الوسم: إيران

  • مستشار «روحاني»: الشرق الأوسط إيرانيّ وعاصمتنا بغداد وسنقف بوجه الوهابيين والعثمانيين الجدد

    مستشار «روحاني»: الشرق الأوسط إيرانيّ وعاصمتنا بغداد وسنقف بوجه الوهابيين والعثمانيين الجدد

    وطن- نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مستشار الرئيس «روحاني»، قوله أن كل منطقة الشرق الأوسط إيرانية، وأن جغرافية العراق وإيران غير قابلة للتجزئة، مشددا على عودة عصر الإمبراطورية الفارسية وعاصمتها بغداد.

    وقال «علي يونسي»، مستشار الرئيس الإيراني «حسن روحاني»، إن «إيران اليوم أصبحت امبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي».

    ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانيين «ايسنا»، عن «يونسي» خلال منتدى ”الهوية الإيرانية“ بطهران، الأحد، قوله إن «جغرافية إيران والعراق غير قابلة للتجزئة وثقافتنا غير قابلة للتفكيك، لذا إما أن نقاتل معا أو نتحد»، مدافعا بذلك عن التواجد العميق لإيران في العراق خلال الفترة الأخيرة.

    (روحاني): (ايران) ستدعم (سوريا) حتى النهاية !

    وأكد «يونسي» دعم بلاده للحكومة العراقية، وهاجم تركيا، قائلا «إن منافسينا التاريخيين من ورثة الروم الشرقية والعثمانيين مستاؤون من دعمنا للعراق».

    وشغل «يونسي» منصب رئيس الاستخبارات في فترة رئاسة الرئيس «محمد خاتمي».

    واعتبر «يونسي»، أن «كل منطقة شرق الأوسط إيرانية»، قائلا «سندافع عن كل شعوب المنطقة، لأننا نعتبرهم جزءا من إيران، وسنقف بوجه التطرف الإسلامي والتكفير والإلحاد والعثمانيين الجدد والوهابيين والغرب والصهيونية»، على حد تعبيره.

    وأشار في كلمته إلى أن بلاده تنوي تأسيس ”اتحاد إيراني“ في المنطقة، قائلا «لا نقصد من الاتحاد أن نزيل الحدود، ولكن كل البلاد المجاورة للهضبة الإيرانية يجب أن تقترب من بعضها بعضا، لأن أمنهم ومصالحهم مرتبطة ببعضها بعضا».

    وأضاف «لا أقصد أننا نريد أن نفتح العالم مرة أخرى، لكننا يجب أن نستعيد مكانتنا ووعينا التاريخي، أي أن نفكر عالميا، وأن نعمل إيرانيا وقوميا».

  • بعد العراق: إيران تخطط لـ”استعادة” الرقة

    بعد العراق: إيران تخطط لـ”استعادة” الرقة

    وطن – ذكر موقع “ميدل إيست بريفينغ” (Middle East Briefing (MEB)) أنه حصل على خطة أولية لهجوم مدعوم من إيران يُفترض أن تشنه القوات المشتركة لبشار الأسد وحزب الله ووحدات الحرس الثوري ومقاتلي PYD الكردية في سوريا لاستعادة الرقة، عاصمة تنظيم الدولة في سوريا.

    ورأى كاتب التقرير أن هذه الخطة يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الوضع الطائفي في سوريا وإطالة أمد الحرب الأهلية هناك.

    الخطوط العريضة للخطة، وهي امتداد للتوسع في الهجوم الحالي على أماكن أخرى في سوريا، لخصها التقرير في أن تتحرك وحدات قوات الأسد وميليشياته تحت قيادة العقيد سهيل الحسن )من أكثر القادة العسكريين المقربين لبشار الأسد( من بلدتي نبل والزهراء الشيعتين القريبتين باتجاه مدينة الرقة، في حين تتقدم قوات PYD الكردية إلى المدينة من الشمال الشرقي.

    فيما تتحرك وحدات الجيش الأخرى أيضا من جنوب حلب إلى المدينة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة بالكامل. في حين يتخذ الضباط الإيرانيون من بلدة مجاورة تدعى “باشكوي” في ريف حلب لتنسيق تحركات الأطراف المشاركة في الهجوم. والمفترض أن يتم توقيت خطة البدء في تنفيذ الهجوم بعد قصف مكثف من الولايات المتحدة وقوات التحالف الدولي، واعتمادا على معلومات استخبارية بشأن الآثار الناجمة عن الغارات الجوية.

    المونيتور: عملية تحرير الرقة عاصمة الدولة الاسلامية.. مَن يتولاها؟!

    بيد أن استهداف مقر جهاز مخابرات سلاح الجو في حلب، التابع لقوات الأسد، منذ أيام، قد يبطئ تنفيذ الهجوم الذي خُطط لإطلاقه بمجرد التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في حلب. وهذه الصفقة يجري حاليا التفاوض بشأنها. وذكر التقرير أن النظام وحلفاءه حاولوا دون جدوى، في الصيف الماضي، التحرك نحو الرقة. وأضاف أنه سيتم تحديد توقيت توقيع اتفاق في حلب وفقا لسير الحملة العسكرية لاستعادة الرقة.

    وأفاد التقرير أن ضباط الحرس الثوري الإيراني يحتلون موقع القيادة في إعداد الحملة، ويضيف أن حجم التورط الإيراني أمر يثير الدهشة حتى بالمقارنة مع دورها في الجبهة الجنوبية الغربية.

    في القامشلي، على سبيل المثال، دعا ضباط الحرس الثوري الإيراني، يقودهم جنرال، رؤساء ثمان قبائل عربية وقادة القوات الكردية للاجتماع في منزل زعيم قبلي عربي يدعى محمد الفارس في الأسبوع الماضي. الفارس زعيم قبيلة طي، وهو مؤيد قوي لنظام الأسد. وأكد الضباط الإيرانيين للقبائل العربية أنهم لن يتعرضوا لأي انتقام عنيف من قبل الأكراد أو النظام وحلفائه.

    ذلك أن عمليات الانتقام السابقة في أماكن أخرى تسببت في حالة من الذعر بين المدنيين في المنطقة. ففي محافظة الحسكة، على سبيل المثال، أحرقت ميلشيات PYD الكردية أكثر من عشر قرى عربية سنية بدعوى التعاون مع مقاتلي داعش. ولا تخفي القبائل العربية في محافظات الرقة، حلب ودير الزور خوفها من القوات الموالية للأسد والكردية والإيرانية.

    خطة التحرك نحو الرقة، وفقا لما أورده التقرير، هي تكملة للهجوم العام الذي قادته إيران والأسد في الشهر الماضي، وهو في الواقع المحور الرابع. فالمحور الأول هو جبهة جبل القلمون التي يتم تأجيلها حتى يذوب الثلج، حيث سيتحمل الإيرانيون وحزب الله العبء القتالي الأكبر هناك في سياق تفاهم الأسد وإيران، والذي من شأنه أن يمكن الجانبان من السيطرة الكاملة على الجنوب والغرب. والمحور الثاني هو جبهة درعا، أو بتعبير أدق: المثلث الإستراتيجي المكون من درعا، القنيطرة ودمشق. والثالث هو حلب.

    ومحاور الهجوم العام هذه قد تجر ويلات وكوارث، ومنها أنه سيدفع المدنيين، خوفا على حياتهم، إلى مغادرة قراهم في الشمال الشرقي، أو أسوأ من هذا مساعدة داعش والاحتماء بها، وفقا للتقرير، وخطورة هذا الأمر أنه قد يحدَ من احتمال إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة في الوقت القريب، وربما يعزز حضوره أكثر مستقبلا أو تظهر مجموعات مماثلة لأن مبررات ظهورها لا تزال قائمة.

    وهنا يرى التقرير أنه طالما تشعر القبائل العربية السنية بحدة القمع والقهر، فإن الأرض ستكون مهيأة لاحتضان العديد من الجماعات المتطرفة. وفي سوريا، كما هو الحال في العراق، فإن المواجهة سرعان ما عززت الاعتقاد بأن إيران تشن حربا ضد العرب السنة في كلا البلدين. ومما يعزز هذا التصور هو الفظائع التي ارتكبتها الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران ضد المدنيين حول تكريت وجرائم موازية في سوريا. فتنظيم الدولة، في جزء كبير منه، هو رد فعل على القمع المنهجي الذي يتعرض له السنة في سوريا والعراق.

    جمال خاشقجي نقلا عن “العسيري”: السعودية مستعدة لتحرير “الرقة” السورية من “داعش”

  • فورين بوليسي: من أجل الله والوطن.. وإيران

    فورين بوليسي: من أجل الله والوطن.. وإيران

    وطنميليشيات شيعية أيديها ملطخة بدماء الأمريكيين هي من تقود القتال لتحرير تكريت من تنظيم الدولة الإسلامية، ولكن هل ضررهم أكبر من نفعهم؟

    قال المتحدث باسم منظمة بدر الشيعية والقائد العسكري كريم النوري: “نحن نتقدم في محافظة صلاح الدين، وهناك ثلاثة أسماء تقذف الرعب في قلوب عناصر داعش: الحاج قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس، وهادي العامري”.

    تعتبر الشخصيات الثلاثة السابقة الأشهر في أوساط الميليشيات الشيعية التي تسعى الآن إلى طرد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من تكريت. سليماني هو قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، والمهندس هو قائد ميليشيا كتائب حزب الله، الذي كان قد أدين بتفجير السفارة الأمريكية في الكويت في عام 1983، أما العامري فهو قائد منظمة بدر، أحد أكبر الميليشيات الشيعية وأكثرها نفوذًا. وهم يشكلون معًا العمود الفقري للنفوذ الإيراني في العراق، الذي يبلغ ذروته حاليًا في خلال القرون الأربعة الماضية.

    لقد تعاظم بشدة تأثير الميليشيا الشيعية العراقية منذ الصيف الماضي، بعد أن لعبت دورًا محوريًّا في صد تقدم عناصر تنظيم الدولة نحو بغداد والمناطق المحيطة. إلا أن تكريت تمثل لهم تحديًا جديدًا، فهي أكبر مدينة سنية سعوا لاستعادتها، وقد حذر مسئولون أمريكيون من حمام دم على أساس طائفي إذا اقتحمتها تلك الميليشيات.

    تدور معركة تكريت منذ عدة أيام، مع تقدم بطيء للقوات العراقية والميليشيا الشيعية في محاولتهم لمحاصرة الجهاديين في المدينة. يقول النوري إن القتال يسير وفقًا للخطة، وأن القوات العراقية ربما تدخل منطقة العالم شمال تكريت غدًا (6 مارس 2015)، وأضاف أن حوالي 30000 من القوات العراقية والميليشيات الشيعية يهاجمون المدينة.

    إن الدور البارز لتلك الميليشيا، والمدعوم إيرانيًّا، قد وضع الولايات المتحدة في موقف محرج. كان سليماني قد تمركز قرب تكريت لتقديم المشورة لقادة الهجوم. وفي 4 مارس 2015، قال مسئولون أمريكيون إنه قد شوهدت جثث لعناصر الحرس الثوري الإيراني هناك أيضًا.

    إلا أن البنتاغون يلتزم مقاعد المتفرجين إزاء معركة تكريت، فهو لا يوفر الدعم الجوي للقوات المهاجمة، وقال مسئولون أمريكيون إن تأثير الميليشيات الشيعية الكبير كان محل قلق في منطقة تمزقها التوترات الطائفية. وهو ما دفع أحد مساعدي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى انتقاد موقف الأمريكيين، مؤكدًا أن العراقيين سيتحركون لاستعادة الأنبار والموصل بمفردهم إن لزم الأمر.

    رايتس ووتش: ميليشيات شيعية دمرت قرى سنية في العراق

    وعلى الرغم من أن الميلشيات الشيعية الكبيرة تتقاسم نفس الأيديولوجيا الإسلامية وتحظى ببعض الدعم من طهران، إلا أنهم منقسمون حول بعض الاستفسارات الهامة المحورية لمستقبل العراق. فقد تباينت الآراء بين منظمة بدر وعصائب أهل الحق والصدريين حول ما إذا كان يجب قبول الدعم الأمريكي في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وإلى أي مدى يجب أخذ المخاوف السنية بشأن عمليات انتقام طائفية على محمل الجد.

    تمثل منظمة بدر على وجه الخصوص لغزًا. فقد أنشأتها إيران خلال الحرب مع العراق في الثمانينيات، وهي أقرب الميليشيات الشيعية إلى طهران. ولكنها في ذات الوقت أحد أكثر الميليشيات الشيعية تعاونًا مع أمريكا في الحرب ضد تنظيم الدولة، حيث صرح قائد المنظمة بأنهم يقبلون الدعم من أي طرف، سواءً من أمريكا أو السعودية أو غيرها من الدول.

    إن استعداد منظمة بدر للتعاون مع الولايات المتحدة يتماشى مع التاريخ الحديث مع المنظمة، فلم تدخل المنظمة في معارك عنيفة مع القوات الأمريكية إبان الاحتلال، وإنما اتجهت للعبة السياسية لبناء النفوذ والسيطرة على المؤسسات الأمنية العراقية.

    إلا أن ميليشيات شيعية أخرى تصف علنًا الولايات المتحدة بأنها عدو، وأنها في الواقع جزء من حربهم ضد تنظيم الدولة. يقول كاتب المقال إن المتحدث باسم عصائب أهل الحق نعيم العبودي أخبره أن تنظيم الدولة صناعة أمريكية إسرائيلية، وأن المستفيد منهم هو الكيان الصهيوني الابن المدلل لأمريكا.

    ويبدو أن فكرة أن الأمريكيين هم من يقفون خلف ظهور تنظيم الدولة شائعة في العراق، فقد زعم برلماني تابع للكتلة الصدرية أن طيران التحالف ألقى بمؤن لعناصر تنظيم الدولة “بغية مد أمد الحرب”.

    ورغم أن عصائب أهل الحق تحافظ على علاقات وطيدة مع طهران، إلا أنها وعلى عكس منظمة بدر، لعبت دورًا فعالًا في قتال الأمريكيين. تزعم المنظمة أنها شنت 6000 هجوم على الأمريكيين وقوات التحالف إبان الاحتلال، وأنها اختطفت وقتلت خمسة أمريكيين في كربلاء في عام 2007، وأن العداء متواصل إلى اليوم، وأنهم لا يقبلون بمساعدة الأمريكيين.

    ومنذ خروج القوات الأمريكية، يجري اتهام العصائب وغيرها من الميليشيات بإنشاء مناطق للقتل بحق السنة في محيط بغداد، وأنهم طردوا عنوة العائلات السنية من منازلهم وأعدموا بعضهم.

    يقول قائد منظمة بدر إن مثل هذه الجرائم هي حوادث “معزولة” ويجب عقاب مرتكبيها، وأنه يجب إعادة المهجرين إلى منازلهم بعد إخلائها من القنابل وحمايتهم من عناصر تنظيم الدولة. يقول عبودي:

    “داعش والإرهابيون هم من يقتلون السنة، أما نحن فنحميهم”.

    بل إن حتى بعض المنافسين لعصائب أهل الحق من الميليشيات الشيعية الأخرى غير مقتنعين بتلك الرواية، فعلى سبيل المثال، أعلن مقتدى الصدر سحب لواء السلام – إظهارًا لحسن النوايا- في أعقاب قتل قائد إحدى العشائر السنية على يد الميليشيات الشيعية. كما حذر الصدر من العودة إلى الأفعال القذرة التي كانت تمارسها تلك الميليشيات من قبل.

    ولكن رغم سعي الصدريين إلى بناء علاقات مع المجتمع السني، وهو مسعى دعمه المسئولون الأمريكيون طويلًا، فهم يناصبون الولايات المتحدة العداء كما كانوا دومًا. وقد أضاف الشيخ إبراهيم الجابري، أحد مساعدي مقتدى الصدر، في تصريحات له في مكتبه في مدينة الصدر سببًا آخر لانسحاب الميليشيا، وهو أنه جاء كخطوة لعدم التعاون مع الولايات المتحدة التي ما تزال تحتل العراق.

    وعلى ما يبدو، فإن الولايات المتحدة تكافح لمعرفة الكيفية التي يجب التعامل بها مع تصاعد نفوذ تلك الميليشيات الشيعية. فإذا وقفت بجانبهم في معركة تكريت، تكون قد دعمت حلفاء لإيران والذين قد يرتكبون فظائع بحق السنة. وإن لم تتدخل، فإنها تكون قد تنازلت عن إدارة العمليات إلى تلك المجموعات وإلى إيران.

    قال السفير الأمريكي السابق لدى العراق جيمس جيفري: “سيكون من الجيد أن نقيم علاقات مع رئيس الوزراء العبادي، ولو استطعنا التواصل سرًّا مع الإيرانيين حتى نوضح لهم أن ثمة سبيلًا للقيام بذلك يحفظ وحدة العراق. وإذا واصلتم أسلوبكم الحالي فلن نكون قادرين على دعمكم، وقد تتورطون بمفردكم في قتال داعش وعموم السنة في الشرق الأوسط”. ومهما فعلت الولايات المتحدة، فسيصعب عليها إقناع بعض تلك الميليشيات بأنها تتمنى الخير للعراق.

    Anniversary of death of Ayatollah Al-Sadr
    ترجمة: عبدالرحمن النجار
    (ساسة بوست)

  • الخلاف يشتد بين أنصار إيران والتيار السلفي في قطاع غزة

    وطن – يشهد قطاع غزة احتدام الخلافات بين أنصار حزب الله اللبناني، الذي يتواجد له مؤيدون شكلوا فيما بينهم جسم باسم “حركة الصابرون” وبين أنصار الفكر السلفي، سواء أصحاب التيار الدعوى أو الجهادي على حد سواء، تمثلت في قيام السلفيين مؤخرا بإحراق لافتات كبيرة علقت على عدة مفترقات في غزة تمتدح إيران وحزب الله.
    فبعد أيام فقط من قيام أنصار لمحور إيران، وهم يتلقون دعم من حزب الله اللبناني، كما تقول مصادر متعددة في قطاع غزة، بوضع لافتات كبيرة في عدة شوارع ومفترقات كتب عليها حسب الأهالي هناك “مبروك لمحور طهران القدس″، وبجانب النص وضعت صورا لاعلام فلسطين وايران وحزب الله قام مجهولون ينتمون إلى التيار السلفي بإشعال النيران في هذه اللافتات الكبيرة، وأسفلها كتب “36 عاما من العزة والاستقلال”، وذلك في اشارة إلى ذكرى اندلاع الثورة الايرانية.
    وهذه لم تكن المرة الأولى التي تنتشر فيها لافتات من هذا القبيل، تقدم الشكر لإيران، ولا تكون حركة حماس تقف ورائها.

    ويؤكد شبان سلفيون من غزة أن “حركة الصابرين نصرا لفلسطين” المقربة من ايران وحزب الله، والمتهمة بالتشيع هي من تقف وراء تعليق هذه اللافتات الكبيرة، رغم ان اللافتات الكبيرة هذه لم تحمل أي توقيع من الحركة.
    وعرفت حركة الصابرين قبل عام تقريبا، ويتردد أن مسلحين ينتمون إليها شاركوا في إطلاق صواريخ على مدن إسرائيلية خلال الحرب على غزة، وأمينها العام اسمه هشام سالم، نفى أن تكون حركته امتدادا للفكر الشيعي، وقال انها حركة فلسطينية مقاومة هدفها مقاومة ودحر الاحتلال.
    وفي هذه الأثناء عاد مشهد التوتر الكبير قائم بين أنصار إيران، والتيار السلفي، وهناك توقعات يؤكدها مطلعون أن الاوضاع ربما تشهد تصعيدا يصل لدرجة أكبر مما هو عليه الآن، خاصة وأن عمليات خطف سابقة جرت وطالت شاب ينتمي لأتباع السلفية الدعوية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث اعتدي عليه بالضرب المبرح، واتهم بتنفيذها في ذلك الوقت أفراد من الشيعة، ولم يهدأ وقتها الخلاف إلا بتدخل قوي من حركة حماس.
    وفي غزة في البداية لم تتدخل حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تتبع إلى سلطتها أجهزة الأمن في غزة، لكن قيادات الحركة كما يفضون لم يكونوا راغبين في تلك اللافتات أن توضع في غزة، ومنعتهم من التدخل مرارا لمنع تعليقها من قبل أشخاص معروفون لحماس هو محاولات التقرب بين الحركة وإيران، بعد الخلافات التي سببها خروج الحركة من سوريا وانتقادها لنظام الأسد أهم وأكبر حلفاء إيران في المنطقة، وكانت ايضا الحركة وأجهزتها الأمنية تعرف أيضا الجهة التي نفذت الحرق، لكنها وقفت بلا أي تدخل، في عملية فهمت أن الهدف منها هو جعل التيار السلفي يتصدى لمحاولات انتشار محور وأنصار ايران في غزة، في ظل أحاديث تقول أن كثيرا من أعضاء هذا التيار قد تشيعوا.

    استراتيجية إسرائيل 2016.. حزب الله وإيران وعرب 48 أبرز التهديدات التي نواجهها

    وفي السابق قامت أجهزة حماس الشرطية بالهجوم على مكان تجمع فيه المتشيعون في شمال قطاع غزة، ويقال تحديدا في منطقة تسمى هناك (مدينة أبراج الشيخ زايد) وضربوا بقوة مستخدمين الهروات وأعقاب البنادق كل من كان في ذلك اللقاء، فأوقعوا فيهم إصابات بالغة وكسور، لكن في هذه الاوقات وفي ظل عودة قناة الاتصال مع ايران، ربما تكون الحركة لا تريد ان تفشل المباحثات الرامية لزيارة رئيسها خالد مشعل لطهران، لكنها في الوقت ذاته لا تريد للتيار الشيعي التغلل في غزة.
    من حركة حماس يقول أحد المسؤولين ان الحركة في نهجها سنية وسطية، ولا تقبل أن يكون هناك فكر آخر في غزة غير ذلك، وقد تحدث لـ “راي اليوم” عن عدة محاولات سابقة تصدت لها حماس لنشر التشيع، أو لنشر أفكار متشددة على جد سواء، ويقول أيضا أن حماس “لن تسمح للتشيع بالتغلل في غزة”، حسب ما ذكر بالتحديد.

  • الأردن يؤكد أهمية علاقته مع طهران ويقترح إجراء حوار عربي إيراني

    الأردن يؤكد أهمية علاقته مع طهران ويقترح إجراء حوار عربي إيراني

    وطن- أكد وزير الخارجية الأردني، ناصر جودة، أهمية العلاقات بين بلاده مع طهران ، مقترحاً إجراء حوار عربي إيراني على غرار ما تقوم به الجامعة العربية من حوارات مع مختلف الدول.
    وخلال لقائه نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في طهران اليوم السبت، وصف مشاوراته مع المسؤولين الإيرانيين في الظروف الراهنة للمنطقة بأنها مهمة جداً، بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية.

    وزير الخارجية الأردني يقدم لروسيا وصفة علاج للأزمة السورية مكونة من 3 مسارات

    واعتبر وزير الخارجية الأردني، الإرهاب والتطرف، بأنهما يمثلان المشكلة الأساسية في المنطقة، وأضاف أن “هذه المشكلة لا تعرف شيعة أو سنة”.

    كما اعتبر جودة، الحوار حول القضايا الإقليمية من المبادئ الأساسية للسياسة الخارجية لبلاده.

    وتابع أن “عدم الاستقرار والعنف والتطرف قد مدت جذورها في منطقتنا منذ أعوام، ونحن نعتقد بضرورة عودة الأمن والاستقرار السياسي للمنطقة سريعاً، ولهذا السبب فإننا بحاجة إلى الوحدة والتلاحم بين جميع الدول الإسلامية، ومن المهم لنا في هذا السياق إجراء محادثات مع الإخوة الإيرانيين والتشاور معهم بشان القضايا الإقليمية”.

  • تليجراف: الاتفاق النووي بين إيران وأمريكا سيغير ميزان القوة بالشرق الأوسط

    تليجراف: الاتفاق النووي بين إيران وأمريكا سيغير ميزان القوة بالشرق الأوسط

    وطن – قالت صحيفة “تليجراف” البريطانية في تقرير لـ”ديفيد بلير” رئيس قسم المراسلين الأجانب بالصحيفة: إن الاتفاق النووي بين إيران وأمريكا من شأنه أن يغير ميزان القوة في الشرق الأوسط.

    وأشارت إلى أن إسرائيل والقوى العربية سيردون عليه بتصعيد الحروب بالوكالة ضد إيران.

    وتحدثت عن أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الكونجرس وتحذيره من التوصل إلى تسوية نووية مع إيران يعكس الخوف من هذا السيناريو في ظل توسع إيران في المنطقة.

    وأشارت الصحيفة إلى أن ظهور الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري وبشكل علني في العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش العراقي ضد “داعش” يعكس رغبة إيران في إيصال رسالة مفادها أنها تتقدم وتتوسع على الأرض بغض النظر عن الاتفاق النووي مع القوى الغربية.

    وذكرت أن ظهور “سليماني” وعدة من القادة العسكريين الإيرانيين بالعراق يشير إلى سعي إيران للتأكيد على أنها ستظل قوة صاعدة عازمة على إعادة تشكيل الشرق الأوسط كله وفقا لرؤيتها.

    وأبرزت الصحيفة تصريح “سليماني” لوسائل إعلام إيرانية قبل أيام بأن “اليوم نحن نرى دلائل تصدير الثورة الإسلامية عبر المنطقة، من البحرين إلى العراق ومن سوريا إلى اليمن وشمال أفريقيا”.

    صفعة جديدة للسعودية.. مستشار ترامب: إيران التزمت بالاتفاقيات في إطار الاتفاق النووي

    وأشارت أن هذا ما يخيف إسرائيل وحكام الخليج السنة الذين يخشون من أن إبرام الاتفاق النووي بين إيران وأمريكا سيمثل تغييرا جذريا في ميزان القوة بالشرق الأوسط، ويعتقدون أن الاتفاق يعني ضمنيا قبول واشنطن بالهيمنة الإيرانية في المنطقة.

    وذكرت أن المد الشيعي الإيراني وصل إلى لبنان عبر حزب الله وفي سوريا على يد الآلاف من الحرس الثوري الإيراني ومقاتلي حزب الله وفي العراق عبر إشراف “سليماني” على العمليات العسكرية وفي اليمن عبر سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء بدعم وتسليح إيراني.

    وأشارت إلى أن كل هذا تم على الرغم من العقوبات المشددة على إيران والعداء مع الولايات المتحدة، متسائلة: ما الذي ستفعله إيران إذا رفعت عنها العقوبات وانتهى العداء بينها وبين أمريكا بعد توقيع الاتفاق النووي؟.

    وتحدثت عن أن هناك مخاوف من أن إيران ستقدم تنازلات فنية فيما يتعلق بالبرنامج النووي مقابل إطلاق الولايات المتحدة ليدها بالمنطقة كي تستمر في إحداث اضطرابات بالشرق الأوسط.

  • فوكس نيوز: السعودية تعد خطة نووية احتياطية مع باكستان لمواجهة إيران

    فوكس نيوز: السعودية تعد خطة نووية احتياطية مع باكستان لمواجهة إيران

    وطن – قالت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية: إن المملكة العربية السعودية المنزعجة بشكل متزايد من إيران بصدد عمل خطة نووية احتياطية لمواجهة احتمالية فشل الاتفاق الدبلوماسي الغربي مع إيران في وقف سعي طهران نحو امتلاك سلاح نووي.

    وأشارت الشبكة إلى أن أحدث دليل على ذلك هي تلك الزيارة التي وصفتها بـ”الغريبة” لرئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف إلى السعودية الأربعاء الماضي وذلك قبل يوم واحد من زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للرياض.

    وأضافت أن “شريف” وصل إلى الرياض بعد زيارة قام بها عبد الفتاح السيسي الأحد للمملكة وكذلك زيارة قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الإثنين للسعودية، إلا أن زيارة “شريف” بدعوة من المملكة ربما تكون الأهم بين الزيارات الثلاث باعتبار أن باكستان ينظر إليها من قبل بعض المحللين على أنها الدولة التي ستزود السعودية مستقبلا بالتكنولوجيا النووية إذا أرادت المملكة ذلك.

    ونقلت عن “سيمون هيندرسون” من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن زيارة “شريف” ينظر إليها في سياق تطلع السعودية للتعاون النووي مع باكستان لمواجهة الوضع الناشيء الجديد لإيران.

    الدولارات السعودية تجرّ الجيش الباكستاني ومحمد نواز شريف إلى التحالف مع السعودية

    وكتب “هيندرسون” الشهر الماضي لمعهد واشنطن أن السعودية تقدم الدعم المالي للبرنامج النووي الباكستاني في مقابل الحصول على تكنولوجيا نووية أو حتى رؤوس حربية من إسلام أباد إذا احتاجت إلى ذلك.

    وأضاف “هيندرسون” أن السعودية وباكستان ربما قاما بتجديد اتفاق أسلحة نووية سرية بينهما.

    وأشارت الشبكة إلى الزيارة التي قام بها رئيس لجنة الأركان المشتركة الباكستاني الشهر الماضي للسعودية في ظل التخمينات بشأن اتفاق المملكة مع باكستان على الحصول على رؤوس حربية نووية إذا تمكنت إيران من امتلاكها، وهي الزيارة التي جاءت بعد يوم واحد من تجربة الجيش الباكستاني لصاروخ “رعد” الذي يصل مداه إلى 220 ميلا والقادر على حمل رؤوس نووية.

  • الحوثيون: نريد تدريس الفارسية في اليمن

    الحوثيون: نريد تدريس الفارسية في اليمن

    وطن – نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن وفد يمثل جماعة الحوثيين زار طهران لمدة 4 أيام لإجراء محادثات مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، أن أحد أعضاء الوفد طالب بفتح ” کلیة لقسم الأدب الفارسي ونوادٍ ثقافیة إیرانیة في الیمن“.
    وبحسب الوكالة فقد أشاد أعضاء الوفد خلال زيارتهم لصحيفة “الوفاق” الإيرانية الناطقة بالعربية، بالترحیب الذي لاقوه في إیران، وقال أحد أعضاء الوفد: نحن إیرانیو الدماء في المقاومة”.
    ومن جهة أخرى، وصلت الخمیس ثاني طائرة إيرانية إلی مطار صنعاء الدولي في إطار دعم طهران للانقلاب الحوثي الذي يستمر باحتلال مؤسسات الدولة اليمينة.

    وفي تصریح لوکالة الأنباء الیمنیة “سبأ” أوضح مسؤول منظمة إمداد ونجاة التابعة للهلال الأحمر الإیراني أمیر الدین روح نواز أن مساعدات الهلال الأحمر الإیراني للهلال الأحمر الیمني تزن سبعة أطنان وتشمل بطاطين وسجاد ومستلزمات طبیة وصحیة، مشیرا إلی أن “هناك مساعدات أخری ستصل قریبا إلی الیمن”.
    وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أكد على أن “الاتفاق الذي وقع السبت الماضي، بين إيران والحوثيين على تسيير رحلات بين البلدين باطل وغير قانوني”.
    وأوضح الرئيس هادي أن إيران والحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح عملوا على احتلال صنعاء وإفشال المبادرة الخليجية.

    نائب وزير الخارجية الكويتي يطمئن إيران: الحوثيون كانوا وسيبقون مكونا يمنيا في إطار السلطة

    يذكر أن وفدا من الانقلابين الحوثيين مكوناً من 15 شخصا زار طهران لبحث تعزيز العلاقات بين الطرفين، برئاسة ما يسمى المجلس السياسي لجماعة “أنصار الله” الحوثية، صالح الصماد، في زيارة لإيران استغرقت أربعة أيام.
    ويقول مراقبون إن طهران تسعى من خلال الاتفاقية الأخيرة مع الحوثيين لإنشاء جسر جوي لدعم الانقلابيين، وإمدادهم بالسلاح والذخيرة لمواجهة انتفاضة القبائل، وخصوصا قبائل مأرب، وهي المحافظة التي يحرص الحوثيون إلى إدخالها تحت سيطرتهم لما تحتويه من آبار نفط.

  • “نيويورك تايمز”: تقاسم الأدوار بين أمريكا وإيران في الحرب على “داعش” العراق

    “نيويورك تايمز”: تقاسم الأدوار بين أمريكا وإيران في الحرب على “داعش” العراق

    وطن – في الوقت الذي يتعرض فيه الرئيس الأمريكي لضغوط سياسية من الجمهوريين في الكونغرس لكبح جماح الطموحات النووية لطهران، برزت مفارقة مذهلة: أصبح أوباما يعتمد بشكل متزايد على المقاتلين الإيرانيين والميلشيات العراقية التي تمولها وتسلحها طهران في محاولة لاحتواء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا دون تورط القوات البرية الأمريكية في المواجهة المباشرة، وفقا لما أورده تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، من إعداد مراسليها في العراق والسعودية.

    ومنذ أن انضمت القوات الإيرانية إلى حوالي 30 ألف من القوات العراقية، من أربعة أيام، في محاولة لانتزاع مدينة تكريت، مسقط رأس صدام حسين، من سيطرة الدولة الإسلامية، والمسؤولون الأميركيون يصرحون بأن الولايات المتحدة لا تنسق مع إيران في محاربة عدو مشترك.

    قد يكون ذلك صحيحا من الناحية الفنية، وفقا للتقرير، ولكنَ مخططي الحرب الأميركيين يراقبون عن كثب حرب إيران ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، من خلال مجموعة من القنوات، بما في ذلك المحادثات على ترددات الراديو، بحيث إن كل طرف يعرف أن الآخر يرصده. والجيشان، الأمريكي والإيراني، يسعيان، في كل مرة، لتجنب الدخول في الصراع المباشر في عملياتهما ضد مقاتلي “داعش” باستخدام مراكز القيادة العراقية كوسيط.

    ونتيجة لذلك، يقول العديد من خبراء الأمن الوطني، فإن تورط إيران في مساعدة العراقيين في جبهات القتال ضد الدولة الإسلامية السلف حتى يتم الانتهاء من المستشارين العسكريين الأمريكيين تدريب القوات المسلحة الضعيفة في العراق.

    وكما قال “فالي نصر”، مستشار خاص سابق للرئيس أوباما وهو الآن عميد كلية الدراسات الدولية المتقدمة في جامعة جونز هوبكنز، فإن “الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها إدارة أوباما، وبمصداقية، التمسك بإستراتيجيتها هي عن طريق افتراض ضمني أن الإيرانيين سوف يتحملون معظم الأعباء الحربية وكسب المعارك على الأرض”، وأضاف: “لا يمكنك الحصول على حصتك من الكعكة وأكلها أيضا، ذلك أن الإستراتيجية الأمريكية في العراق إنما نجحت حتى الآن بسبب إيران، وهذا إلى حد كبير”.

    إذ إن إيران، كما أورد التقرير، هي التي نظمت الميليشيات الشيعية في العراق في اغسطس الماضي لكسر حصار تنظيم الدولة الإسلامية لبلدة أمرلي في محافظة صلاح الدين، فقد قدمت أمريكا الدعم في رفع الحصار بالقصف من طائراتها الحربية.

    معاريف: نتيجة تراخي أوباما وعشقه لـ”ملالي طهران”.. إيران تهيمن إقليميا ونفوذها يتمدد

    وكان مسؤولو الإدارة حذرين في ملاحظة أنه في ذلك الوقت كانت الولايات المتحدة تنسق في بلدة آمرلي مع حلفائها، من وحدات الجيش العراقية وقوات الأمن الكردية. وفي هذا، قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن “لم يحدث أي تنسيق مع الميليشيات الشيعية من قبلنا، وإنما جرى مع قوى الأمن الداخلي”، في إشارة إلى قوات الأمن العراقية.

    وكانت أيضا قوات فيلق القدس الإيرانية، التي دعمت الميليشيات الشيعية في العراق وقوات الأمن العراقية في نوفمبر الماضي، قد قاتلت لتحرير وسط مدينة بيجي من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، وكسر الحصار المفروض على مصفاة النفط القريبة. (وبعدها شهر، استعادت داعش جزءا من المدينة).

    في الصيف الماضي، عندما سيطر مقاتلو الدولة الإسلامية الموصل واقتربوا من العاصمة الكردية، اربيل، طار رئيس فيلق القدس الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، إلى أربيل مصطحبا معه طائرتين محملتين بالإمدادات العسكرية، وفقا لما لدبلوماسيين أمريكيين ومن المنطقة. وقال المسؤولون إن هذا التحرك ساعد في تعزيز الدفاعات الكردية حول أربيل.

    في تكريت هذا الأسبوع، صرح قادة الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران أن مقاتليهم يشكلون ثلثي القوة الموالية للحكومة، والمكونة من 30 ألف مقاتل، وقالوا أيضا إن الجنرال سليماني قد ساعد في قيادة العمليات على مقربة من خط الجبهة.

    ورغم أن الحضور الميداني للجنرال سليماني –وهو شخصية مكروهة في الدوائر الأمنية والعسكرية الأمريكية لأنه تورط في حملة قاتلة ضد القوات الأمريكية في العراق، وفقا للتقرير- فإن إستراتيجية الولايات المتحدة في العراق يمكن أن تستفيد من جهود إيران لاستعادة تكريت من تنظيم الدولة الإسلامية، حتى ولو أنها لم تشارك بشكل مباشر.

  • الإعلام الإسرائيلي: تدهور كبير طرأ على صحة خامنئي المصاب بالسرطان

    الإعلام الإسرائيلي: تدهور كبير طرأ على صحة خامنئي المصاب بالسرطان

    وطن- ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن تدهورًا خطيرًا طرأ مؤخرًا على الوضع الصحي للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الذي يعاني من مرض السرطان.

    وذكرت كل من قناة التلفزة العاشرة الليلة قبل الماضية وصحيفة “يديعوت أحرنوت” اليوم أن خامنئي متصل بأجهزة التنفس الصناعي طوال الوقت.

    “غريب عجيب هالأمر”.. خطيب قُم يكشف ما نطق به خامنئي عند ولادته “فيديو”

    وكانت الإذاعة العبرية قد كشفت مؤخرًا النقاب عن أن أحد العوامل التي تجعل إدارة الرئيس باراك أوباما متحمسة تماماً للتوصل لصفقة مع إيران، تقديرها بأن أيام خامنئي باتت قريبة، ما يعني أنه سيطرأ تراجع في مكانة المحافظين و”المتشددين” في إيران.

    واستندت الإذاعة إلى مصادر أمريكية في تأكيدها أن الإدارة الأمريكية تعتقد أن تحسنًا في مكانة الرئيس حسن روحاني وإدارته سيطرأ بعد وفاة خامنئي، على اعتبار أن بإمكانه أن يقدم نفسه أنه “منقذ إيران”، من خلال دوره في رفع العقوبات التي تسببت بها سياسات سلفه أحمدي نجاد.

    وترفض الحكومة الإسرائيلية الحالية التقدير الأمريكي، وترى أن روحاني لم يقدم على ما أقدم عليه من “مرونة مصطنعة” بدون ضوء أخضر حصل عليه من خامنئي.

    ونقلت الإذاعة عن وزير الاستخبارات يوفال شطاينتس قوله، إنه تحديدًا بعد وفاة خامنئي فسيكون بإمكان المتشددين تعزيز سيطرتهم على مقاليد الأمور في طهران.

    غزة – صالح النعامي