الوسم: إيران

  • انتفاضة المعلمين تهدد النظام الايراني بعد وصولهم إلى (خط الفقر)

    انتفاضة المعلمين تهدد النظام الايراني بعد وصولهم إلى (خط الفقر)

    وطن – نظم عشرات الآلاف من المعلمين الإيرانيين تظاهرات في طهران والاحواز واثنتي عشرة مدينة أخرى مطالبين بتحسين اوضاعهم المعيشية بعد هبوط معدلات مرتباتهم الى تحت خط الفقر.

    وبناء على دعوة مسبقة تجمع امام مبنى البرلمان الايراني في طهران آلاف المعلمين فيما انتشرت قوات مكافحة الشغب في الموقع حيث حاولت ترويع المعلمين ومنعهم من التجمع .

    وتتخوف السلطات الايرانية من تحول احتجاجات المعلمين الى شرارة تنتقل إلى فئات أخرى في المجتمع الإيراني.

    نتنياهو يشتري (الآيس كريم) بـ 10 آلاف شيقل وثلث الإسرائيليين يواجه خطر الفقر

    وتأتي انتفاضة المعلمين هذه المتصاعدة منذ اكثر من شهر احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية.

    وتركز إيران في اهتماماتها على دعم طموحات خارجية تهدف إلى التوسع في المنطقة العربية في ظل ما يسمى “الربيع العربي” في الوقت ذاته يعاني شعبها من ظروف اقتصادية صعبة جداًَ لم تلتفت لها الحكومة منذ سنوات الأمر الذي يهدد مستقلها.

  • فورين أفيرز: هذا ما تجنيه إيران بعد إستثمارها في سلطنة عمان

    فورين أفيرز: هذا ما تجنيه إيران بعد إستثمارها في سلطنة عمان

    وطن – نشر موقع مجلة “فورين أفيرز” مقالا مشتراك لكل من سيغريد نيبور، الباحث غير المقيم في معهد دول الخليج العربية بواشنطن، وأليكس فاتنكا من معهد الشرق الأوسط في واشنط،ن تحدثا فيه عن التوازن السياسي الذي تحاول من خلاله سلطنة عمان الحفاظ على علاقاتها مع إيران والسعودية.

    ويبدأ الكاتبان بالإشارة إلى النقاشات الأمريكية الإيرانية حول إلغاء العقوبات بعد إتمام الاتفاق النووي في نهاية يونيو القادم.

    ويشيران إلى أن عمان لديها مصلحة في نتائج الاتفاق، لأن المخاطر الاقتصادية والدبلوماسية عالية. ويقال إن السلطان قابوس بن سعيد كان في مقدمة جهود الوساطة بين واشنطن وطهران ولعبت وساطته دورا في الاتفاق المرحلي عام 2013.

    وجاءت مشاركته في الوساطة بسبب علاقة بلاده التاريخية مع إيران، حيث لعب شاه إيران دورا في مواجهة التمرد في ظفار ما بين عام 1962-1976، وكذلك دعم الشاه قابوس في انقلابه الأبيض على والده سعيد بن تيمور عام 1970. لكل هذا، تنظر عمان وإيران لرفع العقوبات عن الأخيرة كمناسبة للحصول على المنافع الاقتصادية.

    وتلعب الطاقة دورا مهما في العلاقة، فقد وقعت السلطنة مع إيران في مارس 2014 اتفاقية مدتها 25 عاما وقيمتها 60 مليار دولار، تقوم بموجبها إيران بدءا من عام 2015 بتزويد عمان بـ 350 مليون قدم مكعبة من الغاز في العام، وذلك عبر أنابيب الغاز الممتدة على طول 420 ميلا تحت مياه الخليج.

    وأعلنت إيران بشكل منفصل عن خطط لاستثمار 4 مليارات دولار لتطوير ميناء الدقم وعن مشاريع بنية تحتية أخرى. ويرى الكاتبان أن كل طرف يريد الاستفادة من التعاون، فإيران تريد أن تستخدم عمان كمنطلق للأسواق الأفريقية، فيما تطمح عمان لأن تصبح نقطة عبور تجارية لدول وسط آسيا التي ليست لديها معابر بحرية.

    ولكن المصالح التجارية تظل جزءا من معادلة العلاقة بين البلدين. فجوهر السياسة الخارجية العمانية يقوم على منع أي من السعودية أو إيران من التفرد بالهيمنة على المنطقة.

    وقد أدت هذه السياسة لحماية عمان من جارتيها الكبيرتين ومن الإضطرابات الإقليمية وسمحت لها بالتركيز على التنمية.

    فورين بوليسي: الناخبون المسلمون في فيرجينيا “غاضبون” ويتحدون دونالد ترامب

    فخلال الأربعين عاما الماضية تحولت عمان من بلد فقير إلى متطور وعليه تركز السلطات على حماية اقتصادها وقيمته 80 مليار دولار أمريكي كأولوية من أولويات الإستقرار السياسي.

    ولأن عمان هي الصديق الوحيد لإيران في دول مجلس التعاون الخليجي، فهي تحاول الحفاظ على توازن حساس.

    فمن جهة علاقتها مع إيران ومن جهة أخرى علاقتها مع دول مجلس التعاون الخليجي التي تلتزم معها بمعاهدات واتفاقيات لمكافحة الإرهاب والتبادل الأمني. ويتبع كل هذا علاقاتها مع الدول الغربية.

    وهذا يفسر السبب الذي جعل عمان تتردد في دعم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن. ولم يكن موقف عمان بلا تحديات خاصة في العلاقة مع السعودية التي بدت حذرة من العلاقة بينها وإيران ومعارضتها لتعاون أكبر بين دول مجلس التعاون الخليجي والذي كان كفيلا بأن يقوي من موقف السعودية الإقليمي.

    وفي اتجاه آخر، منح موقف عمان المحايد السلطان قابوس للعب دور الوسيط في أكثر من مناسبة مثل إطلاق سراح البحارة البريطانيين الذين ألقت القبض عليهم إيران عام 2007. وفي عام 2011 أسهمت عمان بالإفراج عن ثلاثة رحالة أمريكيين اتهمتهم إيران بالتجسس.

    ومن هنا فدور السلطنة في المحادثات النووية هو جزء من موقفها المحايد. ويرى الكاتبان أن اليمن الذي تتنافس فيه إيران والسعودية يظل امتحانا كبيرا لجهود الوساطة العمانية وفي ما إن كانت مسقط قادرة على الجمع بين الرياض وطهران للتباحث في تسوية. ويقترح الكاتبان هنا قنوات سرية يتم فيها جمع القوى المتحاربة وكذلك الإقليمية. وكون عمان صديقة للجميع فيمكن أن تساعد في القضية.

    وكان من أسباب تأخر الوساطة غياب السلطان قابوس عن الصورة لمدة 8 أشهر حيث كان يتلقى العلاج في ألمانيا. والآن وقد عاد فيمكن أن يعود لممارسة وساطاته. ولا يتوقع الكاتبان لسلطنه عمان اتجاها غير الدبلوماسية الناعمة فهي لا ترغب بوضع نفسها وسط التوترات السعودية- الإيرانية.

    وبناء عليه ستتبنى السلطة سياسة من ثلاثة محاور: التعاون الأمني مع الغرب واستخدام دورها المحايد كجسر بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي ومواصلة تعاونها الاقتصادي مع طهران. ويرى الكاتبان أن هناك دوافع أيديولوجية تدفع للتقارب العماني- الإيراني وهو الخوف من النفوذ السعودي، بناء على كون إيران شيعية وعمان الإباضية.

    وسيكون الموقف العماني المحايد على جدول أعمال لقاء باراك أوباما مع دول مجلس التعاون الخليجي في 13-14 أيار الحالي.

    ففي الوقت الذي استفادت فيه واشنطن من علاقة عمان مع إيران تنظر الدول الخليجية بنوع من الترقب للعلاقة، ومع كل هذا فلن تغير عمان مسارها الحالي.

    وتفرق عمان بين تعاونها الأمني- العسكري مع الولايات المتحدة لتأمين مضيق هرمز وبين علاقتها مع إيران.

    فضمن التعاون العسكري الأمريكي- الخليجي تقوم قوات البحرية العمانية بمناورات حربية مشتركة. كما وأسهمت واشنطن بتوسيع مدارج مطار السيب الدولي للسماح للطائرات الأمريكية بالهبوط بشكل آمن.

    وهناك ما قيمته مليار دولار معدات أمريكية مخزنة في المطار. ومع إكمال توسعة المطار فسيكون بإمكانه استقبال 12 مليون مسافر سنويا إضافة لمقاتلات أف-16.

    وفي الوقت الذي لن تغير فيه عمان من مسارها المحايد بين إيران والسعودية، إلا أن انهيار المفاوضات النووية سيترك أثرا بالغا على عمان وكل التعاون الاقتصادي، مما قد يدفع السلطنة لإعادة تقييم علاقتها مع إيران.

    ** رابط المقال الأصلي: https://www.foreignaffairs.com/articles/persian-gulf/2015-05-05/central-sultanate

  • مقتل فتاة يشعل احتجاجات (مهاباد) الإيرانية

    مقتل فتاة يشعل احتجاجات (مهاباد) الإيرانية

    وطن – شهدت مدينة مهاباد، الواقعة أقصى شمال غربي إيران في محافظة أذربيجان الغربية وذات الغالبية الكردية، احتجاجات غاضبة أثارها أهالي المدينة، بعد مقتل فتاة إثر سقوطها من الطابق الرابع لفندق “تارا”، يوم الأحد الماضي، حيث نقلت بعض المواقع غير الرسمية أن فرناز خسرواني، البالغة من العمر ستة وعشرين عاماً، تعرضت لاعتداء، فخرج المتظاهرون للمطالبة بمحاسبة المسؤول عن موتها، وهو ما أدى لاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن الإيرانية وفق موقع صحيفة (العربي الجديد).

    ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، “إرنا“، عن المستشار السياسي لمحافظ أذربيجان الغربية، علي رضا زادفر، نفيه للأنباء التي تحدثت عن مقتل عدد من المتظاهرين في مهاباد، وأفاد بوقوع خمسة وعشرين جريحاً منهم سبعة من أفراد الشرطة، كما أكد اعتقال الأمن الإيراني لعدد من المتظاهرين.

    وأضاف زادفر أنه تم الإفراج عن المعتقلين باستثناء خمسة منهم، قائلاً إن بعض وسائل الإعلام تتعامل مع احتجاجات مهاباد بطريقة تحريضية، حيث تعمل على إعطاء الاحتجاجات التي خرجت بسبب مقتل خسرواني بعداً آخر، مطالباً مواطني مهاباد بالحذر ممّا وصفه بالمؤامرات، مؤكداً أنه سيتم التعامل بشكل قطعي بحال أخذت هذه الاحتجاجات طابعاً وشكلاً آخرين.

    من جهته، أكد والي مهاباد، جعفر كتاني، أنه جرى إلقاء القبض على المتهم بالاعتداء على هذه الفتاة، نافيا بدوره أن يكون المتهم رجل أمن إيراني كما نقلت بعض المواقع غير الرسمية، وذكر أنه كان نزيلاً في فندق “تارا”، لكنه يعمل مع إحدى الشركات الخاصة التي تشرف على تطوير الفنادق.

    ونقلت “إرنا” عن كتاني قوله إن هذا المتهم سيبقى قيد الاعتقال طيلة فترة التحقيق، قائلاً إنه لا يمكن الكشف عن تفاصيل الحادثة إلى حين التأكد من كل ملابساتها، مشيراً إلى ضرورة التعامل بمنطق وعقلانية مع ما يجري، فيما أكد المدعي العام في مهاباد، والي حيدري، نقل ملف القضية لمحكمة المدينة العليا، قائلاً إن السلطات الإيرانية ستتابع القضية بشكل جدي.

    أرقام مفجعة.. 18 جريمة قتل امرأة في الأردن خلال 8 أشهر غالبيتها بذريعة الشرف

    وبالنسبة لسبب الاعتراضات، فقد تبادلت مواقع عدة، ومنها مواقع التواصل الاجتماعي، عدة روايات تتعلق بقصة موت خسرواني، فقد ذكر بعضها أن الفتاة تعرضت لاغتصاب من قبل أحد رجال الأمن في الفندق، وهذا كان سبب انتحارها من نافذة الطابق الرابع لفندق “تارا”، فيما ذكرت مواقع أخرى أنها كانت تحاول الفرار من المعتدي عليها ورمت بنفسها من النافذة، إلا أن عائلة الفتاة لم تدلِ بتصريحات واضحة، ولم تذكر المواقع الرسمية الإيرانية تفاصيل وملابسات الحادثة حتى اللحظة، فيما أعلنت محافظة أذربيجان أن عائلة خسرواني ليست المسؤولة عن خروج المعترضين للشوارع، ولا أولئك الذين أحرقوا مدخل الفندق ورددوا شعارات تطالب بمحاسبة المتهم.

    يذكر أيضاً أن مهاباد ذات الغالبية الكردية كانت عاصمة لجمهورية مهاباد، والتي تأسست عام 1946 والتي لم تدم لأكثر من 11 شهراً، فقد أسس القاضي محمد ومصطفى البرزاني هذه الجمهورية الكردية بعد أن أتيحت لهما هذه الفرصة بسبب التوتر بين الاتحاد السوفييتي سابقاً والولايات المتحدة والبلبلة إبان الحرب العالمية الثانية وتولي محمد رضا بهلوي الحكم في إيران بعد والده، لكن الحكومة الإيرانية أسقطتها بدعم أميركي ضغط على السوفييت أيضاً، فأعدم القاضي محمد وانسحب البرزاني من المدينة.

  • إيران: نتدخل باليمن وسوريا لنوسع خارطة الهلال الشيعي

    إيران: نتدخل باليمن وسوريا لنوسع خارطة الهلال الشيعي

    وطن – اعترف قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، بأن تدخلات إيران في اليمن وسوريا تأتي في إطار توسع خارطة الهلال الشيعي في المنطقة.

    وبحسب موقع محطة “برس تي في” الإخبارية الإيرانية، فقد اعتبر جعفري أن ما أسماه “نظام الهيمنة الغربي” بات يخشى من توسع الهلال الشيعي في المنطقة، والذي يجمع ويوحد المسلمين في إيران وسوريا واليمن والعراق ولبنان”، على حد قوله.

    وأكد جعفري خلال كلمة ألقاها بمؤتمر تكريم ذكرى 3 آلاف شهيد بمحافظة سمنان، شرق طهران، أمس الخميس، أن ” الغرب يخشى الهلال الشيعي، لأنه موجه كالسيف في قلب الكيان الصهيوني”، على حد تعبيره.

    التدخل في اليمن

    ووفقا لوكالة أنباء “فارس”، فقد أقر جعفري خلال كلمته، بوجود تدخل إيراني في اليمن، مشددا على أن هذا التدخل “غير مباشر”، بقوله: يعلم الأعداء بأن لإيران تأثيرا في اليمن من دون أن تقوم بتدخل مباشر فيه، حيث ينتفض الشعب اليمني بنفسه ويواصل طريق الثورة الإسلامية والشهداء والشعب الإيراني العظيم ويقتدي بهم”.

    وأضاف: “إن كل قوى العالم قد اصطفت اليوم للوقوف أمام تقدم ونمو الشعب اليمني، لكنها غير قادرة على ذلك، والفضل يعود إلى قوة الإسلام والثورة الإسلامية الإيرانية في نشر أهداف الشهداء في العالم”.

    وبهذا يختزل قائد الحرس الثوري الإيراني الشعب اليمني بالميليشيات الحوثية التي يصفها بأنها تواصل الثورة، أي الثورة الإيرانية.

    مسؤول عسكري إيراني كبير يستبعد تدخل السعودية برياً في سوريا لهذا السبب

    التدخل في سوريا

    أما حول التدخل الإيراني في سوريا ودعم نظام الأسد بالمال والسلاح والقوات العسكرية ضد ثورة الشعب السوري، قال جعفري “إن إيران نظمت 100 ألف من القوات الشعبية المسلحة المؤيدة للنظام السوري وللثورة الإسلامية الإيرانية ضد المعارضة السورية، وذلك في إطار جبهة المقاومة”، حسب زعمه، وعلى الرغم من ذلك ظل النظام الإيراني ينفي تدخله في الشأن السوري، مؤكداً أنه يقدم الاستشارة فقط لنظام بشار الأسد.

    التدخل في العراق

    وحول التدخل الايراني في العراق، قال قائد الحرس الثوري الايراني، أن ” تسليح 100 ألف من الشباب الثوري والمؤمن في قوات “الحشد الشعبي” التي قاتلت واوجدت رصيدا عظيما للدفاع عن الاسلام والسيادة الاسلامية والثورة الايرانية في المنطقة”.

    وحسب أدبيات الجمهورية الإيرانية فإن قراءة نظام ولاية الفقيه هي الإسلام الحقيقي وتنعت ما دون ذلك بالإسلام المنحرف.

    تهديدات الغرب

    وبحسب قائد الحرس الثوري، فإن “المحللين الغربيين يرون بأن الشهادة والمهدوية جناحا النظام الإسلامي في إيران، لذا فإن الأعداء يستهدفون ولاية الفقيه”.

    واعتبر أن تهديد الغرب لإيران بالخيار العسكري “يبعث على السخرية، وأن الغربيين باتوا يدركون أن الخيار العسكري لا يثمر ضد إيران، لذا توجهوا اليوم نحو تهديدات أخرى، منها جبهة الحرب الناعمة”.

  • القمة الخليجية تعلن عن مؤتمر للمعارضة السورية في الرياض وتتطلع لـ(حسن جوار) مع إيران

    القمة الخليجية تعلن عن مؤتمر للمعارضة السورية في الرياض وتتطلع لـ(حسن جوار) مع إيران

    وطنالأناضول: كشف وزير خارجية قطر خالد العطية عن مؤتمر مرتقب للمعارضة السورية في العاصمة السعودية الرياض” لوضع خطة لإدارة المرحلة لانتقالية لما بعد نظام بشار الأسد”.

    جاء هذا خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة السعودية الرياض، في أعقاب اختتام قمة تشاورية خليجية في الرياض، ركزت على بحث الأزمة اليمنية والأزمة السورية والملف النووي الإيراني.

    وقال العطية إن القمة الخليجية التشاورية تم خلالها “استعراض مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية وتطوراتها في ضوء عملية “عاصفة الحزم” وتطوراتها، والتأكيد على تعزيز الشرعية واستئناف العملية السياسية وفق مخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومواصلة الجهود لدعم التنمية في الجمهورية اليمنية .”

    وبين وزير خارجية قطر إنه تم كذلك خلال القمة “بحث الملف النووي الإيراني”، وبين أن “القادة أكدوا على الموقف الخليجي الداعي لأهمية التوصل إلى اتفاق نهائي شامل يضمن سلمية البرنامج النووي الإيراني مع ضمان حق دول المنطقة في الاستخدام السلمي لطلاقة النووية وفق معايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت إشرافها مع عدم استثناء اي دولة في المنطقة من الإجراءات والمعايير”.

    وقال إن قادة مجلس التعاون عبروا عن تطلعهم “عن تأسيس علاقة طبيعية مع إيران قوامها احترام مبادئ واسس حسن الجوار واحترام سيادة الدول”.

    وفيما يتعلق بالأزمة السورية، قال العطية إن قادة الخليج دعوا “المجتمع الدولي لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية التي يكفلها القانون الدولي لإنهاء هذه الأزمة مع التأكيد على الحل السياسي الذي يحقق تطلعات الشعب السوري المشروعة والترحيب بمؤتمر في الرياض للمعارضة السورية لوضع خطة لإدارة المرحلة لانتقالية لما بعد نظام بشار الأسد”.

    المعارضة السورية تقتل نجل فنان سوري يُقاتل مع جيش الأسد في حلب«شاهد»

    وفي رد على سؤال حول أجندة القمة الخليجية الأمريكية المرتقبة يومي 13 و14 مايو الجاري، قال العطية إنها لقاء تشاوري بناء على طلب من الرئيس المريكي باراك اوباما، سيتم خلاله بحث الملف النووي الإيراني والأزمة السورية والقضية الفلسطينية .

    وانطلقت القمة التشاورية الخليجية في قوت سابق في العاصمة السعودية الرياض، في بمشاركة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، والشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وشهاب بن طارق آل سعيد ممثل السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان .

    كما شارك الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، في القمة، كضيف شرف، ليصبح أول رئيس أوروبي يشارك في قمة خليجية منذ قيام مجلس التعاون عام 1981.

    وتعد هذه أول قمة خليجية يشارك فيها العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، بعد توليه مقاليد الحكم في 23 يناير/ كانون الثاني الماضي.

    وتأتي القمة الخليجية التشاورية قبيل لقاء مرتقب لقادة دول الخليج مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كامب ديفيد في 14 مايو/ آيار الجاري.

    وأعلن البيت الأبيض في 17 أبريل/ نيسان الماضي أن “أوباما سيستضيف قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في البيت الأبيض في 13 من مايو/ آيار (الجاري)، وفي كامب ديفيد في 14 من الشهر نفسه”.

    وقال البيت الأبيض، في بيان له، إن الاجتماع “سيكون فرصة لمناقشة سبل تعزيز الشراكة بين الطرفين وتعميق التعاون الأمني”.

    وكانت ايران قد وقعت في الثاني من نيسان/ أبريل الماضي في مدينة لوزان السويسرية اتفاق إطار مع دول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، والمانيا)، على أن يتفق الطرفان على التفاصيل التقنية والقانونية للاتفاق النهائي حول الملف النووي الايراني بحلول نهاية حزيران/ يونيو المقبل.

    وأعلنت دول التحالف المشاركة في عملية “عاصفة الحزم”، انتهاء العملية التي بدأتها 26 مارس/ آذار الماضي تلبية لدعوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وانطلاق عملية “إعادة الأمل”، بدءا من الأربعاء 22 أبريل/ نيسان الماضي، التي قالت إن من أهدافها شقا سياسيا متعلقا باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة.

  • معهد واشنطن: السعودية وإيران على مسار التصادم

    معهد واشنطن: السعودية وإيران على مسار التصادم

    وطن – في 28 نيسان/أبريل، قصفت طائرات التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية مدارج الطيران في مطار الرحابة اليمني بهدف منع طائرة “إيرباص أ310” إيرانية من الهبوط فيه. وحالياً، يخضع مطار صنعاء لسيطرة القوات الحوثية/الزيدية التي تربطها علاقات وثيقة مع إيران الشيعية، وهذه الطائرة هي ملك شركة “ماهان للطيران” التابعة لـ «فيلق الحرس الثوري الإسلامي» الإيراني. وكان يتولى قيادتها طيار مختص بطائرات الشحن مشهورٌ بتهوره وهو عضو سابق في «فيلق الحرس الثوري الإسلامي»، فتجاهل بعناد الأوامر الصادرة عن طاقم عمل طائرات “إف 15” السعودية بتغيير مساره، مما أطلق العنان للضربات التي استهدفت المدرج فعطلت المطار كلياً وأرغمت الطيار في النهاية على العودة أدراجه.

    ويشعر المسؤولون الإيرانيون، لا سيما في «الحرس الثوري الإسلامي»، بالإحباط من الأعمال التي يقوم بها التحالف ضد الميليشيات الحوثية/الزيدية ومن عجزهم عن تقديم مساعدات عسكرية لها. فقبل أيام قليلة من حادثة المطار، دعا قائد «الحرس الثوري الإسلامي» اللواء محمد علي جعفري إلى اتخاذ موقف أكثر عدائية ضد عمليات التحالف في اليمن، بينما دعا رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء حسن فيروز آبادي إلى إنزال “أشد العقاب” بالسعوديين. وخلال الأسبوع الرابع  من نيسان/أبريل على وجه التحديد، حاولت قافلة من سفن الشحن القادمة من إيران اختراق الحصار السعودي وإيصال الإمدادات وربما أيضاً الأسلحة إلى المرافئ اليمنية الخاضعة لسيطرة الزيديين. وأفادت التقارير أنّ اثنين من زوارق صواريخ قوات البحرية التابعة لـ «الحرس الثوري الإسلامي» من نوع “توندار” (مسلّحة بصواريخ “غادر” المضادة للسفن ذات مدى يصل إلى 200 ميل) واكبا القافلة لكنهما أُمرا بالتراجع بعد أن أرسلت قوات البحرية الأمريكية حاملة الطائرات “يو إس إس ثيودور روزفلت” والطراد “يو إس إس نورماندي” من الخليج العربي. وكانت المواجهة وجيزة واتسمت بالكياسة السياسية ولكنها وجهت رسالة واضحة إلى إيران.

    المحلل السياسي مورغنتاو: السعودية وايران في ميزان القوى

    وفي اليوم نفسه الذي وقعت فيه المواجهة الجوية الحاسمة في أجواء صنعاء، فيما قد يكون من باب الصدفة أم لا، قام سرب من سفن المدفعية التابعة لبحرية «الحرس الثوري الإسلامي»  بالتصدي لسفينة الحاويات “إم في ميرسك تيغريس” التي ترفع علم جزر المارشال كانت متوجهة من مرفأ جدة في السعودية إلى الإمارات العربية المتحدة. وقد أُمرت سفينة الحاويات بتغيير مسارها نحو ميناء بندر عباس الإيراني. وعندما رفض قبطان هذه الأخيرة الانصياع لهذا الأمر في البداية، أطلق سرب السفن الإيرانية النار على مقدمة سفينة جزر المارشال وصعدوا على متنها. واستجابت “القيادة المركزية لقوات البحرية الأمريكية” بإرسال المدمرة “يو إس إس فاراغات” ومختلف الطائرات لمراقبة الوضع، إلا أن سفينة الحاويات كانت قد توغلت بالفعل في المياه الإيرانية في ذلك الحين. وبموجب “اتفاق الارتباط الحر” الموقع بين الولايات المتحدة وجزر المارشال في عام 1983، تتحمل الولايات المتحدة مسؤولية الدفاع عن الجمهورية وعن أي سفن ترفع علمها.

    وعلى الرغم من أن عدة مصادر إيرانية بررت احتجاز السفينة كمسألة قانونية مع الشركة التي تملك السفينة، إلا أن الأمر بدا أشبه بتحذير واضح إلى التحالف الذي تقوده السعودية بأن الحصار على اليمن لن يمر بدون انتقام. من هنا، تعتبر الحادثة جولة أخرى من الخصام المنتشر في المنطقة بأسرها بين طهران والرياض.

    وفي الواقع أن التقدم الأخير الذي شهدته المفاوضات النووية قد دفع البعض للتأمل بأن تصبح الجمهورية الإسلامية أكثر مسؤوليةً وتجاوباً على الساحة الإقليمية. ولكن من خلال إزالة التهديد القريب المدى باللجوء إلى العمل العسكري ضد منشآت إيران النووية، من الممكن أن يؤدي الاتفاق إلى منح إيران الجرأة الكافية لتبني موقف أكثر عدائيةً في المنطقة خلال الأعوام المقبلة – وربما أيضاً العودة إلى الوضع الذي كان قائماً قبل عام 1996 حين نشطت عمليات إيران ووكلاؤها بشكل أكبر ضد المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط؛ وقد بلغت ذروة تلك العمليات في تفجير “أبراج الخُبر” ضد القوات الأمريكية في المملكة العربية السعودية. وفي الواقع، سبق للمرشد الأعلى علي خامنئي أن نفى وجود أي صلة بين الاتفاق النووي والدعم الإيراني للتنظيمات الشيعية المسلحة خلال الخطاب العالي المستوى الذي ألقاه في 9 نيسان/أبريل. وفي آذار/مارس، بلغ الأمر بقائد «الحرس الثوري الإسلامي» اللواء محمد جعفري أن هدد “أي عدو يرتكب خطأً استراتيجياً ضد نظام الثورة الإسلامية” بـ “الإبادة التامة”، لا بل دعا حتى إلى الإطاحة بالنظام الملكي السعودي.

    وخلال السنوات الماضية، أحكم «الحرس الثوري الإسلامي» قبضته على مضيق هرمز ومداخل الخليج العربي من خلال إنشاء “منطقة بحرية خامسة” في ميناء بندر لنجة. وتشمل هذه المنطقة النطاق البحري الممتد داخل الخليج بين جزيرتَي قشم وكيش، ومن بينها الجزر الثلاث المتنازع عليها أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى بالإضافة إلى جزيرة سيري. وفي حين أن قنوات الملاحة في مضيق هرمز نفسه تقع بالكامل ضمن المياه العُمانية، إلا أن القنوات والمناطق الفاصلة الواقعة داخل الخليج مباشرةً تمر عبر المياه الإقليمية الإيرانية وتخضع لإشراف مراكز المراقبة ووحدات البحرية التابعة لـ «الحرس الثوري الإسلامي» على جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وسيري وهنجام وقشم.

    ومنذ ثلاث سنوات، قامت قوات البحرية التابعة لـ «الحرس الثوري الإسلامي» بإعادة النظر في عقيدتها العسكرية وتبنّي مقاربة استراتيجية تقوم على العقاب والإكراه وتتضمن ما يسمى بـ “إدارة ذكية” لحركة الملاحة في المضيق الممتد على عرض 30 ميلاً. وبموجب هذه الاستراتيجية، يستطيع «الحرس الثوري الإسلامي» منع عبور السفن من الدول التي تفرض العقوبات على إيران أو تتصدى عسكرياً لمصالحها الإقليمية، ويمكن أن تتصاعد هذه الإجراءات بسرعة لتصل إلى حد قيام مواجهة عسكرية أوسع مع دول الخليج العربية والولايات المتحدة. وفي حالة سفينة “ميرسك تيغريس”، تم التصدي لها عند اقترابها من المضيق، مما قد يعني أنها احتُجزت على عجل في المياه العمانية أو الدولية – وفي ذلك إشارة مقلقة ربما للاستقرار الإقليمي. وحتى إذا ثبت أن الحادثة بسيطة نسبياً ومحدودة العواقب، إلا أنه يبقى مؤكداً أن إيران تملك عدة وسائل لعرقلة الملاحة في الخليج العربي بشكل كبير إذا ما خرجت المواجهة اليمنية عن السيطرة، وتشمل هذه  الوسائل الآلاف من الألغام البحرية، والصواريخ الساحلية، وبطاريات المدفعية، والزوارق السريعة المدججة بالسلاح، والغواصات الصغيرة. وبالتالي يمكن أن تجد الولايات المتحدة نفسها متورطة رغماً عنها في معركة بين خصوم إقليميين قدامى، ولذلك يجب عليها أن تكون مستعدة إذا ما أظهرت الطبيعة غير المتوقعة للخليج حقيقتها مرة أخرى.

    السعودية ترد على قنبلة بن علوي باتهام عمان وايران بتفكيك مجلس التعاون.. ومسقط تؤكد ان كيلها قد طفح

    ينبغي أيضاً توخي الحذر في أجواء اليمن. فإذا أسفرت عمليات التحالف الذي تقوده السعودية عن فقدان طائرة ركاب إيرانية، لا شك في أن الجمهورية الإسلامية ستستغل هذا الأمر لإحداث انقلاب إعلامي – وتستخدمه كذريعة لاتخاذ عدد من الإجراءات التي تزيد من زعزعة الاستقرار [في المنطقة].

    فرزين نديمي محلل متخصص في الشؤون الأمنية والدفاعية لإيران ومنطقة الخليج ومقره في واشنطن. وقد كتب سابقاً مقالات لمعهد واشنطن بشأن القدرات الصاروخية الإيرانية واستراتيجية الحرب البحرية غير المتماثلة للجمهورية الإسلامية.

  • كيري: الرد الإسرائيلي على الاتفاق الدولي النووي الإيراني (هستيري)

    كيري: الرد الإسرائيلي على الاتفاق الدولي النووي الإيراني (هستيري)

    وطن – أ ش أ – وصف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الرد الإسرائيلي على الاتفاق النووي الآخذ بالتبلور بين القوى العظمى وإيران بشأن برنامج إيران النووي بالـ هستيري.

    ونقل راديو صوت إسرائيل عن كيري قوله في مقابلة مع القناة العاشرة الإسرائيلية إن هذا الاتفاق لن يكون لمدة عشرة أو خمسة عشر عامًا وإنما اتفاق دائم وأبدي.
    وتعهد كيري بألا يتم بأي حال من الأحوال توقيع صفقة لا تمنع إيران من الحصول على القنبلة النووية، مضيفًا أن مفتشين سيعملون في إيران يوميًا.

    معهد أمريكي: موقع نووي ايراني انفجر أو احترق

    وكان نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن قد رأى مؤخرًا أن إسرائيل محقة في قلقها من إمكانية حصول إيران على أسلحة نووية ولا سيما أن زعمائها يجاهرون بنيتهم القضاء عليها.

  • هذه الخريطة تثبت أن إيران لا تريد هزيمة داعش في العراق وسوريا

    هذه الخريطة تثبت أن إيران لا تريد هزيمة داعش في العراق وسوريا

    وطن –  لم تعد كل من سوريا والعراق موجودة كدول متكاملة ومتماسكة. والآن، أصبح متابعو الأحداث في الشرق الأوسط معتادين على رؤية الخرائط التي تبين كيف تقسمت البلاد التي لا تزال تعرف رسمياً باسم سوريا والعراق بين داعش، والقاعدة، والجيش السوري الحر، ونظام الأسد، وحكومة بغداد، وحكومة إقليم كردستان، والقبائل السنية، والميليشيات المدعومة من إيران، ومختلف الجهات الفاعلة الأخرى.

    مايكل بريجينت، وهو محلل وضابط مخابرات سابق في الجيش الأمريكي، وضع خريطة توضح هذه الفوضى إلى حد كبير من خلال إظهار الخطوط ذات “الأولوية” والخطوط “الثانوية” بالنسبة للجبهة الدفاعية لإيران، والأكراد، ونظام الأسد، وتبين أيضاً المناطق الأكثر حيوية بالنسبة لأهداف جميع أطراف الحرب.

    وتظهر الخريطة أن التصدعات الاستراتيجية في العراق وسوريا لا علاقة لها على الإطلاق بحدود البلاد المعترف بها دولياً، أو حتى مع “حدود خلافة داعش”. وهي تكشف عن شيء مهم حول مستقبل مكافحة الدولة الإسلامية.

    (إيران تحتاج إلى استمرار وجود خطر داعش: القوة التي ستهزم داعش في الشرق الأوسط تحتاج إلى الأسلحة، المستشارين، الدعم الجوي الأمريكي، وما هو أهم من كل هذا، إجراءات أمريكية قوية لإضعاف إيران؛ الخط الأحمر المتصل يمثل الخطوط الدفاعية ذات الأولوية؛ الخط الأحمر المتقطع يمثل الخطوط الدفاعية الثانوية؛ الخط الدائري باللون الأحمر يمثل مناطق الصراع الاستراتيجية؛ الخط الدائري باللون الأسود يمثل مركز عمل داعش؛ المناطق المظللة بالأسود تمثل الأراضي التي تسيطر عليها داعش؛ المناطق المظللة بالأخضر تمثل مناطق نفوذ إيران)

    وكما توضح الخريطة، يقع مجال الجماعة الجهادية وراء الخطوط الدفاعية ذات الأولوية بالنسبة لإيران وحكومة إقليم كردستان. وقال بريجينت لبزنس إنسايدر، إن الخريطة تبين أنه “ليس لدى إيران نية لهزيمة داعش“.

    بين حانا ومانا: حروب دمار متعددة الاهداف تدور رحاها على ارض وجسد الشعوب العربيه!!

    ووفقاً لملاحظات بريجينت، تمت هزيمة داعش في كل مكان تمت فيه مقاومة المجموعة على أرض الواقع تقريباً. وأضاف أن “الخريطة تروي قصة“، وهذه القصة هي أن “داعش قادرة على الحفاظ على الأراضي بسبب عدم وجود مقاومة لها. وحين تتعرض المجموعة للمقاومة، فإنها تفقد الأرض سواءً في العراق أو سوريا“.

    وتتواجد هذه الدوائر السوداء وسط العراق وسوريا على الخريطة لسبب واحد، هو أن الجهات العسكرية في المنطقة ليست راغبة في تحدي داعش في تلك المناطق. وتريد إيران الحفاظ على السيطرة على وكلائها في بغداد ودمشق، في حين تريد حكومة إقليم كردستان الدفاع عن أراضيها في شمال العراق. ووفقاً لبريجينت، الأكراد أكثر قلقاً بشأن الدفاع عن كركوك من هجوم محتمل من الحكومة العراقية والميليشيات المتحالفة معها، منهم حول إخراج داعش من الموصل، وهي ثاني أكبر مدينة في العراق.

    وتعد إيران في الواقع مستفيدة من الحفاظ على داعش على قيد الحياة. وطالما استمر وجود هذه المجموعة، سوف تتمكن إيران من الاستمرار في ادعاء أن حلفائها في كلا الدولتين هم الشيء الوحيد الذي يمنع استيلاء الجهاديين على كل من سوريا والعراق، وهي الحجة التي تبدو وكأنها تعمل بنجاح حتى الآن.

    وقال بريجينت: “إن إيران تحتاج لاستمرار وجود تهديد داعش والجماعات الجهادية السنية في سوريا والعراق من أجل زيادة نفوذها في كلا الدولتين“.

    وتصبح الأحداث الأخيرة في العراق منطقية بمجرد أن يكون من الواضح بالنسبة لنا أن إيران وحلفاءها لا يرون أن هناك حاجة لدفع خطوطهم الحمراء بشكل أعمق في المناطق السنية. وعلى سبيل المثال، تم تعزيز الرمادي، والتي تقع بجانب بغداد، بحوالي 3000 جندي فقط عندما تحركت داعش للسيطرة على البلدة في أواخر أبريل.

    وتم تعزيز دفاع المدينة بهذا الشكل الضئيل لأنها مؤلفة من السنة في المقام الأول، وتقع على طول محور السنة الذي يصعب الدفاع عنه، ويشمل الفلوجة وأبو غريب. والإيرانيون وشركاؤهم من الميليشيات في العراق ليسوا على استعداد للقتال والموت من أجل مكان يقع وراء خط دفاعهم ذي الأولوية، وهذا سبب آخر في أن إيران قد لا تكون في الواقع ملتزمة بهزيمة داعش.

    بزنس إنسايدر – التقرير

  • نيويورك تايمز: هكذا سيطمئن أوباما دول الخليج بشأن الاتفاق النووي مع إيران

    نيويورك تايمز: هكذا سيطمئن أوباما دول الخليج بشأن الاتفاق النووي مع إيران

    وطن –  قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية: إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تسعى جاهدة  للتوصل إلى تطمينات يمكن أن تقدمها الشهر الجاري، في قمة كامب ديفيد لإقناع الحلفاء العرب بأن الولايات المتحدة تقف في ظهورهم، على الرغم من الاتفاق النووي الذي ستوقعه مع إيران.

    وأشارت الصحيفة إلى اجتماعات يعقدها مسؤولون في البيت الأبيض والبنتاجون والخارجية لمناقشة كل شيء يمكن تقديمه للحلفاء العرب، من عمليات تدريب مشتركة بين الجيش الأمريكي والجيوش العربية إلى بيع أسلحة إضافية، وحتى اتفاق دفاعي مرن يمكن أن يرسل رسالة بأن الولايات المتحدة ستدعم حلفاءها إذا تعرضوا لهجوم من إيران.

    وتحدثت عن أن وزير الدفاع الأمريكي قام قبل أسبوعين، في حفل عشاء بالبنتاجون، باستطلاع رأي مجموعة مختارة من خبراء الشرق الأوسط، للحصول منهم على النصيحة والمشورة حول كيفية إرضاء الإدارة الأمريكية للسعودية والإمارات وقطر، بشأن تخوفهم من الاتفاق النووي مع إيران.

    وذكرت الصحيفة أن ولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ضغط خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض الشهر الماضي، من أجل توقيع اتفاق دفاعي مع الولايات المتحدة، في مقابل حصول الرئيس الأمريكي على دعم الإمارات من أجل إبرام اتفاق نووي مع إيران.

    وتحدثت الصحيفة عن أن توقيع الولايات المتحدة على معاهدة أمنية مع السعودية والدول الأخرى أمر غير مرجح، لأن ذلك سيتطلب موافقة الكونجرس أولًا، ومثل هذه المعاهدة ستجد معارضة من إسرائيل ومؤيديها في الكابيتول هيل.

    أوباما يسعى لتحصين الاتفاق النووي مع إيران قبل مغادرته البيت الأبيض

    وذكرت أن إدارة أوباما بدلًا من توقيع اتفاقية أمنية ملزمة بشكل كامل، تناقش حاليًا فكرة كتابة اتفاق دفاعي فضفاض وأقل إلزامًا، يتم كتابته دون إرساله للكونجرس، ويقضي بقيام الولايات المتحدة بالدفاع عن الحلفاء العرب إذا تعرضوا لهجوم خارجي، ومثل هذا الاتفاق لن يفعل إذا تعرضت تلك الحكومات لهجوم من قبل المعارضة السياسية داخل بلدانهم، لأن الإدارة الأمريكية لا ترغب في التورط في انتفاضات وثورات مستقبلية كثورات الربيع العربي.

    وأشارت إلى أن وزير الخارجية الأمريكي سيجتمع مع وزراء الخارجية العرب بعد أيام، من أجل الإعداد لقمة كامب ديفيد التي ستعقد في 14 مايو الجاري، وسيطرح حزمة من العروض التي قد تقدمها الولايات المتحدة للدول العربية، لكن تلك الحزمة إذا لم ترض الحلفاء الخليجيين، فإنها قد تدفع السعودية لإرسال ولي العهد الأمير محمد بن نايف، لحضور القمة بدلًا من العاهل السعودي.

    وذكرت أن الإدارة الأمريكية تدرس أيضًا فكرة تسمية السعودية والإمارات بأنهما دول كبرى حليفة من غير أعضاء حلف شمال الأطلسي، وهو وصف منحته أمريكا للكويت لدورها في غزو العراق، وكذلك للبحرين التي تستضيف الأسطول الخامس الأمريكي، ومن شأن هذا الوصف أن يخفف من القيود على مبيعات الأسلحة للرياض وأبو ظبي.

    وتحدثت الصحيفة عن أن تخفيف القيود على بيع الأسلحة لدول الخليج من الممكن أن يساهم في تخفيف المخاوف لكن تلك الفكرة تصطدم بعقبة متمثلة في فكرة الحفاظ على التميز العسكري الإسرائيلي في المنطقة.

  • سقوط دمشق يعني سقوط طهران.. لهذه الأسباب

    سقوط دمشق يعني سقوط طهران.. لهذه الأسباب

    وطن – تتوالى التصريحات الصادمة التي تدلّ على مدى تدخل إيران في الحدث السوري، حيث كرّر مؤخرا أحد القادة الإيرانيين تصريحه بأن سوريا هي “المحافظة الإيرانية رقم 35″، وأن لـسوريا أهمية استراتيجية عند إيران تفوق أهمية “الأهواز”، لأن الأهواز يمكن استعادتها بعد فقدها أما فقدان سوريا يعني فقدان طهران.

    كما كان الأمين العام لحزب الله قد صرح في واقعة سابقة أنه “لو لم نتدخل لسقطت دمشق في أسبوع” ، فيما تأتي تصريحات إيرانية أخرى تدلّ على أن الأسد باقٍ لإرادة إيران ذلك.

    بالمقابل يعدّ معارضون سوريون بأن “بشار الأسد قد باع سوريا إلى إيران في سبيلِ الحفاظ على نظامه”.

    فما حجم التدخل الإيراني في الواقع السوري وهل أصبحت سوريا تحت الوصاية الإيرانية؟

    التدخل الإيراني

    بدأت طهران بإمداد دمشق بالمال والرجال والسلاح منذ عام 2011، وقد برز تدخلها بشكل رئيسي منذ صيف 2012 حين بدأت كتائب المعارضة تطبق على العاصمة دمشق وظهور علامات تضعضع شبكة النظام العسكرية والأمنية، مما استدعى تدخل إيران المباشر في المشهد الميداني في سوريا.

    التخطيط

    تُركّز إيران على الطرق الاستراتيجية وعلى قلب سوريا الذي يحوي الجزء الأكبر المأهول من السكان، حيث أن المناطق الممتدة بين حمص ودرعا تتسم بطبيعة جغرافية يسهل التحصن بها من قبل قوات عسكرية منظمة، كما تم التركيز على حماية العاصمة دمشق والتحكم بشبكة خطوط المواصلات وطرق الإمداد بين العاصمة والساحل.

    حرب إبادة في مخيم اليرموك جنوبي دمشق

    التدريب

    ساعد الإيرانيون على تدريب أنصار النظام السوري وميليشيات قوة الدفاع الوطني، التي يُقدّر عدد أفرادها بـ100 ألف شخص من مختلف الطوائف وذلك ضمن معسكرات إيرانية، كما أن حزب الله منذ مستهل الأزمة السورية كثّف تجنيد وتدريب عناصره في السرايا وأرسل آلاف الرجال ممن تتراوح أعمارهم بين العشرينات والخمسينات إلى إيران لتدريبهم، ليقوم لاحقا بإرسال أعداد كبيرة من عناصره إلى الداخل السوري.

    الدعم المالي

    تنفق إيران في سبيل دعم النظام السوري نحو 35 مليار دولار سنويا على شكل مساعدات مالية وأخرى عسكرية حسب صحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” الأمريكية، وتفيد المعلومات عن تخصيص طهران ميزانية ثابتة يجري صرفها باسم نظام دمشق.

    وتشرف إيران بنفسها على ترتيب المشهد الميداني في سوريا تخطيطًا وتنفيذًا، حيث يشارك جنرالات من الحرس الثوري الإيراني في توجيه المعارك، بينما تساهم قوات خاصة من الحرس الثوري بشكل مباشر في المعارك وخصوصًا في جنوب البلاد، وأحيانا تنحصر مهمتهم في حراسة مخازن الأسلحة ومد الثكنات العسكرية بالمؤن، كما تحكم إيران قبضتها عبر الميلشيات الشيعية التي استقدمتها إلى سوريا وتُقدّر بحوالي 30 إلى 40 ألف مقاتل.

    معركة القصير

    مع أن بلدة “القُـصَـير” الواقعة قرب الحدود السورية اللبنانية بلدة صغيرة لا أهمية استراتيجية حقيقية لها بذاتها، لكن المعركة التي حصلت في القصير في حزيران/يونيو عام 2013 كانت نقطة تحوّل فاصلة، حوّلت مجرى رياح الحرب لصالح الأسد، حسب وصف موقع “فورين بوليسي”.

    تدخلت قوات حزب الله لتحارب “فصائل الجيش الحرّ” بشكل مباشر في القصير، وكان الحزب قد أعلن رسميًا ولأول مرة مشاركته في القتال إلى جانب النظام السوري قبل شهرين من حادثة القصير، تحت عنوان “حماية القرى الشيعية المجاورة”.

    وحين حُسِمت معركة القصير عبر انسحاب “مسلّحي المعارضة” من البلدة، بعد فترة حصار وقصف مكثّف غير مسبوق نال المدنيين السوريين، اشتعلت الضاحية الجنوبية في بيروت بالاحتفالات وتوزيع الحلوى، في صورة رمزيّة دالة على أن النصر تابع بشكل رئيسي لتدخل حزب الله.

    يُذكر أن حزب الله يقوم بالتحضير الآن لـ”معركة الجرود” في القلمون ضمن ما أطلق عليه نصر الله “مفاجآت الربيع”.

    “ما بعد القصير”

    وهي العبارة المفضّلة التي استخدمها الأمين العامّ للحزب حسن نصر الله في خطاباته، وتلقفها من بعده كلًا من الإعلام السوري واللبناني الموالي للنظام السوري، متحدثين عن أن “مرحلة ما بعد القصير ليست مثل ما قبل القصير”.

    فبعد أن كانت العاصمة دمشق مهددة من قبل قوات المعارضة ومحاصرة من عدة جهات في فترة تقارب الـ 28 شهرا، تقدمت قوات حزب الله جنبًا إلى جنب مع قوات النظام السوري وميليشيات شيعية أخرى لاستعادة مدن القلمون وأراضٍ في الغوطة وصولًا إلى درعا في الجنوب السوري، بالإضافة إلى تأمين الحدود السورية اللبنانية.

    اعتبر حزب الله نفسه سبب رجحان الكفّة الرئيسي، وقد اتخذ لنفسه قطاعات كاملة في ريف دمشق الشمالي وضواحي دمشق القريبة بالإضافة إلى إقامته حواجز عدة في العاصمة، وهذه القطاعات مُحرّم دخول أي سوريّ لها أو التواجد قربها، بما في ذلك قوات الأسد نفسها، كما أن حمايتها تعتبر أولوية يتخذّ لأجلها الحزب إجراءات تنمّ عن تسيّد، من ضمنها اعتقالات مطلوبين سوريين أو حيازة أراضٍ، وتشير التصريحات إلى عدم نيّة حزب الله بترك الأراضي التي حاز عليها على المدى البعيد.

    التنسيق بين الميليشيات الشيعية

    حسب موقع الإيكونوميست فإن الفوضى التي حلّت في بعض الدول العربية وبخاصة العراق وسوريا خلّفت فراغا قام بجذبِ فريقين متباينين وهما الجهاديون السنّة وعلى رأسهم داعش، والميليشيات الشيعية المتفرقة.

    ما هو أكثر أهمية أن هذه الجماعات الشيعية المتفرقة تتواصل اليوم وتقاتلُ جنبًا إلى جنب، ما يعطي انطباعًا أنها غدت حركة عابرة للحدود مدعومة من إيران وبنكهة شيعيّة، وتتوزع هذه الميليشيات على مساحات واسعة في أراضٍ تابعة لكلٍّ من العراق وسوريا ولبنان.

    ومع أن هنالك جهات تطمح إلى تشكيل قوة “حرس الثورة الشيعية” على حدّ تعبير “الخفاجي”، تنتقل من منطقة إلى أخرى وتشكل قوة متعاونة فيما بينها، لكن على الأرض ينظر مقاتلو حزب الله بدونيّة للمقاتلين الشيعة، حيث يقول أحد قادة حزب الله مبيّنًا اختلافهم عن باقي الفصائل:

    “رجالنا يتبعون القرآن، ولرجالنا دور وأساليب وخطط وتكتيكات” ويصف الميليشيات الشيعية العراقية الأخرى “بالتطرف” كما أنه ينتقد العديد من سلوكياتها الأخرى.

    وبالنسبة للحالة السورية فإن إيران تتولى مسؤولية التنسيق وتشرفُ بنفسِها على ترتيب المشهد الميداني في سوريا تخطيطًا وتنفيذًا.

    لقاءان دبلوماسيان هذا الأسبوع بين وزيري الخارجية والدفاع الإيراني ونظيريهما السوريين بهدف التنسيق العسكري  و”الفريج” يؤكد: “لولا دعم إيران لما حدثت انتصارات”

    الحدود السورية اللبنانية

    استُخدمت الحدود السورية اللبنانية لنقل السلاح الإيراني إلى حزب الله في لبنان عبر سوريا في الفترة السابقة لاندلاع الاحتجاجات السورية، واستؤنفت بعد استيلاء حزب الله على عدة مراكز في الجهة السورية من الحدود بين البلدين، كان آخرها القافلة التي تم قصفها بغارة إسرائيلية ليلة الجمعة الماضية، لكونها تحتوي صواريخ ذات نوعية “متطورة” حسب صحيفة “هآرتس” العبرية.

    برزت أيضًا عمليات تهريب عدّة ذات منافع تجارية تحصل بإذن الحزب أو تحت إشرافه، وقد كشفَ موقع الـ”ديلي بيست” أمس عن تهريب أطنان من “الحشيش” إلى الداخل السوري، والذي تتم زراعته من قبل مزارعين لبنانيين محميين وموالين للحزب في وادي البقاع اللبناني، ومن ثم يتم تهريبه إلى سوريا حيث يُباع إلى جنود الجيش السوري أو لتجار موالين لـ”داعش”.

    تعامل الحرس الثوري الإيراني وحزب الله مع الجيش السوري

    تفيد مصادر غربية بأن الإيرانيين يشعرون بأن قوات الأسد لا تستطيع السيطرة على المناطق التي يحرّرها لهم حزب الله وقوات الحرس الثوري الإيراني، وبعد الجهد المبذول على تحريرها تعاود قوات النظام فقدها من جديد.

    كما أنه يشوب التوتر العلاقات بين الطرفين في الآونة الأخيرة، إذ أن السوريين يشكون من فظاظة الضباط الإيرانيين وتكبرهم عليهم، وقد انفجر التوتر في بعض المناطق باتجاه صدامات كلاميّة وحتى جسدية، وتطور ببعض الحالات إلى تمرّد السوريين على حلفائهم الإيرانيين.

    يُذكر أنه يبرز نوع من “غياب الثقة” التام بين ميليشيات حزب الله وقوات النظام، حيث يعتبر الحزب أن قوات الجيش السوري مُختَرقة ولا يمكن الثقة بها تماما، ويقول أن طياري الأسد السنة قاموا بقصف حلفائهم الشيعة في بعض المواقع.

    الإندبندنت: طريق العودة إلى دمشق.. ستمر سنوات طويلة قبل كشف أسرار الحرب السورية

    وبشكل عام تعتبر الفصائل الشيعية نفسها السبب في حماية النظام السوري من السقوط، وتنظر لنفسها على أنها “المُنقِـذ”، وتتداول الإشاعات أن النظام حين يحتاج إلى الانتصار في معركة برية ما فإنه يلجأ إلى قوات الحزب.

    النظرة الغربية والعربية لتدخل إيران في سوريا

    تتحدث الصحف الغربيّة باستمرار عن دور إيران في التمكين للنظام السوري مجددًا، وعن كونها دولة خبيرة في “استغلال الفوضى”، وأن سوريا قد أصبحت تحت جناح إيران أكثر من أيّ وقت مضى، وقد صرّحت الإدارة الأمريكية في إحدى المرات بأن النظام السوري قد أصبح مجرد “دمية إيرانية”.

    لكن يقتصر الأمر بشكل عام على هذا، حيث يعتبر الموقف الغربي أن الأمور ليست جيدة لإيران، وأنها قد وقعت في “الوحل السوري”، فهي مجبرة على الالتزام بحرب مستنزفة لا تملك “استراتيجية خروج” تجاهها، ضمن معركة يستحيل النصر فيها، كما أنها قد تورطت عسكريا وماليا أكثر مما ينبغي، حيث أن مهمتها تجاوزت أهدافها الأصلية بأشواط، بالإضافة إلى أن الصراع السوري قد دخل مرحلة الجمود المُستنزِف، مع تقلبات الصراع السوري باتجاه كفة المعارضة مجددًا في إدلب وجسر الشغور وبصرى الشام واضطرابات حلب ودرعا.

    أما بالنسبة للعرب فإن تدخل إيران في الشأن السوري يمثل كل ما هو خاطئ في التأثير الإيراني في الشرق الأوسط – حسب مجلة الإيكونيميست – وسوف ترتبط صورة الأطفال ضحايا البراميل بالسياسات الإيرانية لفترة غير قصيرة، ويذكر السفير السعودي في أمريكا بهذا الخصوص أن “إيران جزء من المشكلة وليست جزءًا من الحلّ”.

    الغاية الإيرانية من التدخل

    تختصرها “رندا سليم” مديرة مبادرة الحوار في مؤسسة الشرق الأوسط في واشنطن بثلاثة أسباب:

    1- الدفاع عن ممرات عبور السلاح إلى حزب الله في لبنان.

    2- التصدّي للمحور الإقليمي العربي بقيادة السعودية، الذي يهدف لاحتواء القوة الجيوسياسية المتزايدة لإيران.

    3- دعم حليف قديم، حيث دعم حافظ الأسد إيران خلال سنوات حربها الثمانية مع العراق، وفقدان هذا الحليف يعني صعود مجموعات مناهضة لإيران تتصدّر المشهد.

    ويتحدث المعارض السوري برهان غليون عن كون إيران لا تقيس نفسها بأي دولة من دول المنطقة، بل تعدّ سوريا هي حجر الأساس لتشكيل ما يشبه الإمبراطورية الإيرانية والتي تطوّق المشرق العربي وتتصدى لدول الخليج التي تعدّها امتدادا للإمبراطورية الأمريكية.

    ويشير دبلوماسيون أمريكيون إلى إمكانية تخلي إيران عن نظام الأسد، لكونه أصبح عبئًا ثقيلًا على إيران، وقد لمس الأمريكيون ذلك في المحاورات التي جرت على هامش المفاوضات الأخيرة في “لوزان”، لكن إيران تحتاج إلى الحصول على تسوية ملائمة لحساباتها في المنطقة.

    (ساسة بوست)