الوسم: إيران

  • نيويورك تايمز: ثلاث هزائم أميركية.. فيتنام والعراق والآن إيران

    نيويورك تايمز: ثلاث هزائم أميركية.. فيتنام والعراق والآن إيران

    أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن الاتفاق النووي الإيراني لم يحقق أهداف الولايات المتحدة حيث إنه يؤخر تخصيب اليورانيوم في إيران ولا يمنعه.

     

    ورأى الكاتب ديفيد بروكس، في مقال له بعنوان “ثلاث هزائم أميركية: فيتنام والعراق والآن إيران” ، أن فوز إيران بحق التخصيب -ولو بعد حين- يعني أن الاتفاق أعطى طهران بطاقة الدخول إلى النادي النووي وبشروط ميسرة.

    وانتقد تفاصيل الاتفاق، وخاصة منح الإذن بالتفتيش الذي يستغرق في بعض الحالات 24 يوما مما يعطي الإيرانيين فرصة سانحة للتخلص من أي نشاط غير مرخص وإخفائه عن أعين المفتشين.

     

     

    وتوصلت إيران ومجموعة 5+1 التي تضم الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن وألمانيا، إلى اتفاق في المفاوضات النووية التي تستضيفها العاصمة النمساوية فيينا منذ أيام.

  • لماذا ستلجأ إيران لتدمير (أدلة) على تجاربها النووية العسكرية !؟

    قالت صحيفة التليجراف، إن ظهور صور لأقمار صناعية تشير إلى وجود محاولات إيرانية لتدمير أدلة إجراء الجمهورية الإسلامية تجارب نووية عسكرية داخل إحدى قواعدها العسكرية التي طالما أثارت الجدل قبل بدء زيارات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    وكان مركز أبحاث العلوم والأمن القومي بالولايات المتحدة قد أعلن حصوله على صور أقمار صناعية لقاعدة “بارشين” المثيرة للجدل بجمهورية إيران الإسلامية، حيث أعربت القوى الغربية دائما عن شكوكها وتوجسها حول تجارب لصناعة أسلحة نووية داخل تلك القاعدة العسكرية الغامضة.

    وقال الباحثون بالمعهد إن الصور التي حصلوا عليها لا توضح بشكل قاطع ماهية ما يجري داخل القاعدة العسكرية، لكن وجود جرافات وبقع وقود آثار الشكوك حول محاولة إيران تدمير أدلة إجرائها تجارب نووية عسكرية، وقد التقطت الصور بنهاية الشهر الماضي بعد إبرام اتفاقية فيينا بين إيران ومجموعة دول الست “5+1”.

    وقد تثير الصور الجدل داخل الكونجرس الذي يقود مجموعة من أعضائه معارضة شرسة للاتفاقية الأخيرة، محاولون اجهاضها قبل تنفيذ بنودها وهو الأمر الذي هدد الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” باستخدام الفيتو ضده.

     وكانت إيران قد عقدت اتفاقيات سرية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على هامش مفاوضاتها مع دول مجموعة الست، الأمر الذي أثار اعتراض كبير بين نواب الكونجرس الأمريكي، في مقابلتهم مع رئيس الوكالة “يوكيا أمانو” الذى أكد عدم قدرته على تسريب أي معلومات حول الوثيقة السرية التي جمعت بين الوكالة والجمهورية الإسلامية. 

  • إيران تنقل مقاتلين إلى العراق وسوريا عبر طائرة أفغانية

    إيران تنقل مقاتلين إلى العراق وسوريا عبر طائرة أفغانية

    كشفت لجنة النقل والمواصلات في مجلس النواب الأفغاني أن طائرة تابعة لشركة “آريانا” للطيران المدني بأفغانستان، تم تأجيرها إلى شركة إيرانية تابعة للحرس الثوري الإيراني بغية نقل المسافرين من كابل إلى مشهد وبالعكس.

    وبحسب تقرير نشر على موقع “الجزيرة” السعودي، أنه ,خلافاً للاتفاقية المبرمة بين الشركتين الأفغانية والإيرانية، استُخدمت الطائرة منذ قرابة شهر في نقل المقاتلين الملثمين من إيران إلى العراق وسوريا، حسب ما نشرته وكالات الأنباء الأفغانية يوم الأربعاء الماضي. 

    وكشفت وكالة “بُخدي” الأفغانية للأنباء أن أصابع الاتهام تتجه لشركة “ماهان سبهر” الإيرانية للطيران التابعة للحرس الثوري والتي استأجرت الطائرة من شركة “أريانا” الأفغانية.

    وأكد رئيس لجنة شؤون النقل والمواصلات في مجلس النواب الأفغاني، قیس حسن، امتلاكه أدلة تؤكد أن “ماهان سبهر” استأجرت طائرة تابعة لـ”آريانا” بهدف نقل المقاتلين الملثمين من إيران إلى العراق، وقامت فعلاً خلال الشهر الماضي برحلات عدة بين العراق وإيران نقلت خلالها مقاتلين. 

    وأوضح المسؤول الأفغاني أن طائرة “آريانا” طارت من كابول إلى مشهد، ومن مشهد إلى بغداد والنجف عدة مرات خلال الفترة الماضية. 

    ونقل المسؤول الأفغاني عن طاقم الطائرة قوله إن السلطات الإيرانية لم تسمح لهم بمشاهدة الركاب أو سؤالهم عن أي شيء. 
    وشرح حسن أن تأجير الطائرات الأفغانية لأية جهة ليس مخالفاً للقانون، لكن يجب التحقق من مقصد هذا التأخير وطبيعة استخدام الطائرة الأفغانية المؤجّرة.

    ووفقاً للتسريبات الإعلامية الأفغانية، فإن طاقم الطائرة الأفغانية قال عن الأشخاص الذين يتم نقلهم إنّهم “مسلحون ملثمون يقاتلون في العراق وسوريا لصالح إيران”.

  • أوباما محذرا: رفض الكونغرس للنووي الإيراني يعني الحرب

    أوباما محذرا: رفض الكونغرس للنووي الإيراني يعني الحرب

    قال الرئيس باراك أوباما الأربعاء في خطاب ألقاه في الجامعة الأميركية في واشنطن إن الاتفاق النووي الإيراني لا يحل كل المشاكل ولا يضمن دفء في العلاقات مع طهران، لكنه يحقق أهداف سياسات إدارته الأمنية ما يجعله اتفاقا جيدا، على حد قوله.

    وحذر الرئيس من أن رفض الكونغرس للاتفاق النووي مع طهران سيؤدي إلى حرب في الشرق الأوسط، وقال “رفض الاتفاق من جانب الكونغرس سيجعل أي إدارة أميركية مصممة على منع إيران من حيازة سلاح نووي لنواجه خيارا وحيدا: حرب أخرى في الشرق الأوسط. لا أقول ذلك لأكون تحريضيا، إنه واقع”.

    وأكد أن بحكم الاتفاق الموقع، لن يتمكن الإيرانيون من التوصل إلى امتلاك سلاح نووي، ولن يكون لها الحق باستخدام برنامجها النووي السلمي كغطاء للتوصل إلى قنبلة نووية.

    وشدد أوباما على أن انتهاك إيران للاتفاق فإن العقوبات ستعود لتفرض عليها من جديد، مضيفا أن المفتشين سيسمح لهم بالوصول يوميا إلى مواقع إيران الرئيسية إذا كان هناك سبب للتفتيش الذي سيكون نظام تحقيق شامل تم التفاوض حوله.

  • العملاق العسكري الإيراني خرافة والسعودية تتفوق عليها

    العملاق العسكري الإيراني خرافة والسعودية تتفوق عليها

    وطن _  كشفت مجلة فورين بوليسي المتخصصة بشؤون الأمن والدفاع، أن العملاق العسكري الإيراني الذي يصوره البعض ليس أكثر من خرافة، مشيرة إلى تساؤلات البعض في هذا الإطار، أنه في الوقت الذي كانت فيه إيران تحت العقوبات الدولية تمكنت من التمدد في أربع عواصم عربية، فماذا ستفعل لو تم رفع العقوبات عنها وصار بإمكانها استيراد السلاح؟

    وعقدت المجلة مقارنة رقمية بين ما تنفقه إيران على تصنيع العملاق العسكري الإيراني  وما تنفقه دول الخليج العربية، مؤكدة أن إيران وفقاً لتلك الأرقام لا تصرف على السلاح أكثر من 1 إلى 5 قياساً بالمملكة العربية السعودية، الأمر الذي يجعل كفة التفوق النوعي لصالح السعودية ودول الخليج العربية الأخرى التي تجتهد في شراء أحداث أنواع الأسلحة، في حين لا تزال إيران تستخدم أسلحة الحقبة السوفييتية.

    التساؤلات التي طرحت في فيينا حيث تعقد مباحثات النووي الإيراني فيما إذا كانت العقوبات الاقتصادية المقرر رفعها بعد توقيع الاتفاق ستؤدي أيضاً إلى رفع الحظر عن استيراد السلاح، سببت مخاوف لدى البعض، الأمر الذي قد يتسبب بعرقلة توقيع الصفقة النووية.

    روسيا، ومعها إيران بالطبع، تؤكد أن رفع العقوبات يجب أن يشمل كل شيء بما فيها السلاح، فالاتفاق النووي، من وجهة نظرهم، منح الغرب تطمينات كافية، ومن ثم فإن بقاء الحظر على الأسلحة ليس له أي مبرر قانوني.

    الموقف الأمريكي الحالي يسيطر عليه القلق من أن تكون خطوة رفع الحظر عن تصدير السلاح إلى إيران خطوة أكثر من اللازم لبعض الحلفاء الإقليميين الرئيسيين للولايات المتحدة، لا سيما المملكة العربية السعودية.

    وترى المجلة أن مثل هذه المخاوف مبالغ فيها، مشيرة في هذا الصدد إلى أن الدول الخليجية العربية لديها تقدم ساحق أمام إيران من ناحية الإنفاق على التسليح، أو امتلاك الأسلحة الحديثة، وفقاً لتقرير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الذي صدر في أبريل/ نيسان الماضي.

    في العام 2014، وفقاً لمعهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام “سيبري”، فإن السعودية خصصت 25% من ميزانيتها للتسليح، حيث وصل الإنفاق إلى نحو 80 مليار دولار، وأنفقت الإمارات العربية المتحدة نحو 23 مليار دولار، في حين بلغ الإنفاق الإيراني على التسليح عام 2014 نحو 15 مليار دولار، أي ما يمثل 9% من إجمالي الإنفاق على السلاح في الشرق الأوسط.

    ويؤكد التقرير أن هذا التباين في الإنفاق لا يعود إلى العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، وإنما قبل ذلك؛ حيث امتاز الإنفاق السعودي على التسليح بتفوقه على إيران خلال العقدين الماضيين بنحو ضعفين إلى ثلاثة أضعاف، مع التأكيد أن إنفاق السعودية على السلاح ارتفع بشكل كبير عام 2005، الأمر الذي أدى إلى تقزم الإنفاق الإيراني أمامه.

    فوكس نيوز: أسئلة لم يجب عنها الاتفاق النووي مع إيران

    بالإضافة إلى الفارق الكبير في حجم الإنفاق بين إيران والدول الخليجية على السلاح، فإن ذلك ينعكس نوعياً أيضاً بالنسبة للسلاح الذي تمتلكه إيران أمام دول الخليج العربية، فبينما سلّحت الدول الخليجية نفسها بأحداث الأسلحة، فإن إيران ما زالت تعيش على تركة الماضي التي يعود بعض أسلحتها إلى حقبة الشاه، وباتت أسلحتها غير ملائمة لأي صراع عسكري.

    وتشير المجلة إلى أن الدول الخليجية جهزت قواتها بأحدث المعدات العسكرية الأمريكية وأحدث أنواع الطائرات المقاتلة وطائرات من دون طيار والأباتشي وأنظمة الدفاع الجوي الباتريوت ومخزون كبير من الصواريخ والقنابل.

    في الوقت نفسه فإن إيران ما تزال تعتمد على أسلحة عفا عليها الزمن، مع غياب الشريك الموثوق في الخارج الذي يمكن شراء السلاح منه، الأمر الذي اضطرها إلى الاعتماد على قاعدة صناعية خاصة بها، فشلت حتى الآن في تقديم أي تطورات جوهرية على برامج الأسلحة العسكرية.

    وترى فورين بوليسي في تقريرها، أنه من غير المحتمل أن يتغير شيء عقب توقيع الاتفاق النووي فيما يتعلق بالتسليح الإيراني، فإيران وطيلة عقود كان مقدار إنفاقها على التسليح لا يتجاوز 3% من الناتج الإجمالي المحلي، وهو أمر لا يتعلق بالعقوبات المفروضة عليها، بل على العكس؛ فإن الإنفاق الإيراني على التسليح ارتفع خلال فترة العقوبات ولم ينقص.

    واعتبرت فورين بوليسي أن المبالغة في تضخيم قدرات العدو قد تؤدي في بعض الأحيان إلى تعقيد المشاكل وليس إلى حلها.

    إيران لن تجلس بهدوء.. كاتبة إسرائيلية تكشف خفايا اتفاق “الذل والعار” وكيف استغلت اسرائيل “سذاجة” عيال زايد

  • موقف الإيرانيين من الولايات المتحدة

    موقف الإيرانيين من الولايات المتحدة

    وطن _ نشرت صحيفة وول ستريت جورنال على موقعها تقريرا مصورا أعده مراسل الصحيفة بينواه فوكون خلال زيارته لطهران، حول  موقف الإيرانيين من الولايات المتحدة

    ويظهر في هذا التقرير المصور، موقف الإيرانيين من الولايات المتحدة  العديد من المناهضين للولايات المتحدة الأمريكية، الذين يبررون عداءهم تجاهها برفضهم لتدخلها في شؤون البلاد الداخلية، واستحالة الشعور بالثقة تجاهها، بسبب سياسة التجسس التي تتبعها حتى مع أقرب حلفائها.

    قطر تستضيف محادثات بين إيران والولايات المتحدة لإحياء الاتفاق النووي

    وفي الجهة المقابلة، يظهر مواطنون إيرانيون يتطلعون للآثار الإيجابية للاتفاق النووي المرتقب على الاقتصاد الإيراني، بعد أن يتم رفع العقوبات، ويعتقدون بأن الولايات المتحدة إذا ما أوفت بوعودها بشأن العقوبات بعد توقيع الاتفاق، فلن يمر وقت طويل قبل أن يتغير موقف الشعب الإيراني منها.

    “وول ستريت جورنال”: الولايات المتحدة هي التي تقدم تنازلات، وليس إيران

  • وزير الدفاع آشتون كارتر: الأسد سيغار منصبه قبل أوباما

    وزير الدفاع آشتون كارتر: الأسد سيغار منصبه قبل أوباما

    وطن _ في جلسة استماع للجنة خدمات الأسلحة في مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء، سأل المرشح الجمهوري للرئاسة والسيناتور الأمريكي، ليندسي غراهام، من ساوث كارولينا وزير الدفاع آشتون كارتر السؤال التالي: “من سيترك منصبه أولاً، الرئيس السوري بشار الأسد أم رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما؟” وأجاب وزير الدفاع بالقول: “آمل أنه الأسد، ولكنني لا أعتقد ذلك”.

    ويسلط جواب  وزير الدفاع آشتون كارتر  الضوء على التناقض الأساسي في السياسة الأمريكية تجاه الأسد. فعلى مدى السنوات الأربع الماضية، قالت إدارة أوباما مرارًا وتكرارًا إن على الأسد أن يتنحى عن السلطة، ولكنها لم تفعل سوى القليل جدًا لجعل مطالبها هذه حقيقة واقعة.

    وقد سأل صحفي أوباما في نوفمبر/تشرين الثاني: “هل تناقشون سبلاً فعالة لإزالة “الأسد” كجزء من عملية التحول السياسي هذه؟” فأجاب الرئيس الأمريكي بكلمة واحدة حينها، قائلاً: “لا”.

    وتعكس استجابة كارتر سياسة إدارة أوباما العامة في سوريا، التي تركز على تدريب السوريين لقتال المتشددين من الدولة الإسلامية، بينما يستمر نظام الأسد بقصف، وسجن، وتعذيب، واغتصاب مدنيين سوريين بشكل جماعي.

    وقال أوباما ذات مرة إن دعم الثوار القوميين “كان دائمًا ضربًا من الخيال”، لأن المعارضة المكونة من “الأطباء السابقين، والمزارعين، والصيادلة، وهكذا دواليك”، كانت تقاتل “دولة مسلحة تسليحًا جيدًا، ومدعومة من روسيا، وإيران، وحزب الله”.

    الوضع العسكري في سوريا حتى الشهر السادس من عام 2015: مناطق الثوار بالأخضر؛ النظام بالأحمر؛ الدولة الإسلامية بالأسود؛ والأكراد بالأصفر

    وقد انتقد مسؤولون سابقون في الإدارة هذا التوصيف، وهاجموه بقوة، بحجة أن تقاعس أوباما يسمح بإيجاد فراغ نموذجي يتم شغله من قبل الفصائل المتطرفة على نحو متزايد، مثل تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية.

    وقال فريد هوف، وهو المستشار الخاص السابق للانتقال في سوريا في ظل وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، إن منطق القائد العام “يفشل في ذكر عشرات الآلاف من ضباط الجيش السوري وجنوده الذين تخلوا عن نظام الأسد، حتى لا يشاركوا في حملة القتل الجماعي التي ينفذها النظام”.

    وكان أندرو تابلر، وهو محلل من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، قد فصل أيضًا كيف أن هناك “عشرات الآلاف من المنشقين عن الجيش السوري، وكثيرًا منهم فروا إلى بلدان مجاورة، ووضع بعضهم في مخيم للاجئين في تركيا، في حين بقي آخرون للمحاربة كجزء من الجيش السوري الحر”.

    وفيما يلي، تفصيل تابلر لمهن من لقوا مصرعهم أثناء القتال مع المعارضة في سوريا، كما جاء في تقرير أعده الكاتب لصحيفة واشنطن بوست في منتصف عام 2014:

    “في حين أن الأرقام الدقيقة غير واضحة، سرد مركز توثيق الانتهاكات في سوريا، وهو مصدر معارض يحظى باحترام وموثوقية، المهن المعروفة لأولئك الذين لقوا مصرعهم أثناء القتال بالنيابة عن المعارضة. وتوفر الأرقام دليلاً إضافيًا على أن الأفراد العسكريين السابقين يشكلون نسبة كبيرة نسبيًا من مقاتلي المعارضة في الواقع، هي أكثر من 50 في المئة. في حين أن المزارعين والمعلمين، وعلى النقيض من ذلك، يشكلون أقل من 2 في المئة:

    جندي: 2084 (62٪).

    عامل: 358 (10.5 في المئة).

    طالب (18 عاماً وأكثر): 272 (8 في المئة).

    ناشط: 153 (4.5 في المئة).

    شرطي: 116 (3.4 في المئة).

    مهندس: 110 (3.2 في المئة).

    مسعف: 39 (1.1 في المئة).

    طبيب: 34 (1 في المئة).

    سائق: 32 (0.9 في المئة).

    معلم: 29 (0.85 في المئة).

    مزارع: 24 (0.7 في المئة).

    جيش/أمن: 17 (0.5 في المئة).

    فئات أخرى: 132 (3.9 في المئة)”.

    أردوغان يردد المثل القائل “أول الرقص حنجلة”.. توجه تركي للقبول ببقاء بشار الأسد

    وأشار هوف إلى أن التوصية بتسليح المعارضة المعتدلة في وقت مبكر من الحرب لم تقدم فقط من قبل كلينتون، بل وأيضًا من قبل وزير الدفاع السابق، ليون بانيتا، ومدير وكالة المخابرات المركزية، ديفيد بترايوس، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي.

    هذا، ويجادل النقاد اليوم بأن إصرار إدارة أوباما على التوصل لاتفاق نووي مع إيران يشكل على الأرجح إعلانًا لقرارها بالامتناع عن التدخل في الحرب الأهلية في سوريا. ويقول مايكل دوران، وهو مستشار دفاع سابق، إن خوف أوباما من غضب إيران هو ما جعله يمتنع عن إرسال الأسلحة للثوار السوريين، ومن ثم، عن معاقبة الأسد بعد تجاوزه للخط الأحمر الخاص باستخدام الأسلحة الكيميائية في عام 2013.

    بزنس إنسايدر & واشنطن بوست – (التقرير)

    ديبكا: انتظروا الساعات المقبلة.. مصير الأسد سيحدد

  • طهران تشن حرب دعائية ضد السعودية وترسم وجه الملك سلمان

    وطن _ دبي ـ من سام ويلكين – بعدما انقطعت الوشائج بين إيران وحلفائها باليمن بسبب الحملة العسكرية التي تقودها السعودية هناك.. عكفت  طهران تشن حرب دعائية ضد السعودية تتهم فيها الرياض بالتسبب في معاناة شعب وتصور فيها نفسها كصانع سلام لا تشوبه شائبة.

    وتقدم وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية تغطية شاملة بالعربية والفارسية والإنجليزية للحرب التي اندلعت قبل ثلاثة أشهر في اليمن حيث تقصف السعودية ودول عربية متحالفة معها جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.

    وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى مقتل أكثر من 2800 شخص في أحداث العنف ونزوح مليون شخص ووجود أكثر من 21 مليون نسمة أي 80 في المئة من السكان بحاجة لشكل أو آخر من المعونات الإنسانية أو الحماية.

    وبثت وكالة فارس للأنباء في طهران تشن حرب دعائية ضد السعودية  شريطا مصورا يظهر فيه وجه العاهل السعودي الملك سلمان وهو يتداخل مع وجه صدام حسين الممقوت في طهران بسبب الحرب التي خاضها البلدان في عهده من عام 1980 إلى 1988. وتتخلل الصورة مشاهد لأطفال يمنيين يصرخون.

    وهناك أيضا مسابقة ترعاها الدولة لأفضل رسم كاريكاتيري لحرب اليمن.. وذلك رغم أن محكمة إيرانية قضت بسجن نشط أكثر من 12 عاما بتهمة رسم كاريكاتير يسخر من نواب إيرانيين.

    وتظهر في أحد الرسوم طائرة مقاتلة سعودية تسلم يمنيين مخضبين بالدماء إلى أيدي جهاديين. أما الرسم الفائز فيصور اختفاء الشهادتين من على العلم السعودي مع انهمار القنابل.

    قال جوليان بارنز ديسي بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية “انتصار إيران السياسي ينبع من القدرة على تصوير نفسها كصانع سلام محتمل وليس من القدرة على التوصل فعليا لاتفاق على الأرض.”

    مستنقع

    وأضاف “الإيرانيون ليس لديهم الكثير الذي يمكن أن يخسروه بل لديهم الكثير ليكسبوه من الصراع الدائر والشعور السائد بأن السعوديين وحلفاءهم يغرقون في مستنقع أعمق.”

    تسعى السعودية وحلفاؤها لإعادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى بلاده ليمارس منها مهام منصبه لا من الرياض كما هو عليه الحال حاليا. وهم يقولون إنهم يدافعون عن سيادة اليمن في مواجهة صعود الحوثيين المفاجيء للسلطة خلال الأشهر التسعة الماضية.

    والأمر ليس باليسير بالنسبة للرياض. فالمملكة تمتنع عن إلزام نفسها بإرسال قوات برية كما أنها لم تجد بعد حليفا يمنيا يتمتع بالقوة الكافية التي تعينها على إلحاق الهزيمة بالحوثيين على الأرض.

    لكن التحالف سد الطريق كما يبدو أمام إمكانية أن ترسل إيران مساعدات عينية للحوثيين إذ سيطر على أجواء اليمن ومياهه ووقف بالمرصاد أمام محاولات إيران لتوصيل مساعدات بحرا أو جوا.

    والآن ترد إيران الصفعة عبر موجات الأثير.

    يقول أيهم كامل مدير قسم الشرق الأوسط بجموعة يوراسيا الاستشارية “الاستراتيجية الإيرانية تغيرت لأسباب منها تغير الظروف… (الحظر) يمنعهم من دعم تحالف صالح والحوثيين بطريق صريحة.”

    ويتحالف الحوثيون مع وحدات من الجيش موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي تنحى عن الرئاسة في إطار انتقال سياسي توسط فيه الخليج عقب انتفاضة 2011.

    “صانع سلام”

    كانت إيران قد رسخت بهدوء وعلى مدى فترة طويلة وشائج العلاقات السياسية مع الحوثيين ويعتقد دبلوماسيون أن هذا امتد إلى مجال التدريب شبه العسكري والتزويد بالإمدادات في السنوات الأخيرة. أما إيران فتنفي تقديم أي دعم مادي للجماعة.

    وسعت طهران لتحويل الحظر لنقطة يمكن أن تستفيد منها فأرسلت سلسلة من شحنات المساعدات التي منع التحالف دخولها بحسم وهو ما استغلته طهران دعائيا وبقوة.

    وفي أبريل نيسان على سبيل المثال قصفت طائرات التحالف مدرج المطار الرئيسي باليمن لمنع طائرة شحن إيرانية من الهبوط بعد أن تجاهل قائدها أوامر بتحويل مسارها.

    “CNN”: السعودية تصنع صواريخ باليستية في هذا الموقع بالرياض بمساعدة الصين

    وفي الشهر التالي أبحرت سفينة شحن إيرانية لميناء يسيطر عليه الحوثيون برفقة قطع بحرية مما كاد أن يشعل مواجهة مع قوات التحالف الراغبة في تفتيش السفينة.

    وفي النهاية تفادت السفينة الحظر عندما أفرغت شحنتها في جيبوتي كي تسلمها الأمم المتحدة قبل أن تعود أدراجها إلى إيران.

    ويصور دبلوماسيو إيران بلادهم كصانع سلام يطرح خططا لإشاعة السلام ويدين “التدخل الخارجي” من جانب الأمم المتحدة في شؤون دول منظمة المؤتمر الإسلامي.

    قال بارنز ديسي “يحاولون دحض رواية أن إيران هي دائما العنصر المزعزع للاستقرار في المنطقة.”

    أما السعوديون فيحاولون من جانبهم تصوير حملة اليمن على أنها حملة مشروعة تخدم الصالح اليمني ونقطة تحول فيما تراه الرياض توسعا إيرانيا بلا كابح في الدول العربية.

    وتشير المملكة إلى الاعتراف الدولي برئاسة هادي وبقرار مجلس الأمن الدولي الذي يطالب الحوثيين بالانسحاب من الأراضي التي يسيطرون عليها وتسليم السلاح وبعودة الحكومة من الخارج. (رويترز)

    ‘عبداللهيان‘ يرد على قطع الرياض علاقاتها مع طهران:‘ لايمكن التغطية على إعدام النمر‘

  • (وأخيرا عرفنا هوية أوباما)..  أوباما يتعاطف مع إيران لأنه (شيعي)

    (وأخيرا عرفنا هوية أوباما).. أوباما يتعاطف مع إيران لأنه (شيعي)

     

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية فيديو لنائب عراقي سابق يدعى “طه اللهيبي” يرجع فيه السبب في تعاطف الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” مع إيران، واستعداده للتعاون والتفاوض معها، يعود إلى أن ((جذوره)) الشيعية.

    وقال النائب العراقي في الفيديو الذي نشر الأحد الماضي على موقع “اليوتيوب”:  إن الرئيس أوباما يتعاون أكثر مع شيعة إيران، والسبب في ذلك جذور الرئيس الشيعية من ناحية والده. فاسمه “باراك حسين أوباما” وهو إشارة إلى حفيد الرسول الشهيد الإمام حسين، مشيرا إلى أن أوباما نشأ وترعرع في حضن شيعي، وهو والده “حسين”.

    ورأت الصحيفة أن مثل هذا الفيديو يمكن أن يصيب القراء الأمريكيين بالدهشة خاصة عندما يتم الترويج إلى أن رئيسهم أوباما، الذي يعتنق المسيحية، لديه أجندة إسلامية سرية.

    ولفتت الصحيفة إلى الإشاعات التي انتشرت عندما رشح أوباما نفسه للانتخابات عن الحزب الديمقراطي عام 2008، وكونه مسلما بالسر، وقيل إنه تلقى الدراسة في مدرسة إسلامية متشددة في إندونيسيا، حيث كانت والدته تعمل هناك وتزوجت من مسلم إندونيسي.

    وأضافت الصحيفة قائلة: رغم أنه تم مرارا وتكرارا نفي هذه الإشاعات، إلا أنه العام الماضي أظهر نتيجة استطلاعا للرأي أن نسبة 50% من الجمهوريين يعتقدون أن أوباما في داخله مسلم.

    وعلى جانب آخر، قالت الصحف الإيرانية قبل انتخاب أوباما عام 2008، أن أوباما هو مسلم شيعي بسبب اسمه، ودون تقديم أدلة، خاصة أن والد أوباما الكيني الأصل كان ينتمي للمسلمين السنة هناك.

    وتابعت الصحيفة قائلة: عند إعلان فوز اوباما بالرئاسة الأمريكية، شعر الشيعة في مدينة الصدر، قرب العاصمة بغداد، بالفخر، فقد ذكرت مجلة “تايم” الأمريكية أن الشيعة في مدينة الصدر قالوا “أصبح لنا أخ في البيت الأبيض”.

    وأرجعت الصحيفة السبب وراء ظهور تلك الإشاعات مجددا عام 2015، هو قتال المليشيات الشيعية المدعومة من إيران بجانب القوات العراقية لتنظيم الدولة “داعش”، الذي سيطر على معظم شمال العراق عام 2014، فضلا عن محاولات الرئيس الأمريكي التوصل إلى اتفاق مع إيران حول ملفها النووي.

    وتنوه الصحيفة إلى أن اللهيبي، وهو نائب سني سابق مغمور، قد ذكر في السابق أن تنظيم الدولة هو صناعة سورية بدعم من إيران، وأن الولايات المتحدة قد اخترقته.

     

     

     

     

  • باحث بحريني: تحالف (عراقي سوري يمني) مسلح قادم للمنطقة

    باحث بحريني: تحالف (عراقي سوري يمني) مسلح قادم للمنطقة

    وطن- حذر عبد الله ال خليفة الباحث السياسي البحريني من تحالف (عراقي سوري يمني) مسلح قادم بضوء اخضر أمريكي إلى منطقة الخليج العربي.

    وقال ال خليفة في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. التحالف المسلح قادم بضوء أخضر أمريكي.. المنطقة مقبلة على عدة جبهات الله يستر.. “.

    السعودية تنتصر بالامم المتحدة وتخسر باليمن وسوريا والعراق

    وتشهد المنطقة توتر كبير على خلفية الصراع “المذهبي” بين السنة والشيعة ومحاولات فرض شيعة إيران أنفسهم على البلدان السنية وخاصة دول الخليج التي تقود حاليا تحالف عربي ضد جماعة “الحوثي” الشيعية في اليمن لتثبيت حكم الرئيس عبد الهادي منصور.