الوسم: إيران

  • هآرتس: محور جديد بين الولايات المتحدة وإيران في دول الخليج يتجاوز إسرائيل

    هآرتس: محور جديد بين الولايات المتحدة وإيران في دول الخليج يتجاوز إسرائيل

    وطن – تتجه منطقة الخليج نحو تحول جيوسياسي كبير مع ظهور محور جديد بين الولايات المتحدة وإيران، مما يهدد بتجاوز دور إسرائيل في المنطقة وفق ما أفادت به صحيفة “هأرتس” العبرية. هذا التحول يأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، خاصة بعد تصعيد النزاع في غزة

    التحولات الجيوسياسية

    وفي السنوات الأخيرة، شهدت منطقة الخليج تحولات جذرية في التحالفات السياسية والعسكرية. العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، التي كانت متوترة لعقود، بدأت تأخذ منحى جديدًا، حيث تسعى كل من الرياض وأبوظبي إلى الحفاظ على استقرار المنطقة.

    وتسعى دول الخليج، مثل السعودية والإمارات، إلى تحقيق توازن بين علاقاتها مع إيران والولايات المتحدة، مما يخلق بيئة جديدة من التعاون قد تؤدي إلى مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

    تصعيد النزاع في غزة

    النزاع الأخير في غزة كان له تأثير كبير على الديناميكيات الإقليمية. الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وحركة الحوثيين في اليمن، والتي تضمنت استخدام الطائرات المسيرة، أظهرت قدرة الحوثيين على تهديد إسرائيل بشكل مباشر. هذا التصعيد يعكس تحول الحوثيين من جماعة محلية إلى لاعب إقليمي رئيسي.

    التحديات التي تواجه إسرائيل

    ووفق الصحيفة العبرية فان إسرائيل الآن محاطة بأعداء من جميع الجهات، بما في ذلك حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، والفصائل المسلحة في العراق. هذا الوضع يضع ضغوطًا إضافية على الجيش الإسرائيلي، الذي يجب أن يوزع موارده العسكرية بشكل استراتيجي لمواجهة التهديدات المتزايدة.

    التعاون بين المحاور

    وتظهر التقارير أن هناك تنسيقًا متزايدًا بين الحوثيين والفصائل العراقية، مما يعزز من قوة محور المقاومة. هذا التعاون يشمل تبادل المعلومات العسكرية والتدريب المشترك، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

    ومع استمرار النزاع في غزة، يبدو أن محور المقاومة قد أصبح أكثر قوة وتماسكًا. إذا لم تتخذ الولايات المتحدة وإسرائيل خطوات عاجلة لإنهاء النزاع، فإن الوضع قد يتدهور أكثر، مما يؤدي إلى تصعيد أكبر في التوترات الإقليمية. إن التحولات الجيوسياسية الحالية تشير إلى أن المنطقة قد تكون على أعتاب مرحلة جديدة من الصراع.

  • “ممر داوود”.. مشروع إسرائيل الكبرى يبدأ من سوريا

    “ممر داوود”.. مشروع إسرائيل الكبرى يبدأ من سوريا

    وطن – منذ سنوات، تتحدث الأوساط السياسية والاستراتيجية عن خطط الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع نفوذه في الشرق الأوسط، ويبدو أن مشروع “ممر داوود” قد يكون إحدى هذه الخطوات الكبرى. يهدف المخطط، وفق تقارير وتحليلات، إلى تقسيم سوريا وربط الكيان المحتل بالعراق، مما يمنحه وصولًا مباشرًا إلى الحدود الإيرانية، في إطار رؤية “إسرائيل الكبرى”.

    بدأت المؤشرات على تنفيذ هذا المخطط بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث استغل الاحتلال الفوضى السياسية والحروب المتتالية ليعزز وجوده في الجنوب السوري. منذ ذلك الحين، نفذ جيش الاحتلال سلسلة من العمليات العسكرية والتوغلات في مناطق محاذية لدمشق، وسط استهداف متكرر لما تبقى من القدرات العسكرية السورية.

    تعد المناطق الجنوبية لسوريا، خاصة جبل الشيخ ودرعا والقنيطرة، نقاطًا استراتيجية لهذا المشروع، إذ يسعى الاحتلال إلى فرض سيطرة فعلية على الشريط الشرقي للبلاد، وصولًا إلى العراق. تحقيق هذا الهدف يعني اقتراب إسرائيل أكثر من أي وقت مضى من إيران، وهو ما يعكس طموح نتنياهو لتوسيع نفوذ الكيان خارج حدوده المعترف بها دوليًا.

    وفقًا لصحيفة “واشنطن بوست”، لا توجد دوافع استراتيجية حقيقية لهذا التوسع، خاصة في ظل انشغال القوى المحلية في سوريا بإعادة ترتيب أوضاعها الداخلية. في المقابل، يرى نتنياهو أن الفرصة أصبحت مواتية لفرض واقع جديد يخدم مشروعه الأكبر، خصوصًا في ظل دعم محتمل من الإدارة الأمريكية بزعامة دونالد ترامب، الذي تبنى مرارًا سياسات داعمة لتمدد الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.

    المشروع، إن صح، لا يعني فقط توسعًا جغرافيًا بل إعادة تشكيل للخارطة السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط. السؤال الذي يطرح نفسه: هل يقف المجتمع الدولي مكتوف الأيدي أمام تنفيذ هذا المخطط؟ أم أن القوى الإقليمية ستتدخل لمنع تحول المنطقة إلى ساحة نفوذ جديدة للكيان الإسرائيلي؟

    • اقرأ أيضا:
    ترامب: خريطة إسرائيل صغيرة وسأعمل على توسيعها!
  • إيران تكشف عن منشأة بحرية تحت الأرض وسط تصاعد التوترات مع أمريكا وإسرائيل

    إيران تكشف عن منشأة بحرية تحت الأرض وسط تصاعد التوترات مع أمريكا وإسرائيل

    وطن – في خطوة تحمل رسالة استراتيجية مزدوجة، كشفت إيران عن منشأة بحرية تحت الأرض تقع في المياه الجنوبية، تستخدم لتخزين السفن الحربية. القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني عرضت الموقع الذي يقع على عمق 500 متر ويضم عشرات السفن الصغيرة المجهزة برشاشات وصواريخ.

    اللقطات التي بثها التلفزيون الإيراني أظهرت تجهيزات المنشأة، حيث تُخزّن القطع البحرية الهجومية والقاذفات الصاروخية بعيدًا عن مرأى الأقمار الصناعية، مما يجعلها محصنة ضد أي هجوم محتمل. وأفادت التقارير بأن بعض هذه السفن قادرة على ضرب السفن والمدمرات الأمريكية، وهو ما يعزز من قدرة إيران على الردع في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

    هذه المفاجأة العسكرية تأتي في وقت حساس، مع استمرار التهديدات الإسرائيلية بالتحرك ضد المنشآت النووية الإيرانية. تشير تقارير إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب قد تمنح الضوء الأخضر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتنفيذ ضربات عسكرية، بجانب تشديد العقوبات على صناعة النفط الإيرانية.

    المنشأة البحرية الإيرانية تمثل جزءًا من استراتيجية طهران لتعزيز دفاعاتها وسط الضغوط المتزايدة. هذه الخطوة لا تحمل رسالة ردع فقط، بل تُعد تحديًا مباشرًا لواشنطن وتل أبيب، خاصة مع التوقعات بأن تتصاعد التوترات في المنطقة.

    في ظل التهديدات الإسرائيلية والأمريكية، تؤكد إيران على جاهزيتها لأي مواجهة عسكرية قادمة، كما تعيد هذه الخطوة التأكيد على قدرة الحرس الثوري على تعزيز وجوده في الخليج ومضيق هرمز، وهما منطقتان استراتيجيتان وحساستان بالنسبة للتجارة الدولية.

    • اقرأ أيضا:
    تحالف جديد: إيران وروسيا يتحدان لمواجهة الغرب.. ماذا يخفي الاتفاق الشامل؟
  • بعد سقوط الأسد.. حظر دخول إسرائيليين وإيرانيين إلى سوريا

    بعد سقوط الأسد.. حظر دخول إسرائيليين وإيرانيين إلى سوريا

    وطن – تشهد سوريا تطورات متسارعة منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في هجوم خاطف شنه عدد من الفصائل المسلحة في ديسمبر الماضي. من بين هذه التطورات، إعلان السلطات السورية عن تدابير جديدة تخص الرحلات الجوية، والتي حظرت نقل مواطنين يحملون الجنسيتين الإسرائيلية والإيرانية إلى البلاد.

    يأتي هذا القرار في وقتٍ استؤنفت فيه الرحلات الجوية إلى مطار دمشق الدولي، الذي كان مغلقًا لعدة أسابيع بسبب التوترات الأمنية. تم استئناف الرحلات الدولية في السابع من يناير، إلا أن عددًا قليلًا فقط من شركات الطيران استأنف عمله في سوريا حتى الآن.

    مصادر في مطار دمشق الدولي كشفت أن السلطات السورية أبلغت شركات الطيران بضرورة الامتثال لتعليماتها الجديدة، التي تمنع نقل الإسرائيليين والإيرانيين. يُذكر أن العلاقات بين سوريا وإيران، التي كانت داعمًا رئيسيًا لنظام الأسد، تعيش مرحلة جمود منذ الإطاحة بالأخير. في حين أن دخول الإسرائيليين إلى سوريا لم يكن ممكنًا أصلًا بسبب حالة الحرب التقنية بين البلدين.

    من بين شركات الطيران الدولية، كانت الخطوط الجوية القطرية أول من أعلن استئناف رحلاته إلى دمشق. كما انضمت الخطوط الجوية التركية، التي أكدت استئناف رحلاتها إلى العاصمة السورية اعتبارًا من 23 يناير الجاري.

    هذه التطورات تأتي في ظل اهتمام دولي كبير بترقب الوضع الجديد في سوريا بعد تغيّر المشهد السياسي والأمني فيها. قرار حظر نقل الإيرانيين والإسرائيليين يعكس تحولات في التوجهات الدبلوماسية للسلطات الجديدة في دمشق.

    الامتثال لهذه التدابير بدأ فعليًا من قبل بعض شركات الطيران، بينما تسعى أخرى لتقييم الوضع قبل استئناف رحلاتها. ومع استئناف الرحلات الجوية تدريجيًا، يشهد مطار دمشق حركة ملحوظة، لكن التحديات الأمنية والاقتصادية ما زالت تفرض نفسها على القطاع الجوي.

    بينما تعمل السلطات الجديدة على تحسين الوضع الأمني وإعادة بناء العلاقات الدبلوماسية، يتساءل المراقبون عن تداعيات هذه التوجهات، خاصة مع استمرار حالة الجمود مع إيران، التي كانت لسنوات شريكًا رئيسيًا للنظام السابق.

    • اقرأ أيضا:
    قطر تعيد بناء العلاقات مع سوريا: دعم شامل للإدارة الجديدة ومشاريع تنموية طموحة
  • تحالف جديد: إيران وروسيا يتحدان لمواجهة الغرب.. ماذا يخفي الاتفاق الشامل؟

    تحالف جديد: إيران وروسيا يتحدان لمواجهة الغرب.. ماذا يخفي الاتفاق الشامل؟

    وطن – تشهد العلاقات الروسية الإيرانية تحولاً غير مسبوق بعد توقيع “اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة”، التي تعيد إلى الأذهان معاهدة الصداقة بين الاتحاد السوفياتي وإيران عام 1921. هذا التقارب يأتي في سياق تصاعد التوترات الدولية، حيث تجمع موسكو وطهران المصالح المشتركة والرغبة في مواجهة الضغوط الغربية بقيادة الولايات المتحدة.

    منذ العام 2015، اتحدت روسيا وإيران لدعم النظام السوري بقيادة بشار الأسد، إلا أن المستجدات السياسية والعسكرية الأخيرة أجبرتهما على إعادة حساباتهما. انسحاب تدريجي من سوريا وتراجع النفوذ الإيراني في المنطقة دفع الطرفين للبحث عن تحالف أعمق، خاصة مع اقتراب عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، المعروف بسياساته العدائية تجاه إيران.

    هذا التحالف الجديد لا يقتصر على السياسة فقط، بل يمتد ليشمل التعاون العسكري والاقتصادي. روسيا، التي تسعى لتعزيز مكانتها في الشرق الأوسط، وافقت على توسيع مشاريع الغاز والطاقة النووية في إيران، إضافة إلى تقديم الدعم العسكري لمواجهة العقوبات الأمريكية المحتملة. من جهتها، تأمل طهران في الحصول على حماية موسكو أمام الضغوط الغربية المتزايدة بشأن برنامجها النووي.

    يأتي توقيع الاتفاقية وسط تصاعد التوتر بين الغرب وروسيا، خصوصًا في ظل الحرب المستمرة في أوكرانيا. موسكو، التي تسعى لتعزيز تحالفاتها، وجدت في إيران شريكًا استراتيجيًا جديدًا ضمن “العائلة المناهضة للغرب”، التي تشمل الصين وكوريا الشمالية.

    في الجانب العسكري، يشهد التعاون بين البلدين تطورًا كبيرًا، حيث تتشارك روسيا وإيران المعلومات الاستخباراتية، وتنسقان مواقفهما بشأن النزاعات الإقليمية والدولية.

    أما اقتصاديًا، فتتطلع موسكو إلى تعزيز وجودها في السوق الإيرانية، بينما تسعى طهران للاستفادة من الخبرات الروسية في مجالات الطاقة والتكنولوجيا.

    مع اقتراب عودة الجمهوريين إلى البيت الأبيض، تبقى الأسئلة مفتوحة حول مدى قدرة هذا التحالف الجديد على مواجهة التحديات الدولية، وتأثيراته على موازين القوى في الشرق الأوسط والعالم.

    • اقرأ أيضا:
    أكبر مسؤول أمني روسي يصل طهران.. هل تدخل موسكو على خط المواجهة مع إسرائيل؟!
  • عملية مصياف.. إسرائيل تعترف بتدمير منشأة صواريخ إيرانية في سوريا

    عملية مصياف.. إسرائيل تعترف بتدمير منشأة صواريخ إيرانية في سوريا

    وطن – بعد أربعة أشهر من تنفيذها، اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عملية عسكرية معقدة داخل العمق السوري، استهدفت منشأة سرية للحرس الثوري الإيراني في منطقة مصياف بمحافظة حماة.

    العملية، التي جرت في التاسع من سبتمبر 2024، تزامنت مع احتدام المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، وشملت إنزالًا جويًا لقوات الكوماندوز الإسرائيلي، مدعومًا بغطاء ناري من الطائرات المقاتلة والمسيرات.

    بحسب المصادر الإسرائيلية، فقد شارك أكثر من 100 جندي في العملية، التي استهدفت منشأة تحت الأرض لتصنيع الصواريخ الدقيقة والقذائف بعيدة المدى، والتي كانت إيران تستخدمها لتعزيز قدرات حزب الله والفصائل المسلحة في المنطقة. تم تنفيذ العملية عبر قوات خاصة من وحدة “شلداغ” والوحدة 669 التابعة لسلاح الجو، حيث تم الهبوط بمروحيات عسكرية في محيط المنشأة، وتم تفكيكها وتدميرها بالكامل.

    هيئة البث الإسرائيلية كشفت أن إسرائيل كانت على دراية بالموقع المستهدف منذ أكثر من عشر سنوات، وأنها درست مرتين في السابق إمكانية استهدافه عبر غارات جوية، إلا أن المخاطر كانت تحول دون تنفيذ عملية برية. ومع ذلك، قررت تل أبيب تنفيذ هذه العملية الدقيقة، في تطور غير مسبوق لأسلوب المواجهة مع الوجود الإيراني في سوريا.

    من جانبه، أكد أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن العملية كانت تهدف إلى منع نقل الصواريخ إلى حزب الله، مشيرًا إلى أن الهجوم تم عبر مزيج من الغارات الجوية والإنزال البري. ورغم عدم إفصاح إسرائيل عن حصيلة القتلى، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربة أسفرت عن مقتل 27 شخصًا، بينهم ضباط بارزون في الحرس الثوري الإيراني.

    في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من إيران أو الحكومة السورية بشأن العملية، لكن تقارير إعلامية أفادت بأن الاستهداف الإسرائيلي يعتبر من أقوى الضربات التي تلقاها الحرس الثوري الإيراني في سوريا خلال السنوات الأخيرة. وتأتي هذه التطورات في سياق التصعيد المستمر بين إسرائيل وإيران، في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة.

    هذه العملية تعكس تغيرًا في تكتيكات إسرائيل العسكرية، حيث لجأت إلى العمليات البرية السرية بدلاً من الغارات الجوية التقليدية، ما يشير إلى مرحلة جديدة من الصراع في سوريا، قد تحمل تطورات خطيرة في الأشهر القادمة.

    • اقرأ أيضا:
    سوريا مصيدة قادة إيران.. هل أسرت إسرائيل إيرانيين في مصياف؟
  • تلويح أمريكي بضرب منشآت نووية إيرانية وإيران ترد بالتصعيد

    تلويح أمريكي بضرب منشآت نووية إيرانية وإيران ترد بالتصعيد

    وطن – يثير تلويح الإدارة الأمريكية بضرب المنشآت النووية الإيرانية جدلًا واسعًا، وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني. وفقًا لموقع “أكسيوس”، يرى مساعدون للرئيس جو بايدن أن تسريع إيران لأنشطتها النووية، إلى جانب ضعف وكلائها في المنطقة، يوفر فرصة مناسبة لاستهداف مواقع نووية إيرانية.

    وأفادت تقارير أن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، قدّم للرئيس بايدن عدة خيارات عسكرية، تشمل ضربات دقيقة على المنشآت النووية الإيرانية، وذلك في حال أقدمت طهران على خطوات متسارعة لامتلاك سلاح نووي قبل انتهاء ولاية بايدن في 20 يناير.

    من جهتها، ردت إيران على التهديدات الأمريكية بتأكيدها أن الغرب، وعلى رأسه الولايات المتحدة، لا يمتلك القدرة العسكرية للقضاء على البرنامج النووي الإيراني، مشيرةً إلى أن طهران تمكنت من فرض معادلة ردع أجبرت خصومها على الجلوس إلى طاولة المفاوضات على مدى العامين الماضيين.

    وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، شدد على أن “إيران واجهت سياسة الضغوط القصوى بسياسة المقاومة القصوى”، مؤكدًا أن أي مفاوضات جديدة يجب أن تكون عادلة وتحفظ الحقوق الإيرانية، مع احترام الخطوط الحمراء التي ستحددها طهران.

    وفي سياق متصل، تستعد جنيف لاستضافة الجولة المقبلة من المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية في 13 يناير، وذلك ضمن سلسلة لقاءات تهدف لمناقشة مستقبل الاتفاق النووي قبل أيام من عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. وكان ترامب قد تبنى خلال ولايته السابقة سياسة “الضغوط القصوى” على إيران، مما أدى إلى انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018 وإعادة فرض عقوبات اقتصادية صارمة على طهران.

    تأتي هذه التطورات وسط مخاوف من تصعيد عسكري محتمل في المنطقة، لا سيما أن طهران أكدت مرارًا أن منشآتها النووية محمية بمنظومات دفاعية متطورة، مما يجعل أي ضربة عسكرية مغامرة محفوفة بالمخاطر قد تؤدي إلى مواجهة شاملة. في ظل هذه التوترات، يترقب المجتمع الدولي مآلات هذا التصعيد ومدى تأثيره على الاستقرار الإقليمي.

    • اقرأ أيضا:
    هل تسعى طهران لهدف سري؟.. المعلومات المعلنة عن مفاعل إيران النووي الجديد
  • السعودية تعدم 6 إيرانيين وغضب في طهران.. هل تتجه العلاقات نحو أزمة جديدة؟

    السعودية تعدم 6 إيرانيين وغضب في طهران.. هل تتجه العلاقات نحو أزمة جديدة؟

    وطن – في خطوة مفاجئة قد تعيد التوتر بين السعودية وإيران، أعلنت الرياض تنفيذ حكم الإعدام بحق 6 مواطنين إيرانيين أدينوا بتهريب المخدرات، ما أثار احتجاجًا رسميًا من طهران التي سارعت لاستدعاء السفير السعودي لديها. يأتي هذا التطور في وقت كانت فيه العلاقات بين البلدين تشهد تحسنًا ملحوظًا منذ اتفاق المصالحة الذي توسطت فيه الصين عام 2023، بعد سنوات من القطيعة.

    أفادت وزارة الداخلية السعودية بأن تنفيذ الإعدام تم في المنطقة الشرقية، بعد استيفاء جميع مراحل التقاضي، وصدور مرسوم ملكي بالموافقة على العقوبة. وأكدت الرياض أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهودها لمكافحة تهريب المخدرات، لكنها لم تبلغ طهران مسبقًا، ما أثار استياءً واسعًا داخل الأوساط السياسية الإيرانية.

    وفي رد فعل سريع، أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا أعربت فيه عن “احتجاجها الشديد”، ووصفت هذه الإعدامات بأنها “غير مقبولة” وتنتهك “المعايير الدولية”. كما أرسلت وفدًا قانونيًا إلى الرياض لمتابعة القضية ومحاولة الحصول على توضيحات رسمية حول ملابسات تنفيذ الإعدام.

    يأتي هذا التصعيد بعد تقارب دبلوماسي ملحوظ بين الطرفين، حيث شهدت الشهور الماضية زيارات متبادلة لمسؤولين رفيعي المستوى، وسط جهود لتخفيف التوترات الإقليمية، خاصة مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، ووجود تهديدات مستمرة من جماعة الحوثي المدعومة إيرانيًا، والتي تستهدف المصالح السعودية.

    يرى مراقبون أن هذه الحادثة قد تعيد الفتور للعلاقات بين البلدين، حيث تُعرف الرياض بتشديدها على تنفيذ أحكام الإعدام، وسبق أن واجهت انتقادات حقوقية ودولية بسبب ارتفاع معدلات الإعدام في عهد ولي العهد محمد بن سلمان. ومع ذلك، تبقى التساؤلات مطروحة حول ما إذا كانت هذه التطورات ستؤثر على الاتفاق السياسي بين الجانبين، أم أن هناك جهودًا دبلوماسية قد تمنع تفاقم الأزمة.

    في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، ومخاوف من مواجهة مباشرة بين إيران والسعودية، يبقى السؤال المطروح: هل ستتجاوز الرياض وطهران هذا الخلاف، أم أن هذه الحادثة ستكون بداية فصل جديد من الصراع بين القوتين الإقليميتين؟

    • اقرأ أيضا:
    بن سلمان قابض الأرواح.. السعودية تسجل رقمًا قياسيًا في الإعدامات لعام 2024
  • اسرائيل تنشر معلومات جديدة عن تصفية إسماعيل هنية: جهاز التكييف قتله

    اسرائيل تنشر معلومات جديدة عن تصفية إسماعيل هنية: جهاز التكييف قتله

    وطنانتظرت إسرائيل حتى بعد تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود پزشكيان لتنفيذ عملية اغتيال القيادي السابق في حركة حماس إسماعيل هنية في طهران، لتجنب تعطيل مراسم التنصيب، وفقًا لتقرير نشرته قناة 12 الإسرائيلية، وتضمن تفاصيل جديدة عن العملية المعقدة ونقلته صحيفةتايمز اوف إسرائيل

    من جنازة الرئيس الإيراني
    من جنازة الرئيس الإيراني

    وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، لأول مرة الأسبوع الماضي، أن إسرائيل كانت وراء العملية.

    وقُتل هنية بواسطة قنبلة يتم التحكم بها عن بُعد داخل دار ضيافته عندما زار طهران لحضور مراسم التنصيب في يوليو.

    ووفقًا للتقرير، الذي خضع لرقابة مشددة، كان المخططالذي استمر التحضير له لأشهرعلى وشك الفشل في اللحظة الأخيرة عندما تعطل جهاز التكييف في غرفة هنية منتصف الليل.

    وغادر هنية الغرفة لفترة طويلة بعد تعطل الجهاز، مما أثار قلق فريق التنفيذ من أنه قد يكون انتقل إلى غرفة أخرى لقضاء باقي الليل.

    أمير قطر أثناء جنازة اسماعيل هنية
    أمير قطر أثناء جنازة اسماعيل هنية

    وبذلك، كان هنية سيمنع بشكل غير مقصود تنفيذ العملية، لإنه نظرًا لحجم القنبلة الصغير، كان من الضروري أن يكون موجودًا داخل الغرفة عند تفجيرها.

    ومع ذلك، تمكن العاملون في المكان من إصلاح جهاز التكييف، وعاد هنية إلى غرفته، وفقًا للتقرير وتم تفجير القنبلة حوالي الساعة 1:30 صباحًا.

  • تقرير: محاولات الموساد للقاء الأسد عام 2019 لفك ارتباط سوريا بإيران.. ماذا حصل؟

    تقرير: محاولات الموساد للقاء الأسد عام 2019 لفك ارتباط سوريا بإيران.. ماذا حصل؟

    وطن – كشف تقرير حديث عن محاولة جرت عام 2019 لترتيب لقاء بين رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي في حينه، يوسي كوهين، والرئيس السوري بشار الأسد. الهدف من اللقاء، بحسب التقرير، كان إقناع الأسد بقطع العلاقات الاستراتيجية بين سوريا وإيران، التي تُعتبر حليفاً أساسياً للنظام السوري منذ سنوات.

    التفاصيل الأساسية للقاء المقترح

    بحسب تقرير نشرته صحيفة تايمز أوف إسرائيل، فإن الجهود لترتيب اللقاء كانت في إطار محاولة إسرائيلية للحد من النفوذ الإيراني في المنطقة. ووفقًا للمصادر، كانت إسرائيل تسعى لإقناع الأسد بأن فك ارتباطه مع طهران يمكن أن يُعيده إلى الساحة الدولية ويضمن استقرار نظامه في ظل الضغوط الإقليمية والدولية.

    دور روسيا في الوساطة

    لعبت روسيا، الحليف الرئيسي لكل من سوريا وإسرائيل، دورًا محوريًا في هذه المبادرة. كانت موسكو تسعى لاستغلال نفوذها على الأسد لإحداث توازن في علاقاته الدولية، وتقليص التوترات في المنطقة. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان يرى أن تراجع النفوذ الإيراني في سوريا قد يسهم في تهدئة الأوضاع، مع تعزيز دور روسيا كلاعب رئيسي في الملف السوري.

    وزير الدفاع السوري آنذاك علي محمود عباس (يسار) يحضر اجتماعًا رباعيًا مع نظرائه الروس والإيرانيين والسوري في موسكو، 25 أبريل 2023.
    وزير الدفاع السوري آنذاك علي محمود عباس (يسار) يحضر اجتماعًا رباعيًا مع نظرائه الروس والإيرانيين والسوري في موسكو، 25 أبريل 2023.

    ردود الفعل والمآلات

    رغم أن اللقاء لم يُعقد، إلا أن الخطوة تعكس السياسة الإسرائيلية المستمرة في التعامل مع سوريا كجزء من استراتيجيتها الأوسع لاحتواء إيران. وكان المسؤولون الإسرائيليون يدركون أن الأسد يعتمد على إيران للبقاء في السلطة، لكنهم أرادوا تقديم بدائل اقتصادية ودبلوماسية يمكن أن تغريه للتخلي عن طهران.

    ومع ذلك، يظل من غير الواضح إلى أي مدى كان الأسد مستعدًا للنظر في هذا العرض، خاصةً وأنه كان يعتمد على إيران في الدعم العسكري والمالي في مواجهة المعارضة الداخلية والجماعات المسلحة.

    تحلق مروحية روسية فوق قاعدة حميميم الجوية، وهي قاعدة جوية سورية تديرها روسيا وتقع جنوب شرق مدينة اللاذقية في بلدة حميميم،
    تحلق مروحية روسية فوق قاعدة حميميم الجوية، وهي قاعدة جوية سورية تديرها روسيا وتقع جنوب شرق مدينة اللاذقية في بلدة حميميم،

    سياق أوسع: التوترات بين إيران وإسرائيل

    التقرير يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات بين إيران وإسرائيل. بالنسبة لإسرائيل، يشكل الوجود الإيراني في سوريا تهديدًا مباشرًا، خاصة مع استخدام الأراضي السورية كقاعدة لنقل الأسلحة إلى حزب الله في لبنان.

    وفي السنوات الأخيرة، شنّت إسرائيل مئات الغارات الجوية على مواقع إيرانية وأخرى تابعة لحزب الله في سوريا، بهدف منع تثبيت قواعد عسكرية إيرانية دائمة هناك. لذا، كانت محاولة لقاء الأسد جزءًا من جهد دبلوماسي أوسع لتحييد الخطر الإيراني دون الحاجة إلى تصعيد عسكري أكبر.

    مقاتل مناهض للنظام يمزق ملصقًا يصور الرئيس السوري بشار الأسد (يسار) وشقيقه ماهر في مطار مدينة حلب شمال سوريا في 2 ديسمبر 2024
    مقاتل مناهض للنظام يمزق ملصقًا يصور الرئيس السوري بشار الأسد (يسار) وشقيقه ماهر في مطار مدينة حلب شمال سوريا في 2 ديسمبر 2024

    أبعاد سياسية واستراتيجية

    إسرائيل لم تكن وحدها التي تأمل في تقليص النفوذ الإيراني في سوريا. الولايات المتحدة ودول الخليج العربي تشاطرها هذا الهدف. بالنسبة لإسرائيل، أي تقارب مع الأسد كان يمكن أن يغير موازين القوى في المنطقة، وربما يسهم في تهدئة جبهتها الشمالية مع لبنان وسوريا.

    في المقابل، الأسد كان يدرك أن إيران هي شريان الحياة لنظامه، خاصة مع استمرار العقوبات الغربية والتوترات الداخلية. لذا، كان من المستبعد أن يتخلى عن تحالفه مع طهران بسهولة، ما يجعل فكرة لقاء من هذا النوع محفوفة بالمخاطر.

    رئيس الموساد السابق يوسي كوهين يتحدث في مؤتمر لصحيفة ماكور ريشون في مركز المؤتمرات الدولي في القدس، 21 فبراير 2022.
    رئيس الموساد السابق يوسي كوهين يتحدث في مؤتمر لصحيفة ماكور ريشون في مركز المؤتمرات الدولي في القدس، 21 فبراير 2022.

    ويكشف تقريرتايمز أوف إسرائيل عن جانب آخر من السياسات الإقليمية التي تلعب فيها الدبلوماسية والاستخبارات دورًا رئيسيًا. ورغم أن اللقاء بين رئيس الموساد والرئيس السوري لم يتم، إلا أنه يعكس جهودًا إسرائيلية مستمرة لتحييد التهديدات الإقليمية عبر استراتيجيات دبلوماسية غير تقليدية.