الوسم: إيران

  • ابن زايد يورّط الإمارات ويعرّضها لصواريخ إيران وغضبتها!

    ابن زايد يورّط الإمارات ويعرّضها لصواريخ إيران وغضبتها!

    في السنوات الأخيرة، تزايدت الشكوك حول الدور الذي تلعبه الإمارات في الصراع الإقليمي في الشرق الأوسط، وتحديدًا في العلاقات المعقدة مع إيران. ومع تطور الأحداث، أصبح واضحًا أن الإمارات لم تعد مجرد شريك تطبيع لإسرائيل، بل تحولت إلى شريك استخباراتي رئيسي في خطة استهداف إيران على مختلف الأصعدة.

    إمارات الطموحات… غرفة عمليات سرية في الفجيرة

    في أكتوبر 2024، تحولت إحدى المنشآت السيادية في مدينة الفجيرة الإماراتية إلى غرفة عمليات سرية للغاية. هذا الموقع الذي كان في السابق بعيدًا عن الأضواء، أصبح ملتقى لعدد من الجهات الاستخباراتية الدولية. ضباط إماراتيون، عملاء من الموساد الإسرائيلي، أفراد من جهاز استخبارات “أمان” الإسرائيلي، بالإضافة إلى ممثلين عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، اجتمعوا هناك لتخطيط عمليات مستقبلية تهدف إلى إضعاف إيران.

    وفقًا لمصادر موثوقة، تم وضع خارطة مفصلة تستهدف البرنامج النووي الإيراني، مع تحديد قائمة اغتيالات لشخصيات هامة في الحرس الثوري الإيراني وعلماء الذرة. العملية كانت تتماشى مع أهداف إسرائيل في استهداف “العقول الإيرانية” التي تقود برنامج طهران النووي.

    العملية الأكبر: دعم لوجستي إماراتي للهجمات الإسرائيلية

    في ديسمبر 2024، نفذت وحدة كوماندوز إسرائيلية عملية معقدة على الساحل الإيراني، بدعم لوجستي كامل من الإمارات. العملية تضمنت إدخال نحو 12 حاوية ذكية محملة بأكثر من 200 طائرة مسيرة مزودة بقنابل نائمة في عمق الأراضي الإيرانية. هذا التنسيق الميداني والتعاون الاستخباراتي بين أبوظبي وتل أبيب أثار تساؤلات جدية حول مدى تورط الإمارات في هذه الهجمات، وتورطها المباشر في تهديد الأمن الإيراني.

    مشروع “Raven”: من التجسس المحلي إلى بنك معلومات إقليمي

    لم تقتصر مشاركة الإمارات على الدعم اللوجستي فقط، بل قامت أيضًا بفتح ملفات مشروع استخباراتي حساس يحمل اسم “Raven”. بدأ هذا المشروع في الأساس كبرنامج للتجسس على المعارضين في الداخل الإماراتي، لكنه تطور ليصبح بنك معلومات إقليمي يوفر لإسرائيل صورًا دقيقة وتحركات لحظية لقيادات إيرانية. في خطوة أخرى لزيادة قوتها الاستخباراتية، حولت الإمارات أقمارها الصناعية – التي كان يُروج لها كأدوات لأغراض بيئية وتنموية – إلى منصات مراقبة عسكرية تخدم المخابرات الإسرائيلية بشكل سري وفعال.

    الإمارات في دائرة النار: هل باتت هدفًا مباشرًا؟

    التحركات الإماراتية الأخيرة لم تذهب دون أن تلاحظها طهران. على الرغم من أن الإمارات ظلت تحاول التملص من مسؤولية هذه الهجمات، إلا أن إيران بدأت تدرك الدور المحوري الذي تلعبه أبوظبي في استهدافها. منذ بداية عام 2025، بدأت وسائل الإعلام الإيرانية تشير بشكل غير مباشر إلى تورط أطراف خليجية، ومنها الإمارات، في التحالف والتعاون مع إسرائيل ضد مصالحها.

    تقارير صحفية تحدثت عن شركات وهمية تعمل من دبي يُشتبه بأنها تعمل كواجهة للموساد، مما يضيف مزيدًا من الضغط على الإمارات التي تجد نفسها في قلب الصراع دون القدرة على التنصل من مسؤولياتها. فمن خلال دعمها العسكري والاستخباراتي الهائل لإسرائيل، وضعت الإمارات نفسها في دائرة الرد الإيراني، والتي قد تشمل صواريخ موجهة إلى المنشآت العسكرية والمرافق الاستراتيجية في أبوظبي ودبي.

    في السنوات الأخيرة، تزايدت الشكوك حول الدور الذي تلعبه الإمارات في الصراع الإقليمي في الشرق الأوسط، وتحديدًا في العلاقات المعقدة مع إيران. ومع تطور الأحداث، أصبح واضحًا أن الإمارات لم تعد مجرد شريك تطبيع لإسرائيل، بل تحولت إلى شريك استخباراتي رئيسي في خطة استهداف إيران على مختلف الأصعدة.

    إمارات الطموحات… غرفة عمليات سرية في الفجيرة

    في أكتوبر 2024، تحولت إحدى المنشآت السيادية في مدينة الفجيرة الإماراتية إلى غرفة عمليات سرية للغاية. هذا الموقع الذي كان في السابق بعيدًا عن الأضواء، أصبح ملتقى لعدد من الجهات الاستخباراتية الدولية. ضباط إماراتيون، عملاء من الموساد الإسرائيلي، أفراد من جهاز استخبارات “أمان” الإسرائيلي، بالإضافة إلى ممثلين عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، اجتمعوا هناك لتخطيط عمليات مستقبلية تهدف إلى إضعاف إيران.

    وفقًا لمصادر موثوقة، تم وضع خارطة مفصلة تستهدف البرنامج النووي الإيراني، مع تحديد قائمة اغتيالات لشخصيات هامة في الحرس الثوري الإيراني وعلماء الذرة. العملية كانت تتماشى مع أهداف إسرائيل في استهداف “العقول الإيرانية” التي تقود برنامج طهران النووي.

    العملية الأكبر: دعم لوجستي إماراتي للهجمات الإسرائيلية

    في ديسمبر 2024، نفذت وحدة كوماندوز إسرائيلية عملية معقدة على الساحل الإيراني، بدعم لوجستي كامل من الإمارات. العملية تضمنت إدخال نحو 12 حاوية ذكية محملة بأكثر من 200 طائرة مسيرة مزودة بقنابل نائمة في عمق الأراضي الإيرانية. هذا التنسيق الميداني والتعاون الاستخباراتي بين أبوظبي وتل أبيب أثار تساؤلات جدية حول مدى تورط الإمارات في هذه الهجمات، وتورطها المباشر في تهديد الأمن الإيراني.

    مشروع “Raven”: من التجسس المحلي إلى بنك معلومات إقليمي

    لم تقتصر مشاركة الإمارات على الدعم اللوجستي فقط، بل قامت أيضًا بفتح ملفات مشروع استخباراتي حساس يحمل اسم “Raven”. بدأ هذا المشروع في الأساس كبرنامج للتجسس على المعارضين في الداخل الإماراتي، لكنه تطور ليصبح بنك معلومات إقليمي يوفر لإسرائيل صورًا دقيقة وتحركات لحظية لقيادات إيرانية. في خطوة أخرى لزيادة قوتها الاستخباراتية، حولت الإمارات أقمارها الصناعية – التي كان يُروج لها كأدوات لأغراض بيئية وتنموية – إلى منصات مراقبة عسكرية تخدم المخابرات الإسرائيلية بشكل سري وفعال.

    الإمارات في دائرة النار: هل باتت هدفًا مباشرًا؟

    التحركات الإماراتية الأخيرة لم تذهب دون أن تلاحظها طهران. على الرغم من أن الإمارات ظلت تحاول التملص من مسؤولية هذه الهجمات، إلا أن إيران بدأت تدرك الدور المحوري الذي تلعبه أبوظبي في استهدافها. منذ بداية عام 2025، بدأت وسائل الإعلام الإيرانية تشير بشكل غير مباشر إلى تورط أطراف خليجية، ومنها الإمارات، في التحالف والتعاون مع إسرائيل ضد مصالحها.

    تقارير صحفية تحدثت عن شركات وهمية تعمل من دبي يُشتبه بأنها تعمل كواجهة للموساد، مما يضيف مزيدًا من الضغط على الإمارات التي تجد نفسها في قلب الصراع دون القدرة على التنصل من مسؤولياتها. فمن خلال دعمها العسكري والاستخباراتي الهائل لإسرائيل، وضعت الإمارات نفسها في دائرة الرد الإيراني، والتي قد تشمل صواريخ موجهة إلى المنشآت العسكرية والمرافق الاستراتيجية في أبوظبي ودبي.

  • المعركة مع إسرائيل.. سلاح في قبضة إيران يخيف مصر

    المعركة مع إسرائيل.. سلاح في قبضة إيران يخيف مصر

    تصعيد خطير في الخليج: إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز وسط استمرار الحرب مع إسرائيل

    في تطور ينذر بتداعيات إقليمية ودولية خطيرة، أعلنت إيران عن إمكانية إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية في العالم، وذلك في خضم الحرب المستمرة مع إسرائيل منذ أيام. يأتي هذا التهديد الإيراني في ظل تصاعد التوترات العسكرية، وسط تحذيرات غربية وعربية من تداعيات هذا القرار على أمن الطاقة العالمي واستقرار الملاحة البحرية.

    وصرّحت طهران عبر قنوات رسمية وشبه رسمية أن “كافة الخيارات مطروحة على الطاولة”، بما فيها غلق المضيق، ردًا على ما وصفته بـ”الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة” والدعم الغربي الممنوح لتل أبيب. ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا لتصدير النفط والغاز من دول الخليج العربي إلى الأسواق العالمية، حيث يمر عبره نحو 20% من الإمدادات النفطية العالمية.

    ويُنظر إلى التهديد الإيراني على أنه رسالة قوية موجهة إلى عدد من العواصم الغربية والعربية، من بينها القاهرة، التي تعتمد بشكل كبير على استقرار حركة التجارة العالمية عبر هذا الممر الاستراتيجي. كما يفتح هذا التهديد باب التساؤلات حول ردود الفعل المحتملة من الولايات المتحدة ودول الخليج، التي تحتفظ بقواعد عسكرية قريبة من المنطقة.

    ويرى مراقبون أن إغلاق مضيق هرمز – إن تم – قد يشعل مواجهة أوسع نطاقًا، تمتد آثارها الاقتصادية والسياسية إلى خارج حدود الشرق الأوسط. في المقابل، تؤكد مصادر دبلوماسية أن هناك تحركات دولية حثيثة لمحاولة احتواء التصعيد، وسط قلق متزايد من انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.

    في الوقت نفسه، تستمر العمليات العسكرية بين إسرائيل وإيران بوتيرة متصاعدة، ما يثير المخاوف من انفجار إقليمي أوسع، في ظل تداخل مصالح وأدوار قوى إقليمية.

  • ترامب يجمّد التعاون العسكري مع إسرائيل: “لا هجوم على إيران دون أمري!”

    ترامب يجمّد التعاون العسكري مع إسرائيل: “لا هجوم على إيران دون أمري!”

    وطن – في خطوة مفاجئة أربكت تل أبيب، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتجميد التنسيق العسكري مع إسرائيل بشأن إيران، في وقت تتسارع فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع طهران.

    مصادر عبرية كشفت أن ترامب أجرى مكالمة هاتفية “ساخنة” مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبلغه خلالها بشكل صريح أن أي هجوم على إيران في هذه المرحلة “مرفوض تمامًا”، وأن واشنطن تقترب من اتفاق كبير مع طهران قد ينقذ المنطقة من حرب مدمّرة.

    القناة 12 العبرية أكدت أن الجيش الأميركي جمّد فعليًا التنسيق العملياتي مع نظيره الإسرائيلي تحسبًا لأي “مفاجأة جوية” من تل أبيب، في ظل استمرار الحديث عن احتمال ضربة إسرائيلية للمنشآت النووية الإيرانية.

    الرئيس ترامب برر موقفه قائلًا: “الإيرانيون يريدون اتفاقًا، وإذا نجحنا سننقذ أرواحًا، من بينهم أرواحكم”. الرسالة كانت واضحة: الدبلوماسية أولوية.. والحرب خيار أخير فقط. وبحسب محللين، فإن هذه اللهجة غير المسبوقة تعكس رغبة ترامب في تحقيق اختراق نووي يُحسب له قبل الانتخابات، تمامًا كما فعل مع كوريا الشمالية في ولايته الأولى.

    في الخلفية، سلطنة عمان تلعب دور الوسيط، والمفاوضات تدخل مراحل حاسمة. لكن الرد الإيراني لم يتأخر، إذ قال المرشد علي خامنئي: “لا نحتاج إذنًا من أحد لتخصيب اليورانيوم”، في تلميح إلى أن طهران لن تتخلى عن حقوقها الأساسية.

    السؤال الكبير الآن: هل تلتزم إسرائيل بالخط الأحمر الأميركي؟ أم تُكرر سيناريو 1981 وتذهب لضرب إيران منفردة؟ وهل يستطيع ترامب احتواء الحلفاء وخصومه في آنٍ معًا؟

    المنطقة تقف على حافة الهاوية، والتاريخ يُكتب في هذه اللحظات.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تستعد لحرب مع إيران؟ تدريبات عسكرية ورسائل نارية قبل فشل المفاوضات النووية
  • رسالة من الملك سلمان لمرشد إيران: الحرب قريبة إن لم تتنازلوا!

    رسالة من الملك سلمان لمرشد إيران: الحرب قريبة إن لم تتنازلوا!

    وطن – وسط تصاعد التوتر الإقليمي ومخاوف من هجوم إسرائيلي على إيران، كشفت وكالة “رويترز” عن رسالة تحذير سرّية من السعودية إلى طهران، حملها الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع ونجل الملك سلمان، في زيارة غير معلنة مسبقًا من حيث مضمونها.

    الرسالة التي وُصفت بأنها بالغة الأهمية، وجّهها الملك سلمان بن عبد العزيز شخصيًا إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، في لقاء حضره كبار القادة الإيرانيين، بمن فيهم الرئيس الإيراني، وزير الخارجية، ورئيس الأركان. فحوى الرسالة؟ قبول التفاوض الجاد مع واشنطن لتجنّب ضربة عسكرية إسرائيلية وشيكة.

    التحذير السعودي لم يكن رمزيًا فقط، بل تضمن إشارات واضحة بأنّ صبر إدارة ترامب محدود، وأن نافذة الدبلوماسية قد تُغلق في أي لحظة. وقد أبلغ الأمير خالد الإيرانيين بأن إدارة ترامب تسعى لإبرام اتفاق سريع، في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية، لكن استمرار طهران في رفض تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي قد يجرّ المنطقة إلى حرب مدمرة.

    التحرك السعودي يُقرأ ضمن مخاوف خليجية من أن تؤدي مغامرة إسرائيلية إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها، خصوصًا إذا قررت تل أبيب التحرك منفردة ضد المنشآت النووية الإيرانية. ولهذا جاء تدخل الرياض كمحاولة استباقية لكبح سيناريو الحرب.

    من جهتها، عبّرت إيران عن استعدادها للتفاوض، لكنها أبدت قلقها من تقلبات إدارة ترامب، التي تتراوح بين التصعيد الدبلوماسي والتهديد بالحرب. وردّ الرئيس الإيراني بأن بلاده منفتحة على اتفاق يرفع العقوبات لكنه يرفض التخلي عن حق إيران في تخصيب اليورانيوم.

    السؤال الآن: هل تنجح هذه الرسالة السعودية في دفع طهران للمرونة؟ أم أن الحرب أصبحت قريبة أكثر مما نظن؟

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تستعد لحرب مع إيران؟ تدريبات عسكرية ورسائل نارية قبل فشل المفاوضات النووية
  • إسرائيل تستعد لحرب مع إيران؟ تدريبات عسكرية ورسائل نارية قبل فشل المفاوضات النووية

    إسرائيل تستعد لحرب مع إيران؟ تدريبات عسكرية ورسائل نارية قبل فشل المفاوضات النووية

    وطن – في تصعيد لافت يُنذر باحتمال نشوب مواجهة عسكرية كبرى، أنهى جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا تمرينًا عسكريًا موسّعًا لمحاكاة سيناريو “حرب متعددة الجبهات”، وسط حديث أمريكي عن اقتراب المفاوضات النووية مع إيران من طريق مسدود.

    التمرين الذي حمل اسم “باراك تامير” أُجري تحت إشراف هيئة الأركان العامة وشمل تدريبات على إدارة العمليات القتالية من الجبهة الداخلية إلى الجبهات الخارجية، مع التركيز على تعزيز التنسيق بين فروع الجيش المختلفة وسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ والانفجار الأمني المفاجئ.

    تأتي هذه التحركات في توقيت حساس، تزامن مع تقرير لشبكة CNN أشار إلى استعدادات إسرائيلية محتملة لتوجيه ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية، وهو ما زاد من التكهنات بشأن تغير قواعد الاشتباك الإقليمي، خصوصًا إذا فشلت المفاوضات بين طهران وواشنطن في التوصل إلى صيغة جديدة للاتفاق النووي.

    موقع “والا” العبري أكد أن الجيش كثف في الأيام الأخيرة تمارينه على سيناريوهات تشمل إيران ولبنان وغزة وسوريا، استعدادًا لأي ردود فعل قد تنجم عن عملية عسكرية مباشرة.

    التدريبات شملت أيضًا ما يُعرف بـ”استمرارية النشاط العسكري” داخل إسرائيل في ظل قصف محتمل على المدن الكبرى والمنشآت الحيوية، وهو ما يعكس قلقًا عميقًا من رد فعل شامل من إيران أو حلفائها في حال شنت إسرائيل هجومًا منفردًا.

    في المقابل، تستمر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، لكن الأجواء مشحونة وعدم الثقة هو العنوان الأبرز، ما يُبقي احتمالات التصعيد قائمة بقوة.

    هذه التطورات تعيد إلى الأذهان سيناريوهات سابقة كانت فيها المنطقة على شفا مواجهة عسكرية واسعة، لكن ما يختلف اليوم هو التوقيت، وسرعة التحولات الإقليمية، وانكشاف خطوط التماس بين الخصوم.

    فهل نحن أمام تمهيد لضربة عسكرية وشيكة؟ أم مجرد رسائل ضغط لإجبار طهران على تقديم تنازلات؟ وما هو موقف واشنطن إذا ما قررت إسرائيل التحرك بشكل منفرد؟

    • اقرأ أيضا:
    انفجار رجائي.. إيران تحترق والاتهامات تلاحق إسرائيل!
  • الشرع في مرمى نيران مزدوجة: حملة رقمية من إسرائيل وإيران بعد لقائه بترامب

    الشرع في مرمى نيران مزدوجة: حملة رقمية من إسرائيل وإيران بعد لقائه بترامب

    وطنفي أعقاب اللقاء المفاجئ بين الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرياض، اندلعت حملة إلكترونية شرسة تستهدف الشرع بشكل مباشر. ووفقًا لما كشفته منصة “إيكاد” المختصة بتحليل الحملات الرقمية، فإن هذه الحملة يقودها تحالف غير مألوف من الحسابات المرتبطة بإسرائيل وإيران.

    الحملة بدأت بعد 48 ساعة فقط من اللقاء الذي أثار جدلًا واسعًا إقليميًا ودوليًا، خصوصًا بعد إعلان ترامب عن نية الإدارة الأمريكية رفع العقوبات عن دمشق، دون تنسيق مسبق مع تل أبيب، ما أثار موجة توتر داخل الأوساط الإسرائيلية.

    منصة “إيكاد” وثّقت أكثر من 15 ألف منشور تم تداولها خلال يومين فقط، عبر نحو 9300 حساب، ووصلت إلى جمهور يُقدّر بأكثر من 161 مليون مشاهدة. وتضمنت هذه الحملة اتهامات بتطبيع الشرع مع إسرائيل، وتنازلات مزعومة في ملفات الأرض والنفط، إضافة إلى تشكيك في نوايا التحالف الأمريكي السوري الجديد.

    ما يلفت الانتباه في هذه الهجمة أنها جاءت من طرفين متضادين سياسيًا واستراتيجيًا، وهو ما يشير إلى أن صعود الشرع على رأس الحكم في دمشق يشكل قلقًا مشتركًا لإسرائيل وإيران على حد سواء، ربما بسبب تحوّلات محتملة في توازنات القوة والتموضع الإقليمي لسوريا.

    منشورات بارزة تم تداولها من قبل شخصيات معروفة بدعمها للسياسات الإسرائيلية، وأخرى مقربة من الحرس الثوري الإيراني، ركزت على استخدام مصطلحات مثل “البيع”، “الانبطاح”، و”التطبيع مقابل البقاء”، في محاولة لتأليب الرأي العام العربي ضد القيادة السورية الجديدة.

    اللقاء بين ترامب والشرع لم يمر بهدوء في إسرائيل، إذ أكدت مصادر إعلامية عبرية أن تل أبيب لم تُستشر بشأن قرار واشنطن بالاعتراف بالحكومة السورية الجديدة، وسط تقارير عن خلافات داخلية إسرائيلية بشأن التعامل مع الشرع.

    في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من دمشق حول الحملة، فيما تستمر التساؤلات حول الجهة المستفيدة من استهداف الشرع بهذه الصورة المكثفة والمنسّقة.

    • اقرأ أيضا:
    الشرع يلتقي ترامب: من قائمة الإرهاب إلى مصافحة البيت الأبيض.. فما ثمن الصفقة؟
  • انفجار رجائي.. إيران تحترق والاتهامات تلاحق إسرائيل!

    انفجار رجائي.. إيران تحترق والاتهامات تلاحق إسرائيل!

    وطن – في مشهد يعكس تصاعد التوترات الإقليمية، تصدّرت أنباء انفجار ميناء رجائي في مدينة بندر عباس الإيرانية عناوين الصحف العالمية، وفتحت باب التكهنات حول الجهات المسؤولة عن الحادث، وسط ترجيحات بوجود دور إسرائيلي غير مباشر.

    السلطات الإيرانية، التي نفت رسميًا في البداية أي تورط أجنبي، وجدت نفسها أمام موجة إعلامية داخلية وخارجية تشير بأصابع الاتهام نحو إسرائيل، في ظل تصعيد غير معلن بين الطرفين.

    صحيفة “هم ميهن” الإيرانية طالبت بإعادة النظر في الاستنتاجات الأولية، في حين خرج البرلماني محمد سراج ليعلن بوضوح أن الانفجار نُفذ بفعل مواد متفجرة زُرعت مسبقًا، وليس نتيجة خلل فني.

    ويزيد من تعقيد القضية توقيت الحادث، الذي جاء بالتزامن مع جولة ثالثة من المفاوضات بين واشنطن وطهران في سلطنة عمان بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما يعيد إلى الأذهان سيناريوهات الاستهداف غير المباشر للأصول الإيرانية بهدف التشويش على أية تسويات محتملة.

    ما يزيد الشكوك هو الكشف عن أن المادة المنفجرة هي “بيركلورات الصوديوم“، المكون الأساسي للوقود الصلب في الصواريخ، ما يعيد للأذهان طبيعة الأهداف التي تستهدفها إسرائيل عادة في عملياتها ضد منشآت الحرس الثوري أو شحنات الأسلحة.

    وتشير تقارير أمنية إلى أن إسرائيل، التي تتهم إيران بالسعي لحيازة السلاح النووي، قد تكون وسعت من نطاق “حرب الظل” لتشمل أهدافًا اقتصادية واستراتيجية حساسة، مثل الموانئ والمخازن.

    الحدث وضع القيادة الإيرانية أمام اختبار أمني داخلي جديد، في ظل تراجع الثقة الشعبية بعد حوادث مشابهة سابقة، وتزايد الضغوط الدولية بشأن برنامجها النووي وتدخلاتها في المنطقة.

    وبينما تستمر التحقيقات، تبقى الرواية الرسمية في موضع تشكيك، ويظل السؤال مفتوحًا: هل باتت الموانئ الإيرانية أهدافًا جديدة في المواجهة غير المعلنة بين طهران وتل أبيب؟

    • اقرأ أيضا:
    إيران تترقب الرد الإسرائيلي وتهدد.. هل يشهد الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا وشيكًا؟
  • ركعوا في حضرة المرشد: من “هتلر الشيعي” إلى شريك السلام في رؤية 2030!

    ركعوا في حضرة المرشد: من “هتلر الشيعي” إلى شريك السلام في رؤية 2030!

    وطن – في تطوّر سياسي لافت يعكس تغيّر موازين القوة والتحالفات في المنطقة، أوفدت المملكة العربية السعودية وزير دفاعها الأمير خالد بن سلمان إلى العاصمة الإيرانية طهران حاملاً رسالة رسمية من وليّ العهد محمد بن سلمان إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، في خطوة عدّها مراقبون تحولاً جذريًا في سياسة الرياض تجاه طهران.

    ما أثار الدهشة في هذا التحول، هو أن محمد بن سلمان نفسه كان قد وصف خامنئي قبل سنوات بـ”هتلر الشرق الأوسط”، مؤكدًا في تصريحات إعلامية أن الأخير أخطر من الزعيم النازي الألماني، وأن التصدي له ضرورة لحماية المنطقة. واليوم، يبدو أن خطاب العداء انقلب إلى براغماتية سياسية، تفرضها تعقيدات المشهد الإقليمي ومصالح الأمن القومي السعودي.

    الزيارة التي حملت في طياتها لغة دبلوماسية عالية، ترافقت مع مشاهد بروتوكولية دافئة عكست حجم الانفتاح الجديد، إذ حظي الوفد السعودي باستقبال رسمي رفيع، تبادل خلاله الطرفان الابتسامات والتصريحات الإيجابية، في مشهد كان من المستحيل تصوّره قبل سنوات قليلة.

    المتغير الأبرز الذي دفع الرياض إلى هذه الخطوة هو إدراكها المتزايد بأن المشروع الإصلاحي الداخلي المتمثل في رؤية 2030 لا يمكن أن يتحقق دون استقرار سياسي وأمني. فهجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ التي استهدفت منشآت أرامكو في 2019، وما تبعها من توتر مستمر مع الحوثيين وحلفاء إيران في اليمن ولبنان والعراق، جعلت المملكة تدرك أن طريق السلام يمر عبر طهران، وليس عبر واشنطن فقط.

    هذا التحول لا يعني بالضرورة وجود ثقة متبادلة بين الجانبين، بقدر ما يعكس اعترافًا سعوديًا بحقيقة النفوذ الإيراني المتصاعد في المنطقة، وحتمية التعايش معه بدلًا من مواجهته. كما أنه يكشف عن خيبة أمل في التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، التي تراجعت عن وعودها بحماية الحلفاء الخليجيين، خاصة خلال إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

    في المقابل، لم تظهر إيران أي مؤشرات على تغيير سلوكها الإقليمي، بل تواصل تعزيز حضورها في ساحات النفوذ التقليدية، ما يطرح تساؤلات جدية حول جدوى الرهان السعودي على سياسة التهدئة، وإلى أي مدى قد تصمد هذه التفاهمات في وجه المتغيرات القادمة.

    في النهاية، يبدو أن المملكة قررت أن تنحني قليلًا أمام العاصفة، في محاولة لشراء الوقت وحماية مشاريعها الداخلية، حتى وإن اضطرّت لمصافحة خصم كانت تسميه بالأمس “هتلر الجديد”.

    • اقرأ أيضا:
    محمد بن سلمان يغادر دور المتفرج.. ما وراء مغازلة إيران؟
  • عثمان الخميس و”الهوى السياسي”.. أين اختفت الغيرة من إيران؟

    عثمان الخميس و”الهوى السياسي”.. أين اختفت الغيرة من إيران؟

    وطن – في الوقت الذي حازت فيه زيارة وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان إلى طهران اهتمامًا إقليميًا واسعًا، بدا لافتًا الغياب التام لأي تعليق أو موقف من الداعية الكويتي عثمان الخميس، الذي لطالما اشتهر بمواقفه المتشددة ضد إيران وحلفائها، وخاصة حركة حماس.

    هذا الصمت المفاجئ فتح بابًا واسعًا للجدل، خاصة أن الخميس لم يتردد سابقًا في مهاجمة حماس لمجرد ظهور أحد قادتها في طهران، واعتبر ذلك انحرافًا يستوجب الإدانة، بل ذهب أبعد من ذلك حين حوّل أي تقارب مع إيران إلى مادة تخوين ديني وسياسي.

    لكن مع دخول السعودية رسميًا على خط التواصل مع إيران، والتقارب الذي تجسّد في زيارة رسمية لواحد من أعلى مسؤوليها العسكريين، لم نسمع من عثمان الخميس كلمة واحدة، لا تلميحًا ولا تصريحًا. لم يكن الخطاب الصاخب حاضرًا، ولم تُستدعى العبارات النارية التي طالما شُنّت بها الحملات على خصوم العقيدة – وفق تعبيره – ولا حتى تحذيرات من “المدّ الشيعي” الذي اعتاد التحذير منه.

    هذا التناقض أثار تساؤلات مشروعة. هل العلاقة مع إيران حلال عندما تكون من بوابة السعودية وحرام إذا جاءت عبر فلسطين؟ هل الموقف الديني يُقاس بالولاء السياسي؟ أم أن المبادئ تتبدل وفق المصلحة؟

    غياب الصوت من عثمان الخميس هذه المرة لم يفسّره أحد على أنه حياد، بل اعتُبر تنازلًا صريحًا عن مبدأٍ طالما رُفع كراية، وكان لسنوات عنوانًا رئيسيًا في خطابه الدعوي. المتابعون على منصات التواصل لم يُخفوا دهشتهم، بل صبّوا انتقاداتهم على ما اعتبروه ازدواجية فاضحة في المعايير، وسلوكًا يُظهر أن الصوت لا يعلو إلا على الطرف الأضعف، أما إذا تعلّق الأمر بالحكّام، فإن الحكمة تفرض الصمت.

    اللافت أن الغياب هذه المرة جاء متزامنًا مع حملة دعائية سعودية لتسويق الزيارة على أنها انفتاح سياسي مسؤول، بينما كان المتابعون ينتظرون رأي الداعية الأشهر في التحذير من هذا “الخطر الشيعي” الذي كثيرًا ما ملأ به خطبه وندواته. لكن لا شيء، لا بيان، ولا حتى تغريدة، بل صمت كامل وكأن شيئًا لم يكن.

    وفيما يستعد أنصاره لتبرير الغياب بحجج مألوفة من قبيل “السكوت حكمة” أو “لكل مقام مقال”، لم تعد هذه المبررات تنطلي على أحد، في زمن تُوثّق فيه المواقف وتُقارن، وتُرصد فيه التناقضات بلمسة شاشة.

    الصمت هذه المرة لم يكن عابرًا، بل كان مدويًا. صمت كشف أكثر مما قال، وهزّ صورة مَن اعتاد أن يُقدَّم كصوت الحق في زمن المساومة.

    • اقرأ أيضا:
    عثمان الخميس في مواجهة المقاومة!
  • محمد بن سلمان يغادر دور المتفرج.. ما وراء مغازلة إيران؟

    محمد بن سلمان يغادر دور المتفرج.. ما وراء مغازلة إيران؟

    وطن – في تحرك دبلوماسي هو الأعلى مستوى منذ أكثر من عقد، حلّ وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان في العاصمة الإيرانية طهران، في زيارة رسمية قد تشكّل منعطفًا حاسمًا في العلاقة المتأرجحة بين السعودية وإيران. وتأتي هذه الزيارة الثانية من نوعها منذ استئناف العلاقات الدبلوماسية في مارس 2023، بوساطة صينية، وسط لحظة إقليمية مشحونة بالتوترات.

    الوزير السعودي أجرى مباحثات مهمة مع كبار المسؤولين الإيرانيين، على رأسهم رئيس أركان القوات المسلحة محمد باقري، حيث تناولت الملفات الإقليمية الشائكة مثل غزة وسوريا ولبنان، بالإضافة إلى اليمن والعراق، في ظل استمرار حالة الغليان السياسي والعسكري في أكثر من جبهة.

    الزيارة تحمل دلالات ثقيلة، خصوصًا فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، الذي يشهد جمودًا واضحًا في المحادثات مع الغرب. ويطرح البعض سيناريو احتمال لعب الرياض دور الوسيط بين طهران وواشنطن في هذا السياق، وسط تصاعد الضغوط الأمريكية والأوروبية على إيران.

    في المقابل، تسعى السعودية لتعزيز موقعها كقوة إقليمية متوازنة، لا تكتفي بمراقبة التطورات، بل تشارك بفاعلية في رسم معالم المستقبل الإقليمي. ويبدو أن ولي العهد محمد بن سلمان يطمح للخروج من عباءة “المتفرج”، نحو دور الوسيط وصانع التفاهمات، خاصة في ظل تراجع النفوذ الأمريكي المباشر بالمنطقة.

    المراقبون يعتبرون أن هذه الزيارة ليست فقط اختبارًا لنوايا إيران تجاه الجوار العربي، بل أيضًا اختبارًا لموقع السعودية الجديد في المعادلة الإقليمية. هل تفتح هذه الزيارة باب التعاون الاستراتيجي؟ أم أنها مجرد هدنة سياسية في انتظار تصعيد جديد؟

    في ضوء هذه التطورات، تبقى الأسئلة مفتوحة:
    هل نرى تهدئة في الملفات الساخنة مثل اليمن وغزة؟
    هل تنجح الرياض في تحجيم النفوذ الإيراني في سوريا ولبنان؟
    وهل تحمل هذه الزيارة نواة اتفاقات أكبر تُعاد صياغتها بعيدًا عن واشنطن وتل أبيب؟

    المنطقة على مفترق طرق، ومخرجات زيارة خالد بن سلمان إلى طهران قد تُحدث هزة استراتيجية في مستقبل التوازنات الإقليمية.

    • اقرأ أيضا:
    هل غيّر ابن سلمان موقفه من إيران؟