الوسم: إيران

  • ترامب يُعلن نهاية الحرب: “حفظ الله إيران.. حفظ الله إسرائيل”

    ترامب يُعلن نهاية الحرب: “حفظ الله إيران.. حفظ الله إسرائيل”

    في مشهد لا يخلو من الدهشة والجدل، أعلن الرئيس الأميركي  دونالد ترامب وقفًا شاملاً لإطلاق النار بين إيران وإسرائيل، واضعًا حدًا لحرب خاطفة خلّفت دمارًا واسعًا في الشرق الأوسط. الإعلان جاء عبر بيان مفاجئ ختمه بعبارة صادمة: “حفظ الله إيران.. حفظ الله إسرائيل.”

    وقف النار سيدخل حيّز التنفيذ خلال ساعات، بعد تصعيد دموي بدأ بقصف منشآت نووية إيرانية وردّ عنيف استهدف قاعدة “العديد” في قطر. الصفقة، التي تمّت بوساطة قطرية وتوقيع ثلاثي بين ترامب ونتنياهو وأمير قطر، تُنهي مؤقتًا واحدة من أكثر الجبهات سخونة في المنطقة.

    لكن خلف كلمات ترامب المدوية، أسئلة معلّقة: هل انتصرت إيران، أم تنازلت؟ هل خسرت إسرائيل رهانها؟ أم أن ترامب كتب بداية توازن جديد في الشرق الأوسط؟

    الهدنة قائمة. الحرب توقفت. لكن الصدمة ما زالت تتردّد.

  • أخطر 48 ساعة في مواجهة إيران وأمريكا

    أخطر 48 ساعة في مواجهة إيران وأمريكا

    تشهد منطقة الشرق الأوسط حالة من التوتر الشديد بعد الغارات الأمريكية على مواقع نووية داخل إيران، في تصعيد غير مسبوق يضع العالم أمام واحدة من أخطر اللحظات في العلاقة المتوترة بين واشنطن وطهران.

    السماء فوق المنشآت النووية الإيرانية اشتعلت، فيما تعيش طهران ما يُشبه “هدوء ما قبل العاصفة”، إذ تعهّدت بردٍّ نوعي، في وقت يطارد فيه سؤال “ماذا ستفعل إيران؟” مراكز صنع القرار داخل الولايات المتحدة.

    ووفق شبكة “إن بي سي” الأمريكية، فإن الساعات الـ48 المقبلة تثير قلقًا بالغًا داخل البنتاغون والبيت الأبيض، وسط غموض يكتنف توقيت الرد الإيراني ومكانه وحجمه. لا تزال هوية الأهداف التي قد تُستهدف من قبل إيران غير واضحة، ما يزيد من الترقب داخل الدوائر الأمنية الأمريكية.

    الخبير السياسي عبد القادر فايز أشار إلى أن القرار بشأن الرد الإيراني لا يتخذ من جهة واحدة، بل يُصاغ داخل ثلاث مؤسسات سيادية: مجلس الأمن القومي، رئاسة هيئة الأركان، والمرشد الأعلى للجمهورية.

    فيما صرّح رئيس هيئة الأركان الإيرانية بأن “الولايات المتحدة انتهكت سيادتنا وأطلقت أيدي مقاتلينا”، في إشارة محتملة إلى رد عسكري يستهدف قواعد أمريكية في المنطقة.

    العالم يراقب… والشرق الأوسط يقف على حافة التصعيد.

  • نتنياهو يشكر ترامب: القنابل أولًا… ثم السلام

    نتنياهو يشكر ترامب: القنابل أولًا… ثم السلام

    في مشهد درامي أشبه بلقطة من فيلم هوليوودي، خرج رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو فجر الأحد ليعلن دعمه الكامل للضربة الأميركية على المواقع النووية الإيرانية، موجّهًا شكره العلني للرئيس الأميركي  دونالد ترامب، الذي قال عنه إنه “قصف أولًا… وصنع السلام لاحقًا”.

    الضربة، التي استهدفت مواقع استراتيجية في فوردو ونطنز وأصفهان، جاءت بتنسيق مسبق بين واشنطن وتل أبيب، وفق الرواية الإسرائيلية. وُصفت العملية بأنها “دقيقة” و”حاسمة”، حيث جرى اتصال مباشر بين ترامب ونتنياهو فور انتهاء القصف.

    نتنياهو لم يخفِ فرحته، واعتبر أن هذه الضربة “ستغير وجه المنطقة”، بينما أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أن “خطر الإبادة زال” بفضل هذا التحرك. في المقابل، تعيش المنطقة على وقع تصعيد خطير، وسلاح الجو الإسرائيلي في حالة استنفار، وسط مخاوف من تداعيات غير محسوبة.

    ويبقى السؤال مطروحًا: هل دخلنا فعلاً عصر “القنابل أولًا… ثم المفاوضات”؟ وهل هذه الضربة نهاية لبرنامج إيران النووي… أم بداية لفصل أكثر اشتعالًا؟

  • إيران تعلن عن حملة أمنية غير مسبوقة ضد شبكات التجسس: “اقتلعنا عيون الموساد”

    إيران تعلن عن حملة أمنية غير مسبوقة ضد شبكات التجسس: “اقتلعنا عيون الموساد”

    في تطور لافت يعكس حجم التحديات الأمنية التي تواجهها، أعلنت إيران عن تنفيذ واحدة من أوسع حملات الاعتقال في تاريخها، استهدفت شبكة تجسس مرتبطة بجهاز الموساد الإسرائيلي، وذلك عقب أيام من الغارات الإسرائيلية الأخيرة على أراضيها.

    وزارة الاستخبارات الإيرانية كشفت عن اعتقال 22 شخصًا في مدينة قم وحدها، متهمين بالعمل لصالح الموساد، وبتنفيذ مهام تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي ونشر البلبلة بين المواطنين. ووفقًا للمصادر، امتدت الخلايا الاستخباراتية من العاصمة طهران إلى كرج ويزد وخوزستان، في اختراق غير مسبوق للعمق الإيراني.

    المتهمون زودوا إسرائيل بمعلومات حساسة، شملت مواقع دفاع جوي وأسماء شخصيات بارزة، ما قد يكون ساعد في عمليات اغتيال طالت علماء وقيادات من الحرس الثوري، بحسب تقارير إعلامية محلية.

    وفي خطوة لافتة، أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني استعداد السلطات للعفو عن المتعاونين مع “العدو” بشرط تسليم المسيّرات التي بحوزتهم قبل الأول من يوليو، في مؤشر على جدية طهران في احتواء الاختراقات الأمنية.

    تؤكد هذه التطورات أن إيران لا تواجه مجرد عمليات تجسس تقليدية، بل حربًا استخباراتية معقدة باتت تطال الداخل الإيراني بعمق، ما دفع السلطات إلى إطلاق حملة “تطهير أمني” واسعة النطاق، وسط اعتراف رسمي بأن “الاختراق حقيقي والخطر داخلي”.

  • ضربة إيران الأخيرة.. هجوم معتاد أم رد على أمريكا؟

    ضربة إيران الأخيرة.. هجوم معتاد أم رد على أمريكا؟

    في أول تصعيد من نوعه عقب دخول الولايات المتحدة بشكل مباشر في الحرب، شنت إيران ضربة صاروخية واسعة النطاق على إسرائيل، أثارت تساؤلات حول دوافعها وتوقيتها.

    الضربة التي جاءت على دفعتين—الأولى شملت 22 صاروخًا، والثانية 5 صواريخ—استهدفت مواقع استراتيجية، أبرزها مطار بن غوريون، ومراكز للقيادة والسيطرة، بالإضافة إلى منشآت يُعتقد أنها على صلة بالتحقيقات البيولوجية.

    ورغم التدمير الكبير الذي خلفه الهجوم، استبعد محللون أن تكون الضربة ردًا مباشرًا على انخراط واشنطن في الحرب، مرجحين أنها تأتي ضمن سلسلة الهجمات المتبادلة بين الطرفين في الآونة الأخيرة. في المقابل، يرى مراقبون أن إيران قد تتجه لاحقًا إلى استهداف مواقع أكثر حساسية، خاصة تلك المرتبطة بالمشروع النووي الإسرائيلي.

    يُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد قصفت مواقع نووية إيرانية، شملت منشآت فوردو ونطنز وأصفهان، في تطور لافت في مسار المواجهة. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف الضربة الأمريكية بأنها “ناجحة جدًا”، ما يضيف مزيدًا من التعقيد على مشهد التصعيد الإقليمي.

  • هل ينجو الخليج من نيران الحرب؟

    هل ينجو الخليج من نيران الحرب؟

    فيما تشتعل السماء بين إيران وإسرائيل بصواريخ متبادلة، تقف دول الخليج على حافة الخطر. الصراع لم يبدأ من أراضيها، لكنه يقترب من حدودها بسرعة تنذر بانفجار محتمل.

    المنطقة بأسرها تهتز تحت وقع ضربات جوية وردود صاروخية، أما العواصم الخليجية فقلقها لا يقلّ عن ضجيج المعارك. صمت صافرات الإنذار لا يعني غياب الخطر، بل يعكس توترًا تحت السطح، وسط توازنات حساسة تهدد بالاختلال.

    بين جارة غاضبة هي إيران، وحليف تقليدي مأزوم هو الولايات المتحدة، تبدو الخيارات الخليجية محدودة، والهامش ضيقًا. منشآت حيوية، ممرات مائية استراتيجية، واتفاقات أمنية قد تتحول إلى مصادر خطر بدلًا من ضمانات أمان.

    حتى الآن، لم تُستهدف دول الخليج مباشرة، لكن خطر التورط غير المباشر كبير. ومع كل تصعيد جديد، يرتفع منسوب القلق: من شلل الملاحة إلى شبح الإشعاع النووي في حال تعرض مفاعل بوشهر لأي ضربة.

    السؤال المُلِح في كواليس الحكم الخليجي لم يعد “ماذا يحدث؟” بل “هل سننجو؟”
    وفي ظل حرب مفتوحة النهايات، قد تكون الإجابة مرهونة بمزاج الصواريخ… أو بتوقيت الانفجار القادم.

  • هكذا اغتالت إسرائيل رئيس أركان إيران الجديد

    هكذا اغتالت إسرائيل رئيس أركان إيران الجديد

    في تطور لافت ضمن المواجهة المتصاعدة بين إسرائيل وإيران، كشفت مصادر إسرائيلية تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال رئيس الأركان الإيراني الجديد، علي شادماني، الذي لم يمضِ على توليه منصبه سوى أيام.

    وبحسب تقرير لموقع “واللا” العبري، فقد تم تنفيذ العملية بدقة بالغة داخل منشأة سرية وسط إيران، حيث كان شادماني يوجّه العمليات العسكرية ويصدر التعليمات للقوات الإيرانية. الاستخبارات الإسرائيلية رصدت موقعه، وبمجرد التأكد من وجوده في الموقع، صدّق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي على تنفيذ الضربة، بينما أمر قائد سلاح الجو بإطلاق خمس قذائف دقيقة لضمان تصفيته.

    العملية أسفرت عن مقتل شادماني إلى جانب ضابط استخبارات إيراني رفيع. وتؤكد مصادر عسكرية إسرائيلية أن مثل هذه الهجمات في العمق الإيراني تُدار بأسلوب مشابه للعمليات في غزة ولبنان وسوريا، من حيث سرعة القرار ودقة المعلومات، مع التركيز على ضرب مراكز القيادة.

    ومنذ بداية الحرب بين الطرفين، تقول إسرائيل إنها اغتالت أكثر من 30 قائدًا إيرانيًّا، من بينهم رئيس هيئة الأركان محمد باقري وقائد الحرس الثوري حسين سلامي، إضافة إلى عدد من العلماء النوويين.

  • صاروخ إيراني يثير حيرة الإسرائيليين: هجوم نوعي يضرب قلب بئر السبع

    صاروخ إيراني يثير حيرة الإسرائيليين: هجوم نوعي يضرب قلب بئر السبع

    في تطور لافت ضمن المواجهات المتصاعدة بين إيران وإسرائيل، شنت طهران هجومًا نوعيًا على مدينة بئر السبع بصاروخ واحد فقط، دون أن يتمكن جيش الاحتلال من اعتراضه، ما تسبب بخسائر وحرائق في موقع حساس.

    الصاروخ الإيراني سقط قرب مجمّع Gav-Yam Negev وCyberSpark، أحد أبرز المراكز التقنية في إسرائيل، والذي يضم مقرات تدريب وتشغيل لوحدة 8200، المسؤولة عن الاستخبارات السيبرانية، ما يجعله جزءًا رئيسيًا من البنية التحتية الدفاعية الرقمية الإسرائيلية.

    الغريب في الهجوم أنه تم دون أي إنذار مسبق أو محاولة اعتراض، على عكس ما جرت عليه العادة في الموجات الصاروخية السابقة، ما أثار تساؤلات داخل الأوساط العسكرية الإسرائيلية حول سبب الفشل في رصد الصاروخ واعتراضه.

    وبينما تحظر إسرائيل نشر صور لمواقع سقوط الصواريخ، أظهرت مقاطع فيديو متداولة اندلاع حرائق في المنطقة المستهدفة، وسط تزايد المخاوف من محدودية مخزون الصواريخ الاعتراضية لدى تل أبيب، في ظل استمرار الهجمات غير المتوقعة من الجانب الإيراني.

    يُذكر أن الهجوم الأخير يأتي في وقت ارتفعت فيه حصيلة القتلى في إسرائيل إلى 23، فيما بلغ عدد المصابين 1007، بينهم حالات خطرة ومتوسطة، إضافة إلى مئات حالات الهلع.

  • ترامب يلوّح بالقصف ويغازل التفاوض: الشرق الأوسط على صفيح ساخن

    ترامب يلوّح بالقصف ويغازل التفاوض: الشرق الأوسط على صفيح ساخن

    في مشهد يُعيد إلى الأذهان أكثر لحظات التوتر في الشرق الأوسط، يتّجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى حسم قراره بشأن إيران خلال أسبوعين فقط. فبين القصف المحتمل والمفاوضات المباشرة، تشتد الضغوط وتتسارع التحركات خلف الكواليس، فيما تقف المنطقة بأكملها على حافة الانفجار.

    من داخل غرفة العمليات في البيت الأبيض، يترأس ترامب الاجتماع الأمني الثالث خلال ثلاثة أيام، واضعًا إصبعه على الزر النووي وعينيه على طهران. وحسب مصادر مطّلعة، فإن الرئيس الأميركي “يفكر بجدية في توجيه ضربة عسكرية لإيران”، لكنه في الوقت ذاته يترك الباب مواربًا أمام الحل الدبلوماسي.

    مفاوضات تحت الطاولة… وشروط صارمة

    رسالة البيت الأبيض واضحة: هناك فرصة أخيرة لمفاوضات جوهرية، لكن المهلة قصيرة. ترامب منح طهران أسبوعين فقط لإبرام اتفاق يوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، وإلا فإن “الخيار العسكري سيكون على الطاولة وبقوة”.

    المتحدثة باسم الرئيس، “ليفِت”، أكدت أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن “صفر قدرة لإيران على تخصيب اليورانيوم أو تصنيع قنبلة نووية”، مضيفة أن أميركا “لن تدخل في مستنقع حرب طويلة، لكنها لن تتردد في استخدام القوة إذا لزم الأمر”.

    اتصال مباشر.. ومبادرة إيرانية مفاجئة

    وفي تطور مفاجئ، كشفت تسريبات عن اتصال مباشر تم مؤخرًا بين المبعوث الأميركي الخاص “ويتكوف” ونائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وتشير التقارير إلى أن طهران أبدت استعدادها للتفاوض، بل واقترحت إرسال وفد رسمي إلى واشنطن.

    غير أن ردّ ترامب كان حاسمًا: “ربما فات الأوان”.

    أوروبا تتحرك.. والعد التنازلي بدأ

    وفي محاولة لاحتواء الأزمة، دعت العواصم الأوروبية إلى تحرّك عاجل. وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا، إلى جانب مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، يستعدون للقاء عراقجي في جنيف خلال أيام.

    لكن كل الأنظار تبقى شاخصة نحو البيت الأبيض، حيث تُطبخ القرارات المصيرية، وسط موازنة دقيقة بين الضغط العسكري والرغبة في تفادي حرب شاملة.

    فهل تتراجع طهران أمام هذا التصعيد؟ أم أن ترامب على وشك إشعال فتيل مواجهة كبرى في الشرق الأوسط من جديد؟

    القرار النهائي خلال أسبوعين… والخيارات لا تقبل الحلول الوسط: إما صفقة تاريخية… أو نار نووية.

  • ضد ضرب إيران.. استطلاع أمريكي: لا نريد تكرار كابوس العراق

    ضد ضرب إيران.. استطلاع أمريكي: لا نريد تكرار كابوس العراق

    في ظل تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، كشف استطلاع رأي أجرته صحيفة وول ستريت جورنال أن غالبية الأمريكيين يرفضون التدخل العسكري ضد طهران، رغم اعتقاد 70% منهم أن البرنامج النووي الإيراني يمثل تهديدًا حقيقيًا للولايات المتحدة.

    الاستطلاع، الذي شمل عيّنة من ألف مواطن أمريكي، أظهر أن 45% يعارضون توجيه ضربات جوية لإيران، بينما لم يؤيد التصعيد سوى 25% فقط. المفارقة أن الانقسام السياسي كان واضحًا: ثلثا الديمقراطيين يرفضون التدخل، فيما لم يحصل خيار الضربة العسكرية على تأييد كامل حتى بين الجمهوريين، إذ أيده 47% فقط.

    يأتي هذا في وقت حساس للغاية، إذ نفذت إسرائيل هجمات استهدفت منشآت نووية داخل إيران، وردت طهران بصواريخ دقيقة، مما زاد من احتمالات الانزلاق نحو مواجهة واسعة. لكن داخل الولايات المتحدة، الرسالة تبدو واضحة: “ليست حربنا.. ولا نريد دفع الثمن مجددًا”.

    وفيما يواصل دونالد ترامب إطلاق تهديداته، تشير الأرقام إلى أنه لا يملك تفويضًا شعبيًا لخوض حرب جديدة، في وقت يخشى فيه الأمريكيون من تكرار سيناريو العراق، حيث الكلفة الاقتصادية والبشرية كانت باهظة ولا تزال آثارها قائمة.