الوسم: إيران

  • من “فتّاح” إلى “سجّيل” و”خرمشهر”.. إيران تطلق رسائل الرعب الصاروخي في قلب الشرق الأوسط

    من “فتّاح” إلى “سجّيل” و”خرمشهر”.. إيران تطلق رسائل الرعب الصاروخي في قلب الشرق الأوسط

    في تطور لافت وغير مسبوق، أعلنت إيران استخدام صواريخها الباليستية المتطورة لأول مرة في استهداف مباشر لمواقع داخل تل أبيب، ما يشير إلى تحوّل كبير في قواعد الاشتباك الإقليمي. ثلاث منصات صاروخية متطورة – “سجّيل”، و”فتّاح”، و”خرمشهر 4” – دخلت حيّز التنفيذ، مشكلةً منظومة هجومية تعتبر من الأكثر تطورًا وتعقيدًا في المنطقة.

    صاروخ “سجّيل”، الذي يتميز بسرعة الإطلاق واعتماده على الوقود الصلب، يمتلك رأسًا حربيًا بوزن 650 كغم، وتوجيهاً دقيقًا بنظام مركب يمنحه قدرة إصابة لا تنحرف أكثر من 50 مترًا عن الهدف، ما يجعله مثاليًا لضرب البنى التحتية الاستراتيجية.

    في المقابل، جاء صاروخ “فتّاح” ليكشف عن دخول إيران إلى عصر الأسلحة الفرط-صوتية، بسرعة تفوق 6 آلاف كلم/س، وقابلية للمناورة تجعل اعتراضه أمرًا شبه مستحيل حتى لأحدث المنظومات الدفاعية الغربية.

    أما “خرمشهر 4″، فهو صاروخ ثقيل بوزن 30 طنًا ورأس حربي يزن 1.5 طن، قادر على التحليق لمسافة تصل إلى 4300 كلم، مزود بمنظومة توجيه متقدمة تعقّد من مهمة الدفاعات الجوية في مواجهته.

    في ظل هذا التطور النوعي، تقول طهران إنها لم تعد بحاجة إلى التهديد، بل تملك “القدرة على التنفيذ”، في رسالة مباشرة مفادها أن أي اعتداء لن يمرّ من دون رد مدوٍّ.

  • بوتين يتدخل: رجالي على الأرض بين طهران وتل أبيب

    بوتين يتدخل: رجالي على الأرض بين طهران وتل أبيب

    في تطور لافت، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن وجود أكثر من 200 خبير روسي داخل المنشآت النووية الإيرانية، في أول تدخّل مباشر من موسكو في التصعيد المتصاعد بين طهران وتل أبيب.

    وفي تصريح من سانت بطرسبورغ، قال بوتين: “رجالي على الأرض. اتفقنا مع تل أبيب على حمايتهم. لم نرسل أسلحة للحرب، بل معدات دفاعية، ونبحث عن مخرج دبلوماسي يضمن أمن إسرائيل وحق إيران في النووي السلمي.”

    الخبراء الروس يعملون حاليًا في محطة بوشهر ويشرفون على مفاعلين جديدين تحت الأرض لم تُصَب رغم القصف الإسرائيلي المكثف. موسكو حذّرت من اقتراب “كارثة نووية” في حال استمرت الغارات الإسرائيلية على المنشآت الإيرانية.

    في الوقت الذي تلوّح فيه واشنطن بإمكانية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، جاء الرد الروسي حازمًا: “لن نناقش احتمال قتل المرشد… نحن نبحث عن اتفاق.”

    المعادلة تغيّرت. روسيا لم تعد على الحياد، وإيران لم تعد وحدها.

  • في عيد ميلاده الـ79… ترامب يطفئ الشموع بالدبابات

    في عيد ميلاده الـ79… ترامب يطفئ الشموع بالدبابات

    في مشهد غير تقليدي لعيد ميلاد الرئيس الأمريكي ، قاد دونالد ترامب عرضًا عسكريًا ضخمًا في قلب العاصمة واشنطن، في استعراض للقوة كلف أكثر من 45 مليون دولار، تخللته دبابات، طائرات مقاتلة، ذخيرة حية، وآلاف الجنود.

    بينما تزداد التوترات الإقليمية بين إيران والاحتلال الإسرائيلي، تساءل مراقبون: هل كان ما جرى مجرد احتفال بذكرى ميلاد؟ أم رسالة ميدانية تمهّد لصراع أكبر؟

    ترامب، الذي ظهر إلى جانب زوجته ميلانيا، بدا كمن يعلن عن عودة “القيصر”، لا كمن يحتفل بيوم ميلاد. ومع مقاطعة بعض النواب الجمهوريين وتحذيرات المعارضين من عسكرة الحياة السياسية، تواصلت الانتقادات لهذا “الاستعراض”، الذي اعتُبره البعض استعراضًا للقوة في وجه الداخل والخارج.

    الطرق في واشنطن تئن تحت ثقل المدرّعات، والرسائل التي أرادها ترامب من خلف دخان العروض لا تزال قيد التحليل: تهديد مبطّن،أم مجرد استعراض مبالغ فيه لطموحات “القائد الأعلى”؟

  • خامنئي يتحدّى ترامب: “لا تختبروا صبرنا… النار قادمة”

    خامنئي يتحدّى ترامب: “لا تختبروا صبرنا… النار قادمة”

    في تصعيد جديد ينذر بانفجار إقليمي واسع، وجّه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، تحذيرًا شديد اللهجة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدًا أن إيران لن ترضخ للتهديدات ولا تخشى الحرب.

    وفي كلمة متلفزة من طهران، قال خامنئي: “إذا كنتم ستهددون، فهددوا من يخشى التهديدات… وإيران لا تخاف”. وجاءت هذه التصريحات ردًا على تهديدات أميركية وإسرائيلية متصاعدة، شملت تلويحًا باغتيال خامنئي، إلى جانب ضربات جوية إسرائيلية استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية داخل إيران.

    المرشد الأعلى شدّد على أن أي تدخل عسكري لن يمرّ دون ثمن، متوعدًا بردّ صارم، حيث قال: “تل أبيب ارتكبت خطأ فادحًا… وستُعاقب، لا اليوم فقط، بل في كل يوم قادم”. وفي إشارة إلى الصبر الإيراني الذي بدأ ينفد، أضاف: “توقّعوا الأسوأ”.

    في ظل هذا التوتر، تواصل إيران إطلاق رسائلها النارية عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط دعم أميركي مباشر لإسرائيل، ما يجعل المنطقة على شفا مواجهة مفتوحة قد تتجاوز كل التوقعات.

  • صباح مُلبَّد بالصواريخ: ضربة إيرانية مباغتة تهزّ العمق الإسرائيلي

    صباح مُلبَّد بالصواريخ: ضربة إيرانية مباغتة تهزّ العمق الإسرائيلي

    في تطور ميداني غير مسبوق، شهدت إسرائيل صباح اليوم واحدة من أوسع الهجمات الصاروخية المباشرة التي نفذتها إيران منذ بداية الحرب، حيث أطلقت ما لا يقل عن 30 صاروخًا باليستيًا استهدفت مواقع حيوية في عمق الأراضي المحتلة، أبرزها مستشفى سوروكا في بئر السبع ومبنى البورصة في قلب تل أبيب.

    إذاعة جيش الاحتلال وصفت الهجوم بأنه “الأكثر جرأة والأشد دقة”، مشيرة إلى أن الصواريخ المستخدمة كانت من طرازات متوسطة وبعيدة المدى، يُعتقد أن من بينها صواريخ “سجّيل” و”خرمشهر”. وقد أصابت الهجمات أجزاء من البنية التحتية الإسرائيلية، وتسببت بإرباك واسع للطواقم الطبية والأمنية، لا سيما في ذروة حالة التأهب جنوبًا.

    ورغم التعتيم الرسمي من قبل السلطات الإسرائيلية، أفادت وسائل إعلام عبرية بوقوع قتلى وجرحى بالعشرات، في حين توعّد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إيران بدفع “ثمن باهظ”، محمّلاً القيادة الإيرانية المسؤولية الكاملة عن التصعيد. من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني إن “الرد القادم سيكون أثقل ثمنًا” إن استمرت الاعتداءات الإسرائيلية.

    الضربة، التي طالت مناطق عسكرية وأمنية حساسة، تمثل تحولًا نوعيًا في قواعد الاشتباك، وتضع المنطقة أمام مرحلة جديدة من التصعيد قد تتجاوز حدود الردود التقليدية.

  • الرعب يسيطر على شوارع إسرائيل بعد الضربات الإيرانية

    الرعب يسيطر على شوارع إسرائيل بعد الضربات الإيرانية

    شهدت مدن إسرائيل، وفي مقدمتها تل أبيب وحيفا، مشاهد غير مسبوقة من الذعر والفوضى، عقب موجة من الضربات الصاروخية الإيرانية، هي الأعنف منذ عقود. تقاطرت صفارات الإنذار بلا توقف، وانهمرت الصواريخ كالمطر، لتقلب المشهد رأسًا على عقب.

    وثقت مقاطع مصورة آلاف المدنيين وهم يهرولون في الشوارع، بعضهم شبه عراة، بحثًا عن ملاذ آمن. الملاجئ تكدست، واندلعت مشاحنات داخلها، فيما حاول آخرون الفرار بحرًا وجوًا، وحتى عبر المراكب إلى قبرص.

    لأول مرة، بدا الكيان الإسرائيلي محاصرًا ومرعوبًا. السماء تحولت إلى ساحة حرب، وصورة “القوة التي لا تُقهر” التي روّجت لها إسرائيل لعقود، سقطت أمام الواقع الجديد. فمع كل صافرة إنذار، ومع كل انفجار، تذوّق الإسرائيليون ما يعيشه الفلسطينيون يوميًا منذ سنوات.

    الضربات الإيرانية الأخيرة لم تكن مجرد رد عسكري، بل لحظة فاصلة كشفت هشاشة الداخل الإسرائيلي، وأكدت أن الأرض تعرف أصحابها، وترفض من جاءها غريبًا، ولو بعد حين.

  • “هل قُتل أحمدي نجاد؟ رصاصة في ساحة الشائعات تهزّ إيران”

    “هل قُتل أحمدي نجاد؟ رصاصة في ساحة الشائعات تهزّ إيران”

    في صباح مضطرب، استفاق الإيرانيون – ومعهم العالم – على خبر أشبه بالزلزال: الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد قُتل في طهران على يد مسلحين مجهولين، في عملية وصفت بـ”الاحترافية”. منصات التواصل اشتعلت، العناوين النارية تصدّرت:
    “اغتيال نجاد مع أسرته”، “الموساد يضرب مجددًا”، “استنفار أمني في طهران”
    وتزامن كل ذلك مع تصعيد خطير بين إيران وإسرائيل، وتهديدات صريحة من تل أبيب بضرب العمق الإيراني.

    لكن وسط سيل الإشاعات المتدفقة، جاء النفي الرسمي: أحمدي نجاد حيّ، ولا وجود لأي عملية اغتيال.
    فما الذي حدث؟ ومن أشعل الفتيل؟

    الخبر الكاذب أثار الكثير من التساؤلات:
    هل كانت محاولة لجسّ النبض؟ أم فخًّا سياسيًا؟
    وهل هناك من يدير معركة نفسية تُمهّد لتحولات أكبر في المنطقة؟

    الحقيقة الوحيدة حتى الآن: نجاد لم يُقتل.
    أما الرصاصة الأولى، فقد انطلقت في ساحة الشائعات، تاركة خلفها دخانًا كثيفًا… وأسئلة بلا أجوبة.

  • ترامب يهاجم ماكرون: “لا يفهم شيئا أبدا”

    ترامب يهاجم ماكرون: “لا يفهم شيئا أبدا”

    في تصعيد جديد على الساحة الدولية، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومًا لاذعًا على نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، واصفًا إياه بأنه “لا يفهم شيئًا على الإطلاق”، وذلك في منشور مثير عبر منصّته “تروث سوشيال”.

    وجاءت تصريحات ترامب ردًا على ما قاله ماكرون من قمة مجموعة السبع (G7) في كندا، حيث أشار الرئيس الفرنسي إلى أن الولايات المتحدة قدمت عرضًا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، معتبرًا إياه “خطوة جيدة”. غير أن ترامب نفى ذلك بشكل قاطع، مؤكدًا أن تصريحات ماكرون “خاطئة وسخيفة”، متهمًا إياه بالسعي للدعاية.

    التوتر المتصاعد يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين باريس وواشنطن، خاصة في ظل تضارب التصريحات بشأن موقف الإدارة الأميركية من التصعيد في الشرق الأوسط، وعودة ترامب المبكرة التي قال إنها “لسبب أكبر بكثير من مجرد هدنة” دون كشف التفاصيل.

    فهل نحن أمام بوادر أزمة دبلوماسية جديدة بين العاصمتين؟ أم أن ماكرون قرأ الرسالة الأميركية بطريقة خاطئة؟

  • صدمة إسرائيل بعدما توعدت طهران بمصير ضاحية بيروت

    صدمة إسرائيل بعدما توعدت طهران بمصير ضاحية بيروت

    في تصعيد جديد للأزمة بين إسرائيل وإيران، أظهرت طهران ردًا قويًا ومفاجئًا على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، الأمر الذي صدم الاحتلال الإسرائيلي وتركه في حالة من الحيرة. بينما استبقت إسرائيل الهجوم بتنفيذ ضربة مفاجئة على طهران أسفرت عن أضرار كبيرة، كان رد الفعل الإيراني سريعًا وحاسمًا، مما فاجأ الجميع بمدى دقته وقوته.

    وكانت إسرائيل قد توعدت طهران بدفع الثمن مقابل ضرباتها الصاروخية على الأراضي الإسرائيلية، حيث أعادت إلى الأذهان تهديداتها السابقة التي كانت تتضمن تحويل طهران إلى نسخة من ضاحية بيروت الجنوبية، التي عانت من دمار هائل خلال المواجهات مع حزب الله.

    وعقب تلك التهديدات، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعليمات بإخلاء بعض المناطق في طهران استعدادًا لهجوم وشيك على البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك مبنى الإذاعة والتلفزيون بالعاصمة. وذكرت قناة “إسرائيل 24” أن هذا التصعيد العسكري يذكر بممارسات الاحتلال في ضاحية بيروت، حيث كان جيش الاحتلال يصدر إنذارات لسكان الضاحية قبل تنفيذ ضربات مكثفة ضد مواقع يُزعم أنها تابعة لحزب الله.

    ورغم الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على طهران عبر الطائرات المسيرة والمقاتلات الجوية، إلا أن الرد الإيراني تفوق على حسابات الاحتلال، متفاديًا السيناريو الذي كان يريده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي كان يأمل في إرباك طهران بشدة عبر تكثيف الهجمات.

    تستمر الضربات الإسرائيلية على إيران، ولكن يبدو أن طهران قد اتبعت نهجًا حذرًا وذكيًا، ليبقى الصراع بين الطرفين مفتوحًا على مزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.

  • “رأس خامنئي” وهم نتنياهو الأخير

    “رأس خامنئي” وهم نتنياهو الأخير

    في خطوة تصعيدية جديدة، يواصل رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو تهديداته ضد إيران، ملوّحًا بخطة اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، في محاولة لزعزعة استقرار المنطقة. ورغم التصريحات الهستيرية، يبدو أن نتنياهو، الذي يدير حربًا غير متوازنة في الشرق الأوسط، يعتقد أن قتل “رأس الأفعى” سيؤدي إلى إنهاء النزاع بشكل سريع. لكن هل هذا هو الحل الحقيقي؟

    نتنياهو، الذي طالما وصف إيران بـ “العقبة المركزية” أمام تطلعاته العسكرية، يبني استراتيجيته على افتراضات تتجاوز الواقع. هل يبحث عن “سلام سريع” عبر المزيد من الدماء؟ أم أن رؤيته للسلام تستلهم من أفلام الأكشن الهوليوودية حيث الأبطال ينهون الحروب بضربة قاضية؟

    ولكن يبقى السؤال الأكبر: هل تعتقد إسرائيل أنها يمكن أن تخرج من هذه المعركة بلا عواقب؟ فقد تظل إيران صامدة، وقوة رد فعلها تبقى مرهونة بمدى الاستفزاز. في الواقع، الجيش الإسرائيلي، الذي لم يتمكن من هزيمة فصائل فلسطينية صغيرة أو ميليشيات الحوثيين، قد يواجه في طهران تحديات أكبر بكثير مما يتصور.

    ومن المثير للسخرية، أن نتنياهو لم يبدُ متحمسًا لإنهاء هذه الحرب في الوقت الذي كان فيه مشغولًا في أمور أخرى – هل كانت تذاكر لحفل موسيقي في أولوياته؟ وفي الوقت نفسه، يبقى الطيران الإسرائيلي في مرمى صواريخ إيران، بينما تواصل الجمهورية الإسلامية تعزيز قدراتها الدفاعية.

    أما في واشنطن، فإن ترامب يرفض مناشدات المجتمع الدولي لتخفيف التصعيد، مما يزيد من حالة التوتر والتخبط. هل نحن على أعتاب مواجهة عالمية، أم أن هذه مجرد “مسرحية حربية” حيث الطرفان يتنافسون على لقب “ملك النفاق العسكري”؟

    فبينما يعمّ الدمار، يظل السؤال مطروحًا: هل هذا هو الطريق الذي يريد نتنياهو أن يقودنا إليه؟