الوسم: إيران

  • ترامب يحوّل الشرق الأوسط إلى ثكنة نارية: طائرات.. دبابات وتهديد مباشر لطهران!

    ترامب يحوّل الشرق الأوسط إلى ثكنة نارية: طائرات.. دبابات وتهديد مباشر لطهران!

    وطن – في تطوّر دراماتيكيّ لم تشهد له المنطقة مثيلاً، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكبر عملية حشد عسكري في الشرق الأوسط منذ عقود، محوّلاً المنطقة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية المغلقة. مصادر عسكرية وإعلامية أكّدت نقل حاملات طائرات، بينها “هاري إس ترومان” و”كارل فينسون”، وقاذفات B-2 الاستراتيجية، بالإضافة إلى كتيبة كاملة من منظومة “باتريوت”، إلى مواقع متقدمة بالقرب من إيران.

    أكثر من 73 رحلة لطائرات C-17 العملاقة حطّت في مطارات عسكرية، محمّلة بدبابات وآليات ثقيلة، تمهيدًا لأي تصعيد مرتقب. التحركات تأتي في توقيت بالغ الحساسية، تزامنًا مع انطلاق المفاوضات بين واشنطن وطهران حول الملف النووي الإيراني، والذي يصرّ ترامب على “وأده نهائيًا”، ملوّحًا بأن البديل سيكون “المواجهة بالحديد والنار”.

    قيادة القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) نشرت لقطات توثّق الإقلاع المتواصل للطائرات من حاملات الطائرات، فيما أظهرت صور الأقمار الصناعية تمركز قاذفات B-2 في جزيرة دييغو غارسيا، في خطوة توصف بأنها رسالة مباشرة لإيران.

    مسؤولون عسكريون أميركيون أوضحوا أن هذا الحشد يأتي لحماية القواعد الأميركية والشركاء في المنطقة، خاصة في ظلّ تزايد التهديدات من المليشيات الموالية لطهران في العراق واليمن، والتي كبّدت التحالف خسائر فادحة خلال الأشهر الماضية.

    التحركات العسكرية هذه تعكس تصاعد التوتّر الإقليمي، وتعزّز النفوذ الأميركي التفاوضي في المحادثات النووية. لكنّها في الوقت ذاته تثير مخاوف من انزلاق الأمور إلى صدام مفتوح يغيّر ملامح الشرق الأوسط إلى الأبد.

    • اقرأ أيضا:
    إيران تلوّح بالنووي وترامب يتوعد بالحرب: هل بدأت معركة كسر الإرادات؟
  • نتنياهو يعود خائبًا من واشنطن.. ترامب يمنحه غزة ويمنع الامتيازات

    نتنياهو يعود خائبًا من واشنطن.. ترامب يمنحه غزة ويمنع الامتيازات

    وطن – عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من زيارته إلى العاصمة الأمريكية واشنطن وهو يجر أذيال الخيبة، بعد أن خابت آماله في الحصول على دعم شامل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خصوصًا في ملفيّ إيران والرسوم الجمركية.

    الزيارة التي كانت منتظرة ومليئة بالتوقعات الإسرائيلية، تحوّلت إلى نكسة دبلوماسية وفق توصيف الصحافة العبرية. ترامب، الذي لطالما افتخر بعلاقته القوية بنتنياهو، خيّب آماله عندما رفض إلغاء الرسوم الجمركية التي فرضت على الواردات الإسرائيلية، والتي وصلت إلى 17%. هذه الخطوة اعتُبرت صفعة اقتصادية مؤلمة لتل أبيب، التي كانت تأمل في استثناء خاص من هذه القرارات.

    الخلاف لم يتوقف عند الجانب الاقتصادي، بل تعمّق مع إعلان ترامب نيته فتح قنوات حوار مباشر مع طهران بشأن ملفها النووي، وهي خطوة تعتبر خطًا أحمر بالنسبة لتل أبيب التي لطالما حذّرت من أي تساهل مع إيران في هذا الملف الحساس. لكن ترامب بدا حاسمًا في تصريحاته، معلنًا عن اجتماع رفيع المستوى مع مسؤولين إيرانيين خلال أيام، ومؤكدًا أن “الاتفاق هو الخيار الأفضل”.

    في المقابل، حاول نتنياهو التقليل من وقع الصدمة، مؤيدًا المبادرة بحذر، ومكرّرًا دعوته لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى “النموذج الليبي” كحلّ مثالي.

    ورغم توافق الطرفين على دعم الخطة الإسرائيلية للاستيلاء الكامل على قطاع غزة وتحويله إلى “منطقة استثمارية”، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإرضاء نتنياهو، الذي كان يتوق إلى مظلة اقتصادية ودبلوماسية أكبر.

    الموقف الأمريكي بدا واضحًا: خذ غزة.. لكن ادفع الرسوم، ولا تطلب أكثر. ترامب لم ينسَ تذكير نتنياهو بالدعم السنوي الهائل الذي تقدمه واشنطن لتل أبيب، والمقدّر بـ 4 مليارات دولار، ليغلق الباب أمام أي مطالب إضافية من الجانب الإسرائيلي.

    عودة نتنياهو خائبًا أعادت طرح تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الطرفين في حال تصاعد الخلافات حول إيران والملفات الاقتصادية. فهل تتجه العلاقات نحو فتور ناعم؟ أم أن نتنياهو سيقبل بصفقة الأمر الواقع التي رسمها ترامب: “لك غزة.. ولنا بقية الشرق الأوسط”؟

    • اقرأ أيضا:
    ترامب ونتنياهو يعلنان مخطط تهجير غزة وتحويلها إلى “ريفييرا استثمارية” بدعم عربي
  • نتنياهو يهرول إلى ترامب: “هيا نضرب إيران”..

    نتنياهو يهرول إلى ترامب: “هيا نضرب إيران”..

    وطن – في زيارة لم يمضِ شهران على سابقتها، وصل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، قادمًا من المجر، في وقت تعيش فيه غزة على وقع المجازر اليومية، وتتصاعد التوترات مع إيران.

    نتنياهو التقى بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اجتماع طارئ أعاد رسم أولويات المرحلة. فبينما كانت الملفات الاقتصادية، وعلى رأسها الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على منتجات إسرائيل، حاضرة بقوة في اللقاء، إلا أن الأنظار سرعان ما تحولت نحو غزة، وملف الأسرى، والنووي الإيراني.

    صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية ذكرت أن اللقاء لم يكن بروتوكوليًا، بل جاء بدعوة مباشرة من ترامب الذي يسعى إلى استثمار الحرب في غزة في دعايته الانتخابية، بالتوازي مع الضغط على إيران وإعادة تفعيل سياسة “الضغوط القصوى”.

    ورغم التصريحات العلنية حول “التعاون الثنائي” بين الطرفين، فإن الملف الإيراني كان الأكثر حساسية، خاصة مع تسريبات أمريكية تفيد بأن البيت الأبيض يدرس خيارات عسكرية محدودة ضد طهران، وهو ما يسعى نتنياهو لتسريعه قبل استحقاقات الداخل الإسرائيلي.

    أما قضية الأسرى الإسرائيليين في غزة، فقد فرضت نفسها بقوة على الاجتماع، لا سيما بعد المظاهرات الحاشدة في تل أبيب، التي طالبت بإبرام صفقة تبادل توقف النزيف العسكري وتعيد الرهائن. مصادر عبرية أكدت أن عائلات الأسرى توجهت مباشرة إلى ترامب، في محاولة للضغط على نتنياهو.

    وبينما تتشابك خيوط السياسة، والاقتصاد، والميدان، يرى مراقبون أن نتنياهو يسعى من خلال هذه الزيارة إلى تجديد شرعيته المتهالكة داخليًا عبر تحالفه الأوثق مع ترامب، في حين تزداد التكهنات بشأن تصعيد عسكري محتمل ضد إيران أو الدفع نحو صفقة إقليمية كبرى تشمل تطبيعًا جديدًا.

    • اقرأ أيضا:
    إيران تلوّح بالنووي وترامب يتوعد بالحرب: هل بدأت معركة كسر الإرادات؟
  • إيران تلوّح بالنووي وترامب يتوعد بالحرب: هل بدأت معركة كسر الإرادات؟

    إيران تلوّح بالنووي وترامب يتوعد بالحرب: هل بدأت معركة كسر الإرادات؟

    وطن – في تصعيد خطير يعكس احتدام التوترات بين طهران وواشنطن، خرجت تصريحات إيرانية تهدد باستخدام السلاح النووي إذا ما تمادت الولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب في تهديداتها العسكرية.

    التصريح الأكثر إثارة جاء على لسان مستشار للمرشد الأعلى علي خامنئي، حيث لمح إلى أن إيران قد تجد نفسها مضطرة لإلغاء فتوى تحريم استخدام السلاح النووي الصادرة عام 2003، قائلاً: “سلاحنا النووي قد يصبح حلالاً إذا واجهنا خطرًا وجوديًا”.

    الرد الإيراني جاء بعد تصريحات لترامب أعاد فيها التلويح بالخيار العسكري، مستدعيًا قاذفات B-2 وطائرات شبح، مشددًا على أن طهران لن تنجو من ضربة ساحقة في حال فشلت في الاتفاق على صيغة نووية جديدة. وبينما يستعد البيت الأبيض لمرحلة تفاوضية أكثر تشددًا، تبدو طهران عازمة على كسر قواعد اللعبة القديمة والرد بلغة القوة.

    الملفت في هذا التصعيد أن التهديدات لم تقتصر على البر، بل شملت قواعد بحرية استراتيجية مثل “دييغو غارسيا” في المحيط الهندي، والتي اعتبرها الحرس الثوري هدفًا مشروعًا في حال شنّت واشنطن أو لندن هجومًا مباغتًا.

    الاحتمالات مفتوحة: فهل تكون هذه مجرد حرب تصريحات انتخابية من ترامب؟ أم أننا على أعتاب مواجهة قد تغير قواعد الاشتباك في الشرق الأوسط؟ في كل الأحوال، عودة الحديث عن السلاح النووي في طهران تعني أن السلام لم يعد على الطاولة وحده، وأن الحرب قد تطرق الباب في أي لحظة.

    في ظل هذا المشهد المتوتر، تتجه أنظار العالم إلى فيينا ونيويورك، حيث يُنتظر أن تتحرك الدبلوماسية في سباق مع التصعيد العسكري. لكن حتى ذلك الحين، يبقى السؤال مطروحًا: من سيطلق الرصاصة الأولى؟

    • اقرأ أيضا:
    تلويح أمريكي بضرب منشآت نووية إيرانية وإيران ترد بالتصعيد
  • ترامب يدعو خامنئي للتفاوض: فرصة تاريخية للسلام بين واشنطن وطهران؟

    ترامب يدعو خامنئي للتفاوض: فرصة تاريخية للسلام بين واشنطن وطهران؟

    وطن – في تحول مفاجئ على الساحة السياسية الدولية، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة رسمية إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، يدعوه فيها إلى “فتح صفحة جديدة” في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة وُصفت بأنها قد تمهد لسلام تاريخي طال انتظاره.

    الرسالة التي كشف تفاصيلها مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية، محمد صالح صدقيان، جاءت بعد سنوات من التوتر الحاد، حيث عبّر ترامب عن استعداده لإعادة صياغة العلاقة مع طهران، مشيرًا إلى أن “الوقت قد حان لتجاوز العداء الطويل وبدء تعاون مبني على الاحترام المتبادل”.

    وجاء في نص الرسالة تأكيد ترامب أن بلاده مستعدة للتفاوض، شرط توقف طهران عن التصعيد الإقليمي والدولي. وأشار ترامب إلى إمكانية رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران وتحسين علاقاتها الدولية في حال قبولها بالدخول في مفاوضات جادة.

    لكن الرسالة لم تخلُ من التحذير، حيث شدد ترامب على أن رفض إيران للمبادرة سيُعتبر تفويتًا لفرصة تاريخية. وقال: “إذا استمر النظام الإيراني في تجاهل نداءات العالم، فسيسجل التاريخ أنه أضاع فرصة عظيمة لتحقيق السلام”.

    وقد تباينت ردود الأفعال الدولية حول الرسالة. ففي حين يرى البعض أنها مناورة انتخابية من ترامب في إطار حملته الرئاسية المقبلة، يرى آخرون أنها قد تشكل بوابة لانفراجة دبلوماسية بين البلدين، خصوصًا في ظل الأزمات المتفاقمة في الشرق الأوسط، من الحرب في غزة إلى الملف النووي الإيراني.

    المرشد الإيراني لم يصدر بعد ردًا رسميًا علنيًا على الرسالة، لكن بعض المقربين منه لمحوا إلى أن “الرد كان أكثر دقة وعمقًا مما يتوقع ترامب”، ما يفتح الباب لتكهنات كثيرة حول ما إذا كانت طهران تنوي فعلاً الدخول في حوار مع واشنطن.

    في المقابل، اعتبر مراقبون أن هذه المبادرة من ترامب تمثل أحد أبرز التحولات في خطاب الرجل الذي طالما تبنى سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران، خصوصًا خلال فترة ولايته بين 2016 و2020، والتي شهدت انسحابه من الاتفاق النووي وتصاعد التوتر العسكري مع طهران.

    ويبقى السؤال مطروحًا: هل ستستجيب إيران للمبادرة؟ وهل يكون العام 2025 بداية مرحلة جديدة بين واشنطن وطهران بعد عقود من العداء؟

    • اقرأ أيضا:
    هآرتس: محور جديد بين الولايات المتحدة وإيران في دول الخليج يتجاوز إسرائيل
  • مدينة الصواريخ الإيرانية تحت الأرض.. طهران توجه إنذارًا مبكرًا لإسرائيل!

    مدينة الصواريخ الإيرانية تحت الأرض.. طهران توجه إنذارًا مبكرًا لإسرائيل!

    وطن – في خطوة عسكرية تحمل رسائل ردع واضحة، كشفت إيران عن مدينة صاروخية تحت الأرض تابعة للقوات الجوفضائية التابعة للحرس الثوري، وذلك في توقيت حساس يشهد تصاعدًا غير مسبوق في التوترات الإقليمية، خاصة مع إسرائيل.

    الإعلان الإيراني جاء عبر وسائل الإعلام الرسمية، وأظهر منشآت عسكرية ضخمة تقع في أعماق الأرض، وتضم آلاف الصواريخ الباليستية المتطورة من طرازات متعددة مثل “خيبر شكن”، “سجيل”، “عماد”، “حاج قاسم” و”قدر”، ما يعكس حجم التقدم النوعي في القدرات الدفاعية الإيرانية.

    المدينة السرية التي تم الكشف عنها تعتبر واحدة من المفاجآت الاستراتيجية الكبرى، خصوصًا بعد ما تردد عن استخدامها كقاعدة انطلاق لصواريخ استهدفت مواقع إسرائيلية في وقت سابق من هذا العام. الأمر الذي يثير تساؤلات حول مدى استعداد إيران لمعركة إقليمية محتملة، في ظل استمرار تل أبيب بالتصعيد والقيام بضربات ضد أهداف إيرانية وسورية.

    وبالإضافة إلى القدرات الصاروخية، سبق للحرس الثوري أن أعلن أيضًا عن منشآت لتخزين السفن تحت الأرض، وهو ما يُظهر استراتيجية دفاعية متعددة الأبعاد تعتمد على الإخفاء والمباغتة. وتزامن هذا العرض مع تصاعد التوتر في الملف النووي الإيراني، وعودة الحديث عن احتمال توجيه ضربات استباقية ضد طهران، وهو ما يجعل من المدينة الصاروخية رسالة مبطنة مفادها: “الرد جاهز إن تطلّب الأمر”.

    المحللون العسكريون يرون أن هذه الخطوة تعكس تحوّلاً في عقيدة الردع الإيرانية، وتحمل إشارات مباشرة لإسرائيل والدول الداعمة لها، وخاصة الولايات المتحدة، بأن أي مواجهة قادمة ستكون مكلفة. في المقابل، لم تصدر تل أبيب أي تعليق رسمي، لكن المؤشرات تشير إلى قلق داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تطور القدرات الإيرانية بهذا الشكل.

    فهل نكون أمام مرحلة جديدة من التوازن العسكري في المنطقة؟ أم أن هذه المدينة ستكون مجرد بداية لسلسلة مفاجآت أخرى من طهران؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.

    • اقرأ أيضا:
    إيران تكشف عن منشأة بحرية تحت الأرض وسط تصاعد التوترات مع أمريكا وإسرائيل
  • فضيحة أمنية: جاسوس إيراني في إسرائيل.. والإمارات نقطة الانطلاق!

    فضيحة أمنية: جاسوس إيراني في إسرائيل.. والإمارات نقطة الانطلاق!

    وطن – في تطور أمني خطير يسلط الضوء على تعقيدات الحرب الاستخباراتية في الشرق الأوسط، كشفت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن اعتقال مواطن إسرائيلي بتهمة التجسس لصالح إيران، في قضية أثارت الجدل والقلق على أعلى المستويات داخل تل أبيب. اللافت في الأمر أن “نقطة الانطلاق” لعملية التجسس كانت من داخل دولة الإمارات، بحسب البيان الرسمي الصادر عن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” والشرطة.

    ووفق ما نشرته وسائل إعلام عبرية، فإن المشتبه به كان على تواصل مع شخص ادعى أنه مواطن أذربيجاني يقيم في دبي، وأدار من هناك عملية تجسس معقدة ضد أهداف حيوية داخل إسرائيل. وتشمل المهام التي كُلّف بها تصوير مواقع حساسة مثل ميناء حيفا، مصافي النفط، وحتى مفاعل ديمونا النووي.

    المشتبه به الذي حصل على عشرات آلاف الدولارات عبر تحويلات مشفرة، استأجر شقة مطلة على الميناء في مدينة حيفا لتصوير البنية التحتية، ونفّذ أوامر مشغّله الذي يُرجح انتماؤه لجهاز استخبارات إيراني يعمل تحت غطاء أجنبي.

    القضية تُعد رقم 17 في سلسلة فضائح تجسس مرتبطة بطهران تم الكشف عنها خلال الأشهر الأخيرة، ما يعكس حجم المواجهة الاستخباراتية المتصاعدة بين إسرائيل وإيران. لكن الجديد في هذه القضية أن العملية انطلقت من دولة تُعد حليفًا وثيقًا لتل أبيب، وهي الإمارات.

    التسريبات أثارت تساؤلات خطيرة داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية حول مستوى اختراق إيران للبيئة الإقليمية، واستخدامها لعواصم عربية كمنصات للعمليات السرية. ويخشى بعض المحللين من أن هذه الفضيحة قد تؤثر سلبًا على العلاقات بين إسرائيل والإمارات التي وقعت اتفاق “أبراهام” للتطبيع في 2020.

    وبحسب البيان الأمني، فإن المشتبه به استخدم وسائل متقدمة لإخفاء هويته وتشفير اتصالاته، بينما أكدت الشرطة أن هناك تحقيقات موسعة لكشف شركاء آخرين محتملين داخل إسرائيل وخارجها.

    القضية تكشف عن هشاشة المنظومة الأمنية في وجه الاختراقات، وتضع علامات استفهام حول طبيعة التعاون الأمني بين تل أبيب وبعض حلفائها الإقليميين، خاصة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    حرب الجواسيس.. كيف تخترق إيران الاستخبارات الإسرائيلية؟
  • فائق الشيخ علي يفجر مفاجآت جديدة في برنامج “السؤال الصعب”: نهاية حزب الله ومرحلة ما بعد خامنئي!

    فائق الشيخ علي يفجر مفاجآت جديدة في برنامج “السؤال الصعب”: نهاية حزب الله ومرحلة ما بعد خامنئي!

    وطن – في حلقة استثنائية من برنامج “السؤال الصعب” على قناة سكاي نيوز عربية، ظهر السياسي العراقي المعروف فائق الشيخ علي ليفتح ملفات حساسة شغلت الرأي العام العربي والدولي، مقدمًا ما وصفه بـ “أسرار غير مسبوقة” حول المشهدين العراقي واللبناني، ومستقبل حزب الله وإيران في المنطقة.

    نهاية حزب الله… “إلى الأبد”

    وفي تصريح صادم، أكد فائق الشيخ علي أن نهاية حزب الله العسكرية قد بدأت بالفعل، وأن الحزب لن يستعيد قدرته القتالية، معتبرًا أن ما تبقى منه “حزب سياسي يجب أن يعمل بهدوء”، محذرًا من استمرار استخدام السلاح في الداخل اللبناني.

    وأشار إلى أن القيادة الداخلية لحزب الله منقسمة على نفسها، بين من يسير خلف إيران بالكامل، وآخرين يرفضون المشروع الإيراني ويتمسكون بالهوية اللبنانية، كاشفًا عن علاقته القديمة مع الشيخ محمد كوثراني، أحد أبرز قيادات الحزب والمسؤول عن الملف العراقي، والذي أكد له وجود انقسام داخلي بالحزب حول التبعية لطهران.

    فائف الشيخ علي يكشف الكثر في برنامج السؤال الصعب
    فائف الشيخ علي يكشف الكثر في برنامج السؤال الصعب

    مستقبل إيران… العودة إلى الداخل

    ووفقًا لتوقعات الشيخ علي، فإن إيران في طريقها للانسحاب من الملفات الإقليمية في العراق وسوريا ولبنان وغزة، مؤكدًا أن عام 2025 سيشهد عودة إيران إلى الداخل الإيراني فقط.

    وقال إن هذه المعلومات لم تأتِ من مصدر إقليمي، بل من رئيس إحدى الدول العظمى، في إشارة مبطنة إلى الولايات المتحدة، ما يزيد من ثقل تحليله وخطورة ما ينتظر المنطقة.

     العراق بين النفوذ الإيراني والأمل بالتغيير

    ووجه فائق الشيخ علي انتقادات لاذعة للميليشيات المسلحة المرتبطة بإيران في العراق، مؤكدًا أنها العقبة الأولى أمام بناء الدولة العراقية، وأن أي عملية إصلاح تبدأ من تفكيك هذه التشكيلات وإعادة الاعتبار للقوات المسلحة النظامية.

    وكما تحدث عن احتمالية ترشحه لرئاسة الوزراء، مؤكدًا أنه لن يقبل بأي شروط إيرانية، وأنه سيعتمد على شركاء دوليين لبناء عراق جديد قائم على السيادة والاستقلال والعدالة، وليس الطائفية أو المحاصصة.

    بين التنبؤ والواقعية… فائق الشيخ علي يواصل إثارة الجدل

    وما يميز فائق الشيخ علي هو جرأته في الحديث عن المحرمات السياسية في العراق والمنطقة، واستخدامه للغة تجمع بين التحليل السياسي العميق والتوصيف الشعبي المباشر، ما يجعل من حضوره الإعلامي حدثًا بحد ذاته.

    ورغم الانتقادات التي تطاله من خصومه، فإن تصريحاته دائمًا ما تجد صدى واسعًا وتفاعلاً كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

  • سياسات إسرائيل في سوريا بعد سقوط الأسد: هل تنقلب ضدها؟

    سياسات إسرائيل في سوريا بعد سقوط الأسد: هل تنقلب ضدها؟

    وطن – بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، كثفت إسرائيل تدخلها العسكري في سوريا خوفًا من تداعيات الفراغ السياسي على أمنها القومي. وخلال يومين فقط، شنت إسرائيل ما يقارب 500 غارة جوية استهدفت البنية التحتية العسكرية السورية، بما في ذلك مخازن الأسلحة والأسلحة الكيميائية.

    لكن هل يؤدي هذا التصعيد إلى تعزيز أمن إسرائيل، أم أنه سيخلق مزيدًا من الفوضى التي قد تستغلها القوى المعادية؟

    قد تؤدي سياسات إسرائيل إلى تعزيز التحالف التركي السوري
    قد تؤدي سياسات إسرائيل إلى تعزيز التحالف التركي السوري

    مخاوف إسرائيل: إيران، تركيا، والجهاديون

    🔹 رحيل الأسد يعني خسارة إيران لحليفها الوحيد في المنطقة، مما يعوق تدفق الأسلحة إلى حزب الله في لبنان.
    🔹 لكن البديل قد يكون أسوأ: تخشى إسرائيل أن يؤدي سقوط الأسد إلى تغلغل النفوذ التركي عبر الفصائل المدعومة من أنقرة، مثل هيئة تحرير الشام (HTS)، التي تسيطر الآن على الحكومة الانتقالية في دمشق.
    🔹 تعتبر إسرائيل أحمد الشرع، الرئيس السوري المؤقت، وحكومته امتدادًا للنفوذ التركي، على الرغم من أن HTS قد تخلت عن ارتباطها بالقاعدة عام 2016.

    في هذا السياق، لجأت إسرائيل إلى إستراتيجية عسكرية استباقية تهدف إلى منع أي تهديد محتمل قبل أن يتبلور.

    إسرائيل تتوسع احتلالاً للجنوب السوري
    إسرائيل تتوسع احتلالاً للجنوب السوري

     إسرائيل توسع احتلالها في جنوب سوريا

    إلى جانب الضربات الجوية، اتخذت إسرائيل خطوات غير مسبوقة على الأرض، من بينها:
    🔹 التوغل العسكري داخل سوريا عبر الجولان المحتل، حيث أقامت 9 مواقع عسكرية جديدة.
    🔹 إنشاء نقاط تفتيش وتنفيذ عمليات مداهمة واعتقالات ضد السكان المحليين.
    🔹 السيطرة على الجانب السوري من جبل الشيخ، مما يمنحها رؤية استراتيجية تمتد إلى دمشق وسهل البقاع اللبناني.

    إسرائيل تروج لمشروع “منطقة منزوعة السلاح” تمتد عبر الجنوب السوري بالكامل، مما يرسخ وجودها العسكري داخل الأراضي السورية.

    🔹 تحاول إسرائيل استقطاب الأقلية الدرزية في الجنوب السوري، حيث عرضت على الدروز العمل في الجولان المحتل، كما تعهدت بحمايتهم من أي تهديد مستقبلي.
    🔹 في الوقت نفسه، تسعى تل أبيب إلى استغلال العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا لإضعاف الحكومة الانتقالية، حيث تضغط على إدارة ترامب لربط رفع العقوبات بشروط صارمة تمنع أي تعاون سوري مع إيران أو تركيا.

     ارتدادات خطيرة: هل تؤدي استراتيجية إسرائيل إلى نتائج عكسية؟

    رغم أن إسرائيل تدعي أن تدخلها يهدف إلى ضمان الاستقرار الإقليمي، إلا أن تحركاتها قد تؤدي إلى العكس تمامًا:

    🔹 زعزعة الاستقرار الداخلي:
    في 28 فبراير، اندلعت اشتباكات بين الفصائل الدرزية وقوات الأمن السورية الجديدة في ضاحية جرمانا بدمشق، ما أدى إلى سقوط قتلى.
    ➡️ إسرائيل استغلت الحادثة لإعلان دعمها للدروز، لكن زعماء الطائفة سارعوا إلى رفض أي تحالف مع إسرائيل، ما يكشف فشل إسرائيل في كسب تأييد الأقليات السورية.

    🔹 تقويض الحكومة السورية الجديدة:
    تصاعد الغارات الجوية الإسرائيلية، إلى جانب فرض عقوبات اقتصادية مشددة، قد يدفع دمشق إلى تعميق تعاونها العسكري مع أنقرة، كرد فعل على الضغوط الإسرائيلية.

    🔹 إسرائيل تعزز النفوذ الإيراني بدلًا من تقويضه:

    قوات إيرانية في سوريا قبل انسحابها
    قوات إيرانية في سوريا قبل انسحابها

     بدلاً من تقليص النفوذ الإيراني، قد تؤدي الفوضى التي تخلقها إسرائيل إلى عودة إيران من خلال دعم الفصائل المسلحة التي كانت جزءًا من نظام الأسد السابق.

     المخاوف الإسرائيلية من تركيا

    إلى جانب مخاوفها من إيران، تعتبر إسرائيل النفوذ التركي في سوريا تهديدًا كبيرًا، حيث تخشى أن يؤدي التقارب التركي مع الحكومة الانتقالية إلى تقوية محور جديد يمتد من أنقرة إلى دمشق، بديلًا عن المحور الإيراني الذي سقط بسقوط الأسد.

    🔹 خلال الأسابيع التي تلت سقوط الأسد، عقد مسؤولون أتراك لقاءات رفيعة المستوى مع أحمد الشراع، الرئيس السوري المؤقت.
    🔹 إسرائيل تخشى أن تستخدم تركيا دعمها للحكومة الانتقالية لتوسيع نفوذها العسكري في سوريا، مما يمنحها دورًا إقليميًا أكبر على حساب إسرائيل.

    📌 إسرائيل تخشى أن يؤدي هذا النفوذ التركي إلى انسحاب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا، مما قد يمنح أنقرة مزيدًا من السيطرة على المناطق الكردية.

    ماذا تريد إسرائيل من إدارة ترامب؟

    🔹 الإبقاء على العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا، وعدم تخفيفها إلا بشروط صارمة.
    🔹 التأكد من أن دمشق لا تحصل على أي دعم اقتصادي أو سياسي يمكن أن يساعدها على استعادة السيطرة الكاملة على البلاد.
    🔹 التعاون مع الولايات المتحدة لمنع تنامي الدور التركي في سوريا، خصوصًا مع وجود مخاوف من أن واشنطن قد تنسحب من شمال شرق سوريا، مما يفسح المجال لتركيا لفرض سيطرتها على كامل الشمال السوري.

     هل تعيد إسرائيل التفكير في استراتيجيتها؟

     بدلاً من خلق فوضى قد تؤدي إلى نتائج عكسية، قد يكون من الأفضل لإسرائيل اتباع نهج دبلوماسي أكثر حكمة، يقوم على:
    🔹 تشجيع الحكومة الانتقالية في دمشق على تقديم التزامات أمنية واضحة تجاه إسرائيل وجيرانها.
    🔹 التعاون مع الولايات المتحدة والأردن لضمان استقرار الجنوب السوري دون الحاجة إلى تدخل عسكري واسع النطاق.
    🔹 التفاوض مع القوى الدولية لضمان نزع السلاح الكيميائي السوري بطريقة شفافة وتحت إشراف دولي.

    وفي حال استمرت إسرائيل في سياساتها الحالية، فقد تجد نفسها في مواجهة حكومة سورية معادية ومدعومة من أنقرة، وهو سيناريو قد يكون أكثر تهديدًا لأمنها من نظام الأسد نفسه.

  • في اللحظة الأخيرة.. اتصال مفاجئ يوقف ضربة أمريكية على سوريا!

    في اللحظة الأخيرة.. اتصال مفاجئ يوقف ضربة أمريكية على سوريا!

    وطن – في تطور مفاجئ، كشفت مصادر أمريكية عن أن القوات الأمريكية كانت على وشك تنفيذ ضربة جوية على موقع عسكري في سوريا، قبل أن يتم إلغاؤها في اللحظة الأخيرة بسبب اتصال طارئ.

    بحسب مسؤول عسكري أمريكي، كان الجيش الأمريكي يستعد لقصف موقع مهجور في سوريا، يُعتقد أنه يستخدم لإطلاق الصواريخ من قبل جماعة مرتبطة بإيران. لكن اتصالًا مباشرًا جرى بين وزارة الدفاع الأمريكية ووزارة الدفاع السورية، أدى إلى تعليق العملية العسكرية، في خطوة غير مألوفة في العلاقة بين الطرفين.

    وفقًا للمسؤول الأمريكي، أبدت دمشق تجاوبًا سريعًا مع واشنطن، وقامت بتفكيك الموقع الذي كان على وشك الاستهداف، وهو ما ساهم في تهدئة التوترات وتجنب وقوع مواجهات عسكرية غير محسوبة العواقب.

    هذا التطور قد يكون مؤشرًا على بداية تقارب دبلوماسي غير معلن بين واشنطن ودمشق، خصوصًا أن الجيش الأمريكي يلعب دورًا دبلوماسيًا متزايدًا في سوريا، وفقًا لضباط أمريكيين. كما تشير التقارير إلى أن القوات الأمريكية شاركت في وساطات بين الحكومة السورية والمقاتلين الأكراد، بهدف تحقيق الاستقرار ومنع عودة الصراع الأهلي.

    التراجع الأمريكي عن الضربة يثير تساؤلات حول مدى جدية واشنطن في تغيير نهجها تجاه دمشق، وما إذا كان هذا التواصل مقدمة لاتفاقات أوسع. فهل نحن أمام مرحلة جديدة من التفاهمات بين واشنطن والإدارة السورية الجديدة؟ أم أن هذا الحدث مجرد استثناء في سياق التصعيد المستمر؟

    • اقرأ أيضا:
    هل تغيّر واشنطن موقفها من الجولاني وهيئة تحرير الشام؟