الوسم: إيمانويل ماكرون

  • مارين لوبان تهاجم زين الدين زيدان.. لماذا وماذا قالت؟!

    مارين لوبان تهاجم زين الدين زيدان.. لماذا وماذا قالت؟!

    ردت مرشحة انتخابات الرئاسة الفرنسية، مارين لوبان، على تصريحات نجم الكرة الفرنسية ومدرب فريق ريال مدريد زين الدين زيدان، التي دعا فيها لعدم التصويت لها في جولة الانتخابات الثانية.

     

    وقالت لوبان: “يمكن الاستماع إلى نصائح اللاعب زين الدين زيدان في مسائل كرة القدم، لكن ليس في مسائل تتعلق بالسياسة”.
    وكان زيدان دعا الناخبين في وقت سابق، لعدم التصويت في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة الفرنسية، للوبان، مشيرا إلى أفكارها “الراديكالية التي لن تجلب الخير”،بحسب “سكاي نيوز”.

     

    وسبق لزيدان أن اتخذ موقفا مشابها خلال انتخابات 2002 حين وصل مرشح الجبهة إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، وكان في حينه والد مارين لوبان، جان-ماري، معتبرا بأن الجبهة الوطنية “حزب لا يتوافق بتاتا مع القيم الفرنسية”.
    وشارك زيدان (44 عاما) حينها في تسجيل فيديو ضد جان-ماري لوبان، الذي كان يتنافس مع جاك شيراك (فاز الأخير بالانتخابات)، إلى جانب العديد من الفنانين مثل الممثل جيراد دوبارديو، الموسيقي جان-جاك غولدمان ومغني الراب من مرسيليا “أخناتون”.
    ورد جان-ماري لوبان حينها على زيدان، معتبرا بأنه “تم التلاعب” بالنجم الفرنسي من قبل أشخاص أرادوا الإفادة من شهرته كنجم.

     

    وتتنافس لوبان مرشحة حزب الجبهة الوطنية مع خصمها الوسطي إيمانويل ماكرون في الدورة الثانية المقررة في 7 مايو المقبل، حيث يبدو الأخير المرشح الأوفر حظا بحسب الاستطلاعات.

  • يطلب راتباً لـ5سنوات .. هذا هو النسخة الحقيقية لمرشح الرئاسة الفرنسية ”إيمانويل ماكرون”

    يطلب راتباً لـ5سنوات .. هذا هو النسخة الحقيقية لمرشح الرئاسة الفرنسية ”إيمانويل ماكرون”

    لمع نجم مرشح الوسط في انتخابات الرئاسة الفرنسية، ”إيمانويل ماكرون”، بعد التقارير التي كشفت أن زوجته “بريجيت ترونيو”، تكبره بما يقرب من 25 عاماً.

    إيمانويل ماكرون وزوجته

    وتأهل “ماكرون” للجولة الثانية من السباق إلى قصر الإليزيه، بعد نجاحه مع مرشحة “أقصى اليمين” مارين لوبان، في الجولة الأولى، قبل أيام، ومن المقرر أن يصبح أحدهما رئيساً للبلاد في الـ 7 من مايو/أيار المقبل.

    صحيفة Le Paraisien الفرنسية، نشرت قصة شاب هو نسخة حقيقية لـ”ماكرون”، والذي سيصبح شبيه الرئيس الفرنسي الجديد، حال فاز ماكرون.

    الشاب الفرنسي، إليوت، الذي يسكن بمنطقة “سين سان دوني” بشمال العاصمة الفرنسية باريس، يبلغ من العمر 24 عاماً، أي أصغر بنحو 15 عاماً من ماكرون الذي يبلغ 39 عاماً، لكنه يشبهه تماماً.

    وفي حواره مع قناة “فرانس أنفو”، أكد أن شبهه هذا بماكرون “ازداد تعقيداً” منذ تعيين ماكرون وزيراً للاقتصاد في أغسطس/آب 2014، لذا صرح مازحاً بأنه سيذهب في رحلة لـ 5 سنوات إذا فاز ماكرون بالرئاسة الفرنسية.

    وقد أكد مدرب التصميم، الذي يعمل في مجال المبيعات، في الوقت الراهن، أنه يتم توقيفه مرة واحدة يومياً على الأقل ظناً أنه المرشح الرئاسي ماكرون، فيما يمازحه زملاؤه بالعمل بمناداته بـ”ماكرون”.

    إليوت، دائماً ما ينشر تعليقات ساخرة على الشبكات الاجتماعية على شكله، على حسابه المعروف باسم “Conjur1ng”، بحسب ما أكدته صحيفة “ليبرتي”، ومقرها مدينة “كان”، مسقط رأس إليوت.
    إذ كتب ليلة صدور نتائج الجولة الأولى من الانتخابات: “يمكنني التقدم بطلب رسمي للحصول على راتب لمدة خمس سنوات من الدولة”، لكنه رغم ذلك أكد أن هذا التشابه الذي يربطه بمكارون يسبب له المتاعب.

     

  • عالِمة نَفس روسية: لهذا السبب تزوّج مرشّح الرئاسة الفرنسية “ماكرون” بامرأة تكبره بـ25 عاماً!

    عالِمة نَفس روسية: لهذا السبب تزوّج مرشّح الرئاسة الفرنسية “ماكرون” بامرأة تكبره بـ25 عاماً!

    يزداد الاهتمام بالحياة الزوجية لـ”إيمانويل ماكرون”، مرشح الوسط في انتخابات الرئاسة الفرنسية، بشكل خاص لسبب مبرر، هو أن زوجته تكبره بما يقرب من 25 عاماً، وهو ليس أمراً طبيعياً أو معتادا.

     

    ورأت عالمة النفس الروسية ألينا كوليسوفا، أنّ دوافع “ماكرون” وراء الارتباط بامرأة متقدمة في السن، إلى أن نزعة الزواج بامرأة متقدمة في السن تعود إلى مرحلة الطفولة، عندما يحتاج الولد لنصائح والدته ويريد أن تكثر لقاءاته معها، ولكنها لا تخصص له وقتاً كافياً، وعندئذ يبحث عن الأم البديلة ويجدها في أحيان كثيرة في إحدى معلماته بالمدرسة أو إحدى صديقات الأم، وعندما يكبر ويصبح رجلاً يحتاج للاتصال بالجنس اللطيف تتملكه رغبة الزواج من المرأة المرشدة”.

     

    وأضافت “كوليسوفا”: “في هذه الحالة لا تكون الزوجة مرشدة لزوجها في بيت الزوجية فحسب، بل تكون مديرة حياته خارج البيت أيضاً، وتملك الزوجة المتقدمة في السن، عادة، نفوذا كبيرا على زوجها الأصغر سناً”.

     

    يشار إلى أنّ بريجيت ترونيو، زوجة “إيمانويل ماكرون”، تكبره بـ25 عامًا، وقد تزوجا قبل 10 سنوات، حيث يبلغ عمر إيمانويل حاليًا 39 عامًا، بينما عمر زوجته 64 عامًا، ولها 3 أبناء و7 أحفاد من زوج سابق.

     

    وبدأت القصة عندما عملت صغيرة العائلة معلمة في مدرسة أميان الثانوية، حيث التلميذ ماكرون، الذي عشق معلمته من أول نظرة، بعد أن تعرف عليها عن طريق ابنتها التي كانت في صفه.

     

    وبدورها انجذبت معلمة الأدب الفرنسي للتلميذ، وارتبطا رسميًا بعد 3 أعوام، كان عمره حينها 18 وهي 43.

     

    هذا أثار حفيظة أهل الشاب، وحاولوا إبعاد ابنهم عن زوجته، واستطاعوا بالحيلة فك الارتباط، وإرسال ابنهم – بحسب ما ورد في كتاب (Emmanuel Macron: A Perfect Young Man) الخاص بسيرة ماكرون- إلى باريس لإنهاء العام الأخير من دراسته.

     

    لكن لم يلبث ماكرون وبريجيت أن فاجآ الجميع بالعودة، حيث طلبت هي الطلاق من زوجها (أندريه أوزيير) والد أبنائها الثلاثة: المهندس سباستيان، البالغ 41 سنة، وطبيبة الأمراض القلبية لورانس (40 عامًا)، إضافة للمحامية (تيفين) 33 عامًا، وهي أم لطفلين، والمشرفة على حملة ماكرون الانتخابية.

  • تكبره بـ25 عامًا .. المعلمة التي أحبت تلميذها قد تصبح سيدة فرنسا الأولى

    أن يكبر الرجل زوجته بسنوات، هو شيء مألوف في المجتمع، فنابليون نفسه كانت زوجته تكبره بستة أعوام، ولكن عندما يكون الفرق أكثر من 25 عامًا، فهل فعلاً يكون الحب وحده من يحكم هذه العلاقة؟ وماذا إن الزوجة كانت في وقت سابق معلمة زوجها، ونشأ حبهما منذ ذلك الحين، حيث كان الشاب لا يتجاوز الـ15 عامًا.

    إنها بريجيت ترونيو، زوجة الرئيس الفرنسي المحتمل إيمانويل ماكرون، حيث تكبره بـ25 عامًا، وقد تزوجا قبل 10 سنوات، حيث يبلغ عمر إيمانويل حاليًا 39 عامًا، بينما عمر زوجته 64 عامًا، ولها 3 أبناء و7 أحفاد من زوج سابق.

    بدأت القصة عندما عملت صغيرة العائلة معلمة في مدرسة أميان الثانوية، حيث التلميذ ماكرون، الذي عشق معلمته من أول نظرة، بعد أن تعرف عليها عن طريق ابنتها التي كانت في صفه.

    وبدورها انجذبت معلمة الأدب الفرنسي للتلميذ، وارتبطا رسميًا بعد 3 أعوام، كان عمره حينها 18 وهي 43.

    هذا أثار حفيظة أهل الشاب، وحاولوا إبعاد ابنهم عن زوجته، واستطاعوا بالحيلة فك الارتباط، وإرسال ابنهم – بحسب ما ورد في كتاب (Emmanuel Macron: A Perfect Young Man) الخاص بسيرة ماكرون- إلى باريس لإنهاء العام الأخير من دراسته.

    لكن لم يلبث ماكرون وبريجيت أن فاجآ الجميع بالعودة، حيث طلبت هي الطلاق من زوجها (أندريه أوزيير) والد أبنائها الثلاثة: المهندس سباستيان، البالغ 41 سنة، وطبيبة الأمراض القلبية لورانس (40 عامًا)، إضافة للمحامية (تيفين) 33 عامًا، وهي أم لطفلين، والمشرفة على حملة ماكرون الانتخابية.

     

  • “واشنطن بوست”: انتخابات فرنسا أظهرت أمرا كارثيا للغرب

    “واشنطن بوست”: انتخابات فرنسا أظهرت أمرا كارثيا للغرب

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية, إن تقدم مرشح تيار الوسط إيمانويل ماكرون في الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة الفرنسية أمام المرشحين السبعة الآخرين، يرجح كفته للفوز برئاسة البلاد في الجولة الثانية في 7 مايو المقبل.

     

    وأضافت الصحيفة في تعليق لها على انتخابات فرنسا, أن ماكرون ينادي بإصلاحات معقولة للاقتصاد الراكد في فرنسا، ويتحدث بلهجة متفائلة ومعتدلة, على عكس المنافسين الآخرين من اليسار واليمين.

     

    وتابعت ” في حال فوز ماكرون في 7 مايو, فإن قادة الاتحاد الأوروبي وقادة حلف الناتو وقادة الأسواق المالية, سيتنفسون الصعداء”, واستطردت ” ولكن لا يمكن لنا أن نستبعد البدائل الكارثية، وسط الأزمات التي يعانيها الغرب بشكل عام”, وذلك في إشارة إلى احتمال حدوث مفاجأة من جانب زعيمة الجبهة الوطنية مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان.

     

    واستطردت الصحيفة ” انتخابات فرنسا عكست الأزمات الحادة التي يعيشها الغرب عموما, والتي أدت إلى صعود اليمين المتطرف بشكل مخيف, ودفعت بالبريطانيين إلى التصويت لصالح خروج بلادهم من عضوية الاتحاد الأوروبي، كما دفعت الأمريكيين إلى انتخاب دونالد ترمب”.

     

    وأضافت أن السخط الشعبي المتنامي في الغرب إزاء أداء السياسيين وتفاقم الأزمات الاقتصادية هو البيئة الخصبة التي ساعدت لوبان على التأهل للجولة الثانية لانتخابات الرئاسة الفرنسية.

     

    وتابعت “مارين لوبان ومرشح اليسار المتطرف جان لوك ميلينشون، يمثلان تطرفا سياسيا ويرفضان كل ما ناضلت فرنسا من أجله منذ تأسيس الجمهورية الخامسة في 1958 , ولذا فإن تأهل لوبان للدور الثاني من الانتخابات الفرنسية، يثير مخاوف الكثيرين داخل فرنسا وخارجها, الذين يخشون على نجاة القيم الغربية الليبرالية أمام السخط الشعبي المتنامي في فرنسا وأوروبا والولايات المتحدة”.

     

    وكانت نتائج رسمية جزئية أظهرت فوز مرشح تيار الوسط إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة الفرنسية التي أجريت في 23 إبريل ، وقد دعا مرشحا اليمين واليسار التقليديان الخاسران إلى التصويت لماكرون في الجولة الثانية المقررة في 7 مايو المقبل.

     

    وحسب “الجزيرة”, أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أنه بعد فرز عشرين مليون (أي أكثر من نصف الناخبين المشاركين) تتصدر لوبان بنسبة 24.35%، يليها ماكرون 22.19%، ثم فيون 19.63%، وملانشون 18.09%. لكن الوزارة أوضحت أن العشرين مليون صوت لا تشمل أصوات المدن الكبرى.

     

    وفي انتظار استكمال الفرز وإعلان النتائج الرسمية الأولية, أظهرت عمليات سبر لآراء الناخبين لدى خروجهم من مكاتب التصويت, تصدر ماكرون -مرشح حركة إلى الأمام وزير الاقتصاد الاشتراكي السابق- بأكثر من 23% بالأصوات وبفارق نقطتين تقريبا على لوبان التي نالت أكثر من 21%، في حين قدمت مؤسسة كانتار سوفريه تقديرا مخالفا إذ أظهرت نتائجها تساوي ماكرون ولوبان بواقع 23%.

     

    ووفق عمليات سبر الآراء التي قامت بها مؤسسات متخصصة -بينها “إبسوس” وإيفوب” ومحطات تليفزيونية فرنسية- نال مرشح حزب الجمهوريين فرانسوا فيون (يمين الوسط)، ومرشح حركة فرنسا الأبية جان لوك ميلانشون (أقصى اليسار) أكثر بقليل من 20%، في حين حصل مرشح الحزب الاشتراكي بونوا آمون على 6%.

     

    وبشكل عام، فإن المؤشرات الأولية المعلنة لا تختلف كثيرا عما توقعته استطلاعات الرأي في الأسابيع الماضية. وجاء صدور المؤشرات بينما تتواصل عمليات فرز الأصوات بعد إغلاق آخر مكاتب الاقتراع في الثامنة بتوقيت فرنسا,   وقد تجاوزت نسبة المشاركة 77%، وهي أقل من النسبة المسجلة في انتخابات 2012.

     

    وتعتبر هذه الانتخابات فريدة من نوعها، حيث لم يتأهل فيها مرشحا التيارين التقليديين، اليمين واليسار، للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، وتنافس 11 مرشحا حصل ثلاثة منهم على أقل من 1%.

     

    ودعي لهذه الجولة 47 مليون ناخب فرنسي، وأجري الاقتراع في ظل انتشار نحو ستين ألفا من قوات الأمن والجيش تحسبا لأي طارئ بعد ثلاثة ايام من الهجوم الذي أسفر عن مقتل شرطي وتبناه تنظيم الدولة .

     

    ومباشرة بعد ظهور المؤشرات على تصدره الجولة الأولى قال ماكرون لوكالة الصحافة الفرنسية إن ما حدث يطوي بوضوح صفحة من الحياة السياسية الفرنسية. وأضاف أن الفرنسيين عبروا عن رغبتهم في التجديد.

     

    ومن جهتها، قالت لوبان في كلمة أمام أنصارها إنها ستدفع من أجل التغيير. ودعت الفرنسيين إلى الوحدة. أما ميلانشون فقال إن النتائج مبنية على استطلاعات ولم تظهر بعد نتائج المدن الكبرى.

     

    وقال مرشح اليمين فرانسوا فيون في كلمة له إنه لا خيار سوى التصويت لماكرون في الجولة الثانية. واعتبر أن فوز مرشحة الجبهة الوطنية مارين لوبان سيؤدي لانهيار البلاد، متهما إياها بالتطرف وعدم التسامح.

     

    كما قال فيون إنه المسؤول الوحيد عن الهزيمة. ودعا أنصاره إلى الاستعداد للانتخابات التشريعية في يونيو القادم.

     

    كما دعا المرشح الاشتراكي بونوا آمون إلى التصويت لصالح ماكرون. ووصف في الأثناء هزيمته بأنها عقاب للحزب الاشتراكي.

     

    وفي السياق ذاته، دعا رئيس الوزراء برنار كازنوف ووزير الخارجية جان مارك آيرولت إلى التصويت لماكرون في الجولة الثانية. وقالت الرئاسة الفرنسية مساء اليوم إن الرئيس فرانسوا هولاند هنأ مرشح حركة إلى الأمام بفوزه في الدور الأول.

     

    وفي سياق ردود الفعل، قال دافيد راشلين مدير الحملة الانتخابية لمارين لوبان إن تأهلها يحول الجولة الثانية إلى ما وصفه باستفتاء على العولمة. أما النائب في الحزب مارشال لوبان فقال إن تأهل عمته انتصار للوطنيين، حسب تعبيره.

  • مرشح للرئاسة الفرنسية: أيها الفرنسيون اعترفوا.. ارتكبنا جرائم حرب في الجزائر

    مرشح للرئاسة الفرنسية: أيها الفرنسيون اعترفوا.. ارتكبنا جرائم حرب في الجزائر

    رفض المرشح المستقل للرئاسة الفرنسية” إيمانويل ماكرون” التراجع عن تصريحاته التي وصف فيها الاستعمار الفرنسي للجزائر بـ”الجريمة ضد الإنسانية”، منادياً بالاعتذار من المتضررين منها.

     

    وقال ماكرون في كلمة مصورة نشرها عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “أتمسك بتصريحاتي المتوازنة والتي قلت فيها إن جرائم وأعمال وحشية (بربرية) قد ارتكبت في إطار الاستعمار وخصوصاً في أوقات الحروب ولكن في نفس الوقت كان هناك حداثة سببها هذا الاستعمار في تلك البلدان. أعتقد أنه من المهم إذا كنا نريد بناء مستقبل في بلادنا كما مع الجزائر، أن نواجه ماضينا”.

     

    وكان “ماكرون” قد صرح خلال زيارة للجزائر، الثلاثاء، قال ماكرون، إن تاريخ فرنسا في الجزائر كان “جريمة ضد الإنسانية”، ورفض التراجع عنها بعد  الانتقادات التي وجهت إليه.

     

    وأردف قائلا، من الجزائر، “كان الأمر وحشيا حقا، وهو جزء من الماضي يجب أن نواجهه حتى نعتذر أيضا لمن تضرروا”.

     

    من جانبها شنت منافسته إلى كرسي الرئاسة، والمرشحة  عن اليمين المتطرف ماريان لوبان، هجوما على “ماكرون”، وقالت: ” هل هناك ما هو أسوأ- عندما تريد أن تكون رئيسا – من الذهاب للخارج واتهام البلاد التي تريد قيادتها بارتكاب جريمة ضد الإنسانية؟”.

     

    كما كان لمرشح المحافظين للرئاسة فرانسوا فيون نقده هو أيضاً وإن كان أقل حدة، قائلا: إن “هذا الاستياء من تاريخنا.. هذا الندم المستمر.. ليس لائقاً بمرشح لرئاسة الجمهورية”.