الوسم: إيمانويل ماكرون

  • ترامب يهاجم ماكرون: “لا يفهم شيئا أبدا”

    ترامب يهاجم ماكرون: “لا يفهم شيئا أبدا”

    في تصعيد جديد على الساحة الدولية، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومًا لاذعًا على نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، واصفًا إياه بأنه “لا يفهم شيئًا على الإطلاق”، وذلك في منشور مثير عبر منصّته “تروث سوشيال”.

    وجاءت تصريحات ترامب ردًا على ما قاله ماكرون من قمة مجموعة السبع (G7) في كندا، حيث أشار الرئيس الفرنسي إلى أن الولايات المتحدة قدمت عرضًا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، معتبرًا إياه “خطوة جيدة”. غير أن ترامب نفى ذلك بشكل قاطع، مؤكدًا أن تصريحات ماكرون “خاطئة وسخيفة”، متهمًا إياه بالسعي للدعاية.

    التوتر المتصاعد يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين باريس وواشنطن، خاصة في ظل تضارب التصريحات بشأن موقف الإدارة الأميركية من التصعيد في الشرق الأوسط، وعودة ترامب المبكرة التي قال إنها “لسبب أكبر بكثير من مجرد هدنة” دون كشف التفاصيل.

    فهل نحن أمام بوادر أزمة دبلوماسية جديدة بين العاصمتين؟ أم أن ماكرون قرأ الرسالة الأميركية بطريقة خاطئة؟

  • صفعة بريجيت على سلّم الطائرة تهزّ صورة ماكرون عالميًا!

    صفعة بريجيت على سلّم الطائرة تهزّ صورة ماكرون عالميًا!

    وطن – في مشهد لم يتوقعه أحد، تحوّلت لحظة وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة الفيتنامية هانوي إلى مادة إعلامية مشتعلة، بعد أن وثّقت الكاميرات صفعة مفاجئة من زوجته بريجيت على وجهه، وهو ما أثار ضجة واسعة على مواقع التواصل ووسائل الإعلام.

    الفيديو الذي انتشر بسرعة عبر منصات X وTikTok، أظهر بوضوح يد بريجيت ماكرون – مرتدية زياً أحمر بارزًا – وهي ترتطم بوجه زوجها لحظة خروجه من باب الطائرة، بينما بدا ماكرون مذهولاً وتراجع خطوة إلى الخلف مع ملامح متجهمة، قبل أن يحاول استعادة توازنه أمام عدسات الإعلام.

    الرئيس الفرنسي حيّا الحضور رسميًا، ثم مدّ يده لمساعدة زوجته على النزول من سلالم الطائرة، لكنها رفضت بشكل لافت وتقدّمت وحدها، ما فسّره الكثيرون على أنه توتر واضح بين الزوجين في لحظة رسمية.

    وكالة الأنباء الفرنسية AFP أكدت صحة المقطع، فيما سارع فريق ماكرون الإعلامي إلى تلطيف الحادثة، مؤكدين أن “ما حدث كان مجرد لحظة مداعبة بسيطة بين زوجين قبل بدء برنامج دبلوماسي مزدحم”، بحسب ما نقلت صحيفة لوموند الفرنسية.

    لكن الرأي العام لم يقتنع كثيرًا بهذه الرواية، خاصة بعد أن رصدت الكاميرات تعبيرات ماكرون المتجهمة ورفض بريجيت التواصل الجسدي معه، ما جعل الحدث يتخذ بعدًا رمزيًا أكبر من مجرد موقف شخصي.

    ويأتي هذا المشهد في وقت حساس، إذ كانت فرنسا تستعد لإبرام صفقات استراتيجية في مجالات الطاقة والطيران، من ضمنها بيع 20 طائرة “إيرباص” للجانب الفيتنامي. لكن يبدو أن الصفقة التي خطفت الأضواء كانت “صفقة الصفعة”، كما وصفها البعض، خاصة أن بريجيت ماكرون ليست فقط السيدة الأولى، بل المعلّمة السابقة لماكرون، ما يضفي بعدًا رمزيًا مضاعفًا على الواقعة.

    سواء كانت مداعبة أو توتّرًا، فإن هذه اللحظة الموثقة ستظل محفورة في ذاكرة الإعلام الفرنسي والعالمي، لتضاف إلى قائمة الإحراجات التي قد تكلّف الساسة الكثير في عصر الكاميرات المفتوحة دائمًا.

    • اقرأ أيضا:
    كان مراهقاً وهي متزوّجة ومُدرّسة .. هذه قصة الرواية الإباحية التي كتبها ماكرون وبطلتها زوجته
  • قبضة أردوغان على إصبع ماكرون تُشعل الجدل: دبلوماسية جسدية أم إهانة سياسية؟

    قبضة أردوغان على إصبع ماكرون تُشعل الجدل: دبلوماسية جسدية أم إهانة سياسية؟

    وطنفي مشهد لا يتجاوز بضع ثوانٍ، خطف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عدسات الكاميرات، خلال قمة تيرانا، ليس بسبب تصريحات أو ملفات سياسية، بل بسبب مصافحة مثيرة للجدل.

    ما بدا وكأنه لحظة دبلوماسية عابرة، تحوّل إلى حدث تحليلي وسياسي على وسائل التواصل والإعلام. ففي الفيديو الذي التُقط خلال المصافحة، يُظهر أردوغان وهو يُمسك بإصبع ماكرون الأوسط بثبات واضح، دون أن يُربّت عليه كما جرت العادة في البروتوكول السياسي. ماكرون حاول سحب يده، لكن قبضة أردوغان بقيت محكمة، فيما بدا وكأنه إعلان سيطرة صامتة.

    المشهد لم يكن صدفة بالنسبة لكثير من المراقبين. فوفقًا لمحللي لغة الجسد، فإن هذه الحركة قد تُفسر على أنها رسالة واضحة بالنفوذ والسيطرة، وتقول: “أنا من يحدد توقيت المصافحة… ومن يُطلق اليد”.

    المقطع وُصف في بعض التغريدات بأنه إهانة ناعمة” موجهة لماكرون، الذي اضطر للرد بوضع يده الأخرى فوق يد أردوغان، في محاولة رمزية لاستعادة التوازن أو فرض الاحترام. إلا أن اليد بقيت أسيرة الأصبع، كما وصف البعض المشهد بدقة لافتة.

    وسائل الإعلام ومواقع التواصل ضجّت بالتحليلات: هل كان هذا استعراض هيمنة تركي؟ أم توتّر دفين بين الزعيمين خرج بطريقة رمزية؟ خصوصًا أن العلاقات بين أنقرة وباريس شهدت توترات حادة في ملفات المتوسط، ليبيا، وملف الناتو.

    في كواليس اللقاء، التُقطت صور المترجمين وهم يتبادلون الابتسامات، لكن تحت الطاولة، تقول لغة الجسد إن شيئًا آخر كان يُحاك.

    وبين من وصف أردوغان بـ”الذكي في الرمزية” ومن اعتبرها “حركة غير لائقة”، يبقى المشهد علامة فارقة في دبلوماسية اللقطة، حيث قد تختصر قبضة على إصبع كل ما عجزت التصريحات عن قوله.

    • اقرأ أيضا:
    أردوغان يهزيء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: سيكون لك المزيد من المشاكل معي يا جاهل!
  • هل يدعم ماكرون حماس؟ نتنياهو يهاجم فرنسا بعد وصفه لجرائم غزة بـ”المخزية”

    هل يدعم ماكرون حماس؟ نتنياهو يهاجم فرنسا بعد وصفه لجرائم غزة بـ”المخزية”

    وطنفي تصريح صادم من حيث المضمون والتوقيت، وجّه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اتهامًا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدعم “حماس”، فقط لأن الأخير عبّر عن موقف إنساني حيال ما يجري في قطاع غزة.

    ماكرون، الذي تحدث عن معاناة سكان القطاع ووصف المشهد عند معبر رفح بـ”المخزي”، وجد نفسه في مرمى اتهامات نتنياهو، الذي يرى في كل من ينتقد سياسة إسرائيل بأنه “متطرف” أو “إرهابي”.

    الرد الفرنسي لم يتأخر. فقد ألمح ماكرون، في خطوة أثارت ضجة، إلى إمكانية مراجعة الاتفاقيات الأوروبية الموقعة مع إسرائيل، وهو ما اعتبر تحولا نوعيًا في الموقف الأوروبي. الرئيس الفرنسي تساءل علنًا عن أسباب منع المساعدات الإنسانية من الدخول إلى غزة، منتقدًا سياسة الحصار والتجويع التي تنتهجها تل أبيب بحق السكان المدنيين.

    وسائل إعلام إسرائيلية نقلت عن مسؤولين في الحكومة أن ماكرون “أصبح يردد دعاية حماس”، بينما يرى مراقبون أن هذا الاتهام يعكس حالة من العزلة السياسية والأخلاقية التي بدأت تزداد حول نتنياهو، خاصة مع تزايد الانتقادات الأوروبية والدولية.

    ماكرون ليس الأول، فقد سبقه وزراء خارجية ونواب من ألمانيا، إسبانيا، آيرلندا، والنرويج، عبّروا عن امتعاضهم من استمرار الحرب والجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين. لكن الجديد هنا، أن رئيس دولة كبرى مثل فرنسا أصبح في مرمى نيران دبلوماسية من إسرائيل، فقط لأنه قال الحقيقة.

    المفارقة أن إسرائيل التي تصرّ على تقديم نفسها كدولة ديمقراطية وحليفة للغرب، لم تعد تحتمل صوتًا مخالفًا داخل معسكر أصدقائها، وتحوّل النقد إلى جريمة، والتعاطف مع المدنيين إلى دعم “للإرهاب”.

    بين عزلة إسرائيل المتزايدة، وصعود المواقف الأخلاقية من بعض القادة الغربيين، يبدو أن المعركة لم تعد على الأرض فقط، بل أصبحت معركة سردية دولية، تتصارع فيها القيم مع المصالح، والحق مع الكيل بمكيالين.

    • اقرأ أيضا:
    ماكرون يتراجع: اعتراف بفلسطين؟ نعم… ولكن بشروط إسرائيلية!
  • الشرع في الإليزيه.. فرنسا تعانق “عدو الأمس” وتغسل ذاكرة الإرهاب

    الشرع في الإليزيه.. فرنسا تعانق “عدو الأمس” وتغسل ذاكرة الإرهاب

    وطن – في لحظة مفصلية من التحولات الإقليمية والدولية، أحدثت زيارة أحمد الشرع، الرئيس الانتقالي السوري، إلى قصر الإليزيه هزة سياسية وإعلامية عميقة في فرنسا.

    فالرجل الذي عُرف سابقاً باسم “أبو محمد الجولاني”، وكان على رأس قوائم الإرهاب، بات اليوم يُستقبل استقبال الرؤساء في باريس، ويجلس على طاولة الحوار مع إيمانويل ماكرون، تحت لافتة “العدالة الانتقالية” و”المصالحة الوطنية”.

    الزيارة التي جاءت بدعوة رسمية من الإليزيه، أثارت غضباً واسعاً داخل الأوساط الفرنسية، لا سيما من قبل المعارضة اليمينية بقيادة مارين لوبان، التي وصفت استقبال الشرع بأنه “صفعة للضحايا وتجاوز لكل الخطوط الحمراء”.

    وفي المقابل، رأى ماكرون أن السياسة لا تُدار بالعواطف، بل بالمصالح، مؤكداً على ضرورة “التعامل مع الواقع السوري الجديد ببراغماتية“.

    الشرع تعهّد خلال لقائه بتقديم ضمانات لمرحلة ما بعد الأسد، مع وعود بمحاسبة الجناة، واحترام الأقليات، وهي وعود لقيت قبولاً دولياً حذراً، وسط تحركات أوروبية لرفع تدريجي للعقوبات المفروضة على دمشق.

    الملف لا يزال مفتوحاً، ومواقف فرنسا قد تكون بداية تحوّل دولي واسع في الموقف من سوريا الجديدة. وبينما تصافح باريس “عدو الأمس”، يبقى السؤال: من غيّر الآخر؟ الشرع أم فرنسا؟

    • اقرأ أيضا:
    أحمد الشرع يستقبل وفود العالم في قصور الأسد.. بداية عهد جديد في دمشق
  • ماكرون يتراجع: اعتراف بفلسطين؟ نعم… ولكن بشروط إسرائيلية!

    ماكرون يتراجع: اعتراف بفلسطين؟ نعم… ولكن بشروط إسرائيلية!

    وطن – أثار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جدلاً واسعًا بعد تصريحات اعتُبرت تراجعًا عن تعهده السابق بالاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، إذ قال في منشور نشره على منصة “إكس” بثلاث لغات – الفرنسية، العربية، والعبرية – إن موقف بلاده واضح: “نعم للسلام، نعم لأمن إسرائيل، ونعم لدولة فلسطينية… ولكن بدون حماس”.

    وجاء هذا التصريح بعد أقل من أسبوعين على زيارة أجراها ماكرون إلى القاهرة ومدينة العريش المصرية القريبة من قطاع غزة، حيث أعلن حينها عن استعداد فرنسا للاعتراف بدولة فلسطين، في خطوة وُصفت بأنها قد تُحدث زلزالاً دبلوماسيًا في العلاقات بين باريس وكل من واشنطن وتل أبيب.

    وكان من المنتظر أن تعلن فرنسا رسميًا عن هذا الاعتراف في مؤتمر دولي يُعقد في يونيو المقبل بالأمم المتحدة، تشارك في رئاسته كل من فرنسا والمملكة العربية السعودية، ما كان سيجعل من باريس أول دولة من مجموعة السبع تتخذ هذه الخطوة الرمزية والدبلوماسية تجاه فلسطين.

    لكن منشور ماكرون الأخير، الذي بدأه بعبارة: “اقرأوا كل شيء وأي شيء عن نوايانا تجاه غزة”، اعتُبر تراجعًا واضحًا عن الموقف، وجاء على خلفية انقسام داخلي في فرنسا؛ إذ رحّب اليسار بهذه الخطوة، واصفًا إياها بـ”الانتصار الذي طال انتظاره”، بينما هاجمها اليمين المتطرف واعتبرها “سابقة لأوانها”.

    اللافت أن هذا التصريح أتى بعد عبور طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأجواء الفرنسية متوجهًا إلى واشنطن، دون أي اعتراض أو تعليق رسمي من باريس، رغم أن فرنسا عضو في محكمة الجنايات الدولية التي أصدرت مذكرة توقيف بحقه في وقت سابق.

    وأضاف ماكرون لاحقًا: “الحل سياسي، لا عسكري. نحتاج إلى وقف دائم لإطلاق النار، وتحرير الرهائن، واستئناف فوري للمساعدات الإنسانية”، مشيرًا إلى أن أي تحرك يجب أن يكون ضمن إطار تفاهمات سياسية شاملة، وليس مجرد ردود رمزية.

    ويأتي هذا كله في وقت تعترف فيه 147 دولة من أصل 193 عضوًا في الأمم المتحدة بدولة فلسطين، بينما لا تزال الدول الغربية الكبرى، ومن ضمنها فرنسا، تتردد في اتخاذ موقف واضح وصريح، وسط انتقادات فلسطينية متصاعدة لما يُوصف بـ”ازدواجية المعايير”.

    ومع اقتراب موعد مؤتمر “حل الدولتين”، تزداد الشكوك حول جدية باريس في اتخاذ خطوة حقيقية، وسط تساؤلات: هل تغيّر فرنسا موقفها مجددًا؟ أم أن مناورة ماكرون هي مجرد التفاف جديد على الحق الفلسطيني؟

    • اقرأ أيضا:
    ماكرون لابن سلمان: التطبيع مع إسرائيل شرطٌ للاعتراف بفلسطين
  • ماكرون يتودد لتبون بعد القطيعة.. تهدئة فرنسية أم مناورة جديدة؟

    ماكرون يتودد لتبون بعد القطيعة.. تهدئة فرنسية أم مناورة جديدة؟

    وطن – في تطور لافت للعلاقات الفرنسية الجزائرية، أبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رغبة واضحة في إعادة تطبيع العلاقات مع الجزائر، بعد قطيعة دبلوماسية استمرت حوالي 8 أشهر، إثر أزمات سياسية متتالية بين البلدين. وفي خطوة تعكس تغييرًا في لهجة الإليزيه، أرسل ماكرون وزيره المكلف بالتجارة الخارجية “جان نويل بارو” إلى الجزائر، كأول مسؤول فرنسي يزور البلاد منذ سحب الجزائر سفيرها من باريس.

    تأتي هذه الزيارة بعد مكالمة هاتفية بين الرئيسين تبون وماكرون خلال عيد الفطر، في محاولة من باريس لتهدئة الأجواء و”طيّ صفحة الماضي”، وفق تصريحات رسمية. لكن الرسائل الدبلوماسية التي رافقت الزيارة حملت الكثير من التأويلات، لا سيما في ظل الاستقبال الفاتر الذي وُجه للوزير الفرنسي في مطار هواري بومدين، حيث لم يكن في استقباله سوى مدير دائرة أوروبا في الخارجية الجزائرية، ما فُهم كإشارة غير ودية.

    الخلافات بين الجزائر وفرنسا تفجرت بعد اعتراف باريس غير المباشر بأحقية المغرب في الصحراء الغربية، وهو ما اعتبرته الجزائر خرقًا واضحًا لمواقف سابقة متزنة. كما ساهمت اعتقالات متبادلة طالت مؤثرين وكتاب جزائريين من حملة الجنسية المزدوجة، في تأجيج الأزمة، خاصة بعد توقيف الكاتب بوعلام صنصال، واعتباره من قبل السلطات “مسيئًا للسيادة الوطنية”.

    وفي المقابل، يرى مراقبون أن زيارة وزير التجارة الفرنسي قد تمثل بداية مرحلة جديدة من “البراغماتية السياسية”، خصوصًا أن باريس لا يمكنها المجازفة بخسارة شريك إقليمي بحجم الجزائر، سواء في مجال الطاقة أو التعاون الأمني بالمتوسط والساحل. من جهته، أعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن “استعداده للمحادثات الجادة”، ما يفتح باب الأمل أمام استعادة الحد الأدنى من التنسيق.

    تبقى التساؤلات مطروحة: هل ستنجح باريس في رأب الصدع؟ أم أن ملف الصحراء الغربية لا يزال عائقًا استراتيجيًا لا يمكن تجاوزه بسهولة؟ وبين الرغبة في التهدئة وتراكمات التاريخ، يظل مصير العلاقات بين الجزائر وفرنسا معلقًا بين الماضي الثقيل والمصالح المتبادلة.

    • اقرأ أيضا:
    أزمة المهاجرين تشعل التوتر بين فرنسا والجزائر.. ووزير فرنسي يهدد بالاستقالة!
  • للصبر حدود.. الجزائر تحذر فرنسا وتتوعد بردود قوية بعد كشف مخطط استخباراتي

    للصبر حدود.. الجزائر تحذر فرنسا وتتوعد بردود قوية بعد كشف مخطط استخباراتي

    وطن – وجهت الجزائر تحذيرًا شديد اللهجة لفرنسا عقب استدعاء سفيرها لدى الجزائر، ستيفان روماتيه، وذلك بسبب ما وصفته السلطات الجزائرية بمخططات عدائية تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.

    وأكدت الحكومة الجزائرية أن هذه المخططات تقف وراءها المخابرات الفرنسية التي تورطت في دعم وتمويل جماعات إرهابية بهدف المساس بالسيادة الجزائرية.

    جاء هذا التحرك الجزائري بعد بث اعترافات مصورة للإرهابي محمد أمين عيساوي، التي كشفت عن مؤامرة مدبرة من مديرية الأمن الخارجي الفرنسية، وهي إحدى أفرع الاستخبارات الفرنسية.

    وفي هذا السياق، حذرت السلطات الجزائرية، وعلى رأسها الرئيس عبد المجيد تبون، من أنها لن تبقى مكتوفة الأيدي وسترد بقوة وبخطوات غير متوقعة لحماية أمنها القومي وسيادتها الوطنية.

    التوتر بين الجزائر وفرنسا ليس جديدًا؛ فقد تصاعد بشكل ملحوظ في الأشهر الماضية، خاصة بعد إعلان باريس دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، وهو الأمر الذي أثار غضب الجزائر، كونها تدعم حق الإقليم الصحراوي في تقرير مصيره.

    وكانت الجزائر قد استدعت سفيرها في فرنسا سابقًا للتشاور بعد هذه التطورات، مما زاد من تأزيم العلاقات الثنائية بين البلدين.

    العلاقات الجزائرية الفرنسية تشهد توترًا مستمرًا منذ شهور طويلة، في ظل استمرار ما تعتبره الجزائر “تدخلًا فرنسيًا غير مبرر” في شؤونها الداخلية.

    ويبدو أن الجزائر قد حسمت أمرها هذه المرة، من خلال توجيه رسالة قوية إلى باريس بأن المساس بأمنها واستقرارها سيكون له عواقب وخيمة على العلاقات بين البلدين.

    • اقرأ أيضا:
    الجزائر تستقبل ماكرون بأكبر استعراض عسكري في تاريخها
  • ماكرون لابن سلمان: التطبيع مع إسرائيل شرطٌ للاعتراف بفلسطين

    ماكرون لابن سلمان: التطبيع مع إسرائيل شرطٌ للاعتراف بفلسطين

    وطن – في زيارة تاريخية إلى الرياض، قدّم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لولي العهد السعودي محمد بن سلمان طرحًا صريحًا: “لن نعترف بدولة فلسطين حتى تطبّعوا علاقاتكم مع إسرائيل”.

    وأكد ماكرون على تنظيم مؤتمر لدولة فلسطين في يونيو 2025، لكن يبدو أن الاعتراف الفرنسي مرهون بتطبيع الرياض مع الاحتلال الإسرائيلي.

    • اقرأ أيضا:
  • خادم إسرائيل المطيع.. ماكرون يصمت تجاه إهانة الدبلوماسية الفرنسية بالقدس

    خادم إسرائيل المطيع.. ماكرون يصمت تجاه إهانة الدبلوماسية الفرنسية بالقدس

    وطن – في خطوة أثارت استياءً واسعًا،التزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الصمت حيال اعتقال قوات الاحتلال اثنين من الدرك الفرنسي في القدس الشرقية، تزامنًا مع زيارة وزير الخارجية الفرنسي.

    ورغم تصعيد إسرائيل ضد الدبلوماسية الفرنسية، سارع ماكرون إلى إدانة المشجعين العرب في أمستردام بعد مواجهتهم للمشجعين الإسرائيليين الذين استفزوا الجماهير برفع شعارات ضد فلسطين.

    يأتي ذلك بعد أن دافع ماكرون مرارًا عن إسرائيل ووصف المقاومة الفلسطينية بالإرهاب، بينما يدعو إلى حظر تصدير الأسلحة للكيان وسط حرب غزة.

    • اقرأ أيضا:
    فرنسا تهان في القدس.. أزمة دبلوماسية بين فرنسا والكيان