الوسم: إيمانويل ماكرون

  • يهودي شاذ جنسيا ويعادي الإسلام.. تاريخ غابرييل أتال رئيس حكومة فرنسا الجديد

    يهودي شاذ جنسيا ويعادي الإسلام.. تاريخ غابرييل أتال رئيس حكومة فرنسا الجديد

    وطن – تناولت وسائل إعلام فرنسية تاريخ رئيس الوزراء الفرنسي الجديد “غابرييل أتال” الذي يوصف بـ”ماكرون الجديد”، وبعض الحقائق عنه ومنها مجاهرته بمثليته الجنسية وعدواته الصريحة للإسلام والمسلمين، وتعرضه للتحرش عندما كان طالباً وحتى بعد دخوله الحكومة.

    وأصبح غابرييل أتال بعمر 34 عاماً، أصغر رئيس وزراء في تاريخ الجمهورية الخامسة. وكان سابقًا وزيرًا للتعليم ، وكان أصغر عضو في الحكومة آنذاك.

    وخلال انتشار وباء كوفيد-19، الذي أودى بحياة 166.176 شخصا في فرنسا، عُيّن أتال متحدثا باسم الحكومة وأصبح اسما مألوفا لدى الجمهور الفرنسي.

    ومعروف عن غابرييل أتال، أنه شاب يهودي شاذ، ومجاهر بعداوته للإسلام.


    ويشار إلى أن رئيسة الوزراء المستقيلة بورن يهودية أشكنازية، ورئيس الوزراء الجديد أتال هو يهودي سفارديم.

    غابرييل منع ارتداء العباءات

    وكان من قراراته الأكثر إثارة للجدل بعد شهرين من توليه منصب وزير التعليم منع التلميذات المسلمات من ارتداء العباءات، بموجب “مبدأ العلمانية”، وتوسيع نطاق الحظر على الرموز الدينية في المدارس الفرنسية العامة التي شملت بالفعل الصلبان المسيحية والكباه اليهودية والحجاب الإسلامي.

    وبحسب موقع radiofrance شهد غابرييل أتال، صعوداً سريعاً منذ وصول إيمانويل ماكرون إلى السلطة. وتم تصنيفه كشخصية سياسية مفضلة لدى الفرنسيين، وفقًا لمقياس Ipsos-Le Point في ديسمبر 2023.

    وكان المحامي خوان برانكو زميل غابرييل السابق في المدرسة الثانوية، قد كشف عام 2018، أن الوزير ابن المخرج السينمائي مثلي الجنس. وقد وصف سياسيون تعيين غابرييل وزيرا للتربية والتعليم بأنه “كارثة الصيف”، مؤكدين أن ذلك سينقل الوزارة “إلى المثليين والمتحولين جنسيا”.

    وعقب شهر من ترقيته وزيرا عام 2023، أصدر قرارا في 27 أغسطس/آب بمنع ارتداء العباءات والقمصان الطويلة في المدارس، ما أثار جدلا وعرضه لانتقادات جمعيات حقوقية وتيارات سياسية معارضة.

    • اقرأ أيضا:
    تزامناً مع مقتل “الشاب نائل”.. ماكرون يرقص مع “مثلي جنسي” في قلب باريس

    ولد غابرييل أتال في 16 مارس/آذار 1989 في “كلامار” جنوبي غرب ضواحي باريس. والده إيف أتال (من أصل يهودي)، كان محاميا ومنتجا سينمائيا وصحافيا لبعض الوقت في جريدة لوموند، ووالدته ماري دي كوريس مسيحية أرثوذكسية، وكانت موظفة في شركة للإنتاج الإعلامي.

    نشأ غابرييل مع شقيقته ووالدته، بعد انفصال والديه عام 2000، في الدائرتين 13 و14 بباريس. وإثر خلاف مع والده بين عامي 2010 و2013 ابتعد عنه، ولم يعد للتواصل معه إلا قبيل وفاته في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015 بمرض السرطان عن عمر ناهز 67 عاما.

    تعرض للتحرش في الكلية

    ووفق المصدر ذاته كشف غابرييل أتال أنه تعرض للتحرش في الكلية قبل أن يجعل مكافحة التحرش أولويته خلال فترة وجوده على رأس وزارة التربية الوطنية.

    وقال شخص مقرب من غابرييل أتال لـبرنامج 20 دقيقة عبر إذاعة فرنسا، إن نقطة التحول في حياته جاءت عام 2002، عندما كان عمره 13 عاماً واصطحبه والداه إلى مظاهرة ضد وجود جان ماري لوبان في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية”.

    عام 2006، التحق وهو ابن الـ17 لأول مرة بصفوف الحزب الاشتراكي، الذي كان يقوده دومينيك ستروس، وكان الحزب المفضل لوالده أيضا. واتخذ غابرييل خطواته الأولى في السياسة بدعم ترشيح سيغولين رويال في الانتخابات الرئاسية عام 2007.

    وقال لصحيفة لوموند: “لقد انضممت إلى الحزب الاشتراكي عندما كنت عضوا في حركة دومينيك شتراوس كان” .

    من أوائل الداعمين لماكرون

    عام 2012 قضى فترة تدريبية في البرلمان الفرنسي خلال الحملة الانتخابية الرئاسية، وكان مسؤولا بشكل خاص عن كتابة الخطابات الرسمية.

    في عام 2016 ظهرت حركة “إلى الأمام” التي أسسها ماكرون، وتطورت فيما بعد إلى إعلان تأسيس حزب الجمهورية إلى الأمام عام 2017، والذي أصبح “حزب النهضة” عام 2022.

    وكان غابرييل أتال من أوائل الذين دعموا ماكرون علنا عندما قرر الترشح للرئاسة. وأصبح المتحدث الرسمي باسم الحزب من الرابع من يناير/كانون الثاني إلى 16 أكتوبر/تشرين الأول 2018.


    ومن المعلومات غير المعروفة عن “غابرييل أتال” أنه لا يمتلك أي مسكن باسمه، وفقًا لأحدث إعلان للأصول تم تقديمه إلى الهيئة العليا لشفافية الحياة العامة (HATVP) في يونيو 2023.

    وهو أمر نادر، وبحسب تصريحات له ، فإنه لا يزال لا يمتلك أي عقارات باسمه. بينما زوجته بريجيت هي التي تمتلك في مناطق Villa Monéjean في Le Touquet.

    بيئة ثرية

    كان والد غابرييل أتال، إيف أتال، محاميًا ومنتجًا سينمائيًا، ويقول غابرييل في مقابلة مع مجلة “التحديات”: ” كنت محظوظا لأنني ولدت في بيئة ثرية”.

    ونشأ أتال بشكل خاص في المدرسة الألزاسية المرموقة والتي تحظى بشعبية كبيرة. ووالدته ماري دي كوريس تعمل أيضًا كمنتجة.
    وقال لـوسائل إعلام فرنسية: “عندما كنت طفلاً، قرأ لي والدي السيرة الذاتية لنابليون”.

    مضايقات في المراهقة

    وكشف غابرييل أتال في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، في برنامج Seven to Eight، أنه تعرض للتحرش عندما كان مراهقا عندما التحق بالمدرسة الألزاسية في باريس.

    وأشار إلى أن المتحرش به في ذلك الوقت استمر في الاعتداء عليه حتى عندما دخل الحكومة.

    وقبل يومين ذكر بيان لمكتب الرئيس الفرنسي إن ماكرون كلف أتال بتشكيل حكومة جديدة غداة استقالة إليزابيث بورن بعد 20 شهرا على توليها المنصب.

  • تعليق ناري من حفيظ دراجي على زيارة ماكرون لإسرائيل ورسالة للتاريخ

    تعليق ناري من حفيظ دراجي على زيارة ماكرون لإسرائيل ورسالة للتاريخ

    وطن – علق الجزائري حفيظ دراجي المعلق بشبكة بي إن سبورت، على زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إسرائيل، وإبدائه دعما هائلا لدولة الاحتلال في الحرب على قطاع غزة.

    وقال دراجي في تغريدة على منصة “اكس“: “الرئيس الفرنسي ماكرون يزور إسرائيل و يبدي انسجامه مع الموقف الإسرائيلي ، وتضامنه مع يهود العالم دون أدنى إشارة للضحايا الفلسطينيين والمجزرة التي يتعرضون لها وحقهم في استرجاع أراضيهم المحتلة”.

    وأضاف المعلق الجزائري: “موقف ماكرون منسجم مع طبيعة فرنسا الاستعمارية والعنصرية المعادية للعرب والمسلمين البارحة واليوم وغدا”.

    تعليق حفيظ دراجي على زيارة ماكرون إلى اسرائيل
    تعليق حفيظ دراجي على زيارة ماكرون إلى اسرائيل

    وكان ماكرون قد أجرى زيارة إلى إسرائيل، تضامنا معها في أعقاب عملية طوفان الأقصى التي شنتها المقاومة الفلسطينية على بلدات بغلاف غزة.

    وقال ماكرون إنه جاء إلى إسرائيل لكي يذكّر الجميع بما سماه “حقها في الدفاع عن نفسها” في وجه ما وصفه بـ”الدمار”.

    الرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوغ ونظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون
    الرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوغ ونظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون

    وفي مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صرح ماكرون: “أولويتنا وأولوية كل الديمقراطيات وفرنسا هي الانتصار على المجموعات الإرهابية”.

    واقترح ماكرون تشكيل تحالف إقليمي ودولي لمواجهة المجموعات التي اعتبر أنها تهدد الجميع، قائلا إن ذلك يحمي إسرائيل، في إشارة إلى ضرورة إنهاء وجود المقاومة.

    كما أشار ماكرون، إلى مقتل 30 شخصا يحملون الجنسية الفرنسية في هجوم 7 أكتوبر.

    يُشار إلى أن العديد من الزعماء الغربيين زاروا إسرائيل للتعبير عن دعمها في الحرب التي تشنها على قطاع غزة.

    ويرى الكثيرون أن هذه المواقف الغربية تشرعن المجازر الإسرائيلية في غزة، حيث يقترب عدد الشهداء من ستة آلاف شهيد بعد 18 يوما من العدوان.

  • محمد السادس يُحرج ماكرون ويرفض الحديث معه.. كيف رد الرئيس الفرنسي؟

    محمد السادس يُحرج ماكرون ويرفض الحديث معه.. كيف رد الرئيس الفرنسي؟

    وطن- كشفت صحيفة مغربية عن موقف محرج للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مع الملك المغربي محمد السادس، عقب كارثة زلزال المغرب.

    وقال موقع “الصحيفة” المغربي إن ماكرون حاول الاتصال بملك المغرب محمد السادس، إلا أن الأخير رفض استقبال مكالمته.

    وبحسب المصدر فإن المكالمة كان هدفها عرض المساعدة في عمليات البحث والإنقاذ بعد زلزال الحوز والمشاركة في أعمال الإغاثة.

    ملك المغرب رفض مكالمة من ماكرون

    وتسبب زلزال المغرب بمقتل وإصابة الآلاف ودمار كبير في المباني والبنى التحتية، حسب إعلان وزارة الداخلية المغربية.

    زلزال المغرب
    تسبب زلزال المغرب بـ 2100 قتيل حسب آخر الغحسائيات الصادرة عن وزارة الداخلية المغربية

    وطلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحديث مع ملك المغرب محمد السادس، وهو على متن طائرة كانت تقله إلى قمة العشرين في العاصمة الهندية نيودلهي.

    لكن العاهل المغربي رفض استقبال المُكالمة، ودفع ذلك ماكرون للنشر على حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) رسالة تضامن مع المغرب.

    ويعكس رفض الملك محمد السادس مكالمة الرئيس الفرنسي ورفض المغرب أي مساعدة فرنسية، عمق الأزمة التي تجمع بين الرباط وباريس بسبب ملف الصحراء.

    إيمانويل ماكرون
    أزمة بين إيمانويل ماكرون ومحمد السادس

    وعَبّر ماكرون من خلال التغريدة بالقول: “نشعر جميعنا بحزن شديد بعد الزلزال الرهيب الذي ضرب المغرب. فرنسا على استعداد للمساعدة في تقديم الإغاثة الأولية”.

    محمد السادس يُحرج ماكرون ويمنع فرق الإغاثة المستعدة بتقديم المساعدة لضحايا الزلزال
    إيمانويل ماكرون يعرض مساعدته الغنسانية على المغرب

    تجاهل مغربي لطلبات فرنسية

    وكانت وسائل إعلامية قد تحدثت عن تجاهل المغرب لطلبات فرنسية، تعرض تقديم المساعدة في عمليات الإنقاذ أو إرسال فرق متخصصة في البحث عن الضحايا.

    وتلقت المغرب العديد من الرسائل بهذا الصدد سواء من منظمات تابعة للدولة أو منظمات مجتمع مدني، لتنظيم عمليات مساعدة حسبما نقله موقع الصحيفة.

    لكن المغرب تجاهلت كافة تلك الدعوات، وقد عبر عن ذلك رئيس منظمة Secouristes sans frontières الفرنسية غير الحكومية، أرنو فريس.

    وذكر “فريس” بأن المغرب يمنع فرق الإغاثة المستعدة لتقديم المساعدة لضحايا الزلزال الذي خلف أكثر من 2012 قتيل في البلاد.

    وأوضح المسؤول الفرنسي أنه كان يتوقع تجاوب السلطات المغربية مع طلب المساعدة، حيث كان فريقه على أهبة الاستعداد للتوجه من مطار أورلي إلى المغرب.

  • ماكرون سيدعم انقلاب الغابون وسفير باريس في ليبرفيل حلقة الوصل

    ماكرون سيدعم انقلاب الغابون وسفير باريس في ليبرفيل حلقة الوصل

    وطن- وفقًا لمعلومات حصل عليها موقع “Africa Intelligence”، تحدث الجنرال “بريس كلوتير أوليغوي نغيما” قبل أيام مع السفير الفرنسي في ليبرفيل، أليكسيس لاميك، ورئيس مكتب المديرية العامة للأمن الخارجي (المخابرات الخارجية الفرنسية) -برنارد إيمي.

    ومن أهداف الاجتماع، كما أشار الموقع الفرنسي، أن يضمن الحاكم الجديد للغابون، السلامة الجسدية للرئيس المعزول “علي بونغو” الذي سيتمسك -في المقابل- بوضع قانوني جديد هو وضع “الرئيس السابق”.

    كان نغيما -قائد الانقلابيين في الغابون- حريصاً على التأكيد لمحاوريه الفرنسيين على أن الوضع الحالي في الغابون لا علاقة له بالانقلاب الذي قاده الجنرال “عبد الرحمن تشياني” في النيجر، في السادس والعشرين من يوليو/تموز الماضي.

    وحسب ذات المصدر، فقد أصرّ رئيس الفترة الانتقالية الجديد في الغابون، على رغبته في مواصلة الشراكة مع باريس. مذكرا إيّاهم بأن الرئيس المخلوع –علي بونغو– هو الذي أدار ظهره شيئا فشيئا لفرنسا بانضمامه إلى الكومنولث ( اتحاد سياسي يضم 56 دولة عضو كانت جميعها تقريبًا أقاليم سابقة للإمبراطورية البريطانية).

    بريس كلوتير أوليغوي نغيما
    الجنرال بريس كلوتير أوليغوي نغيما

    فرنسا تدعم الانقلابين في الغابون

    في باريس، يقال إن الرئيس إيمانويل ماكرون دعا إلى عقد مجلس للدفاع يوم، الخميس 31 أغسطس، مخصص بشكل خاص للغابون، حسب ما توصّلت له وسائل إعلام غابونية.

    وفي الأثناء، تمّ التعامل مع الوضع في ليبرفيل بطريقة عملية ومن دون عداء دبلوماسي تجاه قادة الانقلاب، كما تقول وسائل الإعلام المحلّية في الغابون.

    ونظرا للعلاقة التي ضعفت مع علي بونغو، ترى باريس أن لديها الضمانات الاقتصادية والأمنية اللازمة، فيما يتعلق بمصالحها في البلاد حتى لا ينقطع تعاونها في تلك المنطقة من القارة الأفريقية.

    وحسب موقع “directinfosgabon” المحلّي، فقد رغبت المخابرات الفرنسية في بقاء نظرائها الغابونيين في مناصبهم. وهو بالفعل ما حدث، عندما تحول قادة المخابرات دون صعوبة إلى جانب الجنرال أوليغوي نغويما.

    وكدليل على ذلك، يؤكد ذات المصدر، لم يتوقف مركز الاعتراض والتنصت القوي التابع للرئاسة الغابونية، “سيلام”، الذي أنشأته فرنسا في عهد عمر بونغو (والد علي بونغو) في الثمانينيات، عن نشاطه خلال وبعد الانقلاب.

    ولم يكن مديرها الفرنسي، جان تشارلز سولون، يشعر بالقلق بأي شكل من الأشكال، كما أن عودته إلى فرنسا، التي كان من المقرر أن يتم التخطيط لها في البداية بعد هذه الانتخابات، سيتم تأجيلها لضمان الاستمرارية، كما يزعم موقع “أفريكا أنتلجنس”.

  • وزير التربية الفرنسي الشاذ ذو الأصول التونسية يمنع ارتداء العباءة لطالبات المدارس

    وزير التربية الفرنسي الشاذ ذو الأصول التونسية يمنع ارتداء العباءة لطالبات المدارس

    وطن- أعلن وزير التربية الفرنسي “غابريال أتال” أنه سيحظر ارتداء العباءة في المدارس الفرنسية، وأنه يسعى اعتبارا من الأسبوع المقبل إلى لقاء مسؤولي المدارس لمساعدتهم في تطبيق الحظر.

    وعقد “أتال” مؤتمره الصحفي بمناسبة العودة إلى المدرسة يوم الاثنين، وأوضح الوزير المذكور إجراءات تطبيق منع العباية والقميص بالمدرسة. وكان مديرو المدارس يطلبون “تعليمات واضحة” لعدة أشهر لكن كان هناك انقساما كبيرا بشأن الموضوع.

    وقال الوزير المعروف بشذوذه الجنسي، والذي ينحدر من أسرة يهودية تونسية تعمل في مجال الإنتاج السينمائي: “لن نسمح بملابس الشرق الأوسط في مدراسنا التي بنيت على قيم العلمانية، وسنتحد لمواجهة هذه الهجمات الدينية التي تحاول زعزعة استقرار البلاد.”

    وكان ماكرون قد عين “غابريال”، الشهر الماضي بعد تعديل وزاري أطاح بالوزير الأسود الوحيد في الحكومة الفرنسية.

    وبحسب موقع “radiofrance” فإن قرار الحكومة الفرنسية، بمنع العباءة في المدارس قبل أسبوع من بداية العام الدراسي أثار عدة تساؤلات.

    أعطى وزير التربية الوطنية غابرييل أتال بعض التفاصيل، الاثنين، خلال مؤتمره الصحفي حول العودة إلى المدرسة.

    وأوضح أنه سيتم إرسال القرارات الجديدة خلال الأيام المقبلة إلى رؤساء المؤسسات لإرشادهم في تنفيذ هذا القرار الذي اتخذ باسم مبدأ العلمانية.

    العباءة والانتماء الديني

    والعباءة هي رداء تقليدي طويل يرتديه بعض الطلاب المسلمين.

    ويرى المجلس الفرنسي للعبادة الإسلامية (CFCM) أنها ليست علامة دينية إسلامية، لكن المتخصصين في هذا الموضوع منقسمون.

    حظر العباءة في فرنسا
    المجلس الفرنسي للعبادة الإسلامية يؤكد أن العباءة ليست علامة دينية إسلامية

    وقال يانيس رودر، عضو مجلس حكماء العلمانية، في مقابلة مع صحيفة “لو باريزيان” إن “هذا الزي ليس له علاقة بالمدرسة”، لأن ” ارتداءه يؤدي إلى التعرف على الفور من خلال الانتماء الديني للفرد” .

    فيما قال وزير التربية الوطنية لقناة TF1 يوم الأحد: “عندما تدخل الفصل الدراسي، يجب ألا تكون قادرًا على التعرف على ديانة الطلاب من خلال النظر إليهم “. ولذلك فإن قرار حظر العباءة تم اتخاذه باسم العلمانية .

    ووفقًا لقانون 15 مارس/آذار 2004 الفرنسي، “يحظر في المدارس العامة والكليات والمدارس الثانوية ارتداء العلامات أو الملابس التي يظهر بها الطلاب ظاهريًا انتماءً دينيًا”.

    ويحدد منشور بتاريخ 18 مايو/أيار 2004 أن “العلامات والأزياء المحظورة هي تلك التي يؤدي ارتداؤها إلى التعرف الفوري على الانتماء الديني للشخص، مثل الحجاب الإسلامي، أيًا كان اسمه، أو الطاقية اليهودية أو الصليب الظاهر بشكل واضح”.

    غابريال أتال
    غابريال أتال يعلن حظر ارتداء العباءة في المدارس

    قرار غير دستوري

    وأشار الوزير غابرييل أتال، إلى أن حظر العباءة لن يُترجم إلى قانون والأمر متعلق-كما قال- بإعطاء قواعد واضحة على المستوى الوطني لمساعدة رؤساء المؤسسات. وسيتلقون “في الأيام المقبلة مجموعة من التعليمات التي تهدف إلى إرشادهم للتعامل مع مواقف معينة.

    وأشار الوزير إلى أن ” نقطة في التعميم الذي صدر العام الماضي تحتاج إلى توضيح، وهي مسألة لبس العباءة والقميص، وبالتالي ستكون هناك مذكرة توضح هذه النقطة”.

    وبدورها أعربت النائبة اليسارية كليمنتين أوتان عن غضبها من “شرطة الملابس “، ووصفت إعلان غابرييل أتال بأنه “غير دستوري ومخالف للمبادئ التأسيسية للعلمانية. وهو مؤشر على الرفض المهووس للمسلمين.”

    كما أعرب زعيم LFI جان لوك ميلينشون عن أسفه لأن بداية العام الدراسي كانت “مستقطبة سياسياً بسبب حرب دينية سخيفة جديدة” حسب وصفه.

    ونددت النائبة عن حزب الخضر ساندرين روسو، بـ” السيطرة الاجتماعية على أجساد النساء والفتيات”.

    من جهة أخرى، لاقى القرار استحسانا من جانب اليمين ، وفي مقدمته رئيس الجمهوريين إريك سيوتي التي قالت: “لقد طالبنا مرارا وتكرارا بحظر العباءات في مدارسنا. أرحب بقرار وزير التربية الوطنية الذي يمنحنا الحق في منع العباءات”.

  • تسابق فرنسي بريطاني على نفوذ عسكري في 3 دول خليجية.. ماذا يحدث في الكواليس؟

    تسابق فرنسي بريطاني على نفوذ عسكري في 3 دول خليجية.. ماذا يحدث في الكواليس؟

    وطن- تهدف فرنسا إلى تعزيز وجودها كضامن وشريك رئيسي للأمن في الخليج، باستخدام التعاون العسكري ومبيعات الأسلحة كأدوات دبلوماسية لتعزيز نفوذها الإقليمي.

    في الآونة الأخيرة ، انخرطت فرنسا وقطر في محادثات متقدمة حيث كانت باريس تأمل في الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى شراكة دفاعية، وفقًا لمصدر بوزارة الدفاع الفرنسية، وفق تقرير لموقع “المونيتور“.

    واستهدفت المحادثات الأخيرة إلى حد كبير “تعزيز الشراكة الاستراتيجية الفرنسية القطرية ، القائمة على التعاون الدبلوماسي والتشغيلي والصناعي”.

    ومع ذلك ، مع قيام فرنسا ببيع قطر 36 طائرة مقاتلة متعددة الأغراض من طراز رافال بعد الاتفاقات السابقة في 2015 و2017 ، تأمل باريس في تزويد الدوحة بمزيد من المعدات الدفاعية.

    ويأتي ذلك بعد استضافة إيمانويل ماكرون لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في باريس في يونيو / حزيران الماضي، والاجتماع للمرة الثانية في أقل من عام.

    وباريس أصبحت موردًا مهمًا للأسلحة إلى الرياض، حيث بلغت مبيعاتها نحو 780 مليون يورو (856 مليون دولار) في عام 2021 ، وفقًا لبيانات وزارة القوات المسلحة الفرنسية.

    ويأمل ماكرون في الاستفادة من هذه العلاقات الدفاعية والدبلوماسية الوليدة لحكومته مع الأمير محمد لتعزيز العلاقات الاستثمارية الثنائية مع ترسيخ تطلعات باريس الدفاعية إقليمياً.

    تحركات بريطانية

    ووسط المساعي الدبلوماسية لباريس، تقوم بريطانيا أيضًا بمهمة لتعزيز علاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي.

    في الأسبوع الماضي ، شرع وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي في جولة استمرت ثلاثة أيام في الشرق الأوسط ، وتوقف في قطر والكويت والأردن ، بهدف توطيد العلاقات مع هؤلاء الحلفاء الإقليميين.

    بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تحرص المملكة المتحدة على تعزيز العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي ، مع التركيز على التجارة كمحور رئيسي في زيارة كليفرلي.

    وأشادت وزارة الخارجية البريطانية، ببلوغ حجم التجارة الثنائية مع قطر والكويت في عام 2022، إلى 18.1 مليار جنيه إسترليني (23.2 مليار دولار).

    فرنسا وبريطانيا تتنافسان على النفوذ العسكري في الخليج
    فرنسا وبريطانيا تتنافسان على النفوذ العسكري في الخليج

    فك الارتباط مع الولايات المتحدة

    يأتي هذا الارتفاع في التدخل الفرنسي والبريطاني في الخليج في سياق فك الارتباط المتزايد للولايات المتحدة في الشرق الأوسط ، حيث تركز الإدارة الأمريكية بشكل أكبر على منطقة آسيا والمحيط الهادئ وأوكرانيا.

    نتيجة لذلك ، يسعى شركاؤها الخليجيون التقليديون إلى تنويع شراكاتهم خارج واشنطن ، وبالتالي زيادة المنافسة على عقود الأسلحة والعلاقات الاقتصادية.

    وسعت فرنسا بشكل خاص إلى وضع نفسها كبديل للولايات المتحدة ، مستخدمة ما يوصف غالبًا بدبلوماسية “الطريق الثالث”، حيث أصبحت مبيعات الأسلحة عنصرًا رئيسيًا بشكل متزايد في سياستها تجاه الخليج.

    في عام 2022 ، تجاوزت فرنسا روسيا لتصبح ثاني أكبر مصدر للأسلحة في العالم لذلك العام ، وفقًا لبيانات من معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام ، بينما احتلت المملكة المتحدة المرتبة السادسة.

    زيادة التركيز على قطر والسعودية

    وعلى الرغم من أن فرنسا رسّخت نفوذها تقليديًا حول الإمارات العربية المتحدة ، حيث تمتلك قاعدة بحرية رئيسية ، فإن محاولاتها الأخيرة للبناء على شراكات مع قطر والمملكة العربية السعودية تشير إلى نهج استراتيجي أكثر شمولاً في الخليج.

    إلى جانب مبيعات الأسلحة تهدف فرنسا إلى تعزيز دورها كضامن للأمن في المنطقة، كما يتضح من شراكتها المتعمقة مع الإمارات العربية المتحدة.

    في فبراير 2022 ، أقامت باريس شراكة أمنية مع أبو ظبي ، حيث قدمت دعمًا عسكريًا متزايدًا وحماية للمجال الجوي بعد هجوم الطائرات بدون طيار على الدولة الخليجية من قبل فصيل مدعوم من إيران في العراق.

    وأكدت هذه الخطوة على آمال فرنسا في تخفيف المخاوف الأمنية بين دول الخليج ، لا سيما وسط التوترات مع إيران.

    وكما كتب توبياس بورك لمعهد Royal United Services Institute ، فإن لندن تعتبر نفسها تقليديًا القوة الخارجية الثانية في الخليج، مع وجود عسكري في المنطقة في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة.

    ومع ذلك ، مع امتلاك كل من فرنسا والمملكة المتحدة وزنًا متساويًا نسبيًا على المستوى الإقليمي، تهدف تحركات باريس إلى وضع نفسها كشريك أوروبي رائد على المستوى الإقليمي.

    من ناحية أخرى، أشارت المملكة المتحدة أيضًا إلى الأمن كدافع لمشاركتها في الخليج. في الواقع، يؤكد تحديث عام 2023 للمراجعة المتكاملة لحكومة المملكة المتحدة (بيان لسياستها الخارجية) على الحاجة إلى دعم النظام الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، ويدعو حلفاء واشنطن إلى تكثيف المساهمة الجماعية في تقاسم الأعباء في منطقة اليورو.

    وسعت بريطانيا، التي تعد شريكًا مهمًا في مجال الأسلحة للسعودية، بعد أن رخصت بأكثر من 10 مليارات جنيه إسترليني (12.8 مليار دولار) من 2012 إلى 2022 ، إلى تعميق علاقاتها الأمنية مع الرياض.

    في ديسمبر 2022 ، عززت لندن علاقتها مع الرياض من خلال إقامة شراكة دفاعية تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

    بناءً على هذا الإطار ، أسفر اجتماع لاحق بين وزيري الدفاع السعودي والبريطاني في مارس 2023 عن اتفاق لاستكشاف الجهود التعاونية في القدرات الجوية القتالية والمشاريع الصناعية المحتملة.

    لتعزيز وجودها في الشرق الأوسط، أعادت بريطانيا نشر أصولها، بما في ذلك نقل قاعدة عسكرية من كندا إلى عمان. بالإضافة إلى زيادة التدريبات العسكرية المشتركة مع مسقط. تدل هذه التحركات على التزام بريطانيا بتعزيز مشاركتها في المنطقة وتعزيز تعاونها الدفاعي مع الحلفاء الرئيسيين.

    في حين أن هذا يمنح لندن قدرات أكبر على استعراض القوة في الشرق الأوسط ، فإن رغبات بريطانيا في تعزيز علاقاتها التجارية مع المنطقة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا تزال أولويتها الرئيسية.

    تَركَّز الكثير من هذا الخطاب حول تأمين اتفاقية تجارة حرة (FTA) مع دول مجلس التعاون الخليجي ، والتي من شأنها زيادة التجارة البريطانية الخليجية بنسبة 16 ٪ على الأقل وجعل لندن أول دولة تحصل على اتفاقية تجارة حرة مع الكتلة.

    وبالمقارنة ، ضغطت حكومة ماكرون بوضوح من أجل رؤية دبلوماسية أكثر تماسكًا للمنطقة مقارنة بالمملكة المتحدة ، والتي تهدف إلى حد كبير إلى تعزيز علاقاتها التجارية التقليدية ودعم النظام الإقليمي الذي تقوده الولايات المتحدة.

    مثل هذه الخطوة قد تفيد فرنسا على المملكة المتحدة في تعزيز العلاقات مع الخليج ، وخاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

    فرنسا وبريطانيا تتنافسان على النفوذ العسكري
    فرنسا وبريطانيا تتنافسان على النفوذ العسكري

    عقبات دبلوماسية – عسكرية

    ومع ذلك، لا تزال فرنسا تواجه عقبات أمام دبلوماسيتها في مجال الأسلحة ، بسبب المنافسة الشديدة من القوى العالمية والإقليمية مثل الصين.

    مثال على ذلك حدث عندما تراجعت الإمارات عن خطط شراء طائرات هليكوبتر من شركة إيرباص في مايو، كجزء من اتفاق مع باريس في عام 2021 ، على الرغم من أن أبو ظبي لا تزال تخطط للمضي قدمًا في الحصول على طائرات رافال المقاتلة.

    وتشير مثل هذه الخطوة إلى أنه بينما تتزايد شراكات باريس الدفاعية وترحب بها ، فإن لدى دول الخليج العديد من الخيارات في الشركاء ، وهذا يمكن أن يحد من نفوذ باريس.

    على الرغم من الجهود الدبلوماسية الفردية، تعتمد كل من فرنسا والمملكة المتحدة على الشراكات مع الولايات المتحدة في الدوريات البحرية الإقليمية ، كما هو الحال في مضيق هرمز.

    ومنذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وغياب سياسة خارجية موحدة للاتحاد الأوروبي في الخليج، سيتعين على باريس ولندن قبول دور أقل في المنطقة بينما تتنافس على الاستثمار الخليجي والعلاقات الاقتصادية ضد لاعبين عالميين وإقليميين آخرين في بيئة تنافسية بشكل متزايد.

  • من صاحب “الإصبع المقطوع” الذي أثار الذعر في الإليزيه؟

    من صاحب “الإصبع المقطوع” الذي أثار الذعر في الإليزيه؟

    وطن – نقلت صحيفة “Valeurs actuelles” الفرنسية عن مصدر أمني قوله، إنه تم إرسال إصبع مقطوع بالبريد إلى قصر الإليزيه المقر الرسمي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وأضافت الصحيفة عن المصدر أن الطرد لم يحمل أي رسالة مكتوبة، وأن الشرطة تعرفت على صاحبه، واتخذت الإجراء المناسب، إذ يمكن للدوائر المختصة رعاية صاحب الإصبع المقطوع وإخضاعه للمتابعة الطبية.

    إصبع مقطوع يصل الإليزيه

    وبينما رفض قصر الإليزيه التعليق على الحادثة، لفت المصدر، إلى أن دائرة المراسلات بالقصر استلمت “الطرد” في الفترة ما بين 9 و 10 يوليو، قبيل أيام من احتفال فرنسا بالعيد الوطني أو يوم “الباستيل” في 14 يوليو.

    ماكرون
    الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

    ونقلت الصحيفة عن المصدر أيضا أن “الطرد لم يحمل أي رسالة مكتوبة”، مشيرا إلى أنه “تم وضع الإصبع في الثلاجة في مقر الرئاسة إلى حين تسلمته الشرطة خلال الليل”.

    وأكد المصدر أنه “تم التعرف على الشخص صاحب الإصبع المبتور، مشيرا إلى أن هذا الأمر “أدى على الفور إلى اتخاذ الإجراء المناسب لحالات الشدة، بحيث يمكن رعاية الفرد المعني من قبل الدوائر المختصة وإخضاعه للمتابعة الطبية المناسبة”.

    وبحسب مصدر مطلع على الأمر ، فإن الإصبع يخص كاتب الرسالة الذي وقع عليها ويعاني من اضطرابات نفسية.

  • تزامناً مع مقتل “الشاب نائل”.. ماكرون يرقص مع “مثلي جنسي” في قلب باريس

    تزامناً مع مقتل “الشاب نائل”.. ماكرون يرقص مع “مثلي جنسي” في قلب باريس

    وطن- رصد ناشطون فرنسيون، الرئيس إيمانويل ماكرون وهو يرقص بطريقة مستفزة خلال حضوره حفلاً غنائياً للمطرب الإنجليزي مثلي الجنس، إلتون جون، ليلة واحدة بعد إطلاق الشرطة الفرنسية النار على مراهق -من أصول جزائرية- يبلغ من العمر 17 عامًا في باريس – وهو الحادث الذي أثار موجة من أعمال الشغب في جميع أنحاء فرنسا.

    ماكرون يرقص مع إلتون جون في باريس

    واجه إيمانويل ماكرون ردود فعل عنيفة، من قبل الإعلام والحقوقيين في فرنسا، بسبب حضوره حفلة إلتون جون التي تزامن تنظيمها مع أعمال الشغب التي لحقت مقتل الشاب الجزائري نائل.

    وفي إطار “إجراءات” وقائية اتخذها ماكرون ظهر اليوم، الجمعة، من المقرر أن تعلق فرنسا جميع خدمات الحافلات والترام اعتبارًا من الساعة 9 مساءً بالتوقيت المحلي وسط أعمال شغب مستمرة بين الحشود الغاضبة وقوات الشرطة في العاصمة باريس وباقي المدن الكبيرة.

    في فرنسا، تداول رواد مواقع التواصل فيديو للرئيس ماكرون وهو يرقص على أنغام حفلة موسيقية للمغني البريطاني مثلي الجنس، إلتون جون، وظهر ساكن الإيليزيه وهو يرقص بطريقة استفزت الكثيرين، على أغنية Saturday Night Alright For Fighting.

    غضب من تعامل ماكرون مع الاحتجاجات

    انتقد جزء كبير من الشارع الفرنسي وبعض وسائل الإعلام، انشغال ماكرون بالحفل الموسيقي، وسط المظاهرات المشتعلة في أنحاء مختلفة من فرنسا.

    ونشر إلتون جون، لاحقاً عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، صورًا للزوجين ماكرون وزوجته بريجيت.

    إلتون جون مع إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون وديفيد فورنيش
    إلتون جون مع إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون وديفيد فورنيش

    يُذكر أن مقتل الشاب نائل قد تسبّب في اشتعال أعمال عنف في أنحاء فرنسا، الأمر الذي دفع الرئيس إيمانويل ماكرون لعقد اجتماع أزمة مع كبار وزراء الحكومة، أمس الخميس.

    وكثيرا ما يُتهم المعارضون ماكرون بأنه منعزل وبعيد عن مواقع التواصل الاجتماعي، وماتكشف عنه من حنق وغضب في صفوف جزء كبير من الشعب الفرنسي.

    وقال تييري مارياني عضو البرلمان الأوروبي عن التجمع الوطني: “بينما كانت فرنسا تشتعل ، لم يكن ماكرون إلى جانب وزير الداخلية أو الشرطة ، لكنه فضل أن يصفق لإلتون جون”، حسب مانقلت عنه “سكاي نيوز“.

    وفي وقت سابق، اليوم الجمعة، ألقى ماكرون باللوم على وسائل التواصل الاجتماعي في تأجيج العنف داخل الشوارع وقال إنها لعبت “دورًا مهمًا في أحداث الأيام القليلة الماضية”.

    وفي حديثه ضمن تصريحات متلفزة من اجتماع أزمة، اليوم الجمعة، ذكر ماكرون تطبيقي، تيك توك وسناب شات على وجه الخصوص.

    وقال الرئيس الفرنسي: “نشعر أحيانًا أن بعضًا منهم [مثيري الشغب] يعيشون في شوارع ألعاب الفيديو التي أسكرتهم”.

    وأفاد ماكرون إنه سيحاول إزالة “أكثر أنواع المحتوى حساسية”، بالإضافة إلى مطالبة المواقع بالكشف عن هويات الأشخاص الذين يروجون للعنف.

    وفي الأثناء، تم القبض على ما لا يقل عن 667 شخصًا في جميع أنحاء فرنسا ليلاً بعد يوم ثالث من الاحتجاجات على وفاة المراهق – ورد ذكر اسمه في التقارير المحلية باسم نائل م.

  • مقتل مراهق من أصول جزائرية يحول فرنسا لكتلة نار.. ووزير الداخلية يفاقم الشرارة

    مقتل مراهق من أصول جزائرية يحول فرنسا لكتلة نار.. ووزير الداخلية يفاقم الشرارة

    وطن – بين ليلة وضحاها، تحولت فرنسا، إلى ساحة مفتوحة من الفوضى العارمة بعدما قتل ضابطٌ مراهقا من أصول جزائرية، يبلغ من العمر 17 عاما، بزعم أنه لم يمتثل للوقوف عند نقطة تفتيش مرورية.

    وضجت مواقع التوصل الاجتماعي، بالعديد من اللقطات والمقاطع التي تُظهر تحول مناطق عدة في فرنسا، إلى كتلة نيران بعدما أضرم محتجون النيران في العديد من السيارات احتجاجا على جريمة قتل المراهق.

    وشوهد في أحد المقاطع، عددٌ كبيرٌ من السيارات وقد اشتعلت فيها النيران وسط مشهد غضب متصاعد، كما أظهر مقطع آخر اندلاع النيران من إحدى البنايات في تأكيد على تصاعد حدة الغضب.

    احتجاز الضابط

    وكانت السلطات الفرنسية قد احتجزت ضابطا للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل بعد الحادث الذي وقع في ضاحية نانتير غرب باريس، حسبما أفاد مكتب المدعي العام المحلي، الذي قال إن المراهق، كان يقود سيارة مستأجرة، عندما أوقفه حاجز للشرطة لمخالفته قوانين السير.

    احتجاجات باريس بعد مقتل مراهق جزائري
    احتجاجات باريس بعد مقتل مراهق جزائري

    فيديو يوثق جريمة القتل

    في غضون ذلك، أظهر مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، رجلي شرطة، وهما يحاولان إيقاف السيارة قبل أن يطلق أحدهما النار من نافذتها على السائق عندما حاول الانطلاق بها.

    حاول رجلا شرطة إيقاف المراهق الذي كان يقود سيارة في باريس

    وأدّى ذلك إلى اصطدام السيارة بجدار جانبي، وذلك بعد أن تحركت مسافة قصيرة إلى الأمام، فينا حاولت خدمات الإسعاف إنعاش السائق الشاب في موقع الحادث، إلا أنه لقي حتفه بعد ذلك بوقت قصير.

    ماكرون يعلق

    بدوره، عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن تأثره الشديد بمقتل مراهق على يد شرطي، داعيا إلى التحلي بالهدوء فيل ظل هذه الظروف.

    ودعا ماكرون للهدوء، بعد اندلاع أعمال شغب في نانتير، حيث كان يقيم الشاب البالغ من العمر 17 عاما، حسبما نقل الناطق باسم الحكومة الفرنسية أوليفييه فيران.

    ضابط فرنسي يقتل مراهق جزائري في باريس

    أول تعليق لوزير الداخلية

    وفي الغضون، دعا وزير الداخلية جيرالد درمانان، إلى التهدئة، وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع قائد شرطة باريس لوران نونيز: “نريد أن تكون لدينا الحقيقة كاملة عما حدث.. الفيديو الذي صوره شاهد في مكان الحادث مروع للغاية ولا يتماشى على ما يبدو مع ما نريده في الشرطة”.

    وأضاف: “إذا تأكدت الصور، فلن تكون في أي وقت لفتة مثل تلك التي رأيناها مبررة”، وطالب في الوقت نفسه باحترام البراءة المفترضة لضابط الشرطة المحتجز.

    مقتل مراهق جزائري في فرنسا
    إحراق عدد من السيارات احتجاجات على مقتل مراهق جزائري على يد ضابط فرنسي

    غضب من تصريحات وزير الداخلية

    وأثارت تصريحات وزير الداخلية، انتقادات حادة، أبرزها من محامية عائلة الضحية، التي قالت إن درمانان يدافع بصورة مبطنة عن جريمة قتل، في وقت كان من المنتظر أن يدين ما حدث.

  • ميدل إيست آي: ماكرون المنافق احتسى النبيذ مع ابن سلمان القاتل والطاغية

    ميدل إيست آي: ماكرون المنافق احتسى النبيذ مع ابن سلمان القاتل والطاغية

    وطن- استضاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في اجتماع فردي، يوم الجمعة، في زيارة أثارت غضب جماعات حقوق الإنسان التي تنتقد ماكرون بسبب “إعادة تأهيل” صورة الزعيم السعودي الدولية.

    التقى ماكرون ومحمد بن سلمان، الجمعة، في “غداء عمل” في المقر الرئاسي “قصر الإليزيه”، حيث ناقش الزعيمان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

    وتأتي الزيارة قبل قمة مالية عالمية تعقد في باريس، وتعدّ فرنسا أيضًا موردًا رئيسيًا للأسلحة والدفاع لدول الخليج، بما في ذلك المملكة العربية السعودية.

    ماذا يعني ترحيب ماكرون بابن سلمان؟

    تقول جماعات حقوقية إن ترحيب ماكرون بمحمد بن سلمان، الذي يُشرف على حملة قمع ضد نشطاء المجتمع المدني ويدهس حقوق الإنسان، يشير إلى نفاق فرنسا، التي عمدت إلى انتقاد الدول المحايدة تجاه الغزو الروسي لأوكرانيا.

    ماكرون صامت

    والتزم ماكرون الصمت حيال أوضاع حقوق الإنسان في السعودية، رغم دعوة منظمة العفو الدولية الرئيس الفرنسي لإثارة قضية العديد من الشبان في السعودية الذين يواجهون الإعدام.

    وكان مسؤول فرنسي، قد صرح بأن ماكرون يعتزم مناقشة حقوق الإنسان، حيث تعارض باريس بشدة عقوبة الإعدام.

    وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أغنيس كالامارد، إن منظمة العفو الدولية ستبذل قصارى جهدها لتطلب من الرئيس الفرنسي -الذي يبدو أنه يستمتع بصحبة هذا الأمير- أن يبذل جهدًا ويطلب ألا يُعدم هؤلاء الشباب أبدًا.

    وأشارت منظمة الديمقراطية في العالم العربي الآن، وهي جماعة حقوقية أسسها المعارض السعودي وكاتب العمود في ميدل إيست آي جمال خاشقجي الذي قتلته السعودية، إلى تصريحات ماكرون التي حذر فيها الدول الأخرى من تسليح روسيا بينما باعت أسلحة بقيمة 850 مليون دولار إلى روسيا عام 2021.

    “وبينما كان الرئيس ماكرون يلقي محاضرات على دول أخرى حول القانون الدولي ويوبخها لإلحاق الأذى بحقوق الإنسان من خلال بيع أسلحة لروسيا، إلا أنه كان حريصًا جدًا على احتساء النبيذ وتناول الطعام مع الطاغية القاتل للمملكة العربية السعودية في عجلة جنونية لبيعه أكبر عدد من الأسلحة”، حسبما نقلت الصحيفة عن سارة ليا ويتسن المديرة التنفيذية لشركة منظمة “داون”.

    وأشار جان كلود سامويلر، رئيس منظمة العفو الدولية في فرنسا، إلى أنه بينما رحّب ماكرون علانية بمحمد بن سلمان، لا يزال المجتمع المدني الفرنسي ينتقد الزعيم السعودي.

    وقال سامويلر: “المجتمع المدني ينتقد بشدة هذا الترحيب، بعد خمس سنوات من مقتل جمال خاشقجي، وأنا لا أتحدث فقط عن المنظمات غير الحكومية”.

    وأضاف: “تحسين صورة المملكة لن يتطلب مئات الملايين من اليورو، بل يتطلب تحسينات ملموسة في وضع الناشطات والأقليات، وإلغاء عقوبة الإعدام”.

    التشجيع على الانتهاكات

    ويقول المدافعون عن حقوق الإنسان والباحثون، إن المملكة العربية السعودية شهدت نمطًا مستمرًا من القمع المنهجي منذ عام 2017، بعد أن أصبح محمد بن سلمان وليًا للعهد وحاكمًا فعليًا.

    منذ ذلك الحين، استهدفت موجات الاعتقالات عشرات الأكاديميين وعلماء الدين والدعاة والناشطين والاقتصاديين والعاملين في مجال حقوق الإنسان والناشطين في مجال حقوق المرأة.

    وقال سامويلر: “لا يزال النشطاء السلميون مثل سلمى الشهاب يحكم عليهم بالسجن لعقود بسبب تغريدات بسيطة، وقد أحصينا 196 حالة إعدام في عام 2022 في السعودية، سبعة أضعاف رقم عام 2020″.

    أسباب زيارة ابن سلمان

    وجاءت زيارة ولي العهد إلى فرنسا في إطار سعيه لإعادة تأهيل صورته في العالم الغربي، بعد عدة سنوات من مقتل خاشقجي وتقطيع أوصاله في القنصلية السعودية في اسطنبول عام 2018.

    وتنفي المملكة العربية السعودية تورط الأمير، لكن وكالات المخابرات الأمريكية خلصت إلى أن مقتل خاشقجي حدث على الأرجح بمعرفة محمد بن سلمان.

    تسبّب القتل في غضب كبير وصدع في علاقة المملكة العربية السعودية مع الدول الغربية مثل الولايات المتحدة، وبينما تستمر الجماعات الحقوقية في مطالبة المملكة العربية السعودية بالقتل بالإضافة إلى عدد من الانتهاكات الحقوقية الأخرى، سعت واشنطن منذ ذلك الحين إلى إصلاح هذه الانتهاكات.

    وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد وصف السعودية في السابق بأنها “منبوذة”، ولكن بعد ذلك في العام الماضي، أجرى بايدن زيارة إلى المملكة حيث التقى بمحمد بن سلمان.

    كما سبق أن استضاف ماكرون ولي العهد العام الماضي في باريس في اجتماع انتقدته جماعات حقوقية، حيث قامت فرنسا بتعديل صورة محمد بن سلمان على المسرح العالمي.

    قال سيفاج كيشيشيان، الباحث الخليجي في Dawn، إنه من الصعب عدم رؤية انفصال عندما يتعلق الأمر بمواقف فرنسا من حقوق الإنسان في البلدان الأخرى، بالنظر إلى أنه يرحب بولي العهد السعودي دون توجيه انتقادات مماثلة إلى مجلس الأمن.

    وقال سيفاج: “من المستحيل تجنُّب التصور القائل بأن التزامات فرنسا وخطابها بشأن حقوق الإنسان يخدم مصالحها الذاتية ونفاقها، وهو ما يشجِّع الدكتاتوريين والجناة على ارتكاب المزيد من الانتهاكات”.

    وأضاف: “ليس هناك شك في أن محمد بن سلمان سيرى أن ماكرون يرحب به بحرارة باعتباره تأكيدًا على أنه يستطيع شراء طريقه للخروج من أي شيء، بما في ذلك القتل”.

    وقالت كالامارد من منظمة العفو، إن “ماكرون كان المهندس الرئيسي لإعادة تأهيل الأمير السعودي منذ 2018”.