وطن – مرت سبعة عقود منذ اندلاع ثورة التحرير الجزائرية، التي انطلقت في 1 نوفمبر 1954 وأسفرت عن طرد الاحتلال الفرنسي بعد 130 عامًا من الاستعمار.
قدم الشعب الجزائري أكثر من مليون ونصف شهيد لاستعادة سيادته، ورغم ذلك أنكرت فرنسا جرائمها ضد قادة الثورة لفترة طويلة، وادّعت انتحار العديد من المناضلين مثل العربي بن مهيدي.
في خطوة تاريخية، اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن الجيش الفرنسي هو من قتل بن مهيدي تحت إشراف الجنرال بول أوساريس.
ورغم مرور الوقت، يبقى إرث الثورة حيًّا في ذاكرة الجزائريين الذين يواصلون مطالبة فرنسا بالاعتراف الكامل بجرائمها، وسط توتر العلاقات على خلفية زيارة ماكرون الأخيرة للمغرب ودعمه الضمني لسيادتها على الصحراء الغربية.
وطن – أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمًا غير مسبوق للمغرب بشأن الصحراء الغربية، مؤكدًا أمام البرلمان المغربي أن مستقبل الصحراء لا يمكن إلا أن يكون تحت السيادة المغربية.
تلا هذا التصريح لحظة تصفيق كبيرة تحت قبة البرلمان، حيث شكّل الدعم الفرنسي لحظة طال انتظارها من قبل الملك محمد السادس.
وترافق مع هذا الموقف السياسي توقيع 22 اتفاقية استراتيجية تمنح باريس نفوذًا اقتصاديًا كبيرًا في المغرب لثلاثة عقود قادمة، تشمل قطاعات الصناعات الدفاعية والبنية التحتية للنقل.
وتأتي هذه الخطوات في وقت يسعى فيه ماكرون للحفاظ على النفوذ الفرنسي بعد خروج فرنسا من عدة مواقع نفوذ في إفريقيا وتصاعد التوترات مع الجزائر.
هذا التقارب بين المغرب وفرنسا يأتي ليعيد التوازن لمصالح الجانبين، مؤكدًا التعاون الاستراتيجي بين البلدين في ظل الظروف المتغيرة.
🔴 #ماكرون “اشترى” المغرب المخزني مقابل كلمة “الصحراء مغربية”.
📜 #المغرب أصبحت البوابة الأخيرة المفتوحة في وجه ساكن الإيليزيه، ليسجّل حضوره في القارة السمراء بعد طرد قواته من عدة دول أفريقية pic.twitter.com/bf1IwiXj0O
وطن – زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العاصمة المغربية الرباط وسط استقبالات رسمية، لكن الشارع المغربي عبّر عن رفضه الواضح للزيارة، معتبرًا أنها تأتي في سياق دعم الاستعمار وموقف فرنسا من قضية الصحراء الغربية.
خرجت مظاهرات شعبية مناهضة لماكرون في مختلف المدن المغربية، وخاصةً أمام القنصلية الفرنسية في طنجة، حيث احتشد المئات تنديدًا بالزيارة وبسياسات التطبيع بين المغرب وإسرائيل.
هذه الاحتجاجات تعبر عن موقف الشعب المغربي الثابت تجاه القضية الفلسطينية ورفضه للتطبيع، رغم القمع ومحاولات تقييد الحريات.
🔴 في مملكة أمير المؤمنين المطبّع.. “غير مرحّب به بيننا”
وطن – يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرباط غدًا الإثنين في زيارة رسمية تستمر لثلاثة أيام، حيث سيلتقي الملك محمد السادس، ومن المتوقع أن يعلن ماكرون عن افتتاح قنصلية فرنسية في مدينة العيون بالصحراء الغربية، مما يُعدُّ خطوة تاريخية وأولى لأوروبا.
وتأتي هذه الخطوة، التي لم تؤكدها باريس رسميًا بعد، وسط اعتراضات أوروبية على تغيير الموقف الفرنسي تجاه قضية الصحراء، إضافة إلى دعوات من داخل البرلمان الفرنسي للحفاظ على موقف محايد يحترم قرارات المحاكم الدولية.
وطن – في خطوة تعبّر عن التوتر الإقليمي، أعلنت الجزائر استنفارًا عسكريًا بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمغرب.
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون ألغى زيارة مقررة إلى باريس، كما استدعى سفير بلاده احتجاجًا على موقف ماكرون المؤيد للرباط في قضية الصحراء الغربية.
الاستعراض العسكري المرتقب في 1 نوفمبر، تزامنًا مع ذكرى ثورة التحرير، يمثل رسالة قوية تشير إلى عزم الجزائر على التصدي لأي تهديد لسيادتها.
🔴 “إذا اندلعت الحرب فلن تنتهي”..
تحذير سابق متجدد لــ #تبون، الذي يستعد لأكبر استعراض عسكري في تاريخ #الجزائر في ذكرى ثورة التحرير، تزامناً مع زيارة الرئيس الفرنسي إلى الملك المخزنيّ المطبّع.
وطن – تنفست شريحة واسعة من الفرنسيين الصعداء لحظة إعلان نتائج الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية، حيث تأرجحت فرنسا بين أقصى اليمين واليسار في أسبوع واحد.
حققت أحزاب اليسار ريمونتادا تاريخية، لتسحب العاصمة اليسارية بقية المقاطعات والأقاليم للتصويت ضد التجمع الوطني وحلفائه، الذين حلوا ثالثًا بعد جماعة ماكرون.
ماكرون مازال في قصره يطلّ على عاصمته المضيئة مبتسما لدهائه وفي مخيّلته سيناريوهات كثيرة للمناورة والتحالف ولما لا للسّياحة الحزبية ⬇️ pic.twitter.com/6GtXoU3hSb
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) July 9, 2024
وطن – شهدت قلعة سويفي في برينديسي بإيطاليا ترحيباً بارداً من رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تجاه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عند وصوله لحضور حفل عشاء على شرف قادة مجموعة السبع.
اللقطات أظهرت حجم التوتر والخلافات بين الجانبين، والتي تعود إلى الانتخابات الأوروبية التي يتقدم فيها اليمين المتطرف، وكذلك محاولة إضافة الإجهاض إلى البيان الختامي للقمة.
وطن – تناقلت وسائل الإعلام الفرنسية مقطع فيديو مستعاد لبريجيت ماكرون زوجة الرئيس الفرنسي أثار ضجة كبيرة فى أوروبا، وقال ناشروه إنه يثير الشكوك من جديد حول حقيقة زوجة ماكرون المتحولة جنسية كما يزعم الإعلام الفرنسي.
ومنذ أن تولى إيمانويل ماكرون رئاسة فرنسا، زعم البعض أن زوجته، السيدة الأولى بريجيت ماكرون، كانت رجلاً في الماضي وأجرت عملية تحول جنسي.
وفي 8 مارس/آذار 2024، تصدى إيمانويل ماكرون، لأول مرة منذ 3 سنوات، لهذه الأخبار الكاذبة قائلا: “لا يزال لدينا بعض الهراء”، مستنكرا ما وصفه بالمعلومات الكاذبة و” السيناريوهات المفبركة”.
— Angelo Giuliano 🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻🔻 安德龙 (@angeloinchina) March 19, 2024
وأظهر فيديو نشر حديثاً السيدة الأولى في فرنسا عندما كانت شابة داخل قاعة اجتماعات، وبدت وهي ترتدي بنطال جينز وجاكيت أسود وبدت هيئتها وحركاتها أقرب إلى الذكور.
هذا الفيديو ومقاطع وصور أخرى أثارت الريبة بشأن جنس بريجيت ماكرون، حيث ألمح ناشروا هذه المقاطع إلى أنه بالتدقيق فيها ـ خاصة التي تظهر فيها زوجة ماكرون ببنطال ضيق ـ فيبدو الأمر وكأنها تمتلك أعضاء تناسلية ذكرية.
هل زوجة ماكرون متحولة جنسيا؟
وفي فبراير 2022، استدعيت امرأتان نشرتا شائعة على الإنترنت بأنها امرأة متحولة جنسيا. قدمت إحداهما نفسها على أنها “وسيطة”، بينما قدمت الأخرى نفسها على أنها “صحفية مستقلة”.
وبحسب موقع “2o minutes” بثت “الوسيطة” في ديسمبر/كانون الأول 2021، مقطع فيديو على قناتها على اليوتيوب شاركت فيه الأطروحة التي تقول إن بريجيت ماكرون، متحولة جنسيا من ذكر لأنثى.
وطن – تداولت وسائل إعلام فرنسية صوراً لزوجة الرئيس الفرنسي “بريجيت ماكرون” في مرحلة طفولتها بدت فيها أقرب إلى الذكورة، مما أعاد إلى الأذهان الإشاعات التي طالت السيدة الأولى في فرنسا في أنها قد خضعت لعملية تحويل جنسي.
وقالت الصحفية “ناتاشا راي”، وهي مؤلفة كتاب يتناول سيرة حياة بريجيت ماكرون إن لديها أدلة دامغة على أن السيدة الأولى ولدت باسم جان ميشيل تروجنيوكس، وهو ذكر متحول جنسيا. لكن بريجيت ماكرون رفضت الأمر ووصفته بأنه نظرية مؤامرة متوعدة باللجوء إلى القضاء.
وبحسب موقع “freewestmedia“تسري شائعات بأن زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رجل.”إنها في الواقع جان ميشيل ترونيو (وهو إسم شقيق بريجيت ماكرون المفترض).
ولم تظهر أي صور لبريجيت قبل الثلاثينيات من عمرها، ولم تظهر أي صور أو لأخيها منذ ظهور بريجيت ماكرون على الساحة”.
وشوهد جان ميشيل تروجنيوكس آخر مرة بصحبة جوزيف دوسيه المثير للجدل للغاية (منذ العثور عليه مقتولاً) في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي.
ويشك الكثيرون في أن دوسي لعب دوراً مشابهًا لدور جيفري إبستين: ابتزاز من هم في السلطة.
وراج على شبكات التواصل الاجتماعي الفرنسية منذ أسابيع هاشتاج باسم Le Journal de la Macronie”
وفي 7 تشرين الثاني/نوفمبر، أطلقت حسابات على تويتر عملية البحث عن “شقيق بريجيت المفقود” الذي اختفى دون أن يترك أثراً.
وأثار الهاشتاج ما يقرب من 80 ألف إشارة، لا سيما في “الحسابات المناهضة للضرائب واليمين المتطرف”، حسبما أشار موقع Visibrain . وطالبت محطة تلفزيون روسية بإجراء تحقيق في الشائعات.
تزوج معلمته
وكانت بريجيت قد تعرفت على إيمانويل عندما كانت تدرسه مادة الدراما في مدرسة بروفيدانس الكاثوليكية بمدينة أميان، شمالي فرنسا، بل أن ابنتها كانت زميلته في نفس الفصل.
وشكّل الفارق العمري بين الزوجين موضوعا ساخنا للإعلام على مدى سنوات كثيرة، فماكرون يبلغ حاليا من العمر 45 عاما، بينما وصل عمره زوجته إلى السبعين.
وطن – علق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على معلومات يتم تداولها عن زوجته مفادها أنها متحولة جنسيا، واصفًا هذه المعلومات بأنها كاذبة وسيناريوهات ملفقة.
وجاء تصريحات ماكرون، ردًا على أسئلة الصحافيين حول هذا الموضوع في ختام حفل بمناسبة إدراج الإجهاض في الدستور الفرنسي.
وقال ماكرون: “أسوأ الأمور هي المعلومات الكاذبة والسيناريوهات الملفقة مع أشخاص يصدقونها في نهاية المطاف ويزعجونك بما في ذلك في خصوصيتك”.
يُشار إلى أنه منذ عام 2017 وانتخاب إيمانويل ماكرون، ترددت الكثير من المعلومات عن بريجيت ماكرون واسمها قبل الزواج ترونيو، وأنها متحولة جنسيًا واسمها الأول جان ميشال.
وقال ماكرون: “في مواجهة هذه المزاعم، علينا اللجوء إلى القانون والعدالة”، داعيا إلى تعزيز “النظام العام الرقمي” على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأضاف أن منصات التواصل الاجتماعي هي المكان الذي يعبر فيه عن النظريات الأكثر جنونًا، مؤكدًا أنه لا يزال يفتقر “إلى ضوابط”.
إجراءات قانونية من زوجة ماكرون
وكانت بريجيت ماكرون، قد اتخذت إجراءات قانونية بعد انتشار مزاعم بأنها متحولة جنسيا، حسب ما أعلن محاميها مسبقًا.
جاء ذلك بعد أقدم أشخاص ينتمون لليمين المتطرف، على مهاجمة بريجيت ماكرون (68 عاما) على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن نشرت مطبوعة تابعة لليمين المتطرف مقالا عن “لغز بريجيت ماكرون”.
وتذكر هذه الشائعات المزعومة أنها وُلدت ذكرا باسم جون ميشيل ترونيو. وترونيو هو اسم بريجيت ماكرون قبل زواجها.
ومن المعروف أن ماكرون، التقى زوجته للمرة الأولى عندما كان عمره 15 عامًا، وحينها كانت بريجيت مُعلمة مدرسة تبلغ من العمر 40 عامًا.
استهداف سابق
يُشار إلى أنه سبق أن تم استهداف الزوجين ماكرون بشائعات حول توجههما الجنسي في مناسبة أخرى، وتحديدًا خلال الحملة الرئاسية الفرنسية عام 2017، حيث كان على إيمانويل ماكرون أن ينكر مزاعم حول مثليته الجنسية.