الوسم: إيمانويل ماكرون

  • ماكرون يعلن توزيع “واقيات ذكرية” مجانا على الفرنسيين بداية من 2023

    ماكرون يعلن توزيع “واقيات ذكرية” مجانا على الفرنسيين بداية من 2023

    وطن- في منشور مثير أثار تفاعل الكثيرين، وعد الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” الشباب الفرنسيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 25 سنة، بأنه سيوفر لهم “واقيات ذكرية مجانية” في الصيدليات.

    إيمانويل ماكرون يشجع الفرنسيين على استعمال الواقي الذكري

    وشارك الرئيس الفرنسي الحالي “إيمانويل ماكرون” عبر حسابه الرسمي على تويتر، سلسلة من التغريدات قال فيها “بداية من عام 2023، ستكون الواقيات الذكرية متوفرة في الصيدليات بشكل مجاني”.

    مؤكدا أن هذا العرض الحصري الذي توفره الدولة الفرنسية في ظل أزمة المحروقات الحالية، سيكون فقط متاحا “للفئة العمرية التي تترواح بين 18 و25 عاما”.

    وأضاف: “تعتمد الواقيات الذكرية المجانية للشباب على تدابير أخرى: منع الحمل الطارئ المجاني لجميع النساء في الصيدليات.. الفحص المجاني بدون وصفة طبية يمتد إلى الأمراض الأخرى المنقولة جنسياً غير فيروس نقص المناعة البشرية لمن هم دون سن 26 عامًا.”

    تفاعل النشطاء مع منشور إيمانويل ماكرون

    لاقت تغريدة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تفاعلا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي من مختلف دول العالم.

    واختلفت ردود الأفعال حول هذه التغريدة بين السخرية والانتقاد.

    https://twitter.com/RehabRabah/status/1600944617435721728?s=20&t=Qr4w6zWg4wUJfiMX6ThK7Q

    وأبدى الكثيرون رفضهم لـ قرار الرئيس الفرنسي وجاء في بعض التعليقات أنه “بينما يشعر الفرنسيون بالقلق إزاء التضخم المتسارع وموجات الهجرة غير المنظمة، يتخذ ماكرون قرارات من هذا الشكل”.

    هل يحاول ماكرون جذب الناخبين الأصغر سناً بهذه الصور الغريبة؟

    وفي تعليقات أخرى كتب المغردون أنه بينما يُشجع ماكرون على تشريع القوانين التي تمنع الحجاب بشكل تدريجي داخل فرنسا، فإنه في المقابل يشجع الشباب الفرنسي على التوجه نحو الانحلال الأخلاقي والرذيلة.

    يذكر في السياق أن فرنسا قد انطلقت منذ بداية الألفية الجديدة في سن قوانين جديدة، بشكل تدريجي، هدفها الرئيسي التضييق على المسلمين وخاصة النساء.

    وتُتهم فرنسا بالعنصرية في تعاملها مع المرأة المسلمة المتحجبة، في تناقض صارخ مع مباديء الجمهورية، التي مافتيء الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون ومن سبقوها يرددونها “حرية.. مساواة.. أُخوة”.

  • فيديو جديد يغزو تويتر.. هل تعرض الرئيس الفرنسي ماكرون لصفعة ثانية؟

    فيديو جديد يغزو تويتر.. هل تعرض الرئيس الفرنسي ماكرون لصفعة ثانية؟

    وطن – انتشر مقطع تناقلته وسائل إعلام بكثرة، يُظهر ما قيل إنها صفعة ثانية تلقاها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد أيام من انتشار فيديو أول يُظهر تعرضه للصفع.

    في مقطع الفيديو المتداول خلال الساعات الماضية، يظهر ماكرون وهو يهرول صوب حشد من المواطنين ويبدأ في مصافحتهم قبل أن توجه له إحدى السيدات صفعة مؤلمة.

    وعلى الفور، استطاع رجل الأمن الذين كانوا يقفون حول ماكرون من إحكام السيطرة على السيدة التي أهانت الرئيس الفرنسي.

    تم تداول هذا الفيديو على أنه صفعة ثانية، بعد المقطع الأول الذي انتشر قبل عدة أيام، وأظهر تعرض الرئيس الفرنسي لصفعة قوية.

    ففي ذلك المقطع الذي تبلغ مدته تسع ثوان فقط، ظهرت سيدة وهي تصفع الرئيس الفرنسي، ما أثار حالة من الفوضى.

    وشوهد عناصر التأمين المرافقة للرئيس الفرنسي، وهم يسيطرون على الموقف، ويقيدون حركة السيدة المهاجمة.

    تعامل الكثيرون على أن الرئيس الفرنسي يكون هكذا قد تعرض لصفعتين متتالييتين، إلا أن هذا الأمر غير دقيق.

    إلا أن خدمة تقصي الحقائق في وكالة الصحافة الفرنسية، أكدت أن كلا المقطعين يخصان واقعة واحدة تم تصويرها من أكثر من زواية، ما يعني أنها صفعة واحدة تعرض لها ماكرون.

    وعند مقارنة المقطعين بالفعل، يمكن رصد التشابه في كل شيء بين المقطع الأول الذي تصل مدته إلى 6 ثوان فقط والمقطع الثاني الذي تتجاوز مدته نصف دقيقة.

    وأشارت الوكالة إلى التطابق في ملابس الرئيس الفرنسي بين المقطعين، ولون ملابس منفذ الاعتداء (الأخضر الداكن)، بالإضافة لسماع نفس العبارة التي نطق بها “À bas la macronie” أي “تسقط الماكرونية”.

    يُشار إلى أن الصفعة جاءت خلال مصافحة ماكرون مواطنين فرنسيين على هامش زيارة أجراها لمنطقة تان ليرميتاج في جنوب شرق فرنسا.

    فتح تحقيق في تمويل الحملة الانتخابية لماكرون

    وفي شأن فرنسي آخر، فتح مكتب المدعي المالي الوطني الفرنسي، تحقيقًا في تمويل حملة ماكرون في انتخابات 2017، بعد اتهامات بشأن التمويل غير القانوني المزعوم للحملة الانتخابية.

    وبدأ مكتب المدعي المالي الوطني في البلاد تحقيقًا أوليًا في نوفمبر، بقيادة 3 قضاة تحقيق، بمن فيهم سيرج تورنيور، الذي وجه اتهامات في 2017، ضد رئيس الوزراء السابق، فرانسوا فيون، الذي انسحب على أثره من السباق الانتخابي، رغم أن استطلاعات الرأي، أشارت إلى فرصته في التقدم على ماكرون.

    وبدأ التحقيق في مارس، بعد أن ركز تقرير مجلس الشيوخ على غسيل الأموال من قبل شركات استشارية خاصة وعدم دفعها ضرائب.

  • رد فعل محمد بن سلمان بعدما فاجأه ماكرون من الخلف (فيديو)

    رد فعل محمد بن سلمان بعدما فاجأه ماكرون من الخلف (فيديو)

    وطن– تفاعلَ ناشطون عبر السوشيال ميديا مع لقطة توجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نحو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، من أجل مصافحته، وذلك خلال مشاركتهما في قمة مجموعة العشرين، في “بالي” إندونيسيا، الثلاثاء.

    ولي العهد تفاجأ بماكرون خلفَه

    وبينما ضجّت مواقع التواصل بـ ردود الفعل على هذه اللقطة “المليئة بالدلالات”، يقول الكثيرون، تفاعلت قناة الإخبارية السعودية الرسمية مع مقطع فيديو المصافحة هي الأخرى.

    حيث شاركت عبر حسابها على توتير المقطعَ، وعلّقت عليه بالقول: “الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتجه إلى مقعد ولي العهد لمصافحته”.

    وتفاجأ ابن سلمان، بماكرون يقفُ خلفه، ويُربّت على كتفه، وعندما تنبّه له ولي العهد سارعَ للقيام ومبادلته التحية.

    ويترأس محمد بن سلمان، وفداً رفيع المستوى، يضمّ وزير الطاقة الأمير “عبدالعزيز بن سلمان”، المشارِك في قمة قادة دول مجموعة العشرين، المنعقدةِ في مدينة بالي بجمهورية إندونيسيا، وذلك نيابةً عن العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز.

    وتباينت ردود الفعل على المصافحة التي جمعت ماكرون وابن سلمان، بين مَن أكّد بها على الدور الكبير الذي تلعبُه المملكة في الاقتصاد العالمي، خاصةً في ظلّ أزمة المحروقات التي تعاني منها فرنسا، وبين مَن رأى فيها مصافحة دبلوماسية ذكية، قام به ماكرون مع الشخص المسؤول -فعلياً- عن ارتفاع أو انخفاض أسعار الطاقة حول العالم.

    الطاقة.. العنوان الأبرز لحضور بن سلمان في القمة

    هذا ولم يقتصر لقاء محمد بن سلمان مع الرئيس الفرنسي فقط، حيث التقطت كاميرات وسائل الإعلام “حديثاً جانبياً” جمعَه والرئيس الصيني شي جين بينغ.

    وأيضاً كان للحاكم الفعلي للسعودية لقاءٌ مع رئيسة وزراء إيطاليا الجديدة جورجيا ميلوني بحضور الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، وزوجته.

    فيما وثّقت لقطات أخرى لحظةَ حديثه مع الرئيس التركي -الذي كان جالساً بجانبه- مع تبادل “ابتسامات” بين الطرفين.

    كذلك، اجتمع رئيس الوزراء البريطاني الجديد مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على هامش قمة مجموعة العشرين في جزيرة بالي الإندونيسية.

    لكنّ المثير للاهتمام، بحسب عدد من النشطاء، هو تجنّب الرئيس الأمريكي “جو بايدن” لأيّ لقاء يجمعه مع محمد بن سلمان، خلال مشاركتهما في القمة التي تستضيفها إندونيسيا.

  • زيارة إيمانويل ماكرون إلى الجزائر تُعيدها من جديد إلى الساحة الدولية

    زيارة إيمانويل ماكرون إلى الجزائر تُعيدها من جديد إلى الساحة الدولية

    وطن– وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر يوم الخميس الماضي الموافق ـ25 أغسطس 2022، في زيارة استغرقت ثلاثة أيام، رافَه فيها وفد يضمّ أكثر من 90 شخصًا. ويهدف الزعيم إلى إعادة بناء العلاقات الثنائية. وهذه هي ثاني زيارة يقوم بها إيمانويل ماكرون إلى الجزائر منذ تولّيه الرئاسة، بعد زيارة ديسمبر 2017.

    واستقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الرئيسَ الفرنسي لدى نزوله من الطائرة. وبعد التكريم العسكري، توجّه الرئيسان إلى نصب الشهداء التذكاري، وهو نُصب يخلّد ذكرى شهداء الثورة التحريرية الجزائرية المجيدة.

    وبحسب موقع “أفريك”  الفرنسي، تتزامن زيارة إيمانويل ماكرون في البلاد مع الذكرى الستين لانتهاء الحرب، وإعلان استقلال الجزائر عام 1962.

    ماكرون للجزائريين في إشارة لجرائم الاستعمار: “لم نختر الماضي، بل ورثناه”

    عبد المجيد تبون
    عبد المجيد تبون

    عودة الجزائر إلى الساحة الدولية

    وفقًا لما ترجمته “وطن“، ترى الجزائر أن وصول إيمانويل ماكرون إلى البلاد، يؤكّد بالأساس رغبةَ فرنسا في “الترويج لرؤية جديدة تقوم على المساواة في المعاملة وتوازن المصالح”. هذه الرحلة التي قام بها الرئيس الفرنسي في بداية ولايته الثانية مرادِفةً لـ “الاعتراف بالدور المركزي للجزائر في المنطقة”. وعلى حدّ تعبير وكالة الأنباء الجزائرية، فإن ذلك لا يقلّ عن “عودة الدبلوماسية الجزائرية إلى الساحة الدولية”.

    هل فرنسا لها عين على الغاز الجزائري؟

    في الواقع، هناك طلب متنامٍ على غاز هذه الدولة الواقعة في شمال إفريقيا من قبل الغرب، خاصةً منذ بداية الحرب في أوكرانيا. ولا شكّ في أن الجزائر هي المنتج الرئيسي للغاز في أفريقيا.

    وحول هذا الموضوع، لا يمكن أن يكون موقف الإليزيه أكثر وضوحًا، حيث قال الرئيس الفرنسي: “الغاز الجزائري ليس في الحقيقة موضوعَ الزيارة”. كما أكّد حاكم الإليزيه أنّه من الأفضل عدم الإعلان عن أيّ عقود رئيسية أو مفاوضات كبرى.

    وتجدرُ الإشارة إلى أن هذه الزيارة الثانية التي استغرقت 3 أيام، هي رمزياً أكثر أهميةً بكثير من الزيارة الأولى لرئيس الدولة الفرنسي، والتي استغرقت 12 ساعة فقط، في ديسمبر 2017 في بداية ولايته الأولى التي دامت خمس سنوات.

    صحيفة إسبانية تُفجّر مفاجأة حول سبب زيارة ماكرون إلى الجزائر

  • ماكرون للجزائريين في إشارة لجرائم الاستعمار: “لم نختر الماضي، بل ورثناه”

    ماكرون للجزائريين في إشارة لجرائم الاستعمار: “لم نختر الماضي، بل ورثناه”

    وطن– أعلن رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون، الخميس الماضي، في زيارة للجزائر استمرت لثلاثة أيام، عن تشكيل لجنة مشتركة سيجتمع من خلالها مؤرّخو البلدين.

    وستكون هذه اللجنة مسؤولةً عن العمل على فترة الاستعمار الفرنسي في الجزائر وحرب الاستقلال في هذا البلد الواقع في شمال إفريقيا. وأصرّ الرئيس الفرنسي، على رغبةِ بلادِه في تعزيز العلاقات مع الجزائر.

    صحيفة إسبانية تُفجّر مفاجأة حول سبب زيارة ماكرون إلى الجزائر

    وبحسب تقرير لموقع “أفريك” الفرنسي، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الجزائري، عبد المجيد تبون، الخميس 25 أغسطس 2022، عن قرارٍ مشترَك سيجمع البلدين قائلاً: “سنكلّف لجنة مختلطة من المؤرخين الحزائريين والفرنسيين، من أجل البحث في الأرشيفات والوثائق القديمة، وهذا سيسمح لنا بإلقاء نظرة على كامل هذه الفترة التاريخية التي تُعتبر حاسمة بالنسبة لنا، من بداية الاستعمار إلى حرب التحرير، مع الرغبة في العمل الحرّ والوصول الكامل إلى كل المستندات في أرشيفنا”.

    ووفقًا لما ترجمته “وطن“، إذا اعترف رئيس الدولة الفرنسية بأنّه من المستحيل التخلّص من هذا الماضي، فقد أثار إمكانية قيام البلدين بجعله ماضيًا مشتركًا، وهو ما يعتبره أمراً معقّداً ومؤلماً أيضًا، وحسب قوله: “هذا يمنعنا من النظر إلى المستقبل”.

    وأصرّ إيمانويل ماكرون: “الماضي، لم نختره ولكننا ورثناه، إنه مرحلة ويجب أن ننظر إليها ونعترف بها، بيدَ أن مسؤوليتنا هي بناء المستقبل، لأنفسنا وشبابنا”.

    الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارة رسمية للجزائر
    الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارة رسمية للجزائر

    كما قال ماكرون: “إن هذا أحد الأهداف الأساسية لهذه الرحلة ومن هذه التبادلات، وما أتمنى أن نسير فيه معًا، ليس فقط في هذه الأيام، ولكن في السنوات القادمة أيضًا”، وفي هذا الصدد أضاف: “دعونا نعمل معًا لنكون قادرين على التعامل مع أكثر القضايا الأمنية حساسية، ولكن ينبغي ألا يمنعنا ذلك من تطوير ونشر وسيلة تعاون متبادَلة تجمع فنانينا ورياضيينا ورجال الأعمال وأكاديمييننا، وعلمائنا وجمعياتنا وقادتنا السياسيين، والسماح على وجه التحديد لبناء المزيد من المشاريع المشتركة”.

    هذا وذكر إيمانويل ماكرون: “القرار المشترك للمضي قُدُمًا يتطلّب العمل على تطوير صناعتنا وأبحاثنا ومركباتنا الهيدروكربونية ومعادننا النادرة، لكي نكونَ قادرين على المضي قدمًا في مشاريع الابتكار التي يطمح إليها شبابنا، والتي نرجو أن نبدأ فيها بشكل أسرع وأقوى”. وللتعبير عن رغبته في ذلك قال: “ينبغي أن نعمل معاً، لكي نتمكن من تطوير مشروع لإنشاء حاضنة للشركات الناشئة ودعم القطاع الخاص والتواصل مع حاضنات أخرى”.

    وفي حديثه عن شراكة جديدة ستدمج مشاريع التعاون في المجال الأكاديمي والعلمي، أشار الرئيس الفرنسي إلى أنه “يجب أن نتعاون على المستوى العلمي والدبلوماسي من خلال مبادرات مشتركة للعمل على أجندة لصالح مكافحة تغير المناخ. ومن أجل التنوع البيولوجي لحماية هذا الفضاء المشترك بشكل أفضل، مع التأكيد على الرغبة في إقامة شراكة جديدة للمستقبل بين فرنسا والجزائر”.

    هتافات الجزائريين تُحرج ماكرون في وهران وتستفز حراسته (فيديو)

  • محمد بن زايد يُطلع ماكرون على صورة له عمرها 47 عاما.. هكذا علقت زوجته

    محمد بن زايد يُطلع ماكرون على صورة له عمرها 47 عاما.. هكذا علقت زوجته

    وطن – نشر مستشار الرئيس الإماراتي زكي نسيبة، مقطع فيديو لرئيس الإمارات محمد بن زايد، بجوار نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته، وهو يُريهما صورة له في فرنسا تعود لعام 1975.

    جاء ذلك على هامش مأدبة غداء أقامها ماكرون لمحـمد بن زايـد خلال زيارة الأخير لفرنسا يوم الأحد الماضي.

    وفي الفيديو، ظهر الرئيس الإماراتي وبيده هاتف محمول يعرض من خلاله صورته حينما كان عمره 14 عاماً، في زيارة لفرنسا رفقة والده الراحل الشيخ زايد.

    وقال الشيخ مـحمد بن زايـد مخاطبا ماكرون وزوجته بريجيت: “في عام 1975، هذا والدي، وهذا زكي (المستشار)، وهذا أنا”.

    فيما أبدى الرئيس الفرنسي دهشته بالقول: “رابطة عنق جميلة”.

    وعلقت بريجيت على الصورة قائلة: “أنت لم تتغير!”، ليجيبها محمد بن زايد مبتسماً: “شكراً لك”.

    وأرفق المستشار زكي نسيبة، الذي ظهر هو الآخر في الصورة التي ترجع لنحو نصف قرن، مقطع الفيديو بالقول: “يُطلع (محمد بن زايد) الرئيسَ الفرنسي على صورة خاصة تُظهره مرافقاً الشيخ زايد- رحمه الله- 1975 في زيارة الدولة الأولى كذلك التي قام بها والده إلى فرنسا”.

    وأضاف نسيبة أن “زيارة محمد بن زايد الأولى لفرنسا بعد توليه منصب الرئاسة قبل شهرين، تأتي تأكيداً للمكانة الخاصة لفرنسا كحليف استراتيجي لدولة الإمارات منذ البداية سائراً في ذلك على نهج المؤسس الراحل”، وفق تعبيره.

    زيارة محمد بزيارة محمدن زايد إلى فرنسا

    وبدأ الشيخ محمد بن زايد، رئيس الإمارات، زيارة إلى باريس يوم الأحد، في أول زيارة دولة له إلى الخارج منذ أن تولى منصبه عقب وفاة أخيه الشيخ خليفة بن زايد في مايو.

    واجتمع الرئيس الإماراتي ونظيره الفرنسي على مأدبة غداء بقصر الإليزيه قبل أن يلتقيا مجدداً مساء الإثنين، خلال عشاء رسمي في قصر فرساي بحضور 100 ضيف.

    وعقد الجانبان جلسة مباحثات “تناولت الفرص الواعدة لتطوير التعاون وتوسيع آفاقه في مختلف الجوانب ومجمل التطورات والقضايا الإقليمية والدولية”.

    اقرأ ايضا:

  • هل يحاول ماكرون جذب الناخبين الأصغر سناً بهذه الصور الغريبة؟

    هل يحاول ماكرون جذب الناخبين الأصغر سناً بهذه الصور الغريبة؟

    وطن– نشر المصور الرسمي لإيمانويل ماكرون سلسلة من الصور من وراء الكواليس قبل الجولة الثانية من التصويت من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

    ماكرون “يتصابى”

    وكشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن واحدة من هذه الصور. حيث يمكن رؤية ماكرون وهو جالس على أريكة صفراء مرتديًا قميصًا مفتوح الأزرار وذراعه بأكمام ملفوفة وشعر صدره يواجه الكاميرا.

    وفي هذه الصور، يشبه الرئيس الفرنسي الممثل العالمي الذي أدى شخصية “جيمس بوند” الشهيرة شون كونري. والنجم الأمريكي بيرت رينولدز – وكلاهما معروفان بشعر صدرهما الكثيف.

    شون كونري
    بيرت رينولدز

    ويترشح ماكرون على أمل التغلب على السياسية اليمينية المتطرفة مارين لوبان في الانتخابات. وللقيام بهذا، سيحتاج إلى حشد بعض الدعم من الناخبين الشبان الذين استعدوا بشكل مفاجئ لمارين لوبان خلافا لما حصل في جولاتها السابقة.

    قد يهمك أيضاً:

    الانتخابات الرئاسية الفرنسية

    يقول الخبراء إن هذه الانتخابات ستكون مختلفة للغاية مع ناخبين انخدعوا على امتداد خمس سنوات من سياسات الرئيس “الوسطي” العالمية والمؤيدة لأوروبا. وتسعى لوبان إلى توحيد الناخبين وراء رسالتها المناهضة لماكرون.

    حظيت لوبان بشعبية بين الناخبين الشباب في استطلاع رأي في وقت سابق من هذا الشهر. حيث أشار هذا الاستطلاع إلى أن الكثيرين شعروا بالتوافق مع مخاوفها بشأن أزمة تكلفة المعيشة. فيما وجد آخرون الراحة في سياساتها الأخرى، والتي تتعلق بوجهات نظر قوية حول الهوية الفرنسية والإسلام.

    ماكرون يتهم لوبان بالتخطيط لـ”فريكست”

    في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال ماكرون إن لوبان لديها خطة “فريكسيت” سرية لاتباع بريطانيا خارج الاتحاد الأوروبي وإنشاء تحالف يميني مع بولندا والمجر.

    وأكد الرئيس الفرنسي إن الناخبين الفرنسيين كانوا موالين للغاية لأوروبا.  بحيث لا يقبلون سياسة “فريكسيت”، ولذا فإن لوبان ستهاجم الكتلة من الداخل بعد أن تتعاون مع الحكومات الشعبوية “في بولندا والمجر”.

    في الواقع، يعتبر ماكرون مؤيد متحمس لأوروبا. ووصف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بأنه “جريمة” ارتكبها سياسيون غير أمناء.

    اقرأ أيضاً:

  • “ديلي ميل”: زوجة ماكرون مصدومة .. اتصال أخبرها أن زوجها عشيق لـ”مثلي الجنس “!

    “ديلي ميل”: زوجة ماكرون مصدومة .. اتصال أخبرها أن زوجها عشيق لـ”مثلي الجنس “!

    قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن سيدة فرنسا الأولى بريجيت ماكرون، تلقت مكالمة هاتفية من مجهول زعم فيها أن زوجها الرئيس إيمانويل ماكرون على علاقة بعشيق “مثلي الجنس”.

    وأوضحت الصحيفة وفق ترجمة (وطن) أنه على الرغم من الفحوصات الأمنية عالية المستوى على جميع أجهزتها. وصل المجهول إلى هاتف السيدة البالغة من العمر 68 عامًا وقال: “أعرف أن زوجك الآن مع رجل”.

    اقرأ أيضاً: “زوجة ماكرون متحولة جنسيا” .. شائعة أثارت ضجة ودفعت السيدة الأولى للرد

    ولفتت إلى أن المعلق السياسي “نيكولاس بريسيت” هو من نشر هذا الادعاء في فيلم وثائقي جديد بعنوان “In the Hell of the Presidential Campaigns” على قناة (BFM) الإخبارية التلفزيونية الأكثر شهرة في فرنسا.

    ويأتي ذلك بعد الشائعات المتكررة حول الحياة الشخصية للزوجين. بما في ذلك الادعاءات بأن السيدة بريجيت ماكرون متحولة جنسيا وأنها ولدت في الواقع رجلاً.

    والتقى الزوجان لأول مرة في عام 1993، عندما دخل ماكرون الذي كان يبلغ من العمر 15 عامًا آنذاك، في فصل الأدب في مدرسة بريجيت البالغة من العمر 39 عامًا في أميان بفرنسا.

    وفيما بعد تطلقت “بريجيت” من زوجها الذي تشاركه ثلاثة أطفال. لتتزوج إيمانويل ماكرون الذي يصغرها بـ 24 عامًا.

    “زوجة ماكرون أصيبت بدمار نفسي من المكالمة”

    وقالت “ديلي ميل” إن السناتور “فرانسوا باتريات” عضو حزب “إن ماركي” الذي يتزعمه ماكرون، أكد أن بيرجيت أصيبت بالدمار بسبب المكالمة الهاتفية التي زعمت أن زوجها البالغ من العمر 44 عامًا كان مع عشيق.

    وقال “باتريات” إن السيدة ماكرون أخبرت الأصدقاء بعد ذلك: “هل تدركون ما يجرؤون على قوله؟. لقد شعرت بالحزن والصدمة لسماع ذلك، لكننا سنمضي قدمًا”.

    ولطالما تسببت الفجوة العمرية بين الزوجين في حدوث مشكلات. لا سيما وأنهما بدأ علاقة عندما كان إيمانويل ماكرون لا يزال تلميذًا في مدينتهما “أميان” شمال فرنسا.

    بريجيت ماكرون لاحقتها شائعة أنها متحولة جنسياً watanserb.com

    وتسببت علاقته مع بيرجيت، التي كانت آنذاك معلمة متزوجة وأم لثلاثة أطفال في “فضيحة”. لكن الزوجين بقيا معًا منذ ذلك الحين.

    وفي كتابه وبيانه السياسي “ثورة”، وصف الرئيس ماكرون هذه القضية بأنها “حب غالبًا ما يكون سرًا وغالبًا ما يكون مخفيًا. يساء فهمه من قبل الكثيرين قبل أن يفرض نفسه”.

    ويشير الفيلم الوثائقي أيضًا إلى أن السيدة بيرجيت ماكرون قد تضررت من الانتقادات الموجهة إلى شكلها وملابسها منذ أن أصبحت السيدة الأولى في عام 2017.

    “جايل تشاكالوف” المقرب من السيدة الأولى أخبر البرنامج أنه حتى “فريق حملة ماكرون الرئاسية لم يكن معجبًا بها”.

    وتابع:”يمكنني سماعهم يتحدثون عنها قائلين:” يجب ألا تظهر نفسها كثيرًا، يمكنها إتلاف صورة مرشحنا”.

    وقال “تشاكالوف” إن المساعدين اعتقدوا أن زوجة ماكرون كانت “نحيفة للغاية وتضع الكثير من المكياج.”

    هذا وبدأ محامو ماكرون الشهر الماضي، إجراءات قانونية بشأن مزاعم وهمية بأنها امرأة متحولة الجنس ولدت رجلاً.

    وعلى الرغم من هذه المزاعم، لا يزال ماكرون هو المرشح الأوفر حظًا لإعادة انتخابه رئيسًا لفرنسا في أبريل.

    وأظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته شركة Ipsos-Sopra Steria أنه حصل على 26 في المائة من الأصوات في الجولة الأولى. متقدما بفارق كبير على أقرب منافسيه مرشحة التجمع الوطني “مارين لوبان” بنسبة 17 في المائة.

    (المصدر: ديلي ميل) 

     

  • “الغارديان”: لقاء ماكرون ومحمد بن سلمان ختم موافقة فرنسي له ولحربه في اليمن

    “الغارديان”: لقاء ماكرون ومحمد بن سلمان ختم موافقة فرنسي له ولحربه في اليمن

    انتقدت جماعات حقوقية لقاء إيمانويل ماكرون ومحمد بن سلمان في المملكة العربية السعودية يوم السبت والذي سيكون أول اجتماع علني لزعيم غربي كبير مع ولي العهد منذ اغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

    وعلى مدى ثلاث سنوات منذ مقتل 2018 ، تجنب رؤساء الدول الغربية الاجتماعات المباشرة مع ولي العهد في المملكة.

    حتى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن ، تجنب التحدث إلى الملك المستقبلي في ما ينظر إليه على نطاق واسع على أنه محاولة لتجنب إضفاء الشرعية على الحاكم الفعلي.

    لكن خطوة ماكرون تشير إلى أن زعيمًا غربيًا رئيسيًا واحدًا على الأقل مستعد لإعادة العلاقات رسميًا مع ولي العهد بشكل مباشر، بعد أقل من عام من نشر وكالات المخابرات الأمريكية تقريرًا يفيد بأنها تعتقد أن الأمير محمد قد وافق على مقتل خاشقجي.

    وأغنيس كالامارد، وهي مواطنة فرنسية تشغل منصب الأمين العام لمنظمة العفو الدولية: “مهما كانت المصلحة الاستراتيجية لفرنسا في المملكة العربية السعودية. فلا شيء يمكن أن يبرر شرعنة حاكم يقتل الصحفيين ويهدد النشطاء. ويسجن المدافعات عن حقوق الإنسان. ويذبح المدنيين اليمنيين ويخدع المجتمع الدولي”.

    وقالت كالامارد إن ماكرون يقلل من قيمته ويقلص حجم بلده عندما يبتعد عن الشراكة مع محمد بن سلمان.

    بعد اتهام ماكرون بمحاولة “إعادة تأهيل” الأمير محمد ، دافع مكتبه عن الاجتماع، قائلاً للصحفيين إن المملكة العربية السعودية “فاعل رئيسي في المنطقة”. وشدد على أن فرنسا سيكون لها “حوار متطلب” مع المملكة.

    وقال الإليزيه إن الاجتماع في جدة لم يكن بأي حال من الأحوال يهدف إلى إعادة ولي العهد “إلى الحظيرة”.

    واضاف: كان جزءًا من استراتيجية ماكرون طويلة المدى منذ انتخابه لفرنسا للمساهمة في “الاستقرار” في المنطقة. وأن الدولة تقدم نفسها “كقوة موازنة في تعزيز الحوار” بين دول من البحر الأبيض المتوسط ​​إلى الخليج.

    ختم موافقة فرنسي لولي العهد

    وصف بروس ريدل ، الزميل البارز في مشروع بروكينغز الاستخباراتي الذي عمل رسميًا كمحلل في وكالة المخابرات المركزية مع التركيز على المملكة العربية السعودية ، الاجتماع بأنه “ختم الموافقة الفرنسي على محمد بن سلمان وحربه في اليمن”.

    واضاف: لقد أزيل الآن أي مظهر من مظاهر الرفض الغربي للسلوك السعودي في اليمن.

    وقال “إنه تصريح رائع لخيانة فرنسا للشعب اليمني”.

    اقرأ أيضاً: تحقيق بريطاني يكشف “فضيحة”: “الإندبندنت” وصحف أخرى لمّعت السعودية مقابل المال!

    وأشار إلى تقرير للأمم المتحدة صدر مؤخرا أظهر أن ما يقرب من 400 ألف طفل معرضون لخطر الموت جوعا وسط الصراع في اليمن. والتي قال ريدل إنها كارثة وضعها الأمير محمد نفسه إلى حد كبير.

    تزامنت أخبار اجتماع ماكرون مع محاولة جديدة من جانب إدارة بايدن للتواصل مع المملكة العربية السعودية. حيث سعت لإقناع المملكة بزيادة إنتاج النفط.

    في بيان، كشف مجلس الأمن القومي أن ثلاثة مسؤولين أميركيين كبار قد سافروا إلى الإمارات والسعودية وقطر لمناقشة القضايا الاقتصادية والمجالات التي يمكن للولايات المتحدة أن “تشارك فيها للاستثمار في مستقبل الطاقة النظيفة. وإيجاد سبل لمزيد من التعاون لبناء هندسة الطاقة النظيفة في القرن الحادي والعشرين “.

    تعتبر شركة النفط السعودية العملاقة ، أرامكو السعودية ، من أكبر المساهمين في العالم في ثاني أكسيد الكربون.

    بايدن لن يتحدث مع محمد بن سلمان

    وقال مسؤولون أميركيون إنه ليس من المتوقع أن يجري بايدن محادثة مع الأمير محمد رغم التواصل.

    تخضع علاقة إدارة بايدن بالمملكة للتدقيق الدقيق في الكونجرس الأمريكي. حيث أعرب الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء عن رفضهم العميق للمملكة. ودعوا الولايات المتحدة إلى إنهاء جميع مبيعات الأسلحة للسعوديين.

    اقرأ أيضاً: الإمارات تشتري من فرنسا 80 طائرة “رافال” و12 “كراكال” بمبلغ صادم!

    كما انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش مبيعات الأسلحة الفرنسية للمنطقة. وقالت إن على ماكرون التحدث علنا ​​ضد انتهاكات حقوق الإنسان خلال زيارته للخليج التي تبدأ يوم الجمعة وتشمل الإمارات والسعودية وقطر.

    وقالت هيومن رايتس ووتش في بيان: “على ماكرون أن يتصدى لمقتل جمال خاشقجي الفظيع في 2018. إن التزام الصمت بشأن هذه الأمور سيكون بمثابة غض الطرف عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان “.

    (المصدر: الغارديان  – ترجمة وتحرير وطن) 

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • تصريحات ماكرون تثير غضباً واسعاً بعدما شكك بوجود “أمة جزائرية” قبل الاستعمار

    تصريحات ماكرون تثير غضباً واسعاً بعدما شكك بوجود “أمة جزائرية” قبل الاستعمار

    وطن- اشعلت تصريحات، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي شكك فيها بوجود “أمة جزائرية” قبل فترة الاستعمار الفرنسي للبلاد، غضباً واسعاً في الشارع الجزائري وكذلك على المستوى الرسمي.

    واستنكرت الرئاسة الجزائرية، تصريحات ماكرون، واعتبرت حديث ماكرون “مسيئا” وعدته “مساسا غير مقبول” بذاكرة أكثر من 5 ملايين مقاوم قتلهم الاستعمار الفرنسي.

    تصريحات ماكرون تغضب الجزائريين

    وبحسب البيان، الذي نقله التلفزيون الرسمي، فإن تصريحات ماكرون “تمثل مساسا غير مقبول بذاكرة 5 ملايين و630 ألف شهيد ضحوا بأنفسهم عبر مقاومة شجاعة ضد الاستعمار الفرنسي” بين عامي 1830 و1962م.

    وأضاف أن “جرائم فرنسا الاستعمارية، التي لا تعد ولا تحصى، هي إبادة ضد الشعب الجزائري، وهي غير معترف بها (من قبل فرنسا)، ولا يمكن أن تكون محل مناورات مسيئة”.

    ولفت إلى أن التصريحات المنسوبة للرئيس الفرنسي “لم يتم تكذيبها رسميا”.

    وأوضح أن الجزائر “ترفض رفضا قاطعا التدخل في شؤونها الداخلية كما ورد في هذه التصريحات، وأن الرئيس عبد المجيد تبون قرر الاستدعاء الفوري لسفير الجزائر بفرنسا محمد عنتر داود للتشاور”.

    فرنسا تتلقى خسائر وماكرون يعيش ازمات
    فرنسا تتلقى خسائر وماكرون يعيش ازمات

    ومما جاء في تصريحات ماكرون اتهامه السلطات الجزائرية بأنها “تكن ضغينة لفرنسا”.

    كما أنه طعن في وجود أمة جزائرية قبل دخول الاستعمار الفرنسي إلى البلاد عام 1830م، وتساءل مستنكرا: “هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟”.

    وادعى ماكرون أنه “كان هناك استعمار قبل الاستعمار الفرنسي” للجزائر، في إشارة لفترة التواجد العثماني بين عامي 1514 و1830م.

    وقال مواصلا مزاعمه: “أنا مفتون برؤية قدرة تركيا على جعل الناس ينسون تماما الدور الذي لعبته في الجزائر، والهيمنة التي مارستها، وشرح أن الفرنسيين هم المستعمرون الوحيدون، وهو أمر يصدقه الجزائريون”.

    تصريحات مستفزة

    ووصفت صحيفة “الشروق” تصريحات ماكرون بـ”المستفزة”، قائلة إنها “تعيد العلاقات الجزائرية الفرنسية إلى مربع البداية”، وتكشف “مدى هشاشة العلاقات الثنائية الموبوءة بالعديد من الملفات المسمومة”.

    واعتبرت الصحيفة أنه “كان لافتا في كلام الرئيس الفرنسي أنه يبحث عن مناول (مقاول) من الباطن للوقوف أمام التقارب الجزائري التركي الذي بات يزحف على حساب الإرث الفرنسي المتهالك، وأن هذا المناول لا يمكن أن يقوم به إلا الجزائريون أنفسهم، وهو أمل يبقى في خانة الوهم؛ لأن الجزائر تميز جيدا بين الصديق والعدو، ولا تنتظر أي نصيحة من أحد”.

    ومنذ فترة، تشهد العلاقات السياسية والدبلوماسية بين الجزائر وباريس توترا وفتورا رافقها نزيف اقتصادي لدى شركات فرنسية غادرت البلاد ولم تجدد السلطات الجزائرية عقودها.

    وقبل أيام، استدعت الجزائر سفير باريس لديها للاحتجاج على قرار فرنسا تقليص التأشيرات الممنوحة لمواطنيها.‎