الوسم: إيمانويل ماكرون

  • محمد بن سلمان غير راض عن الحكومة اللبنانية الجديدة ويرفض دعم لبنان ووساطة ماكرون

    محمد بن سلمان غير راض عن الحكومة اللبنانية الجديدة ويرفض دعم لبنان ووساطة ماكرون

    وطن- أوضحت مصادر مطلعة أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، رفض وساطة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدعم لبنان وإنقاذها من أزمتها، حيث أكد ابن سلمان لماكرون عدم الرضا السعودي عن آلية تشكيل الحكومة، وعن السياسات اللبنانية المستمرة التي بقيت على حالها.

    وجاء لك وفق المصادر، في اتصال رُتّب يوم الإثنين 27 سبتمبر 2021، بين الرئيس الفرنسي، وولي العهد السعودي، لمناقشة الملف اللبناني عقب تشكيل الحكومة اللبنانية برئاسة نجيب ميقاتي مطلع الشهر الحالي.

    موقع “عربي بوست” نقل عن تلك المصادر تفاصيل المكالمة، إذ شدّد ماكرون لابن سلمان على تطلّع باريس لقيام الرياض بإجراءات تنقذ لبنان.

    محمد بن سلمان يرفض دعم لبنان

    ووفقاً للمصدر، فإن بن سلمان أوضح للرئيس الفرنسي خلال اتصالهما أن مشكلة السعودية مع لبنان ليست في الأشخاص ولا في الحكومة، بل في السياسات اللبنانية المتّبعة، ولا سيما السياسة الخارجية والأداء المستمر وتغطية ممارسات حزب الله في المنطقة العربية.

    وفي اتصالهما شدّد بن سلمان لماكرون على أن المشكلة السعودية الأوضح مع لبنان هي حزب الله، وقدرته على فرض سياسته الخارجية على الحكومة الرسمية.

    لذا، لا يمكن لأي مسؤول سعودي أن يوافق على مسايرة الفرنسيين وتقديم الدعم للبنان، فيما حزب الله يستمر في مواجهة السعودية في اليمن والعراق وسوريا.

    وأوضح بن سلمان للرئيس الفرنسي أن المملكة غير مستعدة في الوقت الحالي لاستقبال ميقاتي واللقاء معه، وإعطائه شرعية للحكومة، في ظل الأداء المستمر والنهج المتبع، وأن أقصى ما يمكن أن تقدمه هو لقاء مع وزير الخارجية فيصل بن فرحان، وليس مع الملك سلمان أو ولي العهد السعودي.

    ضمانات فرنسية

    وخلال الاتصال بينهما، أوضح المصدر أن ماكرون أكد لولي العهد السعودي استعداد بلاده تقديم سلة ضمانات متعلقة بأداء الحكومة القادمة، والتي تعتبر مهمتها الحالية وقف التدهور الحاصل في الاقتصاد المحلي، والتفاوض مع صندوق النقد الدولي، وإجراء انتخابات برلمانية بإشراف دولي، تسمح بإجراء تغيير على المجموعة الممسكة بالسلطة منذ عقود.

    ووفقاً للمصدر فإن ماكرون حثّ بن سلمان على ضرورة الاستفادة من المناخات الإيجابية للحوار بين السعودية وإيران، والعمل على نقل هذه المناخات لتنعكس على لبنان، في ظل أنه بحاجة للدول العربية للوقوف إلى جانبه في هذه المرحلة الصعبة.

    وفد فرنسي إلى السعودية

    وبحسب ذات المصدر، فإن وفداً فرنسياً سيضم وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان ورئيس المخابرات الخارجية برنار إيمييه، سيتوجهون لزيارة المملكة العربية السعودية للقاء مسؤولين سعوديين ومناقشة الملف اللبناني بشكل أوسع.

    يأتي هذا قبيل الزيارة المرتقبة لماكرون، التي ينوي إجراءها قبيل نهاية العام لدول الخليج، وعلى رأسها السعودية، لحشد دعم للبنان من دول مجلس التعاون الخليجي.

    لماذا سرّب الإليزيه اتصال ماكرون وبن سلمان؟

    وفقاً للمحلل السياسي منير الربيع، فإن تسريب خبر اتصال ماكرون مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يأتي لهدفين أساسيين: الأول، استجابة لمطالبة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ماكرون بالعمل على توفير تواصل مباشر بينه وبين السعودية، لحثها على مساندته.

    والثاني، للقول إن ماكرون ينجح في فتح ثغرة في علاقاته مع الخليج، وتحديداً السعودية. وهذا ينطوي على إشارة إلى دوره في الشرق الأوسط، واستمرار مساعيه لمساعدة لبنان وإنقاذ مبادرته.

    ووفقاً للربيع فإن ماكرون أبلغ ميقاتي خلال لقائهم الأخير عدم التوجه فرنسياً إلى تقديم أي مساعدة، ما لم تُقر الإصلاحات وتدخل حيز التنفيذ. ولا يمكن البدء بالإصلاحات قبل وضع خطة التفاوض مع صندوق النقد الدولي، وهو يشترط أساساً مسألة ضبط الحدود ومنع التهريب.

    وسياسياً، هناك من يربط هذا الشرط بشرط آخر: إنجاز ترسيم الحدود الجنوبية، فيما يستعجل لبنان، بعد التطورات الإسرائيلية، إحياء المفاوضات لحماية حقوقه البحرية، والإسراع في إلزام شركات بالبدء في عمليات التنقيب بالمنطقة المتنازع عليها.

    لماذا الإصرار السعودي لعدم العودة للبنان؟

    في السياسة السعودية الجديدة لا حيز للبنان، هكذا يؤكد المحلل السياسي اللبناني جوني منير لـ”عربي بوست”.

    وفقاً لمنير فإن الأداء السعودي اختلف في التعاطي مع ملفات المنطقة منذ تولي الأمير محمد بن سلمان للسلطة في المملكة، فالسعوديون يعتبرون أن لبنان استثمار خاسر في السياسة، لأن السعودية قدمت دعماً مالياً كبيراً للبنان منذ عقود ولم تحصد أي نتيجة إيجابية، بل على العكس، فقد تغوّل حزب الله في الإدارة والحكومة، وسيطر على قرار البلاد وأخضع الجميع.

    يؤكد منير أن السعوديين أبلغوا الجهات المعنية التي راجعتهم منذ فترة اعتذارهم عن تقديم معونات مالية للجيش اللبناني، ما يعني بالمحصلة أن الرياض لن تقدم أي دعم للحكومة الحالية، باعتبارها استمراراً لنفس النهج السياسي.

    ويعتقد منير أن مصر ستغطي المساحة السعودية في لبنان، بالتنافس مع قطر، لأن الجانبين يدركان خطورة ترك لبنان دون غطاء عربي.

  • فرنسا تتلقى خسائر فادحة وصفعات متتالية .. ماكرون يعيش أزمات داخلية وخارجية متصاعدة

    فرنسا تتلقى خسائر فادحة وصفعات متتالية .. ماكرون يعيش أزمات داخلية وخارجية متصاعدة

    وطن- تعيش فرنسا اليوم فترة من أصعب فتراتها وسط خسائر فادحة تتعرض لها جراء سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون المتهورة والعدائية، وبات هو من يعيش أزمة حقيقية وليس الإسلام كما زعم في تصريحات له قبل أشهر تسببت في مقاطعة عنيفة للمنتجات الفرنسية حول العالم.

    مقاطعة المنتجات الفرنسية مستمرة

    وبينما لا تزال تداعيات مقاطعة المنتجات الفرنسية تتواصل، جاءت خطوة أستراليا بإلغاء صفقة الغواصات التي تُقدّر بـ 50 مليار دولار لتعمق أزمة باريس.

    وأمس، الأحد، رفض رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، الاتّهامات الفرنسيّة لبلاده بـ”الكذب” على خلفيّة إلغاء عقد لشراء غواصات فرنسية.

    جاء ذلك بعد قرار أستراليا الانسحاب من اتفاق لشراء غواصات فرنسية لصالح أخرى أمريكية تستخدم الطاقة النووية.

    وتمسكت أستراليا بموقفها، فيما اتهمتها فرنسا بالخيانة. وأصر موريسون على أنه سبق أن طرح مخاوف مع فرنسا حيال غوّاصاتها.

    وقال موريسون لصحافيين في سيدني: “أعتقد أنّه كان لديهم كلّ الأسباب ليعرفوا أنّ مخاوف جدّية وعميقة راودتنا بأنّ الإمكانات التي تملكها غوّاصات من فئة “أتاك” لن تتوافق مع مصالحنا الاستراتيجيّة، وقد أوضحنا بشكل تامّ أننا سنتّخذ قراراً مبنيّاً على مصلحتنا الوطنيّة”.

    أزمة الغواصات بين فرنسا مع إسبانيا

    وأثارت هذه الخطوة غضب فرنسا، ما دفع الرئيس إيمانويل ماكرون إلى استدعاء سفيرَي بلاده من كانبيرا وواشنطن، في خطوة غير مسبوقة.

    والأحد أُعلن عن إلغاء اجتماع كان مقرّراً عقده هذا الأسبوع بين وزيرة الجيوش الفرنسيّة فلورانس بارلي ونظيرها البريطاني الذي يشغل منصب وزير الدفاع بين والاس، بناءً على طلب باريس، وفق مصدر قريب من الوزارة الفرنسيّة.

    وأشار المصدر إلى أنّ “الاجتماع الذي كان مقرّراً هذا الأسبوع في لندن لن يُعقد” بعدما قرّر الجانب الفرنسي إلغاءه.

    وكان وزير الخارجيّة الفرنسي جان إيف لودريان خرج، السبت، عن الأعراف الدبلوماسيّة، في تصريحات موجّهة إلى كلّ من أستراليا والولايات المتحدة، وكذلك بريطانيا المنضوية في الاتّفاق الأمني الثلاثي الذي أعلِن الأربعاء وأدّى إلى نشوب الخلاف.

    صفعة سويسرية على وجه ماكرون

    ولم تنتهي الأزمة مع أسبانيا حتى وجهت سويسرا هي الأخرى صفعة لماكرون أثارت جنونه، بإلغاء صفقة مقاتلات رافال التي تُقدّر ب6 مليارات دولار.

    وألغى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأحد، زيارة إلى سويسرا كان من المقرر أن تجري في نوفمبر المقبل، بسبب رفض الأخيرة شراء مقاتلات فرنسية واستبدالها بمقاتلات أخرى.

    وبحسب ما نقلته صحيفة “لو ماتان” السّويسرية، فإن ماكرون أبلغ السفير الفرنسي لدى سويسرا، بإلغاء زيارته للقاء الرئيس السويسري، غاي بارملاند، المقررة في نوفمبر منذ ستة أشهر.

    كما لوحظ، حظر الرئيس الفرنسي أيضا جميع الاتصالات الثنائية رفيعة المستوى مع سويسرا حتى صيف عام 2022.

    وتشير سويسرا إلى أن الاتصالات على مستوى العمليات ستستمر من خلال السفراء.

    وأشارت وسائل الإعلام إلى أن قرار ماكرون يرجع إلى حقيقة أن سويسرا اختارت مقاتلات أمريكية من طراز “F-35” لتلبية احتياجات الجيش.

    وبلغت قيمة الصفقة أكثر من 6 مليارات دولار.

    ووفقًا لما نقلته وسائل الإعلام فإن الحوار مع فرنسا بشأن شراء مقاتلات “رافال” استمر حتى بعد أن اتخذت برن القرار النهائي بشأن الطائرة “F-35”.

    وبحسب صحيفتي “سونتاغسزيتينغ” و”لو ديمونش ماتان”، فإن ما أغضب ماكرون هو أن وزارة الدفاع السويسرية واصلت المفاوضات للحصول على “رافال” وهي بالفعل اتخذت قرارها باختيار الطائرة القتالية الأمريكية.

    ردود أفعال

    وأثارت الأزمات التي تشهدها فرنسا حاليا ردود أفعال كثيرة على مواقع التواصل، وربط مفركون نشطاء بين تصريحات ماكرون قبل أشهر وزعمه أن الإسلام يعيش أزمة، وبين الأزمة الحقيقية التي يعيشها هو الآن بسبب سياساته العدائية والعنصرية المقيتة.

     

    وكتب الإعلامي البارز ومقدم البرامج بقناة “الجزيرة” أحمد منصور:”الصفعات تتوالي علي فرنسا من الأصدقاء والحلفاء والجيران.”

    وتابع في تغريدته التي رصدتها (وطن): “صفعة جديدة لفرنسا ورئيسها المأزوم ماكرون سويسرا تلغي صفقة طائرات فرنسية وتستبدلها بأمريكية. وماكرون يحتج ويلغي لقاء مع الرئيس السويسري، فقط تابعوا استمتعوا بالمشاهدة خرائط العالم تتشكل من جديد.”

    وقال الكاتب السياسي خليل المقداد: “وتستمر الصفعات في وجه ماكرون! بعد إلغاء استراليا صفقة الغواصات الفرنسية واستبدالها بأمريكية، سويسرا تلغي صفقة طائرات راڤال الفرنسية وتقرر شراء 36 طائرا F-35A الأمريكية المتطورة إضافة إلى خمس وحدات دفاع جوي باتريوت. اللهم لا ترفع الذل عنه.”

    ودون الناشط عادل دواد:”مسيو ماكرون قال {الإسلام في أزمة} فسلط الله عليه ظالما أظلم منه ليجعل له ألف أزمة لن تنتهي أزماته إلا بانهيار كيان دولته قريبا.”

    واضاف:”فمن يعلن الحرب على الله وعلى الإسلام فإنما يعرض نفسه للهلاك فتتهيأ له أسباب السقوط من حيث لا يحتسب، وما من يد إلا يد الله فوقها ولا ظالم إلا سيبلى بأظلم”,.

    من جانبه قال الكاتب القطري جابر الحرمي: “ماكرون يعيش أزمات داخلية وخارجية متصاعدة، فبينما لازالت تداعيات مقاطعة المنتجات الفرنسية تتواصل، جاءت خطوة أستراليا بإلغاء صفقة الغواصات التي تُقدّر 50 مليار دولار، ثم عمّقت سويسرا إلغاء صفقة مقاتلات رافال التي تُقدّر ب6 مليارات دولار، المقاطعة توّسعت يا ماكرون.”

    تحولات دولية كبرى

    هذا وتكشف أزمة وقف استراليا لعقد الغواصات مع فرنسا عن مجموعة من التحولات الدولية الكبرى التي قد تتداعى مباشرة على خرائط الاصطفافات المقبلة.

    أزمة الغواصات زادت الطين بلة لماكرون
    أزمة الغواصات زادت الطين بلة لماكرون

    فالمسألة خطيرة جريئة تتجاوز حدود نزاع تجاري بين دولتين، لتميط اللثام عن تشكّل تحالفات دولية قد تولد وراءها تحالفات جديدة وربما خارج سياق التقليدي والمعتاد.

    وتشير هذه التحولات إلى عدة أمور أولها أن الولايات المتحدة في عهد إدارة جو بايدن تمدد السلوك الذي كان معتمدا في عهد إدارة سلفه دونالد ترامب من حيث تقديس شعار “أميركا أولا” ثم أولا ثم أولا، وهو أمر أشارت إليه باريس بصفته عيبا سبق لبايدن أن أدانه وخطأ وعد بإصلاحه.

    الثاني، هو أن بريطانيا التي خرجت من الاتحاد الأوروبي تؤكد انفصالها عن قواعد هذا التكتل وتحررها من قيوده، لكنها تؤكد أيضا عدم قدرتها على التحرر من هذه التبعية للولايات المتحدة والتي لطالما تبادل سياسيو لندن الاتهامات في شأن المسؤولية عن الخضوع لواشنطن والعجز عن استقلال البلد عن قرارها.

    الثالث، هو أن هذه التحالف الانغلوسكسوني (البروتستنتي) ينهل من تراث “الكومنولث” ليشكّل رافعة خاصة ذات سمات تاريخية وثقافية ونفعية تختلف عن بقية واجهات المنظومة الغربية في بُعدها الأطلسي أو الأوروبي أو في ذلك المتجمع تحت سقف نادي “الدول الصناعية السبع”.

    وهذا يعني أن أسئلة ستطرح حول نجاعة وتناغم المنظومة الغربية بصفتها وحدة لا تحتمل التباين وفق سرعات وديناميات متعددة.

    الرابع، هو أن الولايات المتحدة التي أعلنت عن تحولها الاستراتيجي نحو آسيا منذ عهد باراك أوباما، تنتقل (مع بريطانيا وأستراليا) نحو مباشرة تموضع عسكري عدائي يتوعد الصين بمواجهة عسكرية محتملة.

    الأمر يعني أن واشنطن تستنج بوجع هزيمتها الاقتصادية أمام العملاق الصيني، إلى درجة باتت تستدعي التلويح بالخيار العسكري والتعجيل بتحالفات تتشكل منها النواة الصلبة المركزية بعيدا عن فرنسا وأوروبا وبلدان الناتو.

     

  • فرنسا تعلن انتهاء عملية برخان في الساحل الإفريقي.. فهل يتكرر السيناريو الأفغاني في مالي ؟!

    فرنسا تعلن انتهاء عملية برخان في الساحل الإفريقي.. فهل يتكرر السيناريو الأفغاني في مالي ؟!

    وطن- في خضم تكاثف العمليات الجهادية، التي أودت بحياة أكثر من 2300 شخص هذا العام، أعلنت فرنسا عن انتهاء عملية برخان، التي أطلقتها عام 2014، بهدف التصدي للهجمات الجهادية ومكافحة التمرد في منطقة الساحل الإفريقي.

    وحسب القرار الفرنسي فإن باريس ستستغني عن 40% من جنودها الموجودين في منطقة الساحل الإفريقي- وفق التقرير الذي نشرته صحيفة “البايس” الإسبانية- البالغ عددهم بالأساس 5100 جنديا اعتبارًا من عام 2022.

    هذا الإجراء سيؤدي لا محالة، إلى بث القلق والفوضى في هذه المنطقة الإفريقية، التي تغلغل فيها النظام الجهادي، خاصة بعد مقتل أكثر من 2300 جندي، هذا العام وفقًا لبيانات منظمة Acled غير الحكومية.

    عملية برخان

    عملية برخان هي عملية جارية لمكافحة التمرد في منطقة الساحل الأفريقي، بدأت في 1 أغسطس 2014، وتتألف من 3000 إلى 4500 جندي فرنسي واتخذت في نجامينا عاصمة تشاد مقراً دائما لها.

    وقد تم تشكيل العملية مع خمسة بلدان، والمستعمرات الفرنسية السابقة، التي تمتد في منطقة الساحل الأفريقي: (بوركينا فاسو, تشاد, مالي, موريتانيا و النيجر) هذه البلدان المشار إليها إجمالا باسم “جي 5 الساحل.” وفق ويكبيديا.

    وعلى الرغم من أن هذا الإجراء، إلا أنه لا يعد انسحابًا تاما، كما أن فرنسا، مازالت مستمرة في لعب دور مهم في مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل- تقول المجلة الاسبانية- لكن يبقى  هناك تخوف من أن الجماعات المسلحة المرتبطة بكل من القاعدة والدولة الإسلامية (داعش)، يمكن أن تصبح أكثر فاعلية من خلال الاستفادة من تراجع الوجود العسكري الفرنسي، في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، حيث سيَمكنها هذا الانسحاب، من ترتيب صفوفها للسيطرة على المنطقة. حسب التقرير الذي ترجمته “وطن”.

    الاستغناء عن عملية برخان

    على الرغم من أن التفاصيل الخاصة بنهاية عملية برخان، ليست واضحة تمامًا، إلا أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعطى بعض المؤشرات في مؤتمر صحفي في منتصف يوليو الماضي، وأكد أنه سيتم سحب جزء من القوات الفرنسية، وسيقع تخفيضها من 5 آلاف جندي إلى 2500 او 3 آلاف جندي، كما سيتم إغلاق مقر عملية برخان، الذي يقع في إنجامينا، عاصمة تشاد، لكن ستُبقِى فرنسا، على فرق المعلومات والقوات الخاصة.

    وفي هذا السياق قال ماكرون، ” ليست لدينا نية البقاء إلى الأبد في منطقة الساحل الإفريقي”.

    هناك عوامل متعددة وراء هذا التخفيض في القوات الفرنسية، منها  استنزاف وإنهاك الجنود، بعد ثماني سنوات من الانتشار، الذي أسفر عن مقتل 55 جنديا فرنسيا، بالإضافة إلى أنه لم يكن هناك قدرة، على تحقيق إنجازات واضحة ضد تقدم الأطراف الجهادية، التي تسببت في ظهور فوضى وعنف شديد في المنطقة.

    في المقابل، إذا كان جزء من الرأي العام والطبقة السياسية الفرنسية، يشككون بشكل متزايد في وجود القوات الفرنسية في الساحل الإفريقي، التي تعتبر قضية رئيسية، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، فإن المشاعر المعادية لفرنسا تتزايد شيئا فشيئا في دول الساحل الإفريقي. في الأشهر الأخيرة، أدى حدثان إلى تسريع خطط الانسحاب، وهما الانقلاب المزدوج في مالي ومقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي، أحد آخر حلفائها في المنطقة، وفي الحقيقة، لا يساعد عدم الاستقرار وانعدام الشرعية في كلا النظامين، على البقاء.

    عملية تاكوبا تدخل على الخط

    في محاولة لطمأنة شركائه الأفارقة، سيسافر رئيس أركان الجيش الفرنسي، الجنرال تييري بوركارد، إلى تشاد والنيجر ومالي، في نهاية هذا الأسبوع، كرسالة غير مباشرة على استمرار الالتزام العسكري الفرنسي في المنطقة.

    ولسد الفراغ، الذي سينشأ بعد خفض القوات في عملية برخان، أكد المتحدث باسم القوات المسلحة الفرنسية، أنه سيتم استبدالها بعملية تاكوبا، وهي قوة دعم أوروبية تم إنشاؤها عام 2020، بمشاركة أكبر الجيوش الوطنية.

    في هذا السياق، يقول مارك أندريه بوافار، المتخصص في الشؤون العسكرية في منطقة الساحل، “لقد كانت عملية برخان أساسية في الحرب ضد الإرهاب، كما أنها أثبتت مدى قدرتها على محاربة الأطراف الإرهابية في المنطقة، وسيترك انسحاب بعض من قواتها فراغًا كبيرا”.

    وفي الحقيقة، يثير رفض دول مثل ألمانيا و إسبانيا، المساهمة بقوات عسكرية  في عملية تاكوبا، والتي تقلص عددها حاليا إلى  700 جندي، نصفهم فرنسيين والبقية، تعود إلى قوات من السويد وإيطاليا وإستونيا والتشيك، حالة من عدم اليقين، حول قدرتها الفعلية في محاربة الإرهاب. ووفقًا لـبوافار، “في الوقت الحالي،لا يمكن استبدال عملية برخان بعملية تاكوبا”.

    على خطى أفغانستان

    هل السيناريو الأفغاني ممكن؟ بالنسبة لأورنيلا موديران، الخبيرة في معهد الدراسات الأمنية (ISS)،” لن يكون هناك انسحاب تام للقوات الفرنسية، ولن تغادر فرنسا منطقة الساحل، إنها تقوم فقط بتقليص حجم وجودها. بالإضافة إلى أن هناك تطور منطقي تنتهجه فرنسا، شبيه بالانتقال من عملية سرفال إلى برخان في عام 2014. وحتى لو قررت فرنسا الانسحاب تمامًا، فستفعل ذلك بشكل تدريجي وعلى المدى الطويل جدًا “.

    من جهته، أوضح بوافار، أنه لا يمكن مقارنة الجماعات المسلحة في منطقة الساحل بحركة طالبان. وقال “لقد ظلت طالبان  في السلطة لعدة سنوات وهي حركة متماسكة جدا، بينما هنا لا يوجد تفاهم أو تواصل بين الفصائل المختلفة”.

    في سياق متصل، يعتقد باكاري سامبي، مدير معهد تمبكتو، أن الأحداث في أفغانستان سابقة خطيرة. كما أن نيران الحرب الغربية، سوف تهدأ قريبا ضد الحركة الجهادية. كما أضاف أنه “على الرغم من مرور سنوات عديدة،  تضافرت فيها الجهود للقضاء على الإرهاب، إلا أن الجميع الآن يتساءل عن الغرض، التي كانت الولايات المتحدة موجودة لأجله في المنطقة. والأسوأ من ذلك، هناك مسألة مصداقية مطروحة على الطاولة”.

    كما أفاد أنه ” على الرغم من أن فرنسا تعارض بصفة جذرية، فكرة الحوار مع الجهاديين في منطقة الساحل، إلا أنها الآن تتفاوض وتتحاور مع طالبان، التي جعلت من سيطرتها على أفغانستان، بمثابة تعزيز نفسي، يثبت أن إقامة  الدولة الإسلامية، في مالي أمر ممكن”.

    في الحقيقة، يتفق جميع الخبراء على ضعف الجيوش الوطنية في مواجهة التحدي الجهادي،  خاصة مع انعدام الدعم العسكري الخارجي. في هذا الشأن أورد بوافار، “لقد أحرز الجيش المالي تقدما ضئيلا، لكن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به”.

    وتُعزى بعض هذه التطورات، إلى بعثة التدريب الأوروبية، الموجودة منذ عام  2013 في المنطقة والتي تلعب فيها إسبانيا دورًا حاسمًا، ولكن لطالما كان هناك شكوك حول فعاليتها.

    من جهتها، نوهت موديران، أنها تخشى أن ترتكب عملية تاكوبا نفس الأخطاء. وقالت في هذا الصدد، “لكل دولة أوروبية، عقيدة عسكرية مختلفة، وهذا هو أحد التفسيرات لفشل بعثة الاتحاد الأوروبي، في إصلاح جيش لا يعمل بطريقة متماسكة”. أما بالنسبة إلى بوافار، سيستغرق الأمر وقتًا أطول حتى تكون التغييرات مرئية وشاملة بما يكفي. والجدير ذكره أن بعثة الاتحاد الأوروبي التدريبية في جمهورية أفريقيا الوسطى، تُخطط للتوسع في النيجر وبوركينا فاسو.

    لقد أعطت القوات المسلحة في بوركينا فاسو، التي لم تتغلب تمامًا على جرح الانقسام العميق لانتفاضة 2014، الفرصة لظهور الجهاديين بصفة كبيرة، ويبدو أن الجيش النيجيري، هو الوحيد الذي أبدى استعداده لمقاومة لهَجماتهم. وخلصت موديران إلى أنه “حتى في هذه الحالة، فإن التحديات التي تواجهها هذه المنطقة هائلة، لأن التهديدات تتضاعف عبر جميع حدودها”.

    كما أن جهود التنسيق بين هذه البلدان الثلاثة بالتعاون مع تشاد وموريتانيا، والتي أسفرت عن إنشاء مجموعة دول الساحل الخمس، لم تسفر أيضا عن النتائج المتوقعة. في الأسبوع الماضي، اجتمع وزراء دفاع هذه الهيئة في نيامي، لمراجعة استراتيجياتهم الخاصة بنهاية عملية برخان، وقرروا تكثيف العمليات المشتركة، والتركيز على منطقة الحدود الثلاثية، بين بوركينا فاسو والنيجر ومالي.

    وعلى الرغم من ذلك، مازالت هناك مشكلة، حيث يبدو أن النظام العسكري في مالي، الذي وعد بإجراء انتخابات رئاسية في فبراير 2022، لإعادة السلطة إلى المدنيين، غير قادر على الوفاء بهذا الالتزام.

    في الأثناء، سيزور الوسيط الإقليمي غودلاك جوناثان، باماكو هذا الأسبوع، للضغط على قادة الانقلاب بقيادة أسيمي غويتا. لكن في حين أن افتقار النظام المَالي للشرعية، يقوض الاستجابة المشتركة للجهادية، فإن الإرهابيين يُظْهِرُونَ أسبوعًا بعد أسبوع، قُدرتَهم على القتل بهجمات مستمرة على الوحدات العسكرية والسكان المدنيين.

    ختاما، إن نهاية عملية برخان، التي تمثل  القوة العسكرية الوحيدة، التي تمكنت من تحقيق أهداف محدودة نوعا ما في هذه المعركة، تفتح سيناريو مليء بالمجهول في منطقة الساحل الإفريقي.

  • ماذا فعل ماكرون بهواتفه بعد فضيحة نظام التجسس “بيغاسوس”!؟

    ماذا فعل ماكرون بهواتفه بعد فضيحة نظام التجسس “بيغاسوس”!؟

    وطن- بعد فضيحة نظام التجسس “بيغاسوس” الإسرائيلي، غير الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جهاز هاتفه الذكي الخميس، تفادياً لأي اختراق محتمل.

    ماكرون غير هاتفه الذكي تفادياً لأي اختراق محتمل
    ماكرون غير هاتفه الذكي تفادياً لأي اختراق محتمل
    ويعتبر “بيغاسوس” من أخطر برامج التجسس “وأكثرها تعقيدا”، وهو يستهدف بشكل خاص الأجهزة الذكية التي تعمل بنظام التشغيل “آي أو إس” (iOS) لشركة آبل، لكن توجد منه نسخة لأجهزة أندرويد تختلف بعض الشيء عن نسخة “آي أو إس”.
    وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية لوكالة رويترز: “لدى ماكرون عدة أرقام هاتف. لا يعني ذلك أنه تعرض للتجسس، ولكن (اتخذت الخطوة) لمزيد من الحماية”.
    ماكرون
    ماكرون
    وقال الناطق باسم الحكومة الفرنسية غابريال أتال إن بروتوكولات حماية الرئاسة الفرنسية عدلت تماشياً مع الكشف عن البرنامج التجسسي.
    وقال أتال للصحافيين: “من الواضح أننا نأخذ هذه القضية بجدية تامة”.
    وتتولى الأمانة العامة للدفاع والأمن القومي وتحديداً هيئة إدارة نظم المعلومات المشتركة السرية بين الوزارات توفير وسائل الاتصال الخاصة بالسلطة التنفيذية (رئيس الجمهورية والحكومة) في فرنسا، سواء لاستخدامها في الاتصالات الهاتفية أو لدى تبادل البيانات.
    كما توفر هيئة إدارة نظم المعلومات المشتركة السرية، بين الوزارات وسائل للتواصل بشكل آمن مع الحكومات الأخرى.

    هواتف ماكرون

    ويشرح خبراء في الأمن الرقمي أن الهواتف الموضوعة في متناول أعضاء السلطة التنفيذية لا تتسم بسهولة الاستخدام، ما يبرر ميل البعض إلى استخدام هواتفهم الشخصية.

    لدى ماكرون العديد من الهواتف الذكية الشخصية
    لدى ماكرون العديد من الهواتف الذكية الشخصية

    ولدى ماكرون العديد من الهواتف الذكية الشخصية التي يتمّ “تغييرها وتحديثها وتأمينها بانتظام”، بحسب تعليق مصدر أمني لفرانس برس.

    ويوضح المصدر أنّ إعدادات الأمان الخاصة بالهواتف “مقيدة لأقصى حد ممكن، كما أنّ تنزيل التطبيقات معطل وكذلك تحميلها عن بعد”.

    السعودية والإمارات تنفيان

    ونفت السعودية والإمارات اتهامات بشأن استخدامهما برنامج بيغاسوس.

    وقال بيان صادر عن الخارجية الإماراتية الخميس إن “المزاعم (…) التي تدعي أن الإمارات من بين عدد من الدول المزعوم اتهامها بمراقبة واستهداف الصحافيين والأفراد، لا تستند إلى أدلة”.

    وكانت وكالة الأنباء السعودية (واس) نقلت في وقت متأخر من مساء الأربعاء عن مصدر مسؤول قوله “الادعاء باستخدام جهة في المملكة برنامجًا لمتابعة الاتصالات… لا أساس له من الصحة”.

    وتابع المصدر أنّ “نهج وسياسة المملكة ثابتة ولا تقر مثل هذه الممارسات”.

    كذلك نفت مجموعة “إن أس أو” “بشدة الاتهامات الباطلة” الواردة في تقارير حول استخدام برنامجها بيغاسوس في أنشطة ضد حقوق الإنسان.

    وكتبت على موقعها الإلكتروني أن التقرير “مليء بافتراضات خاطئة ونظريات غير مؤكدة، وقدمت المصادر معلومات غير مبنية على أساس واقعي”، مشيرة إلى أنها تفكر في رفع دعوى تشهير.

    “إن إس أو” هي شركة إسرائيلية متخصصة في تطوير أدوات التجسس السيبراني، تأسست عام 2010 ويعمل فيها نحو 500 شخص ومركزها قرب تل أبيب.

    فضيحة بيغاسوس

    وكشف تحقيق -أجرته 17 مؤسسة إعلامية ونُشرت نتائجه الأحد الماضي- عن أن برنامج “بيغاسوس” للتجسس -الذي تنتجه شركة “إن إس أو” الإسرائيلية- استخدم لاختراق هواتف صحفيين ومسؤولين وناشطين بأنحاء متفرقة من العالم.
    ويستند التحقيق -الذي أجرته 17 وسيلة إعلامية دولية، بينها صحف “لوموند” (Le Monde) الفرنسية، و”زود دويتشه تسايتونغ” (Süddeutsche Zeitung) الألمانية، و”الغارديان” (The Guardian) البريطانية و”واشنطن بوست” (The Washington Post) الأميركية- إلى قائمة حصلت عليها منظمتا “فوربيدن ستوريز” (Forbidden Stories) والعفو الدولية.
    وتضم القائمة أرقام ما لا يقل عن 180 صحفيا و600 سياسي و85 ناشطا حقوقيا و65 رجل أعمال، وفق التحليل الذي أجرته المجموعة، وقد تأكد اختراق أو محاولة اختراق برنامج تجسس المجموعة الإسرائيلية 37 هاتفا.
    يشار الى ان باجثين اكتشفوا برنامج بيغاسوس أول مرة في أغسطس/آب 2016 بعد محاولة فاشلة لتنصيبه على هاتف آيفون للناشط في حقوق الإنسان في الإمارات العربية أحمد منصور، من خلال رابط مشبوه في رسالة نصية، حيث كشف التحقيق تفاصيل عن البرنامج وإمكانياته، والثغرات الأمنية التي يستغلها.
  • صفعة مفاجئة على وجه ماكرون من مواطن على الملأ تصيبه بالذهول! (فيديو)

    صفعة مفاجئة على وجه ماكرون من مواطن على الملأ تصيبه بالذهول! (فيديو)

    تعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لموقف عصيب اليوم، الثلاثاء، بعد تلقيه صفعة مفاجئة على وجهه من مواطن فرنسي على الملأ كان يقف ضمن حشد أثناء قيام الرئيس بجولة في جنوب البلاد.

    صفقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

    ووفق مقطع انتشر كالنار في الهشيم للواقعة ورصدته (وطن) ظهر ماكرون وهو يسير مسرعا ويرتدي قميص وبنطال، تجاه حشد جماهيري ليحيه.

    https://www.youtube.com/watch?v=g-LlSz5ixd8

    وفور اقتراب ماكرون من الحشد مد إليه رجل يلبس “تيشرت” أخضر ويرتدي كمامة، يده ليصافحه وفجأة هتف في وجه “تسقط الماكرونية” ثم صفعه بيده على وجه.

    ليتدخل رجال الأمن المرافقين للرئيس الفرنسي على الفور، ويمسكوا بالرجل وتم إبعاد ماكرون عن الحشد وقد أصابه حالة من الذهول بعد الموقف.

    الشرطة الفرنسية تعتقل المعتدي

    من جانبها قالت قناة (بي.إف.إم) التلفزيونية أن الشرطة الفرنسية ألقت القبض على شخصين على صلة بالحادثة.

    وقال رئيس الوزراء جان كاستكس إن الواقعة إهانة للديمقراطية.

    وقع الحادث أثناء زيارة ماكرون لمنطقة دروم في جنوب شرق البلاد حيث التقى برواد مطاعم وطلاب وتحدث عن كيفية عودة الحياة إلى طبيعتها بعد جائحة كوفيد-19.

    اقرأ أيضاً: لن تصدّقوا راتب مصفف شعر زوجة ماكرون!

    إلى ذلك ذكر قصر الإليزيه أنه كانت هناك محاولة لضرب ماكرون، لكنه امتنع عن الإدلاء بمزيد من التعليقات.

    ولم تتضح إلى الآن هوية ودوافع الرجل الذي صفع ماكرون.

    لوبان تدين الاعتداء الجسدي على ماكرون

    من جانبها دانت رئيسة حزب التجمع الوطني (أقصى اليمين) في فرنسا، مارين لوبان، تعرض الرئيس إيمانويل ماكرون لاعتداء جسدي خلال زيارته إلى مقاطعة لادروم جنوب شرقي البلاد.

    وكتبت لوبان على صفحتها في “تويتر”: “قد يكون النقاش الديمقراطي شرسا إلا أنه لا يتحمل عنفا جسديا في أي حال من الأحوال. إنني أدين الاعتداء الجسدي غير المقبول ضد رئيس الجمهورية”.

    وأفادت قناة BFMTV التلفزيونية الفرنسية بأن قصر الإليزيه أكد الواقعة، مشيرا إلى أن الحديث لا يدور عن الصفعة بل عن محاولة توجيهها، مضيفة أن شخصين تم توقيفهما إثر الاعتداء.

    حادثة ماكرون تعيد للأذهان حوادث أخرى

    وفي العام 2019، تعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضرب بهاتف محمول بعدما صعد إلى المنصة لإلقاء كلمته في مدينة إنديانا بوليس بولاية إنديانا.

    وفي نفس العام، تعرض السيناتور الأسترالي فرايزر مانينج، لموقف محرج على الهواء مباشرة، حيث كسر مراهق بيضة على رأسه، بسبب تصريحاته المناهضة للمسلمين.

    https://www.youtube.com/watch?v=m-3nlTg-lsE

    الحادث الأشهر كان لضرب الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش الابن بالحذاء في العراق، عام 2008 خلال زيارته الأخيرة قبل انتهاء ولايته.

    وتعرضت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون، للضرب بالحذاء في 2014، أثناء مشاركتها بمؤتمر في مدينة “لاس فيغاس”.

    ولم يسلم رئيس الحكومة الإسبانية السابق ماريانو راخوي، حيث تلقى صفعة خلال فعالية انتخابية في مدينة بونتفيدرا شمال البلاد عام 2015.

    وفي أوكرانيا، تعرض رئيس الوزراء السابق أرسيني ياتسينيوك، للضرب، أثناء إلقاء كلمته داخل البرلمان حول أداء حكومته عام 2015.

    https://www.youtube.com/watch?v=sK0Ulr04SwI

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • لن تصدّقوا راتب مصفف شعر زوجة ماكرون!

    لن تصدّقوا راتب مصفف شعر زوجة ماكرون!

    كشفت تقارير فرنسية عن راتب مصفف شعر زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السيدة بريجيت ما أثار جدلا واسعا بين الفرنسيين على مواقع التواصل والذين رأوا أن ذلك يكلف ميزانية الدولة أكثر من اللازم.

    راتب مصفف شعر زوجة ماكرون

    ويشار إلى أن التقرير السنوي لديوان المحاسبة في فرنسا، يتضح من خلاله أنه في 29 يوليو 2020، بلغت التكاليف المتعلقة أساسا برواتب طاقم موظفي بريجيت، 282476 يورو شهريا.

    وهذا مبلغ يساوي تقريبا ما كان عليه في 2017 و2018 (278750 يورو).

    بينما زاد نشاط زوجة إيمانويل ماكرون، وتلقيها أكثر من 21000 رسالة في عام 2019، تطالبها بتحسين مظهرها، ارتفاعا من 19500 رسالة في العام السابق له.

    بريجيت ماكرون
    بريجيت ماكرون

    لكن الاستجابة لطلبات الفرنسيين ليس السبب الوحيد لإنفاق بريجيت، التي تتميز بمظهر جيد.

    فماليا، لا يرى الفرنسيون الصورة بالكامل، وقد تم تداول الرقم الخاطئ البالغ 150000 يورو سنويا على الانترنت لفترة من الوقت، وتسبب بالكثير من ردود الفعل.

    ولا يزال الحديث عن مبلغ 5200 يورو شهريا لمصفف شعر الزوجين ماكرون، أو 62400 يورو سنويا، يثير جدلا.

    وذلك رغم أنه أقل بمقدار النصف من الراتب الذي كان يتقاضاه مصفف شعر الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند، وهو 10 آلاف يورو شهريا، وفقا لما تم الكشف عنه في عام 2016.

    ويشار إلى أن بريجيت تشتهر إلى جانب أناقتها في الملابس، بقصة شعرها.

    وسبق أن أكد مدير مكتبها، بيير أوليفييه كوستا، لصحيفة “لوفيغارو” أنه ليس لديها مصمم أزياء محدد.

    واوضح في الوقت نفسه أنها تستفيد من مصفف الشعر “فقط خلال الطلعات الرسمية”.

    وأضاف كوستا أن الاستعانة بالخدمات الخارجية قللت الميزانية المخصصة لتصفيف الشعر والمكياج بنسبة 70%، خاصة أن بريجيت ماكرون هي من تعتني بمكياجها بنفسها.

    ماكرون والإسلاموفوبيا في فرنسا

    ويشار إلى أنه في سياق آخر وقبل أسبوعين وجّه أفضل خان، النائب في البرلمان البريطاني، رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعرب فيها عن “قلقه البالغ” إزاء معاملته للمسلمين وتصاعد الإسلاموفوبيا في بلاده.

    وكتب خان، النائب المسلم عن الدائرة الانتخابية مانشستر غورتون، مخاطبا ماكرون “أكتب إليكم بصفتي برلمانيًا مسلمًا بريطانيًا يشعر بقلق عميق إزاء تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا في فرنسا، والتي يجري تعزيزها قانونيًا في بعض الحالات”.

    https://twitter.com/Afzal4Gorton/status/1388174546642128898

    وأضاف “التشريع الأخير الذي أقره مجلس الشيوخ الفرنسي لحظر الحجاب على الفتيات دون سن 18 عامًا ينطوي على مخاطر تشجيع الكراهية الدينية ضد المسلمين وتعزيز الإسلاموفوبيا الدنيئة”.

    وتابع البرلماني، من أصول باكستانية “إلى جانب حظر الحجاب، هناك عدد من الأحكام الأخرى في مشروع القانون، والتي تهم المجتمعات المسلمة في فرنسا وخارجها بشدة. ويشمل ذلك حظر ارتداء الآباء لرموز دينية ظاهرة أثناء مرافقتهم للأطفال في الرحلات المدرسية، وارتداء البوركيني (ملابس سباحة ذات تغطية كاملة) وحظر الصلاة في مباني الجامعة ورفع الأعلام الأجنبية في الأعراس”.

    وأشارخان، بصفته نائب رئيس المجموعة البرلمانية المكونة من جميع الأحزاب المعنية بالمسلمين البريطانيين(APPG) إلى التعريف الرسمي للإسلاموفوبيا التي يعتبرها “متجذِّرة في العنصرية التي تستهدف الإسلام”.

    وأضاف خان أن التعريف الرسمي مدعوم من قبل جميع الأحزاب والجماعات المدنية عبر الطيف السياسي في المملكة المتحدة.

    وفي رسالته إلى ماكرون، نوّه النائب أيضًا إلى تصاعد ظاهرة كراهية الإسلام في جميع أنحاء العالم، وأشار إلى تقرير استشهد به واستخدمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والذي وجد أن الشك والكراهية والتمييز تجاه المسلمين قد ارتفع إلى “أبعاد وبائية”​​​​​​​.

    وتابع “بروح الحرية والمساواة والأخوة أحثكم على معالجة قضية الإسلاموفوبيا في فرنسا لضمان الحرية والمساواة لجميع المواطنين الفرنسيين “.

    وفي وقت سابق من هذا العام، قدم تحالف من المنظمات غير الحكومية الدولية ومنظمات المجتمع المدني شكوى رسمية إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ردًا على حملة القمع العنيفة ضد المسلمين من قِبل الحكومة الفرنسية.

    وفي مارس/آذار الماضي، قدَّم تحالف من المنظمات الدولية وجماعات المجتمع المدني شكوى رسمية إلى أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوربية، بشأن السياسات العدائية للحكومة الفرنسية تجاه مواطنيها المسلمين.

    وسبق أن أعلن ماكرون، نهاية العام الماضي، أن على فرنسا التصدي لما سماها “الانعزالية الإسلامية” زاعمًا أنها تسعى إلى “إقامة نظام موازٍ” و”إنكار الجمهورية”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • كاتب فلسطيني يكشف لماذا يُعد السيسي “الدكتاتور المفضل” لدى كل زعماء أوروبا وليس عند ترامب فقط؟

    كاتب فلسطيني يكشف لماذا يُعد السيسي “الدكتاتور المفضل” لدى كل زعماء أوروبا وليس عند ترامب فقط؟

    علق الكاتب الفلسطيني نظام المهداوي، على زيارة السيسي التي أثارت جدلا واسعا لفرنسا ولقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في ظل الحملة الكبيرة التي يشنها المسلمون ضد فرنسا بسبب إساءة الأخير للإسلام، مشددا على أن السيسي هو “الدكتاتور المفضل” عند جميع قادة أوروبا.

     

    وقال نظام المهداوي رئيس تحرير صحيفة (وطن) إنه ليس السيسي الدكتاتور المفضل عند ترامب فقط بل عند الزعماء الأوروبيين أيضا.

     

     

    وتابع موضحا سبب ذلك:”ففي العالم العربي فقط تسقط قيمهم التي يتبجحون بها عن حقوق الإنسان والحريات، وهم بذلك يظنون أنهم يحمون بلادهم من التطرف والهجرات غير الشرعية فيما هم بالحقيقة صناع الديكتاتوريات والتطرف والإرهاب.”

     

    ويشار إلى أنه رغم اختيار فرنسا تجاهل الانتهاكات الحقوقية في مصر وتغليب لغة المصالح، فإن الوضع الحقوقي لاحق عبد الفتاح السيسي خلال زيارته فرنسا عبر وسائل عدة كان منها وقفة احتجاجية نظمها نشطاء مصريون وفرنسيون مساء الاثنين أمام مقر البرلمان الفرنسي.

     

    وشارك في تنظيم الوقفة “ائتلاف الدفاع عن الديمقراطية في مصر، وجمعية حقوق وعدالة بلا حدود، وائتلاف نساء من أجل حقوق الإنسان، ومنظمة صوت حر، والأكاديمية الدولية للحقوق والتنمية، والجمعية المسيحية لمناهضة التعذيب، والاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام”، وتزامنت مع اجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع ضيفه المصري في قصر الإليزيه بباريس.

     

    ورفع المشاركون، وبعضهم من أبناء الجالية المصرية في فرنسا، أعلام مصر ولافتات تحمل عبارات رافضة لزيارة السيسي لباريس وأخرى منددة بانتهاكات حقوق الإنسان في مصر، مرددين الهتافات الرافضة لحكم السيسي وفاضحة للانتهاكات التي يرتكبها النظام بحق المعتقلين في السجون ومنددة بمظاهر الإفقار والإذلال لكافة أبناء الشعب المصري.

    اقرأ أيضا: السيسي يغضب الرئيس الإيطالي.. أزمة دبلوماسية قد تصل حد قطع العلاقات بعد هذا القرار

    وكان السيسي وصل إلى باريس مساء الأحد والتقى ماكرون في اليوم التالي، حيث قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية إن اللقاء تناول سبل تعزيز أطر التعاون الثنائية بين البلدين على مختلف الأصعدة، بما فيها جهود تعزيز التعاون العسكري والتسليح والتدريب وتبادل الخبرات الفنية وإجراء المناورات المشتركة، بالإضافة إلى جذب السياحة الفرنسية إلى المقاصد المصرية، وزيادة التبادل التجاري بين مصر وفرنسا.

     

    وانتقد رواد مواقع التواصل الاجتماعي زيارة السيسي لفرنسا في هذا التوقيت، حيث اعتبرها بعضهم دعما للرئيس الفرنسي الذي يواجه رفضا في العالم الإسلامي، فضلا عن انتقادات داخلية واحتجاجات في الشوارع، وقال بعضهم إن الرئيس المصري كان يجدر به عدم القيام بهذه الزيارة، وحتى لو كانت مجدولة مسبقا فقد كان بإمكانه تأجيلها بعد تفجر أزمة الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

     

    ودلل مغردون على رأيهم بتداول تصريحات السيسي التي دعا فيها لزيادة الاستثمارات الفرنسية في مصر. وتصريحات ماكرون التي شكر فيها السيسي الذي يترأس “بلدا عربيا وإسلاميا مهما جدا” على زيارته لباريس بعد ما أسماها “حملة الكراهية” ضد فرنسا في العالم الإسلامي. لكنه أكد أن الرسوم لا تعبر عن موقف الحكومة الفرنسية.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • أجبر بلاده على طرد السفير الفرنسي فاستحق هذا التكريم.. “شاهد” تشييع مهيب لمؤسس حركة “لبيك يا رسول الله”

    أجبر بلاده على طرد السفير الفرنسي فاستحق هذا التكريم.. “شاهد” تشييع مهيب لمؤسس حركة “لبيك يا رسول الله”

    أظهرت صور ومقاطع فيديو تشييع مهيب لمؤسس حركة “لبيك يا باكستان” والتي تحولت لاحقاً إلى “لبيك يا رسول الله”، خادم حسين رضوي، والذي أجبر بلاده على طرد السفير الفرنسي من أراضيها بعد الرسوم المسيئة للإسلام والنبي محمد وتصريحات رئيسه إيمانويل ماكرون.

     

    وحسب الفيديو الذي رصدته “وطن” فقد شارك الآلاف في تشييع جنازة خادم حسين رضوي، في جنازة مهيبة جابت شوارع العاصمة الباكستانية اسلام آباد وأدت إلى إغلاق الطرق الرئيسية في المدينة.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1330283096118267918

     

    واعتبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي التشييع المهيب للشيخ الباكستاني تكريماً من الله والمسلمين في باكستان بسبب مواقفه من الإساءة للرسول الكريم في الوقت الذي تصمت السعودية مهد الإسلام عن اساءات الفرنسيين.

     

    ونشر الإعلامي تركي الشلهوب صوراً من الجنازة، معلقاً عليها في تغريدة رصدتها “وطن”، قائلاً: “صور من الجو لتشيع جنازة الشيخ الباكستاني “خادم حسين رضوي”  .. كانت خاتمته رحمه الله أنه قاد مظاهرات دفعت الحكومة الباكستانية إلى طرد السفير الفرنسي”.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1330277056291213320

     

    اقرأ أيضا: جعل ابن زايد يشد شعره.. رئيس وزراء باكستان يرفض “الانبطاح” ويكشف عن ضغوط مورست عليه للتطبيع!

    وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع مقاطع الفيديو والصور معبرين عن فخرهم بشخصية رجل الدين الباكستاني وتحركاته لنصرة الدين الإسلامي والنبي محمد.

    https://twitter.com/brahimakchfour/status/1330305438873751552

    https://twitter.com/KamalSa07871799/status/1330288971885187081

     

    وتوفي خادم حسين رضوي (54 عامًا)، مؤسس الحركة التي تتمتع بتأثير كبير في 2015، بأحد مستشفيات لاهور، الخميس الماضي، بعد إصابته بحمى وصعوبات في التنفس، ولم تعرف أسباب وفاته ولم يجرِ أي فحص لكوفيد-19.

     

    وقال فرهد عباسي أحد المشاركين “أرأيتم في حياتكم جنازة بضخامة هذه لأية شخصية سياسية أو دينية؟” مضيفًا “بالطبع ستستمر الحركة من بعده”.

     

    ويقف رضوي إلى حد كبير وراء الاحتجاجات الحادة المناهضة للفرنسيين التي هزت باكستان، منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد إعادة نشر مجلة “شارلي إيبدو” الأسبوعية الساخرة رسومًا كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

     

    واحتج آلاف الأشخاص في إسلام أباد على تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن خلالها دفاعه عن الرسومات المسيئة بدعوى حرية التعبير، وذلك خلال مراسم تكريم لمدرس يُدعى صامويل باتي (47 عامًا) قُتل بقطع الرأس بعد عرضه الرسوم على طلابه.

     

    وقدم عدد من كبار المسؤولين الحكوميين بمن فيهم رئيس الوزراء عمران خان تعازيهم لأسرة رضوي، ما يدل على تأثيره في المجتمع الباكستاني.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “شاهد” هل وبخ بايدن الرئيس الفرنسي ماكرون دفاعاً عن الاسلام والنبي محمد.. هذا ما جاء في هذا الفيديو

    “شاهد” هل وبخ بايدن الرئيس الفرنسي ماكرون دفاعاً عن الاسلام والنبي محمد.. هذا ما جاء في هذا الفيديو

    اشعل مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قيل انه للحظة توبيخ الرئيس الامريكي المنتخب جو بايدن للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على خلفية الرسوم والاساءة لرموز الاسلام.

     

    وحصد المنشور المتداول عشرات آلاف المشاركات وملايين المشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أرفق به مقطع فيديو يدعي أن الرئيس الأمريكي المنتخب، طلب من ماكرون الاعتذار للمسلمين عن موقفه من التطرف والرسوم المسيئة للنبي “محمد”.

     

    المقطع كتب عليه أن “الرئيس الأمريكي جو بايدن يحرج رئيس فرنسا أمام الجميع ويدافع عن الرسول والإسلام”، لكن الفيديو لم يسمع به صوت بايدن نفسه وإنما معلق عربي خارجي يروي الادعاء المشار إليه.

    https://www.youtube.com/watch?v=Wf_8CZiKJRQ

    اقرأ أيضا: الحل لم يعد في الرياض واستداد ابن زايد سينتهي.. مجلة فرنسية تكشف ما سيجري في عهد بايدن وحل الازمة الخليجية

    في الحقيقة الفيديو، لم يحتو أي موقف محرج بين السياسيين. كما لم ترد أية تصريحات صحفية على لسان بايدن تحتوي أي توبيخ للرئيس الفرنسي في هذا الصدد.

     

    أجرى بايدن وماكرون اتصالات هاتفيا في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني، تركز الحوار خلاله على تهنئة الرئيس الأمريكي المنتخب بنتيجة الانتخابات. ولم يتطرقا للحديث عما ذكر في المنشور.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • دولة الإنقلابات والمؤامرات “الإمارات” تعلنها بكل بجاحة: “ماكرون على حق .. وأردوغان على باطل”!

    دولة الإنقلابات والمؤامرات “الإمارات” تعلنها بكل بجاحة: “ماكرون على حق .. وأردوغان على باطل”!

    في موقف متوقع لحكام الإمارات وسياساتهم المعادية للإسلام والمسلمين، دافعت أبوظبي عن موقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والذي أساء فيه للإسلام والنبي محمد عليه السلام، رغم الغضب الذي عمّ المسلمين في العالم.

    وعبر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في مقابلة مع صحيفة “دي فيلت الألمانيّة”، عن رفضه فكرة أن يكون ماكرون عبّر عن رغبة في إقصاء المسلمين، قائلاً: “يجب الاستماع إلى ما قاله ماكرون فعلاً في خطابه، هو لا يريد عزل المسلمين في الغرب، وهو محقّ تماماً”.

    وأوضح قرقاش، أنه يجب على المسلمين أن يندمجوا بشكل أفضل، وأنّه من حقّ الدولة الفرنسية البحث عن طرق لتحقيق ذلك بالتوازي مع “مكافحة التطرّف والانغلاق المجتمعي”.

    واعتبر الوزير الإماراتي أنّه بمجرّد أن يرى الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان “ثغرة أو نقطة ضعف، فإنه يستخدمها لزيادة نفوذه”، مضيفاً: “أردوغان لا يُبدي استعداداً للتفاوض إلا عندما نُبيّن له الخطّ الأحمر”.

    وفي تعليقه على دفاع “قرقاش” عن “ماكرون”، قال الكاتب القطري البارز جابر الحرمي إنه “أينما وجدت حرب على الإسلام والمسلمين وُجد نظام الامارات، تشجيعًا وتمويلا ومشاركة، وآخرها الإصطفاف مع ماكرون في إساءته للرسول ﷺ وعدائه للمسلمين .. ما كان مُبطنا بالأمس ، بات اليوم معلنا”.

    واندلعت احتجاجات مناهضة لفرنسا في عدد من الدول العربية والإسلاميّة ردّاً على تصريحات لماكرون دافع فيها عن الحقّ في نشر رسوم كاريكاتوريّة مسيئة للإسلام والنبي عليه السلام باسم حرية التعبير.

    وجاء موقف ماكرون ردّاً على مقتل مدرّس فرنسي بقطع الرأس في 16 تشرين الأوّل/ أكتوبر على يد إسلامي متطرّف. بعدما كان عرض على تلاميذه رسوماً كاريكاتوريّة للنبي محمد في إطار حصّة دراسية.

    اقرأ أيضا: ابن زايد يفك الحصار عن ماكرون بمكالمة هاتفية.. أثنى عليه ووصفه بالصديق وعزاه في وفاة شاتم الرسول

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك