الوسم: إيمانويل ماكرون

  • بينما ملك السعودية “حامي الإسلام” مشغول بلعب “البلوت”.. أردوغان ينتصر لجميع المسلمين من “الوقح” ماكرون

    بينما ملك السعودية “حامي الإسلام” مشغول بلعب “البلوت”.. أردوغان ينتصر لجميع المسلمين من “الوقح” ماكرون

    في الوقت الذي كان يتوقع فيه أن يكون الرد الأول على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المعادية للإسلام، من قبل السعودية وملكها سلمان بن عبدالعزيز باعتبارها مهد الإسلام ورمزه، كان العاهل السعودي غارقا بلعب البلوت وخرج للرد والانتصار للمسلمين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

     

    وفي هذا السياق شن الرئيس التركي هجوما عنيفا على نظيره الفرنسي، الثلاثاء، بعد تصريحات الأخير حول “الإسلام”، واصفا ما قاله ماكرون بـ”الوقاحة”.

     

    وقال أردوغان في كلمة له: “ماكرون يهاجم الإسلام للتغطية على الأزمة التي تعيشها فرنسا وسياساته الفاشلة”، حسب تعبيره.

     

    وتابع الرئيس التركي قائلا: “الذين يتهربون من مواجهة العنصرية وكراهية الإسلام يرتكبون أكبر إساءة لمجتمعاتهم”، وفقا لما نقلته قناة TRT التركية الرسمية.

     

    هذا وواصل أردوغان هجومه على نظيره الفرنسي قائلا إن “حديث الرئيس الفرنسي عن إعادة هيكلة الإسلام وقاحة وقلة أدب”.

     

    وأردف: “تصريح ماكرون بأن “الإسلام متأزم” في مدينة ذات كثافة سكانية مسلمة استفزاز صريح، فضلاً عن كونه قلة احترام”، حسب قوله.

     

    وكان قد أثار الرئيس الفرنسي، الجمعة، موجة من الانتقادات بتصريحات قال فيها إن الإسلام “ديانة تعيش في أزمة”، على حد تعبيره.

     

    وكان أبرز من رد على تصريحات ماكرون الوقحة هو مفتي سلطنة عمان، الشيخ احمد الخليلي، والذي أصدر بيانا ناريا رد فيها على مزاعم ماكرون وافتراءاته ولاقى البيان إشادة وتفاعلا واسعا.

    شاهد أيضا: أردوغان يهزيء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: سيكون لك المزيد من المشاكل معي يا جاهل!

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “رمتني بدائها وانسلت”.. مفتي سلطنة عُمان يشفي غليل الأمة الإسلامية في رد ناري على “الرئيس الحاقد”

    “رمتني بدائها وانسلت”.. مفتي سلطنة عُمان يشفي غليل الأمة الإسلامية في رد ناري على “الرئيس الحاقد”

    أصدر مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد الخليلي، بيانا رسميا حوى ردا ناريا على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي أساء فيها للإسلام معتبرا أن محاولات ماكرون في هذا الشأن تأتي تحت مثال “رمتني بدائها وانسلت”.

     

    “الخليلي” وفي بيان على حسابه الرسمي بتويتر رصدته (وطن) قال: “لا يزال المناوئون للإسلام الذين يتربصون به الدوائر تنفث ألسنتهم وأقلامهم لهيبًا مما يعتمِل بين حناياهم”

     

     

    واضاف:”ويتأججُ في أحشائهم من سعير الحقد وجحيم البغضاء ظانِّين أنهم بذلك ينفسون عن أنفسهم ما يلقونه من عنتٍ شديد ومعاناة قاسية مما يحرزه الإسلام بين عقلاء الإنسانية اليوم من تقدم باهر”.

     

    كما بيّن مفتي سلطنة عمان أن الزعم بأن الإسلام يمر بأزمة يأتي من باب “رمتني بدائها وانسلت”، في إشارة إلى تصريحات الرئيس الفرنسي الأخيرة.

     

    وأضاف الشيخ الخليلي “مهما حاولوا أن يلصقوا بالإسلام من تهم باطلة فإن ذلك لا ينقلب عليهم إلا بالفشل الذريع. وليست عاقبته إلا السقوط في حضيض سوء العواقب”.

     

    واليوم، الاثنين، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن زعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن “الإسلام يعيش أزمة”. تعبير استفزازي يغذي العداء ويُؤلّب على الإسلام.

     

    وأوضح قالن في تغريدة على تويتر، الإثنين، أن محاولة فرنسا جعل الإسلام والمسلمين كبش فداء لأخطائها ومغامراتها “خسوف للعقل”.

     

    وأضاف: “إن زعم الرئيس الفرنسي ماكرون بأن “الإسلام يعيش أزمة”، تعبير استفزازي يغذي العداء ويُؤلّب على الإسلام”.

     

    والجمعة، قال ماكرون في خطاب له إن “الإسلام يعيش اليوم أزمة في كل مكان بالعالم”. وعلى باريس التصدي لما وصفها بـ”الانعزالية الإسلامية الساعية إلى إقامة نظام مواز وإنكار الجمهورية الفرنسية”.

     

    جاء ذلك بالتزامن مع استعداد ماكرون لطرح مشروع قانون ضد “الانفصال الشعوري”، بهدف “مكافحة من يوظفون الدين للتشكيك في قيم الجمهورية”.

    اقرأ أيضا: مفتي سلطنة عمان أسقط عمائم ولحى شيوخ النفاق.. هذا ما دعا إليه الأمة بعيدا عن أفعال سفهاء الرياض وأبوظبي

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • وزير الخارجية التركي يمسح الأرض بالرئيس الفرنسي وهذا ما قاله عن السيسي “لعبة” عيال زايد

    وزير الخارجية التركي يمسح الأرض بالرئيس الفرنسي وهذا ما قاله عن السيسي “لعبة” عيال زايد

    حمّلت أنقرة الرئيس الفرنسي “مانويل ماكرون” مسئولية جرائم الحرب التي ارتكبتها قوات الجنرال المتقاعد “خليفة حفتر”، رداً على انتقاداته لدور تركيا في ليبيا، متهمةً مصر التي أطلقت تهديدات بالتدخل العسكري بليبيا، بالتبعية المفرطة لباريس وأبو ظبي.

    وفي تصريحات لوزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” قال بأن الرئيس الفرنسي ماكرون يقف وراء ارتكاب حفتر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في ليبيا، مطالباً بمحاسبة المسئولين والمتورطين بهذه الجرائم.

    وأعرب أوغلو عن بالغ قلقه من الوجود الفرنسي في ليبيا، في رده على تصريحات الرئيس الفرنسي التي وصف فيها الدعم التركي لحكومة الوفاق الوطني بليبيا “باللعبة الخطيرة”، واصفاً السياسية الفرنسية تجاه ليبيا بأنها “نفاق وخداع”، مؤكداً بأن الجميع يرى خطورة اللعبة الفرنسية في ليبيا.

    وأكد أوغلو، على وقوف الدول المترددة سابقاً مع حكومة الوفاق الشرعية في ليبيا.

    وجاء حديث الوزير التركي وانتقاده الشديد لباريس في ظل حالة التوتر الفرنسي التركي بسبب التطورات الأخيرة بليبيا، وأيضاً في شرق البحر المتوسط، بعد اتهام باريس البحرية التركية “بالتحرش” بإحدى سفنها، الأمر الذي أنكرته تركيا.

    ومن جهته طالب وزير الخارجية الفرنسي “جان إيف لودريان” أمس الأربعاء، الاتحاد الأوروبي بأن يفتح سريعاً نقاشاً معمّقاً حول آفاق العلاقة المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

    وأعرب الوزير الفرنسي عن انتقاده لتعزيز التواجد التركي في ليبيا، والاتفاق الذي أبرمته أنقرة وحكومة الوفاق حول التنقيب عن الغاز بالبحر المتوسط.

    تدخلات خارجية

    وحول التهديد الذي أطلقه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتدخل العسكري المباشر لمصر في ليبيا، في حين تم تجاوز “الخط الأحمر” الذي حذّر منه الرئيس المصري، والذي يتمثل في مدينة سرت وقاعدة الجفرة الليبيتين، والتي تسعى قوات حكومة الوفاق السيطرة عليهما، اعتبر وزير الخارجية التركي بأن ذلك مردة إما لأن السيسي يلعب دور “الأداة”، أو لأنه يريد الوصول لآبار النفط بليبيا.

    واعتبر بأن الإدارة المصرية تتصرف في ليبيا، بناء على تعليمات من فرنسا والإمارات.

    ومن ناحيته قال نائب الرئيس التركي “فؤاد أقطاي” بأن بلاده تكتب التاريخ في ليبيا، بعدما مزّقت الخرائط التي كانت تعمد إلى إقصائها من شرقي البحر المتوسط، كما قال.

    كما أكد أقطاي بأن حكومة الوفاق الليبية تمكنت من إفشال كل المؤامرة التي كانت تحاك ضد ليبيا.

    الأجواء السياسية

    وفي خضام الحراك السياسي المتواصل حول الأزمة الليبية، أكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج ووزير خارجية إيطاليا لويدجي دي مايو، أمس الأربعاء، على أهمية العودة للمسار السياسي، ورفض التدخلات الخارجية في الأزمة الليبية.

    وناقش الرجلان خلال لقاء بينهما في العاصمة الليبية ما يتعلق بعملية “إيريني” الأوروبية لمراقبة حظر توريد الأسلحة لليبيا، وأكد السراج على ضرورة أن تكون العملية متكاملة برا وجوا وبحرا.

    وفي تصريح له بعد عودته من طرابلس، قال وزير الخارجية الإيطالي بأنه تحدث مع السراج بشأن استئناف المفاوضات للوصول للحل السياسي بناء على أسس ومرجعيات الأمم المتحدة ومقررات مؤتمر برلين.

    وتابع وزير الخارجية الإيطالي بأنه طلب من وزير الخارجية التركي خلال لقاءهما في أنقرة يوم الأربعاء، مساندة حكومة الوفاق للعودة لمربع المفاوضات، مع تأكيده على وجود فرصة لاستعادة المسار السياسي.

    مبادرة القاهرة

    من ناحيته قال رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا “خالد المشري” بأن المبادرة المصرية بشأن الأزمة في بلاده تتضمن مغالطات لا يمكن القبول بها، وإنها لم تأت على ذكر الاتفاق السياسي بأي شكل من الأشكال.

    واعتبر المشري بأن مبادرة مصر تتضمن “مغالطات” كبيرة، ولا تقوم على أساس الاتفاق السياسي، وتزيد من تعقيد المشهد الليبي، ولا تساعد في الوصول لأية حلول.

    وكانت كل من الإمارات والسعودية قدمتا الدعم للمبادرة التي أعلن عنها الرئيس المصري، إلا أن دولاً غربية أكدت على ضرورة المرجعية الأممية والدولية لأي عملية تسوية سياسية محتملة في ليبيا.

    ومن جهته دعا مندوب ليبيا في الأمم المتحدة “طاهر السني” لمبادرات وطنية وتحرك سياسي وداخلي، لمعالجة الأزمة الليبية، بعيداً عن أية مبادرات من الخارج، تحمل أجندات ومصالح من يقدمونها.

  • إهانة أمْ مزحة؟ .. لماذا وضع رئيس الوزراء البريطاني قدمه على طاولة أمام الرئيس الفرنسي؟

    إهانة أمْ مزحة؟ .. لماذا وضع رئيس الوزراء البريطاني قدمه على طاولة أمام الرئيس الفرنسي؟

    وطن – أثارت صورة ظهر فيه بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، وهو يضع قدمه على طاولة صغيرة أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في قصر الإليزيه انتقادات وتعليقات غير مرحبة في فرنسا وبريطانيا.

    لكن يبدو أن من رأوا أن تصرف جونسون ينطوي على إهانة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ربما تعجلوا في إصدار حكمهم على ما حدث.

    وأظهر مقطع مصور للقاء أن ما فعله جونسون جاء استجابة لمزحة قالها ماكرون.

    وكان ماكرون يقول إن الطاولة الصغيرة قد تستخدم كمسند للقدمين قبل أن يرفع جونسون قدمه اليمنى فوق الطاولة في قصر الإليزيه.

    وقال أليستر كامبل، مدير الاتصالات في مكتب رئيس الوزراء السابق توني بلير، إنه لأمر محرج أن يأخذ رئيس وزراء المملكة المتحدة كل هذا الوقت لمقابلة المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي ثم يضع قدمه على طاولة الرئيس”.

    وأضاف: “ربما يبدو تصرفا تافها، لكنه يظهر الكثير من الغطرسة وعدم الاحترام.”

    كما ألقت وسائل الإعلام الفرنسية الضوء على هذا الحدث، وجاء العنوان الرئيسي لصحيفة لو باريسيان الفرنسية: “لا، لم يوجه بوريس جونسون إهانة إلى فرنسا بوضع قدمه على طاولة أمام إيمانويل ماكرون”.

    وأوضحت الصحيفة أن ما حدث كان مزاحا متبادلا.بحسب “بي بي سي

    وأضافت: “ردود الفعل على الإنترنت غالبا ما تكون متسرعة – وأحيانا ما تكون مبالغ فيها.”

    وركزت مجلة لونوفيل اوبسرفاتور الأسبوعية الفرنسية أيضا على الجانب الفكاهي من الحدث.

    في نظر وسائل الإعلام الفرنسية ، على الأقل ، يبدو أن رئيس الوزراء لم يخرج عن حدود اللياقة.

    لم ينتبهوا أن الميكرفون مفتوح.. “شاهد” ماكرون وجونسون وترودو يلمزون ترامب ويستهزئون به وهكذا كان رد فعله

  • تفاصيل 5 دقائق وبّخ فيها الرئيس الفرنسي “ابن سلمان” بقمة الـ20 ولم يجرؤ على الرّد

    تفاصيل 5 دقائق وبّخ فيها الرئيس الفرنسي “ابن سلمان” بقمة الـ20 ولم يجرؤ على الرّد

    وطن- في مفاجأة جديدة وكشف للحوار “السري” الذي دار بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على هامش اجتماعات قمة العشرين ولم يدم أكثر من 5 دقائق، نشرت صحيفة “سعودي جازيت” السعودية الناطقة باللغة الإنجليزية، عبر حسابها الرسمي على موقع “تويتر” مقطع فيديو للمحادثة القصيرة، التي دارت بينهما.

    كاتب بريطاني: ابن زايد طلب تعهدا من واشنطن الا يتم توقيفه اذا زارها وابن سلمان في ورطة ويستعين بحراس أجانب لحمايته

    وظهر في تلك اللقطات ماكرون وهو ينظر مباشرة إلى عيني ولي العهد السعودي، فيما كان الأمير محمد يومئ برأسه مصدقا على كلمات الرئيس الفرنسي، ومبتسما في أحيان كثيرة.

     

    ويظهر الصوت المصاحب لمقطع الفيديو صوت ولي العهد السعودي، وهو يقول لماكرون: “لا تقلق”، ليرد عليه الرئيس الفرنسي سريعا: “بل أنا قلق”.

     

    كما يظهر في لقطة أخرى ماكرون وهو يتحدث بشكل حازم أمام ولي العهد، قائلا: “أنت لا تسمع لي أبدا، لأنني أخبرتك من قبل بأن هذه فرصة لك”، ليرد عليه الأمير محمد: “سأسمع بالطبع، وسأقتنصها”.

     

    وظهر بوضوح في نهاية مقطع الفيديو ماكرون، وهو يقول لابن سلمان: “أنا رجل يحترم كلمته”، ليضحك الطرفان، ثم يقول ولي العهد: “سنلتقي بك غدا”، قبل أن يهمس بكلمات في أذن ماكرون، وينتهي الفيديو.

     

    ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول في قصر الرئاسة الفرنسي “الإليزيه” قوله إن “وجه الرئيس كان صارما إلى حد ما وكان حريصا على نقل هذه الرسائل بأسلوب بالغ الحزم”.

     

    وقال المسؤول إن ماكرون أبلغ الأمير محمد أن الأوروبيين سيصرون على اشتراك خبراء دوليين في التحقيقات الخاصة بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

     

    وأضاف المسؤول أنه خلال محادثة استمرت خمس دقائق على هامش قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين نقل ماكرون رسائل “حازمة جدا” لولي عهد السعودية فيما يتعلق بمقتل خاشقجي وضرورة إيجاد حل سياسي للوضع باليمن، وفقا لـ”رويترز”.

     

    وتعرض ولي العهد السعودي للتهميش خلال التقاط الصورة الجماعية الرسمية لزعماء العالم وكبار الشخصيات في قمة مجموعة العشرين في بوينس أيرس الجمعة، إذ كان موقعه في طرف المجموعة ووجد تجاهلا بعد التقاط الصورة.

    كما وأظهرت صورٌ أخرى تجاهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمحمد بن سلمان، وكأنه غير متواجد مطلقاً بين الزعماء الحضور في القمة.

  • تطورات جديدة في قضية خاشقجي.. الرئيس الفرنسي يوقف الزيارات السياسية للسعودية

    تطورات جديدة في قضية خاشقجي.. الرئيس الفرنسي يوقف الزيارات السياسية للسعودية

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الخميس، وقف الزيارات السياسية إلى السعودية، على خلفية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي.

     

    جاء ذلك في تصريح صحفي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، مع قادة أوروبيين، نقلته وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية.

     

    وقال ماكرون، “في ظل الظروف الحالية، قررنا توقيف بعض الزيارات، ومنها الزيارات السياسية”.

     

    وأشار أنه اتخذ القرار بالتنسيق مع المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، ورئيس الوزراء الهولندي مارك روته.

     

    وأضاف ماكرون، أنه ينتظر “توضيحات” بشأن اختفاء خاشقجي.

     

    وأوضح أن قرار وقف الزيارات السياسية “لن يؤثر على رجال الأعمال والأفراد”.

     

    ولفت الرئيس الفرنسي إلى أن المعلومات التي يعرفونها عن الحادث “خطيرة للغاية ومدعاة للقلق”.

     

    واختفت آثار الصحفي السعودي في الثاني من أكتوبر/تشرين أول الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، لإجراء معاملة رسمية تتعلق بزواجه.

     

    وطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الرياض، بإثبات خروج خاشقجي من القنصلية، وهو ما لم تفعله السلطات السعودية بعد.

     

    وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن مسؤولين أتراكا أبلغوا نظراءهم الأمريكيين بأنهم يملكون تسجيلات صوتية ومرئية تثبت مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وهو ما تنفيه الرياض.

     

  • الرئيس الفرنسي يشكر السلطان قابوس “بشدة” ويُثني عليه.. هذا ما قاله في بيان رسمي

    الرئيس الفرنسي يشكر السلطان قابوس “بشدة” ويُثني عليه.. هذا ما قاله في بيان رسمي

    أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم، الثلاثاء، عن الشكر لسلطنة عمان على دورها الكبير في الإفراج عن رهينة فرنسي لدى الحوثيين.

     

    وحسب وكالة الأنباء الكويتية، فقد قال القصر الرئاسي الفرنسي (اليزيه) في بيان إن ماكرون شكر السلطات العمانية على دورها الكبير في تسهيل عملية إطلاق سراح الرهينة الفرنسية آلان غوما.

     

    وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن الحوثيين أفرجوا عن البحار الفرنسي آلان غوما الذي اعتقلوه في يونيو الماضي بعدما تعرضت سفينته الشراعية لعطل على سواحل الحديدة عندما كان في رحلة من فرنسا إلى كلكتا الهندية.

     

    وأعربت عن تطلعها لعودة غوما إلى فرنسا باسرع ما يمكن ليشارك اسرته الفرح.

     

    ونشر موقع “سبوتنيك نيوز” بأن الرئاسة الفرنسية قالت في بيانها” الرئيس ماكرون يشكر كل من ساهم بالتوصل لهذه النتيجة السعيدة ويشكر بشدة سلطان سلطنة عمان قابوس بن سعيد والسلطات العمانية لمساعدتهم المحورية كما يشكر السلطات السعودية على عملهم”.

     

    من جهة أخرى ذكرت شبكة (إيه.بي.سي.نيوز) الإخبارية الأمريكية أن ماكرون تقدم بالشكر لكل من ساهموا في إطلاق سراح الرهينة الآن جوما الذي من المتوقع أن يعود إلى فرنسا قريبا.

  • “رموني بين الصراصير” .. هذا ما حدث لسائحة فرنسية اعتُقلت في المغرب بسبب علاقة جنسية!

    “رموني بين الصراصير” .. هذا ما حدث لسائحة فرنسية اعتُقلت في المغرب بسبب علاقة جنسية!

    قررت سائحة فرنسية مراسلة الرئيس إيمانويل ماكرون؛ لإطلاعه على ما وصفته “كابوساً” عاشته في المغرب، بعد القبض عليها من السلطات المغربيّة، إثر إقامتها علاقة برجل متزوج.

     

    وقالت السائحة الفرنسية إنه تريد أن تكشف للناس أن العطلة في مراكش لا تكون دائما جميلة، وعبرت عن استيائها من ظروف الإعتقال، حيث بينت أن “حقوقها انتهكت لمدة يومين وأنها رميت في غرفة ضيقة “بين الصراصير”.

     

    وفي روايتها للحادث، قالت السائحة فاليري (إسم مستعار) لصحيفة “لوباريزيان” الفرنسية إنها وجدت نفسها يوم السبت 14 يوليو الجاري في مواجهة رجال الشرطة الذين حلوا بالفندق الذي أمضت فيه ليلتها رفقة رجل قالت إنها لم تكن تعلم بأنه شخص متزوج.

     

    وتضيف فاليري (41 سنة) والتي تنحدر من ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، أن الشرطة واجتها بتهمة الزنا، حيث تم اعتقالها ووضعها رهن الحراسة النظرية قبل أن يتم إطلاق سراحها في اليوم التالي مقابل كفالة قدرها 5 آلاف درهم مغربي، وغادرت البلاد الإثنين الماضي، مقررة عدم الإستجابة للمحكمة التي طالبتها بالحضور لفتح الملف.

     

    وبحسب ما نقل موقع “اليوم 24” المغربيّ، فقد تم ايداع الشخص الذي كان برفقة السائحة الفرنسية رهن الإعتقال الإحتياطي.

     

  • شاهد ردّة فعل “ماكرون”حينما تحدّث أمير قطر بـِ”الفرنسية” خلال مؤتمر مشترك بينهما

    شاهد ردّة فعل “ماكرون”حينما تحدّث أمير قطر بـِ”الفرنسية” خلال مؤتمر مشترك بينهما

    أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإجادة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للغة الفرنسية وتحدثه بها بطلاقة، وذلك أثناء المؤتمر الصحفي المشترك الجمعة في باريس.

     

    وشدّد “ماكرون” في كلمته على أن “قطر شريك مهم لفرنسا في تحقيق السلام بمناطق عدة من الشرق الأوسط وأفريقيا”، وأنها “رائدة في التدابير المتخذة لمكافحة التطرّف والإرهاب”، مشيراً إلى أنه تحدث مع الشيخ تميم بشأن مكافحة تمويل الإرهاب والخطوات العملية بشأنها.

    وقال ماكرون: “عندما يكون هناك قائد (أمير قطر) يتحدث اللغة الفرنسية فهذا يبين عمق العلاقة بين فرنسا وقطر”.

    وبدأ أمير قطر زيارة رسمية إلى فرنسا أمس، الخميس، تستمر يومين، هي الثانية له في أقل من عام.

     

    وافتتح أمير قطر برنامجه الرسمي بزيارة قاعدة عسكرية في منطقة “مون دومارسون” جنوب غربي فرنسا، والتقى الرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه اليوم.

     

    واطلع الأمير تميم أثناء زيارته للقاعدة على نموذج من طائرة رافال الفرنسية الصنع في إطار مساعي الدوحة لشراء 36 طائرة منها ضمن صفقتين منفصلتين، سيتم بموجبهما أيضا اقتناء مروحيات عسكرية ونحو 500 مدرعة.

  • هذا ما قاله أمير قطر عن الأزمة الخليجية بعد أن أخبره “ماكرون” بدعم فرنسا لوساطة أمير الكويت

    هذا ما قاله أمير قطر عن الأزمة الخليجية بعد أن أخبره “ماكرون” بدعم فرنسا لوساطة أمير الكويت

    وطن – تحدث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اللقاء الرسمي الذي جمعهما اليوم بباريس، عن الأزمة الخليجية مشيرا إلى أنه لا جديد في الأمر وأن قطر مستعدة للحوار في أي وقت وهدفها هو إحلال السلام بالعالم.

     

    وقال أمير قطر إنه ناقش العديد من قضايا المنطقة مع ماكرون؛ منها الأزمة الخليجية والملفين السوري والفلسطيني وملفات أخرى في المنطقة، مشيراً إلى أن “قطر تبذل جهوداً كثيفة لإحلال السلام في المنطقة”.

     

    من جهته، أكد الرئيس الفرنسي أنه “يدعم وساطة الكويت بشأن الأزمة الخليجية وحلها عبر الحوار. وأن فرنسا ستواصل الحديث مع أطراف الأزمة ومتابعة التحاور، في محاولة لمنع تصعيد الأزمة”.

     

    وتحدّث عن المواطنين القطريين الذين قال إنهم يعانون يومياً بسبب الحصار المفروض من قبل دول في الجوار.

     

    صفقة الـ “اس400”

     

    وأكد الشيخ تميم أن قطر لم تتوصل بعد إلى اتفاق مع روسيا بشأن شراء نظام صواريخ دفاع جوي متقدم.

     

    وقال تعليقا على سؤال وجه له في هذا الشأن “حتى الآن لا يوجد شيء” دون إضافة مزيد من التفاصيل.

     

    وجاء تصريح أمير قطر بعد شهر من إعلان صحيفة لوموند الفرنسية أن العاهل السعودي الملك سلمان كتب رسالة إلى ماكرون يطلب فيها مساعدة فرنسا لمنع قطر من شراء نظام الصواريخ إس-400 الروسي.

     

    وقال ماكرون في المؤتمر إن فرنسا لن تتدخل في المناقشات بين قطر وروسيا.

     

    وأوضح الرئيس الفرنسي أن لدى بلاده علاقة استراتيجية مع الدوحة، وأنها “تعزّزت برؤية وأهداف مشتركة”، مضيفاً: إن “هذه العلاقة الاستراتيجية ترجمت عملياً من خلال صفقة طائرات رافال”.

     

    وقال ماكرون: “عندما يكون هناك قائد (أمير قطر) يتحدث اللغة الفرنسية فهذا يبين عمق العلاقة بين فرنسا وقطر”.

     

    وبدأ أمير قطر، الخميس، زيارةً رسمية إلى فرنسا من جنوبي البلاد، وتحديداً من قاعدة “مون دومارسان” الجوية التي تأسست عام 1911، وتعدّ مختبراً للصناعات العسكرية الفرنسية، حيث يتدرّب فيها 100 طيار ومهندس قطري.

     

    واطلع أمير قطر خلال زيارته القاعدة على مقاتلات “رافال”، التي تعتزم الدوحة شراء 36 منها.