الوسم: إيمانويل ماكرون

  • ناصر الدويلة يلقنّ “أبوالغيط” درساً قاسياً بعد دفاعه عن فرنسا المسيئة للنبي وإساءته لأردوغان

    ناصر الدويلة يلقنّ “أبوالغيط” درساً قاسياً بعد دفاعه عن فرنسا المسيئة للنبي وإساءته لأردوغان

    هاجم النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي، ناصر الدويلة الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، إثر تصريحات له تشيد بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أساء للإسلام على حساب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وقال الدويلة، في تغريدة رصدتها “وطن”، إن أمين عام جامعة الدول العربية يقول إن فرنسا دولة عظمى أمام تركيا. وأنا أقول إن فرنسا دولة قزمة أمام حضارة العثمانيين وتراثهم وهي دولة ضعيفة جداً أمام الجيش التركي الحديث”.

    وأضاف الدويلة: “فيا أمين عام جامعة العرب صحح معلوماتك وانعش ذاكرتك واعرف عدو الامه من صديقها وبلاش هوان كفاية مصيبتنا فيك”.

    https://twitter.com/nasser_duwailah/status/1321797357386739715

    وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تغريدة النائب الكويتي، مشيدين بجلده لأمين عام جامعة الدول العربية.

    وقال المغرد أحمد القوبري: “عندما يفتخر ويتباهى (ابوالغيط) بفرنسا انها دولة عظمى رغم أن نابليون كسر انف ابوالهول (حسب بعض الروايات) فهذا يعبّر عن خضوع المغلوب أمام المنتصر”.

    https://twitter.com/Ahmad_alqawbari/status/1321877511052107777

    وقال حساب باسم “أبو حاتم” رداً على تصريحات أبو الغيط: “أخبروه أن العامل يتشكل وأن تركيا ستصبح عما قريب إن شاء الله القوّة الأعظم وأن العرب لا مستقبل لهم بدون التعاون والبناء معها لصالح الأُمة الإسلامية”.

    https://twitter.com/amar2351/status/1321800923975421955

    وقال مغرد آخر: “القيادة الحالية واضحة للعيان. الأزهر يرقص و يغني على انغام السياسة. و السعودية في طريقها لتكون “دبي” الحجاز. و علماء الحجاز يؤولون القرآن و السنة على مقاس آل سعود. و علماء سلاطين العرب يشككون في البخاري و مسلم. و بقي القرآن أسير علماء مأجورين يبيعون دينهم بدنيا غيرهم”.

    https://twitter.com/kanarya_bilal/status/1321881252878843904

    وفي وقت سابق، هاجم أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، تركيا، مشيراً إلى أن نهايتها “لن تكون طيبة” لأنها تهدد دولة أوروبية كبرى مثل فرنسا، على حد تعبيره.

    وقال أبو الغيط، إن “تركيا تتدخل عسكريا ضد مصر، وفي سوريا، وفي العراق، وفي القوقاز بين أذربيجان وأرمينيا، وتصطدم باليونان وقبرص، وتتهجم على شرقي المتوسط في مناطق اكتشافات الغاز، إضافة إلى أنها تهدد دولة أوروبية كبيرة كفرنسا، وترسل مقاتلات لمناورات مع قبرص”.

    وأضاف “هي على مشارف الدخول في مجموعة خلافات حادة مع أطراف إقليمية وعظمى كبرى، بدرجة لن ينتهي الأمر بها وقياداتها نهاية طيبة”.

    وقال إن “تدخلات تركيا في الإقليم العربي، مثل إيران حادة جدا”، داعيا إلى “شحذ الهمة العربية، لاتخاذ موقف ضد تصرفاتها في المنطقة”.

    الجدير ذكره، أن عددا من الشباب العربي ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي طالبوا تحويل جامعة الدول العربية إلى قاعة أفراح وذلك بعد فشلها في إدانة التطبيع الإماراتي مع إسرائيل على حساب القضية الفلسطينية.

    اقرأ أيضا: قضاء الكويت لم يرضخ لضغوط السعودية والإمارات.. حكم نهائي يخص ناصر الدويلة ولا عزاء لـ”شاكيرا”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ردد “الله أكبر”.. “شاهد” أول فيديو لقتل مهاجم 3 أشخاص بكنيسة فرنسية وقطعه رأس امرأة

    ردد “الله أكبر”.. “شاهد” أول فيديو لقتل مهاجم 3 أشخاص بكنيسة فرنسية وقطعه رأس امرأة

    كشفت السلطات الفرنسية تفاصيل الهجوم على كنيسة في فرنسا، وقالت الشرطة إن مهاجما بسكين قتل 3 أشخاص بينهم امرأة قطعت رأسها في كنيسة بمدينة نيس الفرنسية.

     

    وبحسب وسائل إعلام عالمية فإن مصدر في الشرطة قال إن امرأة قطعت رأسها. كما تحدثت أيضا السياسية الفرنسية “مارين لوبان” عن حدوث قطع للرأس في الهجوم.

     

    وقال رئيس البلدية كريستيان استروسي على تويتر، إن الهجوم بسكين وقع في كنيسة نوتردام أو بالقرب منها، وإن الشرطة اعتقلت المهاجم.

    https://twitter.com/hureyaksa/status/1321769749852901378

     

    وأكد رئيس بلدية المدينة للصحافيين في مكان الحادث، أن المهاجم الذي اعتقلته الشرطة بعد فترة وجيزة، “ظل يردد” الله أكبر، حتى وهو يتلقى العلاج في المستشفى، بحسب قوله.

     

    وأضاف أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيصل قريبا إلى نيس.

     

    بدورهم، قال ممثلو الادعاء الوطني لمكافحة الإرهاب في فرنسا، الخميس، إنهم فتحوا تحقيقا في جريمة القتل.

     

    يأتي الهجوم بينما لا تزال فرنسا تعاني من قطع رأس صمويل باتي مدرس المدرسة الإعدادية الفرنسية في باريس. في وقت سابق من هذا الشهر على يد رجل من أصل شيشاني بعد عرض المدرس صورا مسيئة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

     

    وقال المهاجم إنه يريد معاقبة باتي على عرض رسوم كاريكاتورية للنبي محمد على التلاميذ في درس التربية المدنية.

     

    ولم يتضح على الفور الدافع وراء هجوم نيس، أو ما إذا كانت هناك أي صلة بالرسوم الكرتونية التي فجرت غضب المسلمين حول العالم.

     

    منذ مقتل باتي، أعاد المسؤولون الفرنسيون – بدعم من العديد من المواطنين العاديين – التأكيد على الحق في عرض الرسوم. وعُرضت الصور على نطاق واسع في مسيرات تضامنا مع المعلم المقتول.

     

    وأثار ذلك موجة من الغضب في أجزاء من العالم الإسلامي، حيث اتهمت بعض الحكومات الزعيم الفرنسي إيمانويل ماكرون باتباع أجندة مناهضة للإسلام.

    شاهد أيضا: “أختي مش لابسة حجاب”.. “شاهد” اعتداء وحشي بشع على أردني وشقيقته في فرنسا والملك عبدالله يتدخل

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • بينما الملك سلمان حامي الإسلام “يلعب البلوت”.. أردوغان يمسح بكرامة ماكرون الأرض:”بحاجة لاختبار عقلي”

    بينما الملك سلمان حامي الإسلام “يلعب البلوت”.. أردوغان يمسح بكرامة ماكرون الأرض:”بحاجة لاختبار عقلي”

    في رده على إساءة الرئيس الفرنسي للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريحات له اليوم، السبت، إن إيمانويل ماكرون بحاجة لاختبار قدراته العقلية، عقب تصريحاته العنصرية الأخيرة حول الإسلام.

     

    وأضاف “أردوغان” في كلمة له خلال مؤتمر لحزب العدالة والتنمية الحاكم، في ولاية قيصري، وسط البلاد: “ماكرون بحاجة لاختبار عقلي. فكيف لرئيس دولة أن يعامل الملايين من أتباع ديانة مختلفة (المسلمين) في بلاده بهذه الطريقة؟”.

     

    وحول اقتحام الشرطة الألمانية مسجدا في العاصمة برلين، أكد أردوغان أن هذه الحادثة تعتبر دليلا على انتقال الفاشية في الدول الأوروبية إلى مرحلة جديدة.

     

    وفي وقت سابق، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء حفل تأبين باتي الذي أقيم في جامعة السوربون إن فرنسا لن تتخلى عن الرسومات “وإن تقهقر البعض”. مضيفا أن باتي قتل لأن “الإسلاميين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا”.

     

    ولم يمر هذا الخطاب مرور الكرام، بل أشعل وسائل التواصل الاجتماعي التي طالبت بمقاطعة المنتجات الفرنسية على وسم #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية. الذي تصدر قائمة أكثر الوسوم انتشارا في معظم الدول العربية، بالإضافة إلى وسم #ماكرون_يسيء_للنبي و #إلا_رسول_الله. التي عبر المدونون فيها عن غضبهم الشديد من استمرار نشر الرسوم التي تسيء لنبي الإسلام.

    اقرأ أيضا: الغضب في السعودية اقتصر على “تويتر” فقط.. بيان ناري وإجراءات عاجلة من الكويت ستجعل ماكرون يلهث كالكلب

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “عار علينا أن نرى من يزدرون محمدا”.. “شاهد” ماذا فعل الكويتيون لنصرة الاسلام والنبي محمد وجلطوا المنافقين

    “عار علينا أن نرى من يزدرون محمدا”.. “شاهد” ماذا فعل الكويتيون لنصرة الاسلام والنبي محمد وجلطوا المنافقين

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورة تُظهر انتفاضة الكويت نصرةً للإسلام والنبي محمد رداً على إساءة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإسلام .

     

    وتظهر بالصورة المتداولة، والتي رصدتها “وطن”، يافطة كبيرة وضعت عليها صورة ماكرون مطبوع عليها علامة الحذاء. وعلى الجانب الآخر قائمة بأسماء الماركات الفرنسية التي دعا اتحاد الجمعيات التعاونية في الكويت إلى مقاطعتها.

     

    وكُتب أسفل اليافطة: “عار علينا أن نرى من يزدرون محمدا، فنقلب الكفين ننسى إساءتهم غدا، إذا كان هذا حالنا لا لوم ضد من اعتدى”.

     

    وانتشرت الصورة بشكل واسع بين الناشطين وسط إشادة واسعة بحرية التعبير في البلاد، وهبة الكويتيون لنصرة الإسلام والرسول محمد.

    https://twitter.com/Hamed_Alali/status/1319730771121311745

    https://twitter.com/3La_eLGr7/status/1319764408629891079

    بيان الكويت نصرة للإسلام

    هذا وقد أصدرت وزارة الخارجية الكويتية بيان كان بمثابة أول بيان سياسي من دولة إسلامية حول “بذائة” ماكرون.

     

    وقالت الخارجية الكويتية إن “دولة الكويت تابعت باستياء بالغ استمرار نشر الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم). مؤكدة تأييدها لبيان منظمة التعاون الإسلامي الذي “يعبر عن الامة الاسلامية جمعاء وما جاء به من مضامين شاملة رافضة لتلك الاساءات والممارسات”.

     

    وحذرت الوزارة من مغبة دعم تلك الإساءات واستمرارها سواء للأديان السماوية كافة أو الرسل عليهم السلام من قبل بعض الخطابات السياسية الرسمية. والتي تشعل روح الكراهية والعداء والعنف وتقوض الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لوأدها واشاعه ثقافة التسامح والسلام بين شعوب العالم.

     

    كما حذرت من مغبة الاستمرار في دعم هذه الاساءات والسياسات التمييزية التي تربط الاسلام بالارهاب لما تمثله من “تزييف للواقع. وتطاول على تعاليم شريعتنا السمحاء الرافضة للإرهاب فضلا عما تمثله من إساءة بالغة لمشاعر المسلمين حول العالم”.

     

    وإلى ذلك أعلنت نحو 50 جمعية تعاونية في الكويت، منذ أول أمس الخميس، رفع جميع المنتجات الفرنسية من أسواقها والأفرع التابعة لها.

     

     

    الجدير ذكره، أن تركيا والكويت من أوائل الدول التي تصدت لإساءات الرئيس الفرنسي للإسلام والمسلمين، وطالبته بالتراجع والاعتذار عن هذه الإساءات.

    اقرأ أيضا: البذيء حمد المزروعي يتطاول على النبي محمد بعدما أبلغه ابن زايد أنه طرد يهود خيبر من المدينة المنورة!

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ضاحي خلفان “سكر حتى الثمالة” وخرج يصف ماكرون بـ”القائد” بعد تطاوله على النبي محمد ولا داعي لمحاربته!

    ضاحي خلفان “سكر حتى الثمالة” وخرج يصف ماكرون بـ”القائد” بعد تطاوله على النبي محمد ولا داعي لمحاربته!

    على طريقة المثل القائل “بعد الهنا بسنة”، خرج قائد شرطة دبي السابق ضاحي خلفان على استحياء ليرد على تطاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الإسلام والنبي محمد وقبوله بنشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم.

     

    واستذكر خلفان، صفات جيدة في ماكرون خلال انتقاده له، وقال في تغريدة رصدتها “وطن”: “صدمت لخطاب الكراهية الذي القاه الرئيس الفرنسي ماكرون قبل مدة، ولم اتصور ان هذا القائد الشاب يحمل كل هذا الحقد على دين مليار ونصف، دين يحمل كل معاني التسامح، ولم أعلق حينها”.

     

    وأضاف ضاحي خلفان في تغريدة ثانية قائلاً :” كنت اظن ان احقادا كهذه الاحقاد التي عبر عنها الرئيس الفرنسي زالت مع دخول العالم للقرن الحادي والعشرين..لكن للأسف ..رأيناها  تخرج من افواه من يزعمون ويتزعمون الحضارة الحديثة “.

    خلفان: الترفع من قيم الاسلام

    وناشد ضاحي خلفان المسلمين بالا يكون لهم ردة فعل على أفعال ماكرون قائلاً ” الترفع من قيم الاسلام”.

     

    وزاد :” الاديان ليست سببا في خروج البعض عن تعاليم التسامح والتراحم والتعاون الانساني…والتصرفات الشخصية ….تصرفات شخصية لا علاقة لها بالاديان “.

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع تغريدة ضاحي خلفان، واليت جاءت خجلاً من متابعيه ومدحاً لماكرون أكثر من أن تكون ذماً، معبرين عن استنكارهم لصمت الإمارات على تصريحات ماكرون.

    https://twitter.com/ahmed_tuscany/status/1319924654639878146

     

    وفي وقت سابق، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء حفل تأبين باتي الذي أقيم في جامعة السوربون إن فرنسا لن تتخلى عن الرسومات “وإن تقهقر البعض”، مضيفا أن باتي قتل لأن “الإسلاميين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا”.

     

    ولم يمر هذا الخطاب مرور الكرام، بل أشعل وسائل التواصل الاجتماعي التي طالبت بمقاطعة المنتجات الفرنسية على وسم #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية الذي تصدر قائمة أكثر الوسوم انتشارا في معظم الدول العربية، بالإضافة إلى وسم #ماكرون_يسيء_للنبي و#إلا_رسول_الله التي عبر المدونون فيها عن غضبهم الشديد من استمرار نشر الرسوم التي تسيء لنبي الإسلام.

    اقرأ أيضا: ضاحي خلفان يعشق أحذية الإسرائيليين: انتقادنا لليهود لا معنى له ومخاوف التوسع الإسرائيلي غير مبررة!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • مرزوق الغانم وقف كالأسد في وجه “المعتوه” ماكرون بعدما اساء للإسلام والمسلمين: الا رسول الله

    مرزوق الغانم وقف كالأسد في وجه “المعتوه” ماكرون بعدما اساء للإسلام والمسلمين: الا رسول الله

    في رسالة شديدة اللهجة لفرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون، عبر رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، عن استنكاره لإقدام بعض الصحف الفرنسي وغيرها على نشر رسوماً كاريكاتورية مسيئة للرسول الكريم.

     

    ودعا مرزوق الغانم، في تصريح صحفي، الحكومة الكويتية إلى استنكار الإساءات المقصودة لرموز الإسلام. والتحرك العملي ضمن المحيط الدبلوماسي لحظر الإساءة لكافة المعتقدات حول العالم.

     

    وفي السياق، طالب النائب أحمد الفضل، وزارة الخارجية بتحرك دبلوماسي دولي لكبح جماح هذا التطرف المتدثر بثوب الحرية.

     

    وقال الفضل في تغريدات عبر حسابه على تويتر، رصدتها “وطن“، إن أخطر أنواع التطرف الديني هو ذلك التطرف الذي تتبناه أعتى الدول ديمقراطية. وذلك يتجلى بوضوح عبر تصريحات الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) غير المتزنة والمتطرفة.

     

    وأضاف: نحن حتما لا نرتضي الدفاع عن مقدساتنا باستخدام العنف، ولا نعتقد أن نبينا الكريم سيقبل الدفاع عنه باستخدام العنف. فهو أولا وآخرا أكرم الخلق ورسول سلام للعالمين.

     

    وأوضح: لا نقبل أبدا أن يتم الدفاع عن المتسبب بهذا العنف ابتداءً، واعتبار ما قام به عملا بطوليا يمثل وجه فرنسا، والترويج له ودفع الناس لتكرار إساءته.

    إدانة ماكرون

    وفي السياق، أدانت الحركة الدستورية الإسلامية تصريحات ماكرون، حول تمسكه بالرسوم المسيئة للرسول الكريم.

     

    ودعت الحركة في بيان، الحكومة الكويتية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى نصرة النبي والغيرة على عقيدة الأمة. مطالبةً بشجب واستنكار ماحدث واستدعاء السفيرة الفرنسية لدى الكويت لإبلاغها بذلك.

     

    من جانبه، بدأ اتحاد الجمعيات الاستهلاكية، الجمعة، حملة واسعة لسحب المنتجات الفرنسية من الجمعيات، وهي أكبر الأسواق في البلاد، استنكارا للإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم.

     

    وتشهد فرنسا مؤخرا، جدلا حول تصريحات قسم كبير من السياسيين، تستهدف الإسلام والمسلمين عقب حادثة قتل مدرس وقطع رأسه في 16 أكتوبر الجاري.

     

    والأربعاء، قال ماكرون، في تصريحات صحفية، إن بلاده لن تتخلى عن «الرسوم الكاريكاتورية» (المسيئة للرسول محمد والإسلام).

     

    وخلال الأيام الأخيرة، زادت الضغوط وعمليات الدهم، التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية بفرنسا، على خلفية الحادث.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • بعد إساءة ماكرون وتطاوله .. الكويت تنتفض نصرةً للإسلام والنبي محمد وتوجّه ضربة قوية لفرنسا على أراضيها

    بعد إساءة ماكرون وتطاوله .. الكويت تنتفض نصرةً للإسلام والنبي محمد وتوجّه ضربة قوية لفرنسا على أراضيها

    استجابت عشرات الأسواق المركزية في الكويت والأسواق التابعة لاتحاد الجمعيات لحملة مقاطعة المنتجات الفرنسية نصرة للنبي محمد عليه السلام. ورداً على إساءة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإسلام .

    وقرر اتحاد الجمعيات التعاونية في الكويت (أكبر الأسواق المتوزعة في نواحي الكويت) رفع جميع المنتجات الفرنسية من الجمعيات  بعد إساءة فرنسا للنبي  محمد.

    وأظهرت صور انتشرت بمواقع التواصل الاجتماعيّ، قيام الجمعيات التعاونية في الكويت بإزالة المنتجات الفرنسية من على رفوفها.

    https://twitter.com/Qatarz1999/status/1319450961409200131

    المطالبة بأخذ موقف رسمي

    ولم يقف التفاعل مع الحملة الرافضة لإساءات الرئيس الفرنسي للإسلام على المستوى الشعبي. إذ طالبت أوساط نيابية وسياسية الحكومة باتخاذ موقف رسمي، يصل إلى المقاطعة السياسية وسحب السفير.

    وأجمعوا على أن موقف فرنسا يمثّل إهانة مباشرة للعالم الإسلامي. لا سيما بعد تبنّي “ماكرون” الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم) ونشرها في الميادين العامة.

    وفي هذا السياق، طالب النائب في مجلس الأمة الكويتي عبدالكريم الكندري بموقف إسلامي موحد يتصدى لإساءات “ماكرون”.

    مقاطعة المنتجات الفرنسية

    وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حملة إلكترونية رافضة للهجوم المنظم من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الإسلام. مطالبين إياه بالتراجع عن التصريحات المسيئة للإسلام ومحاولة ربطه بالإرهاب.

    ودشن النشطاء هاشتاغ (#مقاطعه_المنتجات_الفرنسيه و #ماكرون_يسي_للاسلام). رفضاً لكل تصريحاته بشأن الإسلام، مطالبين بمقاطعة المنتجات الفرنسية كردّ على إساءات الرئيس الفرنسي للإسلام.

    ولفت بعض النشطاء الى أن “القذارة” وصلت بفرنسا ورئيسها إلى حد رفع صور مسيئة للنبي محمد عليه السلام على البنايات الكبيرة.

    https://twitter.com/twhedsnh/status/1319420990309519360

    وتشهد فرنسا تحت قيادة رئيسها إيمانويل ماكرون، تزايدا في العنف والتمييز ضد المواطنين من أصول أجنبية، تجلت في مداهمات نفذتها على المساجد والجمعيات الإسلامية.

    وتزايد استهداف المسلمين من قبل الشرطة الفرنسية في الآونة الأخيرة، بعد حادثة قطع رأس مدرس شمال غربي باريس، الجمعة الماضية.

    الجدير ذكره، أن تركيا والكويت من أوائل الدول التي تصدت لإساءات الرئيس الفرنسي للإسلام والمسلمين، وطالبته بالتراجع والاعتذار عن هذه الإساءات.

    وفي وقت سابق، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن حديث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إعادة تشكيل الإسلام “وقاحة وقلة أدب ويدل على عدم معرفته لحدوده”.

    اقرأ أيضا: “اجتمعا على عداء تركيا”.. موقع أمريكي يكشف علاقة الشيطان بـ ماكرون وهذا ما يجري تحت الطاولة

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • “هذه ليست بلادكم ولا تعرفون قوانينها” .. “شاهد” ماذا فعلت الشرطة الفرنسية بفتاتين تركيتين بعد إيقاف مركبتهما!

    “هذه ليست بلادكم ولا تعرفون قوانينها” .. “شاهد” ماذا فعلت الشرطة الفرنسية بفتاتين تركيتين بعد إيقاف مركبتهما!

    “هذه ليست بلادكم ولا تعرفون قوانينها”، بهذه الكلمات خاطب أحد عناصر الشرطة الفرنسية فتاتين تركيتين بعد الإعتداء عليهما، في بلدٍ بدأ مؤخرا باستهداف المسلمين على أراضيه.

    وقالت خديجة بايزيد، إحدى الفتاتين اللتين تعرضتا للعنف والتمييز، إن الشرطة أوقفت سيارتها أثناء توجهها لتناول العشاء مع قريبتها.

    وأفادت بأن الشرطة قامت بضربها، عندما طلبت منهم ارتداء الكمامات والمحافظة على مسافة التباعد الاجتماعي.

    وأشارت إلى ان أحد عناصر الشرطة قال لقريبتها “هذه ليست بلادكم ولا تعرفون قوانينها”.

    وأوضحت أنها أصيبت بجروح، وتوجهت على إثرها إلى المستشفى، وتقدمت بشكوى بعد حصولها على تقرير طبي. وفق ما ذكرت وكالة “الأناضول” التركية

    وتشهد فرنسا تحت قيادة رئيسها إيمانويل ماكرون، تزايدا في العنف والتمييز ضد المواطنين من أصول أجنبية، تجلت في مداهمات نفذتها على المساجد والجمعيات الإسلامية.

    وتزايد استهداف المسلمين من قبل الشرطة الفرنسية في الآونة الأخيرة، بعد حادثة قطع رأس مدرس شمال غربي باريس، الجمعة الماضية.

    طالع أيضا: تركيا قوة عظمى فرضت نفسها على الجميع.. فرنسا قلقة جدا من انتشار أردوغان على جميع الجبهات

  • الأزهر الشريف انساق وراء رواية “الفاشل” ماكرون.. القرة داغي يقلب الطاولة ويفضح مسرحية “معلم التاريخ” الفرنسي

    الأزهر الشريف انساق وراء رواية “الفاشل” ماكرون.. القرة داغي يقلب الطاولة ويفضح مسرحية “معلم التاريخ” الفرنسي

    شكك الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي محيي الدين القرة داغي، في التفاصيل التي أعلنت عنها فرنسا بشأن مقتل معلم التاريخ الفرنسي بعد عرضه على تلاميذه رسوماً كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، في مدرسة بإحدى ضواحي باريس.

     

    وطرح القره داغي، عدة شكوك وتساؤلات حول حادث قتل معلم تاريخ فرنسي، قائلاً في مقال بعنوان “القاتل الحقيقي ما زال على قيد الحياة”، إن مجريات القضية تدل على أنه عمل مدبر من قبل الاستخبارات الفرنسية.

     

    وردا على تعليق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الحادث بقوله إنه “إرهاب إسلامي”، قال القره داغي إن “الرد الكيدي من الأروقة المظلمة في فرنسا لتلبيس الإسلام والمسلمين رداء الإرهاب، جاء ردا تمثيليا رديئا”.

     

    وعبّر الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين عن إدانته ورفضه التام لهذا الحدث وكل تجلياته وأسبابه، لكنه تساءل مستنكرا “أين حكمة الأستاذ في نشر رسوم تمس عقائد طلابه من المراهقين؟”.

     

    وأضاف: “لماذا لا تمنع السلطات الفرنسية المعلم من التطاول على مقدسات أديان الطلاب، ولماذا لا يتم سن قانون (في فرنسا) يعاقب ازدراء الأديان كما يعاقب ازدراء السامية؟”، معتبراً أن وقائع الجريمة وتاريخ حصولها لا يجعلنا نسلّم بأن الحدث عفوي.

     

    وأعرب القره الداغي، عن مخاوفه من أن يترتب على الحادث إقدام فرنسا على التعامل مع المسلمين وفق قوانين مجحفة، قائلاً: “لاحظوا التصريحات الفورية للسلطات الفرنسية لتدركوا أن العمل مدبر ومدبر ومدبر”.

     

    وتساءل: “أليس غريبا أن المجرم الشاب في الفيلم الفرنسي الذي يتم إقناعنا به يتم قتله على الفور؟، ولماذا لم يتم إلقاء القبض على التلميذ القاتل والتحقيق معه ومحاكمته على العلن ومعرفة من هو وما هي الدوافع؟”، وضرب مثلا بالمتهم برينتون تارانت الذي نفذ مجزرة المسجدين بنيوزلندا في مارس/آذار 2019.

     

    وتساءل لماذا تارانت ما زال حيا وفي السجن، بينما في فرنسا تتم تصفية المتهم وإطلاق تصريحات تهوّل من تخويف الناس من الإسلام والمسلمين؟، وتابع “إننا نقدس ديانتنا ولا نقبل بالإساءة لأي دين (..) لكن أعمال الاستخبارات وتكميم الأفواه لا تقدم حلا”.

     

    يأتي ذلك، مخالفاً للبيان الذي أصدره الأزهر الشريف في مصر، والذي أعلن فيه عن إدانة الحادثة، داعياً الجميع إلى ضرورة التحلي بأخلاق الأديان.

     

    ودعا الأزهر إلى ضرورة تبني تشريع عالمي يجرم الإساءة للأديان ورموزها المقدسة، كما يدعو الجميع إلى التحلي بأخلاق وتعاليم الأديان التي تؤكد على احترام معتقدات الاخرين، مؤكداً رفضه لهذه “الجريمة النكراء ولجميع الأعمال الإرهابية”، مشددًا على أن “القتل جريمة لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال”، وفق تعبيره.

     

    وشدد الأزهر على دعوته الدائمة إلى نبذ خطاب الكراهية والعنف أيا كان شكله أو مصدره أو سببه، ووجوب احترام المقدسات والرموز الدينية، والابتعاد عن إثارة الكراهية بالإساءة للأديان.

     

    وفي وقت سابق، أعلن ممثل الادعاء الفرنسي المختص بمكافحة الإرهاب فرانسوا ريكارد، أن الشاب البالغ من العمر 18 عاما الذي قطع رأس مدرس تاريخ أمام المدرسة التي يعمل بها لنشره رسومات مسيئة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ تحدث إلى تلاميذه في الشارع، وطلب منهم أن يشيروا له نحو ضحيته.

     

    وأضاف “ريكارد” خلال مؤتمر صحافي أن المهاجم المولود في روسيا نشر صورة لجسد المدرس على تويتر بعدما قطع رأسه وأرفقها برسالة يقر فيها بقتله.

     

    وكان مصدر قضائي قد ذكر في وقت سابق، أن 5 أشخاص آخرين أوقفوا، ليل الجمعة السبت، بعد مقتل مدرس بقطع الرأس قرب معهد في الضاحية الغربية لباريس، ما يرفع العدد الإجمالي للموقوفين في إطار هذا الاعتداء إلى 9 أشخاص.

     

    وأوضح المصدر القضائي أن بين الموقوفين الخمسة الأخيرين، والدي تلميذ في مدرسة ”كونفلان سانت أونورين“، حيث كان يعمل المدرس وأشخاص في المحيط غير العائلي للمهاجم، موضحا أنه شاب في الثامنة عشرة من العمر من أصل شيشاني ومولود في موسكو.

     

    ومعلم التاريخ المذبوح هو صامويل باتي وعمره 47 سنة، يعمل معلما لمادتي التاريخ والجغرافيا في إحدى مدارس ضواحي باريس.

     

    كما كشف مصدر قضائي السبت، هوية المهاجم وهو شاب من أصل شيشاني مولود في موسكو وعمره 18 عاماً، انقض على المدرس وذبحه وقطع رأسه.

     

    وكان مصدر في الشرطة كشف أن هذا المدرس كان قد عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد (عليه الصلاة والسلام).

    اقرأ أيضا: طلب إرشاده لـ”شاتم الرسول” ثم فصل رأسه وصرخ “الله أكبر”.. تفاصيل جديدة بحادث فرنسا وصور المعلم المذبوح

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “اجتمعا على عداء تركيا”.. موقع أمريكي يكشف علاقة الشيطان بـ ماكرون وهذا ما يجري تحت الطاولة

    “اجتمعا على عداء تركيا”.. موقع أمريكي يكشف علاقة الشيطان بـ ماكرون وهذا ما يجري تحت الطاولة

    قال موقع “Responsible Statecraft” الأمريكي، إنه أصبح من الواضح أن فرنسا تسعى لملء الفراغ الناجم عن التراجع التدريجي لنفوذ أمريكا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيرةً إلى أنه مع تولي إيمانويل ماكرون المتهم من خصومه بقلة الخبرة، دفة القيادة، دخلت السياسة الخارجية الفرنسية في خلافات متزايدة مع بعض الحلفاء في الناتو، خاصة تركيا.

     

    وأوضح الموقع، أن ليبيا جاءت لتطرح مثالاً بارزاً على ذلك، حيث أذعنت فرنسا بدرجة خطيرة للإمارات في العديد من مواقف السياسة الخارجية، ما أدى إلى الأزمة الحالية التي تشهدها العلاقات الفرنسية التركية.

     

    وأضاف الموقع: “في الوقت نفسه، عملت مواقف باريس وأبوظبي المناهضة لتركيا في الشرق الأوسط على توحيد القوتين واصطفاف كل منهما إلى جانب الآخر، ففي 3 يونيو/حزيران الماضي، عقدت فرنسا والإمارات الدورة الثانية عشرة لاجتماعات الحوار الاستراتيجي الثنائي”.

     

    وحسب الموقع، فإنه وخلال الاجتماع، أعرب مسؤولون رفيعو المستوى من أبوظبي وباريس عن رغبتهم في تعزيز العلاقات الثنائية، وصدّقوا على خارطة طريق مدة تطبيقها 10 سنوات وتهدف إلى “تعميق شراكتهما الاستراتيجية”.

     

    الإمارات وفرنسا تجتمعان على عداء تركيا

    وأشار الموقع، إلى أن فرنسا ترى في الإمارات مصدراً مهماً للاستثمار والتجارة والطاقة. وتستضيف الإمارات أول قاعدة عسكرية دائمة لفرنسا في الخليج، ما يسمح لقطاع الدفاع الفرنسي بجني مكاسب هائلة من علاقة باريس مع الإمارات.

     

    وفي أعقاب انتفاضات الربيع العربي عام 2011، اكتسبت علاقات فرنسا مع الإمارات زخماً، إذ تشاركت أبوظبي وفرنسا في علاقات تقارب مع أنظمة شرق أوسطية استبدادية وقائمة على حكم سلطويات قوية يمكنها قمع صعود ما تعتبره تلك الدول “قوى إسلامية متطرفة”. وفي هذا السياق، ينظر ماكرون إلى أبوظبي والرياض على أنهما شريكان مهمان في مساعيه لـ”مكافحة التطرف”، وفق الموقع الأمريكي

     

    لكن، من جهة أخرى، حسب الموقع، يبدو أن العلاقات بين الثنائي الفرنسي والإماراتي من جانب وتركيا من الجانب الآخر قد وصلت إلى الحضيض، ففي البداية، دعمت باريس وأبوظبي اليونان في مواجهتها مع أنقرة حول الترسيم البحري المعقد والمثير للخلافات للمناطق الاقتصادية الخالصة، كما هددت رعاية الثنائي للواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا و”وحدات حماية الشعب” (YPG) الكردية في سوريا المصالحَ التركية في المنطقة.

     

    وأضاف الموقع: “الآن، من المتوقع أن يؤدي خطاب ماكرون الأخير المثير للجدل حول الإسلام إلى مزيد من الإضرار بالعلاقات بين باريس وأنقرة، خاصة بعد أن أعرب عن تضامنه مع أرمينيا وألقى باللوم على أذربيجان وتركيا في اندلاع الصراع مؤخراً مع أرمينيا”.

     

    وتابع الموقع: “بدأت باريس وأبوظبي في دعم حفتر في وقت مبكر من عام 2014. وفي إبريل/نيسان 2019، دعمت باريس خفيةً حملة حفتر المسماة “عملية تحرير طرابلس”، والتي هدفت إلى إزاحة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة”.

     

    وأكملت: “بينما اشترت الإمارات لحفتر جيشاً من المرتزقة وزودته بالمعدات العسكرية والمدرعات وأنظمة الدفاع والطائرات الهجومية المسيّرة ووفرت له الدعم الجوي، أسهمت فرنسا بالاستخبارات والقوات الخاصة وبعض الأسلحة المتطورة. وفي نهاية عام 2019، أشاد حفتر علناً بالدعم الفرنسي. ومع ذلك، فإن دعم أمراء الحرب الليبيين أدى إلى تأجيج الحرب، وارتكاب مزيدٍ من جرائم الحرب ضد المدنيين”.

     

    تهميش تركيا في شرق المتوسط

    وكانت سياسات الطاقة في شرق المتوسط هي الدافع وراء التدخل التركي في ليبيا. إذ شعرت القيادة التركية بالقلق إزاء احتمال ضياع فرصها في استغلال ثروة الغاز المكتشفة حديثاً في شرق البحر المتوسط. ومن الجدير بالذكر أن مشروع خط أنابيب شرق المتوسط (East Me) المقترح (اتفاقية الغاز الطبيعي لعام 2015 بين إسرائيل واليونان وقبرص وإيطاليا) تتجاوز تركيا وتخرجها من سوق الطاقة في شرق المتوسط. كما أن الاكتشافات الأخيرة للغاز الطبيعي في مصر، وخططها لتحويل نفسها إلى مركز إقليمي للطاقة، كل ذلك يُضعف من تطلعات تركيا لتصبح قوة للطاقة في البحر المتوسط، وفق الموقع الأمريكي.

     

    في إبريل/نيسان 2019، وافقت قبرص ومصر واليونان وإسرائيل وإيطاليا والأردن وفلسطين على إنشاء “منتدى غاز شرق المتوسط”، الذي يقع مقره في القاهرة، واستبعدوا تركيا عمداً. وبعدها بسبعة أشهر، عقدت الإمارات أول اجتماع ثلاثي لها مع اليونان وقبرص، وبعد فترة وجيزة، طلبت فرنسا الانضمام إلى المنتدى بصفة مراقب دائم.

     

    فشل فرنسي وإماراتي

    رداً على هذا التحالف الناشئ المناهض لتركيا في شرق المتوسط والجهود المبذولة لعزلها في شريط ساحل رفيع، وقعت أنقرة اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع حكومة الوفاق الوطني في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، والتي تحتّم مضامينها مشاركة تركيا في مشروع “خط أنابيب شرق المتوسط” EastMed project. وفي المقابل، التزمت تركيا بتقديم دعم قوي لحكومة الوفاق الوطني في معركتها ضد حفتر.

     

    لقد قلب الدعم التركي الحرب الأهلية على نحو حاسم لصالح حكومة الوفاق الوطني، وأبطل فاعلية سنوات من الاستثمار الفرنسي والإماراتي في حفتر، ودفع أبوظبي وباريس إلى تكثيف جهودهما المناهضة لتركيا في شرق المتوسط، حسب الموقع.

     

    وأضاف: “بينما ركزت الإمارات على البنية التحتية (عن طريق عرضها لتشغيل ميناء حيفا الإسرائيلي، ما قد يفتح طريقاً للطاقة يمكن أن يلتف على مضيق هرمز، وإتاحة تمويل خط أنابيب شرق المتوسط باهظ الثمن، وتصدير الغاز الإماراتي، ومن ثم إعاقة طموحات الطاقة التركية)، حشدت فرنسا الاتحاد الأوروبي لتكثيف الجهود المتعلقة بالتأمين البحري تجاه تركيا، تحت راية الدفاع عن حليفها، اليونان”.

     

    ومع ذلك، فإن واقع الأمور يشي بأن نداء التضامن الفرنسي للقوى الأوروبية كان محاولة لخنق الدعم التركي لحكومة الوفاق الوطني، وتأييد ضمني لدولة الإمارات، عن طريق السماح للأخيرة بإمداد حفتر بالدعم جواً، في حين تُقطع خطوط الإمداد البحرية التركية لحكومة الوفاق.

     

    على الجانب الآخر، منحت جهود الإمارات وفرنسا المناهضة لتركيا موطئ قدم لروسيا في ليبيا، وهي الدولة التي يرى كثيرون في الغرب أنها تهديد أمني طويل الأمد لأوروبا.

     

    وأشار الموقع، إلى أنه على الرغم من أن الثنائي الفرنسي الإماراتي لم ينجح بعد في كبح تحركات تركيا، فإنه أدى إلى مزيد من زعزعة استقرار المنطقة، وتأجيج الصراع الليبي، وزيادة مخاطر اشتعال مواجهات في المنطقة. ومع بقاء الولايات المتحدة ساكنة إلى حد كبير فيما يتعلق بتلك التوترات، يبقى أن ننتظر ونتابع ما إذا كانت سياسات الثنائي، فرنسا وأبوظبي، الإقليمية ستُوهن موقف تركيا وتجبرها على التراجع في المنطقة أم لا.

    اقرأ أيضا: لرفضه المساومة على دم خاشقجي.. ابن سلمان يكايد أردوغان بمقاطعة منتجات تركيا وأمير سعودي يقود الحملة

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك