الوسم: إيمانويل ماكرون

  • تبوّل على المدفأة خلال استقبال أعضاء من الحكومة.. كلب الرئيس الفرنسي يحرجه!

    أثار الكلب “نيمو”، الخاص بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، سخرية الفرنسيين بعدما أحرج الرجل الأول في البلاد.

     

    وخلال استقبال ماكرون أعضاء من حكومته، قام الكلب “نيمو” بالتبول على المدفأة داخل إحدى قاعات قصر “الإليزيه”.

     

    اللافت أنه بينما كان يقول ماكرون إنه يقوم بعمل استثنائي، كان كلبه “نيمو” يتبول أمام الحضور الذين دخلوا في نوبة ضحك.

     

    وتساءل أحد أعضاء الحكومة عمّا إذا كان “نيمو” يفعل ذلك كثيرا، إلا أن ماكرون أجاب بـ”لا”، مضيفا بشكل ساخر: “أثرتم لدى كلبي سلوكا غير اعتيادي”.

     

    يذكر أن الكلب “نيمو”، الذي تبناه ماكرون نهاية آب/ أغسطس الماضي من ملجأ تابع لجمعية حماية الحيوانات، هو من فصيلة “لابرادور”.

     

    وتعد كلاب “لابرادور” المفضلة لدى جميع رؤساء فرنسا منذ خمسة عقود، إذ تتواجد هذه الفصيلة من الكلاب في قصر “الإليزيه” منذ خمسين عاما.

     

  • تكبره بـ25 عاماً .. “بريجيت ماكرون” تكشف أسرار علاقتها مع الرئيس الفرنسي

    تكبره بـ25 عاماً .. “بريجيت ماكرون” تكشف أسرار علاقتها مع الرئيس الفرنسي

    في أول لقاءاتها الصحفية عقب انتخاب زوجها رئيساً لفرنسا تحدثت بريجيت ماكرون عن قصة زواجها الغريبة من الشاب الفرنسي الذي أصبح بعد ذلك رئيساً لإحدى أكبر دول العالم.

    التقت بريجيت ماكرون البالغة من العمر 64 عاما زوجها الحالي إيمانويل ماكرون 39 عاما لأول مرة منذ ما يقرب من 20 عاما حيث كانت بريجيت معلمة مادة الدراما في مدرسة لا بروفيدنس الثانوية في مدينة أميان التي كان يدرس بها آنذاك إيمانويل ماكرون و هنا بدأت واحدة من أغرب قصص الحب في العالم حيث لم يكشف بعد عن البداية الحقيقية لتلك العلاقة الغرامية، و لكن إيمانويل ماكرون أعلن عن زواجه من بريجيت في العام 2007 وهو العام نفسه الذي انفصلت فيه بريجيت عن زوجها السابق المصرفي المعروف أندرية لوريس.

    و وفقاً لحديث صحفي لمجلة “إيلي” الفرنسية مع سيدة فرنسا الأولى تحدثت فيه عن بداية العلاقة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وكشفت بريجيت عن الفترة التي كانت تعمل مع إيمانويل في إحدى ورش المسرح مشددة على عدم وجود أى علاقة عاطفية بينها وبين إيمانويل في تلك الفترة على الرغم من انتشار الكثير من الإشاعات حولهما في تلك الفترة.

    و قالت بريجيت “كنت دائما ما أخشى حدوث بعض الأزمات مع أولادى سيباستيان و لورانس و تيفان بسبب تلك العلاقة ولكني لم أتخذ القرار الصحيح بأن أكمل حياتي مع الشخص الذى أحبه فهذا سيعني خسارة المتبقي من العمر”.

    وأردفت “هناك بعض الأوقات في حياتك يجب عليك أن تتخذ قرارات قاتلة، وبالنسبة لي فقد اتخذت هذا القرار بالفعل منذ ما يقرب من عشرين عاماً حيث لم أهتم بكل ما يقال حول علاقتى بإيمانويل وأكملنا الطريق سوياً حيث نتناول الإفطار يومياً في الصباح معاً. أنا بتجاعيد بشرتي وهو بحيوية شبابه، فإذ لم أتخذ قرار الارتباط به كان سيصبح أكبر خطأ في حياتي، أشعر بسعادة كبيرة مع أطفالي ولكن هذا لم يكن سببا كافيا لكي أخسر هذة العلاقة وأفقد جزءا كبيرا من السعادة في حياتي مع ماكرون”.

    يذكر أن الفارق العمرى بين بريجيت وإيمانويل ماكرون يبلغ 24 عاما وهو الفارق العمري نفسه بين دونالد ترامب و زوجته ميلانيا ترامب.

    و استطردت “واجهت العديد من الصعوبات للتعامل مع حقد السيدات منذ بداية الحملة الانتخابية لزوجي في بداية هذا العام ولكن في النهاية أدركت أنه يجب علي التعامل مع تلك الكراهية والحقد وعدم الالتفات لها”.وفق  ما نقل “فوشيا”

    و تواجه بريجيت ماكرون في الوقت الراهن معارضة كبيرة بعد قرار الرئيس الفرنسي بإعطائها مهام السيدة الأولى، فمنذ وصول الرئيس الفرنسى لكرسي الحكم بقصر الإليزيه وتوجد حملات ضده للإطاحة به من منصبه حيث بلغ عدد الموقعين على الاستمارات المطالبة برحيله إلى 314 ألف مواطن، وشددت ماكرون في نهاية حديثها على عدم تقاضيها راتبا مقابل العمل العام، مؤكدة أنه سوف يتم نشر كل ما تقوم به عبر مواقع الإنترنت لكي يكون الشعب الفرنسي على علم تام بكل ما يحدث في البلاد.

          

  • الرئيس الفرنسي يستفسر عن مصير وزير جزائري سابق مع احتمالات ترشحه لانتخابات الرئاسة

    كشفت مصادر جزائرية مطلعة، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أبدى إعجابه بطريقة مثيرة جدا بأحد وزراء حكومة عبد المالك سلال السابقة لدرجة أنه استفسر حول مصيره ودوره المستقبلي في الساحة السياسية في الجزائر.

     

    وقالت المصادر إن دبلوماسيين فرنسيين يتابعون عن كثب نشاط وزير الخارجية الجزائري السابق والدبلوماسي المخضرم رمطان لعمامرة ، لدرجة أن الوزير تلقى قبل أيام قليلة دعوة لحضور أشغال مؤتمر دبلوماسي في العاصمة الفرنسية باريس، كما تلقى قبلها دعوة من السفير الفرنسي في الجزائر لحضور لقاء مجاملة معه.

     

    وبحسب المصادر التي تحدثت لموقع “الجزائرية للأخبار”، فإن الفرنسيين مهتمين بموضوع الوزير السابق رمطان لعمامرة في إطار حسابات تتعلق بالانتخابات الرئاسية القادمة في الجزائر وبحث احتمالية ترشحه لانتخابات الرئاسة .

  • : مدير مكتب #الجزيرة في باريس يلقن الصحفي السعودي عبد العزيز الخميس درسا في أصول الصحافة

    : مدير مكتب #الجزيرة في باريس يلقن الصحفي السعودي عبد العزيز الخميس درسا في أصول الصحافة

    شهد موقع التدوين المصغر “تويتر”، سجالا قويا بين مدير مكتب الجزيرة في باريس، عياش دراجي، والإعلامي والصحفي السعودي الموالي للإمارات، عبد العزيز الخميس، استطاع فيه “عياش” أن يلقن “الخميس” درسا في أصول الصحافة، وذلك على إثر نقله لمضمون الاتصال الهاتفي الذي تم أمس الاثنين بين الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون وامير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

     

    وفي تفاصيل الواقعة، قال “الخميس” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” في محاولة منه لتطويع تفاصيل الاتصال لصالح دول الحصار: ” بعد مكالمة هاتفية مع ماكرون اليوم،وفي ظل ظروف أمنية في الدوحة تأجلت زيارة تميم لفرنسا المقررة هذا الأسبوع فرنسا أجلت الزيارة لقراءة مستقبلية”.

     

    من جانبه رد “دراجي” كاشفا المضمون الصحيح لما دار خلال الاتصال قائلا: ” الزيارة تأجلت بسبب وجود الحصار والذي أجلها هو الطرف القطري وليس الفرنسي، ومن يقول غير ذلك فهو مجرد مصطاد في مياه لا سمك فيها … وعكرة أيضاً”.

     

    ليرد “خميس” محاولا اتهامه بالدفاع عن قناة “الجزيرة” قائلا: ” شكرًا لإثبات الولاء الوظيفي”.

     

    من جانبه رد “دراجي” على “خميس” بالقول: ” مولانا الله يا عبد العزيز … الولاء السماوي أبقى وأقوم .. شكراً على مرورك ! .. وكيف حال وظيفتك طال عمرك !”.

     

    وكانت الرئاسة الفرنسية، قد اعلنت أمس الاثنين أن الرئيس إيمانويل ماكرون تباحث، هاتفياً، مع أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، مستجدات الأزمة الخليجية، مجددا إلتزام بلاده بتقديم “المساعدة” بهذا الشأن.

     

    وقال قصر الإليزيه، في بيان صدر مساء أمس، إن ماكرون جدد، في إطار “الاتصالات الهاتفية التي يجريها مع جميع أطراف الأزمة”، لأمير قطر، “تمسكه بالتهدئة وعدم التصعيد”، بشأن الأزمة.

     

    وذكر بيان الإليزيه أن أمير قطر قال إنه يعتزم، على ضوء الوضع، زيارة باريس “نهاية هذا الصيف”، ليتباحث مع ماكرون مستجدات الأزمة الخليجية، وهو ما يؤكد بأن التأجيل جاء بطلب قطري وليس فرنسي.

     

  • خبير فرنسي: لهذه الأسباب شنت السعودية هجومها على قطر

    خبير فرنسي: لهذه الأسباب شنت السعودية هجومها على قطر

    كشف الخبير الفرنسي، ومدير معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس، باسكال بونيفاس، عن مجموعة من الاسباب التي دفعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها مع قطر، وفرض حصار بري وبحري وجوي عليها.

     

    واعتبر “بونيفاس” أن الرئيس دونالد ترامب هو من أشعل الحرائق في البيت الخليجي، وأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هو من يحاول إطفاءها، محذّراً في الوقت نفسه من أنّ الحملة التي تشنّ على قطر قد تدفعها إلى التقارب مع إيران.

     

    وقال “بونيفاس” “نعلم أن السعودية والإمارات والبحرين قررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وفرضت حصاراً عليها، بزعم أنها تدعم الإرهاب، وأن التوتر قوي جداً وتردي الوضع في المنطقة سيكون سلبياً جداً، ليس فقط على الدول المعنية، بل على العالم أيضا”ع، مشددا على أنّه “بسبب العلاقات التي تربطنا بهم، فإن قرار الحصار هو قرار خطير، وأكثر أهمية من قطع العلاقات الدبلوماسية، التي لم تدخل حيز التطبيق منذ زمن بعيد في العلاقات الدولية”.

     

    وتساءل “بونيفاس” في تصريحات لصحيفة “العربي الجديد” اللندنية حول “ما هو أصل الصراع بين السعودية وقطر؟”، قبل أن يضيف “هناك جذور بعيدة جداً، والتناقض في أن البلدين على المذهب السني، كما أن البلدين يعتنقان الوهابية”، مشيراً إلى أن “قطر دائماً ما أرادت أن تتميز عن الجار الأكبر مساحة والأكثر قوة، ولهذا فقد انتهجت سياسة مختلفة لكي تكون موجودة في المشهد، وهذا ما يزعج السعوديين بشكل عميق، لأنهم يعتقدون في بعض الأحيان أن قطر امتداد بديهي لمملكتهم”.

     

    وبحسب مدير المعهد، فإنّ قطر تحتفظ بعلاقات مع إيران كونها تتقاسم حقل غاز طبيعي هائل معها. وعاد ليبيّن أن “الاتهامات بدعم الإرهاب هي حقيقة اتهامات خطرة… الإخوان المسلمون حركة سياسية يمكن مواجهتها سياسيا، لكنها ليست حركة إرهابية”.

     

    وأكد “بونيفاس” أن اتهام قطر بالإرهاب هو لنزع المصداقية عن سياساتها المستقلة، مشيراً إلى أن “العنصر الأكثر قرباً هو زيارة دونالد ترامب إلى السعودية، فقد كان السعوديون ينتقدون بشدة الرئيس السابق باراك أوباما لثلاثة أسباب أساسية”.

     

    ووفقا للخبير الفرنسي فإن أول هذه الأسباب أنهم “يلومون أوباما لأنه تنصل بسرعة من (الرئيس المصري السابق حسني) مبارك، هم يقولون إنه لم يعد لديهم ثقة باتفاق كوينسي الذي عنى أن أميركا ستضمن أمن النظام السعودي مقابل التمتع بالوصول إلى النفط بأسعار زهيدة، لأن مثل هذا الحليف القوي والخاضع كما مبارك قد تم التخلي عنه بسرعة من قبل الأميركيين”.

     

    واوضح ان السبب الثاني “هو اكتشاف مهم لآبار الغاز والنفط الصخريين في الولايات المتحدة، ما يجعل منها أقل اعتمادا على المواد الأولية للطاقة من السعودية، (ما يعني) إذاً إعادة النظر من جديد في هذه الاتفاقية”.

     

    أما السبب الثالث، والذي لا يقل أهمية عن السببين الأولين، بحسب “بونيفاس” هو “الاتفاق النووي الإيراني، والتصالح الذي بدأه أوباما مع إيران كان أمراً لا يطاق للسعوديين، وعندما وصل دونالد ترامب إلى السلطة كانوا سعداء، لأنهم يعرفون عداء ترامب لإيران”.

     

    وفي إشارة إلى السعوديين، قال “لقد تمت طمأنتهم، ولذا انطلقوا بهذه السياسة العدائية إزاء قطر، وقرروا هذا الحصار”، لافتاً إلى أن “هذه السياسة لن ينتج عنها إلا خاسرون، وليس من رابحين. ومن غير المرجح أن تغير قطر سياستها بشكل كامل، وتخضع للتهديدات السعودية، لأنها ستخسر بذلك استقلاليتها، إن الخطورة تكمن في دفع قطر أكثر وأكثر باتجاه إيران”.

     

    وأضاف مدير معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية أنه “في النهاية، فإن السعوديين يتصرفون بناء على التوقعات، وهي: أنه بسبب الخوف من العلاقات بين قطر وإيران يدفعون بقطر أكثر وأكثر للتقارب مع إيران”.

     

    وتابع أنه بهذا المعنى، فإن مبادرة الرئيس إمانويل ماكرون هي مبادرة ممتازة للتوسط، يمكن لعُمان أن تلعب هذا الدور أيضا، وكذلك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.

     

    واختتم “بونيفاس” تصريحاته بأنه “في النهاية عندما يكون هناك تعارض بين دول، ولا يمكنها التحاور مباشرة، يجب إيجاد وسيط يلعب دور المساعي الحميدة، وسيكون لفرنسا الشرف لفعل ذلك، ومحاولة التوصل حتى لو أنها غير متأكدة، وأن تبذل قصارى جهدها، لتكون وسيطاً في أزمة لن تعرف إلا خاسرين، ليس من دول المنطقة فحسب، ولكن من باقي العالم أيضاً، وهنا نرى أن هناك فرقا في هذه القضية، ذلك أن ترامب من يشعل الحرائق، بينما ماكرون يحاول أن يطفئها”.

     

  • ممثل أمريكي شهير يُقبّل زوجة الرئيس الفرنسي في “الإليزيه”

    ممثل أمريكي شهير يُقبّل زوجة الرئيس الفرنسي في “الإليزيه”

    نشر موقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانيّ، فيديو للممثل الأمريكي “أرنولد شوارزينجر”، وهو يُقبّل زوجة الرئيس الفرنسي “بريجيت ماكرون”، خلال تواجده في قصر الإليزيه بفرنسا للقاء الرئيس “إيمانويل ماكرون” قبل محادثات تغيير المناخ.

    ويتواجد “شوارزينجر” يزور العاصمة الفرنسية مع مجموعة من السياسيين والناشطين والخبراء الذين يشرعون في حملة لاتفاقية بيئية عالمية.

     

    وكان “ارنولد”، حاكم ولاية كاليفورنيا السابق، هاجم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بسبب انسحابه من اتفاقية باريس.

     

  • الرئيس الفرنسي يكشف سرّ المصافحة “العنيفة” مع “ترامب”!

    الرئيس الفرنسي يكشف سرّ المصافحة “العنيفة” مع “ترامب”!

    كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سرّ المصافحة “العنيفة”، بينه وبين الرئيس الامريكيّ دونالد ترامب، الخميس الماضي، في مقر السفير الأميركي في بروكسل، خلال غداء عمل جمعهما.

     

    وأكد “ماكرون” في حديث لمراسل le journal du dimanche”” قبيل استئناف اجتماعات مجموعة الـ 7، أن مصافحته تلك التي التقطتها عدسات المصورين، وبدت أصابع ترمب بيضاء “لكثرة الشد”، لم تكن بريئة، بل قصد من خلالها رسالة واضحة، مفادها أنه “رجل ثابت، لا يقدم تنازلات، وإن كانت رمزية أو صغيرة، ولا يقبل بتمرير الأمور”، بحسب قوله.

     

    وأوضح ماكرون المنتخب حديثاً رئيساً لفرنسا أن تلك المصافحة لم تكن عفوية، بل أراد من خلالها القول إنه “لا يترك شيئاً يمر مرور الكرام”. وأضاف: “هكذا تفرض احترامك”.

  • الآن فهمنا لماذا وقعت “بريجيت” في حبّ سيد قصر الإليزيه “إيمانويل ماكرون”

    الآن فهمنا لماذا وقعت “بريجيت” في حبّ سيد قصر الإليزيه “إيمانويل ماكرون”

    منذ ترشحه للإنتخابات الرئاسية الفرنسية، مروراً بقصّة زواجه التي أثارت جدلاً واسعاً، وفوزه بزعامة البلاد، كان الحديث عن سيد قصر الإليزيه “إيمانويل ماكرون” منتشراً كما النار في الهشيم على وسائل الإعلام.

     

    وفي آخر تطوّر، نشرت جامعة “باري نانتير” صورتين قديمتين لـِ”ماكرون” عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مما أثار أعجاب الكثير من الفتيات في فرنسا وأوروبا.

    وجرى التقاط تلك الصور عندما كان ماكرون يدرس في قسم الفلسفة، ويبلغ من العمر 20 سنة.

     

    وعلقت الجامعة على الصورة، بأنها تشعر بالفخر بأن الرئيس الفرنسي الجديد كان أحد خريجيها.

     

    وكتبت: “هل تعلمون؟ إيمانويل ماكرون هو الرئيس الثاني للجمهورية الفرنسية الذي كان يتابع دارسته في جامعة باري نانتير (في الفلسفة)”.

     

    وقد انتشرت الصور بصورة سريعة جدا على وسائل التواصل الاجتماعي.

     

    وكتب بعضهم “الآن فهمنا لم وقعت بريجيت في حبه” و “لو كنت زميلته لأحببته حتماً” و” ماكرون فتى وسيم جدا” و “أعتقد أنني كنت سأرافقه لو كان زميلي”.

     

  • لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية.. رئيس وزراء فرنسا الجديد “لا” ينتمي إلى حزب الرئيس

    لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية.. رئيس وزراء فرنسا الجديد “لا” ينتمي إلى حزب الرئيس

    عين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إدوار فيليب (46 عاما) من يمين الوسط رئيسا للوزراء.

     

    وهذه أول مرة يعين فيها رئيس وزراء لا ينتمي إلى حزب الرئيس في فرنسا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

     

    وعمل فيليب عمدة لمدينة لو هافر، كما عمل مشرعا، وكان من مساعدي رئيس الوزراء الأسبق ألان جوبيه.

     

    يعين الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون الاثنين رئيس وزراء جديد للبلاد قبل أن يتوجه إلى برلين في مؤشر إلى الأهمية التي يوليها للمحور الفرنسي الألماني وإنعاش أوروبا، بحسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

     

    وسيشكل اختياره لرئيس الوزراء وتشكيلة الحكومة الجديدة التي يفترض أن تعلن الثلاثاء على الأرجح، أول اختبار لقدرته على لم شمل الفرنسيين قبل شهر من انتخابات تشريعية حاسمة لتتمة ولايته الرئاسية.

     

    وكان ماكرون الذي يعتبر أصغر رؤساء فرنسا سنا قد أكد قبل الانتخابات في السابع من أيار/ مايو أنه اختار رئيس الحكومة، من دون ذكر أي تفاصيل.

     

    وذكرت الوكالة أن اسم النائب اليميني والعضو في حزب الجمهوريين إدوارد فيليب (46 عاما) هو الذي يطرح غالبا لشغل منصب رئيس الحكومة، وهو من المقربين لرئيس الوزراء الأسبق ألان جوبيه.

     

    وسيشكل تعيين نائب عن حزب الجمهوريين على رأس الحكومة إشارة قوية إلى محاولته جمع الفرنسيين لإقناعهم بمنحه أغلبية في البرلمان تسمح له بالقيام بإصلاحاته الليبرالية والاجتماعية وفقا للوكالة.

     

    وفي خطاب تنصيبه أولى الرئيس الجديد أهمية خاصة إلى القضية الأوروبية.

     

    وقد خصص أول رحلة له إلى الخارج الاثنين إلى برلين للقاء المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي حققت فوزا انتخابيا مريحا ومهما الأحد قبل الانتخابات التشريعية الألمانية التي ستجرى في أيلول/سبتمبر.

     

    وغداة فوز ماكرون على مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، قالت ميركل إنه يحمل الأمل “لملايين الفرنسيين وكذلك للكثير من الناس في ألمانيا وأوروبا”. ومع ذلك لا يتوقع أن تكون المحادثات سهلة.

     

    وقال وزير ألماني طلب عدم الكشف عن اسمه للوكالة بأن لدى ميركل “هامش مناورة محدود جدا مع ماكرون بما أنها محافظة”. لكنه توقع أن تجري الأمور على ما يرام على الصعيد الإنساني.

     

    ويطرح الرئيس الفرنسي الجديد تخصيص ميزانية وبرلمان ووزير مالية لمنطقة اليورو، وهي قضايا يمكن أن تغضب المستشارة وحزبها الاتحاد المسيحي الديموقراطي الصارم جدا على الصعيد المالي.

     

    وكان ماكرون قد تولى مهامه رسميا الأحد في قصر الإليزيه خلفا للرئيس الاشتراكي المنتهية ولايته فرنسوا هولاند الذي خصص أيضا آخر زيارة خارجية له إلى برلين الاثنين الماضي.

  • والدته حاولت منعها من لقائه .. هكذا تزوج الرئيس الفرنسي من معلمته التي تكبره بـ 25 سنة

    والدته حاولت منعها من لقائه .. هكذا تزوج الرئيس الفرنسي من معلمته التي تكبره بـ 25 سنة

    يتولى أصغر رؤساء فرنسا المنتخبين سنا، الوسطي إيمانويل ماكرون، الأحد، مهامه الرئاسية رسميا، بعد أسبوع من فوزه على منافسته زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن.

     

    وأظهر – بكل جرأة – للعالم أجمع حبه لزوجته التي أحبها وهو في عمر 15 عاماً، وكانت معلمته تبلغ الأربعين.

    حينما اكتشفت والدة ماكرون حبه لمعلمته، حاولت منعها من لقائه وقالت لها: “أمنعك من لقاء ابني إلى أن يصبح في الـ18”.

    على ذمة الصحافية آن فيدولا من صحيفة “لوفيغارو”، التي أصدرت كتاباً عنوانه (إيمانويل ماكرون الشاب المثالي)، فإن بريجيت قابلت هذا التهديد بقولها: “لا يمكنني أن أعدك بشيء”.

    وقال لمعلمته التي أحبها: “مهما فعلت سوف أعود وأتزوجك”، وهو ما فعله عام 2007، وعمر ماكرون الآن 39 عاماً وعمرها 64 عاماً.

    بريجيت هي جدة لسبعة أحفاد من 3 أبناء أنجبتهم من زوج سابق، أحدهم أكبر سناً بعامين من ماكرون.

    واتفقا أن لا يسعيا إلى إنجاب أبناء، فاكتفت بأبنائها من الزوج الأول، وهو أصبح جداً لمن ليسوا أحفاده.

    أصبح ماكرون زوجاً لوالدة زميلته في الفصل لورانس أوزيير، بحسب صحيفة “ديلي ميل”.

    تصدرت صورة بريجيت غلاف المجلات الفرنسية مرات عدة، وصارت حديث الصحافة العالمية.