الوسم: اغتيالات

  • هذه هي “فرقة النمر” للاغتيالات التي أشرف عليها “ابن سلمان”.. وهذه عملياتها القذرة التي نفذتها

    هذه هي “فرقة النمر” للاغتيالات التي أشرف عليها “ابن سلمان”.. وهذه عملياتها القذرة التي نفذتها

    مع إقالة نائب رئيس الاستخبارات السعودية، اللواء أحمد عسيري وتحويله لكبش فداء لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، باعتباره المسؤول عن عملية اغتيال الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، نشر موقع “ميدل إيست آي” تقريرا كشف فيه عن كواليس وأعضاء “فرقة النمر” التي شكلها “العسيري” تحت إشراف “ابن سلمان” لتنفيذ عمليات الاغتيال بحق المعارضين، الأمر الذي يؤكد مسؤولية “ابن سلمان” عن مقتل “خاشقجي”.

     

    وبحسب مصادر مرتبطة بالمخابرات السعودية نقل عنها الموقع البريطاني، فإن الفرقة تعمل بإمرة “ابن سلمان” الذي يقوم بتوجيهها مباشرة والذي كلف اللواء أحمد العسيري بمهمة تكوين الفرقة واختيار عناصرها.

     

    وأوضحت المصادر أن المخابرات الأمريكية تعرف عن هذه الفرقة منذ أكثر من عام وتتألف من 50 عنصرا من أفضل العناصر الاستخباراتية والعسكرية في المملكة.

     

    ووفقا للمصادر فقد اختير عناصر الفرقة من مختلف الأجهزة الأمنية السعودية ومن كافة الخبرات وأعضاؤها موالون لولي العهد السعودي ابن سلمان.

     

    وأوضح الموقع بأن مهمة الفرقة تتركز على اغتيال المعارضين السعوديين داخل وخارج المملكة بسرية بعيدا عن وسائل الإعلام والمجتمع الدولي.

     

    وكشف المصدر أن الهدف من الاغتيالات يعود للتخلص من المعارضين السعوديين في الخارج لأن تزايدهم سيشكل ضغطا على القيادة لذلك بدأ التخلص منهم بهدوء.

     

    وعلى صعيد الوسائل والأساليب المتبعة في الاغتيالات أشارت الصحيفة إلى أن هناك العديد منها مثل القتل والتعذيب والتشويه مثلما حصل مع خاشقجي وأخرى تعتمد على القتل بهدوء بواسطة حقن سامة.

     

    ومن الوسائل التي تلجأ إليها الفرقة التخلص من المعارضين بحوادث تظهر وكأنها عرضية مثل حادث سيارة أو حادث منزلحي حتى إن أحد المعارضين تم التخلص منه عبر حقنه بفايروسات مميتة خلال زيارته المستشفى لإجراء فحص روتيني.

     

    وأشار “ميدل إيست آي” إلى أن العسيري هو من أطلق اسم “النمر” على الفرقة بسبب الاسم الذي كان يطلقه زملاؤه عليه “نمر الجنوب” في إشارة إلى معارك اليمن فضلا عن أنه كان يحب لقب “الوحش”.

     

    وذكر الموقع البريطاني أن العسيري وسعود القحطاني أبرز مستشاري ابن سلمان جزء من هيكلية قيادة “فرقة النمر” إضافة إلى أن ولي العهد اختار أكثر 5 أشخاص من المقربين منه ليكونوا ضمن الفرقة.

     

    ويعد ماهر المطرب “الحبل الشوكي” للفرقة واختاره ابن سلمان بنفسه ليكون قريبا منه وعلى اتصال مباشر معه في الإشراف على الاغتيالات. وكانت مصادر تركية قالت إنها اعترضت 14 مكالمة للمطرب يوم مقتل خاشقجي 4 منها مع بدر العساكر مدير المكتب الشخصي لابن سلمان.

     

    وكشف “ميدل إيست آي” أن المطرب و3 آخرين قاموا بحقن خاشقجي بعقار المورفين من أجل تخديره قبل القيام “بتمزيق جسده على طاولة بالقنصلية”.

     

    ومن العمليات التي قال الموقع البريطاني إن فرقة النمر نفذتها عملية قتل الأمير منصور بن مقرن نائب حاكم محافظة عسير ونجل ولي العهد الأسبق في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

     

    وقتل ابن مقرن بحسب الإعلان الرسمي في حادث تحطم مروحية لكن الموقع يقول إنه كان يحاول الهروب من الحملة التي شنها ابن سلمان ضد الأمراء وإن الشخص الذي قتله كان مشعل البستاني الطيار المتهم بالمشاركة في قتل خاشقجي.

     

    وأشار “ميدل إيست آي” إلى أن البستاني كان ملازما في سلاح الجو السعودي وأسقط طائرة الهليكوبتر التي كان فيها ابن مقرن بواسطة صاروخ من مروحيته لكنهم جعلوا الأمور تبدو وكأنها حادث عادي.

     

    وزعمت وسائل إعلام خلال الأيام الماضية أن البستاني قتل بحادث سير في 18 من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري لكن الموقع البريطاني قال إنه قتل داخل مقر احتجازه بواسطة سم في الطعام لأنه يحمل سر مقتل نائب حاكم عسير وكذلك خاشقجي.

     

    وفضلا عن مقتل ابن مقرن قال “ميدل إيست آي” إن فرقة “النمر” قتلت رئيس المحكمة العامة في مكة القاضي سليمان عبد الرحمن الثنيان في مستشفى بالرياض في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر ولفتت إلى أنه حقن بفيروسات مميتة في جسده خلال إجرائه فحوصات طبية عادية لتظهر أنها وفاة طبيعية.

     

    وأشار الموقع إلى أن الثنيان كان أرسل رسالة لولي العهد السعودي ابن سلمان يعارض فيها رؤيته الاقتصادية 2030. وقال الموقع البريطاني نقلا عن مصادره إن فريق اغتيال خاشقجي “قام بقطع أصابعه ونقلها إلى الرياض إلى ولي العهد كدليل على قطع كل أصابع تنتقد النظام”

  • ابن زايد استأجر جنودا أمريكيين يتزعمهم إسرائيليا لاغتيال خصومه باليمن.. دحلان قاد الصفقة

    ابن زايد استأجر جنودا أمريكيين يتزعمهم إسرائيليا لاغتيال خصومه باليمن.. دحلان قاد الصفقة

    في فضيحة جديدة لـ”عيال زايد” وتأكيدا على جرائمهم بحق المدنيين في اليمن، نشر موقع “بازفيد” اليوم، الثلاثاء، تقريراً مطولاً عن ضلوع مرتزقة أميركيين كانوا يعملون سابقاً باستخبارات بلدهم أو الجيش، في عمليات اغتيالات لخصوم الإمارات في اليمن.

     

    وسلط “بازفيد” الضوء على شركة مرتزقة خاصة استخدمت مقاتلين سابقين في القوات الخاصة الأميركية، تدعى “سبير أوبرايشن غروب”، ومقرها ولاية ديلاوير الأميركية.

     

    أما مؤسسها فهو أبراهام جولان، وهو متعاقد أمني هنغاري – إسرائيلي، مقيم في مدينة بيتسبرغ (بنسلفانيا)، وهو قاد واحدة من أولى عمليات التصفية التي أمرت بها الإمارات في اليمن، في ديسمبر 2015، وكان المستهدف بها مسؤول محلي لحزب “الإصلاح” الإسلامي في عدن، إنصاف علي مايو.

     

    وفي التقرير، يصف مشاركان في العملية تفاصيلها، وكيف منيت بالفشل.

     

    هكذا، بدأت أولى عمليات المرتزقة الأميركيين بتمويل إماراتي في اليمن. ولأشهر، عمل جنود أميركيون مدربون عالياً على مهمة يشوب مدى قانونيتها الكثير من الضبابية، وهي قتل رجال دين بارزين وشخصيات تنتمي لأحزاب إسلامية، وأهمها حزب “الإصلاح” الذي تعتبره الإمارات فرع “الإخوان المسلمين” في اليمن.

     

    ويتحدث تقرير آخر لـ”بازفيد”، اليوم أيضاً، عن ديفيد كوربيت مثلاً، المحتجز في صربيا اليوم، والذي كان عمل في اليمن، بعدما شارك في القوات الخاصة الأميركية SEAL، في العراق وأفغانستان، وعمل كذلك في إطار الفرقة التي شاركت في قتل أسامة بن لادن.

     

    وبحسب “بازفيد”، فإن هذه التصريحات حول تعاقد الإمارات مع أميركيين لتنفيذ اغتيالات، تأتي في وقت أثيرت فيه قضية مقتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي، على الأرجح، لدى زيارته إلى قنصلية بلاده في إسطنبول، والتي توجه فيها أصابع الاتهام إلى نظام حكم محمد بن سلمان في السعودية، وهو الحليف للإمارات، والتي يشن معها الحرب المستمرة منذ 2015 على اليمن.

     

    وقال جولان إنه خلال عمل شركته الذي استمر أشهراً طويلة في اليمن، كان فريقه مسؤولاً عن عدد من عمليات التصفية لوجوه وشخصيات بارزة، من دون أن يذكر أسماء المستهدفين. وأضاف أيضاً أن الولايات المتحدة تحتاج إلى برنامج اغتيالات مثل البرنامج الذي يديره بتمويل إماراتي. وقال: “ربما أنا وحش. ربما يجب أن أكون في السجن. ربما أنا شخص سيئ. ولكني على حق”.

     

    ويؤكد الخبراء أنه من غير الوارد أن تكون واشنطن قد أخذت علماً بأن الإمارات استقدمت شركة أميركية مؤلفة من مقاتلين أميركيين سابقين لتنفيذ برنامج اغتيالات في حرب تساعد فيها الولايات المتحدة أصلاً حليفتيها، الرياض والإمارات.

     

    وبحسب “بازفيد”، فإن وكالة الـ”سي آي إيه” قالت إنها لا علم لها ببرنامج الاغتيالات هذا، لكن مسؤولاً سابقاً فيها عمل في الإمارات، أكد للموقع وجودها وعملها، واصفاً أعضاءها بـ”فريق اغتيالات”.

     

    ويروي الموقع كذلك كيف تمت الصفقة التي جاءت بالمرتزقة الأميركيين إلى عدن خلال غداء في أبوظبي، داخل مطعم إيطالي في ناد للضباط في قاعدة عسكرية إماراتية، بحضور جولان، وإسحاق غيلمور، الذي عمل سابقاً في القوات الخاصة في البحرية الأميركية، وكان مضيفهم محمد دحلان، القيادي الأمني الفلسطيني المطرود من “فتح”.

     

    أحدهم كان ضمن الفرقة التي قتلت أسامة بن لادن ودور كبير لـ شيطان العرب محمد دحلان منفذ الصفقة

  • صحيفة إسرائيلية: رغم التعاون الاستخباراتي “الحميم” مع السعودية إلا أنهم لم يتعلموا منا تنفيذ الاغتيالات

    صحيفة إسرائيلية: رغم التعاون الاستخباراتي “الحميم” مع السعودية إلا أنهم لم يتعلموا منا تنفيذ الاغتيالات

    مع الفضيحة المدوية التي يعيشها “محمد بن سلمان” هذه الأيام في أعقاب اغتياله للكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول بطريقة غبية ومكشوفة، أكدت  صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية في معرض تعليقها على مقتل “خاشقجي”، على وجود تعاون إستخباراتي كبير بين إسرائيل والسعودية، موضحة أنه بالرغم من ذلك لم يتعلم السعوديين “كيف ينفذون الاغتيالات”.

     

    وقالت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير لها إن “إسرائيل تتابع بترقب التطورات في قضية اختفاء خاشقجي، ولكنها لا تتطرق إلى الموضوع علنا”.

     

    وذكرت الصحيفة أن “هناك تعاون بين الاستخبارات الإسرائيلية والسعودية في عدد من المجالات المشتركة…إذا كانت التقارير الواردة من اسطنبول صحيحة، فهي تشهد على أن هناك مجالا واحدا على الأقل لم تنقل فيه إسرائيل تعليماتها إلى السعودية، وهو (كيف يمكن تنفيذ الاغتيالات”.

     

    ونقلت الصحيفة في تقريرها عن محلل الشؤون الاستخباراتية لديها رونين برغمان، قوله إنه “إذا كانت الاستخبارات السعودية هي المسؤولة عن اغتيال جمال خاشقجي والتخلص من جثمانه، من الصعب أن نصدق أنه تمت عملية لا تستند إلى الخبرة”.

     

    وأضافت أن “إسرائيل، والولايات المتحدة، تهتمان بقضية اختفاء “خاشقجي”، الذي ليست هناك معلومات عنه منذ أن دخل إلى بناية القنصلية السعودية في اسطنبول،  في الثاني من تشرين أول/ أكتوبر الجاري”.‎ ‎

     

    وأثار الكشف عن تفاصيل عملية استهداف الكاتب السعودي جمال خاشقجي، وخاصة الإعلان عن أعضاء الفريق المشتبه في تورطهم بالعملية، عدة تساؤلات بشأن مدى كفاءة العملية والتخطيط السيء لها.

     

    لم تتوقف تلك التساؤلات عند مناوئي السلطات السعودية فقط، بل تعدتها إلى أشخاص مؤيدين للحكومة السعودية حاولوا تبرئتها من التورط في العملية عبر القول إن التورط السعودي غير منطقي لأن العملية تبدو مكشوفة، ووصفها البعض بأنها عملية “غبية”.

     

    لكن في ظل عجز السلطات السعودية عن تقديم دليل واضح يثبت مغادرة خاشقجي للقنصلية، يظل تورط السعودية الاحتمال الأقرب للصحة، خاصة مع تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قال فيه إن السعودية تبدو ضالعة في العملية. كما كشفت صحيفة واشنطن بوست أن المخابرات الأمريكية اعترضت مراسلات لمسؤولين سعوديين تشير إلى أن ولي العهد محمد بن سلمان هو من أمر بعملية لاستدراج جمل خاشقجي للسعودية واعتقاله.

     

    وحتى بعد الإعلان التركي عن الشخصيات والأسماء المشتبه بها، لم تتحرك السلطات السعودية للتحفظ عليهم ولو بصورة مبدئية للتحقيق معهم بشأن الاتهامات الموجهة لهم، ولم يصدر أي رد فعل رسمي سعودي حتى الآن بخصوص هؤلاء المتهمين، مما يدفع إلى الاعتقاد بوجود تورط رسمي في العملية.

     

    ورصد مراقبون عن العديد من الأخطاء التي ارتكبها منفذوا  الجريمة، لعل أبرزها سوء التوقيت واختيار المكان والاستعانة بأشخاص معروفين واستخدامهم جوازات سفر حقيقية، بالاضافة إلى الارتباك الإعلامي.

  • لحظة اغتيال الشيخ عبدالرحمن العمراني في عدن والسفير اليمني في الأردن يلمح لدور الإمارات

    لحظة اغتيال الشيخ عبدالرحمن العمراني في عدن والسفير اليمني في الأردن يلمح لدور الإمارات

    نشر حساب “سقطرى اليوم” مقطع فيديو يظهر لحظة اغتيال الشيخ عبدالرحمن العمراني أحد أئمة ودعاة عدن، مؤكدا وقوف الإمارات خلف هذا الاغتيال.

     

    ووفقا للفيديو المنشور الذي رصدته “وطن”، فلم يكتف المنفذ باغتيال الشيخ، بل قام بتوثيق عملية الاغتيال بالصوت والصورة في وسط أحد الشوارع في المدينة التي تقع بكاملها تحت سيطرة الإمارات.

     

    وظهر المنفذ في الفيديو الذي نشره تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وهو يحمل مسدسا كاتما للصوت ويطلق عددا من الرصاصات من مسافة “الصفر” على الشيخ “العمراني” ليلقيه صريعا.

    https://twitter.com/sokatara_Y/status/1046110980151943168

     

    من جانبه، أطلق السفير اليمني في الأردن، تصريحا مثيرا حول الاغتيالات المتكررة في محافظة عدن خلال الفترة الماضية.

     

    وقال السفير علي أحمد العمراني، في منشور له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن “هناك جهة معينة تقف خلف الاغتيالات في عدن، وإن جهة ما داعمة لها”، كما استهجن “صمت حكومة رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر حيال الأحداث”.

     

    وتابع بأن “أصابع الاتهام تشير إلى جهة بعينها تقف خلف الاغتيالات الكثيرة في عدن.. وجهة ما داعمة.. منذ فترة لم تعد حكومة الصديق أحمد بن دغر تعلق على ما يحدث.. فهل ما يزال يجد صعوبة حتى في مزاولة عمله في عدن ..؟”.

     

    وأضاف قائلا: “لمن يهمه الأمر أقول: هذا شيء لا يُطاق ولا يحتمل”.

     

    وأردف العمراني قائلا: “هذه المرة، لم يكتف القاتل بقتل الضحية ويختفي عن الأنظار، لكنه داسه بحذائه أيضا.. بدا المجرم وهو يقتل بطول بال ويدوس الضحية باطمئنان.. مع أن العاصمة المؤقتة، عدن، تحررت منذ أكثر من ثلاث سنوات.. من حق الناس أن يسألوا، أي تحرير هذا..؟”.

     

     

  • هل ستلجأ “حماس” لاغتيال علماء إسرائيليين في الخارج رداً على تصفية العالِم الفلسطيني فادي البطش؟!

    هل ستلجأ “حماس” لاغتيال علماء إسرائيليين في الخارج رداً على تصفية العالِم الفلسطيني فادي البطش؟!

    قال الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية “يوني بن مناحيم”، إن التهديدات التي أطلقتها حركة “حماس”، بالانتقام لاغتيال العالِم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا، بتنفيذ عمليات انتقامية ضد أهداف إسرائيلية في الخارج، ربما تستكمل بإعداد استراتيجية ميدانية جديدة للحركة، والانتقال لتنفيذ عمليات فعلية على الأرض، لإيجاد ميزان رادع لإسرائيل.

     

    واغتيل “البطش”، الباحث في علوم الطاقة، السبت الماضي، برصاص مجهولين، أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر، بإحدى ضواحي كوالالمبور.

     

    وأضاف في مقاله الذي نشره موقع “نيوز وان”، أن استمرار هذه الاغتيالات “يتسبب بأضرار بالغة لصورة حماس بين قواعدها، وتوجه ضربات موجهة لكوادرها، وهنا قد يتم استحضار نموذج اغتيال رحبعام زئيفي الوزير الإسرائيلي السابق الذي قتلته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في 2001 ردا على اغتيال إسرائيل لأمينها العام السابق أبو علي مصطفى بالضفة الغربية”.

    قد يهمك أيضاً:

    أدلة جديدة حول قتل فادي البطش..”نيويورك تايمز” رئيس الموساد أصدر أوامره لاغتيال علماء غزة الواعدين ومهندسيها

    تعرفت على صورة حقيقية لأحدهما.. الشرطة الماليزية تكشف: قاتلا فادي البطش لا زالا داخل البلاد

    “الاسعاف تأخرت ساعة”.. شاهد عيان يروي تفاصيل اغتيال العالم الفلسطيني “البطش” في ماليزيا

     

    وأشار “بن مناحيم”، وهو ضابط سابق في جهاز الاستخبارات العسكرية “أمان”، أن انتقال حماس إلى هذه الاستراتيجية الجديدة بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية خارج الحدود يتطلب منها إقامة بنية تحتية، استخبارية وعملياتية، وهذا قد يستغرق وقتا طويلا، رغم أنه ليس مستحيلا.بحسب “عربي21”

     

    وأوضح أن ذلك يتطلب من حماس “طرح أسئلة عميقة حول مدى وجاهة أن تدخل في حرب سرية ضد إسرائيل في الخارج، على اعتبار أن الأخيرة لديها تجربة طويلة في ذلك”، فالموساد خاض مواجهات واسعة ضد منظمة التحرير الفلسطينية منذ سبعينات القرن الماضي التي أنشأت مجموعة “أيلول الأسود”، وفي النهاية قضت عليها إسرائيل، وكانت تستهدف بالأساس استهداف مصالح إسرائيلية في الخارج.

     

    كما أن انتقال حماس لهذه السياسة الجديدة ستجعل من قيادتها المتمركزة في غزة هدفا متاحا للاغتيالات الإسرائيلية، مع العلم أن ذلك لا ينفي فرضية أن تلجأ الحركة لاستهداف علماء إسرائيليين بارزين في مجالات عسكرية داخل إسرائيل، لإيجاد نوع من الردع في مواجهتها.

     

    وختم بالقول: اغتيال البطش لن يوقف صراع الأدمغة بين حماس وإسرائيل، في ظل مساعي الجناح العسكري للحركة لإقامة منظومة جوية على غرار الطائرات المسيرة القادرة على حمل متفجرات لمفاجأة إسرائيل في زمن الحرب القادمة.

     

    وشيع المئات من العرب والماليزيين، الأربعاء، جثمان الأكاديمي الفلسطيني فادي البطش، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، قبيل انتقاله إلى مسقط رأسه في قطاع غزة ليدفن هناك.

     

    وشارك في الجنازة المئات من أفراد الجاليات العربية وماليزيين وتلاميذ وجيران البطش، إلى جانب حضور السفير الفلسطيني لدى كوالالمبور أنور الأغا، وممثل شخصي لمفتي ماليزيا، ذو الكفل البكري، حسب مراسل الأناضول.

     

    وبدأت مراسم التشييع بمغادرة جثمان البطش الذي كان يلفه علم فلسطين، من مستشفى “Selayang” الحكومي، تحت حراسة مكثفة من الشرطة إلى مسجد “إيدمان” في ضاحية “جومباك”، الذي اعتاد البطش الصلاة فيه.

     

    ورفع المشاركون في الجنازة أعلام فلسطين وصورا للأكاديمي البطش، ورددوا هتافات منها “لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله”، و”الانتقام الانتقام يا كتائب القسام “، و”في سبيل الله قمنا نبتغي رفع اللواء”.

     

    وعقب صلاة الجنازة، ألقى عدد من المشاركين من بينهم ممثل مفتي ماليزيا، والسفير الفلسطيني لدى البلاد، كلمات طالبوا فيها بالدعاء لعائلة البطش بالصبر، وشددوا على ضرورة كشف ملابسات عملية اغتياله.

     

    وقال السفير الفلسطيني، أنور الأغا، في كلمته، إن سفارته نسقت مع عائلة المهندس البطش على إقامة بيت عزاء له مقر السفارة بكوالالمبور، غدا الخميس.

     

    وأضاف الأغا: “الجميع ساهم في إنجاح إيصال شهيد فلسطين شهيد الوطن إلى مدينة غزة”، معربا عن شكره لحكومة ماليزيا لمتابعتها التحقيقات باغتيال البطش مع الشرطة المحلية وبقية الأجهزة.

     

    كما أشاد بموافقة الحكومة المصرية على عبور جثمان الأكاديمي الفلسطيني إلى قطاع غزة عبر أراضيها.

     

    والثلاثاء، أعلن سفير فلسطين لدى القاهرة دياب اللوح، موافقة السلطات المصرية على إدخال جثمان الشهيد، البطش، إلى غزة.

     

    ومن المنتظر أن يتحرك جثمان البطش جوا من مطار كوالالمبور إلى مطار مدينة جدة السعودية ثم إلى مطار العاصمة المصرية القاهرة، وبعدها برا إلى معبر رفح لدخول قطاع غزة لدفنه هناك.

     

    وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الصحة الماليزي داتوك سيري سوبرامانيام، في تصريحات نقلتها صحيفة “نيو سترايتس تايمز” المحلية، إن “الوزارة تتحفظ على تفاصيل تقرير تشريح الجثمان لضرورة التحقيقات”.

     

    وأكد أن “الأمر متروك في الوقت الراهن للشرطة لاتخاذ قرار الإفصاح عن تفاصيل التقرير من عدمه”.

     

    وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، حتى اليوم، اتهمت عائلة البطش “الموساد” الإسرائيلي بالتورط فيها، كما اتهمت السلطات الماليزية كذلك “دولة شرق أوسطية معنية بتدمير كفاءات الشعب الفلسطيني”، مؤكدة استمرار التحقيقات.

  • حكومة حرب واغتيال عمرو أديب وإصابة محمد رمضان بالسرطان .. توقعات صادمة لمصر في 2017!

    حكومة حرب واغتيال عمرو أديب وإصابة محمد رمضان بالسرطان .. توقعات صادمة لمصر في 2017!

    توقع الفلكي المصري أحمد شاهين، إن عام 2017 سيشهد تشكيل حكومة عسكرية في مصر، ستكون “حكومة حرب”، وستخضع الدولة لاقتصاد حرب لما ستشهده المنطقة من اضطرابات. وفق قوله

     

    وكشف الفلكي “شاهين” عن الشخصية التي سترأس هذه الحكومة، وهو اللواء محمد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربي.

    وأشار إلى هذه الحكومة سيتم تشكيلها خلال الفترة ما بين مارس وسبتمبر العام 2017.

     

    وقال شاهين أنه في العام الماضي تنبأ للفنان “محمد رمضان” نجاح كبير في 2016 وهذا حدث بالفعل ولكن في عام 2017 سوف يصاب النجم رمضان بمرض السرطان.

    وأشار الى أن مسيرة حياة محمد رمضان تشبه نفس مسيرة الفنان الراحل “أحمد زكي” من بدايتها إلى نهايتها واصفا إياها تبدأ بالعضلات وتنتهي بالمرض.

     

    كما كشف شاهين أن هناك بعض الشخصيات العامة التي سوف تتعرضون لوعكات صحية خلال2017 من بينهم رئيس الوزراء المهندس “شريف إسماعيل” والدكتور “علي عبد العال” رئيس مجلس النواب.

     

    وحول تنبؤاته على الساحة الإعلامية قال أحمد شاهين ”سوف يتعرض الإعلاميون عمرو أديب وأحمد موسى، وعمرو الليثي، لمحاولة إغتيال”.

     

  • السفير الروسي ليس الأوّل .. 5 عمليات تصفية تمت على الهواء مباشرة«صور»

    لم تكن عملية اغتيال السفير الروسي في تركيا “أندريه كارلوف”، أثناء زيارته لمعرض فني في أنقرة، هي الأولى التي يتمّ توثيقها أمام عدسات المصورين.

     

    فيما يلي أبرز بعض الاغتيالات التي وقعت على الهواء مباشر:

     

    أنور السادات: يوم السادس من أكتوبر/تشرين الأول 1981 أطلقت مجموعة من جماعة الجهاد -على رأسهم  الملازم الأول خالد الإسلامبولي- النار على السادات فلقي مصرعه. وكان ذلك خلال عرض عسكري، ووصفت العملية بحادثة المنصة.

    محمد بوضياف: يوم 29 يونيو/حزيران 1992 وأثناء إلقائه خطابا خلال اجتماع عام بمدينة عنابة شرقي الجزائر، اغتيل بوضياف من الخلف بنيران العسكري مبارك بومعرافي. وكان قد مر 166 يوما فقط على مكوث بوضياف في الحكم.

    أسانوما أنجيرو: هو رئيس الحزب الاشتراكي الياباني، اغتيل عام 1960 على يد شاب يميني، أثناء إلقائه خطابا متلفزا. دخل الشاب إلى حيث أنجيرو أمام الميكروفون وعاجله بسكين طويلة فمات على الفور.

    جون كنيدي (رئيس أميركي): يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1963 أُطلق عليه الرصاص من طرف قناص كان يرصده في شرفة، بينما كان يمر في الشارع في سيارة مكشوفة رفقة زوجته جاكلين في زيارة رسمية لمدينة دالاس بولاية تكساس.

    بنينو أكينو: يوم 21 أغسطس/آب 1983 وبينما كان حشد من الإعلاميين ينتظرون وصوله إلى المطار بالعاصة الفلبينية مانيلا، تم احتجازهم جميعا وأقفلت عليهم الأبواب، وعلى بعد أمتار منهم سمعت طلقات اغتيال أكينو، واستطاع أحد الصحفيين اختطاف لقطة له وهو ملقى ينزف على الأرض.

    اندريه كارلوف: يوم 19 ديسمبر/كانون الأول 2016، قتل السفير الروسي في تركيا إثر هجوم مسلح داخل معرض فني في أنقرة، بينما قتلت الشرطة التركية المهاجم الذي أعلن أنه نفذ العملية انتقاما لمدينة حلب السورية.

    وأظهرت لقطات مصورة منفذ الهجوم وهو يطلق النار على كارلوف بينما كان يلقي كلمة في معرض فني بعنوان “روسيا في عيون الأتراك”. وسقط السفير على الأرض ونقل بعد ذلك في حالة حرجة إلى مستشفى في أنقرة، ليعلن وفاته لاحقا.

    ومنفذ الهجوم هو “مولود مرت ألطن طاش” من مواليد ولاية أيدن غربي البلاد، ويعمل في قوات مكافحة الشغب بأنقرة.

  • صحيفة تنشر وثيقة لجنة التحقيق مع دحلان وعلاقته باغتيال عرفات وبتجار سلاح من كفركنا وسخنين

    صحيفة تنشر وثيقة لجنة التحقيق مع دحلان وعلاقته باغتيال عرفات وبتجار سلاح من كفركنا وسخنين

     

    نشرت صحيفة “الصنارة” الصادرة في الاراضي المحتلة عام 1948, وثيقة تورط القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان في اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات والتي أشارت لها القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي الأسبوع الماضي مع انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح.

     

    وواجهت الصنارة القيادي نبيل شعث عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية بالمعلومات التي وردت بالوثيقة حيث ورد اسمه مقررًا للجنة التحقيق الخاصة في اغتيال ياسر عرفات, الا أنه نفى علمه بمخرجات لجنة التحقيق الحركية التابعة للجنة المركزية لحركة فتح مع محمد دحلان والتي تم تسريبها الى الإعلام.

     

    كما نفى شعث ان يكون عضوًا  في هذه اللجنة او مقررًا لها كما ورد في الوثيقة المسربة والتي اشارت الى ان اللجنة ترأسها  عزام الاحمد ونائبه الطيب عبدالرحيم والمقررون عثمان أبو غربية ونبيل شعث.

     

    وقالت الصحيفة إنها حاولت على مدار يومين كاملين التواصل مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد دون جدوى.

     

    شعث الذي “رسب” في انتخابات اللجنة المركزية قال إنه ليس عضوا  في لجنة التحقيق  الحركية التي ترأسها ” الأخ عزام الأحمد لكن ثم استجوابي ووجهت اليّ اسئلة من قبل اللجنة وقدمت معلوماتي عن حالة الشهيد ياسر عرفات خاصة في الفترة الأخيرة من حياته والتي واكبت فيها الشهيد عرفات اثناء مرضه ثم رافقته الى مستشفى بيرسي في باريس الى حين إعادته الى ارض الوطن .”  حسب قوله.,

     

    واضاف شعث مؤكدًا كما تقول الصحيفة :” انا لست عضوًا لا في اللجنة التي يترأسها الأخ عزام وفيها الأخ الطيب عبد الرحيم ولا في اللجنة التي يترأسها الأخ توفيق الطيراوي .كنت مع الرئيس الشهيد لسنوات طوال وقدمت للجان ما طُلب مني من معلومات من خلال مرافقتي له ومعايشتي له ولوضعه.. وكل ما نُشر للأسف لا استطيع ان اؤكده او انفيه .”

     

    وحول وجود اسمه متذيلاً تقرير اللجنة التي يرأسها عزام الأحمد بصفته (اي شعث) مقررًا للجنة  وقرأنا له الفقرة الخاصة بعلاقة دحالان باغتيال عرفات , قال الدكتور نبيل شعث:” لا اعرف عن هذا الأمر البتة .ولا فكرة لدي عن ذلك .ولا اعرف ما إذا كانت هذه المعلومة صحيحة ام لا ..”

     

    يشار الى ان شعث كان حتى المؤتمر الأخير لحركة فتح عضواً في لجنتها المركزية وهو اضافة الى ذلك عضو في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو في المجلسين التشريعي والوطني .

     

    وكانت لجنة التحقيق الحركية التي شكلها رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس فتح ، محمود عباس ، للبحث في قضية اغتيال الرئيس ياسر عرفات، وجهت بناء على التلخيص المسرب اتهامات للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، بالعديد من الأمور الخطيرة، منها: التخطيط لانقلاب عسكري في الضفة الغربية، والتورط بإنهاء حكم السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، وتسميم الرئيس الفلسطيني الراحل.

     

    وبحسب التقرير المسرب ؛ فإن دحلان متورط باغتيال عرفات؛ عبر إدخاله أدوية مسممة مع وفد أجنبي جاء لزيارة عرفات أثناء تلقيه العلاج في مستشفى بيرسي قرب العاصمة الفرنسية باريس” وأن “عناصر في حرس الرئاسة تم استجولبهم  اعترفوا بتورط دحلان وانه طلب اليهم ابادة علب الدواء السوداء المسممة “.

     

    *وتحت بند “ملف تسميم عرفات – محمد دحلان” جاء :” تم توجيه تهم لدحلان بمشاركته بإدخال علب دواء مسمومة للرئيس ياسر عرفات ومرة ثانية قام بإدخال علب دواء مسمومة عن طريق وفد تضامني أجنبي وأثناء تواجد عرفات في مستشفى بيرسي العسكري في باريس قام دحلان بمقابلة مسؤول في الحرس الرئاسي في رام الله وطلب منه تجميع كل علب الدواء وحرقها وقد اعترف مرافقو الرئيس ياسر عرفات أثناء التحقيق معهم وأخذ إفادتهم بما طلبه منهم محمد دحلان.”

     

    يشار الى ان الرئيس عباس كان قد اعلن قبل شهر وفي خطاب على الملأ انه يعرف الذي اغتال الشهيد عرفات وانه سيكشف عنه .. وكان من المتوقع ان يقوم بذلك خلال مؤتمر فتح الأخير الاّ انه لم يفعل وهوما عزاه البعض الى ان “ضغوطات عربية هي التي وقفت خلف إخراج قضية اغتيال عرفات من جدول أعمال مؤتمر فتح”، معتبرين أنه “من المثير للسخرية أن يعد عباس الشعب بكشف قتلة عرفات، ثم لا يفعل”.

     

    وتشير الوثيقة التي تم تسريبها الى شبهات بعلاقة دحلان بتجار اسلحة من المواطنين العرب في كفركنا وسخنين حيث “نفى دحلان ما وجه اليه من تهم شراء أسلحة من تجار من داخل الخط الأخضر من كفركنا وسخنين عن طريق زكريا الزبيدي وابو جبل رغم اعترافات نشطاء في كتائب الأقصى في جنين ونيته تنفيذ مخطط عسكري في مدن الضفة.”

     

    وفي ما يلي نص الوثيقة الذي نشرته الصنارة..

     

    منظمة التحرير الفلسطينية

    السلطة الفلسطينية

    الرئاسة

    ديوان الرئاسة

     

    تقرير اللجنة المكلفة للتحقيق مع محمد دحلان عضو اللجنة المركزية سابقاً والمطرود من الحركة

    نتائج لجنة التحقيق ضد محمد دحلان

     

    *ملف اغتيال الصفطاوي ورفاقه الإثنين

    ملف خليل الزين – دحلان

     

    تمّ توجيه تهمة إرسال فرقة لاغتيال الإعلامي خليل الزين وقد كانت الفرقة مشكلة من —— وقد نفى دحلان تلك التهم المنسوبة اليه في حين أن آخرين أكدوا قيام دحلان بإرسال فرقة اغتالت الإعلامي خليل الزين.

     

    *ملف هشام مكي – محمد دحلان

    تمّ التحقيق مع دحلان بقيامه بإرسال شخصين الى فندق في غزة—— وقاموا باغتيال منسق عام هيئة الإذاعة والتلفزيون هشام مكي وقد نفى دحلان التهم المنسوبة اليه في حين ان آخرين اعترفوا للجنة التحقيق عن قيام دحلان بإرسال مجموعة لاغتيال هشام مكي.

     

    *ملف تسميم عرفات – محمد دحلان

    تم توجيه تهم لدحلان بمشاركته بإدخال علب دواء مسمومة للرئيس ياسر عرفات ومرة ثانية قام بإدخال علب دواء مسمومة عن طريق وفد تضامني أجنبي وأثناء تواجد عرفات في مستشفى بيرسي العسكري في باريس قام دحلان بمقابلة مسؤول في الحرس الرئاسي في رام الله وطلب منه تجميع كل علب الدواء وحرقها وقد اعترف مرافقو الرئيس ياسر عرفات أثناء التحقيق معهم وأخذ إفادتهم بما طلبه منهم محمد دحلان.

     

    *ملف اللواء كمال مدحت

    تمّ توجيه تهم لمحمد دحلان تتضمن قيامه بإرسال أبو هادي البيروتي وتمّ تجنيده في لبنان وقام بوضع عبوة متفجرة للواء كمال مدحت كانت القاتلة له وان ابو هادي البيروتي متواجد حالياً في فنلندا.

     

    *ملف أبو عجوة – المشهراوي – دحلان

    تمّ توجيه تهم لدحلان بالإيعاز لزيد المشهراوي لاغتيال حسين ابو عجوة من غزة وقد نفى دحلان التهمة.

     

    *ملف الأشقر – دحلان

    التحقيق مع دحلان بشراكته الإقتصادية مع إيهاب الأشقر وتشغيل أمواله عن طريق الأشقر ووضع اموالهما في بنوك سويسرا ومملكة الجبل الأسود والإمارات.

     

    *ملف جريدة شيحان الأردنية

    التحقيق مع دحلان في شرائه جريدة الشيحان الأردنية وتسجيلها باسمه وقد نفى دحلان التهمة المنسوبة اليه.

     

    *ملف تجنيد ضباط وموظفين في مؤسسة الرئاسة والأجهزة الأمنية

    نفى دحلان ما نسب اليه عن تجنيده لضباط في المؤسسة الأمنية ومؤسسة الرئاسة في رام الله ونفى أي علاقة تربطه مع سامي نسمان وبهاء بلعوشة.

     

    *ملف تمور المستوطنات – دحلان

    نفى دحلان أي تجارة في التمور في المستوطنات رغم اعتراف رئيس الشركة المصدرة للتمور بشراكته مع دحلان.

     

    *ملف قناة فضائية – دحلان

    تم التحقيق مع دحلان في الأموال التي تلقاها من أجل تمويل فضائية الغد وقد أكد دحلان بأنها مشروع شخصي ربحي تجاري وهدفه وطني رغم اعترافات موظفين من القناة ان دحلان طلب منهم تشكيل طواقم إعلامية والإستعداد لتعكير الأجواء على ياسر عبدربه ومحمود عباس.

     

    *ملف زرع أجهزة تصنت في بعض مبانٍ وزارية وأمنية ومكاتب شخصيات

    نفى دحلان التهم المنسوبة له رغم اعترافات صوتية مسجلة بينه وبين شخصية أمنية فلسطينية.

     

    *ملف علاقة دحلان بتجار سلاح من عرب 48

    نفى دحلان ما وجه اليه من تهم شراء أسلحة من تجار من داخل الخط الأخضر من كفركنا وسخنين عن طريق زكريا الزبيدي وابو جبل رغم اعترافات نشطاء في كتائب الأقصى في جنين ونيته تنفيذ مخطط عسكري في مدن الضفة.

     

    اللجنة المكلفة

    رئيس اللجنة: عزام الأحمد

    نائب رئيس اللجنة: الطيب عبدالرحيم

    المقررون: عثمان أبو غربية ونبيل شعث

  • وسط أنباء عن استهدافها 3 من قادة فتح.. الأمن الفلسطيني يفكك خلية خططت لزعزعة الأمن العام

    وسط أنباء عن استهدافها 3 من قادة فتح.. الأمن الفلسطيني يفكك خلية خططت لزعزعة الأمن العام

    أعلن أكرم الرجوب، محافظ مدينة نابلس، (شمال الضفة الغربية الفلسطينية)، أن أجهزة الأمن، اعتقلت خلية خططت لـ”تهديد السلم الأهلي”.

     

    وقال الرجوب في حديث لوكالة الأناضول، الثلاثاء: “تم اعتقال مجموعة خططت لزعزعة الأمن والسلم الأهلي، وما يزال العمل جاريا بما يخص التحقيق مع المعتقلين، وملاحقة آخرين ما زالوا فارين من قبضة الأمن”.

     

    ورفض الرجوب الحديث بمزيد من التفاصيل حول الموضوع.

     

    ونفى المسؤول الفلسطيني، صحة معلومات نشرها موقع صحفي محلي، نقلا عن “مصدر فلسطيني لم يكشف عن هويته”، وقال فيها إن الخلية خططت لتنفيذ اغتيالات بحق ثلاثة من قيادات حركة فتح.

     

    وأضاف الرجوب: “ما نشر، هو معلومات منقوصة، الأجهزة الأمنية لم تدلِ بأي تصريح بهذا الشأن”.

     

    وتشهد مدينة نابلس منذ نحو عام، حملة أمنية متواصلة، لملاحقة من تصفهم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالخارجين عن القانون، وأسفرت عن مقتل ثلاثة مطلوبين، وعنصري أمن.

  • “واللا: القيادة الإسرائيلية تدرس العودة إلى تنفيذ “الاغتيالات” ضد نشطاء المقاومة بغزة

    “واللا: القيادة الإسرائيلية تدرس العودة إلى تنفيذ “الاغتيالات” ضد نشطاء المقاومة بغزة

     

    كشف موقع “واللا الإخباري” الخميس، النقاب عن أن القيادة الإسرائيلية (الجيش والحكومة) تدرس العودة إلى عمليات “القتل المستهدف” (الاغتيالات) ضد المجموعات المسؤولة عن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

     

    وأكد الموقع الإسرائيلي أن “أحد الخيارات المطروحة حاليًا أمام القيادة الإسرائيلية والتي يتم دراستها، يتمثل في وقف الهجمات على أهداف في غزة والعودة للقتل المستهدف”.

     

    وقال الموقع العبري إن الجيش الإسرائيلي يتبنى في الوقت الحالي سياسة تكثيف الردود العسكرية على الهجمات الصاروخية من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه، افيغدور ليبرمان يبتبنونها أيضًا.

     

    وأفاد أنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت هذه السياسة ناجعة، لافتًا النظر لاحتمالية “أن تخرج الأمور عن السيطرة وتتصاعد الأوضاع الأمنية في قطاع غزة، في حال تسبب أحد الصواريخ التي تطلق من غزة بخسائر بشرية في الجانب الإسرائيلي”.

     

    وأشار الموقع إلى أنه في العام الماضي، أطلق 21 صاروخًا من غزة على إسرائيل، ومنذ بداية عام 2016، تم إطلاق 15 صاروخًا.

     

    وذكر “واللا العبري” أن إسرائيل تحمل حركة حماس المسؤولية، بصفتها صاحبة السيادة على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الهجمات الإسرائيلية ردًا على إطلاق الصواريخ استهدفت حتى الآن البنية التحتية ومعسكرات التدريب المستخدمة من قبل الفصائل الفلسطينية.