الوسم: اغتيالات

  • جماعة إرهابية تهدّد بتصفية الفنّانة التونسيّة “لطيفة” .. وهكذا ردّت

    جماعة إرهابية تهدّد بتصفية الفنّانة التونسيّة “لطيفة” .. وهكذا ردّت

    علّقت الفنانة لطيفة التونسية، على إدراج اسمها إلى جانب اسم النجم صابر الرباعي، على قائمة الاغتيالات التي حددتها جماعة إرهابية في تونس.

     

    وكتبت “لطيفة ” في منشور لها على صفحتها على “فيسبوك”: “حسبي الله ونعم الوكيل ! الإرهاب ما يخوفنا والعمر وقفة عز دماؤنا مش أغلى من دم شهداءك يا تونس.. وأرواحنا ما تغلى عليك، وبالدم والروح نفديك يا بلادي ‫#‏تحيا_تونس‬”.

     

    يذكر أن صحيفة “الفجر” الجزائرية نشرت في عددها الصادر يوم الاثنين الماضي، قائمة تضم 50 شخصية تونسية مُهددة بالتصفية الجسدية من قبل الجماعات الإرهابية، وفقًا لما أكّده مصدر أمني جزائري.

  • ماذا تعرف عن 6 عقود من الإغتيالات السياسية في لبنان ومن الجهة التي تقف وراءها ؟

    “خاص- وطن- كتب شمس الدين النقاز- أكثر من 6 عقود مرت على أول اغتيال سياسي شهده لبنان وراح ضحيته لبناني ترك بلاده في دوامة من العنف، ومسرحا للعديد من الإغتيالات السياسية التي كانت نتيجة حتمية لطبيعة الصراع السياسي داخل المجتمع اللبناني وفي منطقة الشرق الأوسط ككلّ.

     

    في 16 من شهر يوليو 1951 وبينما هو ذاهب إلى مطار عمّان، عائدا إلى بيروت بعد زيارة قام بها إلى الأردن بدعوة من الملك عبد الله بن الحسين، فاجأ أشخاص تابعين للحزب القومي السوري الإجتماعي اللبناني المعارض، رئيس الحكومة اللبنانية رياض الصلح، وأطلقوا عليه رصاصات أردته قتيلا ثأرا لزعيمهم أنطون سعادة الّذي أعدمته السلطات اللبنانية في 8 من شهر يوليو 1949.

     

    كان اغتيال رياض الصلح بداية لتاريخ طويل من الفتن الداخلية والخارجية الّتي عصفت بلبنان، فهذا الإغتيال السياسي الأول لم يكن الأخير في القائمة، بل تواصل مسلسل الإغتيالات الّتي حصدت في مجملها رئيسي جمهورية وثلاثة من رؤساء الحكومة أثناء تواجدهم في الحكم، كما طالت العديد من النواب والسياسيين ورجال الدين والصحفيين، وفي كلّ مرّة كانت الإتهامات توجّه إلى سوريا بوقوفها وراء هذه الإغتيالات، على غرار اغتيال رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي كمال جنبلاط والرئيس اللبناني المنتخب بشير جميل ورئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري والصحفي المعروف بانتقاده لسوريا سمير قصير والنائب والصحفي جبران تويني والأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي وغيرهم.

     

    كلّ هذه الإغتيالات الّتي راح جرّاءها عشرات بين قتيل وجريح، ساهمت في مزيد من العنف الداخلي وعقود من الهدوء الّذي ساد الشارع اللبناني على خلفيّة الحرب الأهلية اللبنانية التي بدأت في 13 من أبريل عام 1975 ودامت لأكثر من 15 عاما و7 أشهر، وهو ما أدّى إلى دخول القوات السورية في 31 مايو 1976 إلى لبنان بطلب من الرئيس اللبناني سليمان فرنجية وذلك بهدف وقف الحرب وحصر الخطر الّذي كان يتهدّد كيان الدولة اللبنانية.

     

    لم يكن هذا الوجود السوري في لبنان في حقيقة الأمر استثناء في تاريخ العلاقات بين البلدين، فمنذ استقلال لبنان عام 1943 وسوريا تبدي اهتماما بالغا بلبنان باعتباره جزءا منها، في حين كانت السلطات السورية تخشى دائما من تأثير الأحداث اللبنانية عليها، أو استخدام لبنان من قبل قوّة أجنبيّة لإلحاق الضّرر بها، الأمر الّذي تعزّز أكثر بعد قيام “دولة إسرائيل” عام 1948، وأخذ في التصاعد المستمرّ منذ منتصف السبعينات بسبب تعقّد الأوضاع الداخليّة في لبنان، حتّى صار من المستحيل أن يصل رئيس لبناني إلى الحكم من دون أن يتوفّر له الدّعم السوري.

     

    هذا الجدل الكبير بسبب التواجد السوري في لبنان والإغتيالات الّتي حدثت أثناء ذلك واتهامات سوريا بوقوفها وراءها بالإضافة إلى الضغط الدولي والعربي الكبير على القيادة السورية للخروج من لبنان، عجّل بالخروج السوري من لبنان خاصّة بعد اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في انفجار ضخم هزّ العاصمة بيروت في 14 من شهر فبراير 2005، لتدخل لبنان بعد ذلك في فتنة سياسية كبيرة لا تزال متواصلة إلى يومنا هذا.

     

    بعد هذا الإنفجار الضخم الّذي أسفر عن مقتل الحريري المحسوب على القوى السنّيّة، ألقت قوى 14 آذار بالمسؤولية على سوريا وحلفائها في البلاد، واتّهمتهم بالوقوف وراء هذه العمليّة وعمليات الإغتيال بصفة عامّة، وذلك بدعوى أنّ جلّ الشخصيّات المستهدفة تحسب على الطرف المناوئ لسوريا، في حين نفت ذلك سوريا والأطراف الأخرى في المعادلة السياسية اللبنانية واتهموا أطرافا أخرى تعمل على زعزعة الوضع الداخلي لإتاحة المجال لقوى دوليّة مثل الولايات المتّحدة وفرنسا للتدخّل في الشأن اللبناني.

     

    اغتيال الحريري الّذي أسفر عن خروج سوريا من لبنان، لم ينه مسلسل الإغتيالات الّذي تواصل واستهدف صحفيين ووزراء ونوّاب في البرلمان وقادة عسكريين وأمنيين، وهو ما ترك لبنان في دوّامة من العنف والفراغ السياسي والفتنة الطائفية الّتي تأجّجت في الفترة الأخيرة خاصّة مع بداية الحرب السورية الّتي ألقت بضلالها على الشعب اللبناني المنقسم بين مؤيّد ورافض لما يحدث، وعلى المنطقة بأسرها.

     

    مستقبل لبنان غامض ومسلسل الإغتيالات متواصل ربّما، خاصّة مع دخول لاعبين محترفين في التقسيم والتفتيت وإشعال الفتن الداخلية والخارجية، بالإضافة إلى انعكاسات توتّر العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإيران، الأمر الّذي ألقى بظلاله على لبنان، الّذي أصبح عاجزا عن إيجاد حلّ لأزمة القمامة الّتي اجتاحت العاصمة بيروت منذ شهر يوليو الماضي.

  • جميلاتٌ مغربيات نفّذن عملياتٍ للموساد الإسرائيلي خاصة في دول الخليج .. هذه أبرزها

    جميلاتٌ مغربيات نفّذن عملياتٍ للموساد الإسرائيلي خاصة في دول الخليج .. هذه أبرزها

    نشر موقع ”ديريكت تيفي” المحسوب على المعارضة المغربية، ملفا أعده إدريس ولد القابلة، تحدث فيه عن نساء مغربيات عملن تحت لواء جهاز المخابرات الإسرائيلي المعروف بـ”الموساد، الذي جعل من أجسادهن سلاحا لجمع المعلومات والإيقاع بشخصيات (وزراء، سفراء، رجال أعمال، ماليين، عسكريين…)، خارج إسرائيل.

     

    وقال ولد القابلة، استنادا إلى معلومات استقاها من تقارير وخواطر عميلة الموساد ”جوزلين بايني”: ”عمل الموساد على هيكلة مجموعة بالمغرب ضمنها فتيات مغربيات جميلات، من عائلات مغربية، مسلمات المولد والتربية والعقيدة، وقد لعبت هذه المجموعة دورا كبيرا في تفعيل ما سمي منذ سنوات بالزواج العرفي أو زواج المتعة لاصطياد شخصيات عربية وازنة، خصوصا من بلدان الخليج”.

     

    وكلّف جهاز المخابرات الإسرائيلي الفتيات بمراقبة الأجانب القادمين إلى المغرب، لاسيما أولئك الذين يشكلون خطرا على إسرائيل، أو يسعون إلى تعكير صفو العلاقات بين القائمين على الأمور بالمغرب وإسرائيل.

     

    كما كلفهن من الاقتراب من الأمريكيين من أصل عربي المدعمين لجهود السلام بالشرق الأوسط في الإدارة الأمريكية لمعرفة مشاريعهم. وأشار التقرير إلى أنّه سبق لهؤلاء الفتيات أن عملن في بانكوك في نفس الإطار.

     

    ومن بين المهام التي اضطلعت بها إحدى الفتيات وتدعى نبيلة ”ف”، ورفيقاتها، مراقبة أحد الأمريكيين الخبراء في الإرهاب الدولي، بتقفي خطواته في سويسرا وفرنسا وإسبانيا ولبنان والمغرب.

     

    وقالت إحدى رفيقات المجندة المغربية أنها تنتمي لذات المجموعة التي ارتبط نشاطها بأحداث اغتيال سليم اللوزي رئيس تحرير مجلة ”الحوادث”، ومالكها، وسط بيروت في 23 يوليو 1980، وكذلك تصفية الدكتور ”روسيل” صاحب مصحة بمدينة لوزان بسويسرا، والذي لقي حتفه على إثر حادثة سير بمصر وتوفى بعد شهور من وقوعها.

     

    وقال التقرير إنّ المجندات المغربيات (معظمهن من أغادير ومراكش وطنجة والدار البيضاء)، عملن تحت إمرة أحد شركاء رئيس الحكومة اللبنانية المغتال سنة 2005، رفيق الحريري، في جملة من المشاريع بلبنان وخارجه.

     

    وكشف التقرير أن المغربيات العميلات للموساد كن يستعملن جوازات سفر ألمانية مزورة في تحركاتهن عبر العالم، ولا يستعملن جوازهن المغربي إلا عندما يردن العودة إلى المغرب أو الخروج منه.

     

    وكشفت الصحيفة الألمانية ”كلز شتات انتسا يغر” أن أجهزة الاستخبارات الألمانية زودت عملاء الموساد بجوازات سفر مزورة استخدمت لتنفيذ مهمات في الشرق الأوسط. وهذا ما تأكد في قضيتي التخطيط لتصفية ”خالد مشعل”، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في العاصمة الأردنية، عمان، سنة 1996، حيث تبين أن عملاء الموساد استخدموا جوازات سفر كندية، وفي سنة 2004، حينما حاول الموساد الحصول على جوازات سفر نيوزيلندية عن طريق الاحتيال وانكشف أمره في آخر لحظة، وقد أكد أكثر من مصدر أن المخابرات الألمانية سبق لها وأن قامت بمحض إرادتها بالسماح للموساد باستعمال جوازات سفر ألمانية في إطار تعاونها مع مخابرات الكيان الصهيوني تكفيرا لماضي ألمانيا النازية وإساءتها لليهود.