الوسم: الأردن

  • السفارة الأمريكية تدعو الأردنيين للعمل كـ”مخبرين” لها

    السفارة الأمريكية تدعو الأردنيين للعمل كـ”مخبرين” لها

    نشر الموقع الرسمي للسفارة الأمريكية في عمّان، إعلانا عن مكافأة يتم صرفها لكل من يبلغ عن معلومة تتعلق بـ”الإرهاب”، ضد مصالح الولايات المتحدة الأمريكية.

    وجاء في الإعلان الذي تطرق إليه موقع “السبيل” الأردني: “هل لديك معلومات عن الإرهاب، أو تهديدات أخرى؟ حكومة الولايات المتحدة الأمريكية تبحث عن معلومات تتعلق بالإرهاب، أو تهديدات أخرى ضد المواطنين أو المصالح الأمريكية”.

    وتابع الإعلان: “تم مكافاة الأفراد الذين قدموا معلومات ساعدت في القبض على إرهابيين أو ردعت تهديدات أخرى”.

    ووضعت السفارة الأمريكية بريدا إلكترونيا، وعلقت عليه بالقول: “ستبقى هويتك والمعلومات التي ستدلي بها سرية”.

  • حسين المجالي يفتح النار على قيادات الإخوان بالأردن ويكشف كيف انقذ الراحل حسين من الاغتيال

    حسين المجالي يفتح النار على قيادات الإخوان بالأردن ويكشف كيف انقذ الراحل حسين من الاغتيال

     

    خاص ” وطن ” – محرر الشؤون الأردنية – اثارت المقابلة المتلفزة التي أجراها وزير الداخلية الأردني السابق ومدير جهاز الأمن العام الأسبق حسين هزاع المجالي على فضائية الـ” BBC”، حفيظة جماعة الإخوان المسلمين في اعقاب اتهام مبطن للجماعة والحراك الإصلاحي الأردني رغبتها خلق مصدامات بينها وجهاز الأمن وصولاً لإراقة الدماء ابان تولية دفة جهاز الأمن العام .

     

    وبدا الوزير المجالي في اول ظهوره الأول إعلامياً بعد رحيله عن دفة وزارة الداخلية، بصورة غير معتادة ببذلة رسمية ملتحي عكس الرجل العسكري، اقر فيها ان رحيله إلى جانب مديري جهازي الأمن العام وقوات الدرك نتيجة خلل المنظومة الأمنية التي اخلت بها غياب التنسيق المفترض بين المثلث الأمني الأردني.

     

    واستضافت الإعلامية اللبنانية جيزيل خوري، مساء أمس الاثنين، في برنامج المشهد الذي تبثه قناة بي بي سي عربي الوزير الأردني، استعرض خلالها عدة محطات تاريخية عايشها خلال حقبته على الساحة الأردنية بدءً بالعسكري الذي عمل بها كمرافق للعاهل الراحل الملك حسين مروراً توليه دفة مديراً لجهاز الأمن العام وانتهاءً بحقيبة الداخلية التي غادرها أيار 2015.

     

    مذكّراً الأردنيين بمحاولة اغتيال الملك الراحل في التاسع والعشرين من آب 1960 والتي راح ضحيتها رئيس الوزراء في حينها والده هزاع المجالي، حيث قال الوزير الضيف: إن المخطط للعملية كان يعرف شخصية الملك الحسين وأنه سيحضر حتماً إلى موقع التفجير على الفور، ما جعله يزرع قنبلة مؤقتة أخرى في الموقع تنفجر لاحقاً بالتزامن ووجود الحسين الذي حاول الملك الوصول إليه فعلا لولا تدخل قائد الجيش آنذاك المشير حابس المجالي معترضاً الموكب الملكي لمنعه من التقدم.

     

    واكتفي بالقول ان منفذ عملية تفجيرات دار الرئاسة الأردنية عبد الحميد سيراج التي اودت بحياة والده الى جانب كبار الموظفين وبعض المواطنين 29 اغسطس 1960 سيحاسب امام الله خاصة وانه توفي مؤخراً ابان توليه العمل الدبلوماسي سفيراً في دولة البحرين .

     

    وروى المجالي بعضا من التفاصيل الأخيرة في حياة الحسين الراحل والتي كان يشغل فيها موقع المرافق الخاص، خاصة بتحديد مكان الدفن التي اعقبت نبأ وفاته 7″ فبراير” شباط 1999 ، واصفاً إياه باصعب محطات حياته.

     

    وتغنى الوزير القادم من ادارة جهاز الأمن العام الأردني الحرفية التي تعاملت به الأجهزة الأمنية مع الحراك الإصلاحي على وقع رياح الربيع العربي والذي تتصدره الحركة الإسلامية وحرصها على وقفات ومهرجانات خطابية شبه أسبوعية بميادين العاصمة وغالبية محافظات المملكة تتصدرها قيادات جماعة الإخوان المسلمين التي تواجه حالياً اقصاء وخرج من الساحة السياسية الحزبية بذريعة التراخيص من عدمها.

     

    متهماً قيادات في الجماعة ونشطاء الحراك رغبتهم باحدى فعالياتها التي شهدت حشود غير مسبوقة بوسط العاصمة عمان بخلق مصادمات بينهم من جهة وقوات الأمن من جهة وصولاً لإراقة الدماء ، زاعماً بان معلومة استخباراتية بوجود مخطط لافتعال احتكاك مع رجال الأمن فقرر “المطبخ الأمني ” ملاقاتهم بالماء والعصير ، إضافة صدور تعليمات لقوات الدرك بوضع المتراس الأمني الحامي إلى الخارج وليس وفق المتبع بينهم والمتظاهرين في رسالة ان وجودنا حمايتكم.

     

    وقال عقب انتهاء الفعالية ارغمت إحدى قيادات الحركة الإسلامية القول إلى ضابط أمني كبير في الميدان ” اجينا نذبحكم.. ذبحتونا”، ما ارغم الناطق الرسمي باسم الجماعة بادي الرفايعة نفي الرواية، وابدى معها الاستهجان ورفضها لغياب صدقيتها إضافة لتيقن الوزير المجالي بسلمية الجماعة طيلة فعالياتها لسنوات في الشارع الأردني.

     

    واقر المجالي بان أي عملية إنقاذ عسكرية على هامش أسر الطيار الشهيد معاذ الكساسبة من قبل تنظيم داعش بحادثة سقوط مقاتلة أردنية في سوريا ، بمثابة المجازفة والتهور، خاصة وان التنظيم حرص على تنقل الأسير من مكان لآخر بين الحين والآخر خشية معلومة استخباراتية تقود لمكن وجوده.

     

    ونفذت السلطات الاردنية عقبها حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق السجينة العراقية ساجدة الريشاوي والسجين زياد الكربولي في رد مباشر على إعدام تنظيم داعش للطيار الكساسبة ” حرقاً “.

     

    وتحمل الوزير السابق مسؤوليته غياب التنسيق الأمني التي فرضتها مناكفات شخصية بين جهازي الأمن العام وقوات الدرك ، اطاحت بهم لاحقاً بقرار ملكي وصف بالمثير للجدل، موضحاً اذا حصل أي خلل في المنظومة فيجب أن تتحلى بالشجاعة لتحمل المسؤولية ، وانه اجتمع مع رئيس الوزراء واتفق على إحالة مدري الأمن والدرك إلى التقاعد واقر لاحقاً مجلس الوزراء قبول استقالته التي اتت بالوزير القديم الجديد سلامة حماد للوزارة السيادية.

     

    وبرز صراع الجنرالات في البلاد عقب توجيه الجنرال الوزير المجالي اتهام مباشر وغير مسبوق لمدير جهاز الامن العام لطوالبة بأن الأوضاع الأمنية في البلاد تشهد بعض الإنفلات من خلال وسائل إعلام مقربة من الرجل الذي عرف عنه قربه من الوسط الصحافي، في اعتراف رسمي مباشر وغير مسبوق من مسؤول رفيع المستوى ، خصيصا وان الأخير يتحدث في صالونات عمان السياسية والأمنية منها بانه يصحح تراكمات سابقة ليردد مقولته “ماذا أورثني ” وملفات أخرى كان يصفها بالتركة والحمولة الثقيلة ، وهو ما أثار غضب الوزير المجالي.

     

  • سيارات مدير المخابرات الأردني في المزاد العلني.. وحكاية “محمد نجيب” الذهبي صديق دحلان

    سيارات مدير المخابرات الأردني في المزاد العلني.. وحكاية “محمد نجيب” الذهبي صديق دحلان

    وطن- كتب : محرر الشؤون الأردنية – بدأت السلطات الأردنية تنفيذ قرار محكمة جنايات عمان القاضي بيع ممتلكات مدير المخابرات الأردنية بالمزاد العلني ، والذي يواجه السجن 13 عاماً و 3 أشهر بتغريمه 21 مليون دينار بعد إدانته بتهم الاختلاس والرشوة وغسل الأموال واستثمار واستغلال الوظيفة ، رافقها قرار قضائي استعادة أموال مسروقة ، والمعتقل في سجن السواقة الشهير جنوبي العاصمة عمان ، بالتزامن وتجميد 30 مليون دينار داخل بنوك ومصارف محلية.

    ونشرت يومية الرأي الأردنية، أمس الأربعاء ، إعلانا لبيع سيارات مدير المخابرات السابق الجنرال محمد الذهبي، والمحجوزة لدى الجهات المعنية بمزاد علني في العاشر من كانون الثاني 2016 على ست سيارات فارهة اقتناها آبان توليه دفة الجهاز.

    واعتقلت السلطات الأردنية الجنرال الذهبي الذي سبق وان قاد جهاز المخابرات وهو الذراع الأمني الابرز في المملكة ما بين الأعوام 2005 و2008 لحين إقالته بمرسوم ملكي ، في قضية أحيلت من قبل البنك المركزي منع خلالها من مغادرة البلاد قبل أن يمثل أمام هيئة محكمة الجنايات الكبرى .

    وقرر مدعي عام عمان 25 يناير إيقاع الحجز التحفظي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لمدير عام دائرة المخابرات العامة الفريق أول المتقاعد محمد الذهبي، في اعقاب تحويل ملف القضية من قبل النائب العام العسكري في محكمة أمن الدولة لعدم الاختصاص باعتبارها جريمة اقتصادية.

    وسجل القرار القضائي توقيف الذهبي صدمة من العيار الثقيل خاصة وان مسيرته الأمنية كانت الأكثر جدلية لما عرف عنه صاحب الجولات والصولات في تشكيل حكومات، أكثرها جدلية حكومة شقيقه نادر الذهبي ، وأقال أخرى وصنع وزراء وأطاح بغيرهم وأسس سرا مجموعات نشطاء وهيئات سياسية قبل ان يتفوق في النقطة الأكثر إثارة للحرج وهي إستهداف مؤسسة القصر الملكي نفسها والإطاحة ببعض رموزها وإثارة حساسيات الهوية في المملكة.

    بدأت حكاية ” محمد نجيب ” عبد اللطيف الذهبي وهو ابن الحلاق في وسط البلد العاصمة عمان ، عندما تم تعيينه ضابطا في دائرة المخابرات العامة برتبة ملازم حيث عمل حينها مديراً لمكتب مدير المخابرات آنذاك الفريق مصطفى القيسي ، الذي ارغمه لاحقاً على حذف ” نجيب ” من الاسم المركب ، رغم انه جاء بحلم والده على امل ان يكون صاحب شأن تيمناً بـ ” محمد نجيب ” قائد الثورة في مصر خمسينات القرن الماضي .

    “شاهد” السياسية الأردنية هند الفايز تهاجم جهاز المخابرات من الدوار الرابع.. ماذا قالت؟

    بدأ بالانحياز إلى مدير الإنتاج والمعلومات في الدائرة آنذاك العميد سميح البطيخي قبل ان يتسلم دفة الجهاز لاحقاً ، متطوعاً بنقل أخبار الباشا القيسي قبل ان يفتضح الأمر الذي انتهى به المطاف سكرتيراً بشعبة الأول بالطابق الثاني من مبنى الدائرة القديم في منطقة العبدلي ” العمارة الزرقاء ” او فندق ابو رسول ” وهي مسميات إضافية معروفة لدى الشارع الأردني.

    تدرج البطيخي ليصبح مديراً للمخابرات العامة عقب ترقيته لرتبة لواء حرص على مرافقة الذهبي إلى جانبه ككاتم أسرار ” الصندوق الأسود ” بعد الإطاحة باللواء الأقدم في الخدمة والرتبة عبد الاله الكردي ، لتبدأ من هنا نجوميته وهو المطلع على كافة التفاصيل لدرجة حرصه الإشراف على تجهيز حقيبة سفر الباشا.

    محمد الذهبي الذي تخلى عن البطيخي لحظة إدانته بقضايا التسهيلات ، ابان حقبة المشير سعد خير ، ” المعلم” وهو مصطلح اردج للتو في اروقة الجهاز في إشارة لمدير عام المخابرات ، استشعر بدهاء حامل الشنطة ” الذهبي ” فقرر التخلص منه بنقله مستشارا في رئاسة الوزراء , قبل ان تتدخل قوى مؤثرة بإعادته إلى الدائرة مجددا ” مساعد للمدير” بعد تولي اللواء سميح عصفورة رئاسة الجهاز ، وهو المتحكم بمفاصل الجهاز بحنكة ودهاء الرجل التي يعرفها مقربوه.

    2005 أطاحت أحداث تفجيرات عمان بالمدير المكلف للتو ، أعادت الذهبي مديراً للمخابرات الأردنية وهو العارف ببواطن الأمور والمتحكم لدرجة مكنته من الإطاحة بنخبة من الضباط الاقدم بالرتبة والخدمة، لتيقنه تهديد حقبته الذهبية بحكم المطلع على مدى قوتهم الاستخبارية التي فرضتها السكرتارية خاصته وقربه من الباشاوات خادماً مطيعاً لهم، احاط خلالها بدائرته الضيقة المقربة بضباط من ضعاف الشخصية يترأسون الشعب المهمة خاصة المتعلقة بالشأن المحلي والملف العراقي وهي التي استحدثها للتو، وهنا ” بيت القصيد “.

    ولعل ابرز أولى قرارات المدير الجديد وجبة إقالات وإحالات إخرى على التقاعد لأبرز الضباط خاصة الكبار منهم من أبناء العشائر ، بينهم المدير الحالي للجهاز اللواء فيصل الشوبكي الذي دفع الذهبي بإتجاه إبعاده عن السلك الأمني لأربع سنوات، قُبيل تعيينه سفيرا في المغرب وقبل عودته مجدداً مديراً لدائرة المخابرات العامة

    اختار الجنرال ضابطا برتبة عميد ينحدر من أصول ” شركسية ” وهي ضمن الأقليات في البلاد مهمته بعدم الموافقة على دخول رجال المال العراقي وهو ما يعرف رجال الأعمال ورفض منحهم الإقامة في البلاد ، محذراً قبول وساطة لضمان بقائها بقراره الشخصي ، لم يكن أمام رجال المال العراقي الفارين من بلادهم بأموال ” مسروقة ” عقب سقوط نظام صدام حسين وحالات الثراء التي جاءت بها اعادة اعمار العراق وملف التسلح، سوى الرضوخ لسطوة الذهبي والتقرب منه.

    كلف احد مقربيه من الضباط إدارة معبر الكرامة الرابط بين عمان وبغداد ، لتبدأ رحلة التكسب وغسيل الأموال ، أصبحت معها السيارات العراقية تدخل بسلام محملة بملايين الدولارات ينهي بها الأمر تحت وصاية محمد الذهبي بهدف الغسيل والاقتسام فيما بعد، قبل ان تكشف شكوى رجل مال عراقي اختفاء 300 مليون دينار ادخلها بدرايته وتسهيلاته الذهبية ، بالتزامن وضبط مركبة جيب ” لاندكروز “عراقية بداخلها 102 مليون دولار بتتبع مرجعية عليا في الدولة الأردنية تبين انها لم تدخل في الحسابات المالية للدائرة واختفاء وصولات الضبط الحقيقية.

    خلال العام الأول في إدارة المؤسسة الأمنية سيطر الذهبي على كل صغيرة وكبيرة في أجهزة الدولة وسرعان ما انقلب على حلفائه في الديوان الملكي في اللحظة التي أعقبت تعين شقيقه نادر الذهبي رئيسا للوزراء في مفارقة ” أخوية ” مثيرة للجدل ، أصبحت معها الحكومة والمخابرات بيد شقيقين من عائلة واحدة وهي من العائلات الصغيرة جدا في البلاد، زورت فيها الخارطة الانتخابية للمجلس الخامس عشر والذي حل لاحقاً وفقاً لاستحقاق دستوري ملكي، برز معها ممازحاته الثقيلة لبعض البرلمانيين في سهرات علنية كاشفا أسرار عدد الأصوات التي حجبها عنهم أو زادها لهم إلى أن شكلت تعليقاته الساخرة العلنية الوثيقة الأولى السمعية التي دفعت كل أجهزة الدولة للإعتراف بتزوير الإنتخابات وحل البرلمان.

    ولان الإقصاء كانت عنوان الحقبة الذهبية استعان بنخبة كبيرة من الصحفيين سيطر معها على إيقاع الإعلام وأطاح بكل خصومه منتجا كمية هائلة من التجاذب الاجتماعي على قاعدة الأصول والمنابت، ضاق النظام ذرعا بتصرفاته ارغم معها على اقالته على نحو مفاجئ بعد ساعات قليلة التي أعقبت زيارته إلى إسرائيل ، كلف محمد رثعان الرقاد وهو احد ضباط الجهاز بتولي دفته في مرحلة استعجال لحين توفير البديل لاحقاً.

    رفض الذهبي بعد إقالته اللجوء للصمت رغم كثرة المبعوثين المطالبين إياه التزام الهدوء ، فأكثر من الظهور في المشاركات الاجتماعية وصالونات عمان السياسية ،ومطاعمها النخبوية ، اصر خلالها على اصطحاب ” ربيبه ” الصديق الفلسطيني محمد دحلان المفصول من عضوية حركة فتح، بدأ يسرب أسرار الدولة ويطلق التصريحات مستثمرا صداقاته مع بعض الإعلاميين التي كشفت قائمة الأعطيات مدى وثاقة العلاقة وحميميتها.

    ولعل أكثر التصريحات الصحافية جدلية التي ادلى بها لصحيفة لبنانية تخلله انتقادات لمؤسسة الحكم وإدعاءات بالوطنية وكشف لبعض أسرار الاتصالات بحركة حماس في قطاع غزة ، بعد ان ورطه احد مقربيه من الصحفيين او ما كان يطلق عليهم وقتها صحافة ” الحظوة “.

    ولغياب سطوة ونفوذ القبضة الذهبية في البلاد تقدم مستثمرون عراقيون بشكاوى رسمية اتهموا فيها بدفع أموال للذهبي مقابل جوازات سفر وتسهيلات لم يحصلوا عليها ، تتبعت ورصدت وحدة غسيل الأموال في البنك المركزي الأردني حركة إيداعات وتحويل أموال أثارت الشكوك سرعان ما أحيل الملف إلى مدعي عام أمن الدولة لبدء التحقيق في ملف غسيل الاموال حرصاً على سمعة الاقتصاد الأردني ، إلى جانب تهدئة الحراك الإصلاحي على إيقاع الربيع العربي الذي اتهم فيه الجنرال بدعم بعض قياداته لضمان البقاء أطول مدة على عرش الجهاز الأمني الأول في البلاد.

    ابرز جهاز أمني بات يعقد صفقات مالية مشبوهة وهو الذي ضرب سابقاً في خاصرته لتورط الجنرال المسجون حالياً سميح البطيخي بقضية التسهيلات البنكية أو ما يعرف بقضية ” مجدي الشمايلة ” كادت ان تهوي بالدينار الأردني إلى الهاوية , لم يكن أمام المؤسسة الحاكمة خيار دون إحالته على التقاعد وتكليف اللواء محمد رثعان الرقاد بغية إزالة ترسبات الحقبة الذهبية وأدواته، وصولاً لتوضيح صورة الجهاز بان الفساد بشكل شخصي وبعيداً عن المؤسسة الأمنية.

    تتبعت أرصدة الذهبي التي جاءت بها إثراء غير المشروع التي مارسها الجنرال المقال للتو ،بعمليات تهريب الدولارات بصناديق لا يتم تفتشيها من قبل سلطات مطار ماركا المدني ، سهلت نقلها شركات طيران ابرزها ” الصقر الملكي ” على وجه التحديد، وهي أموال مخصصة للغسيل ومصدرها آل الخوام العراقيين ” حاتم ” و “حسين ” و رياض ” مالكين مجموعة الرياض في الأردن والذين وافق لهم محمد الذهبي بإقامة حسينية وجامع مخصص للمذهب الشيعي بمنطقة أم اذينة في احد ارقى ضواحي عمان الغربية ، قبل ان تتدخل جهات تكفلت بإلغائها.

    مثل لاحقاً شخصيات أردنية أمام هيئة الادعاء العام بمثابة شهود نيابة عرف منهم : رئيس نادي الوحدات الأسبق رياض عبد الكريم وشقيقه ورجل الأعمال الأردني المنحدر من اصول لبنانية نقولا العزوني، ونائل قعوار والكابتن زياد الهناندة وحميد البخاري ومدير عام بنك أردني ورياض الخوام وحسين الخوام وحاتم الخوام ،واثنين من أعضاء مجلس النواب الحالي ، لتنتهي معها أسطورة الرجل الأمني المثير للجدل معتقلاً في سجن السواقة الشهير ليقضي مدة محكومتيه الـ 13 عاماً وثلاثة أشهر بتهم شكلت ضربة موجعة في خاصرة الجهاز الأمني المتحكم في إدارة شؤون البلاد.

    “نيويورك تايمز” تكشف: مسؤولون بالمخابرات الأردنيّة سرقوا أسلحة مقدّمة لفصائل سوريّة

  • بالفيديو .. فلسطينيون وأردنيين وعرب يشاركون في ماراثون تطبيعي

    بالفيديو .. فلسطينيون وأردنيين وعرب يشاركون في ماراثون تطبيعي

    وطن- عمان – رغم الغضب الأردني حيال بروز علاقة بلادهم بالجانب الإسرائيلي وتجاوزها البرتوكول السياسي الذي فرضته اتفاقية السلام 1994،إلا ان التطبيع الرياضي بلغ مداه مع المحتل الصهيوني.

    وتعالت اصوات رافضة كافة اشكال التطبيع خاصة مشاركة فريق عدائين أردني المشاركة في ماراثون بحيرة الحولة او ما يعرف ماراثون” ميروتس هاعاغور” للعام الخامس على التوالي ، في اعقاب تداول فيديو مصور يؤكد عدائيين أردنيين، إلى جانب فلسطينيون وعرب في “ماراثون تطبيعي”.

    وأوضح المقطع سعادة عريف الحفل الذي وصف المشاركة الأردنية بمثابة تعزيز وتوثيق العلاقات بين دولة المحتل الإسرائيلي والمملكة الأردنية الهاشمية ، على هامش الحفل الختامي برعاية شمعون بيرز رئيس دولة المحتل السابق.

    وكانت الإذاعة العبرية العامة كشفت عن مشاركة وفود من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، والأردن ، وعرب في ماراثون بحيرة الحولة ،الجمعة الماضية.

    وخاطب بيرس المشاركين من العرب بالقول : “مشاركتهم خير دليل على فشل التحريض ضد الشعب اليهودي الذي تمارسه حماس والجهاد الإسلامي وعناصر متطرفة في فتح وداعش “.

    ويشارك في السباق السنوي المئات من الإسرائيليين إلى جانب العشرات من الفلسطينيين والدول العربية المجاورة، وهو يشكل أحد أشكال التطبيع مع الاحتلال.

  • الأردن.. الإطاحة بسبعة من أعضاء حزب جبهة العمل الإسلامي وقبول عضوية “36”

    الأردن.. الإطاحة بسبعة من أعضاء حزب جبهة العمل الإسلامي وقبول عضوية “36”

    وطن- كتب محرر الشؤون الأردنية – حسم المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي استقالة سبعة أعضاء من عضوية الحزب في فرع العقبة فصلوا في أوقات سابقة ، على هامش اجتماعه العادي برئاسة الأمين العام محمد الزيود ، إلى جانب قبول عضوية ” 36 ” عضواً جديداً في فروع الحزب المختلفة.

    وكان العشرات من قيادات الصف الأول والثاني في جماعة الإخوان المسلمين المحسوبين على تيار ‘الحمائم’ هددوا بالإستقالة غداة يوم من قرار فصل طال ثلاثة من كبار قيادات الحركة، ضمن غضبة من قرار المحكمة الإخوانية التي استبعدت ابرز قياداتها ارحيل غرايبة ، جميل دهيسات نبيل الكوفحي من الجماعة.

    وتعصف بجماعة الإخوان المسلمين أزمة داخلية بمصورة لم يسبق لها مثيل منذ تأسيسها في الأردن، فشلت معها كافة محاولات رأب الصدع بين أطرافها، فيما تتهم الجماعة الدولة بشق البيت الإخواني الداخلي ضمن إطار التوجه الساعي بدعم ” جمعية” التي يتزعمها المنشق الإخواني عبد المجيد الذنيبات.

    وكان آخر المحاولات، مبادرة “الشراكة والإنقاذ” التي أطلقها حكماء الجماعة وكبار مؤسسيها، للدفع لإيجاد إطار سياسي جديد يعمل ضمن توافق وطني منظم، لقي هو الآخر اعتراضاً من قيادة الإخوان التي يترأسها المراقب العام للجماعة همام سعيد والتي تصفها الدولة بغير المرخصة وترفض التعامل معها مكون حزبي سياسي في البلاد.

    وتتمسك الإنقاذ الإخوانية بعضوية الجماعة والالتزام بقانونها الأساسي وسياساتها العامة، مشيرة إلى حقها بما وصفته ‘إسداء النصيحة، والنقد الذاتي، في اعقاب التوجه لإنشاء مكون حزبي جديد غير جبهة العمل الإسلامي ، واصفاً إياه بالأمر المرفوض لمخالفته لأنظمة الجماعة.

    وفي بيان بيان صحفي صدر عقب اجتماع عقد السبت وحضره أكثر من مائة شخصية دعوية، من أعضاء مجلس الشورى لجماعة الإخوان المسلمين، وحزب جبهة العمل الإسلامي وعدد من القيادات الميدانية، اوضح ان الشروع بتنفيذ الإطار السياسي الذي ورد في المبادرة المقدمة للمراقب عام لجماعة همام سعيد، ستراعي ‘الأخذ بأسباب نجاح المشروع بكل ما يلزم من الدراسة والتشاور والتواصل مع مختلف شرائح المجتمع، والاستفادة من التجارب الناجحة، داخل البلاد وخارجها.

    وكانت مصادر إخوانية في مبادرة ‘الشراكة والإنقاذ’ أكدت استمرار العمل بمناقشة التوجه نحو إنشاء كيان سياسي جديد، وسط امتناع تعليق المبادرة رسميا على رسالة داخلية للمراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين همام سعيد نشرت الخميس، والتي أكد فيها أن ‘إنشاء أي حزب جديد غير حزب جبهة العمل الاسلامي، هو أمر مرفوض ومخالف لأنظمة جماعة الإخوان المسلمين’.

    حزب جبهة العمل الإسلامي حسم الأمر وأقر المشاركة في الانتخابات النيابية الأردنية

    وتلقت أوساط المبادرة بحسب مصادر فيها الرسالة باستغراب لافت لما تضمنته من تحذير استباقي لإنشاء أي حزب سياسي بخلاف جبهة العمل الإسلامي لمخالفته أنظمة ‘الإخوان’، في الوقت الذي أكد فيه المراقب أيضا استقلالية حزب جبهة العمل الإسلامي عن ‘الجماعة’.

    ومن المرجح ان تجري جمعية الإخوان المرخصة انتخابات مطلع العام المقبل لاختيار قيادة تتولى زمام الأمور لأربع سنوات جديدة ، رافقها الحديث عن استقالة العشرات من الجماعة وهو ما تؤكده الجماعة بان الأعضاء المستقيلين هم بالأصل تم فصلهم سابقاً من جماعة الإخوان المسلمين سابقاً وتم الموافقة على طلب استقالتهم من حزب جبهة العمل الإسلامي.

    وتصف الحديث عن استقالات جديدة داخل الجماعة ما هو إلا إثارة إعلامية تخرج في وقتها المناسب، خاصة وان اعدادهم محدودة تم فصلهم منذ شهور رداً على الانضمام لجمعية الإخوان التي يتزعمها المراقب العام الاسبق الذنيبات عبدالمجيد.

    وكانت الجماعة طوال عقود طويلة تشكل دعامة للنظام، لكن العلاقة مع السلطات شابها التوتر في العقد الأخير، خصوصا مع بداية حركات الاحتجاج العربية عام 2011، عقبها أزمة داخلية عصفت بمكونها الحزبي بمشهد غير مسبوق منذ تأسيسها في الأردن، وفشلت كل محاولات رأب الصدع بين أطرافها ، أبرزها محاولات مبادرة “الشراكة والإنقاذ” التي أطلقها حكماء الجماعة وكبار مؤسسيها، للدفع لإيجاد إطار سياسي جديد يعمل ضمن توافق وطني منظم، لقي هو الآخر اعتراضاً من قيادة الإخوان التي يترأسها المراقب العام همام سعيد.

    وتواجه الجماعة القائمة التي يتزعمها المراقب العام همام سعيد، سبق أن حصلت على الترخيص في عهدي الملك عبدالله الأول عام 1946، والملك حسين بن طلال عام 1953 لممارسة نشاطها الحزبي على الأراضي الأردنية ، عمل مؤسسات رسمية بجمع وثائق ملكيات المال المنقول وغير المنقول المسجل باسم جماعة الإخوان ” غير المرخصة ” تمهيدا لتمكين جمعية الذنيبات من السيطرة على أموالها.

    الإعلان عن وفاة أمين عام حزب “جبهة العمل الإسلامي” في الأردن

  • “القدس العربي”: الأردن أوقف طباعة صحيفتنا.. والقاضي: جددوا الترخيص

    “القدس العربي”: الأردن أوقف طباعة صحيفتنا.. والقاضي: جددوا الترخيص

    وطن- قررت هيئة الإعلام المرئي والمسموع الأردنية وقف طباعة صحيفة القدس العربي في عمان لعدم تجديد ترخيصها ومخالفتها لقانون المطبوعات، بينما أكدت الصحيفة في بيان لها أن إغلاقها جاء بقرار إداري.

    وقالت الصحيفة في بيان لها: “كرست هيئة الإعلام مجددا القناعة القديمة بأن الإصرار على مراقبة المطبوعات وصل إلى مستويات عبثية تجازف حتى بالاستثمار في الأردن”.

    وتابع بيان الصحيفة: “إن الإدارة المعنية بمراقبة المطبوعات قررت ودون سابق إنذار أو إبلاغ قانوني وإجرائي وقف طباعة الصحيفة في عمان”.

    مدير عام الهيئة الدكتور أمجد القاضي قال لشبكة إرم الإخبارية، إن قرار وقف الطباعة جاء لأسباب تعرفها إدارة الصحيفة وهي مخالفتها لقانون المطبوعات والنشر وانتهاء ترخيص الطباعة.

    قناة العالم الإيرانية: صحيفة القدس ‌العربي في الحظيرة السعودية

    وشدد القاضي على انزعاجه من حرف الأمور عن مسارها الصحيح ومحاولة المغالطة في القرار قائلا “القصة باختصار أن تصريح الطباعة انتهى، والصحيفة تحتاج لتجديد الترخيص وأبلغناهم عدة مرات ولا مجيب”.

    وأضاف في معرض حديثه عن مخالفات الصحيفة:” لم تتقدم الصحيفة بتجديد طلب الترخيص ولم تقدم لنا نسخا من طباعة الصحيفة كما تفعل الصحافة اليومية والأسبوعية الأردنية، ولم يتم إخبارنا عن المطبعة التي تقوم بطباعة الصحيفة”.

    واتهمت الصحيفة هيئة الإعلام المرئي والمسموع بممارسة الرقابة المسبقة على الصحيفة، وهو ما نفاه القاضي.

    وقالت الصحيفة في بيانها: “يعيدنا هذا الإجراء إلى زمن الأحكام العرفية وينتمي بكل الأحوال إلى عائلة العقليات المنغلقة التي تجازف بكل تلك القيم النبيلة التي ينص عليها الدستور عندما يتعلق الأمر بحرية الطباعة والنشر”.

    ورد القاضي على اتهام الصحيفة لهيئته: “لا نراقب الصحافة الوطنية الأردنية، فكيف لنا أن نراقب الصحافة الخارجية التي تطبع في الأردن؟”.

    واعتبر القاضي هذا الحديث منافيا للحقيقة والواقع، وأنه يحتاج إلى أدلة لتبيانه وإثباته.

    وبخصوص إمكانية إعادة الطباعة في الأردن إن تقدمت الصحيفة بترخيص جديد، قال القاضي: “يمكنها أن تتقدم الآن بطلب ترخيص جديد، وسيتم دراسة الطلب على اعتباره طلبا جديدا وليس استكمالا للترخيص السابق لأنه انتهى”.

  • عبر تطبيق ” الواتس اب ” نواب أردنيون يتداعون لطرح الثقة في حكومة بلادهم

    عبر تطبيق ” الواتس اب ” نواب أردنيون يتداعون لطرح الثقة في حكومة بلادهم

     

    “خاص- وطن” – كتب محرر الشؤون الأردنية –المحت مصادر موثقة لـ ” وطن ” ان ” الغضبة ” البرلمانية وبلوغها التلويح بطرح الثقة في الحكومة الثالثة عشر في عهد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ، سترغم حكومة النسور عبدالله العدول عن قرارها بتعديل رسوم ترخيص المركبات وفق سعة المحركات، والعودة للعمل وفق النظام السابق.

     

    ورجحت المصادر  أن قراراً حكومياً مرتقب سيصدر خلال الأيام المقبلة للإفلات من طرح الثقة في أعضاء فريقه الوزاري ، في اعقاب توافق برلماني من خلال المجموعة الخاصة بالنواب عبر تطبيق هاتفي ” الواتس آب ” ، بعد أن اثارت جدلا واحتجاجات واسعة في الشارع الأردني والأوساط البرلمانية.

     

    في الوقت الذي تحتاج نجاح تصويت طرح الثقة في الحكومة إلى الأكثرية المطلقة ” 76 ” عضواً من مجلس النواب الأردني ، يعتزم ” 73 ” برلماني طرح الثقة في حكومة النسور التي اعتلت سدة الرابع تشرين أول 2012 بغية الإطاحة بها ، احتجاجاً على قرارها الأخير رفع الرسوم المفروضة على ترخيص المركبات ،رافقه غضب شعبي نقابي حزبي غير مسبوق وسط مطالبات برحيل حكومة ” الرفع ” في إشارة لإتباعها سياسة فرض الضرائب وتحرير ورفع أسعار المواد والسلع الأساسية.

     

    وبرز اصوات ساخطة حيال” غضبة ” النواب غير المسبوقة على اعتبار انهم الأكثر تضرراً من القرار الحكومي ، خاصة وان الزيادة التي طرأت على تعديل رسوم لترخيص ستطال مركباتهم وفقاً لسعة محركاتها ، في حين تغاضي المجلس النيابي الحالي لقرارات حكومية طالت جيوب المواطنين بفرض العديد من ضرائب بذريعة سد عجز الموازنة الحكومية.

     

    والمحت مصادر خروج أصوات ساخطة في حال تراجع الحكومة عن قرارها خاصة وانه شكل توازن بطريقة احتساب رسوم الترخيص السنوي ، بعد ان كان يخضع سابقاً وفقاً لتاريخ دخول المركبة للبلاد بنظام 3 فئات من العام ، الأولى قبل العام 1999، والثانية من العام 1999 حتى 2005، أما الفئة الثالثة فمن العام 2005 حتى 2015.

     

    فيما لم تحسم مصير القرار الحكومي حول تخفيض نسبة رسوم ترخيص السيارات الهجينة حوالي 70% وفق النظام الجديد ، خاصة وانه جاء إلى جانب احتساب رسوم ترخيص المركبات الموحد حسب سعة المحرك.

     

    وتنص المادة 53 من الدستور على انه :

    1.تعقد جلسة الثقة بالوزارة أو باي وزير منها اما بناء على طلب رئيس الوزراء واما بناء على طلب موقع من عدد لا يقل عن عشرة أعضاء من مجلس النواب.

     

    2.يؤجل الاقتراع على الثقة لمرة واحدة لا تتجاوز مدتها عشرة أيام إذا طلب ذلك الوزير المختص أو هيئة الوزارة ولا يحل المجلس خلال هذه المدة.

     

    اما المادة 54 فتقول :

    1.تطرح الثقة بالوزارة او بأحد الوزراء أمام مجلس النواب.

     

    2.إذا قرر المجلس عدم الثقة بالوزارة بالأكثرية المطلقة (٧٦ عضوا) من مجموع عدد أعضائه وجب عليها أن تستقيل.

     

    وكانت الحكومة اقرت توحيد رسوم ترخيص المركبات وفق سعة المحرك ، إلى جانب تخفيض رسوم ترخيص السيارات الهجينة ” الكهربائية ” وهو ما وصف الدفع باتجاه اقتنائها وصولاً لتوفير الفاتورة النفطية والمحافظة على البيئة.

  • السفارة البريطانية في عمان تحذر رعاياها من المجموعات المسلحة على “الواجهة الشمالية”

    السفارة البريطانية في عمان تحذر رعاياها من المجموعات المسلحة على “الواجهة الشمالية”

    وطن- عمان” – دعت السفارة البريطانية في العاصمة الأردنية عمان ، رعاياها إلى ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية الشخصية اثناء ممارستهم حياتهم اليومية المعتادة ، محذرة الاقتراب من مناطق وسط البلد في عمان ومدينة البتراء جنوبي المملكة ، وكذلك المناطق القريبة من الحدود الشمالية للمملكة .

    ودعت تجنب مناطق وسط بلد العاصمة عمان وجنوبي المملكة في اعقاب استمرار المشهد الاحتجاجي والاعتصامات المتكررة والمسيرات الشعبية بين الحين والآخر ، إلى جانب حالة التوتر والعصيان المدني الذي يسود مدينة البترا السياحية منذ قرابة عشرة أيام.

    منوهة ضرورة عدم الاقتراب من مناطق الحدود الشمالية المحاذية للجانب السوري ومن ضمنها ‘سد وادي العرب’ لما تشهد من حين لآخر سقوطاً لقذائف الهاون من الجانب السوري جراء الاشتباكات الدائرة بين قوات النظام وفصائل المعارضة على اراضيها ووجود جماعات مسلحة على الجبهة السورية.

    وتاليا نص البيان :

    تحذر وزارة الخارجية والكومنولث مواطنيها من السفر الى الحدود الأردنية السورية لوجود بعض المجموعات المسلحة على الجهة السورية والإبتعاد عنها على الأقل 3 كيلومتر ويستثنى من ذلك معبر جابر فهو آمن .

    توتر العلاقات الاماراتية البريطانية لمنح اللجوء لاسلاميين اماراتيين

    وننصح بتفادي التجمعات السياسية والمظاهرات في وسط عمان ومراكز المدن وفي مناطق الجامعات ومخيم الزعتري وبعد صلاة الجمعة في المساجد للإبتعاد عن حوادث العنف .

    وتهيب الوزارة بالإبتعاد عن منطقة وادي موسى والبتراء لوجود عصيان مدني وإضراب عام على الرغم من استثناء مدينة البتراء الأثرية وآمنة.

    وكانت السفارة الأمريكية في عمان دعت رعاياها على أراضي المملكة إلى ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية الشخصية اثناء ممارستهم حياتهم اليومية المعتادة ، تحسباً لاحتمالية وقوع هجمات انتقامية ضد الولايات المتحدة، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا وآسيا.

    مشددة على ضرورة التنبه من حادثة مقتل أمريكيان في مركز للتدريب الشرطي بمنطقة الموقر شمالي العاصمة عمان ، مضيفاً بان تنظيم داعش دعا أنصاره لمهاجمة الأجانب، لا سيما في البلدان الشريكة في التحالف الدولي ليشمل الأردن.

  • دحلان يمدد امبراطوريته الإعلامية الإماراتية إلى الأردن بعد ان رفعت المخابرات الحظر عنه

    دحلان يمدد امبراطوريته الإعلامية الإماراتية إلى الأردن بعد ان رفعت المخابرات الحظر عنه

    وطن- علمت “وطن” من مصادر صحفية مطلعة ان الإمارات تسعى بشكل حثيث للسيطرة على وسائل الإعلام الأردنية وخصوصا المواقع الإلكترونية التي لها متابعات من داخل الأردن وخارجها.

    وحسب المعلومات التي تلقتها “وطن” فقد زار مؤخرا وفد يمثل محمد دحلان مستشار ولي عهد أبوظبي العاصمة الأردنية عمان للتباحث في شراء موقع “عمون” الأردني الـذي يحظى بدعم جهات أمنية نافذة ويملكه “سمير الحياري”.

    وكانت “وطن” قد نشرت في تقرير سابق عن تلقي “عمون” مليون دولار كدعم من دحلان القيادي الفتحاوي السابق والهارب من جرائم اغتيال شخصيات فلسطينية بعد ان افرد له مقابلة كانت اشبه بالدعاية السياسية. وحسب المعلومات التي حصلت عليها “وطن” فان دحلان قرر شراء الموقع الأردني بأموال الإمارات في خطة على ما يبدو تستهدف  خلق نفوذ على الساحة الأردنية من خلال الإعلام الذي يعاني من شح الموارد المالية ويواجه تهديدات حكومية بالحجب والاغلاق في حال تجاوز الخطوط الحمراء التي تحددها السلطات الأردنية.

    ويهدف الوفد في زيارته أيضا إلي انشاء موقع إخباري يعني بأمور المملكة ويصبح له حضورا عربيا. وقال أكثر من زميل صحفي لـ”وطن” كانوا قد تلقوا عروض عمل لدى الموقع ان الميزانية التي رصدت له ضخمة والرواتب التي ستدفع اكبر بكثير مما يتلقاه الصحفي في وسائل اعلام أردنية.

    ان فرائصنا ترتعد يا دحلان ويا أمن الإمارات من اختراق موقع (وطن) ومن تهديداتكم!

    ولا يعرف سبب حاجة دحلان لموقع “عمون” وخصوصا أنه يسعى لتأسيس موقع آخر بميزانية كبيرة لكن مشاورات حملها الوفد الدحلاني لشراء موقع “خبرني” تظهر رغبته ببسط نفوذ واسع كفيل بالحاق المشهد الإعلامي الأردني في ركب الإعلام المصري. وكان “خبرني” هو الآخر قد آبرز دعاية سياسية لدحلان على شكل لقاء.

    ويظهر عدد من المراقبين استغرابهم الشديد من تحركات محمد دحلان داخل الأردن على الصعيد الإعلامي وفي المخيمات تحت غطاء إنساني وعلى مرآي السلطات فيما كانت المخابرات الأردنية ولفترة طويلة في السابق تفرض حظرا على تحركاته داخل الأردن ويفسر البعض لـ”وطن” ان دحلان استطاع كسر هذا الحظر عبر الإمارات التي تعد حليفا رئيسيا للأردن.

    وسبق تحرك دحلان في الأردن تحركا آخر في مصر ضخ فيه تمويلا ضخما لـ “اليوم السابع” وعقد مع ادارته صفقة لم يفصح عنها الطرفان. وتمول الإمارات الكثير من المواقع الإخبارية والفضائية المصرية التي تعمل لحساب دعم السيسي ومحاربة الإسلاميين وتشويه ثورة ٢٥ يناير.

    ويحرص دحلان على طرح نفسه كقائد وزعيم ويسعى للسلطة ويتآمر على عباس للاطاحة به وقد استطاع من خلال الأموال الطائلة التي وفرها له ابن زايد أن يبني شبه امبراطورية اعلامية بدأت واستمرت بالفشل واشرف مؤخرا على تأسيس فضائية “الغد العربي” التي تبث من لندن وتخصص برنامجا يلتقي كبار القادة الفلسطينيين وشخصيات معروفة بتأييدها لدحلان وقد انفق الكثير من المال على الدعاية بين الفلسطينيين لهذا البرنامج بالذات لأجندات قد تظهر لاحقا بعد انتشاره جماهيريا. وهذه الفضائية كانت بديل فكرة استمرت سنوات لتأسيس فضائية فلسطينية لكنه تراجع كما افاد مقربون منه لـ وطن خشية ان يطلق عليها الفلسطينيون باليوم التالي لبثها أنها دحلانية.

    وأخبار تحركات دحلان لن تكون جيدة لعباس حليف الأردن ومصر والسعودية والإمارات “افتراضا” لكن عمان ترجح بدون تفكير كفة أبوظبي وقد لا يجد عباس أمامه إلا الذهاب إلى السعودية شاكيا.

    وتحمل تحركات دحلان دلائل كثيرة أهمها أن الأردن قد رفع الحظر عنه واصبح يتقبل فكرة ما تسعى إليه الإمارات ومصر ليتولى السلطة الفلسطينية ويكون بديلا لعباس ويتعامل مع ملف حماس “الإخوانية”.

    ولا يتمتع دحلان بشعبية حقيقية ملموسة على الأرض في حين يتلقى هجوما مستمرا عبر المواقع الاجتماعية وأكثر مناصريه يستفيدون من مخصصات مالية يدفعها لهم تحت بنود مختلفة. وقد أدى دوره كرأس حربة لحرب الفوضى الإماراتية في عواصم الثورات كليبيا واليمن ومصر إلى امتعاض الفلسطينيين المؤيدين للثورات العربية الذين اعتبروها بارقة أمل تنهي خيانة الأنظمة  -وليست الشعوب- لقضيتهم. ومن غير المنتظر ان يقتنع الفلسطينيون بدحلان ما دامت الشكوك قائمة حوله فيما يتعلق باغتيال الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات وشخصيات مناضلة اخرى بالإضافة إلى اختلاسه مئة وعشرين مليون دولار من أموال أرامل وأطفال الشهداء.

    وهذا ما يفسر تقرب دحلان مؤخرا بمن يعتقد انه يحمل ملف براءته وهو اللواء توفيق الطيراوي الذي لا يزال يحقق منذ سنين في اغتيال عرفات وقد استضافه موخرا على فضائيته “الغد العربي” وافرد صوره وتعليقاته في صفحات المواقع التابعة لإمبراطوريته.

    ويأتي حرص دحلان على ايجاد قاعدة اعلامية وشعبية موثرة في الأردن لتتوافق مع طموحاته بالزعامة لأن المملكة تضم ملايين الفلسطينيين وبين البلدين نسيج خاص مشترك.

    مخطط الإمارات لزعزعة استقرار تونس بدأ.. اضراب عن الطعام بدعوة من جمعية يترأسها “دحلاني”

  • مجلة سيدتي “تفزع” لـ “الجسمي” بسبب تغريدة ساخرة كتبتها خديجة بن قنة

    مجلة سيدتي “تفزع” لـ “الجسمي” بسبب تغريدة ساخرة كتبتها خديجة بن قنة

    وطن- هل تحول غناء حسين الجسمي لـ الأردن همّاً جديداً لـ خديجة بن قنة هكذا عنونت مجلة سيدتي دفاعا عن المغني الإماراتي حسين الجسمي في خبر اختلط مع دروس مهنية للإعلامية البارزة لأن الجسمي انزعج ولا يجوز لها أن تكرر المزاح الثقيل

    وهذا ما جاء في الهجوم..
    أطلقت مذيعة الجزيرة خديجة بن قنة تغريدة، عبر حسابها الرسمي على “تويتر”، علّقت تحتها بالقول: “الله يكون بعون الأردن .. حسين الجسمي يغني للأردن”؛ وذلك تعليقاً على تغريدة، كان قد أطلقها الفنان الأماراتي حسين الجسمي، عبر حسابه الرسمي على “تويتر”، كتب فيها أنه سيطلق قريباً أغنية بعنوان “أردن العز”، من ألحان فايز السعيد.

    فيديو.. كوميدي فلسطيني يسخر من حسين الجسمي: تنحس كل من تغني له

    https://twitter.com/Benguennak/status/669995774328102913?s=20&t=wbiz0yZ4F4p1VWkgzBVhnA

    ومع أنّ الفنان حسين الحسمي كان قد عبّر عن انزعاجه من المزاح الثقيل، الذي طاله في الفترة الماضية، في حملة تبناها ناشطون على “تويتر”، يسخرون فيها منه، ويعتبرونه “نحساً” على أيّ بلد يغني له، وانطلقت إثر تفجيرات باريس الإرهابية، التي كان قد غنى لها “نفح باريس”، إلا أنّ خديجة لم تلتفت إلى “زعل” الجسمي، بل بادرت إلى طرح تغريدتها ساخرة من الجسمي وفنه.

    “نحس” الجسمي يصل إلى السعودية بعد أن قال: “البنزين أرخص من الماي” وسعوديون: حرام عليك