أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أهمية الدور الإيراني والمصري، في تسوية سياسية للأزمة السورية.
وقال لافروف، إن الدعم الخارجي لسوريا لا جدوى له، ولا حل سياسي في سوريا من دون الإمارات والأردن ومصر وقطر وإيران.

أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أهمية الدور الإيراني والمصري، في تسوية سياسية للأزمة السورية.
وقال لافروف، إن الدعم الخارجي لسوريا لا جدوى له، ولا حل سياسي في سوريا من دون الإمارات والأردن ومصر وقطر وإيران.

وطن– أصدرت اليوم وكالة خدمات الحدود الكندية أوامرها لجميع المدراء العاملين لتحديد الموظفين الذين يمكن إستغلالهم لما أسمته بالإنتشار السريع لمنطقة الشرق الأوسط للمساعدة في تسريع تدفق اللاجئين السوريين إلى كندا وقالت إنها تفضل الموظفين الذين لديهم خبرة في الشرق الأوسط واللاجئين ويتكلمون العربية.
كما أعلنت وزارة الهجرة والجنسية الكندية أنها بصدد إرسال ضباط تأشيرة لديهم إلمام بأساليب التحقيق وقانون الهجرة للقيام بمقابلات في مخيمات اللاجئين في كل من الأردن ولبنان وتركيا حيث تقيم أغلبية اللاجئين السوريين وكذلك العمل مع الإدارات الأخرى خاصة وكالة خدمات الحدود الكندية للكشف عن القضايا الأمنية والجنائية والصحية .
وقد أوضحت صحيفة الأوتاوا سيتيزين في عددها الصادر اليوم أن زيادة أعداد الموظفن وكذلك الموارد المالية لإدارة أزمة اللاجئين السوريين أصبحت من بين الأولويات عند وكالة خدمات الحدود الكندية وذلك بعد أن أعلنت الحكومة الكندية الإسراع في معالجة طلبات اللجوء وجلب آلاف بحلول نهاية العام الحالي .
وأشارت الصحيفة في هذا الصدد إلى إعلان وزير الهجرة والجنسية الكندي كريس أليكسندر بأن الحكومة الكندية سوف تقوم بتوطين 10 آلاف لاجىء سوري قبل أيلول 2016 وهي مدة تقل 15 شهرا عما كان مقررا من قبل من جانب حكومة المحافظين، كما أشارت إلى تخصيص الحكومة الكندية مبلغ 25 مليون دولار لتغطية التدابير الجديدة وإعتزامها مضاعفة عدد العاملين للتعامل مع جميع طلبات اللاجئين فضلا عن تعيين منسق خاص للاجئين السوريين والعراقيين .

لماذا كل تلك الضجة التي أحدثها الأردنيون عن قصر البتراء، هشتاج أطلقه المدونون تصدر صفحات الفيسبوك وتويتر، يحمل عنوان البتراء أردنية.
البداية كانت مع نشر المبشرة الأمريكية ورئيسة مؤسسة “وزارات النصيحة الدولية” المسيحية كاي آرثر إعلان على صفحتها الشخصية بالفيسبوك وموقع مؤسستها تحت عنوان “انضم إلينا في رحلة مميزة إلى إسرائيل”.
الحقيقة أن الرحلة ذاتها لم تكن محور الاهتمام، بل الصورة التي نشرتها “آرثر” لقصر البتراء الأردني وكتبت عليها “رحلة إسرائيل 2016.. شاركنا”.
الصورة أثارت سخط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مما دفعهم إلى إطلاق سيل من الهاشتاجات والتعليقات الساخرة.
فالمبشرة الأمريكية المعروفة في أمريكا، تعد من رواد الدراسات الإنجيلية، ولها ما يزيد عن 100 كتاب في المجال ذاته، إلا أنها لم تستطع التفرقة بين حدود الأردن وإسرائيل.
الصورة المنشورة على صفحة آرثر وموقعها ذيلت بتعليق: “ألم تشتق نفسك إلى السفر إلى إسرائيل، بلد الإنجيل؟ نقدم لك في مؤسسة وزارات النصيحة رحلة تغير مجرى حياتك وتزيد إيمانك.. إن إحدى أعظم البهجات في حياتي، هي عندما آخذ أناسا في زيارة لإسرائيل لأعلمهم هناك كلمة الرب”.
قصر “البنت” أو ما يعرف بقصر البتراء مبنى أثري يعود تاريخه إلى حضارة الأنباط في الأردن، وتحديدًا في القرن الأول الميلادي، يقع في المحمية الأثرية بمدينة البتراء في جنوب البلاد. وهو واحد من المعابد الرئيسية في المدينة، وأحد المباني القليلة التي تم بناؤها بدلاً من حفرها في الصخور كما كان مُعتاد عند الأنباط في البتراء.
تم بناء قصر البنت حوالي 30 ق.م. بارتفاع 23 مترًا. يُعرف هذا المبنى بصموده رغم الزلازل في البتراء وذلك بسبب طريقه بناءه باستخدام مداميك وضع فيها خشب العرعر بين المداميك الحجرية مما جعل جدرانه أكثر طواعية للحركة أثناء الزلازل.
كان هذا المعبد مخصصًا لواحدة من الآلهة الرئيسية، ويجادل البعض أن هذه الآلهة هي اللات فيما يعتقد آخرون أنها العزى ورأى آخرون أنه للإله الأعلى ذو الشرى.وكان من المثير للنقاش علاقة هذا المعبد بالآلهة إيزيس المعبودة المصرية، وقد أطلق البدو عليه “قصر البنت” نسبةً إلى أبنة فرعون.
لماذا إسرائيل بالتحديد؟
لم يكن منشور المبشرة الأمريكية الأول من نوعه الذي يتحدث عن أن قصر البتراء إسرائيلي، فالحقيقة محرك البحث جوجل كان يأرشف المعلم الأردني على أنه أثر صهيوني حتى وقت ليس ببعيد.
وتواصلت السلطات الأردنية قبل أعوام قليلة مع القائمين على شركة جوجل، لتعديل الخطأ الذي كان يبرز البتراء الأردنية على أنها موقع سياحي في إسرائيل.
السلطات الأردنية
انتشر إعلان المبشرة كالنار في الهشيم، فأفردت له الجرائد الأردنية والعربية مساحات واسعة، وكذلك الأمر في برامج تليفزيونية شهيرة.
بدورها أعلنت سلطة إقليم البتراء التنموي السياحي، أنها ستقوم بمخاطبة كافة الجهات المعنية، لبيان مدى أثر هذا النوع من الإعلانات على السياحة الأردنية، وعلى البتراء التي تشكل المقصد الأول للسياحة القادمة إلى المملكة.
وقال نائب رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البتراء الدكتور عماد حجازين، أنه تم الاطلاع على هذه الإعلانات وسيتم مخاطبة الجهات المعنية بشأنها والرد عليها، وذلك تأكيدا على أن البتراء مدينة أردنية، وتشكل أبرز مواقع السياحة والتراث في المملكة.
وشدد حجازين على ضرورة دعم جهود سلطة إقليم البتراء وهيئة تنشيط السياحة، من أجل تنفيذ خططها الترويجية والتي تسعى لزيادة حضور البتراء في الأسواق السياحية العالمية، وإبرازها كمعلم سياحي أردني يمثل أحد أهم مواقع التراث الإنساني في العالم.
ومن جانبه قال النائب عن لواء البتراء عدنان الفرجات: “أضع الحكومة أمام مسؤوليتها لإعادة النظر في السياسة الإعلامية فيما يتعلق بمجال السياحة”.
وأكد في تصريحات صحفية أن غياب دور الإعلام الرسمي والسياحي في إبراز المواقع السياحية الأردنية، فتح المجال أمام الغطرسة الإسرائيلية والمتمثلة بترويج البتراء ضمن برامجهم السياحية.
وأوضح أن هذه الخطوة ليست جديدة وإنما سبقها إعلانات أخرى منذ سنوات وتم التنبيه لها، مشيرا إلى أن هذه الإعلانات الإسرائيلية قد تركت آثارا سلبية وواضحة على ثقافة السائح الذي يعتقد أن البتراء جزء من إسرائيل.
وأشار إلى أن ترويج إسرائيل للبتراء على أنها جزء منها، جعل زيارة السياح للمدينة تقتصر على يوم واحد، ودون مبيت ما اضر بالقطاع الفندقي ومقدمي الخدمات السياحية الذين لا يستفيدون من هذه السياحة.
يذكر أن إسرائيل قد أدرجت البتراء في العام 2010 ضمن مواقعها في خرائط (جوجل)، حيث خاطبت سلطة إقليم البتراء التنموي السياحي في ذات الوقت شركة جوجل، لتصحيح الخطأ.

وطن- قال الإعلامي الأردني الراحل نايف المعاني في آخر حلقة له قبل وفاته “ننحاز للوطن ولدين الله .. نسأل الله أن يعيننا على قول كلمة الحق دون خوف من هذا أو ذاك المسؤول .. لم يعد في العمر كثيرًا حى نخاف”.
وأضاف: “أؤمن أن هذا الرأس لم يقطعه إلا الذي ركبه” مؤكدًا أنه سيظل منحازًا للمواطن دون أي اعتبارات أخرى.
واعتبر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أن هذه الكلمات بمثابة نعي له على الهواء مباشرة حيث اختتم الحلقة قائلًا: “ألقاكم غدًا إن كان في العمر بقية” وتوفي صباح اليوم التالي.
ورحل “المعاني” عن عمر يناهز 59 عاما إثر أزمة قلبية حادة.
قال رئيس اللجنة الفنية لمؤتمر التطوير التربوي، مدير ادارة التخطيط التربوي في وزارة التربية والتعليم الدكتور محمد أبو غزله، ان 338 مدرسة حكومية و11 مدرسة خاصة لم ينجح منها أحد في امتحان الثانوية العامة خلال العام الحالي .
وأكد الدكتور أبو غزله في ورقته خلال المؤتمر حول الخطوط العريضة لخطة تطوير التعليم، ان عدد الطلاب في المدارس التي لم ينجح فيها أحد للعام الحالي انخفض الى 1137 طالبا وطالبة، مقابل 1549 طالبا وطالبة خلال العام الماضي لم ينجحوا في 325 مدرسة حكومية و7 مدارس خاصة.
وبين ان هناك تحسنا إيجابيا في انخفاض نسبة الطلبة غير مستكملين لمتطلبات النجاح في هذه المدارس من 1ر2 بالمائة للعام الماضي إلى 5ر1 بالمائة للعام الحالي وهذا ما اكدته نتائج الدراسة الاستكشافية التي أجراها المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية واعلنها في وقت سابق.
وعرض الدكتور ابو غزله لخصائص المدارس التي لم ينجح فيها احد ومن ابرزها قلة عدد الطلبة في معظم هذه المدارس التي تم استحداثها تحت ضغوط مجتمعية في احياء صغيرة ويتراوح عدد الطلبة فيها ما بين 4 – 50 طالبا، وضعف التأسيس لدى طلبتها، ونقص الكوادر التعليمية المتخصصة فيها، واللجوء إلى معلمي التعليم الإضافي الذين يفتقرون إلى الخبرات المطلوبة وعدم الاستقرار الوظيفي للمعلمين في هذه المدارس والتسرب المدرسي لدى طلبتها بسبب ارتحالهم مع ذويهم.
كما اشار الى أسباب رسوب الطلبة في المدارس الحكومية والخاصة التي لم ينجح فيها أحد والمتمثلة في ضعف الكفايات الأكاديمية التخصصية لدى معلميها وطبيعة الأسئلة من حيث إلغاء أسئلة الاختيار من متعدد وضعف التأسيس لدى طلبتها وقلة الوعي وعدم الاهتمام واللامبالاة لديهم في الحصة الصفية وبالامتحانات المدرسية وقلة اهتمام بعض أولياء أمور الطلبة ومتابعتهم لأبنائهم في هذه المدارس.
وعزا الدكتور ابو غزلة اسباب الرسوب ايضا الى أسس الإكمال والرسوب ونسب الغياب في تلك المدارس، والترفيع التلقائي للطلبة ورغبة الطلبة وأولياء أمورهم في الحصول على الثانوية العامة بنتيجة راسب للالتحاق ببعض الوظائف، بالاضافة الى غياب العديد من الطلبة عن التقدم للامتحان وقلة الدافعية والرغبة لديهم بالتعلم وانعدام التنافسية بينهم.
وتضمنت الاسباب كذلك ضعف الاعتماد على الكتاب المدرسي وعزوف الطلبة عن الالتحاق بالفرع الأدبي والالتحاق بفرع المعلوماتية لسهولته واعتمادهم على المراكز الثقافية والدروس الخصوصية.
واوضح الدكتور ابو غزله الاجراءات التي اتخذتها الوزارة لرفع سوية الطلبة في المدراس التي لم ينجح فيها احد. وفي ورقة منفصلة عرض الدكتور ابو غزله للاهداف المنشودة لخطة تطوير التعليم.

وطن _ أشعلت زيارة العريفي إلى الأردن مواقع التواصل الاجتماعي، بين أغلبية مؤيدة، وقلة رافضة ومحذر من الزيارة، حيث أطلق ناشطون حملة عبر تويتر وفيسبوك بعنوان “اطردوا العريفي من الأردن”.
وتفاعل متابعو تلك المواقع مع الدعوة، إلا أن عدداً من الشباب الأردني اعتبر أن هاشتاق “الطرد”، لا يعبر عن الشعب الأردني المضياف الذي تجمعه “علاقة طيبة بالداعية الإسلامي العريفي”.
وأعرب الداعية السعودي محمد العريفي عن تقديره واحترامه للأردن قيادة وشعباَ، وقال خلال زيارته محافظة إربد (شمالي الأردن) وإلقائه محاضرة دينية عن فضائل شهر رمضان في مجمع إربد سيتي سنتر إنه: “يحب الأردن وأهله الطيبين وقيادته الهاشمية المنتسبة لآل بيت النبوة”، مثمنا “مواقف الأردن الداعمة للقضايا العربية والإسلامية ونصرة الحق والدين”.
المثير في زيارة العريفي الحالية إلى الأردن، هو الهجوم الذي شنه ما يعرف بتيار اليسار في الأردن، الموالي للنظام السوري، إذ يعتقد هؤلاء أن العريفي يقوم بتحريض الشباب للقتال في سوريا إلى جانب المعارضة.
الكاتب الأردني باسل الرفايعة، كتب مقالاً بعنوان:”ماذا يفعل العريفي في الأردن؟”، شن فيه هجوماً شديداً على الداعية السعودي، متسائلاً بالقول:”مَنْ الذي دعاهُ، وفتحَ له الملعبَ البلديّ في مدينة إربد، ليتدافعَ نحوه جمهورٌ زادَ عن 20 ألفاً، لُوحظَ فيه حضورٌ لافتٌ للسوريين المقيمين في الأردن؟”.
وتابع يقول: “ألسنا كدولةٍ أردنية منخرطة في الحرب على الإرهاب والمحرضين عليه”، أَمْ أننا في نفاقٍ سياسيٍّ مبين؟، أينَ عقلُ الدولة؟.
إلا أن الكاتب والمحلل السياسي مؤيد الصبيحي، قام بالرد على الرفايعة بالقول: “ارتكب صديقنا باسل الرفايعة خطأ فادحاً وحاد عن منهج النقد والحوار العقلاني حين وجه اتهامات “الجهالة” إلى الشيخ العريفي”.
وتابع الصبيحي يقول: “بداية أقول ما هكذا يقابل الأردنيون ضيفا ما جاء متطفلاً ولا محتاجاً فكيف إذا كان الضيف داعية وعالما جليلا له شأنه ومكانته بين الدعاة المشهود لهم بنقاء العقيدة والبعد عن الغلو والتطرف”.
وكان الداعية العريفي وجد صعوبة بالغة في إلقاء محاضرة مماثلة بعد صلاة التراويح في الملعب البلدي بإربد نتيجة التدافع الكبير من الجماهير الغفيرة التي لم تتسع لها أرضية الملعب ومدرجاته وكادت أن تقف عائقاً دون وصوله إلى المنصة الرئيسية.
وانشغل العريفي بمحالاوت تهدئة الجماهير التي آثرت الوقوف والاقتراب من المنصة رغم الجهود الكبيرة التي بذلها المنظمون ورجال الأمن العام، ليكتب الناطق الإعلامي بإسم جماعة الإخوان المسلمين بادي الرفايعة معلقاً على الحفاوة التي استقبل بها الأردنيون العريفي، وموقف تيار اليسار من زيارته، بالقول: “منذ أن وصل الداعية محمد العريفي إلى الأردن ليشارك عمان وإربد وأهلهما لياليهم الرمضانية، بالعلم والدعوة والدعاء، حتى ضاق ذرعاً البعض من أصدقائنا اليساريين والعلمانيين بهذا الشيخ الكريم”.

يمر الاقتصاد الأردني بأصعب فتراته حاليا، في ظل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة العربية، لاسيما دول الجوار، حيث أدى ذلك إلى تراجع “كبير” في الصادرات الوطنية.
ويعد العراق الشريان الرئيسي للصادرات الزراعية والصناعية الأردنية، بالإضافة إلى سوريا، ولكن بعد أن سيطر مقاتلو “تنظيم داعش” على مدينة الرمادي الحدودية توقفت الصادرات الأردنية إلى العراق بشكل شبه كامل باستثناء بعض الصادرات التي تمر عبر البحر، بحسب رئيس جمعية المصدريين الأردنيين عمر أبو وشاح فإن ” الاقتصاد الوطني الأردني يمر بأوقات حرجه، وبأصعب مراحله في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة”.
وقال أبو وشاح لـ “قدس برس”,, إن أوضاع المصدرين الأردنيين، تزداد سوءا، خصوصا بعد سيطرة “تنظيم داعش” على مدينة الرمادي، لافتا إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة ستعاني بشكل أكبر، وربما تشهد الفترة المقبلة خروج عدد من تلك الشركات من السوق، وتعلن عن تسريح عمالها وإغلاق مصانعها بسبب توقف عمليات التصدير، بعد توقف السوقين السوري واللبناني تماما، على إثر سيطرة المسلحين على معبر “نصيب” الحدودي بين سوريا والأردن الشهر الماضي.
وتعتمد الصادرات الأردنية على السوق العراقية، حيث يجري تصدير الخضار والفواكه والزيوت النباتية والأدوية إلى بغداد، وباقي المحافظات عبر الرمادي التي سيطر عليها “تنظيم داعش”.
وتعد مدينة الرمادي التي تبعد عن بغداد حوالي 108 كيلومترات، مهمة بالنسبة للتجارة بين العراق والأردن وسوريا، كما أنها مرتبطة بخطوط مواصلات سريعة مع العاصمة العراقية بغداد.
وبين أبو وشاح أن المصدّر الأردني خسر نحو 50 في المائة من أسواقه الخارجية بسبب الإضطرابات في دول الجوار، لافتا إلى أن الصادرات الأردنية خسرت أيضا أسواق اليمن وليبيا، إضافة إلى سوريا ولبنان والعراق.
وأضاف أبو وشاح” الموضوع أكبر من الحكومة الأردنية، وفتح أسواق جديدة يحتاج إلى شهور وربما سنوات”.
وفي أحدث بيانات أصدرتها دائرة الإحصاءات العامة، فقد سجلت صادرات الخضار والفواكه الأردنية تراجعا بنسبة 40 في المائة خلال شهر نيسان الماضي، مقارنة بنفس الشهر من عام الماضي.
وقال الخبير الاقتصادي حسام عايش، إن إغلاق الحدود مع سوريا والعراق أفقد الأردن نحو 30 في المائة من صادراته الخارجية، وأثر على إيراداته من العملات الأجنبية.
واعرب عايش عن اعتقاده أن الاقتصاد الأردني ” سيواجه مزيدا من الضغوط بسبب إغلاق المعابر الحدودية مع العراق وسوريا، وبفعل تشدد السعودية في فحص وتفقد البضائع وهو ما يؤدي إلى تلفها في بعض الأحيان”، مبينا أن الأزمة” ربما تطول”.

وطن- لا أحد يدري “تماما” ما يجري في وزارة الداخلية الأردنية منذ تولاها وزير الداخلية الحالي “المتجدد” سلامة حماد، رغم ان الاردنيين من كل المستويات يشعرون ان هناك “ما يحدث”، خصوصا مع التغييرات في الصفوف الاولى للامن والدرك والتي تلاها الاحد احالات على التقاعد للقوات المسلحة.
الوزير الجديد “القديم” يتحدث بوضوح عن “هيبة الدولة” و”سيادة القانون” والتي ان جُرّدت من سياقها قد لا تزيد على كونها “كلاشيهات” يرددها كثيرون، إلا ان مجرد رؤيتها في السياق الذي باتت فيه صفوف الاجهزة الامنية الاولى تحال الى التقاعد بصورة شبه يومية ، إلى جانب “الحرب النفسية” التي يمارسها الرجل على “الخارجين على القانون” كما على مرؤوسيه يوميا عبر بيانات وتصريحات مختلفة، كلها تؤشّر على انه يلجأ اليوم لـ”نفض” الوزارة، وهو ما لم يظهر حتى اللحظة “خيره من شرّه”.
الرجل المحسوب بقسوة على التيار المحافظ، ذو العقلية الامنية الصلبة، يأخذ عليه بعض المراقبين اليوم انه يتجاوز أخطاء سلفه الجنرال “المقال ضمنا” حسين هزاع المجالي، والذي كانت القطبية بينه وبين قيادات الاجهزة الامنية واضحة، بالعمل على ايجاد قيادات أقل منه قيادية لتبقى بحال من الاحوال “منطوية تحت جناحه”، الامر الذي يدافع عنه المقربون من الوزير والمؤيدين لخطواته، بالحديث عنه كصاحب الولاية عليهم جميعا، وان وجود من قد تتضارب رؤيتهم مع رؤيته قد يعيق العمل الذي يتحمل هو نتيجته بطبيعة الحال.
ما يحدث اليوم بالوزارة، والذي تحدث عنه الرجل قبل ايام لعدد من نواب البرلمان المنتمين لكتلة “الوسط الاسلامي”، بقوله “ان الوزارة ستشهد نقلة نوعية” في أدائها يؤكد على ما يقرأ بين سطور التغييرات التي تبدو “مجانية” والتي يقوم بها الرجل، وهو ما لا يمكن عزله عن بقية التفاصيل التي تتحدث عن تولّيه زمام الأمور في الطاقم الوزاري الحالي، وفرضه أولويات وزارته على جلسات الوزراء في الدوار الرابع للأسبوع الثالث على التوالي بطبيعة الحال. حسب ما نشرته “رأي اليوم“.
في المقابل، يخبو نجم رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور اكثر، وهو يترك المساحة واسعة للتأويلات والتكهنات منذ بدأت حجار الدومينو في المنظومة الامنية في الانهيار تحت مسمى “ضعف التنسيق” والتي يتمّ على بعضها شخص الوزير سلامة حماد بإصبع من حديد منذ استلم الوزارة، كونه يحمل “الحجّة والبرهان” على حاجة المنظومة للاصلاح عقب استلامه من وزير “مُقِرٍّ” بضعفه للمرة الأولى.
الحديث عن “الفرصة المواتية” أيضا لا تخلو منه اليوم الجلسات السياسية التي فيها الكثير من التقليل من “شراسة الرجل” الحقيقية- رغم توافرها فعلا- لصالح نظرية استلامه وزارة بضوء أخضر للتنظيف والاطاحات بعد ما يسميه همسا سياسيون “اعتداد مبالغ فيه” اصاب اركان المنظومة الامنية، أو على طريقة الحجاج بن يوسف الثقفي “رؤوسا أينعت”.
قطاف الرؤوس لا يبدو صعبا اليوم على وزير من وزن حماد، فقد كان ضمن الوزارات الاكثر تضييقا على الحريات في البلاد والتي هندست نظام الانتخابات الحالي والذي لا يزال الأردنيون يرزحون تحت تبعاته ولا يستطيعون الخروج من تحته، ذلك إلى جانب كونه يؤشّر في كل جلساته منذ يوم توليه الحقيبة الوزارية على مواطن الخلل وهو يتحدث بجرأة عن “فساد” في وزارته ومخدرات تكاد تكون “كارثة وطنية” لوقوف متنفذين خلف تجارتها وغيرها من المسكوت عنه في البلاد.
ما سبق قد يبدو مبشرا بأن الوزير الحالي يملك الادوات لتطهير المنظومة الامنية من بعض ما شابها من شوائب، في الايام الماضية والتي انشغلت فيها الدولة عن الكثير من اركان المنظومة والوزارة على حد سواء، ليبقى السؤال المعلّق، هل سيرى الأردنيون للرؤوس المقطوفة آثارا حقيقية على حلول مشكلات من وزن ما ذكره حماد وأشّر عليه، خصوصا وهم يرون “الاطاحة” اولى الحلول وآخرها حتى اللحظة- التي تعدّ بطبيعة الحال باكرة للحكم على الرجل وسياساته-؟.

وطن – السبيل – الأناضول – أوضح الملك عبد الله الثاني، أنه لا يوجد أي وضع يضطر القوات المسلحة الأردنية إلى التدخل برياً في اليمن.
وذكر الملك في إجابته على أسئلة الصحفيين عقب لقائه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في العاصمة الألمانية برلين، أن بلاده هي الدولة العربية الوحيدة المشاركة في قوات التحالف الدولي التي تشن ضربات جوية ضد تنظيم داعش في العراق، مشيراً إلى أن الموصل تقع على حدود إقليم شمال العراق وبعيداً عن حدود الأردن.
وأفاد أن قرار الاستمرار في الضربات من عدمه مرهون بنشاط داعش في العراق.
وفي رده على سؤال حول عملية برية في اليمن، قال الملك عبدالله إن “دفاع المملكة العربية السعودية عن نفسها تعد أولوية بسبب الاضطرابات الداخلية في اليمن، ولا يوجد أي وضع يضطرنا للقيام بعملية برية في اليمن”.
ويشهد اليمن فوضى أمنية وسياسية، بعد سيطرة جماعة “أنصار الله” (معروفة بـ”الحوثي”) على المحافظات الشمالية منه وفرض سلطة الأمر الواقع، مجبرة السلطات المعترف بها دوليا على الفرار لعدن، جنوبي البلاد، وممارسة السلطة لفترة وجيزة من هناك، قبل أن يزحف مقاتلو الجماعة، المحسوبون على المذهب الشيعي، باتجاه مدينة عدن وينجحون في السيطرة على أجزاء فيها من ضمنها القصر الرئاسي.
ويوم 21 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، انتهاء عملية “عاصفة الحزم” العسكرية التي بدأها يوم 26 مارس/ آذار الماضي، وبدء عملية “إعادة الأمل” في اليوم التالي، التي قال إن من أهدافها شقًا سياسيًا يتعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.

وطن _ عمان – (أ ف ب) – اصدرت محكمة امن الدولة الاردنية الاثنين احكاما بالسجن تراوحت بين خمسة اعوام و15 عاما على ستة أردنيين ادينوا برفع راية داعش تنظيم الدولة الاسلامية وترديد اناشيده في احد الاعراس في اربد شمال المملكة.
وحكمت المحكمة في جلسة علنية عقدت الاثنين على أردنيين ادينوا برفع راية داعش وهم يوسف أبو شهاب وطارق السطري بالسجن خمسة اعوام بعد ادانتهم بتهمة “القيام باعمال من شانها ان تعرض المملكة لخطر اعمال عدائية وتعكير صلاتها بدولة اجنبية”.
كما حكمت المحكمة على اربعة متهمين فارين من وجه العدالة هم لؤي جوابرة وعبد الرحمن احمد مهدي زيدان واحمد زياد حمدان وعمر مهدي احمد زيدان بالسجن 15 عاما بالتهمة نفسها.
وبرأت المحكمة خمسة متهمين آخرين في نفس القضية هم: عاطف الحوامدة واياد الحوامدة وعمر الحوامدة واحمد ناصر ويونس ابو شهاب.
وتفيد لائحة الاتهام ان “المتهمين جميعا من أصحاب الفكر السلفي الجهادي وتربطهم جميعا علاقة صداقة وبحكم هذه العلاقة اخذوا يترددون على عدد من المراكز في مدينة اربد لنشر افكار الجماعات الاسلامية المتطرفة في سوريا والعراق”.
وتضيف انه “في الخامس من ايلول/سبتمبر الماضي استغل المتهمون حفل زفاف احد الاشخاص وهو شقيق لاثنين من المتهمين. واثناء تواجدهم في صالة العرس (…) اقدم المتهمون باستثناء احدهم على ترديد الاناشيد التي تحيي تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة، كما قاموا بتعليق علم التنظيم المذكور داخل الصالة”.
وتتابع “بعد خروجهم من صالة الافراح اقدم المتهمون على رفع أعلام تنظيم الدولة الاسلامية. وعلى اثرها قام رجال الامن الوقائي بالقاء القبض على المتهمين وتم ضبط أربعة أعلام سوداء تتوسطها دائرة بيضاء اللون بداخلها عبارة لا اله الا الله… محمد رسول الله كانت موجودة داخل الباص العائد لاحد المتهمين”.
وتفيد لائحة الاتهام ان “ما قام به المتهمون من شأنه تعريض سلامة الاردنيين وممتلكاتهم للخطر وتعكير صلات المملكة بالدول الاجنبية التي يرتكب تنظيم داعش الاعمال الارهابية بداخلها”.
وتصدر السلطات الاردنية بين الحين والاخر احكاما بحق اردنيين التحقوا او روجوا لافكار تنظيم الدولة الاسلامية.
وشدد الاردن الذي يقول انه يستضيف اكثر من 600 الف لاجئ سوري منذ اندلاع الازمة في آذار/مارس 2011، اجراءاته على حدوده مع سوريا واعتقل وسجن عشرات الجهاديين لمحاولتهم التسلل الى الاراضي السورية للقتال هناك.
وبحسب قياديي التيار السلفي في الاردن، فان مئات من انصار التيار يقاتلون في سوريا.
كما صعدت السلطات الاردنية مؤخرا من اجراءاتها الامنية ضد “الفكر المتطرف” المنتج للارهاب كجزء من حملتها ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي باتت تترصد كل متعاطف معه حتى عبر الانترنت.