الوسم: الأردن

  • كاتب إسرائيلي: هدف داعش القادم الأردن.. ونحن بعدهم

    كاتب إسرائيلي: هدف داعش القادم الأردن.. ونحن بعدهم

    وطن- تخوف الكاتب الإسرائيلي بوعز بسموت من وصول تنظيم الدولة الإسلامية إلى الأردن، وقال في وصلة تحذيرية إن “المملكة الهاشمية، رفاقنا خلف الحدود، هم الهدف القادم لحثالة الجنس البشري. هذه ليست مشكلة الأردن، بل هي مشكلة كل واحد منا”.

    وحذر بسموت في مقاله، قيادة الاحتلال من مؤشرات اقتراب التنظيم من الكيان الإسرائيلي، وقال: “لا يستطيع أحد أن يقول كما كان الأمر سابقا: (لم نعرف) – حيث إنه في أيامنا، وفي وجود الشبكة العنكبوتية، ليس بمقدورنا فقط أن نعرف كل الأمور المروعة التي تحدث، لكننا نراها أيضا”.

    وأضاف: “نحن نرى كيف قطعوا بالأمس رأس أمريكي وبريطاني وياباني.. واليوم يحرقون حتى الموت في قفص صغير أردنيا مسكينا ذا مستقبل واعد، ويستمر العالم في عمله اليومي”.

    هدفوا لزعزعة الأمن وإثارة الفوضى والرعب.. المخابرات الأردنية تحبط مخططاً إرهابياً داعشياً كبيراً

    وكانت الدولة الإسلامية بث تسجيلاً مصوراً، أظهر لحظات إعدام الأسير الأردني لديهم منذ 24 كانون الثاني/ ديسمبر الماضي، معاذ الكساسبة.

    وأردف قائلاً: “داعش، لمن لم ينتبه، موجود في العراق وسوريا ولبنان، ويهدد الأردن. تماما بقربنا. ربما حان الوقت لنفهم أين نعيش وماذا نما في محيطنا من الشرق الأوسط، في الوقت الذي كنا نتعجب فيه من عدم تحقق السلام حتى الآن”.

    تحريض على الإسلام

    واستنكر الكاتب الإسرائيلي، الذي وصف الجهاد بالفيروس، عدم إقرار أوباما بما أسماه “الإرهاب الإسلامي“.

    وقال: “كل هذا، يحدث في الوقت الذي يرفض فيه رئيس أمريكي حاز جائزة نوبل للسلام، باراك أوباما، حتى الآن أن يضع على شفتيه الكلمتين (إرهاب إسلامي). ما العمل يا سيادة الرئيس؟”.

    ملك الأردن: لا حاجة للجيش الأردني في سورية وهدفنا هو عصابات “داعش”

  • المونيتور: رغم الضغوط الخليجية .. الأردن لن تهدد تحالفها الضمني مع الإخوان

    المونيتور: رغم الضغوط الخليجية .. الأردن لن تهدد تحالفها الضمني مع الإخوان

    وطن- قال موقع “المونيتور” الأمريكي: إن المملكة الأردنية الهاشمية مثلها مثل أي دولة أخرى تتلقى مساعدات خليجية تقوم بمتابعة ومراقبة الطيف الواسع من أتباع الإسلام السياسي، مشيرا إلى حذر الإخوان المسلمين من صعود الجهاديين في وقت تدعو فيه الأحزاب العلمانية إلى تقليص النفوذ الإسلامي على التعليم لمكافحة التشدد.

    وأضاف الموقع أنه وعلى الرغم من الضغوط الخارجية على الأردن إلا أن جماعة الإخوان لم تصنف على أنها إرهابية هناك، كما أنه من غير المرجح تعريض المملكة تحالفها الضمني مع الإخوان المسلمين للخطر.

    وأبرز الموقع رفض الإخوان مثلهم مثل باقي قوى المعارضة في الأردن لتقييد الحريات عبر قانون مكافحة الإرهاب، إلا أن حمزة منصور القيادي في إخوان الأردن والأمين العام السابق لجبهة العمل الإسلامي أشار إلى ازدواجية المعايير في الأردن, ففي الوقت الذي يحاكم فيه نائب المراقب العام للإخوان بعد انتقاده للإمارات بسبب تصنيفها الإخوان كجماعة إرهابية، تركت الأردن أحد الصحفيين ينتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ويصفه بأنه يعاني من أوهام العظمة.

    وذكر الموقع أن الأردن اتهم من قبل أحد الصحفيين الذي سخر من القيادة القطرية بتهمة الإضرار بعلاقة المملكة مع الخارج وهي التهمة التي وجهت لزكي بني أرشيد القيادي في إخوان الأردن بعد انتقاده الإمارات، مضيفا أن الأردن تدافع عن أفعالها عبر التأكيد على أهمية العلاقات الاقتصادية مع أبو ظبي.

    تحليل: “إخوان الأردن” .. سفينة الاندماج تواجه إعصار التضييق والإقصاء

    ونقل الموقع عن مسؤول كبير في وزارة الداخلية الأردنية أن الأمر إذا كان بيده لأطلق الرصاص على “بني أرشيد” لأنه كاد يعرض مصالح 225 ألف أردني يعملون في الإمارات للخطر.

    وذكر الموقع أنه في ديسمبر 2011م قررت دول الخليج تزويد الأردن بـ5 مليارات دولار كمساعدات لدعم المملكة ووقف الاضطرابات في دولة متاخمة للمملكة العربية السعودية.

    وأضاف أنه وعلى الرغم من المصالح الاقتصادية التي لا يمكن إنكارها من دعم الخليج للمملكة، إلا أن النشطاء يدينون تدخل الخليج ويعتبرونه ضارا للديمقراطية بالأردن.

    ونقل عن أحد النشطاء في عمان أن مال الخليج اشترى صمت الشارع الأردني وهو نفس ما حدث في مصر واليمن وليبيا وسوريا، مضيفا أن دول الخليج تخشى من تقليد شعوبها للربيع العربي في الدول المجاورة.

    وأشار الموقع إلى شعور الأحزاب العلمانية بضعف فرص شن المملكة لحرب ضد الإخوان نتيجة العلاقة التاريخية بين الإخوان والنظام الأردني.

    ونقل الموقع عن سياسيين أن المملكة لن تستجيب للضغوط الخارجية بشأن الصدام مع الإخوان نظرا لروابط الإخوان الاجتماعية القوية وسيطرتهم على المؤسسات المالية والاقتصادية كالجمعية الخيرية الإسلامية.

    وأشار السياسيون أن المملكة ستضيق على الإخوان دون اضطهادهم كما يحدث في السعودية ومصر، وستعمل المملكة الهاشمية على إحداث توازن بين الاستقرار الداخلي والمانحين الأجانب، وستعلق المملكة آمالها على نجاح المصالحة بين قطر وباقي دول الخليج.

    “فورين أفيرز”: الأنظمة الاستبدادية تحظر “الإخوان”.. وعلى واشنطن تجنب تكرار هذا الخطأ

  • وورلد تربيون: الأردن تعلق عملياتها الجوية ضد “داعش”

    وورلد تربيون: الأردن تعلق عملياتها الجوية ضد “داعش”

    وطن- قالت مصادر دبلوماسية إنَّ المملكة الأردنية أصدرت أمراً بتعليق العمليات الجوية في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.
    وأشارت المصادر -وفق ما نقلته صحيفة “وورلد تربيون” الأمريكية على موقعها الإلكتروني اليوم الأربعاء- إلى أن سلاح الجو الملكي الأردني أوقف كافة الغارات الجوية على التنظيم بينما وافق على إجراء عمليات استطلاع محدودة على طول حدود المملكة.

    وخفضت الأردن، في وقت سابق -تحت ضغوط داخلية مكثفة- من عملياتها الجوية ضد “داعش” بشكل حاد عقب اختطاف الأخيرة طيار أردني والذي أعلن عن قتله حرقاً أمس الثلاثاء.

    داعش يفتح جبهة الأردن على مصراعيها.. ولكن لماذا في هذا التوقيت؟!

    إلا أن مصدراً أكد أن الأردن “لا تزال بمثابة قاعدة للعمليات ضد داعش، ولكن لم تعد مُشاركاً نشطاً”.
    وأشارت المصادر إلى أن عمان علقت معظم العمليات ضد داعش عقب أيام من اعتقال طيار سلاح الجو الأردني معاذ الكساسبة، في أواخر ديسمبر الماضي، عندما تحطمت المقاتلة الأردنية متعددة المهام إف-16 في شمال سوريا واتُخذ الطيار رهينة لدي داعش.

    وأوضحت المصادر أنه منذ ذلك الحين انصبت مساعي الأردن على إطلاق سراح الرهينة مع تقديم وعود بتحرير أحد عناصر تنظيم القاعدة المحكوم عليهم بالإعدام.
    وتابعت المصادر أن الملك سيواصل السماح لأعضاء قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة لاستخدام الأردن كقاعدة لشن هجمات ضد داعش في العراق وسوريا.

    نيوز وان: الأردن تغير قواعد اللعبة ضد داعش بدعم أمريكي روسي وصمت من قبل نظام الأسد

  • الأردن يعدم الريشاوي والكربولي

    الأردن يعدم الريشاوي والكربولي

    وطن- أعلنت السلطات الاردنية فجر اليوم عن تنفيذ حكم الاعدام بكل من ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي وذلك بعد ساعات من اعلان تنظيم اعدام الطيار الاردني معاذ الكساسبة حرقا وهو حي.

    وقالت وكالة الابناء الاردنية “بترا” انه تم فجر اليوم الاربعاء الموافق 4-2-2015 تنفيذ حكم الاعدام شنقا بحق المجرمة ساجدة مبارك عطروز الريشاوي عراقية الجنسية بناء على الحكم القضائي الصادر عن محكمة امن الدولة بحقها بتاريخ 21-9-2006 بالإعدام شنقا حتى الموت، وفق بيان صدر عن وزارة الداخلية اليوم.

    وأضافت ان التنفيذ جاء بعد “ادانتها بجرم المؤامرة بقصد القيام بإعمال ارهابية باستخدام مواد مفرقعة افضت الى موت انسان وهدم بناء بصورة جزئية بداخله اشخاص وحيازة مواد مفرقة دون ترخيص قانوني بقصد استخدامها على وجه غير مشروع بالاشتراك وذلك لدورها في الهجمات الارهابية التي تم تنفيذها ضد ثلاثة فنادق في عمان في 9-11-2005 وادت الى استشهاد 56 شخصا وقد تم تأييد هذا الحكم من محكمة التمييز”.

    إعدام ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي و4 مدانين آخرين في جرائم إرهابية

    وتابعت “كما تم ايضا فجر اليوم الاربعاء 4-2-2015 تنفيذ حكم الاعدام شنقا حتى الموت بحق المجرم زياد خلف رجه الكربولي عراقي الجنسية الذي صدر حكم قضائي عن محكمة امن الدولة بإعدامه شنقا حتى الموت بتاريخ 6-3- 2007 بعد ادانته بجرم القيام بأعمال ارهابية افضت الى موت انسان والمؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية وحيازة مواد مفرقعة ( قذائف صاروخية) بالاشتراك بقصد استعمالها على وجه غير مشروع والانتساب لجمعية غير مشروعة وتم تأييد هذا الحكم من محكمة التمييز”.

    وقد تم تنفيذ حكم الاعدام بالمجرمين بحضور المعنيين كافة وفقا لأحكام القانون.

    ويشار الى ان هذه الاحكام قد استوفت جميع الاجراءات المنصوص عليها في القانون.

    ويذكر ان كلا من الريشاوي والكربولي ينتميان الى احد التنظيمات الارهابية المتطرفة.

    يديعوت: ساجدة الريشاوي بقصر الملك وأمريكا ترفض إتمام الصفقة

  • غضب رسمي وشعبي أردني بعد قتل الكساسبة حرقا

    عبّرت فعاليات شعبية في مختلف مناطق محافظة الكرك عن غضبها واستنكارها لإقدام الدولة الإسلامية على قتل الطيار الأردني الأسير لديها، معاذ الكساسبة.

    وأكدت الفعاليات الشعبية أن ما قام به التنظيم “لا يمثل الإسلام، وإنما يمثل الوحشية الإرهابية التي عانت منها البشرية على مر العصور”.

    من جهته، أكد رئيس ملتقى الكرك للفعاليات الشعبية، خالد الضمور، أن ما قامت به الدولة الإسلامية هو عمل وحشي، وجريمة بشعة ضد الإنسانية، وضد أحد أبناء الدين الإسلامي، لافتا إلى أن قتل الطيار الكساسبة وبهذه الطريقة البشعة إنما يعبّر “عن كون التنظيم وأعضائه يعانون أمراضا نفسية عديدة يقومون بتفريغها من خلال قتل الأبرياء مثل الطيار الاردني”.

    وعدّ رئيس بلدية الكرك، المهندس محمد المعايطة، إقدام الدولة الإسلامية على قتل الطيار الكساسبة رغم قيام الحكومة الأردنية بالتفاوض على إطلاق سراح الريشاوي، مقابل الإفراج عنه “جاء ليؤكد أن الإرهاب لا دين له، وأن هذا التنظيم يجب محاربته بكل قوة وحزم”.

    ولفت إلى أن القيم الإسلامية غابت نهائيا عن هذا التنظيم، عندما أقدم على قتل الطيار الكساسبة بهذه الطريقة البشعة، رغم كل المناشدات الشعبية، وبدء عملية تفاوض رسمية لإطلاق سراحه.

    وأشار رئيس نادي الكرك، أكرم المعاسفة إلى أن “الشعب الأردني كافة يقف موحّدا خلف أسرة الطيار الكساسبة، وخلف أجهزة الدولة، في هذه المحنة الصعبة التي نمر فيها”، لافتا إلى أن الحزن يلف كل بيت أردني وكل أسرة أردنية على فقدان ومقتل الطيار الكساسبة.

    لعب في المفاوضات

    من جانبه، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني إن “تنظيم داعش الإرهابي كان يراوغ في قضية الشهيد الكساسبة خلال الفترة الماضية، لذلك كانت الحكومة وكافة الأجهزة الأمنية حريصة على أي دليل يظهر سلامة الطيار الكساسبة لمبادلة ساجدة الريشاوي” .

    وأوضح أن الدولة الإسلامية كانت “تلعب معنا”.

    وأضاف المومني في تصريحات على التلقزيون الأردني إن العاهل الأردني عقد اجتماعا طارئا مع كافة الأجهزة المعنية منذ وقوع الكساسبة أسيرا بيد داعش”.

    وأضاف أن كافة الأجهزة المعنية استمرت من ذلك الوقت في متابعة قضية الكساسبة، لضمان عودته سالما، “لكن الدولة الإسلامية فضلت استخدام وحشيتها، وإغلاق كافة قنوات التفاوض .”

    وتابع المومني بأن الأجهزة الأمنية طلبت من التنظيم أن يقدّم أي دليل يثبت صحة سلامة الكساسبة آنذاك حتى تقوم بتسليم السجينة الريشاوي .

    وكان الجيش الأردني أكد في بيان بث على التلفزيون الرسمي، الثلاثاء، مقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي كان محتجزا لدى الدولة الإسلامية في الثالث من كانون الثاني/ يناير الماضي.

    وتوعّد الجيش الأردني بالانتقام من قتلة الطيار، وأكد أن “دمه لن يذهب هدرا وأن القصاص سيكون بحجم المصيبة”.

    وأبلغ الجيش الأردني عائلة الكساسبة بمقتل ابنهم الذي كان محتجزا لدى الدولة الإسلامية.

    واحتجزت الدولة الإسلامية في كانون الأول/ ديسمبر العام الماضي الطيار الكساسبة، بعد أن سقطت طائرته في محافظة الرقة السورية، خلال مشاركتها بإحدى غارات التحالف ضد الدولة الإسلامية.

  • يديعوت: ساجدة الريشاوي بقصر الملك وأمريكا ترفض إتمام الصفقة

    يديعوت: ساجدة الريشاوي بقصر الملك وأمريكا ترفض إتمام الصفقة

    قالت صحيفة “يديعوت” الإسرائيلية، إن السجينة العراقية ساجدة الريشاوي “نقلت من قسم العزل في سجن الجويدة (جنوب عمان) إلى غرفة اعتقالية في نطاق القصور الملكية”.

    وبينت الصحيفة الأحد، أن الملك عبد الله يعيش “ضائقة سياسية جدية يتمزق فيها بين الضغط الأمريكي لعدم الاتفاق مع داعش، وبين ضغط عائلة الطيار الأردني لتحريره حيا إليها”.

    وقالت الصحيفة في افتتاحيتها التي كتبتها المختصة في الشؤون العربية سميدار بيري، إن “الملك الأردني عبد الله في موقف لا يحسد عليه. فالمفاوضات لتحرير الصحفي الياباني من أسر داعش، وتلقي (إشارة حياة فقط) عن الطيار معاذ الكساسبة مقابل تحرير العراقية.. بدت حتى يوم أمس عالقة. وليلة أمس نشر داعش فيلما قصيرا عرض فيه أغلب الظن عملية إعدام الصحفي الياباني”.

    وأوضحت أنه “على افتراض أن الصحفي الياباني قتل، فليس واضحا في هذه اللحظة ما إذا كان الطيار الأردني لا يزال حيا، أم ما إذا كانت ستتم على الإطلاق صفقة لتحريره، أم أنه في إحدى الليالي سينشر داعش فيلم إعدام آخر تقشعر له الأبدان”.

    أمريكا لا تريد الصفقة

    وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية تضغط على المملكة الأردنية لعدم إتمام الصفقة، وقالت: “خلف الكواليس، تنبش الادارة في واشنطن وتضغط على الملك عبد الله لعدم الدخول في صفقات مع المنظمة الإرهابية الإسلامية”.

    واستغربت الصحيفة سلوك الأمريكيين قائلة: “ما هو مسموح للأمريكيين في أفغانستان وفي العراق لا يوصى به جلالته. فمثل هذه الصفقة، كما يصرون في واشنطن، سترفع مستوى مكانة داعش إلى مستوى الشريك الذي يملي الشروط على المملكة”.

    وأكدت “يديعوت” أن واشنطن حرصت على نشر “فتات معلومات ولّدت موجة من الشائعات عن أن الطيار كساسبة لم يعد على قيد الحياة منذ زمن بعيد”، مدللة على ذلك بأن “داعش يتجاهل شرط الملك في أن تنقل إليه (إشارة حياة الطيار)”. بالإضافة إلى أن “الإنذار نفد مرتين، وداعش الذي هدد بتصفية التيار لم يذكر أحدا سوى الرهينة الياباني”.

  • داعش …هل تشكل خطرا حقيقي على الأردن؟

    داعش …هل تشكل خطرا حقيقي على الأردن؟

    مقدمة
    وطن- في أجواء جدلية بين الجانب الرسمي وأحزاب المعارضة انخرط الأردن في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية داعش مشاركا بالتحالف الدولي الذي يخوض حرب ضدها بموجب قرار مجلس الأمن الصادر في الخامس عشر من أغسطس من عام 2014 ،

    (1) داعش ميلاد أردني

    بعد حرب الخليج الأولى قدم عصام البرقاوي الملقب بـ أبو محمد المقدسي من الكويت إلى الأردن ، شخص هجر كلية الطب في شبابه وتفرغ لدراسة العلوم الشرعية جاء إلى عمان مع موجة الهجرة الفلسطينية إلى الأردن بعد أزمة الكويت عام 1990 ، أقام في الزرقاء وتعرف على أبو مصعب الزرقاوي ابن القبيلة البدوية الأكبر في الأردن واخذ بنشر أفكاره الجهادية والدعوة إلى إقامة حلم دولة الخلافة الإسلامية .
    في عام 1993 تم القبض على أبو محمد المقدسي وأبو مصعب الزرقاوي وسجنوا بتهمة تنظيم التوحيد وقد ضبط لدى أبو محمد المقدسي قنابل قدم بها من دولة الكويت أبان الحرب العراقية الكويتية واجتياح الكويت .
    في هذه الأثناء لاقت كتب المقدسي رواج في مدينة السلط في وسط الأردن عن طريق طلاب الجامعات، وفي ظل غياب المقدسي في السجن ظهر قيادات فكرية جديدة لهذا الطرح في السلط حتى أصبحت بيوت هؤلاء القادة الجدد محجا روحيا للفكر الجهادي من كل أنحاء المملكة .
    تزايدت الأعداد للمومنين بهذا الفكر والتحق به مجموعة من الثلة الأكاديمية بدأت حينها تتبلور أكثر فأكثر فكرة إقامة تنظيم لهذا تجمع عدد من مريدي أفكار أبو محمد المقدسي ، تجمع كان أشبه بالتنظيم الهلامي مناهجهم التعليمية لم تكن واضحة يختاروا كتب مختلفة ويدرسوها إلا أن كتاب الظلال لسيد قطب كان العامود الفقري لتلك المناهج ومعالم على الطريق هي المادة الراتبة والدائمة على مائدة تعليمهم التي نشا عليها أتباع هذا التوجه .
    في أوقات مبكرة شعر القائمين على هذا التجمع الهلامي بثقل المسؤولية وتقابلت الخواطر لقيادات هذا التيار على ما يبدو على ضرورة إنهاء هذه الحالة فالأعداد في تزايد ولا يوجد علماء يؤصلوا لهذه الفكرة وهناك أعباء أخرى بدأت تفرض نفسها عليهم وسريعا تم إنهاء هذا التجمع او الحالة وتشتت بين عدة أفكار إلا أن هناك مجموعة بقيت متمسكة بأفكارها .

    وثائق مسربة.. “داعش” خطط لاغتيال “ماكرون” خلال زيارته الثانية إلى لبنان

    أمضى أبو مصعب الزرقاوي سنوات محكوميته في السجن وخرج وبقي أبو محمد المقدسي قيد الاعتقال الإداري ، توجه الزرقاوي إلى أفغانستان وبقي هناك إلى الحرب العراقية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وبدا يلمع نجمه في الأوساط الجهادية بعد أن قام بذبح احد الرهان بالسكين في عام 2004 .
    كان لبقايا التجمع السلطي المنحل ومن تناسل من أفكارهم المادة الخام التي استثمر بها أبو مصعب بعد هجرته إلى العراق عن طريق سوريا آنذاك والتي كانت تشجع الجماعات الجهادية في العراق فكان هؤلاء النواة لتنظيم جهادي اشد تطرفا من القاعدة واتخذ من الفلوجة العراقية مركزا له .
    أعلن أبو مصعب وتنظيمه بيعته لزعيم تنظيم القاعدة حتى مقتله عام 2006 ، عاشت القاعدة بين مد في بداية المقاومة العراقية للأمريكان ثم جزر وانحسرت زمن الصحوات وبقي ذلك الانحسار حتى الثورة السورية ودخول جبهة النصرة ثم الاختلاف مع أمير التنظيم في العراق أبو بكر البغدادي وإعلانه الدولة الإسلامية في العراق والشام \\\”داعش \\\”.

    (2) جدلية لا تتوقف

    الجدلية لا تتوقف بين المعارضة الأردنية والمؤسسة الرسمية في مشاركة الأردن في التحالف الدولي والحرب على الإرهاب جدلية تجدد سجالها بسقوط الطيار الأردني معاذ الكساسبة أسيرا بيد قوات داعش بعد أن سقطت طائرته فوق مدينة الرقة لأسباب لم تحدد بعد من قبل قوات التحالف الدولي .

    التيار الإسلامي وأحزاب المعارضة وفئات واسعة من الشعب ترى أنها حرب لا ناقة للأردن فيها ولا جمل بهذه العبارة يختصر الجميع العبارة للتدليل على رفضهم لهذه الحرب .

    هيئة العلماء في حزب جبهة العمل الإسلامي اكبر حزب سياسي في الأردن يصدر فتوة دينية بتحريم المشاركة مع القوات الدولية ضد داعش وجماعة الإخوان تصدر بيان رسمي تعارض فيه الحرب على داعش وتعتبرها مقدمة لإعادة فرض الهيمنة الأمريكية على المنطقة وتقسيمها من جديد وفقا لنظرية الشرق الأوسط الجديد التي بشرت بها كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة والتي تقضي بإعادة تقسيم منطقة الشرق الأوسط وفقا لأسس طائفية .

    مواقف متكئة على توجه شعبي تستثيره تلك الحرب التي يروج ضدها على أنها حرب ضد الإسلام السني وأنها هدية للمشروع الإيراني المتحالف سرا مع المشروع الغربي ليتمدد أكثر في المنطقة على حساب السنة ويجدون ما يؤكد لهم هذا الطرح فيما يجري في اليمن من غض الطرف عن التهام الحوثيون لليمن بدعم إيراني وتحت عين وبصر العالم اجمع .

    يبدو أن الشارع الأردني ينحاز إلى أي طرف يقف على الطرف النقيض للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة ، إذ أن رفض الحرب لا يعبر عن تأييد لداعش إذ جاء في استطلاعات الرأي الرسمية 89 % من الشعب الأردني المستطلعة آراءهم ترى في القاعدة وداعش وجبهة النصرة خطرا وان 7% فقط تؤيد داعش وجبهة النصرة .
    شارع يعيش حالة جدلية حول داعش إذ يراها البعض بأنها صنيعة أمريكية أوجدتها لتؤدي غرضها السياسي في التخلص من المالكي التابع لإيران وإحباط الربيع السني وتشويه الإسلام السياسي ، فيما يرى فريق أخر أنها صنيعة إيرانية أوجدتها لتنقذ نظام الحكم الطائفي في سوريا فيما يرى فريق أخر أن داعش مولود طبيعي لحالة الفقر والاستبداد وانعدام الأفق في المنطقة بعد الانقلاب على الربيع العربي وفريق رابع يرى أن داعش نتيجة حتمية لتراث متطرف تعج به كثير من الكتب القديمة التي لم تجد من ينقح تراثها ويعيد إنتاجه بما يناسب العصر الحالي فما هو موجود في قدر الفكر المتطرف تخرجه مغرفة العمل الدموي ، جدلية شعبية عفوية تنطلق من ثقافة المؤامرة التي تعيشها كثير من الشعوب العربية حاليا

    الجانب الرسمي يقدم رواية أكثر تماسكا في تبرير مشاركته في الحرب على الإرهاب الداعشي ويجملها بعدة أمور
    إذ يبرر أن الحرب على داعش هي حرب وقائية وان مقاتلة داعش في أرضها التي تحتلها يجعل الأمر أسهل بكثير من مقاتلها على الأراضي الأردنية وان داعش تشكل خطر حقيقي وناجز على امن الأردن ويدللون بذلك ما ينشر في المواقع الرسمية لتلك التنظيمات وكيف أنها تتوعد الأردن وتهدده ، تهديد ينطلق من قراءة واقعية بان داعش أصبحت قادرة وتمتلك من الأسلحة التي استولت عليها من الجيش العراقي ما يؤهلها لتنفيذ تهديداتها .

    كما يرى أن الحرب على داعش جاء لتحصين الجبهة الداخلية إذ أصبح القضاء على داعش ضرورة ملحة لوقف تمدد داعش داخل الأردن فكريا إذ أن التقديرات الأمنية المنشورة تشير إلى أن داعش يملك تنظيما يقدر ب 7000 عضو مؤمن بهذه الايدولوجيا ويعمل من اجلها في الداخل الأردني ويتواجد في كل محافظات المملكة .

    كما انه يرى في قتال داعش مقدمة لإسقاط نظام الأسد الذي استفاد كثيرا على الأرض من وجود الجماعات المتطرفة إذ أحجمت القوى الغربية التي تملك السلاح القادر على حسم المعركة عن دعم المعارضة بالسلاح خشية أن تسقط تلك الأسلحة بيد الجماعات المتطرفة إذ أنهم لا يريدون استبدال دكتاتور مستبد بشيطان شرس .

    قتال داعش والجماعات المتطرفة من وجهة نظر النظام الأردني ضرورة لحماية سوريا من شبح الصوملة ، إذ أن شبح فشل الدولة سيكون حاضر إذا ما سقط النظام وبقيت تلك الجماعات الأقوى على الأرض والأردن معني بشكل كبير بعدم وجود دولة فاشلة تثير القلاقل على حدوده التي تمتد طويلا مع سوريا والعراق التي تتمدد بها داعش .

    الأردن يبني اقتصاده في المرحلة الحالية والمقبلة على عامل جذب الاستثمارات الخارجية وسط هذا المحيط الملتهب وأي عثرات أمنية يمكن آن تشكلها داعش ستكون طاردة للاستثمار الاقتصادي مما يفاقم من مشكلة الأردن الاقتصادية ويعرضها للفشل ويعمق أزمة الدين العام لديها .

    (3)  الحرب البرية تطل برأسها .

    خوض الحرب البرية على داعش أصبح خيار أكثر إلحاحا يتحدث به التحالف الدولي بعد أن أثبتت الوقائع على الأرض أن تنظيم داعش يدير الحرب مع التحالف الدولي بطريقة تجنبه الكثير من الخسائر التي كان يخطط لها التحالف الدولي .

    قد لا يبدو خيار المشاركة في الحرب البرية أمرا مستبعدا لدى صناع القرار في الأردن وخاصة إذا ما أقدم التنظيم الدولة على قتل الطيار الأردني الأسير لديه حيث أن الحديث عن الدخول في حرب برية بدا صوته يرتفع في الآونة الأخيرة في الأوساط الإعلامية الموالية للحكومة .

    للحرب البرية فاتورة عالية سوف تدفع إذا ما رضخ الأردن للضغوط الدولية ودخل تلك الحرب ، مما يستوجب على المعارضة أمام هذه الاحتمالية القائمة أن تتحرك مبكرا للوقوف في وجه تلك الحرب التي يمكن أن تقلب المشهد في الساحة الأردنية وتجعل مشهد النعوش الملفوفة بالعلم الأردني هي الصورة الراتبة يوميا في وسائل الإعلام المحلية .

    المعارضة عليها أن تخرج من خندق العاطفة اتجاه داعش وشيطنتها لكل ما يمكن أن يقوم به التحالف الغربي انطلاقا من مواقف مسبقة وثوابت سياسية اتجاه الغرب ، والتعامل مع كل حدث بشكل منفرد حيث آن السياسات تتبدل من ساحة لأخرى ومن موقف لأخر ومن الثابت أن الوقوف في وجه داعش هو ضرورة ملحة ومصلحة للجميع في المنطقة .

    الأردن يبدو انه بحاجة إلى موقف موحد بين ما هو رسمي وما هو شعبي موقف تقف به المعارضة إلى جانب النظام في حربها الجوية على داعش وتساعد به المعارضة النظام في مقاومة الضغوط الدولية في للمشاركة في الحرب البرية التي ستكون كارثية على الجميع إذا ما دخل الأردن بها .

    وفق مجريات الأمور فان الحرب البرية على داعش أصبحت في حكم المحققة في القادم القريب وان الأردن سوف يتعرض لضغوط كبيرة في هذا الصدد ما لم تجد من يقف معه لصالح الوطن ويقنص الفرصة ويعيد لنا مشهد الموقف الموحد بين النظام والمعارضة والشارع الأردني الذي تمثل في حرب الخليج الأولى وما عرف بـ \\\”مشهد الملك حسين عربيات رئيس مجلس النواب \\\” مشهد اسقط به بيد جيمس بيكر وزير الخارجية الأمريكي آنذاك\\\” والذي استفاد الملك حسين حينها من موقف المعارضة وسخره في التخلص من الضغوط الأمريكية والحرج أمام المجتمع الدولي ورفض استخدام أراضيه في شن هجوم بري على العراق فحفظ الأردن مصالحه مع العراق والجميع في تلك المرحلة .

    نتمنى أن يتفهم الجميع انه من مصلحة الأردن سياسيا الخلاص من داعش وحماية سوريا موحدة وعدم الدخول في حرب برية ضد أي كان وهذا ما يمكن تحققه في دعم قرار الحرب الجوي وتجنب الحرب البرية وتضافر الجميع لرفع الحرج الدولي وهذه كل لن يكون إلا بمعارضة واعية وموقف حكومي شفاف وصادق والتفاف شعبي راشد .

    أول فيديو لاغتيال زعيم داعش بسوريا .. من هو أبو إبراهيم القرشي؟!

  • تأبين نقابات أردنية لصدام يثير غضب “دولة القانون” في البرلمان العراقي

    تأبين نقابات أردنية لصدام يثير غضب “دولة القانون” في البرلمان العراقي

    وطن- طالبت كتلة دولة القانون في البرلمان العراقي وزارة الخارجية العراقية باستدعاء السفير الأردني في بغداد، على خلفية إقامة حفل تأبين للرئيس العراقي الراحل صدام حسين في إحدى المدن الأردنية.

    وقال رئيس الكتلة علي الأديب في مؤتمر صحافي عقد بمبنى البرلمان بمشاركة جميع نواب دولة القانون إن “على وزارة الخارجية استدعاء السفير الأردني في العراق، على خلفية الحفل التأبيني لصدام حسين الذي أقامته مجموعة من النقابات والاتحادات الأردنية بحضور مسؤولين أردنيين وبرعاية المملكة الأردنية”، على حد تعبيره.

    المونيتور: قرار عودة الهاربين إلى قوات الأمن يثير جدلاً واسعاً في البرلمان العراقي الذي صوت لصالحهم

    يشار إلى أن أزمة دبلوماسية نشبت بين الأردن والعراق العام الماضي، بعد اعتداء الطاقم الدبلوماسي في سفارة بغداد بالأردن على مؤيدين أردنيين لصدام حسين قاموا بالهتاف له داخل قاعة المركز الثقافي الملكي في عمان.

    وأدى الاعتداء في حينه إلى إصابات وجروح بحق مؤيدي صدام، وأدت الحادثة إلى سخط شعبي أردني ومطالبات بطرد السفير العراقي بعد تسرب شريط فيديو بثته إحدى القنوات لهجوم الدبلوماسيين العراقيين على الأردنيين وضربهم بطريقة عنيفة، بالركل واستخدام المقاعد المعدنية.

    “شاهد” نواب البرلمان العراقي تركوا كل المشاكل التي تعصف بالبلاد وتشاجروا حول “هارون الرشيد ونجله”

  • أصالة تعتذر لسيدة “فتحت رأسها” “بالمايك”

    أصالة تعتذر لسيدة “فتحت رأسها” “بالمايك”

    وطن- اعتذرت الفنانة السورية أصالة لسيدة أردنية عبر صفحتها الشخصية بموقع “تويتر”، بعد أن قامت بفتح رأسها بعد إلقاء المايك عليها منذ فترة بدون قصد.

    وقالت أصالة: “مرّة من شي خمس سنين تقريبًا وكنت سهرانة بمكان وطلبوا منّي غني وغنيت وفرحت بنفسي كتير ولما خلصت رميت الميكروفون وإجى على راس ست”.

    اصالة تكشف السبب الحقيقي لارتباكها على مسرح “اراب ايدول” ومن قال لها “والله لنتّفك”؟!

    وأضافت اصالة: “الست كانت من الأردن والحقيقة فتحتلها رأسها وهلأ ما بعرف ليش تذكرت القصة وضميري وجعني وقلت بلكي هيي معنا ورغم إني كتير اعتذرت بس بدي كرر أسفي”.

  • الأردن ارسل لـ داعش: ما هي مطالبكم؟!

    الأردن ارسل لـ داعش: ما هي مطالبكم؟!

    وطن- قالت صحيفة “الحياة” إن “الأجهزة الأمنية الأردنية المسؤولة عن ملف الطيار الأسير لدى تنظيم “داعش” معاذ الكساسبة، أرسلت أخيراً عبر وسطاء رسائل إلى التنظيم لمعرفة الثمن الذي يطلبه في مقابل إطلاق الطيار، لكنها لم تتلق أي رد حتى مساء أمس”.

    هل تذكرون معاذ الكساسبة الذي أحرقه داعش حيا؟.. شقيقه يثير الجدل في الأردن وهكذا أصبح بسبب كورونا

    وأشارت مصادر دبلوماسية وأخرى قريبة من مؤسسة الحكم في عمان للصحيفة الى إن “مطبخ القرار السياسي والأمني ينتظر رداً على رسائله من قبل تنظيم داعش، لمعرفة شكل الصفقة المفترضة بينه وبين التنظيم، والتي قد تقود إلى تحرير الطيار الأسير”.