الوسم: الأردن

  • نخب إسرائيلية تمتدح هجوم ملك الأردن على “الإخوان”

    نخب إسرائيلية تمتدح هجوم ملك الأردن على “الإخوان”

    امتدحت نخب إسرائيلية الهجوم الذي شنه ملك الأردن عبد الله الثاني على جماعة “الإخوان المسلمين” واتهامها بـ “اختطاف” الربيع العربي، معتبرة أن تصريحات الملك تدلل على أن إسرائيل تتقاسم نفس المخاوف من الثورات العربية مع أنظمة الحكم في العالم العربي.

    وقال يغآل أردان وزير الداخلية الإسرائيلي إن إسرائيل حذرت الحكومات الغربية مراراً من تداعيات تشجيع محاولات المس بـالوضع القائم في العالم العربي، على اعتبار أن التجربة دللت على أن “الإسلام السياسي” هو الذي سيحل محل أي نظام عربي سيتغير عبر الانتخابات.

    وخلال مقابلة أجرتها معه إذاعة “عروتس شيفع” مساء أمس أوضح أردان أن هناك تطابقا تاما في وجهات النظر بين إسرائيل وأنظمة الحكم العربية “المعتدلة” بشأن مخاطر صعود الإسلام “المتطرف”.

    من ناحيته قال رفيف دروكير، المعلق السياسي في قناة التلفزة العاشرة إن تصريحات الملك عبد الله تمثل في الواقع “انتقاداً” للحكومات الغربية التي سارعت لفتح قنوات اتصال مع ممثلي جماعة الإخوان المسلمين الذين وصلوا للحكم.

    واعتبر دروكير خلال مداخلته في النشرة الإخبارية الرئيسة مساء أمس أن الموقف الأردني، كما هو الحال بالنسبة للموقف الرسمي العربي بشكل عام، يحاول تقليص هامش المناورة المتاح أمام ممثلي الإسلام السياسي في الساحة الدولية.

    واستدرك دروكير موجهاً انتقادات حادة لسياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية التي تقلص من قدرة الأنظمة العربية على محاربة الإسلاميين من خلال افتعال أزمات غير ضرورية مثل محاولة تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.

    وحذر دروكير من أن هذه المواقف تسهم في دفع الرأي العام العربي لتكثيف الضغوط على الأنظمة العربية لاتخاذ إجراءات ضد إسرائيل، علاوة على أن الممارسات الإسرائيلية تضفي صدقية على الخطاب الذي يعتمده الإسلاميون.

    لكن نداف شرغاي، المعلق البارز في صحيفة “يسرائيل هيوم”، المقربة من ديوان نتنياهو، يرفض الاتهامات الموجهة للحكومة الإسرائيلية ويشدد على أن حكومة نتنياهو تحديداً “تدفع ثمناً” كبيراً من أجل الحفاظ على استقرار وبقاء نظام الحكم في الأردن.

    وفي مقال نشره قبل أيام، أشار شرغاي إلى أن حرص إسرائيل على استمرار التنسيق الأمني والتعاون الإستراتيجي، والحفاظ على مصالح اقتصادية مهمة مع النظام الأردني، يجعلها تدفع أثماناً كبيرة للنظام، تتمثل في الالتزام بعدم تغيير الوضع القائم في “الأقصى”.

    وشدد شرغاي في مقاله الذي جاء بعنوان “العهدة الأردنية” على أن النظام الأردني يمثل بالنسبة لإسرائيل “ذخراً إستراتيجياً وأمنياً من الطراز الأول”.

    وشدد شرغاي على أن وجود النظام الحالي في الأردن حال دون استثمار إسرائيل طاقات بشرية ومالية كبيرة، تتمثل في دفع قوات كبيرة لتأمين الحدود الطويلة مع الأردن.

    وقال إنه في حال انهار النظام الحالي في الأردن، فأن العمق الإسرائيلي سيكون عرضة للخطر، حيث سيتوجب على إسرائيل مواجهة تحديات كبيرة، تتمثل في مواجهة العشرات من المجموعات والحركات إلى ستحاول تنفيذ عمليات داخل إسرائيل.

    وشدد شرغاي على أن التقييمات الاستراتيجية في إسرائيل تؤكد أن انهيار النظام الحالي يعني إفساح المجال أمام التنظيمات الإسلامية، وعلى رأسها جماعة “الإخوان المسلمين” للعمل ضد العمق الإسرائيلي.

    وكشف النقاب عن أن إسرائيل تزود النظام الأردني بمعلومات حول جماعات وأشخاص أردنيين يعملون على المس باستقرار النظام.

    وأشار شرغاي إلى ما نقلته مجلة “أتلانتيك” الأمريكية قبل عام من أن الموساد قد طلب من الأردن أن يتم قصف مخازن السلاح الكيماوي في سوريا انطلاقاً من الأردن.

    وأوضح شرغاي أن دوائر الحكم في إسرائيل بحثت إمكانية أن تستغل الطائرات الإسرائيلية المجال الجوي الأردني عندما تغير على المنشآت النووية الإيرانية.

    وشدد شرغاي على إن الأردن تسمح لإسرائيل بتصدير بضائعها لدول الخليج عبر أراضيها، علاوة على أن إسرائيل ستربح مليارات الدولارات من توريد الغاز للأردن.

    صالح النعامي

  • مروان المعشر: نظام السيسي كالأخوان تورط بـ”الإقصاء” وأنا لا أتحدى الدولة

    مروان المعشر: نظام السيسي كالأخوان تورط بـ”الإقصاء” وأنا لا أتحدى الدولة

    نفى وزير البلاط الأردني الأسبق الدكتور مروان المعشر وجود اية نوايا لديه للمناكفة بإطلاق أراء وتصريحات سياسية .
    وأثار المعشر جدلا واسعا عندما قال في ندوة صحفية بأنه يتوقع إعتقاله بسبب رأيه السياسي ولا يوجد لديه ما يمنع ذلك .
    لاحقا نشر المعشر تعليقا على صفحته على فيس بوك قال فيها بأن تصريحاته اخرجت عن سياقها مشيرا لإنه كأي مواطن يدلي برأيه ويرى بان نظام السيسي في مصر إرتكب نفس أخطاء الأخوان المسلمين التي قال أنها أحضرته للواجهة وشدد المعشر على أن ذلك رأيه الشخصي وأن الأخوان المسلمين عندما حكموا في مصر تورطوا في خطأ الإقصاء وهو ما فعله ايضا نظام السيسي الجديد.
    وفيما يتعلق بإحتمالية توقيفه شخصيا قال المعشر أنه مواطن أردني ويدلي برأيه وقال خرجت تصريحاتي ونقلت وكأنني أتحدى الدولة …لا يوجد مبرر ذلك وهو ليس صحيح وغير ضروري.
    وإعتبرالمعشر ان أسلوبه الصريح هدفه رفعة شأن الوطن وليس المناكفة ولا إدعاء البطولات .
    وكانت وسائل إعلام محلية قد نقلت عن المعشر القول بانه يتوقع التوقيف بسبب رأيه السياسي ونقل ذلك بناء على ملخص إعلامي قدمه لوسائل الإعلام المنظمون في مؤتمر أريج للصحافة الإستقصائية .

     

  • وزير البلاط الأردني الأسبق كشف كل شيء عن الربيع العربي وقال: أتوقع الاعتقال ولا أخشاه

    وزير البلاط الأردني الأسبق كشف كل شيء عن الربيع العربي وقال: أتوقع الاعتقال ولا أخشاه

    رأى وزير البلاط الأردني الأسبق مروان المعشر أن الثورات العربية – باستثناء تونس – فشلت في بناء مجتمعات تشاركية والتحول إلى بناء دولة حديثة تعددية، وأفرزت قيودا جديدة على الإعلام.
    المعشر – الذي أصدر كتابين عن الثورات العربية وأنظمة الحكم فيها- أعرب عن تفاؤله بحتمية انتصار المطالبين بالإصلاح معتبرا أن اليقظات العربية “كسرت حاجز الخوف للأبد”. وتوقع أن “تجابه الثورات المضادة من مجتمع لن يقبل بما قبل به آباؤهم”.
    ووصف المعشر الذي تحدث في مؤتمر أريج السابع للصحافة بعمان الحراك – الدائر منذ مطلع 2011 – بـثاني “يقظة عربية” تسعى لتطوير المجتمعات وفرض قيم الديمقراطية والتشاركية.
    وكانت اليقظة الأولى مطالع القرن الماضي أغفلت مسار الديمقراطية، بتركيزها على التحرر والانعتاق من الاستعمار العثماني ثم الغربي، حسبما أضاف.
    وحدها تونس توصلت إلى بناء معادلة لتداول السلطة، بحسب المعشر، عازيا نجاحها إلى وجود قوى ثالثة – إتحاد نقابات العمال- خلخلت الإقصاء المتبادل بين الإسلام السياسي وخصومه.
    وبينما رأى أن من المبكر الحكم على مآلات ثورات التي لا تزال مهدها، انتقد المعشر نزعة الإقصاء والاستحواذ على السلطة في دول التحول العربي. وتحدث عن نموذجين “إقصائي عنفي تكفيري على غرار داعش وآخر تعددي تنويري سلمي في تونس″.
    “لحظة أقصي الإسلاميين أقصي نفسي أيضا. فالدفاع عن حقك يقتضي الدفاع عن حق الآخرين وإلا كنت منافقا”، حسبما قال.
    المتحدث الرسمي باسم الوفد الأردني إلى مفاوضات السلام (1991-1994) وأول سفير أردني في تل أبيب أعرب عن إيمانه بأن خيار “حل الدولتين أنتهى إلى الأبد بسبب المستوطنات الإسرائيلية”، معتبرا أن هذه النهاية ليست بالضرورة لمصلحة إسرائيل التي تعاني من معضلة الديمغرافية؛ إذ أن عدد سكان إسرائيل والمناطق الخاضعة لاحتلالها متساو – ستة ملايين و100 ألف يهودي يقابلهم ذات العدد من العرب، وفق الإحصاءات الإسرائيلية.
    وفي معرض انتقاده للمشهد الإعلامي العربي، رأى المعشر أن الفضاء الإعلامي في مصر يضج بقنوات تلفزة اعتمدت على المبالغة والكذب أحيانا.
    واستشهد بمؤشر (فريدوم هاوس) الذي لم يدرج أي دولة عربية ضمن خانة الصحافة الحرة. فقط خمس دول صنّفت حرة جزئيا على هذا المؤشر.
    وحين سأله الزميل يحيى شقير إن كان “يخشى” التعرض للتوقيف بتهمة تعكير “صفو علاقات المملكة مع دولة أجنبية” بسبب هذه الانتقادات، أجاب المعشر: “أنا لا أخشى ذلك مع انني أتوقعه”.
    وردا على سؤال حول عدم قدرته على التغيير حين كان في موقع المسؤولية، قال المعشر إن التغيير لا يأتي من خلال شخص أو ومنصب وإنما من خلال تطوير التشريعات وبناء المؤسسات على أسس تعددية. “في أول اسبوع من تسلمي حقيبة الإعلام (عام 1997) تقدمت بمشروع قانون لإلغاء الوزارة لكنه بقي حبيس أدراج مجلس النواب سبع سنوات”، حسبما استذكر.

  • نانسي عجرم توفي بوعدها وتزور الطفلة “نور” المصابة بالسرطان في الأردن

    نانسي عجرم توفي بوعدها وتزور الطفلة “نور” المصابة بالسرطان في الأردن

    وفت الفنانة نانسي عجرم بالوعد الذي قطعته على نفسها للطفلة “نور” المصابة بالسرطان، وقامت بزيارتها في مركز الحسين للسرطان في الأردن.

    وقامت عجرم بمشاركتها الغناء، كما زارت باقي الأطفال الموجودين في المركز وغنت معهم العديد من الأغانين منها أغنية “يا بنات”ز

    كما نشرت عجرم عبر صفحتها الخاصة على احد مواقع التواصل الإجتماعي، صوراً من زيارتها للمركز وأثناء لقائها الطفلة “نور”، وعلّقت قائلة: “لقد فرحت جدا” للقاء نور وعائلتها والتعرّف إلى الكثير من الأولاد والأطفال في هذا المركز”.

  • ديبكا: الأردن ومصر والخليج يدعمون إسرائيل ضد انتفاضة القدس

    ديبكا: الأردن ومصر والخليج يدعمون إسرائيل ضد انتفاضة القدس

    كشف موقع “ديبكا فايل” المقرب من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية عن وقوف الأردن ومصر والخليج مع إسرائيل لنزع فتيل الاضطرابات في القدس.

    وأشار الموقع إلى أن الحاجة الملحة لاستعادة الهدوء في القدس كانت على رأس الأجندة بالنسبة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال زيارته للقاهرة أمس ولقائه بعبد الفتاح السيسي.

    وأضاف الموقع أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة قدمتا الأموال بشكل سخي لتهدئة الفلسطينيين بالقدس الشرقية ووقف الاضطرابات التي اشتعلت بالمدينة خلال الأسابيع الماضية وخاصة عند المسجد الأقصى.

     

  • فتاة قاصرة تقتل والدها بالأردن

    فتاة قاصرة تقتل والدها بالأردن

    أقدمت فتاة قاصر تبلغ من العمر 16 عام على قتل والدها بمنطقة حي معصوم في محافظة الزرقاء بإطلاق الرصاص عليه مما أدى إلى إصابته بطلق ناري أدى إلى وفاته على الفور.
    وآشارت بعض المصادر وفق موقع “السبيل” الأردني أن الفتاة إتفقت مع إثنين من إخوانها على قتل والدهم لأسباب لم يعلن عنها بعد .

  • انتقادات متزايدة في الأردن ضدّ الملك عبد الله

    انتقادات متزايدة في الأردن ضدّ الملك عبد الله

    يواجه النظام الأردني ضغوطات متزايدة من الداخل في أعقاب انخراطه في الحرب الدولية ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا من جهة، وفي أعقاب الأحداث الأخيرة في القدس الشرقية من جهة أخرى. وجّهت الحركة الإسلامية في المملكة انتقادات لقرار الأردن بالانضمام إلى الولايات المتحدة ودول عربية وغربية أخرى في حرب القضاء على داعش بزعم أنّ “هذه ليست معركتنا”. وقد جات الإدانة الأبرز من قبل أبي محمد المقدسي، الزعيم الروحي للحركة الجهادية الإسلامية. وفقا لتقرير في موقع ‏Al Monitor‏، فبعد عدة أيام من إدانته لمشاركة الأردن في التحالف الدولي ودعوته داعش للعمل ضدّه، تمّ اعتقال المقدسي من قبل السلطات بتهمة تعزيز وجهات النظر المتطرفة في الإنترنت.

    ولقد جاء النقاش الداخلي في الأردن حول المخاطر الكامنة في الانضمام لمحاربة داعش بشكل مواز مع الأحداث الأخيرة في القدس الشرقية. في ظلّ معاهدة السلام بين إسرائيل والأردن والتي وُقّعت عام 1994، تحتفظ الأردن بدور خاص بوصفها راعية للأماكن المقدّسة للإسلام في شرقيّ المدينة. وخلال عقود، كان يُنظر إلى الملوك الهاشميين باعتبارهم المدافعين عن المسجد الأقصى. وعلى ضوء الأحداث الأخيرة، والتي زار في إطارها نشطاء يمينيون يهود الحرم القدسي الشريف وأثاروا غضب الفلسطينيين؛ حذّرت حكومة الأردن إسرائيل بعدم انتهاك معاهدة السلام أو تغيير الوضع الراهن للمسجد. أعادت الأردن في نهاية المطاف سفيرها من تل أبيب احتجاجًا على تلك الأحداث. وبالمقابل، دعت أحزاب سياسية في الأردن النظامَ إلى إلغاء معاهدة السلام. بل طالب المتظاهرون من الحكومة بـ “تسليح الشعب” و “السماح بالجهاد في فلسطين”. “إنّ حربنا في القدس، لا في العراق ولا في سوريا”، هذا ما قاله المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن، داعيا الحكومة إلى طرد السفير الإسرائيلي.

    وقد ألقى الملك عبد الله من جهته خطابا في البرلمان الأردني وردّ على الانتقادات بقوله إنّ الأردن ملتزم بالمشاركة في الحرب ضدّ داعش لأنّها معركة أوسع، على قيم الإسلام وعلى التسامح في الشرق الأوسط. ويبدو في الوقت الراهن أنّ ملك الأردن قد نجح في إسكات منتقديه بخصوص دور الأردن في التحالف الدولي لمحاربة داعش. وتراقب القوى الأمنية عن كثب لتكشف عن تأييد لداعش من قبل السلفيين في المملكة. ومن جهة أخرى، فلا يزال التوتر مرتفعا على ضوء ما يسميه المواطنون في الأردن بـ “الاستفزازات الإسرائيلية في المسجد الأقصى”. ورغم أنّ إلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل ليس خيارا قابلا للتطبيق، ولكن الحكومة تدرك الضغوط المتزايدة من الداخل وقد تتوجّه إلى مسارات قانونية وسياسية أخرى ضدّ إسرائيل.

    نُشر هذا المقال لأول مرة في موقع “ميدل نيوز”

  • الجنرال عاموس جلعاد: الإمارات والسعودية والأدرن تسعى لإجهاض انتفاضة ثالثة بالقدس

    الجنرال عاموس جلعاد: الإمارات والسعودية والأدرن تسعى لإجهاض انتفاضة ثالثة بالقدس

    كشف الجنرال عاموس جلعاد- رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الحرب الإسرائيلية- النقاب عن أن دولًاً عربية تدخلت لوقف “التحريض” على التظاهر في القدس والمسجد الأقصى، رافضًا الإفصاح عن أسماء هذه الدول، لعدم إحراج هذه الدول التي تهب المساعدات إلى إسرائيل.

    وأوضح في مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن جهود الدول العربية التي تدخلت استجابة لتحرك سياسي ودبلوماسي إسرائيلي مكثف “أسفرت عن نتائج إيجابية”، زاعماً أن “مستوى التحريض” قد تراجع.

    وشدد جلعاد على أن جهود الدول العربية “تتكامل” مع العمليات التي أقدمت عليها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، لاسيما عمليات الاعتقال والإبعاد عن المسجد الأقصى وتدمير المنازل، وغيرها.

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، قد طلب المساعدة من الأنظمة التي تعارض جماعة الإخوان المسلمين، في إشارة لأبوظبي، بزعم أن ما يجري في الأقصى هو مؤامرة إخوانية عليه.

    وعول نتنياهو كثيرًا، حسب التليفزيون الإسرائيلي، على دورٍ لأبوظبي التي ترفع راية محاربة الإسلام السياسي في وأد أي تحرك عربي لنصرة الأقصى، ووقف أي تحرك في المنظمات الدولية لإدانة اسرائيل، على اعتبار أن ذلك يهدد إمارة أبوظبي وجهودها المستمرة في مواجهة الإسلاميين.

    وكانت مصادر فلسطينية قد كشفت النقاب عن أن الامارات هي التي اشترت 35 شقة في القدس من اصحابها الفلسطينيين وباعتها للوكالة اليهودية، وكان وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، قد أعرب عن خشيته من أن يؤدي الوضع في القدس المحتلة إلى انتفاضة ثالثة، الأمر الذي أثار موجة من الاستياء والسخرية بين الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، وكأنه يخشى من الانتفاضة فقط دون أن يدين ممارسات اسرائيل.

    ونوه التليفزيون الإسرائيلي إلى أن نتانياهو يستغل الحساسية التي تبديها الأنظمة العربية تجاه جماعة “الإخوان المسلمين”، بهدف شيطنة المتظاهرين المقدسيين. ونقل التليفزيون عن مصدر في ديوان نتنياهو قوله: “نحن على علم أن حركة حماس والحركة الإسلامية بقيادة رائد صلاح تقف خلف هذه المظاهرات، وهؤلاء ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين، وهدفهم زعزعة استقرار المنطقة عبر تفجير موضوع القدس”.

    وأوضح المصدر أن الرسائل التي نقلتها (إسرائيل) للدول العربية بهذا الشأن، تهدف لمنع قيام الدول العربية بأي تحرك دبلوماسي ضد إسرائيل في الأمم المتحدة والمحافل الدولية، وهو ما يبدو أن أبوظبي استجابت له.

    وفي سياق متصل، أقدمت الإمارات على افتتاح مسجد “الشيخ خليفة بن زايد” فى بلدة العيزرية شرق مدينة القدس المحتلة، وهو المسجد الأكبر فى فلسطين بعد المسجد الأقصى، وهو ما اعتبره مراقبون بأنه يأتي فى إطار منافسة الأقصى من حيث المساحة والفخامة.

    وكان بناء المسجد الإماراتي أحد أهم الشكوك التي تدور حول الدور الإماراتي المشبوه في تهويد القدس، فقد قامت الإمارت بتمويل بناء المسجد بأموال ضخمة، متناسية حاجة المسجد الأقصى إلى التجديد والتمويل، وهو ما فسره مراقبون بأنها خطوة تهدف لجعل المسجد الإماراتي الجديد وجهة الفلسطينيين بدل الأقصى، الذي يواصل فيه المستوطنون اقتحاماتهم شبه اليومية، حتى بلغ الأمر بهم إلى اقتحامه بالأحذية وصولًاً للمنبر، في خطوة لم تحدث منذ عام 1967، ضمن سعي دؤوب من حكومة الاحتلال لإقرار ما يعرف بـ«التقسيم الزماني والمكاني للأقصى»، والذي يسعى لإقرار صلوات خاصة لليهود في أوقات وأماكن محددة.

    ويرى محللون أن الإمارات تهدف من خلال بناء المسجد إلى تقديم خدمة مميزة للاحتلال بسحب البساط من الأقصى تدريجيًا، ليكون المسجد الجديد وجهة الفلسطينيين، خاصة بعدما كشفت معلومات أن الإمارات دفعت ملايين الدولارات لإنجاز المشروع، كما أفادت معلومات أن الاحتلال تنازل عن الأرض التي صادرها في وقت سابق للإمارات ليتم بناء هذا المسجد، وهو ما يؤكد وجود اتفاق إسرائيلي-إماراتي حول إتمام عملية البناء.

    وكان موقف الإمارات من العدوان الأخير على قطاع غزة قد أثار استياءً واسعًا لدى الفلسطينيين، بعدما كشفت صحافة الاحتلال عن علم الإمارات بالعدوان العسكري من بدايته.

    وفيما يتعلق بالحرب الإسرائيلية على غزة، فضح كاتب بريطاني متخصص في قضايا الشرق الأوسط منذ عقود، السعودية علناً في مقال هو الأجرأ بالصحافة البريطانية، حيث خلص بعد استعراض طويل الى نتيجة مفادها أنه: “لولا الدعم السعودي لإسرائيل لما استمرت الحرب الوحشية على غزة”.

    وقال الكاتب بجريدة الجارديان، ورئيس تحرير موقع “ميدل ايست آي” البريطاني، في مقال له: إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض مبادرة وزير الخارجية الأمريكية جون كيري بطلب من السعودية، وتحديدًا بطلب من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، مشيرًا إلى أنه تلقى هذه المعلومات من مصادره الخاصة.

    وجاء مقال الكاتب تحت عنوان: “دموع التماسيح التي تذرفها السعودية على غزة”، حيث يرد فيه الكاتب على السفير السعودي في لندن الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز، الذي سبق أن أرسل له برد ينفي فيه صحة ما جاء في مقال سابق تحدث فيه هيرست عن أن المملكة هي التي تمول الحرب على غزة بالتعاون مع دولة الامارات العربية المتحدة.

    ويصر هيرست على أن تكاليف الحرب الاسرائيلية على غزة تدفعها كل من السعودية والإمارات، مشيرًا الى أن ما يسمى “دول الاعتدال” في العالم العربي، وهي السعودية ومصر والإمارات والأردن هي الأكثر تطرفًا وعنفًا في المنطقة، حيث دعمت انقلابًا دمويًا في مصر، والان تدعم حربًا وحشية ضد غزة.

    فيما تناولت بعض وسائل الإعلام تقريرًا يفيد بأن اجتماعًا أردنيًا إسرائيليًا “سريًا” انعقد يوم 11 أغسطس, الماضي، تنازل الأردن خلاله عن جزءًا مهمًا وكبيرًا من سيادته في القدس المحتلة، حيث تم فيه الاتفاق سرًا على مبدأ “التقسيم الزماني” في المسجد الأقصى بين العرب والإسرائيليين، في تطور بالغ الخطورة يجعل المسجد الأقصى مقسمًا كما هو الحال في الحرم الابراهيمي الشريف.

    وضم المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى الدكتور وصفي الكيلاني، وهو الشخص المكلف من الملك عبد الله الثاني بتولي ملف القدس عن الجانب الأردني، كما حضر الاجتماع ضابط مخابرات أردني كبير، أما الطرف الإسرائيلي فكان وفدًا أمنيًا يمثل جهازي الشاباك والموساد الإسرائيليين.

    جدير بالذكر أن هناك دعوات من شخصيات وفصائل فلسطينية لانتفاضة ثالثة، ردًا على اعتداءات الاحتلال الصهيوني المستمرة على القدس والمسجد الأقصى، في الوقت الذي ترفض فيه السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس أي محاولة لتحويل الاحتجاجات الفلسطينية إلى هبة شاملة في الضفة الغربية.

  • أردنيان يهتفان في المحكمة لتحية دولة الخلافة ويؤديان الصلاة

    إستقبل متهمان أردنيان حكم قاضي محكمة أمن الدولة الأردنية بالهتاف والصلاة خلف القضبان، عندما حُكِم عليهما بالسجن ثلاث سنوات، وذلك لاستخدام الشبكة المعلوماتية (الإنترنت) لترويج أفكار تنظيمات إرهابية.

    وحسب ما أكده محامي التنظيمات الإسلامية موسى العبد اللات لـ(القدس العربي) أن المتهمان أحمد الشيخ وقصي عبد الرحيم مسعود اعترضا أمام القاضي على الحكم، وقالا من خلف القضبان “نحن مع الدولة الإسلامية، ومع تطبيق شرع الله، وأوباما هو العدو الأول للإسلام والمسلمين”.

    ووجه المتهمان كلامهما للقاضي “اقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا، إنا آمنا بربنا، ونحن مع خليفة المسلين ولسنا مع أوباما ولا مع أعدائه”.

    كما أنهما ذكرا حديثا نبويا للرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) “سوف تكون هناك خلافة قادمة على منهاج النبوة”، والمقصود بها هي تنظيم الدولة الإسلامية، وخر بعد ذلك المتهمين ساجدين لله خلف القضبان.

  • الأردن يفرض قيودا على الخطباء تحسبا من صعود داعش

    الأردن يفرض قيودا على الخطباء تحسبا من صعود داعش

    بعد أن حصنت المملكة الأردنية قواتها على الحدود وانضمت إلى التحالف الدولي الذي يواجه تقدم تنظيم الدولة “داعش” في المنطقة، اتجهت المملكة في الراهن إلى تصحين “الجبهة الداخلية” عبر اجتثاث أفكار داعمة لداعش في مساجد المملكة ومنابرها. ويقود هذه الحملة وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية، الدكتور هايل الداود، الذي يعقد اجتماعات مع الأئمة والخطباء والوعاظ في أرجاء المملكة للحديث عن توجيهات جديدة وضوابط تتعلق بالمواد الخطابية.

    وفي الأردن 7000 مسجد، وما يزيد عن 5000 أمام، لهم دور كبير في التوعية الدينية من جهة، وترويج الأفكار السياسية، منها المعتدلة ومنها المتطرفة، من جهة أخرى. ورغم أن السلطات الأردنية اعتادت على منح الحرية الكاملة للخطباء في اختيار المواد الخطابية، إلى أن صعود الدولة الإسلامية في المنطقة والتهديد الماثل على المملكة الأردنية دفعها إلى تشديد الرقابة على أولئك الذين يدعمون فكر الدولة الإسلامية ويهاجمون مواقف المملكة.

    وتضمن التوجيهات الجديدة التي ينشرها الوزير عدم الإساءة إلى العائلة الملكية وعدم التحريض ضد الدول الغربية والولايات المتحدة في حربها ضد داعش. وكذلك تقصير الخطب وعدم الإسهاب فيها يوم الجمعة أسوة بالرسول الذي عرف بخطبه المقتضبة.

    حتى أن الوزارة ذهبت إلى اقتراح مواد للخطب، يمكن للإمام أن يجدها على صفحة “فيس بوك” الخاصة بالوزارة. وبينما تنتظر أولئك الذين ينصاعون لتوجيهات الوزارة مكافآت مالية، يؤدي الخروج عن هذه التوجيهات إلى فصل الإمام وإحالته إلى القضاء.

    وفي حين أشاد معظم الأئمة بالتوجيهات التي أصدرتها الوزارة، رأى آخرون، خاصة من الذين ينتمون إلى التيار الجهادي السلفي في الأردن، أن الوزارة تقوم بالتضييق على الأئمة، إلى درجة يحظر عليهم التفوّه باسم “الدولة الإسلامية”.

    يذكر أن الرقابة الدينية شائعة في الشرق الأوسط خاصة في دول الخليج، حيث تشغّل الدولة مراقبين في المساجد يستمعون ويسجلون خطب الأئمة من على المنابر، وازدادت أهمية الرقابة في أعقاب ثورات الربيع العربي في المنطقة، وصعود تنظيم الدولة الإسلامية.