الوسم: الأردن

  • هل يساعد الأردن اليهود على اقامة شريعة “التبوير”.. لكن ماهو “التبوير”؟!

    هل يساعد الأردن اليهود على اقامة شريعة “التبوير”.. لكن ماهو “التبوير”؟!

    أثار تقرير نشرته “الجزيرة” نقلا عن وسائل اعلام عبرية، حفيظة الاردنيين، كونه ينضوي على “اتهام مبطن” للسلطات الاردنية بتسهيل مهمة “رجال دين يهود” لزراعة محاصيلهم في أراضٍ أردنية، بدعوى أن “العام العبري” الجديد يصادف ما يعرف بـ” عام البور/ التبوير” أي عدم الزراعة في الاراضي التي “يمتلكها” اليهود.
    وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية وحاخامات تخصيص أراض في الأردن لزراعة خضراوات وحبوب وبقول لتزويد “المتدينين اليهود” بحاجاتهم، وفقا للجزيرة، الامر الذي لم يتوقف عند حد التزويد بل وادعت وسائل الاعلام ان عمان توفر الحماية للحاخامات “المتنكرين بزيّ عرب”، عبر جنودها.
    ويلتزم المتدينون من اليهود بما تمليه التقاليد الدينية، وسبق أن تمّ استيراد الخضراوات من أراضي السلطة الفلسطينية في أعياد سابقة، وقد توجهوا هذا العام إلى مصدر جديد يتمثل في زرع الخضراوات بالأردن.
    الناطق بلسان وزارة الزراعة الإسرائيلية أكد للجزيرة نت صحة تكريس أراض في الأردن لمنتجات زراعية خاصة باليهود المتدينين، واكتفى بالقول إن ذلك من ثمار اتفاقية “وادي عربة” مع الأردن منذ العام 1994.
    لكن صحيفة “يديعوت أحرونوت” كشفت ما تستر عليه الناطق بلسان الوزارة، قائلة إن مشرفي “الحلال” اليهود يزورون الأردن للاطلاع على هذه المزارع، وهم يتقمصون شخصيات بدوية بهدف حجب هويتهم الحقيقية بدوافع أمنية.
    وأوضحت الصحيفة أنه في صباح كل يوم أحد “تتحرك في شوارع الأردن حافلة ركاب مليئة بالمسافرين اليهود بالزي البدوي مع الكوفية والجلابية البيضاء واللحى وجدائل الشعر المستعارة”.
    وقالت إن هؤلاء هم “المستعربون في حاخامية القدس ممن يصلون حقول جنوب الأردن”، مؤكدة أنه يجري زرع خضراوات لتحويلها إلى إسرائيل خلال العام العبري الجديد لسد احتياجات المتدينين الراغبين في شراء منتجات زراعية من أرض ليست إسرائيلية.
    وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن المخاوف من معارضة التيار الإسلامي في الأردن دفعت السلطات الأردنية لمطالبة المشرفين على الحلال اليهود بتمويه مظهرهم الخارجي.
    ونقلت الصحيفة عن الحاخام إليعازر بيكسنشفنر أن أفراد الشرطة على الحدود مع الأردن طلبوا منه ومن زملائه عدم التجول مع الشعر المستعار تحاشيا للفت أنظار “الجهات المعادية”.
    وبحسب بيكسنشفنر فإن الحاخامات عملوا بنصيحة رجال الأمن الإسرائيلي بارتداء الجلابيات واعتمار الكوفيات، بل والاستعانة بالعكاكيز “كي يبدوا كأنهم شيوخ محترمون يتجولون بين الحقول”.
    وأضاف أنه رغم الحاجة إلى حجب الهوية فإنه ورفاقه “لا يخافون من التجول في الأردن”، مضيفا “في إسرائيل نعمل مع مزارعين عرب أيضا، وتعلمنا “الثرثرة” ببعض الكلمات العربية، وهذه تساعدنا على التحدث مع الأردنيين أحيانا”.
    أما صحيفة “يسرائيل اليوم” فأوضحت أن هؤلاء “يمكثون فترة مطولة في الأردن”، وقالت إن مشغلهم اليهودي “يهوشواع يشاي” يحرص على توفير احتياجاتهم من “غذاء حلال” يصل من إسرائيل مطلع كل أسبوع، إضافة إلى زيادة رواتبهم مقابل المخاطرة.
    ويؤكد يشاي ما قاله إليعازر حول تعليمات وجهت إلى مشرفي الحلال اليهود بعدم التحدث بالعبرية فيما بينهم وتجنب الاختلاط مع البدو المحليين. وأضاف أن هؤلاء “يبيتون داخل الحقول في مكان محمي يحرسه الجيش الأردني، إضافة إلى حراسة شديدة توفرها القبيلة البدوية مالكة الحقول”.
    الناطق باسم الحكومة الأردنية الوزير محمد المومني، نفى الرواية من اصلها في تصريح مقتضب للـ” الجزيرة نت” إذ قال إن ” المعلومات مختلقة ولا أساس لها من الصحة”. وأضاف “لا مزارع مستأجرة لإسرائيليين داخل الأردن، ولا حراسات أردنية لحاخامات يهود”.
    وشرع اليهود في عادة “تبوير اراضيهم” بعد اعلانهم قيام دولة الاحتلال عام 1948، إذ تقضي العادة بوقف فلاحة الأرض مرة كل ست سنوات، بحيث تكون السنة السابعة سنة تبوير وإعفاء للأرض من زراعتها، وتعرف بالعبرية باسم “شميطاه”، حسب الجزيرة.
    وقال الحاخام إلياهو كاوفمان لـ “الجزيرة نت” ان عام البور يعد “امتحانا لإيمان وثقة اليهود بالله الذي منحهم أرض اللبن والعسل”، مشيرا إلى أن المؤسسة الدينية اليهودية (الحاخامية) تحظر تناول ثمار ما يزرع في عام البور، وتدعو إلى استيراد المنتجات الزراعية من الغير كالسلطة الفلسطينية والأردن وتركيا وغيرها.
    ولفت الحاخام إلى أن عددا قليلا من المؤسسات تلتزم بذلك، لا سيما أن اتحادات المزارعين تعارض تطبيق هذه الطقوس وتعتبرها متقادمة ومكلفة جدا، مضيفا أن قليلا من المزارعين يلتزمون اليوم بهذا المعتقد.

     

  • تسريبات نقلت عن ملك الأردن استشعاره “وهن” السعودية أمام ما يجري في اليمن

    تسريبات نقلت عن ملك الأردن استشعاره “وهن” السعودية أمام ما يجري في اليمن

    إشارة أردنية جديدة تتحدث عن ”ضعف“ في الثقة بقدرة الشقيق السعودي على حماية حدوده من جانب جديد، ظهرت في تقرير لصحيفة الدولة اليومية «الرأي» إذ تحدث التقرير عن تفاصيل التحاق أردنيين بتنظيم «الدولة الإسلامية» تحت غطاء الخروج لأداء مناسك العمرة.

    التقرير الذي كتبه الصحفي «غازي المرايات» والمستند مباشرة إلى محضر التحقيق مع ثلاثة من مواطنيه الماثلين اليوم أمام محكمة أمن الدولة في المملكة الأردنية، تشكل مقطعا عرضيا لالية التجنيد التي تتم داخل الأراضي الأردنية، بين مؤيدي التنظيم، كما يوضح وجود تمويل شبه تام للمجندين، منذ قبولهم العرض.

    الملفت في التقرير كان ذكره أن المجندين لم يسافروا مباشرة إلى العراق أو سوريا حيث التجمعات المعروفة للتنظيم، وإنما خرجوا بتأشيرات لأداء مناسك العمرة في المملكة السعودية، والتي منها استطاعوا السفر إلى تركيا ثم سوريا للانضمام لصفوف التنظيم الذي تشارك الأردن اليوم في تحالف دولي ضده.

    الإشارة المذكورة، لم تكن الأولى التي تسلط الضوء على تخوفات أردنية من جارتها الجنوبية الشرقية، فتسريبات صحفية خرجت قبل أيام نقلت عن ملك الأردن حديثه للرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» عن استشعاره ”وهن“ السعودية أمام ما يجري في اليمن، إذا قال له التصريح الذي نقلته قناة المنار إن «الخناق يضيق حول رقبة السعودية في اليمن».

    العاهل الأردني قال في ذات الاجتماع إن الوقت اليوم يمثل «فرصة ثمينة للإشارة للسعوديين أنهم ذهبوا بعيدا جدا في سياستهم الاقليمية، وأن على السعودية أن تهتم بشؤونها الداخلية بدل أن تلعب بالنار في سوريا والعراق».

    أبعد من ذلك ذهب الملك «عبد الله» في حديثه لبوتين إذ قال في الحوار المنقول «إن ما جرى في اليمن يثبت أن دول الخليج شريك غير موثوق به في الحرب على الإرهاب»، الأمر الذي لا يعدّ تلميحا قدر ما هو تصريح بتراجع ثقة الأردن في جارتها، خصوصا في ضوء تغيّب ”غير محتمل“ لاطلاع السلطات المحلية الأردنية على كل التقارير التي صدرت مؤخرا حول تمويل خليجي لأفراد التنظيم.

    الدولة الأردنية اليوم تخطّ طريقها الجديد في تحالفات إقليمية كبرى، بعد بروز ”فتور“ في العلاقات الحلفية بينها وبين جارتها الحجازية، ما يجعل الأسئلة على الطاولة اليوم: هل ستعيد السعودية وغيرها من دول الخليج النظر في سياساتهم الخارجية؟، وهل من الممكن تطور ”الفتور الأردني السعودي“ لتغيير التحالف بين الدولتين الجارتين من الأساس؟.. هذا ما قد تجيب عنه الأيام المقبلة.
    المصدر | رأي اليوم

  • مئات الأردنيين يتحركون إلكترونيًّا ضد استيراد الغاز الصهيوني

    مئات الأردنيين يتحركون إلكترونيًّا ضد استيراد الغاز الصهيوني

    وقَّع مئات الأردنيين مؤخرًا عريضة إلكترونية تطالب حكومة بلادهم بوقف العمل لاستيراد الغاز الطبيعي “الإسرائيلي”، محذرين دولتهم من عواقب اتفاقية كهذه على أمنها واستقلالها.
    ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام محلية، طالب الأردنيون حكومة بلادهم بالبحث عن بدائل للغاز المذكور منعًا لـ”ربط مصادر طاقته كليًّا أو جزئيًّا بالكيان الصهيوني الذي هو مصدر التهديد الحقيقي لشعوب المنطقة”، في عريضة وقعها ما يزيد على 1900 مواطن ومواطنة حتى الأحد.
    وجاء في العريضة التي تحمل عنوان “لا تسمح بإتمام صفقة شراء الغاز المسروق” والموجهة لرئيس الحكومة الدكتور عبد الله النسور: “أطالب حكومة بلدي حامية أمن الأردن ومالكة شركة الكهرباء الوطنية بعدم إتمام شراء الغاز المسلوب من قبل الكيان الصهيوني. وأقف ضد شراء هذا الغاز بشكل مباشر من جهات صهيونية أو غير مباشر عبر جهات أجنبية أو أردنية”.
    وتضيف: “أقف ضد شراء الغاز لأنني مواطن/ة أردني/ة أحرص على أمن وسيادة الأردن، وأعارض ربط مصادر طاقته كليًّا أو جزئيًّا بالكيان الصهيوني الذي هو مصدر التهديد الحقيقي لشعوب المنطقة، وأرفض أي اتفاق يقلل من عزلة الكيان الصهيوني عربيًّا ودوليًّا، بينما يستمر باحتلال الأراضي العربية، ويستمر بالعدوان اليومي على شعبنا العربي الفلسطيني كما بالمجازر الأخيرة التي ارتكبها ضد أهلنا في غزة”.
    كما تطالب العريضة “الحكومة بالبحث عن بدائل للغاز الصهيوني والسعي لتأمين خيارات أخرى لإمداد الأردن بالغاز من الدول العربية. فأيًّا كان الثمن لهذه الخيارات سيكون أقل بكثير من الثمن الذي قد ندفعه بربط أمننا الاقتصادي والسياسي بدولة الاحتلال الصهيوني. وأحث الحكومة على متابعة وتكثيف جهودها في مشاريعها المحلية لاستخراج الطاقة ودعم مصادر الطاقة البديلة”.
    يشار إلى أن الحكومة الأردنية كانت قد وقعت مع شركة نوبل أنيرجي الأمريكية اتفاقية لتزويد المملكة بالغاز الطبيعي من حقل تسيطر عليه قوات الاحتلال “الإسرائيلية” قبل حوالي الشهر.

  • إخوان الأردن يعينون لأول مرة ناطقة باسمهم هي زوجة مراسل الجزيرة الذي استشهد في العراق

    إخوان الأردن يعينون لأول مرة ناطقة باسمهم هي زوجة مراسل الجزيرة الذي استشهد في العراق

    عين حزب جبهة العمل الإسلامي؛ اليوم الخميس، امرأة في منصب الناطق الإعلامي باسم الحزب باللغة الإنجليزية، في سابقة تحدث لأول مرة في الحزب الذي أسس في 1992.

    وقال الحزب إن مكتبه التنفيذي “قرر تعيين الدكتورة ديمة طهبوب ناطقا إعلاميا في سياق إعطاء المرأة في الحزب مزيدا من الأدوار المهمة والرئيسية، وللتواصل والتعامل مع المؤسسات الإعلامية الأجنبية، وبيان موقف الحزب في القضايا المهمة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي”.

    وديمة طهبوب المولودة عام 1976، هي زوجة الصحفي الأردني، طارق أيوب، الذي استشهد على أيدي القوات الأمريكية أثناء تغطيته للغزو الأمريكي على العراق العام 2003، وهي ابنة نقيب الأطباء الأردنيين السابق طارق طهبوب، وتحمل درجة الدكتوراه في اللغة الإنجليزية من جامعة مانشستر البريطانية.

    وكان مجلس شورى الحزب عدل نظامه الداخلي قبل عام وبموجبه تم تخفيض عدد أعضاء المجلس من 120 إلى 80 عضواً، وانتخاب 10 بالمئة من أعضاء مجلس الشورى نصفهم من النساء.
    وفي تصريحات لوكالة “الأناضول”، قال نائب الأمين العام للحزب، علي أبو السكر إن تعين طهبوب “يأتي في سياق نهج جديد وذاتي يتبناه الحزب، بتوسيع المشاركة بشكل عام وإجراء تعديلات جديدة على القانون الأساسي بما يعطي دور أكبر للشباب والمرأة”.

    ومنذ تأسيس الحزب عام 1992، تشكلت ستة مكاتب تنفيذية لكل منها ناطق إعلامي، إلا أنه لم يسبق أن تولته امرأة إلا في الدورة الحالية للمكتب التنفيذي الذي انتخب في 2014، لكن سبق أن تبوأت امرأة مواقع قيادية في الحزب، إذ أن الدكتورة عيدة المطلق تمكنت العام الحالي من حجز مقعدها في مكتب شورى الحزب للمرة الثانية بعد أن حجزته العام 2010.(الاناضول)

  • عالم ذرة فقد عقله ويهيم على وجهه فى شوارع بغداد و100 عالم مشردين في الأردن يبعون الألبان والعسل

    عالم ذرة فقد عقله ويهيم على وجهه فى شوارع بغداد و100 عالم مشردين في الأردن يبعون الألبان والعسل

    هذا هو حال أصحاب العقليات الفذة، وحال من يحب وطنه ويخلص له، ويفنى حياته فى خدمته، دون انتظار أى مقابل مادى، أو أية إغراءات أخرى.
    “العكيلى”، حاصل على دكتوراه فى الكيمياء الذرية؛ وبسبب إخلاصه، وحبه للوطن، اُعتقل وعُذب وشرد, فقد عقله من شدة التعذيب الذى تم على يدِ نظام بائد، وظهر بعد خروجه من المعتقل، فى حالة يذرف لها القلب؛ حيث الملابس المتسخة والممزقة، والشعر الطويل الملئ بالأتربة.
    فهذا هو الحال الذى وصل إليه دكتور ذو قيمة مثل الدكتور حميد خلف العكيلى، العراقى و الحاصل على دكتوراه فى الكيمياء الذرية وبروفيسور فى الكيمياء النووية وأستاذ بجامعة كمبردج البريطانية.
    ودليلًا على وطنيته رفض هذا الرجل العظيم العمل فى وكالة ناسا، وفضل أن يخدم وطنه ويرتقى به، فعوقب وزج به فى السجن .
    ليخرج منه هائما على وجهه فى الشوارع بعد أن فقد عقله؛ لكثرة التعذيب الجسدى والنفسى.
    البروفيسور الذى رفض الخروج من بلاده رافضا الإغراءات ينتقل من موقع لآخر فى شوراع بغداد بفضل الحرية والديمقراطية التى جلبتها أمريكا إلى الشعب العراقى.
    ورغم الوضع المزرى الذى وصل إليه، مازال تلاميذه من الطلاب والدارسين يلجأون إليه عندما تستعصى عليهم بعض مسائل الكيمياء الذرية, فالرجل لا يزال يحمل عقلية وذكاء رغم كل المآسى والجراح التى مر بها.
    وقد أثار ذلك الرأى العام فى العراق، وأحدث حالة من الحزن والاستنكار بين العلماء والباحثين، وطالبوا بعلاجه ورد الاعتبار له.
    كما دعا رئيس كتلة المواطن البرلمانية “باقر الزبيدى” الحكومة للبحث عنه، وكتب “الزبيدى” فى صفحته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك ” أنه من جرائم النظام البائد – على حد وصفه.
    وأضاف “الزبيدى”: “ولكى لا ننسى، الجريمة الأكبر والأعظم، وهو ما تعرض إليه الدكتور حميد خلف العكيلى، الحاصل على دكتوراه الكيمياء الذرية وبروفيسور فى الكيمياء النووية، وكان أستاذًا بجامعة كمبردج البريطانية، والذى سجنه النظام البائد، ولكثرة التعذيب الجسدى والنفسى؛ أصيب بخلل عقلى فضلا عن الأمرض الجسدية التى لحقت به”.
    وتابع أن “البروفيسور” رفض فى ذلك الوقت العمل فى وكالة ناسا، وفضل أن يخدم وطنه ويرتقى به، مشيرا إلى أنه حتى الآن يساعد الطلبة فى حل مسائلهم المستعصية.
    ودعا الزبيدى الحكومة إلى “البحث عن هذا الرجل وإرساله إلى خارج البلد؛ للعلاج النفسى، والاهتمام به، حتى يتم التأكد من شفائه؛ وذلك للاستفادة من هذه العقلية الفذة التى يتمتع بها هذا، بالإضافة إلى حبه، وإخلاصه لوطنه.
    وفى المقابل تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى، صورة للبروفيسور العكيلى، وهو هائم على وجهه فى شوارع بغداد، وكما يبدو فى الصورة يلجأ إليه الطلبة العراقيون؛ عندما تستعصى عليهم بعض مسائل مادة الكيمياء وعلومها المعقدة

    هل يصعب على حكومة النهب والفساد البحث عن هذا الرجل، وإرساله إلى خارج البلد؛ للعلاج النفسى، حتى يتم شفاؤه، ويقوم بخدمة بلده ثانية، فالرجل لايزال يحمل عقلية وذكاء؛ لأن الكارثة لم تتوقف عنده بل امتدت إلى الأردن الذى يعيش فيه 100 عالم مشهور عالميا فى مجال علوم الذرة، والطاقة، والكهرباء؛ يعيشون تحت خط الفقر، ولايجدون قوت يومهم بعد أن تخلت عنهم حكوماتهم، فأصبحوا بلا مأوى، ويعيشون على الفتات، ليتحول أغلبهم إلى بائعين للعسل والألبان فى حوارى وشوارع عمان.

    وفى المقابل تحول الأردن إلى مرتعٍ خصبٍ لعددٍ كبيرٍ من الأثرياء العراقيين بعد أن كان أغلب الموجودين فيه من أصحاب المهن البسيطة؛ لأن طبيعة الخصائص الاجتماعية للأسر الموجودة هناك تؤكد أن أغلب العراقيين يعيشون فى الأردن على المبالغ والأموال التى تحول لهم من بلدهم أى من قبل ذويهم أو من مدخرات لدى تلك الأسر وبنسبة 85%، أما البقية، وهم من فقراء العراقيين الموجودين هناك وأصحاب الاختصاصات المهمة، مثل: الأطباء، فيعتمدون على موارد عمل ومشاريع بسيطة؛ حتى يستطيعوا العيش. أما نسب الأعمار الحالى للعراقيين فى ذات البلد، فكانت 25 عاما فما فوق يشكلون 56% وتحت عمر 15 عامًا 26% والأعمار ما بين 15ــ25 18%

    عبد الرحمن أبوالعينين

  • “مجتهد” وبالتفاصيل يشرح دور السعودية ودول الخليج والأردن في التحالف الأمريكي ضد “داعش”

    “مجتهد” وبالتفاصيل يشرح دور السعودية ودول الخليج والأردن في التحالف الأمريكي ضد “داعش”

    وطن (خاص) طبقا لمصادر المغرد الشهير “مجتهد” في المخابرات السعودية فإن نتائج السعي الأمريكي لإنشاء حلف ضد “الدولة” اثمر على عدة اتفاقات وتفاهمات
    وعدد “مجتهد: تلك التفاهمات عبر تغريدات تابعتها “وطن” بأن أمريكا طلبت من كل الدول الإقليمية دعما جويا وبريا ولوجستيا ومخابراتيا وانتهت بالتالي:
    رفض تركيا بالكامل لأي دعم جوي أو بري أو لوجستي وعدم السماح باستخدام القواعد إلا ما تلزمه فيه اتفاقيات الناتو مع الموافقة على تنسيق مخابراتي.
    أما فيما يتعلق بالأردن أشار مجتهد إلى تعاون مخابراتي ودعم لوجستي وفتح الأجواء والقواعد وتعاون القوات الخاصة فقط دون مشاركة قوت برية نظامية
    وعن السعودية تأكد مجتهد على تعاون مخابراتي (وعشائري) ولوجستي وفتح الأجواء والقواعد والموانيء وميزانية مفتوحة لدعم الحرب ولم تطلب أمريكا مشاركة برية سعودية.
    وقال ان دول الخليج موقفها مثل السعودية لكن الكويت والإمارات والبحرين أكثر حماسا من قطر وعمان.
    واشار مجتهد إلى ان كل الدول الأوربية وبقية الحلفاء في الناتو اعتذرت عن تدخل بري وأبدت الاستعداد لعمليات خاصة فقط لمهمات محدودة وبعضها سيساعد في القصف الجوي.
    وحول المشاركة البرية قال مجتهد: انتهت إلى ما بدأت به: إيران والجيش العراقي والأكراد والجيش السوري وفصائل الصحوات التابعة للائتلاف الوطني (الجيش الحر)
    وفصل الأمر قائلا: في العراق يساهم الجيش العراقي بـ 60% إيران 35% البشمركة 5% في سوريا الجيش السوري ومعه حزب الله 75% وصحوات الائتلاف 25%
    وأكد المغرد الشهير ان كل مزاعم أمريكا عن عدم وجود تنسيق مع إيران كاذبة. موضحا: صحيح أن التنسيق غير مباشر لكنه تنسيق حقيقي وتفصيلي عن طريق الجيش العراقي والبشمركة
    وختم قائلا: أما التنسيق الأمريكي مع النظام السوري فقد أكدت المصادر السعودية أنه موجود وأن الوسيط هو مخابرات الإمارات

  • شكوى كيدية من رجل أمن تضع أكاديمي أردني في سجون السعودية منذ 6 أشهر

    شكوى كيدية من رجل أمن تضع أكاديمي أردني في سجون السعودية منذ 6 أشهر

    بينما كان«فادي مُسلّم» يؤدي مناسك العمرة، حدثت مشادة كلامية بينه وضابط بالحرم المكي بسبب قيامه بالتصوير كباقي الناس بكاميرا كانت تعود للجامعة التي يعمل بها.

    رفض «فادي»، وهو أردني يبلغ من العمر 27 عامًا، ويحمل شهادة الماجستير في الرياضيات ويعمل كمدرس بجامعة الملك سعود في مدينة الرياض بالسعودية منذ عامين، رفض تسليم الكاميرا لأنها ليست ملكه؛ مما استفز ذلك الضابط السعودي، وعلى إثره تم تحويله إلى المركز الأمني بمكة، ثم إلى سجن «ذهبان» (السياسي)، دون أي تهمة محددة.

    ونقات مصادر صحفية عن والد«فادي»، الحاج«علي موسى مسلّم» ”أبو ثائر“، إن ابنه قام بأداء مناسك العمرة يوم الخميس 7/ 3/ 2014 قادمًا من الرياض. وأخبره «فادي» في اتصال هاتفي لاحقًا، إن التحقيق معه في ذلك اليوم كان لمدة نصف ساعة، وختم له بعد انتهاء التحقيق بذلك المركز الأمني بـ«الإفراج والمعاودة للعمل»، لأنه ببساطة لا يوجد عليه تهمه واقعة، والشكوى التي كانت وصفت بـ«الكيدية».

    ولكن حتى هذه اللحظة لم يتم الإفراج عن «فادي»، بل وضع في العزل الانفرادي بسجن «ذهبان» السياسي أيضًا، وفي اليوم 24 من الاعتقال، بدأ إضرابًا عن الطعام استمر لمدة 35 يومًا، وذلك من أجل استخدام هاتف للاتصال بعائلته، وعليه سمح له بالاتصال مرة واحدة إسبوعيًا ولمدة 10 دقائق فقط بأهله.

    قامت الأسرة بمراجعة الدوائر الحكومية الأردنية المختصة، حيث قامت بالتوجه إلى وزارة الخارجية ما يقارب 8 مرات، بحسب «أبو ثائر»، وفي المرة الأخيرة أبلغوه: «خلص لا تيجي يا حج إحنا متابعين الموضوع».

    ولكن دون حل أو جدوى؛ مما استدعى والد «فادي» بالتوجه أيضًا إلى مجلس النواب عدة مرات، وفي كل مرة كان الوعد بالإفراج عنه قبل نهاية الأسبوع.

    ولكن الأسابيع والأشهر مرت، ليقوم «أبو ثائر» بالتوجه إلى مراسلة السفارة الأردنية بنفسه أكثر من 20 مرة، وأيضًا دون جدوى، حيث أُخبر أنهم لا يملكون سوى ارسال رسائل رسمية، لكن ليس ثمة رد.

    وبعد مرور ستة أشهر على اعتقال «فادي»، ما زال والده يناشد كل من يهمه الأمر بمساعدته بالإفراج عن ابنه، الذي قال إن اسرته قررت أن تتخذ ما أسمتها ”خطوات تصعيدية“ بعد أن استنفدت جميع الوسائل الممكنة للإفراج عنه، وهي ما زالت تناشد الملك «عبدالله الثاني» بالتدخل السريع لإنقاذ ابنهم من السجون السعودية، بعد دخوله بإضراب ثانٍ عن الطعام قبل يومين، وهو ما زال رهين جدران سجن صمّاء، دون أي تهمة تذكر.

    المصدر | الأردن الإخبارية

  • هيومن رايتس: الأردن متهم بإبعاد لاجئين فلسطينيين

    هيومن رايتس: الأردن متهم بإبعاد لاجئين فلسطينيين

    اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية المعنية بحقوق الإنسان، الأردن بـ”خرق التزاماته الدولية” برفضه دخول لاجئين فلسطينيين فارين من سوريا أو إبعادهم قسراً.

    وقام الأردن رسمياً بحظر دخول الفلسطينيين القادمين من سوريا منذ كانون الثاني/ يناير 2013، كما أبعد قسراً أكثر من 100 ممن تمكنوا من دخول البلاد منذ منتصف 2012، وبينهم سيدات وأطفال، بحسب المنظمة الحقوقية والدولية، في تقرير نشرته اليوم على موقعها على الإنترنت.

    ويستند التقرير المكون من 44 صفحة، تحت عنوان “غير مرحب بهم: معاملة الأردن للفلسطينيين الفارين من سوريا”، إلى مقابلات مع أكثر من 30 شخصاً تضرروا جراء سياسة حظر الدخول.

    ووثق التقرير قيام الأردن “بتجريد بعض الفلسطينيين الذين أقاموا في سوريا لسنوات عديدة من الجنسية الأردنية، واحتجازهم أو ترحيلهم إلى سوريا دون وثائق ثبوتية”.

    وتتعارض معاملة الأردن المتشددة للفلسطينيين الفارين من سوريا مع معاملته للمواطنين السوريين، الذين سُمح لما لا يقل عن 607 آلاف منهم بدخول البلاد منذ أن بدأت انتفاضة آذار/مارس 2011، وذلك بحسب تقرير المنظمة.

    ونقل التقرير عن نديم حوري، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش قوله: إن محنة الفلسطينيين هي الحقيقة التي يتعامى عنها الجميع لأنهم يرزحون بالفعل تحت عبء تلبية احتياجات اللاجئين السوريين. ومع ذلك فلا ينبغي حرمان أية لاجئين يفرون من العنف في سوريا ـ سواء كانوا سوريين أو فلسطينيين ـ من الدخول، وإجبارهم على الرجوع رغم إرادتهم”.

    وتنتهك عمليات ترحيل اللاجئين الفلسطينيين التزام الأردن الدولي بعدم الإعادة القسرية، وهو الحظر المفروض في القانون الدولي على إعادة اللاجئين وملتمسي اللجوء إلى أماكن يتهدد فيها الخطر حياتهم أو حريتهم، أو إعادة أي شخص معرض لخطر التعذيب، بحسب هيومن رايتس ووتش.

    وفيما لم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات الأردنية على ما ورد في تقرير المنظمة، دافع فايز الطراونة، وهو رئيس الديوان الملكي ورئيس الوزراء الأسبق، عن سياسة عدم السماح بالدخول في اجتماع مع هيومن رايتس ووتش في مايو/أيار 2013، قائلاً إن تدفق أعداد كبيرة من الفلسطينيين من سوريا من شأنه تغيير التوازن السكاني في المملكة والتأثير على استقرارها. والاعتقاد السائد هو أن نصف سكان الأردن على الأقل من أصول فلسطينية.

    وقال الطراونة، بحسب ما نقله التقرير، إنه يشك في قدرة الأردن على ترحيل الفلسطينيين بشكل قانوني إلى سوريا فور انتهاء النزاع هناك، إذا سمح لهم باللجوء في الأردن.

  • الأردن يرفض استقبال مشعل والإخوان يتوعدون بـ “اضخم مهرجان”

    الأردن يرفض استقبال مشعل والإخوان يتوعدون بـ “اضخم مهرجان”

    استكملت الحركة الاسلامية الأردنية حسب بيان لها الاستعدادات الاساسية لاستقبال الحشود التي ستشارك عصر غد الجمعة في مهرجان “غزة تنتصر” الجماهيري الذي تقيمه في الساحة المجاورة لدوار المشاغل في منطقة طبربور في العاصمة عمان العاصمة.
    وما زالت التجهيزات جارية لاخراج المهرجان بالصورة التي تعبر عن النصر ودعم المقاومة حيث يأتي المهرجان تحت شعار المقاومة تحمينا ونحميها ,
    هذا وتعمل جميع شعب الاخوان بالتعاون مع الحراكات والجهات الشعبية والعشائرية والشبابية بشكل متواصل منذ ايام للتجهيز والحشد من المناطق حيث اعلنوا عن اماكن تجمع في المناطق والمحافظات لتوفير وسائل نقل للمشاركين .
    ويراهن الأخوان المسلمين على تنظيم أضخم مهرجان عرفه الشارع الأردني في السياق.
    و اعلن منظمو المهرجان ان المهرجان سيشتمل على خطاب هام لاحد قيادات القسام في غزة سيعلن من خلاله عدد من المعلومات والتفاصيل والمفاجآت .
    وقال بيان الأخوان: يذكر ان المهرجان الذي سيبدأ بتمام الخامسة عصرا سيظهر حجم التأييد الشعبي للمقاومة وابتهاج الشارع الاردني بالنصر وانحيازه لخيار الجهاد والمقاومة والتحرير قلبا وقالبا وسيحتوي عدد من الفقرات والمشاركين والمفاجآت الساره والمعلومات الخاصة عن اهلنا وعن المجاهدين وانتصاراتهم والكرامات التي حصلت معهم .
    ولم يكشف أخوان الأردن طبيعة المفاجآت السارة التي يتحدثون عنها لكنها على الأرجح تتعلق بإحتمالية إستضافة شخصية بارزة من كتائب القسام وأخرى من حركة حماس.
    وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل قد تحدث لمهرجان أردني في مدينة إربد شمالي المملكة عبر شاشة إلكترونية وهاتفية كما يفترض ان يستضاف بنفس الطريقة في عمان بعد يومين وحصل كل ذلك بعد إعتذار السلطات الأردنية عن إستقباله رسميا في الأيام الأخيرة عندما طلب زيارة عمان حسب تقرير لصحيفة العرب اليوم اليومية.

     

  • الأردن: 342 مدرسة حكومية “لم ينجح أحد” والاول على المملكة من قطاع غزة

    الأردن: 342 مدرسة حكومية “لم ينجح أحد” والاول على المملكة من قطاع غزة

    يعتصر وزير التربية والتعليم الاردني الدكتور محمد ذنيبات ألما على واقع حال نتائج امتحان نهاية الثانوية العامة في العاصمة الاردنية عمان.. لعدم نجاح اي طالب في 342 مدرسة من ضمنها 114 مدرسة في محافظات المملكة تقدم طلبتها لامتحان التوجيهي في دورته الصيفية للعام الحالي .
    واوضح الذنيبات إن موقع الوزارة لإعلان نتائج الثانوية العامة “توجيهي. جو” تعرض لـ 110 آلاف محاولة اختراق “هكرز″ خلال الـ 10 دقائق الأولى من البدء بإعلان النتائج الا ان القسم الفني في وزارة التربية والتعليم تمكن من السيطرة على موقع ” توجيهي.جو ” ومنع حالات الاختراق التي تعرض لها.
    وعلى حد تعبير الذنيبات كانت نتائج التوجيهي لهذه الدورة محطة كبيرة في تاريخ الأردن منذ ما يقارب 20 عاما لافتا لوجود خلل منذ هذه المدة ولا تستطيع وزارته معالجته في عام واحد موضحا انه يجب الوقوف على المشاكل للانطلاق إلى مستقبل واعد من خلال ايادي الأردنيين وجهوده لأن العملية التعليمية عملية مجتمعية تشاركية متكاملة بحسب الذنيبات .
    واشار الذنيبات إلى أن طالبا واحد فقط على مستوى البلاد حصل على معدل يزيد على 99 % بعكس السنوات الماضية حيث كان المئات بل الآلاف من الطلبة ينالون هذه النتيجة .
    وتشير الوقائع التي اعلنت في السياق إلى ان الأول على الثانوية العامة في المملكة الأردنية طالب من قطاع غزة .
    و بلغت نسبة النجاح للعام الحالي نحو 40 % مؤكدا ان الوزارة عملت على مدى العام الدراسي على تطوير الإجراءات الفنية والإدارية المصاحبة للامتحان بهدف ضبط سير الامتحان لتحقيق مبدأ تساوي الفرص بين الطلبة وارساء مبدأ العدالة والمساواة بينهم وفرض هيبة القانون وسيادته.
    وتضمنت الاجراءات تقليص عدد أيام برنامج الامتحان لتخفيف العبء النفساني عن الطالب وأسرته وتقليص عدد المدارس التي يجرى فيها الامتحان من 1640 مدرسة إلى 420 للتخفيف من الجهود التي تبذلها الوزارة وأجهزة الدولة المعنية في إجراء الامتحان ومتابعته مؤكدا ان الوزارة لن تتوانى في الدورات المقبلة عن القيام بأي إجراء من شأنه تطبيق العدل والمساواة وسيادة القانون وتعزيز مصداقية هذا الامتحان وقدرته التنافسية التي يحظى بها.
    وكشف الذنيبات عن ان الوزارة تعكف في الوقت الحالي وبالتشاور مع الأطراف المعنية على تطوير امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة وهي بصدد تطوير نظام تقويمي لطلبة المرحلة الثانوية يوفر للطلبة تقويما حقيقيا ضمن إجراءات تكفل أعلى درجات الصدق والموضوعية والعدالة وبما يتناسب مع أحدث التوجهات العالمية في التقويم.
    وقال الذنيبات ان تطوير امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لا يكون بأية حال بمعزل عن تطوير باقي عناصر المنظومة التربوية التعليمية، فكل هذه العناصر مرتبطة مع بعضها برباط وثيق، وان الوزارة جادة في تطوير العنصر الأكثر التحاما مع هذا الامتحان ألا وهو المنهاج حيث انتهت الوزارة من المرحلة الأولى التي هدفت إلى تطوير مناهج الصفوف الثلاثة الأولى بما يتوافق مع قيمنا المثلى ويتناسب مع حاجات تلاميذنا ويتسق مع التوصيات المنبثقة من نتائج المسوحات والدراسات التي تناولت هذه الصفوف.

    منال الشمله