الوسم: بشار الأسد

  • وزير الدفاع التركي مخاطباً الأسد بحدة: “تحلى بالعقل وما تريده لن يحدث ولا يمكن تخيله حتى”!

    وزير الدفاع التركي مخاطباً الأسد بحدة: “تحلى بالعقل وما تريده لن يحدث ولا يمكن تخيله حتى”!

    وطن- رفض وزير الدفاع التركي يسار جولر طلب رئيس النظام السوري بشار الأسد بالانسحاب التركي من الجزء الشمالي من الدولة التي مزقتها الحرب ، قائلا إن هذه النتيجة غير ممكنة دون أن “تضمن” أنقرة أمن الحدود.

    وردا على سؤال حول تعليقات الأسد التي تضع انسحاب القوات التركية كشرط مسبق للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع الماضي ، قال “جولر” إن مثل هذه الخطوة لن تكون متخيلة قبل تأمين الأمن القومي لتركيا.

    أردوغان وبشار الأسد
    بشار الأسد يضع شرط انسحاب القوات التركية من الشمال السوري بندا رئيسيا للقاء رجب طيب أردوغان

    وبحسب ما نقله موقع “المونيتور” الامريكي، قال جولر لقناة “الخبر” التلفزيونية الموالية للحكومة التركية في عطلة نهاية الأسبوع: “تركيا تريد السلام بصدق ولكن لدينا أيضًا حساسيات..لا يمكن تصور الانسحاب دون ضمان أمن حدودنا وشعبنا”.

    وكان “الأسد” قد تجاهل في تصريحات لشبكة سكاي نيوز عربية الأسبوع الماضي عقد اجتماع محتمل مع أردوغان، قائلا: “هدف أردوغان من مقابلتي هو إضفاء الشرعية على الاحتلال التركي في سوريا . … لماذا يجب أن نلتقي أنا وأردوغان؟ لتناول المشروبات الغازية؟ “.

    رد جولر على الأسد

    وردًا على هذه التصريحات ، أعرب جولر أيضًا عن أمله في أن يستخدم الرئيس السوري الفطرة السليمة بشأن هذه القضية.

    وقال: “أعتقد أن الرئيس السوري سيتصرف بشكل أكثر عقلانية في هذه القضية”، مضيفا:” أن أهم مرحلة لتحقيق السلام في سوريا هي صياغة دستور جديد وقبوله من قبل الشعب السوري.

    ويخضع جزء كبير من مناطق شمال سوريا لسيطرة القوات التركية وجماعات المعارضة السورية المدعومة من تركيا من خلال أربع عمليات برية تركية بين عامي 2016 و 2022.

    وتدعم تركيا جماعات المعرضة السنة الذين يقاتلون للإطاحة بالأسد منذ بداية الحرب الأهلية، في حين وتوسطت روسيا – أقوى حليف خارجي للأسد – في محادثات رفيعة المستوى بين أنقرة ودمشق في ديسمبر/ كانون الأول بهدف التوصل إلى مصالحة بين الجارتين، فيما انضمت إيران – وهي حليف إقليمي آخر للأسد – إلى المحادثات فيما بعد.

    توقف الاجتماعات رفيعة المستوى

    لكن سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى بين وزراء الدفاع والخارجية الأتراك والسوريين والروس والإيرانيين واجهت عقبة وسط إصرار دمشق على انسحاب القوات التركية من الدولة التي مزقتها الحرب قبل المضي قدماً في المحادثات.

    التواجد التركي في الشمال السوري
    التواجد التركي في الشمال السوري

    واستهدفت ثلاث من الغارات البرية التركية في سوريا الجماعات الكردية السورية التي تعتبرها أنقرة إرهابية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور وهي الجماعة المسلحة التي تقاتل الدولة التركية منذ عام 1984 من أجل حكم ذاتي بقيادة الأكراد داخل البلاد.

    مصنف كإرهابي وحليف في ذات الوقت

    وأدرجت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني كمنظمة إرهابية ، لكن الفروع السورية للتنظيم تظل الحليف الرئيسي للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

    وتؤكد أنقرة أن انسحاب القوات التركية من سوريا لا يمكن أن يكون ممكنًا إلا بعد إنشاء منطقة عازلة بعمق 30 كيلومترًا وإفراغها من أي مجموعات كردية سورية.

  • “أين عقل الأسد؟”.. مستشار أردوغان السابق يفضح بشار ووالده حافظ

    “أين عقل الأسد؟”.. مستشار أردوغان السابق يفضح بشار ووالده حافظ

    وطن- هاجم ياسين أقطاي، السياسي التركي البارز والمستشار السابق للرئيس رجب طيب أردوغان، رأس النظام السوري بشار الأسد، منتقداً تعنته في رفض لقاء أردوغان وعدم تقديره للتصريحات الداعية للتقارب معه سواء من قبل العرب أو الأتراك في سبيل التوصل إلى حل سياسي بسوريا.

    وكان بشار الأسد قد سخر من دعوات اللقاء مع الرئيس التركي أردوغان وقال في مقابلة بثتها قناة “سكاي نيوز عربية”، الأربعاء الماضي: “لا يمكن أن يتم اللقاء تحت شروط أردوغان.. اللقاء من دون جدول أعمال يعني من دون تحضير”.

    وتساءل ساخرًا: “لماذا نلتقي أنا وأردوغان لكي نشرب المرطبات مثلاً!”

    وأضاف الأسد بحسب المقابلة المذكورة “هدفنا هو الانسحاب (التركي) من الأراضي السورية.. هدف أردوغان من الجلوس معي هو شرعنة وجود الاحتلال التركي في سوريا”.

    وفي معرض رده على هذا الكلام الذي وصف بالاستفزازي قال ياسين أقطاي، في مقالة نشرتها صحيفة “يني شفق” التركية، إن المبادرات الجديدة أو سياسات التطبيع أو التقارب التي شرعت فيها تركيا مؤخرًا، خاصة مع الدول التي واجهت مشاكل معها منذ سنوات ، هي انعكاس لنهجها حسن النية ، لا سيما مخاوفها بشأن السلام والاستقرار والأمن والتنمية في المنطقة.

    ومن بين تلك المبادرات التي أطلقتها تركيا كان تحسين العلاقات مع دول الخليج، وكذلك سوريا، حيث أظهر أردوغان انفتاحاً غير متوقع بقوله “لا يوجد ما يمنعني من لقاء الأسد”، إلا أن الوضع -وفق أقطاي- ليس على مستوى يغذي هذا التفاؤل، فلا الأسد يستحق مدّ هذه اليد ولا الأوضاع في سوريا ملائمة.

    شجاعة أردوغان

    وأضاف أقطاي أن أردوغان أظهر الشجاعة في فتح باب بهذه المرحلة مع العديد من الدول مؤخرًا.

     رجب طيب أردوغان
    رجب طيب أردوغان

    هجوم على الجامعة العربية

    وانتقد أقطاي إعادة الأسد إلى جامعة الدول العربية دون أي محاسبة، موضحاً أنه باعتباره مسؤولاً عن جميع المشاكل في بلاده فإن ذلك يخلق وضعاً يجب أن تشكك فيه جامعة الدول العربية في وظيفتها وسبب وجودها.

    وأضاف: “اليوم، يعيش ما لا يقل عن 12 مليون عربي سوري في حالة من البؤس في جميع أنحاء العالم، وخاصة في تركيا، بسبب الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها الأسد في بلده… يجب أولاً وقبل كل شيء أن تهتم جامعة الدول العربية بحالة العرب في العالم بسبب الأسد”.

    وتابع: “ألا يجب أن تخجل دول الجامعة العربية من هذا؟ أليس كون العرب لاجئين هنا وهناك ولا يزالون محرومين من أبسط الظروف المعيشية، ألا يفكرون بهم وبشرف العرب؟”.

    تركيا ليست غازية

    وهاجم أقطاي تعنت الأسد ورفضه لقاء أردوغان ووصفه تواجد الجيش التركي شمال سوريا بالغزو، مؤكداً أن تصريحاته “بمثابة تحذير من أنه لا ينبغي أبداً معاملة بعض الأشخاص بأكثر مما يستحقون، إذ يوجد ما لا يقل عن 5 ملايين شخص (1.5 مليون منهم عادوا إلى دول أوروبية أو أماكن آمنة في سوريا) من الفارّين من مذابحهم دخلوا الأراضي التركية منذ 13 عاماً”.

    بشار الأسد وأردوغان
    بشار الأسد وأردوغان

    واستطرد: أين عقل الأسد؟ كان سيقول: “لو لم تفتح تركيا الباب لهم، لكنتُ فعلتُ ما كنت سأفعله بهم، لكنت قتلتهم”.

    وأشار أقطاي إلى وجود تهديد إرهابي لتركيا من سوريا وبسبب هذا التهديد يحق لتركيا أن تكون هناك في إطار الإجراءات الوقائية، موضحاً أن الأسد ليس لديه النية ولا الاستعداد لمنع هذا التهديد لتركيا، فوالده كان هو الذي يغذي حزب العمال الكردستاني في سوريا منذ سنوات.

    حماية دولية لحلب

    لكن السبب الأكثر جدية الذي يجبر تركيا على الوجود في سوريا حسب ياسين أقطاي، هو اللاجئين الذين اضطروا للاحتماء بها بسبب مجازر الأسد، حيث يوجد 3.5 مليون لاجئ سوري في تركيا، إضافة إلى نحو 5 ملايين من السوريين في الشمال الذين قد ينزحون إليها، بالتالي فإن وجود تركيا داخل سوريا “عادل وشرعي” وفق القانون الدولي.

    وقال أقطاي إن أهم شرط للسوريين في تركيا الذين يتوقع عودتهم إلى بلادهم هو التأكد من عدم تعرضهم لظلم الأسد، وتركيا وفرت هذه الشروط جزئياً في المناطق الآمنة التي أنشأتها بثلاث عمليات في الشمال السوري.

    ودعا أقطاي إلى وضع حلب التي تعتبر مصدراً رئيسياً للهجرة تحت سيطرة الأمم المتحدة وإنشاء منطقة آمنة فيها، مؤكداً أنه طالما ظل الأسد هناك، فلن يتمكن ما لا يقل عن 1.5 مليون سوري في تركيا من العودة.

    وتابع: “لا جدوى من معارضة الأسد، تحتاج تركيا إلى البدء بالمطالبة بجعل حلب وحتى حمص وحماة (ليس بالضرورة تحت سيطرتها، لكن ربما تحت سيطرة الأمم المتحدة) آمنة.

    من هو ياسين أقطاي؟

    وولد “ياسين أقطاي” في مدينة “سيرت” التركية عام 1966، وتخرج من قسم علم الاجتماع في جامعة METU في عام 1990، وحصل على درجة الماجستير في عام 1993 عن أطروحة بعنوان “المنازعات السياسية والفكرية حول تعليم المعرفة الدينية”.

    ياسين أقطاي
    ياسين أقطاي

    في عام 1997 ، حصل على درجة الدكتوراه بأطروحة بعنوان “الجسد والنص والهوية والخطاب الإسلامي الأصيل”.

    بين عامي 1992 و 2012 ، عمل محاضرًا في قسم علم الاجتماع في جامعة سلجوق. وهو حاليًا عضو هيئة تدريس في جامعة أنقرة يلدريم بيازيد ، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية ، قسم علم الاجتماع.

    كما ترأس بين عامي 2010 و 2014 ، معهد التفكير الاستراتيجي في أنقرة. وعمل مستشاراً سابقاً للرئيس التركي أردوغان ، وهو عضو في جمعية “توبا”، ويكتب في جريدة “يني شفق”.

  • تعيش في كوكب آخر.. أحدث ظهور لأسماء الأسد يثير الجدل (فيديو)

    تعيش في كوكب آخر.. أحدث ظهور لأسماء الأسد يثير الجدل (فيديو)

    وطن- في أحدث ظهور لها جددت زوجة رأس النظام بشار الأسد، وشريكته في الإجرام “أسماء الأخرس”، أمس السبت، مزاعم حرص نظام الأسد على صحة مواطنيه وبخاصة الأطفال منهم، وجاء ظهورها هذه المرة من خلال إعلان إطلاق البرنامج الوطني للكشف المبكر عن نقص السمع عند حديثي الولادة.

    ووفق تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” تسبّبت الحرب التي يشنها نظام الأسد على الشعب السوري منذ أكثر من 12 عاماً، في مقتل عدد لا يُحصى من الضحايا، وقلبت حياة الملايين رأسا على عقب. واجه الأطفال ذوو الإعاقة مخاطر متزايدة أثناء الهجمات، وباتت الخدمات الأساسية التي يحتاجونها، مثل الأجهزة المساعِدة والتعليم والرعاية الصحية والدعم النفسي الاجتماعي، غير متاحة أو تعطلت بسبب النزاع.

    وزعمت أسماء الأسد خلال ما سمي البرنامج الوطني للكشف والتدخل المبكر لنقص السمع عند حديثي الولادة، أن الرعاية الصحية تعبر عن “الوجه الإنساني والإنتاجي للمجتمع ويشكل حسب قولها خطوة إلى الأمام في المجال الصحي.”

    تدمير حاضنات الأطفال

    وفي محاولة لاستباق تحميل النظام أي تقصير في الانهيار الصحي الذي تشهده البلاد منذ أكثر من 10 سنوات وتدمير الآلاف من المشافي ومنها حاضنات للأطفال، عبر مختلف الأسلحة بمشاركة حلفائه، قالت أسماء الأسد إن توفر العلاجات الطبية للمرضى هو المحور الأهم لقياس التقدم في مجال الصحة العامة عبر العقود الماضية.

    لكن التطور العلمي الكبير الذي تحقق عالمياً في هذا المجال قد بدل المعايير وأصبحت الوقاية –حسب زعمها- من الأمراض هي المعيار الأهم متفوقة على العلاج والوقاية الطبية اللاحقة.

    أسماء الأسد تعيش في كوكب آخر

    وتابعت وكأنها تعيش في كوكب آخر بطريقة الألغاز والأحاجي، أن الوقاية تخفف من نسبة حدوث المرض في أحسن الاحتمالات وتجعل العلاج – الذي نفت وجوده في سوريا قبل برهة- أكثر فعالية في أسوأها كما أنها تساهم في تخفيض التكاليف الباهظة للرعاية الصحية والتي تشكل عبئاً كبيراً جداً حتى على موازنات الدول الغنية.

    وفي محاولة للتملص من دور نظام الأسد في انهيار الواقع الصحي في سوريا قالت زوجة الأسد التي باتت تعرف بلقب “سيدة الجحيم” كما يلقبها ناشطون سوريون، كيف سيكون الحال بالنسبة لدولة محدودة الموارد محاصرة محاربة.

    وذكرت أن “سلامة أطفال أي وطن تعبر عن سلامة مجتمعه وأجياله، وبالتالي سلامة مستقبله”، واعتبرت أن المريض عبء على ذويه ومجتمعه ووطنه دون ذنب منه، بل بتقصير منا عائلةً أو مجتمعاً أو دولة وخاصة أن الكشف المبكر لهذا المرض ممكنٌ ومتاح.

    أسماء الأسد وبشار الأسد
    أسماء الأسد وبشار الأسد

    تمويل أممي واستغلال إعلامي

    وزعم إعلام النظام الرسمي تنفيذ “البرنامج الوطني”، من قبل جهات محلية تضم “وزارات الصحة والتعليم العالي والدفاع والداخلية، والمنظمة السورية للأشخاص ذوي الإعاقة “آمال” والهلال الأحمر لدى نظام الأسد.

    في حين تؤكد مؤشرات بأن مثل هذه المشاريع تُطلق بتمويل أممي، فيما يتم استغلالها وتقديمها كخدمات مزعومة من قبل النظام في إطار الترويج والتسويق لرأس النظام وزوجته.

    ولوحظ خلال كلام أسماء الأسد حالة من التململ بين المشاركين في المؤتمر وشوهد بعضهم وهو يأخذ غفوة.

    وبحسب تقرير لصحيفة الفايننشال تايمز تراجعت أسماء الأسد خلال السنوات الأولى من الحرب، عن المشهد العام، لكن بحلول عام 2016، ومع سيطرة الأسد على جزء كبير من سوريا، “خرجت بكامل قوتها”، وتغيرت نظرة العلويين حيالها من خلال عملها الخيري.

    هذا وتستغل “أسماء الأخرس” الخروج على وسائل الإعلام بشكل متكرر حيث سبق أن نظمت ودعت إلى عدة اجتماعات ضمن برامج وجمعيات تابعة لها، تصب غالبيتها في مشاريع من المفترض أنها للأعمال الخيرية، فيما تستحوذ عليها زوجة رأس النظام وتستغلها في الترويج لها ولزوجها المجرم.

  • هجوم بشار الأسد على أردوغان.. هل أصبحت المصالحة التركية السورية في “خبر كان”؟

    هجوم بشار الأسد على أردوغان.. هل أصبحت المصالحة التركية السورية في “خبر كان”؟

    وطن- كان الاجتماع الذي تم بوساطة روسية بين وزيري خارجية سوريا وتركيا في موسكو في 10 مايو الماضي بمثابة لحظة فاصلة بالنسبة للكثيرين في المنطقة، حيث بشر بانحراف حاد عن الأعمال العدائية المريرة على مدى العقد الماضي.

    هكذا استهل موقع “المونيتور” تقريرا له، قال فيه إنه بطبيعة الحال، كان يُفترض أن المسار بين أنقرة ودمشق سيكون بالتوازي مع جهود التطبيع السريع بين سوريا والمملكة العربية السعودية وعدد الصفقات والاتفاقيات التي تحتل مركز الصدارة في الشرق الأوسط حاليا.

    ومع ذلك، فشلت المصالحة التي طال انتظارها في أن تتحقق. وبدلاً من ذلك، يبدو الأمر بعيدًا كما كان دائمًا ، حيث قدمت مقابلة الرئيس السوري بشار الأسد مع سكاي نيوز عربية هذا الأسبوع أكبر مؤشر على أن البلدين لا يزالان على بعد أميال عديدة.

    الأسد يفتح النار على تركيا

    وقال الأسد خلال تلك المقابلة: “الإرهاب في سوريا مصنوع في تركيا” ، في إشارة إلى دعم أنقرة للمعارضة المسلحة السورية، كما بدد الأسد فكرة أنه سيكون هناك حل سريع للعلاقات أو اجتماع طال انتظاره مع الرئيس رجب طيب أردوغان في المناخ الحالي.

    يُشار إلى أنه في يوليو الماضي، قال أردوغان إنه منفتح على لقاء الأسد لكن لا يغير سياسته، وأشار إلى أن الباب مفتوح للأسد لكن نهجهم مهم، ولفت إلى أن الأسد يريد خروج تركيا من شمال سوريا، وهو أمر غير وارد.

    وأضاف: “لقاء مع الأسد يمكن أن يحدث. لا استياء في السياسة. عاجلاً أم آجلاً ، يمكننا أن نتخذ خطوات في هذا المسار”.

    كان الأسد واضحًا في أنه لن يتم عقد أي لقاء في ظل الظروف الحالية، ومن غير المرجح أن يتم ذلك بدون اتفاق شامل. وقال: “لا شروط مسبقة تعني الاجتماع بدون جدول أعمال. عدم وجود جدول أعمال يعني عدم الاستعداد.. لا استعداد يعني عدم وجود نتائج ، فلماذا نلتقي أنا وأردوغان؟ ”

    وأضاف: “نريد أن نصل إلى هدف واضح. هدفنا الانسحاب التركي من الأراضي السورية، بينما هدف أردوغان إضفاء الشرعية على وجود الاحتلال التركي في سوريا.. لذلك، لا يمكن أن يتم الاجتماع في ظل ظروف أردوغان “.

    وفي اجتماع وزراء الخارجية المتوتر في موسكو، سلط البيان المشترك الضوء على مبدأ سيادة سوريا على أراضيها وضرورة محاربة الإرهاب، وهو مصطلح لا يزال غامضًا كما كان دائمًا.

    لأسباب ليس أقلها أن الأطراف المعنية لديها تفسيرات مختلفة لمن يشكل إرهابياً، فإن أولويات تركيا هي الجماعات الكردية في الشمال والأسد هي المعارضة المدعومة من تركيا في الشمال الغربي.

    مأزق دقيق بين تركيا وسوريا

    من جانبه، قال محلل الشرق الأوسط ألكسندر لانجلوا إن هذا المأزق الدقيق لا يساعده عدد لا يحصى من العوامل والفصائل المتنافسة، من روسيا إلى إيران إلى المملكة العربية السعودية.

    ويبدو أن المحادثات بين دمشق وأنقرة عالقة إلى حد كبير بسبب مسألة الوجود العسكري التركي في سوريا ودعم الجماعات والميليشيات المعارضة السورية.

    وبحسب التقرير، يشعر الأسد بالجرأة بسبب التطورات الأخيرة مع الدول العربية، لا سيما إعادة التطبيع مع المملكة العربية السعودية وعودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.

    وأضاف لانجلوا ، الذي يتابع جهود التقارب عن كثب، أن الأسد يختار مضاعفة مواقفه التفاوضية الصعبة مثل الانسحاب التركي بشرط أي اجتماع رئاسي، من المحتمل أن يكون هذا بداية لتركيا في الوقت الحالي ، مما ترك المحادثات متوقفة في الوقت الحالي.

    اللاجئون يمثل حواجز على الحدود

    مأزق تركيا هو أنها تستضيف في النهاية حوالي 3.6 مليون لاجئ سوري ولديها وجود عسكري في أجزاء كثيرة من شمال سوريا ، وهو ما تعتبره الحكومة السورية احتلالًا عسكريًا ، مما يقلل من فرصة التوصل إلى حل واسع النطاق لأنها لن تتفاوض بينما القوات التركية المتمركزة في سوريا.

    وقال لانجلوا: “يلعب الوضع الداخلي في تركيا دورًا هنا، فالانتخابات البلدية والمشاعر التركية تجاه اللاجئين السوريين تلعب بالتأكيد دورًا في تفكير أردوغان في الملف السوري. لكن احتمالات أن تسير هذه الانتخابات بشكل سيئ بالنسبة للتحالف الذي يقوده حزب العدالة والتنمية على أساس قضية اللاجئين السوريين تبدو منخفضة الآن، أو على الأقل منخفضة بما يكفي لتجنب أي تحول كبير من جانب أنقرة بشأن الملف السوري كشرط قبل أي رئاسي”.

    من ناحية أخرى، انحرفت أنقرة عن سياستها الأولية المتمثلة في السعي إلى تغيير القيادة السورية وتركز الآن على المقاتلين الأكراد على طول الحدود.

    تقدم استخباراتي

    أما على مستوى الاستخبارات كان هناك تقدم، حيث التقى رئيس المخابرات السورية علي مملوك بنظيره هاكان فيدان رئيس المخابرات التركية آنذاك في بغداد، حيث بُذلت جهود لتنشيط الدبلوماسية والقنوات الأمنية بين البلدين.

    وتراوحت القضايا المطروحة على جدول الأعمال بين حزب العمال الكردستاني والمدنيين السوريين في تركيا والوضع في المناطق السورية على الحدود مع تركيا، حيث التقى فيدان أيضًا مع مملوك عدة مرات في دمشق أثناء محاولتهما التوصل إلى اتفاق.

    لكن مع وجود قعقعة السيوف ، يمكن لفيدان – وزير الخارجية الحالي والمقرب من أردوغان – الاستفادة من علاقاته الاستخباراتية القوية مع سوريا في عملية التفاوض الشاقة. في السنوات القادمة ، حيث يبدو المأزق الحالي بعيدًا عن الانهيار.

  • ابنة عم بشار الأسد تدعو لمحو “دير الزور” من سوريا وإبادة جميع سكانها

    ابنة عم بشار الأسد تدعو لمحو “دير الزور” من سوريا وإبادة جميع سكانها

    وطن- بنبرة طائفية بغيضة لطالما وسمت مؤيدي نظام الأسد، طالبت ابنة عم رأس النظام بشار الأسد، “وفاء الأسد” بمحو مدينة دير الزور –شرق البلاد- كاملة من الخريطة، وذلك بعد كمين تعرضت له قوات الأسد، وقتل فيه أكثر من 25 عنصراً في بادية الميادين وتبناه تنظيم داعش الإرهابي.

    وقتل 23 عنصرا للنظام السوري، في أحدث هجوم لتنظيم الدولة، على حافلة عسكرية شرق سوريا، مساء الخميس.

    وقال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أمس، الجمعة، إن الهجوم وقع في بادية الميادين بريف دير الزور الشرقي، وقتل فيه 23 جنديا، وأصيب أكثر من 10 آخرين، فيما لا يزال مصير عشرات الجنود الآخرين مجهولا.

    وفاء الأسد تحرض ضد أهالي دير الزور

    وقالت “وفاء الأسد” في منشور على حسابها “بفيسبوك” علقت فيه على الحادث: “طاب الموت يا شرفاء سوريا.. كرمال هؤلاء القديسين يا باطل”.

    وأضافت: “بالناقص من وجود دير الزور كلها على الخريطة السورية كرمال ـ من أسمتهم ـ بالقديسين”.

    وأرفقت التدوينة بصورة للحافلة التي تم تفجيرها وصورة جثامين القتلى من جيش النظام الذين لازالت أسماؤهم وهوياتهم مجهولة حتى اليوم.

    ويعيد هذا المنشور إلى الأذهان دعوات عنصرية مماثلة لابادة السوريين وبخاصة أهالي المدن التي ثارت ضد نظام الأسد.

    ومنها ما كتبه “جهاد بركات” أحد عناصر الشبيحة في صفوف نظام الأسد، على حسابه في “فيسبوك” في نيسان 2020 ، إذ دعا إلى قتل الأطفال والنساء والشيوخ من أهالي محافظة درعا بزعمه أنهم أهالٍ لـ “الإرهابيين”، حسب وصفه.

    وشدد الشبّيح في رسالته الطائفية على وجوب قتل جميع فئات المدنيين بما فيهم الأطفال مقابل مصرع أي ضابط أو عنصر بجيش النظام المجرم، محملاً المدنيين عجز نظامه القاتل في ضبط الفلتان الأمني في المناطق الخاضعة لسيطرته، ليعود بمنشور آخر مكرراً دعواته لإبادة الأهالي.

    وأثار هذا المنشور جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وقتها، إلا أنه لم يكن صادماً لكثير من السوريين ممن تعرضوا للتهديدات الطائفية المتواصلة فيما لم يخفوا تخوفهم من ارتكاب المجازر بحق الأبرياء كما جرت العادة.

    بشار الأسد
    بشار الأسد

    نظام الأسد ولعبة التفجير

    وتباينت ردود وتعليقات مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص منشور وفاء الأسد حيث علق “سيف” في إشارة إلى قتلى الحافلة التي تم تفجيرها:” أغلب القتلى من المجندين حديثاً وأكثرهم ممن عاد لحضن الوطن يعني من السنة فلماذا تنزعج قليلة الوفاء عليهم وابن عمها هو من قتلهم”.

    وقال آخر أن عصابات الأسد استمرت في ثمانينات القرن الماضي بوضع متفجرات في باصات النقل الخارجي وتفجيرها بالركاب المدنيين وكانوا يقولون “ان الإخوان هم من يقفون خلفها”.

    واستدرك أن هذه الباصات كانت تخرج من الكراجات وكلها تخضع للتفتيش فلماذا لم يعاقبوا عنصر آمن واحد على تهاونه بالتفتيش”.

    وتابع أن “لعبة التفجير وأيادي النظام القذرة فيها ليست حديثة”.

    وعبر “ابن الشام” عن اعتقاده بأن نظام الأسد “وراء تفجير الحافلة لتظل الحاضنة ملتفة حوله”.

    وفي السياق ذاته عقب “أسامة فاخوري” :” أصبح من المعروف أن النظام ومخابراته هم من يقومون بهذه الأفعال لتخريف الطائفة الحاضنة ورسالة منه بأن هذا مصيركم إن سقط نظامنا”.

  • فيديو لطفل سوري يهز القلوب.. شاهد ما فعله ابن أحد المعتقلين مع مرضى السرطان

    فيديو لطفل سوري يهز القلوب.. شاهد ما فعله ابن أحد المعتقلين مع مرضى السرطان

    وطن- اهتزت قلوب السوريين، إثر واقعة إنسانية لابن أحد المعتقلين في سجون نظام الرئيس بشار الأسد.

    ففي استجابة لحملة مساعدة مرضى السرطان في شمال سوريا، تبرّع طفل من أهالي كفر لوسين، بدارجته الهوائية أمام جمع كبير من الأهالي والإعلاميين والنشطاء في إدلب.

    وظهر الطفل يزن بجانب الإعلامي محمد الفيصل مصطحباً دراجته، ليخبره بأنه ينوي التبرع بها لصالح مرضى السرطان، ضمن حملة “لستم وحدكم”.

    ونشرت الصحفية السورية يقين بيدو، مقطع فيديو للواقعة عبر حسابها على موقع “تويتر“، وقالت: “ابن المعتقل وبنت الشهيد، المرابط والمصاب بالحرب، الفقير والغني، الكبير والصغير، العامل والتاجر، زوجة الشهيد وزوجة المفقود، نازح ومُهجّر، وكثر داخل البلد وخارجها اجتمعوا ليخبروا مرضى السرطان أنهم متضامنين معهم، قلبًا وقالبًا،متبرعين بأغلى مايملكون.. شعب ترفع له القبعة”.

    تصرف الطفل أثار إعجاب الحاضرين من الأهالي وممثلي المنظمات الإغاثية ومؤسسات المجتمع المدني والناشطين الذين لاقوه بالتصفيق تقديراً لعمله الإنساني العظيم.

    طفل سوري يتبرع بدراجته
    طفل سوري يتبرع بدراجته

    كيف تدعم الحملة مرضى السرطان؟

    في سياق متصل، نقل موقع “أورينت نت” عن ناشط إعلامي من منظمي الحملة وأحد المشرفين عليها، الذي قال إنّ الحملة جرت بالتعاون بين ناشطين ومنسقي الاستجابة الطارئة، وتم جمع مبلغ قدره 400 ألف دولار حتى الآن وما تزال الحملة مستمرة.

    وأضاف أنّ الأموال التي تم جمعها من التبرعات ستذهب مباشرة لمرضى السرطان عبر عدة طرق منها منح مالية لتغطية التكاليف للمرضى ومرافقيهم داخل تركيا، أو شراء دار للإقامة لمصابي السرطان في أضنة، إضافة لشراء جرعات للمصابين الذين يتعالجون في الداخل السوري.

    تركيا بدأت استقبال مرضى السرطان

    يُشار إلى أن الحملة تأتي بعد أسبوعين من بدء تركيا استقبال مرضى السرطان الذين تم تشخيصهم بعد الزلزال المدمر.

    جاء ذلك بعد مناشدات واعتصامات شهدها الشمال السوري للضغط على الجانب التركي لاستئناف إدخال مرضى السرطان بعد تفاقم عدة حالات، وموت عدد من المرضى بينهم أطفال في الأيام التي سبقت فتح المعبر.

  • استئناف تسليم المساعدات لشمال غرب سوريا.. لماذا يعتبر بشار الأسد هو الرابح الأول؟

    استئناف تسليم المساعدات لشمال غرب سوريا.. لماذا يعتبر بشار الأسد هو الرابح الأول؟

    وطن- تستعد الأمم المتحدة، لاستئناف تسليم المساعدات الضرورية إلى شمال غرب سوريا الذي تسيطر عليه المعارضة.

    جاء ذلك بعد أن توصلت الحكومة السورية والأمم المتحدة إلى اتفاق لإحياء خط الأنابيب الإنساني لمدة ستة أشهر.

    ويُنظر إلى الاتفاقية المفاجئة على نطاق واسع على أنها انتصار لنظام بشار الأسد، حيث يسعى بدعم من الكرملين، للتخلي عن وضعه المنبوذ والعودة إلى الساحة العالمية، وفق تقرير لموقع المونيتور.

    الأمم المتحدة قالت إنَّ الاتفاق يسمح بتسليم الشحنات عبر معبري باب السلامة والراي من تركيا إلى المناطق التي يحتلها الجيش التركي وحلفاؤهم من المتمردين السنة، وكذلك عبر باب الهوى.

    من جانبه، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بما وصفه نائب المتحدث باسمه فرحان حق بـ”التفاهم” دون الكشف عن أي من تفاصيله.

    وتوقفت شحنات الأمم المتحدة من تركيا، عبر معبر باب الهوى في يوليو الماضي، بعد أن استخدمت روسيا حق النقض ضد تمديد تفويض مجلس الأمن الدولي للعملية التي يعتمد عليها ملايين النازحين السوريين الذين يحتمون في المنطقة.

    ولطالما جادلت روسيا، الراعي الأكبر للأسد إلى جانب إيران، بأن خطة الأمم المتحدة للمساعدة عبر الحدود تعد انتهاكًا للسيادة السورية وأنه ينبغي توجيه المساعدة من داخل البلاد.

    وتعاونت روسيا مع الصين العضو الدائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإلغاء ثلاثة من المعابر الحدودية الأربعة الأصلية من تركيا والأردن والعراق التي أنشأها المجلس في عام 2014.

    وكانت الحكومة السورية، قد عرضت في وقت سابق السماح بالتسليم ولكن بشروط رفضتها المنظمة الدولية.

    وشملت الشروط، منع الأمم المتحدة من التعامل مع الجماعات المتمردة “الإرهابية” التي تسيطر على الشمال الغربي، وعدم السماح لأي شخص آخر غير الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر بتوزيع الإمدادات.

    وقال عامل إغاثة، إن رسالة بعثتها الحكومة السورية إلى الأمم المتحدة هذا الأسبوع تشير إلى أنها تقبل مبادئ الأمم المتحدة، وأن المساعدات يمكن أن تتدفق دون الشروط الجديدة التي تفرضها دمشق.

    وتوافق هذا مع محتوى رسالة بتاريخ 6 أغسطس من سفير سوريا لدى الأمم المتحدة بسام صباغ، إلى منسق الإغاثة الطارئة في الأمم المتحدة مارتن غريفيث، ولم تذكر الشروط المذكورة أعلاه.

    ويبدو أن المتحدث باسم الأمم المتحدة يؤكد التحول في موقف دمشق، قائلاً إن الاتفاقية ستسمح للأمم المتحدة وشركائها بتقديم المساعدة عبر الحدود بطريقة مبدئية تسمح بالتعامل مع جميع الأطراف.

    بشار الأسد
    بشار الأسد

    ومع ذلك، يشعر الكثيرون بالقلق من الغموض الذي يكتنف الاتفاق، كما يفعلون بشأن عواقبه، وما إذا كان سيسمح للحكومة بمزيد من السيطرة على كيفية توزيع المساعدات، وبنفس القدر من الأهمية، هل يمنح الأسد حصة أكبر من المساعدات للتوزيع عبر خطوط الصراع في المناطق الخارجة عن سيطرته.

    وقال حيد حيد الزميل الاستشاري لبرنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في “تشاتام هاوس”: “هذا انتصار 100٪ للنظام لأنه يسمح له بتحقيق أهداف متعددة”.

    وأضاف أن الاتفاق يساعد في تحسين صورة النظام بالقول إنه على استعداد لتأمين تسليم المساعدات عندما تفشل الأمم المتحدة في القيام بذلك، وهذا بدوره يسهل على أعضاء جامعة الدول العربية ، التي أعادت سوريا مؤخرًا إلى حظيرتها ، تبرير مزيد من الانخراط مع دمشق.

    وأضاف حيد: “في الماضي، لم تكن الحكومة حتى جزءًا من عملية صنع القرار.. الآن أصبحت اللاعب الرئيسي وأي صفقة مستقبلية يجب أن تشمل النظام”.

    ويتفق آرون لوند زميل المعهد السويدي للشؤون الدولية ومركز الدراسات السورية، مع أن الاتفاقية من المرجح أن تكون قد زادت من تمكين بشار الأسد.

    وإذا لعبت دمشق دورها بشكل جيد، فسيقتلون تفويض الأمم المتحدة عبر الحدود إلى الأبد. على المدى القصير، سيتم الآن استئناف عمليات الإغاثة على الأقل. وعلى المدى الطويل، يبدو أنه دفعة قوية لنفوذ الأسد.

    وتكهن فابريس بالانش الأستاذ المشارك ومدير الأبحاث في جامعة ليون الثانية الذي يراقب الصراع السوري عن كثب، بأن الاتفاق ينذر بحركة انفراج بين تركيا وحكومة الأسد.

    وتسعى أنقرة للتطبيع مع دمشق، بعد سنوات طويلة من استضافة وتسليح المتمردين السنة الذين قاتلوا للإطاحة به دون جدوى.

    وقال بالانش: “يرفض الأسد السماح لهيئة تحرير الشام بتلقي أي مساعدة، ولن يفعل ذلك إلا مقابل مكاسب مضادة كبيرة”

    وكان الأسد قد صرح بأنه لن يجتمع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشروط الأخير، حيث يصر الأسد على أن تركيا يجب أن تسحب كل قواتها من بلاده كشرط مسبق للتطبيع .

    وقال الأسد: “هدف أردوغان من مقابلتي هو إضفاء الشرعية على الاحتلال التركي في سوريا.. لماذا نلتقي أنا وأردوغان؟ لتناول المشروبات الغازية؟”.

    ومع ذلك ، قد يكون من السابق لأوانه استنتاج أن دمشق ستستفيد بالكامل من الوضع الراهن الجديد.

  • بشار الأسد سعيد لنجاته من مصير القذافي وصدام.. كشف أسراره في حوار خاص (فيديو)

    بشار الأسد سعيد لنجاته من مصير القذافي وصدام.. كشف أسراره في حوار خاص (فيديو)

    وطن- بثت قناة “سكاي نيوز” مساء اليوم، الأربعاء، مقابلة أجرتها مع رأس النظام السوري بشار الأسد، في “قصر المهاجرين” بدمشق تناولت العديد من القضايا وآخر المستجدات المرتبطة بالوضع الداخلي السوري، ومستقبل العلاقات السورية العربية، إلى جانب مواضيع أخرى.

    وقال بشار الأسد إن نظامه تمكن من تجاوز العقوبات المفروضة عليه بموجب قانون “قيصر” الأمريكي، مقللاً من أثر هذه العقوبات.

    وأضاف في المقابلة المذكورة أن “هناك سيناريوهات لخلق حالة من الرعب في سورية مثلما حدث مع معمر القذافي وصدام حسين.”

    زاعماً أن “الدول التي خلقت الفوضى في سورية، هي التي تتحمل مسؤولية تجارة المخدرات“.

    حوار بشار الأسد مع “سكاي نيوز” يثير جدلا

    وتطرّق الأسد خلال لقائه للحديث عن ولده حافظ، قائلاً: “العلاقة بيني وبين ابني حافظ هي علاقة عائلة.. ولا أناقش معه قضايا الحكم، وهو بعيد عن السياسة”.

    وأشار إلى مسألة التنّحي عن السلطة بالقول: “التنحي عن السلطة لم يكن مطروحاً على الإطلاق، لأنه سيكون هروباً بسبب الحرب”.

    “لا لقاء مع أردوغان”

    وقال رأس النظام بشار الأسد، الذي بدا نحيل الوجه وآثار الإرهاق بادية على ملامحه، رغم لمسات المكياج التي وضعت له أنّه لن يكون هناك أي لقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وفق شروطه.

    وسخر من أردوغان قائلاً : لماذا نلتقي أنا وأردوغان؟ لكي نشرب المرطبات مثلا!”، وذلك في إشارة إلى لقاء حليفه بوتين مع أردوغان وتناولهما البوظة أثناء زيارة الثاني إلى موسكو في، أغسطس آب 2019.

    ورغم التقارب المخابراتي واللقاءات المبتادلة بين الجانبين السوري والتركي، شن الأسد هجوماً على الحكومة التركية، وقال بأنّها مصدر لما وصفه بـ”الإرهاب” في سوريا، قائلاً: “الإرهاب في سوريا صناعة تركية”.

    واعتبر “الأسد” أن هدف الرئيس التركي من الجلوس معه “هو شرعنة وجود الاحتلال التركي في سوريا”، وأردف: “من دون تحضير يعني من دون نتائج، لماذا نلتقي أردوغان، لكي نشرب المرطبات مثلاً”.

    وسبق أن جرت لقاءات بين وزراء خارجية النظام السوري وتركيا برعاية روسيا، تحضيراً للقاء محتمل بين أردوغان و”الأسد”، الذي يشترط مقابل اللقاء، انسحاب القوات التركية من شمال غربي سوريا، إلّا أنّ المسؤولين الأتراك صرحوا – أكثر من مرّة – بعدم إمكانية ذلك.

    وفي شهر تموز الفائت، قال الرئيس التركي إنّ “بشار الأسد يريد من تركيا مغادرة شمالي سوريا، لا يمكن أن يكون هناك شيء من هذا القبيل، موضحاً: “نحن نحارب الإرهاب هناك حيث يوجد تهديد للأمن القومي التركي”.

    الأسد المأزوم

    ولم يوفر الرئيس المأزوم داخلياً وخارجياً انتقادا للجامعة العربية التي أعادته إلى حضنها واعتبر أنها “لم تتحول إلى مؤسسة بالمعنى الحقيقي”.

    وزعم الأسد بطريقته التنظيرية المعهودة أن “العلاقات العربية – العربية منذ أن تكوّن عندي الوعي السياسي قبل أربعة عقود، هي علاقات شكلية، لماذا؟ لسبب بسيط، لأننا بطريقة تفكيرنا ربما على مستوى الدول، أو هي ثقافة عامة لا أدري، لا نطرح حلولاً عملية ولا نطرح أفكاراً عملية لأي شيء، نحب الخطابات والبيانات واللقاءات الشكلية، هذه طبيعة العلاقة”.

    وبخصوص عودة علاقات نظامه مع بعض العواصم العربية، قال الأسد: “عودة سورية هل ستكون شكلية أم غيرها، هذا يعتمد على طبيعة العلاقات العربية – العربية، هل تغيرت؟ لا أعتقد أنها تغيرت بالعمق هناك بداية وعي لحجم المخاطر التي تؤثر علينا كدول عربية لكنها لم تصل إلى مرحلة وضع الحلول، طالما أنه لا يوجد حلول للمشاكل فإذاً العلاقة ستبقى شكلية”.

    تدجين المعارضة

    وهاجم الأسد الذي دمر البلاد وشرد العباد واعتقل مئات الألوف من السوريين المعارضة السورية.

    وأضاف بطريقة التدجين أن المعارضة التي يتم الاعتراف بها هي “المعارضة المصنّعة محلياً لا المصنعة خارجياً، المصنعة محلياً يعني أن تمتلك قاعدة شعبية، وبرنامجاً وطنياً، ووعياً وطنياً”.

    وقال إن “المعارضة هي شيء طبيعي نحن بشر ونختلف بالآراء في المنزل الواحد، فكيف لا نختلف على مستوى الوطن تجاه الكثير من القضايا”.

    وبطريقة الأحاجي والألغاز زاد قائلاً “كلمة خارج لا تعني السوء، قد يكون معارضاً داخلياً ومرتبطاً بالخارج، وقد يكون معارضاً بالخارج ولكنه مرتبط بالوطن، فالقضية ليست لها علاقة بالخارج والداخل، لها علاقة بأين تكمن انطلاقتك من الشعب أم من المخابرات الأجنبية هذا هو السؤال فقط”.

    وذلك علماً بأن المئات ممن يسميهم معارضة الداخل زج بهم في سجونه ولازالوا خلف القضبان، مثل عبد العزيز الخير الذي اعتقل في 20 أيلول / سبتمبر 2012 ولا يزال مجهول المصير.

    الدول التي خلقت الفوضى

    وعن التطبيع بين حركة “حماس” والنظام السوري، قال “الأسد” إنّ “موقف حماس منّا كان مزيجاً من الغدر والنفاق”.

    وفي محاولة للتنصل من دوره في تهريب المخدرات إلى دول الجوار والدول الخليجية زعم “الأسد” أنّ “الدول التي خلقت الفوضى في سوريا هي التي تتحمل مسؤولية تجارة المخدرات” في إشارة واضحة إلى السعودية وقطر.

    وحول عودة اللاجئين وهي الشغل الشاغل لمعظم الدول التي تضم لاجئين سوريين، زعم الأسد أن ما يعادل نصف مليون لاجىء عادوا إلى سوريا خلال السنوات الماضية ولم يسجن أي شخص من بينهم.

    وربط بشار الأسد بين توقف عودة اللاجئين والأحوال المعيشية، وأضاف بنبرة تتجاهل السبب الحقيقي لعدم عودة اللاجئين وهو عدم توفر الأمان والخوف من الاعتقالات: “كيف يمكن للاجئ أن يعود من دون ماء ولا كهرباء ولا مدارس لأبنائه ولا صحة للعلاج، هذه أساسيات الحياة.”

    وكان تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” صدر في تشرين الأول 2021 أكد أن اللاجئين السوريين العائدين إلى سوريا من لبنان والأردن بين 2017 و2021، واجهوا انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان واضطهادا على يد الحكومة السورية والميليشيات التابعة لها. وعانى العائدون أيضا للبقاء على قيد الحياة وتلبية احتياجاتهم الأساسية في بلد دمره النزاع.

    وعلى طريقة “يكاد المريب أن يقول خذوني” قال الأسد :”حتى لمن يشك يستطيع أن يعود للواقع لذلك؛ أنا ابتدأت بالواقع قلت عاد نحو نصف مليون كيف يعود هؤلاء إذا كانت الدولة ستقوم بسجنهم! هذا مؤشر واقعي بغض النظر عما أقوله أنا في هذه المقابلة”.

  • طلب مقابلة أسماء الأسد.. فيديو جنسي مشين لضابط سوري كبير مع زوجة زميله

    طلب مقابلة أسماء الأسد.. فيديو جنسي مشين لضابط سوري كبير مع زوجة زميله

    وطن- تورّط ضابط كبير بقوات نظام الرئيس بشار الأسد، في فضيحة أخلاقية جديدة مع زوجة أحد زملائه الضباط خلال اتصالات بينهما عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأظهرت لقطات مصورة، بثها ناشطون على موقع تويتر، ضابطا بارزا في صفوف قوات بشار الأسد، يُدعى زهير رحال، في فضيحة أخلاقية، وذلك بعد اختراق هاتف زوجة أحد الضباط.

    وخلال التسجيل، يطلب الرحال من زوجة الضابط خلع ملابسها بالكامل وكشف أعضائها الجنسية له، ويتبادل الرحال معها بعض العشق والهيام، قبل أن يقوم هو الآخر بالكشف عن أعضائه الجنسية ويبدأ بممارسة العادة السرية من داخل ما بدا أنه مكان عمله.

    ولم تستطع الجهة التي اخترقت الهاتف التعرف على هوية الضابط أو منصبه، لكن الأخير وقع في فخ ناشطين بعد وصولهم لرقم هاتفه، وفق موقع “أورينت نت” المعارض.

    https://twitter.com/YASEEN93893266/status/1687855365906735104?s=20

    فيديو جنسي مشين لضابط سوري كبير مع زوجة زميله
    فيديو جنسي مشين لضابط سوري كبير مع زوجة زميله

    كيف جرى اختراق الهاتف؟

    وكان أحد الأشخاص قد انتحل هوية موظف بالقصر الجمهوري وتواصل معه على الرقم، ليكتشف أن اسمه زهير رحال وأنه يعمل في إدارة سلاح الإشارة التابعة للأركان بدمشق.

    وخلال الحديث معه، عبّر الضابط عن رغبته العارمة بلقاء أسماء الأسد زوجة رأس النظام، مضيفاً أنه كان قد تقدّم بطلب للقائها في وقت سابق، وهو الأمر الذي جعل الحيلة تنطلي عليه بسهولة على ما يبدو.

    لكن وبعد محاولة الناشط الضغط عليه لمعرفة مصير عدد من المعتقلين، قام الضابط بإقفال حسابه ولم يعد يرد على هاتفه.

    ويأتي الكشف عن هذه الواقعة، بعد أيام قليلة من الكشف عن فضائح أخرى، حيث انتشر مقطع فيديو جنسي للقيادي بالنظام السوري عمر الرحمون الذي تولى مهمة التفاوض باسم نظام بشار الأسد، حيث ظهر وهو يؤدي أفعالا لا أخلاقية، مع إحدى الفتيات على منصات التواصل الاجتماعي.

    وأظهر التسجيل عمر الرحمون أثناء تلفظه عبر تطبيق واتساب بكلمات نابية ويطلب من سيدة شبه عارية القيام بأفعال لا أخلاقية.

    وطلب الرحمون من السيدة الكشف عن أعضائها الجنسية ليتمكن من رؤيتها، ليشعر بعد ذلك بالنشوة عقب تلبية السيدة طلبه.

    قبل ذلك، انتشرت مقاطع جنسية لضابطين كبيرين في قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد، يحملان رتبتي عميد وعقيد، مع زوجة أحد الضباط.

    وأظهرت المقاطع الجنسية التي سربها أحد الناشطين المعارضين، ضابطين من قوات الأسد، وهما في وضعية مشينة وغير أخلاقية، أثناء إجراء كل منهما على حدة محادثة مصوّرة عبر أحد تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي.

  • فيديو جنسي لأحد أذرع بشار الأسد.. ارتكب أفعالا مشينة مع فتاة طلب منها التعري

    فيديو جنسي لأحد أذرع بشار الأسد.. ارتكب أفعالا مشينة مع فتاة طلب منها التعري

    وطن- نشر ناشطون سوريون، مقطع فيديو جنسي للقيادي بالنظام السوري عمر الرحمون الذي تولى مهمة التفاوض باسم نظام بشار الأسد، حيث ظهر وهو يؤدي أفعالا لا أخلاقية، مع إحدى الفتيات على منصات التواصل الاجتماعي.

    والفيديو نشره في البداية، الناشط نبيل العثمان، بعد تمكنه بمساعدة آخرين من اختراق الهاتف الشخصي لعمر الرحمون، ثم نشره الكثير من الناشطين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأظهر التسجيل عمر الرحمون أثناء تلفظه عبر تطبيق واتساب بكلمات نابية ويطلب من سيدة شبه عارية القيام بأفعال لا أخلاقية.

    وطلب الرحمون من السيدة الكشف عن أعضائها الجنسية ليتمكن من رؤيتها، ليشعر بعد ذلك بالنشوة عقب تلبية السيدة طلبه.

    https://twitter.com/YASEEN93893266/status/1687052528213438464?s=20

    فضائح جنسية لضابطين بارزين

    يُشار إلى أنّ هذه الواقعة تأتي بعد أيام قليلة، من انتشار مقاطع جنسية لضابطين كبيرين في قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد، يحملان رتبتي عميد وعقيد، مع زوجة أحد الضباط.

    وأظهرت المقاطع الجنسية التي سربها أحد الناشطين المعارضين، ضابطين من قوات الأسد، وهما في وضعية مشينة وغير أخلاقية، أثناء إجراء كل منهما على حدة محادثة مصوّرة عبر أحد تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي.

    وسرب هذه اللقطات أيضا الناشط السوري نبيل العثمان، الذي قال إنه حصل على هذه المقاطع بعدما تمكن من اختراق حساب زوجة ضابط علوي في قوات بشار الأسد، حيث وجد تسجيلات مصوّرة لمحادثات لها مع الضابطين الكبيرين.

    وأحد المقاطع التي نشرها العثمان، ظهر فيها الضابط برتبة عميد عدي غانم، وقد شوهد أثناء إجراء محادثة فيديو ويقوم بحركات جنسية غير أخلاقية.

    وكان العثمان قد حاول التفاوض مع غانم عبر محاولة معرفة مصير بعض المعتقلين في سجون الأسد مقابل عدم فضحه، إلا أنّ الضابط رفض ذلك وأغلق حسابه.

    وعدي غانم ينحدر من مدينة بانياس بريف طرطوس، وكان قد شارك في اجتياح مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق في عام 2018، وكان قائداً للواء 78 في قوات الأسد.

    أما الفضيحة الأخرى، فتعود للضابط برتبة عقيد علي العلي، الذي ظهر مستلقياً على سرير ويقوم بحركات جنسية أثناء إجرائه محادثة مصوّرة مع زوجة الضابط.

    و”العلي” الذي ينحدر من منطقة مصياف غرب حماة، هو معاون قائد المنطقة الساحلية في قوات الأسد، وشارك في اجتياح مدينة حمص وريف إدلب في سوريا.