الوسم: بشار الأسد
-

فورين بوليسى: إسرائيل حائرة بين الأسد والقاعدة
تساءلت مجلة "فورين بوليسى" الأمريكية: إلى أي مدى يمكن أن تظل إسرائيل فى موقف المتفرج تجاه التطورات فى سوريا؟وقالت المجلة أن إسرائيل ستراقب أي هجوم أمريكي ضد سوريا من على مقاعد البدلاء . وهى، بالطبع ، تتمنى نجاح الضربة الأمريكية المحتملة ولكن أيضا – وربما مثل الولايات المتحدة نفسها – لا يزال لديها شكوكا حول إمكانية توجيه ضربة عسكرية ناجحة.كما أن القيادة الإسرائيلية لا يوجد لديها شكوك حول طبيعة خلفاء الطاغية السوري ، فهناك وجهة نظر من القدس ترى :" أن يحل محل قاتل وسفاح( الأسد) إسلاميون مرتبطون بتنظيم القاعدة ، هذا ليس انتصار على الإطلاق".لقد كانت إسرائيل حتى الآن قادرة على عزل نفسها إلى حد كبير من الاضطرابات في الربيع العربي ، ولكن الضربة الأمريكية لسوريا قد تكون علامة على أن هذا العصر يقترب من نهايته . وفي حين كانت السنوات الثلاث الأخيرة الأكثر هدوءًا للمواطن الإسرائيلي العادي في أكثر من عقد من الزمان ، هناك دلائل على أن الجيش الإسرائيلي يجد صعوبة متزايدة في البقاء بمعزل عن الاضطرابات الإقليمية. .فقد ضربت طائرات حربية إسرائيلية أهدافا في سوريا أربع مرات على الأقل منذ بداية العام ، وتم إطلاق صواريخ كاتيوشا من لبنان في الآونة الأخيرة على شمال إسرائيل ، وقامت قوات الدفاع الإسرائيلية بضرب لبنان في المقابل. وفي الوقت نفسه، استهدفت الصواريخ من شبه جزيرة سيناء مدينة إيلات في جنوب إسرائيل، مما تسبب في قيام الجيش الإسرائيلي بقصف مجموعة من الإرهابيين الإسلاميين في المنطقة . وهذه هي المرة الأولى التي تعتدى فيها إسرائيل على الأراضي المصرية منذ اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل في عام 1979 .والمعروف أن مسؤلي وزارة الدفاع الإسرائيلية على اتصال وثيق مع نظرائهم في الولايات المتحدة بخصوص سوريا ؛ فقد زار وفد إسرائيلي رفيع المستوى واشنطن هذا الأسبوع . ومن المفترض أن إسرائيل سوف تتلقى إنذارا مبكرا من الأمريكيين ، وذلك قبل بضع ساعات على الأقل من تنفيذ الهجوم على سوريا .وقال مسؤولو دفاع إسرائيليون لي أن خطط الولايات المتحدة تتوافق إلى حد كبير مع المعلومات التي نشرت في وسائل الإعلام في الأيام القليلة الماضية . حيث أن الهجوم ، كما يقولون، سوف يكون عملية سريعة ، عن طريق وصواريخ كروز المتطورة والطائرات الحربية التى ستضرب بضع عشرات من الأهداف في وقت واحد في سياق 24 إلى 48 ساعة ، بهدف تدمير القواعد العسكرية السورية ، وبطاريات صواريخ ، بل وربما مخزونات من الأسلحة الكيميائية – إذا كان الأميركيون يمكن أن تكون على يقين من أن الأضرار الجانبية ستكون طفيفة.وقال "أوباما" إن التدخل الأمريكي لا يهدف إلى إسقاط النظام السوري – والإسرائيليين يصدقونه . ويتوقع مسؤولو الحكومة الإسرائيلية أن يكون هدف الولايات المتحدة إضعاف موقف الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية و ردعه عن استخدام أسلحة الدمار الشامل في المستقبل القريب.وقالت المجلة إن هناك اختلافات كبيرة في الأسلوب بين الإسرائيليين والأميركيين في صنع الحرب . وخلافا لإدارة أوباما ، القيادة الإسرائيلية لا تنفق الوقت في محاولة لحشد الدعم الدولي لضرب سوريا، ويبدو أن الإسرائيليين غير متحمسين للعملية العسكرية.ولكن الشىء المؤكد هو أن إسرائيل ربما تكون أكثر قلقا بشأن الحفاظ على مصداقية واشنطن في الشرق الأوسط مما هى عليه ، عن تحقيق هدف استراتيجي معين في سوريا . والطبيعى أن تكون إسرائيل قلقة من ضعف الولايات المتحدة فى المنطقة ، كما أن كبار المسئولين الإسرائيليين قد ينظرون إلى فشل الولايات المتحدة على أنه بمثابة الضوء الأخضر لإيران لتطوير أسلحتها للدمار الشامل .ومع استمرار الأزمة السورية – فى ظل الأمل الضئيل بأن تنتهى الأزمة بعد الضربة العسكرية الأمريكية – تبدو إسرائيل مستعدة للحفاظ على سياستها المتمثلة في الاحتواء. فما يهم إسرائيل هو منع الأسلحة المتطورة من الوقوع في أيدي الجماعات الإرهابية ، وهو ما جعلها تشن أربع غارات جوية على ضوء مزاعم بأن سوريا تحاول تهريب صواريخ "أرض –أرض" ، وصواريخ مضادة للسفن ، ومضادة للطائرات لقوات حزب الله في لبنان . ورغم أن الأسد هدد بالانتقام لهذه الضربات ، لكنه لم يتصرف حتى الآن.وقدم مستشارو الاستخبارات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقاريرًا تقول له :" أنه لا يوجد سوى احتمال ضعيف أن يرد النظام السوري على ضربة أمريكية عن طريق ضرب إسرائيل . وتشير كل الدلائل إلى أن الأسد يركز بشكل أكبر على محاربة المتمردين السوريين ، وليس عنده استعداد لافتعال إشتباك مع أمريكا أو إسرائيل . ولكن رئيس الوزراء الإسرائيلي هو أيضا يدرك تماما ، مثل معظم الإسرائيليين ، أن ضبط النفس لا يمكن أن يستمر طويلا ، وهذا ما يفسر تهديدات رئيس الوزراء المستمرة للأسد.ومثلها مثل الولايات المتحدة ، فإن إسرائيل ليس لديها خيارات جيدة في سوريا . ونتنياهو يدرك أن بقاء الأسد في هذه المرحلة من شأنه أن يمثل إنجازا كبيرا لمحور إيران وحزب الله ، والذي يمثل الخصم الرئيسي لإسرائيل في الشرق الأوسط من ناحية أخرى، فإن رئيس الوزراء لديه مخاوف حول وجود تنظيم القاعدة المتنامي.ومما لاشك فيه أن إسرائيل لاتتمنى فوز أى الطرفين فى الحرب السورية ، لأن فوز أحدهما سيمثل مشكلة لإسرائيل -

النظام السوري: منزل الأسد لم يستهدف اليوم بأي هجوم
نفت مصادر النظام السوري اليوم الأربعاء أنباء تواترت عن استهداف منزل الرئيس السوري بشار الأسد في حي المالكي بالعاصمة بهجوم صاروخي من قبل كتائب الجيش السوري الحر. وقالت صفحة رئاسة الجمهورية السورية على موقع فايسبوك للتواصل الاجتماعي إن الأنباء التي تتحدث عن استهداف الأسد في دمشق عارية تمامًا عن الصحة.وكانت وسائل إعلام عربية ودولية تحدثت عن استهداف منزل الأسد، وسفارتي روسيا الاتحادية والجمهورية الاسلامية الإيرانية بدمشق، وخصوصًا الوسائل الاعلامية المقربة من المعارضة السورية، كما اعلنت النبأ بعض تنسيقيات الثورة السورية والمواقع الالكترونية. لكن المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية السورية نفى هذه المزاعم التي تتحدث عن إستهداف منزل الرئيس السوري ، مؤكدا ان "كل ما قيل عن استهداف منزل الرئيس الأسد هو عار تماماً عن الصحة".محاولات متكررةويعد هذا الخبر الثاني عن استهداف الأسد شخصيًا خلال أسبوع، إذ تواترت أنباء عن استهداف موكبه المتوجه لأداء صلاة عيد الفطر، فجر يوم الخميس الماضي. وكانت صحيفة عكاظ السعودية نقلت عن مصادر الجيش السوري الحر مقتل عدد من عناصر حماية الأسد وإصابة آخرين، في هجوم على موكبه اول أيام عيد الفطر. كما نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن العقيد أحمد فهد النعمة، قائد المجلس العسكرى بالجيش السوري الحر فى محافظة درعا، تأكيده أن الأسد أصيب فى العملية، وأن اللقطات التي بثها التلفزيون السوري عن الأسد مصليًا العيد قديمة. وشاع على موقع تويتر وسم (#سوريا_تنتصر)، الذي أعلن مقتل ﻭﺯﻳﺮ الخارجية السوري وليد ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ ﺧﻠﺪﻭﻥ ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺳﺎﻣﺮ ﺍﻟﻨﺎﺟﻲ، ﻭسبعة ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﻴﻦ في ﻤﻮﻛﺐ ﺍﻷﺳﺪ عند استهدافه فجر عيد الفطر، لكن تبين أن الخبر عار عن الصحة.استكمال الاختراقويقول مراقبون إن هذه الأنباء تدخل في الحرب النفسية والاعلامية التي يشنها المعارضون بشكل متكرر، لإنهاك النظام وعناصره، خصوصًا أن هذه الأخبار تتزامن مع حملة مفاجئة، قامت بها كتائب الجيش السوري الحر على ريف اللاذقية، في عمق المناطق العلوية التي تشكل مسقط رأس الأسد، وبالتالي مسقط رأس النظام، حتى وصل عناصر هذه الكتائب إلى مسافة 20 كيلومترًا من القرداحة، التي ولد فيه الأسد. ويعد هذا الاختراق من أقسى الاختراقات في جبهة النظام السوري، بعدما حقق بعض الانجازات في القصير وحي الخالدية بحمص. وما تكرار الأنباء عن استهداف الأسد شخصيًا، في موكبه أو في منزله، إلا استكمالًا لهذا الاختراق، الذي يريد منه المعارضون توجيه ضربة قاسية للأسد ونظامه. -

وزير الدفاع الإسرائيلي: الأسد يضعف ويسيطر على أقل من 40 % من سوريا
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، اليوم، إن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، "يضعف"، وبات يسيطر على أقل من 40% من المناطق السورية.وأضاف يعلون خلال جولة له في شمال إسرائيل اليوم أنه "لا يوجد تحول في القتال في سوريا، ونظام الأسد يضعف.. لا أعرف متى سينتهي ذلك، ولست متأكدا بأن سقوط الأسد سينهي الحرب الأهلية هناك، لكننا نرى تفكك سوريا وضعف الأسد".وعن الوضع في هضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل قال: "في هضبة الجولان يوجد للمعارضة سيطرة أكثر من ذي قبل.. الأسد يسيطر على أقل من 40 % من المناطق السورية".ومن ناحية أخرى تجنب وزير الدفاع الإسرائيلي تقديم تأكيد أو نفي صريحين لما ذكرته تقارير إعلامية عن توجيه الجيش الإسرائيلي ضربة لعدد من المسلحين في شبه جزيرة سيناء المصرية أدت لمقتل عدد منهم مؤخرا.وفي تعليقه على الوضع الأمني على الحدود الجنوبية مع مصر، وخاصة في سيناء قال: "في سيناء ينشط إرهاب إسلامي يهاجم بشكل أساسي الجيش والشرطة المصريين، ولكنه يحاول مهاجمتنا أيضا. ونحن بالتأكيد نحترم بشكل كامل السيادة المصرية، ونتابع عمليات الجيش المصري وقوات الأمن التي تعمل على تطهير الإرهاب هناك، وآمل أن نعيد الهدوء للجنوب بأسرع وقت ممكن".وقتل ما بين 5 إلى 6 مسلحين في سيناء الجمعة الماضي، وقالت مصادر رسمية مصرية إنهم قتلوا في قصف قامت به طائرة مصرية، وفي المقابل قال تنظيم "أنصار بيت المقدس" المسلح إن القتلى ينتمون إليه وتم قصفهم بطائرة إسرائيلية، فيما خرجت التصريحات الرسمية الإسرائيلية تؤكد على احترامها للسيادة المصرية دون تصريح واضح بمسؤوليتها أو عدم مسؤوليتها عن القصف.وأضاف يعلون تعليقا على حالة القلق التي تسود سكان جنوب إسرائيل، خاصة بعد قيام تنظيم "أنصار بيت المقدس" لميناء إيلات بصواريخ فجر اليوم الثلاثاء، إن "افتراض وجود إرهاب في سيناء يمكنه بالتأكيد محاولة الهجوم مرة أخرى"، غير أنه أضاف أن "الحياة الروتينية لا يجب أن تتأثر.. وقذيفة من نوع غراد التي أطلقت من سيناء باتجاه ايلات اعترضتها منظومة القبة الحديدية منتصف الليلة، وليس صدفة نصبنا القبة الحديدية للدفاع عن المدينة قبل شهر". -

“واشنطن بوست”: تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا أصبح كيانا إقليميا
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية فى عددها الصادر الثلاثاء أن الأيام الأخيرة شهدت بزوغ نجم تنظيم "الدولة الإسلامية فى العراق وبلاد الشام" فى سوريا وخاصة فى الصفوف الأمامية فى الحرب الدائرة هناك بين قوات المعارضة ونظام الرئيس بشار الأسد.وأفادت الصحيفة – فى تقرير لها بثته على موقعها الإلكترونى – أن التنظيم الجديد بات يوسع نطاق تواجده بشكل كبير فى المناطق التى سيطرت عليها قوات المعارضة السورية، بل ويعمل حاليا على رسم أفكاره بحرية تامة وبطريقة لطالما حاربتها الولايات المتحدة طيلة عقود طويلة لمنع ترعرعها فى العراق وأفغانستان.وأضافت: أن التنظيم حاول، منذ أن أعلن فرع تنظيم القاعدة فى العراق قبل أربعة أشهر عن تغيير إسمه للتأكيد على طموحاته الإقليمية المتنامية، نشر تواجده وتأكيد هويته فى بعض المدن والقرى التى تم الاستيلاء عليها وطرد قوات الأسد منها، فضلا عن تسبب توافد آلاف المقاتلين الأجانب إلى سوريا فى زيادة قوته".وأوضحت الصحيفة أن تنظيم (الدولة الإسلامية فى العراق وبلاد الشام) بات اليوم أكبر تنظيم معارض يحارب من أجل إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد..مشيرة إلى أن تواجده يتركز بشكل أكبر فى المحافظات الشمالية والشرقية فى البلاد، إلا أن ايديولوجيته المتشددة وتكتيكاته مثل سياسات الاختطاف والاغتيالات، انتشرت مع ذلك، فى المناطق القريبة من الحدود مع تركيا.وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من النشطاء الميدانيين وقادة زعماء المعارضة من الصفوف المعتدلة وبعض المواطنين الغربيين – منهم عشرات الصحفيين وعمال الإغاثة – قد تم اغتيالهم أواختطافهم خلال الأشهر الأخيرة فى المناطق التى شهدت تواجد تنظيم "الدولة الاسلامية فى العراق وبلاد الشام".ومع ذلك، تم التعامل مع العديد من هذه الحالات، حسبما أبرزت الصحيفة بطريقة سرية غير معلنة خشية تعرض حياة المختطفين للخطر، بينما الوضع الراهن يتطلب عدم تحمل التنظيم المسئولية الكاملة عن كافة الحوادث التى وقعت فى سوريا، وذلك بسبب وجود العديد من المجموعات المتشددة الأخرى، التى تسعى لبسط نفوذها هى الأخرى.واستشهدت الصحيفة الأمريكية على ذلك بذكر أن جماعة جبهة النصرة – الذراع الأول والأساسى لفرع تنظيم القاعدة فى سوريا – لا تزال تحافظ على تواجد قوى فى أجزاء كبيرة من سوريا، حتى فى ظل مقاومتها لجهود ومحاولات تنظيم الدولة الاسلامية لإدماجها بين صفوفه.وأشارت "واشنطن بوست" إلى وجود العديد من العصابات الإجرامية التى تسعى إلى استغلال الفراغ الأمنى من أجل القيام بأعمال الاختطاف والقتل من أجل الحصول على الفدية كالأموال من أبناء الشعب السوري.وأضافت : أنه فى الوقت الذى سعى فيه تنظيم الدولة الإسلامية إلى إعادة تنظيم صفوفه من جديد فى العراق، من خلال قتل المزيد من المواطنين بشكل يفوق ما قام به منذ العام 2008، وتنظيم عمليات هروب جماعى من السجن كالحادث الذى وقع بالشهر الماضى، وتم فيه فرار مئات المسلحين، يبقى تواجده الحالى فى سوريا بمثابة دلالة مهمة تعكس تحويل مسار التنظيم ليصبح كيانا إقليميا.وتعليقا على هذا الشأن، نقلت "واشنطن بوست" عن بروس هوفمان، مدير قسم الدراسات الأمنية بجامعة جورج تاون الأمريكية، والذى يعتقد أن سوريا تمتلك أهمية استراتيجية أكثر من العراق بالنسبة للتنظيم، قوله :" إن الموقع الجغرافى لسوريا، باعتبارها دولة تشارك حدودها مع تركيا وإسرائيل والعراق والأردن ولبنان، يمنح تنظيم القاعدة ركيزة مهمة فى قلب الشرق الاوسط". -

كمال اللبواني: الأسد أرسل فرق اغتيال إلى دول عربية
كشف المعارض السوري عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري، كمال اللبواني، أن الأردن لديه ميول لدعم المعارضة المسلحة "المعتدلة" في سوريا، رغم رفض السلطات الأردنية السماح بمرور السلاح إلى هناك. كما كشف عن ضبط ما قال إنها "فرق اغتيال" أرسلها النظام السوري لتصفية شخصيات سورية معارضة في عدد من الدول العربية والغربية بما فيها الأردن.وقال اللبواني، مسؤول الأمن والدفاع في الائتلاف، خلال جلسة خاصة مع عدد محدود من ممثلي وسائل إعلام في العاصمة عمّان، إن الائتلاف ناقش مع السلطات الأردنية مشروع دعم المعارضة المعتدلة، وأن هناك ميولاً رسمية أردنية لدعم المجموعات غير المتطرفة. وتأتي تصريحات اللبواني عقب أيام من زيارة رئيس الائتلاف الوطني السوري، أحمد الجربا، إلى الأردن برفقة عدد من أعضاء الائتلاف، بحث خلالها عدة ملفات مع وزير الخارجية ناصر جودة.فرق اغتيالأما حول تهديد المعارضين السوريين في الخارج، فأكد اللبواني ضبط سلطات عدد من الدول بما فيها الأردن، عملاء تابعين لـ"فرق اغتيال" مكلفة من النظام السوري بتصفية شخصيات سياسية سورية معارضة، مشيراً إلى أن أجهزة أمنية عربية وأجنبية حذرت شخصيات معارضة من استهداف فرق أرسلها النظام لاغتيالها في دول اللجوء من بينهم هو نفسه.مخاوف الأردننقل اللبواني عن الوزير جودة خشية المملكة من عدة سيناريوهات فيما يتعلق بتطورات الملف السوري. ونقل عن الوزير قوله: "إن الأردن يخشى أن يجلب النظام السوري "الفارسي" إلى سوريا ويحولها إلى دولة معادية، أو أن تحكم المجموعات المتطرفة هناك، كما يخشى التقسيم والفوضى".في المقابل، أكد اللبواني أن المملكة لا تسمح بإدخال السلاح لقوات المعارضة المقاتلة، رغم طلب المعارضة منذ البداية إدخال السلاح رسمياً عبر الميناء أو الطيران. وأردف قائلاً: "إن السلطات الأردنية لم ولن تسمح بمرور السلاح أو بإقامة معسكرات تدريب على أراضيها".10 آلاف عنصر أمن يعملون لحساب السفارة السورية في المملكةإلى ذلك، بين اللبواني أن الائتلاف طلب من الحكومة الأردنية إغلاق سفارة النظام السوري في عمّان. وأكد أن السفارة لديها جهاز أمني يضم نحو 10 آلاف رجل أمن ومخبر في المملكة، إلا أن الرد كان أن هذا قرار سيادي، مشيراً في ذات الوقت إلى أن السفارة قادرة على إحداث بلبلة، وقادرة على إيذاء الأردن، إما بعمليات تفجير أو اختطاف.مقترحات لتدريب المنشقين في الأردن وتركياوعما يثار عن تدريب قوات من المعارضة السورية، قال اللبواني إن مقترحاً يناقش بين الائتلاف وبين نحو 7 آلاف عسكري سوري منشق موزعين في الأردن وتركيا ولبنان، لتأسيس جيش وطني نظامي ليكون مستقبلاً بديلاً عن الجيش الحر القائم على المجاهدين والمتطوعين.وأضاف أن طلباً رسمياً سيتقدم به الائتلاف عقب الانتهاء من المناقشات إلى كل من الحكومة الأردنية والتركية، لتدريب كل مجموعة على أراضي كل دولة عسكرياً، أو نقلهم إلى مواقع محررة داخل سوريا في حال رفض الطلب، رغم ما يفضله الائتلاف من تدريب على أراضي الدول المضيفة.وبحسب اللبواني فإن نحو 1300 عسكري من ضباط وجنود يتواجدون في الأردن، وقرابة 5 آلاف في تركيا، فيما يوجد المئات من العسكريين المنشقين في لبنان.خديعة "جنيف" والتهديد بالانتحار السياسيمن جهة أخرى، اعتبر المعارض السوري مؤتمر جنيف خديعة وبوابة لإعادة إنتاج النظام السوري، بعكس ما يقال إنه لإسقاطه، فيما أكد رفض الائتلاف أي مفاوضات بوجود دور "للنظام أو زبانيته" في "جنيف 2".وهدد اللبواني بانتحار الائتلاف سياسياً في حال أعاد مؤتمر "جنيف 2" المرتقب إنتاج نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وقال "إذا أجبرنا على أن نعيد إنتاج النظام في جنيف 2 سندمر الائتلاف، وسننتحر انتحاراً سياسياً، ولن نسمح لأحد أن يكون ممثلاً ويعيد إنتاج النظام، لن نخون دماء 200 ألف شهيد".كما شدد على أن خيارات الرئيس بشار الأسد هي إما الخروج ميتاً أو على قدميه من دون سلطة في سوريا. وأشار إلى أنه في حال إجبار الائتلاف على المشاركة من الدول الداعمة فإن الائتلاف سيذهب بملفات عدالة وليس مفاوضات، وسيحول المؤتمر إلى منبر ومحاكمة علنية لبشار الأسد من خلال شهادات حية لضباط منشقين.حزب الله بعد بشارأما بشأن تدخل حزب الله اللبناني في سوريا، فلم يتوان اللبواني عن إطلاق توعده بملاحقة الجناح العسكري للحزب على أرضه وإلغائه من الوجود والقضاء عليه. وقال "سنعمل على التخلص من الجناح العكسري لحزب الله بعد إسقاط النظام، وسنلغيه حتى إزالته عن الوجود". ووصف الحزب بالدكتاتوري، وبأنه لا يمثل كل الشيعة في لبنان ولا الشعب اللبناني.غسّان أبو لوز – العربية -

الإمارات ترسل شحنة أدوية وأجهزة طبية الى الأسد عبر الأردن.. وغضب بين الناشطين
وطن (خاص) شن ناشطون في المواقع الاجتماعية هجوما على دولة الإمارات بسبب دلائل تتضح يوما بعد آخر عن مؤازرة حكام الإمارات لنظام بشار الأسد.فقد صرح مصدر إماراتي مسئول مقرب من الوزير عبد الرحمن بن محمد العويس أن وزارة الصحة الإماراتية أرسلت الأسبوع الماضى شحنة أجهزة طبية من مستودعاتها في أبو ظبي الى وزارة الصحة السورية .وتابع المصدر أن الشحنة تم إرسالها جوا وجري تفريغها فى قاعدة الأمير الحسن الجوية فى الأراضى الأردنية تمهيداً لنقلها عبر الحدود الأردنية السورية .واحتوت الشحنة على العديد من الأجهزة الطبية الحيوية والمواد المخبرية ، من ضمنها أجهزة فحص الدم وأجهزة تنفس صناعي، اضافة الى أدوات جراحية تستخدم في غرف العمليات .وأضاف المصدر ، انه وبناء على تعليمات الوزير عبد الرحمن بن محمد العويس ، تم إرسال القافلة الطبية من الأدوية اللازمة والتى تغطي 140صنفا دوائيا بقيمة 8 مليون دولار أمريكي ، اضافة الى معدات طبية بقيمة 4مليون دولار أمريكي. -

وحدة خاصة في مخابرات بشار مهمتها اغتصاب الأطفال
وطن– كشف أسامة الملوحي، رئيس هيئة الإنقاذ السورية، إحدى مجموعات المعارضة، النقاب عن جريمة جديدة ترتكبها قوات بشار الأسد بحق الإنسانية.وقال الملوحي إن أجهزة المخابرات النظامية السورية توجد فيها وحدة متخصصة لمهمة اغتصاب الأطفال، مشيرًا إلى أن المسئول عنها نقيب ويتكون أعضاؤها من “الشواذ جنسيًا”.وأضاف الملوحى خلال مشاركته فى ورشة العمل التى نظمها مساء أمس المركز الإقليمى للدراسات الإستراتيجية بالقاهرة حول تأثير التغيير السياسى فى سوريا على دول الإقليم أن تلك الوحدة المخابراتية الأسدية تقوم بقتل الأسر السورية قتلاً معنويًا من خلال إجبار العائلات على مشاهدة الأطفال الصغار وهم يتعرضون للاغتصاب، مؤكدًا أن الهدف هو قتل الكرامة وكسر إرادة التحرر من البطش.ورأى المعارض السوري أن الكثير من الترجيحات بخصوص تداعيات التحول السياسي في سوريا على دول المنطقة، تفتقر إلى الدقة والموضوعية.وفي خطاب موجه للشعب المصري قال الملوحي إن سوريا بالنسبة لمصر بمثابة اليد اليمنى أو الرجل اليمنى، وأن نهضة مصر مشروطة بالوضع في سوريا.في سياق متصل أعرب محمد دامس كيلانى رئيس تنسيقية الثورة السورية بالقاهرة عن قناعته بأن مجزرة بانياس المستمرة وما يجري فيها من تهجيز وتعذيب يؤكد أن نظام الأسد يجر سوريا إلى حرب طائفية تضيع معها الصورة الحقيقية، وفي الوقت نفسه يحدث كبح لجماح التأييد العام للثورة السورية في كل دول العالم التي قد تتصور أن ما يجري هو صراع طائفي. -

الأسد دمر نحو 4 آلاف مدرسة
وطن- أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن ثلاثة آلاف و 873 مدرسة قد دمرت بشكل كامل أو جزئي على يد قوات جيش النظام السوري التابع لبشار الأسد.
وفي دراسة جديدة عن أوضاع المدارس واستخداماتها أذاعته قناة الجزيرة اليوم الأربعاء، أشارت الشبكة إلى أن ما لا يقل عن 450 مدرسة دمرت بالكامل بحيث لا يمكن ترميمها أو إصلاحها، أغلبها في محافظات حمص وريف دمشق وحلب.
وذكرت الشبكة أن عدة مدارس سليمة وأخرى متضررة نسبيا أضحت ملجأ لنحو 650 ألف نازح سوري، أغلبهم في ريف دمشق وحلب وحمص وإدلب.
ما فعله الأسد بسوريا: جيل كامل من الأطفال لا يذهبون إلى المدارس ويعيش على التسول
كما تحول ما لا يقل عن 150 من المدارس المتضررة إلى مستشفيات ميدانية لمعالجة الجرحى والمصابين جراء القصف العشوائي لقوات الحكومة السورية، بسبب خشية الأهالي نقل مصابيهم إلى المستشفيات الحكومية خوفًا من تعرضهم لخطر الاعتقال والتعذيب.
ووفق تقرير الشبكة فإن نحو ألف مدرسة تحولت إلى مراكز اعتقال وتعذيب بيد مخابرات النظام والقوات الموالية له. وعزت الشبكة ذلك إلى “عدم اتساع السجون المركزية النظامية للأعداد الهائلة من المعتقلين الذين تجاوزوا 194 ألفاً”، كما تم تحويل العديد من المدارس إلى ثكنات عسكرية للجيش.
ووثقت الشبكة مقتل ما لا يقل عن 85 مدرساً بين مدرس ابتدائي أو إعدادي أو ثانوي، أما في مجال الكادر المدرسي ككل فقد قتل ما لا يقل عن 640 شخصاً، كما اعتقل نحو 1300 من الكوادر المدرسية بين مدرس ومشرف وعامل.
وأدانت الشبكة الحقوقية “الاعتداء السافر على المدارس والكوادر التدريسية”، وحمّلت الحكومة السورية “بكافة أركانها ومستوياتها المسؤولية الكاملة حول كل عمليات القصف والقتل والتهجير والتدمير، وعن كافة التبعات القضائية والقانونية المترتبة على ذلك”.
كما طالبت الشبكة منظمات المجتمع الدولي كافة ومنظمة اليونسكو خاصة، بالتدخل الفوري والعاجل لوقف تلك الانتهاكات.