الوسم: بشار الأسد

  • “الأسد يتكلّم”.. أم يتراجع؟

    “الأسد يتكلّم”.. أم يتراجع؟

    بعد تسعة أشهر من الغياب والصمت، يلوّح بشار الأسد، رئيس النظام السوري السابق، بعودة إعلامية أولى من منفاه الروسي. الإعلامية آسيا هاشم لمّحت إلى مقابلة مسجّلة ينتظر بثها، لكن الصمت الروسي حتى الآن يثير التساؤلات: ما الذي يدفع موسكو إلى التردد في السماح بظهور حليفها السابق على الشاشة؟

    من كان بالأمس حاكمًا مطلقًا في دمشق، يبدو اليوم معلّقًا بين رغبة في التحدّث وتحفظات الدولة المضيفة. وفي الوقت الذي ينتظر فيه البعض سماع صوته، تواصل القيادة السورية الجديدة حراكها السياسي النشط، مدفوعة بمواقف إقليمية ودولية تسعى لتكريس واقع جديد لا يبدو أن للأسد فيه دورًا.

    فهل نشهد عودة “صوت الأسد”؟ أم أن زمنه انتهى قبل أن يُفتح له الميكروفون؟

  • بشار الأسد.. هل حانت لحظة القصاص؟

    بشار الأسد.. هل حانت لحظة القصاص؟

    بعد أكثر من عقد على المجازر والدماء التي أريقت في سوريا، بدأت ملامح تحول قضائي غير مسبوق في الظهور. فقد طلبت النيابة العامة الفرنسية تثبيت مذكرة التوقيف الصادرة بحق رئيس النظام السوري بشار الأسد، بتهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، أبرزها الهجوم الكيماوي الذي وقع في الغوطة ومعضمية الشام في 21 أغسطس/آب 2013 وأودى بحياة أكثر من ألف مدني، معظمهم من الأطفال.

    وتعتبر هذه الخطوة القضائية – التي تقودها فرنسا – سابقة من نوعها، إذ اقترحت النيابة إسقاط الحصانة عن الأسد، مشيرة إلى أنه لم يُعترف بشرعيته منذ العام 2012. وقال النائب العام في محكمة النقض، ريمي هايتز، إن الجرائم الجماعية التي ارتكبتها السلطات السورية هي الدافع خلف هذا التحرك التاريخي.

    ومن المرتقب أن تصدر المحكمة الفرنسية قرارها النهائي في 25 يوليو/تموز الجاري، في لحظة مفصلية قد تشكل بداية لمسار العدالة أو استمرارًا لصمت العالم.

    هل تنجح هذه المحاولة في فتح فصل جديد من المساءلة؟ أم يُكتب للعدالة أن تظل مؤجلة؟

  • تطبيق على الهاتف يطيح بنظام الأسد.. كيف هزم SpyMax جيش سوريا؟

    تطبيق على الهاتف يطيح بنظام الأسد.. كيف هزم SpyMax جيش سوريا؟

    وطن – في زمن لم تعد المعارك تُحسم بالسلاح فقط، أثبتت الحرب السيبرانية أنها قادرة على إسقاط أنظمة بأدوات خفية وأسلحة لا تُرى. تحقيق استقصائي جديد كشف واحدة من أخطر عمليات الاختراق الرقمي التي تعرّض لها النظام السوري، وارتبطت مباشرةً بانهياره المفاجئ في مدينة حلب أواخر عام 2024.

    الهجوم الإلكتروني نُفّذ من خلال تطبيق يحمل اسم STFD-686، والذي زُعِم أنه تابع لمؤسسة “الأمانة السورية للتنمية” الخاضعة لإشراف أسماء الأسد، زوجة رئيس النظام. التطبيق وعد بتقديم مساعدات مالية للضباط، وهو ما دفع العديد منهم، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، لتحميله وتقديم بيانات شخصية وعسكرية حساسة.

    ما لم يدركه المستخدمون أن التطبيق كان مدموجًا ببرمجية تجسس متقدمة تُعرف باسم SpyMax، مكّنت الجهة المهاجمة من السيطرة الكاملة على أجهزة الضباط. من قراءة الرسائل وتسجيل المكالمات، إلى تتبع المواقع وتفعيل الكاميرات والميكروفونات، تحوّلت هواتف الضباط إلى أدوات تجسس حيّة داخل مؤسسات النظام الأمنية والعسكرية.

    خلال خمسة أشهر، كان جيش النظام السوري مكشوفًا بالكامل. وحسب الخبراء، فإن حجم الاختراق وتعقيده يشير إلى ضلوع جهات استخبارية دولية قدّمت دعماً تقنياً للمعارضة السورية، والتي بدورها شنّت عملية مفاجئة انتهت بانهيار واسع في صفوف الجيش وسقوط النظام في حلب، الحدث الذي عُدّ نقطة تحوّل حاسمة في الصراع السوري.

    الأرقام صادمة: آلاف الأجهزة تعرضت للاختراق، ومئات الضباط تم توثيق تحركاتهم ومكالماتهم. ومع تصاعد التسريبات، تضاعفت الانشقاقات وانهارت الروح المعنوية، ما جعل من النظام كيانًا هشًّا بلا حماية داخلية.

    السقوط لم يكن نتيجة ضربة جوية، بل بفعل تطبيق صغير بحجم بضع ميغابايتات، حمل داخله كودًا ساهم في انهيار أعتى منظومات الاستبداد في الشرق الأوسط.

    هي حرب جديدة بلا مدافع ولا دبابات، لكنها تحسم المعارك قبل أن تبدأ. فهل دخلنا عصر “الاحتلال الرقمي”؟

    • اقرأ أيضا:
    الرحلة الأخيرة للأسد.. حقائب المال تهرب والنظام يسقط بصمت
  • الرحلة الأخيرة للأسد.. حقائب المال تهرب والنظام يسقط بصمت

    الرحلة الأخيرة للأسد.. حقائب المال تهرب والنظام يسقط بصمت

    وطن – في واحدة من أكثر العمليات السياسية والمالية غموضًا في تاريخ سوريا الحديث، كشفت وكالة “رويترز” عن تفاصيل ما يُعرف بـ”الرحلة الأخيرة” للرئيس السوري السابق بشار الأسد، التي حملت في طياتها أسرارًا مدوية عن تهريب أموال ووثائق وأفراد من قلب دمشق إلى أبوظبي، قبل ساعات فقط من انهيار نظامه.

    التحقيق الصحفي الذي استند إلى 14 مصدرًا سوريًا، بينهم مسؤولون سابقون ومقربون من الحاكم الجديد في دمشق، وثّق نقل كميات ضخمة من الأموال النقدية – تزيد عن نصف مليون دولار – داخل حقائب سوداء، عبر أربع رحلات جوية سرية نفّذتها طائرة من طراز Embraer Legacy 600 مسجّلة في غامبيا، وتحمل رقم التعريف C5-SKY.

    القصة لا تتعلق فقط بالأموال، بل أيضًا بوثائق سرّية ومقتنيات ثمينة أُخفيت داخل طائرات خاصّة أقلعت من مطار دمشق الدولي، وسط إجراءات أمنية مشددة شاركت فيها عناصر من المخابرات الجوية والحرس الجمهوري.

    الرحلات كانت منسقة بالكامل من قبل يسار إبراهيم، اليد الاقتصادية اليمنى للأسد ومدير شبكته المالية المظلمة. كان إبراهيم يخطط لكل شيء، بما في ذلك شحن الأموال إلى وجهتها الآمنة في الإمارات، التي تحوّلت إلى “صندوق الأمان الأخير” لعائلة الأسد ومساعديه.

    تزامنًا مع هذا الهروب المنظّم، أكدت المصادر أن الرحلة الأخيرة للأسد نفسه تمت من قاعدة حميميم الروسية إلى موسكو، حيث حصل على اللجوء السياسي بهدوء، بينما كانت الفصائل المعارضة تقترب من قلب دمشق.

    الحدث يُعتبر نقطة مفصلية في تاريخ سوريا، ليس فقط كسقوط سياسي، بل تكشف عن نظام استبدادي ظلّ ينهب ثروات البلاد حتى اللحظات الأخيرة. الرئيس الجديد توعّد بالكشف عن كل تفاصيل هذه العمليات وإعادة الأموال المهربة، مما يفتح الباب أمام مواجهة قانونية وسياسية كبرى.

    • اقرأ أيضا:
    أموال طائلة نهبها بشار الأسد.. تحويلات بملايين الدولارات إلى روسيا لشراء شقق فاخرة
  • القبض على “جزار عائلة الأسد”.. من هو إبراهيم حويجة رجل الاغتيالات؟

    القبض على “جزار عائلة الأسد”.. من هو إبراهيم حويجة رجل الاغتيالات؟

    وطن – ألقت أجهزة الأمن التابعة للإدارة السورية الجديدة القبض على اللواء المتقاعد إبراهيم حويجة، أحد أبرز رموز النظام الأمني في عهد حافظ الأسد. عُرف حويجة بلقب “جزار عائلة الأسد” وكان أحد أذرع النظام في تنفيذ عمليات الاغتيال والتصفية الجسدية للمعارضين داخل سوريا وخارجها.

    حويجة، الذي تولى إدارة المخابرات الجوية السورية بين عامي 1987 و2002، ارتبط اسمه بعدد من العمليات الأمنية الحساسة، من أبرزها اغتيال الزعيم الدرزي اللبناني كمال جنبلاط عام 1977، والذي حمّلت عائلته نظام الأسد مسؤولية تصفيته بسبب مواقفه المعارضة للوجود السوري في لبنان. كما كان أحد قادة الحملة القمعية التي نفذها نظام الأسد ضد انتفاضة حماة عام 1982، والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من السوريين.

    جاء اعتقال حويجة قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية لاغتيال كمال جنبلاط، في خطوة اعتبرها مراقبون تحولًا كبيرًا في المشهد السياسي والأمني داخل سوريا. وأثارت العملية تفاعلًا واسعًا، خاصة أن حويجة ظل بعيدًا عن الأضواء منذ إقالته من منصبه بقرار من بشار الأسد عام 2002.

    إلى جانب سجله الأمني الدموي، برز اسم ابنته كنانة حويجة، التي عملت كمذيعة في التلفزيون السوري قبل أن تصبح مفاوضة رئيسية باسم النظام خلال اتفاقات التهجير القسري. وقد وُجهت إليها اتهامات بتقاضي عمولات ضخمة لقاء تسهيل عمليات التهجير، ما أكسبها لقب “المفاوضة المليونيرة”.

    عملية اعتقال إبراهيم حويجة تُعدّ خطوة غير مسبوقة، تفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل رموز النظام السابق، وما إذا كانت الإدارة الجديدة ستواصل سياسة المحاسبة ضد الشخصيات المتورطة في جرائم النظام.

    • اقرأ أيضا:
    سقوط سفاح سراقب.. الإدارة السورية الجديدة تواصل ملاحقة فلول نظام الأسد
  • لقاء سري بين الشرع وموفد بوتين.. 3 مطالب للإدارة السورية الجديدة مقابل قواعد موسكو!

    لقاء سري بين الشرع وموفد بوتين.. 3 مطالب للإدارة السورية الجديدة مقابل قواعد موسكو!

    وطن – كشفت وكالة رويترز تفاصيل لقاء سري جمع بين أحمد الشرع، قائد الإدارة السورية الجديدة، ومبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الشرق الأوسط، حيث ناقش الطرفان مستقبل الوجود الروسي في سوريا بعد سقوط بشار الأسد.

    الاجتماع، الذي استمر لأكثر من 3 ساعات، ركّز على ثلاثة ملفات رئيسية طرحتها القيادة السورية الجديدة، أبرزها: إسقاط الديون الروسية المتراكمة منذ عهد الأسد، إعادة الأموال السورية المجمدة في موسكو، وأخيرًا تسليم الأسد للحكومة السورية الجديدة، وهو ما قوبل برفض قاطع من الجانب الروسي.

    وفقًا لمصادر مطلعة، فإن موسكو تتمسك بوجودها العسكري في قاعدة حميميم الجوية وميناء طرطوس على البحر المتوسط، باعتبارهما عنصرًا رئيسيًا لنفوذها العسكري في الشرق الأوسط وإفريقيا. كما أكدت موسكو أن أي انسحاب من القواعد سيجعل سوريا أكثر عرضة للتوسع التركي في الشمال، وهو ما تسعى روسيا لمنعه.

    في المقابل، يرى الشرع أن الإدارة السورية بحاجة إلى شريك قوي يساعدها على الاستقرار داخليًا، وإعادة بناء علاقاتها مع المجتمع الدولي. ومع تخفيف بعض العقوبات الغربية على دمشق، فإن التعاون مع موسكو يظل الخيار الأكثر واقعية، خاصة في ظل الدعم الروسي المستمر لسوريا بالوقود، والقمح، والمعدات العسكرية.

    يأتي هذا اللقاء في وقت تتعقد فيه الحسابات الإقليمية، حيث تواصل إسرائيل ضرباتها الجوية في الجنوب، وتتمسك تركيا بوجودها العسكري في الشمال، بينما تحافظ الولايات المتحدة على تمركزها في شمال شرق سوريا، مما يجعل الصراع هناك بمثابة حرب الكل ضد الكل.

    السؤال الأبرز الآن: هل تستطيع الإدارة السورية الجديدة إقناع روسيا بالتخلي عن الأسد؟ وهل يمكن أن يصبح الخصم الروسي حليفًا استراتيجيًا لدمشق الجديدة؟

    • اقرأ أيضا:
    الجولاني يطلب من بوتين تسليم بشار الأسد.. صفقة جديدة تلوح في الأفق؟
  • أسماء الأسد تخرج عن صمتها.. هل تخلّت عن بشار؟

    أسماء الأسد تخرج عن صمتها.. هل تخلّت عن بشار؟

    وطن – تتزايد التكهنات حول مصير عائلة الأسد بعد سقوط نظام بشار الأسد وفراره إلى روسيا، خاصة مع تداول أخبار تشير إلى توتر العلاقة بينه وبين زوجته أسماء الأسد. هذه التكهنات تعززت بعد ظهور تغريدات منسوبة لأسماء عبر حساب رسمي على منصة X، حملت تلميحات مبهمة عن مواقفها من الأحداث الأخيرة، وأثارت تساؤلات حول موقفها الحقيقي من زوجها ونظامه.

    التغريدات التي نُشرت مؤخرًا على الحساب @AsmaFAlAkhras تضمنت عبارات غامضة مثل “حان وقت الكلام” و”بعض المسارات لم تكن يوماً خياري”، مما أثار جدلاً واسعًا حول ما إذا كانت أسماء الأسد بدأت تتخلى عن بشار، أم أنها مناورة سياسية تهدف إلى إعادة تموضعها في المشهد السوري الجديد.

    مصير مجهول لعائلة الأسد

    بعد أكثر من عقدين من الحكم، انتهى نظام الأسد بانهيار سريع، ليجد بشار نفسه مجبرًا على اللجوء إلى موسكو، وسط حديث متزايد عن صراعات داخل عائلته. تقارير إعلامية روسية تحدثت عن تدهور الوضع الصحي لأسماء الأسد منذ أشهر، مما زاد من الغموض حول مصيرها ومستقبلها السياسي.

    تزامن هذه الأحداث مع تصريحات نجلها حافظ الأسد، الذي ظهر مؤخرًا في فيديوهات وتغريدات نسبت إليه، يدافع فيها عن العائلة ويحاول إثبات وجودها في المشهد السياسي. غير أن ظهور أسماء الأسد بهذه الطريقة فتح الباب أمام العديد من السيناريوهات المحتملة، فهل تسعى إلى تبرئة نفسها من جرائم النظام، أم أن موسكو تدفعها لتقديم رواية جديدة تمهيدًا لصفقة سياسية؟

    حسابات سياسية أم محاولة تلميع صورة؟

    يطرح المراقبون عدة احتمالات بشأن التحركات الجديدة لأسماء الأسد، فالبعض يرى أنها تسعى إلى النأي بنفسها عن نظام زوجها، ربما في محاولة لاستعادة جنسيتها البريطانية التي سُحبت منها بسبب العقوبات الغربية المفروضة عليها، فيما يرى آخرون أن الأمر قد يكون مجرد تكتيك روسي، يهدف إلى إعادة تأهيل النظام عبر شخصياته الأقل تلوثًا بالدماء.

    ويبقى السؤال الأهم: هل ستواصل أسماء الأسد نشر المزيد من التصريحات التي قد تفضح أسرار العائلة؟ أم أنها مجرد لعبة سياسية لمحاولة البقاء في المشهد؟

    • اقرأ أيضا:
    أسماء الأسد تطلب الطلاق من بشار وتبحث عن بداية جديدة في لندن
  • نجل بشار الأسد يظهر في موسكو بعد تسريبات مثيرة عن هروب العائلة

    نجل بشار الأسد يظهر في موسكو بعد تسريبات مثيرة عن هروب العائلة

    وطن – أثار ظهور حافظ بشار الأسد في شوارع موسكو جدلاً واسعًا، بعد انتشار حسابات على منصات التواصل الاجتماعي تحمل اسمه، وتتحدث عن كواليس هروب عائلة الأسد بعد سقوط نظامه في دمشق. الحساب الذي نشأ على “إكس” وتبعه آخر على “تليغرام”، نشر تفاصيل مثيرة حول اللحظات الأخيرة التي سبقت انهيار النظام، مما زاد التكهنات حول مصير عائلة الأسد بعد سقوط دمشق في أيدي المعارضة السورية المسلحة.

    تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل الهروب

    وفقًا لما نشره الحساب المزعوم، فإن عائلة الأسد لم تكن لديها خطة مسبقة لمغادرة سوريا، لكن تسارع الأحداث أجبرهم على التوجه إلى مطار دمشق الدولي، حيث التقوا بـ”ماهر الأسد”، قبل أن يتم نقلهم على متن طائرة عسكرية روسية إلى قاعدة حميميم، ومن ثم تهريبهم إلى روسيا مساء يوم 8 ديسمبر، على متن طائرة عسكرية خاصة.

    لم تمضِ ساعات على نشر هذا المنشور حتى اختفى الحساب فجأة، مما أثار شكوكًا حول مصداقيته. البعض اعتبر أن الحساب قد يكون مزيفًا، في حين قال آخرون إنه قد يكون تابعًا لأحد أفراد العائلة أو لشخص مقرب تمكن من الوصول إلى وثائق حساسة تركها حافظ الأسد الابن في القصر الرئاسي بدمشق.

    صحفية أمريكية تؤكد صحة الحساب

    على الرغم من الجدل الذي أثاره الحساب، أكدت الصحفية الأمريكية إيفا كارين بارلت أن الحساب يعود بالفعل إلى نجل الأسد، مشيرة إلى أنها تواصلت معه شخصيًا، وعلمت مسبقًا أنه بصدد إنشاء حساب على إكس وتليغرام. وأضافت أن ما كتبه في منشوراته يمثل وجهة نظره الشخصية، لكنها ليست مطلعة على جميع التفاصيل المتعلقة بمحتوى منشوراته حول سقوط النظام السوري.

    أول ظهور علني في شوارع موسكو

    لأول مرة منذ سقوط نظام الأسد، ظهر حافظ بشار الأسد في مقطع فيديو وهو يتجول في شوارع موسكو، ما اعتُبر تأكيدًا واضحًا على صحة الحسابات المنسوبة إليه. تحليل الفيديو من قبل خبراء الخرائط كشف أن الموقع الذي ظهر فيه الأسد الابن يقع بالقرب من الكرملين، ما يثبت أنه يعيش في موسكو تحت حماية السلطات الروسية.

    ماذا يعني هذا الظهور؟

    يأتي هذا الظهور العلني في وقت تتزايد فيه التكهنات حول مصير بشار الأسد وعائلته، خاصة بعد تأكيد تقارير استخباراتية أن روسيا وفرت لهم ملاذًا آمنًا بعد انهيار النظام في دمشق. كما أن المعلومات التي نشرها نجل الأسد أثارت تساؤلات حول مستقبل سوريا تحت الإدارة الجديدة بقيادة أحمد الشرع، وحول دور روسيا في رسم خريطة النفوذ السياسي في المنطقة بعد سقوط الأسد.

    في ظل هذه التطورات، يبقى السؤال الأهم: هل ستكشف الأيام القادمة المزيد من أسرار سقوط نظام الأسد، أم أن ظهور نجل بشار في موسكو مجرد بداية لفصل جديد في تاريخ العائلة الحاكمة سابقًا في سوريا؟

    • اقرأ ايضا:
    “سيء وضعيف وغبي”.. بشار الأسد يهرب إلى موسكو ويتنكر لأفعاله بعد سقوطه
  • الجولاني يطلب من بوتين تسليم بشار الأسد.. صفقة جديدة تلوح في الأفق؟

    الجولاني يطلب من بوتين تسليم بشار الأسد.. صفقة جديدة تلوح في الأفق؟

    وطن – في خطوة مفاجئة قد تعيد تشكيل المشهد السياسي السوري، طالب أحمد الجولاني، قائد الإدارة السورية الجديدة، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتسليم الرئيس المخلوع بشار الأسد، الذي يقال إنه فرّ إلى موسكو بعد سقوط نظامه في 8 ديسمبر الماضي. الطلب جاء خلال لقاء رسمي هو الأول من نوعه بين وفد روسي رفيع المستوى برئاسة نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف وقيادات الإدارة الجديدة في دمشق.

    ورغم أن روسيا امتنعت عن كشف طلبات الجولاني خلال اللقاء، إلا أن مصادر سورية مطلعة أكدت أن دمشق وضعت شرطًا واضحًا لموسكو: تسليم الأسد مقابل الحفاظ على المصالح الروسية في البلاد. وكانت روسيا، الحليف الأبرز للأسد طوال سنوات الحرب، قد وفّرت له الحماية والدعم العسكري والسياسي، مما يثير تساؤلات حول مدى استعدادها الآن لتقديمه كـ”ورقة تفاوض” للإدارة السورية الجديدة.

    موسكو تسعى إلى الحفاظ على وجودها العسكري في سوريا، ولا سيما قاعدتيها البحرية في طرطوس والجوية في حميميم، وهما موقعان استراتيجيان يمنحانها موطئ قدم قوي في شرق المتوسط. ومع تغير المعادلة السياسية في دمشق، تخشى روسيا من خسارة نفوذها إذا لم تتكيف مع الوضع الجديد.

    في المقابل، الإدارة السورية الجديدة تسعى لإعادة بناء الثقة بين الشعب السوري وروسيا، مطالبة موسكو بإجراءات ملموسة مثل التعويضات وإعادة الإعمار كخطوات أولى لإصلاح العلاقات. ووفق وكالة الأنباء السورية “سانا“، فإن دمشق ترى في تسليم الأسد اختبارًا حقيقيًا لجدية روسيا في التعامل مع الواقع الجديد.

    يبقى السؤال الأهم: هل يمكن لروسيا التخلي عن الأسد بهذه السهولة؟ رغم أن بوتين كان أحد الداعمين الرئيسيين لنظام الأسد، إلا أن التحولات السياسية والعسكرية في سوريا قد تجبره على إعادة النظر في تحالفاته. فإذا وجدت موسكو أن الحفاظ على علاقاتها مع الإدارة الجديدة أكثر فائدة من التمسك بالأسد، فقد تجد نفسها مضطرة للتضحية به مقابل مصالحها الأكبر في المنطقة.

    المشهد في سوريا يتغير بسرعة، ولقاء الجولاني والوفد الروسي قد يكون نقطة تحول في العلاقة بين موسكو ودمشق. الأيام القادمة ستحمل إجابات حاسمة حول مصير الأسد، وما إذا كان بوتين سيختار الاستمرار في دعمه أو التخلي عنه لصالح مستقبل أكثر استقرارًا لروسيا في سوريا.

    • اقرأ أيضا:
    نجا من التسمم.. محاولة اغتيال الأسد في موسكو
  • فنانات سوريات ضمن ضحاياه.. حساب بشار الخفي على فيسبوك

    فنانات سوريات ضمن ضحاياه.. حساب بشار الخفي على فيسبوك

    وطن – كشف تقرير حديث عن دور بشار الأسد في إدارة حساب على منصة فيسبوك يحمل اسم “الجيش السوري الإلكتروني”، والذي تم إنشاؤه عام 2012 ليكون وسيلة للنيل من معارضيه وتشويه سمعتهم. الحساب، الذي أثار جدلاً واسعًا، كان يشرف عليه الأسد شخصيًا من داخل القصر الرئاسي في دمشق.

    وفقًا لشهادة حيدر سليمان، نجل رئيس فرع الأمن والتجسس بهجت سليمان، طلب الأسد من وزير شؤون رئاسته منصور عزام تأسيس الحساب، والذي استخدم بشكل ممنهج لتشويه سمعة الفنانين والشخصيات المعارضة له. تم توفير مكتبين رئيسيين للحساب في دمشق وطرطوس، وتم تزويدهما بأحدث الأجهزة والشرائح الإلكترونية اللازمة لتنفيذ المهام الموكلة إليهم.

    الفنانة الراحلة مي سكاف كانت واحدة من أبرز ضحايا هذا الحساب، حيث تم تشويه سمعتها وتلفيق اتهامات ضدها بسبب معارضتها الشديدة للنظام. الفنان مكسيم خليل تعرض أيضًا لحملة تشويه ممنهجة من الحساب، الأمر الذي اضطره للعيش في المنفى خارج سوريا لسنوات نتيجة لرفضه تأييد النظام.

    بحسب سليمان، لم يكن الحساب مجرد صفحة عادية على فيسبوك، بل كان أداة دنيئة استخدمها الأسد شخصيًا لإدارة الحملات ضد خصومه. التعليمات كانت تأتي مباشرة من الأسد، مما يكشف عن استغلال النظام لكل الوسائل المتاحة لتعزيز قبضته القمعية على البلاد.

    رغم وجود حسابات أخرى تحمل اسم “الجيش السوري الإلكتروني”، إلا أن الحساب المرتبط ببشار الأسد كان الأكثر نشاطًا وتأثيرًا في الفترة بين 2012 و2014، قبل أن يتوقف نشاطه تدريجيًا ويغلق نهائيًا بعدما “أدى الغرض منه” وفق ما أفاد به سليمان.

    يؤكد هذا التقرير على مدى استغلال النظام السوري لمنصات التواصل الاجتماعي كأداة حرب ناعمة ضد المعارضين، بهدف تشويه صورتهم وكتم أصواتهم. كما يسلط الضوء على الضحايا الذين تحملوا ويلات القمع الرقمي والتشهير الممنهج.

    • اقرأ أيضا:
    “فنانو التشبيح” وسقوط بشار الأسد