الوسم: بشار الأسد

  • فراس الأسد يكشف جرائم عائلته ويتهم السوريين بظلمه بعد سقوط بشار

    فراس الأسد يكشف جرائم عائلته ويتهم السوريين بظلمه بعد سقوط بشار

    وطن – بعد سقوط نظام بشار الأسد، خرج فراس الأسد، نجل رفعت الأسد، عن صمته ليؤكد أنه يعاني من الظلم والإقصاء بسبب انتمائه لعائلة الأسد، رغم أنه كان من أوائل أفراد العائلة الذين تمردوا على النظام وفضحوا جرائمه. فراس، الذي نشأ في كنف واحد من أكثر أجنحة النظام بطشًا، رفض الوقوف إلى جانب عائلته في قمع الشعب السوري، وأعلن انحيازه الكامل للثورة، مما جعله مستهدفًا من قبل النظام وأفراد أسرته على حد سواء.

    في سلسلة تصريحات، أكد فراس الأسد أنه لم يشارك في أي جرائم بحق السوريين، لكنه يعاني من الرفض المجتمعي لمجرد أنه يحمل اسم “الأسد”. وشدد على أنه سوري شريف، وذنبه الوحيد أنه وُلد في هذه العائلة. هذه التصريحات أثارت ردود فعل متباينة، حيث يرى البعض أنه “الأسد الشريف”، بينما لا يزال آخرون يشككون في نواياه.

    فراس الأسد عاش في سويسرا منذ أن كان في الثالثة عشرة، وهناك تعرض لمعاملة قاسية على يد والده رفعت الأسد، الذي اعتقله داخل منزله، وأمر حراسه بتعذيبه وتهديده بالقتل. في إحدى رواياته الصادمة، قال فراس إنه تعرض للركل والصعق بالكهرباء، بينما كان والده يناديه بألفاظ مهينة، مهددًا بإلقاء جثته في بحيرة. هذه التجربة شكلت وعيه ودفعته للابتعاد عن نهج العائلة والانضمام إلى صفوف المعارضة.

    على مدى سنوات، واصل فراس هجومه على والده رفعت الأسد، ووصفه بـ**”جزار حماة وتدمر”**، محملاً إياه مسؤولية المجازر الوحشية التي ارتكبها النظام ضد المدنيين السوريين. كما دخل في صراعات مفتوحة مع شقيقه دريد الأسد، وصلت حد الشتم والتهديد العلني. واعتبر أن نظام بشار الأسد ليس إلا امتدادًا لنهج القمع والاستبداد الذي بدأه والده وجده من قبل.

    لم تكن مواقف فراس الأسد دون ثمن، حيث تعرض لتهديدات متكررة بالقتل، ومحاولات إغرائه بالمال للعودة إلى صفوف النظام، لكنه رفض. اليوم، وبينما يحاول بناء مستقبل مختلف، لا يزال اسمه يلاحقه، ليبقى شاهدًا حيًا على انقسامات العائلة الحاكمة في سوريا، واللعنة التي تطارد كل من يحاول الانشقاق عنها.

    • اقرأ أيضا:
    بعد اتهامه بالثراء الفاحش .. فراس الأسد يكشف المستور في تاريخ عائلته الحاكمة
  • حقائق صادمة.. كيف تآمر بشار الأسد على والده وحكومة سوريا قبل رئاسته؟

    حقائق صادمة.. كيف تآمر بشار الأسد على والده وحكومة سوريا قبل رئاسته؟

    وطن – كشف مفلح الزعبي، نجل رئيس الوزراء السوري الأسبق محمود الزعبي، عن تفاصيل مروعة تتعلق بتلاعب بشار الأسد بصحة والده حافظ الأسد، ضمن مخطط خبيث للسيطرة على السلطة في سوريا.

    وفقًا لمفلح الزعبي، بدأ حافظ الأسد يعاني من تدهور صحي حاد بين عامي 1998 و1999، بعد إصابته بمرض الزهايمر، ما أجبره على تناول أدوية خاصة للحفاظ على توازنه النفسي وقدرته على الكلام والإدراك. إلا أن بشار الأسد استغل مرض والده، حيث عمد إلى التلاعب بمواعيد أدويته، مما أدى إلى تسريع تدهور حالته الصحية، ومنحه فرصة ذهبية للسيطرة على مفاصل الدولة.

    في تلك الفترة، بدأ بشار الأسد يتجاوز سلطات رئيس الوزراء محمود الزعبي، الذي كان من أقوى الشخصيات في نظام والده، حيث تدخل في التعيينات الحكومية وصفقات النفط، مما دفع الزعبي إلى الدخول في صراع علني مع بشار. ومع تزايد نفوذ بشار، وجد الزعبي نفسه محاصرًا داخل نظام كان أحد أعمدته، حيث واجه إقصاءً سياسيًا ممنهجًا بدأ بعزله من منصب رئيس الوزراء، ثم فصله من قيادة حزب البعث، وأخيرًا طرده من منزله، الذي كان هدية من حافظ الأسد نفسه.

    محمود الزعبي
    رئيس الوزراء السوري الأسبق محمود الزعبي

    لكن الصراع لم ينتهِ عند هذا الحد، إذ تعرض محمود الزعبي للاعتقال بحجة التحقيق معه، قبل أن يتم اغتياله في ظروف غامضة، وهي الحادثة التي زعمت السلطات أنها انتحار، بينما يؤكد مفلح الزعبي أنها كانت عملية تصفية نفذها بشار الأسد شخصيًا، بهدف التخلص من أحد أقوى المعارضين لهيمنته على السلطة.

    ويعتبر محمود الزعبي من أطول رؤساء الوزراء بقاءً في تاريخ سوريا، حيث شغل المنصب لمدة 13 عامًا، وكان يتمتع بدعم كبير من حافظ الأسد، إلا أن ذلك لم يشفع له أمام مخططات بشار للسيطرة المطلقة على الحكم.

    تُضاف هذه الجريمة إلى سجل بشار الأسد الإجرامي، حيث لم تقتصر وحشيته على قمع المعارضة والثورة السورية، بل طالت حتى المقربين منه داخل النظام، مما يكشف عن مدى استعداده لقتل أقرب الناس إليه في سبيل السلطة.

    • اقرأ أيضا:
    “كلسون الأسد”.. من الأب المقبور إلى الابن المخلوع
  • أنيسة مخلوف.. أم الشياطين التي حكمت سوريا من خلف الكواليس

    أنيسة مخلوف.. أم الشياطين التي حكمت سوريا من خلف الكواليس

    وطن – لم تكن أنيسة مخلوف مجرد زوجة لحافظ الأسد، بل كانت المهندسة الحقيقية للنظام السوري لعقود، تدير الأمور من وراء الستار وتحكم سوريا بقبضة من حديد عبر تأثيرها غير المباشر على قرارات النظام البائد.

    واشتهرت بدهائها وذكائها الحاد، وكانت بمثابة المستشارة غير الرسمية لزوجها، حيث لعبت دورًا رئيسيًا في تعزيز سلطته وضمان استمرارية حكم عائلة الأسد، حتى بعد رحيله.

    تنتمي أنيسة مخلوف إلى عائلة مخلوف العلوية النافذة، والتي استفادت بشكل كبير من زواجها بحافظ الأسد، حيث حصل أقاربها على عقود اقتصادية مربحة في قطاعات الاتصالات والنفط والبنوك، وكان شقيقها رامي مخلوف أحد أبرز رجال الأعمال في سوريا، مستحوذًا على الاقتصاد السوري بالكامل.

    مارست أنيسة دورًا محوريًا في إعداد نجلها بشار الأسد لخلافة والده، خاصة بعد وفاة باسل الأسد عام 1994، حيث كانت ترى فيه الوريث الشرعي رغم ضعف شخصيته. ويقال إنها كانت الداعم الأكبر لتنصيبه رئيسًا بعد وفاة حافظ الأسد عام 2000، مستخدمة نفوذها الكبير لإقناع الدوائر العسكرية والسياسية بأنه الخيار الأنسب. كانت علاقتها ببشار ذات طابع سيطري، وصلت إلى التحكم في قراراته السياسية وحتى حياته العاطفية، وكانت هي من يوجهه لاتخاذ قرارات مصيرية بشأن إدارة البلاد.

    مع اندلاع الثورة السورية عام 2011، ازدادت قبضة أنيسة مخلوف على النظام، حيث قيل إنها كانت من المحرضين الرئيسيين على استخدام العنف المفرط لقمع المظاهرات. كما نُسبت إليها فكرة إنشاء سجون سرية مثل سجن صيدنايا، الذي أصبح رمزًا للقمع الوحشي في عهد بشار الأسد. كانت تؤمن بأن الحل الوحيد للسيطرة على الوضع هو التصعيد الأمني، رافضة أي شكل من أشكال الحوار مع المعارضة.

    ورغم كل ما سبق، فإن السنوات الأخيرة من حياتها لم تكن سهلة، حيث بدأت تشعر بتراجع نفوذها بعد تدخل إيران وروسيا في المشهد السوري، ما دفعها لمغادرة سوريا عام 2013 والانتقال إلى دبي ثم إلى ألمانيا لتلقي العلاج. ولكن بعد فترة، اضطرت للعودة إلى سوريا بسبب العقوبات الأوروبية التي فرضت عليها، والتي شملت تجميد أصولها ومنعها من السفر.

    في أيامها الأخيرة، قيل إنها عاشت في عزلة تامة داخل أحد القصور في دمشق، بعد أن أصبحت غير مرحب بها حتى داخل الدائرة الضيقة للنظام السوري، خاصة بعد أن بدأ بشار يتخلى عن تأثير والدته لصالح مستشاريه الجدد. توفيت أنيسة مخلوف في فبراير 2016 عن عمر يناهز 86 عامًا، تاركة خلفها إرثًا من النفوذ والفساد الذي لا يزال حاضرًا في المشهد السوري حتى اليوم.

    • اقرأ أيضا:
    هذا ما حدث بعد وفاة أنيسة مخلوف.. أسماء الأسد “ديكتاتور” سوريا الجديد والحاكم الفعلي
  • حقائب وطائرة ورحلة أسبوعية.. كيف سرق بشار الأسد أموال السوريين؟

    حقائب وطائرة ورحلة أسبوعية.. كيف سرق بشار الأسد أموال السوريين؟

    وطن – كشفت مصادر مطلعة عن عمليات تهريب أموال ضخمة نفذها نظام بشار الأسد إلى موسكو عبر الخطوط الجوية السورية، وذلك في واحدة من أكثر عمليات النقل المالي غموضًا وفسادًا في تاريخ النظام.

    ووفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن هذه الأموال كانت تُنقل تحت إشراف مباشر من المخابرات الجوية السورية، وكانت في معظمها ناتجة عن استثمارات في تصنيع وتجارة الكبتاغون، التي اتُهم النظام بإدارتها على مدار سنوات.

    وبحسب التقارير، فإن آخر رحلة تهريب أموال أقلعت قبل أربعة أيام فقط من هروب بشار الأسد إلى روسيا، حيث كانت الخطوط الجوية السورية تسيّر رحلة أسبوعية إلى موسكو، وتحديدًا إلى مطار فنوكوفا، منذ نهاية عام 2020 وحتى منتصف عام 2024. وكشفت التحقيقات أن كل رحلة من هذه الرحلات كانت تحمل حقائب مليئة بالأموال، تصل قيمتها إلى 20 مليون دولار في المتوسط، ليصل إجمالي المبالغ المهربة إلى مليارات الدولارات.

    عملية النقل كانت تتم بإجراءات أمنية مشددة، حيث كانت الأموال تُجمع من مصرف سوريا المركزي ثم تُحمّل في شاحنة حماية خاصة لنقلها مباشرة إلى أسفل الطائرة، بعيدًا عن أمتعة الركاب العادية. وكان يُمنع العاملون في المطار من الاستفسار عن محتوى الحقائب أو وجهتها، كما صدرت تحذيرات صارمة لمنع أي شخص من محاولة التدخل في هذه العمليات السرية.

    هذا الكشف الجديد يزيد من الشكوك حول تورط نظام الأسد في عمليات مالية غير قانونية، وسط تقارير عن تحقيقات قد تفضي إلى الكشف عن شبكة واسعة من الأنشطة المالية المشبوهة التي كان يديرها النظام قبل سقوطه. ويأتي ذلك في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية في سوريا، حيث يعاني المواطنون من انهيار اقتصادي شامل، بينما كان النظام ينقل ثروات البلاد إلى الخارج لضمان بقائه وتأمين ملاذ آمن لقادته.

    وتشير هذه المعلومات إلى أن سقوط الأسد لم يكن فقط نهاية لنظام حكم استبدادي، بل كان أيضًا بداية لفضح جرائم فساد مالي غير مسبوقة. ومع تزايد الأدلة حول تهريب الأموال، قد يواجه الأسد وكبار مسؤوليه ملاحقات قانونية دولية، خاصة مع تصاعد الضغوط على روسيا لتوضيح موقفها من هذه العمليات، التي تمت تحت أنظارها طوال السنوات الماضية.

    • اقرأ أيضا:
    أموال طائلة نهبها بشار الأسد.. تحويلات بملايين الدولارات إلى روسيا لشراء شقق فاخرة
  • وثائق: اسماء الأخرس عميلة بريطانية تزوجت بشار الأسد بمهمة.. وحافظ الأسد كان يراقبها

    وثائق: اسماء الأخرس عميلة بريطانية تزوجت بشار الأسد بمهمة.. وحافظ الأسد كان يراقبها

    وطن – في تقريرخاص يكشف عن تفاصيل مثيرة حول علاقة أسماء الأخرس، زوجة بشار الأسد، بأجهزة الاستخبارات البريطانية، ودورها في النظام السوري، نشر الكاتب السوري نزار نيوف وثائق للمرة الأولى تسلط الضوء على مرحلة ما قبل وبعد زواجها من بشار الأسد، وتأثيرها على القرارات الداخلية والخارجية للنظام.

    هل عارض حافظ الأسد زواج بشار من أسماء الأخرس؟

    وبحسب الوثائق التي رفعت إلى حافظ الأسد من قِبَل رئيس شعبة المخابرات العسكرية علي دوبا، يُعتقد أن حافظ الأسد كان متخوفًا من زواج ابنه بشار من أسماء الأخرس. التقرير الأول يعود إلى عام 1992، حيث أشار إلى أن “سحر العطري”، والدة أسماء، كانت تنظم لقاءات سرية لبشار مع ضباط مخابرات وقوات خاصة بريطانية.

    أسماء الأخرس: أسرار جديدة تكشف دورها الاستخباراتي وزواجها الوظيفي من بشار الأسد
    أسماء الأخرس: أسرار جديدة تكشف دورها الاستخباراتي وزواجها الوظيفي من بشار الأسد

    وفي تقرير آخر عام 1998، ذكر أن أسماء الأخرس كانت تعمل لصالح المخابرات البريطانية الداخلية (MI5) والخارجية (MI6). وتشير هذه الوثائق إلى أن زواجها من بشار الأسد لم يكن نتيجة علاقة عاطفية، بل كان جزءًا من مخطط استخباراتي بريطاني.

    أسماء الأخرس ودورها الاستخباراتي

    ومنذ منتصف التسعينيات، عملت أسماء الأخرس في بنك “مورغان” الأميركي، حيث يعتقد أنها جُنّدت لصالح الاستخبارات البريطانية. كانت إحدى المهام الموكلة إليها تفكيك الحرس الجمهوري وإعادة هيكلة الجيش السوري. الوثائق تشير إلى أن أسماء الأخرس كانت تنقل تقاريرها مباشرة إلى ضباط بريطانيين.

    علاقات مشبوهة وزيارات مريبة

    وتشير إحدى الوثائق التي تحمل تاريخ 14 ديسمبر 1992 إلى اجتماع ضم بشار الأسد وسحر العطري وأسماء الأخرس في لندن، بحضور ضابطة المخابرات البريطانية إليزا مانينغهام بولر. الاجتماع تطرق إلى مواضيع سياسية تتعلق بمفاوضات السلام مع إسرائيل.

    ولاحقًا، وفي تقرير عام 1998، أُشير إلى أن إليزا بولر أمّنت وظيفة لأسماء في بنك “مورغان” بلندن، حيث كانت مسؤولة عن مراقبة الاستثمارات الآسيوية ورفع التقارير الاستخباراتية.

    أسماء الأخرس: أسرار جديدة تكشف دورها الاستخباراتي وزواجها الوظيفي من بشار الأسد
    أسماء الأخرس: أسرار جديدة تكشف دورها الاستخباراتي وزواجها الوظيفي من بشار الأسد

    زواج استخباراتي أم علاقة شخصية؟

    الوثائق تبرز أن زواج بشار الأسد من أسماء الأخرس كان مخططًا من قبل الاستخبارات البريطانية، بهدف زرع تأثير قوي داخل النظام السوري. عُرفت أسماء بلقب “الليدي مكبث”، في إشارة إلى الدور التخريبي الذي لعبته داخل النظام.

    وثائق جديدة تكشف دور أسماء في إعادة هيكلة الجيش

    وفي إحدى الوثائق، كُشف أن أسماء الأخرس كُلّفت بمهمة حل الحرس الجمهوري وإعادة هيكلة الجيش السوري، بالتعاون مع شركة استشارات أمنية تُدعى “هنري جاكسون سوسايتي”، التي تعمل كواجهة لأجهزة استخبارات أميركية وبريطانية.

    علاقة بشار الأسد بالمخابرات الروسية والبريطانية

    وتكشف الوثائق أن بشار الأسد كان تحت “المراقبة الإيجابية” من قِبَل علي دوبا أثناء دراسته في بريطانيا، وأن والده حافظ الأسد كان متخوفًا من تأثير الأوساط البريطانية على ابنه.

    صورة لأسماء الأخرس في إحدى المناسبات الرسمية
    صورة لأسماء الأخرس في إحدى المناسبات الرسمية

    ردود فعل النظام على التسريبات

    وبحسب مصادر مطلعة، قامت أجهزة المخابرات السورية في السنوات الأخيرة بحرق أرشيفها الورقي والرقمي لتجنب تسريب المزيد من الوثائق الحساسة. إلا أن ما تبقى من أرشيف علي دوبا يسلط الضوء على دور الاستخبارات الأجنبية في التأثير على النظام السوري.

    العلاقة مع إسرائيل ومواقف غامضة

    وتشير إحدى الوثائق إلى أن أسماء الأخرس لعبت دورًا في تسهيل التواصل بين النظام السوري وإسرائيل عبر جمعية الصداقة البريطانية السورية. خلال عدوان 2006 على لبنان، أرسل بشار الأسد رسالة شفهية لرئيس الوزراء الإسرائيلي عبر زوج والد أسماء الأخرس.

  • كامل صقر يكشف أسرار اللحظات الأخيرة قبل سقوط بشار الأسد

    كامل صقر يكشف أسرار اللحظات الأخيرة قبل سقوط بشار الأسد

    وطن – كشف كامل صقر، مدير المكتب الإعلامي السابق في الرئاسة السورية، تفاصيل دقيقة حول الأيام الأخيرة التي سبقت سقوط نظام بشار الأسد، مسلطًا الضوء على كواليس الانهيار الكبير الذي تعرض له النظام السوري.

    صقر، الذي رافق الأسد لسنوات طويلة، وصف نفسه بأنه “آخر من غادر القصر الرئاسي”، متحدثًا عن محاولات يائسة من قبل النظام للبقاء في السلطة، لكنها باءت بالفشل.

    بحسب ما ذكره في بودكاست منصة “مزج”، فإن الأسد حاول لمدة ثلاثة أيام التواصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل 8 ديسمبر، اليوم الذي سيطرت فيه المعارضة على دمشق، لكن محاولاته لم تفلح. كما كشف أن روسيا رفضت طلبات الأسد بالسماح لإيران بإرسال مساعدات عسكرية عبر قاعدة حميميم، وهو ما شكل ضربة قاسية للنظام.

    وأشار صقر إلى أن بوتين كان مترددًا في لقاء الأسد، وحتى عندما تمت الزيارة الأخيرة إلى موسكو، فضل الكرملين إبقاءها بعيدة عن الأضواء. من جهة أخرى، تلقى الأسد تحذيرات أمريكية بإسقاط أي طائرة إيرانية تحاول الوصول إلى سوريا، وهو ما زاد من عزلة النظام وأضعف خياراته العسكرية.

    وعلى صعيد العلاقات الإقليمية، أكد صقر أن تركيا رفضت أي حوار مع الأسد، فيما أبلغ الإيرانيون دمشق بعدم تلقيهم تأكيدات من موسكو بشأن تحريك طائراتهم. كما رفض الأسد نفسه فكرة الجلوس مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رغم محاولات المبعوث الروسي ألكسندر لافرينتيف إقناعه، وهو ما تسبب في استياء بوتين، الذي كان يسعى إلى تسوية سياسية تُبقي النفوذ الروسي في سوريا.

    أما على المستوى العسكري، فقد اعترف صقر بأن المؤسسة العسكرية السورية كانت في حالة انهيار تام، غير قادرة على خوض معارك، وهو ما أدى إلى سرعة سقوط النظام بيد المعارضة المسلحة. هذه الشهادات، التي تأتي من أحد أقرب الشخصيات إلى الدائرة الضيقة للأسد، تقدم صورة واضحة عن كيف خسر النظام السوري كل أوراقه في الأيام الأخيرة قبل سقوطه.

    • اقرأ أيضا:
    كيف سقط بشار الأسد؟ وكيف هرب من أمام المعارضة؟
  • نجا من التسمم.. محاولة اغتيال الأسد في موسكو

    نجا من التسمم.. محاولة اغتيال الأسد في موسكو

    وطن – شهدت موسكو تطورات مثيرة بعد تسريبات كشفت عن محاولة اغتيال بشار الأسد، الرئيس السوري اللاجئ في روسيا، عبر التسمم.

    في أحد أفخم أحياء العاصمة الروسية، انتشرت الفوضى داخل مقر إقامة الأسد بعد تعرضه لنوبة “سعال عنيف واختناق”، مما استدعى تقديم مساعدة طبية عاجلة. وفقًا لصحيفة ذا صن البريطانية، أكدت الاختبارات وجود مادة سامة في جسد الأسد، مما يدعم فرضية محاولة اغتيال متعمدة.

    الحساب المعروف باسم General SVR، والذي يُقال إنه يديره جاسوس روسي سابق، كان أول من كشف عن الحادثة في تغريدة نشرها يوم 31 ديسمبر، مشيرًا إلى وجود “أسباب كافية للاعتقاد بأنها محاولة اغتيال”. خضع الأسد للعلاج في شقته الفاخرة بدلًا من المستشفى، واستقرت حالته بعد 24 ساعة، دون إصدار أي تصريح رسمي من السلطات الروسية أو السورية.

    الحدث يأتي بعد فترة وجيزة من سقوط نظام الأسد على أيدي الفصائل المسلحة، التي سيطرت على دمشق في غضون 10 أيام فقط. مع تخلي موسكو عن دعم الأسد، صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بأن الإطاحة السريعة بالرئيس السوري كانت نتيجة فشله في معالجة المشاكل الاجتماعية في بلاده.

    في سياق متصل، كشفت تقارير أخرى عن حياة آل الأسد الفاخرة في المنفى، حيث يقيمون في شقق وقصور فارهة تم شراؤها بمليارات الدولارات المنهوبة من الشعب السوري. التقارير أظهرت أن عائلة الأسد تواصل عيشها الباذخ بعيدًا عن أوجاع السوريين، وسط أحياء موسكو الراقية التي تعكس فجوة هائلة بين معاناة الشعب السوري وحياة النظام المُنهار.

    محاولة الاغتيال هذه تطرح تساؤلات حول الأطراف المتورطة ودوافعها، في ظل التغيرات السياسية الكبيرة التي يشهدها الملف السوري بعد سقوط النظام، ودور موسكو المتراجع كحليف للنظام السابق.

    • اقرأ أيضا:
    بمليارات الشعب المنهوبة.. هنا يعيش آل الأسد في روسيا
  • علي مملوك: بيد مَن الآن؟ قصة الاتصال الغامض بالسعودية

    علي مملوك: بيد مَن الآن؟ قصة الاتصال الغامض بالسعودية

    وطن – تتجه الأنظار إلى شخصية علي مملوك، رئيس مكتب الأمن الوطني السوري وأحد أبرز رجال النظام السوري، الذي لطالما كان رمزًا للنفوذ الأمني الكبير في البلاد. في الفترة الأخيرة، برزت تساؤلات حول وضعه الحالي، خاصة بعد الأنباء عن تواصل مزعوم بينه وبين السعودية.

    علي مملوك: الماضي الأمني والدور الحاسم

    يُعد علي مملوك أحد أقوى رجال النظام السوري، حيث ارتبط اسمه بشكل وثيق بالأجهزة الأمنية التي لعبت دورًا مركزيًا في سياسات النظام. تقلد مملوك مناصب بارزة، من بينها إدارة المخابرات العامة، قبل أن يصبح رئيسًا لمكتب الأمن الوطني في 2012، وهو الجهاز الذي يشرف على تنسيق عمل كافة الأجهزة الأمنية في سوريا.

    وكان مملوك شخصية لا غنى عنها في تعاملات النظام مع الداخل والخارج، حيث أسهم في إدارة ملفات معقدة، من العلاقات الإقليمية إلى القضايا الأمنية الكبرى، بما في ذلك التعامل مع الاحتجاجات التي انطلقت في 2011.

    جميل الحسن
    جميل الحسن

    اتصال بالسعودية: إشارات متضاربة

    وفي تطور مفاجئ، زعمت تقارير إعلامية وجود اتصال بين مملوك ومسؤولين سعوديين، ما أثار تكهنات حول طبيعة الدور الذي يلعبه مملوك حالياً. هذه المزاعم تتزامن مع تغيرات في المشهد السياسي الإقليمي، حيث تتحرك السعودية لإعادة تشكيل علاقتها مع سوريا بعد سنوات من العداء.

    ولكن التفاصيل حول هذا الاتصال ما زالت غامضة. هل كان هذا التحرك بمباركة من الرئيس بشار الأسد؟ أم أن مملوك يتحرك بمعزل عن القيادة السورية؟ هذه التساؤلات تعيد فتح النقاش حول مكانة مملوك داخل النظام السوري وحجم النفوذ الذي ما زال يتمتع به.

    علاقة متوترة داخل النظام؟

    ووفقاً لمراقبين، تدهورت العلاقة بين مملوك والقيادة العليا للنظام في السنوات الأخيرة. وهناك شائعات تشير إلى تقليص صلاحياته وتهميشه بعد أن كان يُعتبر أحد أعمدة النظام الأمنية. إذا صحت هذه المزاعم، فإن أي تحركات من قبل مملوك على المستوى الإقليمي قد تعكس محاولاته للعودة إلى دائرة التأثير.

    الدور السعودي: المصالحة أم الضغط؟

    وتحاول السعودية إعادة رسم خريطة علاقاتها الإقليمية، وقد لعبت دوراً مهماً في إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية في 2023. ومع ذلك، فإن أي تقارب مع شخصيات مثل مملوك يثير تساؤلات حول الأهداف السعودية. هل تسعى المملكة لاستغلال معرفته العميقة بشبكات النظام لتحقيق مكاسب سياسية؟ أم أن هذا الاتصال جزء من جهود أكبر لإعادة الاستقرار إلى سوريا؟

    مصير مملوك: مستقبل غامض

    ويبقى السؤال حول وضع مملوك داخل النظام دون إجابة واضحة. هل ما زال يتمتع بالثقة المطلقة من الأسد؟ أم أن دوره أصبح محدوداً بفعل صراعات داخلية؟ وما هو مستقبل رجل أمني بهذا الثقل في مرحلة تشهد تغييرات كبيرة في المشهد السياسي الإقليمي؟

    وفي ظل التطورات الجارية، يبقى علي مملوك شخصية محورية تستحق المتابعة. إذا صحت مزاعم اتصاله بالسعودية، فإن ذلك قد يشير إلى تحركات أكبر تجري خلف الكواليس لإعادة ترتيب الأوراق في سوريا والمنطقة. ولكن حتى تتضح الصورة، سيظل مملوك محاطاً بالكثير من الغموض.

  • رفعت الأسد يلجأ إلى دبي: منفى جديد لجزار حماة بعد سقوط نظام بشار الأسد

    رفعت الأسد يلجأ إلى دبي: منفى جديد لجزار حماة بعد سقوط نظام بشار الأسد

    وطن – فرَّ رفعت الأسد، عم الرئيس المخلوع بشار الأسد، إلى دبي عقب سقوط النظام السوري، في خطوة تُثير تساؤلات حول دوافع اختياره للإمارات كوجهة جديدة. وصل رفعت إلى دبي بعد فترة وجيزة من دخوله لبنان قادمًا من باريس، حيث رافقه العديد من أفراد عائلة الأسد.

    وفقًا لمسؤولين أمنيين لبنانيين، تمكن رفعت من مغادرة لبنان دون عوائق، نظرًا لعدم تلقي بيروت أي طلب رسمي من الإنتربول لاعتقاله. ومع ذلك، أُلقي القبض على نجل دريد الأسد وزوجته في مطار بيروت أثناء محاولتهما الهروب بجوازات سفر مزورة بعد دخولهم لبنان خلسة.

    يرى مراقبون أن اختيار رفعت لدبي كوجهة لم يكن اعتباطيًا. تُعرف دبي بأنها مركز دولي للأعمال والسياسة، مما يجعلها مكانًا مثاليًا لمن يسعون لإعادة ترتيب أوراقهم السياسية. كما أن الإمارات، وخاصة أبوظبي، لعبت دورًا رئيسيًا في استعادة العلاقات مع سوريا خلال السنوات الأخيرة، مما يجعلها شريكًا محتملاً لرفعت في أي دور مستقبلي.

    مجزرة حماة
    مجزرة حماة التي كان رفعت الأسد أحد منفذيها وتسببت في مقتل آلاف المدنيين عام 1982

    لطالما كان رفعت الأسد، المعروف بلقب “جزار حماة“، شخصية مثيرة للجدل. تولى قيادة حملة عسكرية مدمرة ضد المعارضة في مدينة حماة عام 1982، مما أسفر عن مقتل آلاف المدنيين، وهو ما جعله يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. أمضى رفعت عقودًا في المنفى بين فرنسا وإسبانيا، حيث واجه اتهامات بغسل الأموال وامتلاك أصول غير شرعية.

    قبل أيام من سقوط نظام بشار الأسد، اقترح القضاء السويسري إلغاء محاكمة رفعت بسبب حالته الصحية المتدهورة. ومع انتقاله إلى دبي، يظل مصير رفعت ودوره المستقبلي محط أنظار المحللين والمهتمين بالشأن السوري.

    • اقرأ أيضا:
    ماهر الأسد هرّبه “الضبع”.. فمن يكون وأي دولة تحتضنه؟
  • أسماء الأسد بين الحياة والموت: تطورات الحالة الصحية بعد عودة اللوكيميا

    أسماء الأسد بين الحياة والموت: تطورات الحالة الصحية بعد عودة اللوكيميا

    وطن – كشفت صحيفة “التلغراف” البريطانية عن تطورات صادمة بشأن الحالة الصحية لأسماء الأسد، زوجة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، التي تواجه حالة حرجة بعد عودة مرض سرطان الدم (اللوكيميا) إليها.

    ووفقًا للمصادر، يتم علاجها حاليًا في موسكو تحت رعاية والدها الطبيب فواز الأخرس، الذي يشرف على حالتها منذ وصولها إلى روسيا مع عائلتها بعد سقوط النظام في دمشق.

    أسماء الأسد، التي كانت قد أعلنت تعافيها من سرطان الثدي في عام 2019، تعاني الآن من سرطان الدم النخاعي الحاد، وهو نوع نادر وخطير من السرطانات يؤثر على نخاع العظام والدم. ورغم تلقيها علاجًا مكثفًا، تشير التقارير إلى أن الأطباء يمنحونها فرصة 50% فقط للبقاء على قيد الحياة.

    وفي خطوة احترازية، تم عزل أسماء الأسد عن أفراد عائلتها لمنع انتقال العدوى، وسط أنباء عن جهود عائلتها لنقلها إلى المملكة المتحدة لتلقي العلاج هناك. إلا أن السلطات البريطانية أكدت في وقت سابق أنها لا ترحب بعودتها أو بعودة أي فرد من عائلتها بسبب مسؤولياتهم تجاه الحرب السورية التي استمرت لأكثر من عقد.

    تعكس هذه التطورات نهاية مأساوية لرحلة أسماء الأسد، التي كانت رمزًا للسلطة في سوريا، وتحولت إلى شخصية مثيرة للجدل بسبب ارتباطها بنظام متهم بارتكاب انتهاكات واسعة.

    • اقرأ أيضا:
    أسماء الأسد تطلب الطلاق من بشار وتبحث عن بداية جديدة في لندن