وطن – تتكشف معلومات مروعة عن الفظائع التي ارتكبها نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد داخل سجن صيدنايا، أحد أسوأ المسالخ البشرية في العالم. وثائق سرية كشفت تنفيذ إعدامات جماعية في يوليو 2021 بحق 67 معتقلًا تم إحالتهم من فروع التحقيق العسكري إلى محاكم الميدان العسكرية.
الأغلبية الساحقة من الضحايا ينحدرون من محافظات إدلب، حلب، دمشق ودير الزور، بينما ضمّت قائمة الإعدامات مجندين من قوات النظام المخلوع يتبعون للفرق السابعة والتاسعة والثامنة عشرة.
وأفادت شهادات لمسؤولين سوريين بأن الآلاف من الضحايا دفنوا سرًا شمال شرق دمشق، في مواقع معزولة بعيدًا عن أعين المجتمع الدولي.
وفقًا لتقارير المراقبين، فقد اعتقل النظام ما لا يقل عن 136 ألف شخص منذ عام 2011، تم الإفراج عن 31 ألفًا منهم فقط، بينما اختفى 105 آلاف شخص يُفترض أنهم قُتلوا.
منظمة العفو الدولية وصفت في تقرير سابق بعنوان “المسلخ البشري” سجن صيدنايا بأنه مكان لتنفيذ إعدامات جماعية شنقًا لآلاف المعتقلين.
هذه التقارير المروعة تعيد للأذهان ما جرى خلال سنوات حكم الأسد، وتكشف الوجه الحقيقي لأحد أسوأ الأنظمة القمعية في التاريخ الحديث.
🔴فظائع تكشفها وثائق لا يمكن تخيلها ارتكبها نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد ضد شعبه في سجن #صيدنايا المعروف بأحد أسوأ وأفظع المـ ـ ـسالخ البشرية..
وطن – نهب بشار الأسد أموالا طائلة من جيوب السوريين خلال سنوات حكمه ظهرت تفاصيلها عبر سجلات مصرفية كشفت أن نظام الأسد نقل ما يقارب 250 مليون دولار نقدًا إلى موسكو بين عامي 2018 و2019.
هذه الأموال جاءت في وقت كانت عائلته تشتري أصولًا فاخرة داخل روسيا في السر، مستغلة العقوبات الغربية التي دفعت النظام السوري إلى اللجوء للأسواق المالية الخارجية.
وبحسب التقارير، قام النظام بنقل أوراق نقدية تزن حوالي طنين من فئة 100 دولار و500 يورو إلى مطار “فنوكوفو” في موسكو، ليتم إيداعها في بنوك روسية خاضعة للعقوبات الغربية.
التحويلات غير العادية التي تمت من دمشق جعلت روسيا واحدة من أهم وجهات الأموال السورية المنهوبة، خاصة بعد أن تسبب الحصار المالي الغربي بخروج البلاد من النظام المالي العالمي.
رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي كان يُعلن عنها النظام، واصل كبار مساعدي الأسد نقل الأصول النقدية إلى الخارج.
تشير التقارير إلى أن عائلة الأسد الكبرى اشترت منذ عام 2013 ما لا يقل عن 20 شقة فاخرة في موسكو، وذلك عبر استخدام سلسلة معقدة من الشركات الوهمية وترتيبات القروض لتجنب الكشف عن مصادر هذه الأموال أو فرض العقوبات عليها.
وطن – قال أحد المحققين المحليين إن السجين الذي اصطحبته شبكةCNNخارج السجن بعد إطلاق سراحه من قِبل المتمردين السوريين كان في الواقع ضابطًاسيئالسمعة في قوات الرئيس المخلوع بشار الأسد، وقد نجح في خداع الشبكة والمتمردين لمساعدته على الفرار.
تم العثور على سلامة وحيدا في زنزانته من قبل المتمردين السوريين والصحفية من شبكة سي إن إن كلاريسا وارد.
وكشفت منصة “Verify-Sy” أن الرجل المُحرر، المدعو سلامةمحمدسلامة، ملازم أول في المخابرات الجوية السورية، وهو متهم بارتكاب جرائمحرب. ووفق التحقيقات، فقد ضلل المتمردين ومراسلة شبكة CNN كلاريساواردالتي قادت عملية “إنقاذه” الأسبوع الماضي في مشهد أثار الكثير من الجدل.
اللحظةالدراميةلكشفالسجين
عُثر على سلامة في زنزانة مغلقة في منشأة سرية تم إخلاؤها بدمشق. وأثناء البحث عن أثر الصحفي الأمريكي المفقود أوستنتايس، أوقف طاقم الشبكة الكاميرات بينما أطلق أحد المتمردين النار على قفل باب الزنزانة. وما أن فُتح الباب، حتى ظهر سلامة مختبئًا خلف بطانية مرمية في زاوية الغرفة. ولدى الكشف عنه، قدم نفسه باسم مزيف: عادلغربال.
وأشار مدققو الحقائق إلى أن السجين لم يتراجع عندما نظر إلى الأعلى، على الرغم من زعمه أنه لم ير ضوء الشمس منذ ثلاثة أشهر.
لكن “Verify-Sy” أكدت عدم وجود سجل باسم عادل غربال، وتوصلت إلى أن سلامةمحمدسلامة هو الرجل الحقيقي الذي ظهر في الفيديو، مستغلًا عملية الإنقاذ لتحقيق هروبه.
مظهريثيرالشكوك
وما أثار الشكوك فورًا حول سلامة هو عدم وجود أي علامات تدل على تعرضه للتعذيب أو سوء المعاملة. قالت منصة Verify-Sy:
“بدا نظيفًا ومهندمًا وصحيًا، وهو أمر لا يتناسب مع ادعائه احتجازه لمدة 90 يومًا في زنزانة انفرادية في الظلام داخل سجن المخابرات الجوية.”
وزعم أن سلامة كان مختبئاً خلف بطانية عندما ظهر المتمردون مع شبكة CNN في سجن دمشق.
وعلى عكس السجناء الآخرين المحررين، الذين ظهرت عليهم علامات الإعياء وسوء التغذية، كان سلامة في حالة جيدة، ولم يظهر أي رد فعل يُذكر تجاه ضوء الشمس عندما خرج لأول مرة.
منهوسلامةمحمدسلامة؟
وفق تحقيق Verify-Sy، كان سلامة ضابطًا بارزًا في المخابرات الجوية السورية، عمل في عدة نقاط تفتيش في حمص، حيث تورط في:
ظهر سلامة أيضًا بمظهر-جيد، ولم يكن مصابا أو يعاني من سوء التغذية
عمليات سرقة وابتزاز للسكان المحليين.
إجبار المدنيين على العمل كمخبرين لصالح نظام الأسد.
اعتقال وتعذيب شباب بذرائع زائفة، لمجرد رفضهم دفع رشاوى.
قتل مدنيين خلال الحرب الأهلية عام 2014.
وأفاد السكان المحليون أن اعتقال سلامة جاء نتيجة نزاعمالي مع ضابط آخر حول أموال مسروقة، وأن فترة سجنه كانت أقلمنشهر.
تحقيقات CNN وردودالأفعال
وأثار مقطع الفيديو الذي نشرتهCNNانتقادات واسعة، خصوصًا بسبب غياب المهنية في التحقق من هوية السجين قبل تصويره كضحية. وتقوم الشبكة حاليًا بمراجعة تفاصيل العملية لمعرفة كيف نجح سلامة في خداع طاقمها والمتمردين.
وطن – حذرت مجموعة الأزمات الدولية من مؤامرات دولة الإمارات في سوريا بعد سقوط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد في ظل معارضة أبوظبي لأي حكم ذو توجه إسلامي في المنطقة العربية.
واحتفت المجموعة الدولية في تحليل مطول تحت عنوان (الأولوياتبعدسقوطالأسد)، بتحرر سوريا أخيرا من نظام الأسد المكروه، مؤكدة أن الشعب السوري الذي عانى طويلا يستحق فرصة للراحة وإعادة بناء البلاد وفقا لشروطه الخاصة، بمساعدة من الخارج وليس تدخلا منه.
حكم الإسلاميين في سوريا سيكون لعنة على السلطات في الإمارات
وبهذا الصدد قالت المجموعة إن حكم الإسلاميين في سوريا سيكون لعنة على السلطات في الإمارات التي عملت منذ فترة طويلة مع نظام الأسد وحاولت إغراء دمشق للخروج من الأحضان الإيرانية خدمة لخطط أبوظبي الخاصة.
وذكرت أن الإماراتيين والخليجيين “كانوا يفتقرون إلى النفوذ الذي يتطلبه هذا الجهد، طالما كانت إيران وروسيا توفران الحماية لنظام الأسد وكل ما يمكن أن تقدمه دول الخليج هو المال والتجارة، والتي تم تقليصها على أي حال بسبب العقوبات الغربية”.
وقالت إنه “مع ذلك، فإن الحكم الإسلامي في دمشق سيكون لعنة على الإمارات، إذ لطالما حاربت أبوظبي الإسلاميين منذ الربيع العربي 2011م في كل مكان في العالم العربي”، مشيرة كذلك إلى أن السعودية تنظر إلى حكم الإسلاميين في سوريا بريبة واستشكال.
الأحداث الدرامية في سوريا سوف تعيد تشكيل البلاد
ونبهت مجموعة الأزمات الدولية إلى أن أبوظبي والرياض قد تحاولان ممارسة التأثير على الأحداث الجارية في سوريا في محاولة لتخفيف إسلامية النظام الجديد.
وخلصت المجموعة إلى أن الأحداث الدرامية في سوريا سوف تعيد تشكيل البلاد، بشكل أو بآخر، مع تداعياتها في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وخارجه، وأن الشعب السوري الذي عانى طويلا يستحق فترة راحة تسمح له بالاحتفال بإطاحة نظام الأسد المكروه، والبدء في التعافي من صدمة الحرب والقمع، والترحيب بالسجناء الذين تم إنقاذهم من زنزانات النظام والعناية بهم، والحداد على كل من فقدهم. ويستحق اللاجئون السوريون العودة إلى الأمان.
وتابعت “المواطنون السوريون الذين يخشون ما قد يجلبه المستقبل في ظل هيئة تحرير الشام، التي لا يوجد بديل لحكمها الآن، يستحقون ضمانات بأن انتصار المتمردين لن يحل ببساطة محل زمرة من المستبدين بأخرى. والأهم من ذلك كله، يستحق السوريون الفرصة لإعادة بناء نظامهم السياسي ومجتمعهم بشروطهم الخاصة”.
وبشأن التدخلات الخارجية، أكدت المجموعة الدولية أن على القوى الخارجية، التي ساعدت في دفع الحرب المدمرة للغاية في سوريا، إلى تجنب التدخل المزعزع للاستقرار ومساعدة السوريين في إعادة تشكيل بلادهم للأفضل.
وطن – ماهر الأسد، الشقيق الأصغر للرئيس السوري بشار الأسد، يُعتبر أحد أبرز الشخصيات العسكرية والأمنية في النظام السوري. وُلد في 8 ديسمبر 1967، وقد عُرف بلقب “بعبع النظام” بسبب دوره المحوري في قمع الاحتجاجات الشعبية وإدارة الأنشطة الاقتصادية المشبوهة. منذ بداية الثورة السورية في عام 2011، قاد ماهر الأسد الفرقة الرابعة، التي كانت لها دور رئيسي في قمع المتظاهرين، مما جعله رمزًا للقمع والفساد في سوريا.
نشأته وتعليمه
وُلِد ماهر الأسد في عائلة سياسية بارزة، حيث كان والده حافظ الأسد رئيسًا لسوريا. تلقى تعليمه في أكاديمية الحرية ثم درس إدارة الأعمال في جامعة دمشق. بعد تخرجه، التحق بالجيش وبدأ مسيرته العسكرية.
دوره في النظام السوري
تولى ماهر الأسد قيادة الفرقة الرابعة بعد وفاة شقيقه الأكبر باسل. عُرف عنه استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، حيث قاد عمليات قمع الاحتجاجات في درعا وبانياس وحمص. وُجهت له اتهامات بارتكاب مجازر، بما في ذلك مجزرة سجن صيدنايا.
الأنشطة الاقتصادية
إلى جانب دوره العسكري، يُعرف ماهر الأسد بنشاطاته التجارية، حيث يمتلك عدة شركات ويُعتقد أنه متورط في تجارة المخدرات، خاصة الكبتاغون. يُعتبر هذا النشاط أحد المصادر الأساسية لتمويل النظام السوري.
العقوبات الدولية
تعرض ماهر الأسد لعقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب انتهاكاته لحقوق الإنسان وتورطه في الأنشطة غير القانونية. وُصف بأنه أحد أبرز مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.
هل يتواجد ماهر الأسد في العراق؟
الغموض المحيط به
على الرغم من دوره البارز، فإن ماهر الأسد شخصية غامضة، حيث نادرًا ما يظهر في وسائل الإعلام. ترددت شائعات حول إصابته أو مغادرته سوريا، مما زاد من الغموض حول مستقبله بعد سقوط النظام.
ويعتبر ماهر الأسد، اليد الحديدية لبشار الأسد، ولا يزال يمثل رمزًا للقمع والفساد في سوريا. مع استمرار الصراع في البلاد، يبقى مصيره مجهولًا، مما يثير تساؤلات حول مستقبل النظام السوري ودور الشخصيات البارزة فيه.
مساعد ماهر الأسد مقتول في ظروف غامضة
وعُثر على جثة اللواء علي محمود، مدير مكتب ماهر الأسد، مقتولًا في ظروف غامضة داخل مكتبه بريف دمشق، مما أثار تساؤلات حول ملابسات الحادث. يُعتبر اللواء محمود من المقربين من ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وقد لعب دورًا بارزًا في العمليات العسكرية للنظام السوري.
تفاصيل الحادث
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن العثور على جثة اللواء علي محمود، الذي كان يشغل منصب مدير مكتب ماهر الأسد، مقتولًا في ظروف غامضة. الحادث وقع في ريف دمشق، ويُعتقد أنه قد يكون له صلة بالصراعات الداخلية التي تعصف بالنظام السوري بعد انهياره.
يأتي مقتل اللواء محمود في وقت يشهد فيه النظام السوري توترات شديدة، خاصة بعد أن تمكنت المعارضة المسلحة من إسقاط نظام الأسد الذي فر إلى روسيا. يُعتبر هذا الحادث بمثابة علامة على الاضطرابات الداخلية التي قد تؤدي إلى مزيد من الانهيار في صفوف النظام.
ردود الفعل
تباينت ردود الفعل حول مقتل اللواء محمود، حيث اعتبر البعض أن الحادث قد يكون نتيجة للصراعات الداخلية بين أجنحة النظام، بينما رأى آخرون أنه قد يكون جزءًا من تصفية الحسابات بين القادة العسكريين.
ما الذي ينتظر النظام السوري؟
مع تزايد الضغوط على النظام، يتساءل الكثيرون عن مستقبل سوريا بعد انهيار نظام الأسد. هناك دعوات متزايدة لمحاكمة بشار الأسد وجميع رموز النظام الذين تورطوا في جرائم ضد الشعب السوري.
ويسلط مقتل اللواء علي محمود الضوء على الأوضاع المتدهورة في سوريا ويعكس الصراعات الداخلية التي قد تؤدي إلى مزيد من الفوضى. في ظل هذه الظروف، يبقى مستقبل البلاد غامضًا، مع استمرار الدعوات للعدالة والمحاسبة.
ماهر الأسد إمبراطور الكبتاغون
تفاصيل جديدة حول هروب ماهر الأسد
بعد هروب الرئيس السوري بشار الأسد إلى موسكو، تكشفت معلومات جديدة حول مصير شقيقه ماهر الأسد، قائد الفرقة الرابعة في الجيش السوري. تشير التقارير إلى أن ماهر الأسد انتقل إلى العراق تحت حماية الحرس الثوري الإيراني، مما يثير تساؤلات حول مستقبل النظام السوري بعد هذه الأحداث.
هروب بشار الأسد
غادر بشار الأسد دمشق بشكل مفاجئ، حيث لم يُعلم شقيقه ماهر بخطته. انتقل مباشرة إلى موسكو، حيث كانت زوجته أسماء وأبناؤهما الثلاثة في انتظاره. تشير التقارير إلى أن مغادرته كانت غير مرتبة، حيث تُركت الأطعمة على الموقد وألبومات الصور العائلية في المنزل.
مصير ماهر الأسد
بعد هروب بشار، أفادت مصادر أمنية عراقية أن ماهر الأسد انتقل إلى العراق ويقيم بالقرب من بغداد تحت إشراف ضباط الحرس الثوري الإيراني. غادر ماهر دمشق بعد هروب شقيقه، حيث رافقته عناصر من الحرس الثوري عبر مسارات سرية.
لماذا العراق؟
اختار ماهر الأسد العراق كوجهة له بسبب ارتباطه الوثيق بالنفوذ الإيراني داخل الجيش السوري. هذا الارتباط مكّنه من بناء علاقات مع حزب الله اللبناني وفصائل عراقية مدعومة من طهران، مما وفر له شبكات تهريب وتمويل غير مشروعة.
مغادرة مرتقبة
من المتوقع أن تضغط الحكومة العراقية على ماهر الأسد لمغادرة أراضيها لتجنب التورط في الصراع السوري. هناك احتمالية لترتيب انتقاله إلى موسكو خلال الأيام المقبلة، ولكن القرار قد يتعقد إذا أصرت الفصائل العراقية المدعومة من إيران على الاحتفاظ به كورقة ضغط.
مقتل إيهاب وإياد مخلوف
في سياق متصل، سقط ابنا خال الرئيس، إيهاب وإياد مخلوف، في كمين أثناء محاولتهما الفرار إلى لبنان بعد سقوط دمشق بيد قوات المعارضة. تشير التقارير إلى أن إيهاب قُتل على الفور، بينما أصيب شقيقه إياد. هذه الأحداث تُلقي الضوء على الفوضى التي أعقبت سقوط نظام الأسد، وتثير تساؤلات حول مستقبل الشخصيات المرتبطة به.
وطن – تواجه العائلات الفلسطينية النازحة من مخيم اليرموك في دمشق تحديات كبيرة عند محاولتها العودة إلى منازلها. فبعد سنوات من النزاع، لا تزال آثار الدمار واضحة، وفرضت السلطات السورية السابقة قيودًا صارمة على العودة، مما زاد من معاناة السكان.
الوضع الإنساني في المخيم
ويعاني سكان مخيم اليرموك من أوضاع إنسانية كارثية، حيث ارتفعت معدلات البطالة وتكاليف المعيشة. وقد أدى النزاع إلى نزوح أكثر من 100 ألف شخص من أصل 150 ألفًا كانوا يقيمون في المخيم قبل عام 2011.
التحديات في مخيم اليرموك
شروط العودة
في عام 2018، أعلنت الحكومة السورية عن إمكانية عودة السكان، لكن القرار لم يُنفذ. وفي عام 2020، وضعت الحكومة شروطًا جديدة تشمل:
السلامةالعامةللبناء.
إثباتملكيةالعقار.
الحصولعلىالموافقةالأمنية.
رغم ذلك، لم يتجاوز عدد العائلات التي عادت إلى المخيم 500 عائلة، مما يعكس صعوبة الوضع.
أوضاع مخيم اليرموك
عمليات النهب
وتعتبر عمليات النهب التي تعرضت لها المنازل في المخيم من أبرز العوائق أمام العودة. فقد وثقت تقارير حقوقية أن 93.2% من المنازل تعرضت للسرقة، مما يجعل إعادة الترميم مكلفة وصعبة.
الجهود المبذولة
وتعمل “أونروا” والجهات المحلية على مشاريع لتحسين الخدمات الأساسية في المخيم، مثل:
صيانةشبكاتالكهرباءوالمياه.
ترميمالمدارس.
توفيرخدماتصحية.
ومع ذلك، لا تزال هذه الجهود غير كافية لتلبية احتياجات السكان.
الدمار في مخيم اليرموك
التحديات المستقبلية
وتظل التحديات أمام العودة إلى مخيم اليرموك قائمة، حيث يواجه اللاجئون صعوبات مالية كبيرة في إعادة بناء منازلهم. كما أن القيود الأمنية تظل عائقًا رئيسيًا، مما يجعل العودة إلى الحياة الطبيعية في المخيم أمرًا بعيد المنال.
الجرائم في مخيم اليرموك
وشهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا أحداثًا مأساوية مؤلمة، حيث تم الحكم على أحد عناصر النظام السوري بالسجن المؤبد بتهمة ارتكاب جرائم حرب، بينما أعدم تنظيم “داعش” أربعة فلسطينيين في المخيم. هذه الأحداث تعكس الوضع المتدهور الذي يعاني منه سكان المخيم في ظل الصراعات المستمرة.
الجرائم في مخيم اليرموك
الحكم بالسجن المؤبد
أصدرت المحكمة الإقليمية في برلين حكمًا بالسجن المؤبد على الفلسطيني موفق دواه، الذي كان عضوًا في ميليشيات تابعة للنظام السوري. وقد ارتكب دواه جرائم حرب في عام 2014، حيث شارك في قمع المظاهرات السلمية في المخيم، مما أدى إلى وفاة العديد من المدنيين.
في حادثة أخرى، أعدم تنظيم “داعش” أربعة فلسطينيين في مخيم اليرموك، مما زاد من حالة الرعب والقلق بين السكان. التنظيم أصدر أوامر بإعدام أي شخص يرفع العلم الفلسطيني في مناطق سيطرته.
الأسماءالمعلنة:
محمدنصار
شخصمنعائلةعليان
شخصمنعائلةالتايهة
الأحداث التاريخية التي مرت على مخيم اليرموك
انتقادات حماس للسلطة الفلسطينية
بعد الأحداث الأخيرة، انتقدت حركة حماس السلطة الفلسطينية لفشلها في تقديم الدعم للاجئين الفلسطينيين في سوريا. حيث اعتبرت حماس أن دور السلطة تضاءل بشكل كبير في إدارة الأزمات التي تواجه الفلسطينيين في المخيم.
التصريحات:
حماساتهمتالسلطةبإخراجاللاجئينمنحساباتها.
انتقاداتلدورمحمودعباسفيمعالجةالأزمات.
الوضع الحالي في المخيم
الوضع في مخيم اليرموك لا يزال متوترًا، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء، بالإضافة إلى استمرار الصراعات بين الجماعات المسلحة. الأمم المتحدة لم تتمكن من توصيل المساعدات إلى المخيم منذ فترة طويلة، مما يزيد من معاناة السكان.
وطن – سربت صور من داخل القصر الرئاسي تظهر بشار الأسد ووالده حافظ الأسد بملابسهم الداخلية، وأثارت سخرية واسعة عبر المنصات.
الصور التي انتشرت بعد سقوط النظام أثارت موجة من الانتقادات الحادة لطغاة قمعوا شعوبهم بالحديد والنار. منصات التواصل الاجتماعي اشتعلت بالتعليقات الساخرة، مع مقارنة بين الأب المقبور والابن المخلوع في أسلوب الحكم وحتى في أدق التفاصيل الشخصية.
يا تُرى أي طاغية من طغاة العرب سنرى “كلسونه” المرة القادمة؟ أم سيتوقف الأمر عند بشار؟
“كلسون الأسد” ورثه الابن المخلوع عن الأب المقبور، كما ورث الحكم وسياسة قمع الشعب بالحديد والنار هؤلاء هم الطغاة الذين يستأسدون على شعوبهم ويجيدون الاستعراض أمام الكاميرا فقط، أما خلفها… pic.twitter.com/U698DEJ189
وطن – شهدت سوريا تحولات سياسية عميقة خلال العقود الماضية، وبرزت شخصيات محورية ساهمت في تشكيل تاريخ البلاد. من بين هذه الشخصيات، يبرز اسم صلاح جديد، القائد البعثي الذي لعب دورًا رئيسيًا في انقلاب 1966، وأنيسة مخلوف، السيدة الأولى السابقة وزوجة الرئيس حافظ الأسد. تحيط بعلاقتهما العديد من الشائعات والتكهنات التي تتطلب تسليط الضوء عليها لفهم طبيعة الدور الذي لعبه كل منهما في السياسة السورية.
صلاح جديد
صلاحجديد: العسكريالثوريورجلالحزب
ولد صلاح جديد عام 1926 في محافظة اللاذقية، وكان ضابطًا بارزًا في الجيش السوري وعضوًا مؤثرًا في حزب البعث العربي الاشتراكي. ارتبط اسمه بانقلاب 1966 الذي عزز سلطة الجناح اليساري في الحزب، مما أدى إلى تحولات جذرية في السياسة السورية. شغل جديد مناصب قيادية، وكان يعتبر من أبرز العقول السياسية التي ساهمت في صياغة توجهات الحزب.
لكن فترة صلاح جديد في السلطة لم تدم طويلًا؛ فقد تصاعدت الخلافات بينه وبين حافظ الأسد، وزير الدفاع آنذاك، حول قضايا استراتيجية أبرزها حرب 1967. انتهت هذه الصراعات بانقلاب داخلي قاده حافظ الأسد عام 1970، ليُعتقل صلاح جديد ويقضي ما تبقى من حياته في السجن حتى وفاته عام 1993.
أنيسةمخلوف: السيدةالأولىونفوذعائلةمخلوف
أنيسة مخلوف،المولودة عام 1930، تنتمي إلى عائلة مخلوف التي كانت تُعد من العائلات ذات النفوذ في سوريا. تزوجت من حافظ الأسد عام 1957، وأصبحت السيدة الأولى بعد تسلم زوجها رئاسة البلاد عام 1971. لعبت أنيسة دورًا بارزًا خلف الكواليس في ترسيخ سلطة عائلة الأسد، كما كان لعائلتها تأثير كبير في المجالات الاقتصادية والسياسية.
عائلة حافظ الأسد
التقاطعبينالشخصيتين:
لاتوجد أدلة موثقة تشير إلى علاقة شخصية مباشرة بين صلاح جديد وأنيسة مخلوف. ومع ذلك، فإن السياق السياسي الذي جمعهما كان مشحونًا بالتوترات والخلافات داخل حزب البعث. كان حافظ الأسد، زوج أنيسة، أحد أبرز خصوم صلاح جديد داخل الحزب، مما يجعل أي علاقة بين أنيسة وصلاح جديد، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، تخضع لتأثير هذه الصراعات.
الشائعاتوالتكهنات:
في السنوات الأخيرة، انتشرت شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي حول وجود علاقة خاصة بين أنيسة مخلوف وصلاح جديد. من بين أبرز هذه الشائعات تلك التي أُثيرت في تصريحات الإعلامي فيصل القاسم، لكنها لم تستند إلى مصادر موثوقة. يمكن فهم هذه الشائعات ضمن سياق رغبة البعض في إعادة قراءة التاريخ السوري بعيون نقدية أو مثيرة للجدل.
أنيسة مخلوف
السياسةوالنفوذ: الإطارالأوسعللعلاقة:
إذا كان هناك شيء يمكن تأكيده، فهو أن العلاقة بين الشخصيتين تتجلى في إطار أوسع من الصراع على النفوذ داخل حزب البعث وفي سوريا بشكل عام. كانت أنيسة مخلوف تمثل ركيزة أساسية في دعم سلطة زوجها حافظ الأسد، بينما كان صلاح جديد رمزًا لمعارضة تلك السلطة بعد سقوطه السياسي. هذا التباين يعكس ديناميكيات السياسة السورية التي شكلتها تحالفات وصراعات داخلية معقدة.
و بينما تظل العلاقة بين صلاح جديد وأنيسة مخلوف موضوعًا للتكهنات، يبقى من الأهم التركيز على السياق التاريخي والسياسي الذي شكَّل مساراتهما المختلفة. يوضح هذا السياق كيف أثرت التحالفات والصراعات داخل حزب البعث على مجريات السياسة السورية لعقود. يبقى البحث المستند إلى الأدلة الموثوقة هو السبيل لفهم أعمق لتاريخ البلاد وشخصياتها المؤثرة.
وطن – يخيّم شعور عميق بالخيبة والغضب على دوائر صنع القرار في الإمارات، بعد أن راهنت أبوظبي بقوة على بقاء نظام بشار الأسد المخلوع في سوريا، لتكتشف حصيلة هذا الاستثمار السياسي والمالي تساوي صفرًا، وذلك بعد سيطرة قوى المعارضة على دمشق وغيرها من المدن الكبرى في البلاد.
وكشف مسؤول غربي رفيع متابع للشأن السوري، في تصريحات لموقع Middle East Eye، أن المسؤولين الإماراتيين يشعرون بالغضب الشديد بعد إنفاقهم الكثير على نظام الأسد من دون أن يحصدوا أي مكاسب ملموسة.
القوى الإقليمية والدولية تتزاحم على الساحة السورية
تأتي هذه التطورات في وقت تتزاحم فيه القوى الإقليمية والدولية على الساحة السورية مع عودة شبح الربيع العربي. وبحسب المصدر الغربي، فإن الإمارات غاضبة خصوصًا من الدعم الأمريكي لهيئة تحرير الشام من خلال تركيا، فيما يبدو أن دول الخليج باتت مضطرة للتعامل مع واقع جديد في سوريا.
وفقًا لما ذكره الموقع، فإن الإمارات التي أمضت سنوات في محاربة الحركات السياسية الإسلامية التي اعتبرتها تهديدًا لحكمها، تجد نفسها الآن مضطرة للتعامل مع سيناريو مخالف لرغباتها. فقد نشأت إمكانية عمل حكومة سورية برعاية هيئة تحرير الشام المدعومة من تركيا والمقربة من الولايات المتحدة، مما يضع الإمارات في موقف حرج ويجبرها على إعادة النظر في استراتيجيتها.
هيئة تحرير الشام قوة فاعلة
كما فاجأت السرعة التي تحولت بها هيئة تحرير الشام إلى قوة فاعلة كلا من السعودية والإمارات ومصر، حيث عبّر دبلوماسي مصري عن دهشته من “إعادة التسمية السريعة” لهذه الجماعة، التي كانت في السابق مرتبطة بتنظيم القاعدة.
من جهتها، شعرت أبوظبي بالقلق إزاء التحركات الأمريكية لفتح قنوات تواصل خلفية مع هيئة تحرير الشام عبر تركيا، وهو ما أفشل خططها السابقة. فقبل انهيار النظام السوري، كانت الإمارات تسعى لعقد صفقة كبرى مع الولايات المتحدة للحفاظ على عائلة الأسد مقابل تسهيلات أمريكية لرفع بعض العقوبات. إلا أن التحوّلات المفاجئة على الأرض، وسيطرة المعارضة بدعم من تركيا، قضت على هذه الطموحات.
مرحلة ما بعد الربيع العربي
تشبه هذه المرحلة مرحلة ما بعد الربيع العربي عام 2011، حينما عارضت السعودية والإمارات الثورات الشعبية، واتهمتا تركيا وقطر بدعم الإخوان المسلمين. ويقول آرون لوند، الخبير في الشؤون السورية لدى “سنتشري إنترناشيونال”: “الحكّام الذين يعانون أساسًا من رهاب الحركات الإسلامية المعتدلة سيجدون أنفسهم مضطرين الآن للتعامل مع حركة أكثر قوة، وأقل قابلية للتنبؤ”.
ومع انهيار استراتيجية إعادة تأهيل الأسد المدعومة إماراتيًا وسعوديًا، يجد الخليجيون أنفسهم أمام خيارات محدودة تتلخص في قبول الأمر الواقع والتعامل مع هيئة تحرير الشام وتنامي نفوذ تركيا. أما الولايات المتحدة، فتبدو على استعداد للتعاون مع هذه المعادلة الجديدة على الأقل مرحليًا.
خلال السنوات الماضية، قادت الإمارات حراكًا سياسيًا ودبلوماسيًا لاستعادة العلاقات مع نظام الأسد، بما في ذلك إعادة فتح سفارتها في دمشق عام 2018، وتبادل الزيارات وتوقيع اتفاقيات اقتصادية ضخمة. غير أن التطورات الأخيرة أثبتت أن كل هذه الاستثمارات والرهانات الإماراتية لم تحقق شيئًا على أرض الواقع، لترسم بذلك صورة خيبة قاسية في استراتيجيات أبوظبي الإقليمية.
وطن – مع ترشيح الرئيس المنتخب دونالد ترامب لتولسي غابارد، النائبة الديمقراطية السابقة، لمنصب مديرة الاستخبارات الوطنية، عادت للواجهة الآراء التي أبدتها سابقاً بشأن الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد. ورغم محاولة غابارد حشد التأييد في مجلس الشيوخ لتثبيت تعيينها، فإن ارتباطها بأسد سوريا ومواقفها المتساهلة تجاهه تثير تساؤلات عدة.
وصرّح السيناتور مارك وارنر (ديمقراطي من فرجينيا) يوم الاثنين، خلال قمة لمديري الشركات نظمتها صحيفة “وول ستريت جورنال”، قائلاً: “لدي العديد من الأسئلة”، مشيراً إلى رغبته في معرفة تفاصيل “التواصل المتبادل بين غابارد والأسد” وتقاربها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إضافة إلى دعمها لمخبرين مثل إدوارد سنودن وجوليان أسانج.
نكتة لاذعة
انتقاد ارتباط غابارد بالأسد بلغ حداً دفع مارك شورت، الرئيس السابق لموظفي مايك بنس كنائب للرئيس، إلى إطلاق نكتة لاذعة في برنامج سياسي صباحي قائلاً إن أكثر ثلاثة أطراف يهمها سقوط الأسد مؤخراً هم “بوتين، والمرشد الإيراني (الآية الله)، وتولسي غابارد”.
تولسي غابارد مع الرئيس المنتخب دونالد ترامب
وكانت غابارد، التي شغلت مقعداً في الكونغرس من 2013 إلى 2021، قد زارت سوريا عام 2017 والتقت بالأسد في رحلة أثارت الدهشة. الأسد، الذي ورث الحكم عن والده، عُرف بكونه دكتاتوراً شديد الوحشية والفساد، حيث اتُهمت قواته عام 2013 باستخدام غاز السارين ما أودى بحياة 1400 شخص، واستخدام البراميل المتفجرة ضد المدنيين. وقد تسببت سياساته القمعية في تشريد وتعذيب واعتقال أعداد لا تُحصى من السوريين، كما وثق الصحفيون ثروته الباذخة وسياراته الفارهة التي تكشفت عقب سقوطه.
لا يمكن تحقيق اتفاق سلام في الحرب الأهلية السورية
ومنحت منظمة “فريدوم هاوس” سوريا درجة واحدة فقط من أصل 100 في تصنيفها للعام 2024 بشأن مستوى الحرية، ما يجعلها من بين أدنى الدول حرية في العالم.
بعد زيارتها لسوريا عام 2017، بررت غابارد مواقفها بالقول إنه لا يمكن تحقيق اتفاق سلام في الحرب الأهلية السورية دون موافقة الأسد. لكن ذلك تغير عندما فرّ الأسد من البلاد وحصل على لجوء في روسيا تحت حماية بوتين. وشكّل سقوطه نهاية أكثر من خمسين عاماً من حكم عائلته في مشهد إنهيار مفاجئ لنظامه.
تمت الإطاحة بالرئيس بشار الأسد
خلال وجودها في الكونغرس، استندت غابارد غالباً إلى حُجّة أن البديل عن الأسد سيكون أسوأ، محذرة من انتصار الجماعات الجهادية إذا أطيح بنظامه. إلا أن التطورات على الأرض أظهرت أن السيناريوهات القاتمة التي حذّرت منها غابارد لم تتحقق، على الأقل ليس بالحجم الذي صورته.
فيما يلي سبع مرات تحدثت فيها غابارد في قاعة مجلس النواب (أو عبر تصريحات مكتوبة أُدرجت في السجل الكونغرس) مدافعة بشكل مباشر أو ضمني عن استمرار الأسد في السلطة، من خلال التحذير من عواقب إزاحته والتقليل من مسؤوليته عن جرائم الحرب:
مايو 2018: خلال مناقشة مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي، احتجت غابارد على تطوير استراتيجية لمواجهة إيران، مشيرة إلى أن “صقور الحرب” قد يجرّون الولايات المتحدة إلى مزيد من حروب الشرق الأوسط. تساءلت عمّا إذا كان الهدف هو تغيير النظام في إيران أو سوريا، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن دعم الجماعات التي تقوض الاستقرار.
ديسمبر 2016: تحدثت عن مشروع قانون يهدف إلى منع دعم الولايات المتحدة للجماعات الإرهابية، قائلة إن واشنطن تدعم حلفاءً للتنظيمات الإرهابية مثل القاعدة وداعش في حربهم لإسقاط الأسد، وحذّرت من الجنون في تكرار دعم ما يسمى بالمتمردين المعتدلين.
يونيو 2016: فيما يتعلق ببند يموّل تدريب الجماعات السورية المتمردة، أكدت غابارد أن هذه الجماعات مركزة أساساً على الإطاحة بالأسد، وأن إزاحته ستنتج أزمة أسوأ. شددت على أنه “من خلال مساعدة من يريدون إسقاط الأسد، نساعد داعش والقاعدة في تحقيق أهدافهم”.
مارس 2016 (الأول): وصفت غابارد أحد القرارات بأنه “محاولة مبطنة لاستخدام المنطق الإنساني كمبرر للإطاحة بالحكومة السورية”، محذرة من أن إزالة الأسد ستتيح لداعش والقاعدة مزيداً من النفوذ، وتخلق أزمة إنسانية أسوأ كما حدث في العراق وليبيا.
مارس 2016 (الثاني): اعترضت على اعتبار عنف الأسد سبباً في جذب المقاتلين الأجانب لصالح داعش، رافضة ما رأته إعطاء “شرعية أخلاقية” لأفعال الإرهابيين. رأت أن تحميل الأسد المسؤولية عن صعود داعش يُضلل الصورة الحقيقية للصراع.
ديسمبر 2014: اعتبرت غابارد أن دعم المتمردين السوريين “المعتدلين” خطوة خاطئة، وأنها تُطيل تدخل أمريكا وتخلق مأزقًا جديدًا في الشرق الأوسط. ترى أن إسقاط الأسد من دون رؤية واضحة سيفاقم الأوضاع على نحو مشابه لما حدث في العراق وليبيا.
سبتمبر 2014: خلال مناقشة لتعديل مشروع قانون الإنفاق المؤقت لمساعدة المعارضة السورية، قالت غابارد: “التصويت لصالح هذا الاقتراح هو في الواقع تصويت للإطاحة بالأسد”، محذرة من عواقب فراغ السلطة لصالح الجماعات الإرهابية.
هذه المواقف توضح كيف دافعت غابارد، في مراحل متعددة، عن خيار عدم الإطاحة بالأسد، مستندة إلى مخاوف حول صعود المتشددين الإسلاميين وتداعيات إسقاط النظام على استقرار المنطقة. إلا أن التطورات الأخيرة بعد سقوط الأسد أظهرت صورة مختلفة عمّا حذّرت منه، على الأقل بحسب ما تشير التقارير والأوضاع على الأرض.