الوسم: بشار الأسد

  • الإندبندنت: صور العشاء الحميم لكيري والأسد تكشف التناقض في تشبيه الأسد بهتلر

    الإندبندنت: صور العشاء الحميم لكيري والأسد تكشف التناقض في تشبيه الأسد بهتلر

    رأت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية أن الصور التي تجمع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري في أحد المطاعم بالعاصمة دمشق والتي تم كشف النقاب عنها ، تعتبر تناقضا صارخا مع وصف الأخير للأسد بأنه "سفاح" ومقارنته بالزعيم النازي أدولف هتلر لاستخدامه الأسلحة الكيماوية. 
    وذكرت الصحيفة البريطانية – في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم /الأربعاء/ 
    – أن الصورة التي تجمع كيري وقرينته تريزا هاينز والأسد وقرينته أسماء الأسد خلال هذا "العشاء الحميم" يعتقد أنه تم التقاطها في العاصمة دمشق في فبراير 2009 ، مستنكرة أن كيري الذي قارن الأسد بهتلرهو ذاته الذي التقاه في عشاء "حميمي" في دمشق العام 2009 . 
    وأوضحت الصحيفة أن كيري كان يزور دمشق خلال هذه الفترة بصفته رئيس لجنة العلاقات الخارجية  في مجلس الشيوخ، مشيرة إلى أنه قد التقى الأسد ست مرات من قبل. وأعادت الصحيفة البريطانية إلى الأذهان أن كيري أكد خلال زيارته – في 2009 – إلى دمشق  على "أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعتبر سوريا لاعبا رئيسيا في جهود واشنطن الرامية لإحياء السلام في منطقة الشرق الأوسط". 
    وكان كيري قد أكد الأسبوع الماضي على أهمية توجيه ضربة عسكرية إلى النظام السوري عقب استخدام الأسد للسلاح الكيميائي ضد المدنيين العزل، بغوطة دمشق ، في 21 أغسطس الماضي. 
    وشدد كيري خلال مشاركاته في عدة برامج تلفزيونية ، لشرح الموقف للرأي العام الأمريكي ، على ضرورة التدخل العسكري في سوريا ، بعد التأكد من استخدام النظام السوري للكيميائي ، عن طريق عينات الدم والشعر، التي أخذت من المناطق التي استهدفها الهجوم الكيمياوي قرب دمشق.
     
  • الحكومة التركية: نجري الإستعدادات لشن ضربة محتملة على سوريا ولابد من إسقاط الأسد

    الحكومة التركية: نجري الإستعدادات لشن ضربة محتملة على سوريا ولابد من إسقاط الأسد

    قال المتحدث باسم الحكومة التركية، بولنت ارينتش، أمس الاثنين، إن تركيا تملك تفويضاً من البرلمان لشنّ عملية عسكرية على سوريا، وإنها تتخذ كل الإجراءات الضرورية لذلك.  وقال ارينتش في مؤتمر صحافي بعد إجتماع لمجلس الوزراء التركي: "لدينا تفويض (برلماني لضربات) على شمال العراق ولدينا تفويض (لضربات) على سوريا. قمنا بدراسة في إطار التفويض بشأن سوريا للحفاظ على أمن بلادنا. وإذا اقتضت الضرورة يمكننا فعل ذلك مجدداً. ليس هناك شك أن مصالح تركيا مهمة أيضاً".
    الحكومة التركية: نجري الإستعدادات لشنّ ضربة محتملة على سوريا ولابد من إسقاط الأسد
    وأضاف: "إن الحكومة التركية تجري استعدادات لشنّ ضربة محتملة على سوريا. وقال: "بالنسبة لهجوم محتمل من الولايات المتحدة وعدة دول تعمل مع الولايات المتحدة فلا يسعنا إلا معرفة أين ستقف تركيا عند حدوث هذه الضربة. ولكن وفي الوقت الحالي فإننا نجري الاستعدادات الخاصة بنا ونتخذ الإجراءات الضرورية لعمليات انتشار محتملة قد تحدث في المستقبل".
    إنهاء حكم بشار الأسد
    وقالت تركيا إن أي تدخل دولي عسكري في سوريا يجب أن يهدف إلى إنهاء حكم الرئيس السوري بشار الأسد. وأضافت أنها ستكون مستعدة للمشاركة في أي عمل دولي ضد الأسد حتى إن كان خارج إطار الأمم المتحدة، كما وضعت أنقرة قواتها المسلحة في حالة تأهب.
    وتقول الولايات المتحدة إن سوريا يجب أن تعاقب على هجوم "مزعوم" بالأسلحة الكيماوية يوم 21 أغسطس/آب، وإن نزاهة حظر دولي لهذه الأسلحة على المحك، وإن هناك حاجة لحماية مصالح الأمن القومي الأميركي وحلفاء لواشنطن مثل إسرائيل والأردن وتركيا. وسيطلب الرئيس الأميركي باراك أوباما موافقة الكونغرس على شن ضربة عسكرية على سوريا. وقد حمّلت سوريا مقاتلي المعارضة مسؤولية الهجوم "المزعوم".
     
  • ماكين بعد اجتماعه مع أوباما: إنها ليست “جراحة تجميلية”

    ماكين بعد اجتماعه مع أوباما: إنها ليست “جراحة تجميلية”

    حصل الرئيس الأمريكي باراك أوماما على دفعة مهمة لتأييد قراره بشأن تنفيذ ضربات ضد نظام بشار الأسد، وذلك عندما أكد أشد منتقدي أوباما أنه موافق على هجمات محدودة بشرط أن تتزامن مع تسليح الثوار السوريين، وضرب قوات بشار بدرجة تكفي لإضعافها.
     
    السناتور الجمهوري البارز جون ماكين، وخلال لقاء استمر ساعة في البيت الأبيض، أوضح أن أوباما تعهد بتقديم المزيد من الدعم للثوار السوريين، كما قال مسؤولون إنه وخلال لقاء ماكين مع أوباما والذي حضره السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، أفصح أوباما أن الجهود غير المعلنة التي تقوم بها واشنطن لتدريب وتسليح الثوار السوريين قد بدأت تؤتي ثمارها، موضحا أن أول مجموعة تضم 50 مقاتلا، تم تدريبهم من قبل وكالة الاستخبارات المركزية ، بدأت بالتسلل إلى سوريا، وفقا لتقرير نشرته "نيويورك تايمز"، وترجمته "زمان الوصل".
     
    ماكين وغراهام قالا إن هناك اتفاقا عاما مع الرئيس، بأن أي هجوم على نظام بشار ينبغي أن يضمن تقليص سيطرة النظام، ويمكن أن تشمل مثل هذه الضربة الطائرات والمدفعية والصواريخ التي استخدمتها قوات بشار لتنفيذ هجوم 21 آب/ أغسطس الكيماوي على غوطة دمشق.
     
    وأوضح السناتور غراهام: لقد غادرت الاجتماع مع أوباما مع شعور أفضل مما كنت عليه قبل الاجتماع، عندما كنت أرى أن الهجوم سيكون غير قوي بما فيه الكفاية.
     
    لكن السناتور ماكين صرح أن أوباما لم يقل تحديدا ما هي الأسلحة التي يمكن تقديمها للثوار، ولم يناقش بالتفصيل الأهداف التي يمكن مهاجمتها.
     
    وأضاف ماكين: حسنا، حصلنا على صفقة.. مثل الكثير من الأشياء ، يبقى الشيطان كامنا في التفاصيل.
     
    ورأى ماكين أن الاجتماع مع أوباما كان"مشجعا "، وحث المشرعين على دعم الرئيس في خطته للقيام بعمل عسكري في سوريا، قائلا إن أي رفض من الكونجرس للخطة سيكون كارثيا بالنسبة للولايات المتحدة ولمصداقيتها.
     
    وعبر ماكين عن اعتقاده أن أي ضربات ضد نظام بشار ستكون قوية و"جدية جدا" وليست "عملية تجميل"، مستخلصا ذلك من معطيات لقائه مع أوباما.
  • تقارير: أوباما يعتزم شن هجوم واسع على نظام الأسد

    تقارير: أوباما يعتزم شن هجوم واسع على نظام الأسد

    تشير تقارير في واشنطن إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعتزم شن عمل عسكري على سوريا أوسع نطاقا من ضربات محدودة تردد ذكرها من قبل، ردا على الهجوم الكيماوي .
    وقد ورد ذلك في حديث الجنرال جاك كين – النائب السابق لرئيس أركان الجيش الأمريكي – إلى بعض كبار أعضاء مجلس الشيوخ من الجمهوريين الذين استمعوا الاثنين إلى تقرير من البيت الأبيض.
    وقال كين لبي بي سي إن الرئيس الأمريكي أوباما أكد له شخصيا أن لديه خطة تهدف إلى ضعضعة قوات الجيش السوري بشدة، إذا وافق الكونغرس على شن عمل عسكري.
    وأوضح كين أن خطة أوباما تهدف إلى "ردع الجيش السوري، والحد من قدراته بشدة – والتعبير المهم هنا هو الحد من قدرات الجيش".
    وأضاف الجنرال كين أن هناك أيضا خطة لزيادة دعم الولايات المتحدة لبعض جماعات المعارضة السورية.
    وقال إن الرئيس أوباما أبلغ اثنين من أعضاء مجلس الشيوخ بعزمه مساعدة قوات المعارضة المسلحة، ليزيد من قدراتها".
  • الائتلاف الوطني: معلومات سرية عن نية الأسد تكرار استخدام الكيماوي

    الائتلاف الوطني: معلومات سرية عن نية الأسد تكرار استخدام الكيماوي

    كشف الناطق باسم الائتلاف الوطني السوري، الثلاثاء، في مؤتمر صحافي بإسطنبول عن معلومات خطيرة تتعلق بوصول شحنات من السلاح الكيماوي إلى منطقتين تحت سلطة النظام، في انتظار معرفة مصير الشحنة الثالثة.
    وقال خالد الصالح، الناطق باسم الائتلاف السوري، إن "أسلحة كيماوية وصلت إلى مطار الضمير العسكري وأخرى لمنطقة أزرع، ونحن نتخوف من أن يستعملها ضد المدنيين".
    وأضاف المتحدث أن لدى الائتلاف السوري "معلومات استخباراتية عن نية الأسد تكرار استخدام الكيماوي"، ولهذا نوجه دعوة عاجلة للكونغرس للمصادقة على طلب أوباما بتوجيه ضربة عسكرية لنظام الأسد.
    وأكد الائتلاف السوري أن "النظام هو الجهة الوحيدة التي تمتلك الصواريخ التي تحمل الكيماوي، ونظام الأسد يمتلك أكبر ترسانة كيماوي في المنطقة".
    ودعا الناطق باسم الائتلاف السوري إلى ضرورة "تحييد قوة الأسد العسكرية لبدء عملية انتقالية سليمة". وأكد الائتلاف السوري أنه "يواجه معوقات لإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة".
    واعتبر أن "رفض الكونغرس طلب أوباما يعطي الضوء الأخضر للأسد لاستخدام الكيماوي، ولهذا نسعى لتشكيل ضغط على الكونغرس لمنح التفويض لأوباما".
    وذكر الصالح أن "إيران وكوريا الشمالية ينتظران موقف الكونغرس من نظام الأسد لمعرفة كيف مصيرهما".
  • انشقاق طبيب شرعي سوري لديه أدلة على تورط نظام الأسد في استخدام أسلحة كيماوية

    انشقاق طبيب شرعي سوري لديه أدلة على تورط نظام الأسد في استخدام أسلحة كيماوية

     قالت المعارضة السورية الثلاثاء إن خبيرا بالطب الشرعي في سوريا لديه أدلة على تورط الرئيس بشار الأسد في استخدام أسلحة كيماوية في هجوم قرب حلب في مارس آذار الماضي انشق وسافر إلى تركيا.
     
    وقالت سارة كركور المتحدثة باسم ائتلاف المعارضة السوري الذي يتخذ من اسطنبول مقرا له إن عبد التواب شحرور رئيس الأطباء الشرعيين في حلب سيعلن عما لديه من أدلة على تورط حكومة الأسد في هجوم بالاسلحة الكيماوية وقع في 19 مارس آذار في خان العسل.
     
    وصرح مسؤول آخر بالمعارضة بأن شحرور لديه وثائق تثبت وقوع هجوم بالاسلحة الكيماوية وأقوال شهود عيان من الشرطة تتعارض مع الرواية الرسمية للاحداث.
     
    وقتل أكثر من 24 شخصا في الهجوم على خان العسل في محافظة حلب الشمالية. وتبادلت الحكومة ومقاتلو المعارضة الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيماوية.
     
    وقالت روسيا حليف الاسد هي وإيران والمورد الرئيسي للسلاح لدمشق في يوليو تموز إن تحليلاتها العلمية تشير إلى أن الهجوم كان بغاز السارين وهو غاز لأعصاب وأن غلب الظن ان المعارضة هي التي شنته.
     
    وينفي الطرفان استخدام الأسلحة الكيماوية.
     
    وفي باديء الامر كان من المقرر ان يزور فريق الأمم المتحدة الذي وصل الى سوريا الشهر الماضي للتحقيق في مزاعم عن أسلحة كيماوية خان العسل لكن تركيزه انصب في نهاية الأمر على هجوم أكبر استخدم فيه الغاز السام فيما يبدو وقتل فيه مئات المدنيين في ضواحي العاصمة دمشق يوم 21 أغسطس آب.
     
  • قيادي في حزب الله للسفير الإيراني: الأسد فقد أعصابه وأخطأ كثيراً باستخدامه الغاز

    قيادي في حزب الله للسفير الإيراني: الأسد فقد أعصابه وأخطأ كثيراً باستخدامه الغاز

    نقلت صحيفة "دير شبيغل" عن المخابرات الالمانية ثقتها أن المسؤول  عن الهجمات بالغاز السام في سوريا، هو بشار الأسد شخصيا، فهناك العديد من القرائن ، وإن تكن الأدلة النهائية غير متوفرة بعد.
     
    وبحسب غيرهارد شنايدر رئيس المخابرات الألمانية: فقط خبراء في جيش النظام قادرون على مزج الغاز وتركيبه على الصواريخ، الأمر الذي تكرر قبل الهجوم على الغوطة الذي أودى بحياة 1400 انسان، الهجمات السابقة كانت بغاز مخفف لم تقتل الكثيرين….
     
    وفي مكالمة هاتفية تنصطت عليها المخابرات الألمانية، يقول أحد القياديين بحزب الله للسفير الإيراني بدمشق: إن الأسد فقد أعصابه، وقد أخطأ كثيرا باستخدامه للغاز السام.
     
     
    زمان الوصل – مجموعة "تحرير سوري"
  • استنفار لحزب الله تحسبا من ضربة عسكرية أمريكية لسوريا

    استنفار لحزب الله تحسبا من ضربة عسكرية أمريكية لسوريا

    استدعي مقاتلو حزب الله اللبناني الحليف لنظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى مواقعهم في الايام الماضية، كجزء من حال استنفار اعلنها الحزب تحسبا لضربة عسكرية محتملة ضد سوريا، بحسب ما افاد سكان وصحيفة لبنانية الاثنين.
     
    وقال سكان في مدينة صور (جنوب) والقرى المحيطة بها، وحيث يتمتع الحزب بنفوذ واسع، لوكالة فرانس برس عن حال من الترقب والاستنفار في صفوف عناصر الحزب الذين يمتنع أي منهم عن التحدث بالأمر علنا.
     
    واشار السكان الى غالبية الشبان الذين كانوا يعرفون بكونهم من مقاتلي الحزب، غابوا عن الانظار خلال الايام الخمسة الماضية، الا ان ذلك لم ينعكس على الاجراءات الامنية التي يتخذها الحزب بالقرب من مراكزه، أو الحواجز التي يقيمها على اثر تفجيرين استهدفا معقله في الضاحية الجنوبية لبيروت خلال الشهرين الماضيين.
     
    وفي منطقة البقاع (شرق) التي تعد معقلا للحزب، يلاحظ السكان وجود جو مماثل من الاستنفار، حيث يسجل غياب مقاتلي الحزب لا سيما منهم المنتمون الى الوحدات الصاروخية، علما ان هؤلاء اقفلوا هواتفهم الخليوية لئلا يكون في الامكان تحديد مواقعهم.
     
    وفي الضاحية الجنوبية، المعقل الاساسي للحزب، حل فتية في الـ15 من العمر بدلا من المقاتلين الاكبر سنا على الحواجز التي تقوم بتفتيش السيارات الداخلة الى المنطقة، في اجراءات عمد الحزب الى اتخاذها منذ التفجيرين اللذين وقعا في التاسع من تموز/ يوليو و15 آب/ اغسطس.
     
    ورفض الحزب ردا على سؤال لوكالة فرانس برس، التعليق على اي من هذه المعلومات.
     
    واوردت صحيفة (الاخبار) اللبنانية المقربة من الحزب ودمشق في عددها الصادر الاثنين، ان “الجيش السوري نشط الفرق التي لا تشارك في المواجهات القائمة (ضد مقاتلي المعارضة) على الارض. واقام وحزب الله غرفة عمليات ميدانية تمثلت في وضع القوة الصاروخية على اختلافها في حالة جهوزية غير مسبوقة، وترافق ذلك مع دعوة المقاومة الاسلامية (في اشارة الى حزب الله) جميع كوادرها وعناصرها الى الالتحاق بمواقعهم، وكان الابرز في كل ما جرى، تفعيل القوة الصاروخية في كل المنطقة”.
     
    وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما اكد السبت انه اتخذ قرارا بتوجيه ضربة عسكرية الى سوريا ردا على هجوم مفترض بالاسلحة الكيميائية قرب دمشق في 21 آب/ اغسطس، وتقول واشنطن انها تملك ادلة حول قيام النظام بشنه. الا ان أوباما اكد في الوقت نفسه انه سيطلب موافقة الكونغرس على هذه الضربة المحتملة قبل الاقدام عليها.
     
    وبحسب استاذ العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية وضاح شرارة، فإن حزب الله يضم نحو 30 ألف مقاتل، بينهم عشرة آلاف من المدربين بشكل مكثف.
     
    ويقول مؤلف كتاب (دولة حزب الله) ان ما بين 800 و1200 من هؤلاء شاركوا الى جانب القوات السورية في معارك منطقة القصير الاستراتيجية وسط سوريا، والتي استعادها النظام مطلع حزيران/ يونيو الماضي.
     
  • الجيش السوري يبقى في حالة تأهب ودمشق تطلب من الأمم المتحدة منع توجيه ضربه عسكرية لها

    الجيش السوري يبقى في حالة تأهب ودمشق تطلب من الأمم المتحدة منع توجيه ضربه عسكرية لها

     اكد مصدر أمني سوري لوكالة فرانس برس الاثنين أن الجيش النظامي سيبقى “في حالة تأهب” رغم إرجاء الضربة العسكرية الأمريكية المحتملة ضد نظام الرئيس بشار الأسد.
     
    وقال المصدر الذي رفض كشف اسمه ان “التدخل الأمريكي المباشر عبارة عن وجه من اوجه الحرب المستمرة ضد سوريا دعما للارهاب. الجيش هو في حالة تأهب وسيبقى في حالة تأهب حتى القضاء على الارهاب تماما”.
     
    ويعتمد النظام السوري عبارة “ارهابيين” في اشارة إلى مقاتلي المعارضة السورية، الذين يتهمهم بتلقي دعم مالي ولوجستي من دول اقليمية وغربية.
     
    واضاف المصدر “كما فشلت هذه الادوات المستأجرة في تحقيق أهدافها، سيفشل من يقف خلفهم ويدعمهم”.
     
    وتابع ان بلاده “تخوض حربا ضد الارهاب المدعوم من الولايات المتحدة والدول الغربية وبعض الدول العربية”، مشيرا الى ان سوريا “ستدافع عن نفسها بكل السبل”.
     
    ومن جانب آخر، طلبت سوريا من الأمم المتحدة منع “أي عدوان” عليها في أعقاب دعوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مطلع الأسبوع لتوجيه ضربة عسكرية للجيش السوري لعقابه على هجوم وقع الشهر الماضي بالأسلحة الكيماوية.
     
    وتقول واشنطن إن أكثر من 1400 شخص منهم عدد كبير من الأطفال قتلوا في أسوأ هجوم بأسلحة كيماوية منذ أن أطلق صدام حسين الغاز على آلاف الأكراد في العراق عام 1988.
     
    وسيجري التصويت على عمل عسكري امريكي في الكونغرس الذي تنتهي عطلته الصيفية يوم التاسع من سبتمبر أيلول. ويعطي ذلك الرئيس السوري بشار الأسد مهلة للاستعداد لأي هجوم ومحاولة حشد الرأي العام العالمي ضد استخدام القوة.
     
    وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية على موقعها باللغة الإنجليزية إن بشار الجعفري مندوب سوريا لدى الامم المتحدة دعا في خطاب موجه إلى بان كي مون الأمين العام للمنظمة الدولية وماريا كريستينا برسيفال الرئيسة الدورية لمجلس الأمن “الأمين العام للامم المتحدة إلى تحمل مسؤولياته في منع اي عدوان على سوريا والدفع من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا”.
     
    ودعا الجعفري مجلس الأمن إلى “القيام بدوره كصمام أمان لمنع الاستخدام العبثي للقوة خارج إطار الشرعية الدولية”.
     
    وقال إنه يتعين على الولايات المتحدة “القيام بدورها كراعية للسلام وكشريك لروسيا في التحضير للمؤتمر الدولي الخاص بسوريا وليس كدولة تستخدم القوة ضد من يعارض سياساتها”.
     
    وتنفي سوريا استخدام اسلحة كيماوية وتتهم جماعات معارضة تقاتل منذ أكثر من عامين للإطاحة بالأسد باستخدام الاسلحة المحظورة. وقتل مئة الف شخص على الأقل في الصراع الذي بدأ في مارس آذار عام 2011 باحتجاجات على حكم أسرة الاسد المستمر منذ أربعة عقود.
     
    وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأحد إن فحوصا اظهرت إطلاق غاز الأعصاب سارين في مناطق يسيطر عليها المعارضون يوم 21 أغسطس آب.
     
    وقال الجعفري إن كيري “تبنى روايات قديمة لفقها ارهابيون” تستند إلى صور ملفقة من الانترنت.
  • هآرتس: حان الوقت للتذكير بالجد الصهيوني لبشار الأسد

    هآرتس: حان الوقت للتذكير بالجد الصهيوني لبشار الأسد

    تحت عنوان "حان الوقت للتذكرة بالجد الصهيوني لبشار الأسد"، كتب "حامي شاليف" في تقرير نشرته صحيفة "هاآرتس" العبرية أن سليمان الأسد، جد الرئيس السوري "بشار الأسد"، كتب في عام 1936 رسالة لرئيس وزراء فرنسا اليهودي "لاون بلوم" محذراً فيها من روح الكراهية والتعصب المتآصلة في قلوب العرب والمسلمين- على حد تعبيره.
    وجاء في الرسالة: "اليهود الأخيار جلبوا للعرب الحضارة والسلام، ونشروا الذهب والازدهار بفلسطين، دون المساس بأحد ودون أخذ شيء بالقوة- ومع ذلك أعلن المسلمون الجهاد ضدهم ولم يتورعوا عن ذبح نسائهم وأطفالهم".
    وعلق الكاتب على رسالة سليمان الأسد قائلاً: تلك العبارة لم يكتبها أحد رجال الدعاية بمكتب رئيس وزراء إسرائيل، ولم يكتبها أيضاً مؤرخ يميني في الهستدروت الصهيوني، وإنما كتبها سليمان الأسد والد حافظ الأسد وجد الرئيس السوري "بشار الأسد". 
    وأضاف أن الحديث يدور حول رسالة أرسلها ستة منشقين علويين، من بينهم جد الأسد، في عام 1936، لرئيس الوزراء اليهودي لفرنسا "ليون بلوم"، مناشدين إياه بعدم ضم المنطقة العلوية المستقلة التي أقيمت في عام 1922 لسوريا السنية وعدم رفع حماية الانتداب الفرنسي عن الأقليات في سوريا.
    وجاء أيضاً  في الرسالة أن "الأمة العلوية، التي حافظت على استقلالها على مر السنين بدماء ضحاياها، هي أمة تختلف عن الأمة الإسلامية السنية وفقاً لديانتها وزعمائها وتاريخها. ووفقاً للإسلام يعتبر العلويين كفرة."
    وأضاف الأسد أن "روح الكراهية والتعصب متآصلة في قلوب العرب المسلمين ضد كل شيء غير إسلامي. ولا يوجد أي أمل في تغيير ذلك على الإطلاق. وبناء عليه، فإن انهاء الانتداب سيعرض الأقليات في سوريا لخطر الموت والهلاك".
    وتابع الأسد في رسالته بأن "وضع اليهود في فلسطين يمثل خير دليل على الطابع العسكري للإسلام ضد أولئك الذين لا ينتمون له".