الوسم: بشار الأسد

  • “ديبكا”: صفقة أوباما، بوتين وروحاني لإنقاذ نظام الأسد

    “ديبكا”: صفقة أوباما، بوتين وروحاني لإنقاذ نظام الأسد

    زعم موقع "ديبكا" الاستخباري الإسرائيلي أنه في الشهر الماضي، توصل ثلاثة رؤساء، باراك أوباما، فلاديمير بوتين وحسن روحاني، سرا، إلى وضع تصور بشأن مجموعة من التفاهمات حول الضجة التي أثارها استخدام سوريا للأسلحة الكيميائية.
     
    وقد ادعت النشرة الأسبوعية لموقع ديبكا" أنها تحصلت على أهم نقاط التفاهم:
     
    1. يتخلى الأسد يتخلى عن الترسانة الكيميائية: وعلى هذا توقف سوريا إنتاج الأسلحة الكيميائية
     
    فورا مع إعداد قائمة المواقع والمنشآت للوفود الروسية وغيرها لتفقدها ومن ثم تدميرها.
     
    كما ستوقع الحكومة السورية على الاتفاقية الدولية لمناهضة استخدام الأسلحة الكيميائية، وتتيح لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) الإشراف على الامتثال.
     
    وتحظر هذه الاتفاقية استخدام وإنتاج الأسلحة الكيميائية، وتطالب بتدميرها.
     
    وأشار تقرير الموقع إلى أهم العقبات التي قد تعيق تحقيق هذه الخطوة.
     
    2. التزام الولايات المتحدة بوقف تسليح الثوار. وفي هذا السياق، وعد الرئيس بوتين طهران بأنه سوف يضغط على أوباما لحمله على وقف شحنات الأسلحة إلى الثوار السوريين مقابل موافقة الأسد ترسانة أسلحته الكيميائية.
     
    كما يجب على المدربين التابعين للجيش الأمريكي أيضا إيقاف تدريب الثوار المقاتلين في الدول
     
    المجاورة لسوريا، وخاصة في معسكرات التدريب تحت إشراف وكالة CIA في تركيا والأردن.
     
    وتنص الخطة الإيرانية الروسية على تخلي أمريكا عن مقاتلي المعارضة السورية، وحصر اعتمادهم على مموليهم الخليجيين، وخاصة السعودية وقطر.
     
    ووفقا لمعلومات مصادر "ديبكا" الاستخبارية، فإن الرئيس الروسي نجح في مهمته، حيث وافق أوباما على هجر المعارضة السورية تعزيزا للتفاهمات مع روسيا وإيران.
     
    3. تتعهد روسيا بتجديد مخازن الأسد من الأسلحة. وبعد التأكد من أن الثوار قد حُرموا فعلا من الدعم العسكري الأمريكي، أبلغ بوتين الرئيس الأمريكي أن روسيا سوف تسد نقص جيش الأسد من الأسلحة لتعويضهم عن فقدان ترسانتهم من الأسلحة الكيميائية.
     
    وأفاد التقرير أن الرئيس الأمريكي اعترض على مثل هذا العمل، ولكنه لم ينطق بكلمة عندما بدأت شحنات الأسلحة الروسية تصل إلى سوريا.
     
    وفي 7 سبتمبر، كما يورد التقرير، أرسلت موسكو شحنات الأسلحة الجديدة لإنجاح خطة بوتين بتسليم الأسلحة لترسانته الكيميائية.
     
    4 . سوف تمنع موسكو أي قرار ملزم للأمم المتحدة بخصوص سوريا، وهذا ما تعهد به الرئيس بوتين للأسد وروحاني، مثل الاقتراح الفرنسي، الذي يُلزم سوريا بالامتثال لتعهداتها لإخضاع ترسانتها العسكرية للمراقبة والتحقيق الدولي أو مواجهة إجراءات عقابية.
     
    خدمة العصر 
  • “تايم”: بشار فقد سيطرته على شبيحته من السوريين والأجانب

    نسبت صحيفة أمريكية عريقة أقوالا إلى مسؤول في نظام بشار الأسد يعبر فيها عن قلقه البالغ من انفلات عقال مليشيات الشبيحة (من السوريين وغير السوريين)، وفقدان النظام سيطرته عليها، معتبرا هذا الأمر أخطر من انهيار النظام نفسه.
     
    وفي بداية تقريرها الذي تولت "زمان الوصل" ترجمته، رددت مجلة "تايم" ما يثار حول إمكانية تورط "شبيحة" مارقين عن نظام الأسد في تدبير وتنفيذ هجوم الغوطة الكيماوي!!، معتبرة أن هذا يثير مخاوف عميقة من تراخي قبضة بشار على مليشياته التي سلحها ودربها لتدافع عنه.
     
    ونقلت المجلة عن مسؤول في النظام لم تسمه، أن أكثر ما يثير قلقه على المدى الطويل ليس انهيار النظام، ولكن بروز مليشيات الأسد "الشبيحة"، موضحا: بعد هذه الأزمة، سيكون هناك أكثر من ألف أزمة، تتمثل بقادة المليشيات، قبل عامين لم يكونوا شيئا ثم تحولوا إلى أشخاص مدججين بالسلاح والقوة، كيف يمكننا أن نقول لهؤلاء الشبيحة عودوا إلى ما كنتم عليه؟!".
     
    وتمضي المجلة راوية عن المسؤول الذي التقته في بيروت، قوله إن تطاول مدة الحرب سيجعل من قبضة بشار تتراخى وسلطته الفعلية تضعف على المليشيات السورية وغير السورية، وهذا ما سيصعب التوصل إلى حل سياسي ويهيئ المسرح لحرب أهلية أكثر شرا، حسب رأي المسؤول.
     
    ولفتت المجلة إلى أن هناك حديثا واسعا عن الجماعات المناهضة للنظام وارتباط بعضها بتنظيم القاعدة، وهناك تحرك حثيث من العالم لمحاصرة هذه الجماعات، مقابل القليل من النقاش حول مليشيات الأسد!
    ويضيف المسؤول: "الأسد يقول اسمحوا لي أن أفوز بالحرب أولا، ثم سوف أتعامل مع هذه المليشيات" التي يقدرها المسؤول بمئات الكتائب.
     
    ليسوا موحدين
    ويقول آرون لوند، المحلل السويدي المهتم بالشأن السوري وخاصة العناصر غير النظامية التي تنشط في الميدان، إنه مع احتفاظ جيش بشار بقدر من القوة تكفيه للدفاع عن دمشق وحماية القواعد الرئيسية، فإن بشار الأسد أصبح يعتمد بشكل متزايد على المليشيات المحلية والأجنبية، مثل مليشيا حزب الله، في سبيل استعادة الأراضي المفقودة والحفاظ على سيطرة الحكومة في المناطق المتنازع عليها.
     
    ويضيف لوند: مساندتهم حسنت ظروف بقائه في السلطة ودعمت مركزه في العديد من المناطق، ولكن هذه المساهمة تؤكد خسارة النظام للسيادة والتماسك، وإذا استمرت الحرب لفترة طويلة، فإن نظام الأسد سيؤول إلى خليط من المليشيات الطائفية اللامركزية.
     
    ونوهت المجلة الأمريكية بأن تسمية هذه المليشيات باسم واحد هو "الشبيحة" لا ينبغي أن يعطي انطباعا بأنها موحدة، إذ ليس هذا هو الحال دائما، فمعظم المليشيات تشكل على أساس إقليمي و يمولها رجال أعمال محليون أو زعماء دينيون يحرصون على كسب ود النظام وتأمين حماية خاصة لهم ولمصالحهم!.
     
    ورأت "تايم" أن تسمية "الشبيحة" تعادل مصلطح "مافيا"، فالشبيحة لهم جذور في ممارسة التهريب والتورط في الجريمة المنظمة لاسيما في قطاع الساحل السوري، حيث تهيمن طائفة الأسد العلوية.
    لكن "لوند" يقول إن مفهوم الشبيحة توسع مع اندلاع الثورة فباتت تضم أشخاصا من أديان وطوائف مختلفة، جرى تنظيمهم تحت مسمى "اللجان الشعبية"، وهي لجان لها قيادة مستقلة و لاتخضع سوى لقليل من التوجيهات المركزية، ما يمكّن هذه اللجان من نصب الحواجز على الطرقات، وأخذ الرشاوى، وفرض أتاوات ونهب المنازل والشركات.
     
    ويقول لوند: عندما لاتحصل هذه العصابات على تمويل من النظام، يسارعون لابتزاز المجتمعات المحلية، ما يعني أن هذه العصابات تصبح شيئا فشيئا أقل خضوعا للأسد.
     
    هذا جنته يدي عليّ
    وتمضي "تايم" لتنقل شهادة رجل أعمال مقرب من نظام دمشق، موضحا أن بشار الأسد ليس غافلا عن التهديد المتزايد للمليشيات التي دربها وسلحها، لاسيما وهو يتذكر كيف عانى والده حافظ من تغول عصابات الشبيحة على محافظة اللاذقية بين الثمانينات والتسعينات، قبل أن يضع لهذه العصابات حداً مع اقتراب توريث العرش لولده بشار، عام 2000، وينقل رجل الأعمال المقرب من النظام أن بشار بقول لأصدقائه "لقد تمكنت من احتواء هذه الجماعات أكثر من 10 أعوام، والآن بعد أن تم إطلاق العنان لها، لا يمكنني وقفها"!!
    وسبق لبشار الأسد ان أعلن عن تشكيل ما سماه "جيش الدفاع الوطني"، لتنظيم اللجان الشعبية المختلفة في جهاز مسلح متماسك، يضم أشخاصا مدربين ويتقاضون مرتبات من النظام، وهذا يعني- بحسب رجل الأعمال- أن ولاء هذه الجماعات للنظام ولكن فقط طالما حافظ النظام على دفع مرتباتهم، أما إذا توقف، فلمن يكون ولاؤهم بعد ذلك؟.
     
    ويعلق الخبير "لوند": الولاء ليس سوى جزءا من المشكلة، فهناك النهب الذي تمارسه المليشيات بحق المدنيين، وقد أصبح أكثر انتشارا، ودعم الأسد، حتى في معاقل النظام، بدأ في الاهتزاز.
     
    ويتابع لوند: النقطة الأهم هي أن النظام لم يعد يتمكن من تجنيب البلاد الفوضى، ويبدو أنه يسير في طريق التحلل والتفكك.
     
    وذكّرت "تايم" أن الطغاة في الشرق الأوسط مثل زين العابدين في تونس، وحسني مبارك في مصر، ومعمر القذافي في ليبيا، وعلي صالح في اليمن، كلهم كانوا يبررون استبدادهم بأنه كان ضرورة لمكافحة انتشار الجماعات الإرهابية العابرة للحدود مثل تنظيم القاعدة. وأضافت المجلة: بشار الأسد لا يختلف عن هؤلاء، فقد ادعى مؤخرا في مقابلة مع صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية أن الثوار الذين يقاتلون نظامه "80 إلى 90 بالمئة منهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة"!!، وحذر من عواقب كارثية لتمدد هذه الجماعات التي وصفها بالإرهابية وغير المنضبطة، لكنه بشار نسي على ما يبدو أن يقول إن حقيقة الأزمة الجديدة في سوريا هي صنع الأسد نفسه.. إنها مليشياته.
     
     
    زمان الوصل
  • الفريق ضاحي خلفان: بشار الأسد قمة في الأخلاق

    الفريق ضاحي خلفان: بشار الأسد قمة في الأخلاق

    أثارت تغريدات لقائد شرطة دبي الفريق "ضاحي خلفان"، على موقع تويتر، العديد من الردود، وبالأخص عندما تناول الشأن السوري في تغريدة جاء فيها أن "بشار كشخص قمة في الأخلاق."
     
    وقال"خلفان"في تغريدة أخرى: "أنا أعرف بشار.. الرجل جداً متواضع وعربي قومي، وأضاف "لكن الحرب ملعونة تحول الإنسان العادي إلى وحش، نحن رأينا من الجانبين جرائم وحشية للأسف."
     
  • مسؤولون أمريكيون: الأسد يوزع أسلحته الكيماوية على 50 موقعا

    مسؤولون أمريكيون: الأسد يوزع أسلحته الكيماوية على 50 موقعا

     ذكرت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية الجمعة نقلا عن مسؤولين أمريكيين وشرق أوسطيين أن الرئيس السوري بشار الأسد قام بتوزيع أسلحته الكيماوية على عشرات المواقع.
     
    ووقال المسؤولون ان وحدة عسكرية سرية سورية منوطة ببرنامج الأسد الخاص بالاسلحة الكماوية تقوم بنقل مخزونات من الغازات السامة والذخيرة إلى 50 موقعا حتى تجعل من الصعب على الولايات المتحدة تتبعها.
     
    ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم إن قيام (الوحدة 450) السورية الخاصة بنقل الاسلحة الكيماوية يمكن ان يجعل شن حملة قصف امريكية في سورية امرا معقدا على خلفية مايتردد بشأن وجود أسلحة كيمائية.
     
    وأضافوا أن نقل الاسلحة الكيماوية يثير ايضا تساؤلات حول تطبيق المقترح الروسي الذي يدعو النظام السوري الى وضع مخزونه من هذه الاسلحة تحت إشراف دولي.
     
    وقال مسؤولون أمريكيون أن وكالات الاستخبارات الامريكية والاسرائيلية مازالت تعتقد أنها تعرف معظم الاماكن التي يتم فيها تخزين الاسلحة الكيماوية السورية، ولكن بثقة أقل عما كانت قبل ستة أشهر.
     
    وكانت سورية وافقت على اقتراح روسي بوضع اسلحتها الكيماوية تحت اشراف دولي تمهيدا لتدميرها .
     
    وجاءت موافقة سورية  وسط استعدادات امريكية لتوجيه ضربة لدمشق على خلفية ماتردد عن قيام القوات النظامية السورية باستخدام اسلحة كيماوية في ريف دمشق الشهر الماضي ما اسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص.
     
    وتنفي الحكومة السورية مسؤوليتها عن الهجوم وتلقي باللوم على قوات المعارضة.
  • مطلعون: تقرير الأمم المتحدة سيشير بأصابع الاتهام إلى الأسد للهجوم الكيماوي

    مطلعون: تقرير الأمم المتحدة سيشير بأصابع الاتهام إلى الأسد للهجوم الكيماوي

    كشفت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، اليوم، أن تقرير الأمم المتحدة حول استخدام "الكيماوي" في سوريا سيشير بأصابع الاتهام إلى نظام الأسد لشنه هجوما كيماويا ضخما.
     
    وقد جمع المفتشون أدلة "غزيرة" عن استخدام غازات الأعصاب، ولكنَ مفتشي المم المتحدة لن يكونوا قادرين على توجيه تهم لنظام الأسد بشكل مباشر، كما أفاد مسؤول.
     
    ومن المتوقع أن يُقدم تقرير الأمم المتحدة إلى الأمين العام يوم الاثنين القادم، وسوف يُدرج مفتشو الأسلحة التابعين للأمم المتحدة اسم الرئيس السوري بشار الأسد في سياق الحديث عن الهجوم بالغاز الذي أسفر عن مقتل 1400 مدنيا، ولكن لن يكونوا قادرين على توفير أكثر من أدلة ظرفية فقط، كما قال عاملون.
     
    وقال مسؤول غربي بارز إن الفريق قد جمع أدلة "ثمينة" على أن غاز الأعصاب قد استخدم في الشهر الدموي الماضي في دمشق.
     
    ومن المتوقع أن لا يتهم التقرير الأسد مباشرة، وفقا لثلاثة دبلوماسيين عاملين في الأمم المتحدة مطلعين على التحقيق.
     
    ولكنه سيقدم قرائن قوية على أن النظام كان مسؤولا على أساس تحليل قذائف صاروخية وذخائر واختبارات على التربة والدم والبول من ضاحية الغوطة القريبة من دمشق.
     
    وقال مسؤول غربي، مطلع على التحقيق، لمجلة "فورين بوليسي": "أنا أعلم أنهم (المفتشون) قد حصلوا على عينات غنية جدا -طبية وبيئية-، وأنهم اجروا مقابلات مع الضحايا والأطباء والممرضين.
     
    وأضاف: "يبدو أنهم سعداء جدا بما جمعوه من أدلة غزيرة"،، ولم يكشف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، تفاصيل ما وجدوه.
     
    ويُعتقد أن التقرير يمكن أن يصبح ورقة مساومة في المحادثات بين موسكو والقوى الغربية بشأن شروط سوريا للتخلي عن أسلحتها الكيميائية وشروط قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن هذه المسألة.
     
    وقال اثنان من الدبلوماسيين الغربيين إنهما يتوقعان أن تقرير كبير محققي الأمم المتحدة (AkeSellstrom) سيؤكد وجهة النظر الأمريكية من أن غاز السارين قد استُخدم في الهجوم على ضواحي دمشق التي قُتل فيها المئات.
     
  • فذلكة أسدية: التخلي عن الأسلحة الكيماوية ليس نتيجة التهديدات الأمريكية

    أكد الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع تلفزيون روسي الخميس أن سوريا ستضع اسلحتها الكيميائية تحت اشراف دولي، الا انه أكد ان هذه الخطوة جاءت تلبية لطلب موسكو وليس بسبب التهديدات الامريكية بشن ضربة عسكرية ضد بلاده.
     
    وقال الأسد في مقابلة مع مراسل تلفزيون (روسيا 24) الحكومي في سوريا ان بلاده “ستضع اسلحتها الكيميائية تحت الاشراف الدولي تلبية لطلب روسيا”.
     
    واكد الاسد أن “تهديدات الولايات المتحدة لم تؤثر على القرار بوضع الاسلحة الكيميائية تحت المراقبة”.
     
    واضاف الرئيس السوري في المقابلة ان بلاده تعتزم ارسال الوثائق اللازمة للامم المتحدة للتوقيع على اتفاق بشان اسلحتها الكيميائية.
     
    واعلنت روسيا ان سوريا ستنضم الى معاهدة حظر الاسلحة الكيميائية في اطار اتفاق وضع اسلحتها الكيميائية تحت الاشراف الدولي، وهو ما ستجري مناقشته في جنيف في وقت لاحق الخميس بين وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف.
     
    ولم تكشف (روسيا 24) عن مزيد من تفاصيل المقابلة التي قالت انها ستبثها كاملة “قريبا”.
  • “الاندبندنت”: أكبر تهديد للأسد يقع على عتبة منزله في “الغوطة”

    “الاندبندنت”: أكبر تهديد للأسد يقع على عتبة منزله في “الغوطة”

    نشرت صحيفة الاندبندنت تحقيقاً لمراسلها في حلب، كيم سينغوبتا، بعنوان "كيف اختار الأسد أهدافه القاتلة". ويقول كاتب المقال إن "أكبر تهديد للزعيم السوري يقع على عتبة منزله أي في الغوطة التي تعرضت لقصف بالأسلحة الكيماوية الشهر الماضي".
     
    ويضيف أن "الغوطة التي تبعد أقل من 10 كيلومترات من وسط دمشق سيكون لها دور مؤثر في المراحل القادمة والحاسمة للصراع الدائر في سوريا. وستمثل الغوطة نقطة إستراتيجية مثالية للثوار لضرب قلب النظام السوري. وليس من الغريب اختيارها لتكون هدفاً لأكثر جرائم الأسد بشاعة حتى الآن خلال الصراع الدائر في سوريا".
     
    ويرى الكاتب أنه "بعد عامين ونصف من الصراع الوحشي في سوريا الذي قضى خلاله أكثر من 100 ألف شخص، فإن العديد من قوات المعارضة يأملون بأن تؤدي قتل أكثر من ألف سوري في الغوطة بالاسلحة الكيماوية إلى نقطة تحول جذرية في الصراع الدائر هناك"، مشيراً إلى أنه أخيرا قامت أمريكا وحلفائها باتخاذ موقف حازم".
     
    ويضيف: "حتى في حال عدم توجيه الضربة العسكرية الأمريكية لسوريا، إلا أن قوات المعارضة تأمل في تدفق مزيد من الأسلحة من دول الخليج".
     
    ويرى "سينغوبتا" أن "نية الأسد تسليم أسلحته الكيماوية يعتبر "تكتيكاً ومماطلة".
     
    وأفاد تحقيق الصحيفة أن مجموعة من الثوار قتلوا في الأسبوع الماضي كانوا يقتربون من الحدود الأردنية من الجانب السوري، وكانوا خليطا من كبار المقاتلين والمدنيين في طريقهم للقاء الداعمين الأجانب للمعارضة السورية وأعضاء قيادتها في المنفى في عمان، ادعوا (وقد تحدث إليهم الكاتب قبل الهجوم عليهم)، أن هناك أكثر من 40 ألف مقاتل في الغوطة ينتظرون الدعم وخطة منسقة لشن هجوم على العاصمة.
     
    ويحاور كاتب المقال العديد من الشخصيات في الغوطة، ومنها، أبو عبد الله الذي كان محاصرا في الجزء الشرقي من المنطقة، ويقول: "نحن معتادون على سقوط مئة الصواريخ والمدفعية في اليوم، وهذا الأمر لا يزال مستمراً".
     
    ويضيف: "نسمع أن الأمريكيين سيوجهون ضربة عسكرية، إلا أن الضربات العسكرية التي نتلقاها هي من قبل بشار الأسد".
     
    ويلقي التحقيق الضوء على رجل أعمال ثري يدعى مصطفى عمر الذي أمضى قدرا كبيرا من ماله الخاص في تمويل كتائب المقاتلين المعارضين في المنطقة، كما ساعد أيضا تسهيل الزيارة التي قام بها مفتشو الأمم المتحدة إلى مواقع الهجمات الكيمياوية التي يشتبه فيها في الغوطة عن طريق الاتصال مع مجموعات مختلفة من قوات المعارضة.
     
    ويقول عمر إنه الآن في مهمة في الأردن و تركيا للحصول على أسلحة من المساندين الدوليين. ويوضح: "نحن لا نقول إننا في الغوطة من أفضل المقاتلين، ولكننا الأقرب إلى العاصمة، لا يوجد مكان آخر مثل هذا الموقع الجيد للذهاب إلى الأسد و شعبه"، مضيفاً: "لهذا السبب حاصرتنا قوات الأسد لعدة أشهر ونتعرض لهجمات باستمرار، فضلاّ عن ضربنا بالأسلحة الكيمياوية.
     
    ويختم بالقول إن "الاقتراح الروسي بشأن الترسانة الكيمياوية تثبت استخدام النظام السوري هذا السم، إنها مناورة لتجنب الضربات، لكنه أيضا اعتراف".
     
    خدمة العصر 
  • واحتفل الأسد بعيد ميلاده.. وكأن شيئا لم يكن!

    واحتفل الأسد بعيد ميلاده.. وكأن شيئا لم يكن!

     يحتفل الرئيس السوري بشار الأسد الاربعاء بعيد ميلاده بعد ابتعاد شبح الضربة العسكرية التي كانت الولايات المتحدة وفرنسا تنوي توجيهها الى نظامه، اثر اتهامه بتنفيذ هجوم كيميائي في ريف دمشق.
     
    ودعا موالون للنظام السوري سكان دمشق للتعبير عن دعمهم للاسد والمشاركة بمسيرة بالسيارات تنطلق من مدينة الجلاء الرياضية الواقعة في حي المزة الراقي إلى شارع الثورة في مركز المدينة.
     
    وتسلم بشار الأسد البالغ من العمر 48 عاما والذي تخصص طبيبا لامراض العين في انكلترا، السلطة العام 2000، بعد ان اصبح الوريث السياسي لوالده حافظ الاسد منذ وفاة شقيقه الاكبر باسل في حادث سيارة العام 1994.
     
    وكان ينظر اليه في مطلع عهده على انه رئيس اصلاحي، نتيجة وعود قطعها بتنفيذ اصلاحات سياسية واقتصادية. لكن الغرب يأخذ عليه تعامله بعنف وقمع الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت ضده في اذار/ مارس 2011 مطالبة باسقاطه. وأكد مرارا منذ ذلك الحين انه لن يتنحى عن الحكم، على الاقل حتى نهاية ولايته الحالية في 2014.
     
    واعتبر الدبلوماسي الهولندي نيكولاوس فان دام، مؤلف كتاب “المعركة من اجل الحكم في سوريا: طائفية، مناطقية وقبلية في السياسة 1961-1994″، مؤخرا ان الاسد بات اليوم “قائدا اكثر من ذي قبل، رغم كونه غير قادر على التحرك من دون مساندة الجهازين العسكري والامني”.
     
  • طهران تطلب من بغداد فتح الطريق لمساعدة الأسد

    طهران تطلب من بغداد فتح الطريق لمساعدة الأسد

    حثت إيران العراق على تقديم الدعم والمساندة للنظام السوري وفتح حدوده مع سوريا لتسهيل وصول المساعدات الإيرانية، عسكرية وغيرها.
    ونقل الطلب الإيراني إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، محمد جواد ظريف، وزير خارجية إيران الذي زار بغداد أمس في أول رحلة رسمية له إلى الخارج منذ تسلمه منصبه.
     
    ورغم أن وسائل الإعلام الايرانية أكدت أن زيارة المسؤول الإيراني إلى بغداد تتمحور على ثلاثة ملفات، هي العلاقات الثنائية، والقضية السورية، والملف النووي، فإن مصادر سياسية كشفت عن أن القيادة الإيرانية طلبت من بغداد تنسيق المواقف مع الجانب السوري طبقا لتطورات الهجوم الأميركي الوشيك،لاسيما نقل معدات أو أسلحة سورية حساسة إلى إيران عبر الأراضي العراقية.
     
    ولم تستبعد ذات المصادر التي فضلت عدم الإفصاح عن هويتها، فرار بعض الشخصيات القيادية السورية إلى العراق في طريقها إلى إيران إذا ضاق الخناق على النظام السوري، موضحة أن طهران دعت بغداد لتوفير الملاذ الآمن لأي مسؤول سوري يقصد إيران عند مروره بالعراق.
     
    وطبقا لذات المصادر، فإن الوزير الإيراني طلب من المالكي تسهيل هبوط اضطراري لطائرات سورية في القواعد العراقية أو مرورها عبر الأجواء العراقية باتجاه إيران، وغض النظر عن دخول ميليشيات مسلحة إيرانية كانت أم عراقية، إلى سوريا لدعم النظام السوري في مواجهة تطورات الضربة العسكرية الأميركية المحتملة.
     
    ورغم أن المالكي لم يعط وعدا قاطعا للوزير الإيراني بتنفيذ الأوامر الإيرانية، إلا أن مصدرا مقربا من رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي كشف أن الأخير أبلغ الوزير الإيراني رفض أي محاولة لجر العراق إلى المستنقع السوري، وتفضيله تشديد المراقبة على الحدود العراقية مع سوريا.
     
    ووصف المصدر موقف المالكي إزاء الطلبات الإيرانية بأنه محرج، وقال إن رئيس الوزراء يقف مترددا أمام الوعد الذي قطعه للإدارة الأميركية القاضي باتخاذ موقف الحياد وعدم التدخل في الشأن السوري.
     
    وقد جاءت مبادرته لحل الأزمة السورية بالطرق السلمية كتعبير عن حياديته في التعاطي مع تطورات الأزمة السورية.
     
    وزيارة ظريف إلى بغداد تأتي بعد الإعلان عن التقاط الولايات المتحدة أمرا أصدره مسؤول إيراني إلى مقاتلين في العراق بمهاجمة المصالح ‏الأميركية في بغداد إذا شنت واشنطن هجوما عسكريا على النظام السوري، وهو الأمر الذي نفته طهران أمس على لسان المتحدث باسم ممثلية إيران لدى الأمم المتحدة علي رضا مير يوسفي، الذي قال إن الأمر لا أساس له من الصحة ويهدف إلى إثارة الكونغرس لاستصدار تفويض للعمل العسكري ضد نظام دمشق.
     
    وتتعدد في الأثناء سناريوهات التصرف الإيراني المحتمل ردا على الضربة العسكرية المتوقعة لنظام الأسد الحليف لطهران. وفي هذا الباب توقع عضو مجلس النواب العراقي أحمد العلواني أن تقوم المخابرات الإيرانية بتفجير مرقد السيدة زينب في ريف دمشق من أجل تحريض الشيعة في العراق ضد السنة، متوقعا أن هذا التفجير سيكون إيذانا بحرب ومذابح طائفية في العراق. وأضاف العلواني أن الضربة العسكرية على سوريا باتت مؤكدة، لكنها ستكون ضد من أسماهم بالمجاهدين وليس ضد نظام الأسد.
     
    وعلى الأرض تتجسد المخاوف العراقية من تداعيات الوضع في سوريا، في تكثيف الاجراءات الأمنية. وفي هذا السياق قرر مجلس محافظة الأنبار بغرب العراق أمس اتخاذ اجراءات أمنية وقائية لمواجهة تداعيات توجيه ضربة عسكرية أميركية لنظام دمشق. وافاد مصدر في المحافظة بأن المجلس قرر في إطار هذه الاجراءات حفر خندق حول مدينة الفلوجة لمنع تسلل المسلحين إليها.
     
  • الأسد يحذر: كل شيء متوقع في حال حصول ضربات على سوريا

    الأسد يحذر: كل شيء متوقع في حال حصول ضربات على سوريا

     حذر الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة تلفزيونية تبث الاثنين واشنطن من انه في حال شنت ضربات على سوريا، فعندها “يمكنها توقع كل شيء”.
     
    وقال الأسد في مقابلة مع قناة (سي بي اس) الأمريكية: “عليكم توقع كل شيء. الحكومة (السورية) ليست اللاعب الوحيد في هذه المنطقة. ثمة اطراف عدة، فصائل مختلفة، عقائد مختلفة. لديكم كل شيء في هذا القرار الان”، ولم يستبعد استخدام اسلحة كيميائية “اذا كان يملكها المسلحون او ارهابيون في المنطقة أو أي مجموعة اخرى”.
     
    واضاف “لست منجما كي اخبركم ماذا سيحصل”.
     
    كما دعا الرئيس السوري اعضاء الكونغرس الامريكي الذين يتعين عليهم التصويت على مشروع قرار يجيز ضرب سوريا – إلى “الطلب من الادارة (الامريكية) ابراز ما لديها من ادلة” على الهجوم الكيميائي في 21 اب/ اغسطس.
     
    وتابع الأسد “العالم اجمع يشعر بالخيبة من ادارة” الرئيس باراك أوباما، مضيفا “كنا نأمل انها ستكون مختلفة عن ادارة (الرئيس الامريكي السابق جورج) بوش”. كما قال الرئيس السوري انه “في هذه القضية، لم يقدم (وزير الخارجية الامريكي جون) كيري اي دليل. في المنطقة التي يقال ان الحكومة استخدمت فيها اسلحة كيميائية، ليس هناك سوى تسجيلات مصورة وادعاءات. لم نكن هناك. قواتنا، شرطتنا لا يعتقدان الامر نفسه”. وتساءل “كيف يمكن لاحدهم الحديث عن شيء من دون ان يكون شاهدا عليه (…) حكومتنا لا تتحدث الا عندما يكون لديها ادلة”.
     
    وصرح الاسد “الكونغرس سيصوت خلال بضعة ايام، واعتقد ان الكونغرس منتخب من الشعب لتمثيله. على النواب ان يستاءلوا اذا: ماذا تجلب الحروب لامريكا؟ لا شيء”. واضاف “هذه حرب تصب في غير مصلحة امريكا. لماذا؟ انها حرب ستؤدي إلى دعم القاعدة والناس الذين قتلوا امريكيين في 11 ايلول/ سبتمبر” 2011.