الوسم: بشار الأسد

  • بشار الأسد : مانديلا مصدر إلهام للمقاتلين من أجل الحرية و درس للطغاة ! (مجنون يحكي وعاقل يسمع)

    بشار الأسد : مانديلا مصدر إلهام للمقاتلين من أجل الحرية و درس للطغاة ! (مجنون يحكي وعاقل يسمع)

    نعى بشار الأسد الرئيس السابق لجنوب أفريقيا نيلسون مانديلا، ووصف حياته (بكل وقاحة)  بأنها مصدر إلهام للمقاتلين من أجل الحرية ودرس للطغاة.

     

    وتوفي مانديلا، الحاصل على جائزة نوبل للسلام في منزله في جوهانسبرغ في ساعة متأخرة أمس الخميس.

     

    وانضمت الرئاسة السورية من خلال صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك” إلى الأصوات التي أشادت بالزعيم‭‭ ‬‬الأفريقي الراحل. ووصفت مانديلا في بيان بأنه “ملهم لقيم المحبة والإخوة الإنسانية”.

     

    وأضافت: “أصبح تاريخه النضالي ملهماً لكل الشعوب المستضعفة في العالم، وبانتظار أن يتعلّم الظالمون والمعتدون الدرس بأنهم في النهاية هم الخاسرون”.

  • ميادة الحناوي ممنوعة من الدخول الى الكويت بسبب تأييدها للأسد

    ميادة الحناوي ممنوعة من الدخول الى الكويت بسبب تأييدها للأسد

    أكدت الفنانة السورية ميادة الحناوي أن دولة الكويت رفضت منحها تأشيرة الدخول لأراضيها.

     

    وكانت الحناوي من المقرر ان تتوجه الى الكويت لإحياء مهرجان “هلا فبراير”، الغنائي بعدما تلقت دعوة رسمية من إدارته.

     

    من جهة أخرى، رجحت الحناوي أن يكون سبب منع دخولها يعود لموقفها المؤيد لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، مؤكدة أنها ليست نادمة على الثمن الذي تدفعه بسبب رأيها السياسي.

  • مليشيا (حزب الله) للتايمز: لو لم ندافع عن الأسد لسقط في ساعتين

    مليشيا (حزب الله) للتايمز: لو لم ندافع عن الأسد لسقط في ساعتين

    أجرت صحيفة التايمز البريطانية لقاء تعرضت فيه لآراء قيادات وعناصر من “حزب الله” الشيعي اللبناني الذي يقاتل مع قوات بشار الأسد في سوريا ضد كتائب الثوار، حيث قال أحد مرتزقة الحزب: “لو لم ندافع عن النظام السوري، فسوف يسقط في غضون ساعتين”.

    وقال هذا العنصر: إن قيادتنا في لبنان اتخذت القرار أنه لن يكون مقبولًا أن يسقط النظام في سوريا في أيدي الثوار السنة؛ لأننا سنكون محاصرين بالأعداء في سوريا.

    ومن جانبه، قال القائد الميداني “أبو جهاد” في “حزب الله”: إن جيش الأسد سوف يساعد بالقصف والغارات الجوية حيثما كان ذلك مطلوبًا، مضيفًا أن “كل شيء سيكون تحت وصايتنا والجيش السوري سيعمل وفقًا لخططنا”، وهو ما يمثل التطور الملفت للنظر ويكشف عن حالة من الفوضى الحقيقية لقوات الأسد.

     

  • طبيب بريطاني متطوع لعلاج السوريين: قناصة الأسد يقتلون الأجنة في بطون أمهاتهم

    طبيب بريطاني متطوع لعلاج السوريين: قناصة الأسد يقتلون الأجنة في بطون أمهاتهم

    ذكرت صحيفة “التايمز” البريطانية أن قناصة الجيش النظامى السورى أصبحوا يستهدفون بطون السوريات الحوامل فى أنحاء المدن السورية. 

     

    ونقلت الصحيفة عن الطبيب البريطانى ديفيد نوط المتطوع لعلاج السوريين، أنه على مدار الخمسة أسابيع الماضية، لاحظ استهداف السيدات الحوامل من قبل القناصة التابعة للجيش السورى النظامى بالإضافة إلى إصابة أطفال ورضع. 

     

    وأضافت الصحيفة أن شهود عيان رصدوا قناصة يستهدفون الحوامل من أجل قتل أجنتهن وهم فى بطون أمهاتهم، من أعلى أسطح المنازل، ويكون المقابل مجموعة علب من السجائر. 

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه فى يوم واحد تم رصد إصابة 6 حوامل فى بطونهن من نيران قناصة، وكذلك تم احتجاز سيدتين بالعناية المركزة لنفس السبب، وفى إحدى المرات توفيت سيدة بعد إصابة جنينها بطلقة فى الرأس أودت بحياته وحياتها مباشرة.

     

  • بشار الأسد: علاقتنا بمصر الآن أفضل منها في عهد مبارك!

    بشار الأسد: علاقتنا بمصر الآن أفضل منها في عهد مبارك!

     قال رئيس النظام السورى بشار الأسد إن مصر هى حصن العرب وإن العلاقة معها اليوم أفضل مما كانت علية حتى أيام الرئيس السابق حسنى مبارك. 

    وأضاف الأسد فى حوار مع جريد الأخبار اللبنانية أن “ما يجري في مصر متابع بدقة في دمشق، على أعلى المستوى، وأن العلاقة معها اليوم أفضل مما كانت عليه حتى أيام الرئيس السابق حسني مبارك.

    وأكد أنه في عهد الرئيس المخلوع «كنا ننظر إلى وزارة الخارجية المصرية على أنها وزارة الخارجية الأمريكية».

    يشار إلى أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي كان من أشد المعارضين لنظام بشار الأسد، وهاجمه في أكثر من خطاب له، كما فتح مصر للاجئين السوريين الفارين من بطش النظام في بلادهم، وهو ما تحول إلى نقيضه عقب انقلاب الثالث من يوليو، حيث تعرض السوريون في مصر لحملات تشويه إعلامية ومضايقات، دفعت بالكثيرين منهم للسفر؛ فضلا عن رفض السلطات الحالية دخول لاجئين سوريين إلى مصر وإعادة طائرتهم مرة أخرى.

     

  • الأسد: جائزة نوبل للسلام كان يجب أن تكون لي

    الأسد: جائزة نوبل للسلام كان يجب أن تكون لي

     قال الرئيس السوري بشار الأسد ممازحا بانه كان يستحق جائزة نوبل للسلام التي فازت بها منظمة حظر الاسلحة الكيميائية التي تعمل على تدمير الترسانة الكيميائية في بلاده، وذلك بحسب ما نقلت عنه صحيفة لبنانية.

     

    وقالت صحيفة (الاخبار) القريبة من دمشق الاثنين إن الأسد “علق ممازحا” على فوز المنظمة بجائزة نوبل للسلام بالقول “هذه الجائزة كان يجب أن تكون لي”.

     

    وكانت اللجنة النروجية منحت في 11 تشرين الاول/ اكتوبر المنظمة التي تتخذ من لاهاي مقرا، جائزة نوبل للسلام للعام 2013، مطالبة الدول القليلة التي لم تنضم بعد الى معاهدة حظر هذه الاسلحة، بالتوقيع عليها.

     

    وباتت المنظمة تحت الاضواء منذ تكليفها بموجب قرار لمجلس الأمن الدولي صدر في 28 ايلول/ سبتمبر، الاشراف على تدمير الترسانة الكيميائية لنظام الرئيس الاسد بحلول منتصف العام 2014.

     

    وكان العديد من الناشطين السوريين اعربوا عن امتعاضهم من نيل المنظمة الجائزة، قائلين عبر مواقع التواصل الاجتماعي ان الامر يمثل “انتصارا” للرئيس الاسد.

     

    وتحاط انشطة البعثة المشتركة لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية والامم المتحدة الموجودة في سوريا منذ الاول من تشرين الاول/ اكتوبر بسرية تامة. واعلنت المنظمة ان المفتشين يزورون مواقع للاسلحة الكيميائية وان عملية تدمير هذه الاسلحة قد بدأت، مؤكدة ان السلطات السورية تبدي تعاونا.

     

    وصدر القرار الاممي اثر هجوم كيميائي قرب دمشق في 21 آب/ اغسطس اتهمت المعارضة والدول الغربية النظام بالمسؤولية عنه، وهو ما نفته دمشق.

     

    ولوحت الولايات المتحدة بشن ضربة عسكرية ضد سوريا ردا على هذا الهجوم، قبل التوصل مع روسيا في 14 ايلول/ سبتمبر الى اتفاق على نزع الترسانة الكيميائية السورية.

     

    واندلعت احتجاجات ضد النظام السوري منتصف آذار/ مارس 2011، تحولت الى نزاع دام ادى الى مقتل اكثر من 115 الف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

  • الجيش الحر ساخرا: الأسد أحق بنوبل للسلام

    الجيش الحر ساخرا: الأسد أحق بنوبل للسلام

    سخرت المعارضة السورية من منح جائزة نوبل للسلام إلى منظمة “حظر الأسلحة الكيميائية” التي لم يكن أحد يسمع بها إلا بعد التوافق الروسي الأميركي على حصر الأزمة السورية في تفكيك الأسلحة الكيميائية التابعة لنظام الأسد.

    ويأتي هذا في ظل حالة من الاستغراب طالت خبراء ومراقبين ومحللين من تسليم جائزة نوبل للسلام إلى جهة لا تمتلك في رصيدها سوى أسبوع من البدء في تفكيك أسلحة الأسد، ووصفها أحد المراقبين بأنها جائزة للنوايا الحسنة كتلك التي تسلمها الرئيس الأميركي باراك أوباما.

     

    وشنّ العقيد قاسم سعد الدين، عضو المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر، هجوما لاذعا على الدول الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، التي باتت تطري على بشار الأسد، وتشكره على مواقفه، معتبرا أنه لم يتبق أمام تلك الدول سوى منحه جائزة “نوبل للسلام”.

     

    ورأى سعد الدين، في تصريح لوكالة “الأناضول” التركية أنه بعد تحقق هدف الدول الغربية بتخليص النظام من الأسلحة الكيميائية، يتم تصوير “المجرم” ، بشار الأسد على أنه “رجل سلام” ، ولا نستبعد أن يتم ترشيحه لنيل جائزة نوبل للسلام، على غرار حليفه، وشريكه بقتل السوريين، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

     

    وأطرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الأسبوع الجاري، على امتثال الأسد بتسليم ترسانته الكيميائية، معتبرا أن تلك الخطوة، “تحسب له”، في حين قال أحمد أوزومكو، مدير منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية في لاهاي، “إن التعاون مع سوريا “بناء جدا” وإن السلطات السورية “متعاونة للغاية”.

     

    وقال مراقبون إن الاحتفاء بدور منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هو احتفاء بالتقارب الروسي الأميركي حول سوريا، وهو احتفاء اختزل الأزمة السورية في زاوية المصلحة الإسرائيلية، أي الأسلحة التي قد تحدث “توازن الرعب” مع إسرائيل.

     

    وأضاف المراقبون أن الجائزة فيها احتفاء وإشادة بتهرب الأسد ومن ورائه روسيا من الحل الذي يوقف المأساة في سوريا.

     

    ويشير هؤلاء إلى أن ثورة ملايين السوريين من أجل الحرية والكرامة لم يكن لها معنى وإلا لتم اشتراط وقف العمليات العسكرية على طرفي النزاع صلب القرار الذي أصدره مجلس الأمن في الأيام الأخيرة، أو فرض مناطق آمنة لتقديم المساعدات العاجلة لملايين اللاجئين بالداخل والخارج.

     

    وهي ملفات تركها القرار الأممي، الذي زكته إدارة أوباما المضطربة، إلى المجهول.

     

    وتتفق دوائر كثيرة على أن القرار الأممي (مسوّغ الجائزة) إنما دفع بالأزمة السورية إلى المجهول، وأن تعليق كل المسائل على جنيف2 هو مجرد ترحيل للأزمة ليس أكثر.

     

    وتوقع سياسيون ومحللون أن ينتهي مؤتمر جنيف2 الذي لم يتحدد تاريخه بعد، إلى ما يشبه المسلسلات ذات الحلقات الطويلة، وقد نكون بانتظار جنيف3 أو 4، مثلما أشار إلى ذلك الزعيم اللبناني الدرزي وليد جنبلاط.

     

    ومن أبرز المتشائمين المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي الذي عبّر عن مخاوفه من فشل الحوار في ظل تمسك كل جهة (النظام والمعارضة) بشروطها، ما يكشف أن القرار الأممي الأخير لم يزد الأسد إلاّ مكابرة وتمسكا بالشروط ما دامت الإدارة الأميركية تنظر إلى الحل من زاوية واحدة، وهي زاوية أمن إسرائيل مثلما أشار إلى ذلك القيادي بالجيش الحر العقيد قاسم سعد الدين.

     

    وفي سياق متعلق بإصرار الأسد على مواصلة الأسلوب نفسه وخاصة التصعيد العسكري، أكد الجيش الحر على لسان المتحدث باسمه لؤي المقداد أمس أن قوات الأسد وحلفاءها من الميليشيات الشيعية (ميليشيا حزب الله اللبناني وعصائب الحق العراقية) أعدموا 130 معارضا ومدنيا في بلدة الذيابية وسط معارك اندلعت قبل يومين للسيطرة على الضواحي الجنوبية للعاصمة دمشق.

     

  • رئاسة السلطة الفلسطينية: لم ننقل رسالة من أمير قطر إلى الرئيس السوري

    رئاسة السلطة الفلسطينية: لم ننقل رسالة من أمير قطر إلى الرئيس السوري

     نفت رئاسة السلطة الفلسطينية السبت، نقل رسالة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، إلى الرئيس السوري بشار الأسد، تعبر عن الرغبة بتلطيف الأجواء مع دمشق، بخلاف ما أوردت صحيفة لبنانية.

     

    وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان، إن ما أوردته صحيفة (السفير) اللبنانية “حول رسالة من أمير قطر الشيخ تميم نقلها مبعوث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى الرئيس الأسد، تعبر عن الرغبة بتلطيف الأجواء مع دمشق، غير صحيح”.

     

    وطالب البيان وسائل الإعلام “الالتزام بمعايير المصداقية والشفافية وتوخي الدقة عند نشرها لهذه الإنباء الملفقة، التي لا تخدم أي مصلحة وطنية بل تخلق حالة من البلبلة وسط ما يجري من أحداث مؤسفة في العالم العربي”.

     

    وشدد على أن موقف الرئيس الفلسطيني والقيادة الفلسطينية “هو عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، ومع حق الشعوب في تقرير مصيرها، والسعي الى كل ما من شأنه تخفيف المعاناة عن أبناء شعبنا الفلسطيني اللاجئين في سوريا”.

     

    وكانت صحيفة (السفير) نقلت عن مصادر فلسطينية في سوريا، أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، نقل إلى الرئيس السوري بشار الأسد، خلال لقائهما في دمشق قبل أيام، رسالة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تعبر عن رغبة بتلطيف الأجواء مع دمشق.

     

    وذكرت المصادر وفق الصحيفة، أن زيارة زكي لدمشق، واجتماعه مع الأسد في 7 الشهر الجاري، “لم تكن مرتبطة بالوضع الفلسطيني الخطير في دمشق، ولا بالعلاقات الفلسطينية – السورية على الإطلاق، وإنما بدولة قطر وسياستها الخارجية”.

     

    وأضافت أن “الشيخ تميم اتصل بالرئيس محمود عباس (أبي مازن) في أحد أيام آب الماضي، ودعاه إلى مقابلته في الدوحة.. وبالفعل زار أبو مازن الدوحة ليوم واحد، في 28 آب الماضي، وقابل الشيخ تميم، الذي طلب منه الاتصال بالأسد لتلطيف الأجواء مع السلطات السورية، وإعلام القيادة السورية بأن قطر ستنتهج، بالتدريج، سياسة مختلفة عن السياسة الخارجية السابقة، مع أن تغييرا جوهريا في هذه السياسة لن يكون متاحا في الفترة المقبلة”.

     

  • دسنا على جثث أولادنا أثناء الهرب

    “كنا ندوس على جثث جيراننا وأقربائنا وأولادنا ونحن نحاول الهرب من الذيابية”، بهذا الاختصار وإحساس الفجيعة قال “أ.ج” واصفاً طريقة هروبه من “الذيابية” التي ارتكبت فيها اليوم ميليشيات حزب الله ولواء أبو الفضل العباس مجزرة ذهب ضحيتها 100 سوري حتى الآن، بحسب ما قالت “سانا” الثورة.

    وبحسب أمل القلمونية، عضو المكتب الإعلامي في اتحاد تنسيقيات الثورة والمتحدثة عن دمشق وريفها، فإن المعارك استمرت أكثر من 3 أيام في “الذيابية” و”السيدة زينب” و”الحسينية”، وتم اليوم صباحاً اقتحام بلدة “الذيابية” في جنوب دمشق، تحت تغطية من قبل النظام السوري بالقصف المستمر، حيث من المعروف أن حزب الله ولواء أبو الفضل العباس الموالين للنظام السوري يسيطران على تلك المناطق بحجة الدفاع عن مقام السيدة زينب.

    وأثناء الاقتحام كانت عناصر حزب الله ولواء أبو الفضل العباس يرددون هتافات مذهبية، بحسب شاهد العيان، والناجي من المجزرة “أ.ج” قال إن من هذه الهتافات: “لبيك يا حسين”، “يا قاتلي الحسين”، “لبيك يا زينب”. ويتابع “أ.ج”: “لا يمكن أن ترضى السيدة زينب على ما يفعله أولئك باسمها، إنهم يقتلوننا تحت راية الدفاع عنها، ومقامها موجود في بلدنا ومنطقتنا ولطالما زرناه وتباركنا به”.

    وتم إعدام الكثيرين ميدانياً بالرصاص في بداية المجزرة وأثناء الاقتحام، ومن ثم تم ذبح الكثيرين، ما جعل الجثث تتجمع في الشوارع وتتراكم فوق بعضها.

    وبحسب شاهد العيان في تصريحه لـ”العربية.نت” فإن قبل عملية الذبح كان يقال “كرمال السيد”.

    ولاحقت عناصر حزب الله ولواء أبو الفضل العباس الناس الذين حاولوا الهروب من “الذيابية”، وقتلت عدداً منهم، ومن ثم بدأت عملية إحراق للبيوت واعتقالات بأعداد ضخمة من النساء والأطفال، وخصوصاً أولئك الذين حاولوا أن ينجو بحياتهم من جهنم الموت كما سماها “أ.ج”.

    خبز من العدس

    تعيش مناطق دمشق الجنوبية حالة إنسانية شديدة القسوة، وبحسب “هشام”، شاهد عيان وناشط في المنطقة، فإن الناس في مناطق “الذيابية” و”الحسينية” المحاصرة منذ عشرة أشهر تقريباً، قامت بعمل الخبز من العدس، فالجوع فتك بالمنطقة، والخوف والرعب من القتل والقصف الذي لا يتوقف جعل من الناس تعيش على أي مادة يمكن مضغها.

    وأما سكان تلك المناطق والأحياء فإن معظمهم من أهل الجولان النازحين، ويبدو أن الموت لا ينوي ترك أولئك الناس، فمن نجا من الجوع والفقر الشديد قتلته ميليشيات حزب الله ولواء العباس المذهبي.

    ومعظم سكان منطقة الحسينية هم من الفلسطينيين، ويقول هشام: “مناطقنا خذلت، لم ينجدنا أحد، وجيشنا الحر لا يستطيع وحده أن يرد هجوم أولئك الوحوش”.

    واليوم يوجد في “حجيرة” و”السيدة زينب” 1500 عائلة تنتظر مصيرها على أيدي ميليشيات الموت الطائفية، دافعوا عن أنفسهم تحت الجوع والقصف منذ عشرة أشهر، وهاهم ينتظرون الموت ذبحاً وإعداماً ميدانياً تحت هتافات طائفية تتهمهم بأنهم أعداء الحسين.

    وبدا هشام رغم كل الأسى الواضح في صوته وكلامه، وإحساس الخذلان الذي شاب صوته، بدا سعيداً عندما قال “نحن بالذيابية كسرنا وحطمنا صنم حافظ الأسد”، ويتابع: “لطالما خرجنا في مظاهرات لنصرة درعا ودوما وحمص، وكنا من أوائل من شارك بمظاهرات الحجر الأسود والميدان وكفر سوسة”.

    معارك مستمرة

    لأكثر من 3 أيام نشبت معارك عنيفة بين الجيش الحر – في جنوبي دمشق وتحديداً في ضاحية السيدة زينب ومنطقتي الذيابية والحسينية – وميليشيات حزب الله اللبناني وميليشيات عراقية في ضاحية السيدة زينب جنوب دمشق، حسب ما أفاد ناشطون سوريون.

    وكانت المعارك على أشدها ما بين “الحر” والعناصر الشيعية لاسيما في ضاحية السيدة زينب، بعد هجوم شنه “الحر” ضد حزب الله وميليشيات شيعية عراقية تسيطر على تلك المنطقة.

    وبحسب مقاتلين من الجيش الحر فإن الهدف من هذه المعارك هو تخفيف 

    ضغط القتال الدائر على ضاحيتي “الذيابية” و”البويضة” اللتين تقعان بالقرب من منطقة السيدة زينب.

     

    عن (العربية)

  • (الأهرام) تحاور الأسد : الخيانة لم تعد سرا.. والقاهرة ودمشق تواجهان عدوا واحدا

    (الأهرام) تحاور الأسد : الخيانة لم تعد سرا.. والقاهرة ودمشق تواجهان عدوا واحدا

    تنشر مجلة “الأهرام العربى” في عددها الجديد حوارا مع الرئيس السوري بشار الأسد، قال فيه إن الجيشين السوري والمصري يقاتلان الآن وبعد 40 سنة من انتصار حرب أكتوبر عدوا واحدا، ولكن هذه المرة من الداخل.. فهو عربي ومسلم، وأن الخيانة التي كانت تمارس سرا قد باتت الآن خيارا علنيا تمارسه الدول والأفراد. 

     

    وأضاف الأسد فى حواره: أنا أعتبر الإعلام كسلطة رقابة شعبية سلطة خامسة.. ففي بلادي خمس سلطات أولاها سلطة الواقع ومن بعدها تأتي باقي السلطات بما فيها السلطة التنفيذية.. وأنا أبني حساباتي غالبا على أسوأ الفروض في هذا الواقع. 

     

    وطرح الأسد رؤيته لإعادة إعمار سوريا، وكيف أنه يفضل أن يقوم بذلك السوريون بأنفسهم، وكيف أنه يرى من الأفضل ألا يترك مستثمرا واحدا لبناء مائة بناية، وأن يتم تشجيع السوريين من أصحاب المشاريع الصغيرة على الاستثمار. 

     

    كما كشف وائل الحلقي رئيس الوزراء السوري أن جزءا كبيرا من الجيش الحر عاد هذا العام وانخرط في صفوف الجيش العربي السوري وقاتل واستشهد في القتال ضد التكفيريين. 

     

    وسأل الحلقى عن الفريق أول عبد الفتاح السيسي.. هل يترشح للرئاسة أم لا؟.. وسأل أيضا عن عبد المنعم أبو الفتوح؟، فهو طبيب مثله ويعرفه منذ كان رئيسا لاتحاد الأطباء العرب. 

     

    وقال إن عدد السوريين اللاجئين في دول الجوار (الأردن ولبنان وتركيا) هو حوالي 1.2 مليون سوري بخلاف اللاجئين إلى القاهرة الذين عاد منهم 100 ألف لسوريا أخيرا. 

     

    ويكشف بسام بركات المواطن السورى عن تفاصيل مفاوضات الجيش الحر والنظام السورى لإنهاء الأزمة، وعن “عريضة المفاوضات” التى تضمنت أن منصب الرئاسة مقدس وبشار كتب بقلم أخضر تحت هذه الجملة “القداسة لله وحده”.