الوسم: بشار الأسد

  • معلومات خطيرة عن “داعش” في لبنان.. وتواطؤ بينها وبين الأسد!

    معلومات خطيرة عن “داعش” في لبنان.. وتواطؤ بينها وبين الأسد!

    كشفت “المستقبل” معلومات بالغة الأهمية والخطورة عن تقاطع المصالح بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد وجماعة “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش) التي تسعى إلى تمدّد أعمالها الإرهابية إلى لبنان باعتباره “جزءاً من بلاد الشام”، مضيفة أن الجهات الأمنية اللبنانية بدأت ترصد أفراداً يُشتبه في انتمائهم إلى “داعش” خصوصاً بعد اكتشاف السيارة المفخّخة في المعمورة التي اعترف صاحبها حسان معرّاوي أثناء التحقيق معه أنّه باعها لأفراد منتمين إلى “داعش”.

    وأشارت المعلومات أن هذا التطوّر ترافق مع معطيات توافرت لبعض الجهات عن “تقاطع مصالح” بين “داعش” والنظام السوري الذي سبق وأفرج عن مجموعة منها من سجونه إثر اندلاع الثورة السورية، كما يتجنّب استهداف مراكز “داعش” في المناطق التي تسيطر عليها في سوريا بخلاف مناطق أخرى محسوبة على “جبهة النصرة” مثلاً، خصوصاً أنّ المناطق التي تسيطر عليها “داعش” غنية بالنفط، وبذلك يفسح النظام المجال أمامها كي تموّل نفسها من الثروة النفطية.

     

  • الأسد يحصل على النفط عبر الموانئ المصرية منذ 9 أشهر

    الأسد يحصل على النفط عبر الموانئ المصرية منذ 9 أشهر

    كشفت تقارير إعلامية أن نظام الأسد حصل على كميات كبيرة من النفط العراقي الخام القادم من ميناء مصري خلال الأشهر التسعة الماضية، والذي ساهم في دعم الجيش رغم العقوبات الغربية.

     

    وقالت التقارير وفقاً لوكالة “رويترز” إن ثمانية ملايين برميل من النفط الخام كانت تصل سوريا من ميناء سيدي كرير المصري، وأظهرت وثائق الشحن والدفع أن نصف هذا النفط هو نفط عراقي.

     

    وأضاف التقرير أن إيران ليست الداعم الوحيد للنظام في سوريا، فقد أظهرت الوثائق أن ملايين البراميل من النفط الخام كانت تصل نظام الأسد على متن سفن إيرانية، قادمة من العراق عبر موانئ لبنانية ومصرية.

  • ضاحي خلفان يهجر الإخوان على غير عادته في تغريداته ويهاجم نصرالله ويساوي بين المعارضة والأسد

    ضاحي خلفان يهجر الإخوان على غير عادته في تغريداته ويهاجم نصرالله ويساوي بين المعارضة والأسد

    على غير عادته شنّ نائب رئيس الشرطة في دبي الفريق ضاحي خلفان هجوما عنيفا على الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عبر تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قال فيها: “لن يغفر التاريخ لنصر الله جرائمه القذرة أبدا.. لطخ عمامته بدماء الأبرياء… جزار”، مضيفا: “كان ينبغي على نصر الله أن ينأى بشيعة حزب الله عن هذه الجرائم. ..يقتل من؟”

    وتابع في سلسلة تغريداته قائلا: “مشايخ شيعة كبار من لبنان نصحوا نصرالله لكنه لا ينصت مع اﻻسف لقول الحق”، متمنيا لو أنه “سعى إلى مصالحة وهدنة لا إلى الدفع بشباب لبناني ليقتلوا أبرياء”.

    من جهة ثانية، وصف في تغريدة أخرى الحرب التي تجري في الشام بأنها “حروب عصابات”، لافتا الى أن “الرئيس السوري بشار الأسد، وقادة الجيش الحر و”داعش” و”جبهة النصرة” يريدون الكرسي على جثث الأبرياء”.

     

  • قنابل مقدادية.. مفاوضات على الطريقة الإسرائيلية، والسعودية يجب أن تعد “إرهابية”، وغياب إيران مؤسف

    قنابل مقدادية.. مفاوضات على الطريقة الإسرائيلية، والسعودية يجب أن تعد “إرهابية”، وغياب إيران مؤسف

    بعد ساعات قليلة من انتقادات نادرة وجهتها موسكو لحيلفها بشار الأسد نتيجة حديثه المتكرر عن “ترشحه للرئاسة”، انبرى نائب وزير خارجية النظام فيصل مقداد للرد على روسيا، ولكن عبر التهجم على المعارضة!

    وقال مقداد إن “أحدا لا يمكنه منع الرئيس بشار الاسد من الترشح لولاية رئاسية جديدة في العام 2014″، متابعا: “اسأل المعارضة لماذا لا يحق لمواطن سوري أن يترشح. من يمكنه أن يمنعه؟ لكل مواطن سوري الحق في أن يكون مرشحا”!.

     

    وتاتي تصريحات مقداد في نفس اليوم الذي اتهمت روسيا بشار بتصعيد التوتر في بلاده جراء تصريحاته حول احتماله ترشحه مجددا بعد انتهاء ولايته الحالية منتصف السنة المقبلة.

     

    وفي حديث لايحمل رائحة أي “لباقة دبلوماسية” من رجل يفترض أنه دبلوماسي، ويتحدث لوكالة الأنباء الفرنسية الرسمية، أضاف مقداد “نريد في ختام المفاوضات أن تحدد صناديق الاقتراع من يقود البلاد، والرئيس الاسد يحظى بغالبية كبيرة، بعكس الرئيس (الفرنسي) فرنسوا هولاند الذي لا يحظى بتأييد سوى 15 بالمئة من الشعب في بلاده”! 

     

    وحاول مقداد أن يبدو كمن “يجتهد” برأي من عنده، فقال: “برأيي أن على الرئيس الأسد أن يكون مرشحا، لكنه هو من سيقرر ذلك في الوقت المناسب.. لا يحق لاحد التدخل والقول إذا ما كان عليه الترشح أم لا. هذا قرار يجب أن يتخذه الرئيس بنفسه بتأييد من الشعب السوري”.

     

    وبخصوص “جنيف 2″، أكد مقداد أن وفدا رسميا من 9 أعضاء و5 مستشارين سيشارك في المؤتمر الذي يبدأ في 22 الشهر المقبل في مدينة مونترو السويسرية، قبل مواصلته في جنيف.

     

    وقال: “نحن مستعدون بشكل كامل وسنعلن أسماء الأعضاء في وقت سريع”. 

     

    ورفض مقداد الإجابة على سؤال حول استعداد بلاده لمحاورة “الجبهة الاسلامية” التي تشكلت حديثا، وتضم مجموعات إسلامية بارزة تقاتل ضد النظام، علما أن واشنطن أبدت استعدادا لمحاورتها ومشاركتها في المؤتمر.

     

    وأضاف أنه “علينا أن نرى نتائج نقاشات روبرت فورد؛ لأن الاميركيين معنيون بتأليف وفد المعارضة. لا أريد التعليق قبل أن أرى ممن سيتشكل هذا الوفد، ومن المفترض أن يقدم الأميركيون الأسماء الجمعة”.

     

    ورأى المقداد أن “الهدف الرئيس من مؤتمر جنيف 2 هو وقف الإرهاب والقتل. هذه نقطة أساسية يجدر على كل السوريين الاتفاق عليها، وبعدها كل النقاط الأخرى تكون مفتوحة على النقاش”.

     

    واستخدم نظام بشار الأسد عبارة “إرهابيين” لوصف المتظاهرين السلميين ضد نظامه، ثم خلع هذا الوصف على من يقاتلونه بعدما دخلت الثورة مرحلة العسكرة، كرد فعل على حجم الإجرام الموجه ضد المدنيين العزل.

    وردا على سؤال عما إذا كانت حكومة الوحدة الوطنية تعني وجود ممثلين للنظام والمعارضة، أجاب: “بالتأكيد، ومستقلون حتى”.

     

    ومفردة “مستقلون” -كما يعرفها السوريون- تعني في قاموس نظام دمشق، شخصيات يصنعها النظام ويلمعها، ثم يقدمها بوصفها غير محسوبة على أي حزب أو جهة! 

     

    وتعقيبا على سؤال حول إذا ما كان يمكن رئيس الائتلاف الوطني أحمد الجربا أن يكون وزيرا، قال مقداد “لا أريد أن أتدخل في شؤون المعارضة… عندما نلتقي في جنيف ويقول ممثلها إن هذا هو مرشحنا لهذا المنصب الوزاري، سنناقش الموضوع”.

     

    ورفض مقداد التعليق عما إذا كان سيصافح ممثلي المعارضة في المؤتمر، مشيرا إلى أن الوفدين لن يتوجها بالحديث إلى بعضهما البعض مباشرة حول طاولة المفاوضات.

     

    وأشار إلى أن “الطريقة التي حددتها الأمم المتحدة هي أن يوجه كل طرف حديثه إلى الأخضر الإبراهيمي، وهو الذي سيتولى قيادة المفاوضات”.

     

    أما ممثلو الولايات المتحدة وروسيا الذين سيطلق عليهم اسم “المبادرون”، فسيكونون موجودين على مقربة من قاعة الاجتماعات. وقال مقداد “سيجلسون في غرفتين على مقربة من القاعة. دورهم يقوم على تقديم المشورة أو محاولة حل مشكلة إذا ما أراد أي من الوفدين إبلاغهم بها”.

     

    وتذكر هذه الطريقة التي تحدث عنها “مقداد” بالطريقة التي شارك فيها نظام بشار الأسد بما سماها حينها “المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل”، والتي عقدت بوساطة تركية قبل عدة سنوات.

     

    وانتقد مقداد بشدة المملكة العربية السعودية، قائلا: “أعتقد أن لدى الذين دعموا المجموعات الإرهابية شعور حاليا بأنهم ارتكبوا أخطاء كبيرة. الدولة الوحيدة التي ما زالت تعلن دعمها الكامل للمجموعات الإرهابية وتنظيم القاعدة، هي السعودية”.

     

    وتابع “إذا ما أراد العالم أن يتفادى 11 سبتمبر جديدا، عليه أن يقول لهذا البلد “كفى”، ووضعه على لائحة الدول الداعمة للإرهاب”.

     

    وحول مشاركة إيران حليفة نظام بشار في المؤتمر، اعتبر المقداد أنه “من المؤسف أن فرنسا والأميركيين يشددون على عدم مشاركة إيران، في حين أن السعودية التي تدمر سوريا ستكون موجودة”.

     

     

    زمان الوصل

  • هذا هو العدد الحقيقي للمقاتلين الأجانب في سوريا

    أجرى المركز الدولي لدراسة التطرف في كينغس كولج في لندن، تقريراً أشار فيه إلى أن أكثر من 11 ألف مقاتل أجنبي دخلوا سوريا للقتال ضد نظام الأسد، قادمين من أكثر من 70 دولة.

     

    وسبق أن روج النظام لوجود أكثر من مائة ألف مقاتل أجنبي في سوريا.

     

    وكشف التقرير أن العرب والأوروبيين يشكلون الجزء الأكبر من المقاتلين الأجانب في سوريا، وذلك بنسبة تصل الى 80%، يليهم مقاتلون من جنوب شرق آسيا، وأميركا الشمالية وإفريقيا والبلقان ودول الاتحاد السوفياتي السابق.

     

    الدول الخمس مع أكبر عدد من المقاتلين الأجانب الى سوريا كلها في الشرق الأوسط، الأردن وتونس وليبيا والسعودية ولبنان. أما المقاتلين من أوروبا الغربية الذين حملوا السلاح ضد النظام السوري فتضاعف عددهم ثلاث مرات خلال عامين، ليصل الى أكثر من 1900 مقاتل، أغلبهم من فرنسا بريطانيا وبلجيكا.

     

    وتضاعُف عدد المقاتلين الأجانب في سوريا عزاه التقرير إلى أسباب عدّة، أبرزها اتخاذ الحرب في سوريا طابعاً طائفياً، مع تورّط ميليشيات حزب الله اللبناني ومقاتلين من العراق في القتال الى جانب الأسد. الأمر الذي دفع، بحسب التقرير، إلى توسّع نفوذ جماعات متشدّدة تابعة لتنظيم القاعدة في سوريا، على غرار جبهة النصرة ودولة العراق والشام.

     

  • اتفاق روسي أمريكي: ليرحل الأسد ويبقى النظام

    اتفاق روسي أمريكي: ليرحل الأسد ويبقى النظام

    كشف ديبلوماسي أميريكي في أوروبا أن التصور الأميريكي – الروسي المشترك لمستقبل سوريا، يقوم على تسوية بين رؤيتي البلدين لهذا البلد الذي يعاني من أزمة حادة، بسبب دخول النظام في حرب ضروس ضد الثوار الذين انبثقوا عن حركة شعبية تطالب بالتغيير.

     

    وقال الديبلوماسي الأميريكي إن التفاهم الأميركي- الروسي يقوم على المعادلة الآتية: يذهب بشار الأسد وعائلته من السلطة ويبقى النظام.

     

    وإذ رفض الديبلوماسي شرح تفاصيل هذه المعادلة، قال ردا على سؤال إن بشار الأسد لا يستطيع الوقوف ضد هذا القرار متى كان قرارا روسيا- أميريكا مشتركا.

     

    وأشار الى أن بداية تنفيذ هذا الاتفاق الأميريكي- الروسي المشترك ستكون في مؤتمر جنيف-2.

     

    وكان لافتا اليوم ، ما نقلته وكالة انترفاكس الروسية عن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي لجهة ان تلميحات الرئيس السوري بشار الاسد بأنه قد يسعى لاعادة انتخابه عام 2014 لا تساعد الوضع في سوريا.

    وقال بوغدانوف للوكالة في مقابلة “مثل هذه التصريحات الخطابية تؤثر على المناخ ولا تجعل الموقف أهدأ بأي حال.”

  • لليوم الثالث.. بشار يواصل استباحة حلب ببراميله.. ولا عبارة شجب واحدة من الدول الكبرى

    لليوم الثالث.. بشار يواصل استباحة حلب ببراميله.. ولا عبارة شجب واحدة من الدول الكبرى

    يوم جديد من مجازر بشار الأسد في مدينة حلب، وسط صمت مطبق من “المجتمع الدولي” الذي لم ينبس ولو بكلمة إدانة.. تلك هي الصورة العامة التي تسود الشارع الحلبي، فيما يحوم طيران بشار فوق رؤوس الحلبيين لليوم الثالث، مقطعا من تصيبه البراميل المتفجرة وشظاياها إلى أشلاء.

     

    ومواصلة الحملة الإجرامية التي بدأها منذ أيام، جدد طيران بشار قصفه للمناطق السكنية في حلب المحررة، موقعا صباح هذا اليوم الثلاثاء أكثر من 15 شهيدا في حي الشعار، لينضموا إلى قرابة 150 شهيدا قضوا خلال اليومين السابقين من الحملة.

     

    ويبدو أن نظام بشار أخذ ضوءا أخضر فاقعا من الدول الكبرى لاستباحة حلب، والقضاء على أكبر نسبة من سكانها، حيث لم تصدر عن تلك الدول عبارة شجب واحدة، ولو من باب الاستعراض.

     

  • الأسد: سأحسم “عسكرياً” قبل مؤتمر جنيف 2

    الأسد: سأحسم “عسكرياً” قبل مؤتمر جنيف 2

    نقلت صحيفة النهار اللبنانية عن سياسيين لبنانيين التقوا الرئيس بشار الاسد في دمشق خلال الأيام الماضية ارتياحه الكبير حول مجرى العمليات العسكرية في سوريا.

    كما نقل أولئك السياسيون حسب النهار عن الأسد أن الحسم العسكري الكامل على كافة الاراضي السورية سيكون خلال الفترة القادمة و قبيل انعقاد مؤتمر جنيف 2.

  • رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق يشن افظع هجوم على امريكا لقطعها المساعدات عن مصر ويؤكد ان اسرائيل تفضل بقاء الأسد

    رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق يشن افظع هجوم على امريكا لقطعها المساعدات عن مصر ويؤكد ان اسرائيل تفضل بقاء الأسد

    انتقد دان حالوتس، رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، سياسة الولايات المتحدة تجاه مصر وتعليق جزء من المعونة العسكرية لها، على ضوء التطورات السياسية التي تشهدها البلاد. 

    وقال حالوتس إنه ينتقد السياسة الأمريكية بتعليق جزء من المعونة العسكرية في أعقاب الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي من قبل الشعب وبدعم الجيش المصري؛ مضيفًا: “أريد من العالم بقيادة الولايات المتحدة أن يعي ويدرك أن ما تفعله واشنطن ليس له علاقة بالديمقراطية في مصر”. 

    وتابع رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق “لن تكون هناك ديمقراطية في مصر في الأجيال القريبة وأتمنى أن تفهم الولايات المتحدة الأمريكية هذا الأمر”، ، وفقًا لما نقلته عنه صحيفة “يسرائيل هايوم” العبرية لها. 

    واستطرد متحدثًا عن الشأن المصري ورغبة واشنطن في تحقيق الديمقراطية بها: “رؤية الولايات المتحدة للمنطقة غير ملائمة؛ وأبسط مثال هو تورط جيشها في العراق، عندما سألت مسئولاً أمريكيًا بارزا عام 2003 –عام احتلال العراق- ما هي مهمة واشنطن هناك، قال لي نقل البلاد إلى الديمقراطية خلال عدة سنوات، لكنني قلت له إن أمريكا تحتاج إلى 2000 عام لجعل بغداد دولة ديمقراطية”، مضيفًا: “العراق تقتل شعبها بشكل يومي ولا أحد يتحدث عن هذا”. 

    وقال: “لقد ضعفت الولايات المتحدة وأصيبت بالإعياء لذا على إسرائيل الاستعداد بشكل جدي إزاء اللحظة التي سيتقلص فيها الوجود الأمريكي بالشرق الأوسط بشكل كبير وملحوظ”. 

    كما تطرق إلى الوضع في سوريا، قائلاً إن إسرائيل تفضل الرئيس الحالي بشار الأسد حاكمًا لها على أن يحكمها متطرفون من تنظيم “القاعدة”؛ معتبرًا أن تفجير عبوة ناسفة على الحدود الإسرائيلي مع سوريا كانت إشارة لما يمكن أن يحدث إذا ما وصل “المتطرفون الإسلاميون” للسلطة في دمشق. 

    وتابع: “إسرائيل تفضل بقاء نظام بشار الأسد”؛ موضحا أن النظام الحاكم في دمشق يقتل مواطنيه يوميا، لكن علينا كإسرائيليين الاعتراف أن المعارضة السورية مركبة ومكونة في الأساس من إسلاميين متطرفين تابعين كتنظيم “القاعدة”. وأضاف “السؤال الآن ما هو الأفضل لإسرائيل؟، هذا سؤال هام، لابد أن نطرحه على أنفسنا، هل نريد استبدال النظام السوري السيء الذي نعرفه بنظام أكثر سوءا لا نعرف عنه شيئا، هذا أمر لابد من التفكير فيه بشكل جدي”.

     

  • (تايم) الأمريكية للمعارضة السورية: (الأسد) ليس سيئا كما تعتقدون

    (تايم) الأمريكية للمعارضة السورية: (الأسد) ليس سيئا كما تعتقدون

    نشرت مجلة “تايم” الأمريكية اليوم تقريرا، حول الثورة السورية وتطوراتها، ووجهت رسالة إلى ثوار سوريا مفادها أن الرئيس بشار الأسد ليس سيئا كما تعتقدون، وقالت: بعد اختطاف الثورة من قبل الجماعات الإرهابية، الكثير من السوريين يعيدون النظر تجاه موقفهم من الرجل الذي كانوا يحاولون الإطاحة به.

    وتروي المجلة قصص العديد من السوريين، وقالت إن كل شيء بدأ حين أرادت سعاد نوفل مدرسة تبلغ من العمر 40 عاما، ارتداء البنطلون، ولكنها لاقت احتجاجات واسعة في منطقة الرقة التي يسيطر عليها الجماعات الإرهابية والتي ترغب في إقامة الدولة الإسلامية في العراق والشام، وأوضحت نوفل أنها بدأت في الاحتجاج على الأوضاع، وذات يوم رفعت لافتة تدعو إلى وضع حد للظلم والقمع.

    ففي البداية تجاهلوها ثم اعتدوا عليها بالضرب، ولكنها ثابرت وناضلت بنفسها لمواجهة هذه الدولة، والتي شبهتها بالعصابة الصغيرة ولكنها قوية، وبعد ذلك بدأ الإرهابيون بتهديد حياتها، حتى قررت الفرار إلى تركيا، حيث تختبئ الآن في منزل آمن، متعجبة ماذا حدث للثورة السورية.

    وذكرت المجلة أن سعاد ليست وحدها، فالعديد من النشطاء السوريين الذين احتجوا لقلب نظام الأسد يقعون تحت تهديد الجماعات المتطرفة، والتي تصمم على تحويل سوريا إلى دولة خلافة إسلامية، ويقول أحد النشطاء المناهضين للنظام السوري: “عندما يكون الخيار بين داعش والأسد، فأنا مع الأسد”.

    وتكمل نوفل روايتها، بأنها انضمت إلى المحتجين في مارس 2011، وعندما سقطت الرقة في أيدي المتمردين في مارس 2013 كانت فرحة للغاية، ولكن بعد ذلك بدأت الجماعات المتعاطفة مع تنظيم القاعدة فرض التفسير المتشدد للشريعة الإسلامية على المواطنين، فمنعوا الموسيقى والتصوير والسجائر، وصدر أوامر بتغطية النساء لشعورهن وارتداء الملابس المحتشمة، واعترضوا على لبس البنطال، وكل من يعترض على قراراتهم يخضع للعقاب، أما بالنسبة للذكور، فكل من يعارض تلك الجماعات يتم خطفه ووضعه في السجن وتعذيبه، الكثير منهم سأم من الثورة ولا يعيد التفكير بها تماما.

    وتعرض المجلة قصة أخرى، وهي لأبو سامر من مدينة طرطوس الساحلية والبالغ من العمر 29 عاما، ويقول إنه كان من أول المؤيدين للإطاحة بالرئيس بشار الأسد، والآن يعتقد أنه كان على خطأ، كما أوضح أن تسليح المعارضة تحت مسمى الدفاع وحماية الثورة يخلق جيلا متطرفا وطائفيا، موضحا أن الأمل المتبقي هو التوصل إلى حل سياسي خلال مؤتمر جينيف القادم في 22 يناير، وأضاف أبو سامر أن حال سقوط الأسد ستقع سوريا تحت أيدي الجماعات الإرهابية وسيتم تدمير البلاد بالكامل.