الوسم: بشار الأسد

  • الممثلة رغدة للرئيس السوري: اقتل كل ملتح واخونجي ووهابي

    الممثلة رغدة للرئيس السوري: اقتل كل ملتح واخونجي ووهابي

    وطن _ وجهت الممثلة رغدة برسالة الى رئيس بلادها بشار الاسد، شنت فيها هجوما شرسا على المعارضة السورية واتهمتها بارتكاب مجازر على الارض السورية.

    وطالبت الممثلة رغدة  في رسالتها الرئيس الاسد بـ”قتل كل ملتحي واخونجي ووهابي”، على و”سحلهم”، على حد تعبيرها.

    “رغدة” قبلت يد الأسد وهاجمت السعودية فقالت “المسؤولة الأولى عن الدماء في سوريا واليمن”

    وركزت على وجه الخصوص على ما اسمته مجزرة خان العسل التي استخدمت فيها اسلحة كيماوية، وقالت ان “هذه المجزرة لم تكن الاولى ولن تكون الاخيرة”، واشارت الى ان “150 جنديا استشهدوا فيها”.

    وتوقفت الفنانة رغدة في رسالتها بشكل مطول عند بعض الشعارات “التي طرحت في سوريا وتطالب بقتل كل الذين يتبعون للاقليات”، واكدت ان “اكثر من 30 الف عسكري سوري عدا الجرحى سقطوا في المواجهات على الارض السورية”.

    “رغدة” تثير الجدل مجددا.. “6” ساعات وهي تستمع لبطولات عناصر الأسد في مطار كويرس !

     

  • تخبط في سياسة حكام السعودية ازاء الحرب ضد نظام الأسد

    تخبط في سياسة حكام السعودية ازاء الحرب ضد نظام الأسد

    وطن _ كشفت صحيفة انترناشونال نيويورك تايمز في تحقيق لمراسلها في الرياض روبرت ويرث عن تخبط في سياسة حكام السعودية ازاء الحرب بالوكالة في سوريا ضد نظام الرئيس بشار الاسد وضد ايران بالاعتماد على اسلاميين متشددين لا يمكن تمييز توجهاتهم وعقيدتهم في معظم الاحيان عن توجهات “القاعدة” وعقيدتها، حسب قول الكاتب. وهنا نص التحقيق:

    ولفت الكاتب الى وجود “تحدٍ كبير يواجه  سياسة حكام السعودية   وهو كيفية خوض حرب بالوكالة في سوريا متزايدة الدموية والفوضى بالاعتماد على مقاتلي ميليشيات متعصبين ليس لديهم اي سيطرة عليهم تقريباً”.

    واشار الى ان “السعوديين يخشون من تنامي قوة التابعين لتنظيم القاعدة في سوريا، وهم لم ينسوا ما حدث عندما عاد المتشددون السعوديون الذين قاتلوا في افغانستان الى بلادهم ليشنوا حملة عصيان في الداخل قبل عقد من الزمن. وهم يحظرون رسمياً على مواطنيهم الذهاب الى سوريا للجهاد، لكن الحظر لا يطبق، وقد ذهب الف سعودي على الاقل، وفقاً لمسؤولي وزارة الداخلية، ومن بينهم ابناء عائلات بارزة”.

    لسنا ساحة للقتال بالوكالة.. “الحريري” يتحدى “ابن سلمان” في حوار جريء مع “”وول ستريت جورنال”

    لكن الكاتب اوضح ان “السعوديين مصممون ايضاً على ازاحة الاسد، وراعيته ايران التي يعتبرونها عدواً قاتلاً. ووسيلتهم الوحيدة لمقاتلة الطرفين هي من خلال الدعم العسكري والمالي للمتمردين السوريين. واكثر اولئك المتمردين فاعلية هم الاسلاميون الذين كثيراً ما لا يمكن تمييز عقيدتهم-المتأصلة في الشكل المتزمت للاسلام المتبع في السعودية-عن عقيدة القاعدة”.

    ونقل الكاتب عن سعودي يدعى ابو خطاب، وهو يقاتل في سوريا، قوله انه “اذا نجح الشيعة في السيطرة على سوريا، فستكون خطراً على بلادي. وانا ذهبت الى سوريا لكي احمي بلادي”.

    وبحسب الكاتب، فإن السلطات السعودية تقول انها حضت مواطنيها على عدم العودة الى سوريا، لكنها لا تستطيع معرفة مكان وجود كل سعودي يريد الذهاب للقتال هناك. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية السعودية منصور التركي: “نحن نحاول منع ذلك، ولكن هناك حدودا لما نستطيع عمله. ليس بوسعك ان تمنع كل الشباب من مغادرة المملكة. كثيرون منهم يسافرون الى لندن او اماكن اخرى، وبعدئذ الى تركيا، وسوريا”.

    “رضائي”: سنحطّم حكام السعودية والكيان الصهيوني لأنّهما وراء فتنة “داعش”

  • لوموند: حزب الله والحرس الثوري الإيراني تقاتل جانب الأسد

    لوموند: حزب الله والحرس الثوري الإيراني تقاتل جانب الأسد

    وطن _ ليس حزب الله والحرس الثوري الإيراني القوات الأجنبية الوحيدة التي تقاتل إلى جانب نظام بشار الأسد. فهنالك خمسة عشر ميليشيات عراقية متورّطة من جانبها في القتال، الأمر الذي يسهم في تعزيز الطابع الطائفي للحرب السورية”.

    وتضيف جريدة لوموند الفرنسية، في تحقيق مهم: أن “الدليل على الأهمية المتزايدة لهذه الميليشيات أنها انتقلت من الدفاع عن “مقام السيدة زينب”، كما كان حالها في البداية، للمشاركة في إثنتين من أهم المعارك التي شهدتها سوريا في الأشهر الأخيرة: معركة “القصير” في شهر يونيو الماضي، والهجوم الذي تعرّضت له منطقة “القلمون” الجبلية في مطلع ديسمبر ٢٠١٣”.

    تنقل “لوموند” (في عدد اليوم الثلاثاء) عن “توماس بييريت”، الخبير في الشؤون السورية بجامعة أدنبرة أن  حزب الله والحرس الثوري الإيراني  في سوريا “استقرّت الآن في حدود ١٠ آلاف رجل”.

    ويضيف الخبير البريطاني أن النظام السوري كان يستند إلى حزب الله كقوة دعم لا يُستهان بها لسدّ نقص عملياتي يتمثل في عدم قدرته على الاحتفاظ بمكاسبه الميدانية. فالجيش السوري قادر على التفوق على الثوار بفضل قوة نيرانه، ولكنه يتعرض لعمليات إرهاق وإزعاج حالما يتخذ وضعية دفاعية. وهذا ما دفع النظام للاستعانة بجنود حزب الله لسد النقص في عدد جنوده.

    “ولكن قدرات حزب الله محدودة، كما إن الحزب مضطر لمراعاة الرأي العام اللبناني في ما يقوم وما لا يقوم به. وقد استقرّت قواته في سوريا، الآن، في حدود ١٠ آلاف رجل. وحينما تكون السلطة السورية بحاجة إلى تعزيزات، فإنها مضطرة الآن للبحث عنها في العراق وليس في لبنان.

    ماذا يبقى من قوات حزب الله في لبنان؟ ٥٠٠٠ ما بين مقاتل نخبة وعضو ميليشيات، حسب تقديرات مصادر في بيروت، أي أن ثلثي قدرات حزب الله باتت الآن متورّطة في سوريا، ويصعب سحبها لأن ذلك سيؤدي إلى انهيارات في جبهة النظام السوري!

    ولكن الأهم، وبعكس ما تروّج مصادر الحزب، هو أن معظم المعدات العسكرية للحزب، حسب مصادر غربية، انتقلت بالفعل إلى سوريا وباتت استعادتها صعبة في ظل المراقبة المتواصلة، ليلاً ونهاراً، من جانب الطيران والأقمار الإسرائيلية والغربية! وقد دمّر الطيران الإسرائيلي قسماً من صواريخ حزب الله في منطقة اللاذقية قبل أشهر.

    وهنا يشكك بعض المتابعين في تسريبات نشرتها صحيفة “الرأي” الكويتية اليوم عن “مصدر لصيق بالقيادة العسكرية لـ”حزب الله” أن “القوى التي أدخلها حزب الله إلى سورية لا تتجاوز خمسة في المائة من قوّته البشرية مع جزء صغير جداً من أدواته العسكرية”، مشيراً إلى أن “الجزء الأكبر من قوات النخبة لديه احتفظ به في لبنان”!

    ويرون أن هذه أول مرة يعترف فيها الحزب بأنه نقل قسماً مما يسميه “أدواته العسكرية” من لبنان إلى سوريا، حيث جرت العادة أن يتم نقل السلاح من طهران إلى دمشق فلبنان. وهذا ما يدفع “المصدر اللصيق بالقيادة العسكرية لـ”حزب الله” (حسب “الرأي”) إلى التبجّح بأن “الساحل اللبناني والساحل السوري يؤخذان في الاعتبار العسكري على أساس أنهما مسرح عمليات واحد لا يتجزأ، إذ يبلغ طول هذا الساحل العملياتي 390 كلم (اللبناني والسوري معاً)”!

    عملياً، الحزب ومعداته العسكرية، وصواريخه، باتت في معظمها بسوريا، وهذا ما وصفته مصادر إسرائيلية قبل أشهر بأنه “آخر خدمة كبيرة قدّمها بشّار الأسد لإسرائيل”!

    وتضيف جريدة لوموند الفرنسية ، نقلاً عن “مصادر مطلعة جيداً على الظاهرة المتزايدة لمشاركة الشيعة العراقيين، أن مجموع الجماعات المسلحة العراقية يتراوح بين ٥٠٠٠ و١٠٠٠٠ رجل. ويقول بيتر هارلينغ، الباحث في “مجموعة الأزمات الدولية” أن المسألة الآن لم تعد تنحصر بالدفاع عن جيوب شيعية صغيرة في سوريا. فهذه الميليشيات العراقية تعمل بمنطق الغزو، والفرار إلى الأمام، الأمر الذي يؤجّج التطرّف السني المقابل”.

    وقد بدأت ملامح حضور الميليشيات الشيعية العراقية في سوريا بالظهور خلال العام ٢٠١٢. ولكن الإعلان عنها بدأ في العام ٢٠١٣ عبر فيديوات نُشِرت على “يوتيوب”، وكان الهدف من نشرها استقطاب مزيد من المتطوعين في ما يبدو.

    مقتل عنصرين من (حزب الله) أثناء قتالهما جانب الأسد في سوريا

    إن أكبر تلك الميليشيات هي “أبو الفضل العبّاس” التي تُقدّر بـ٢٠٠٠ رجل يقاتلون في سوريا.

    وهنالك ٣ مجموعات أخرى كبيرة نسبياً: “ذو الفقار”، التي شاركت في شهر ديسمبر ٢٠١٣ في مجزرة ذهب ضحيتها ٣٠ مدنياً من “النبك” بمنطقة “القلمون”؛ وقوات “بدر”، التي تزعم أن لديها ١٥٠٠ مقاتل، وهي ترتبط إرتباطاً وثيقاً بجهاز الدولة الإيرانية؛ و”كتائب حزب الله”، التي تستخدم شعاراً لا يختلف عن شعار حزب الله اللبناني.

    ولا تتوفّر معلومات عن الميليشيات العراقية الأخرى التي غالباً ما تكون مجرّد تسميات تابعة للحرس الثوري الإيراني. ويتألف مقاتلوها من متطوعين تحوّلوا إلى متعصّبين بفضل خُطب رجال دين تصف الثوار السوريين بأنهم “يهود” و”كفّار” و”وهابيين”. وأحياناً، مجرّد مرتزقة يقبضون رواتب تصل إلى مئات الدولارات في الشهر.

    وأخيراً، يشكل “جيش المهدي”، أي الميليشيات التابعة لمقتدى الصدر، منجماً لتجنيد مقاتلين عراقيين للقتال في سوريا. وكان مقتدى الصدر قد أعلن في بداية الثورة السورية أنه ينوي البقاء على الحياد. ولكن، منذ بضعة أسابيع، فإن مؤشرات عدة، بينها صور لمقاتلين يرفعون راية “جيش المهدي”، تثبت أن قسماً من قوات مقتدى قد انتقل إلى سوريا.

    ولا يبدو أن نصر الله قادراً على سحب قواته (ثلثي قوات الحزب في سوريا) من سوريا حتى لو شاء! فقرار التورّط والانسحاب، في طهران وليس في “الضاحية”!

    وإذا كان حزب الله قدم خدمة لإسرائيل بهذا التورط العسكري في سوريا، فإن داعش قدمة خدمة لا توصف للأسد بما أحدثته من حالة استنزاف داخلي للثورة.

    خدمة العصر

    حملة (طائفية) ضخمة في بغداد و6 محافظات شيعية أخرى لحشد متطوعين للقتال إلى جانب بشار الأسد

  • وزير الإعلام السوري: الشعب يريد ابقاء النظام!

    وزير الإعلام السوري: الشعب يريد ابقاء النظام!

    وطن _ (رويترز) – قال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي يوم الثلاثاء إن هناك قرارا شعبيا سوريا بترشيح الرئيس بشار الأسد لفترة رئاسة أخرى وسيضغط عليه الشعب كي يخوض انتخابات الرئاسة التي ستجرى هذا العام.

    وتصريحات وزير الإعلام السوري عمران الزعبي  هي أقوى مؤشر إلى الآن يبين أن الأسد يعتزم تمديد حكمه ومن المؤكد أن تثير غضب ساسة المعارضة ومقاتليها الذين يخوضون منذ ما يقرب من ثلاث سنوات حربا لإنهاء حكمه.

    ووضع الأسد في أي نظام سياسي مستقبلي في سوريا عقبة تعترض عقد مؤتمر السلام المقترح في جنيف يوم 22 يناير كانون الثاني. وتطالب المعارضة المدعومة من الغرب بأن يكون هدف المؤتمر خروجه من السلطة بينما تصر دمشق على بقائه.

    تقرير أمريكي: حملة إعادة انتخاب الأسد مهمةٌ … بالفعل

    وقال الزعبي في مؤتمر صحفي نقله التلفزيون إن قرار ترشح الأسد قرار شخصي لم يعلنه الرئيس بعد لكن “الشارع السوري” يريد ترشحه.

    وأضاف “اؤكد لكم ان هناك قرارا شعبيا سوريا بترشيح الرئيس بشار الأسد لرئاسة الجمهورية.”

    وتابع “قرار ان يرشح الرئيس بشار الاسد نفسه لمنصب الرئاسة من عدمه هو قراره الشخصي… لكنني اؤكد لكم ايضا ان الشارع السوري سيضغط على الرئيس بشار الاسد ليرشح نفسه لرئاسة الجمهورية.”

    وكان دبلوماسي روسي أشار الشهر الماضي إلى ضرورة أن يمتنع الأسد عن الإدلاء بتصريحات تشير إلى أنه قد يخوض الانتخابات مرة أخرى لأنها قد تزيد التوتر قبل مباحثات السلام المزمع عقدها.

    وشدد الزعبي على أن “أي عمل أو اتفاق سيتم في جنيف إذا لم يوافق عليه الشعب السوري في استفتاء عام فلا قيمة له ولا معنى له على الإطلاق ولن يكون له إمكانية للتنفيذ.”

    وطالب الحكومة التركية بإغلاق حدودها إغلاقا تاما بوجه “الإرهابيين” وطردهم من أراضيها ووقف الدعم المادي والمالي لهم وقال ان الحكومة السورية تريد حضور ايران للمحادثات.

    ونقل الاعلام الايراني عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يوم الثلاثاء قوله إن بلاده لن تقبل أي شروط مسبقة للمشاركة في محادثات جنيف.

    ونقل تقرير قول ظريف خلال اجتماع مع نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الذي يزور طهران “إذا وجهت لنا الدعوة رسميا سنشارك في الاجتماع.”

    نيويورك تايمز: الأسد باقٍ ونظامه يتمدد

  • ساينس مونيتور ترجح استمرار بقاء الأسد في الحكم

    ساينس مونيتور ترجح استمرار بقاء الأسد في الحكم

    وطن _ رأت صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية, أن ترجح استمرار بقاء الأسد في الحكم مع دخول الثورة السورية عامها الثالث على التوالي, جاء نتيجة فشل المعارضة السورية بسبب انقسامها, والحملات الدموية التي شنها نظامه بدون هوادة , فضلا عن تخوف الغرب من وصول الجهاديين إلى سدة الحكم.

    وذكرت صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية – في تقريرها الذى أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم الأحد – أنه حينما خرج المحتجون إلى شوارع المدن السورية في مارس عام 2011 كانت التوقعات تشير إلى أنه سيكون الرأس الأخيرة في ثورات المنطقة مثلما حدث من قبل في تونس ومصر وكانت على وشك تحقيق ذلك في ليبيا واليمن.

    وقالت الصحيفة: ” لكن  بقاء الأسد في الحكم  في قصره الرئاسي, بعد ثلاثة أعوام, ينظر من نافذته على دمشق التي مزقتها الحرب لأن تماسك نظامه حتى الآن وحالة التخبط الواضحة في المعارضة السياسية وانجراف الثوار إلى الجماعات الإسلامية المتطرفة حفزت البعض في الغرب عن قول ما لم يمكن يتوقع قوله منذ عام ونصف العام، وهو أن الأسد قد يفوز بل وأن بقاءه أفضل من انتصار الثوار الذين قد يمكنون المتطرفين المنتمين إلى تنظيم القاعدة من السيطرة على البلاد”.

    ونقلت الصحيفة عن سفير الولايات المتحدة السابق في دمشق ريان كروكر قوله: “سوف يستعيد الأسد في نهاية المطاف الدولة شبرا شبرا بالدم”.. متسائلا: “هل نريد فعلا البديل الذي قد يجلب لنا أتباع تنظيم القاعدة في دولة بوسط العالم العربى”.

    “دي برس”: روسيا لا يمكنها القبول ببقاء الأسد على رأس الحكم.. وهذا هو مخططها المستقبلي

    ويقول المحللون, إن الأسد ما زال باقيا على الرغم من التوقعات التى كانت تقول بعكس ذلك بأن فرصته كادت تكون معدومة ولم يكن هناك جانب لديه القوة الكافية لوضع نهاية لهذا الصراع الطاحن.

    وقال يزيد صايغ الباحث في مركز كارنيجي للشرق الأوسط في لبنان “إن الأسد لن تكون الكلمة الأخيرة له في الصراع على الرغم من صراعه من أجل البقاء إلى أطول فترة ممكنة, فبالنظر إلى توسع رقعة القتال وتناثر قوات الأسد هنا وهناك فقد يستطيع فرض سيطرته في منطقة أو أكثر في نفس الوقت حتى لا يخاطر بفقدان مناطق أخري في المقابل ولن تكون هناك أى فرصة للعودة إلى الموقف قبل 2011”.

    وترى الصحيفة أن استمرارية نظام الأسد ترجع إلى ثلاثة عوامل هي الانقسام بين صفوف المعارضة ما بين ثوار معزولين خارج البلاد وهؤلاء الموجودين في وسط الميدان وجماعات متطرفة مما حد من الدعم الخارجى للمعارضة, والدعم الدبلوماسي واللوجيستى والعسكري من الجانبين الإيراني والروسي للنظام الروسي, والطبيعة المتماسكة لنظام الأسد الذى لم يظهر أية علامة على الانهيار.

    وأفادت الصحيفة بأنه عندما اندلعت الثورة السورية المناوئة للنظام رد الأسد بالقوة الوحشية وارتفعت حصيلة الضحايا بشكل كبير جدا ففي بداية الأمر استخدم النظام القوة المفرطة ضد المظاهرات وفشل في تقديم إصلاحات وكان ذلك بمثابة خطأ استراتيجى الأمر الذى أدى إلى بدء شرارة الفتنة الدموية الطائفية والتى مزقت أحشاء الدولة.

    وختمت الصحيفة قائلة: “لذا يبقى الموقف هناك موضع تحليل بالرغم من وجود جدل واسع حول كيفية إزاحة الأسد من السلطة حيث المخاوف المتزايدة من الغرب بأن سوريا قد أصبحت ملاذا القاعدة وطبقا لما يراه المحللون فى الغرب فإن الأسد لن يكون الخيار الأسوأ لمستقبل سوريا”.

    تفاصيل مخطط عربي يقوده الشيطان لإبقاء السفاح بشار الأسد بالحكم بموافقة المعارضة السورية!

  • الأسد زود حزب الله أنظمة صواريخ متطورة

    الأسد زود حزب الله أنظمة صواريخ متطورة

    وطن _ أفاد تقرير صحافي أمريكي بأن  الأسد زود حزب الله أنظمة صواريخ متطورة من بينها صواريخ بي 800 أونيكس، المضادة للسفن

    وتحدثت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية في تقريرها اليوم عن معلومات استخباراتية تفيد أن الأسد زود حزب الله أنظمة صواريخ متطورة  وبعض مكونات أنظمة الصواريخ المضادة للسفن أدخلت لبنان بالفعل.

    طائرات إسرائيلية تقصف أهدافا سورية للنظام وحزب الله.. والأسد يقول استخدمت “دفاعاتي الجوية”!

     

    ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسئولين أمريكيين قولهم إن أنظمة أخرى قادرة على استهداف طائرات وسفن تخزن في مستودعات تخضع لسيطرة “حزب الله” في سوريا.

    كما أكدت الصحيفة في تقريرها أن مسئولين أمريكيين قالوا: إن “حزب الله” يملك ترسانات كاملة من الصواريخ وقد قام بنقل بعضها إلى لبنان بينما تُحفظ البقية في مستودعات سرية في سوريا.

    ومن بين ما يملكه حزب الله منظومات “فاتح-110” الصاروخية الإيرانية ومنظومات “بوك-أم1-2” الروسية.

    دبلوماسي أمريكي لـ”ترامب”: اللعبة انتهت.. إيران وحزب الله أنقذا الأسد

  • بشار الأسد يعين قائدا جديد لقيادة العمليات العسكرية في حلب

    بشار الأسد يعين قائدا جديد لقيادة العمليات العسكرية في حلب

    وطن _ قالت الهيئة العامة للثورة السورية تعيين بشار الأسد العقيد  سهيل الحسن   الذي قاد معركة  السفيرة  مؤخراً ، قائداُ عسكريا جديد لقيادة العمليات العسكرية في حلب

    و ترددت أنباء نهاية العام الماضي عن تحضير النظام لهجمة كبيرة على حلب ، و أن ” بشار الأسد ” أمهل القادة العسكريين مدة ثلاثة أشهر من أجل انجاز المهمة وهو ما اضطرت ” بثينة شعبان ” إلى نفيه مؤكدة أن لا وجود لمهل من رئيسها  من أجل حسم المعركة.

    صور جديدة لمطار حلب تظهر حجم الدمار الواسع الذي طاله (شاهد)

    و كانت قيادة النظام قامت بإحضار ضابط القوى الجوية الدموي ،  العقيد سهيل الحسن ، قائد العمليات الخاصة في المخابرات الجوية، من محافظة إدلب ،منتصف آب الماضي 2013 ، و تم إسناد مهمة ” عمليات المنطقة الساحلية ” له ، بعد ” نجاحاته ” هناك بالنظر لاعتماده على وحدات الدفاع الوطني ( الشبيحة ) المحلية في المحافظة، قبل أن يتم تعيينه أخيراً على حلب.

    و طلبت صفحات مؤيدة على مواقع التواصل الاجتماعي من القائد الجديد ” الدعس على رؤوس الحلبيين الخونة و حرق المدينة بمن فيها ” في إشارة  الى المناطق المحررة ، كما أشادت بـ  ” بطولاته ”  في فتح طرق الامداد و انجازاته في عدة محافظات لاسيما حماة و ادلب و اللاذقية.

    و كما كل مرة، و عند تعيين أي قائد جديد، يبدأ المؤيدون بسرد تاريخ بطولاته و قدرته على الحسم في أسرع وقت، و قاموا مؤخراً بنشر مقطع فيديو للحسن ” قائد مطار حماه العسكري ” سابقاً، و هو يقدم عرضاً قتالياً على طريقة نجم أفلام الأكشن ” فان دام “، فيما يبدو أنه عرض تدريبي عسكري.

    و كانت وسائل إعلام النظام و شبكاته روجت للعميد عصام زهر الدين الذي تم تعيينه قائداً  العمليات العسكرية في حلب  خلفاً لمحمد خضور، قبل أن يفشل أكثر من خلفه، ليتم نقله إلى دير الزور التي تعرض فيها لإصابة بليغة عاد على إثرها إلى دمشق.

    و صور المؤيدون ” زهر الدين ” على أنه ” غراندايزر ” القادم من كوكب ” فليد ” لتطهير المدن من العصابات الإرهابية المسلحة، إذ أن اسمه يطرح بعد كل خسارة كبيرة للنظام كونه ” البعبع ” الذي ستهرب ” العصابات ” خوفاً منه، كما قامت الشبكات التشبيحية بنشر مشاهد على موقع يوتيوب يظهر فيها زهر الدين و هو يجر ” جنزير دبابة ” !.

    و سبق لمقاتلين و ناشطين ميدانيين أن رصدوا له إحدى المكالمات في إدلب و هو يخاطب ضباط الطائرات و يهددهم بإسقاط طائراتهم إذا ما فشلوا في إصابة أهدافهم.

    سيد جواد استقبل سليماني بذبح 14 مدنيا بحلب والاعلام الايراني يصف القتلة بـ”الارهابيين” الموالين للأسد !

  • (شبيح) فلسطيني يعلن عن بدء الحملة الانتخابية لترشيح بشار الأسد رئيساً عام 2014 !

    (شبيح) فلسطيني يعلن عن بدء الحملة الانتخابية لترشيح بشار الأسد رئيساً عام 2014 !

    أعلن رئيس ” حركة فلسطين حرة  ” ياسر قشلق عن بدء الحملة الانتخابية لبشار الاسد من أجل إعادة إنتخابة لولاية رئاسية جديدة ربيع العام 2014. 

     

    وقال قشلق في حديث لوكالة اخبار “فلسطين حرة” أنه “وبعد اجتماعات ودراسة مستفيضة على مدار الأشهر السابقة، بدأنا العمل واضعين كل إمكانياتنا لدعم الرئيس السوري بشار الأسد في الحملة الانتخابية القادمة لرئاسة الجمهورية العربية السورية”، واصفاً الاسد بأنه “رجل المقاومة الأول في المنطقة”

     

    وأكد قشلق  أن “هذه الحملة  التي تحمل اسم  (رد الوفا بالوفا) ستكون بمثابة رد الوفاء و الجميل ضمن امكانيات حركتنا المتواضعة، لما قدمته سورية لنضالات شعبنا الفلسطيني و رعاية المقاومة على أراضيها طيلة العقود الماضية “. 

     

    و أضاف قشلق “تأمل حركة فلسطين حرة بان تعود سورية قوية متماسكة كما كانت سابقا، بعد خروجها من محنتها الحالية والانتصار على المؤامرة الدولية العربية بهمة وسواعد الجيش العربي السوري البطل”.

  • الملك السعودي ساخرا: سأتحدث مع بشار حينما أصبح (رجلا كاملا)

    في برقية سرية مؤرخة في 3 يناير/كانون الثاني 2007، سربتها “ويكليكس” وتولت ترجمتها حصريا “زمان الوصل”، تدور حول زيارة وفد من حزب الله إلى السعودية، تنقل السفارة الأمريكية عن سفير السعودية في بيروت “عبد العزيز خوجة” أن الملك السعودي “عبد الله بن عبدالعزيز” رفض وساطة وفد “حزب الله” لتفعيل الحوار بين السعودية ونظام بشار الأسد.

     

    وتنقل البرقية أن ” طلب الاجتماع مع ملك السعودية، الذي اشترط على أمين عام الحزب “حسن نصر الله” أن يصدر بيانا يدعو شيعته لالتزام الهدوء خلال موسم الحج بمكة، وهو ما فعله نصر الله، بعد أن كان لدى الرياض معلومات عن نية إيران في استغلال حجاج الحزب في إثارة القلاقل خلال الحج، اجتماع وفد الحزب الذي ضم الرجل الثاني في الحزب “نعيم قاسم” ووزير الطاقة “محمد فنيش” مع الملك السعودي، كان هدفه الرئيس -حسب خوجة- حث السعودية على التقارب مع نظام بشار.

     

    وانبرى قاسم بالذات وبشكل لافت ليقول إن السعودية وسوريا يمكن أن يقدما الكثير لحل مشاكل لبنان، ولم يتمالك العاهل السعودي نفسه من إطلاق “نكتة صغيرة”، وهي أن الملك سيتكلم مع بشار حينما يصبح “رجلا كاملا”! (في سخرية لاذعة من خطاب بشار المثير للاشمئزاز، الذي وصف فيه عدد من قادة العرب بأنهم أنصاف رجال).

     

    وتنقل البرقية أن الملك السعودي لم يخصص معظم وقت الاجتماع للحديث عن سوريا، رغم أن “قاسم” ظل يحاول طرح الموضوع السوري من عدة زوايا، وقد أخبر الملك “قاسم” و”فنيش” أن اللبنانيين يجب أن يحلوا مشاكلهم بأنفسهم، وبدلا من أن يتحدثا إليه (إلى الملك)، فإن من الأفضل أن يتحدث اللبنانيون إلى بعضهم البعض، وبالأخص أن يجلس “حزب الله” مع فؤاد السنيورة وسعد الحريري ووليد جنبلاط.

     

     

    زمان الوصل

  • سوريا: حين اصبح الموت بالكيماوي أرحم من البراميل المتفجرة

    إنها موضة الموت بالبراميل المتفجرة. هكذا يقول ناشطو الثورة السورية في وصف معاناة الحلبيين، وغيرهم من السوريين، خلال الأيام العشرة الماضية. فقد وصل إجرام النظام السوري حدودًا صار معه الموت بالسلاح الكيميائي قتلًا رحيمًا.

    فقد تواصل قصف النظام الجوي لمناطق تسيطر عليها المعارضة السورية في مدينة حلب وريفها، موقعًا 410 قتلى، بينهم 117 طفلًا، خلال الايام العشرة الماضية، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان في تقرير أصدره اليوم الاربعاء. قال: “ارتفع إلى 410 قتلى بينهم 117 طفلًا دون الثامنة عشرة، و34 سيدة، وما لا يقل عن 30 مقاتلًا من الكتائب المقاتلة، عدد الشهداء الذين قضوا جراء القصف المستمر من قبل القوات النظامية بالبراميل المتفجرة والطائرات الحربية على مناطق في مدينة حلب ومدن وبلدات وقرى في ريفها، منذ فجر 15 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، وحتى منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء”. وأضاف المرصد إلى الحصيلة أيضًا تسعة مقاتلين جهاديين من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام.

     وقال المرصد إن القصف بالبراميل المتفجرة استهدف في اليوم الحادي عشر من هذه الحملة المكثفة حي الصاخور شرق حلب، “في حين قصف الطيران بلدة النقارين بالبراميل المحشوة باطنان من مادة تي أن تي، مشيرًا إلى أن محيط النقارين يشهد اليوم اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية وجيش الدفاع الوطني وضباط من حزب الله اللبناني من جهة، ومقاتلي جبهة النصرة الاسلامية والدولة الاسلامية ومقاتلي كتائب اسلامية مقاتلة من جهة أخرى.

     

    وعد الأسد

     تقول المؤسسات الإنسانية العاملة في سوريا إن الأسلحة الكيميائية قتلت 1700 شخص، وأصابت 820 آخرين، فيما قتلت البراميل المتفجرة 1839 شخصًا وأصابت اكثر من 5400 آخرين. وهي بالتالي سلاح التدمير الشامل الذي لم يدخل بعد في قائمة الأسلحة المحرمة دوليًا، ولهذا ما اهتز الضمير الانساني لما حصل ويحصل في حلب.

     يقول المراقبون إن استخدام البراميل المتفجرة اليوم بهذه الكثافة يأتي تنفيذًا لوعد قطعه بشار الأسد للروس، بأن يكون استعاد 80 بالمئة من سوريا قبل جنيف-2، وهذه وسيلته لضرب معنويات الثوار أولًا، ولتأليب البيئة المعارضة له على كتائب الجيش الحر والكتائب المسلحة الأخرى، كي تفقد المعارضة أي دعم شعبي.