الوسم: بشار الأسد

  • “شـاهد”: طفلة سورية خرجت من تحت الانقاض لتقول “الله لا يجبرك يا بشّار”

    “شـاهد”: طفلة سورية خرجت من تحت الانقاض لتقول “الله لا يجبرك يا بشّار”

    وطن- تناقل نشطاءُ التواصل الاجتماعيّ، مساء الإثنين، على نطاقٍ واسع، مقطع فيديو، يُظهر استخراج طفلةً سوريةً من تحت الانقاض بعد تعرض منزل ذويها لقصف في بلدة دوما السورية.

    وتبدو الطفلة في مقطع الفيديو وهي تردد “الحمد لله” .. “الله لا يجبرك يا بشّار”، وتسأل عن أسرتها كلها لتطمئن عليهم، وقد طمأنها أحد المنقذين لكن لم يتسنى التأكد من مصير أسرتها .

  • السيسي في دمشق والأسد الى القاهرة

    السيسي في دمشق والأسد الى القاهرة

    تطورات كثيرة حملتها, الأسابيع السابقة, في المشهد السوري, عملت على خلط الأوراق كافة.

    فمن تشرذم التحالف العربي ضد النظام السوري, بقيادة السعودية وقطر , أثر تراجع دور كل من الإمارات والكويت, وابتعادهما عن الخط السعودي, مرورا بعودة الغزل بين القاهرة ودمشق, وصولا إلى التحاق الأردن بالحلف الروسي السوري, في محاربة داعش بعد الإعلان عن تنسيق الضربات والعمليات العسكرية معها, وإيجاد غرفة, ولربما يلحق بهذا التنسيق, تحرك بري قريب يهدف إلى تنظيف الجنوب السوري من المنظمات الإرهابية دون استثناء أحد منها.

    في سؤال طرحته على السفير السوري الأسبق في عمان اللواء بهجت سليمان حول التنسيق الأردني الروسي, أجاب قائلا:” هو بداية تفكير صحيح في كيفية الحفاظ الحقيقي على أمن الاردن”.

    وفيما يتعلق بإيجاد آليات لتنسيق عمل بري سوري أردني روسي يعيد الأمن والسيطرة للمنطقة الجنوبية , أجاب سليمان:” لا زال الوقت مبكرا للنظام الأردني لكي يجرؤ على الانخراط في آلية عمل بري مشترك سوري أردني روسي, مع أن هذا الأمر سوف يفرض نفسه على الأردن مهما تأخر في الانخراط به”.

    أي أن الأردن عاجلا أم اجلا, ستفرض عليه الجبهة السورية الجنوبية تحركا بريا لضمان أمنه واستقراره. قد تكون خطوة الأردن الأخيرة ضربة معلم تحسب للدولة, مبنية على مصالح براجماتية وبعلم من الولايات المتحدة وبتنسيقق معها, لكنها ضروية لا يمكن اسقاطها.

    خصوصا بعد الإعلان رسميا عن زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى موسكو, ومحادثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, الزيارة اعتبرت ضربة موجعة لمعارضي النظام ومن يقف خلفهم من دول ومنظمات, وتأكيد على تمسك موسكو بدعم الأسد وبقاءه على رأس السلطة, واسقاط لرغبات السعودية وقطر وتركيا, سيما وأن السياسة لا تسير وفق الرغبات, بقدر ما تتحرك وفق المصالح المشتركة, وهذا تحديدا ما يربط روسيا بسوريا .

    صحيح أن الزيارة كسرت الحصار الذاتي الذي فرضته قيادة النظام السوري على نفسها, بهدف التركيز على إدارة العمليات العسكرية والسياسية من الداخل السوري, وتقوية الجبهة الداخلية, لكنها أظهرت أن القيادة السورية مازالت متماسكة وقادرة على الإستمرار.

    بل يمكن القول إن زيارة الأسد, وتركه سوريا تحت إمرة وزير خارجيته وليد المعلم الذي لم يرأفقه في الزيارة, تعني أن النظام السوري قادر على الاستمرار حتى في حال رحيل الأسد عن السلطة,فمؤسسات الدولة متماسكة, خصوصا العسكرية والأمنية منها,و غير مرتبطة بشخص الرئيس, إنما قائمة على قواعد متينة تستطيع إدارة الدولة حتى في حال غيابه.

    لا شك يمكن اعتبار زيارة الأسد إلى موسكو بركانا حقيقيا في المنطقة, عملت على إرباك حسابات وأوهام الأطراف الأخرى.

    البركان الروسي السوري الأخير قد يكون متواصعا, أمام قيام أي من الرئيسين السوري الأسد أو المصري السيسي بزيارة الأخر.

    بحيث يتم توحيد الجهود والتنسيق عسكريا واستخباريا فيما بينهما لمحاربة المنظمات الإرهابية بالاشتراك مع روسيا. وإعادة الاب السوري إلى الحضن العربي, بواسطة الأم المصرية وقيادتها.

    لهذا ايمكن اعتبار الزيارة ان تمت زلزالا لدول الحلف السعودي القطري التركي, بحيث تشكل قاعدة دعم قوية ضد مخططات التقسيم لسوريا, وتضعف وتنهي موقف التحالف في المنطقة, ولربما يعيد الوهج المصري لقيادتها ؟

    بالمقابل هل يمكن اعتبار الزيارة بمثابة وأد لسنوات العسل السعودي المصري, ما يعني إعادة تفعيل جماعات الإخوان المسلمين والسلفية في مصر من قبل السعودية, للإطاحة بالرئيس السيسي ونظامه, أم أن حجم المفاجأة سيحول دون تحرك الرياض وحلفائها, فتكتفي بالصمت. وتترك الساحة لقيادة ثنائية مصرية سورية.

  • ماذا قال “الاسد” لبوتين في زيارته المفاجئة !؟

    ماذا قال “الاسد” لبوتين في زيارته المفاجئة !؟

    بثت القنوات الروسية الرسمية اليوم الأربعاء، لقطات للقاء الرئيس السوري بشار الأسد والروسي فلاديمير بوتين في موسكو أمس الثلاثاء، في أول رحلة معلنة للرئيس السوري إلى الخارج منذ عام 2011.

     

    وقال بيان نشر على الصفحة الرسمية للرئاسة السورية على موقع فيس بوك إن الأسد اجتمع مع بوتن “لمناقشة استمرار العمليات العسكرية ضد الإرهاب في سوريا”.

     

    وأضاف البيان أن الهدف من العملية العسكرية هو “القضاء على الإرهاب الذي يعرقل الحل السياسي”.

     

    وشكر بوتين الأسد لـ”قبوله الدعوة وقدومه لموسكو على الرغم من الوضع المأساوي في سوريا”.

     

    في المقابل، أشاد الأسد بالجهود التي تبذلها روسيا “لمكافحة الإرهاب” منذ بداية الحرب في بلده، وقال لبوتين: “الإرهاب الذي انتشر في المنطقة كان ليتوسع نطاقه أكثر لولا تحركاتكم العسكرية وقراركم”.

     

  • “مفتي بشار” ضمن لجنة تحكيم ملكة جمال سوريا

    “مفتي بشار” ضمن لجنة تحكيم ملكة جمال سوريا

    أثارت صورة نشرها ناشطون سوريين موجة من السخرية والانتقاد في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تظهر الصورة التي تم تداولها بشكل كبير، مفتي الجمهورية العربية السورية “أحمد بدر الدين حسون”  والمؤيد للرئيس السورى بشار الأسد، يشارك في مسابقة تحكيم ملكة جمال الساحل السوري إلى جانب عدد من الشخصيات الأخرى، وقامت اللجنة بتتويج فتاة سورية بوجود المفتي حسون.

     وسبق وأن انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة “سيلفي” تجمع مفتي النظام أحمد بدر الدين حسون مع بطلة العالم للناشئين في رفع الأثقال الروسية ماريانا ناوموفا والتي وضعت على رأسها ما يحجب جزءاً من شعرها “احتراما” لمكانة حسون الدينية على الرغم من التصاقها به أثناء أخذ “السيلفي” بالإضافة إلى ارتدائها “مسبحة” في عنقها ظناً منها على ما يبدو أن المسبحة من المظاهر الدينية.

  • “فيديو” هكذا ردّ “الجبير” على صحفي سأله: من سيقوم بالعمل العسكري ضد الاسد؟

    “فيديو” هكذا ردّ “الجبير” على صحفي سأله: من سيقوم بالعمل العسكري ضد الاسد؟

    رفض وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الكشف عن الخطة المتوقعة للإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد عبر العمل العسكري لوسائل الإعلام وذلك إن لم يقبل الاسد بالحل السياسي.

    وتناقل ناشطون على الإنترنت، الخميس، مقطع فيديو يُظهر جانبا من حوار دار بين مراسل قناة الحرة ووزير الخارجية عادل الجبير، حيث سأل المراسل قائلا، “حذرت الأسد إما التنحي أو العمل العسكري من سيقوم بالعمل العسكري؟ ليأتي رد الوزير “بتشوف” وهو ما يشير إلى وجود خطة عسكرية جاهزة في حال رفض الأسد للتنحي.

    وأكد الجبير أن استهداف الطيران الروسي لمواقع المعارضة السورية التي لا يوجد فيها تنظيم “داعش” موضوع خطير جدا، مشيرا إلى أن المملكة تدرس الموضوع بدقة وتنظر بالخيارات.

    وكانت روسيا أعلنت عن مشاركتها في الحرب السورية بنحو 50 طائرة حربية ومروحية لدعم نظام بشار الأسد الذي يحاول القضاء على انتفاضة شعبه منذ 5 أعوام.

  • موقع تابع لـ”حزب الله”: قمة بين السيسي والأسد خلال أيام

    موقع تابع لـ”حزب الله”: قمة بين السيسي والأسد خلال أيام

    أكدت مصادر عربية أن الاتصالات السورية المصرية وصلت لأعلى مستوى خلال الأشهر الاربعة الماضية، مشيرة إلى أنه تتم تحضيرات حاليا لقمة مصرية – سورية تجمع بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس النظام السوري بشار الأسد في الأسابيع المقبلة، بعد اتخاذ قرار عقدها.

    ولفتت المصادر، وفقًا لموقع “العهد الاخباري”، المقرب من دوائر صنع القرار بـ”حزب الله” اللبناني، إلى أن الجانب السوري ترك للمصريين اختيار الوقت المناسب لعقد هذه القمة، مذكّرة بأن العلاقات المصرية السورية شهدت تطورات كبيرة خلال الاشهر المنصرمة، حيث زود الجيش المصري نظيره السوري بذخائر ومعدات عسكرية، في وقت سعت فيه القاهرة لايجاد صيغة تواصل بين الحكومة السورية وبعض اطياف “المعارضة المعتدلة”، وتندرج في هذه المساعي المؤتمر الذي ضم المعارضة واحتضنته مصر قبل شهرين تقريبا.

    وأشار الموقع إلى أن هذه التطورات في العلاقة المصرية السورية، تأتي على ضوء ما يحدث في المنطقة وفي سوريا، خصوصا بعد الإعلان الروسي الصريح عن الاستعداد للتدخل العسكري في سوريا.

  • صحفي سوري: لا تعطوها قيمة أكبر.. تظاهرات القصاص من ابن عم الأسد (زوبعة في فنجان)

    صحفي سوري: لا تعطوها قيمة أكبر.. تظاهرات القصاص من ابن عم الأسد (زوبعة في فنجان)

    وطن- خرج مئات المتظاهرين في أحد شوارع مدينة اللاذقية، معقل الأقلية العلوية التي تنحدر منها أسرة الأسد، في (التاسع من آب/ أغسطس) للمطالبة بمحاسبة سليمان الأسد أحد أقرباء الرئيس السوري بشار الأسد بعد قتله لضابط في الجيش السوري، حسان الشيخ، بسبب خلاف مروري.

    الصحفي والكاتب السوري علي سفر قال إنه لا يرى أن هناك خلطا بين العلويين وأسرة الأسد.

    وأضاف: هناك أناس ولدوا في هذه المنطقة يتعرضون تاريخيا لتصرفات سيئة من قبل أفراد من عائلة بشار الأسد. لكن هذه المرة القتيل ضابط جيش، وحاليا هناك “تجييش” في كل المنطقة وهناك قدسية للجيش السوري، جيش النظام بالأحرى، الذي يدافع عن النظام. وهذا ما جعل الأصوات تتعالى، فهناك احترام لهذا الضابط. هذه الممارسات موجودة في المنطقة ودائما يتعرض الناس لمثل هذه الممارسات ولا يتكلمون لأن النظام موجود، وهناك مدافعين عن النظام ضمن هؤلاء الناس”.

    صحفي بجريدة (الأخبار) اللبنانية يتهم (سليمان الأسد) بالعمالة للموساد

    وفي معرض رده على كيف يمكن لشخص أن يتجرأ بالقيام بمثل هذا الفعل رغم الوضع القلق بعد مرور أكثر من أربع سنوات على الثورة السورية ثم الحرب الأهلية؟، قال سفر: ” هذا النظام لم يترك احتراما لأي شيء في البلد. لا قدسية لأحد في سوريا سوى لأسرة الأسد. حتى الآن المظاهرات التي خرجت تدين القاتل الذي ينتمي لأسرة الأسد، لكنها ترفع صور وتقدس بشار الأسد. هذا تاريخ كامل من الرعب الذي يعيشه السوريون. خرج الناس للشارع ولسان حالهم يقول (اسمحوا لنا أن نحتج هذه المرة). النظام لم يترك قانونا في الكون إلا واخترقه”.

    واعتبر أن هذا الاحتجاج  لا قيمة له على الأرض. وربما سيكون هناك احتجاج آخر.و الاحتجاج سببه أن القتيل ضابط في الجيش السوري. لا أكثر.

    كانت صحيفة الوطن القريبة من السلطة قالت إن أسرة القتيل “تلقت وعدا من الرئيس السوري بمحاسبة الفاعل أيا كان، غير أن الصحفي سفر يعتقد إنه  لن يحدث أي شيء. فهو كلام للتسويق الإعلامي. فالمجرم يقال إنه ذهب إلى لبنان ويقال الآن إنه في أوكرانيا. كان ممكن أن يتصرف رأس النظام بأي تصرف آخر في لحظتها. لكن دم هذا الضابط سيذهب مثلما ذهب دم غيره. وهذا كله للتسويق الإعلامي.

    القبض على سليمان الأسد بقرية كلماخو بريف اللاذقية

  • ديمبسي: شكلنا قوة معتدلة لقتال (الأسد وداعش) ونختار قادة من بينهم

    ديمبسي: شكلنا قوة معتدلة لقتال (الأسد وداعش) ونختار قادة من بينهم

    وطن- صرح رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية مارتن ديمبسي أن “الولايات المتحدة تعمل على توسيع نطاق برنامج جديد لتدريب وتسليح مقاتلي المعارضة السورية”، مشيرا الى أن “بناء قوة فاعلة للتصدي لتنظيم “داعش” ربما يستغرق وقتا اطول مما كان متوقعا”.

    وأكد ديمبسي أن “برنامج التدريب سيحقق نجاحا اذا استطاعت الولايات المتحدة تدريب عدد كاف من المقاتلين الذين سيشكلون قوة معتدلة معارضة سورية جديدة”- حسب ما نقلته عنه صحيفة “واشنطن بوست” لافتا الى أن “ذلك يمثل تحديا وربما يستغرق وقتا اطول مما كان متصور”.

    تقرير أميركي يكشف عن تعاون اقتصادي بين نظام الأسد وداعش “فيديو”

    وشدد على أن “البرنامج الاميركي بدأ يحقق بعض النجاحات المبكرة”، مشيرا الى أن المدربين الاميركيين يقومون حاليا باختيار قادة من بين الذين تم تدريبهم وأصبح لديهم خبرة في محاربة قوات النظام السوري او مقاتلي تنظيم “داعش”.

  • السعودية: هزيمة (داعش) تتطلب إبعاد (الأسد) عن السلطة

    السعودية: هزيمة (داعش) تتطلب إبعاد (الأسد) عن السلطة

     

    قال وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير إن إبعاد الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، وتطبيق الإصلاحات التي تعهَّدت بها حكومة العراق لضمان المساواة بين العراقيين كافة، بمن فيهم السُّنة، يُعتبران أمرَيْن مهمَّيْن لهزيمة “داعش”.

    وكان الجبير قد شارك أمس في اجتماع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش في العراق والشام المنعقد في باريس، مؤكداً أن الاجتماع كان مهماً لمراجعة نتائج جهود تسعة أشهر.

    يُشار إلى أن الخارجية الأمريكية أكدت دعم بشار الأسد لتنظيم داعش الإرهابي.     

  • النظام السوري يورث وظائف قتلى العلويين إلى زوجاتهم

    النظام السوري يورث وظائف قتلى العلويين إلى زوجاتهم

    وطن – لجأ النظام السوري مؤخراً إلى ما يسمى «توريث الوظائف» في مناطق الساحل بدءا من اللاذقية مرورا بجبلة وبانياس وانتهاء بطرطوس، كمحاولة لتهدئة العلوين بعد إزدياد قتلاهم.

    بدوره، قال «أبو محمد» من مدينة اللاذقية: «يوجد جنود سوريون قتلوا في صفوف الجيش خلال المعارك مع المعارضة، إلا أنهم لا يتمتعون بأي حقوق عند الدولة، ولا يلقَّبون بشهداء في حين أن المقاتلين العلوين يتمتعون بامتيازات أثناء حملهم السلاح ضد المدنيين السوريين وبعد مقتلهم ينالون نصيبا جيدا من الدعم الحكومي، العديد من نساء الطائفة العلوية تسلَّمت الوظائف التي كان يديرها أزواجهن بعد مقتلهم، وفق قرار حكومي بمساعدتهم، ولكن هذا القرار يبقى مطبَّقا فقط على العلويين».

    وأكد ناشطون من اللاذقية أن النظام السوري لا يستبعد تطبيق أي وسيلة من شأنها تهدئة العلويين، وعائلاتهم بعد أن أصبح هناك قتيل أو اثنان في كل منزل فتارة يطلق حملات دعم لقتلاه، وتارة يقدم خدمات تخص ذوي القتلى، وتارة يقدم «الماعز» كهدية لأمهات القتلى، كما أطلق في بداية العام الماضي صندوق أطلق عليه «صندوق القتلى».

    “فيديو”: عناصر النظام السوري يهربون كـ”فئران” أمام ضربات المعارضة في حلب

    من جهته قال «أحمد» الهارب حديثا من الخدمة الاحتياطية، والفارَّ إلى تركيا: «يعطون الشاب منا ـ ويقصد الشباب من الطائفة السنيّة ـ 12 ألف ليرة سورية كراتب، فقط يستمر لثلاثة أشهر وبعدها لا نستطيع أن نطلب قرشا واحداً خوفا من العقوبة، وبعدها إما أن نموت برصاص إخوتنا في صفوف المعارضة، ولا أحد يقدّم لقمة خبز لذوي القتلى في حين أن العلويين تحولوا إلى شعب الله المختار بنظر الموالين» بحسب قوله.

    وعبَّر ناشطون عن قلقهم إزاء هذه الخطوة التي تهدف إلى إجبار السنة على بيع ممتلكاتهم في سياق خطة تهجير تؤدي إلى تغيير ديموغرافي يشمل الساحل يؤدي في نهاية المطاف إلى إقصاء السنة بشكل نهائي.

    كيف حكم العلويون سوريا وما هي نظرتهم لـ«الأسد»؟
    في غضون ذلك نشرت صحيفة «لوريون لوجور» الفرنسية، أمس الثلاثاء، تقريرا حول تاريخ الطائفة العلوية التي ينحدر منها الرئيس السوري «بشار الأسد» والمخاوف التي تحركها في ظل الصراع الدائر في سوريا، وقالت إن هناك من يتهم هذه الأقلية اليوم بدعم نظام «الأسد»، فيما يدافع آخرون عنها باعتبارها ضحية للحركات «المتطرفة» التي تنشط في سوريا.

    وينقل التقرير عن «برونو باولي»، الباحث في المركز الفرنسي لدراسات الشرق الأوسط، أن العلويين يمثلون حاليا بين 10 و12% من الشعب السوري، حيث يبلغ عددهم بين مليونين ومليونين ونصف المليون نسمة، يتمركزون بشكل خاص على الساحل في اللاذقية وطرطوس.

    ويوضح التقرير أن العلويين ليسوا طائفة واحدة متجانسة، إذ يوجد بينهم من ينتمون للطائفة المرشدية (نسبة إلى سلمان المرشد) التي تمثل بين 10 و20% منهم، كما أنهم منقسمون لعدة قبائل، من بينها الحدادين والخياطين والمطاورة، ولكن هذه التقسيمات لم تعد بارزة اليوم، ولم يعد لها تأثير على العلاقات، باستثناء الانقسام بين العلويين والمرشدية، الذي بقي حاضرا بقوة، حيث تعد إلى اليوم علاقات المصاهرة والصداقة بينهما أمرا نادرا.

    وأضاف التقرير أن الصراع الدائر حاليا تسبب بتهجير الملايين من السوريين، بمن فيهم العلويون، حيث أن الحرب كانت مناسبة لممارسة التطهير الطائفي، إذ قام طيران ومدفعية النظام بتدمير أحياء بأكملها في دمشق وحمص وحلب ودير الزور، بالإضافة لمدن أخرى في وسط سوريا، لطرد المقاتلين السنة وطرد المدنيين أيضا، وفي المقابل مارست بعض المجموعات المسلحة التطهير الطائفي في المدن المختلطة، مثل بيت رابعة الواقع قرب حمص، التي شهدت في صيف 2012 طرد المسلحين المسيطرين عليها لثلاثين عائلة علوية تعيش هناك منذ سنة 1959، كما تقول الصحيفة الفرنسية.

    ونقلت الصحيفة عن «فابريس بالانش»، الخبير في الجغرافيا السياسية لسوريا ولبنان، أن العديد من العائلات العلوية في دمشق وحمص عادت لتستقر في منطقة الساحل، لأنها كانت مهددة في المدن الكبرى، حيث شهد «بالانش» هجرة عائلة بأكملها من مدينة حلب نحو مدينة طرطوس، لأنها تعرضت لتهديد كبير، رغم أن أفرادها ولدوا وعاشوا في حلب، ولكن في هذه الفترة سيطرت مشاعر الكراهية على جميع الأطراف، كما يقول «بالانش».

    وتلفت الصحيفة إلى أن العلويين لعبوا على شعارات القومية والعروبة، واعتمدوا على «حزب البعث» للبقاء في السلطة وتجنب أي حساسيات مذهبية قد تعصف بحكمهم، ولكن ما إن اندلعت الحرب في سوريا حتى تحول الأمر بسرعة كبيرة إلى صراع طائفي بين السنة والعلويين.

    وقد فسر «فابريس بالانش» هذا الأسلوب بأن العلويين، وعدة أقليات أخرى في سوريا، دخلت تحت مظلة الإيديولوجيا البعثية لتصعد إلى سلم السلطة والنفوذ، وتؤمن لنفسها الحماية من التهميش الذي قد تتعرض له من قبل الأغلبية.

    وأضاف أن الطائفة العلوية بقيادة عائلة «الأسد» احتاجت لفكر سياسي تخبئ وراءه نزعتها القبلية والطائفية، ووجدت ضالتها في «حزب البعث».

    وأشار التقرير إلى أن الصراعات الطائفية كانت ولا زالت موجودة في سوريا كما في لبنان، ولكن الفرق بينهما هو أنها لم تكن ظاهرة، لأن بطش النظام السوري جعل الجميع يردد شعار «كلنا عرب سوريون».

    وتساءل التقرير حول وضع العلويين في سوريا بعد مرور أربع سنوات على بداية الثورة، وأضاف أن السؤال الأهم هو: هل سيبقى العلويون ملتفين حول بشار الأسد، أم أن هذه الطائفة ستشهد انقسامات بسبب سوء تعامل النظام مع الأزمة؟

    وأكدت في هذا السياق أن الانشقاقات حدثت بالتأكيد، حيث إن جزءا من العلويين التحق بالمعارضة، من بينهم مثقفون يساريون ينحدرون من عائلات مهمة كانت قد تعرضت للتهميش من قبل النظام البعثي، لكن الأغلبية الساحقة من هذه الطائفة بقيت ملتفة حول «بشار الأسد» بحجة خوفها الكبير من عمليات الانتقام التي قد تتعرض لها في حالة انهيار النظام.

    وأشار التقرير إلى أن حوالي 90% من العلويين يعملون في الوظائف الحكومية، مثل الجيش والشرطة والإدارة والمصانع المملوكة للدولة، وهذا يعني أنهم يواجهون أيضا خطر فقدان وظائفهم على الأقل إذا تغير نظام الحكم في سوريا.

    كما لفت التقرير إلى أن العلويين يتصفون بنزعة قبلية حادة، وقدرة على الصمود والمواجهة بسبب قرون من الصراعات الطائفية التي شهدتها المنطقة، وهم اليوم يظهرون أكثر صلابة مع اتخاذ الحرب بعدا طائفيا، حيث أصبحت هذه المعركة بالنسبة لهم معركة وجود، لذلك هم مجبرون على الوقوف وراء نظام نجح في استغلال أخطاء خصومه، ليقدم نفسه كمنقذ للأقليات من تطرف المجموعات المسلحة التي تحارب ضده، بحسب التقرير.

    القدس العربي

    “فيديو”: ظن نفسه في قبضة عناصر النظام السوري فإعترف بقتل معارضين في الداخل والخارج