الوسم: بشار الأسد

  • التلفزيون الإيراني ينتج فيديو يحرض أطفال إيران للتجنيد من أجل حماية الأسد

    التلفزيون الإيراني ينتج فيديو يحرض أطفال إيران للتجنيد من أجل حماية الأسد

    نشرت إيران شريط فيديو دعائيا يدعو إلى تجنيد الأطفال للدفاع عن حليفها الرئيس بشار الأسد في سوريا، وكذلك للقتال في العراق لحماية الأضرحة.

     

    الفيديو الذي حمل اسم “شهداء لحماية الأضرحة المقدسة” بث على التلفزيون الرسمي الإيراني خلال الأيام الماضية، ويشجع الأطفال للمشاركة في الحرب بسوريا.

     

    وقد أنتج الفيديو الدعائي عبر وحدة الباسيج الموسيقية التي تشكل الذراع الإعلامية لقوات الباسيج الرديفة للجيش الإيراني، حسب المجلس الوطني الإيراني المعارض.

     

    ويظهر الفيديو أطفالا إيرانيين يتعهدون ببذل أرواحهم فداء لمرشد إيران علي خامنئي وبحمل السلاح لـ”تحرير سوريا والعراق”.

     

    وجاء هذا الفيديو بعد إعلان قائد الجيش الإيراني نشر قوات نظامية في سوريا لتحارب في صف القوات الحكومية.

     

    وكان التدخل الإيراني السابق في سوريا يتم عبر مستشارين عسكريين ومقاتلين من الحرس الثوري ومسلحي الباسيج.

     

     

     

  • عناصر جيش الأسد وميليشياته ينهبون مدينة تدمر بعد استعادتها من ” تنظيم الدولة”

    عناصر جيش الأسد وميليشياته ينهبون مدينة تدمر بعد استعادتها من ” تنظيم الدولة”

    غداة استرجاع الجيش السوري لمدينة تدمر، بعد أن مكثت عاما تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”، بث معارضون سوريون مشاهد تظهر نهب الجيش، على حد قولهم، لمنازل المدنيين.

     

    منذ يوم الاثنين 28 مارس-آذار، نشرت تنسيقية الثورة السورية -وهي مكتب إعلام تابع للجيش السوري الحر- فيديوهين لعمليات نهب قام بها، على حد قولهم، عناصر من الجيش السوري ومقاتلون تابعون للنظام.

     

    نشر الفيديو الأول يوم الثلاثاء 29 مارس-آذار ويظهر فيه مقاتلان تابعان للنظام بصدد تفتيش منزل يبدو أنه سبق نهبه. ويتناقش الرجلان حول ما سيأخذون معهما. وبعد 25 ثانية، يسأل رجل يلبس الزي العسكري من يقوم بالتصوير مشيرا إلى سجاد “ما رأيك إذا أخذناه ؟ قيمته 300 ألف أو 400 ألف “. ويجيب رفيقه “سنأخذه حالا “. ويبدو البيت مهملا منذ وقت ليس بقصير. حسبما ذكر موقع فرانس برس

     

    وتتواصل الزيارة في الطابق العلوي، وسط الأثاث المقلوب. وفي الدقيقة الأولى و18 ثانية من الفيديو، يدخل الرجلان غرفة فارغة فيقول أحدهما بامتعاض “لقد أخذوا كل شيء “. وبعد 31 ثانية، يدخلان غرفة نوم قلبت رأسا على عقب فيجلب انتباههما صندوق يحتوي نظارات شمسية فيقول أحدهما في الدقيقة الثانية وسبع ثوان :”سنعفش هذه ” أي سنسرقها. ثم يأخذ الرجل الذي يلبس زيا عسكريا مسبحة من خزانة.

     

    أما الفيديو الثاني، فيبدو أن عنصرا من قوات الأمن السوري صوره من خلف سيارة نقل. ويظهر على المشاهد عسكريون ومدنيون وهم يتفقدون أثاثا وأجهزة الكترونية منزلية وضعت على حافة الطريق. كما نرى أن شاحنات وسيارات عدة توقفت كذلك على حافة هذه الطريق.

     

    ومن جانبه قال أحد أعضاء  تنسيقية الثورة في تدمر “لقد تبادل أعضاء من الشبيحة هذه المقاطع عبر مجموعات حوار على تطبيق واتساب وتمكن عضو من تنسيقيتنا من الحصول عليها لأنه ينتمي لإحدى هذه المجموعات. أحد الرجلين اللذين نراهما في المقطع من الشبيحة [عضو في قوات الدفاع الوطني، وهي مجموعة شبه عسكرية موالية للنظام]. أما الثاني، فهو يقاتل في صفوف النظام لكن لم يتسن لنا أن نعرف المجموعة العسكرية التي ينتمي إليها. أما عمليات النهب، فقد انطلقت يوم الاثنين ولا تزال متواصلة.

     

    وأضاف ” نحن نعرف صاحب هذا المنزل لكننا نفضل عدم البوح باسمه “.

     

    بالنسبة للفيديو الثاني، فنرى فيه أثاثا تمت سرقته ووضعه على حافة الطريق التي تربط بين تدمر وحمص. ويباع هذا الأثاث عادة لتجار في حمص, متابعاً ” لا نملك معلومات دقيقة حول عدد المنازل التي فر أصحابها من تنظيم “الدولة الإسلامية” وتمت سرقتها من قبل عناصر القوات النظامية، لكنها تعد بالعشرات “.

     

  • “طلب اللجوء السياسي”.. سلطنة عمان تحتضن مفتي النظام السوري وأفراد عائلته و2 مليون دولار

    “طلب اللجوء السياسي”.. سلطنة عمان تحتضن مفتي النظام السوري وأفراد عائلته و2 مليون دولار

    ذكرت مصادر خليجية أن مفتي النظام السوري أحمد حسون وصل مؤخراً إلى سلطنة عمان وبصحبته العدد الأكبر من أفراد أسرته، ضمن زيارة هي الأولى له إلى هذا البلد الخليجي منذ اندلاع أحداث الثورة السورية قبل خمس سنوات.

     

    زيارة حسون التي التقى فيها مفتي السلطنة أحمد الخليلي ووزراء الأوقاف والعدل والشؤون الخارجية، اعتبرتها أوساط مطلعة على أنها أتت بإذن مباشر من رئيس النظام بشار الأسد ضمن صفقة طويلة الأمد تكفل لحسون الإقامة الدائمة وطلب اللجوء في مسقط. وفق ما ذكره موقع الاتحاد برس.

     

    وقد علق الصحفي عبد الجليل السعيد وهو مدير إعلام سابق لمفتي سوريا على هذه الزيارة بالقول: إن معلومات مؤكدة لديه تفيد بأن حسون سحب ترشيح ولده عبد الرحمن من انتخابات مجلس الشعب، وأنهى كثيراً من أعماله التجارية الشخصية والعائلية حاملاً معه مبلغاً مالياً ضخماً يُقدر بـ2 مليون دولار، كي يتسنى له المكوث الدائم وبدء حياة جديدة في منفاه الاختياري، لأنه لا يفضّل العيش في طهران رغم تبنيها له ودعمه في الوصول إلى منصب الإفتاء العام سنة 2005.

     

    وختم السعيد حديثه قائلاً: إن مصادر مطلعة ومتعاونة في مطار بيروت الذي سافر منه حسون بداية الأسبوع الحالي أكدت أنه اصطحب معه زوجته وزوجات أولاده الأربعة وأحفاده بالإضافة إلى ولديه محمد أديب وملهم فيما بقي عبد الرحمن في لبنان، وعناية الله في موسكو.

  • الأسد يغري مقاتليه .. “سجلوا على الوظائف الحكومية قبل أن تموتوا” !

    الأسد يغري مقاتليه .. “سجلوا على الوظائف الحكومية قبل أن تموتوا” !

    في محاولة منه جديدة لإرضاء المقاتلين المدافعين عنه وعن نظامه، بدأ الرئيس السوري بشار الأسد سياسة جديدة لكسب ولاء مقاتليه وذلك من خلال التسجيل في الوظائف الحكومية وتوظيفهم على إثر ذلك.

     

    فقد أصدرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة التابعة لنظام بشار الأسد، برقية موجهة إلى من تبقى من عسكريين في قوات النظام، تدعوهم إلى تسجيل أسمائهم للحصول على الوظائف في الدوائر الحكومية، بعد تسريحهم.

     

    ونشرت صفحات موالية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بينها صفحة “دمشق الآن” صورة للبرقية التي حملت توقيع مدير إدارة شؤون الضباط بسام توفيق ورده، وجاء في البرقية: “يرجى الاطلاع والعمل على موافاتنا بلائحة اسمية بالضباط الذين هم على رأس عملهم (خدمة إلزامية – احتفاظ – مستدعى ملتحق) من غير العاملين بالدولة أو الراغبين بالتعيين لدى الجهات العامة مرفقة بتصريح خطي من أصحاب العلاقة والإعادة بالسرعة الممكنة من إجراء اللازم أصولاً”.

     

    وقوبلت البرقية برفض واستهزاء من قبل الموالين للنظام بمن فيهم العسكريين، الذين رأوا في القرار خدعة جديدة، إذ أعربوا عن قناعتهم في أنه لا أمل في تسريحهم الآن مما تبقى من جيش النظام، سيما وأن الأخير يحتفظ بعدد كبير من المقاتلين أنهوا الخدمة الإلزامية منذ نحو عامين ونصف كـ “الدورة 102″، وما يزال النظام يحتفظ بهم ويزجهم في المعارك، وكان قد خسر الكثير منهم في المواجهات.

     

    ويأتي هذا القرار من النظام في وقت يتزايد فيه الاستياء بين صفوف مقاتلي قوات النظام، جراء الأوضاع المعيشية التي يمرون فيها، وبسبب زج الكثيرين منهم بالمعارك، فضلاً عما سببه إشراك الميليشيات الأجنبية في المعارك من خلافات بين عناصر الميليشيات وقوات النظام. كما أن تزايد أعداد القتلى أثر على بقية الجنود.

     

    واعتبر موالون أن القرار بمثابة “إبرة مخدر”، وقال بعضهم “يريدون منا أن نوقع على طلب التوظيف قبل أن نموت”، وكتب “محمد أبو نذير” وهو موال للنظام في تعليقه على القرار: “لسه بعد خمس سنين احتفاظ عم تقولوا بعد انتهاء الخدمة الإلزامية… الافضل تكتبوا بدل من انتهاء الخدمة الإلزامية تكتبوا لمن يرغب من الضباط المجندين بعد استشهاده التوظيف بدوائر الدولة يقدم طلب حصر ارث وميراث وشهادة وفاة لكي يتم تعينه بمقابر الشهداء براتب شهري 50 دولار”.

     

    كما كتب “محمد إسماعيل” على صفحة “دمشق الآن” وهو ملازم في قوات النظام حسبما يعرف عن نفسه: “أسخف وابيخ من هل قرار ما في قال شو يلي حابب يتوظف بس يتسرح .. اي بس يتسرح بيتوظف بالقبر نشالله بعد ما يكون مات بيتذكرو الواحد بعد ما يفقدوه”.

     

    وفتح القرار الباب أمام ظهور مشكلات أخرى يعاني منها المقاتل في صفوف النظام، كإهمال المصابين والذين سترافقهم الإعاقات الدائمة جراء الإصابات.

     

    وفي هذا السياق قال “مياس يوسف” ويبدو أنه مقاتل مصاب: “ااااااخ انسو کلو حبر علی ورق صرلنا ٣ سنين متصاوبين ومتسرحين وماحدا طلع فينا ولتروح لعند المحافظ ولي المسئول بيصير بدو يبيعک وطنيات ومحاضرة بحب الوطن وحضرتو قاعد علی کرستو بامان ومو فارقة معو اذا ماتو الشباب ولي انصابو ولي اتوظفو انشالله عمرو المهم هوي يضل علی الکرسي بامان وفخار يکسر بعضو …؟ جندي سوري مقهور”.

     

    من حانبه كتب عسكري سابق في قوات النظام معلقاً على البرقية التي نشرت فحواها صفحة “بدنا نتسرح” الموالية: “حبيبي انا كنت احتياط خدمت 3 سنين ونص وتسرحت من شهرين بسبب اصابتي وكل اسبوع بروح عالمحافظة منشان اطلب وظيفة ومحدا بيرد (…)”.

     

    وبحسب موقع “السورية نت” يحاول نظام الأسد استقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب إلى صفوف قواته، سيما مع فرار الآلاف منهم خارج سورية هرباً من القتال في جيش النظام.

     

    وكانت الحواجز العسكرية لقوات النظام قد شنت قبل شهرين حملة اعتقالات واسعة للشباب خصوصاً في دمشق وأرسلتهم فوراً إلى الجبهات القتالية، وبينها جبهة دير الزور التي تشهد مواجهات مع مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”.

     

     

  • “اخرس يا كلب” تحرج وائل الابراشي على الهواء وتدفعه لإنهاء حلقته بسرعة

    “اخرس يا كلب” تحرج وائل الابراشي على الهواء وتدفعه لإنهاء حلقته بسرعة

    اضطر الإعلامي المصري المؤيد للنظام وائل الابراشي لإنهاء حلقة برنامج العاشرة مساءًا الذي يقدمه على قناة دريم بعد فشله في السيطرة على ضيوف برنامجه الذين طفقوا يوجهون السباب لبعضهم البعض على الهواء .

     

    واندلعت مشادة بين “أسعد هيكل” – أحد الذين سافروا لتأييد بشار الاسد – وبين وليد إسماعيل – منسق ائتلاف الدفاع عن الصحابة وآل البيت – على خلفية سؤال الثاني للأول : هل تقبل أن يستقل “الاحواز” عن دولة إيران ؟.

     

    ورفض “هيكل” أن يجيب عن ذلك السؤال متعللًا بعدم درايته بطبيعة تلك القضية ، وإثر ذلك وصفه وليد إسماعيل بـ”الجبان” ، وهو ما استثار هيكل فرد قائلًا: “اخرس يا كلب..” .

     

    وحاول “الإبراشي” السيطرة على المشادة، وفي نهاية البرنامج قال : “نأسف على مستوى الضيوف المتدني .” .. ثم انهى الحلقة

     

     

     

     

  • “تايم”: بوتين يريد إعادة بناء روسيا كصانع قرارٍ لا ينبغي لأحد الاستخفاف به

    “تايم”: بوتين يريد إعادة بناء روسيا كصانع قرارٍ لا ينبغي لأحد الاستخفاف به

    نشرت مجلة “تايم” الأميركية، مقالا للكاتب “إيان بريمير” قال فيه: “إن بوتين يريد إعادة بناء روسيا باعتباره صانع قرارٍ سياسيٍّ مستقل لا ينبغي لأحد الاستخفاف به”، وأنه يأمل إقناع الأوروبيين بأن بإمكان روسيا المساعدة في إدارة الأزمة التي أغرقت أوروبا باللاجئين، وهو ما يصب في مصلحة الطرفين.

     

    وأضاف أن الرئيس بوتين يريد أيضا أن يذكر حليفه الرئيس الأسد بأن سوريا بحاجة إلى روسيا أكثر من حاجة روسيا إليها.

     

    وأشار إلى أن بوتين أنجز هذا الهدف من خلال إظهاره أن روسيا يمكنها تعزيز موقف الأسد عبر تدخلها العسكري بسوريا، وبالتالي فإن الانسحاب يشكل تنبيها روسيًّا للنظام السوري، كما أنه يبطل مقولة الأميركيين بشأن انزلاق بوتين في المستنقع.

  • غُسل “في الوحل” ودعا ربه..  “اللهم عليك ببشّار ومن والاه”

    “خاص- وطن”- من المؤلم جدّا أن يشاهد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التونسي الباجي قائد السبسي وغيرهم من قادة العرب والعجم، ما نشرته صحيفة “دايلي ميل” البريطانية، اليوم السبت، من صور صادمة، للاجئة سورية أجبرت على الولادة في ما يشبه المستنقع، وقامت بغسل رضيعها في ماء موحل، على الحدود اليونانية، في قرية إيدوميني ولا يحرّكون ساكنا ولا يتّخذون قرارا جريئا.

    نعم من المؤلم ومن المبكي جدّا بل من المؤسف الّذي لا مبرّر له أن يشاهد العالم أجمع صورة أو مجموعة من الصور الّتي تظهر اللاجئين السوريين في أوضاع أقلّ ما يقل عنها إنّها كارثيّة في مخيّمات وفي معتقلات لا إنسانيّة.

     

    امرأة حملت جنينها في بطنها 9 أشهر وغادرت سوريا ثمّ تركيا غصبا عنها، آملة العثور على موطن جديد أو مكان آمن تعيد فيه بناء حياتها بعد أن دمّرت براميل بشار الأسد المتفجّرة وصواريخ طائرات التحالف الستيني والروسي منزلها ومزرعتها وحيّها والمتجر الّذي كانت تشتري منه مستلزمات الحياة الضرورية.

     

    لم تجد هذه المرأة السورية مثلها مثل مئات الآلاف من أقرانها ومن صديقاتها وبنات بلدها حاكما عربيّا أو أعجميّا يعطف عليهم ويفتح لهم باب الأمل ونوافذ المستقبل أو على الأقلّ نافذة الحاضر المزهر والمشرّف والقادر على معالجة تلك الصّدمات النفسيّة الّتي عانوا منها طيلة 5 سنوات من القصف المستمرّ ومن الرصاص ومشتقّاته.

     

    نقولها والأمل منقطع من قلوبنا، ربّما وأد العالم حقوق الإنسان والعيش الكريم بلا رجعة، كما يبدو لنا أنّ قادة العرب وأدوا الشهامة والمروءة والأخلاق والتاريخ العربي المشرف وكذلك الإسلامي الّذي قال رسوله صلّى الله عليه وسلّم “ما آمن بي من بات شبعانا وجاره جائع”.

     

    متيقّنون أنّ هذه المرأة وملايين السوريين مثلها، لا ينتظرون أن يلتفت لهم النظام الدولي الّذي عجز عن توفير أبسط مقوّمات العيش وليس العيش الكريم لهم، وذلك لأنّ الحروب والمؤامرات والدسائس الّتي يحيكونها بالإضافة إلى تقسيم الكعكة وتجزئة المجزّأ وتفتيت المفتّت أهمّ بكثير من مشاهدة صورة جنين لم يمض على رؤيته للنّور أكثر من دقائق يتحمّم في الوحل وفي الهواء الطلق، بعد دقائق من دخوله عام الحياة الدنيا ليس في وطنه سوريا وإنّما على الحدود اليونانية، في قرية إيدوميني رفقة آلاف اللاجئين اللّذين وجدوا أنفسهم عالقين بعد إغلاق دول البلقان حدودها لمنع العائلات من الإستمرار في الدخول إليها.

  • ‘ميدفيديف‘ يزعم: هكذا ورّطت تركيا ‘الناتو‘ وهذه مهام القوات الروسيّة في سوريا

    ‘ميدفيديف‘ يزعم: هكذا ورّطت تركيا ‘الناتو‘ وهذه مهام القوات الروسيّة في سوريا

    قال رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف، ، إن ”تركيا لم تورط نفسها فحسب، عندما أسقطت طائرة ”سوخوي – 24” الروسية الحربية في سماء سوريا. بل ورطت حلف شمال الأطلسي بأكمله” معتبر التصرف بغير المسؤول”.

     

    وأشار ميدفيديف إلى أنه لو حدثت واقعة مماثلة في الحقبة السوفيتية، لكان قد اندلع نزاع لا تحمد عقباه. كما قال

     

    ونصح ميدفيديف، في مقابلة مع مجلة ”تايم” الأمريكية، أمس الاثنين، قيادة الحلف في هذا الصدد بأن تطلب من ”أعضائه غير المنضبطين”، عدم إثارة نزاعات خطيرة مع بلدان أخرى من شأنها جلب المشاكل للحلف برمته.

     

    وقال ميدفيديف إن المجموعة الجوية الروسية التي تم إرسالها إلى سوريا بطلب من الرئيس السوري بشار الأسد، لتنفيذ مهمة محددة، وانطلاقا من المصالح الوطنية الروسية.

     

    وتابع أنّ ”هذه المصالح تتمثل في مساعدة السلطات الشرعية هناك في الحفاظ على الدولة السورية الموحدة ضمن حدودها الحالية، وعدم السماح بتحويلها إلى ليبيا ثانية مشتتة تسودها الفوضى”. كما تتمثل المصالح الروسية في ”المشاركة في محاربة الإرهابيين في الأراضي السورية حتى لا يتمكنوا من الانتقال إلى روسيا وجيرانها، لأن الآلاف من هؤلاء المسلحين المتشددين منحدرون من روسيا الاتحادية وبلدان آسيا الوسطى وهم يشكلون خطرا مباشرا على أمنها الجماعي”.

     

    وذكر رئيس الوزراء الروسي أن حجم وتعداد مجموعة القوات المسلحة الروسية المتواجدة في سوريا ومدة بقائها هناك سيحددها الرئيس الروسي في نهاية المطاف بالنظر إلى مدى معالجة المهمات المطروحة أمامها.

     

     

  • خوجة: الأسد كان على وشك السقوط فدعمه الروس وموسكو تتبع أسلوب “غروزني” في سوريا

    خوجة: الأسد كان على وشك السقوط فدعمه الروس وموسكو تتبع أسلوب “غروزني” في سوريا

     

    قال خالد خوجة، رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، إن بشار الأسد كان على وشك السقوط قبل بداية التدخل الروسي الذي دعمه إلى جانب إيران.

     

    وأضاف خوجة: “بكل تأكيد روسيا ساعدت الأسد، قبل التدخل الروسي كان الأسد على وشك السقوط وتدخلهم جاء لمصلحة بشار الأسد، هم لم يقاتلوا تنظيم داعش على الاطلاق وتعاونت إيران وروسيا معا في سبيل انقاذ بشار الأسد من السقوط وهذا ما يجري الآن في سوريا.” وفق ما نقلت عنه شبكة “سي ان ان” الأمريكية..

     

    وتابع قائلا: “إذا حاصرت إيران وروسيا إلى جانب الـYPD (وحدات حماية الشعب الكردي) حلب فسنواجه كارثة أخرى مثل التي حدثت في مضايا وسنواجه أزمة إنسانية أخرى ولكن بالطبع الجيش السوري الحر والمعارضة المعتدلة سيقاتلون ضد روسيا وإيران في سبيل انقاذ حلب من السقوط بأيدي النظام.”

     

    وأضاف: “الروس واضحون جدا، فهم يستخدمون الاستراتيجية ذاتها التي استخدموها في غروزني، يريدون التخلص من كل الشعب السوري الذين يعارضون بشار الأسد، وهذا واضح جدا، وما نريده من حلفاءنا كأمريكا وحلفاءنا الأوروبيين هو توفير المزيد من الدعم لنا للتخلص من هذه الفوضى والتخلص من بشار الأسد الذي هو السبب الجذري لهذه الأزمة والسبب الجذري لوجود داعش.”

     

    ولفت خوجة إلى أن “الروس هاجموا المدنيين، أكثر من 17 ألف غارة جوية منذ الاحتلال الروسي كانت على مدن قتلوا فيها أكثر من 2000 مدني، يستهدفون الجيش السوري الحر والمعارضة المعتدلة إلى جانب المدنيين أيضا وهذا واضح جدا.”

  • الإندبندنت: الأسد قتل عدداً كبيراً من المعتقلين وصل حد “الإبادة”

    الإندبندنت: الأسد قتل عدداً كبيراً من المعتقلين وصل حد “الإبادة”

    وطن – نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريرا بعنوان الأسد قتل عدداً كبيراً من المعتقلين وصل حد “الإبادة” ترجمه موقع بلدي نيوز وهذا نصّه.

    وفقاً لتقرير للأمم المتحدة، قام النظام السوري بقتل عدد كبير من المعتقلين في سجونه، وهي ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية “إبادة للمدنيين”، ففي وثيقة نشرتها المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وجد المحققون أن الحكومة السورية مسؤولة عن عنف ممنهج واسع النطاق ضد المعتقلين في سجون النظام، وعدد من قضوا في معتقلات النظام السوري يفوق بكثير عدد من قتلهم تنظيم “الدولة” والجماعات الجهادية الأخرى.

    وقد دعت لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق مجلس الأمن إلى فرض “عقوبات” ضد مسؤولين سوريين، حيث استند التقرير إلى مقابلات لـ 621 من الناجين وشهود عيان، وغطى الفترة ما بين أذار 2011 وتشرين الثاني 2015 في الأزمة السورية.

    وقالت لجنة التحقيق في التقرير: “إن أوضاع المعتقلين في سورية أمر بالغ الأهمية ويمثل أزمة عاجلة وواسعة النطاق لحماية حقوق الإنسان، فالآلاف من السوريين لا يزالوا رهن الاعتقال في سجون النظام، ويجب على الحكومة السورية، والقوى الخارجية الداعمة للطرفين المتحاربين، والمجتمع الدولي أن يتخذوا خطوات عاجلة لمنع المزيد من الوفيات في السجون”.

    وفي المقابلات التي أجرتها لجنة التحقيق مع معتقلين سوريين، أكد تقريباً كل الـ 500 ناجي من مراكز الاحتجاز الحكومية بأنهم كانوا عرضة “للتعذيب والمعاملة اللاإنسانية والمهينة”، كما قال البعض أنهم قد شهدوا ضرب معتقلين آخرين وتعذيبهم حتى الموت، أثناء التحقيق أو في زنزاناتهم، بينما قتل آخرون “نتيجة الظروف المعيشية اللاإنسانية التي يتعرض لها السجناء”.

    ووفقا للأمم المتحدة، فقد ارتكب نظام بشار الأسد “جرائم ضد الإنسانية وإبادة”، من قتل، اغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي؛ والتعذيب، السجن، الاختفاء القسري والأفعال اللاإنسانية الأخرى”، كما قالت في التقرير أن النظام قد ارتكب جرائم حرب أيضاً، وعلى سبيل المقارنة، اتُهمت جماعات جهادية مثل تنظيم “الدولة الإسلامية وجبهة النصرة” باقتراف جرائم ضد الإنسانية من قتل وتعذيب، وكذلك جرائم حرب.

    وأضاف تقرير لجنة التحقيق: “إن المساءلة عن هذه الجرائم وغيرها يجب أن تشكل جزءاً أساسياً من أي حل سياسي”، كما وجدت اللجنة أن هناك أسباب كثيرة للاعتقاد بأن ضباط كبار سوريين كانوا على علم بهذا العدد الهائل من الوفيات التي تحدث في مراكز الاحتجاز الخاضعة لسيطرتهم، وأن مثل هؤلاء الأشخاص ذوي المناصب العليا، يتحملون المسؤولية الفردية عن الجرائم التي كانت تحدث بعلمهم ولكن اللجنة لم تذهب إلى حد تسمية أسماء.

    واقترحت اللجنة ضمن توصياتها لمجلس الأمن الدولي بأن “تُطالب جميع الأطراف بإيقاف حالات القتل والتعذيب في المعتقلات، وإحالة المسؤولين عن هذه الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية، كما دعت مجلس الأمن إلى تبني عقوبات تستهدف الأشخاص والهيئات والجماعات المشتبه بمسؤوليتها أو تواطؤها في أي سلوك قد أدى لوفاة أو مقتل أي معتقل أثناء الاحتجاز والتعذيب والاختفاء القسري”.