الوسم: بشار الأسد

  • قوات الأسد تستعدّ لاقتحام سجن حماه ومخاوف من مجزرة جديدة تستهدف المعتقلين

    قوات الأسد تستعدّ لاقتحام سجن حماه ومخاوف من مجزرة جديدة تستهدف المعتقلين

    “وطن-وكالات”-أرسل النظام السوري الجمعة تعزيزات أمنية جديدة إلى سجن حماة المركزي في وسط البلاد، استعدادا لإنهاء العصيان الذي ينفذه السجناء منذ أيام، في حال فشل المفاوضات المستمرة بين السلطات والمعتقلين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

     

    وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة “فرانس برس” “أرسلت وزارة الداخلية السورية تعزيزات أمنية إضافية إلى داخل أسوار سجن حماة المركزي، استعدادا لاقتحام السجن وإنهاء حالة العصيان التي ينفذها السجناء في حال فشلت المفاوضات المستمرة بين إدارة السجن والسجناء”.

     

    وينفذ نحو 800 سجين ومعتقل داخل السجن عصيانا منذ مطلع الشهر الحالي بدأ وفق المرصد وناشطين، إثر محاولة إدارة السجن نقل بعض السجناء إلى سجن صيدنايا العسكري في ريف دمشق، حيث نفذت مؤخرا العديد من الإعدامات بحق موقوفين، بالإضافة إلى تأخير محاكمة عدد كبير من المعتقلين.

     

    وأفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا في بيان الخميس بأن العصيان جاء “احتجاجا على عزم النظام تنفيذ حكم الإعدام بالعشرات” من السجناء، مشيرة إلى تعزيزات أمنية خلال الساعات الماضية حول السجن.

     

    وتمكن السجناء من احتجاز نحو عشرة عناصر من حراس السجن في اليوم الأول من العصيان، وأجبروا إدارة السجن بحسب المرصد على الإفراج عن 46 سجيناً على الأقل ونقل عدد منهم إلى مناطق في الشمال السوري.

     

    وفشلت محاولة سابقة لقوات النظام باقتحام السجن الذي تحاصره بشكل محكم وتستمر منذ مطلع الأسبوع بقطع الكهرباء والماء عنه. وسمحت إدارة السجن الجمعة بإدخال الطعام بعدما كانت منعت ذلك في الأيام الماضية، وفق عبد الرحمن.

     

    وتثير التعزيزات الأمنية والعسكرية مخاوف الناشطين وقوى المعارضة والمجتمع الدولي من اقتحام السجن.

     

    وناشدت الهيئة العليا للمفاوضات في بيان الجمعة كافة “الجهات الدولية للتدخل في منع مذبحة وشيكة خلال الساعات القادمة بحق المعتقلين” مطالبة “بتحمل مسؤولياته كاملة في ردع النظام السوري من القيام بأي اعمال انتقامية بحق المعتقلين”.

     

    وحذر الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من جهته في بيان الجمعة من “مجزرة يُحضر نظام الأسد لارتكابها في سجن حماة المركزي”.

     

    وحذرت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة من “أعمال انتقامية قاتلة ينفذها النظام” داعية حلفاء دمشق لممارسة ضغوط “لتفادي مجزرة جديدة في سوريا”.

     

    وفي الإطار ذاته، قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين في بيان الجمعة إن “قوات أمنية بأسلحة ثقيلة تطوق السجن ونخشى حصول هجوم دموي وشيك” مضيفا أن “مئات الأرواح في خطر وحض السلطات على اللجوء إلى وساطة أو بدائل أخرى بدلا من القوة”.

     

    ويقدر المرصد السوري وجود أكثر من مائتي ألف شخص ما بين معتقلين في سجون النظام ومفقودين منذ العام 2011.

     

    وتفيد تقديرات أن عشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي قتلوا جراء التعذيب داخل السجون، وثق المرصد 14 ألف حالة منهم على الأقل.

  • بشار الأسد لمعتقلي سجن حماه..إمّا فكّ العصيان وإمّا التصفية الجماعيّة مثلما فعل أبي

    بشار الأسد لمعتقلي سجن حماه..إمّا فكّ العصيان وإمّا التصفية الجماعيّة مثلما فعل أبي

    أفرجت قوات الأسد فجر الخميس عن  14 معتقلاً جديداً من سجن حماة المركزي الذي يشهد منذ أيام حالة “استعصاء”، ليرتفع بذلك عدد المفرج عنهم 48 معتقلاً وصلوا إلى المناطق المحررة في شمال سوريا.

     

    وكشفت “وكالة حماة الإخبارية” عن أسماء المفرج عنهم من سجن حماة المركزي، وهم “منير حسين الزهر، أحمد عبد المحسن جوهر، حسين مصطفى المحمد، هيكل محمد الجاسم، زاهر سليم التكروري، محمد علاوي العلو، قاسم احمد منصور، محمود محمد الكردي، محمد محمود الابراهيم، ياسر عبد القادر بخيت، محمد مصطفى جالوت، عماد محمد ملمع، عبد الباسط الادلبي، سليم شفيق المحمد”، حيث تم تسليمهم إلى حواجز الجيش الحر في منطقة قلعة المضيق بريف حماة.

     

    وتأتي هذه التطورات، بعد تجدد المفاوضات بين إدارة السجن والمعتقلين انتهت في وقت متأخر من فجر الخميس، عقب تعمد قوات النظام على طرد منظمة “الهلال الأحمر السوري” من المفاوضات، حيث تم وضع المعتقلين “المستعصين” أمام خيارات صعبة، إما الاستمرار في “الاستعصاء” ويتحمل السجناء جميع الخيارات المتاحة “والخيارات مفتوحة” من بينها التصفية الجماعية كما حدث في سجن تدمر العسكري سابقاً على عهد حافظ الأسد، أو فكّ “الاستعصاء” سلمياً مقابل إفراج النظام عن 491 معتقل خلال شهر واحد فقط، ونوّه المصدر أن المحكمة ستتكفل بالإفراج عن 441 معتقل و 50 معتقلاً بأمر من علي مملوك الذي يتولى منصب رئيس مكتب الأمن القومي، وذلك دون وجود ضمانات واضحة للاتفاق.

     

    وكانت إدارة السجن قد أطلقت يوم الأربعاء سراح 34 معتقلاً من سجن حماة المركزي، وذلك ضمن الاتفاق الذي أبرم بينها وبين المعتقلين، ويقضي بإطلاق سراح 491 معتقلاً على دفعات، على أن يتم نقلهم إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار، مقابل فك الاستعصاء الذي ينفذه المعتقلون داخل سجن حماة منذ بوم الإثنين.

     

    وبحسب ما نقل موقع “أورينت نت” المعارض فإنّه في هذه الأثناء، تؤكد المصادر أن المعتقلين داخل سجن حماة المركزي مستمرون في الاستعصاء حتى الآن، من أجل إجبار نظام الأسد على تلبية جميع مطالبهم، وسط قطع إدارة السجن الكهرباء والماء والغذاء.

     

    وكان المعتقلين تمكنوا من السيطرة على بناء السجن، وقبضوا على عميد السجن ولواء إدارة السجن و 3 عناصر من قوات الأسد برتبة نقيب، ولكن تم الإفراج عن الضباط كبادرة “حسن نية” فيما احتفظ السجناء بـ 8 عناصر من الشرطة لضمان تنفيذ مطالبهم.

     

    وتأتي هذه الأحداث على خلفية قرار نظام الأسد ترحيل عدد من المعتقلين إلى سجن صيدنايا في ريف دمشق لتنفيذ حكم الإعدام بحقهم.

     

    يشار أن معتقلي الرأي في سجن حماة المركزي والبالغ عددهم 830، يخضعون لعملية احتجاز دون محاكمات، وأغليهم مهددون بالتصفية.

  • معلومات مؤكّدة..حزب الله اللبناني وقوات النظام السوري استخدمت الكيماوي في “حلب”

    معلومات مؤكّدة..حزب الله اللبناني وقوات النظام السوري استخدمت الكيماوي في “حلب”

    أكد ناشطون سوريون تورط ميليشيا “حزب الله” اللبناني مع نظام الأسد في استخدام السلاح الكيماوي مجدداً ضد المناطق التي يسيطر عليها الثوار، و اشتراكها بتخزين الأسلحة في مناطق لبنانية.

     

    وبحسب صحيفة “الشرق الأوسط” أفاد عضو المجلس العسكري في “الجيش الحر” أبو أحمد العاصمي، بامتلاك الحزب الأسلحة الكيماوية، انطلاقاً من امتلاك النظام الذي يقاتل الحزب إلى جانبه واستخدامه في مناطق عدة بسوريا، مضيفاً أنه “تم التأكد من استخدام الكيماوي في بعض أحياء حلب والغوطة، وهي مناطق يوجد فيها حزب الله بشكل واضح”.

     

    وتفيد المعلومات بأن الحزب بات، بعد نجاحه في محاصرة مدينة الزبداني وإسقاطه القصير قبل ذلك، يتعامل مع سوريا ولبنان كمسرح واحد، وعزز ذلك بشبكة أنفاق ضخمة وطويلة تربط لبنان بسوريا عبر الحدود الشرقية.

     

    وفي السياق ذاته ينقل تقرير لمركز “ستراتفور” الأميركي عن شهود عيان ملاحظتهم أنشطة مريبة لحزب الله في منطقة القلمون، لا سيما معلومات عن منشأة غير تقليدية في سهل الزبداني، ويرجح خبراء عسكريون أن ما فعله الحزب في مرج التل مؤشر صريح لتأسيس منشأة كيماوية تحت سيطرته وإدارته، بالرغم من أن الأسد زعم أنه سلم كل أسلحته الكيماوية، فإن المعلومات لا تزال تتردد حول إخفائه بعضا من هذا السلاح.

     

    في غضون ذلك، وبحسب موقع “أورينت نت” المعارض، أكدت مصادر عسكرية واستخبارية إسرائيلية، الأربعاء أن نظام بشار الأسد عاد لاستخدام السلاح الكيماوي في حربه ضد معارضيه، ونقل المعلق العسكري عاموس هارئيل، عن تلك المصادر قولها إن هناك ما يدل على أن  قوات الأسد استخدمت سلاحا كيماويا أعد “مخبريا” ضد مقاتلي تنظيم الدولة بريف دمشق.

     

    وفي تقرير نشرته صحيفة “هآرتس”  نوه هارئيل إلى أن عناصر الأسد استخدموا قبل أسبوع غاز “السارين” الخطير ضد عناصر “الدولة” بعد مهاجمتهم قاعدتين جويتين للأسد في المنطقة، و أن نظام الأسد أقدم على استخدام هذا السلاح على اعتبار أن القاعدتين اللتين تم استهدافهما تعدان “ذخراً استراتيجياً مهما” للنظام في المنطقة.

     

    ونقل هارئيل عن محافل استخبارية إسرائيلية وغربية أن نظام الأسد ما زال يمتلك قدراً من الأسلحة الكيماوية “سيستخدمها على نطاق واسع في حال تعرض نظامه لخطر السقوط”.

     

     

  • لافروف يتفاخر: الأسد ليس حليفا لروسيا مثلما تركيا حليفة للولايات المتحدة

    لافروف يتفاخر: الأسد ليس حليفا لروسيا مثلما تركيا حليفة للولايات المتحدة

    وطن- أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف أن موسكو تدعم حليفها بشار الأسد في ما أسماه “مكافحة الإرهاب” والحفاظ على الدولة السورية، لكنه ليس حليفنا مثلما تركيا حليفة للولايات المتحدة”، مشيرا الى أن “الولايات المتحدة قادرة تماما على التوصل لمشاركة كافة شرائح المجتمع السوري في المفاوضات السورية – السورية بجنيف، وفصل الإرهابيين عن المعارضة المعتدلة”.

    ورأى لافروف في حديث لوكالة “سبوتنيك” الروسية أنه بـ”مقدور واشنطن مطالبة حلفائها في الناتو بتنفيذ القرارات التي تنص صراحة على ضرورة مشاركة الطيف الكامل من المجتمع السوري في المفاوضات وبمقدورها أيضا الوفاء بالوعد القديم بابتعاد ما يسمى “المعارضة المعتدلة” التي يدعمونها عن “جبهة النصرة” و”داعش””، معربا عن رفض روسيا الرهان على حل الأزمة في سوريا بالقوة.

    ولفت الى أن “هناك جهات كثيرة تريد إفشال الهدنة، لقد تحدثت سابقا عن اللعبة التي تخوضها “جبهة النصرة”، وكذلك مشكلة الحدود التركية التي تظل “مليئة بالثغرات” لنقل الأسلحة، والمسلحين إلى سوريا، وتهريب النفط والآثار من سوريا إلى تركيا…على خلاف المعبر المغلق في وجه المساعدات الإنسانية”.

  • هذه هي حقيقة استخدام صواريخ مصرية في قصف حلب؟

    هذه هي حقيقة استخدام صواريخ مصرية في قصف حلب؟

    “وكالات- وطن”- أقرت صحيفة مصرية بصحة الصور التي تداولها، في الساعات الأخيرة، عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لصواريخ مصرية، قالوا إنها استخدمت في القصف العنيف، الذي تتعرض له مدينة حلب السورية، مؤكدة أنها صواريخ مصرية بالفعل، لكنها قديمة، واستخدمت في قصف سابق لحلب، لا القصف الأخير.

     

    وقالت صحيفة “التحرير”، الأحد، إن الصور التقطت في فترات زمنية مختلفة خلال أعوام الثورة السورية الخمسة، ونقلت عن مصدر وصفته بأنه “مطلع” قوله إن الصواريخ من عائلة “صقر”، التي تنتجها الهيئة العربية للتصنيع، وتختلف في مداها، وما تحتويه من شحنة تفجيرية.

     

    وأوضح المصدر أن مصر صدرت لدول عربية عدة أسلحة في فترة التسعينيات، وأنه في ما يتعلق بسوريا، فقد صدرت مصر لها أسلحة في فترة التسعينيات، وحتى عام 2005، لكن لا صحة لما يثار حول تصدير أسلحة لها بعد اندلاع الثورة السورية في عام 2011.

     

    وأضاف المصدر أن مصر صدرت لدول عربية من بينها سوريا، أسلحة فردية تنتجها مثل قاذف الـ”آر بي جيه”، وقذائفه المختلفة المضادة للدروع، ومن بينها “الكوبرا”، التي ظهرت أيضا في ساحات القتال بسوريا، بعدما استولى مسلحون على عدد منها من مخازن الجيش النظامي.

     

    وبخصوص حالة الصواريخ، التي ظهرت في الصور، وقد تم إطلاقها لكنها لم تنفجر، قال المصدر – بحسب “التحرير” – إن هذا يعود إلى سوء تخزينها، مضيفا أنه ربما يكون قد تم استخدامها في الفترة الماضية بغرض سياسي أكثر من كونه عسكريا.

     

    وأشار المصدر إلى أن رئيس النظام السوري بشار الأسد يريد أن يكسر العزلة العربية من حوله، ويهمه أن يُظهر دولة كبيرة مثل مصر على أنها تدعمه، وقد سبق أن قال في لقاء تليفزيوني إن الجيشين المصري والسوري في خندق واحد، بحسب صحيفة “التحرير”.

     

    ويذكر أن صواريخ “صقر” تستخدم في القصف المسحي، وضرب التحصينات والتجمعات، وتتعدد أعيرتها ومداها، وتستخدمها القوات المسلحة المصرية، وقد أجرت عليها تطويرات عدة، في خلال عقود.

     

    ونشر عدد من المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي تلك الصور، مؤكدة تورط مصر في تسليح قوات نظام الأسد، التي تشن حاليا حملة شرسة في محاولة لاستعادة السيطرة على حلب.

     

    وظهر في مقطع فيديو تم رفعه على موقع “يوتيوب” يوم 5 آذار/ مارس 2014، أحد المقاتلين من لواء “التوحيد”، وهو يحمل صاروخا مصريا سقط على حي الصاخور بحلب، ولم ينفجر.

     

    وظهر شعار “الهيئة العربية للتصنيع” و”مصنع صقر” على الصاروخ، الذي بلغ طوله نحو المترين، ووزنه قرابة الـ250 كيلوغراما من المتفجرات.

     

    في الوقت نفسه، حذر نشطاء من أن الأمر قد يكون مكيدة للإيقاع بين الشعبين السوري والمصري، مؤكدين أن مصر تصنع هذه الصواريخ منذ ما قبل حرب أكتوبر بسنوات، لكن التعاون العسكري المصري-السوري متوقف منذ عشرات السنوات، كما قالوا.

     

    وكانت الهيئة العربية للتصنيع نفت من قبل صحة ما تم تداوله حول دعمها لنظام الأسد من خلال توريد أنواع من الأسلحة أو الذخائر من إنتاج الهيئة.

     

    الخارجية المصرية.. إدانة ضعيفة

    وغير بعيد، أخذ مراقبون على البيان الذي أصدره المتحدث باسم وزارة الخارجية، المستشار أحمد أبو زيد، ضعفه، وعدم ارتفاعه إلى مستوى الجريمة الحاصلة في حلب، فضلا عن عدم إدانته بشكل واضح نظام حكم بشار الأسد.

     

    وأعرب أبو زيد في بيانه عن قلق مصر بسبب “الانتهاكات” التي تحدث في حلب، واصفا الأحداث في سوريا بـ”الانتكاسة”.

     

    وأدان عمليات القصف التي شهدتها مناطق متفرقة من سوريا، لا سيما قصف مستشفى القدس بمدينة حلب، وما خلفته من مشاهد يندى لها جبين الإنسانية، “كان الشعب السوري الشقيق يتطلع لعدم تكرارها في أعقاب التوصل إلى اتفاق وقف العداء في 27 فبراير الماضي، وما نجم عنه من حالة هدوء أعادت الأمل، ومهدت الطريق لإطلاق المحادثات بين الأطراف السورية في جنيف تحت رعاية المتحدة والمجتمع الدولي”، على حد قوله.

     

    وعبر أبو زيد عن القلق البالغ الذي ينتاب الحكومة المصرية إزاء تدهور الوضع الميداني على الساحة السورية، وما يتوارد من معلومات عن سقوط العديد من المدنيين ضحية للتصعيد، والأثر السلبي الذي يمكن أن يترتب على ذلك، سواء على الصعيد الإنساني أم السياسي، لا سيما أن الحاجة تقتضي تطوير العملية السياسية والانتقال بها إلى مرحلة التفاوض المباشر، بالإضافة إلى تسهيل تمرير المساعدات الإنسانية لأبناء الشعب السوري في جميع المناطق المحاصرة.

     

    وطالب المتحدث باسم الخارجية المصرية، المجتمع الدولي بالضغط على النظام السوري لوقف تلك الانتهاكات التي تعطل المفاوضات السياسية بين الأطراف السورية، مؤكدا أن الصور البشعة التي تم تداولها نتيجة القصف على المدينة تثير القلق.

     

    وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج “يوم بيوم”، عبر فضائية “النهار”، أن هناك أطرافا مؤثرة على الأرض مثل روسيا وأمريكا، وأن هناك أطرافا إقليمية أيضا، وكل تلك الدول أعضاء في مجموعة ما يعرف بدعم سوريا.

     

    وكشف عن دعوة مبعوث الأمم المتحدة في سوريا ستيفان دى ميستورا، لاجتماع عاجل لمجموعة الدعم الدولية لبحث عودة الأمور إلى نصابها مرة أخرى، وإطلاق المفاوضات من جديد، بحسب قوله.

  • رحم الله الحمار ولعن الأسد

    رحم الله الحمار ولعن الأسد

     حمار أم حصان، لا إشكال في ذلك فالرحمة له واللعنة على من قتله.

     

    لسان حاله يقول “اللهم ارحم السوريين وأرنا يوما في “هولاكو” القرن الواحد والعشرين.

     

    قبل القصف بدقائق، خرج به صاحبه محمّلا ببعض البضائع والكراسي، وقبل خروجه من مربطه، اغتسل الحمار مثله مثل كل السوريين، فحمل كفنه ودعا الله بالفرج لكل المستضعفين والخزي والعار لكلّ من خذلهم وخذل النساء والعجز والأرامل وكلّ المدنيين.

     

    لم يكن الحمار أو الحصان كما رآه البعض، يعلم أنّه إرهابيّ في نظر الأسد رغم أنّه كان يشعر بذلك، فالعشرات من إخوته وأبناء عمومته وكلّ من له صلة قرابة بهم، لقوا حتفهم جرّاء قصف آخر طائرات السوخوي السورية الروسية، كما لم يخطر بباله أنّه سيقتل بآخر الصواريخ الغبيّة.

     

    قبل مقتله بدقائق، همس الحمار في أذن زوجته الأتان وقال لها “أوصيك بأبنائي وبأخذ ثأري بعد مماتي، كما أدعوك وأرجوك أن تفتخري بأنّ زوجك قتلته طائرات الظلم والعدوان والغدر.

     

    جاءت ساعة القدر المحتوم، فإذا بصاحب الحمار يصطحبه في رحلة قصيرة، حاملا عليه أسفاره وسالكا به طريقا كثرت أخطاره، وبعد دقائق من التجوال، ارتأت طائرة غبيّة يقودها غبيّ لا نعلم إلى الآن هل هو طائفي أم روسيّ، أنّ الهدف ثمين والصيد عظيم، فبكبسة زرّ ليس إلّا، أطلق الغبيّ صاروخا حربيّا ثمنه عشرات الآلاف من الدولارات، استهدف الحمار وأرداه قتيلا أو “شهيدا” كما يراه البعض، وترك صاحب الحمار يبكي حماره.

     

    فاللهم ارحم الحمار وأنزل لطفك على صاحب الحمار والعن من كان سببا في مقتل الحمار وأسف صاحب الحمار يا عزيز يا جبّار.

  • إعلام العسكر في مصر يتاجر بـ”حلب”: الحمد والشكر لك يا الله على نعمة السيسي

    إعلام العسكر في مصر يتاجر بـ”حلب”: الحمد والشكر لك يا الله على نعمة السيسي

    انقسم الإعلاميون المؤيدون للنظام المصري الذي يقوده عبد الفتاح السيسي في تناولهم للمجزرة التي تشهدها مدينة حلب السورية منذ نحو أسبوع، بين مستغل لها لتخويف المصريين من معارضة عبد الفتاح السيسي، وبين منكر لوجود مجزرة من الأساس.

     

    وأكد عدد من الإعلاميين أن الصور ومقاطع الفيديو التي يتناولها الإعلام لضحايا القصف على حلب هي صور قديمة، بينما طالب فريق آخر المصريين بأن يحمدوا الله على نعمة السيسي الذي يوفر لهم الأمان في مصر!.

     

    وتجددت يوم السبت الغارات الجوية على حلب لليوم التاسع على التوالي، حيث أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد 20 غارة جوية على المدينة، دون أن يحدد هوية الطائرات التي نفذت القصف وما إذا كانت تابعة للنظام السوري أم روسيا.

     

    صور قديمة لمجازر ارتكبها الإسلاميون

    وقال الإعلامي يوسف الحسيني، إن الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي عن حلب قديمة وتعود لمجازر ارتكبتها جماعات الإسلام السياسي في المدينة.

     

    وأضاف الحسيني عبر “فيس بوك”: “أغلب الصور التي روجت عن حلب ما هي إلا صور قديمة بعضها يصل الى 2012، فلماذا الخلط المتعمد؟! وما هو المقصود به؟!”.

     

    واستطرد فى زعمه المكذوب: “ما يدعو فعلا للاندهاش هو ليس اندفاع البعض لنشر الصور باعتبارها دليلا على مجزرة وإنما أن يتفاجأ البعض بأن حلب بها كارثة!، ألم يعلموا أن حلب كانت تعاني منذ 4 سنوات من مجازر الإسلام السياسي وفروع القاعدة وتحديدا الجبهة الإسلامية وجبهة الأصالة والتنمية وجيش المجاهدين وجبهة النصرة؟. وفق ما ذكرته صحيفة الشعب المصرية.

     

    وتابع الحسيني، مقدم برنامج “السادة المحترمون” على قناة “أون تي في”: “ألم تصل إلى أسماعهم صرخات نساء يغتصبن وأطفال تنتهك برائتهم ورجال يذبحون، هل سينتبه الجميع إلى أن الحروب التي يطلق عليها صفة القداسة بين طائفة وأخرى أو مذهب وآخر ما هي إلا أحط المنتوجات البشرية، مضيفا أن المسألة ليست في الدفاع عن بشار أو في إدانة بشار.. المسألة في حجم إدراك الواقع بشكل متأخر يصل لأعوام وفي حالة العرب يصل لقرون!!”.

     

    أما الإعلامي عزمي مجاهد فنفى وجود مجزرة في مدينة حلب السورية من الأساس، مؤكدا أن كل الصور ومقاطع الفيديو التي تتناقلها وسائل الإعلام الغرض منها إسقاط الدولة المصرية!.

     

    وأكد مجاهد، أن الحديث عن وقوع ضحايا من المدنيين الأبرياء في حلب ما هو إلا مؤامرة خارجية على قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ومحاولة لزعزعة الاستقرار في البلاد.

     

    وتساءل مجاهد، في برنامجه “الملف” على قناة “العاصمة”، لماذا تحول الفيس بوك فجأة للحديث عن حلب التي تحترق وسقوط الضحايا؟ مضيفا أن أهل الشر هم من ينشرون هذه الأكاذيب والشائعات لإحداث حالة من الشك وعدم اليقين بين المصريين.

     

    اتعظوا يا مصريين من مجزرة حلب

    من ناحية أخرى، استغلت الإعلامية مروة صبري مجزرة حلب لنفاق السيسي وتخويف المصريين من التظاهر ضده، فقال إنها تأثرت بدشة بالمشاهد المروعة التي رأتها للمجزرة التي أسفرت عن مقتل مئات الأطفال والنساء في حلب، إلا أنا حمدت الله على أنها تعيش في مصر.

     

    وأضافت صبري، في برنامجها على قناة “تن” صباح السبت، “الناس اللي مش عاجبهم الرئيس السيسي ومعترضين على الأوضاع الاقتصادية في مصر وانتشار البطالة وبيخروجوا للتظاهر ضده بقولهم كفاية إنكو عايشين في بلد مقفول علينا وحاسين بالأمن والأمان، وبنام في بيوتنا وإحنا مرتاحين.

     

    وتابعت: “المفروض يا مصريين تتعظوا من اللي انتوا شايفينه في سوريا وتبوسو إيدكو وش وضهر على نعمة الجيش ونعمة الشرطة ونعمة السيسي، مضيفة الحمد لله إننا عايشين فى أمان بفضلهم”.

     

    بشار مثلكم الأعلى!

    واكتفى الشيخ محمد حسان، الداعية السلفي، بالتعليق على مجزرة حلب بقوله إن الدم السوري النازف سيظل دليلا علي ظلم العالم الغربي وضعف العالم الإسلامي”.

     

    وأضاف حسان، عبر “فيس بوك”، “في كل محنة لا يبقي للمقهورين والمظلومين إلا أن يمدوا يد الضراعة إلى الرب جل وعلا، وعلى المسلمين جميعاً أن يتذللوا إلى الله بذل وإنكسار أن يرحم ضعفهم وأن يحقن دمائهم وأن يفرج كربهم وأن ينتقم من ظالميهم وقاتليهم إنه ولي ذلك ومولاه”.

     

    من جانبه شن الإعلامي الساخر باسم يوسف، هجوما لاذعا على مؤيدي الانقلاب، بسبب طريقة تناولهم لمجازر مدينة حلب السورية، قائلا إنهم يعتبرون الرئيس السوري بشار الأسد مثلهم الأعلى!.

     

    وأضاف يوسف عبر “فيس بوك”: “بيقولوا بلاش نبقى زي سوريا والعراق، بس ممكن نأيد القمع والنظام الفاشي اللي بيقتل الناس في سوريا، مشيرا إلى أن اللي بيقصف المستشفيات في حلب مش داعش ولا التحالف الدولي، ده النظام المستقر اللي بيحمي البلد”.

     

    وتابع: “اللي ييتصور سيلفي مع الجثث مش داعش ولا التحالف الدولي، دول ممثلين إعلام النظام اللي بيأسس للقمع عشان الاستقرار، (…) السيسي لما لقوا ان عندهم فائض تـ(…) بقوا يصدروه بره عشان يأيدوا واحد سفاح زي بشار، واضح دلوقتي مين مثلكم الأعلى”.

  • مفتي الأسد لأهالي حلب: اخرجوا فورا.. كي نستفرد بإرهابيي الصين!

    مفتي الأسد لأهالي حلب: اخرجوا فورا.. كي نستفرد بإرهابيي الصين!

    “خاص- وطن”- في هذيان جديد رآه البعض شماتة في مئات السوريين الذين سقطوا قتلى وجرحى جرّاء القصف الهمجي على مدينة حلب، دعا مفتي النظام السوري أحمد بدر الدين حسون، سكان مناطق حلب القديمة إلى إخلائها “كي يتمكن الجيش السوري من الإنفراد بالإرهابيين وجها لوجه”.

    وفي هذا السياق يقول قائل: وهل واجه من وصفه حسون والقوميون الممانعون بالجيش العربي السوري، فصائل المعارضة طيلة 5 سنوات وجها لوجه، أم بالطائرات وعبر الميليشيات الأفغانية الإيرانية الروسية الكوري الشمالية الشيعية. وقال حسون في تصريح نقله التلفزيون السوري الجمعة، إن على حلب أن ترفع يدها إلى السماء وتتضرع لله كي يخلصها من هؤلاء الغزاة الذين غزوا بيوتها وانتهكوا حرماتها.

    ويضيف آخر، وهل يمكن لحلب أن ترفع يدها إلى السماء في حين أنّ رئيسك قطع له أياديها وقتل أمانيها؟ أم أنّك قرأت ذلك في كتاب الأم للإمام الشافعي والّذي كان موضوع رسالة الدكتوراه الخاصة بك؟ ألا تعلم يا حسون أنّ الإمام الشافعي لو كان حيّا لرجمك ورئيسك والمناقون؟

    وأضاف حسون”كفاكم يا أبناء سوريا استيعابا لهؤلاء المجرمين الذين دخلوا سوريا من الصين والسعودية والكويت والإمارات وتونس.. اخرجوا من هذه المناطق واتركوهم وحدهم والنتيجة بإذن الله ستكون إبادتهم”.

    ويتابع ثالث: الإبادة حاصلة سواء أخرجوهم أو تركوهم إن وجدوا أم أنّك نسيت يا حسّون أنّ الجيش السوري الهجين دمّر تدمر وهجّر من فيها؟

    واتهم حسون من أسماهم “ثوار حلب” بقصف مشافي ومساجد المدينة، وقال “منذ سويعة في جامع الملخانة.. أقولها لهؤلاء الذين سموا أنفسهم “ثوار حلب” لماذا قصفتم هذا المسجد، ما الذي جاءكم وأنتم تقصفونه.. أنتم تريدون قتال الدولة، لما تكذبون ومنذ أيام وأنتم تقصفون الشعب.. حتى مشفى السكري الذي سميتموه مشفى القدس.. عودوا إلى وعيكم وانظروا من قصفه، فإن الذي قصفه مجموعة من مجموعاتكم ليقول الإعلام العالمي إن الطيران السوري قصف المشفى”…

    ويعقّب رابع: ألا تعلم يا حسّون أن الكذب كبيرة من الكبائر، وقد بوّب من تسمّيهم مشايخك، ذلك في كتب الفقه في شتّى المذاهب، أم أنّك شيعيّ في ثوب سنيّ تستخدم التقيّة، لتفتيت الأمّة العربيّة ونشر التشيّع وإرساء الطائفيّة في مختلف الدول الإسلاميّة؟

  • “تليجراف”: سوري يُقتل كل 25 دقيقة في حلب

    “تليجراف”: سوري يُقتل كل 25 دقيقة في حلب

    شهدت مدينة حلب السورية واحدًا من أسوأ أيامها الدموية منذ دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين النظام السوري وقوات المعارضة حيزا التنفيذ، أمس الجمعة في الوقت الذي تستعد فيه حكومة الرئيس بشار الأسد لشن “حرب كل الحروب” بغية استعادة ثاني أكبر المدن السورية.

     

    المذبحة التي نفذها النظام في الأيام القليلة الماضية دفعت حلب- التي تعد محل تنافس شديد بين النظام والمعارضة منذ العام 2012 وتوصف بأنها “جوهرة” سوريا- مجددًا إلى ميدان المعركة الرئيسي في الحرب الأهلية. بحسب صحيفة “تليجراف” البريطانية.

     

    وأقدم نظام بشار على قصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في المدينة في غارات جوية، شملت منشأة طبية، في حين رد مسلحو المعارضة بقصف الأحياء التي تسيطر عليها الحكومة بالصواريخ وقذائف المدفعية.

     

    وألغيت صلاة الجمعة أمس في عموم حلب وذلك للمرة الثانية خلال 5 أعوام هي عمر الحرب الدائرة في سوريا، بسبب قلق المواطنين من استهدافهم أثناء تجمعاتهم لأداء الصلاة.

     

    ولقي أكثر من 100 شخص مصرعه في اليومين الماضيين، بواقع شخص كل 25 دقيقة في المتوسط.

     

    وتصدر هشتاج ” حلب تحترق” مجددا موقع التدوينات المصغر ” تويتر” بمئات الآلاف من التداولات أمس الأول الخميس جنبًا إلى جنب مع صور لأطفال يتم انتشالهم من أسفل أنقاض البنايات المتهدمة. حسبما ترجمته مصر العربية.

     

    وقال فادي حكيم، طبيب من حلب أنشأ عيادة طبية في حي المرجة التي تعرضت للقصف صباح أمس، في تصريحات لـ ” تليجراف”:” هذا من أسوأ الأيام التي مرت علينا في حياتنا.”

     

    وأضاف حكيم أن سكان الحي يخشون مغادرة منازلهم لتلقي العلاج، مشيرا:” يستهدفون ( قوات النظام) عن عمد المراكز الطبية مجددا- مسألة واضحة جدا. واضطر الأطباء إلى تعليق عملهم بعد أن بات الأمر يشكل خطرا على حياتهم.”

     

    وتابع:” حينما رأيت الهجوم على عيادتي انفطر قلبي. فقد زرعت الزهور في الحديقة هناك بنفسي. ولا يوجد إرهابيون، ولكن فقط أطباء ومرضى.”

     

    وكان زيد بن رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان لفت إلى أن إخفاق مجلس الأمن المستمر في إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية يعد مثالا على أكثر أشكال الواقعية السياسية خزياً. وأضاف أن كثيرين باتوا مقتنعين أن القوى الكبرى العالمية متواطئة بالفعل في التضحية بمئات آلاف البشر وتشريد الملايين.

     

    ودعت الولايات المتحدة روسيا إلى احتواء نظام بشار الأسد في سوريا بعد قصفه مستشفى “أطباء بلا حدود” في حلب، معبرة عن “غضبها الشديد” بعد هذه المجزرة.

     

    وأدان البيت الأبيض أحدث موجة من الضربات الجوية على حلب، وقال إنه “يشعر بالفزع على نحو خاص” بسبب الهجوم على المستشفى بحلب والذي أودى بحياة العشرات بينهم أطفال وأطباء.

     

    وذكّر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، بأن هذا الأسلوب الذي ينتهجه النظام بتعمد استهداف المستشفيات والطواقم الطبية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة سبق أن أسفر عن مئات القتلى.

     

    ودعا موسكو إلى الضغط على دمشق لدفعها الى احترام وقف إطلاق النار بين النظام ومعارضيه.

     

    بدوره، ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالقصف الذي تعرّض له “مستشفى القدس” في حلب، معتبرًا أنَّ هذه الهجمات على المدنيين “لا يمكن تبريرها”.

  • ما حقيقة الأوامر التي أصدرها أردوغان لجيشه بحماية سكان حلب ؟!!

    ما حقيقة الأوامر التي أصدرها أردوغان لجيشه بحماية سكان حلب ؟!!

    تناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا فيديو لما قالوا إنه خطاب للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يتحدث فيه عن أوامر بتدخل الجيش التركي لإنقاذ سكان حلب من قصف النظام السوري.

     

    المقطع الذي حمل شعار قناة “روسيا اليوم” انتشر كالنار في الهشيم وكان يحتوي على صوت “مترجم” باللغة العربية لخطاب أردوغان، حمل تهديدات للنظام السوري وهجوما على الدول العربية وانتقادا لصمتها”، لكن الطريف في الأمر قيام “المترجم” بترجمة بعض الكلمات قبل أن يبدأ أردوغان بالحديث، بالإضافة إلى استمرار الترجمة بعد صمت أردوغان بدقائق. حسبما تداولته وسائل اعلام مختلفة.

     

    واللافت أن الفيديو جرى التلاعب في محتوى ترجمته إلى اللغة العربية ولكن الفيديو الأصلي يظهر غير ذلك.

     

    وتشهد مدينة حلب شمال سوريا والملاصقة للحدود التركية هجوما شرسا من النظام السوري المدعوم روسيا، وأودى القصف المكثف بالطيران على المدينة واستهدف مستشفيات خلال الأيام القليلة الماضية إلى مقتل أكثر من 250 مدنيا جلهم من الأطفال.