الوسم: بشار الأسد

  • بينهم سوزان نجم الدين.. لقاء بشار بنجوم الدراما عشية رمضان محل جدل (فيديو)

    بينهم سوزان نجم الدين.. لقاء بشار بنجوم الدراما عشية رمضان محل جدل (فيديو)

    وطن – تداولت وسائل إعلام النظام السوري، الأحد، مقاطع فيديو وصوراً للقاء ضم رأس النظام بشار الأسد مع عدد من الفنانين المؤيدين له ـ بعضهم كان يصنف في خانة الرماديين الذين لم يعلنوا ولاءهم أو معارضتهم بشكل علني طوال السنوات الماضية ـ ومنهم الفنان بسام كوسا وسامر إسماعيل وتيم حسن، وسوزان نجم الدين والمخرجة رشا شربتجي.

    وأظهر مقطع فيديو نشرته رئاسة النظام عدداً من هؤلاء الفنانين وهم منهمكون بالحديث مع الأسد وكأنهم يبحثون في مصير البلاد التي أودى بها من يجالسهم، وحالة الموت السريري الذي تعيشه سوريا في ظل هيمنته على الحكم بدعم أكثر دول العالم.


    وشارك كل من باسم ياخور ورشا شربتجي لقطات وإشادات باللقاء عبر حساباتهما على مواقع التواصل.

    بطش واعتقال

    يأتي ذلك في وقت عانى فيه فنانون آخرون لا يقلون شهرة ونجومية من مجالسي الأسد من مرارة التشريد والبطش والاعتقال.

    حيث سجن عدد من نجوم الدراما السورية الذين انحازوا للثورة، ومنهم الفنانة سمر كوكش ابنة المخرج علاء الدين كوكش. والفنانة الراحلة ملك سكر التي نشطت في المجال الإنساني، وتقديم العون للنازحين و الهاربين من بطش النظام.

    وهو الأمر الذي لم يرق للنظام فتم اعتقالها أواخر العام 2013، وتم إيداعها في الفرع (215)، لتتم محاكمتها بتهمة تمويل الإرهاب لمدة 5 سنوات. وتم الإفراج عنها بتاريخ 28 شباط عام 2017.

    كما تعرضت الفنانة ليلى عوض للاعتقال بعد عودتها إلى سوريا التي خرجت منها في السابق لتخوفها من الاعتقال.

    ووردت أنباء تفيد بأن الفنان دريد لحام الذي لم يكن حاضراً في لقاء الأسد الجديد على غير العادة، هو من أقنعها واستدرجها للعودة ليتم اعتقالها على الحدود السورية اللبنانية.

    ومن الفنانين السوريين الذين لا يزالون في زنازين النظام منذ سنوات، الفنان “زكي كورديللو”. وابنه الفنان “مهيار كورديللو”، الذي كان طالباً في المعهد العالي للفنون المسرحية عندما اعتقل سنة 2012. وإلى اليوم لا تعلم عائلة كورديللو السبب الذي أدى إلى اعتقالهما.

    • اقرأ أيضا:
    رغم موالاته لـ الأسد.. ممثل سوري فاض به الكيل يكشف عن فضيحة للنظام

    وفي عهد الأسد اعتقل الفنان “عبد الحكيم قطيفان” لأكثر من 10 سنوات على خلفية انتمائه لحزب سوري معارض. واعتقل أيضاً الفنان والمؤلف “محمد أوسو” المشهور بلقب “كسمو” أكثر من مرة بسبب مشاركاته في المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام.

    ولم يكتف النظام بسجن وملاحقة الفنانين السوريين الذين وقفوا ضده، بل لجأ إلى مصادرة أملاك من تمكنوا من الخروج من سوريا.

    حيث أصدرت محكمة القضاء المختص بدمشق مذكرة “مصادرة أملاك بعض الفنانين، مثل أصالة نصري، وفارس الحلو، يارا صبري، كندا علوش، سامر المصري. عبد الحكيم قطيفان، جمال سليمان، مي سكاف، عابد فهد، فدوى سليمان.

    أو أن يقوم نقيب الفنانين السوريين، بوضع قائمة سوداء تضم الفنانين جمال سليمان، ومكسيم خليل. بدعوى “الإساءة لرموز السيادة الوطنية والمشاركة في سفك دماء السوريين. عبر تأييد المعارضة المسلحة أو الدعوة للتدخل العسكري في سوريا.

    ولم يسلم من التضييق حتى الحياديين في موقفهم من النظام، فلا وجود للون الرمادي أو للمواقف الصامتة. والسبيل الوحيد لحمايتهم هو الإجهار بالولاء المطلق.

    ممثلون في الحياة والفن

    وتباينت تعليقات وردود رواد مواقع التواصل الاجتماعي “إكس”-تويتر سابقاً- بخصوص مقابلة الأسد للفنانين السوريين حيث علق “محمد جمال هلال”:”الممثلون الذين مثلوا مسلسلات تاريخية مثل صلاح الدين وعمر بن الخطاب كيف لهم أن يكونوا في حضرة المجرم بشار الأسد”.

    واستدرك :” صحيح هذا تمثيل والانتاج ليس لبشار وإنما لدول أخرى كانت ضد بشار!”

    وقال “عمر مدنية ” :” “الممثلين” السوريين التشبيحيين يظهرون مع المجرم بشار الأسد اليوم لإعطائه الولاء والموافقة على قتله لمليون سوري ولايزال يقتل”.

    وقال حساب “شاهد عيان حلب” :” قبل يوم واحد من رمضان قام بشار الأسد بشحط عدد من الفنانين السوريين إلى القصر الجمهوري لحرق ماتبقى من شعبيتهم ولتعريضهم للشتائم من الشعب السوري.”

    وأضاف أن هذا جاء “ليزيد من انقسام الشعب السوري حول الدراما كما فعل من قبل مع المنتخب السوري لكرة القدم”.

  • الجنون يفوق الخيال في سوريا.. اعتقال طفل يبلغ 9 سنوات بتهمة تشويه صورة بشار الأسد

    الجنون يفوق الخيال في سوريا.. اعتقال طفل يبلغ 9 سنوات بتهمة تشويه صورة بشار الأسد

    وطن – أقدم عناصر أمن يتبعون للنظام السوري، على اعتقال طفل في الصف الرابع الإبتدائي، يبلغ من العمر تسع سنوات، في مدرسة بقرية مرج القطا بريف حمص الغربي، بزعم تشويهه صورة رئيس النظام بشار الأسد.

    وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان، إن مدير المدرسة أقدم على ضرب الطفل وتعنيفه، بسبب تشويه صورة بشار الأسد، بالرسم عليها في كتاب مادة الاجتماعيات، فيما لا يزال مصير الطفل مجهولاً لغاية اللحظة.

    واقعة مماثلة

    وتأتي هذه الواقعة على غرار واقعة مماثلة، عندما خطّ أطفال بدرعا عبارة “أجاك الدور يا دكتور” على جدار مدرسة ثانوية بنين البلد، في شباط / فبراير 2011.

    وجرى اعتقال الأطفال بعد ذلك بوشاية من مدير المدرسة، استمرت الاعتقالات من بداية شهر شباط حتى 26 من الشهر ذاته من سنة 2011.

    اعتقال واختطاف 183 شخصا في فبراير

    وخلال فبراير الماضي، شهدت سوريا عمليات اعتقال واختطاف طالت 183 شخصا، بينهم أطفال ونساء.

    وهناك 53 من عمليات الاعتقال في فبراير كانت في مناطق سيطرة النظام السوري، والتي كانت بذريعة “التخلف عن الخدمة الإلزامية” و”التواصل مع جهات خارجية” و”جرائم إلكترونية”.

    قتلى في السجون تحت التعذيب

    فيما وثق المرصد مقتل أربعة مدنيين تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري خلال فبراير.

    وأشار المرصد السوري في 10 شباط / فبراير، إلى أن عناصر مفرزة الأمن السياسي المتواجدة داخل حرم الكراج الشمالي في حمص، اعتقلوا شابا من أبناء مدينة تلبيسة شمال حمص بنحو 10 كيلومتر، واقتادوه إلى مقر الفرع الرئيسي المتواجد بحي المحطة وسط المدينة.

    • اقرأ أيضا:
    مأساة سيدة سورية تعرضت للتعذيب في سجون الأسد وصدمة إلقاء الجثة (فيديو)

    ونقل نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر مقربة، بأن الشاب لا يوجد بحقه أي طلبية أمنية أو دعوى قضائية، الأمر الذي خوّله من المواظبة على الذهاب إلى عمله طيلة الأعوام الماضية، متجاوزاً جميع الحواجز العسكرية التابعة للنظام السوري بشكل قانوني.

    أكثر من نصف مليون قتيل جراء الحرب السورية

    يُشار إلى أن الحرب السورية أودت بأكثر من نصف مليون شخص وشردت الملايين منذ اندلاعها، في مارس عام 2011، إثر قمع دمشق للاحتجاجات المناهضة للحكومة.

  • تصريحات روسية مثيرة للجدل عن علاقة حرب غزة بالتطبيع بين تركيا والنظام السوري

    تصريحات روسية مثيرة للجدل عن علاقة حرب غزة بالتطبيع بين تركيا والنظام السوري

    وطن – أطلق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تصريحات وصفت بالمثيرة للجدل تتعلق بحرب غزة تحدث فيها عن أن خطوات التطبيع بين تركيا والنظام السوري أصبحت الآن “مستحيلة” بسبب الأوضاع التي يشهدها القطاع الفلسطيني.

    وضمن مؤتمر صحفي عقد الوزير بعد حضوره منتدى أنطاليا قال لافروف: “لا زلنا نواصل العمل على تطبيع العلاقات بين سويا وتركيا ومهتمون بذلك لكن الخطوات باتت مستحيلة بسبب ظروف الحرب في غزة”.

    ونقلت وكالة أنباء “نوفوستي” الروسية عن الوزير قوله: “إن ما يجري حقيقةً في مناطق أخرى يؤثر بشكل مباشر على جميع المشاركين في هذه العملية (التطبيع بين نظام الأسد وتركيا)”.

    ربط مثير للجدل

    وربط لافروف بطريقة وصفت بالغريبة بين ما يجري من تبعات لحرب غزة وبين العلاقة بين تركيا والنظام السوري: “القصف الذي شنه الأميركيون على أهداف معينة تابعة للقوات الموالية لإيران، وقصف العراق وسوريا واليمن أثر بشكل مباشر”.

    وأشار الوزير الروسي إلى أن مثل هذه الأعمال “تصرف الانتباه عن العملية الطبيعية لبناء العلاقات بين سوريا وتركيا” بمشاركة الجانب الروسي وفق ما نقلته وسائل إعلامية.

    https://twitter.com/ESSA_A1I/status/1763913900347519388

    مزاعم لقاء الأسد وأردوغان

    وقبل أيام قليلة نفت رئاسة الجمهورية التركية في بيان جميع المعلومات التي تتحدث عن أي لقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس النظام في سوريا بشار الأسد.

    كما استذكرت وسائل الإعلام شروط التطبيع بين سوريا وتركيا.

    وعلقت رئاسة الجمهورية في منصاتها الرسمية على مزاعم تتحدث عن نية عقد لقاء بين الرئيس أردوغان و بشار الأسد في العاصمة الروسية موسكو.

    زعم تشتين في تغريدته أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيزور أنقرة قريباً لبحث ترتيبات وموعد هذا اللقاء دون أن يذكر تفاصيل أخرى.

  • ما حقيقة لقاء الأسد وأردوغان وما شروط التطبيع بين تركيا وسوريا؟

    ما حقيقة لقاء الأسد وأردوغان وما شروط التطبيع بين تركيا وسوريا؟

    وطن – نفت رئاسة الجمهورية التركية في بيان جميع المعلومات التي تتحدث عن أي لقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس النظام في سوريا بشار الأسد فيما استذكرت وسائل الإعلام شروط التطبيع بين سوريا وتركيا.

    وعلقت رئاسة الجمهورية في منصاتها الرسمية على ذلك بعد ساعات من تغريدة لـ تشيتينار تشيتين، الصحفي المختص بالأخبار الدولية في قناة “خبر ترك” زعم فيه عزم عقد لقاء بين الرئيس أردوغان و بشار الأسد في العاصمة الروسية موسكو.

    وزعم تشتين في تغريدته أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيزور أنقرة قريباً لبحث ترتيبات وموعد هذا اللقاء دون أن يذكر تفاصيل أخرى.

    وكانت وكالة “نوفوستي” الروسية قد نقلت مزاعم عن مصدر في الرئاسة التركية قوله إن “خطط عقد اجتماع في موسكو بين أردوغان والأسد ليست معروفة بالنسبة لنا”.

    شروط التطبيع بين تركيا وسوريا

    ويشترط نظام الأسد للتطبيع مع تركيا انسحاب قوات الأخيرة من البلاد كأول خطوة نحو التفاوض وعقد اللقاءات حسبما تنقله وسائل إعلام مقربة من النظام في سوريا.

    أما تركيا تؤكد عدم وجود خطة لعقد قمة على مستوى الرؤساء، بين أردوغان والأسد في الوقت الحالي وفق ما ذكره المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن إبان نتائج الانتخابات الرئاسية التركية 2023.

    • اقرأ أيضا:
    هجوم بشار الأسد على أردوغان.. هل أصبحت المصالحة التركية السورية في “خبر كان”؟

    وذكر كالن أن “الجهات المعنية ورؤساء أجهزة المخابرات يعملون على تطوير القضايا المتعلقة وتقدمها حتى يتم النظر في إجراء اجتماع مماثل في وقت لاحق”.

    كما أكد أنه “ليس هناك خطة لعقد اجتماع من هذا النوع في المستقبل القريب”.

    وسبق أن نقلت صحيفة “يني شفق” التركية عن مسؤول تركي رفيع لم تسمه قوله إن تركيا تؤكد لها 4 شروط للسير في عملية التطبيع مع النظام السوري.

    تشمل الشروط التركية للتطبيع مع نظام الأسد:

    تعديل الدستور السوري، بهدف تحقيق إصلاحات ديمقراطية في البلاد

    إجراء انتخابات عادلة في سوريا تشمل جميع الأطياف السورية

    تشكيل حكومة شرعية وممثلة لجميع السوريين

    عودة اللاجئين السوريين بكرامة وأمان إلى بلادهم

    وكل ذلك ورد حسب يني شفق وفق مذكرة خطية تعتبر فيها أنقرة أن حل قضية اللاجئين هو أحد أهم المسائل المرتبطة بتطبيع العلاقات مع النظام السوري.

  • فيديو كامل للحظة استهداف النظام السوري بالرصاص لمتظاهرين في السويداء (فيديو)

    فيديو كامل للحظة استهداف النظام السوري بالرصاص لمتظاهرين في السويداء (فيديو)

    وطن – وثق مقطع فيديو تداوله نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي لحظة استهداف النظام السوري المتظاهرين في السويداء بالرصاص الحي ما أودى بحياة متظاهر وهو أول متظاهر يودع الحياة منذ بدء الإحتجاجات قبل سبعة أشهر في مدينة السويداء ذات الأغلبية الدرزية.

    وفي بث مباشر نشرته منصة “آرام نيوز” للمظاهرة التي جرت اليوم، يُسمع صوت إطلاق رصاص خلال اقتحام المحتجين مركز التسويات الأمنية في صالة السابع من نيسان وسط المدينة وهم يرددون ” الموت ولا المذلة” قبل أن يصاب المتظاهر جواد الباروكي بطلق ناري نافذ للصدر على يد أحد عناصر الأمن السوري.

    ويظهر في الدقيقة 15 من البث المباشر، المتظاهر جواد الباروكي وقد أصيب جراء إطلاق النار، في حين يحاول شخص أخر مساعدته، ليغمى عليه ويقع أرضاً.

    رسالة لأهالي السويداء

    وكانت فعّاليات من الحراك الثوري في مُحافظة السويداء دعت الثلاثاء أهالي المدينة والريف للمشاركة في المظاهرة التي ستنطلق من أمام صالة ٧ نيسان في مدينة السويداء.

    وذكر المصدر في الدعوة أن الأجهزة الأمنية هي أول من انتهك وينتهك القانون، وتلك التي تُسمّى (تسوية) هي عمل غير قانوني، ولا سند لها في القانون، واستنكاراً لتلك التّسوية المزعومة، ورفضاً للخضوع والاذعان، سنُعلي الصّوت، يوم الأربعاء ٢٨/٢/٢٠٢٤ الساعة العاشرة والنصف صباحاً.

    • اقرأ أيضا:
    ما فعله سوريون بصورة لبشار الأسد على مبنى حكومي يثير جدلا (فيديو)

    وكان موقع السويداء 24 المحلي قد أشار إلى أن العشرات من المحتجين بدأوا التجمع اليوم الأربعاء في محيط صالة السابع من نيسان، وسط مدينة السويداء والتي تضم مركزاً “للتسوية الأمنية” .

    وتخلل المظاهرة إطلاق نار عشوائي من قبل عناصر أمنية متواجدة في المبنى، مما أدى إصابة السيد وليد الجوهري إصابة طفيفة، فيما تابع المحتجين مظاهرتهم الجوالة.

    الأوراق الأمنية في مهب الريح

    وأظهر مقطع مصور آلاف من الأوراق والتقارير الأمنية التي ألقاها المتظاهرون في الطرقات بعد أن اقتحموا صالة 7 نيسان في المدينة.

    وأفادت شبكة الراصد المحلية،أن جواد الباروكي الذي قضى يبلغ من العمر 54 عاماً متأثراً برصاصة ارتدادية في الصدر أثناء تواجده مع المتظاهرين في محيط صالة السابع من نيسان.واخترقت الرصاصة الرئة لديه، وأدت لحدوث مضاعفات ونزيف دم ووفاة لاحقاً.

    وأشار المصدر إلى أن حالة من الفوضى يشهدها المشفى الحكومي في مدينة السويداء وسط دعوات لعدم الانجرار لردود فعل عشوائية.

    صورة أحد القتلة

    وتداول نشطاء صورة للمدعو “جعفر سليمان” وهو أحد أفراد العصابة الأمنيّة الذين أطلقوا النار على المتظاهرين السلميين في محيط صالة ٧ نيسان في السويداء، واستشهد جراءها الخمسيني “جواد الباروكي” .

    يذكر أن “الباروكي” من مواليد 1972، وهو أب لطفلين، ويمتهن الأعمال الحرة.

    وفي سياق متصل دعا الرئيس الروحي للطائفة الدرزية الشيخ حكمت الهجري خلال لقاء حشد من المحتجين اليوم الأربعاء لتشييع المدني جواد الباروكي “شهيداً للواجب”، ووصف قاتليه بأيادي الغدر.


    وشدد على ضرورة الحفاظ على المسار السلمي للحراك، وأن الفاعل بما فعل، وفق ما أفاد مراسل السويداء 24.

    • اقرأ أيضا:
    مشاهد تحبس الأنفاس.. إطلاق نار على متظاهرين في السويداء جنوبي سوريا (فيديو)

    وجاء هذا التصعيد من الحراك السلمي في السويداء المستمر منذ نحو سبعة شهور، نتيجة “محاولة حزب البعث بالعودة إلى المشهد في المحافظة، وموجة الغلاء والتدهور المتسارع في دخل الناس”، وفق إعلان المنظمين في يوم الأمس. ووجه المحتجون من خلال هذا التحرك اليوم، رسالة “أن لا عودة لحزب البعث، وأن حقوق الناس لايمكن التلاعب بها”.

  • ما فعله سوريون بصورة لبشار الأسد على مبنى حكومي يثير جدلا (فيديو)

    ما فعله سوريون بصورة لبشار الأسد على مبنى حكومي يثير جدلا (فيديو)

    وطن – عمد عشرات المحتجين في محافظة السويداء جنوب سوريا إلى إزالة صورة لرأس النظام بشار الأسد، على مؤسسة المياه والصرف الصحي بالمحافظة، بالإضافة إلى لافتة تحمل اسم وصور رموز السلطة على مدخل الحديقة العامة المقابلة للمؤسسة، اليوم الاثنين.

    وأظهر مقطع فيديو نشره موقع “السويداء 24” عدداً من الشبان وهم يرتقون سطح مؤسسة محطة ضخ مياه الخزانات الرئيسية في مدينة السويداء، ويقومون بنزع لافتة للمؤسسة تحمل اسمها وصورة بشار الأسد وسط صيحات التشجيع والهتافات المنددة بالنظام.

    فيما شوهد عدد من المحتجين وهو يصورون المشهد بعدسات جوالاتهم. وفي مشهد آخر بدا محتج وهو يصعد على بوابة كتب عليها اسم باسل الأسد –نجل الرئيس السابق حافظ الأسد الذي قتل في حادث سيارة وكان مهيئاً لتولية رئاسة سوريا بدلاً من بشار الأسد-ويقوم بكسر الاسم المشكل من الرخام.

    وبعد أن أزال كلمة باسل يسمع صوت محتج وهو يقول له “شيل الأسد” في نبرة تحد للنظام الذي حكم سوريا ولا يزال منذ أكثر من 40 عاماً بالنار والحديد.

    وكان محتجون أزالوا في سبتمبر الماضي على وقع الهتافات والزغاريد، صورة كبيرة لحافظ الأسد عمرها عشرات السنين، على مبنى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء خلال مظاهرة شعبية تخللتها أهازيج شعبية معروفة في المحافظة.

    حرق صور الأسد

    وبحسب تقرير لموقع “المدن” اللبناني فإن محتجي السويداء اعتادوا على حرق صور الأسد يومياً خلال الاحتجاجات المناهضة للنظام منذ شهور، في مشهد يذكر بثورة العام 2011 عندما كان السوريون يحطمون تماثيل حافظ الأسد، كطقس ضروري لكسر هالة العائلة التي حكمت البلاد ونشرت الخوف في نفوس السوريين طوال عقود.

    ووفق المصدر ذاته سارع النظام قبل سنوات إلى إزالة الكثير من التماثيل من الساحات العامة، خوفاً من تحطيمها من قبل المتظاهرين، ثم أعاد نصبها في أماكنها القديمة بشكل تدريجي ابتداء من العام 2017، تحديداً في المدن التي ثارت ضده واستعاد سيطرته عليها مثل درعا وحمص وحماة.

    • اقرأ أيضا:
    مشاهد تحبس الأنفاس.. إطلاق نار على متظاهرين في السويداء جنوبي سوريا (فيديو)

    ولعل رغبة بشار في التمايز عن والده كانت أكثر حضوراً في طريقة تقديمه لنفسه للشعب السوري عبر الدعاية الرسمية. فصور حافظ الأسد، مثلاً، رغم غزوها لكل تفاصيل الحياة اليومية من الشوارع إلى زجاج السيارات والدفاتر المدرسية، بقيت قليلة، رسمية وعسكرية. وكان لزاماً أن يبقى في نظر “الشعب” شخصية صارمة قاسية يقود منظومة عسكرية حديدية.

  • مع تمنياتهم بتحقق ذلك.. سوريون يسخرون من أنباء “مقتل ماهر الأسد”

    مع تمنياتهم بتحقق ذلك.. سوريون يسخرون من أنباء “مقتل ماهر الأسد”

    وطن – سخر سوريون من ترديد أنباء في منصات التواصل لا أساس لها تتحدث عن “مقتل شقيق رئيس النظام السوري وقائد الفرقة الرابعة في سوريا ماهر الأسد”.

    وانتشرت أنباء شارك فيها الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين المعروف بنقله للشائعات والأنباء غير المؤكدة تتحدث عن مصرع شقيق بشار الأسد اللواء ماهر الأسد.

    وكتب كوهين في حسابه على منصة إكس: “أمانة عليك بلغ تحياتنا للسيد الوالد وقاسم سليماني” مرفقاً صورة ماهر الأسد في إشارة إلى أنباء مصرعه التي لم يتم تأكيدها أو الإشارة إليها على الإطلاق من أي جهة أو مصدر إعلامي ذو ثقة.

     

    مع تمنياتهم بتحقق ذلك.. سوريون يسخرون من أنباء "مقتل ماهر الأسد"
    صورة أرشيفية لماهر الأسد وبجانبه شقيقه بشار
    سوريون يسخرون من أنباء مقتل ماهر الأسد

    وعلق حساب على منصة إكس يحمل اسم المقدم المظلي عمار الواوي (لم تتمكن وطن من التأكد من أن الحساب يعود لنفس الشخص) على شائعة مقتل الأسد.

    وكتب الواوي: “هناك من ينشر إشاعة مقتل المجرم ماهر الاسد نتمنى ذالك ولكن مقتل ماهر لايمكن للقيادة المجرمة في سوريا أن تخفيه لذلك أقول نشر الاشاعات المغلوطة ليست لصالح ثورتنا لانها تعطي نتائج سلبية”.

    وكتب مغرد آخر: “ذاع كوهين خبر موت ماهر الأسد اليوم الكل راح يطبل ع هالخبر وينتشر” معلقاً: “أي أخبار بدون دليل تعتبر خرافه وانتشاره يدل على عدم الموضوعية لدى كثير من الشعب السوري أو العربي”.

    ورأى منصور عبدالله محمد عن أنباء مقتل ماهر الأسد: “لا استبعد ان مثل هذا الخبر هو عمل مخابراتي ساهم في نشره ايدي كوهين من خلال التنسيق المخابراتي بين عصابات الاسد والكيان الصهيوني”.

    من هو ماهر الأسد؟

    وماهر الأسد من مواليد 1967 وهو ثالث أبناء حافظ الأسد وتولى منصب قائد اللواء 42 دبابات في الفرقة الرابعة، ورُقي في تموز 2017 لرتبة لواء وفي شهر نيسان من عام 2018 عُين قائداً للفرقة الرابعة دبابات في جيش قوات الأسد.

    يذكر أن لماهر الأسد تاريخ دموي سابق حتى قبل الثورة السورية، حيث شارك بشكل مباشر في قمع الانتفاضة الكردية في عام 2004 وارتكب عناصر الفرقة الرابعة تجاوزات كبيرة بحق الكرد في المنطقة الشمالية الشرقية، فضلاً عن مجزرة سجن صيدنايا عام 2008.

    ويعتبر من المسؤولين المباشرين عن كافة الجرائم التي ارتكبتها الفرقة الرابعة منذ بداية الثورة على الرغم من أنه لم يكن قائد الفرقة بشكل رسمي حتى نيسان من عام 2018، إذ إنه كان القائد الفعلي للفرقة منذ كان برتبة عميد.

  • اعتقال شبيح سوري في هولندا ارتكب جرائم حرب واغتصاب بسوريا

    اعتقال شبيح سوري في هولندا ارتكب جرائم حرب واغتصاب بسوريا

    وطن – ألقت السلطات الهولندية القبض على شبيح سوري يدعى “رفيق قطريب” في منطقة “درونتن جيلدرلاند” بمقاطعة فليفولاند، بعد التأكد من انتمائه لميليشيا استخبارات ما يعرف بقوات الدفاع الوطني التابعة لنظام الأسد، وارتكابه جرائم حرب، واغتصاب وقتل وتعذيب في سوريا.

    وعلى مدار الأعوام الماضية اعتقلت السلطات الهولندية بعضاً من عناصر نظام بشار الأسد في البلاد بعد أن وصلوا إليها بصفة “لاجئين”.

    تفاصيل اعتقال شبيح سوري في هولندا

    ومن المتوقع أن يمثل “قطريب” أمام إحدى المحاكم الهولندية، وإذا صح التوقع ستصبح هذه ثاني قضية جرائم حرب هولندية يتورط فيها حليف للنظام السوري بعد محاكمة الشبيح “مصطفى الداهودي” منذ أيام.

    ويأتي ذلك بعد رفع إجراءات سابقة ضد مشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة أو جماعات مسلحة أخرى، ويتم تقديمهم تحت “ولاية قضائية عالمية” مما يعني أنه يمكن محاكمة الأشخاص خارج سوريا إذا كان المشتبه به في هولندا أو كان مواطنًا هولنديًا متورطًا.

    وأشار موقع “rtlnieuws” الهولندي إلى أن “قطريب” البالغ من العمر 55 عاماً، كان رئيساً لقسم الاستجواب التابع لما يعرف بقوات الدفاع الوطني في سلمية بسوريا في عامي 2013 و2014.

    وتم كشف ذلك من خلال البحث الذي أجراه فريق الجرائم الدولية (TIM) التابع لإدارة التحقيقات الجنائية الوطنية.

    و”قوات الدفاع الوطني” هي مجموعة شبه عسكرية تتكون من العديد من المجموعات المحلية التي تقاتل إلى جانب النظام السوري.

    • اقرأ أيضا:
    (وطن) تكشف عن شبيح بميليشيات بشار في مخيمات قبرص ويتأهب للفرار إلى أوروبا

    أعمال قذرة

    وبحسب النيابة العامة فإنهم يقومون بـ”أعمال قذرة” لصالح جيش النظام السوري. ويقال إن الرجل متهم بارتكاب أعمال التعذيب والعنف الجنسي ضد المدنيين في منصبه.

    وتعتبر الجرائم المشتبه بارتكابها جرائم ضد الإنسانية في هذه القضية، وهذا هو الحال إذا ارتكبت الجرائم كجزء من “هجوم واسع النطاق أو منهجي ضد السكان المدنيين”.

    ووفق المصدر ذاته يعيش قطريب في هولندا منذ يوليو 2021 بتصريح لجوء مؤقت. وفي العام الماضي استقر في دروتن مع عائلته.

    وبعد وقت قصير من وصوله إلى هولندا، تعقبت الآلية الدولية الخاصة الرجل بعد ورود معلومات مفادها أن شخصًا يحمل اسمًا مشابهًا كان كبير المحققين في الفرع المحلي لقوات الدفاع الوطني في سلمية.

    وبحسب ناشطين فإن “رفيق القطريب” الملقب “أبو نسيم” من مدينة سلمية كان يعمل محققاً في الدفاع الوطني، وكان شريك “فاضل وردة” قائد الدفاع الوطني و”وائل جاكيش” رئيس فرع المعلومات في الدفاع الوطني بالسرقات.

    وكان أيضاً قائد مجموعة مسلحة تقوم بالاعتقال والسرقة والقتل داخل وخارج مدينة سلمية، واعتاد على التفاخر أمام الناس بأعمال القتل والسرقة التي قام بها، وهو الذي أطلق النار وقتل الشاب “كريم نصرة” في مدينة سلمية.

    وفي عام 2020 كشف تحقيق صحفي في صحيفة “nrc“، أن العشرات من عناصر ميليشيات النظام السوري يعيشون في هولندا بصفة لاجئين، ومن بينهم على الأقل ثلاثة متهمين بارتكاب جرائم حرب.

  • الغرفة السوداء… رواية تسلط الضوء على أهوال الموت وفظائع  التعذيب في سجون الأسد

    الغرفة السوداء… رواية تسلط الضوء على أهوال الموت وفظائع التعذيب في سجون الأسد

    وطن – حاولت المراسلة غوينيل لينوار التعمق في رأس قيصر سوريا، المصور العسكري السوري الذي خاطر بكل شيء ليُظهر للعالم صور الجثث التي تعرض أصحابها للتعذيب في سجون نظام دمشق، لتكتب رواية متماسكة ومؤثرة. وحواراً داخلي مليئاً برائحة الموت وبالصمت والشجاعة والجبن.

    وأشارت الصحفية “لنينا شاتيل” في تقرير لها نشر في موقع orientxxi أن الشخصية الرئيسية للرواية هي مصور سوري موجود ويعيش مختبئًا في مكان ما في أوروبا. اسمه الرمزي هو “قيصر”. والفظائع الموصوفة في الرواية مثبتة والحقائق موثقة، و”لكن صوته هو صوتي، إنه صوت رجل يتسلل الشك إليه”.

    جثث في الأدراج

    وتسرد الرواية أن 4 جثث صغيرة كانت تنتظر في الأدراج ذات صباح، ثم أصبحت 6، ثم 12، ثم 15. وسرعان ما لم يعد هناك مكان في الأدراج، وسرعان ما تراكمت الجثث المعذبة على بلاط الممرات وفي الشاحنات الصدئة المتوقفة في الأدراج. أمام الباب. وفي الليل تبدأ الكوابيس ويستيقظ وعي المصور الذي اتخذ اسم ” قيصر ” فيما بعد .

    ومع مرور الأشهر والأسابيع تتراكم الأدلة على بطاقة ذاكرة المصور. وكان على قيصر أن يخاطر بكل شيء من أجل تهريبها قبل مغادرة البلاد، رغم خطورة أن يجد نفسه على الجانب الآخر من العدسة، جثة معذبة تثير الرعب والذهول في لحظة خوف ورعب.

    • اقرأ أيضا:
    مأساة سيدة سورية تعرضت للتعذيب في سجون الأسد وصدمة إلقاء الجثة (فيديو)

    ذاكرة مليئة بالدماء

    ويضيف المصدر أن “جوينيل لينوار” لم تكن تعرف سوى ما يعرفه الجميع عن قيصر، وهو أنه كان مصورًا عسكريًا هاربًا للطب الشرعي، ولكن عندما اكتشفت قصته في عام 2014، عرفت أنها تريد الكتابة عما بدا وكأنه صفقة كبيرة.

    وكيف تمكن من البقاء لمدة عامين داخل سوريا بذاكرة مليئة بالدماء ورائحة الموت وأهوال التعذيب.

    فرض الخوف والصمت

    و يهدف كتاب “الغرفة السوداء” إلى أن يكون بمثابة تكريم لقوة وشجاعة كل المنشقين من أمثال قيصر، ولأولئك الذين أصبحت الثورة بالنسبة لهم قناعة هادئة وأداروا ظهورهم لنظام فرض الخوف والصمت. “يجب على الأموات أن يتكلموا لأننا نحن الأحياء لا نستطيع أن نتكلم. لقد خاطوا شفاهنا ومزقوا ألسنتنا لعقود من الزمن”. “لقد بدأوا بإسكات آبائنا. أسكتنا آباؤنا ونحن نسكت أطفالنا”.

    • اقرأ أيضا:
    قصص سوريات ناجيات من سجون الأسد.. احداهن شقيقها اعتقلها وأخرى اعتقلت كرهينة

    وإضافة إلى كونها عملاً مؤثرا ووثيقة أساسية لمن لا يعرف قصة قيصر، فإن هذه الرواية – بحسب تقرير الموقع – هي دعوة نابضة بالحياة إلى العصيان، تتيح لك أن تتخيل ما يعنيه العيش في ظل حكم شمولي النظام واستكشاف مجموعة من المشاعر، من حنان العلاقات الحميمة إلى القلق المستمر في العمل. الشوارع والمقاهي.

    ولكتابة هذه الرواية والانغماس في الحياة اليومية للمصور قيصر استذكرت جوينيل لينوار قراءاتها وأفلامها وتجاربها الشخصية، مستشهدة بـ«القذيفة» لمصطفى خليفة وكل اللقاءات التي ميزتها.

    بصيص من الضوء

    وتعتبر رواية “الغرفة السوداء” فرصة للعودة إلى أعمال خيالية أو واقعية مستوحاة من واقع لا يوصف، ومثل العديد من الأعمال، ولدت من الرغبة الملحة في التحدث والكتابة.

    وختم التقرير بأن الوقت حان لقراءة هذه الأعمال التي تحاول إخراج هذه الثورة من غياهب النسيان، وانتشال الضحايا من الهاوية، حيث تتراكم الآمال في القبر المشترك لإنسانيتنا. وتعتبر “الغرفة السوداء” من حيث لا يشير اسمها بصيصا إضافيا من الضوء في هذا المشهد الطبيعي.

  • هل هي مجرد حبر على ورق؟.. قراءة في تداعيات مذكرة التوقيف ضد الأسد

    هل هي مجرد حبر على ورق؟.. قراءة في تداعيات مذكرة التوقيف ضد الأسد

    وطن – في نوفمبر من العام الماضي 2023، أصدرت الحكومة الفرنسية مذكرة توقيف بحقّ رأس النظام السوري “بشار الأسد” وشقيقه ماهر وكبار معاونيه بعد سنوات طويلة من تنكيلهم بالشعب السوري وارتكابهم للآلاف المجازر وتشريد أكثر من نصف السوريين في أصقاع الأرض.

    وهي المرة الأولى التي تصدر فيها مثل هذه المذكرة الدولية، وبحسب محللين فإن هذه المذكرة ليست حبراً على ورق، ولكن طريق العدالة طويل ولابد أن يصل إلى نهايته إذا كنا نريد أن نصنع السلام في سوريا.

    وكان المركز السوري للإعلام وحرية التعبير قد تقدم بشكوى جنائية أمام القضاء الفرنسي إلى جانب منظمة المدافعين عن الحقوق المدنية، لاعتقال الأسد على خلفية ما قام به من جرائم بحق السوريين على امتداد الأزمة السورية.

    مذكرات توقيف

    وشملت قائمة المطلوبين عميدين تابعين للنظام السوري وهما غسان عباس، مدير الفرع 450 من مركز الدراسات والبحوث العلمية السورية، وبسام الحسن، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاستراتيجية.
    والحسن هو الضابط المكلّف بتأمين الاتصال بين القصر الرئاسي ومركز البحوث العلمية.

    وأصدر القضاء الفرنسي قراره بحق المذكورين بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في هجمات بغاز السارين استهدفت في 21 أغسطس 2013 الغوطة الشرقية ومعضمية الشام في ريف دمشق.

    ماهر الأسد القائد الفعلي للفرقة الرابعة في الجيش السوري
    ماهر الأسد القائد الفعلي للفرقة الرابعة في الجيش السوري

    وبحسب ما أعلنته الولايات المتحدة وما ورد على لسان ناشطين عدّة، فإن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل ما يزيد عن ألف سوري.

    • اقرأ أيضا:
    مجزرة الكيماوي.. فيديو يُنشر لأول مرة يوثّق ما فعله “الأسد” في غوطتي دمشق عام 2013

    استئناف مرفوض

    ونقلت مؤسسة “فنك” الأوروبية، عن طارق حوكان، مدير مشروع التقاضي الاستراتيجي في المركز السوري للإعلام وحرية التعبير قوله إنّ المدعي العام الفرنسي تقدّم في 20 ديسمبر 2023، بطلب استئناف بشرعية مذكرة التوقيف باعتبار بشار الأسد رئيس يتمتع بالحصانة.

    وكان التوقيت الذي صدرت فيه المذكرة أثار العديد من إشارات الاستفهام، لاسيما وأنها جاءت بعد عودة بشار الأسد الأخيرة إلى الساحة العربية.

    وكما هو معروف، فقد الأسد حضر في القمة العربية التي عقدت في السعودية، فيما ما بدى حينه على أنه محاولة لإعادة تعويمه على المستوى العربي والدولي.

    لا أبعاد سياسية للمذكرة

    وفي هذا السياق، يرى حوكان أن توقيت صدور المذكرة لا يحمل في طياته “أبعاداً سياسية”.

    ولفت حوكان إلى أنّ الإجراءات القضائية التي عادة تأخذ وقتا طويلا وصلت إلى هذا المستوى بشكل طبيعي، ولكن هذا الوصول تزامن مع الحراك السياسي المشار إليه.

    ونقلت مؤسسة “فنك” الأوروبية عن المحامي حوكان قوله: “من دون شك أن بشار الأسد لن يسافر إلى دولة صدر فيها بحقه مذكرة توقيف، لاسيّما وأن ذلك سيؤدي إلى إلقاء القبض عليه.

    “كما أنّ الأسد، في حال أراد القيام بزيارات خارجية، فإنه سيزور الدول التي تؤمن له الحماية. بيد أنه بمجرد أن يكون بشار الأسد مطلوب القبض في دولة مثل فرنسا، فهذا أمر لايستهان، فضلاً عن أن مثل هذا الأمر يعد خطوة مهمة على طريق تحقيق العدالة”.

    الأسد لن يفلت من العقاب

    وقال الصحفي السوري “نضال معلوف” إن “هذا الأمر لم يحصل في التاريخ الحديث. هناك من يعتقد أن الأسد سيفلت من العقاب، لكن هذا الأمر غير ممكن.

    وهذا يدفعنا –كما قال-للتفكير ليس فقط بمستقبل الأسد السياسي وحسب، بل ومستقبله الجنائي أيضاً. الباب الذي دخل منه الأسد إلى التاريخ هو باب الجرائم، ولا بدّ له وأن يخرج من باب المحاسبة والعقاب”.

    وأضاف الصحفي الذي كان يدير موقع “سوريا نيوز” : “بشار الأسد أفسد حياة شعب بأكمله… السوريون لن يتنازلوا عن محاسبة من أفسد حياتهم. لم يسجل التاريخ أن قائد أفسد حياة شعبه بشكل كامل سوى بشار الأسد.”

    وعبر طارق حوكان عن اعتقاده “بأن هناك إحباطا عاما يسيطر على السوريين. بيد أن العدالة لا تحصل بقفزة واحدة بل بخطوات ومراكمة.”

    وتابع “ومن المهم أن يبقى هذا الملف بوجه العالم. ملف العدالة في سوريا ضرورة وليس ترفا. المحاسبة حاجة وضرورة لبناء السلام. لذلك، المطلوب من الضحايا والشهود تجاوز الإحباط”.

    تقليل من قيمة مذكرة التوقيف بحق بشار

    من جهته، يقلل الصحفي محمد العويد من قيمة المذكرة. وقال “أعتقد أن التوجه السياسي الفرنسي خلال فترة الرئيس إيمانويل ماكرون يختلف عنه في فترة الرئيس فرانسوا أولاند، حيث فرنسا ما بعد أولاند لم تعد معنية بالملف السوري كما في السابق والتعاطف مع الضحايا بحده الأدنى”.

    وأضاف: “الأوساط السياسية في البلاد لم نعد نسمع صوتها، حتى أنها لم تتفاعل مع المذكرة التي صدرت بحقّ بشار رغم أنها سابقة. وفي الوقت الذي نرى فيه تفاعلاً مع أي محاكمة تجري في ألمانيا لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب بحق السوريين، فإنّ الجميع في فرنسا على دراية بأنّ مذكرة التوقيف الأخيرة لا قيمة تذكر لها”.

    ويبرر العويّد وجهة نظره بالقول: “فرنسا تتمتع بقوّة تأثير أكبر من ألمانيا على الساحة الدولية، سيّما وأنّ الأولى تمتلك حق النقض الفيتو. كما أن فرنسا لديها قوات عسكرية في العديد من مناطق العالم. ولعلّ الصدفة التاريخية هي التي جعلت ألمانيا متقدمة في هذا المجال. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن قدوم أكثر من مليون سوري إلى ألمانيا جعلها متقدمة في هذا المجال، وهذا أيضا مردّه إلى حضور الضحايا وجلاديهم على الأرض الألمانية”.

    ملاحقة طويلة الأمد

    ويلعب المركز السوري للإعلام وحرية التعبير دوراً بارزاً على مستوى إصدار مذكرات التوقيف بحق بشار الأسد والعديد من الشخصيات البارزة في النظام السوري.

    وأوضح حوكان أن العمل على هذا الملف بدأ منذ اللحظات الأولى لوقوع هجمات غاز السارين في الغوطة الشرقية ومعضمية الشام. وبدأ هذا الدور مع الناشطة السورية المعروفة رزان زيتونة، التي اختطفت بعد أقل من ثلاثة أشهر على الهجوم مع اثنين من زملائها هم المحامي ناظم حمادي، وزوجها وائل حمادة والمعتقلة السابقة سميرة الخليل.

    وقامت زيتونة بتوثيق كلّ تفاصيل الهجوم وما خلّفه من ضحايا.

    وفي مارس 2020، تقدم المركز السوري مع مجموعة من الضحايا بشكوى إلى القضاء الفرنسي، استنادا الى مبدأ الاختصاص القضائي خارج الإقليم.

    وبحسب موقع بلدي نيوز، فإن الشكوى تضمنت مجموعةً كبيرة من شهادات شهود ذوي الضحايا والناجين والتحليلات والتوثيقات والصور والفيديوهات. يضاف إلى ذلك نتائج عمل زيتونة وفريقها في مشروع توثيق الانتهاكات.

    وفي مرحلة لاحقة، انضم مكتب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية إلى التحقيق كأحد الأطراف المدنية السورية. وبعد ذلك، انضمت إلى الملف مجموعة من المنظمات غير السورية.

    كما شارك في القضية عددٌ إضافي من الضحايا من رابطة ضحايا استخدام الكيماوي في سوريا.

    وفي هذا السياق، يقول حوكان: “القضاء الفرنسي اعتمد على عدة اعتبارات في إصدار مذكرات التوقيف. ويكمن أول هذه الاعتبارات في جسامة الجريمة المرتكبة والصدمة التي خلفتها، ليس لدى السوريين فقط وإنما لدى البشرية جمعاء.

    وكما هو معروف فقد توافق المجتمع الدولي عبر العديد من الاتفاقيات والمعاهدات، على أن زمن استخدام هذه الأسلحة قد ولى. ومن الاعتبارات التي أخذها القضاء الفرنسي بعين الاعتبار العدد الكبير من الضحايا والمصابين الذي خلفته هذه الجريمة.

    يضاف إلى ذلك طبيعة تركيبة النظام السوري التي ولّدت لدى القضاة قناعة بأن قرار استخدام السلاح الكيماوي، لا يمكن أن يكون اتخذ إلا من أعلى رأس السلطة”.

    وفي سياق متصل، أشار حوكان إلى وجود مشروع لتشكيل محكمة خاصة بجرائم استخدام الأسلحة الكيماوية. وبحسب حوكان، فإنّ هذا المشروع لا يتعلق بالملف السوري بل هو ذو طابع عالمي.

    ويضيف في هذا السياق: “هناك تحديات قانونية ولوجستية مختلفة تواجهنا. ونحن نحاول أن نجد لها حلولا بحيث يمكن أن يحاكم كل المسؤولين عن هذا النوع من الجرائم”.

    وريثما يتوافق أصحاب القرار العالمي على كيفية تشكيل المحكمة الخاصة، يبقى الملف السوري مفتوحا على كافة الاحتمالات؛ احتمالاتٌ يزيد من عددها تعقيدات هذا الملف محليا وتشابكها إقليميا وعالميا. أما الثابت الوحيد فهو أن الشعب السوري هو الدافع الأكبر لثمن المأساة.