الوسم: الأطفال

  • بشار الأسد.. هل حانت لحظة القصاص؟

    بشار الأسد.. هل حانت لحظة القصاص؟

    بعد أكثر من عقد على المجازر والدماء التي أريقت في سوريا، بدأت ملامح تحول قضائي غير مسبوق في الظهور. فقد طلبت النيابة العامة الفرنسية تثبيت مذكرة التوقيف الصادرة بحق رئيس النظام السوري بشار الأسد، بتهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، أبرزها الهجوم الكيماوي الذي وقع في الغوطة ومعضمية الشام في 21 أغسطس/آب 2013 وأودى بحياة أكثر من ألف مدني، معظمهم من الأطفال.

    وتعتبر هذه الخطوة القضائية – التي تقودها فرنسا – سابقة من نوعها، إذ اقترحت النيابة إسقاط الحصانة عن الأسد، مشيرة إلى أنه لم يُعترف بشرعيته منذ العام 2012. وقال النائب العام في محكمة النقض، ريمي هايتز، إن الجرائم الجماعية التي ارتكبتها السلطات السورية هي الدافع خلف هذا التحرك التاريخي.

    ومن المرتقب أن تصدر المحكمة الفرنسية قرارها النهائي في 25 يوليو/تموز الجاري، في لحظة مفصلية قد تشكل بداية لمسار العدالة أو استمرارًا لصمت العالم.

    هل تنجح هذه المحاولة في فتح فصل جديد من المساءلة؟ أم يُكتب للعدالة أن تظل مؤجلة؟

  • هل أنت والد جيد؟ اكتشف الإجابة من خلال سؤال بسيط

    هل أنت والد جيد؟ اكتشف الإجابة من خلال سؤال بسيط

    وطن – كشف الفيلسوف ومؤلف كتاب “هندسة السعادة”، آلان دو بوتون، عن سؤال محوري يجب على كل والد أن يطرحه على أطفاله لتحديد جودة تربيتهم. في حلقة حديثة من بودكاست 20VC مع المذيع هاري ستيبينجز، أوضح دو بوتون كيف يمكن لهذا السؤال أن يكشف ما إذا كنت قد ربيت طفلاً واثقًا بنفسه.

    السؤال هو: “هل ترغب في أن تكون مشهورًا؟”

    وصرّح دو بوتون: “علامة التربية الجيدة هي أن طفلك لا يرغب في أن يصبح مشهورًا.” وأوضح أن الأطفال الذين لا يسعون للشهرة يتمتعون بما يُعرف بـ التحقق الداخلي، مما يعني أنهم يجدون قيمتهم الذاتية من خلال أنفسهم ودائرتهم المقربة بدلاً من البحث عن الاعتراف من الغرباء.

    اسأل طفلك هذا السؤال
    اسأل طفلك هذا السؤال

    لماذا يعد التحقق الداخلي مهمًا؟

    وفقًا للخبير، الأطفال الذين يتمتعون بالتحقق الداخلي يكتفون بعلاقاتهم مع دائرة صغيرة من الأشخاص الذين يعرفونهم جيدًا. على النقيض، فإن الأطفال الذين يسعون للشهرة يعتمدون على تقدير الآخرين لتحقيق شعورهم بالرضا، وهو ما قد يؤدي إلى مشاعر مثل الحسد، وانعدام الأمن، وردود الفعل العنيفة.

    “الأشخاص الذين يسعون إلى الشهرة يأملون في اكتساب الاحترام والحب من خلال شعبيتهم، لكن في كثير من الأحيان، يواجهون مشاعر معاكسة،” يوضح دو بوتون.

    ردود الأفعال على النصيحة:

    وأثارت وجهة نظر دو بوتون تفاعلًا واسعًا بين المستمعين. اعترف الكثيرون بأن هذا الكشف كان قريبًا جدًا من حياتهم الشخصية. كتب أحدهم: “هذا يفسر الكثير. كل شيء أصبح منطقيًا الآن.” وقال آخر: “لطالما أردت أن أصبح مشهورًا. الآن فهمت لماذا.”

    وعلى الجانب الآخر، أعرب بعض المشاهدين عن رضاهم بعدم الرغبة في الشهرة. علق أحدهم قائلاً: “لقد تعرضت لانتقادات طوال حياتي، ولا أريد أن يواجهني العالم بأسره بذلك أيضًا.” وكتب آخر: “أريد فقط أن أكون غنيًا وغير معروف.”

    التحقق الداخلي: أساس النجاح الشخصي

    أكد أحد مستخدمي TikTok أن “التحقق الداخلي هو أمر ذهبي.” فالأطفال الذين يتعلمون الاعتماد على أنفسهم واحترام ذواتهم بدون الحاجة إلى تأكيد خارجي هم أكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة بثقة.

    ويسلط هذا السؤال البسيط الضوء على أهمية التربية العاطفية للأطفال. إن تطوير التحقق الداخلي هو مفتاح تعزيز الثقة بالنفس والشعور بالرضا، وهو ما يجعل الأطفال قادرين على بناء حياة سعيدة ومستقرة بعيدًا عن ضغوط الشهرة.

     

  • دراسة صادمة تكشف عن رصد مادة سامة في 40 بالمائة من أطعمة الأطفال

    دراسة صادمة تكشف عن رصد مادة سامة في 40 بالمائة من أطعمة الأطفال

    وطن – كشف باحثون أمريكيون أن ما يقرب من 40 بالمائة من منتجات أغذية الأطفال التقليدية التي تم تحليلها في دراسة علمية أجريت في البلاد، تحتوي على مبيدات حشرية سامة. في حين لم تحتوي أي من المنتجات العضوية التي تم أخذ عينات منها في الدراسة على مواد كيميائية.

    وأشارت مجموعة العمل البيئي “EWG” إلى أن الدراسة أجريت على 73 منتجا وتم من خلالها اكتشاف بقايا مبيد حشري واحد على الأقل في 22 من أصل 58 من أغذية الأطفال التقليدية”.

    الرضع أكثر عرضة للسموم

    وبحسب وكالة “شينخوا” الصينية حذرت المجموعة التي قامت بالدراسة من أن “الرضع والأطفال الصغار معرضون بشكل خاص لأضرار صحية محتملة نتيجة تناول الأطعمة التي تحتوي على بقايا المبيدات الزراعية”.

    وقالت المنظمة غير الربحية إنها اختبرت منتجات من ثلاث علامات تجارية مشهورة في الولايات المتحدة – Beech-Nut، وGerber، وParent’s Choice.

    وقال سيدني إيفانز، أحد كبار المحللين العلميين في EWG والمؤلف المشارك للتقرير: “الرضع والأطفال الصغار معرضون بشكل خاص للمخاطر الصحية التي تشكلها المبيدات الحشرية في الغذاء- والغذاء هو الطريقة التي يتعرض بها معظم الأطفال للمبيدات الحشرية”.

    • اقرأ أيضا:
    أخصائية تغذية تكشف عن 3 أطعمة يجب ألا تعطيها لطفلك!

    وبدورها رأت أولجا نايدينكو، المؤلفة المشاركة في الدراسة أن الرقابة ما زالت ضعيفة وأن أي مستوى من التعرض للمبيدات الحشرية يشكل مصدر قلق للأطفال الرضع.

    وأضافت: “غالباً ما تنطوي عملية حظر المواد الكيميائية على معارك إدارية وقضائية مطولة، في حين يحصل المستهلكون على معلومات متناقضة من الشركات المصنعة للمواد الكيميائية والجهات التنظيمية والمدافعين عن الصحة العامة”.

    الخبر السار

    وفي حين أن النتائج مثيرة للقلق، فإن الخبر السار، وفقا لمجموعة العمل البيئية، هو أن مستويات المبيدات الحشرية في أغذية الأطفال قد انخفضت مقارنة بدراسة مماثلة أجريت في عام 1995.

    وفي دراسة أجريت عام 1995، “كان 53% من 72 منتجًا غذائيًا للأطفال -تم أخذ عينات منها- يحتوي على بقايا مبيد حشري واحد على الأقل”.

    وكانت المبيدات الحشرية المكتشفة، بشكل عام، أكثر سمية وخطورة بكثير من تلك التي كشفت عنها الاختبارات الأخيرة، وفقًا لما ذكره الباحثون في مجموعة العمل البيئي EWG .

    يدمر الدماغ

    وقال التقرير إن أحد المبيدات الحشرية السامة الموجودة في أغذية الأطفال هو “الكلوربيريفوس” القاتل للحشرات الذي يدمر الدماغ. والذي يمكن أن يؤدي تناوله بكميات صغيرة جدًا إلى الإضرار بشكل دائم بصحة الرضع والأطفال.

    مضر بنمو الجنين

    ومن بين المبيدات الحشرية التي اكتشفتها الدراسة المثيرة للجدل الأسيتامبريد، وهو مبيد حشري من نوع نيونيكوتينويد يضر النحل والبشر، ومبيد الكابتان، المرتبط بالسرطان.

    وتم العثور كذلك على فلوديوكسونيل. وهو مبيد شائع الاستخدام في الفواكه والخضروات والحبوب، في خمسة منتجات، ويعتقد أنه يضر بنمو الجنين ويسبب تغيرات في خلايا الجهاز المناعي ويعطل الهرمونات.

    وكانت المنتجات المعتمدة على التفاح هي الأكثر احتمالا لاحتواء مستويات عالية من بقايا المبيدات الحشرية، كما أن التوت والكمثرى والفراولة هي أيضا من بين المنتجات التي تحتوي عادة على مستويات عالية من المواد الكيميائية، وفقا لموقع “ذي غارديان”.

  • كيف تساعد الطفل الذي لا يحب ممارسة الرياضة؟

    كيف تساعد الطفل الذي لا يحب ممارسة الرياضة؟

    وطن-يحتاج الطفل الذي لا يحب الرياضة إلى أسلوب مرن يحببه في ممارسة الرياضة دون الضغط عليه وإجباره على فعل ذلك.

    وفي حين أن النشاط البدني ضروري لصحة الأطفال ورفاههم، فإن بعضهم يشعرون في بعض الأحيان أنهم غير متحمسين لممارسة الأنشطة الرياضية. ولمساعدتهم هناك وسائل بسيطة تشجعهم على الحركة مع مراعاة اختياراتهم وشخصياتهم، وفق ما نشره موقع “بوركوا دكتور” الفرنسي.

    لماذا يكره بعض الأطفال الرياضة؟

    إذا كان طفلك لا يُظهر اهتمامًا بالرياضة، فمن المهم أن تسعى لفهم الأسباب الكامنة وراء هذا السلوك. لكل طفل شخصيته واختياراته الخاصة، لذلك قد تكون هناك أسباب مختلفة لعدم حماسه، وفق ترجمة “وطن“.

    يكره بعض الأطفال الرياضة
    ضرورة فهم الأسباب وراء رفض طفلك للرياضة

    في حين أن البعض قد يشعر بالإرهاق بسبب البيئة التنافسية حيث يمكن أن يكون الضغط من أجل أن يكون الأفضل دائمًا أمرًا ساحقًا، فقد يخشى البعض الآخر من الرفض إذا لم يشعروا بالكفاءة في النشاط الرياضي. يمكنك بالتالي إنشاء حوار والسماح له بالتعبير عن نفسه بشأن ما يشعر به.

    لا تنس أن تأخذ في الاعتبار وتيرة نمو طفلك أيضًا، حيث تتطور بعض المهارات البدنية في أوقات مختلفة وبسرعة. فضلاً عن ذلك، يجب أن يتعلم طفلك المهارات الأساسية مثل الجري والقفز والرمي والالتقاط بدءًا من سن الخامسة.

    كيفية خلق بيئة مواتية؟

    بدلاً من التركيز على المنافسة، اغرس في نفسه قيم التعاون، واجعله يفهم أن الرياضة هي قبل كل شيء لعبة وأن الشيء المهم هو الاستمتاع وبذل قصارى جهدك للاستمتاع بها. يمكنك تشجيعه على رؤية الفشل على أنه فرصة للتعلم والنمو بدلاً من اعتبارها عقبة لا يمكن التغلب عليها، مع الإشادة بجهوده والاحتفال بنجاحاته الصغيرة.

    بدلاً من إجبار طفلك على ممارسة رياضة معينة، حاول توفير مجموعة متنوعة من الخيارات التي تناسب شخصيته وقدراته. ودعه يختار ما يثير اهتمامه أكثر من الخيارات التي تقدمها له.

    وختامًا، يجب أن تكون الأولوية لتشجيعه على الحركة. لذا يمكنك إشراك جميع أفراد العائلة في الأنشطة البدنية الممتعة مثل ركوب الدراجات أو التنزه في الطبيعة أو الرقصات العفوية في غرفة المعيشة على سبيل المثال.

    يجب أن تكون الأولوية لتشجيعه على الحركة والتأكيد على المتعة
    الألعاب الالكترونية أخذت جزءا كبيرا من وقت الأطفال ومنعتهم من ممارسة الرياضة

  • الوقاية من القمل: دائما ما ينتشر الوباء خلال فترة الصيف

    الوقاية من القمل: دائما ما ينتشر الوباء خلال فترة الصيف

    وطن-لا تنتظر بداية العام الدراسي لاتخاذ إجراءات الوقاية من القمل، فغالبًا ما تحدث ذروة الأوبئة في نهاية شهر أغسطس، وفقًا لدراسة أجراها عالم الأوبئة فينسينت أوفيني، بالشراكة مع شركة سيلتيفارم.

    يمثّل القمل كابوس لجميع الآباء، لا سيما وأن الملعب المفضل لطفيلي الشعر هو؛ رؤوس الأطفال. يصعب أحيانًا القضاء على القمل، ناهيك بأنه شديد العدوى. ومع ذلك، وخلافًا للاعتقاد السائد، تبدأ الأوبئة خلال الصيف وليس في بداية العام الدراسي، وفقًا لدراسة أجراها فانسون أوفيني بالتعاون مع شركة سيلتيفارم، بحسب ما أفاد به موقع “بوركوا دكتور” الفرنسي.

    القمل
    ينتشر القمل خلال الصيف

    تبدأ ذروة الوباء قبل بداية العام الدراسي

    سجل عالم الأوبئة مبيعات منتجات مكافحة القمل في 4600 صيدلية فرنسية. ولاحظ أن المبيعات زادت خاصة في فترة الصيف. وفي كل عام، يبدأ الوباء في نهاية شهر يونيو وتحدث ذروة الوباء بشكل عام بعد الإجازات، أي قبل أسبوع من بدء العام الدراسي.

    ووفق ترجمة “وطن“، يعتبر القمل طفيليات تتشبث بالشعر وتتغذى على دم الإنسان؛ وهي حشرات لا يمكنها الطيران أو القفز، لكنها سريعة بما يكفي للتنقل من رأس إلى رأس. ترتبط مناطق الخطر بشكل أساسي بالعطلات الصيفية: حمامات السباحة، والمخيمات، ومراكز الترفيه، والمعسكرات، والمتنزهات الترفيهية.

    وأوضح فينسينت أوفيني: “هناك اختلاط سكاني كبير في هذه الأماكن، خاصة خلال فصل الصيف”. لكن عالم الأوبئة يضيف أن قلة يقظة الوالدين موضع تساؤل أيضًا، وفقًا لما ترجمته “وطن“.

    القمل
    القمل طفيليات تتشبث بالشعر وتتغذى على دم الإنسان

     

    اتخذ بعض الاحتياطات

    بقطع النظر عن اسخدام الشامبو والمشط، هناك عدة طرق أخرى للتخلص من القمل. ومع ذلك ، لا يوجد علاج وقائي محدد. ومع ذلك، يمكن أن تساعد بعض الاحتياطات الوقائية في منع وصولهم. أولاً،  يجب التحقق من رؤوس أطفالك بانتظام خلال العطلة الصيفية وطوال العام الدراسي. اشرح لهم ما هو القمل وكيف ينتشر، واطلب منهم تجنب وضع رؤوسهم على رؤوس الأطفال الآخرين. تجنب أيضًا مشاركة أي شيء يمكن أن يلامس الشعر بشكل مباشر (الفرشاة، المنشفة، القبعة، الوشاح، مشابك الشعر). يوصى أيضًا بربط الشعر الطويل لتجنب خطر التلوث.

  • النشاط البدني: لماذا يتحرك الآباء الذين لديهم عدة أطفال أقل؟

    النشاط البدني: لماذا يتحرك الآباء الذين لديهم عدة أطفال أقل؟

    وطن-خلصت دراسة حديثة إلى أن البالغين الذين يربون أكثر من طفلين يمارسون نشاطًا بدنيًا من 50 إلى 80 دقيقة كل أسبوع، أقلّ من أولئك الذين يقومون بتربية طفل أو طفلين على حدّ أقصى.

    ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO) يجب على الشخص البالغ الذي يتراوح عمره بين 18 و 64 عامًا ممارسة نشاط بدني ما لا يقل عن 150 إلى 300 دقيقة بكثافة معتدلة أو ممارسة نشاط بدني شديد من 75 إلى 150 دقيقة على الأقل أسبوعيًا.

    ولكن، في دراسة حديثة، أفاد باحثون من جامعة هيوستن (الولايات المتحدة الأمريكية) مؤخرًا أن الحفاظ على اللياقة البدنية أمر معقد بالنسبة للآباء، الذين غالبًا ما يعطون الأولوية لاحتياجات أطفالهم فوق احتياجاتهم، بحسب ما أفاد به تقرير لموقع “بوركوا دكتور” الفرنسي.

    يجب على الشخص البالغ الذي يتراوح عمره بين 18 و 64 عامًا ممارسة نشاط بدني ما لا يقل عن 150 إلى 300 دقيقة بكثافة معتدلة
    الأبناء والآباء

    العائلات التي يوجد بها عدد كبير من الأبناء يمارسون الرياضة من 50 إلى 80 دقيقة

    كجزء من عملهم، قام الباحثون بتحليل البيانات من المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية الذي تم جمعه من عام 2007 إلى عام 2016 والذي شمل 2034 بالغًا تتراوح أعمارهم بين 22 و 65 عامًا. ونظر الفريق في الصلة بين النشاط البدني المعتدل والقوي وعدد وعمر الأطفال في كلّ أسرة. ووفقًا للنتائج، فإن البالغين الذين لديهم طفلان أو أكثر تتراوح أعمارهم بين 0-5 سنوات أفادوا بأنهم مارسوا نشاط بدنيًا مجته 80 دقيقة كل أسبوع وهو أقل مقارنة بمن ليس لديهم طفل أو طفل واحد فقط في هذه الفئة العمرية.

    وجاء في بحث نُشر في المجلة الدولية لأبحاث البيئة والصحة العامة أن: “الأشخاص الذين يربون ثلاثة أطفال أو أكثر تتراوح أعمارهم بين 6 و 17 عامًا، أفادوا بممارسة تمارين بدنية أقل بنسبة 50 دقيقة مقارنة بمن ليس لديهم أطفال  أو لديهم طفل واحد، أو لديهم طفلان فقط في المنزل”.

    من ناحية أخرى، لم يلاحظ أي فرق معنوي فيما يتعلق بالنشاط البدني المعتدل الأسبوعي، بغض النظر عن عدد الأطفال في الأسرة، حسبما ترجمته “وطن“.

    قلة الوقت والطاقة المسؤولة عن تراجع النشاط البدني بين الوالدين

    وفقًا للمؤلفين، فإن هذه النتائج لها آثار مهمة على البالغين الذين يتوقون إلى أن يكونوا أكثر نشاطًا بدنيًا ولكنهم يكافحون لإيجاد الوقت بسبب مسؤوليات الأبوة والأمومة. وفي الحقيقة، غالبًا ما يواجه الآباء العديد من التحديات في العثور على الوقت والطاقة للانخراط في نشاط بدني منتظم أثناء رعاية أطفالهم. من خلال فهم هذه العوائق، يمكننا تطوير تدخلات هادفة لمساعدة الآباء على عيش حياة أكثر صحة ونشاطًا.

    وبحسب ما أوردت بيتينا بيتش، مؤلفة الدراسة في بيان صحفي: “عادة ما يكون الآباء قدوةً للأبناء عندما يتعلق الأمر بالصحة. لذا، إن إيجاد طرق لزيادة النشاط البدني للوالدين يمكن أن يؤثر على المسارات الصحية لهؤلاء الأطفال الصغار، خاصة للآباء الذين لديهم أطفال كُثر”.

    ممارسة الرياضة في العمل، الحل لتكون أكثر نشاطا؟

    يرى الفريق أن ممارسة الآباء للرياضة في مكان عملهم يمكن أن يكون الحل لزيادة الوقت الذي يقضيه الآباء في نشاط رياضي، حيث قال مؤلف البحث المشارك مارينو بروس: “غالبًا ما يقضي الآباء معظم وقتهم في مباني الشركة، ما يجعلها مكانًا مثاليًا لتعزيز النشاط البدني. لذا، من خلال توفير دفعات قصيرة من النشاط البدني طوال يوم العمل، يمكن لأصحاب العمل مساعدة الآباء على تحقيق أهداف نشاطهم البدني والتغلب على الحواجز المرتبطة بالوقت”.

    يجب على الشخص البالغ الذي يتراوح عمره بين 18 و 64 عامًا ممارسة نشاط بدني ما لا يقل عن 150 إلى 300 دقيقة بكثافة معتدلة
    عدم قيام العائلة التي تحتوي على عدة أبناء بنشاط بدني

  • لهذه الأسباب لا تسأل طفلك “ماذا يريد أن يُصبح عندما يكبر”؟

    لهذه الأسباب لا تسأل طفلك “ماذا يريد أن يُصبح عندما يكبر”؟

    وطن-إن طرح سؤال على الطفل، “ماذا تريد أن تُصبح عندما تكبر” في سن مبكرة، يمكن أن يضع عليهم ضغطًا وتوقعات غير ضرورية.

    وفي الحقيقة، لا يزال العديد من الأطفال غير واضحين بشأن اهتماماتهم وقدراتهم في سن مبكرة، وسؤالهم عن مستقبل حياتهم المهني، من شأنه أن يمكن أن يجعلهم يشعرون بالقلق والإرهاق من خلال الاضطرار إلى اتخاذ قرارات مهمة قبل أن يكونوا مستعدّين.

    تقييد الخيارات وملكة الإبداع والاستكشاف

    السؤال “ماذا تريد أن تكون عندما تكبر؟” قد يقيد عرض الأطفال للخيارات المتاحة. ومن خلال التركيز على إجابة محددة، يمكن للأطفال التوقف عن التفكير في الاحتمالات الأخرى والحد من قدرتهم على استكشاف مجالات ومجالات اهتمام مختلفة. يمكن أن يؤثر ذلك سلبًا على عملية الاكتشاف والوعي الذاتي.

    تدني القيمة الشخصية حسب الاختيار
    خيارات الأطفال

    تدني القيمة الشخصية حسب الاختيار

    عندما يجيب الأطفال على سؤال حول مستقبلهم المهني، يمكنهم إدراك أن قيمتهم الشخصية مرتبطة باختيارهم. وإذا كانت الإجابة لا تلبي توقعات البالغين، فقد يشعرون بتدني ​​قيمتهم الشخصية. يمكن أن يؤثر ذلك سلبًا على تقديرهم لذاتهم وثقتهم بأنفسهم، بحسب ما أوردته مجلّة “لا فيدا لوثيدا” الإسبانيّة.

    عدم فهم طبيعة الوظائف المتغيرة

    السؤال عن المستقبل الوظيفي للأطفال قد لا يأخذ في الاعتبار الطبيعة المتغيرة للعمل وفرص العمل، إذ تتطور العديد من المهن ومجالات العمل بمرور الوقت، وما يبدو كخيار جذاب اليوم قد لا يكون ذا صلة أهميّة في المستقبل. لذا، من المهم للأطفال أن يفهموا أن عالم العمل ديناميكي وأن اهتماماتهم وأهدافهم يمكن أن تتغير بمرور الوقت.

    التعزيز المحتمل للقوالب النمطية الجنسانية

    يمكن أن يعزز هذا السؤال أيضًا القوالب النمطية الجنسانية، حيث يُتوقع من الأولاد غالبًا اختيار المهن المرتبطة تقليديًا بجنسهم. إن سؤال الفتاة عما تريد أن تكون عندما تكبر يمكن أن يحد من خياراتها ويعزز فكرة أن بعض المهن فقط هي المناسبة لجنسها، وفق ما ترجمته “وطن“.

    تعزيز عقلية النجاح القائمة على العمل فقط

    التركيز على المستقبل الوظيفي منذ سن مبكرة يمكن أن يعزز عقلية النجاح على أساس العمل والوضع الاجتماعي. ةقد يبدأ الأطفال في تقييم أنفسهم والآخرين والمقارنة بهم بناءً على إنجازاتهم المهنية، والتي يمكن أن تهمل الأبعاد المهمة الأخرى لتطورهم، مثل رفاههم العاطفي وعلاقاتهم الشخصية.

    بدلاً من ذلك، شجع على الاستكشاف والوعي الذاتي

    بدلاً من أن تسأل “ماذا تريد أن تكون عندما تكبر؟”، من الأفضل تشجيع الاستكشاف والوعي الذاتي لدى الأطفال. إن السماح لهم بتجربة الأنشطة ومجالات الاهتمام المختلفة سيساعدهم على اكتشاف شغفهم وقدراتهم.

    وختامًا، إن تعزيز عقلية التعلم والتنمية الشخصية، بدلاً من التركيز على نتائج محددة، سيسمح للأطفال بالنمو بشكل كلي واتخاذ قرارات مستنيرة في المستقبل.

     لا تسأل طفلك "ماذا يريد أن يُصبح عندما يكبر"؟
    مهنة الأطفال المستقبلية

  • دماغ المراهق مبرمج على تجاهل والديه ابتداءً من سن الـ13 عامًا!

    دماغ المراهق مبرمج على تجاهل والديه ابتداءً من سن الـ13 عامًا!

    وطن– كشفت دراسة في الولايات المتحدة عما يحدث في دماغ المراهقين ابتداءً من سن الـ13 عامًا.

    تبيّن أنه عندما يبلغ الأطفال سن الـ13 عامًا، يتغير شيء ما في دماغهم، بحيث تصبح لديهم رغبة في التكلّم والتعبير عن أنفسهم وأرائهم بشكل صريح وواضح، كما يريدون أن يفعلوا كل شيء بمفردهم، وهذا دليل على بداية فترة المراهقة. في خضم كل هذا، يخضع الأبناء لمراقبة الناس وخاصة آبائهم، الذين يدعون المراقبة بدافع الاهتمام والخوف عليهم، دون أن يفهموا حقيقة ما يحدث لأبنائهم بالتحديد.

    وبحسب صحيفة “أوك دياريو” الإسبانية، فإننا مررنا جميعًا بتلك المرحلة ويبدو أن هناك إجابة علمية بشأن هذا التغيّر الفُجائي في تصرفات الطفل، إذ يتغير الأطفال كثيرًا عندما يصلون إلى هذا العمر، وبحسب الباحثين، فإن أدمغة المراهقين مجبرة على تجاهل الآباء ابتداءً من سن الـ13.

    خضع الأبناء لمراقبة الناس وخاصة آبائهم، الذين يدعون المراقبة بدافع الاهتمام والخوف عليهم
    مرحلة المراهقة

    ماذا يقول العلم عن دماغ المراهق؟

    في السنوات الأخيرة، عكفت مجموعة من الباحثين من جامعة ستانفورد على دراسة ما يحدث في أدمغة الأطفال والمراهقين والشباب. وفي السابق، كان علماء النفس وأطباء الأعصاب والمعلمون قد حققوا في هذا الأمر، بيد أنه لم تكن هناك تكنولوجيا كافية في هذا الصدد.

    هناك شيء داخلي!

    تم اختيار ستة وأربعين فتى وفتاة تتراوح أعمارهم بين سبعة وستة عشر عامًا كعينة، ولاحظ الباحثون ما حدث لنشاط أدمغتهم وهم يستمعون إلى تسجيلات صوتية مختلفة، بما في ذلك تسجيلات أمهاتهم ونساء مجهولات. ومن المثير للاهتمام أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا أظهروا استجابة عصبية قوية جدًا في أنظمة معالجة المشاعر والمكافآت عندما سمعوا صوت أمهاتهم، ولكن في سن 13 عامًا تغيرت الأمور، وفقًا لما ترجمته “وطن“.

    وأظهرت البيانات أنهم أصبحوا أكثر تقبلاً للأصوات المجهولة في سن 13 عامًا، لذلك هذا هو متوسط ​​العمر الذي توقف فيه صوت الأم عن إنتاج مثل هذه التفاعلات العصبية. لكن المراهق لا يدرك أنه يتصرف بهذه الطريقة. إنه شخص يتصرّف على سجيّته؛ فبالنسبة له يريد قضاء الوقت مع أصدقاء دراسة أو أصدقاء جدد.

    من جهته، يقول دانيال أبرامز، أحد الباحثين الذين عملوا على هذا الموضوع، أن كل شيء يرجع إلى الحساسية الكبيرة وجاذبية عقله لهذه الأصوات “الغامضة”.

    هل المراهقة مرض دماغي؟

    أظهرت هذه الدراسة أن مرحلة المراهقة ربما تكون نوعًا من أنواع أمراض الدماغ، ولكن ليس مرضًا يستدعي تدخلا طبيًا، فتصرّفات المراهق في هذه المرحلة العمرية، أمر طبيعيّ حسبما تم تصويره في الدماغ. وفي الواقع، نظرًا لظروفهم واحتياجاتهم، يضطر الأطفال إلى أن يكونوا أكثر انفتاحًا بشأن الأشياء الجديدة، وهذا لا يعني أنهم أصبحوا يتجاهلون آبائهم بسبب سوء أخلاقهم.

    يبدأ المراهقون في تحسين مهاراتهم الاجتماعية وكيف يبدأون في الانفتاح على العالم من حولهم بطريقة جديدة
    عدم استماع الأبناء لآبائهم

    ومن جانبهم أوضح الباحثون أن “ما نراه على المستوى العصبي؛ هو كيف يبدأ المراهقون في تحسين مهاراتهم الاجتماعية وكيف يبدأون في الانفتاح على العالم من حولهم بطريقة جديدة. إنه أمر طبيعي وضروري أيضًا، على الرغم من أن هذا لن يريح جميع الآباء الذين يواجهون بصعوبة المراهقين ذوو 13 عامًا”.

  • نوع من الآباء يمنع أطفالهم من النمو والنضوج بشكل سريع.. فهل أنت منهم؟

    نوع من الآباء يمنع أطفالهم من النمو والنضوج بشكل سريع.. فهل أنت منهم؟

    وطن-يهتم العديد من الآباء بشأن نمو أطفالهم ويريدون أن يكونوا سعداء ومستقلين وناجحين. ومع ذلك، في بعض الأحيان يمكن أن يكون لأفعالهم تأثير معاكس، ما يؤخّر عملية نضج الأطفال.

    فيما يلي استعرض موقع “مينتي أسومبروسا” الإسباني، بعض الأمثلة على السلوكيات التي يمكن أن تمنع الأطفال من النضوج بشكل أسرع.

    السلوكيات التي يمكن أن تمنع الأطفال من النضوج بشكل أسرع.
    نضج الأطفال

    المبالغة في حمايتهم

    يخشى بعض الآباء من أن يعاني أطفالهم أو يواجهون صعوبات، وبالتالي فإنهم يفرطون في حمايتهم من خلال حلّ جميع مشاكلهم، ويتجنبون أي إحباط أو خيبة أمل يمكن أن يتعرضوا لها، ويمنعونهم من المخاطرة أو تحمّل المسؤوليات. وهذا من شأنه أن يجعل الأطفال غير مسؤولين ومرنين.

    وعلى سبيل المثال، هناك آباء لا يسمحون لأطفالهم بالذهاب إلى المدرسة بمفردهم، أو يقومون بواجبهم المنزلي، أو يشترون لهم كل ما يطلبونه أو يدافعون عنهم دائمًا أمام المعلمين أو زملاء الدراسة.

    السيطرة عليهم

    يريد الآباء أن يلبي أطفالهم توقعاتهم، بحيث مع معاييرهم، ناهيك بأنهم يفرضون أذواقهم وآرائهم وقيمهم وقراراتهم عليهم. إنهم يضغطون عليهم لدراسة ما يريدون، ويجبرونهم على التواصل مع الأشخاص الذين يوافقون عليهم، واتباع المسار الذي وضعوه لهم. يمكن أن يتسبب هذا في أن يصبح الأطفال خاضعين وغير مبدعين.

    على سبيل المثال، هناك آباء يجبرون أطفالهم على ممارسة رياضة أو نشاط لا يحبونه، ويمنعونهم من تكوين أصدقاء من دين أو ثقافة أخرى، أو يختارون المهنة التي يجب أن يتبعوها، أو يمنعونهم من التعبير هويتهم الجنسية أو الجنسية، وفقًا لما ترجمته “وطن“.

    اعتبارهم أطفالا مهما كبروا

    هناك آباء لا يقبلون أن يكبر أطفالهم ويتغيرون، وبالتالي يعاملونهم كما لو كانوا صغارًا. يتحدثون إليهم بنبرة طفولية، ويقومون بالأعمال الروتينية عنهم، ويشترون لهم الملابس أو الألعاب التي لا تتناسب مع أعمارهم، ويحرمونهم من فرصة التعبير عن رأيهم أو شخصيتهم. يمكن أن يتسبب ذلك في أن يصبح الأطفال غير ناضجين وغير مسؤولين وغير مستقلين تمامًا.

    على سبيل المثال، هناك آباء يستمرون في اختيار الملابس لأطفالهم كما لو كانوا صغارًا، ويقومون بإعداد وجبة الإفطار أو وجبة خفيفة لهم كل يوم، ناهيك بأنهم يقدمون لهم حيوانات أو دمى محشوة على الرغم من أنهم في سن المراهقة أو يتحدثون معهم كما لو كانوا لا يفهون شيئًا.

    ماذا تفعل لتعزيز نضج الأطفال؟

    للآباء دور أساسي في نمو أطفالهم، لكن يجب أن يعرفوا متى يتدخلون ومتى يسمحون لهم بالتصرف بمفردهم. لتعزيز نضج الأطفال، يجب على الآباء:

    • احترم فرديتهم ومعدل نموهم.
    • تحفيز فضولهم وتعلمهم.
    • عزز احترامهم لذاتهم وثقتهم بنفسهم.
    • دعم مصالحهم ومشاريعهم.
    • علمهم القيم والمبادئ.
    • توجيههم وإرشادهم دون فرض أي شيئ عليهم.
    • امنحهم الحرية والاستقلالية ضمن حدود.
    • اسمح لهم بارتكاب الأخطاء والتعلم من أخطائهم.
    • الاعتراف بإنجازاتهم وجهودهم.

    بهذه الطريقة، سيتمكن الآباء من مساعدة أطفالهم على النضوج بشكل أسرع وأن يصبحوا أشخاصًا سعداء ومستقلين وناجحين.

    هناك آباء يجبرون أطفالهم على ممارسة رياضة أو نشاط لا يحبونه
    نوع من الآباء يمنع الأطفال من النضوج بسرعة

  • كيف تساعد الطفل الذي يعاني من اضطراب التآزر الحركي أو الديسبراكسيا؟

    كيف تساعد الطفل الذي يعاني من اضطراب التآزر الحركي أو الديسبراكسيا؟

    وطن-يعيق اضطراب التآزر الحركي الأطفال عند القيام بأنشطتهم اليومية. هذا الاضطراب الذي يسمى أيضًا عسر الأداء الحركي أو “اضطراب التنسيق التنموي” أو الديسبراكسيا؛ هو اضطراب حركي يؤثر على قدرة الطفل على تخطيط للأشياء وتسلسلها لأداء الأنشطة اليومية.

    وبحسب تقرير لموقع “بوركوا دكتور” الفرنسي، فإن اضطراب التآزر الحركي أو الديسبراكسيا هو اضطراب عصبي يؤثر على التخطيط والتنسيق بين المهارات الحركية الدقيقة والجسيمة وقد يؤثر أيضًا على الذاكرة والإدراك ومعالجة المعلومات والقدرات المعرفية الأخرى، ويتجلى بشكل مختلف من شخص لآخر.

    وعلى الرغم من أن الطفل يمكن أن يعاني من اضطراب التآزر الحركي منذ الولادة، فإن الأسباب الدقيقة لهذه المشكلة الصحيّة لا تزال غير معروفة. لكن، لا شكّ، أن الاضطراب يظهر بشكل متكرر عند الأولاد (الذكور)، مع بعض السمات المشتركة التي توجد بشكل عام في جميع المصابين بعسر الأداء الحركي.

    الاضطراب يظهر بشكل متكرر عند الأولاد، مع بعض السمات المشتركة التي توجد بشكل عام في جميع المصابين بعسر الأداء الحركي.
    الأطفال واضطراب التآزر الحركي

    ووفقًا لما ترجمته “وطن“، فإنه منذ سن مبكرة، يواجه الأطفال المصابون بالديسبراكسيا صعوبة في التعامل مع الأشياء، كما إنهم يسقطون بشكل متكرر، ويكونون أبطأ وأخرق في حركاتهم وفي بعض الأنشطة المعينة، مثل: ارتداء الملابس أو تناول الطعام، والتي تصبح بعد ذلك تحديًا لهم. جميع الأنشطة اليومية معنية، سواء صعود السلم أو نزوله، أو الجري، أو القفز، أو الضرب، أو ركوب الدراجات، أو التقاط الكرة.

    كيف تساعد طفلك؟

    لا علاقة لاضطرابات التآزر الحركي بالكسل أو عدم الاهتمام. على العكس من ذلك، يتعين على الأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة إعادة تعلم كل مهمة من جديد. لذلك من الضروري تبني موقف صبور ومتفهم معهم دون مقارنتهم بالآخرين.

    لمساعدتهم على ذلك، اجعل المهام التي سيقومون بها سهلة قدر الإمكان:

    • اختر ملابس لهم دون أزرار أو بحزام خصر مطاطي لمساعدتهم على ارتداء ملابسهم بنفسهم
    • كرر التعليمات بشكل متكرر وقدمها بإيجاز، واحدًا تلو الآخر لتسهيل فهم المهام وإكمالها.
    • قسّم المهام الصعبة عليهم إلى خطوات بسيطة حتى يستوعبوها بشكل تدريجي.
    • صِف بصوت عالٍ الإيماءات اللازمة للقيام بنشاط ما، باستخدام الكلمات نفسها دائمًا وإظهار الحركات لهم.

    عند هؤلاء الأطفال الذين يعانون من ضعف احترام الذات، يمكن أن يسبب الخوف من الفشل؛ القلق، ما يزيد من صعوبة قيامهم بأنشطتهم اليومية. لهذا السبب، بالإضافة إلى الدعم المهني، فيجب أن تعلم أنك كوليّ تؤدي دورًا مهمًا في توفير بيئة مطمئنة ومشجعة لطفلك ليتخطى المصاعب التي يتعرّض لها جرّء اضطراب التآزر الحركي.

    فيجب أن تعلم أنك كوليّ تؤدي دورًا مهمًا في توفير بيئة مطمئنة ومشجعة لطفلك
    عسر الأداء الحركي