الوسم: الأطفال

  • الموسيقى.. هل هي الحل لتكون أقوى في الرياضيات؟

    الموسيقى.. هل هي الحل لتكون أقوى في الرياضيات؟

    وطن-أظهرت الدراسات أن استماع الأطفال للموسيقى يساعدهم على تحسين نتائجهم في مادة الرياضيات، لاسيما عندما تكون الموسيقى جزءًا لا يتجزأ من دروسهم، بحسب ما نشره موقع “بوركوا دكتور” الفرنسي.

    فماذا لو جعلت الموسيقى تعلم الرياضيات أكثر إمتاعًا؟ اقترح ذلك باحثون من جامعة أنطاليا (تركيا) في دراسة، حيث قام الباحثون بتحليل قواعد البيانات الأكاديمية، بحثًا حول الرابط بين درجات الموسيقى والرياضيات، والذي تم نشره بين عامي 1975 و 2022، وتم تتبع المشاركين من دور الأطفال إلى الجامعة.

    الموسيقى تجعل تعلم الرياضيات أكثر إمتاعًا
    تعليم الأطفال الموسيقى

    ووفق ترجمة “وطن“، تم تضمين ثلاثة أنواع من التدخلات الموسيقية في التحليل التلوي: التدخلات الموسيقية القياسية (دروس الموسيقى النموذجية، حيث يغني الأطفال ويستمعون إلى الموسيقى ويؤلفونها)، والتدخلات الموسيقية (الدروس التي يتعلم فيها الأطفال العزف على آلة موسيقية، إما بشكل فردي أو في مجموعة) والتدخلات المتكاملة في الرياضيات والموسيقى، حيث يتم دمج الموسيقى في دروس الرياضيات.

    ويُذكر أنه قبل وبعد المشاركة في هذه التدخلات، خضع الطلاب لاختبارات الرياضيات، وقورنت نتائجهم بنتائج الشباب الذين لم يشاركوا في الدورة.

    وفقًا للعمل الذي نُشر في مجلة “دراسات تعليمية“، ارتبط استخدام الموسيقى سواء في دروس منفصلة أو كجزء من دروس الرياضيات، بتحسين أكبر في الرياضيات بمرور الوقت. فضلاً عن ذلك، فإن الفصول التي تجمع بين الرياضيات والموسيقى لها التأثير الأكبر. حوالي 73٪ من الطلاب الذين تلقوا تدخلات متكاملة كان أداؤهم أفضل بكثير من أولئك الذين لم يتلقوا ذات التدخلات.

    كما أن 69٪ من الطلاب الذين تعلموا العزف على آلة موسيقية و 58٪ من الطلاب الذين أخذوا دروسًا موسيقية منتظمة تحسنوا أكثر من الطلاب الذين لم يشاركوا في أي تدخل موسيقي.

    هذا وأضاف المؤلفون أن الموسيقى تجعل الحساب أسهل عند التعلم مقارنة بالأنواع الأخرى من الرياضيات، ولها تأثير أكبر على الطلاب الأصغر سنًا وأولئك الذين يتعلمون مفاهيم الرياضيات الأساسية.

    النقاط المشتركة بين الرياضيات والموسيقى

    وفقًا لـ Ayça Akın مؤلفة الدراسة، فإن “الرياضيات والموسيقى لديهما العديد من القواسم المشتركة، مثل استخدام الرموز والتناظر. فكلا الموضوعين يتطلبان أيضًا التفكير المجرد والتفكير الكمي. فالحساب يفسح المجال بشكل خاص للأشخاص لتعلّمه من خلال الموسيقى، إذ إن المفاهيم الأساسية، مثل الكسور والنسب، هي أيضًا موادّ أساسية بالنسبة للموسيقى”.

    وخلصت الباحثة إلى أن “تشجيع معلمي الرياضيات والموسيقى على التخطيط لتقديم دروسهما معًا يمكن أن يساعد في تقليل قلق الطلاب من الرياضيات، مع تحسين النتائج”.

    استماع الأطفال للموسقى يساعدهم على تحسين نتائجهم في مادة الرياضيات
    الاستماع إلى الموسيقى
  • دراسة تكشف عن سبب اكتئاب الأطفال أكثر من أي وقت مضى

    دراسة تكشف عن سبب اكتئاب الأطفال أكثر من أي وقت مضى

    وطن– لا شكّ في أن ارتفاع معدل الاكتئاب بين الأطفال اليوم مدعاة للقلق، ما جعل العلم يتحرّك بحثًا عن الأسباب العلميّة المحتملة وراء هذه الظاهرة المقلقة.

    ولقد تم تحديد العديد من العوامل، مثل: تأثير العصر الرقمي، والتغيرات في بنية الأسرة، والضغط الأكاديمي، ونقص الدعم العاطفي، على أنها عوامل مهمة تؤدّي إلى إصابة الأطفال بالاكتئاب.

    وبحسب ما نشره موقع “مينتي أسومبروسا” الإسباني، فإنه من الضروري فهم هذه الأسباب من أجل معالجة هذه المشكلة بشكل فعال وتعزيز الصحة العقلية للأطفال.

    نقص الدعم العاطفي يؤدي بالأطفال إلى الاكتئاب
    المشاكل النفسية والضغوط تسبب الاكتئاب بالنسبة للأطفال

    تأثير العصر الرقمي والشبكات الاجتماعية

    يمكن أن يؤدي الوصول المستمر إلى الأجهزة الإلكترونية والتفاعلات عبر الإنترنت إلى زيادة الشعور بالوحدة والمقارنة الاجتماعية، ما يزيد من مخاطر إصابة الأطفال بالاكتئاب. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثر التعرّض للمحتوى السلبي أو العنيف للإنترنت، سلبًا على صحة الأطفال العاطفية.

    التغييرات في هيكل الأسرة وأنماط الأبوة والأمومة

    يمكن أن تؤثر التحديات الحديثة في بنية الأسرة، مثل: نقص وقت فراغ الآباء للاستمتاع مع أطفالهم، والمستويات العالية من الإجهاد التي يمرّ بها الوالدان، وانعدام الرفاهية العاطفية للأطفال، أن تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب. كما أن نقص الدعم والتواصل المفتوح والعناية بالأطفال في المنزل أيضًا في ظهور أعراض الاكتئاب.

    الضغط الأكاديمي والتوقعات المفرطة

    تؤدي المنافسة الجامحة والتوقعات الأكاديمية العالية إلى ظهور أعراض الإجهاد المزمن لدى الأطفال، مثل الاكتئاب. علاوة على ذلك، يمكن أن تؤدي الحاجة إلى التفوق الأكاديمي باستمرار والخوف من الفشل إلى إلحاق خسائر عاطفية هائلة بالأطفال، خاصة عندما لا يكون هناك وقت للأنشطة الترفيهية واللعب، وفق ما ترجمته “وطن“.

    نقص الدعم العاطفي والوصول إلى خدمات الصحة النفسية

    حدّدت الدراسات حول هذا الموضوع، أن نقص الدعم العاطفي والوصول إلى خدمات الصحة العقلية المناسبة تعتبر من بين العوامل المساهمة في الاكتئاب لدى الأطفال. فضلاً عن أن وصمة قضايا الصحة العقلية ونقص الوعي يمكن أن يجعل من الصعب على الأطفال وأسرهم السعي للحصول على الدعم الذي يحتاجون إليه. بالإضافة إلى ذلك، فإن ندرة الموارد ومتخصصي الصحة العقلية المدربين، يحد من الوصول إلى العلاج المناسب.

    وفي السياق ذاته، كشفت الأبحاث أن الأطفال يعانون من مستويات عالية جدًا من الاكتئاب، إذ تبيّن أن تأثير العصر الرقمي والتغيرات في بنية الأسرة والضغط الأكاديمي ونقص الدعم العاطفي والوصول إلى خدمات الصحة العقلية، عوامل مهمة تساهم في هذه الظاهرة المقلقة.

    وختم الموقع بالقول، إنه من المهم اتخاذ إجراءات على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع لمعالجة هذه القضايا وضمان بيئة أكثر صحة وداعمة للصحة العقلية للأطفال. يعد التثقيف في مجال الصحة النفسية، وتعزيز أسلوب الحياة المتوازن والوصول إلى خدمات الصحة النفسية الجيدة عناصر أساسية لعكس هذا الاتجاه وتوفير الدعم الكافي للأطفال المعرضين للخطر.

    الوصول المستمر إلى الأجهزة الإلكترونية والتفاعلات عبر الإنترنت يؤدي إلى زيادة الشعور بالوحدة
    الاكتئاب عند الأطفال
  • مضيف طيران يكشف..4 نصائح للتعامل مع الأطفال الذين يركلون مقعدك أثناء الرحلة

    مضيف طيران يكشف..4 نصائح للتعامل مع الأطفال الذين يركلون مقعدك أثناء الرحلة

    وطن- وفقًا لدراسة استقصائية أجرتها شركة “Expedia” حول تصرفات المسافرين المخالفة للآداب في أثناء السفر، وُجد أن أكثر الأشياء المزعجة التي تحدثُ على متن الرحلة هي قيام شخص ما بركل مقعدك.

    من الواضح أنه إذا كان شخص بالغ يركل مقعدك عمدًا، فهذا سيناريو مختلف. لكن 99.99٪ من الركلات تأتي من الأطفال الصغار، الذين يحبون دائماً ركل المقعد الذي يوجد أمامهم.

    في استطلاع أكسبيديا، الذي سأل 1.005 مسافرين أميركيين، ذكر 64٪ من المستجيبين أن “الأطفال الصغار” هم الأشخاص الأكثر إزعاجاً خلال السفر.

    وفي هذا السياق، كشفت لنا مضيف طيران عن 4 نصائح للتعامل مع هذه الأمور، وفقاً لما أورده موقع “explore“.

    إبقاء الأطفال مشغولين

    في مقال كتبه لمجلة Condé Nast Traveler، أوضح بوبي لوري، مضيف طيران سابق، أن معظم مضيفات الطيران يخشون على وجه الخصوص أشهر الصيف لأن تلك الفترة تكثر فيها العائلات والأطفال.

    السفر مع الأطفال
    تمكن الاستعانة ببعض الألعاب لإلهاء الطفل أثناء رحلة السفر

    ببساطة، فإن تواجد المسافرين مع أطفال غير معتادين على السفر يمكن أن تكون مشكلة كبيرة.

    ويوضح بوبي أن مضيفة الطيران ليست خبيرة بالضبط في تهدئة الأطفال المشاغبين. ومع ذلك، فإنها مسؤولة في الواقع عن راحة وسلامة جميع الركاب.

    وللتمتع برحلة هادئة، باستطاعة الأم على سبيل المثال صنع طائرة ورقية لتسلية وإلهاء الطفل في أثناء السفر.

    إعلام الآباء بطريقة محترمة

    معظم الآباء سيعتذرون عندما يتصرف أطفالهم بهذه الطريقة. ومع ذلك، قد لا يقدّر بعض الآباء طريقة تحدثك مباشرة إلى طفلهم عندما يقوم بركل مقعدك. 

    في كلتا الحالتين، يجب أن تتحدث بطريقة محترمة مع الآباء وإعلامهم بما يحدث، خاصةً إذا لم يلاحظوا تصرفات أطفالهم.

    تحدّث مع المضيفة

    إذا كان الطفل يركل مقعدك بقوة ولم تقم والدته بوضع حد للمسألة، يمكنك التحدث مع مضيفة الطيران.

    في مقالة كتبتها لموقع Conde Naste، تقول Aimee LaMay، وهي مضيفة طيران: “يجب أن نكون مفاوضين ماهرين في هذه المواقف. بصفتي أمًا، عادةََ ما أتحدث مع والد الطفل عما إذا كان بحاجة إلى المساعدة”.

    كما تقول لوري إن المضيفات في شركات الطيران الكبرى عادة ما يكون لديهن أشياء تحت تصرفهن لحلّ مثل هذه المواقف، مثل تقديم الوجبات الخفيفة الإضافية والعصائر للأطفال.

    عليكَ بتحمل الوضع 

    يمكن أن تساعد كل من النصائح الثلاث التي ذكرناها أعلاه في حل الموقف، لكن إذا لم تنجُ أي منها، عليك بتحمل الوضع في أثناء الرحلة.

    السفر مع الأطفال
    إذا كان الطفل يركل مقعدك بقوة ولم تقم والدته بوضع حد للمسألة، يمكنك التحدث مع مضيفة الطيران
    وفقًا لمسح صادر عن جمعية مضيفات الطيران الأميركية، تعامل 85٪ من المضيفات مع ركاب جامحين في عام 2021، وتعامل 58٪ من المضيفات مع خمسة حوادث أو أكثر. لسوء الحظ، تضمنت 17٪ من هذه الحوادث مشاجرة جسدية. 
    أهم شيء أن هناك طرقًا لحل مثل هذه الموقف، ولكن قد يكون الصبر هو الحل في بعض الحالات. كتب المضيف السابق بوبي: “كما هو الحال مع كل الأشياء المتعلقة بالسفر الجوي المتوتر هذه الأيام، فإن القليل من التعاطف أو حتى الصبر يمكن أن يفعل كثيراً لتهدئة مثل هذه الأمور”.
  • كيف تتصرّف إذا لم يعجبك صديق طفلك؟

    كيف تتصرّف إذا لم يعجبك صديق طفلك؟

    وطن- ربما لاحظت بعض السلوكيات المزعجة التي تصدر من صديق طفلك داخل منزلك، مثل عدم خلع حذائه أو عدم قول “مرحبًا” أو “من فضلك” أو “شكرًا”. وقد لا تعجبك أيضًا الطريقة التي يتحدث بها هذا الشخص أو يتصرف بها عندما يكون مع ابنك أو ابنتك. لمساعدتك في التعامل مع هذا الموقف بأفضل طريقة ممكنة، استعرض موقع “سان إي ناتيرال” الفرنسي، بعض النصائح المهمّة لتخفيف التوتر، لا سيما إذا لم ترق لك صحبة طفلك لهذا الصديق.

    لا تجبر طفلك على إنهاء الصداقة
    حاول فهم صديق طفلك بشكل أفضل

    لتشجيع الأطفال على تطوير التفكير النقدي حول صداقاتهم، تقترح المتخصصة في علم النفس الإكلينيكي الدكتورة إيلين كينيدي مور، ومؤلفة كتاب “المشاعر المتزايدة: دليل الأطفال للتعامل مع المشاعر المتعلقة بالأصدقاء والأطفال الآخرين”: “على الآباء الانخراط في محادثة مع أطفالهم حول الصفات التي يحبّونها في أصدقائهم. إذ يمكنك طرح أسئلة مثل: ما أكثر شيء يعجبك في صديقك؟ ماذا تحبان أن تفعلا معاً؟ كيف تشعر عادة عندما تكون مع هذا الصديق؟”

    وفي الواقع، يمكن للوالدين أيضًا مساعدة أطفالهم على التفكير بشكل نقدي في علاقتهم بأصدقائهم. أحيانًا تستمر علاقة الأطفال مع أصدقاءٍ غير لطيفين، لأنهم يشعرون أنه ليس لديهم خيارات أخرى، وهذا يمكن أن يُعرّض طفلك للضرر، إذا لم يتعلم وضع حدود واضحة مع هذا الصديق.

    وفي هذا الصدد، تقول إيلين كينيدي مور: “من المهم أن تتحدث مع أطفالك عن معنى الصديق الجيّد، وهدفك ليس إجبارهم على الاعتراف بأن هذا الطفل شخص فظيع، ولكن ببساطة تشجيعهم على التفكير”.

    لا تجبر طفلك على إنهاء الصداقة

    إذا وجدت أن صديق طفلك يخالف أحد قواعد النظام في منزلك، فمن المهم مناقشته بطريقة محترمة دون أن تجعله يفهم أنه شخص غير مرغوب فيه في المنزل. كما يمكنك أن تشرح لهذا الصديق بهدوء ما يجب أن يفعله بدلاً  مما يجب ألا يفعله. بعد مغادرة الصديق منزلك، من الضروري مناقشة الأمر على انفراد مع طفلك من خلال طرح أسئلة على غرار: “هل لاحظت ذلك؟ ما رأيك؟ لماذا تعتقد أننا لا نفعل هذا التصرف في عائلتنا؟

    وأوضحت إيلين كينيدي مور: “اجعل طفلك يفكر دون أن يُجبر على أن يقول إن صديقه شخص سيء”. كما تشير إيلين كينيدي مور إلى أن الخطأ الشائع الذي يرتكبه الآباء؛ هو منع أطفالهم من رؤية أصدقائهم غير المرغوب فيهم. لكن، لا تنسَ أنه من المرجح أن يصادفكم صديق طفلكم في المدرسة أو في محطة الحافلات، ما يضعهم في موقف حرج.

    وشرحت قائلة: “لا يتمتّع الأطفال بالاستقلالية؛ لذا فإن اختيار أصدقائهم بمفردهم هو المجال الوحيد الذي يكونون فيه أحرارًا نوعًا ما، لذا ينبغي ألا نحرمهم هذه الحرية، ونحاول عوضًا عن ذلك، مساعدتهم”.

    لا تجبر طفلك على إنهاء الصداقة
    علاقة طفلك بصديقه لا تشكّل خطرًا عليه

    كيف تتعرف على صديق طفلك؟

    إذا أخذت الوقت الكافي للتعرف على صديق طفلك بشكل أفضل، فقد تتمكن من رؤية ما يحبه طفلك فيه. فضلاً عن ذلك، يمكن أن يساعدك اكتشاف صفاته الإيجابية على وضع طريقة تفكيرك في منظورها الصحيح، وفقًا لما ترجمته “وطن“.

    ومع ذلك، نظرًا لأنه قد يكون من الصعب بالفعل الحصول على معلومات من أطفالك حول صديقهم، فقد يكون من الصعب أيضًا بدء محادثة معهم. لذا، اقترحت كينيدي مور إيجاد أرضية مشتركة للتفاهم.

    وأوضحت إيلين كينيدي مور، في هذا السياق: “عادة ما تكون الأنشطة التي تعمل على نموّ الطفل أمرًا يمكنك مناقشته. كما يعتمد هذا أيضًا على أنواع الأسئلة التي تطرحها. ربما إذا لاحظت أن قميص صديق طفلك يعكس بعض اهتماماته، فقد يجعل ذلك المحادثة أسهل. وربما إذا علمت أنه بدأ بممارسة الرياضة، يمكنك حينها أن تسأله عن ذلك”.

    ما إذا كنت حقًا لا تشعر بالراحة مع صديق طفلك، أو الطريقة التي يعامل بها طفلك، يمكنك البحث عن البدائل، حيث تقترح الدكتورة كينيدي مور استضافة مواعيد اللعب أو إحياء ليالي الألعاب العائلية مع صديق آخر.

    وأوردت: “أحيانًا كنت أدعو أسرة أخرى بعد العشاء، كما كنا نلعب مباراة ثم نتناول الحلوى. ثم نتجاذب مع الوالدين أطراف الحديث في أثناء ذهاب الأطفال للعب”.

    تذكّر أن صداقات الطفولة عبارة عن تجربة تعليمية

    من المهم أن تتذكر أن طفلك بصدد تعلم المهارات الاجتماعية الأساسية مثل اللطف والتعاطف، ومن السهل أن تنسى أن هذا ينطبق على أقرانهم أيضًا، ناهيك بأن العلاقات معقدة وتستغرق وقتًا لفهمها.

    وختامًا، توصي إيلين كينيدي مور، بتبني موقف عطوف تجاه الطفل الآخر من خلال فهم ما يقدّره أطفالنا في أصدقائهم، فهذا قد يسهل علينا رؤية الصديق من منظور أكثر إيجابية. وما لم يكن صديق طفلك عنيفًا أو يشكّل خطرًا على سلامته، فيجب أن تتحلى بالصبر عليه.

    صداقات الطفولة هي تجربة تعليمية
    العلاقة بين طفلك وصديقه
  • عالم الوراثة: 6 سمات موروثة حصريًا من والدك

    عالم الوراثة: 6 سمات موروثة حصريًا من والدك

    وطن- كيف ستكون حالتك دون وجود والدك؟ في الحقيقة، سواء كنت محظوظًا بما يكفي لوجوده في حياتك أو تركك لأي سبب من الأسباب، فلا شك في أن تجربتك مع العالم ستكون مختلفة تمامًا مع وجوده في حياتك والعكس صحيح، بحسب ما أفادت به مجلّة “لافيدا لوثيدا” الإسبانية.

    التعلم من الوالد والأب المربي

    من يعلّمنا ربط أحذيتنا بشكل صحيح أو ركوب الدراجة دون عجلات للتدرّب عليها؟ من يصرخ علينا للتوقف عن إلقاء النكات الفظيعة، أو ممن نطالب بمصروفنا لأول مرة؟ في الواقع، الأب؛ هو الذي يقوم بهذه الأدوار مع طفله في أولى مراحل حياته، وتتغير الأدوار مع تغيّر مراحل عمر الطفل وتوجهاته في الحياة.

    التغيير في دور الأب

    لا شكّ في أن دور الأب قد تغير كثيرًا الآن، فمنذ العقود الماضية، وخلال فترة الستينيات بالتحديد، كان من النادر أن ينشأ المرء في منزل دون وجود الوالدين على حد سواء، إذ إن 10٪ فقط من الأطفال ينشؤون على يد أمهاتهم فقط. أما اليوم، فتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 40٪ من الأطفال تتم تربيتهم في المقام الأول على يد أمهاتهم.

    أهمية وجود الأب في حياة الطفل
    عالم الوراثة والآباء

    تأثير الغياب الأبوي

    وجود شخصية الأب في العائلة مهم إلى درجة أن غيابه قد يؤثّر على استقرار الأبناء المالي عندما يكبرون، ناهيك بأن أداءهم يكون أسوأ في المدرسة، بل وتكون لديهم مفردات محدودة أكثر من الأطفال الذين يعيشون مع آبائهم. ناهيك عن الآثار المترتبة على الصحة العاطفية والروحية بشكل عام.

    6 صفات ترثها من والدك فقط

    وفيما يلي استعرضت المجلّة، تأثير وجود والدك على حياتك بطرق مفاجئة ومحددة. إذ تُظهر بعض السمات، من الطفرات الجينية إلى جنسك ومخاطر المرض؛ أهمية شخصية الأب في نمو الطفل وصحته. لذا، عليك أن تعرف عالم الوراثة الأبوي المذهل وكيف ترتبط جيناتك بطريقة خاصة بوالدك، وفقًا لما ترجمته “وطن“.

    1. الطفرات الجينية

    في دراسة أجريت عام 2015 في مجلة Nature Genetics، وجد العلماء أن التعبير عن آلاف الجينات المختلفة في الفئران يتغير اعتمادًا على الوالد البيولوجي.

    كما أن ما يقرب من 60٪ من الجينات الأبوية لديها تعبير أعلى من جينات الأم. بعبارة أخرى، ومن الناحية الفنية، فإنك ترث نصف الحمض النووي الخاص بك من والدك، ولكن كيف تتجلى هذه المادة الجينية التي لا تُقسم بالتساوي.

    وإذا ورثت طفرة جينية من والدك، فمن المرجح أن تظهر بشكل أكبر مما لو ورثتها من والدتك. وهذا من شأنه أن يفسر العديد من الحقائق الأخرى المثيرة للاهتمام.

    السمات الموروثة حصرًا من الآباء
    جينات الآباء وتأثير ذلك على الأبناء

    2. جنسك

    هذه واحدة من أكثر السمات المعروفة التي ينقلها الآباء إلى أطفالهم. يتلقى الأطفال مزيجًا من الكروموسومات من كلا الوالدين، ولكن الإناث لا تمتلك سوى كروموسومات X، لذلك لا يمكنها نقل سوى كروموسوم جنسي واحد “X” إلى أطفالهن.

    أما الذكور فلديهم كروموسومات XY، لذلك يمكنهم نقل كروموسوم “X” واحد (والذي عندما يقترن بالكروموسوم الآخر “X” الموجود عند المرأة، ينتج عنه فتاة) وعند نقل كروموسوم “Y” ويقترن بالكروموسوم “X” الخاص بالمرأة أيضًا (ينتج عنه صبي). وهذا يعني أيضًا أن أي جينات مرتبطة بكروموسوم Y لا يمكن أن تأتي إلا من والدك. ويطلق العلماء على هذه الجينات اسم Y.

    3. خطر إصابتك بأمراض القلب

    لسوء الحظ، لا تقتصر جميع المواد الوراثية على تحديد ما إذا كنت سترث أنف والدتك، أو ذقن والدك، أو شعر جدك، فالرجال الذين يحملون مجموعة هابلوغروب I على كروموسوم Y هم أكثر عرضة بنسبة 50٪ للإصابة بأمراض القلب وقد ينقلون هذا الخطر إلى أبنائهم (ليست أخبارًا جيدة). ومع ذلك، نظرًا لأنه لا يوجد إلا في كروموسوم Y، فلا يمكن للآباء نقل نفس الخطر إلى بناتهم.

    4. الصحة النفسية

    الرجال الأكبر سنًا المصابون بالفصام أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط هم أكثر عرضة لنقل هذه الحالات إلى أطفالهم. ومن المثير للاهتمام أن هذا يحدث عند الآباء الأكبر سنًا بسبب التغيرات المرتبطة بالعمر في حمضهم النووي. نظرًا لأن النساء يُولدن مع اكتمال بويضاتهنّ طوال حياتهن، فإن الحمض النووي الذي ينقلنه إلى أطفالهن لا يتغير بمرور الوقت.

    5. أسنان ملتوية أو صحة أسنان جيدة

    في الواقع، يُعبّر عن جينات الذكور المتعلقة بصحة الأسنان أكثر من جينات الأم. وهذا أمر جيد؛ فإذا كان على والدتك ارتداء تقويم الأسنان ولكن أسنان والدك مثالية، فمن غير المرجح أن تحتاج إلى علاج الأسنان.

    6.العقم

    لحسن الحظ، لا يمنع العقم الناس من أن يصبحوا آباء اليوم، لا سيما مع تطوّر العلم. لكن، يجب على الآباء الذين قاموا بعلاجات التلقيح الاصطناعي أن يدركوا أن أبناءهم أكثر عرضة لمواجهة مشاكل العقم، وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة الإنجاب البشري.

    وجود شخصية الأب في العائلة مهم إلى درجة أن غيابه قد يؤثّر على استقرار الأبناء المالي عندما يكبرون
    علاقة الآباء والأطفال
  • الصرع المقاوم للأدوية: الأطفال يعيشون لفترة أطول بعد إجراء جراحة على الجمجمة

    الصرع المقاوم للأدوية: الأطفال يعيشون لفترة أطول بعد إجراء جراحة على الجمجمة

    وطن- أظهرت دراسة حديثة أن فرص البقاء على قيد الحياة لدى الأطفال المصابين بالصرع المقاوم للأدوية بعد 10 سنوات من إجراء الجراحة، أعلى.

    يُذكر أنه في فرنسا، يعاني نحو 600 ألف شخص من الصرع، نصفهم دون سن العشرين، وفقًا للتأمين الصحي. وعلى الرغم من أن علاج هذا المرض المزمن يعتمد على تناول الأدوية المضادة للصرع، فإنه بالنسبة لنحو ربع المرضى، فإن هذه الأدوية غير فعالة بما فيه الكفاية، بحيث تستمر نوبات الصرع، وهذا ما يدفع الأطباء للتدخل الجراحي (جراحة الأعصاب، الجراحة الإشعاعية للدماغ أو التخثير الحراري)، بحسب ما نشره موقع “بوركوا دكتور” الفرنسي.

    ارتفاع معدل البقاء على قيد الحياة لدى الأطفال المصابين بالصرع
    جراحة الجمجمة عند الأطفال المصابين بالصرع المقاوم للأدوية

    ارتفاع معدل البقاء على قيد الحياة لدى الأطفال المصابين بالصرع والذين خضعوا لعملية جراحية

    وفقًا لدراسة حديثة، سينخفض ​​خطر الوفاة المبكرة عند الأطفال بعد هذه العملية، بنسبة تزيد عن 80٪. وللوصول إلى هذا الاستنتاج، قارن العلماء معدل البقاء على قيد الحياة لـ18292 مريضًا، تتراوح أعمارهم بين 0 و17 عامًا، وكلّهم يعانون من الصرع المقاوم للأدوية.

    وكان ما مجموعه 10240 مشاركًا شابًا يتناولون الأدوية المضادة للاختلاج أو الصرع فقط، وكان 5019 مريضًا يستخدمون العلاجات المضادة للاختلاج وتحفيز العصب المبهم. وأخيراً، تناول 3033 طفلاً أدوية مضادة للاختلاج وخضعوا لجراحة في الجمجمة، وفقًا لما ترجمته “وطن“.

    وجاء في النتائج المنشورة في مجلة The Lancet Child: “كانت فرص البقاء على قيد الحياة للمرضى بعد 10 من العلاج الطبي 89.27٪، و92.65٪ لمن يستخدمون العلاجات المضادة للاختلاج وتحفيز العصب المبهم و98.45٪ للمتطوعين المستفيدين من جراحة الجمجمة”.

    الصرع: الجراحة “علاج آمن وفعال حتى في الأطفال دون سن 3 أشهر”

    يمكن أن يؤدي نقص التدخّل الجراحي لمعالجة الصرع بشكل مباشر إلى وفيات مبكرة يمكن الوقاية منها لدى الأطفال المصابين بالصرع كل عام، إذ أبرزت الدراسة أن الجراحة للعلاج من الصرع المقاوم للأدوية، طريقة آمنة وفعالة حتى عند الأطفال دون سن 3 أشهر.

    ومن جانبها، قالت ساندي لام، المؤلفة الرئيسية للدراسة في بيان: “نحن بحاجة إلى تحسين الإحالة المبكرة لتقييم شامل للصرع للحد من الآثار الضارة للنوبات المستمرة على الدماغ النامي وتقليل وقت الجراحة، إذ يمكن أن تعتمد حياة الأطفال عليها”.

    الصرع: الجراحة "علاج آمن وفعال حتى في الأطفال دون سن 3 أشهر"
    الأطفال المصابون بالصرع
  • المهارات الحركية واللغة والإدراك: ما فوائد الألعاب الحسية بالنسبة للأطفال؟

    المهارات الحركية واللغة والإدراك: ما فوائد الألعاب الحسية بالنسبة للأطفال؟

    وطن- الألعاب التي تحفّز حواس الأطفال هي تقنية تعليمية تتيح لهم تطوير مهارات مختلفة. وبحسب ما أفاد به تقرير لموقع “بوركوا دكتور” الفرنسي، فإنّ الألعاب جزء لا يتجزأ من نمو الأطفال، وخاصة تلك التي تجذب الحواس، نقلاً عمّا شرَحه متخصّصون من المركز الطبي بجامعة كليفلاند، الموجود في الولايات المتحدة.

    ولقد أوضح المعالجون كيف أن الألعاب التي تركز على الحواس تساعد في تنمية المهارات الحركية واللغة وكذلك النمو المعرفي لدى الصغار. كما قالوا في هذا السياق: “يساعد اللعب الحسي على إنشاء روابط عصبية في مسارات الدماغ، والتي من شأنها أن تساعد طفلك على إنجاز المهام المعقدة”.

     ما المهارات التي يطوّرها الأطفال من خلال اللعب الحسي؟

    تساعد هذه الأنواع من الألعاب الأطفال على التواصل من خلال وصف ما يفعلونه أو يشعرون به أو يرونه. وبالنسبة لهؤلاء المتخصصين، تساهم هذه الأنشطة بوضوح في تطوير المهارات اللغوية، إذ تقول سوزان ميسر: “عندما يشارك الطفل في أي نوع من الألعاب، بما في ذلك اللعب الحسي، فإنه يتعلم من خلال التجارب التي يواجهها في بيئته ويتعلم طرقًا مختلفة للتعبير عن مشاعره ورغباته واحتياجاته. ولكن يمكن لهذه الألعاب أيضًا أن تعزز مهاراته الحركية، مثل: ربط حذائه والكتابة وإغلاق معطفه”.

    الألعاب الحسية تساعده على التواصل
    الألعاب الحسية تنمي مهارات الأطفال

    وعلى سبيل المثال، ستجبره ألعاب البناء أو السكب أو الخلط على استخدام مجموعات عضلية صغيرة وبالتالي تنسيق حركاته. وقالت ليا يونغ: “يعدّ اللعب باللمس طريقة رائعة لمقاربة واستخدام المهارات الحركية الدقيقة للطفل بطريقة ممتعة. كما أنّ السماح لطفلك باستكشاف الأشياء الحسية الصغيرة بحرية مثل: المعكرونة الجافة أو الحبوب الجافة أو الأرز أو حتى العجين، يمكن أن يقوي ويطور مهاراته الحركية الدقيقة”.

    وأضافت: “تساهم هذه الأنشطة المختلفة أيضًا في التطور المعرفي، لأنها تشجع الأصغر سناً على التفكير في كيفية عمل الأشياء وتجربة النتائج وتحليلها”، وفقًا لما نقلته “وطن“.

    التعليم والتنمية: الفوائد العديدة للألعاب الحسية

    بالنسبة لهتين المتخصصتين، فإن هذه الأنشطة الترفيهية لها أيضًا قوة مهدئة للأطفال. فوفقًا لسوزان ميسر، يمكنها مساعدتهم في تنظيم الإثارة. وتضيف: “يمكنك استخدامها لتحفيز طفلٍ قد يكون كسولًا بعض الشيء. ومن ناحية أخرى، يمكن أن يساعد اللعب الحسي الطفل الذي قد يعاني من فرط النشاط أو صعوبة في التركيز”.

    يساعد اللعب الحسي الطفل الذي يعاني من فرط النشاط
    أهمية اللعب لتنمية التطور المعرفي للأطفال

    وأوردت: “لكنها تساعد أيضًا في تشجيعه على التفاعل الاجتماعي عند استخدام هذه الألعاب في مجموعات. فبهذه الطريقة، يتعلم الأطفال التواصل وحلّ المشكلات والتكيف مع الطريقة التي يلعب بها الآخرون، إنها ألعاب شاملة للغاية”.

    بعض الأفكار للألعاب الحسية للأطفال

    توضح المتخصّصتان في مجال الطفولة أنه من السهل نسبيًا صنع الألعاب الحسية، حيث يمكن استخدام حاوية بلاستيكية مملوءة بالرمل أو قطع الورق الممزقة والماء وكرات القطن الصغيرة للأنشطة.

    كما أنهن يوصين بالسماح للأطفال باللعب بالطعام من خلال استخدام حاستي اللمس والتذوق؛ لأنها تتيح لهم التعلم. فضلاً عن أن اللعب في الخارج على العشب أو في ماء الاستحمام وحتى الاستماع إلى الموسيقى؛ هي أنشطة بسيطة ولكنها يمكن أن تساهم في نمو الطفل.

    ومع ذلك، من الضروري التأكد من أن البيئة المحيطة بالكفل لا تشكّل خطرًا عليه، بالإضافة إلى مراقبته بشكل جيّد. ونصحت ليا يونغ: “اسمح لطفلك بالاستكشاف والتعود على موادّ يحتمل أن تكون غير مألوفة، ثمّ، دع طفلك يجرب بحرية!”

    من الضروري ترك طفلك يجرّب بحرية
    الأنشطة الترفيهية
  • ليكون طفلك اجتماعيّ ولطيفٌ.. ثلاثة أشياء يجب على الآباء القيام بها

    ليكون طفلك اجتماعيّ ولطيفٌ.. ثلاثة أشياء يجب على الآباء القيام بها

    وطن- يحتاج مجتمعنا أكثر من أي وقت مضى إلى أطفال اجتماعيين ولطفاء مع الآخرين. وفي الحقيقة، أن يكون الطفل اجتماعيًا وعاطفيًا، لا يساعده في تطوير علاقات صحية وإيجابية مع الآخرين فحسب -والتي من شأنها أن تساهم في رفاهه العاطفي والعقلي- ولكن من المرجح أيضًا أن يُظهر التعاطف والتفهّم تجاه الآخرين، ما يمكن أن يساعده في حل النزاع والعمل كفريق بشكل أكثر فعالية.

    بالإضافة إلى ذلك، يميل الأطفال اللّطفاء إلى أن يكونوا أكثر نجاحًا في حياتهم الشخصية والمهنية. غالبًا ما يبحث أصحاب العمل عن أشخاص لديهم مهارات جيدة في التعامل مع الآخرين ويمكنهم العمل مع فريق.

    نصائح لتربية طفل طيبّ وعاطفي
    يجب أن تربي طفلًا اجتماعيًا ولطيفًا

    فضلاً عن ذلك، يميل الأشخاص الذين لديهم مهارات اجتماعية وعاطفية متطورة إلى إقامة علاقات أكثر استمرارية، ورضا مع أزواجهم وأصدقائهم وعائلاتهم، بحسب ما أفاد به تقرير لموقع “سان إي ناتيرال” الفرنسي.

    إذًا كيف تربي أطفالًا أكثر لطفًا واجتماعيين؟ فيما يلي ثلاثة أنشطة مدعومة علميًا توصي بها عالمة النفس إميلي بالسيتيس:

    1. تشاركا الأنشطة الموسيقية مع بعضكما

    بغض النظر عن عمر طفلك، فإن لممارسة الأنشطة الموسيقية آثار إيجابية على مهاراته الاجتماعية، إذ وجدت دراسة أجريت عام 2010 أن الأطفال الصغار الذين يمارسون الموسيقى بدلاً من اللعب مع أطفال آخرين كانوا أكثر استعدادًا لمساعدة طفل آخر.

    وفي أثناء القيام بالتجربة، عرض أربعة فقط من بين 24 طفلاً -خضعوا للدراسة- لعبوا ألعابًا مع أطفال آخرين مساعدة صديق في إصلاح لعبة مكسورة. لكن 13 من 24 طفلاً يمارسون نشاطًا موسيقيًا، في المجموعة عرضوا المساعدة على الأطفال الآخرين.

    اكتساب مهارات اجتماعية وعاطفية متطورة يساعد في إقامة علاقات أكثر استمرارية
    تربية الأبناء على أن يكونوا متعاطفين مع الآخرين

    وفي هذا السياق، أوضح الباحثون أنه “في الثقافات التقليدية، غالبًا ما يكون النشاط الموسيقى والرقص جزءًا لا يتجزأ من الاحتفالات الجماعية المهمة (طقوس الولادة، وحفلات الزفاف)، لذلك أصبحت الموسيقى أداة تروج الترابط الاجتماعي وتماسك المجموعة، ما يؤدي في النهاية إلى زيادة السلوك الاجتماعي الإيجابي والتعاون داخل المجموعة”.

    ووفقًا لما ترجمته “وطن“، فإن هذا أمر منطقي: فالموسيقيون ينسقون، ويشاركون التجارب العاطفية، ويتحركون معًا وينتجون أصواتًا متناسقة. ولا شكّ في أن هذا يتطلب أن تكون جميع الأطراف في الفرقة الموسيقية على دراية ببعضها بعضًا وعلى ترابط وتواصل مستمرّ.

    2. ركز على أوجه التشابه مع الآخرين وليس على الاختلافات

    على سبيل المثال، يمكنك إبراز الهوايات التي يشاركها طفلك مع الأطفال الآخرين، أو الكتب التي استمتع جميع أفراد الأسرة بقراءتها في وقت ما قبل النوم.

    يُعد التركيز على أوجه التشابه والتجارب المشتركة في مجموعات من أكثر الأساليب فعالية التي اختبرها العلماء لزيادة إحساس الناس بالمجتمع والوعي الاجتماعي. علاوة على ذلك، فإن الحديث عن أوجه التشابه يمكن أن يعزز الشعور بالانتماء إلى مجموعة مشتركة، ما يزيد من الكرم والوعي بالذات.

    3. اسألهم ما المهم بالنسبة لهم

    من المهم تشجيع أطفالك على التفكير في القيم الأكثر أهمية بالنسبة لهم، بما في ذلك الصفات الأكثر أهمية بالنسبة لشخصيتهم، مثل مهاراتهم الرياضية أو الفنية أو حس الدعابة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك مناقشة سبب أهمية هذه الأشياء بالنسبة لهم، دون إصدار أحكام.

    كما وجدت دراسة أجراها فريق دولي من علماء النفس أن التفكير في هذه القضايا كان له تأثير إيجابي على المهارات الاجتماعية للمراهقين، إذ طلب الباحثون من الطلاب تقييم السلوكيات السلبية لأقرانهم، مثل: الركل والضرب وقول أشياء لئيمة أو استبعاد الآخرين.

    وكان المراهقون الذين يقومون بمثل هذه الأفعال، يعانون من تدني احترام الذات ولديهم رأي سلبي عن أنفسهم. بيد أنه، بعد التفكير في القيم التي اعتبروها أكثر أهمية فما بعد، انخفض سلوكهم العدواني. حتى أنهم قلّلوا من سلوكهم التنمّري بنسبة 75٪ بعد أسبوع واحد من التفكير في قيمهم.

    من جانبهم، أوضح الباحثون أن التفكير في القيم المهمة يحمي المراهقين من التهديدات التي قد تقوّض احترامهم لذاتهم والتي من شأنها أن تدفعهم إلى الهجوم على الآخرين. وبالتالي، فإن تشجيع طفلك على التفكير في قيمه يمكن أن يساعد في تعزيز سلوكه الاجتماعي الإيجابي.

    الأنشطة الترفيهية
    مشاركة طفلك الأنشطة التي يحبها
  • كيف يمكنك تربية أطفال سعداء في الحياة؟

    كيف يمكنك تربية أطفال سعداء في الحياة؟

    وطن- السماح للطفل بأن يكون غير سعيد؛ هو مفتاح تربية طفل سعيد وفقًا للمتخصصة في علم نفس الأطفال ومؤلفة كتاب “كيف يزدهر الأطفال الصغار” توفاه كلاين. في الحقيقة، يتمتع الأطفال بالفعل بالقدرة على العثور على الفرح وأن يكونوا سعداء بمفردهم، حسبما أفاد به تقرير لموقع “سان إي ناتيرال” الفرنسي.

    تشير توفا كلاين-Tovah Klein، وهي أيضًا مديرة مركز تنمية الطفولة المبكرة في Barnard College، إلى أن الآباء يعتقدون غالبًا بأنه يجب عليهم القيام بكل شيء لإبقاء أطفالهم سعداء طوال الوقت، ولكن هذا قد يكون ضارًا بنموهم على المدى الطويل وبسعادتهم.

    وأوضحت توفاه كلاين أيضًا: “قد يجد الآباء صعوبة في تقبل حقيقة أن أطفالهم لهم الحق في الشعور بالغضب أو الحزن أو أي مشاعر سلبية أخرى. فعندما يكون الطفل منزعجًا، يميل الآباء غالبًا إلى محاولة إسعاده بشتى الطرق من خلال تقديم نشاط ممتع له. وفي حين أن هذا قد يساعد مؤقتًا في إسعاده، فإنه غالبًا لا يعالج السبب الجذري للمشكلة التي تؤثر على الطفل“.

    نحن أسعد عندما يكون أطفالنا سعداء
    الآباء والأطفال

    كما أضافت توفاه كلاين: “هذا صحيح بشكل خاص عندما يبدو سبب الانزعاج غير مهم، مثل عدم السماح له بتناول الحلوى قبل الأكل أو مشاهدة حلقة أخرى من الرسوم المتحركة المفضلة لديه. حتى مع ذلك، قد يرى الطفل أن رد فعله السلبي له ما يبرره، ما قد يمنعه من تطوير المهارات اللازمة لإدارة عواطفه”.

    وتوصي الخبيرة، بتشجيع الطفل على التنفس بعمق والتعبير عن مشاعره بالكلمات. وعلى الرغم من أن الآباء يجب أن يكونوا حازمين بشأن قراراتهم، فمن المهم الاعتراف للطفل بموقفك النهائي باستخدام عبارات مثل: أتمنى لو أستطيع ذلك، لكن لسوء الحظ هذا غير ممكن الآن”.

    ووفقًا لما ترجمته “وطن“، فإن القوة تأتي من القدرة على الحصول على هذه المشاعر القويّة جدًا، مثل الغضب، ثم التعامل معها بشكل ناضج، بحيث يعلم الطفل أن والديه موجودان دائمًا من أجله، وأنهم ليسوا غاضبين منه، ولن يتركوه بمفرده في محنته”.

    من المهم أن نفهم أن المشاعر السلبية عند الأطفال طبيعية وستزول في النهاية ما لم تكن ناجمة عن أحداث صادمة. علاوة على ذلك، تظهر الأبحاث أن الأطفال الذين يتعلمون التعامل بفعالية مع مشاعرهم السلبية، يتمتعون بقدرة تساعدهم في تطوير المرونة اللازمة ليصبحوا بالغين ناجحين.

    وفي السياق ذاته، تحذر كلاين من أن الخوف من هذه المشاعر السلبية يمكن أن يؤدي إلى مشاكل سلوكية طويلة الأمد. فقد يخجل الأطفال من مشاعرهم ويفكرون بهذه الطريقة: “أنا غاضب، لذا لا بد أني شخص سيئ”.

    وعندما يتم قمع المشاعر السلبية أو تجنبها، يمكن أن تتراكم وتفيض في النهاية، ما يؤدي إلى انفجار عاطفي يصعب إدارته. ناهيك بأن هذا يمكن أن يتجلى في سلوكيات اندفاعية أو غير ملائمة، مثل: الغضب أو العنف أو الإفراط في استهلاك الكحول أو المخدرات أو حتى سلوك الأكل القهري.

    وأضافت توفاه كلاين: “هذا هو السبب الذي يجعل الآباء لا يتقبلون فكرة أن أطفالهم غير سعداء؛ وهو الجزء الأصعب بالنسبة لنا كآباء: نحن أسعد عندما يكون أطفالنا سعداء. لكن، كيف يمكن أن يكون ذلك؟”

    تداعيات قمع المشاعر السلبية أو تجنبها
    الأطفال غير السعداء
  • كيف تجعل أطفالك يرغبون في تناول المزيد من الخضراوات والفواكه؟

    كيف تجعل أطفالك يرغبون في تناول المزيد من الخضراوات والفواكه؟

    وطن– هل تريد لأطفالك تناول المزيد من الفواكه والخضراوات؟ في الحقيقة، ينصح باحثون من جامعة مانهايم (ألمانيا) بأنّ التمديد في مدة الوجبات العائلية مرتبط باستهلاك الفواكه والخضراوات أكثر من قبل الشباب والأطفال.

    وهكذا، أظهرت الدراسة أن قضاء وقت أطول لتناول الطعام مع العائلة، يساعد الأطفال في استهلاك الخضراوات والفواكه أكثر، بحسب ما أفاد به تقرير لموقع “بوركوا دكتور” الفرنسي.

    وللوصول إلى هذا الاستنتاج، قام العلماء بتجنيد 50 زوجًا من الآباء و50 طفلاً، لا يعانون من الحساسية الغذائية وتتراوح أعمارهم بين 6 و11 عامًا. ثم قُدّم للمشاركين الشباب عشاء ألماني نموذجي يتكون من شرائح الخبز واللحوم الباردة والجبن، بالإضافة إلى الفواكه والخضراوات المقطعة إلى قطع صغيرة.

    وفي ظلّ الظروف العادية، كان كل متطوع يأكل في نفس الفترة الزمنية التي أبلغوا فيها عن وجبتهم المعتادة. وفي ظل ظروف أطول، كان لديهم وقت إضافي بنسبة 50٪ مقارنة بالمدة المعلنة لوجبتهم المعتادة، لتناول الطعام، حسبما ترجمته “وطن“.

    رفض الأطفال لتناول الخضار
    رفض الأطفال لتناول الخضار

    يأكل الأطفال المزيد من الخضار عندما يمكثون لمدة أطول على الطاولة

    وفقًا للنتائج التي نُشرت في مجلة JAMA Network Open، تناول الأطفال كثيراً من الفواكه والخضراوات إذا بقوا على الطاولة لمدة عشر دقائق أطول من المعتاد، أو 30 دقيقة على الطاولة إجمالاً. وفي المتوسط، تناولوا نحو 100 غرام من الفاكهة والخضراوات. يمثّل هذا تقريبًا واحدًا من الحصص الخمس الموصى بها يوميًا من الفواكه والخضراوات، أي ما يعادل تفاحة صغيرة أو قطعة من الخضار بحجم صغير.

    وفي هذا السياق، قال مؤلف البحث رالف هيرتويج في بيان: “طول مدة تناول الوجبة هو أحد المكونات الأساسية للوجبة العائلية التي يمكن للوالدين تغييرها لتحسين وجبات أطفالهم”.

    تمديد فترة تناول الوجبات تشجّع الأطفال على عدم تناول المزيد من الأطعمة السكرية أو الدهنية

    وفقًا للمؤلفين، فإن قضاء فترة زمنية طويلة في تناول الوجبات العائلية لم يدفع الأطفال إلى تناول المزيد من الخبز أو اللحوم الباردة، فضلاً عن أنهم لم يأكلوا المزيد من الحلويات. كما يعتقد الباحثون أن قطع الفاكهة والخضراوات “ذات الحجم الصغير” كانت أسهل في الأكل وبالتالي فهي أكثر جاذبية.

    من جانبها، قالت جوتا ماتا، مؤلفة مشاركة في الدراسة: “هذه النتيجة لها أهمية صحية عامة، حيث إن الوجبة اليومية الإضافية من الفواكه والخضراوات تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 6 إلى 7٪. لتحقيق هذا التأثير، يجب أن تكون الفواكه والخضراوات متوفرة بكميات كافية على المائدة”.

    تمديد وجبات الطعام يساعد الاطفال في تناول الفواكه والخضار
    تمديد وجبات الطعام يساعد الأطفال في تناول الفواكه والخضار