الوسم: الأطفال

  • ما مقدار الوقت الذي يجب أن يقضيه الطفل ذو العامين على الشاشات كل يوم؟

    ما مقدار الوقت الذي يجب أن يقضيه الطفل ذو العامين على الشاشات كل يوم؟

    وطن– مع انتشار الأجهزة اللوحية والتلفزيونات والهواتف على نطاق واسع،  أصبح الأطفال يواجهون بشكل متزايد الشاشات، وفي بعض الأحيان يصبحون مدمنين عليها منذ صغرهم. وفقًا لدراسة أجرتها Public Health France، يقضي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و5 سنوات ما معدّله ساعة واحدة يوميًا أمام الشاشات.

    وبحسب تقرير لمجلة “فيمينا” الفرنسية، يواجه بعض الأطفال أحيانًا بسرعة كبيرة منذ سنّ مبكّرة الشاشات بجميع أشكالها. هذا ما كشفته الدراسة الفرنسية الطولية الجديدة منذ الطفولة (Elfe) (بين 2013 و2017) التي نشرتها Public Health France، والتي تسلّط الضوء على تعرّض الأطفال المبكر لشاشات التابلت أو التلفاز أو الهواتف.

    وبعد دراسة العديد من البيانات، تبيّن أنّ الأطفال في عمر عامين يقضون ما معدله 56 دقيقة يوميًا أمام الشاشة. بالإضافة إلى ذلك، من الواضح أيضًا أن هذه المدة تزداد مع تقدم عمر الأطفال. من ساعة و20 دقيقة في سن الثالثة والنصف إلى ساعة و34 دقيقة في سن الخامسة والنصف، وفق ما كشفته دراسة الصحة العامة في فرنسا.

    الأطفال الذين يستخدمون التكنولوجيا watanserb.com
    الأطفال الذين يستخدمون التكنولوجيا

    ووفقًا لما ترجمته “وطن“، فإن توزيع وقت الشاشة بين الأطفال، لا يتمّ بشكل غير متساوٍ بين هذه الوسائل التكنولوجية المختلفة فحسب؛ بل أيضًا بين الجنسين. وبحسب الصحة الفرنسية، إذا لم يلاحظ أيّ فرق بين الأولاد والبنات في عمر سنتين، فإنّ الأولاد بعمر 5 سنوات ونصف يستخدمون الشاشات 10 دقائق أكثر من الفتيات”.

    وعلى الرغم من البيانات الدقيقة، من الضروري أخذ كلّ هذه النتائج بعين الاعتبار قبل بعد فوات الأوان، لأنّ التوصيات الوطنية التي تشجّع على عدم تعريض الأطفال للشاشات أو للحد من تعرضهم، قد تدفع الآباء الذين شملَهم الاستطلاع إلى التقليل من الوقت الذي يقضيه أطفالهم أمام الشاشة أو حجبها عنهم،. أيضًا لا تأخذ جميع البيانات في الاعتبار فترة انتشار فيروس كوفيد-19 والتي من المحتمل أن تدفع هذه الأرقام إلى الأعلى.

    التعرض للشاشات التي تشكّل مخاطر على صحتهم

    حتى لو بدا هذا الفعل غير ضارّ ودون مخاطر، فقد يكون له عواقب وخيمة على المدى الطويل. في الواقع، كما كشفت مؤسسة Santé pratique Paris في عام 2020، من المهم الحدّ من الوقت الذي يقضيه الأطفال على الشاشات، ناهيك بأنّ الوقت المحدد الذي سيقضيه الأطفال على الشاشة، يجب أن يكون وفقًا لأعمارهم.

    الحد من تعريض الأطفال للأجهزة اللوحية
    الحد من تعريض الأطفال للأجهزة اللوحية

    ومن الضروري منح الأطفال الأقل من 3 سنوات، أولوية القيام ببعض الأنشطة المناسبة لعمره على غرار: التبادلات والتفاعلات وألعاب اليقظة لتسهيل نمو الطفل. يمكن أن يظهر الطفل الذي تعرض بشدة للشاشات، على المدى الطويل، علامات اضطرابات اللغة، ولكن أيضًا مشاكل في القلب والأوعية الدموية لأنهم لا يبذلون جهدًا ولا يتحرّكون كثيرًا بالقدر الذي يجب أن يفعله الطفل في هذا العمر.

    ما الإجراءات التي يجب اتخاذها للحدّ من وقت الأطفال أمام الشاشات؟

    بصرف النظر عن ذلك، تؤكّد الصحة الفرنسية على حقيقة أنّ التعرض المبكر للشاشات يمكن أن يؤثر على قدرة الأطفال على التركيز في الفصل عندما يكبرون. إنه لأمر مدهش دائمًا أن ترى أنّ الأطفال يمكنهم التركيز بشدة لفترة طويلة جدًا أمام وحدة التحكم أو الكمبيوتر اللوحي للعب إحدى الألعاب.

    قد يواجه هؤلاء الأطفال أنفسهم صعوبة أكبر في الحفاظ على هدوئهم في الفصل أو في أثناء أداء الواجبات المنزلية. نتيجةً لذلك، تحذّر Public Health France الآباء وتدعوهم إلى الحدّ من وقت الشاشات للأصغر سناً ولكن أيضًا للبالغين من أجل الحد من المخاطر. اكتشف المبادئ الصادرة من قبل الصحة الفرنسية والتي يجب على الآباء تطبيقها:

    • لا تضع أطفالك أمام الشاشة قبل الذهاب إلى المدرسة.
    • قبل 3 سنوات: لا توجد شاشة أو يكون ذلك محدّداً بشكل استثنائي للغاية ومختصر.
    • بين 3 و6 سنوات: وقت الشاشة يتمّ مشاركته وتنظيمه وفقًا لتنظيم دقيق يختاره الوالدان (30 دقيقة في أثناء الوجبة الخفيفة، و30 دقيقة قبل الأكل، وما إلى ذلك).
    • بين 6 و9 سنوات: امزج بين الشاشات والأنشطة الإبداعية (ورش عمل التصوير، والاستماع إلى البودكاست، وما إلى ذلك).
    • بين 9 و12 عامًا: تحكّم واضح في وقت الشاشة لتجنّب الإزعاج، لا سيما عند وقت النوم وحمايتهم من الشبكات الاجتماعية.
    • احترم قاعدة 4 “خطوات”: لا للشاشات في الصباح، ولا في أثناء تناول وجبات الطعام، ولا في غرفة النوم، أو وقت النوم.
    التكنولوجيا والأطفال
    التكنولوجيا والأطفال
  • 3 أشياء يقوم بها الآباء عند مدحهم أطفالهم تجعلهم أقوياء عقليًا وواثقين من أنفسهم

    3 أشياء يقوم بها الآباء عند مدحهم أطفالهم تجعلهم أقوياء عقليًا وواثقين من أنفسهم

    وطن– لطالما رغب الآباء في الشعور برضا أطفالهم عن أنفسهم، كما يميلون كثيرًا إلى الثناء عليهم مقابل إنجازاتهم، لا سيما وقد أظهرت الأبحاث أنّ هناك فوائد لمدح الأطفال. ومع ذلك، فإن الطريقة التي نمدح بها يمكن أن يكون لها عواقب سلبية على تقديرهم لذاتهم.

    وبحسب تقرير لموقع “سان إي ناتيرال” الفرنسي، لاحظت جيسيكا فاندر وير، وهي طبيبة نفسية متخصصة في الأطفال والآباء، أنّ الإطراءات المفرطة على مواهب الطفل أو أدائه يمكن أن تجعل الطفل يركّز فقط على هذه الجوانب ويصاب بقلق من طريقة أدائه.

    لكن هذا لا يعني أننا يجب أن نتوقف عن مدح أطفالنا. لكن، هناك طرق إيجابية للقيام بذلك، كما يفعل آباء الأطفال الواثقين من أنفسهم والمتحمسين والقويين عقليًا.

    1. يُثنون على ما يقومون به

    وفق ما ترجمته “وطن“، فمن خلال الإشادة بما قام به طفلك على سبيل المثال، النظر في العمل والجهد المبذول في إكمال واجب الرياضيات المنزلي بدلاً من النتيجة (على سبيل المثال، قدرة الطفل الطبيعية على حل مشاكل الرياضيات بسرعة)، يشجّع الآباء أطفالهم على تبني موقف إيجابي في مواجهة التحديات المستقبلية.

    أظهرت الأبحاث التي أجرتها كارول إس دويك، أستاذة علم النفس في كلية الدراسات العليا في جامعة ستانفورد، أنّ الأطفال الذين يتلقّون الثناء على جهدهم هم أكثر عرضة للشعور بالثقة في المهمة حتى لو ارتكبوا أخطاء، ما يساعدهم على مواجهة تحديات أكثر صعوبة.

    في التجربة التي أجرتها كارول س. دويك في التسعينيات، تمّ الثناء على مجموعة من الأطفال لذكائهم، بينما تمّت الإشادة بمجموعة أخرى على جهودهم. وكان الأطفال في المجموعة الثانية أكثر عرضة لاختيار الألغاز الأكثر صعوبة بعد ذلك. وهذا يدل على أن مدح الأطفال يشجع على تبني موقف تنموي، والتركيز على جهودهم بدلاً من مواهبهم الفطرية، وأن يكونوا أكثر مرونة في مواجهة تحديات المستقبل.

    2. لا تقارن أطفالك بأحد

    غالبًا ما يقارن الآباء أطفالهم بأطفال آخرين، ناهيك بأنه في بعض الأحيان يخبرونهم أنهم أفضل من غيرهم. على الرغم من أنّ هذا يتمّ غالبًا بنوايا حسنة، فقد يكون له آثار ضارة.

    وفي الواقع، يمكن أن يؤدي هذا إلى دوامة المنافسة غير الصحية، بحيث يمكن أن تعلم المقارنات الاجتماعية الأطفال قياس نجاحهم من خلال نتائج الآخرين، ما قد يضرّ باحترامهم لذاتهم.

    لا تقارن طفلك بأحد
    لا تقارن طفلك بأحد

    بالإضافة إلى ذلك، وفقًا للبحث، يمكن أن يؤدي الثناء على أساس المقارنة في بعض الأحيان إلى تأجيج النرجسية، وتشجيع سلوك البحث عن الاهتمام وتقويض قيم العمل الجماعي.

    لذا، من الأفضل تشجيع الأطفال على مقارنة جهودهم السابقة بجهودهم الحالية، بدلاً من جهود الآخرين. هذا يساعدهم على التركيز على تحسين الذات بدلاً من المقارنة مع الآخرين.

    3. يستخدمون لغة المراقبة

    بدلاً من مجرد قول: “هذا رائع” لطفلك، يمكنك إعطاؤهم ملاحظات أكثر تحديدًا حول عملهم، والإشادة بما قاموا به بجهد بدلاً من النتيجة.

    على سبيل المثال، إذا عرض لك طفلك رسماً، يمكنك أن تقول: “أحب الألوان التي اخترتها لرسمك. هل يمكن أن تخبرني لماذا اخترت هذه الألوان على وجه الخصوص؟”. سيساعد هذا طفلك على فهم أنك تقدّر عمله وتطوّر التفكير النقدي.

    وبالمثل، عندما تريد تشجيع طفلك، حاول أن تكونَ أكثر تحديدًا، وتؤكد على جهوده بدلاً من مواهبه الفطرية. على سبيل المثال، بدلاً من قول: “أنت تقود دراجتك باحتراف!”، قد تقول: “لقد كنت شديد التركيز والحذر أثناء ركوب دراجتك”. سيساعد هذا طفلك على الشعور بالتشجيع على العمل الجاد والتحسن.

    أخيرًا، من المهم خلق بيئة من الأمان العاطفي لطفلك، خاصةً عندما يفشل. لهذا، من الضروري أن تتجنّب انتقاد أو لوم طفلك على فشله. بدلاً من ذلك، شجّعْه على التفكير فيما يمكنه فعله بشكل مختلف في المرة القادمة.

    على سبيل المثال، إذا فشل طفلك في الاختبار، فاسأله كيف يمكنه التدرب على التحسين بدلاً من إخباره أنه كان يجب عليه العمل بجد أكبر. سيساعد هذا طفلك على الشعور بالأمان لتحمل المخاطر والتعلم من الأخطاء.

    تشجيع الأطفال على بذل جهد أكثر
    تشجيع الأطفال على بذل جهد أكثر
  • الآباء الذين يربون أطفالًا متوازنين نفسيًا يتجنبون قول هذه العبارات الأربعة..

    الآباء الذين يربون أطفالًا متوازنين نفسيًا يتجنبون قول هذه العبارات الأربعة..

    وطن– إنّ الطريقة التي نتعامل بها مع الأطفال عند استخدام التكنولوجيا، يمكن أن يكون لها تأثير كبير على تطورهم وتوازنهم في المستقبل، بحسب ما نشره موقع “سان إي ناتيرال” الفرنسي.

    في هذا الشأن، اكتشف ريتشارد كولاتا، خبير تعليم التكنولوجيا، أكثر الإستراتيجيات فعالية التي يستخدمها الآباء لمساعدة أطفالهم على تحقيق التوازن النفسي.

    وفقًا لريتشارد كولاتا، مؤلف كتاب “Digital for Good: Raising Kids to Thrive in a Online World”، هناك 4 عبارات شائعة لا يستخدمها الآباء والأمهات عند تعاملهم مع أطفالهم، ناهيك بأنّ تجنّب هذه الكلمات، سيكون سببًا لتربية أطفال متوازنين نفسيًا.

    1. أنت مدمن على هاتفك

    هذه العبارة هي واحدة من أكثر العبارات شيوعًا، لكنها قد تكون مربكة للطفل. في الواقع، ليس الجهاز نفسه هو الذي يسبب الإدمان؛ بل هو تطبيق أو موقع ويب معين، إذا تمّ استخدامه بشكل مفرط، يمكن أن يؤدي إلى اختلال توازن الطفل أو حتى الإدمان عليه.

    تجنب قول بعض العبارات لأطفالك
    تجنب قول بعض العبارات لأطفالك

    وبالتالي، من الضروري تحديد المشكلة الحقيقية، واسأل نفسك، هل طفلُك لا يشارك في الأنشطة البدنية التي تعتبرها مهمة؟

    إذا كان الأمر كذلك، فبدلاً من مجرد انتقاد مقدار الوقت الذي يقضيه طفلك على أجهزته، فمن الأفضل إعطاء سبب مقنع للقيام بشيء آخر. وقل على سبيل المثال: “يبدو أنك لم تمارس الرياضة اليوم”.

    7 عبارات تجعل الأطفال يكرهون آباءهم..

    2. لقد لعبت هذه اللعبة لفترة طويلة 

    تركز العبارة: “لقد لعبت هذه اللعبة لفترة طويلة جدًا”، فقط على المدة التي يقضيها أطفالك في القيام بنشاط رقمي معين، دون معالجة أي مشكلات مرتبطة بهذا النشاط. قد يكون هذا الأسلوب مشكلة في حد ذاته، لأنه لا يوضح أسباب قلق الوالدين.

    ومن المحتمل أنه إذا أمضى أطفالك ساعتين في مشاهدة فيلم على الشاشة، فلن تقلق كثيرًا. أما إذا كنت تعتقد أنّ اللعبة المعنية أقل فائدة من الأنشطة الرقمية الأخرى، فمن المهم توضيح ذلك.

    التوازن النفسي للأطفال
    التوازن النفسي للأطفال

    قل على سبيل المثال: “يبدو أن هذه اللعبة تجذب انتباهك أكثر مما تستحق، نظرًا لأنها تعتمد في الغالب على التكرار والحظ. فباستخدام نهج بنّاء وأكثر وضوحًا، يمكنك أن تسأل أطفالك عن الأنشطة الأخرى التي يرغبون في القيام بها إلى جانب الأنشطة التي يمارسونها على هواتفهم.

    قد يؤدي ذلك إلى محادثة حول التطبيقات المختلفة المثبتة على الجهاز، وتقييم فائدتها. على سبيل المثال، قد تسأل: “ما الأنشطة الأخرى التي تريد القيام بها بدلاً من الوقت التي تمضيه على هاتفك اليوم؟”.

    دراسة: يتعلم الأطفال الخوف من آبائهم وينشأ معهم ويؤثر عليهم عند الكبر

    3. توقف عن الجلوس على الكمبيوتر طوال اليوم 

    هذه رسالة مربكة بشكل خاص، لاسيّما إذا كنتَ ستقترح على طفلك قراءة كتاب بدلاً من ذلك. غالبًا ما يُنصح الأطفال بعدم قضاء كثير من الوقت في الجلوس أمام الكمبيوتر. ومع ذلك، إذا كان البديل المقترح هو مجرد قراءة كتاب، فقد لا يحلّ هذا مشكلة نقص النشاط البدني، لأن القراءة هي أيضًا نشاط مستقر.

    التكنولوجيا والأطفال
    التكنولوجيا والأطفال

    إذا كان القلق مرتبطًا بنقص النشاط البدني، فقد يكون من المفيد مناقشة كيف يمكن للطفل أن يجدول الأنشطة البدنية في جدوله الزمني، مثل ركوب الدراجات أو الجري في وقت ما من اليوم. وفي الواقع، من المهم تشجيع الأطفال على عيش حياة متوازنة، ما يسمح لهم بالاستمتاع بالأنشطة المستقرة والبدنية في ذات الوقت.

    4. عليك أن تتفاعل مع أناس حقيقيين

    إن دفع طفلك للخروج بدلاً من الغوص في عالم التكنولوجيا، أمر غير مُجدٍ أحيانًا، لا سيما أنه يتفاعل مع عدد أكبر من الأشخاص عبر هواتفهم أكثر مما يكون مع الأشخاص مباشرة.

    تتمثل إحدى الفوائد الرئيسية للمشاركة في العالم الافتراضي في القدرة على التفاعل مع عدد أكبر من الأشخاص مقارنة بالعالم المادي. ومع ذلك، من المهم السؤال عما إذا كان هذا التوازن عادلاً.

    وقل له على سبيل المثال: “تريد عائلتك أيضًا فرصة لقضاء بعض الوقت معك، أو “من الجيد أيضًا إجراء تفاعلات وجهًا لوجه مع أصدقائك”. يمكن أن تؤدي هذه الأسئلة إلى محادثة بينكما حول كيفية إيجاد توازن بين التفاعل الافتراضي والمادي الذي يناسب الجميع.

    7 مهارات أساسية تفصل بين الأطفال الناجحين والفاشلين.. وكيف يمكن للوالدين تعليمهم؟

  • 7 مهارات أساسية تفصل بين الأطفال الناجحين والفاشلين.. وكيف يمكن للوالدين تعليمهم؟

    7 مهارات أساسية تفصل بين الأطفال الناجحين والفاشلين.. وكيف يمكن للوالدين تعليمهم؟

    وطن-يسعى الآباء جميعًا إلى فعل كلّ ما بوسعهم ليكون أطفالهم أقوياء وسعداء وبصحة جيدة حاضرًا ومستقبلاً، ومع ذلك، قد يكون من الصعب معرفة المهارات اللازمة لمساعدتهم على تحقيق هذه الأهداف. لذا، حددت الطبيبة المتخصصة في التربية النفسية ميشيل بوربا، 7مهارات أساسية تفصل بين الأطفال الناجحين وأولئك الذين يكافحون من أجل الوصول إلى سلّم النجاح بعناء.

    بعد صدور العديد من الأبحاث حول السمات التي تزيد من قدرات الأطفال، حددت الطبيبة النفسية 7 مهارات يحتاجها الأطفال لبناء الصلابة العقلية والمرونة والمهارات الاجتماعية والوعي واحترام الذات والقوة الأخلاقية، وهذه القدرات هي التي تفصل الأطفال الناجحين من الأطفال الفاشلين، بحسب ما نشره موقع “سان إي ناتيرال” الفرنسي في تقريره.

    1. الثقة بالنفس

    وفقًا لما ترجمته “وطن“، فإن الثقة بالنفس هي عنصر أساسي في تنمية الطفل. ومع ذلك، يخلط العديد من الآباء بين احترام الذات والثقة بالنفس. وفي الواقع، إن تعزيز احترام الذات لدى الطفل بإخباره بأنه مميز أو أنه يمكن أن يكون أي شيء يريده في المستقبل لا يزيد من نجاحه الأكاديمي، بل على العكس من ذلك، فالأطفال الذين يعزون نتائجهم إلى جهودهم ونقاط قوتهم فحسب، أظهروا أداءً أفضل من أولئك الذين يعتقدون أنه ليس لديهم أي سيطرة على أدائهم الأكاديمي.

    تعليم الأطفال الثقة بالنفس
    تعليم الأطفال الثقة بالنفس

    ولمساعدة طفلك على تطوير ثقة حقيقية بالنفس، من المهم السماح له بمواجهة العقبات وإيجاد حلول للتغلب عليها. لأنه من خلال حل مشاكلهم أو القيام بمهامهم نيابةً عنهم، فإنك تحرم الطفل من فرصة تنمية ثقته في قدراته. لذا، شجعه على اتخاذ القرارات وحل المشكلات والتعلم من أخطائه.

    تبرز الثقة بالنفس الحقيقية، نتيجة العمل الجيد ومواجهة العقبات وخلق الحلول، والسيطرة على النفس. إن حل مشاكل طفلك أو القيام بالأعمال المنزلية من أجله فقط يجعله يفكر بأنه لا يستطيع القيام بذلك.

    7 عبارات تجعل الأطفال يكرهون آباءهم..

    2. التعاطف

    التعاطف هو مهارة أساسية لمساعدة الأطفال على تطوير المهارات الاجتماعية والوعي الذاتي. فضلاً عن أن هناك ثلاثة أشكال من التعاطف: التعاطف الوجداني، والذي يتضمن مشاركة مشاعر الآخرين واختبار مشاعرهم، والتعاطف السلوكي، الذي يدفعك للتصرف مع الناس برأفة؛ والتعاطف المعرفي، والذي يتضمن فهم أفكار الآخرين أو وضع الذات في مكانهم.

    علاوة على ذلك، يمكن للوالدين مساعدة أطفالهم على تطوير مفرداتهم العاطفية، من خلال مطالبتهم بوصف ما يشعرون به وبتشجيعهم على التعرف على مشاعر الآخرين. ويمكن للأطفال أيضًا تعلم التعاطف من خلال التعرض لثقافات مختلفة وفهم الاختلافات بين الناس.

    تعليم الأطفال معاني التعاطف
    تعليم الأطفال معاني التعاطف

    يحتاج الأطفال إلى مفردات عاطفية لتطوير التعاطف، إليك كيف يمكن للوالدين تعليم أطفالهم:

    • قم بتسمية المشاعر: قم بتسمية المشاعر عمدًا في سياقها لمساعدتهم على بناء مفردات عاطفية: أنت سعيد! يبدو أنك مستاء.
    • اطرح الأسئلة: ما هو شعورك؟ أنت تبدو خائفا. هل أنا على حق؟ ساعد طفلك على إدراك أن كل المشاعر طبيعية.
    • شارك مشاعرك: قم بإنشاء هذه المساحة من خلال مشاركة مشاعرك معه: لم أنم كثيرًا، لذلك أنا سريع الانفعال. لم يرق لي هذا الكتاب.
    • لاحظ لغة جسد الآخرين: حاول أن تعرّف ابنك لغة وجوه الناس وأجسادهم في المكتبة أو الحديقة من خلال طرح أسئلة على غرار: كيف تعتقد أن هذا الرجل يشعر؟ هل شعرت بذلك من قبل؟

    3. ضبط النفس

    تعد القدرة على التحكم في انتباهك وعواطفك وأفكارك وأفعالك ورغباتك إحدى القوى الأكثر ارتباطًا بالنجاح، إذ إنه هكذا، تساعد الأطفال على التعافي والازدهار. ولتعليم الأطفال ضبط النفس، بنيغي إعطاء الإشارات. يجد بعض الأطفال صعوبة في تغيير التوجه بين الأنشطة؛ لهذا السبب يستخدم المعلمون “إشارات الانتباه” مثل قرع الجرس.

    الأطفال الناجحين والفاشلين
    الأطفال الناجحين والفاشلين

    وعلى سبيل المثال: يمكن القول؛ أحتاج انتباهك في دقيقة. هل أنت مستعد للاستماع؟ كما يوجد أسلوب آخر؛ وهو استخدام فترات التوقف،  بحيث يمكن منحهم بض الوقت للتفكير. ادعُ طفلك إلى التوقف عن القيام بأي فعل لتذكيره أنه يمكنه التفكير قبل أن يتصرف:

    • إذا كان غاضبًا، فيعد حتى 10 قبل أن ترد.
    • عند الشك: توقف، فكر، اهدأ.
    • لا تقل أي شيء لا تريد أن يقوله الناس عنك.

    دراسة: مشاركة الذكريات مع الأطفال يحسّن من صحتهم العقلية

    4. النزاهة

    النزاهة هي مجموعة من المعتقدات والقدرات والمواقف والمهارات المكتسبة التي تخلق بوصلة أخلاقية يمكن للأطفال استخدامها لمساعدتهم على معرفة ما هو صواب وتطبيقه فيما بعد. كما أن وضع توقعاتنا هو جزء كبير من اللغز. ولكن من المهم أيضًا منحهم مساحة لتطوير هويتهم الأخلاقية جنبًا إلى جنب مع هويتنا.

    بالإضافة إلى ذلك،  يساعد هذا على التعرف على السلوك الأخلاقي، فمن خلال مدحه على سبيل المثال؛ عندما يقوم بشيء جيّد، فأنت تقدره. حدد التصرف النزيه الذي قام به ثم صِف الإجراء حتى يعرف طفلك ما فعله ليستحق هذا التقدير. ثم استخدم كلمة “لأن” لتجعل سبب إطراءك أكثر تحديدًا: “لقد أظهرت النزاهة لأنك أوفت بوعدك بالذهاب لرؤية جدتك على الرغم من أنه كان عليك النوم!”.

    تقسيم الأعمال مع الأطفال
    تقسيم الأعمال مع الأطفال

    لماذا يتهور بعض الأطفال دونًا عن غيرهم؟

    5. الفضول

    الفضول هو الاعتراف والسعي والرغبة في استكشاف أحداث جديدة وصعبة وغير مؤكدة. لمساعدة الأطفال على تنمية فضولهم، استخدم الألعاب والأدوات والألعاب المفتوحة. على سبيل المثال، امنحهم مشابك الورق ومنظفات الأنابيب وتحدى أطفالك لمعرفة عدد الطرق غير المعتادة التي يمكنهم استخدامها.

    بدلاً من قول “لن ينجح ذلك”، جرب وقل “دعونا نرى ما سيحدث!” بدلاً من إعطاء إجابات، اسأل، “ما رأيك؟” “كيف يمكنك أن تعرف ذلك؟”

    أخيرًا، إذا قرأ كتابًا أو شاهد فيلمًا، ساعده على طرح أسئلة حول أحداث الفيلم، مثلاً: لماذا يفعلون ذلك؟  ماذا سيحدث بعد ذلك؟

    6. المثابرة

    يمكن للأخطاء أن تمنع الأطفال من الوصول إلى النهاية والنجاح. لذا، ساعدهم على التركيز وتحديد ما يمنعهم من النجاح. يترك بعض الأطفال المدرسة لأنهم يشعرون بأنهم غارقون في  المشاكل أو الواجبات المدرسية. لكن، المساعدة في تقسيم المهام إلى أجزاء أصغر، يساهم في تبسيط المهام للأطفال الذين يجدون صعوبة في التركيز.

    من جهة أخرى، يمكن للأطفال كتابة كل مهمة في كتيّب صغير، من خلال ترتيب المهام حسب صعةبتها، مع ضرورة إكمال مهمة واحدة في كل مرة. ثمّ شجعهم على فعل أصعب شيء أولاً حتى لا يتوتروا طوال المساء. واعلم أن الثقة والمثابرة تتطوّر عندما يقوم الأطفال بالمهام الأصعب بمفردهم.

    التقرب من الاطفال
    التقرب من الاطفال

    7. التفاؤل

    ينظر الأطفال المتفائلون إلى التحديات والعقبات على أنها مؤقتة ويمكن التغلب عليها، لذلك فإن هؤلاء الأطفال هم الذين سيصعدون سلّم النجاح أكثر من غيرهم. لكن هناك وجهة نظر معاكسة جذريًا: وهي التشاؤم. يرى الأطفال المتشائمون التحديات على أنها دائمة، مثل كتل الأسمنت التي لا يمكن نقلها، وبالتالي فإنهم أكثر عرضة للاستسلام.

    لا شكّ في أن تعليم الأطفال التفاؤل يبدأ أولاً مع العائلة، لذا على الآباء الاستماع إلى رسائلهم الموجهة لأطفالهم وتقييم وجهات نظرهم التي يقدمونها لأبناءهم.

    واسأل نفسك، هل أنت أكثر تشاؤماً أو تفاؤلاً؟ هل تصف الأشياء عادة بأنها إيجابية أم سلبية؟ هل ترى الكوب نصف ممتلئ أم فارغ؟ هل سيقول أصدقاؤك وعائلتك نفس الشيء عنك؟

    دراسة: يتعلم الأطفال الخوف من آبائهم وينشأ معهم ويؤثر عليهم عند الكبر

  • احذر! هذا هو المشروب الذي يجب ألا تعطيه للأطفال عند السفر بالطائرة

    احذر! هذا هو المشروب الذي يجب ألا تعطيه للأطفال عند السفر بالطائرة

    وطنيُعتبر سفر الأطفال برفقة الأسرة تجرِبةً اجتماعية فريدة من نوعها، لما تمنحه لهم من فرص لعَيش تجَارب مثمرة، تساهم في تعزيز تطورهم المعرفي والاجتماعي والعاطفي وتشكيل سماتهم الشخصية بشكل ملحوظ. لكن، السفر لمسافات طويلة وخاصة بالطائرة، يثير مخاوف الآباء على أبنائهم من هذه الرحلات ومشقة الاعتناء بهم وإحاطتهم بسبل الراحة.

    وبحسب ما نشرته صحيفة “أوك دياريو” الإسبانية في تقريرها، فإنّ السفر بالطائرة مع الأبناء يقتضي من الوالدين الانتباه والتركيز جيدًا معهم، بالإضافة إلى تلبية احتياجاتهم من ماء وغذاء. 

    تقديم الماء للأطفال لضمان رطوبة أجسامهم
    تقديم الماء للأطفال لضمان رطوبة أجسامهم

    فالسّفر مع الأطفال بالطائرة يمكن أن تكون تجرِبة غير متوقعة أو سيئة نوعًا ما، خاصة إذا لم يكن الأطفال في حالة مزاجية جيدة. ولحسن الحظ، غالبًا ما يكون مضيّفو الطيران وخبراء السفر على استعداد لمشاركة النصائح المفيدة عند السفر مع أطفالك.

    ومن بين إحدى أحدث النصائح التي تمّ الكشف عنها على وسائل التواصل الاجتماعي تتعلق بما يشربه الأطفال في أثناء الرحلة، خاصة وأنّ طلب المشورة في مثل هذه الحالات ضروري.  

    خبير سفر يكشف عن مشروب يجب تجنبه دائمًا عند السفر بالطائرة

    ووفقًا لما ترجمته “وطن“، فإنه يُنصح دائمًا بتزويد الأطفال بالماء في الطائرة عند الشعور بالعطش. ناهيك بأن هناك مشروبات ينبغي ألا يعطيها الآباء لأبنائهم عند السفر بالطائرة تحت أي ظروف.

    المشروب الذي يجب عدم إعطائه للأطفال على متن الطائرة

    في سياق متّصل، قال الخبيران في السفر مارك وجوسلين ولترز، اللذان سافرا حول العالم مع أطفالهم لمدة 16 عامًا، لصحيفة The Sun البريطانية، إنّ تجارب سفرهم بالطائرة مع أطفالهم تعلّموا من خلالها ما يمكن تقدميه من المشروبات لهم. 

    وبعد تجارب متعددة، نصح الخبيران بأنه يجب تجنّب عصير البرتقال بأيّ ثمن. وقالا في هذا السياق: “يشعر الأطفال بالانزعاج والتوتر على متن الطائرة، كما أنهم سيعانون من الجفاف، لذلك من المهم الحفاظ على رطوبتهم، كما يجب ألا نقدّم لهم عصير البرتقال والمشروبات الغازية لأنها يمكن أن تزيد من حالة الجفاف لديهم”.

    مضيفة طيران تكشف عن مشروب شائع يحب تجنبه أثناء السفر بالطائرة

    وأضَافا: “هذا لا يعني أن عصير البرتقال لا يوفر الترطيب. حيث وجدت دراسة نُشرت في مجلة Nutrition and Health Sciences في عام 2020، أنّ شرب عصير البرتقال بنسبة 100٪ يساهم في ترطيب الجسم تمامًا مثل الماء”.

    السفر مع الأطفال تجربة ممتعة
    السفر مع الأطفال تجربة ممتعة

    وصرّحت الدكتورة دون إيمرسون، الأستاذة المساعدة في جامعة كانساس الذي قاد البحث: “أظهرت الدراسة أنّ الأشخاص الذين تناولوا عصير برتقال بنسبة 100٪ تم ترطيبهم تمامًا مثل المشاركين الذين تناولوا مشروبًا رياضيًا أو ماءً”.

    في المقابل، من المهم التفطّن إلى أنّ الدراسة محّصت الظروف لدى البالغين وليس الأطفال. وبغضّ النظر عن البحوث العلمية، قد تجد منطقيًا أن شرب الماء هو الخيار الأفضل عندما يتعلق الأمر بإعطاء الأطفال مشروبًا على متن الطائرة، فهذا المشروب سيسَاعدهم على الترطيب ويجعلهم أكثر هدوءًا”.

    خبير سفر يكشف عن مشروب سيساعدك على الراحة أثناء السفر بالطائرة

    وإذا رفضوا شرب الماء، فحاول إضافة الماء للعَصير لتخفيف تركيزه، أو اسأل عما إذا كان من الممكن الحصول على عصير طازج بدلاً من عصير بمكونات مضافة على الطائرة.

    لا تشرب القهوة على متن الطائرة أيضًا

    بالنسبة للبالغين، هناك أيضًا بعض المشروبات التي قد ترغب في تجنبها في أثناء رحلتك. وفي الواقع، كشفت مضيفة طيران مؤخرًا على شبكات التواصل الاجتماعي أن أفضل ما يمكن أن نشربه على متن الطائرة هو المشروبات المعلبة أو المعبأة في زجاجات، لأنّ كل ما يأتي من خزانات المياه المحمولة على متن الطائرات لا يمكن ضمان نظافتها دائمًا. واعترفت بأنّ هذه الخزانات “لا يتم تنظيفها أبدًا”، وأنها “مثيرة للاشمئزاز”.

    لا تطلب مشروب القهوة وأنت على متن الطائرة
    لا تطلب مشروب القهوة وأنت على متن الطائرة
  • كيف تساعد طفلك على التوقف عن مص إبهامه؟

    كيف تساعد طفلك على التوقف عن مص إبهامه؟

    وطن– يتوقف الطفل عمومًا عن مصّ إبهامه منذ بلوغه الـ18 شهرًا، ولكن إذا استمرّ في ذلك، فمن المهم مساعدته على التوقف، خاصة لحماية أسنانه.

    كيف تساعد طفلك على التوقف عن مصّ إبهامه؟

    وفقًا لما نشره موقع “بوركوا دكتور” الفرنسي، فإنه بعد بلوغ الـ18 شهرًا، إذا استمرّ الطفل في مصّ إبهامه، فهذا بسبب الراحة التي شعر بها طوال هذه الفترة، أو لأنها مجرّد عادة. ولمساعدته على التوقف عن ذلك، يمكنك تقديم شيء آخر له ليتعامل معه من خلال استخدام يديه.

    وفي الحقيقة، ابتداءً من عمر السنتين، يكون الطفل كبيرًا بما يكفي لفهم سبب كَون التوقّف عن مصّ إبهامه أفضل لأسنانه وطريقته في الكلام. وإذا استمرّ على الرغم من كل شيء، يمكن أن يساعده متخصص في الصحة في إدارة توتره بشكل مختلف.

    وحتى لو لم يتوقف الطفل عن مصّ الإبهام بعد سن الـ18 شهرًا، فهذا لأنها طريقة تساعده على تهدئة نفسه. ومع ذلك، فإن تأثير هذه العادة على لغته وتطور فكّه يمكن أن يكون سببًا لمشكلة طويلة الأمد.

    مص الإبهام ينقطع بعد 18 شهرًا
    مص الإبهام ينقطع بعد 18 شهرًا

    دراسة: يتعلم الأطفال الخوف من آبائهم وينشأ معهم ويؤثر عليهم عند الكبر

    تحضيره لفَطمه عن مصّ إبهامه ابتداءً من 18 شهرًا

    وفق ترجمة “وطن“، فإنه يمكنك البَدء في تحضير طفلك لفَطمه عن مصّ إبهامه قبل بلوغه عامين بقليل، من خلال تقديم شيء آخر له ليلعب به بيديه، مثل: لعبة أو كرة مضادة للإجهاد، أو أي شيء آخر يمكن أن يمضغه.

    وتذكّر أنه غالبًا ما يبحث الطفل عن الراحة في هذا الوقت، لذلك قد يكون هذا هو الوقت المناسب لمنحه عناقًا، أو قول عبارات تحفّزه وتدغدغ مشاعره، أو حتى غناء أغنية هادئة له.

    التوقّف عن مصّ الإبهام بعد سنتين

    ابتداءً من سنّ الثانية يصبح الطفل قادرًا على فَهم سبب أهمية التوقف عن مصّ إبهامه، من أجل حماية أسنانه وطريقته في التحدث. كما يمكنك اصطحابه للاستشارة مع طبيب أسنان واستخدام كتب حول هذا الموضوع.

    ثم يمكنك مساعدته على تغيير عادات معينة اعتمادًا على الوقت الذي يمصّ فيه إبهامه، فمثلاً، يضع الطفل إبهامه في فمه، عندما يشعر بالملل أو يستمع إلى قصة أو عندما تقود سيارتك، لذا، حاول في هذه اللحظة تقديمَ بديل له. فهكذا، ستساعده على التخلي عن مصّ الإبهام تدريجيًا.

    لماذا يتهور بعض الأطفال دونًا عن غيرهم؟

    وفي كثير من الأحيان، يكون مصّ الإبهام ردَّ فعل لا يستطيع الطفل إدراكه. وبالاتفاق معه على إشارة ما تقوم بها الأم أو الأب -عندما يمصّ الابن إبهامه- ستساعده على إدراك بعض عاداته حتى يتوقف.

    أخيرًا، شجّعْه في كل مرة ينجح فيها في عدم مصّ إبهامه، إذ يمكنك تقديم مكافأة له عندما ينجح في تحديات صغيرة، لتشجيعه على مواصلة جهوده.

    انقطاع الطفل عن مص الإبهام
    انقطاع الطفل عن مص الإبهام

    ماذا لو لم يستطع التوقّف عن مصّ إبهامه؟

    إذا لم يتمكّن الطفل من التوقف عن مص إبهامه، فربما سيساعدك في ذلك طبيبٌ متخصّص في علم نفس الأطفال، لإدارة ضغوطه اليومية بشكل أفضل وتعلّم بعض تقنيات الاسترخاء، مثل التأمل، الذي يمكن أن يكون طريقة مفيدة للغاية بالنسبة للطفل.

    7 عبارات تجعل الأطفال يكرهون آباءهم..

  • 7  عبارات تجعل الأطفال يكرهون آباءهم..

    7 عبارات تجعل الأطفال يكرهون آباءهم..

    وطن– لا تقلل أبدًا من مدى تأثير الكلمات السيئة على المرء، لأنه من الممكن أن تدمّر حياة الشخص بأكملها، لا سيما الطفل، الذي سيعاني كثيرًا من عواقبها الوخيمة وستؤثّر على حياته المستقبلية.

    في الوقت الحالي، من المهم أن يفهم الآباء كيفية تجنب إيذاء طفلهم بالكلمات. وفي هذا السياق، كشفت مجلة “سانتي بلوس ماغ” الفرنسية، عن النصائح التي تساعدك في التحدث مع طفلك بطريقة إيجابية وبنّاءة، بالإضافة إلى تشجيعه على النمو وتنمية ثقته بنفسه.

    وبحسب ناتالي فرانك، طبيبة نفس الأطفال في مستشفى جامعة مونبلييه، فإن السلطة لا تمارس من خلال الخوف، كما أنها تحذّر في ذات الوقت، من التربية الإيجابية.

    ما قائمة الكلمات التي تؤذي الأطفال؟

    يحتاج أطفالنا قبل كل شيء إلى الشعور بالحماية والحب. ونحن كآباء، ينبغي أن نعدّهم نفسيًا واجتماعيًا لحياتهم المستقبلية. لذلك، لن يكون للكلمات المؤذية تأثير على نموهم النفسي فحسب، ولكن أيضًا على ثقتهم بأنفسهم. وفقًا لما ترجمته “وطن“.

    يحتاج أطفالنا إلى الشعور بالحماية والحب
    يحتاج أطفالنا إلى الشعور بالحماية والحب

    لماذا يتهور بعض الأطفال دونًا عن غيرهم؟

    ركّز على هذه الكلمات لكي لا تقولها لطفلك مرة أخرى:

    1. أنت شقي أو شرير
    هذه الجملة التي غالباً ما تُقال تحت تأثير الغضب أو إرهاق الوالدين هي الأكثر تدميراً. قد يعتقد الطفل لاحقًا أنه ليس طفلاً جيّدًا، وهذا ما يجعله شخصًا سيئًا في المستقبل.

    2. أنت لا تفهم أي شيء أبدًا
    هذه العبارة تدمّر ثقة طفلك بنفسه.

    3. لا تبكِ دون سبب
    لطفلك مشاعره الخاصة، والبكاء يساعده على التعبير عنها. إن ذرف بعض الدموع سيسمح له ذلك، بالتخلص من ضغوط اليوم وإحباطاته.

    4.ستتزوّج وسيكون لديك في المستقبل طفل يشبهك
    بالنسبة لطفلك الصغير، فإن هذه العبارة تعني: “أتمنى أن تعاني حينها بقدر ما أعاني”.

    5. أخوك أو أختك أفضل منك!
    هذه الجملة ستولّد الغيرة بين الإخوة. سيشعر طفلك بالاستياء، ويعتقد أنك تفضّل أخاه أو أخته عليه.

    6. لماذا تفشل في كل شيء؟
    أطفالنا يتعلمون من كل تجربة؛ لذلك، من الأفضل أن تشجعهم على تجاوز مخاوفهم وأخطائهم. فهذا التصرّف سيكون له تأثير معاكس عليهم.

    7. اصمت!
    كلمة “اصمت” أقوى من أي صفعة! يجب أن يعبّر طفلك عن نفسه كما يحب ويشعر. وإذا شعرت أنه ينبغي لطفلك ألا يتحدث تحت أي ظرف من الظروف، فحاول فقط أن تشرح له الأسباب سابقًا.

    الأطفال والآباء
    الأطفال والآباء

    الكلمات تجرح أكثر من الضرب: كيف نتعامل مع الكلمات الجارحة في تربية الأبناء؟

    هل يقوم طفلك الصغير بأشياء جيدة وحكيمة تستحق الثناء منك؟ ماذا لو ساعدته في أن يصبح أفضل نسخة من نفسه.

    كيف تطبق التربية الإيجابية وتتجنب الكلمات الجارحة؟

    فيما يلي نقدم لك أفكارًا حول التواصل الإيجابي والخطاب الصحيح الذي يجب أن تتعامل به مع الأطفال:

    1. افتخر بنفسك!
    هذه العبارة تلفت انتباه طفلك. سوف يفهم في الوقت المناسب، أنه يجب أن يفخر بنفسه. سيسمح له ذلك بتنمية احترامه لذاته.

    2. أحبك
    لا شيء يمكن أن يكون أكثر جمالًا من قول: “أحبك يا طفلي”. أخبره بذلك وكرّرها كلما أمكن ذلك!.

    3. شكراً
    علّم طفلك الامتنان. إن قول شكرًا؛ لا يكلفك شيئًا، ولكنه يعني كثيراً بالنسبة للآخرين.

    4. يمكنك أن تفعل ذلك
    شجّع طفلك وادفعه إلى الأمام. فمنحه ثقتك هو منحه الثقة في نفسه في المستقبل.

    كيف تقول لا لطفلك دون أن تؤذيه بالكلمات؟

    من الضروري وضع حدود يجب ألا يتجاوزها أطفالك، كما يمكنك أيضًا محاولة التواصل بطريقة إيجابية ومعرفة ما يمكنه فعله بدلاً من قول كلمات جارحة. ولكن قبل كل شيء، من الجيد معرفة ما هي رغباته واحتياجاته. عندئذ، يمكنك وضع القواعد.

    عندما تقول: “لا” لطفلك، يجب عليك أيضًا شرح سبب قرارك وإيجاد حل آخر يساعده في قبول رفضك. امدحه عندما يتفاعل بشكل إيجابي مع رفضك لتشجيعه على الاستمرار في هذا السلوك.

    تجنب إيذاء طفلك بالكلمات
    تجنب إيذاء طفلك بالكلمات

    ومتى لا يعمل التعليم الإيجابي على طفلنا؟

    يمكن أن تكون التربية الإيجابية أداة فعالة جدًا لمساعدة الأطفال على النمو والتطوّر، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن تفشل أيضًا على المدى الطويل.

    وفي الحقيقة، عَارَضَ قلة من علماء النفس طريقة التربية الإيجابية. لكن ما الذي نعرفه حقًا عن فوائد هذا النمط من التعليم؟

    لماذا يمكن أن تكون التربية الإيجابية خطأ؟

    وفقًا لناتالي فرانس، الخبيرة في رعاية الأطفال الذين يعانون من مشاكل سلوكية، فإن خطر الرغبة في تجنب المشاعر السلبية لطفلك طوال الوقت سيكون خطأ. يجب أن يواجه الطفل صعوبات من أجل التطور والثقة بالنفس.

    قضاء الوقت مع الأطفال
    قضاء الوقت مع الأطفال

    كم يجب أن نحاول بطريقة ما مُحاورة أطفالنا بطريقة هادئة ومحترمة، لكن هذا لا يعني أن القرار النهائي سيكون متروكًا لهم. وهذا لا يعني بالضرورة أنك والد سيئ أيضًا.

    ومن جهة أخرى، لا يُطلب منك أن تصبح أبًا مثاليًا ومتاحًا دائمًا، وصبورًا، ومنفتحًا على جميع المناقشات. فمن حق الآباء أن يغضبوا، ناهيك بأنهم ليسوا مثاليين.

    دراسة: يتعلم الأطفال الخوف من آبائهم وينشأ معهم ويؤثر عليهم عند الكبر

  • طفلك يحتاج إلى هاتين المهارتين الأساسيتين للنجاح في الحياة.. وفقًا لعلماء النفس

    طفلك يحتاج إلى هاتين المهارتين الأساسيتين للنجاح في الحياة.. وفقًا لعلماء النفس

    وطن– يسعى الآباء جاهدين لنقل القيم والمبادئ لأطفالهم، كقاعدة أساسية ورئيسية للتعلم والتعرف على جوانب الحياة للاستعداد لتحدّياتها والتغلب على مصاعبها. وضمن عمليّة التعلم هذه سيكون هناك مهارتان على وجه الخصوص حاسمتان لمساعدتهم على مواجهة تقلبّات الحياة، وفقًا لدراسة أجراها عالم نفس أمريكي.

    ولا شكّ في أنه مع وصول الطفل الأول إلى الحياة، يأخذ الشريكان دورًا جديدًا، وبقدر ما هذا الدور صعب ومتعب، فإن الواجب الأسري مهمّة مركزية في حياة الطفل. وبالإضافة إلى توفير الرعاية والمحبة التي يحتاجها للازدهار، يكتشف والده وأمه تدريجيًا المسؤولية التي سيتحمّلونها لتربيته بشكل سليم.

    ووبحسب مجلة “سامانتيريس” الفرنسية، فإن الأسرة تسعى جاهدة لتزويد طفلها بالأسلحة التي سيحتاجها في حياته من خلال نقل العادات الاجتماعية والثقافية وقواعد الأدب والقيم الفكرية والإنسانية كل يوم، خاصة بعد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، والتغير المناخي والحرب في أوكرانيا.

    توفير الرعاية والمحبة التي يحتاجها الطفل
    توفير الرعاية والمحبة التي يحتاجها الطفل

    وفي الحقيقة، تأزّم الأوضاع يجعلك تندفع بقوّة لإعدادهم ومساعدتهم على مواجهة ما ينتظرهم وتحذيرهم من هذا المناخ المثير للقلق، والذي يساهم أيضًا في توليد المزيد من التوتر والاكتئاب والغضب لدى الأطفال والمراهقين، فلسائل أن يسأل، ما الذي يجب أن ينتقل إليهم كأولوية؟

    هاتان المهارتان الأساسيتان لنقلهما إلى أطفالك

    وفقًا لعالم النفس الأمريكي جيفري بيرنشتاين، مؤلف دليل عشرة أيام لطفل أقل تمردًا، هناك نوعان من المهارات البسيطة والأساسية التي يجب نقلها بصفة أولوية إلى أطفالك حتى يتمكنوا من الازدهار في مجتمعنا. يجب عليهم أولاً، معرفة كيفية تنظيم عواطفهم.

    فوفقًا له، يعني التنظيم الذاتي للعواطف أن طفلك يمكنه أن يهدأ ويتعامل مع مشاعره بنفسه، حيث يمكنه التعامل مع المواقف العصيبة أو معرفة كيفية الخروج منها.

    بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يعرف طفلك الصغير كيفية تحديد المشكلات التي تقف في طريقه، ثم التفكير في طرق لإدارتها وتطبيق أفضل الحلول.

    دراسة: يتعلم الأطفال الخوف من آبائهم وينشأ معهم ويؤثر عليهم عند الكبر

    ما النصيحة التي يمكن أن تعطيها للآباء؟

    وفق ترجمة “وطن“، فإن الأطفال هم مرايا أفعالنا وعواطفنا، لذلك من الضروري أن نظهر لهم أننا أسوة حسنة. لذلك، في المجلة الأمريكية أيضًا، قدّم البروفيسور برنشتاين بعض النصائح لمساعدة الآباء على نقل هذه المهارات الأساسية، وهي كالآتي:

    • أولا، اعتنِ بنفسك، حيث قال: “كلما رأى طفلك أنك تعتني بصحتك العاطفية، زادت معرفته بشكل غريزي كيفية الاعتناء بصحته”.
    • ثم استرخِ قدر الإمكان، حيث نصح البروفيسور برنشتاين قائلاً: “مارس تمارين التنفس والتأمل اليقظ واليوغا والأنشطة الرياضية البسيطة إلى المكثفة، حيث إن هناك 1001 طريقة للعناية بجسمك وإدارة الإجهاد“.

    كما أضاف جيفري بيرنشتاين: “يطلب كثير من الآباء من أطفالهم أن يهدأوا دون أن يوضّحوا لهم أولاً كيفية تنظيم هذه المشاعر الكبيرة”.

    تهدئة الأطفال watanserb.com
    تهدئة الأطفال

    وأخيرًا، يقول الخبير: “هناك أولوية بالنسبة لك ولهم؛ وهي الاستماع إلى أطفالك. فعندما يشعر الأطفال بأنك بصدد الاستماع لهم بإنصات، فإنهم يشعرون بالتقدير، ما تساعدهم إلى تقوية احترامهم لذاتهم. كما يساعد التواصل المفتوح، على وجه الخصوص، الأطفال على التعبير عن مشاعرهم بسهولة وصدق. ومن ثم تحدث دائمًا معهم بشكل بناء”.

    وأفاد الدكتور جيفري بيرنشتاين، أخيرًا: “يتعلّم الأطفال من خلال مراقبة من حولهم، لذلك من المهم أن تكون شفافًا وهادئًا في جميع المواقف، على الرغم من أنه ليس من السهل دائمًا أن تكون هادئًا في جميع المواقف”.

  • 4 علامات تشير إلى أنك ربيت طفلاً مدللاً بشكل مفرط و 6 نصائح لإصلاح ذلك

    4 علامات تشير إلى أنك ربيت طفلاً مدللاً بشكل مفرط و 6 نصائح لإصلاح ذلك

    وطن– نشر موقع “سان إي ناتيرال” الفرنسي، تقريرًا سلّط من خلاله الضوء على طريقة تربية الآباء لأبنائهم، التي عادة ما تكون خاطئة، لا سيما عندما يقوم الوالدان بكل ما في وسعهم لتقديم الأفضل لأطفالهم، ما يجعلهم مدللين في المستقبل ولا يرضيهم أي شيء.

    بالإضافة إلى ذلك، فإنه في بعض الأحيان يمكننا أن نستسلم لمطالبهم ونفرط في حمايتهم، ما يجعل الطفل ذا سلوك سيئ. ناهيك بأن الطفل المدلل قد يواجه بشكل مفرط صعوبة في التكيّف مع المواقف الصعبة وقد يطوّر موقفًا أنانيًا تجاه الآخرين.

    ولحسن الحظ، من الممكن معالجة هذا السلوك السيئ قبل أن يتفاقم:

    الطفل المدلل
    الطفل المدلل

    هل أنت بصدد تربية طفل مدلل؟

    الخطوة الأولى هي التعرف على علامات الطفل المدلل. وفيما يلي العلامات الأكثر شيوعًا وفقًا لطبيب نفسي:

    إن هؤلاء الأطفال غير قادرين على استيعاب كلمة “لا” ورفض الوالدين لطالباتهم، حيث يتوقعون أن تسير الأمور في الطريق الذي يريدونه وهذا ما يحدث عادة. وفي الواقع، هم من يقولون “لا” باستمرار. الأطفال المدللون لا يقدّرون ما تفعله لهم. فبدلاً من قول “من فضلك” و”شكرًا”، شعارهم هو “أعطني وقدّم لي”.

    لماذا يتهور بعض الأطفال دونًا عن غيرهم؟

    إنهم يطالبون بأشياء طوال الوقت، حيث لا يدركون أن مطالبهم يمكن أن تزعج الآخرين ويتوقعون منك أن تضع أولوياتك جانبًا وتستجيب لمطالبهم. إنهم غير راضين أبدًا عما يقدم والداهم لهم. ولقد اعتادوا على امتلاك كل الألعاب التي يريدونها، لكن هذا لا يكفي أبدًا؛ فهم يريدون دائماً المزيد.

    تربية الأطفال المدللين صعبة
    تربية الأطفال المدللين صعبة

    1. قل “لا” دون الشعور بالذنب

    يعتقد الآباء في كثير من الأحيان أن قول “لا” يقلل من احترام الذات، ولكن تظهر الأبحاث أن الأطفال الذين تربوا مع آباء أقل تساهلاً يتمتعون بتقدير أكبر للذات ويشعرون بمزيد من التعاطف مع الآخرين.

    فعندما تقول “لا”، أعطِ سببًا موجزًا ​​لمساعدتهم على فهم السبب على سبيل المثال: “لن تلعب في الخارج اليوم لأنك تعاني من السعال وقد يكون هذا معديًا. ولا أريدك أن تُصيب أصدقاءك بالعدوى”.

    2. امدحه عندما يفعل شيئًا جيدًا

    إذا كان طفلك يستمتع بالثناء عليه، فحاول مدحه عندما يفعل شيئًا لصالح شخص آخر أو مع شخص آخر. على سبيل المثال: “لقد قمت أنت وزميلك بعمل رائع في مشروع معرض العلوم هذا”، أو “لقد تبرعت بألعابك القديمة لجمعية خيرية، أنا فخور بسلوكك”.

    3.  الامتنان

    يساعد التعبير عن الامتنان، الأطفال على الشعور بالسعادة والتعامل بشكل أفضل مع الشدائد ويزيد من مستوى رضاهم في الحياة.

    اجعل بينك وبين طفلك طقوسًا منتظمة للتعبير عن الامتنان، حيث يمكن للأطفال الصغار رسم الأشياء التي يشعرون بالامتنان لها، ويمكن للأطفال الأكبر سنًا كتابة أ, التعبير عن شعورهم بالامتنان في دفتر يومياتهم الخاص.

    4. اجعل الانتظار أخيرًا

    تظهر الأبحاث أن القدرة على التوقف والانتظار والتأخير ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالنجاح الأكاديمي والمالي اللاحق. إذا كنت تتحدث على الهاتف ويريد طفلك انتباهك، فقل له: “سنتحدث لاحقًا!”.

    5. نبّهه من السيئات التي يقوم بها

    عندما يفعل طفلك شيئًا سلبيًا مع شخص آخر، ساعده على التفكير في مشاعر الشخص الآخر: “كيف تعتقد أن صديقك شعر عندما أخذت الحلوى من يده دون أن تطلب ذلك؟”.

    ثم اسأل: “ماذا يمكنك أن تفعل لتجنب هذا في المرة القادمة؟”، يمكن أن تساعد الأسئلة الصحيحة الأطفال على تعلم التعاطف والتعرف على كيفية تأثير أفعالهم على الآخرين.

    6. أشرك طفلك في الأعمال المنزلية

    يُعدّ إشراك طفلك في الأعمال المنزلية طريقة رائعة لتعليمه أن يكون مسؤولاً ويهتم باحتياجاته الخاصة.

    شجّع طفلك على المساعدة في ترتيب جميع غرف المنزل من خلال إعطائه مهام بسيطة ومناسبة لسنه، مثل وضع الألعاب بعيدًا أو المساعدة في ترتيب الطاولة. هذا من شأنه أن يساعد طفلك أيضًا على فهم قيمة العمل وتنمية الشعور بالاستقلالية.

    لا تفرط في تدليل الأطفال
    لا تفرط في تدليل الأطفال

    7. لا تكن متسامحاً جداً

    تجنب الهدايا باهظة الثمن أو المكافآت الزائدة. بدلاً من ذلك، شجّع طفلك على الاستمتاع بوقت عائلي جيد والقيام بأنشطة بسيطة لا تتطلب كثيراً من المال. قدّم هدايا ذات مغزى تعكس رعايتك لطفلك، بدلاً من منحه السلع المادية باهظة الثمن.

    دراسة: يتعلم الأطفال الخوف من آبائهم وينشأ معهم ويؤثر عليهم عند الكبر

  • على عكس ما يُشاع.. رياضة الملاكمة مفيدة خاصة للأطفال وخالية من المخاطر

    على عكس ما يُشاع.. رياضة الملاكمة مفيدة خاصة للأطفال وخالية من المخاطر

    وطن– خلافًا للاعتقاد الشائع، يمكن الالتحاق برياضة الملاكمة ابتداءً من سن السابعة؛ فهي رياضة تبني عضلات الجسم، كما أنها خالية من المخاطر.

    فوائد رياضة الملاكمة بالنسبة للأطفال

    بحسب ما نقلته صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية عن عبد النبي بريديا، المدرب في نادي “فيلا إم” للملاكمة واللياقة البدنية في باريس، فإن فوائد رياضة الملاكمة معروفة. ويعتقد أن هذه الألعاب مناسبة بشكل خاص للأطفال.

    وقال في هذا الشأن: “أفكر بشكل خاص في الفوائد من حيث الالتزام والتنسيق، ولكن أيضًا إدارة التوتر والعواطف. فالملاكمة هي رياضة كاملة تؤثر على الجسم والعقل. في نادي Villa M، على سبيل المثال، يعتمد النهج على نقل القيم القوية والإيجابية للملاكمة: الاحترام والتواضع والجهد واحترام الذات”.

    الملاكمة تنقل القيم القوية والإيجابية الملاكمة
    الملاكمة تنقل القيم القوية والإيجابية الملاكمة

    لماذا تعتبر السباحة جيدة للدماغ والمزاج؟

    فوائد رياضة الملاكمة بالنسبة للمراهقين

    يشعر الإنسان في مرحلة المراهقة بالنقص، كما يمكن أن يشكّ في نفسه ويعاني من نظرة السخرية من الآخرين. في هذا السياق، تساعد ممارسة الملاكمة على تقوية الثقة بالنفس، ولكن أيضًا تساعد على اكتشاف الحدود وتجاوزها، على الرغم من أنه في وقت ما خيّل إلينا أننا لا يمكن تجاوزها. وأوضح عبد النبي: “دوري كمدرب هو على وجه التحديد دعم الشباب في عملية التعلم هذه. ويرغب كثيرون فقط في تطوير جسدهم ومعرفة كيفية الدفاع عن أنفسهم. القضية ليست هذه، فالملاكمة، دون قيم لا تساوي شيئًا”.

    رياضة خالية من المخاطر

    وفقًا لما ترجمته “وطن“، فإن هذه الرياضة خالية من المخاطر، وهي آمنة ومكيفة بالنسبة الأطفال والمراهقين. فممارسة هذه الرياضة في قاعات التدريب، يكون بإشراف مدربين مؤهلين ويقظين، حيث لا يتم توجيه الضربات وليس هناك تنافس. الممارسة في هذا السياق أقل خطورة بكثير من العديد من الرياضات الأخرى!.

    وأضاف المدرب: “يركز عملنا مع الأطفال بشكل أكبر على الحركة والمهارات الحركية والإيماءات وحفظ التسلسلات. هدفنا هو المشاركة في تطوير صفاتهم البدنية من خلال العمل على المرونة وخفة الحركة والتنسيق والسرعة”.

    رياضة الملاكمة مفيدة وخالية من المخاطر
    رياضة الملاكمة مفيدة وخالية من المخاطر

    يُذكر أن دروس نادي Villa M، تدور حول العديد من التسلسلات الممتعة. وفي الواقع، من خلال اللعب وتحديد الأهداف، يتم تعريف الأطفال بالملاكمة بشكل أفضل. هناك العديد من الألعاب: لعبة المرآة، لعبة القائد والتابع، والمصور. في هذه اللعبة، يلعب الطفل دور المصور ويجب أن يتخيل أنه يحمل هاتفًا ذكيًا بين قفازاته على مستوى رأسه. إنها طريقة تقليدية للعمل على وضعية الدفاع عن نفسك.

    دراسة..ممارسة الرياضة لمدة 15 دقيقة في الأسبوع ستطيل متوسط العمر المتوقع