الوسم: الأمم المتحدة

  • “خليفة حفتر” يسير على المثل الشعبي القائل”عاشر المصلي بتصلي وعاشر المغني بتغني “

    “خليفة حفتر” يسير على المثل الشعبي القائل”عاشر المصلي بتصلي وعاشر المغني بتغني “

    “رويترز- وطن”– يبدو أن جنرال الامارات خليفة حفتر قائد جيش حكومة طبرق, لا يريد لليبيين أن يروا النور ويتوحدوا ضمن حكومة شرعية واحدة يقبل بها المجتمع الدولي – كما يقول- مشترطا حل من أسماهم “الميليشيات” المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني التي يقودها فايز السراج والمعترف بها دوليا, اذا قال ” ان قواته لا يمكن “على الإطلاق” أن تنضم لحكومة الوفاق قبل حل تلك “الميليشيات”.

     

    ويقضي اتفاق وحدة أبرم في ديسمبر الماضي بإنهاء الانقسام بين الحكومتين المتنازعتين واحدة في طرابلس والأخرى في الشرق واللتين اقتتلتا للسيطرة على البلاد وثروتها النفطية منذ العام 2014 بدعم من جماعات مسلحة قاتلت معا قبل خمس سنوات للإطاحة بحكم معمر القذافي.

     

    وقال حفتر لمحطة «آي تيلي» الإخبارية التلفزيونية: «نحن أولا ليس لنا أي علاقة برئيس حكومة الوفاق فائز السراج في الوقت الحالي باعتبار أن المجلس (الرئاسي الذي يقوده السراج) لم يكن معترفا به من البرلمان “الموجود في الشرق”.

     

    وأضاف: «الشيء الثاني. قضية توحيد القوة لا أعتقد أنها (مهمة) بالنسبة للسراج. هو يعتمد على عدد من الميليشيات ونحن نرفض الميليشيات. الميليشيات مرفوضة في العالم كله. فلا أعتقد أن الجيش يريد أن يوحّد مع ميليشيات. لابد أن تنتهي الميليشيات وبالتالي نحن لا نتعامل مع هذه الفئة على الإطلاق». حسب قوله.

     

    وتابع: «لن تكون لديهم “الدولة الإسلامية” القدرة على مواجهة القوات المسلحة الليبية لكن (المعركة) قد تأخذ وقتا طويلا. إنما لو ساعدنا العالم وأدعوه أن يساعد ويرفع الحظر عنا فنحن نقاوم وبالتأكيد أننا سنلحق هزيمة بهم قريبا جدا».

  • ولد الشيخ أخطأ في قراءة القرآن واعتذر.. ثم عاد مجددا ليخطئ بنفس الآية “فيديو”

    ولد الشيخ أخطأ في قراءة القرآن واعتذر.. ثم عاد مجددا ليخطئ بنفس الآية “فيديو”

    ارتكب إسماعيل ولد الشيخ المبعوث الأممي إلى اليمن خطأ فادح في تلاوة القرآن، جعلته محط نقد لاذع من قبل متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي، ورغم اعتذاره في اجتماع آخر إلا أنه كرر الخطأ نفسه.

     

    والأخطاء الفادحة التي أثارت المتابعين ضد ولد الشيخ أحمد، أنه خلال تلاوته آيات قرآنية ضمن كلمته الافتتاحية لمؤتمر السلام اليمني، المنعقد في الكويت، قرأ آية قرآنية بالأحرف الهجائية المدرجة دون نطق الصحيح للقرآن.

     

    وقال: “لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفِتَ بين قلوبهم، ولكن الله ألِفَ بينهم”، بدلاً من أن يقول:”لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألَّفتَ بين قلوبهم ولكن الله ألّفَ بينهم “، صدق الله العظيم.

     

    وتعليقا على الموقف، قال المغردون “بعيدا أنه لم يعتاد على قراءة القرآن، فكيف أنه ضمّن الآية داخل خطابه الذي ألقاه أمام جمع غفير من الناس، إلا إذا كانت الخطابات تأتي له جاهزة للقراءة فقط !! “

     

  • الراوي “أممي”.. أكثر من “100” شخص احرقتهم القوات التركية بعد أن حاصرتهم في ثلاث ملاجئ  

    كشف مفوض الامم المتحدة الاعلى لحقوق الانسان زيد رعد الحسين انّ اكثر من مئة شخص احرقوا حتى الموت من قبل القوات التركية جنوبي شرق البلاد، اضافةً الى اطلاق النار عمداً على المدنيين العزّل، مطالبة بفتح تحقيق والسماح للصحافيين بالدخول الى المناطق المحاصرة، لافتة الى انّ انقرة لم توافق على طلب زيارتها.

     

    ولفت الحسين الى ان الصورة المنبثقة من المناطق الكردية مثيرة للقلق، مشيرا الى انه بناء على مجموعة من المصادر الموثوقة، لقي اكثر من 100 شخص حتفهم بعد ان احرقوا حتى الموت من قبل الجيش التركي، بعد تطويق ثلاثة ملاجئ هربوا اليها من الجيش التركي واشعال النار فيها.

     

    اضاف: ان التقارير الواردة من مناطق العمليات تؤكد اطلاق قناصة من القوات التركية النار بشكل متعمد على مدنيين عزل بينهم نساء واطفال، كما ان عمليات تدمير واسعة حصلت لأملاك وبنى تحتية واماكن تاريخية مهمة، اضافة الى تبعات حظر التجول واعمال القتل التي تسببت بعملية نزوح كبيرة.

     

    وشدد الحسين على ضرورة احترام انقرة لحقوق الانسان والتزامها بالقوانين الدولية التي تحظر التعذيب واعمال القتل خارج اطار القضاء والاستخدام غير المتكافئ للقوة والاعتقال التعسفي.

  • من خلال خطة “دس السم في العسل” .. هذه حقيقة رؤية 2030 التي وضعتها الأمم المتحدة

    من خلال خطة “دس السم في العسل” .. هذه حقيقة رؤية 2030 التي وضعتها الأمم المتحدة

    (وطن – خاص – وعد الأحمد) كشف تقرير عن حقيقة رؤية 2030 التي وضعتها الأمم المتحدة لتغريب المجتمعات العربية ومنها مصر والسعودية وتونس وغيرها من الدول التي طرحت هذا الرقم.

     

    وتساءل التقرير الذي نُشر على شكل فيديو عن سبب إطلاق هذا الرقم وأصل الرؤية من الأمم المتحدة التي وقعت الدول المشاركة فيها في سبتمبر 2015 على خطة عام 2030 للتنمية المستدامة وهي عبارة عن 17 هدفاً ويجب أن تحققها كل الدول المشاركة والموقعة على الخطة.

     

    وتهدف الخطة التي تدّس السم في العسل إلى إنهاء الفقر بجميع أشكاله وإتاحة الأمن الغذائي وتعزيز الزراعة المستدامة والصحة الجيدة والرفاه وضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار والتعليم الجيد والمساواة بين الجنسين والمياه النظيفة والمساواة بين الجنسين وتحقيق الطاقة النظيفة بكلفة معقولة والعمل اللائق ونمو الإقتصاد والصناعة والابتكار والهياكل الاساسية وهي أهداف تحمل- بحسب التقرير- أسماء جميلة وبرّاقة، فكلنا يريد إنهاء الفقر أو القضاء التام على الجوع مثلاً لكن في طيات هذه الأهداف أمور كثيرة جداً تؤدي إلى خلخلة المجتمعات العربية وإلى زيادة الإنحلال والفسوق والفجور في الدول العربية.

     

    وأضاف التقرير أن “هناك من فرح بهذه الرؤية ويعتقد أنها من تأليف الرئيس عبد الفتاح السيسي أو الأمير محمد بن سلمان أو الرئيس التونسي السبسي بينما هذه الخطة وضعت بواسطة الأمم المتحدة وهي قديمة جداً ولم تُقر إلا في سبتمبر الماضي، وعلى أساس هذه الرؤية سوف تقوم الدول العربية بتطبيق هذه الخطة.

     

    ومن يبحث في بنود وتفصيلات وأهداف هذه الخطة التي لم تكن سوى استجابة لتوجيهات من الأمم المتحدة يكتشف مسائل تخالف الشريعة الإسلامية وتريد تغيير المناهج وتغريب المرأة وتمكينها من أشياء صعبة جداً.

     

    وأرفق فيديو “شؤون عربية” بروابط لفيديوهات تصف مفاهيم وتطبيقات هذه الخطة في العديد من الدول العربية، ومنها فيديو يوضح أهداف ورؤية مصر لخطة 2030 وفي هذه الرؤية تعد الحكومة المصريين بأن مصر ستكون عام 2030 ذات اقتصاد تنافسي ومتوازن ومتنوع يعتمد على الابتكار والمعرفة، قائمة على العدالة والاندماج الاجتماعي والمشاركة ذات نظام أيكولوجي متزن ومتنوع، وأن”أم الدنيا” ستستثمر عبقرية المكان والإنسان لتحقق التنمية المستدامة ونرتقي بجودة حياة المصريين وتحقيق ما تسميه الحكومة المصرية بأبعاد استراتيجية التنمية المستدامة المتمثلة في البعد الإقتصادي “التنمية الإقتصادية” و”كفاءة المؤسسات الحكومية” و”الطاقة والمعرفة” والبعد الإجتماعي من خلال التعليم والتدريب والصحة والثقافة والعدالة الاجتماعية والبعد البيئي من خلال البيئة والتنمية العمرانية”.

     

    وعرض موقع رؤية 2030 في المملكة العربية السعودية لخطة الأمم المتحدة والخطوط العريضة لهذه الرؤية العمق العربي والإسلامي واعتبار هذا العمق قوة استثمارية رائدة ومحورربط القارات الثلاث.

     

    وبحسب الموقع المذكور تتمحور رؤية العام 2030 في مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح، وتركزت خطط المملكة ضمن الرؤية المذكورة على الجوانب الدينية والهوية الوطنية التي تتميز بها المملكة وهو توجه يتعارض مع الكثير من التفاصيل التي تم الإشارة إليها وتتعارض مع القيم الإسلامية، وهو الموضوع الذي خُصص له فيديو بعنوان “تحويل عالمنا- خطة التنمية المستدامة لعام 2030م”.

     

    وأشار الفيديو إلى ما أسماه “أوجه الخطورة في هذه الوثيقة” وتتمثل هذه الخطورة -بحسب الفيديو- فيما يُسمى بـ”تعميم الخدمات الإنجابية” التي تشمل التعليم الجنسي، وتوفير وسائل منع الحمل للمراهقين وتتطرق الوثيقة إلى المساواة بين الجنسين بصرف النظر عن الحاجات الحقيقية لكل جنس التي ينبغي أن تُبنى عليها الحقوق والقدرات، والتي ينبغي أن تُحدد على أساسها الواجبات وفي هذا ظلم للطرفين.

     

    وحول دعوة الوثيقة إلى ما يُسمى بـ” تمكين المرأة” أشار تقرير الفيديو إلى أن “هذا الأمر مبني على قوامة الرجل على أسرته تسلط وتحكم” وهي بحسب الوثيقة سبب في اختلاف ميزان القوى داخل الاسرة بسبب خلفيتهم الثقافية و تفترض الرؤية أن “العلاقة بين الجنسين علاقة تصادم ومصارعة والحل في نظرهم تمكين المرأة اقتصادياً وسياسياً”.

     

    ولفت الفيديو إلى بند توحيد الخطط التنموية والإلتفات الى حاجات الدول الحقيقية ويأتي في سياق ذلك تجاوز المقررات الشرعية والعادات الاجتماعية، وفرض نمط وحيد على جميع سكان العالم وتساءل التقرير عن دور العرب والمسلمين.

     

    وأشار التقرير إلى أن “الوعي المجتمعي بمثل هذه القضايا هو أول درجات المقاومة وخطوات التصحيح وتفعيل وسائل الاعلام الحديثة وحمّل التقرير الزعماء السياسيين أمانة كبيرة لأن هذه القضايا تمس الدين والفطرة وسيادة البلدان، وعلى العلماء إيصال خطورة هذه الوثائق وما يُطرح فيها من قضايا للوفود الحكومية وبيان أن ما ورد فيها لا يُقبل ويُضاد الشرع والفطرة السليمة ويقوّض الكيان الاسري ويدمّر المجتمع.

     

     

  • الأزمة في سوريا تقترب من إشعال حرب عالمية جديدة

    الأزمة في سوريا تقترب من إشعال حرب عالمية جديدة

    قالت مؤسسة بحثية أوروبية إن فرصة المواجهة غير المقصودة بين القوى الخارجية النشطة في سوريا زادت مع تحول الحرب المستمرة منذ أكثر من 5 سنوات إلى حرب بالوكالة تتأثر على نحو متزايد بالقوى الخارجية.

     

    واجتذبت الحرب على سوريا دولا خارجية واقليمية، كروسيا وايران اللتان تدعمان الحكومة السورية في حربها على الارهاب، في مقابل تقديم الولايات المتحدة وتركيا والسعودية وقطر الأسلحة والأموال والدعم السياسي للجماعات المسلحة التي تقاتل ضد الحكومة السورية على أنها معارضة.

     

    وفي ورقة بحثية صدرت الأربعاء، أعادت مؤسسة فريق عمل القيادة الأوروبية البحثية إلى الأذهان إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية تقول انقرة انها انتهكت المجال الجوي التركي في تشرين الثاني/ نوفمبر ودعت جميع الدول إلى تجنب أي إجراءات قد يساء تفسيرها على أنها هجوم مباشر على قوات الدولة الأخرى.

     

    وقالت الورقة البحثية، بحسب أحدث تقرير للجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا، إن الصراع تطور إلى “حرب بالوكالة متعددة الأطراف تدار من الخارج عبر شبكة معقدة من التحالفات”.

     

    وقالت المؤسسة البحثية الأمنية التي تضم خبراء بينهم صناع سياسة روس سابقون ووزراء أوروبيون سابقون ومخططون عسكريون: “لكن في الأشهر الأخيرة تفاقم خطر تحول هذه الحرب بالوكالة إلى صراع بين الدول”.

     

    وأضافت “أظهر إسقاط الطائرة الروسية سوخوي-24 بوضوح أن المواجهة المباشرة لم تعد غير معقولة حتى لو كانت التكاليف كارثية.”

     

    وتكافح الولايات المتحدة وروسيا لاستعادة وقف إطلاق النار وإحياء مفاوضات الحل السياسي في جنيف التي انهارت في نيسان/ ابريل عندما انسحب وفد معارضة الرياض.

     

    وأشار التقرير إلى أن خطر حدوث صراع عرضي تضاءل بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في شباط/ فبراير، لكنه قال إن عددا من الدول تفترض فيما يبدو أن لديها المجال لاتخاذ إجراءات أحادية صارمة في سوريا لأن “الطرف الآخر” سيمتنع عن المواجهة الفعلية.

     

    وأضاف “قد يثبت أن هذا الافتراض غير صحيح”.

     

    وقال التقرير: “في نهاية المطاف ثمة خطر من وقوع حادث… حادث عسكري أو عمل غير مسموح به قد يشعل صراعا لاسيما في غياب قنوات اتصال فعالة.”

     

  • هل من المطلوب أن يحمل العالم كله علم السعودية لكى ينال بعضا من احترامكم؟

    (خاص وطن)-بعد أن طالت الإعتداءات الأمنية السافرة في مصر نقابة الصحفيين، أطلق عدد من الكتاب والصحفيين المصريين أقلامهم وألسنتهم للدفاع الشرعي عن نقابتهم الّتي أهينت لأوّل مرّة في تاريخها.

     

    ففي مقال له بصحيفة “اليوم السابع” بعنوان “اقطع الراس والريشة يا باشا” دعا الكاتب المصري وائل السمرى السلطات المصريّة لاحترام الصحفيين ومحاسبة المتسببين في أزمة النقابة.

     

    وقال “السمرى” في مقاله الأربعاء، “وكأنه من المفترض أن يسير الجميع فى القطيع، وكأنه كتب علينا أن نرى كرامتنا تهان، وأسباب رزقنا تتقطع، ومستقبلنا يضيع دون أن ننتفض للدفاع عنها، وليس هذا فحسب، ولكننا أيضا أصبحنا نستكثر أن نرى أحدا لا يقبل بانتهاك القانون، ولا يقبل بأن يصبح مطية لغيره، ولا يقبل أن يرى المؤسسة التى ينتمى إليها تهان على قارعة الطريق، وهو الأمر الذى وضح جليا فى أزمة اقتحام نقابة الصحفيين من قبل قوات الأمن مرتكبة جريمة أدانها العالم أجمع بداية من النقابات المهنية فى مصر وحتى أعلى رأس بالأمم المتحدة، ومرورا بجمعيات الصحافة العالمية والاتحاد الأوربى ووزارات الخارجية فى غالبية دول العالم المحترمة، غير أنه على ما يبدو أن السادة اللواءات لا يقيمون وزنا للداخل ولا للخارج، فهل من المطلوب أن يحمل العالم كله علم السعودية لكى ينال بعضا من احترامكم؟”

     

    وأضاف الكاتب المصري “يقولون: وهل نقابة الصحفيين على راسها ريشة لكى لا تقتحم؟ وهو قول باطل يراد به باطل، فكل شىء فى مصر يتم تنظيمه بقانون، والقانون يحرم اقتحام النقابة وتفتيشها دون إخطار النقيب وبمصاحبة عضو من النيابة العامة، أما الادعاء بتبرير اقتحام النقابة بأن النقابة كانت تأوى زميلا مطلوب القبض عليه، فهو أيضا ادعاء باطل يراد به باطل، ولدينا سابقة لحالة مشابهة وقفت الشرطة فيها موقف المتفرج، حينما احتمى أحد المطلوبين «جنائيا» فى بيت نسيبه «القاضى» فرفضت الشرطة اقتحام بيت القاضى، مع علمها بأن المطلوب بأمر «قضائى» فى الداخل، وهو ما يؤكد أن الداخلية تنفذ القانون وفقا لأهوائها.”

     

    وتابع “يقولون وهل الصحفيون دولة داخل الدولة؟ وهو أيضا قول باطل يراد به باطل، وفكل ما نطالب به هو تطبيق قانون الدولة، والحفاظ على دولة المؤسسات التى يريدون اختطافها لصالح مؤسسات الأمن فحسب، أما الادعاء بأن النقابة مختطفة من قبل تيار معين، فهو ادعاء باطل يراد به باطل، فمجلس النقابة بأكمله منتخب من جموع الصحفيين فى انتخابات حرة نزيهة، والمجلس بالكامل يحظى بثقة الجمعية العمومية، وإن كان للبعض بعض التحفظات على الـ«بعض»، فنحن نعرف كيف نقوِّم بعضنا بعضا، ونمارس فى نقابتنا ديمقراطية راسخة منذ عقود بعيدة، ومن خلالها تعلمنا أن صندوق الانتخابات هو خير معلم، وشعارنا من قبل ومن بعد هو «عاشت وحدة الصحفيين».”

     

    وختم الكاتب المصري مقاله قائلا “يقولون: ولماذا تأوى النقابة مطلوبين للعدالة؟ وهو أيضا قول باطل يراد به باطل، فالزميلان الصادر بحقهما أمر الضبط والإحضار متهمان بالتظاهر، وهى التهمة التى حماها الدستور، أيضا كفل حق إبداء الرأى لكل المواطنين، فما بالك بصنّاع الرأى العام وأعضاء نقابة الرأى الأولى فى العالم العربى؟ وإن كانت هناك بعض الملابسات الأخرى التى تستلزم التحقيق، فإن القانون أيضا نص على وجوب حضور النقابة التحقيقات التى تجريها النيابة مع الصحفيين، ودون هذا يصبح التحقيق باطلا، فهل امتثال الصحفى للقانون أمر خارج على القانون؟ عاشت وحدة الصحفيين.”

  • حلب تحترق: كارثة إنسانية بسبب القصف العنيف والأسد يستعد لمعركة حاسمة

    حلب تحترق: كارثة إنسانية بسبب القصف العنيف والأسد يستعد لمعركة حاسمة

    تتعرّض مدينة حلب السورية على مدار عدة أيام لقصفٍ عنيف تشنه قوات النظام السوري، بدعم روسي، مما دفع الأمم المتحدة للتحذير من وقوع كارثة إنسانية في المدينة التي اعتبرتها واحدة من أكثر المناطق تضرراً في الصراع المندلع منذ 5 أعوام، في الوقت ذاته تحاول قوات النظام الاستعداد لـ”معركة حاسمة”.

    الصور ومقاطع الفيديو التي انتشرت على الشبكات الاجتماعية كشفت حجم المجازر والقصف العنيف الذي ضرب المدينة، ودفعت رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى إطلاق هاشتاغ #حلب_تحترق، الذي حقق مركزاً متقدماً على تويتر في عدة دول عربية.

    القصف المستمر منذ أسبوع أدى إلى سقوط أكثر من 200 قتيل، وطال معظم الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة في الجزء الشرقي من المدينة، وشمل أحياء، الصالحين والسكري والكلاسة وبستان القصر والحيدرية وباب الحديد وتراب الغرباء والمواصلات وضهرةعواد وقاضي عسكر وباب النيرب والحرابلة والسكن الشبابي وبني زيد والأرض الحمرا وبعيدين وطريق الباب والمرجة والشعار وغيرها.

    النظام يحشد قواته

    وفي الوقت ذاته أعلنت قوات النظام السوري استعدادها لـ”معركة حاسمة” تبدأ قريباً في حلب، بحسب ما ذكرت صحيفة سورية قريبة من السلطات الخميس 28 أبريل/ نيسان 2016، في وقت يستنجد الموفد الدولي ستافان دي ميستورا بموسكو وواشنطن لإنقاذ الهدنة المعمول بها منذ شهرين في البلاد.

    وأكد مصدر تابع لنظام الأسد أن “الجيش يستعد لمعركة ضخمة خلال الأيام المقبلة لطرد المقاتلين من مدينة حلب عبر محاصرتها وإنشاء منطقة آمنة”.

    واعتبرت الصحيفة أن “القيادة السياسية والعسكرية أعطت فرصة للهدنة لحقن الدماء ومنحت التسوية السياسية فرصة سانحة في جنيف استجابةً لطلب الأصدقاء الروس، مع أن العمليات العسكرية قبل وقف القتال كانت تسير باتجاه حسم الصراع في حلب”.

    على شفا كارثة

    فيما قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الخميس ، إن تصاعد العنف في حلب قد يدفع من يعيشون تحت نيران القصف والتفجيرات إلى شفا كارثة إنسانية.

    وحذرت اللجنة الدولية من أن “المعارك الضارية المندلعة في المدينة، التي شهدت دمار مستشفى رئيسي وخسائر فادحة في الأرواح، تدفع ملايين السكان نحو مخاطر كبيرة”.

    يأتي هذا التحذير بعد استهداف طيران النظام لمستشفى القدس الميداني ومبنى سكنياً مجاوراً له في حي السكري، أمس الأربعاء، ما أسفر بحسب الدفاع المدني عن مقتل 30 مدنياً، بينهم طبيب الأطفال الوحيد في الأحياء الشرقية.

    وقال مدير مكتب اللجنة الدولية في حلب فالتر غروس “يسمع المرء أينما ذهب دوي انفجارات قذائف الهاون والقصف وأصوات الطائرات المحلّقة في السماء”.

    واضاف “لم تَسلَم أي منطقة سكنية في المدينة من القصف. والخطر محدقٌ بكلّ السكان هنا”.

    تدمير مستشفى القدس

    منظمة أطباء بلا حدود أدانت في بيان الخميس تدمير مستشفى القدس الذي تدعمه، في غارة جوية استهدفته أمس الأربعاء في الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

    وقالت منظمة أطباء بلا حدود في بيانها إن “مستشفى القدس المدعوم من قبلها تعرّض لقصف صاروخي مساء يوم الأربعاء”. ونقلت عن موظفين أن المستشفى “تحوّل إلى ركام” إثر إصابته “مباشرة في غارة واحدة على الأقل”.

    وقالت رئيسة بعثة أطباء بلا حدود في سوريا موسكيلدا زانداكا إن “منظمة أطباء بلا حدود تدين بأشدّ العبارات الاستهداف المشين لمرفقٍ طبي آخر في سوريا”.

    واعتبرت رئيسة بعثة اللجنة الدولية في سوريا ماريان جاسر أن “الهجوم الأخير على مستشفى القدس أمرٌ غير مقبول”، مشيرةً إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها الخدمات الطبية المنقِذة للأرواح.

    بداية المعارك

    واندلعت المعارك، إثر هجوم شنّته الفصائل المقاتلة، وبينها “أحرار الشام” و”فيلق الشام”، شمال تل رفعت في محاولة لاستعادتها من “قوّات سوريا الديمقراطية” وهي تحالف فصائل عربية وكردية على رأسها “وحدات حماية الشعب” الكردية (YPG).، المدعومة من النظام السوري، والمصنفة من قبل الولايات المتحدة وتركيا بأنها تنظيماً إرهابياً.

    وسيطرت قوات حزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي (PYD)، في منتصف شهر فبراير/شباط على مدينة تل رفعت، التي كانت تعد أحد معاقل الفصائل المعارضة في ريف حلب الشمالي.

    واستغلت قوات حزب “الاتحاد الديمقراطي” حينها هجوماً واسعاً لقوات النظام السوري في ريف حلب الشمالي لتتقدم على حساب الفصائل المقاتلة والإسلامية في المنطقة وتسيطر على مناطق عدة بينها مدينة منّغ ومطارها العسكري وتل رفعت.

    وكان الموفد الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا حذّر الأربعاء في مؤتمر صحافي من تصاعد العنف في سوريا وخصوصاً في حلب على الرغم من اتفاق وقف الأعمال القتالية. وقال “خلال الساعات الـ48 الأخيرة قتل سوري كل 25 دقيقة”، مضيفاً أن “طبيب الأطفال الوحيد في حلب قتل” في القصف الأربعاء.

  • مع “بان كي مون” .. أوّل ظهور لـ”انجلينا جولي” بعد شائعات وفاتها

    مع “بان كي مون” .. أوّل ظهور لـ”انجلينا جولي” بعد شائعات وفاتها

    نشرت الصفحة الرسمية للأمم المتحدة على موقع “تويتر” صورة تجمع نجمة هوليوود انجلينا جولي، بالامين العام للأمم المتحدة، بان كي مون وزوجته في مقر المنظمة.

     

    وقالت جولي في تصريح صحفي لها: “أنا مازلت على قيد الحياة، أما عن صحتي فأنا بخير لكنني أعاني من فقدان الشهيّة لا أكثر”.

    ورداً على خبر إمكانية طلاقها من زوجها براد بيت، أجابت:”علاقتي بزوجي أكثر من جيدة، فهو سند لي في هذه الحياة”.

  • إسرائيل طلبت من مبعوث الأمم المتحدة معرفة مصير أسراها بغزة.. وحماس قامت باللازم

    إسرائيل طلبت من مبعوث الأمم المتحدة معرفة مصير أسراها بغزة.. وحماس قامت باللازم

    كشفت مصادر فلسطينية مطلعة النقاب عن أن المبعوث الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، نقل معلومات من قيادة حركة حماس إلى إسرائيل بشأن الإسرائيليين المتواجدين بغزة أبراهام منغستو وهاشم السيد.

     

    وأوضحت المصادر أن ملادينوف استطلع خلال وجوده لعدة أيام في قطاع غزة منذ نحو أسبوعين عن ظروف اعتقال منغستو والسيد وعن إذا ما كانا أحياء وأنهم يتلقون رعاية جيدة من عدمه وهو الأمر الذي أوضحت حماس بشكل لا لبس فيه أنهما بخير ولن يفصحا عن مزيد من المعلومات.

     

    المصادر أشارت إلى أن المبعوث الأممي نقل إلى الجهات الرسمية في إسرائيل تلك المعلومات بشأن منغستو والسيد وهي ذات الإشارات الإيجابية التي كان تحدث عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفقا لما نسب إليه. وفق ما ذكره موقع المصدر الإسرائيلي.

     

    وأثارت حماس قضية الإسرائيليين المفقودين في غزة منذ أسبوعين في إطار ما قالت عنه الرد على تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

     

    وذكرت المصادر أن ملادينوف طلب المعلومات من حماس بناءًا على طلب إسرائيلي رسمي بالتدخل لمعرفة مصيرهما، وأن الأمر لا يتعدى ذلك ولم يكون هدفه الوساطة بين إسرائيل وحماس لإتمام أي صفقة تبادل.

     

    ولكن ينفي مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو هذه الأمور بشكل قاطع تماما.

  • موقع إسرائيلي: هؤلاء يتنافسون على منصب الأمين العام للأمم المتحدة

    “خاص- وطن”- قال موقع “واللا” العبري إنه بحلول شهر ديسمبر/ كانون الأول تنتهي فترة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، مضيفا أن الاهتمام الدولي تركز في الأشهر الأخيرة حول السباق الرئاسي الأمريكي، وخلال تسعة أيام ستكون الانتخابات التمهيدية الحاسمة في نيويورك، لكن بالتوازي مع هذه الحملة المثيرة، تنتظر الأمم المتحدة أمينها العام الجديد خلال الأشهر المقبلة.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن ثمانية دبلوماسيين كبار من مختلف أنحاء العالم أعلنوا رسميا ترشحهم لشغل منصب الأمين العام خلفا لـكي مون، موضحا أنه على الرغم من أن دور الأمين العام للأمم المتحدة لا يقارن مع رؤساء دول العالم، لكنه يجلب مزيج من الهيبة والنفوذ في الساحة الدبلوماسية.

     

    ولفت التقرير العبري إلى أن الأمين العام هو واحد من الدبلوماسيين الهامين، جنبا إلى جنب مع وزراء خارجية القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين، ورغم أن قدرته على التأثير في الحرب والتطورات الاستراتيجية في أماكن مثل سوريا ضعيفة، لكن بالنسبة لبلد صغير مثل إسرائيل تكتسب اهتماما كبيرا ومن المهم التأكد من هوية الأمين العام المقبل.

     

    وعن بان كي مون وعلاقته مع إسرائيل، قال الموقع إنها معقدة، فمن أصدر الأمين العام عدد غير قليل من البيانات والتصريحات التي لقيت ارتياحا في تل أبيب خاصة الإدانات لسلوك حماس وحزب الله والمنظمات الأخرى، لكن في بعض الأحيان أعرب عن تضامنه مع سكان غزة، فضلا عن موقفه من الاحتلال والاستيطان.

     

    وأكد موقع واللا أن دور إسرائيل محدودة للغاية في عملية انتخاب الأمين العام للأمم المتحدة، حيث في المرحلة الأولى يناقش مجلس الأمن الدولي وراء الأبواب المغلقة مختلف المرشحين خاصة مع الدول الخمس دائمة العضوية (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) والتي لها حق النقض على أي صوت، بما في ذلك هوية الأمين العام، وبالإضافة إلى ذلك، هناك عشر دول أخرى لديها حق النقض بشكل مؤقت.

     

    وفي نهاية المناقشة في المجلس ينتخب مرشح واحد بعد الفوز بالجزء الأكبر من التصويت، بعدها يدخل المرشح مرحلة التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث لكل بلد الحق في التصويت، وعلى مدى تاريخ الأمم المتحدة حتى الآن، لم يكن هناك أي حالة تم فيها استبعاد المرشح المختار للتصويت عليه من مجلس الأمن في الجمعية العامة.

     

    وطبقا للموقع فإن دور إسرائيل في عملية الاختيار لا يقتصر على الناحية الرسمية التي ليست مهمة بشكل خاص في التصويت بالجمعية العامة، لكن وراء الكواليس تطلب من المرشحين عقد لقاء مع السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون.

     

    وقد خدم في منصب الأمين العام للأمم المتحدة حتى الآن 8 أشخاص من أربع قارات مختلفة، جميعهم من الرجال، لكن هذا العام هناك فرصة لأول مرة لانتخاب امرأة، حيث تدعو وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني لهذا الهدف وتروج لفكرة تولي امرأة المنصب الدبلوماسي الأعلى بالأمم المتحدة.

     

    وعن المرشحين، قال موقع واللا أبرزهم حتى الآن هيلين كلارك، رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة، والمفوض السابق للأمم المتحدة للاجئين البرتغالي أنطونيو غيتيريس، وكذلك كريستالينا جورجيفا وهي بلغارية أيضا، ووزيرة الخارجية الأرجنتينية سوزانا مالكورا.