الوسم: الإسكندرية

  • “ميدل إيست آي”: مسيحيو مصر مؤمنون.. الإجراءات الأمنية حول كنائسهم “تافهة” وهذا ما كان يفعله رجال الأمن هناك

    “ميدل إيست آي”: مسيحيو مصر مؤمنون.. الإجراءات الأمنية حول كنائسهم “تافهة” وهذا ما كان يفعله رجال الأمن هناك

     

    نشر موقع  “ميدل إيست آي” البريطاني تقريرا عن الهجمات الدامية التي تعرض لها المسيحيون المصريون الأحد الماضي في مدينتي طنطا والإسكندرية مما أسفر عن مقتل نحو 44 شخصا وإصابة العشرات.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن التفجيرات الأخيرة سكبت المزيد من الزيت على نيران الغضب المسيحي، حيث قال الأب دانيال ماهر من مدينة طنطا التي انفجرت بها قنبلة أدت لمقتل 27 شخصا وإصابة نحو 80 آخرين انه ” كان هناك الكثير من الإهمال والفشل في حماية الأقباط في مصر”، في الوقت نفسه أعرب كاهن طنطا توفيق قبيش عن حزنه وتنامي ما أسماه التطرف في البلاد.

     

    وقال قبيش من أمام مشرحة مستشفى جامعة طنطا ” لم نكن نتوقع من الناس الذين يعيشون معنا في نفس البلد، والأشخاص الذين نشاركهم الحب والصداقات، والذين نعرفهم، القيام بهذه الأمور “.

     

    وقال مينا ثابت وهو مصري قبطى مدير برنامج الأقليات فى اللجنة المصرية للحقوق والحريات إن ” الجميع يسألون لماذا علينا قضاء أيامنا المقدسة فى حزن وحداد وآلام “.

     

    واعتبر الموقع أن الأقباط حوالي 10 في المئة من سكان مصر البالغ عددهم 92 مليون نسمة، وبها أكبر أقلية مسيحية في الشرق الأوسط. استهدفوا مؤخرا بشكل متزايد في هجمات تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    وعبر عدد من أعضاء المجتمع عن استيائهم إزاء ما قالوا إنه تراخي أمني، وقال الأب ماهر لـ “ميدل إيست آي”: كان هناك نقص واضح في الأمن حول الكنيسة، وكانت الإجراءات الأمنية المتخذة تافهة، وكان حراس الأمن الموجودون هناك فقط لخلق صورة للأمن، ولكن لم يكن هناك أي شيء هناك.

     

    وذهب آخرون إلى حد اللوم على ارتياح الحكومة لعدم اتخاذ التدابير اللازمة للهجمات، وقال اسحاق إبراهيم، وهو مسيحي ضمن المبادرة المصرية غير الحكومية للحقوق الشخصية: ” نحن نلقي بالمسؤولية على عاتق الدولة، لأنها مسؤولة عن أمن مواطنيها “.

     

    وأضاف قائلاً ”  الطريقة التي جرت بها هذه التفجيرات تثير تساؤلات خطيرة حول الإجراءات الأمنية المتخذة لتأمين الأماكن وضمان سلامة الشعب في الداخل”، واتفق معه ثابت قائلا: “نلوم الأجهزة الأمنية في حادث طنطا، خاصة وأن الإرهابي كما شوهد على الكاميرا عبر الباب الأمامي للكنيسة وانتقل إلى الداخل دون أن يقوم حراس الأمن بوقفه “.

     

    ومن جانبه قال مسؤول كبير في الشرطة المصرية إن قنبلة اكتشفت وعطلت بالقرب من كنيسة طنطا قبل نحو أسبوع، وقالت أميرة ماهر البالغة من العمر 38 عاما التي كانت تنتظر شقيقها المصاب في مستشفى قريب ” كان يجب أن يكون هذا إنذارا أو تحذيرا من أن هذا المكان مُستهدف، لا سيما يوم الأحد، وهو اليوم الذي يتجمع فيه الكثير من الناس، أكثر من أي وقت آخر في العام “.

     

    ولفت ميدل إيست آي أنه على الرغم من أن تنظيم الدولة الإسلامية شن حربا على مستوى منخفض ضد الجنود والشرطة في شبه جزيرة سيناء في مصر، فإن الطريقة التي عززت بها هجومها على المدنيين المسيحيين في البر الرئيسي قد تحول التمرد الإقليمي إلى صراع طائفي أوسع، خاصة وأنه توعد تنظيم الدولة يوم الأحد بتنفيذ المزيد من الهجمات وتفاخر بعدد القتلى في ثلاثة انفجارات في الكنائس.

     

    ووعد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بحماية الأقلية المسيحية في إطار حملة ضد التطرف، وأعلن حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر فى خطاب تحدى فى القصر الرئاسى يوم الأحد، حذر فيه من أن الحرب ضد المسلحين ستكون طويلة ومؤلمة، لكن العديد من أعضاء المجتمع المسيحي في مصر تشاركوا الشعور بالخوف وانعدام الثقة في التدابير الحكومية المتخذة في أعقاب الهجمات. وقال الأقباط في طنطا إن الأمن كان شبه معدوم يوم الأحد على الرغم من التحذيرات المتكررة في الأسابيع الأخيرة.

     

    وقال كيرلس باهيج من طنطا إنه من الآن فصاعدا، سيتعين على المسيحيين حماية كنائسهم بأنفسهم، بدلا من الاعتماد على الشرطة لأن ما يحدث هو أكثر من اللازم، وهذا أمر غير مقبول، ودعا أعضاء داخل المجتمع المسيحي الحكومة المصرية إلى إجراء إصلاحات حيوية في استراتيجية الأمن في البلاد، مضيفين: يجب على الحكومة مراجعة استراتيجيتها الأمنية والعمل على وضع خطة أكثر شمولا لضمان أمن الشعب وليس أمن النظام.

     

    لكن العديد من المسيحيين المصريين يعتقدون أن الإجراءات الأمنية ووجود استراتيجية قوية لمكافحة التطرف ليست كافية، كما دعوا إلى تحقيق الإصلاح الديني والتعليمي عقب الهجمات التي وقعت في الشهور الأخيرة، ووفقا لما ذكره الأب ماهر، دعا الأقباط الحكومة المصرية مرات عديدة خلال السنوات القليلة الماضية إلى مراجعة القانون الوطني والعمل مع الأزهر على تصحيح مفاهيم الدين.

     

    ووفقا لإبراهيم: الأيديولوجيات الطائفية والمتطرفة هي السائدة في المجتمع، حتى لو كان الناس لا يتصرفون بناء عليها، لذا يجب معالجة هذه الأفكار ومكافحتها، وفي الوقت نفسه، لم يكن لدى أفراد المجتمع إلا القليل من الإيمان بأن حالة الطوارئ ستحدث تغييرات إيجابية.

     

    وقال إبراهيم إن حالة الطوارئ وحدها لن تمنع وقوع هذه الهجمات الإرهابية، بل على العكس من ذلك، فإن حالة الطوارئ قد تؤدي إلى مزيد من الحريات المضطهدة، لا سيما وأنه يوسع قانون الطوارئ صلاحيات الشرطة في الاعتقال والمراقبة والمضبوطات ويمكن أن يحد من حرية التنقل.

     

    وأضاف إبراهيم أن ما نحتاجه إصلاحات أمنية وتغيير حقيقي في البيئة والثقافة، فالدولة بحاجة إلى أن تنقل لشعبها أن جميع المواطنين متساوون، كما أنه على الرغم من الخوف والغضب، يقول المسيحيون في مصر إنهم سيواصلون الذهاب إلى الكنائس والصلاة هناك.

     

  • مفاجأة مدوية من الكويت عن منفذ تفجير الإسكندرية

    مفاجأة مدوية من الكويت عن منفذ تفجير الإسكندرية

    كشفت صحيفة “القبس الكويتية” مفاجأة من العيار الثقيل حول “أبو إسحق المصري” المتهم بتنفيذ تفجير كنيسة “مارمرقس” بالإسكندرية .

    ونقلت الصحيفة عن مصادر كويتية قولها إن المتهم دخل إلى الكويت في أكتوبر عام 2016 للعمل محاسبًا بإحدى شركات المقاولات ، حيث استدعاه جهاز أمن الدولة الكويتي بناء على معلومات وردته من نظيره المصري حول علاقته بداعش ، وبعد الكثير من التحقيقات والتأكد من اعتناق المتهم للفكر الداعشي ، اتخذت السلطات الكويتية قرارًا بترحيله وتسليمه للسلطات المصرية .

    وأبدى المصدر الكويتي دهشته من إفراج الأمن المصري عن المتهم بعد تسلمه من الكويت ، مشيرًا إلى أن المعلومات التي تبادلتها الكويت ومصر أكدت علاقة المتهم بداعش وتواصله مع قيادات للتنظيم بالخارج .

  • برلماني لبناني معلقا على تفجير كنائس مصر : “فليكن دخول المسيح الى أورشليم خلاصاً لمعاناتكم”

    برلماني لبناني معلقا على تفجير كنائس مصر : “فليكن دخول المسيح الى أورشليم خلاصاً لمعاناتكم”

    أعرب القيادي في حزب الكتائب اللبناني، والنائب البرلماني، سامي جميل، عن تضامنه مع مسيحيي مصر، وذلك على إثر التفجيرات التي تعرض لها كنيستا “مارجرجس” في محافظة الغربية، و”مارمرقس” بمحافظة الإسكندرية، وراح ضحيتها 41 قتيلا واكثر من 1000 مصاب.

     

    وقال “جميل” في تدوينة مثير للجدل عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” يضطهدونكم من أجل إيمانكم. فليكن دخول المسيح الى أورشليم خلاصاً لمعاناتكم. #طنطا #الاسكندرية #مصر”.

     

    وكانت التفجيرات قد استهدفت الكنائس خلال احتفالها بأحد الشعانين الذي تحتفل به الكنائس الثلاث في مصر، الأرثوذكسية، الإنجيلية، والكاثوليكية

     

    وأحد الشعانين، موعد دخول السيد المسيح للقدس، يعرف أيضا بـ”عيد السعف”، والذي يعد مدخلا لـ”أسبوع الآلام”، بحسب الطوائف المسيحية.

     

    وهو “الأحد السابع” من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح أو القيامة ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به باسبوع الآلام، وهو يوم دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس.

     

    وكلمة شعانين جاءت من الكلمة العبرانية “هو شيعه نان” والتي تعنى “يارب خلص”. ومنها تشتق الكلمة اليونانية “أوصنا” وهي الكلمة التي استخدمت في الإنجيل من قبل الرسل والمبشريين. وهي أيضا الكلمة التي استخدمها أهالي مدينة القدس عند استقبال المسيح في ذلك اليوم.

     

    وقد فرش سكان القدس ثيابهم على الأرض وأخذوا يهتفون، حسب رواية العهد الجديد: “هوشعنا في الأعالي!”. وتعني هوشعنا حرفيا خلصنا.

     

    ويعتبر الأقباط طقوس حمل السعف، وأغصان الزيتون بأنها رمزية للنصر.

     

    يشار إلى أن الكنائس المصرية الثلاث، تتبع الطقوس ذاتها خلال احتفالها بـ”أحد الشعانين”، مرورا بـ”أسبوع الآلام”، وانتهاء بعيد الفصح “عيد القيامة”.

     

  • : السيسي ونظامه في خطر شديد.. كل ما تريد معرفته عن تفجيرات” الأحد الدامي” في مصر

    : السيسي ونظامه في خطر شديد.. كل ما تريد معرفته عن تفجيرات” الأحد الدامي” في مصر

    سقط أكثر من 40 قتيلا وأصيب ما يزيد عن 100 مصابا جراء تفجير استهدف كنيستين في مصر؛ إحداهما مارجرجس في محافظة طنطا، والأخرى كنيسة المرقسية بمدينة الإسكندرية، مما أثار الزعر والسخط بين المواطنين بشكل عام، والمسيحيين على وجه التحديد.

     

    وأكدت مصادر طبية في مستشفيات طنطا والإسكندرية أن إصابات ضحايا التفجيرين شديدة الخطورة، موضحة أن عددا من هذه الإصابات توفيت عقب وصولها إلى المستشفيات المختلفة بالمدينتين.

     

    تفاصيل التفجيرين

    وقع تفجير كنيسة مارجرجس في طنطا عبر قنبلة تم وضعها داخل الكنيسة انفجرت أثناء الصلاة، مما أسفر عن قتل أكثر من 30 شخصا وإصابة العشرات، وأكدت مصادر أمنية أن شخصا استطاع التسلل بين المصليين ووضع العبوة التفجيرية داخل الكنيسة.

    أما حادث تفجير الكنيسة المرقسية في مدينة الإسكندرية وقع خارج الكنيسة وليس بداخلها، ونتج عن شخص انتحاري توجه نحو الكنيسة من أجل تفجيرها قبيل مغادرة البابا تواضرس لها، لكن أحد القيادات الأمنية اكتشف الانتحاري واستوقفه مما دفع الشخص الانتحاري إلى تفجير العبوة وقتل القيادي الأمني وعدد من المحيطين به وإصابة آخرين.

     

    غضب مسيحي

    وقوع التفجيرين اليوم تزامنا مع عيد ” أحد الشعانين”، أثار غضب المسيحيين بشكل واسع، لا سيما وأنه من المفترض أن تجري استعدادات تأمينية واسعة في محيط الكنائس، حيث اتهم معظم المسيحيين السلطات الأمنية بالتقصير في الإجراءات الاحترازية، مطالبين بمحاسبة كل المقصرين في أداء عملهم.

    وتتخوف مؤسسات الدولة من رد فعل المسيحيين على التفجيرين، لا سيما وأن أحداث استهداف المسيحيين في أعيادهم أصبحت أمرا معتادا خلال الأشهر الأخيرة الماضية، وهو الأمر الذي دفع السيسي إلى تحريك رجاله من الوزراء والمسؤولين بهدف الوقوف إلى جانب المسيحيين ومشاركتهم الآلام في الحادثين.

     

    تهدئة مؤقتة

    بينما كانت المطالبات المصرية ترتكز حول ضرورة إقالة وزير الداخلية مجدي عبد الغفار، اتجه الأخير إلى محاولة امتصاص الغضب الشعبي عن طريق إقالة عدد من القيادات الأمنية المسؤولة في مناطق التفجيرين.

    وجرى سريعا الإعلان عن إقالة اللواء حسام الدين خليفة مدير أمن الغربية، وعددا من قيادات الأمن الوطني المصري، وصدر قرارا بتعين اللواء طارق حسونة مديرا لأمن الغربية، خلفا للواء خليفة.

     

    زيارة مرتقبة

    يتزامن وقوع التفجيرين مع زيارة مرتقبة لبابا الفاتيكان إلى مصر المقررة يومي 28 و29 أبريل الجاري، وهو الأمر الذي يضيف بعدا دوليا على الحادثين، وبكل تأكيد سيكون ملف استهداف المسيحيين في مصر حاضرا في جدول أعمال زيارة بابا الفاتيكان إلى القاهرة خلال الأيام المقبلة.

    النظام في خطر

    يرى العديد من المراقبين أن تزايد استهداف المسيحيين بشكل خاص خلال الأشهر الماضية يجعل النظام المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دائرة الخطر، لا سيما مع تمدد العمليات الإرهابية إلى مناطق حساسة وشديدة التأثير، طالت العاصمة خلال الشهور الماضية، واليوم محافظتين هما الإسكندرية وطنطا.

  • #انتفاضة_التموين تشتعل في الإسكندرية.. والمواطنون يصرخون في وجه السيسي:” عايزين عيش”

    #انتفاضة_التموين تشتعل في الإسكندرية.. والمواطنون يصرخون في وجه السيسي:” عايزين عيش”

    شهدت الساعات القليلة الماضية بداية تجمهر المئات من المواطنين في مناطق مختلفة من محافظة الإسكندرية؛ احتجاجا على تصريحات جرى تداولها حول خفض حصة الكارت الذكي الخاص بدعم الخبز، حيث شهدت المحافظة تظاهر المئات في مناطق سيدي بشر، وكليوباترا، والمنشية، وتم وقف حركة قطار أبو قير في العصافرة، وقطع الطريق الرئيسي بمنطقة الدخيلة.

     

    الأمر لم يقتصر على الإسكندرية فقط، بل تجمهر مواطنون في مدينة دسوق الواقعة بمحافظة كفر الشيخ أيضا، وأوقفوا حركة القطارات داخل المدينة مطالبين بحل أزمة الخبز، لا سيما عقب تصريحات وزير التموين على مصيلحي حول تعديل كميات الخبز التي تصرف عبر الكارت الذكي من 1500 رغيف إلى 500 رغيف كحد أقصى، وتخفيض حصة البطاقات التالفة إلى 10 أرغفة فقط بدلا من 20 رغيفا، لتصبح حصة الـ 15 رغيفا 5 أرغفة فقط.

     

    تحطيم واجهات مكاتب التموين

    وعلى إثر تصاعد حدة الاحتجاجات الغاضبة، جرى تحطيم واجهات عدد من مكاتب التموين منها مكاتب بمناطق العجمي والعصافرة والمعهد الديني بالإسكندرية، احتجاجا على عدم صرف البطاقات الذكية بدلا من الورقية حتى الآن، كما وقعت اشتباكات بين عدد من المواطنين والعاملين بتلك المكاتب.

     

    وفي السياق ذاته؛ قطع عشرات الأهالي طريق العجمي الرئيسي بغرب الإسكندرية وكذلك طريق شارع المعهد الديني بمنطقة العصافرة شرق المدينة، فيما تدخلت عدد من القيادات الأمنية في محاولة لتهدئة الأهالي الغاضبين، ولم تهدأ الأمور حتى الآن.

     

    هروب موظف التموين

    تزايد حدة الاحتجاجات الغاضبة دفع مبارك عبد الرحمن، وكيل أول وزارة التموين بالإسكندرية إلى الرحيل من مكتبه القريب من شارع السبع بنات بعد محاصرة عدد من الأهالي المحتجين على عدم صرف حصص الخبز، كما واصل المئات من الأهالي بالإسكندرية قطعهم عدد من الطرق الرئيسية احتجاجا على عدم تمكنهم من صرف الخبز اليوم نتيجة لقرار وزارة التموين خفض كميات الخبز المسموح بصرفها من كارت المفتش الذي يتيح الصرف لحاملي البطاقات الورقية من 3 آلاف إلى 500 رغيف فقط لكل مخبز.

     

    قوات الأمن تتدخل

    تدخلت قوات الأمن في الإسكندرية لتفريق الأهالي الغاضبين بشارع السبع بنات مما نتج عنه اشتباكات بين الجانبين فيما تحاول قيادات مديرية الأمن إقناع الأهالي بالرحيل والعمل على توصيل مشكلتهم للأجهزة المختصة.

     

    وعلى الرغم من تدخل قوات الأمن إلا أن الوضع لا يزال قابلا للاشتعال حتى الآن ولم تهدأ الجماهير الغاضبة، لا سيما في ظل عدم صدور أي تصريحات رسمية من الوزارة لامتصاص غضب المواطنين.

     

    الاحتجاجات تصل العاصمة

    الاحتجاجات التي اشتعلت شرارتها في الإسكندرية سرعان ما وصلت إلى العاصمة ومحافظة الجيزة، حيث تجمهر المواطنون أمام عدد من مكاتب التموين بالجيزة والقاهرة فى محاولة لإجبار المسؤولين على التدخل وإصلاح الوضع الراهن.

     

    وتجمع الأهالي أمام مكتب تموين المنيرة الغربى بإمبابة، واقتحموا مكتب المدير ورددوا هتافات تطالب بتدخل وزير التموين لإعادة صرف الخبز.

     

     #انتفاضه_التموين يتصدر تويتر

    تصدر هاشتاج #انتفاضه_التموين موقع التواصل الاجتماعي تويتر، حيث أعرب رواد موقع التدوينات القصيرة عن غضبهم من القرار الذي اتخذته وزارة التموين خلال الساعات الماضية، والذي يعكس جهل المسؤولين بحقيقة الوضع الراهن في مصر.

     

    وتداول رواد تويتر على هذا الهاشتاج بعض الصور والفيديوهات التي ترصد حالة الغضب بين المواطنين، احتجاجا على قرارات وزارة التموين الأخيرة، كما طالب بعضهم قائد النظام عبد الفتاح السيسي بالتدخل لحل الأزمة قبل تطورها واشتعال الأوضاع.

  • الدولار مقابل الجنيه يعاود “التمرد” في البنوك المصرية.. والسوق السوداء تسيطر من جديد

    الدولار مقابل الجنيه يعاود “التمرد” في البنوك المصرية.. والسوق السوداء تسيطر من جديد

    شهدت أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري ارتفاعا ملحوظا في البنوك العامة والخاصة، بعد أن كان الهدوء يسيطر على التعاملات خلال اليومين الماضيين، حيث عادت الورقة الخضراء للتمرد مرة أخرى بعد موجة من الهبوط.

     

    وقال البنك المركزي المصري على موقعه الإلكتروني، إن متوسط سعر صرف الدولار بالبنوك اليوم الأربعاء، ارتفع بنحو ٢٠ قرشا، لتسجل الورقة الخضراء نحو ١٦.٠٦ جنيها للشراء و١٦.١٦ جنيها للبيع.

     

    ويعد هذا الارتفاع هو الأول منذ موجة الهبوط التي شهدها الدولار في بداية شهر فبراير والذي اخفضت فيه الورقة الخضراء من ١٩ جنيها إلى ١٥.٨٥ جنيها ليعاود الارتفاع مرة أخرى.

     

    وسجلت السوق الموازية “السوداء” أسعارا مرتفعة للدولار زادت بنحو 1.20 قرشا عن السعر الرسمي، حيث بلغ سعر الدولار مقابل الجنية 17.20 للشراء مقابل 17.40 للبيع.

     

    وطبقا لآخر تحديث، بلغ سعر الدولار في البنك الأهلي ١٦ جنيها للشراء و16.10 جنيها للبيع.

     

    وفي بنك مصر، بلغ سعر الدولار للشراء ١٥.٨٥ جنيها للشراء والبيع ١٥.٩٥ جنيها، وسجل في بنك القاهرة، ١٥.٨٥ جنيها للشراء و١٥.٩٥ جنيها للبيع.

     

    أما في البنك العربي الأفريقي الدولي، فبلغ سعر الدولار الشراء ١٥.٩٩ جنيها للشراء و16 جنيها للبيع، وسجل في البنك التجاري الدولي ١٦.١٠ جنيها للشراء و١٦.٢٠ للبيع، وفي بنك البركة بلغ سعر الدولار للشراء ١٦.١٠ جنيها والبيع ١٦.٢٠ جنيها.

     

    وفي مصرف أبو ظبي الإسلامي، بلغ سعر الدولار ١٥.٩٢ جنيها للشراء و١٦ جنيها للبيع، وفي بنك الإسكندرية بلغ سعر الدولار للشراء ١٦ جنيها وللبيع ١٦.١٠ جنيها، وسجل في البنك الأهلي اليوناني ١٥.٩٠ جنيها للشراء، ١٥.٩٥ جنيها للبيع.

     

  • رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري: الأوضاع الداخلية في البلاد تفرز الإرهابيين

    رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري: الأوضاع الداخلية في البلاد تفرز الإرهابيين

    قال رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري، الأحد، إن موضوع الأمن الديموقراطي رائع ومهم، لكنه بحاجة إلى تحديد عمل شاق حتى يكون هناك أساس وبنية تحتية للعمل الديموقراطي والسياسي، مشددا على الحاجة إلى الانتباه إلى الأوضاع الداخلية في الدول لأنها من تفرز الإرهابيين.

     

    وأضاف “المصري” في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لليوم الثاني لمؤتمر “الأمن الديمقراطي في عصر التطرف والعنف” والذي ينظمه مركز دراسات السلام والتحول الديموقراطي التابع لمكتبة الإسكندرية تحت عنوان “رؤى معاصرة: دول ذات الغالبية المسلمة”: إن الإرهابي يأتي من مجتمعه كافرا بما يمثله هذا المجتمع ورافضا للأوضاع فيه والتي عاش وعانى منها، مطالبا جميع الدول بالانتباه إلى الأوضاع الداخلية فيها، منوها إلى أن مثل تلك الأوضاع هي من تشجع بعض الشباب على تبني الأفكار المتطرفة.

     

    وأوضح رئيس وزراء الأردن الأسبق أن موضوع “الربيع العربي” كان ثورة شعبية حقيقية هدفت جميعها إلى تخليص الإنسان العربي من الفساد المالي والإداري، وإعادة كرامة الإنسان، مشيرا إلى أن الأمر فشل في بعض الدول نتيجة التشبث بالسلطة.

     

    وأكد المصري أهمية الأطر الدستورية في تحديد العلاقة بين المواطن والدولة، مشيرا إلى أن المزج بين الأمن الديموقراطي والحريات هي عملية دقيقة تحتاج إلى دستور يحددها.

     

    وقال المسؤول الأردني السابق إن المواطن العربي شعر بالتعب وبدأ منذ سنوات بالمناداة بالعدالة الاجتماعية والإصلاح، مشددا على الحاجة إلى عمل شاق حتى يكون هناك أساس وبنية تحتية للعمل الديموقراطي والسياسي وبناء الدولة بشكل واقعي وحقيقي حتى نتمكن من الحفاظ على الأمن والاستقرار.

     

  • الناشط وائل عباس متهما النظام بتفجير الكاتدرائية: “هو احنا انسينا كنيسة القديسين” ؟!!

    الناشط وائل عباس متهما النظام بتفجير الكاتدرائية: “هو احنا انسينا كنيسة القديسين” ؟!!

    علق الناشط السياسي والحقوق المصري، وائل عباس، على انفجار الكاتدرائية المرقسية والذي راح ضحيته أكثر من 75 شخصا بين قتيل وجريح، متهما النظام بتفيذه لإلهاء الشعب عما تشهده البلاد من ارتفاع في الأسعار، مؤكدا أنه شبيه لتفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية عام 2010.

     

    وقال “عباس” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”  رصدتها “وطن”: ” قالك الناس ابتدت تاخد بالها من الغلا والكوا انزل يابني بالانفجارات وشغلي شعار الحرب على الارهااااب”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى مؤكدا ان من قام بالتفجير هو النظام بالاستدلال بما وقع تحت يديه من وثائق أثناء اقتحام مقرات أمن الدولة إبان ثورة يناير قائلا: ” هو احنا نسينا كنيسة القديسين يا ولاد الوسخة ؟ ده انا شفت ملف القضية في امن الدولة بنفسي !”.

  • أسد يفترس مدرّبه في الإسكندرية وسط صرخات وذعر الحاضرين!

    توفي مدرب أسود في مدينة الإسكندرية المصرية، بعد إصابته قبل يومين بإصابات خطيرة، إثر مهاجمة أسد له أثناء قيامه بتقديم عرض ترفيهي داخل إحدى القرى السياحية.

    وكان المدرب، ويدعى إسلام (٢٠ عامًا) قد تعرض لهجوم من أسد متوحش، خلال العرض المقدم للجمهور السبت الماضي، ما أدى لإصابته بجروح قطعية كبيرة بالرقبة والكتفين والصدر، جراء نهش الأسد له، نقل بعدها للمستشفى، حيث توفي يوم أمس هناك.

    وامرت النيابة العامة المصرية باستدعاء المدير المسؤول عن العرض، للتحقيق معه في الواقعة، إضافة إلى استدعاء مدرب الأسود الرئيسي بالقرية.

  • دعاء يفطر القلب لوالدة أحد المعتقلين في سجن “برج العرب” بمصر بعد تعرضه للتعذيب “فيديو”

    دعاء يفطر القلب لوالدة أحد المعتقلين في سجن “برج العرب” بمصر بعد تعرضه للتعذيب “فيديو”

    تداول ناشطون مصريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو مؤثر، لوالدة أحد المعتقلين في سجن “برج العرب” شديد الحراسة وسيء السمعة، الواقع في محافظة الإسكندرية شمال مصر.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن” فقد قامت السيدة المصرية بعد أن تم منعها من زيارة نجلها الذي تعرض للتعذيب بالدعاء على النظام المصري ورئيسه عبد الفتاح السيسي.

     

    وقالت السيدة وهي تقف أمام بوابة السجن بحضور العديد من أمهات المعتقلين وهي تنتابها الحسرة: ” اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك…يا رب انت المغيث فأغثنا”.

     

    وأضافت: “يا رب انتقم لنا منهم..شل أركانهم..يا رب أرينا في أعز ما يملكون…يا رب زي ما عملوا في عيالنا يتعمل في عيالهم”.

     

    وتابعت متوجهة بالدعاء لنجلها وغيره من المعتقلين قائلة: “يا رب ثبتهم..اجعل قلوبهم على قلب رجل واحد..اللهم اشف غيظ قلوب المؤمنين منهم”.