الوسم: الإسكندرية

  • ماذا قالت “حسناء الزمالك” في أوّل ظهور لها بعد الضجة التي احدثتها على مواقع التواصل؟

    ماذا قالت “حسناء الزمالك” في أوّل ظهور لها بعد الضجة التي احدثتها على مواقع التواصل؟

    في أول ظهور له بعد الضجة التي أحدثتها ليلة الأحد، أثناء تواجدها في مدرجات ملعب “برج العرب” في الإسكندرية، لتشجيع فريقها “الزمالك” المصريّ، في مباراة نهائي بطولة دوري أبطال إفريقيا، قالت الفنانة دنيا الحلو، والتي عرفت باسم “حسناء مدرجات الزمالك” إنها فوجئت بنشر صورها على مواقع التواصل.

    وقالت في برنامج «صباحك مصري» على قناة «إم بي سي مصر2» إن إحدى صديقاتها من مشجعي الأهلي هي أول من أخبرها، قائلة: “موبايلي كان فاصل شحن وكان نفسي أرفع صورة لي على سناب شات من المباراة، وأثناء عودتي من المباراة اتصلت بي إحدى صديقاتي وقالت لي إيه اللي أنت عاملاه أنت مولعة “فيس بوك”.. الناس سابت الماتش ومالهاش سيرة غيرك”.

    واستطردت: “أنا مانمتش من كتر العياط بسبب إني رحت الماتش.. لقيت أطفال وناس كتير جاية من كل حتة نفسها الزمالك يفوز.. الناس دي كان لازم الكاس يبقى في إيديهم”.

    وحول لقطة المباراة، قالت دنيا الحلو: “مش فاهمة إزاي جابني كدة.. أنا كنت منهارة وبعيط بسبب ضياع الكأس من الزمالك”.

    يشار الى أن صاحبة الظهور الأبرز في المباراة، الفنانة دنيا الحلو، هي حفيدة مروض الأسود محمد الحلو، ومدربة الأسود الشهيرة.

    وتشتهر الفنانة الشابة بعشقها لنادي الزمالك، حيث ظهرت من قبل على قناة النهار مع المذيعة الشابة فرح علي، لتحليل مباراة الأهلي وإنبي، في إطار الاستديو النسائي الأول في مصر، وذلك يوم 4 أغسطس الماضي.

  • أبرز عشرة دول مهددة بالزوال قبل نهاية القرن الحالي..بينها دولة عربية “فيديو”

    أبرز عشرة دول مهددة بالزوال قبل نهاية القرن الحالي..بينها دولة عربية “فيديو”

    وطن – إذا كنت تخطط لزيارة بعض المدن، وكانت من ضمن ما سيذكر في هذا الفيديو، فلا تنسى أخذ آلة التصوير معك، لأنه وحسب ما يعتقد بعض العلماء، يمكن أن تختفي قبل نهاية القرن الحالي.

    وبحسب تسجيل مصور، رصدته “وطن”، ونشرته مواقع التواصل الاجتماعي، فإنّ من أبرز المدن المهددة بالزوال في المستقبل القريب، “سان فرانسيسكو”، التي بنيت فوق خط زلزالي خطير، ما يجعلها أمام تحدي كبير، كما أن المدينة قريبة من البحر وأي زلزال سيتسبب بغرقها مايجعل عدد الضحايا كبيراً.

    ومن المدن المرشحة للزوال أيضاً، ديترويت في ولاية ميشغان الأميركية، التي تكثر فيها الجرائم، وهجرها معظم أهلها، ما جعل منها مدينة شبه خالية، ولا تتوفر حوافز للعيش فيها، وأصبحت في الآونة الأخيرة غير قابلة للسيطرة عليها نظراً لكثرة العصابات فيها.

    وأظهرت اللقطات أيضاً، مدينة إيفانوفو في روسيا، والتي تعتبر رمزاً للاتحاد السوفيتي، وتمثل مركزا للصناعة في المبادئ الشيوعية، ولكن مع انهيار الاتحاد السوفيتي والشركات باتت المدينة شبه خالية، كما أنها غير متوازنة من حيث الجنس لكثرة النساء فيها وقلة الرجال.

    وذكر الفيديو مدن البندقية في إيطاليا، وميكسيكو سيتي، وبانجو غامبيا الإفريقية التي مهددة بالغرق في البحر، بسبب انعدام البنى التحتية فيها، وبانكوك في تايلند التي تعاني من خطر الاحتباس الحراري، وتعاني قلة المياه الصالحة للشرب، ومن المدن أيضاً تومبكتو في مالي، التي تغرق في رمال الصحراء، وهاجر معظم أهلها بعد أن طمرت بيوتهم تحت التراب.

    ومن المدن أيضاً، نابولي الإيطالية التي بنيت أسفل بركان ضخم والذي قد يشتعل في أي وقت، ما يجعل سكان المدينة في مواجهة البحر، أما المدينة العربية الإسكندرية في مصر، التي تعد أكبر ميناء بحري في مصر، ستغرق بالكامل في مياه البحر المتوسط بحلول العام 2070.

  • “فرانس24”: نظام السيسي “عسكري قمعي” و 11 نوفمبر القادم ربما يحمل في طياته الكثير

    “فرانس24”: نظام السيسي “عسكري قمعي” و 11 نوفمبر القادم ربما يحمل في طياته الكثير

    قال موقع “فرانس 24” الصادر باللغة الإنجليزية، في تقرير له، الثلاثاء، إن الدولة المصرية تشن حملات واسعة ضد المعارضة إلا أنه بالرغم من ذلك، لجأ المصريون إلى إجراءات قاسية ليعبروا عن يأسهم من نقص الطعام والتضخم المزدوج، الأمر الذي يحول بين المصريين والعديد من ضروريات الحياة.

     

    وأوضح التقرير أنه منذ اندلاع الربيع العربي الذي بدأ في تونس، تمكن التونسيين من بناء ديمقراطية في أعقاب الثورة، وإن كانت معيبة، بينما يجد المصريون أنفسهم اليوم في ظل نظام عسكري قمعي فضلا عن نقص في إمدادات الغذاء وارتفاع الأسعار، فقد ارتفع سعر الأرز بنسبة تصل لـ48 بالمائة خلال العام الماضي، وتكلفة زيت الطهي، الذي أصبح من الصعب أن تجده، ارتفع بنحو 32 بالمائة.

     

    وأضاف التقرير، أنه بالرغم من الحملة الشرسة التي تقودها الدولة ضد المعارضة، إلا أن المصريين بدأوا يعبرون عن غضبهم على نحو متزايد، مشيرا إلى أشعال شاب ثلاثيني، يُدعى أشرف محمد شاهين، النيران بجسده أمام مركز عسكري في الإسكندرية، ناقلا عن شعود عيان قولهم إن الشاب انتقد الحكومة والغلاء، قبل أن يُشعل النيران بنفسه، في حين انتشرت أخبار الواقعة بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، ودشن المستخدمين هاشتاج يحمل اسم #بوعزيزي_مصر، في إشارة إلى مفجر ثورة تونس .

     

    ونقل التقرير عن كبير الزملاء في المجلس الأطلنطي ومعهد الأبحاث الملكي في لندن، ها هيلار، إن “الحالة الاقتصادية في مصر تتجه نحو مزيدا من الحدة والسوء، في بلد يعيش أغلبيته حول خط الفقر، وهذا يعني أن التأثير يقع على الفئة الأكثر ضعفاً”.

     

    وأشار التقرير إلى لقاء سائق “التوكتوك” الذي انتشر كما النار في الهشيم، بعدما تحدث عن الغضبة التي تتصاعد في البلد إزاء الوضع الاقتصادي المتردي، وانتقاده الحكومة على إنفاقها الملايين من الدولارات على الاحتفالات الباذخة، والمشروعات الضخمة بينما المواطنين العاديين يعانون.

     

    من جانبها قالت رئيسة تحرير “Business Today” راشيل سكير، والمقيمة في القاهرة، في تصريحات لـ”فرانس24″ إن “ما قاله سواق التوتوك ببساطة يعكس ما تسمعه في الشوارع” وتابعت “أن المواطنين في مصر أصبحوا فقراء على نحو مطرد منذ الثورة، وفي غضون ذلك ترتفع الأسعار بشكل جنوني”.

     

    وقالت “سكير”، إن ” بعد عزل مرسي كان هناك شعور بالأمل والإرادة الجيدة، ولكن منذ ستة أشهر ويوجد تحول صريح … كل أحاديث الحكومة تكون بشأن المشاريع الضخمة، بينما الناس لا تستطيع أن تجد ما يكفيها من السكر وزيت الطهي، فأنت لا تستطيع أن تشتري الطعام الأساسي بأسعار معقولة”.

     

    وفيما يتعلق بفيديو أخر على انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي لامرأة تلقي باللوم على الجيش على خلفية إشتعال أسعار الطعام، الذي وصفه التقرير بـ “المشهد الشجاع”  في بلد قد تتسبب فيه أقل تلميحه لإنتقاد النظام الحاكم، لإن تُلقي بك في غياهب السجن.

    وعلقت “سكير” على الفيديو قائلة: إنه “من جهة، فإن المواطنين غاضبين، وهناك استياء واضح، ومن جهة أخرى فلا أحد يعتقد أن الحكومة العسكرية ستسمح لتلك التظاهرات أن تذهب لأي مكان”، مضيفة ربما العامة من البسطاء ليسوا لديهم قدرة لتحمل انتفاضه شعبية أخرى.

     

    وأضافت سكير أن”الأوضاع تتغير بسرعة في مصر، لذا من المحتمل أن يكون 11 نوفمبر مفاجأة للجميع، ولكن حتى الآن لا يبدو أن هناك زخم كبير للحدث”، وأضاف “أعتقد أنه اختبار، ليس على أن الشعب لا يعاني، بل هو يعاني بالفعل جراء الضغط الاقتصادي، ولكن اختبار لأرضية المنظمات السياسية المنكمشة، ولأن الشعب أصبح أقل ميلا للنزول إلى الاحتجاجات الجماهيرية خاصة بعد فترة من الاضطرابات خلال الخمس أعوام الماضية”.

     

  • المصريون يغردون #مستقبل_مصر_هيتحسن_لما يرحل العسكر ويعودوا إلى “ثكناتهم”

    المصريون يغردون #مستقبل_مصر_هيتحسن_لما يرحل العسكر ويعودوا إلى “ثكناتهم”

    دفعت التطورات الأخيرة في الساحة المصرية، ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي، إلى تدشين وسم #مستقبل_مصر_هيتحسن_لما تناول الأفكار التي قد تخفف من الواقع المزري الذي يعيشه الأهالي، في ظل الغلاء وارتفاع الجنيه إلى أعلى مستوياته.

     

     

    وحسبما رصدت “وطن”، غرد الصحفي “أسامة جاويش” قائلاً: “ العسكر بفسادهم وفاشيتهم يرحلوا عن الحكم ويعودوا إلى ثكناتهم مرة أخرى”.

    فيما هاجم البرلماني السابق زياد العليمي، النظام الحالي، بعد إضرام شاب النار في نفسه بمحافظة الإسكندرية، وقال في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “لما شباب حاولوا يسيبوا البلد ويهربوا بالبحر المؤيدين قالوا كانوا وفروا الفلوس وفتحوا بيها مشروع”.

    وتابع العليمي: “ولما شاب ما هربش وعمل مشروع توك توك، وطلع وقال إنه قرفان من الوضع، المؤيدين قالوا له احمد ربنا إنك بتاكل وتشرب وبتلاقي بنزين للتوك توك”.

     

    كذلك كتب حساب لمتابعة تدعى “ريحانة أبيها”: “ الإخوان يرجعوا يحكموها تاني ويكون معاهم الشعب جميعا والشرطة والجيش وجميع الهيئات القضائية والحكومية و.. هتكون بلد بجد”.

    https://twitter.com/nannosa_ramy/status/787578723486883840

    ونشرت المتابعة “شهد” مقطع فيديو ساخر أظهر عدداً من الشباب يتجمعون حول سيارة للدولة توزع المنشطات الجنسية مجاناً وعلقت مغردة: “واضح ان الحكومة بدأت تفهم ايه أهم من السكر والرز بالنسبه للمصريين سيارة توزع منشطات جنسية مجهولة بالشوارع مجانا “.

     

  • بوعزيزي الإسكندرية..أحرق نفسه احتجاجا على غلاء الأسعار وصعوبة العيش “فيديو”

    بوعزيزي الإسكندرية..أحرق نفسه احتجاجا على غلاء الأسعار وصعوبة العيش “فيديو”

    تداول ناشطون مصريون عبرمواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو يكشف لحظة قيام شاب بمحافظة الإسكندرية بإحراق نفسه، احتجاجا على الغلاء وصعوبة العيش.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، قام أحد الشباب الذي كان متواجدا في منطقة كورنيش سيدي جابر أمام أحد الأندية شرق الإسكندرية، بسكب مادة مشتعلة وإحراق نفسه، أمام المارة، وأخذ يشكو من الغلاء والعيش أثناء احتراقه، وتسبب في إصابة شاب آخر.

     

    وأظهر الفيديو الذي اطلعت عليه “وطن” محاولة المارة وأحد المجندين إنقاذه، بــ”طفيات الحريق”، والتراب، فيما أفادت الانباء أنه تم نقله للمستشفى الرئيسي الجامعي في حاله سيئة.
    ونقل عن الدكتور طارق خليفة، مدير مستشفى الأميري قوله: إن حالة الشاب خطيرة ومصاب بحروق بنسبة تخطت 90%، ويحاولون إسعافه واتخاذ الإجراءات اللازمة.

     

    https://youtu.be/CYlK3kPJD_0

  • مواطن مصري يخرج عن شعوره وينزع ملابسه بعد اكتشافه بأن معاشه 23 جنيه فقط “فيديو”

    تداول ناشطون مصريون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لمواطن على المعاش في محافظة الإسكندرية، أصيب بحالة هستيرية بعد أن اكتشف أن معاشه 23 جنيه فقط لا غير.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، ظهر المواطن وهو يفترش الشارع بعد أن نزع ثيابه، أخذ يصرخ بعلو صوته: “مين المستحق أصحاب الملايين ولا أصحاب الملاليم يا سيسي”.

    وأضاف وهو مشهرا المبلغ الذي تلقاه: “25 جنيه معاش يا دولة..يا عالم بصوا 25 جنيه معاش”، متسائلا: “أعمل بيهم إيه..أجيب بيهم إيه,,أجيب عيش”.

  • نشالان محترفان على دراجة بخارية يختطفان حقيبة سيدة بأحد شوارع الإسكندرية

    تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، مقطع فيديو رصدته كاميرات المراقبة المثبتة بأحد الشوارع للحظة اختطاف لصين يستقلان دراجة بخارية لحقيبة سيدة.

    وذكر ناشر الفيديو أن الضحية تعمل موظفة بشركة توزيع كهرباء الإسكندرية بالدخيلة، فيما أظهر المقطع تاريخ الواقعة التي حدث يوم 3 سبتمبر الجاري.

     

  • أقدم مكوجي رجل في مصر.. المكوة 26 كيلو والشباب الفافي ميقدرش يشيلها

    أقدم مكوجي رجل في مصر.. المكوة 26 كيلو والشباب الفافي ميقدرش يشيلها

    وطن- كان مكوجية مصر قبل استخدام مكاوي البخار والكهرباء يستخدمون مكواة الرِجل التي تتميز بضخامتها ووزنها الثقيل، ولا يزال قلة من المهنيين يعتمدون على هذه الطريقة ويتخذونها حرفة لتأمين لقمة العيش.

    وبث موقع التحرير المصري تقريراً عن أقدم مكوجي رجل في مصر، وبدا المكوجي في محله القديم وهو يكوي بعض الألبسة واضعاً قدمه على المكواة الحديدية ذات الذراع الطويلة، وقال المكوجي ويُدعى سعيد انه عمل كمكوجي رجل منذ 55 عاماً وورث المهنة أباً عن جد، مشيراً إلى أن قلة لا تتجاوز الثلاثة من يعملون في هذه المهنة في الإسكندرية.

    وأكد المكوجي سعيد أن “هذا النوع من المكاوي يكوي أي قطعة سواء بدلة عروسة أو بدلة عريس أو قميص أو بنطلون أو غيرها من الملابس، وبشكل أفضل من أي مكواة أخرى كمكاوي الحريم– حسب وصفه.

    وقال أقدم مكوجي رجل أن شبان–الفافي- -أي المدلّع- لا يرغبون بالمهن المتعبة بل يفضّلون المهن السهلة وكشف المكوجي سعيد أنه عمل منذ أن كان عمره 6 أو 7 سنوات وفي العاشرة من عمره أمسك بالمكواة وبدأ يمارس المهنة، لافتاً إلى أن “وزن المكواة التي يعمل بها لا يقل عن 25 كيلو ولا يستطيع أي أحد أن يحركها فما بالك بتشغيلها.

  • مع خلية المواسير: رهاب الإرهاب يصل إلى مجارير مصر السيسي

    مع خلية المواسير: رهاب الإرهاب يصل إلى مجارير مصر السيسي

    مجد الدين العربي – وطن (خاص)

    فتحت مصر المحكومة بقبضة السيسي أمس الجمعة فصلا جديدا واستثنائيا جدا في كتاب مكافحة الإرهاب، يبدو أن أحدا لم يسبقها ولن يسبقها إليه، عندما أعلنت وزارة الداخلية المصرية القبض على “خلية إرهابية”، مختصة بـسد “مواسير الصرف” في مدينة الإسكندرية الساحلية، تمهيدا لإغراقها بالمياه الآسنة.

    الإعلان عن خلية “المواسير” جاء ضمن بيان رسمي لوزارة الداخلية، ورد فيه: “توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطني حول إصدار قيادات التنظيم الإرهابي تكليفات لعناصرها من خلايا لجان العمليات النوعية بمحافظة الإسكندرية، بارتكاب بعض العمليات العدائية؛ لإحداث أزمات بالمحافظة، وإيجاد حالة من السخط الجماهيري ضد النظام القائم”.

    وأبانت الداخلية أن الخلية المذكورة مكونة من 17 فردا ينتمون إلى “اللجان النوعية لتنظيم الإخوان الإرهابي”، حسب وصف البيان، الذي كشف أن الأمن المصري تمكن من تحديد عناصر “الخلية” ونفذ حملة مداهمات أسفرت عن ضبطهم جميعاً (العناصر الـ17)، وبحوزتهم 3 عبوات جاهزة للتفجير، و3 عبوات في طور التحضير، وأسلحة نارية وكمية من المواد الأولية الداخلة في تجهيز العبوات المتفجرة.

    وعددت الداخلية مجموعة من الأعمال التي كانت “الجماعية الإرهابية” تخطط لتنفيذها، ومنها: تفجير عبوة ناسفة بمحطة مصر للقطارات، وعبوة عند المستشفى الإيطالي، حرق وإتلاف محولات الكهرباء وصناديق القمامة، فضلا عن القيام بـ”سد المصارف ومواسير الصرف الصحي، بإلقاء خلطة إسمنتية بداخلها، لعدم تصريف المياه”.

    وتهتم أجهزة النظام المصري وإعلامه بنشر أخبار “مكافحة الإرهاب” وتضخيمها، ونسب كل حركة مناوئة ضد حكم العسكر إلى “الإرهاب”، سعيا لإصابة المواطن المصري بـفوبيا (رهاب) الإرهاب، حتى ينسى كل مشاكله المتعلقة بالفساد وتراجع الحريات وطغيان الفقر، وتدهور منظومات القضاء والصحة والتعليم، وغيرها من المعضلات التي باتت مصر أماً لها على مستوى العالم، بعدما كانت أم الدنيا في نظر المصريين على الأقل.

  • فيديو طريف: مصري يستفيد من هطول الأمطار الغزيرة بطريقته الخاصة

    استغل شاب مصري الأمطار الغزيرة التي هطلت، صباح اليوم على مدينة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية، في الحصول على مهنة طريفة وغريبة من نوعها.

    وفي مقطع متداول ظهر الشاب وهو يقوم بحمل المواطنين لإيصالهم إلى الجهة المقابلة دون أن يصيبهم البلل؛ متقاضياً أجراً مادياً كما يظهر في المقطع المتداول.

    يُذكر أن مدينة الإسكندرية تَعَرّضت لهطول الأمطار العزيرة صباح اليوم، وتكدست في الشوارع مسببة الكثير من الأضرار المادية للمواطنين.