الوسم: الإسكندرية

  • سخرية واسعة من دعوة للإعلاميين لحضور الزيارة المفاجئة لوزير الصحة المصري

    أعلنت وزارة الصحة المصرية أمس الثلاثاء عن قيام وزير الصحة والإسكان أحمد عماد الدين بزيارة مفاجئة اليوم لعدد من مستشفيات الإسكندرية

    وقال المركز الإعلامي للوزارة في رسالة للصحفيين، أن عابدين سيزور محافظة الإسكندرية لتفقد حالة المستشفيات والحالة الصحية بالمدينة، داعياً الإعلاميين إلى حضور الزيارة المفاجئة.

    ولم يسلم الوزير من انتقادات المصريين على الشبكات الاجتماعية، والذين سخروا من بيان الزيارة المفاجئة.

    الزيارة المفاجئة والمعلن عنها مسبقاً حدثت أيضاً مع رئيس الوزراء المصري السابق إبراهيم محلب، حين كان في زيارة قيل أنها مفاجئة لإحدى مدارس محافظة أسيوط، لكن التلاميذ أخبروا المسئول المصري أثناء تغطية الإعلاميين بعلمهم بقدومه قبل عدة أيام.

  • وفاة طالب مصري تحت التعذيب ومطالب بالكشف عن مصيره

    وفاة طالب مصري تحت التعذيب ومطالب بالكشف عن مصيره

    وطن- طالبت هيئة الدفاع عن المعتقلين في الإسكندرية، شمال مصر، بالكشف عن مصير مجاهد مجدي، الطالب بكلية العلوم، المحتجز منذ أيام داخل مديرية أمن الإسكندرية بعد ورود أنباء عن وفاته إثر تعرضه للتعذيب الشديد على يد عناصر شرطة.
    وأشارت الهيئة في بيان لها، إلى أنها تلقت استغاثات من أسرة مجدي بتقديم بلاغات إلى الجهات المعنية والتأكد من تعرضه للتعذيب والانتهاك، بعد رفض السلطات زيارته أو استلام جثمانه منذ إلقاء القبض عليه بمعرفة أجهزة الأمن بالمحافظة، والمطالبة بفتح تحقيق شامل ومحايد في الواقعة.
    وكانت أسرة مجاهد مجدي كشفت منذ أيام عن تعرض نجلها لتعذيب شديد، وتدهور صحته وفقدانه الوعي مرات عدة منذ أيام داخل مقر جهاز الأمن الوطني والمعروفة بسلخانة الدور الرابع، لإجباره على الاعتراف بجرائم لم يرتكبها.

    “فيديو”: مقتل مصري تحت التعذيب في مركز شرطة “طهطا” وأهله يتهمون مباحث الدولة بمقتله

    كما دشن طلاب جامعة الإسكندرية وسما على مواقع التواصل هو “#مجاهد_فين”، لمطالبة قوات أمن الانقلاب بالكشف عن مكان احتجاز الطالب، الذي ألقي القبض عليه الأحد الماضي، ولا يزال مكان احتجازه مجهولا.
    وقال النشطاء: “إن الطالب تم اعتقاله في أحد الأكمنة الأمنية، وتم تفتيش منزله وتحطيمه على خلفية مشاركته في المظاهرات الرافضة للانقلاب العسكري”، طبقًا لما أوردت صحيفة “العربي الجديد”.
    من ناحية أخرى نددت الحملة الشعبية لدعم مطالب التغيير “لازم” بقيام قوات الأمن باعتقال أحد أعضائها بدعوى انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين.
    وقالت الحملة في بيان لها: “استمرارا لمسلسل الفوضى والبلطجة وفي خطة ممنهجة من قبل قوات الأمن، تحت مزاعم مكافحه الإرهاب وعمليات القبض العشوائي على المواطنين قامت قوات الأمن بإلقاء القبض على عضو حملة لازم (أحمد عبده) من أحد المقاهي بمنطقة محطة الرمل وسط المدينة، بدعوى انتمائه لجماعة محظورة وترحيله إلى قسم العطارين واحتجازه بشكل مهين والتحقيق معه من قبل الأمن الوطني دون تهمة محددة.
    وأكدت الحملة موقفها الرافض لما وصفته بممارسات البلطجة التي تقوم بها وزارة الداخلية دون تقصي معلومات حقيقية لمن تقوم بالقبض عليهم، وأنها سوف تظل دائما تحارب كل ظلم وفساد وستقوم بفضحها أيا كان الثمن.

    “ميدل إيست آي”: معتقلون مصريون يناشدون “السيسي” التدخل بعد فضيحة تعذيبهم

  • الإسكندرية تستعد لمواجهة «تسونامي»

    على خلفية الزلال الذي تعرضت له اليونان مؤخراً، خاطبت مديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية جميع أندية المحافظة تحذرها من احتمالية تعرض الإسكندرية لموجات مد عالية “تسونامي” خلال الفترة المقبلة.

    يأتي ذلك على خلفية الخطاب الذي أرسله حي الجمرك لمديرية الشباب والرياضة بالمحافظة بخصوص إخطار جميع الأندية والمنشأت باتخاذ إجراءات احترازية تحسبا لوقوع موجات تسونامى.

    وأكد خطاب حي الجمرك لمديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية على ضرورة رفع درجة الاستعدادات للقصوى خوفاً من صحة تلك المعلومات في الوقت الذي قرر فيه قامت فيه محافظة الإسكندرية بتشكيل غرفة عمليات لمواجهة التسونامى المحتمل.

    واختصت مديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية نادي الاتحاد السكندري بالتحذير لاقترابه من الساحل بمنطقة الشاطبى وطالبت مجلس إدارته باتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة لمواجهة الأمر.

  • ثورة جديدة في الجامعات المصرية.. والأمن يفر هاربا

    ثورة جديدة في الجامعات المصرية.. والأمن يفر هاربا

    توسعت انتفاضة الجامعات المصرية ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الاثنين، وتطورت الأحداث بصورة غير متوقعة، حيث خرجت أعداد متزايدة من الطلبة في مختلف الجامعات لليوم الثاني على التوالي على الرغم من الوعيد الشديد الذي أطلقته الحكومة لمعاقبة الطلبة، ورغم حملة الاعتقالات الواسعة التي انشغلت بها قوات الأمن التابعة للسيسي طوال ليل الأحد الاثنين.

    وأظهرت صور تداولها الطلبة عبر الانترنت وعبر مواقع التواصل الاجتماعي أن العديد من الجامعات، وخاصة القاهرة والاسكندرية والأزهر، أصبحت خالية من قوات الأمن التابعة لشركة “فالكون” بعد أن فر رجال الشركة بملابسهم الداخلية من هذه الجامعات خوفاً من الامساك بهم من قبل الطلبة.

    وبحسب الصور فان الطلبة تمكنوا من مصادرة ملابس ومعدات رجال أمن “فالكون” بعد يوم واحد على ظهورهم في الجامعة، وتم تحطيم البوابات الالكترونية، وبدا المشهد كانتفاضة طلاب غير مسبوقة تشهدها مصر.

    وقالت وكالة أنباء “الأناضول” إن قوات من الشرطة اقتحمت الاثنين فرعا لجامعة الأزهر بدلتا النيل، وألقت القبض على عدد من الطلاب، عقب مظاهرة نظموها داخل الحرم الجامعي.

    وأوضح مراسل الأناضول، داخل جامعة الأزهر بمحافظة الدقهلية أن قوات الأمن المركزي اقتحمت الجامعة من بابها الرئيسي، وأطلقت قنابل الغاز على طلاب وطالبات أغلبهم من مؤيدي الرئيس المصري السابق محمد مرسي، خرجوا في مسيرة للمطالبة بالإفراج عن زملائهم “المعتقلين”.

    كما رفع المشاركون في المسيرة لافتات عليها شعارات رابعة، وصور زملائهم المعتقلين، ورددوا هتافات مناوئة للجيش والشرطة.

    بينما قال شهود عيان إن قوات الأمن ألقت القبض على عدد من المتظاهرين من داخل كلياتهم، بعد أن فرضت طوقا أمنيا على الجامعة، ومنعت دخول وخروج الطلاب.

    وفي جامعة الإسكندرية (شمال)، تسببت الاشتباكات بين طلاب معارضين للنظام الحالي وأفراد شركة الحراسة الخاصة “فالكون” بسبب الإجراءات الأمنية المشددة التي تفرضها الشركة على الدخول للجامعة في إضرام النار في بوابة إلكترونية أمام كلية الآداب ما أدى الى تحطيمها وهروب رجال “فالكون” من المكان.

    وشهدت جامعة القاهرة الاثنين مظاهرة لأعضاء هيئة التدريس، احتجاجا على التعديلات الجديدة التي أقرها مجلس الوزراء على قانون تنظيم الجامعات، والذي يسمح لرئيس الجامعة بفصل الطلاب والأساتذة دون تحقيق.

    ورفع المشاركون فى الوقفة لافتات مكتوب عليها “نتضامن مع الطلاب المفصولين دون مجالس تأديب”، “نطالب ببيان رسمي يعلن عدم تعديل قانون تنظيم الجامعات”، “الدستور يكفل استقلال الجامعات”، و”الدستور ينص أنه لا توقع عقوبة إلا بحكم قضائي”، و”لا لتوسيع سلطة رؤساء الجامعات”، و”لا لعزل أعضاء التدريس بناء على تهم فضفاضة”.

    وفي جامعة الأزهر (بفرعها الرئيسي شرقي القاهرة)، سادت حالة من الهدوء الحذر، مع ثالث أيام العام الدراسي، تخللها بعض التظاهرات المتفرقة بين الحين والاخر، وهو ما تكرر في جامعات القاهرة وعين شمس، ودمياط، وبني سويف.

    وخرجت مظاهرات طلابية لمؤيدين لمرسي ومعارضين للسلطات الحالية، في جامعات حلوان (جنوبي القاهرة)، الزقازيق والمنصورة والمنوفية (دلتا النيل/ شمال)، والفيوم (وسط)، وقناة السويس (شمال شرق)، طالبوا فيها بطرد الحرس (قوات شرطية) خارج أسوار الجامعة، مرددين هتافات ضد ما أسموه “قمع الطلاب واعتقالهم”.

    ورفع المتظاهرون شعارات رابعة وصورا لعدد من زملائهم “المعتقلين” ورددوا هتافات “الطلاب أسود الجامعة”، و”نحن طلاب.. مش إرهاب”، و”يسقط حكم العسكر”، و”كل فالكون وانت طيب.. الريس مرسى راجع قريب”.

    وشهدت عدة جامعات مصرية، أمس الأحد مظاهرات طلابية، واشتباكات مع قوات الأمن وشركة الحراسة الخاصة “فالكون”، أسفرت عن إخلاء الأمن الإداري لجامعة القاهرة (غربي العاصمة)، للموظفين والطلاب، عقب انسحاب شركة “فالكون” الخاصة المسؤولة عن تأمين الجامعة.

    كما شهدت جامعة القاهرة اشتباكات بين طلاب مؤيدين لمرسي، حاولوا التظاهر داخل الجامعة، وعدد من أفراد الشركة، تسببت في تحطيم بوابة الكترونية موجودة على باب الجامعة القريب من كليتي الإعلام ودار العلوم، وهو ما تكرر في جامعة الأزهر عندما تحطمت بوابة الكترونية امام باب كلية الطب نتيجة اشتباكات الطلاب مع الأمن.

    لكن شريف خالد، العضو المنتدب والمدير التنفيذي لشركة فالكون، نفى انسحاب الشركة من الجامعات، موضحاً أنهم “مستمرون في تأمين بوابات الجامعات دون تهاون في مهمتهم”، وهو ما تؤكد الصور خلافه بشكل كامل.

    وكانت حركة “طلاب ضد الانقلاب” قالت في بيان لها مساء الأحد إن التظاهرات في جامعات مصر مستمرة لاطلاق “عام ثوري جديد”، سعيا نحو قطار الحرية، وللمطالبة بالإفراج عن زملائهم المعتقلين، والقصاص للذين قتلوا خلال اشتباكات الجامعات خلال العام الماضي.

  • استقالات جماعية  في حملة السيسي احتجاجا على سيطرة فلول الحزب “الوطني” المنحل

    استقالات جماعية في حملة السيسي احتجاجا على سيطرة فلول الحزب “الوطني” المنحل

    قبل ساعات قليلة من انطلاق السباق الرئاسى، ضربت الاستقالات الجماعية حملة المشير عبدالفتاح السيسي، المرشح الرئاسى، والتي عزاها المستقيلون إلى سيطرة فلول الحزب “الوطني” المنحل على الحملة.

     

    إذ أعلن المكتب التنفيذي لحملة المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، بالإسكندرية استقالته بكامل أعضائه من العمل بالحملة، اعتراضًا على سيطرة فلول الحزب الوطني المنحل على الحملة المركزية بالقاهرة.

     

    كما تقدم أعضاء الحملة الرسمية للمشير عبدالفتاح السيسي بالمنوفية باستقالتهم بجميع مراكز المحافظة، احتجاجًا على قيام أحد الأعضاء باستلام التوكيلات الخاصة بالحملة وإحراقها.

     

    وأكدت رانيا أبو العينين، عضو الحملة الرسمية للسيسي، أن الحملة الخاصة بالمشير حملة شعبية من جميع أفراد الشعب المصرى، وأن “وجود استقالات فى بعض محافظات الجمهورية شىء طبيعى ولا علاقة بالسيسي بها من قريب أو بعيد”.

     

    وردًا على أن سبب هذه الاستقالات هو وجود أعضاء بالحزب “الوطنى” بالحملة، قالت إن “السيسي أعلنها بشكل واضح بأنه لا يحمل فواتير لأحد وسيكون هدفه الأول والأخير هو مصلحة مصر وشعبها” .

     

    وأضافت أبو العينين، أن الحملة الشعبية سيكون لها مندوبون فى معظم محافظات الجمهورية، وستعمل الحملة الرسمية على متابعة سير العملية الانتخابية من خلال غرفة عمليات لرصد أى انتهاكات من الممكن أن تحدث فى اللجان وسيتم الاتصال بالجهات المسئولة لاتخاذ الإجراءات اللازمة عن طريق الممثل القانونى للحملة.

     

    وأوضحت أن هناك عدة مراقبين على سير العملية الانتخابية من قبل المجلس القومى لحقوق الإنسان، والاتحاد الأوروبى ومنظمات المجتمع المدنى للتحقق من نزاهة الانتخابات .

     

  • بالفيديو ..  6 أطفال يغتصبون طفلة بالإسكندرية

    بالفيديو .. 6 أطفال يغتصبون طفلة بالإسكندرية

    قال المقدم هاني الوحش، رئيس مباحث في باب شرق في القاهرة، أنه تقدم والد الطفلة إحسان ببلاغ ضد 6 أطفال قاموا بالاعتداء على ابنته جنسياً وثبت بالطب الشرعي أنه تم الاعتداء جنسياً على الطفلة أكثر من مرة.

     

    وأَضاف الوحش أنه تم القبض على طفلين من قبل أهالي الطفلة وتم تسليمهما للشرطة وتم العثور على الباقين من قبل الشرطة بمراقبة منازلهم وإجراء أكمنة. 

     

    وأشار الوحش، خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج “صبايا الخير” مع الإعلامية ريهام السعيد الذي يذاع عبر قناة “النهار”، الى أن ما يحدث في قضايا الاغتصاب يأتي نتيجة الأفلام الاباحية التي تُعرض ويقلدها الأطفال بعمى شديد وتقصير الأهالي في مراقبة أبنائهم والحرص على تربيتهم تربية سليمة، مشيراً الى أن عمر الأطفال يتراوح ما بين سن الـ 12 و18 عاماً .

     

     

  • “روضة شلبي”..أصغر باحثة نووية في مصر يرميها العسكر وراء القضبان

    نشر موقع “ميديل إيست مونيتور” تقريرا عما أسماه “أصغر باحثة نووية في مصر”، ويعني بها الطالبة “روضة شلبي”، التي اعتُقلت مع فتيات أخريات (14)، وحكمت عليهن المحكمة في الإسكندرية بالسجن لمدة (11سنة) لمشاركتهن في مسيرات شعبية رافضة للانقلاب العسكري.

     

    في الوقت الذي كان من المفترض أن تُكرم فيه “روضة” من قبل الجامعة لدورها في مشروع التخرج من الجامعة، زارتها عائلتها في السجن.

     

    “لدي حفل تخرج أود أن أحضره”: كان هذا الرد من “روضة شلبي” (22 عاما) عندما قيل لها إنه حكم عليها بالسحن لمدة 11 سنة مع فتيات أخريات (فتيات “حركة 7 الصبح”،)، وقد مرَ عليها في السجن الآن شهر (اعتقلت في 29 أكتوبر الماضي)، وعُرفت قضيتهن واشتهرت بـ”حرائر الاسكندرية”. و”روضة” تُدرك الآن أنه ما عاد بإمكانها حضور حفلة تخرجها كأصغر باحث نووي مؤهل في مصر.

     

    وأطلق عليهن المتظاهرون المؤيدون للشرعية والمتعاطفون مع قضيتهن وصف “حرائر الإسكندرية”.

     

    وكانت الفتيات يشاركن في تظاهرات سلمية رافضة للانقلاب العسكري عندما أُلقي القبض عليهن. وحكم على أربعة عشر (14) منهن بالسجن لمدة 11 سنة، في حين حُولت 14 قاصرا منهن إلى مراكز احتجاز الأحداث.

     

    “روضة شلبي” تحب الفيزياء والكيمياء والهندسة. وكان حلم الفتاة، التي تحمل أي أسلحة، بأن تكون قادرة في يوم ما على بناء مفاعل نووي حقيقي لبلادها. وقالت “سارة” شقيقة “روضة”، في تصريح لوكالة أنباء الأناضول التركية، أن العائلة قد طمأنوها بأنه سوف يُطلق سراحها بكفالة، وبهذا سيكون بإمكانها التخرج، غير أن الحكم الوحشي هزَهم جميعا.

     

    وكانت روضة، خريجة كلية قسم الهندسة النووية بجامعة الإسكندرية (شمال)، ضمن عشرة طلاب استطاعوا تصميم أول مفاعل نووي مصري، خلال العام الماضي، حيث كانت من أولى المتحمسات للفكرة والمتفاعلات معها بقوة حتى إنها طلبت من مشرفها الأكاديمي أن تقوم بترجمة كافة البرامج الخاصة بتصميم المفاعل النووي، فكانت على حد وصفه «عامل أساسي في حسابات تصميم المفاعل النووي.

     

    يسري أبو شادي، المشرف على مشروع المفاعل النووي، وكبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبق، يقول للأناضول: «كنت دائماً أرى روضة من أفضل الفتيات والأولاد العشرة داخل المشروع، فهي بنت مجتهدة وساعدتنا كثيراً في تصنيع المفاعل النووي، أذكر أنها كانت الأكثر تصميما على ترجمة جميع برامج التصميم الخاصة بي من الإنجليزية للعربية بل ونجحت في تشغيلها، لذا أعتبرها من أفضل المجموعة التي شاركت معي».

     

    وأضاف “أبو شادي” في تصريحات لوكالة الأناضول: “عندما سمعت خبر القبض عليها لم أصدق الأمر، وشعرت أن هناك لَبسا في الأمر سرعان ما سيتضح لكن صدمني الحكم الذي كان بالنسبة لي علامة استفهام كبيرة، روضة؟ كيف يحدث هذا؟ .. بنت رقيقة وبنت ناس محترمين، كيف يعتبروها بلطجية؟!”.

     

    يذكر أن المفاعل النووي الذي نجحت روضة وزملاؤها في تصميمه يعد أول نموذج حقيقي لمفاعل نووي مصري، قرر الطلاب وأستاذهم العالم النووي، بأن يعملوا على مدار عام كامل على تصميمه وتنفيذه كنموذج حقيقي مصغر لمفاعل نووي، أطلقوا عليه اسم “مفاعل x50″، في إشارة لإنتاج 50 ميجات وات كهرباء، ليحمل بذلك ميزتين الأولى عدم الاحتياج لكميات كبيرة من الماء والثانية قابليته للاستخدام في الأماكن النائية والصحراوية، حيث كانت تفكر روضة والبقية في كيفية ملاءمة المفاعل للخريطة العربية، بحسب أبو شادي.

     

    لكن “روضة” لم تستطع أن تقف إلى جوار من شاركوها الحلم، لتحصل على جائزتها وهو ما دفع زملاءها الذين ترقرقت أعينهم بالدموع خلال الحفل لأجل زميلتهم الغائبة، فاستلموا الجائزة بدلا منها، فيما لم تتمكن عائلة روضة من حضور لحظة “تكريمها”، لانشغالهم بزيارة روضة داخل السجن، وهو ما يعني الكثير بالنسبة لهم، رؤيتها والاطمئنان على حالتها النفسية خاصة بعد إصدار الحكم عليها بـ11 عاما وشهر.

     

    حسام شلبي، والد روضة، أستاذ الهندسة الكهربائية، والحاصل على جائزة الدولة ثلاث مرات وصاحب 160 منشورا علميا، ليس والد روضة فحسب، لكنه مثلها الأعلى، فعندما فضّل أن يقوم بالتدريس بجامعة الاسكندرية بدلا من عمله في الولايات المتحدة علمها أن أرض الوطن لا يعوضها شيء، حتى وإن كنت قابعا خلف قضبان تُشِل حلمك .. أو تُضعفك..

     

    أما والدة روضة، ورفيقة عمرها، فتروي للأناضول تفاصيل زيارتها لروضة في محبسها، أو “ابنة عمرها”، كما تقول عنها: “جلست أمامها وكانت ثابتة بخلاف توقعي، وجدتها تحكي لي ما حدث في محاكمتها وتتجنب الحديث عن الحكم، قالت لي يا أمي أقوال الشهود كانت في صالحنا، حتى الحديث يا أمي عن إحداث خدوش بالباب الزجاجي لأحد العقارات غير منطقي، لو حملت إحدانا طوبة (قطعة حجارة صغيرة) لانكسر وليس مجرد خدش”.

     

    تتابع الأم وتتذكر” “للوهلة الأولى ظننتها لا تعرف الحكم لكنها فاجأتني قائلة: عندما أخبرنا مدير السجن أن السنوات الـ11 بتهمة التجمهر وإثارة الشغب وإحداث تلفيات بواجهة أحد العقارات، والشهر والنصف بتهمة حيازة سلاح أبيض، انتباتني دهشة شديدة، شعرت معها للوهلة الأولى بعدم قدرتي على الاستيعاب، كيف تكون عقوبة التجمهر أشد من حمل السلاح في بلادي؟ كيف يحدث هذا يا أمي؟”.

     

    ووجهت المحكمة للفتيات الـ14 تهم التجمهر واستخدام القوة والانضمام إلى جماعة مخالفة لأحكام القانون والترويج بالقول والكتابة لفكر الجماعة، وحيازة منشورات وتوزيعها وإتلاف مدخل أحد العقارات والإرهاب.

     

    سألتها أمها عما إذا بكت بعدما عرفت الحكم أخبرتها روضة: “في البداية ضحكت وسطهم وكأني أغسل صدري من المفاجأة .. لكن بعدما اختليت بنفسي وجدت الدمع يسقط دون إذن مني .. بكيت يا أمي .. بكيت على الظلم .. بكيت لأن مصر لا يمكن أن تبقى هكذا .. وتدار بهذه الطريقة .. بكيت لأن الوجع سكنني يا أمي”.