الوسم: الاحتلال

  • جمال ريان: لو خُير الفلسطيني بين عروش السعودية والإمارات وطين فلسطين لاختار طين بلده

    جمال ريان: لو خُير الفلسطيني بين عروش السعودية والإمارات وطين فلسطين لاختار طين بلده

    شن الإعلامي المعروف والمذيع البارز بقناة “الجزيرة” جمال ريان، هجوما عنيفا على كتائب الذباب الإلكتروني التي تدار من الرياض وأبو ظبي، بعد محاولة انتقاصها من الشعب الفلسطيني وترويج فرية (الفلسطيني باع أرضه) بهدف شيطنة القضية ودعم مخطط صفقة القرن.

     

    وردا على مزاعم وأكاذيب هذه اللجان “السعودية.الإماراتية” أكد “ريان” أن الفلسطيني لا يفرط في شبر من أرضه، حتى أنه لو خير الآن بين عروش “آل سعود” و”عيال زايد” وبين طين فلسطين لاختار طين بلده.

     

    ودون في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”إلى الصهاينة في #السعودية و #الامارات الذين يرددون فرية الصهاينة: الفلسطينون باعوا ارضهم اقول:اذا ما خير الفلسطني بين عرش_السعودية اوعرش_الامارات وبين طين_فلسطين، لاختار طين فلسطين”

     

    وتابع:”يا ويلكم من الله،ولا حول ولاقوة الابالله! لاحجة بيننا وبينكم،الله يجمع بيننا،واليه المصير”

     

    https://twitter.com/jamalrayyan/status/1020462024478912514

     

    وكانت الكتائب الإلكترونية عبر موقع التدوين المصغر “تويتر”، قد أطلقت في نوفمبر الماضي هاشتاجا بعنوان: “#الرياض_اهم_من_القدس”، شارك فيه العديد من الكتاب والمغردين المقربين من الديوان الملكي السعودي، أكدوا خلاله بأن القضية الفلسطينية والقدس خاصة لم تعد تهمهم.

     

    والسياسة الهجومية التي اتبعها إعلام الحصار ضد فلسطين وشعبها الفترة الماضية، رسخت معان ومفاهيم خاطئة لدى المتابعين لهذا الإعلام “المسموم”، لدرجة أن يهاجم مغرد إماراتي فلسطين وشعبها ويدعو بأن ينصر الله الاحتلال.

     

    والملاحظ لوسائل الإعلام السعودية الرسمية خلال تلك الفترة، يجد أن هذا الإعلام لم يعط اهتماما بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارته إليها، إذ جاء مستوى الإدانات والشجب خجولاً، عكس المرتجى.

     

    واستقرت ردود الفعل عند البيان الذي تلا اتصال الملك سلمان بترامب وبيان “الفجر” من الديوان الملكي في نشرتها الإخبارية، اللذين لم يكونا بحجم التطلعات، وحملا استنكاراً لخطوة ترامب، من دون خطوات بارزة من دولة تعد قلب العالميْن العربي والإسلامي.

     

    وأرى محلّلون أنّ توجيه الإعلام بهذه الطريقة ما هو إلا محاولة منها لإبعاد اللوم عن الدولة بالتفريط في القضية وابتعادها عن قضايا الأمة، لا سيما في السنتين الأخيرتين.

  • صحافية فلسطينية فُوجئت بأخيها ضمن الشهداء أثناء تغطية حية لمسيرات العودة بغزة

    صحافية فلسطينية فُوجئت بأخيها ضمن الشهداء أثناء تغطية حية لمسيرات العودة بغزة

    في مشهد مؤثر تفاجئت صحافية فلسطينية بوجود أخيها ضمن شهداء قصف الاحتلال اليوم الجمعة، أثناء تغطية حية كانت تقدمها للصحيفة التي تعمل بها.

     

    الفلسطينية مريم أبو دقة ووفقا لمقطع فيديو متداول، ظهرت متأثرة باستشهاد شقيقها محمد في قصف إسرائيلي شرق خانيونس.

     

    وقالت مريم: “كنت طالعة مباشر وبحكي فيه شهيدين ويطلع أخويا الشهيد”، فيما حاول زملائها والطواقم الطبية التهدئة من روعها.

     

    https://twitter.com/ALQadiPAL/status/1020346941534859265

     

    وكانت “أبو دقة” خلال استشهاد شقيقها محمد تُقدم تقرير حي للصحيفة التي تعمل بها حول استشهاد اثنين من المواطنين في قصف إسرائيلي على بلدة خزاعة.

     

    ويتظاهر الفلسطينيون في قطاع غزة اليوم في مسيرة جديدة من مسيرات العودة تحت شعار “لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين”، في حين أُطلقت من القطاع بالونات حارقة سقطت في مواقع في غلاف غزة وفقا لمواقع إخبارية فلسطينية.

  • طائرات ورقية سعرها لا يتجاوز 2 دولار تستفز الجيش الاسرائيلي فيهدد حماس ويتوعد غزة:” صبرنا نفذ”

    طائرات ورقية سعرها لا يتجاوز 2 دولار تستفز الجيش الاسرائيلي فيهدد حماس ويتوعد غزة:” صبرنا نفذ”

    في تصعيد جديد هدّدت إسرائيل حركة حماس بشن عملية عسكرية غير مسبوقة على قطاع غزة، إذا ما استمر إطلاق الطائرات الورقية الحارقة من القطاع على أراضي جنوب “إسرائيل”.

     

    وذكرت صحيفة “هآرتس″ العبرية، الجمعة، أن وسيطاً نقل رسالة تهديد إسرائيلية لقادة حماس، مفادها أن “تل أبيب أبلغت حماس أن صبرها على وشك الانتهاء، وأن الجيش الإسرائيلي يعتزم البدء بضرب البنية التحتية للحركة في قطاع غزة رداً على إطلاق البالونات الحارقة.

     

    وكشفت مصادر إسرائيلية أن تل أبيب أوضحت بصورة لا تقبل التأويل أن “حالة ضبط النفس الإسرائيلية وصلت إلى حافتها”، في ظل استمرار المظاهرات على الحدود منذ مارس الماضي.

     

    ورجح ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي بأن الطائرات الورقية والبالونات الحارقة لن تدفع إسرائيل إلى حرب جديدة على قطاع غزة، لا سيما في ظل التركيز الإسرائيلي على التصعيد جنوبي سوريا.

     

    لكن تقديرات أخرى أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لشن عملية عسكرية في القطاع، إذا استمر اندلاع الحرائق في المنطقة المحيطة بقطاع غزة من جراء البالونات والطائرات الورقية الحارقة.

     

    وأوضحت إسرائيل أن الطائرات الورقية الحارقة تسببت في اندلاع أكثر من ألف حريق بمناطق داخل أراضيها، منذ انطلاق مسيرات العودة في نهاية مارس الماضي.

     

    وأحرقت هذه البالونات والطائرات نحو 30 ألف دونم من الحقول الزراعية، في حين قدرت الأضرار المادية بملايين الدولارات الأميركية.

     

  • خسائر تخطت الـ 2 مليون دولار.. هكذا نشرت طائرات الفلسطينيين الورقية الذعر في تل أبيب

    خسائر تخطت الـ 2 مليون دولار.. هكذا نشرت طائرات الفلسطينيين الورقية الذعر في تل أبيب

    أكدت مجلة “ناشونال إنترست” الأمريكية، في تقرير لها أن الطائرات الورقية المشتعلة التي أطلقها الفلسطينيون تجاه الأراضي المحتلة خلال مظاهرات “العودة”، التي انطلقت بغزة في الثلاثين من مارس الماضي، كبدت إسرائيل خسائر فادحة تخطت الـ 2 مليون دولار بسبب الحرائق التي اشتعلت بالأراضي الزراعية والغابات بعد إطلاق هذه الطائرات.

     

    وأكدت الصحيفة أن “إسرائيل” غير قادرة على وقف هذا النوع من الهجمات أو الرد عليها، أو حتى تقليل التكاليف المالية التي تُسببها.

     

    وتضيف المجلة: “بدأت القصة عندما لجأ المتظاهرون الغزيون إلى الطائرات الورقية، وكان ذلك في أوائل أبريل الماضي، وبالبداية حملت الطائرات معها كتلَ فحمٍ أو خِرقاً زيتية تشتعل بعد أن تعبر الحدود، كما يستخدم المتظاهرون بالونات الهليوم والواقي الذكري من أجل الوصول إلى نقاط أبعد داخل حدود إسرائيل”.

     

    وبحلول منتصف يونيو، أطلق المتظاهرون أكثر من 600 طائرة ورقية وبالون؛ ما أدى إلى اشتعال حرائق في الغابات والمحاصيل الزراعية، دون أن يُبلَّغ عن أي إصابات.

     

    ووصلت المساحة التي تعرضت للحرق إلى أكثر من 8000 فدان. وقُدِّرت تكاليف تلك الغابات والمحاصيل المزروعة بنحو مليوني دولار، في حين بلغت مصاريف مكافحة الحرائق نحو 550 ألف دولار.

     

    وتشير المجلة الأمريكية إلى أن “إسرائيل”، وفي إطار سعيها لمنع هذه الطائرات الورقية، أطلقت في يونيو الماضي، رصاصات تحذيرية بالقرب من الأشخاص الذين يصنّعونها، وعندما فشل ذلك في ردعهم، شنت غارات على مبانٍ ومركبات تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

     

    وأنفقت “إسرائيل” الكثير من الأموال من أجل تقليل خسائرها الناجمة عن أي حرب عسكرية خاضتها في غزة، سواء كان ذلك في قبّتها الحديدية التي كانت تعترض صواريخ “حماس″، أو بتطوير دفاعات أخرى، والذي كلَّفها نصف مليار دولار ، وهو ما نجح في تحويل خسائرها البشرية إلى خسائر مالية فقط.

     

    وتبيّن المجلة أن الطائرات الورقية والبالونات التي تنطلق من غزة تثير المزيد من التوترات، وتنذر بوجود مخاطر كبيرة وتصعيد محتمل.

     

    ومنذ نهاية مارس الماضي، يتظاهر آلاف الفلسطينيين قرب السياج الفاصل بين غزة و”إسرائيل”؛ للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هُجِّروا منها عام 1948، ورفعِ الحصار عن القطاع، وارتقى أكثر من 134 شهيداً وأصيب الآلاف.

  • “لا يوجد شيء على الكوكب اسمه إسرائيل”.. معلمو تونس يرفضون تصحيح امتحانات “التاريخ والجغـرافيا”

    “لا يوجد شيء على الكوكب اسمه إسرائيل”.. معلمو تونس يرفضون تصحيح امتحانات “التاريخ والجغـرافيا”

    في موقف يكشف عن عمق تونس العربي رغم محاولات البعض إبعادها عنه خاصة فيم يتعلق بالقضية الفلسطينية، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يظهر احتجاج مجموعة من معلمي تونس على ورود اسم “إسرائيل” بدون وصفها بدولة “احتلال” في امتحانات التاريخ والجغـرافيا معبرين عن رفضهم لتصحيح الامتحانات.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر متحدث باسم الأساتذة قائلا: “نحتج على تضمين اسم دولة (إسرائيل) في اختبار التاريخ والجغرافيا. الاختبار التونسي لحما ودما. تونس العروبة تونس الأصيلة”.

     

    وأكد على رفضهم الاعتراف بإسرائيل وأن يتم تضمينها بهذا اللفظ في الامتحانات، مشددا على أن اسم “إسرائيل” يجب أن يقترن في اذهان الأطفال التونسيين بالاحتلال والسوء والكيان الصهيوني.

     

    وأوضح بأن معلمي تونس ليسوا ضد المعرفة والتوصيف العلمي للأشياء، ولكنهم مع قضايا الأمة، وإن البوصلة التونسية تشير منذ عام 1947 بأنه لا يوجد شيء فوق الكوكب اسمه إسرائيل.

     

    وختم قائلا: “نحن مع فلسطين وتحيا فلسطين”.

     

  • يعيش في وهم.. “الإندبندنت” تسخر من “كوشنر”: ولي العهد الأمريكي يساوم الفلسطينيين على وطنهم

    يعيش في وهم.. “الإندبندنت” تسخر من “كوشنر”: ولي العهد الأمريكي يساوم الفلسطينيين على وطنهم

    سلطت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، في مقال لها الضوء على مساعي صهر “ترامب” وكبير مستشاريه جاريد كوشنر لإتمام ما يعرف باسم “صفقة القرن” بالتعاون مع دول عربية على رأسهم السعودية والإمارات.

     

    وسخر الكاتب روبرت فيسك، في مقاله الذي نُشر بالصحيفة أمس، السبت، من “كوشنر” الذي وصفه بـ(ولي العهد الأمريكي) وشكّك في إمكانية قبول الفلسطينيين بتسوية الصراع مع إسرائيل مقابل المال بعد ثلاث حروب بين العرب وإسرائيل، وعشرات الآلاف من القتلى وملايين اللاجئين.

     

    وتابع أن “كوشنر” يساوم الفلسطينيين على وطنهم مقابل مليارات الدولارات.

     

    ويقول فيسك: “بعد فترة طويلة من الاستيطان الإسرائيلي للأراضي التي سُرقت من العرب، وبعد اتفاقات متغيّرة ومفاوضات متقطّعة فُرضت على الفلسطينيين، أي درجة من الاحتلال يجب أن يعيشوا تحته؟”.

     

    وتابع قائلاً: “بعد عمليات القتل الجماعي في غزة، وقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الآونة الأخيرة نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل إلى القدس والاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل”، يتساءل الكاتب: “ماذا بقي ليقبل به الفلسطينيون؟”.

     

    أوهام “كوشنر”

     

    كوشنر -كما يقول فيسك- “تسيطر عليه الأوهام إن كان يعتقد أن هذه الصفقة ستنجح”، مضيفاً: “فالفلسطينيون الذين خسروا وطنهم قبل نحو 70 عاماً لم يتظاهروا مرة واحدة في شوارعهم المدمّرة طلباً لشوارع أفضل أو مناطق حرة خالية من الضرائب، فكيف يمكن لكوشنر أن يُهين كل الشعوب العربية بمطالبتهم مقايضة حرّيتهم واستقلالهم وسيادتهم وكرامتهم وهويتهم مقابل المال”.

     

    ودخل مصطلح “صفقة القرن” دائرة التداول منذ تولي ترامب منصب الرئاسة، وبدأت تفاصيلها تتسرّب إلى وسائل الإعلام بعد زيارات كوشنر وفريقه إلى عواصم إقليمية تعتبرها واشنطن أهم أدوات الترويج للصفقة، من بينها الرياض والقاهرة وتل أبيب.

     

    وبحسب بعض المصادر الإعلامية، فإن الصفقة تتضمّن إقامة دولة فلسطينية تشتمل أراضيها على قطاع غزة والمنطقتين “أ” و”ب” وبعض أجزاء من منطقة “ج” في الضفة الغربية.

     

    كما تتضمّن تأجيل وضع مدينة القدس وعودة اللاجئين إلى مفاوضات لاحقة، والبدء بمحادثات سلام إقليمية بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والدول العربية بقيادة السعودية.

  • مدير أوقاف القدس يطرد حارسات الأقصى ويثير الشكوك حول تراجع موقف الأردن أمام “صفقة القرن”

    مدير أوقاف القدس يطرد حارسات الأقصى ويثير الشكوك حول تراجع موقف الأردن أمام “صفقة القرن”

    في واقعة أثارت الشكوك حول تراجع الموقف الأردني تجاه ما بات يعرف بـ”صفقة القرن”، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر قيام مدير عام أوقاف القدس التي تديرها الأردن الشيخ عزام الخطيب وهو يقوم بطرد حارسات الأقصى.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”،  فقد ظهرت حارسات الأقصى وهنّ يجلسنَ على الأرض ويرفضْن إخلاء المنطقة، لمنع وصول المستوطنين إليها، لكن الخطيب صرخ بوجههنَّ ووبَّخهنَّ وأجبرهنَّ على المغادرة.

     

    من جانبها، استنكرت مؤسسة القدس الدولية، طرد الشيخ عزام الخطيب، المدير العام لأوقاف القدس، حارسات المسجد الأقصى، متسائلةً عمّا إذا كان موقف الأردن قد تغير مما بات يُعرف بـ”صفقة القرن”.

     

    وقالت المنظمة ي بيان لها: “ننظر بعين الريبة إلى مشاركة الخطيب في مخطط إفراغ الأقصى من حرّاسه، بما يؤدي إلى ترك المسجد مرتعاً لاقتحامات المستوطنين”.

     

    وعبّرت المؤسسة عن خوفها من أن تكون خطوة مدير الأوقاف التابعة للأردن “بداية تراجع الموقف الأردني الرسميّ أمام ضغوطات تمرير ما يُسمى صفقة القرن”.

     

    وطالبت الأردن بموقف رسمي واضح يدحض هذه الهواجس، ويؤكد عملياً تمسُّكه بدوره التاريخي في القدس والأقصى، ويرفض أيّ دور مشبوه يُضعف سلطة دائرة الأوقاف وموظفيها في القدس.

     

    كما طالبت المؤسسة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في الأردن باتخاذ الإجراءات الكفيلة بمحاسبة من أخطأ، وردّ الاعتبار لحارسات الأقصى، وبذل كل الجهود لدعمهنّ.

     

    ومصطلح “حرّاس الأقصى” يُطلق على الناشطين والناشطات من أهل القدس، الذين يأخذون على عاتقهم حماية المسجد الأقصى بشكل تطوعي، من اقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم المتواصلة بشكل يومي.

     

    ويأتي ذلك عقب أيام من استقبال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، رئيسَ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في عمّان؛ لبحث جهود “حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي”، ومشروع ناقل البحرين (البحر الأحمر-البحر الميت).

     

    ودائرة أوقاف القدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، هي المشرف الرسمي على أوقاف القدس، بموجب القانون الدولي، الذي يعتبِر الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات، قبل احتلالها من جانب إسرائيل.

     

    وفي مارس 2013، وقّع العاهل الأردني الملك عبد الله بن الحسين، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفاقية تعطي الأردن حق “الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات” في فلسطين، وضمنها مدينة القدس المحتلة.

     

  • الكاتب الكويتي عبدالله الهدلق: اليهود عادوا لأرضهم الموعودة والفلسطينيون مكانهم الطبيعي مخيمات اللاجئين

    الكاتب الكويتي عبدالله الهدلق: اليهود عادوا لأرضهم الموعودة والفلسطينيون مكانهم الطبيعي مخيمات اللاجئين

    بعدما أصبح الكاتب الكويتي عبدالله الهدلق حديث الصحافة الإسرائيلية ومحل إشادتها، ها هو يخرج من جديد ليؤكد على (صهيونيته) ويهاجم الفلسطينيين ويزعم أن مكانهم الطبيعي هو مخيمات اللاجئين وأن فلسطين هي حق اليهود وأرضهم الموعودة.

     

    وقال “الهدلق” الذي صار يُضرب به المثل في التصهين في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) واصفا القضية الفلسطينية بـ(الوباء) ما نصه:” أعظم وباء فتاك أبتليت به الأمتان العربية والإسلامية منذ سبعين عاماً هو وباء ( القضية الفلسطينية ! ) التي أخترعناها وانشغلنا بها وليس لها وجود”

     

    وتابع مزاعمه:” فالشعب اليهودي عاد إلى أرضه الموعودة و ( الفلسطينيون ! ) عليهم العودة إلى مكانهم الطبيعي مخيمات اللاجئين .”

     

    https://twitter.com/hadlaq_kwt/status/1007679640737988608

     

    وتسببت تغريدة “الهدلق” في هجوم حاد عليه من النشطاء الذين وصفوه بالعربي الخسيس الموالي للصهاينة.

     

     

    https://twitter.com/weklex555/status/1007684312785973248

     

     

     

    يشار إلى أن الكاتب الكويتي عبدالله الهدلق أصبح حديث الصحافة الإسرائيلية، التي احتفت بتصريحات له يشيد فيها بإسرائيل ويعتبرها دولة مستقلة ذات سيادة.

     

    وتصدرت صورة  “الهدلق” وتصريحاته موقع “المصدر” الإسرائيلي الإخباري،في نوفمبر الماضي حيث وصفه الموقع بـ”المدافع الأقوى عن إسرائيل في الشرق الأوسط” بسبب تصريحاته الأخيرة.

  • وضعوا “20” مليون دولار على الطاولة .. الإمارات تدفع برجالها من جديد لشراء منازل أهل القدس لصالح الاحتلال

    وضعوا “20” مليون دولار على الطاولة .. الإمارات تدفع برجالها من جديد لشراء منازل أهل القدس لصالح الاحتلال

    في واقعة جديدة سبق وأن حذر منها سابقا، كشف نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، الشيخ كمال الخطيب، عن وجود محاولات إماراتية حثيثة الآن لشراء منازل الفلسطينيين في القدس المحتلة وبيعها لصالح الصهاينة.

     

    وقال “الخطيب” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” رجل أعمال اماراتي مقرب جدا من محمد بن زايد يعمل على شراء بيوت وعقارات في البلدة القديمة، وخاصة البيوت الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، بمساعدة رجل أعمال مقدسي محسوب على محمد دحلان”.

     

    وأوضح “الخطيب” أن “رجل الأعمال هذا عرض على أحد سكان القدس مبلغ ٥ ملايين دولار لشراء بيت ملاصق للمسجد الأقصى وعندما رفض العرض وصل المبلغ الى عشرين مليون دولار لنفس البيت.”

     

    وأكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في مناطق 1948 أن المحاولة “فشلت لأن لعاب صاحب البيت الأصيل لم يسل على المال الدنس ، وهذا يعيدنا إلى دور نظام محمد بن زايد في الإمارات في شراء بيوت اهل القدس (سلوان ووادي حلوه) في عام ٢٠١٤ وتحويلها إلى المؤسسات الاستيطانية”.

     

    ووجه “الحطيب” نصيحة لأهالي القدس قائلا:”في ظل هذه الظروف الخطيرة ننصح اهلنا الكرام في القدس بعدم التعامل مع اي محاولة لبيع البيوت او العقارات لأي طرف كان وتحت اي غطاء كان.”

     

    واختتم تدوينته قائلا:”حكام الإمارات جرثومة خطيرة في جسد الأمة”.

     

     

    وعبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”، عاد “الخطيب” للتأكيد على الأمر بالقول:” أموال الإمارات تعود مرة أخرى لمحاولة شراء ضمائر أهل القدس وبيوتهم ب20 مليون دولار للبيت، وتحويلها لصالح الاحتلال، ولكن خسؤوا فأهل #القدس لا يسيل لعابهم أمام أموال أحد”.

     

     

    وسبق لـ”الخطيب” أن اتهم الإمارات، في مقابلة تلفزيونية مع قناة “القدس”، بأنهم “خدعوا أصحاب المنازل وأخبروهم بأن المشترين مستثمرون إماراتيون يريدون إعمار المدينة المقدسة، ليكتشف المقدسيون فيما بعد أن المنازل بيعت لمستوطنين”.

     

    وقال: إن “الجهات الإماراتية استخدمت لخداع الفلسطينيين (في مدينة القدس) الذين يرفضون بشكل قاطع بيع منازلهم للإسرائيليين”.

     

    وعام 2016، كشفت وثائق تفصيلية، حصلت عليها جريدة “الأخبار” اللبنانية، بشأن بيع أحد العقارات المقدسية في البلدة القديمة في القدس، أكتوبر 2014، عن فضيحة كبيرة تورط فيها أطراف عدة، من ضمنها الإمارات.

     

  • وقعوا عريضة لإقالتها.. نائبة عربية تكشف سبب مساعي طردها من الكنيست الإسرائيلي

    وقعوا عريضة لإقالتها.. نائبة عربية تكشف سبب مساعي طردها من الكنيست الإسرائيلي

    قالت النائبة العربية في الكنيست الاسرائيلي حنين زعبي، إن توقيع عريضة من عدد من النواب الإسرائيليين للمطالبة بإقالتها هو ذو دوافع سياسية، مؤكدة أن الفلسطينيين لا يريدون عضوية الكنيست إذا كانت ستستخدم وسيلة لإخضاعهم للسياسات الإسرائيلية.

     

    وأضافت النائبة العربية في تصريحات صحافية نقلتها عنها وكالة “سبوتنيك” الروسية, “ما يدور ضدي هو أمر سياسي بحت، وعلى الكنيست أن يعيد حساباته بهذا الخصوص، لأن زيادة القمع سترفع الوعي الفلسطيني، وستزيد من قناعتنا ومقاومتنا”.

     

    وكشفت أن “العريضة ليست جديدة، وتم صياغتها منذ شهر”، مضيفة أن الموقعين في حاجة لجمع 70 توقيعا لاعتمادها، مشيرة إلى أنه “لا يوجد إجراءات داخل الكنيست لمنعهم”.

     

    وتابعت زعبي أنه “إذا كان وجودنا في الكنيست هو للخضوع لآلة التدجين الإسرائيلية فنحن لا نريد البقاء في الكنيست، لأن الكنيست بالنسبة لنا وسيلة وليس هدفا”.

     

    وكانت زعبي قد طالبت خلال مؤتمر صحفي في الأمم المتحدة أوائل نيسان/ أبريل الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية بالانضمام إلى الحراك الشعبي في غزة، وتنظيم مسيرة العودة في الضفة وحشود جماهيرية وميادين شعبية في الضفة والقدس، وذلك بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين المحتجين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية منذ إعلان الولايات المتحدة نهاية العام الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى هناك، وهو ما دفع عدد من النواب للتحرك للمطالبة بإقالتها.

     

    وقالت زعبي، “نحن نعرف أن إسرائيل لا تعطي أي شرعية لأي نوع من أنواع النضال، سواء كان سياسيا، أو مسلحا، أو شعبيا، أو قانونيا، هي لا تريد للفلسطيني أن يقاوم، وفي غزة لا تريده حتى أن يعيش”.

     

    وكانت لجنة السلوكيات في الكنيست قررت في آذار/ مارس الماضي، إبعاد زعبي عن الكنيست لمدة أسبوع، بسبب وصفها جنود الجيش الإسرائيلي بـ “القتلة”، وذلك بعد أن أكدت على ضرورة تعويض عائلات 10 قتلى أتراك سقطوا خلال هجوم كوماندوز إسرائيلي على سفينة المساعدات التركية “مافي مرمرة” التي كانت متجهة إلى قطاع غزة المحاصر عام 2010.