الوسم: الاحتلال

  • قرأ العديد من التقارير التي وصلته.. الرئيس الفلسطيني عارض اتفاق الهدنة بين حماس وإسرائيل لاكتشافه دور دحلان “الخفي” فيه

    قرأ العديد من التقارير التي وصلته.. الرئيس الفلسطيني عارض اتفاق الهدنة بين حماس وإسرائيل لاكتشافه دور دحلان “الخفي” فيه

    قال الصحافي الإسرائيلي، شلومي إلدار، إن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، رفض اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس لارتباطه بعدوه اللدود (محمد دحلان), حسب ما نشر  في مقاله على موقع “المونيتور”، نقلاً عن بعض المصادر.

     

    وباستثناء أي تطورات مثيرة في خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، فإن الاتفاق بين إسرائيل وحماس هو أمر واقع، وكل ما تبقى هو الإعلان عنه رسميا.

     

    وقد يستغرق الأمر بضعة أيام أخرى للتوصل إلى الاتفاق حول بعض القضايا التي لا تزال دون حل، مثل مدة استمرار الهدنة، ومتى تُعاد جثث الجنديين الإسرائيليين، أورون شاؤول وهدار غولدين، إلى جانب الإسرائيليين التي تحتفظ بهم حماس، وما إذا كانت جميع الفصائل الفلسطينية المتنافسة ستخضع “لمظلة الاتفاق”.

     

    وفي مساء يوم 16 أغسطس، أكدت إسرائيل أن رئيس المخابرات المصرية، اللواء عباس كامل، قام بزيارة إسرائيل لعقد اجتماعات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومدير جهاز “الشين بيت”، نداف أرجمان، ثم زار رام الله.

     

    وفي خطوة غير معتادة، لم يصدر مكتب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أي بيان حول الزيارة. والسبب في ذلك هو واضح: لم يعارض عباس الدخول تحت هذه “المظلة”، وفقط، ولكنه يشن، أيضا، هجوما شرسا ضد هذا الترتيب. ذلك أن مخاوف عباس من دحلان ازدادت حدّة عندما سمع المزيد والمزيد من التقارير حول الترتيب الجديد ودور دحلان في دفعه إلى الأمام.

     

    وقال الكاتب الإسرائيلي إن زيارة كامل إلى رام الله وتأخر القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية عن إعلان رسمي حول الترتيبات الجديدة قد تزامنا مع ظل اجتماع في رام الله للجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وكان من المقرر أن تنتهي مناقشاته في 16 أغسطس، ولكن تقرر تمديدها لمدة يوم واحد، لمنح عباس فرصة للرد علانية، أمام جمهور، معترضا على الاتفاق.

     

    لكن على الرغم من كل هذا، من الجدير بالذكر أن عباس قد دخل في محادثات متقدمة، من خلال الوساطة المصرية، لإحراز تقدم في عملية المصالحة الفلسطينية. وتقدم بمقترحات تسوية متنوعة، مثل السيطرة التدريجية على قوات الأمن في قطاع غزة. ولكن عندما بدا الأمر وكأن اتفاق المصالحة كان في متناول اليد، وطُلب من ممثلي حماس الذهاب إلى القاهرة في أسرع وقت ممكن، رفض عباس أخيراً أي تفاهمات تم التوصل إليها.

     

    “إنها ليست مسألة مبدأ، بل قضية شخصية منعت عباس من الموافقة على المصالحة، وكونها الجزء الأخير في الصفقة التي تم التوصل إليها بين إسرائيل وحماس”، هذا ما قاله محمد دحلان، القيادي المفصول من حركة فتح في غزة، وفقا لمصدر مقرب منه. وقال إن السبب وراء معارضة عباس لهذا الاتفاق هو أنه اكتشف أن دحلان يلعب دورا فعالا في الاتفاق الناشئ من وراء الكواليس.

     

    وأضاف: “هذا أغضبه بشدة”. ومن المعروف أن عباس يعتبر دحلان عدوه اللدود، وطرده من حركة فتح في عام 2011، بعد إبعاده  من الضفة الغربية.

     

    وأضاف مقرب لدحلان: “لقد قام أبو مازن بدور معطل، ولا يرغب في المشاركة في هذا الترتيب، رغم الضغوط المصرية، لأنه يعتقد أن المصريين يمهدون الطريق أمام دحلان ليحل مكانه في زعامة سلطة رام الله”، مشتدركا: “كل خطأ في إدامة انقسام الشعب الفلسطيني يتحمل عبئه عباس”.

     

  • وزير الجيش الإسرائيلي يخاطب سكان غزة: “يمكنكم أن تصبحوا سنغافورة”!

    وزير الجيش الإسرائيلي يخاطب سكان غزة: “يمكنكم أن تصبحوا سنغافورة”!

    بهدف التحريض ضد حركة حماس في قطاع غزة، وجه وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان رسالة الى سكان القطاع بالتزامن مع فتح معبر “كرم أبو سالم” المعبر التجاري الوحيد الرابط قطاع غزة بإسرائيل صباح الأربعاء قائلا: “لديكم ما تربحونه عندما يتمتع مواطنو إسرائيل بالهدوء والامن، وما تخسرونه حين يتم انتهاك الهدوء”.

     

    وقال ليبرمان بالعربية: “انا افرق بين قياد حماس وبين سكان قطاع غزة. لذلك قررت ان افتح معبر كيرم شالوم وتوسيع مسافة صيد الاسماك لتسعة اميال كرسالة واضحة لسكان غزة وهي: الهدوء افضل من العنف. لسكان غزة ما يربحونه عندما ينعم سكان اسرائيل بالهدوء والامن ويخسرون عندما تسود الفوضى.على سكان_غزة ان يفهموا ان دولة اسرائيل ليست مشكلة بل هي الحل، المشكلة ان قيادة حماس تستخدم المواطنين كذخيرة حية ودروعا بشرية”.

     

    وكتب ليبرمان: “في الاسبوع الماضي وجه جيش الدفاع ضربة قاسية لأهداف تابعة لمنظمة حماس الارهابية. للأسف فقط بعد ان دمرنا مبنى الامن الداخلي التابع لحماس وبعد يوم جمعة دام اخر على الجدار قتل خلاله ثلاثة فلسطينيين وجرح عشرات اخرون، فقط بعدها ساد الهدوء على حدود غزة. الايام الاربعة الاخيرة كانت الاهدأ من الثلاثين من شهر اذار/مارس الماضي”.

     

    وأضاف ليبرمان: “اود ان اذكركم انه قبل اتفاق اوسلو كان هناك نحو 90 الف من الغزيين يعملون في اسرائيل ونحو 80 مصنعا كانوا في معبري كارني وايرز. نأمل من اجلكم انتم يا سكان غزة ان توجه كل ميزانيات حماس والاسرة الدولية الى رفاهيتكم ولمصلحتكم ولتطوير القطاع بدل الارهاب. هناك امكانيات لغزة ان تصبح سنغافورة الشرق الاوسط. هذا سيكون جيدا لسكان غزة وجيد لإسرائيل وللمنطقة باسرها”.

     

    وأوضح ليبرمان انه: “بالنسبة للمقترحات المختلفة حول التهدئة طويلة الامد، كلها يجب ان تتضمن اولا ترتيب امر الاسرى والمفقودين الاسرائيليين. ما سيقرر بالنهاية ليس المقترحات انما الواقع على الارض ولكي نقطع الشك باليقين: سوف نعمل بكل الوسائل من اجل امن سكان اسرائيل واذا توجهت حماس للعنف سنرد فورا وبقوة واكثر من المرات السابقة”.

     

     

  • حقوقي سعودي لـ” إسرائيل”: عليكم بأهل غزة.. اقتلوهم وادفنوهم تحت الأرض حتى لانسمع انين اطفالهم ونواح نسائهم

    حقوقي سعودي لـ” إسرائيل”: عليكم بأهل غزة.. اقتلوهم وادفنوهم تحت الأرض حتى لانسمع انين اطفالهم ونواح نسائهم

    استمرار وإمعانا في السقوط لدى المتصهينين العرب، وفي تجرد تام من كل معاني النخوة والقيم العربية والإسلامية، قدم الناشط السعودي والمثير للجدل أحمد بن سعد القرني نصيحة لإسرائيل أن تتحاشى في قصفها لقطاع غزة الشجر والحجر، مطالبا إياها بإبادة شعب غزة ودفنه تحت الأرض.

     

    وقال في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” ردا على الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين الذي نشر فيديو لقصف الطيران للقطاع:” اقصفوا #غزة وتجنبوا الحجر والشجر فإنها مباركة ، وابتعدوا عن ثكنات ومراكز #حماس العسكرية فتعاملكم التجاري معها بالمليارات، وعليكم بشعب #غزة اقتلوهم وادفنوهم تحت #الارض ،حتى لانسمع انين اطفالهم ونواح نسائهم ، فالمتاجرة بارواحهم اصبحت كمثل حبات #القهوة يُتاجر بها لتشرب دمائهم بمزاج.!”

    https://twitter.com/AHMAD_S_ALGARNI/status/1027291501125140480

    رد المغرد والناشط الحقوقي السعودي المتصهين حسب ما رصدته “وطن” أثار غضب واستنكار المغردين من مختلف الدول العربية، الذي شنوا هجوما عنيفا عليه وعلى النظام السعودي الحاكم، مؤكدين بأن أمثاله خطر على الامة أكثر من الإسرائيليين أنفسهم.

     

    https://twitter.com/AhmedAlzamily/status/1027395464629551104

    https://twitter.com/sohad122/status/1027296880684945408

    https://twitter.com/MRC57575/status/1027401623998525440

    وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أنه نفذ 3 موجات من الغارات على قطاع غزة خلال ساعات الليل وصباح اليوم.

     

    وقال بيان له إنه “في ساعات الصباح الباكر أغار الجيش من خلال طائرات حربية على أكثر من 20 هدفاً عسكرياً في مجمعات عسكرية وفي معسكرات تدريب تابعة لمنظمة حماس″.

     

    وأضاف: “من بين الأهداف المستهدفة مستودع لتخزين وسائل قتالية ومجمع يستخدم من قبل القوة البحرية التابعة لحماس بهدف التدريب”.

     

    وتابع: “كما تم استهداف خمسة مجمعات تدريب ومستودع لتخزين العتاد ومنطقة اجتماع كبار قادة لواء خانيونس في حماس″.

     

    وعلى إثر هذا القصف،  استشهد ثلاثة فلسطينيين في الساعات الماضية، وقالت وزارة الصحة في غزة، إن سيدة فلسطينية استشهدت، هي وطفلتها البالغة من العمر عاماً ونصف، وأُصيب زوجها في قصف إسرائيلي استهدف منطقة وسط قطاع غزة، فجر اليوم الخميس.

     

    وقال الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة، إن السيدة “الحامل” ايناس محمد خماش (23 عاماً) وطفلتها بيان (عام ونصف) استشهدتا، فيما أُصيب زوجها “محمد خماش” بجراح متوسطة، جراء “استهداف الاحتلال الاسرائيلي لمنطقة الجعفراوي وسط القطاع″.

     

    كما أعلنت كتائب القسام في بيان عسكري لها على موقعها الالكتروني، الخميس، استشهاد أحد عناصرها، وهو علي يوسف الغندور (31 عاماً) من معسكر جباليا شمال القطاع، إثر قصف إسرائيلي استهدفه “أثناء تأديته واجبه الجهادي”.

  • القبة “الورقية” فشلت في أداء مهامها.. المقاومة أطلقت 150 صاروخاً اعترضت منها 25 فقط

    القبة “الورقية” فشلت في أداء مهامها.. المقاومة أطلقت 150 صاروخاً اعترضت منها 25 فقط

    في فشلٍ جديد يضاف لما يسمى بـ”القبة الحديدية، أكد المكتب الصحفي لوزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم الخميس، أن المقاومة الفلسطينية قد أطلقت ما يقارب 150 صاروخا على الأراضي المحتلة منذ مساء الأربعاء ومنتصف الليل، في وقت تم اعتراض 25 صاروخاً منها فقط.

     

    وذكر المكتب الصحفي في بيان أنه “تم تسجيل إطلاق نحو 80 صاروخا من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية منذ منتصف الليل. نظام الدفاع الجوي “القبة الحديدية” اعترضت 14 منها”.

     

    كما نقلت مصادر عسكرية عبرية أن أكثر من 70 صاروخاً أطلقت من قطاع غزة حتى الساعة 12 ليلاً، مشيرة إلى اعتراض 11 منها.

     

    وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أمس الأربعاء، إن مستوطنين قد أصيبا بجراح متوسطة في  “سديروت” والعشرات بحالات هلع، فيما تسببت الصواريخ في حريق بمنزل في المستوطنة جراء تسرب الغاز بداخله وعملت طواقم الإطفاء على إخماده.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي أن صافرات الإنذار دوّت عشرات المرات في جميع المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية في محيط غزة، مع استمرار إطلاق المقاومة رشقات صاروخية.

     

    وتسود حالة من التوتر الشديد في قطاع غزة، منذ أمس الأربعاء، حيث يتبادل الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي القصف المتواصل.

     

    وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان سابق له، أن مقاتلاته قد أغارت على 12 هدفًا في قطاع غزة.

     

    كما أعلنت كتائب القسام، أمس مسؤوليتها عن قصف المستوطنات والمواقع الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.

     

    وأسفر هذا القصف عن استشهاد فلسطيني وإصابة 6 آخرين، كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

  • غزة تحت القصف .. إسرائيل تهدد بعملية عسكرية برية واسعة وتدفع قواتها إلى حدود القطاع.. أغلقت طرقات وأخلت المستوطنين

    غزة تحت القصف .. إسرائيل تهدد بعملية عسكرية برية واسعة وتدفع قواتها إلى حدود القطاع.. أغلقت طرقات وأخلت المستوطنين

    استشهد 3 فلسطينيين بينهم امرأة وطفلتها، إثر قصف الطيران الحربي الإسرائيلي لمناطق متفرقة في قطاع غزة بسلسلة غارات استمرت حتى صباح اليوم الخميس، في حين ردت المقاومة بأن قصف عدداً من المستوطنات في الأراضي المحتلة بعددٍ من الصواريخ.

    وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، أن السيدة الحامل إيناس محمد خماش (23 عامًا) وطفلتها بيان (عام ونصف)، استشهدتا، فيما أُصيب زوجها محمد خماش بجراح متوسطة، جراء “استهداف الاحتلال الاسرائيلي منطقة الجعفراوي وسط القطاع.

    وسبق ذلك أن أعلنت مصادر طبية، استشهاد الشاب علي الغندور (30 عاماً)، وإصابة ستة فلسطينيين على الأقل بجراح مختلفة من جراء التصعيد الإسرائيلي الجاري، واستشهد الفلسطيني بعد قصف طائرات الاحتلال سيارة غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

     

    في غضون ذلك، أطلقت المقاومة الفلسطينية عدداً من الصواريخ تجاه الأراضي المحتلة أو ما يعرف بـمنطقة “غلاف غزة”. وهو ما اتضح في إعلان “كتائب القسام” لاحقاً، مسؤوليتها عن قصف مستوطنات غلاف غزة.

     

    وقال القسام في بيان مقتضب، اليوم الخميس: “رداً على العدوان، المقاومة الفلسطينية تقصف منذ ساعات مغتصبات ومواقع العدو في غلاف غزة بعدد كبير من الرشقات الصاروخية”.

     

    وأفادت “كتائب القسام” أن أبرز المواقع التي استهدفتها المقاومة بصواريخها هو موقع “رعيم”، حيث مقر قيادة فرقة غزة لدى جيش الاحتلال، وقاعدة “يفتاح”، وقاعدة “زيكيم”، وموقع “ناحل عوز”، وموقع “إيريز”، ومستوطنة “سديروت”، ومستوطنة “ناحل عوز”.

    هذا ودوت صفارات الإنذار في مستوطنات “غلاف غزة”، وسمعت أصوات انفجارات ناجمة عن محاولة القبة الحديدية اعتراض صواريخ المقاومة.

    وفي السياق، أعلن جيش الاحتلال، في حصيلة إجمالية، إطلاق أكثر من 150 صاروخًا من غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، لم تعترض منها القبة الحديدية سوى 25 فقط.

    وأوردت مصادر عبرية خبر سقوط عدد من الصواريخ في عدة مستوطنات متاخمة للقطاع، أحدها انفجر في “أشكلون” وخلّف إصابة خطيرة بشظية في الصدر.

    وأكدت تقارير أن أحد الصواريخ أصاب مصنعاً في مستوطنة “شعار هنيغف”، وأنها استدعت خبراء المتفجرات إلى تلك المنطقة لمعاينة تبعات القصف، وفقاً لصحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية.

    كما بلغ إجمالي عدد المصابين الإسرائيليين من جراء الرشقات الصاروخية من غزة، 12 مصاباً بجروح مختلفة.

     

    وجاء التصعيد الإسرائيلي الأخير، بعد زعم الاحتلال قيام مقاومين فلسطينيين بإطلاق النار تجاه عمال الهندسة الذين ينشئون الجدار الأمني على حدود غزة. وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن عاملاً أصيب في المكان، ولم يصدر تعقيب على هذا الأمر من الفصائل الفلسطينية.

     

     

    ومن جانب آخر، حذّرت الأمم المتحدة، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، من “عواقب مدمرة ما لم يتم احتواء الوضع بين غزة وإسرائيل فورا”.

     

    وعبر المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، عن “القلق العميق إزاء التصعيد”، مضيفاً: “منذ شهور وأنا أحذر من أن الأزمة الإنسانية، والأمنية، والسياسية في غزة تخاطر بصراع مدمر لا يريده أحد”.

     

    وأضاف: “لقد تعاونت الأمم المتحدة مع مصر، وجميع الأطراف المعنية في جهد لم يسبق له مثيل لتجنب مثل هذا التطور”، قائلًا إن “جهودنا الجماعية منعت الوضع من الانفجار حتى الآن. واذا لم يتم احتواء التصعيد الحالي على الفور، فإن الوضع يمكن أن يتدهور بسرعة مع عواقب مدمرة للجميع”.

     

    واستشهد، أول أمس الثلاثاء، مقاومان من “كتائب القسام”، في قصف مدفعي إسرائيلي استهدفهما خلال وجودهما في موقع عسقلان في شمالي القطاع، بزعم إطلاق النار تجاه دورية تابعة لجيش الاحتلال، قبل أن يتراجع عن ذلك بعد نشر مقطع فيديو يكذّب الرواية الإسرائيلية.

    وتتزامن هذه الجولة الجديدة من التصعيد على جبهة غزة مع حديث بارز عن قرب التوصل إلى اتفاق تهدئة بين حركة حماس وإسرائيل لسنوات عدة، يتضمّن بنوداً تشمل تخفيف الحصار المفروض على القطاع للعام الثاني عشر على التوالي.

     

    إلى ذلك، أعلنت مصادر في جيش الاحتلال أن القوات تقترب من شن عملية عسكرية، في قطاع غزة وانه يجري الدفع بمزيد من القوات الى الجنوب

    .

    ووفق ما ذكرت المواقع العبرية فان مصدرا كبيرا في الجيش الاسرائيلي قال”: انه إذا احتجنا سنقوم بإجلاء السكان من محيط غزة “، بحسب ما نقلته وكالة “معا”.

     

    وأكد المصدر أنه قد “بدأت الاستعدادات وراء الكواليس بالفعل لنقل آلاف الإسرائيليين إلى تجمعات أخرى.”

     

  • الاحتلال الاسرائيلي يقصف غزة والمقاومة ترد بالصواريخ وتصيب 6 مستوطنين في “سديروت”

    الاحتلال الاسرائيلي يقصف غزة والمقاومة ترد بالصواريخ وتصيب 6 مستوطنين في “سديروت”

    وطن – أطلق مقاومون فلسطينيون من قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عدداً من الصواريخ تجاه المستوطنات الإسرائيلية، إذ دوت صفارات الإنذار في الأراضي المحتلة، وسمعت أصوات انفجارات ناجمة عن محاولة القبة الحديدية اعتراض صواريخ المقاومة.

     

    وأفادت مصادر عبرية أن عدداً من الصواريخ سقطت في مستوطنة “سديروت”، المحاذية لبلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.

     

    وسبق ذلك قصفٌ مدفعي من جيش الاحتلال الاسرائيلي للمنطقة الحدودية شرق حي الزيتون جنوبي مدينة غزة، فيما لم يعلن عن وجود إصابات في صفوف الفلسطينيين.

     

    وزعمت التقارير العبرية أن مقاومين فلسطينيين قد أطلقوا النار تجاه عمال الهندسة الذين يشرعون بإنشاء جدار أمني على حدود غزة.

     

    بينما ذكرت التقارير نفسها أن عاملا أصيب في المكان، في الوقت الذي لم تصدر فيه المقاومة الفلسطينية تصريحاً حول الحادثة المزعومة.

    خلال ذلك، تشن الطائرات الحربية الإسرائيلية في هذه الأثناء غارات متواصلة على مناطق متفرقة في قطاع غزة.

     

    وفي غضون ذلك أوردت صحيفة “معاريف” العبرية أن وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يجرى في هذه الأثناء فى مقر “كرياه” وزارة الحرب في تل أبيب تقييما للأوضاع بمشاركة كبار ضباط الجيش والمؤسسة الأمنية.

    بينما نشر متحدثون باسم الاحتلال أنه قد تم رصد 8 صواريخ أطلقت من غزة تجاه الأراضي المحتلة، في حين نجحت القبة الحديدية في اعتراض اثنين منها، في حين تتحدث التقارير العبرية عن إصابة 6 مستوطنين ما بين طفيفة ومتوسطة وأخرى بالهلع، جراء صواريخ المقاومة الفلسطينية التي أصابت احداها منزلاً إسرائيلياً.

  • كتائب القسام تنشر فيديو يرصد لحظة اغتيال اثنين من مقاتليها على حدود غزة ويفند الرواية الإسرائيلية

    كتائب القسام تنشر فيديو يرصد لحظة اغتيال اثنين من مقاتليها على حدود غزة ويفند الرواية الإسرائيلية

    نشرت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس” مقطع فيديو يفند الرواية الإسرائيلية حول واقعة اغتيال عبد الحافظ السيلاوي، وأحمد مرجان المقاتلين في صفوفها.

     

    ووفقا للفيديو المنشور الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر الشهيدان عبد الحافظ السيلاوي، قبل استهدافهما من إسرائيل أثناء المناورة، وهما ينفذان الرماية (إطلاق النار) داخل الموقع.

     

    كما عرض الفيديو مشاهد للضيوف والأهالي الذين تابعوا المناورة التدريبية بجوار الموقع المستهدف بقطاع غزة، ثم لحظة استهداف برج الإنزال الذي كان الشهيدان يعتليانه.

    وكان الجيش الإسرائيلي، قد قال، في بيان له، الثلاثاء، إنه قصف موقعا لحماس، رداً على “تعرض قوة عسكرية إلى إطلاق نار من شمال قطاع غزة”، قبل أن يعود عن روايته ويؤكد رواية القسام.

     

    ونقل موقع “عكا” عن القناة الـ14 الإسرائيلية قولها إن “إطلاق النار من قبل قناص حماس اليوم، لم يكن موجها نحو قوات الجيش الإسرائيلي وإنما كان ضمن تدريبات عسكرية أجراها القسام على الحدود”.

     

    وقالت القناة إن “الجيش الإسرائيلي يحذر من رد حماس على استهداف اثنين من عناصرها، ويؤكد أن أي رد سيقابل بهجوم قاس، وقد يؤثر على محاولات التوصل إلى التهدئة”، وفق تقديرها.

  • صالح العاروري لأول مرة في غزة عائداً مع وفد “حماس” في حوارات القاهرة.. وتطورات في الملف الفلسطيني

    صالح العاروري لأول مرة في غزة عائداً مع وفد “حماس” في حوارات القاهرة.. وتطورات في الملف الفلسطيني

    أكدت مصادر فلسطينية أن وفد حركة “حماس” في حوارات القاهرة، بمن فيه قيادات الحركة في الخارج، وعلى رأسهم نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، صالح العاروري، سيصل إلى قطاع غزة، اليوم الخميس، في وقت تعد هذه المرة الأولى التي يزور فيها الأخير، غزة.

     

    وبحسب المصادر نفسها، فإن الوفد الذي سيصل إلى غزة، يضم كلاً من العاروري وعضوي المكتب السياسي، موسى أبو مرزوق وحسام بدران، إضافة إلى عزت الرشق وخليل الحية وروحي مشتهى.

     

    ويوم الاثنين الماضي، بدأ وفد من حماس في غزة والخارج زيارة رسمية إلى مصر، لبحث التطورات الخاصة بالملف الفلسطيني، خصوصاً ملفي المصالحة والتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي. في حين يُتوقع من وصول الوفد إلى غزة، مناقشة ملفات داخلية، لجهة حسم الملفات المتعلقة بالمصالحة والتهدئة مع إسرائيل.

     

    وذكرت التقارير أن العاروري الذي يتوقع وصوله إلى غزة، يعد أبرز المطلوبين للاحتلال الإسرائيلي، في حين نقلت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، أن “مصر حصلت على ضمانات كفلها منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف بأن إسرائيل لن تضرب بنائب رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” أثناء تواجده في غزة”.

     

    ووفقاً للتقارير، فإنه وفد قادة “حماس” سيعقد لقاءات داخلية في غزة، للوصول إلى مواقف نهائية في قضايا المصالحة والتهدئة والعروض السياسية التي قدمها المبعوث الأممي نيكولاي ميلادينوف، لغزة ومصر.

     

    في غضون ذلك، أوردت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الخميس، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد ألغى زيارته المقررة إلى كولومبيا الأسبوع المقبل، بسبب تطور المحادثات، مع حماس حول التهدئة

     

    وفي السياق، أكد القيادي في حركة حماس وعضو المجلس التشريعي عنها يحيى موسى أن ملف التهدئة وحصار غزة، كان الأكثر حضوراً في اللقاءات التي عقدت مع المسؤولين المصريين في العاصمة المصرية القاهرة.

     

    وقال موسى، أمس الأربعاء: “إن هناك جهوداً كثيرةً يجري بذلها من أجل غزة في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض للعام الثاني عشر على التوالي”، مضيفاً: “نأمل لهذه الجهود أن تتكلل بالنجاح”، بحسب ما قاله لـ”شبكة قدس”.

     

    وأشار القيادي في حماس إلى أن محاولات نزع فتيل الانفجار والحالة القائمة مع الاحتلال حالياً هي الأكثر حضوراً على طاولة البحث، مضيفاً: “لكن هذا لا يعني أن المصالحة غائبة خصوصاً مع رغبة الأخوة المصريين في تحقيق اختراق في هذا الملف لكن ذلك يصطدم مع غياب الإرادة من قبل حركة فتح”.

     

    واستبعد موسى أن تشهد الجولة الحالية تحقيق أي اختراق في ملف المصالحة الفلسطينية في ظل وضع حركة فتح الاشتراطات المسبقة، منوهاً إلى أن الإرادة غير متوفرة عند حركة فتح وهي تحاول العصي في الدواليب.

     

    وشدد على أن حركته هي الأكثر استجابة لملف المصالحة والراغبة في تحقيقه عبر ما قامت به من تنازلات لتسهيل الوحدة الوطنية، متهماً الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالسعي للتفرد في القرار الداخلي والمؤسسات الفلسطينية.

     

  • الملك سلمان غاضب جداً من ولي عهده.. سحب ملف “صفقة القرن” من يديه وهذه الضمانات قدمها للرئيس الفلسطيني

    الملك سلمان غاضب جداً من ولي عهده.. سحب ملف “صفقة القرن” من يديه وهذه الضمانات قدمها للرئيس الفلسطيني

    قال دبلوماسي عربي بارز في الرياض لوكالة “رويترز” للأنباء، “إنّ الملك السعودي هو من يتخذ القرارات بشأن ’صفقة القرن’ الآن، وليس ولي العهد”.

     

    جاء ذلك، وفق “رويترز”، وسط سعي السعودية إلى تهدئة المخاوف من احتمال أن تؤيّد اتفاقا أميركيًا ينحاز للإسرائيليين في قضيتي القدس واللاجئين، بعدما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركيّة، في الثاني من كانون الأول/ديسمبر الماضي، أنّ ولي العهد السّعودي، محمّد بن سلمان، اقترح على الإدارة الأميركيّة أن تكون أبو ديس عاصمةً لفلسطين، ضمن صفقة القرن.

     

    وقال دبلوماسيون ومحللون لـ”رويترز” إن الضمانات الخاصة التي قدمها الملك سلمان للرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ودفاعه العلني عن المواقف العربية الثابتة في الأشهر الأخيرة، ساعد في تغيير تصورات بأن السعودية غيرت موقفها تحت قيادة بن سلمان.

     

    وأضاف المسؤول العربي البارز أنّ “خطأ الولايات المتحدة أنها اعتقدت أن بإمكان دولة واحدة الضغط على بقية الدول للتسليم، لكن الأمر لا يتعلق بالضغط. لا يملك زعيم عربي التخلي عن القدس أو الفلسطينيين”.

     

    وقال مسؤولون فلسطينيون لـ”رويترز”، في كانون الأول الماضي إن بن سلمان ضغط على عباس لتأييد الخطة الأميركيّة، رغم مخاوف من أنها لا تعطي الفلسطينيين سوى حكم ذاتي محدود داخل مناطق غير مترابطة من الضفة الغربية المحتلة، دون الحق في العودة للاجئين الذين نزحوا من ديارهم في حربي 1948 و1967.

     

    وتشكّل صفقة القرن تراجعًا حتّى عن مبادرة السلام العربية التي طرحتها السعودية في عام 2002، والتي عرضت خلالها الدول العربية تطبيع العلاقات مع إسرائيل بشكل كامل، مقابل الاتفاق على إقامة دولة للفلسطينيين وانسحاب إسرائيل بالكامل من الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967.

     

    ونفى مسؤولون سعوديون وجود أي خلاف بين الملك سلمان، الذي أعلن تأييده للمبادرة، وولي عهده الذي غيّر سياسات راسخة بشأن قضايا كثيرة في السعودية، وقال لمجلة أميركيّة في نيسان/أبريل الماضي، إن من حق الإسرائيليين العيش في سلام على أراضيهم – وهو تصريح نادر من زعيم عربي.

     

    ويقول دبلوماسيون بالمنطقة لـ”رويترز” إن الموقف الحالي لواشنطن، الذي نقله مسؤولون كبار بالبيت الأبيض خلال جولة الشهر الماضي، لا يتضمن اعتبار القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، أو حق العودة للفلسطينيين، أو تجميد الاستيطان الإسرائيلي.

     

    ولم يقدم مستشار وصهر الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، تفاصيل ملموسة عن الإستراتيجية الأميركيّة بعد مرور أكثر من 18 شهرًا على تكليفه بالتوصل إلى سلام.

     

    وقال دبلوماسي في الرياض، اطّلع على تفاصيل أحدث زيارة لكوشنر للسعوديّة، إن الملك سلمان وولي العهد التقيا به معًا، وأضاف: الأمير محمد بن سلمان كان هو من يدير الحديث والملك في الخلفية.

     

    وقال المحلل السّياسي المستقل، نيل باتريك، إنه يبدو أن الملك سلمان قد قام بتحجيم “الأسلوب المتهور سياسيا” لولي العهد، بسبب أهمية القدس للمسلمين.

     

    وأضاف باتريك، المساهم الرئيسي ومعد كتاب “السياسة الخارجية السعودية: الصراع والتعاون”: لذلك فإن الأمير محمد بن سلمان لن يعارض “اتفاق” كوشنر، ولكنه لن يبذل، أيضًا، جهدا بعد الآن لتشجيع تفاصيلها السياسية أحادية الجانب.

     

    ولم يعرض كوشنر وزميله المفاوض جيسون غرينبلات مقترحا شاملا، بل مجرد عناصر مفككة قال أحد الدبلوماسيين إنها “تجاوزت خطوطا حمراء كثيرة جدا”.

     

    لكنهما ركّزا، بدلا من ذلك، على فكرة إقامة منطقة اقتصادية في شبه جزيرة سيناء المصرية، مع احتمال خضوع قطاع غزة لسيطرة القاهرة، وهو ما وصفه دبلوماسيون عرب بأنه “غير مقبول”.

     

    وفي قطر، قال دبلوماسيون إن كوشنر طلب من الأمير، تميم بن حمد آل ثاني، الضغط على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) من أجل التخلي عن سيطرتها على غزة في مقابل مساعدات تنمية.

     

    وقال دبلوماسي اطّلع على تفاصيل الاجتماع، إن الشيخ تميم أومأ برأسه في صمت، ولم يتضح ما إذا كان ذلك يشير إلى القبول أو ما إذا كانت قطر تلقت عرضًا ما مقابل ذلك.

     

    وقال الدبلوماسي العربي البارز في الرياض إنّ “المشكلة هي عدم وجود خطة متماسكة مقدمة لجميع الدول… لا أحد يعرف ما يجري عرضه على الآخرين”.

  • عهد التميمي “أيقونة فلسطين” لدى العالم.. هكذا تفاعل معها الفنانون والمشاهير

    عهد التميمي “أيقونة فلسطين” لدى العالم.. هكذا تفاعل معها الفنانون والمشاهير

    وطن – لا تزال أصداء الإفراج عن الطفلة الفلسطينية عهد التميمي من سجون الاحتلال، تلقي بظلالها على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بعدما أحرج اعتقالها في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي قيادة الاحتلال أمام العالم.

     

    ومؤخراً وبعد الإفراج عنها بوقت قصير، صباح اليوم الأحد، تداول ناشطون فلسطينيين عبر موقع “تويتر” مقطع فيديو، تتحدث فيه التميمي عن الإفراج عنها ووالدتها بعد اعتقال دام ثمانية أشهر.

    “شاهد” من تونس تُجيب .. لأي فصيل سياسي ستنتمي “عهد التميمي”؟!

     

    وظهرت “التميمي” في مقطع الفيديو الذي رصده “وطن” وقد علت البسمة وجهها، لتؤكد بأن “فرحتها لا تزال ناقصة لوجود أسيرات قضت معهن فترة اعتقالها لا زلن قيد الاعتقال، معبرة عن تمنياتها بأن يتم تحريرهن بأسرع وقت”.

    وسرعان ما أصبح اسم عهد التميمي الوسم الأول في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” والذي شهد تفاعلاً واسعاً من فنانين وصحافيين وناشطين، ورصد “وطن” التغريدات عبره.

     

    إذ نشرت جريدة الأنباء الكويتية عبر حسابها في “تويتر” صوراً تظهر لحظة الإفراج عن عهد التميمي وهي بجانب والدها ووالدتها.

    كما نشر الناشط محمد سعيد نشوان صورةً تظهر اللحظة التي خرجت بها الطفلة (17 عاما) من جيب عسكري إسرائيلي قبيل الإفراج عنها ولقائها بأهلها.

    https://twitter.com/MohamdNashwan/status/1023482195732824064

    ونشرت الفنانة اللبنانية ندين نسيب نجم صورة لعهد التميمي عبر حسابها في موقع “تويتر” وكتبت عليها: “بتلبقلك الحرية، صباح الحرية”.

    كما نشر الإعلامي مصطفى الأغا صورتها، وكتب أيضاً في حسابه بتويتر: “فعلاً، بتلبق لك الحرية عهد التميمي”.

    ثم عاد ونشر الأغا في تغريدة أخرى بعض التفاصيل عن التميمي قائلاً: -#عهد_التميمي من مواليد 2001. والدها اعتقل لدى الاحتلال 11 مرة. والدتها أيضا اعتقلت 5 مرات. شقيقها استشهد برصاص الاحتلال. الاحتلال اعتقل والدتها أثناء قدومها لزيارتها في المعتقل”.

    وأيضاً، تضامنت الفنانة الشهيرة إليسا مع عهد التميمي، ونشرت صورتها عبر حسابها في “تويتر”، وعلقت عليها: مبروك الحرية #عهد_التميمي أجمل خبر لأهم قضية. كل أهل فلسطين عندن بطلة”.

    وراحت الفنانة اللبنانية جيسي عبدو للقول عبر حسابها في “تويتر”: “خرجت بسلام.. لأنها دعت له.. #عهد_التميمي عادت لأهلها سالمة..  مثال لكل صبية عربية لها رأي ولديها قضية.. تحية حب وفخر”.

    أما حساب “ناشط مش سياسي” فكتب عن حرية التميمي: “حينما تفوق الفتاة ملايين الرجال فما التأنيث لاسم الشمس عيباً ولا التذكير فخر للهلال، فيجب على ذكور العرب ان تتوارى خجلا حينما يذكر اسمك الذي اضحى عنواناً لخزيهم وعارهم وعمالتهم”.

    وكتبت ملاك وهبي أيضاً: ” المقاومة والبطلة الفلسطينية الصغيرة التي باع قضيتها كل العرب. أيقونة المقاومة ورمز النضال والوطنية إلى الحرية.. إنه عهد…….عهد التميمي…عهد النصر والمجد”.

    واستمر التضامن مع عهد التميمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت أكد فيه النشطاء بأن الفرج لا بد أن يكون قريباً لكل الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.

    “شاهد” عهد التميمي توجّه رسالة لـ”حسن نصرالله” .. ماذا قالت؟!

     

    وكانت السلطات الإسرائيلية، قد أفرجت صباح الأحد، عن الفتاة الفلسطينية عهد التميمي (17 عاماً)، ووالدتها “ناريمان” بعد 8 أشهر من الاعتقال في سجون الاحتلال.

     

    واعتقلت التميمي في 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد تمديد حبسها عدة مرّات، بزعم إعاقة عمل ومهاجمة جنود الاحتلال في بلدتها “النبي صالح” في الضفة الغربية.

     

    وقبيل اعتقالها، انتشر مقطع فيديو ظهرت فيه “عهد” مع ابنة عمها نور التميمي، وهما تقتربان من جنديين إسرائيليين حاولا اقتحام منزلها، وتطلبان منهما مغادرة المكان.

    https://twitter.com/MohamdNashwan/status/943006249502892032

    وأصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في سجن “عوفر”، قرب رام الله، حكماً بالسجن الفعلي 8 أشهر على “عهد” في الـ21 من مارس الماضي، واستطاع محامو الدفاع عن الفتاة الفلسطينية التوصل إلى اتفاق مع النيابة العسكرية.

     

    وقضى الاتفاق بسجن “عهد” 8 أشهر، مقابل إسقاط تهم التحريض والدعوة لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية من لائحة الاتهام الأصلية، والاكتفاء باعتراف التميمي بإعاقة عمل جندي إسرائيلي ومهاجمته.

     

    وحظيت قضية اعتقال التميمي ومحاكمتها بتغطية إعلامية عالمية، وخرجت من أجلها مئات المظاهرات والوقفات المطالِبة بالإفراج عنها.