الوسم: الاحتلال

  • رئيس المخابرات المصرية يلغي زيارته المقررة لغزة بشكل مفاجئ و”نتنياهو” يهدد “حماس” برد غاشم

    رئيس المخابرات المصرية يلغي زيارته المقررة لغزة بشكل مفاجئ و”نتنياهو” يهدد “حماس” برد غاشم

    في خطوة مفاجئة ودون إبداء أسباب ألغى اللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات المصرية وذراع “السيسي” اليمين، زيارته المقررة غدا، الخميس، لكل من قطاع غزة ورام الله للقاء مسؤولين فلسطينيين.

     

    وأكد القيادي في حركة “حماس” موسى أبو مرزوق هذه الأنباء وإلغاء كامل لزيارته.

     

    وكتب على حسابه في موقع تويتر بتغريدة رصدتها (وطن):”نأسف لإلغاء الوزير عباس كامل لزيارته لكل من غزة ورام الله”

     

    https://twitter.com/mosa_abumarzook/status/1052559689056247810

     

    وفي سياق آخر هدد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الأربعاء بــ”استخدام قوة كبيرة” لوقف ما سماها “هجمات الصواريخ من قطاع غزة حال استمرارها”.

     

    وفي تصريح مكتوب، قال نتنياهو مهددا حماس إن “إسرائيل تنظر ببالغ الخطورة إلى الاعتداءات التي تشن عليها على الحدود وعلى غلاف غزة وعلى بئر السبع، وإن هذه الاعتداءات لم تتوقف سنوقفها نحن. إسرائيل سترد بقوة كبيرة”، وفق تعبيره.

     

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قال إن فلسطينيين أطلقوا صاروخا، فجر الأربعاء من قطاع غزة سقط في مدينة بئر السبع المحتلة، قبل أن يعلن في وقت لاحق قصف نحو 20 موقعا في القطاع.

     

    واستشهد شاب فلسطيني، صباح الأربعاء، وأصيب 14 آخرون بينهم 6 تلاميذ و4 بحالة حرجة، في سلسلة غارات للاحتلال الإسرائيلي على شمالي ووسط قطاع غزة.

     

    وزعمت سائل إعلام إسرائيلية أن القصف جاء ردًا على إطلاق صاروخين من قطاع غزة تجاه مدينة بئر السبع بالأراضي المحتلة، فجر اليوم، وأعلن جيش الاحتلال أنه استهدف مجموعة كانت تعد لإطلاق صاروخ باتجاه المستوطنات.

  • مرزوق الغانم لـ”إسرائيل”: أملكم في رفع الفلسطيني خرقة بيضاء كـ”عشم إبليس في الجنة”

    مرزوق الغانم لـ”إسرائيل”: أملكم في رفع الفلسطيني خرقة بيضاء كـ”عشم إبليس في الجنة”

    في كلمة نارية له أمام الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في مؤتمره الـ139المنعقد في العاصمة السويسرية جنيف، شن رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم هجوما عنيفا على إسرائيل، مشبها أمل إسرائيل باستسلام الفلسطينيين ورفعهم راية بيضاء ومغادرة أرضهم بـ”عشم إبليس بالجنة”.

     

    وقال “الغانم” في كلمته التي دفعت الوفد الإسرائيلي لمغادرة القاعة، إنه “منذ أكثر من 50 عاما يرفع الفلسطيني غصن زيتون، فتجاوبه الصواريخ ومدافع الهاون وعندما يرفع حجرا، تتلقاه البندقيات الآلية بأزيزها المقزز”،  مُطالبا برلمانيي العالم بتفعيل أدوات الردع وخطاب الرفض في ما يتعلق بالممارسات الاسرائيلية تجاه الفلسطينيين الذين يعيشون معادلة غير منصفة ومفارقة غير مفهومة.

     

    وتساءل: “هل مطلوب من الفلسطيني أن يرفع خرقة بيضاء، ويغادر أرضه الى المجهول؟”، ليجاوب على سؤاله قائلا:”هذا لن يحصل أيها السادة”، ونحن نقول بالعربية: “هذا عشم ابليس بالجنة”.

     

    وأضاف مستطردا: “وأنا اقول لكم: مقابل كل مأتم فلسطيني، عشرة أعراس، ومقابل كل شهيد فلسطيني، عشرة رضع، ومقابل كل طلقة رصاص، ألف صرخة وأغنية وقصيدة وحكاية ولافتة، وهذه جردة حسابنا الأخلاقية والمبدئية ببساطة واختصار”.

     

    وقال الغانم: “اذا كان حضور السياسة وإشاراتها لا يكفي للفهم، فلا بأس من استدعاء الأسطورة، سيظل (سيزيف) يتمثل بهذا الكيان الغاصب، وسيظل الفلسطيني (صخرته) العنيدة”

     

    وتناول الغانم أبرز صور التراجع والتدهور على صعيد الملف الفلسطيني، ومنها مصادقة الكنيست الاسرائيلي على قانون القومية اليهودية ومشكلة العجز المالي في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” وتداعيات أزمة قرية خان الاحمر بالضفة الغربية والتهديدات بهدم مئات المنازل هناك.

  • غزة مقبلة على اتفاق تهدئة و”حماس” تكشف تفاصيل المؤامرة الكبرى لاغتيال “أبرز” قياداتها

    غزة مقبلة على اتفاق تهدئة و”حماس” تكشف تفاصيل المؤامرة الكبرى لاغتيال “أبرز” قياداتها

    في مفاجأة جديدة كشفت مصادر في حركة حماس اليوم، السبت، عن أن غزة مقبلة على اتفاق تهدئة، غير مكتوب، مع إسرائيل، يشمل فتح المعابر وتوسيع مساحات الصيّد والتزام القاهرة بفتح معبر رفح، مقابل وقف مسيرات العودة تدريجيًا.

     

    ولفتت المصادر إلى أن الاتفاق سيكون بضمانات إقليمية، من دول تتقدمها مصر وتركيا، أما عن سبب كون الاتفاق شفهيا، فقالت المصادر إن ذلك بسبب تعنت السلطة الفلسطينية وإصرارها على الربط بين التهدئة والمصالحة الوطنية الفلسطينيّة.

     

    وكشفت المصادر القيادية بحركة حماس بحسب وكالة “سما”عن مخطط حديث لاغتيال ثلاثة من قياديي الحركة في قطاع غزة، هم: زعيم الحركة بالقطاع، يحيى السنوار، وعضو المكتب السياسي، خليل الحية، وأحد رموز الحركة، محمود الزهار.

     

    وأشارت المصادر إلى أن “تحديد القادة الثلاثة، له أهداف خبيثة، من بينها ضرب لحمة ووحدة الحركة”. مضيفة أن “التحقيقات الخاصة بكشف تفاصيل المؤامرة الكبرى، ما تزال جارية”، رافضة، في الوقت ذاته، الكشف عن تفاصيل تلك العملية، أو الأطراف الموجهة إليها الاتهامات بشأنها.

     

    وعاش قطاع غزة السبت، يومًا ممزوجًا بالحزن والألم، مع تشييع جثامين 7 شهداء قتلوا أمس برصاص الجيش الإسرائيلي، أثناء مشاركتهم في مسيرات “العودة” قرب حدود غزة.

     

    وشهدت حدود القطاع مع إسرائيل أمس، أحداثًا ساخنة عند 5 نقاط حدودية، استباح فيها الجيش الإسرائيلي استهداف المتظاهرين في المسيرات التي حملت اسم “جمعة انتفاضة القدس”.

     

    استهداف الجيش الإسرائيلي أسفر عن استشهاد الشبان السبعة وإصابة 252 متظاهرًا بينهم 154 بالرصاص الحي، بحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

     

    وظهر اليوم، ازدحمت شوارع مدن غزة ورفح وخانيونس (جنوب) ومحافظة وسط القطاع، بآلاف الفلسطينيين الذين شيعوا جثامين الشهداء في جنازات منفصلة، على وقع الدموع والتكبيرات والهتافات الغاضبة.

     

    ومنذ 30 مارس الماضي، تقمع القوات الإسرائيلية مسيرات “العودة” السلمية التي تخرج قرب حدود قطاع غزة للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين، وبرفع الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ العام 2006.

     

    وأسفرت الاعتداءات الإسرائيلية على هذه المسيرات عن استشهاد العشرات من الفلسطينيين وإصابة آلاف آخرين.

  • صحيفة عبرية: هذا الإنفجار ينتظر غزة هذا الشهر ومصر تتدخل

    قال موقع “نيوز وان” الإخباري العبري إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يفكر في اتخاذ قرار هذا الشهر بالانفصال عن غزة وفرض عقوبات جديدة عليها، بينما ترى تقديرات أن الضغوط الدولية والإقليمية ستجبر عباس على عدم تنفيذ تهديداته تلك”.

     

    وواصل تقرير “نيوز وان”, قوله “هذا في الوقت الذي تواصل فيه القاهرة منع حدوث انفجار في قطاع غزة واندلاع مواجهة عسكرية بين حماس وإسرائيل؛ وذلك عن طريق طرح أفكار جديدة على وفد حركة حماس بقيادة صالح العاروري الذي زار مصر مؤخرا وأجرى محادثات مع مسؤولي الاستخبارات المصريين”.

     

    وتابع “عباس من جانبه أعلن أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية سينعقد هذا الشهر؛ لمناقشة العلاقات بين المنظمة وإسرائيل وحماس واتخاذ قرارات ضد الأخيرتين؛ لكن التقديرات ترى أن عباس لن يتجرأ على القيام بذلك”.

     

    ولفت “فعليا، تنتظر نخبة حركة فتح نتائج المحادثات التي تجرى بالقاهرة، وأن تسفر هذه المحادثات عن معجزة وينجح المصريون في إقناع حماس بالموافقة على صيغة تسمح بإعادة السلطة الفلسطينية لغزة مع صلاحيات كاملة؛ وذلك لتجنب الحاجة إلى استخدام عقوبات جديد ضد القطاع”.

    وأضاف”هل يحدث تطور في مفاوضات القاهرة؟ وفد حماس سيتشاور مع قيادة الحركة ومع مجلس الشورى التابع لها، بينما سيطلب من رئيس السلطة الفلسطينية إرسال وفد فتحاوي للعاصمة المصرية وتستمر النقاشات عدة أسابيع”، مشيرا إلى أن “عباس فتح جبهات ضد إدارة ترامب وإسرائيل وحماس وهو يواصل الحرب على الجبهات الثلاث تلك؛ لأن الأمر يخدمه على الصعيد السياسي الداخلي”.

     

    وقالت “مصر تمارس ضغوطا شديدة على عباس كي يتوقف عن سياسته ضد قطاع غزة ولا يتخذ أي عقوبات جديدة ضد مواطني الأخير، ويرى مسؤولون فتحاويون أن عباس يخشى من اتهامه بإشعال حرب جديدة في غزة بين حماس وإسرائيل ولهذا فإنه سيجد المبرر المناسب ليؤجل في هذه المرحلة فرض عقوبات جديدة على 2 مليون غزاوي يعيشون بالقطاع”.

     

    وختمت “رئيس السلطة الفلسطينية يعلم جيدا أن أي مواجهة بين حماس وإسرائيل لن تؤدي إلى الوحدة بين الضفة والقطاع ولن تعيد السلطة الفلسطينية إلى غزة، كما أن حكومة نتنياهو غير معنية أو مهتمة بإعادة احتلال القطاع والقضاء على حكم حماس، في الوقت الذي ستفشل فيه عقوبات جديدة من رام الله في تركيع  نظام حماس، ولهذا فإن عباس حتى إذا اتخذ قرارات ضد القطاع فإنه لن ينفذها”.

     

    وفي سياق منفصل شهد قطاع غزة, اليوم الجمعة, مواجهات مع قوات الاحتلال على طول السياج الحدودي الفاصل, استشهد خلالها فلسطينيين اثنين وأصيب أكثر من 130 فلسطينيا.

     

    وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة الدكتور أشرف القدرة، أن مواطنين استشهدا برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة، وهما محمود أكرم أبو سمعان (24 عاماً)، والطفل فارس حافظ السرساوي (12 عاما)، فيما أصيب 124 مواطناً  خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة العودة وكسر الحصار.

     

    كما وقصف قوات الاحتلال مرصدا للمقاومة دون أن يسجل ذلك وقوع اصابات, وسط تهديدات متبادلة من المقاومة وإسرائيل.

  • يحيى السنوار لـ”يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية: “لا أريد مزيدا من الحروب”

    يحيى السنوار لـ”يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية: “لا أريد مزيدا من الحروب”

    في سابقة هي الأولى من نوعها، قال زعيم حركة حماس يحيى السنوار في مقابلة نادرة اجرتها معه صحفية ايطالية لصالح صحيفة “يديعوت أحرونوت” و”لا ريبوبليكا” الإيطالية ستنشر كاملة في عددها لنهاية الاسبوع :” لا اريد مزيداً من الحروب”.

     

    وردا على سؤال الصحفية الإيطالية فرانشيسكا بوري التي أجرت المقابلة معه في غزة بشأن موافقته على إجراء المقابلة الآن، ولصحيفة إسرائيلية، أجاب السنوار لأنه “يرى الآن فرصة حقيقية للتغيير”.

    وأضاف أن “حربا جديدة ليست من مصلحة أحد، وبالتأكيد ليست من مصلحتنا”، متسائلا “من لديه الرغبة في مواجهة دولة نووية بمقلاع.. الحرب لن تحقق شيئا”.

     

    وردا على سؤال تبادر بالنتيجة “ولكنك حاربت طوال حياتك؟”، أجاب السنوار “لا أقول أني لن أحارب، وإنما لا أريد مزيدا من الحروب. نريد نهاية للحصار”، مضيفا أن “التزامنا الأول هو العمل من أجل مصالح شعبنا، وحمايته، والدفاع عن حقوقه وحريته واستقلاله”.

     

    وفي ظل حقيقة أن 80% من سكان قطاع غزة بحاجة لمساعدات إنسانية، كما أن 50% منهم بحاجة لمساعدات غذائية، سألت الصحيفة السنوار عما إذا كان يتحمل المسؤولية عن ذلك، فأجاب أن المسؤولية يتحملها من أغلق الحدود، وليس من يحاول أن يفتحها مجددا.

     

    وأضاف أن المسؤولية تقتضي أن يتعاون مع كل من يستطيع تقديم المساعدة في رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وأنه ضمن الوضع الحالي، فإن الانفجار بات لا مرد له.

     

    وفي إجابته على السؤال بشأن وقف إطلاق النار، قال إن ذلك يعني “التهدئة التامة مقابل وقف الحصار”.

     

    وعندما كررت السؤال “الهدوء مقابل الهدوء؟”، أجاب أن “الهدوء مقابل الهدوء ووقف الحصار”.

     

    وأشارت المراسلة إلى أن حركة حماس تحتجز مواطنين، وهما أفراهام مانغيستو وهشام السيد، وجثتي جنديين إسرائيليين، هدار غولدين وأورون شاؤول. وفي هذا السياق وجهت سؤالا للسنوار حول مدى أهمية بند تبادل الأسرى في أي اتفاق لوقف إطلاق النار.

     

    ورد السنوار بالقول إن “ذلك مسألة أخلاقية وليست سياسية”، وإنه يرى في ذلك واجبا، وسيبذل كل جهوده للإفراج عمن لا يزالون في السجون.

     

    وفي إجابته على السؤال حول ماذا سيحصل في حل فشل وقف إطلاق النار، قال السنوار إن الاتفاق ليس قائما اليوم، وإن حركة حماس وكل الفصائل الفلسطينية على استعداد للتوقيع عليه.

     

    وأضاف “سندافع عن أنفسنا في حال تعرضنا للهجوم.. وستكون هناك حرب أخرى، وعندها، وبعد عام، ستأتين إلى هنا، وسأقول لك مرة أخرى إن الحرب لن تحقق شيئا”.

     

  • هاجمت نتنياهو وأشادت بـ”أبو مازن”.. تسيبي ليفني: غزة والضفة على وشك الانفجار

    هاجمت نتنياهو وأشادت بـ”أبو مازن”.. تسيبي ليفني: غزة والضفة على وشك الانفجار

    هاجمت تسيبي ليفني، وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، بشدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي وصفته بأنه لا يجيد سوى الكلام فحسب، وحذرت في ذات الوقت من ما وصفته بانفجار قريب في غزة والضفة الغربية.

     

    وفي حوارها مع القناة الثانية العبرية أمس، الجمعة، قالت “ليفني” مهاجمة رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه على نتنياهو تحويل أقواله إلى أفعال، وتصحيح مساره بالفعل على الأرض، وليس بالمزيد من الخطب والتصريحات.

     

    وتابعت:”غزة على وشك الانفجار، ونتنياهو يتحدث عن إيران، ولقائي مع أبو مازن كان مهما”.

     

    وعلقت تسيبي ليفني على تصريحات نتنياهو وخطابه بالجمعية العامة للأمم المتحدة، أول أمس الخميس، بأن نتنياهو يجيد الخطابة ويستحسنها، وهو ليس بجديد، ولكن علينا الاتجاه إلى الأفعال، وليس الخطب والتصريحات.

     

    وأوضحت أن غزة على وشك الانفجار، والضفة الغربية كذلك، وعليه ضرورة معالجة الأمر تجاه الأزمة السورية، وما يجري فيها.

     

    وشيعت جماهير قطاع غزة، اليوم السبت، الشهداء السبعة الذي سقطوا برصاص الاحتلال، أمس الجمعة، والتي أطلقوا عليها “جمعة الأقصى”، في مسيرات العودة وكسر الحصار السابعة والعشرين.

     

    وشارك المئات من أهالي مدينة غزة، بتشييع الشهداء إياد الشاعر ومحمد هنية ومحمد شخصة، ومحمد انشاصي، ومحمد العواودة، والطفلين ومحمد الحوم وناصر مصبح.

     

    وانطلقت مواكب التشييع من مناطق مختلفة في قطاع غزة باتجاه منازل ذويهم حيث تمت إلقاء نظرة الوداع عليهم ومواراتهم الثرى وسط حالة من الغضب تندد بالصمت العربية وتدعو للانتقام للشهداء.

     

    وأصيب 506 مواطن بجراح مختلفة وتم تحويل 210 للمستشفيات ومن بين الإصابات 90 بالرصاص الحي ومنها 3 حالات خطيرة وحالة حرجة جدا ومن بين الإصابات 35 طفل و4 سيدات وإصابة 4 مسعفين أحدهم بالرصاص و2 من الصحفيين في جمعة انتفاضة الاقصى.

     

    وتشير نوعية وطبيعة الإصابات التي وصل بها الشهداء والجرحى للمستشفيات في الجمعة الـ 27 لمسيرات العودة وكسر الحصار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي مارست العنصرية بطريقة وحشية هي الأشد والأكثر دموية بعد المجزرة التي ارتكبتها في 14 مايو الماضي، بانتهاج سياسة القنص المباشر في المناطق القاتلة والحساسة ضد المواطنين السلميين شرق قطاع غزة.

  • حماس وقعت في فخ المخابرات المصرية.. نفذت المطلوب منها حرفياً دون الحصول على نتائج فأدركت انها غرقت!

    حماس وقعت في فخ المخابرات المصرية.. نفذت المطلوب منها حرفياً دون الحصول على نتائج فأدركت انها غرقت!

    سلطت صحيفة “الأخبار” اللبنانية الضوء على تعامل الجانب المصري مع حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، كاشفا عن الخدعة التي أوقعت بها مخابرات السيسي قادة الحركة في شراكها ولم تنتبه “حماس” لها إلا مؤخرا.

     

    وافتتح كاتب المقال بالصحيفة مقاله بتصوير العلاقة بين مصر وحماس في عدة مراحل قائلا:”حاولت المخابرات المصرية الإيضاح قولاً وفعلاً لقيادة “حماس” إنه لا بوابة لغزة إلى العالم سوى القاهرة، وإنه لا داعي حتى لأي جولات خارجية لقيادة المكتب السياسي ما داموا باستضافة مصر، كما أنه لا داعي لاستفزاز الأميركيين بعدما وضع إسماعيل هنية على قائمة الإرهاب. تعاطٍ أمنيّ لم يغطِّ على الجولة الخارجية فحسب، بل على مجمل التواصل مع الحركة، حتى في أيام الصلح وتحسن العلاقات.”

     

    وقال الكاتب هاني ابراهيم- حسب ما نشرت الاخبار اللبنانية- في توصيف للمشهد الحالي إنه مرّت سنة على تسليم حركة “حماس” جميع أوراقها للسلطات المصرية، بما في ذلك حل “اللجنة الإدارية” التي شكلتها الحركة لإدارة قطاع غزة، وتنفيذ التعهدات الأمنية على الحدود مع سيناء، إضافة إلى الموافقة على ربط جميع ملفات غزة بالمصريين، على أمل إيجاد حل للواقع الاقتصادي والإنساني المتدهور.

     

    وتابع موضحا:”لكن الماء كذّب الغطاس، كما يقول المثل، إذ تنبّهت “حماس” متأخرة إلى أن السراب المصري يأخذها لتسير في دوامة من حرق الوقت لمصلحة إسرائيل التي لا ترغب في تغيير الواقع إلا بأثمان باهظة، وأيضاً لمصلحة الولايات المتحدة التي تريد فرض رؤيتها المسمّاة “صفقة القرن” على الفلسطينيين.”

     

    ولفت المقال إلى أن مصر استغلت “حماس” لتنفيذ أجندة تخدم مصالحها مع إسرائيل وأمريكا وأخلفت وعودها مع حماس بالنهاية.

     

    مشيرا إلى أن إخلاف الوعود ليس حصيلة جولة الحوارات الماضية فحسب، إذ إنه قبل أسابيع على حل “اللجنة الإدارية” (أُعلنت بعد نحو 3 سنوات على تشكيل حكومة “الوفاق الوطني” واعتبرتها السلطة تمثيلاً واضحاً لـ”حكومة الظل”) وعد المصريون الوفود الحمساوية بأن حل اللجنة سيؤدي إلى رفع العقوبات التي فرضتها رام الله على غزة في أبريل من العام الماضي، ثم إنجاز ملف المصالحة وتلبية الاحتياجات الإنسانية، لكن أياً من ذلك لم يحدث، بل زادت العقوبات وتعرقلت المصالحة بعد أن سارت الحوارات قليلاً، في ظل تخلي القاهرة عن تعهدها بإلزام السلطة بالسير في الخطوات المتفق عليها، رغم التوقيع على ذلك في إعلان شهير في العاصمة المصرية.

     

    وتابع الكاتب:”بعد هذا كله، دخلت العلاقة بين المصريين و”حماس” منعطفات عدة، في ضوء تغيير المسؤولين عن الملف الفلسطيني، سواء بعد تغيير وزير المخابرات نفسه خالد فوزي وحلول عباس كامل مكانه، أو مسؤول الملف الفلسطيني داخل الجهاز (حل اللواء أحمد عبد الخالق بديلاً من اللواء سامح نبيل).”

     

    وبعيداً عن الملفات التي لها علاقة بالسلطة الفلسطينية أو الجانب الإسرائيلي، حققت “حماس” للقاهرة طلبات كثيرة، ولا سيَما في المواضيع الأمنية، مثل ملف محاربة تنظيم “ولاية سيناء”. وتقول مصادر في الحركة إن الأخيرة نفذت جميع مطالب المصريين، بما في ذلك المنطقة العازلة داخل الحدود الفلسطينية، ما تسبّب في إعلان الولاية تكفير الحركة وتهديدها في إصدارات عدة، فضلاً عن تفجير انتحاري في أفراد من “كتائب القسام”. في المقابل، لم تحصل “حماس” على تسهيلات أمنية أو حتى إجابة واضحة بشأن مخطوفيها الأربعة في سيناء.

     

    وإليكم بقية المقال كما ورد نصه:

    بعد عام كامل بدأت تتشكل رؤية داخل “حماس” تقول بخطأ مسار التسليم للمصريين على أمل الحصول على شيء، رغم أنه جاء اضطرارياً بحكم البعد الجغرافي عن “الدول الصديقة”، إضافة إلى كون مصر أحد أضلع الحصار على القطاع.

     

    كما إنه بعد “تجريب المجرّب” تنبهت الحركة إلى ضرورة وجود أداة تضغط بها على المصريين دائماً، أو حتى الاحتلال الإسرائيلي، للإسراع في انجاز الملفات.

     

    ففي السابق، كانت تُستخدم ورقة اللاعبين الإقليميين (قطر وتركيا) لتجاوز الدور المصري، لكن هذا الخيار واجه غضباً مصرياً، فضلاً عن أن هؤلاء الرعاة أيضاً لم يثبتوا أنفسهم وسطاء ناجحين بينها وبين إسرائيل.

     

    والآن لا تجد “حماس” وسيلة للضغط سوى التصعيد التدريجي للمظاهرات على الحدود، وثانياً التمنّع عن الذهاب إلى القاهرة، وهو ما قابلته الأخيرة بتجديد الدعوة، مع التلويح بإيقاف امتيازات أعطتها للحركة عبر معبر رفح، ثم اضطرت إلى إرسال وفد بقيادة عبد الخالق (السبت الماضي) للقاء قيادة الحركة في غزة، حيث أكد قائدها في القطاع، يحيى السنوار، للزوار أنه لن يدخل مصر ما لم يعد المختطفون الأربعة.

     

    وسبق أن استعملت “حماس” هذا الأسلوب في أبريل بعدما انتبهت إلى أن الذهاب آنذاك إلى العاصمة المصرية لن يثمر إلا ضغوطاً متواصلة عليها، من دون الضغط على رئيس السلطة محمود عباس، فضلاً عن الرغبة المصرية في إيقاف “مسيرات العودة” من دون ثمن سياسي أو اقتصادي.

     

    لكن في الزيارة الأخيرة، ومن باب المحافظة على العلاقة الاضطرارية مع النظام المصري، أوصلت “حماس” بلغة ناعمة (تحرص الحركة على تجنّب إغضاب المصريين) للوفد المصري رفضها أيّ تدخلات يربط فيها بين التهدئة والمصالحة، أو أن تُجبر على قبول حالة بالهدوء من دون تحقيق مسبق للوعود.

     

    حتى حينما تقدم مبعوث الأمم المتحدة لـ”عملية السلام” في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، بعروض تحت مبدأ الهدوء مقابل تحسينات، برز غضب مصري من ذلك، وطلبت القاهرة أن يكون عمل ملادينوف عبرها أيضاً.

     

    وهي في الأساس لم تتوان عن أي جهد في محاصرة قدرات “حماس” العسكرية عبر محاربة إدخال الأسلحة والأدوات العسكرية إلى القطاع عبر سيناء، إذ ترى القاهرة أن الحركة لن تفكر في الحرب ما دامت الإمدادات مقطوعة.

     

    هكذا تتلخص النتائج لدى “حماس”، كما تفيد أوساط سياسية، بأنها وصلت إلى اقتناع يفيد بأن المصريين يعملون على ضمان أطول مدة من الهدوء لمصلحة إسرائيل التي تواصل استعداداتها للحرب المقبلة مع غزة، خاصة بعد إكمال الجدار الأرضي المضاد للأنفاق الهجومية والعازل البحري في نهاية 2019، بالإضافة إلى مضاعفة عدد “القبة الحديدية” وفعاليتها، فيما يتوقع المصريون وأجهزة أمن ومراكز دراسات أن تعيد أي حرب مقبلة على القطاع “حماس” إلى أكثر من 10 سنوات إلى الخلف في ضوء الوضع الاقتصادي الحالي، وزيادة على ذلك، أن تعجز الحركة عن استعادة بناء قدراتها طوال هذه السنوات.

  • سيعلن هذه الخطة خلال شهرين.. “ترامب ” المتناقض يفاجئ الجميع ويعلن تأييده حل الدولتين في حضرة نتنياهو

    سيعلن هذه الخطة خلال شهرين.. “ترامب ” المتناقض يفاجئ الجميع ويعلن تأييده حل الدولتين في حضرة نتنياهو

    في تصريحات مثيرة للجدل وخطوة اعتبرها الجميع مفاجئة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، الأربعاء، أنه يريد حل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وهو التصريح الذي يخالف كل سياسات ترامب إزاء الصراع حتى اليوم.

     

    وأبلغ “ترامب” رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -في لقاء ثنائي على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة- أن حل الدولتين هو الأفضل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، موضحا أنه سيكون على إسرائيل أن تفعل شيئا جيدا للطرف الآخر.

     

    وعبر ترامب بحسب “الجزيرة” عن أمله في الكشف عن خطة للسلام خلال شهرين أو ثلاثة، وأضاف أنه واثق بأن الفلسطينيين سيعودون إلى طاولة المفاوضات.

     

    ولم ينس الرئيس الأميركي أن يؤكد لنتنياهو أن الولايات المتحدة تقف مع إسرائيل “100%”، معترفا بأن التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيستغرق وقتا.

     

    وقد سعت الإدارة الأميركية خلال الفترة الماضية بقوة لفرض ما سمي “صفقة القرن” التي قالت مصادر إعلامية إسرائيلية إن من أبرز بنودها عرض ضاحية “أبو ديس” على الفلسطينيين لتكون عاصمة للدولة الفلسطينية بدلا من القدس المحتلة.

     

    وفي مقابل جعل أبو ديس عاصمة للدولة الفلسطينية، تنسحب إسرائيل من ثلاث ضواح شمال وجنوب القدس، في حين تبقى البلدة القديمة تحت سيطرتها الكاملة.

     

    وسبق لترامب أن أثار ضجة عالمية كبرى في ديسمبر لأول الماضي حينما اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، كما بادر لاتخاذ قرارات أخرى تسببت في توتر كبير في علاقة الإدارة الأميركية مع الفلسطينيين، في مقدمتها إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن.

  • المتظاهرون عثروا على نقطة ضعف.. إسرائيل تخشى من اقتحامٍ ليليٍّ بالآلاف من غزّة للبلدات الحدودية

    في تصريحات تعكس مدى القلق الإسرائيلي والتخوف من المظاهرات الفلسطينية الغاضبة بالفترة الأخيرة، أكد خبير عسكري إسرائيلي أن جيش الاحتلال يواجه صعوبة في التعامل مع المظاهرات الليلية بالقرب من السياج الفاصل مع غزة.

     

    ونقل عاموس هارئيل، محلل الشؤون الأمنية في صحيفة (هآرتس) العبرية، اعتمادًا على مصادر وصفها بواسعة الاطلاع في تل أبيب، أنه في الوقت الذي ينشغل فيه المستوى السياسيّ والأمنيّ الإسرائيليّ بتداعيات إسقاط الطائرة الروسيّة في سوريّة، فقد عادت الساحة الفلسطينيّة وأصبحت ساخنةً من جديد، في قطاع غزّة والضفّة الغربية والقدس.

     

    ولفت “هارئيل” إلى أنّ رئيس هيئة الأركان العامّة في الجيش، الجنرال غادي آيزنكوت، حذّر في جلسة الحكومة الإسرائيليّة المصغرة الأخيرة حذّر من تداعيات العقوبات الأمريكيّة التي فرضتها واشنطن على الفلسطينيين، وأكّد أنها تدفع رئيس السلطة محمود عباس إلى الحائط، كما وصفت المصادر في تل أبيب.

     

    ونوه أنّ مشاركين في جلسة الكابينت، وصفوا حديث آيزنكوت بأنّه من أكثر الأقوال له تشاؤمًا منذ توليه منصبه في شباط (فبراير) من العام 2015، مُوضحًا في الوقت عينه، نقلاً عن المصادر نفسها أنّ تفاصيل هذه الفوضى معروفة، فجهود الأمم المتحدة ومصر وقطر، من أجل تهدئة الاحتكاك بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، مرتبطة كلها باستعداد السلطة الفلسطينية للتجند لضخّ الأموال إلى القطاع، طبقًا لتعبيره.

     

    وأضاف: لكن عبّاس ما زال يُصمِم على رفض ذلك، لأنّه لا يؤمن بالمصالحة مع حماس، وفي المقابل، فإنّ رئيس السلطة الفلسطينيّة يتلّقى المزيد من الضربات من الولايات المُتحدّة الأمريكيّة، في الوقت الذي ما زال يتمسّك فيه بالحفاظ على التنسيق الأمنيّ مع إسرائيل، كما قال هارئيل، نقلاً عن مصادره الرفيعة في تل أبيب.

     

    وأشار المُحلّل الإسرائيليّ إلى أنّ جهاز الأمن العّام (الشاباك) يُشارِك الجيش الإسرائيليّ في موقفه، ويُوصي بالقيام بسرعةٍ بخطواتٍ اقتصاديّةٍ إزاء السلطة، وفي المقابل استخدام كلّ وسائل الإقناع من أجل إشراك عباس في الحلّ الخّاص بقطاع غزّة.

     

    ونبّه هارئيل، وهو أحد الأبناء المُدلّلين للمنظومة الأمنيّة في تل أبيب، نبّه إلى أنّ أجهزة الاستخبارات الإسرائيليّة، لديها انطباع بأنّه من أجل إنقاذ المحادثات مع السلطة من الجمود (بين حماس والسلطة)، فإنّ حماس تعود لتسخين الحدود بصورة متعمدة في القطاع، على حدّ قوله.

     

    وساق هارئيل قائلاً إنّ مظاهرات الجمعة الماضي، تمت زيادة وتيرتها لتُصبح مظاهرات ومواجهات تجري مرّةً كلّ يومين بالمتوسط، وهناك ارتفاع جديد في إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة. وتابع أنّه بمُوازاة ذلك يتّم استخدام قوة جديدة من “وحدات الاقتحام الليلية (وحدة الإرباك الليلي)، التي يقع على عاتقها مهمة إزعاج قوات الجيش الإسرائيليّ على طول الحدود.

     

    بالإضافة إلى ما ذُكر أعلاه، بينّ هارئيل، أنّ سكّان قطاع غزّة عثروا على نقطة ضعف لدى الجيش الإسرائيليّ، الذي تزداد لديه الصعوبة في مواجهة المظاهرات الجماهيرية الليليّة، حيث تكون وسائل تفريق المظاهرات أقل نجاعةً، وظروف الرؤية أقل جودةً واحتمال إصابة الشخص غير الصحيح بواسطة نار القناصة يكون أكبر.

     

    علاوةً على ذلك، أكّد المُحلّل الإسرائيليّ على أنّ الحرائق من شأنها أنْ تُجدِد الضغط السياسي على رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، كي يُشدِد خطواته ضدّ حماس أكثر، ويقود إلى جولة تبادل نيران أخرى، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ هناك سيناريو آخر يُقلِق الجيش يتعلّق باقتحامٍ جماهيريٍّ ليليٍّ تحت غطاء المظاهرات، والذي سينتهي بالدخول إلى بلدةٍ إسرائيليّةٍ، مؤكّدًا على أنّه بدون حدوث اختراق في الاتصالات الدولية فإنّه يتوقع حدوث اشتعال آخر في مدى زمنيٍّ غيرُ بعيدٍ، على حدّ تعبيره.

  • العلاقة الحميمية بين تل أبيب والرياض وصلت ذروتها.. دول الخليج ترى إسرائيل دولةً عُظمى يُمكن التعاون معها ونيل رضى واشنطن!

    العلاقة الحميمية بين تل أبيب والرياض وصلت ذروتها.. دول الخليج ترى إسرائيل دولةً عُظمى يُمكن التعاون معها ونيل رضى واشنطن!

    رأى خبراء ومحليين ومراكِز ابحاث في إسرائيل، أن دول الخليج العربيّ، وفي مُقدّمتها المملكة العربيّة السعوديّة، ترى في إسرائيل دولةً عُظمى يُمكن التعاون معها، رغم عدم وجود علاقاتٍ دبلوماسيّةٍ رسميّةٍ لتحقيق هدفين مركزيين وإستراتيجيين لهذه الدول: الأوّل، بحسب مركز أبحاث الأمن القوميّ، هو أنّ الدولة العبريّة تُعتبر نافذةً لهذه الدول لتوثيق علاقاتها مع واشنطن، أمّا الهدف الثاني، فهو أنّ دول الخليج تتقاسَم العداء مع إسرائيل لإيران وتعمل على وقف ما يُسّمى بالتمدّد الشيعيّ في المنطقة، وترى أنّ التحالف غير المُعلن مع تل أبيب سيؤدّي لردع الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران.

     

    ومن خلال مُتابعة التطوّر في العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج، يُلاحَظ أنّه حتى الآن، اقتصر التواصل على عددٍ من اللقاءات العلنية، وصولاً إلى زيارة الوفد السعوديّ غيرُ الرسميّ إلى إسرائيل، وهذان التطورّان ليس سوى الحدّ الأدنى والمُقدمّة لما يتوقع أنْ نشهده في المرحلة المقبلة.

     

    وبالتالي، شدّدّ مركز أبحاث الأمن القوميّ، التابع لجامعة تل أبيب، على أنّ العامل الأساسيّ في اندفاع السعودية نحو الارتقاء بالعلاقات مع تل أبيب، يعود بالدرجة الأولى إلى فشل رهاناتها المتوالية في مواجهة أطراف محور المقاومة.

     

    وتابع: بدأ هذا المسار من الدعم غير المحدود الذي قدّمته السعودية في حينه لنظام الرئيس العراقيّ الراحل، صدّام حسين في حربه ضدّ إيران، خلال الثمانينيات، تلاه في مرحلةٍ لاحقةٍ، وبفعل تطوّراتٍ دوليّةٍ وإقليميّةٍ، الرهان على عملية التسوية في إنتاج نظامٍ إقليميٍّ يُجهِض المقاومة ويقطع الطريق على تبلورها كخيارٍ استراتيجيٍّ بديل في حركة الصراع مع إسرائيل، لكنّ هذا المسار لم تكتمل حلقاته في ظلّ صمود سوريّة حتى اللحظة، وانتصار المقاومة في لبنان، ثم انفجار انتفاضة الأقصى عام 2000.

     

    وهكذا، شدّدّ المركز الإسرائيليّ، وهو أحد أهّم مراكز الأبحاث، ويرأسه الجنرال في الاحتياط عاموس يدلين، الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكريّة، باتت الحاجة المُلحّة والمُتبادلة بين تل أبيب والرياض، تدفع باتجاه ضرورة تطوير مستوى التنسيق والارتقاء به إلى التحالف الاستراتيجيّ المعلن، خاصّةً وأنّ مستقبل التطورّات قد يتطلّب أدوارًا ومهمات لا يمكن إبقاؤها ضمن إطار السريّة.

     

    على صلةٍ بما سلف، يُمكِن القول إنّ هذا الواقع، هو الذي دفع رئيس مجلس الأمن القوميّ الإسرائيليّ الأسبق، الجنرال في الاحتياط يعقوب عميدرور إلى القول إنّ السعودية وسائر الدول التقليديّة تُحافظ على الوضع القائم وموجودة في منطقة لا تتوقّف عن التغير، وتبحث عن مرساة من أجل تحقيق الاستقرار، وإسرائيل هي هذه المرساة، على حدّ قوله.

     

    وبهدف القفز إلى ما يُجسّد طموح الطرفين السعوديّ والإسرائيليّ، دعا عميدرور إلى بناء منظومة علاقاتٍ تمثّل مظلّةً مُشتركةً من أجل تحرك تقوم به الدول السُنيّة وإسرائيل، ومن ثمّ يمكن ضمّ الفلسطينيين إليه من أجل البدء بالمفاوضات، على حدّ تعبيره.

     

    ومضى قائلاً إنّه خلافًا للماضي، فإنّ تحسين العلاقات في هذا الوقت لا يقل في نظر الدول العربيّة أهميةً عنه بالنسبة لإسرائيل، لكن العقبة الفلسطينيّة تُعيقهم عن ذلك، وليس واضحًا ما إذا كانت هذه الدول قادرة على التغلّب على هذه العقبة على الرغم من مصلحتها في ذلك، وبناءً على ما تقدّم، شدّدّ عميدرور على ضرورة أنْ تُفكّر إسرائيل في كيفية تقديم المساعدة من أجل تحقيق ذلك، لأنّ ما يجري هو فرصة تاريخية، بحسب تعبيره.

     

    ورأى الجنرال عمديرور أنّ العداء المُشترك لكلّ من تل أبيب والرياض لإيران وما أسماه التمدّد الشيعيّ في الشرق الأوسط، يُشكّلان مُحفزًا كبيرًا لتوثيق العلاقات الـ”سريّة” بينهما، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّه برغم عدم وجود علاقاتٍ دبلوماسيّةٍ عاديةٍ بين الدولتين، إلّا أنّ المصالح المُشتركة بينهما، أدّت في الآونة الأخيرة إلى تقاربٍ كبيرٍ بينهما، وعلى الرغم من أنّ السعودية تشترط التقدّم في المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين لتحسين علاقاتها مع الدولة العبريّة، فإنّ هناك بوناً شاسعًا بين وجود علاقاتٍ دبلوماسيّةٍ كاملةٍ وبين القطيعة التامّة بين الدولتين، الأمر الذي يمنحهما الفرصة للعمل سويةً بعيدًا عن الأنظار، كما قالت رئيس مجلس الأمن القوميّ الإسرائيليّ السابق، الجنرال عميدرور.

     

    على صلةٍ بما سلف، كشف المُستشرِق الإسرائيليّ، د. إيدي كوهين، المُقرّب جدًا من وزارة الخارجيّة في تل أبيب، كشف النقاب عن أنّه في السنتين الأخيرتين وصلت العلاقات بين السعوديّة وإسرائيل إلى الذروة بعد التقرير الذي أكّد عقد اجتماعٍ بين نتنياهو ووليّ العهد السعوديّ، محمد بن سلمان، كما قال د. كوهين، وهو باحث كبير في مركز بيغن-السادات للدراسات الإستراتيجيّة في تل أبيب.

     

    ومع أنّه لا توجد علاقات دبلوماسيّة علنيّة بين تل أبيب والرياض، إلّا أنّ نظرة خاطفة إلى التحدّيات التي مرّت بها إسرائيل طوال تاريخها، يمكن القول إنّها استفادت وتناغمت وتكاملت مع الدور السعوديّ الإقليميّ في أغلب مراحلها وبما يتناسب مع الظروف السياسية لكلّ منها، وللتذكير فقط، عندما شنّت إسرائيل عدوانها على لبنان في صيف العام 2006، أصدرت السعوديّة بيانًا رسميًا قالت فيه إنّ حزب الله أدخل لبنان في مقامرةٍ غيرُ محسوبةٍ.