الوسم: الاحتلال

  • مصر ترفع السرية بعد 40 عاما عن وثيقة إقرار الحكم الذاتي للفلسطينيين

    رفعت مصر السرية عن وثيقة تاريخية بشأن مباحثات “كامب ديفيد”، التي جرت قبل 40 عاماً، بين الرئيس المصري آنذاك، محمد أنور السادات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن، برعاية أمريكية.

     

    ونشرت وسائل إعلام محلية، الخميس، نقلا عن الهيئة العامة للاستعلامات بمصر (رسمية)، وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية عام 1979، تشير إلى اتفاق مصر وإسرائيل على توافر “حكم ذاتي كامل” لسكان الضفة الغربية وقطاع غزة من خلال إجراء انتخابات حرة لسلطة الحكم الذاتي.

     

    ونصت الوثيقة على أن “تتفق مصر وإسرائيل والأردن على وسائل إقامة سلطة الحكم الذاتي المنتخبة في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويتم انسحاب القوات المسلحة الإسرائيلية، وإعادة توزيعها في مواقع أمنية معينة، لتأكيد الأمن الداخلي والخارجي والنظام العام”.

     

    نصت الوثيقة على أن “تتفق مصر وإسرائيل والأردن على وسائل إقامة سلطة الحكم الذاتي المنتخبة في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويتم انسحاب القوات المسلحة الإسرائيلية، وإعادة توزيعها في مواقع أمنية معينة، لتأكيد الأمن الداخلي والخارجي والنظام العام”.

     

    وقالت: “تبدأ فترة انتقالية ذات سنوات خمس عندما تقوم سلطة حكم ذاتي “مجلس إداري” في الضفة الغربية وقطاع غزة في أسرع وقت ممكن دون أن تتأخر عن العام الثالث بعد بداية الفترة الانتقالية”.

     

    وأضافت: “ستجري مفاوضات لتجديد الوضع النهائي للضفة الغربية وغزة وعلاقاتها مع جيرانها وإبرام معاهدة سلام بين إسرائيل والأردن بحلول نهاية الفترة الانتقالية، على أن تدور هذه المفاوضات بين مصر وإسرائيل والأردن والممثلين المنتمين لسكان الضفة الغربية وغزة”.

     

    كما أشارت إلى أن المفاوضات “ستقرر ضمن أشياء أخرى (لم تحددها) موضع الحدود وطبيعة ترتيبات الأمن، ويجب أن يعترف الحل الناتج عن المفاوضات بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومتطلباتهم العادلة، وبهذا الأسلوب سيشارك الفلسطينيون في تقرير مستقبلهم”.

     

    وأكدت الوثيقة “اتخاذ كل الإجراءات والتدابير الضرورية لضمان أمن إسرائيل وجيرانها خلال الفترة الانتقالية وما بعدها تقوم سلطة الحكم الذاتي بتشكيل قوة من السلطة المحلية في الضفة الغربية وغزة، على أن تكون على اتصال مستمر بالضباط الإسرائيليين والأردنيين والمصريين المعينين لبحث الأمور المتعلقة بالأمن الداخلي”.

     

    ونص الاتفاق على أن “مصر وإسرائيل ستعملان مع بعضهما بعضاً ومع الأطراف الأخرى المهتمة لوضع إجراءات متفق عليها للتنفيذ العاجل والعادل والشامل لحل مشكلة اللاجئين”.

     

    وقبل أكثر من 4 أعوام، توقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، بعد رفض تل أبيب وقف الاستيطان والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967 والإفراج عن معتقلين من السجون الإسرائيلية.

     

  • صحيفة “الاتحاد” الإماراتية تروج للتسامح في المجتمع الإسرائيلي.. ستلمسون الروعة والجمال هناك!

    صحيفة “الاتحاد” الإماراتية تروج للتسامح في المجتمع الإسرائيلي.. ستلمسون الروعة والجمال هناك!

    في تقرير تطبيعي يمكن اعتباره تمهيدا لما هو قادم خاصة بعد تزايد التقارير التي كشفت عن تقارب كبير بين نظام “أبو ظبي” وتل أبيب، زعمت صحيفة “الاتحاد” أن السنة العبرية التي تصادف بدأها مع السنة الهجرية الجديدة تعتبر مثالا على التسامح والتعايش، مستدلة بالمجتمع الإسرائيلي على هذا التعايش والتسامح.

     

    وقال تقرير الصحيفة الذي حمل عنوان :”روعة التسامح وحسن التعايش” في فقرة منه: “شهدت الأيام القليلة الماضية تزامن بدء عام هجري جديد، وعام عبري جديد، وعام أرثوذكسي إثيوبي جديد، وفي مجتمعات مستقرة تضم أتباع الأديان السماوية الثلاث، تلمس الروعة والجمال الذي يضفيهم التسامح وحسن التعايش، فقد نقلت لنا الصور والأخبار مشاهد جميلة من الولايات المتحدة وإثيوبيا، وغيرهما من البلدان، يتبادل فيها الجيران التهاني والتمنيات الطيبة بكل ما هو خيّر وإنساني نبيل”.

     

    من جانبهم، أكد مراقبون أ التقرير تضمن قيما تطبيعية مع دولة الاحتلال عند الترويج له كنموذج للتعايش والتسامح وهو بعيد عن ذلك تماما، ليس لأنه يحتل شعبا وأرضا أخريين أو أنه يضطهد الفلسطينيين وحسب، بل إنما لأن تل أبيب كيان يقوم على العنصرية والتمييز بين اليهود أنفسهم حيث اليهود الأشكناز “الغربيون”، واليهود السفارديم “الشرقيون”.

     

    ويواجه اليهود السفارديم في “إسرائيل” تمييزا عنصريا كبيرا، بدأها أول رئيس وزراء لإسرائيل ديفد بن غوريون الذي ذكرفي مذكراته: “إن يهود أوروبا شكلوا شخصية الشعب اليهودي في العالم بأسره، والصهيونية هي في الأساس حركة اليهود الغربيين”، مشبّها يهود البلاد العربية “بالزنوج الذين أحضروا إلى أميركا كعبيد”.

     

    ومع أن اليهود الشرقيين شكلوا نحو 54% من عدد المهاجرين إلى إسرائيل في الخمسينيات، فإن السلطة ظلت في يد اليهود الأشكناز الذين طبقوا سياسة تمييز في حق جماعات اليهود الشرقيين جعلتهم في مرتبة أدنى.

     

    وبالإضافة إلى ذلك تتعدد المؤشرات والحوادث الدالة على تفاقم منسوب العنصرية والتمييز ضد السفارديم داخل إسرائيل، منها ما حدث عام 2010 حين تظاهر يهود أشكناز للتعبير عن رفضهم اختلاط بنات طائفتهم مع طالبات السفارديم في مدرسة دينية بمستوطنة عمانويل بالضفة الغربية.

     

    كما أكدت دراسات إسرائيلية سابقة أن نسبة الحاصلين على شهادة الثانوية العامة بين الطلاب من أصول شرقية تبلغ 51%، وتعد هذه النسبة أقل بـ22% من نسبة الطلاب اليهود من أصول غربية والبالغة نحو 73%.

     

    كما يسيطر الأشكناز غالبا على أبرز المواقع في الدولة وخاصة الأمنية والعسكرية مثل قيادة الموساد والشاباك ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع ووزارة الأمن الداخلي.

     

    ومؤخرا وتزامنا مع السنة العبرية أقر الكنسيت ما يسمى قانون القومية الإسرائيلي، اعترف بالشعب اليهودي وحقوقه في دولة إسرائيل مستثنيا المواطنين العرب المسلمين والمسيحيين وحتى الأكثر ولاء لدولة الاحتلال الدروز من حق تقرير المصير، وشجع الاستيطان في الضفة الغربية وهو القانون الذي أثار منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة، والولايات المتحدة نفسها التي طالبت بتوضيحات عن هذا القانون الذي أدانته الجامعة العربية وعرب إسرائيل ونظموا مسيرات احتجاجية واسعة النطاق لمواجهته.

  • دراسة إسرائيلية: الإمارات تسعى لفرض “دحلان” صديق ابن زايد و”صبي” جورج بوش رئيسا للفلسطينيين

    دراسة إسرائيلية: الإمارات تسعى لفرض “دحلان” صديق ابن زايد و”صبي” جورج بوش رئيسا للفلسطينيين

    نشر مركز “بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية” دراسة دعا فيها إلى إعادة محمد دحلان، القيادي المفصول من حركة “فتح”، مستشار ولي عهد أبو ظبي الأمني وصبي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش نحو دائرة التأثير في الأراضي الفلسطينية، وتمكينه من خلافة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، من خلال إدماجه في مسار التهدئة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في غزة.

     

    ورأت الدراسة الاسرائيلية، التي صدرت عن “مركز بيغن”، التابع لجامعة “بار إيلان”، ثاني أكبر الجامعات الإسرائيلية، أن إعادة دحلان إلى دائرة الأحداث، يمكن أن تكون جزءًا من تحرك إقليمي شامل يسهم في تصميم العلاقة الإسرائيلية الفلسطينية بشكل يضمن تحقيق مصالح تل أبيب، على حد قولها.

     

    وبحسب الدراسة، التي أعدها الباحث جيمس دوسري، فإن العمل على عودة دحلان يمكن أن يمثّل تنفيذًا للخطوة الأولى من استراتيجية إسرائيلية مصرية إمارتية تهدف إلى التمهيد نحو صعود قيادة فلسطينية جديدة، تكون لديها القابلية للتفاوض من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

     

    وشددت الدراسة على أن الإمارات معنية بتعيين قائد جديد للفلسطينيين يكون، بحسب تعبيرها، أكثر انسجامًا مع الاستعداد السعودي الإماراتي للتعاطي مع الخطة التي وضعتها إدارة ترامب لتسوية الصراع.

     

    وحاجج معد الدراسة بأن أهم مصادر الدعم التي يحظى بها دحلان تتمثل في طابع العلاقة الوثيقة التي تربطه بولي عهد الإمارات، محمد بن زايد، إلى جانب ارتباطه بالولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأميركي الأسبق، جورج بوش، وصفه بـ”صبيّنا” (our boy). وأوضحت الدراسة أن دحلان يحظى بعلاقات وثيقة مع وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان.  وفق ما نشرته “العربي الجديد”.

     

    وأكدت الدراسة أن إسرائيل عكفت، بشكل غير مباشر، على دعم الجهود الهادفة لتمكين دحلان من العودة لدائرة الأحداث، من خلال مواصلة العمل على إضعاف حركة “حماس” سياسيًا، واقتصاديًا، وعسكريًا، مشيرة إلى أن تل أبيب أقدمت، من أجل تحقيق هذا الهدف، على تقليص إمدادات الكهرباء للقطاع، بحيث يتم تأمين التيار الكهربائي لمدة 3 إلى 4 ساعات فقط يوميًا.

     

    وأشارت إلى أن أحد الأسباب التي تدعو الرئيس عباس للاعتراض بشدة على اتفاق التهدئة بين إسرائيل و”حماس”، يتمثل في خوفه من أن يمثل هذا التطور مسارًا يسهم في إعادة دحلان إلى المشهد.

     

    وعلى الرغم من أن الدراسة تؤكد على أن قيادة السلطة الفلسطينية تتبنى مواقف متعارضة من تلك التي تتبناها كل من مصر والسعودية والإمارات إزاء دحلان، والخطة الأميركية للتسوية، إلا أنها رأت أن الأطراف الثلاثة وإسرائيل استفادت من الحرب الاقتصادية التي شنها محمود عباس على غزة.

     

    وأشارت الدراسة إلى أن قرار أبو مازن وقف تسليم الرواتب للموظفين في قطاع غزة يحظى بدعم كل من إسرائيل والإمارات والسعودية، على اعتبار أن مثل هذه الخطوة تمس بقدرة “حماس” على مواصلة حكم قطاع غزة وتمكين السلطة الفلسطينية من لعب دور مركزي في القطاع.

     

    وأضافت الدراسة أن كلا من مصر وإسرائيل استغلتا تدهور الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة، وعملتا على ابتزاز حركة “حماس”، وسعتا لدفعها للتوصل لاتفاق تهدئة مقابل تحسين الظروف الاقتصادية في القطاع.

     

    وبحسب معد الدراسة، فإن ليبرمان عبّر عن المخطط الإسرائيلي من خلال منشور كتبه على صفحته على “فيسبوك”، حيث قال: “هدف إسرائيل يتمثل في خيارين، إما إسقاط حكم حماس، أو أن تغير الحركة مواقفها من إسرائيل وتعترف بحقها في الوجود وأن تقبل بمبدأ: نزع السلاح مقابل إعادة الإعمار”.

     

    وأضاف أن ليبرمان جاهر بأن إسرائيل تسعى إلى توفير بيئة تضمن انفجار احتجاجات جماهيرية ضد “حماس” في قطاع غزة، وذلك لتقليص الحاجة إلى تدخل عسكري إسرائيلي في القطاع لتغيير البيئة السياسية هناك.

     

    واستدركت الدراسة بأنه على الرغم من أن عباس وإسرائيل ومصر والسعودية والإمارات تتفق على الحاجة إلى إضعاف “حماس”، إلا أن رئيس السلطة، مثل “حماس”، يرفض التعاطي مع خطة التسوية الأميركية المعروفة باسم “صفقة القرن”.

  • رئيس الوزراء الأردنيّ الأسبق: على اللاجئين “قبض” ثمن أملاكهم التي فقدوها.. والتصعيد ضد إسرائيل مجرد “كلام فقط”

    رئيس الوزراء الأردنيّ الأسبق: على اللاجئين “قبض” ثمن أملاكهم التي فقدوها.. والتصعيد ضد إسرائيل مجرد “كلام فقط”

    نشر معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط الإسرائيليّ، المُسّمى باختصار (MEMRI), فيديو لمقابلةٍ في التلفزيون الأردنيّ جرت في الثامن عشر من الشهر الماضي، مع رئيس الوزراء الأردنيّ الأسبق عبد السلام المجالي، الذي قام بالتوقيع على معاهدة السلام مع إسرائيل يقول فيها إنّه يجب أخذ حيفا بالقوة، مُشدّدًا: لو كان هناك قوة عسكرية، هل ستبقى حيفا؟ سوف نأخذها، قال المجالي خلال المقابلة التلفزيونيّة، وفي المُقابل، أشاد بإسرائيل لتزويدها المياه للمملكة الهاشميّة.

     

    وبحسب الفيديو، الذي نشره موقع (تايمز أوف أزرائيل) الإسرائيليّ قال رئيس الوزراء الأردنيّ السابق الذي وقع على معاهدة السلام مع إسرائيل في مقابلة أنّ بلاده سوف “تأخذ حيفا بالقوة” إنْ كان لديها القوّة العسكرية للقيام بذلك، بالرغم من المعاهدة التي وقعت عام 1994، على حدّ تعبيره.

     

    وكان عبد السلام المجالي (93 عامًا) رئيس وزراء بين عام 1993-1995، ووقّع خلال ولايته على المعاهدة مع نظيره الإسرائيليّ يتسحاك رابين، وتولّى المنصب مرّةً أخرى بين عامي 1997-1998.

     

    ولكن قال خلال المقابلة التلفزيونية التي تمّ بثّها في الـ18 من شهر آب (أغسطس) الجاري، إنّ العرب لا يوجد لديهم قوّة، لو كانت هناك قوة عسكريّة، هل ستبقى حيفا؟ سوف نأخذها، على حدّ قوله. وتابع قائلاً: غدًا إنْ بتّ قويًا وأصبح لديك قوة وتقدر أخذ حيفا بالقوة، هل ستقول لا،يوجد بيننا معاهدة؟، قال المجالي لمحطة تلفزيون “الأردن اليوم”.

     

    وفي معرض ردّه على سؤالٍ، قال رئيس الوزراء الأردنيّ الأسبق المجالي إنّ هناك ملايين الفلسطينيين الأردنيين الذي لديهم أملاكًا في إسرائيل، مُضيفًا في الوقت عينه: أصبح لديهم الحقّ بأخذها، أوْ يأخذوا ثمنها، في حين عارض مُقدّم البرنامج فكرة التعويض، واصفًا ذلك بـ”يقبضون الثمن ويبيعون أرضهم”.

     

    وقال المجالي أيضًا إنّ الأشخاص سوف يحصلون على تعويضات من حيفا، يافا، وكل [المناطق] خارج الضفة الغربية، وأضاف أنّ استعادة الأراضي غير ممكن في الوقت الحالي لأنّ الإسرائيليون يملكونها، ويجلسون بها، وأقاموا الأبنية فيها. وأنت لست هناك، ولا يوجد لديك جيش أوْ أيّ شيءٍ، على حدّ قوله.

     

    وعندما قال مُقدّم البرنامج إنّه من الأفضل للقضية الفلسطينية رفض التعويض وترك الأراضي محتلة، ردّ المجالي متسائلاً: ماذا ستفعل؟ الأرض فُقدَت بقّوةٍ عسكريّةٍ، أنت لا تملك قوة، ولديك فقط كلام. وبعدها اصدر الملاحظة حول الاستيلاء على حيفا في حال يصبح الأردن قويًا من الناحية العسكريّة.

     

    وفي بداية المقابلة، دافع المجالي عن معاهدة السلام الذي وقعها قبل 24 عامًا مع إسرائيل، والتي باتت معروفة باتفاق وادي عربة، والتي لا زال العديد من الأردنيين يعارضونها، قائلاً إنّ عقليتي هي عقلية سلام. ما دام لا يوجد لديك القوة الأخرى، لا يوجد لديك إلّا السلام.

     

    وقال إنّه خلافًا لما يعتقد العديد من الأردنيين، فإنّ إسرائيل لا زالت تعطي المملكة الهاشميّة أكثر ممّا كان حقها من المياه، بحسب تعبيره.

  • وزير إسرائيلي لـ”قيادة الجيش”: امنعوا الفلسطينيين من رفع رؤوسهم واقتلوا قيادة حماس ودمروا صواريخهم

    وزير إسرائيلي لـ”قيادة الجيش”: امنعوا الفلسطينيين من رفع رؤوسهم واقتلوا قيادة حماس ودمروا صواريخهم

    دعا وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت إلى القضاء على قيادة حركة حماس وتدمير كل منظومات الصواريخ في قطاع غزة وورشات تصنيعها.

     

    وشدد بينيت على ضرورة تعامل الجيش الإسرائيلي مع الفلسطينيين في القطاع كما يتعامل معهم في الضفة.

     

    وأضاف في مقابلة إذاعية: “لم لا يطلقون النار علينا من الضفة؟ لأن الجيش الإسرائيلي لا يتيح لهم هناك رفع رؤوسهم. يجب العمل بصورة مستمرة ومنع قدراتهم من النمو. انظروا إلى حزب الله يوجد لديه 150 ألف صاروخ يمكنها أن تصل إلى أي منطقة في إسرائيل”.

     

    وتطرق إلى تهديدات صدرت مؤخرا عن يحيى السنوار أحد قادة حركة حماس حول استهداف منطقة تل أبيب من القطاع.

     

    وقال بينيت، إن المسؤولية تكمن في اجتثاث قدرات حماس، ونزع سلاحها ومنع مسلحيها من “رفع رؤوسهم، وحينذاك لن يتمكنوا من إطلاق الصواريخ

  • رئيس “الشاباك”: لا يهمني إذا قتل أبرياء في عمليات الاغتيال وعلينا إعادة السلطة لغزّة كي لا تجُرّنا حماس لحربٍ جديدةٍ

    رئيس “الشاباك”: لا يهمني إذا قتل أبرياء في عمليات الاغتيال وعلينا إعادة السلطة لغزّة كي لا تجُرّنا حماس لحربٍ جديدةٍ

    في إطار الحرب النفسية التي يتبناها الاحتلال عبر إعلامه ضد الفلسطينيين عقب تخلي معظم حكام العرب عنهم وإعلان ولائهم لإسرائيل على رأسهم “ابن زايد” و”ابن سلمان”، نقلت  صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية تصريحات لرئيس “الشاباك الإسرائيلي” يطالب فيها بضرورة عودة السلطة الفلسطينية لغزة.

     

    ونشرت الصحيفة العبرية مقاطع من مُقابلةٍ ستنشرها، الجمعة، في ملحقها الأسبوعيّ، مع رئيس جهاز الأمن العّام (الشاباك الإسرائيليّ)، ندّاف أرغمان، زاعمةً أنّ توقيت النشر هو لتلخيص النصف الأوّل من فترة تولّيه هذا المنصب، مع الإشارة إلى أنّ “أرغمان” هو أوّل قائد للشاباك في تاريخ هذا الكيان، الذي لا يُجيد العربيّة بتاتًا.

     

    الحديث الصحافيّ إذا جاز التعبير  وبحسب مانقلته “الرأي” هو عبارة عن “مانفيست” يجعل من أرغمان بطلاً في الدفاع عن أمن الدولة العبريّة، فالرجل بحسب الصحيفة يقول الجملة التاليّة: “لا يُمكٍن حلّ جميع المشاكل باستخدام البلطة”، أيْ بالقوّة، واستخدام هذه المُفردة تدُلّ على بلطجية هذا الجهاز في التعامل مع الشعب الفلسطينيّ من طرفي ما يُطلق عليه الخّط الأخضر.

     

    واللافت جدًا، أنّه يتفاخر ويتباهى في إحباط 500 عملية فدائيّة في الضفّة الغربيّة المُحتلّة، منذ دخوله منصبه في منتصف العام 2016، بفضل عناصره والوسائل الالكترونيّة، كما ادّعى أنّ الشاباك اعتقل 3000 مشبوه بتنفيذ عملياتٍ قبل وقوعها بفضل الوسائل الالكترونيّة المُتطورّة، ولكنّه بمُوازاة ذلك، يتجاهل عن سبق الإصرار والترصّد المُساعدة التي يتلّقاها الشاباك من الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة ضمن ما يُعرَف بالتنسيق الأمنيّ.

     

    وشدّدّت الصحيفة على أنّ أرغمان بدأ مسيرته في الجهاز في قسم العمليات، وواصَل عمله في هذا القسم حتى وصل إلى رئاسة الجهاز، الذي يتبع مُباشرةً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وضمن عمله في قسم العمليات شارك في الاغتيالات المُمركزة للنشطاء الفلسطينيين، أيْ القتل بدون محاكمةٍ، ومنهم على سبيل الذكر لا الحصر، الشهيد المُهندس يحيى عيّاش في قطاع غزّة بواسطة تفجير هاتفه المحمول.

     

    كما شارك، بحسب الصحيفة، في محاولات اغتيال القائد العّام لكتائب شهداء القسّام، محمد ضيف، علاوةً على مُشاركته في اغتيال قائد “هيئة الأركان العامّة في حماس″، الشهيد أحمد الجعبري، ولفتت الصحيفة إلى أنّ سُئل ذات مرّةٍ إذا كان الجعبري يُسافِر في سيارةٍ عموميّةٍ، وكان واضحًا ومعروفًا أنّ السائق بريء، فما العمل، فردّ بالقول: نعم، بكلّ الأحوال، يجب على العملية أنْ تخرج إلى حيّز التنفيذ، حتى لو قُتِل السائق البريء، على حدّ تعبيره.

     

    ولفتت الصحيفة العبريّة إلى أنّ أرغمان يقود “ثورة” في الجهاز منذ تعيينه في منصبه، حيث يُشدّد على تطوير الوسائل الالكترونيّة وحرب السايبر، مُعتبرًا أنّ هذه المُهمّة هي الأكثر خطورةً على أمن إسرائيل، وبالتالي فإنّ الجهاز يقوم بتعقّب حزب الله اللبنانيّ بجميع الوسائل التي لم يُفصِح عنها، بهدف صدّ هجمات القرصنة التي يقوم بها الحزب ضدّ منشآتٍ ومؤسساتٍ حيويّةٍ في الدولة العبريّة، وبالإضافة إلى ذلك، يؤكّد عبر مُقرّبيه، أنّ الجهاز يستثمر كثيرًا، من القوى البشريّة ومن الموارد الماليّة في تطوير الحرب الالكترونيّة ضدّ الأعداء.

     

    ويعمل بصورةٍ مُكثفّةٍ على مُراقبة ومُواكبة وسائط التواصل الاجتماعيّ، لافتًا إلى أنّه في مُقدّمة الأعداء حزب الله، الذي يُعتبر بنظر الأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة، العدّو رقم واحد بحسب التقدير الإستراتيجيّ للعامين 2017-2018، تليه إيران وبعد ذلك حماس في فلسطين، التي أكّد على أنّها تُحاوِل تنفيذ عملياتٍ “إرهابيّةٍ” كبيرةٍ في الضفّة الغربيّة المُحتلّة، بحسب تعبير الصحيفة.

     

    وتابعت الصحيفة قائلةً إنّ جُلّ اهتمامه في الأشهر الأخيرة ينصّب على قطاع غزّة، إذا أنّه يؤمن بأنّ الحل المثاليّ للمُشكلة مع حماس يكمن في عودة السلطة الفلسطينيّة إلى قطاع غزّة، وأنّه يجب أنْ تكون، أيْ السلطة، جزءًا لا يتجزّأ من أيّ اتفاقٍ قد يتّم التوصّل إليه مع حركة حماس. وقال في هذا السياق إنّ عودة السلطة الفلسطينيّة إلى قطاع غزّة هو مصلحة إسرائيليّة، مُضيفًا في الوقت عينه إلى أنّ عدم عودة السلطة وتفاقم المشاكل الإنسانيّة في القطاع في جميع المجالات، سيدفع حماس إلى جرّ إسرائيل لحربٍ جديدةٍ، على حدّ تعبيره.

     

    وعبّر رئيس الشاباك عن قلقه العارم ممًا أسماه الإرهاب اليهوديّ في الضفّة الغربيّة، وقيام قطعان المُستوطنين بتنفيذ عمليةٍ إرهابيّةٍ مثل عملية إحراق عائلة دوابشة في قرية دوما، بالإضافة إلى ذلك، وفي معرض ردّه على سؤالٍ لم يستبعد بالمرّة أنْ ينشأ القاتِل القادِم، كما فعل يغآل عمير، عندما اغتال رئيس الوزراء الإسرائيليّ، يتسحاق رابين في تل أبيب في الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 1995.

  • أريد رجال شرطة يحملون العصي فقط.. الرئيس الفلسطيني يوافق على دولة منزوعة السلاح وهذا ما أبلغه لوفد إسرائيلي!

    أريد رجال شرطة يحملون العصي فقط.. الرئيس الفلسطيني يوافق على دولة منزوعة السلاح وهذا ما أبلغه لوفد إسرائيلي!

    كشفت قناة “كان 11” العبرية عن كواليس اجتماع عقده الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع أكاديميين إسرائيليين في مقر المقاطعة في رام الله، وما تضمنه الاجتماع من تصريحات اعتبرتها إسرائيل استثنائية.

     

    وأوضحت القناة العبرية أن الرئيس الفلسطيني أكد أمام الحضور تأييده إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، مع تشديده بأن المحافظة على أمنها سيتم عبر قوات شرطية وليس قوات عسكرية.

     

    وقال “عباس “وفقا لمسؤولين حضروا الاجتماع:”انا اريد دولة فلسطينية في حدود 67 بدون جيش. انا اريد رجال شرطة يحملون العصي وليس السلاح. بدل الطائرات والدبابات، أفضل إقامة المدارس والمستشفيات وتخصيص الميزانيات والموارد للمؤسسات الاجتماعية”.

     

    ونقلت القناة عن احد المقربين من “عباس”، قوله إن  هذه التصريحات المنسوبة للرئيس الفلسطيني ذكرت خلال الاجتماع، مشددا على ان الرئيس الفلسطيني كان صدرت عنه تصريحات سابقة مشابهة خلال منتديات مغلقة، وكذلك كان الامر هنا.

     

    من جانبها، علقت رئيسة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني على تصريحات أبو مازن، مؤكدة أن “عباس” سبق وأن وافق على دولة منزوعة السلاح خلال مفاوضاتها معه سابقا.

     

    وقالت في تدوينة لها عبر “تويتر”:” أبو مازن وافق فعلا على نزع سلاح الدولة الفلسطينية في المفاوضات التي ادارتها معه”.

    وعلى صعيد متصل هدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بفرض عقوبات جديدة على قطاع غزة مطالبا بالمقابل بـ”إعادة التفكير” بالاتفاقات السابقة مع إسرائيل- بينها اتفاق أوسلو.

     

    وعلق البروفسور الإسرائيلي عيلي ألون الذي كان من ضمن الوفد الذي التقى “عباس”، بأن الرئيس الفلسطيني أعرب عن استعداداه للقاء أي شخص في الجانب الإسرائيلي من أجل التفاوض لكنه يملك شكوكا إزاء رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وهذا بعد أن اقتنع أن نتنياهو ليس مرنا في مواقفه السياسية.

     

    وأضاف ألون أن الرئيس الفلسطيني قال إن السلام مصلحة إسرائيلية، مشددا على أنه لا يوجد صراع بين الإسلام واليهودية. ولفت البروفسور الإسرائيلي إلى أن الرئيس الفلسطيني لم يذكر اتفاقات أوسلو ولم يتطرق إلى اليوم التالي لذهابه.

  • تعيين غسان المجالي سفيرا للأردن في إسرائيل يثير جدلاً واسعاً.. اشتعل الصراع بالبرلمان قبل أن ترد تل أبيب!

    كشف مراسل هيئة البث الإسرائيلية الصحفي شمعون آران، بأن الأردن رشحت السفير غسان المجالي ليكون سفيرا له لدى إسرائيل خلفا للسفير السابق وليد عبيدات الذي غادر تل أبيب الشهر الماضي بعد انتهاء مدته.

     

    وقال “آران” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مصادر أردنية- المملكة الأردنية تقدمت بطلب لإسرائيل للموافقة على استقبال غسان المجالي، سفيرا جديدا للأردن في #إسرائيل وحتى الساعة لم تتلقى ردا على هذا الطلب. سفير #الأردن السابق وليد عبيدات أنهى الشهر الماضي منصبه الدبلوماسي الذى دام ٥ سنوات وغادر اسرائيل في ال-١٥/٧ الفائت”.

    https://twitter.com/simonarann/status/1032350052524716032

     

    من جانبه، أصدر النائب الأردني وعضو لجنة فلسطين في مجلس النواب حازم المجالي، بيانا كشف فيه موقفه من تعيين “ابن عمه” غسان المجالي سفيرا لدى إسرائيل.

     

    وأكد ” المجالي” في بيانه على أن “موقفنا المبدئي سيظل هو إلغاء معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية المجحفة، وسنظل نعمل بما اوتينا من قوة لزوال الاحتلال عن كامل أراضي فلسطين الحبيبة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس” .

     

    وأضاف:” لقد قدم الأردنيون دمائهم غالية على أرض فلسطين منذ أول شهيد كايد المفلح العبيدات مرورا ببواسل باب الواد و اللطرون ولا ننسى بطولات حابس ووصفي وغيرهم من الغر الميامين أبطال الجيش العربي . ”

     

    وأوضح بأن “الظروف السياسية فرضت منذ عام 1994 وجود معاهدة بين الأردن وإسرائيل ، وهذه هي متطلبات السياسة ومقادريها و مفاعيلها ، ومنذ ذلك الوقت صار واقعيا وجود سفارة اسرائيلية في عمان و سفارة أردنية في تل أبيب .

     

    وبين “المجالي” انه “وعطفا على ما طالعتنا به بعض الصحف بأن ابن العم السفير المحترم غسان المجالي سيصبح سفيرا للأردن في تل أبيب ، وأود أن أشير هنا الا انه وفي ظل واقعية وجود سفارة للأردن لدى دولة الاحتلال فإن السفير غسان في هذه الحالة هو جندي من جنود الوطن يذهب هناك ليدافع عن مصالح المملكة وخاصة وقف انتهاكات الاحتلال في القدس إضافة لتقديم كل ما يلزم لخدمة الأشقاء الفلسطينيين وكذلك أهلنا الصامدين من عرب 48 الذين يتعرضون للكثير من المشاكل و يكون تدخل السفير الأردني حاسما وفيصلا”.

     

    وتابع قائلا:”إنني كنائب وطن و كعضو في لجنة فلسطين لن اتوانى عن بذل اي جهد يصب في لجم الاحتلال وممارساته ، ولن اتوانى أيضا عن دعم الأشخاص الكفؤين الذين يضعون مصالح الاردن فوق كل اعتبار . الرجال قد يكونوا محاربين في ساحات الوغى ولكنهم قد يكونوا ايضا محاربين في ساحات الدبلوماسية”.

     

    واختتم “المجالي” بيانه قائلا:”ان الدفاع عن القدس و عن المصالح الأردنية يتطلب أساليب متنوعة قوية ومنها وجود تمثيل قوي لنا يكون قادرا على لجم الاحتلال و تعرية مواقفه ولا أجد أفضل من الدبلوماسي المهني غسان من تأدية هذه المهمة. عاشت فلسطين حرة ابية . عاشت القدس برعاية ووصاية هاشمية . وعاش الاردن ذخرا لفلسطين “.

     

    وتعليقا على البيان، شن النائب محمود الطيطي هجوما عنيفا النائب حازم المجالي الذي دافع عن تسمية ابن عمه سفيرا في دولة الاحتلال .

    واعلن “الطيطي” عن اسفه بقيام النائب المجالي بالدفاع عن تعيين ابن عمه وربط ذلك بوجوده عضوا في لجنة فلسطين النيابية .

     

    واكد “الطيطي” لزميله “المجالي” عبر بيان صحفي ان “لجم الاحتلال وتعرية مواقفه كما تتحدث لا يكون ابدا بقبول منصب سفير لدى احتلال غاصب قاتل مدان بالابادة والقتل والتهجير من كل الأطياف الإنسانية !!!”.

     

    وتابع قائلا:”كما ان وجود السفير الأردني في الكيان الغاصب أبداً لن يكون من أجل المصالح الفلسطينية ووجوده أبداً لن يكون من أجل الدفاع عن الأسرى ولا عن أسر الشهداء بل سيكون حتما مع السجان والقتلة ! والأمر الواقع الذي تتحدث عنه في بيانك الطويل هو أمر اسفنجي بلا طعم وهو أمر لا نعترف به ولا نراه إطلاقا وبينما ترى انت العلاقات أمرا واقعا نحن نراها تطبيعا مرفوضا! ! “.

     

    واختتم قائلا:”وجودك في لجنة فلسطين لتدافع عن الأرض الفلسطينية لا لتدافع عن تسمية ابن عمك بأي حال من الأحوال ولا أعتقد أن أحدا يساندك في رأيك وا اسفاه على رأيك الذي هدم نهجك منذ سنوات في الدفاع عن الحق المسلوب والذي أقف أمامه صامتا مكتوفا واليوم يقحم الزميل لجنة فلسطين في رأيه ولذلك أعلن انسحابي من لجنة فلسطين التي حولتها الى شماعة للتطبيع مع العدو الغاصب.”

  • افيخاي ادرعي يحتفل بعيد ميلاده بـ” الغترة والعقال” العربي ويثير جدلاً واسعاً

    افيخاي ادرعي يحتفل بعيد ميلاده بـ” الغترة والعقال” العربي ويثير جدلاً واسعاً

    تداول ناشطون بمواقع التواصل صورة نشرها المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، للاحتفال بعيد ميلاده وظهر بها مصادفة “عقال عربي” على مكتبه ما أثار جدلا واسعا بشأن سبب تواجد هذا العقال بمكتب “أدرعي”ومن صاحبه.

     

     

    تغريدة “أدرعي” التي نشرها لتوثيق الاحتفال بعيد ميلاده، تسببت في هجوم واسع عليه وسط تساؤلات عن سبب تواجد مثل هذا العقال بمكتب المتحدث باسم جيش الاحتلال.

     

    https://twitter.com/beshasiri2233/status/1032295009964503040

     

     

    كما سخر العديد من النشطاء من المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، متمنين أن يكون عيد ميلاده هذا هو الأخير على أرض فلسطين المحتلة.

     

     

    https://twitter.com/___EMIR___63/status/1032291439101837312

     

     

    وواصل أفيخاي أدرعي تغريداته المثيرة للجدل التي يكتبها في المناسبات الدينية للمسلمين، وكان آخرها “يوم عرفة”، صباح الإثنين، حيث يؤدي المسلمون الركن الأعظم من الحج بالوقوف على جبل عرفات.

     

    وفي حسابه على موقع “تويتر”، استعان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بحديث للنبي، فكتب: “خير الدعاء دعاء يوم عرفة”، ليضيف بعدها: “في هذا اليوم المقدس عند المسلمين، يوم عرفة أتمنى أن يحلّ السلام في نفوس البشر، لتطغى الإنسانية على منطقتنا المقدسة، والعالم أجمع”.

     

    وخاطب متابعيه، قائلا: “أكثروا من الدعاء بالخير، فمن تمنى الخير لغيره سخر الله له خيرًا لنفسه”، كما جاء في حسابه على موقع “تويتر”.

     

    وسياسة المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي سياسة قديمة معروفة لدى أغلب رواد مواقع التواصل الاجتماعي من العرب.

     

    وغالبا ما تثير تغريدات أدرعي ردود أفعال كثيرة من المتصفحين العرب وتتراوح بين الاستهجان والسخرية.

     

    وسبق وكتب أدرعي العديد من الأدعية على صفحته الخاصة على الفيسبوك، كان آخرها يوم الجمعة الماضي. حتى أن أحدهم وصفه يوما بالحاج أدرعي.

  • ليبرمان يحتقر نفسه.. إسرائيل فقدت الردع وخضعت بعد 130 يوما لـ”حماس” التي نجحت في التغلّب على الدولة الأقوى بالمنطقة

    ليبرمان يحتقر نفسه.. إسرائيل فقدت الردع وخضعت بعد 130 يوما لـ”حماس” التي نجحت في التغلّب على الدولة الأقوى بالمنطقة

    ذكر محلل إسرائيلي أن شبه اجتماع يسود الأوساط السياسية والعسكرية الاسرائيلية, بأن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة, قد تمكنت من تغيير قواعد الاشتباك مع إسرائيل في القطاع، وعلى الرغم من عدم تكافؤ القوّة بين الطرفين، باتت حماس تعزف، وإسرائيل ترقص. حسب وصف المحلل الاسرائيلي

     

    وقال المُعلّق للشؤون العسكريّة في القناة 20 بالتلفزيون العبريّ نوعام أمير إنّ اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حماس″ هو نقطة الذروة في تدهور الأزمة مع قطاع غزّة في هذا الصيف، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ الدولة العبريّة قالت نعم لـ”الإرهاب” ولا للردع، وخضعت بعد 130 يومًا لمنظمّةٍ “إرهابيّةٍ”، نجحت بواسطة بالونات وأقمشة ممزوجة بالوقود في التغلب على الدولة الأقوى في الشرق الأوسط، وصاحبة جيش من الأفضل في العالم، على حدّ تعبيره.

     

    ورأى المُحلّل أمير أنّ الضرر المباشر لا يُقدّر بمئات آلاف الحقول المحترقة أوْ المزارعين الذين خسروا أرزاقهم، الضرر المباشر، أكّد، يُقدّر بالثمن غير المسبوق لفقدان الردع، وأردف قائلاً: الآن تحيط بنا، أيْ بحدود إسرائيل منظمات إرهابية، ونحن نرى كيف نجحت “حماس” في إعادة الاحترام للعالم العربيّ، وكيف أنّ إسرائيل بفضل حكومةٍ أكثر يمينيّةٍ تتعرض للإذلال بسبب المصريين والأمريكيين. حسب رأي اليوم.

     

    وشدّدّ أمير أيضًا على أننّا “نرى اليوم كيف أنّ وزير الجيش، أفيغدور ليبرمان، يحتقر نفسه بعد سلسلة تصريحاتٍ حربيّةٍ من بينها القضاء على “حماس” واغتيال رئيس المكتب السياسيّ، إسماعيل هنية والتعهد بتحويل غزة إلى سنغافورة. ووجّه حديثه إلى اليمينيين في دولة الاحتلال قائلاً: استفيقوا أيها اليمينيون من الحلم، ليبرمان يحتضن غزة مَنْ كان يُصدّق؟.

     

    واختتم قائلاً: لقد كانت لدى إسرائيل فرصةً لكبح “حماس″ ليس لثلاث سنوات ونصف بل لعشر سنوات، وكانت في طريقها لإعادة الأسرى والمفقودين لكنها فضّلت غير ذلك، إسرائيل نسيت الأسرى والمفقودين، ويجب عليها أنْ تعتذر من سكان المستوطنات الإسرائيليّة، الواقعة على الـ”حدود” مع قطاع غزّة، كما قال.

     

    في السياق عينه، تناولت صحيفة “معاريف” المسألة، وزعم مُحلّلها للشؤون الأمنيّة والعسكريّة، يوسي ميلمان، أنّ الضغط الذي يُمارس على رئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عبّاس “أبو مازن” لاستئناف دفع رواتب الموظفين في قطاع غزة لا يُعطي ثماره في هذه المرحلة، مُشيرًا في الوقت ذاته إلى أنّ مصادر في المؤسسة الأمنية تُقدّر أنّ رئيس السلطة عبّاس قد يُشدّد إجراءاته ضدّ حكم “حماس” في غزّة، ويجري تقليصًا إضافيًا في الأموال التي تُحول إلى قطاع غزّة، بحسب قوله.

     

    ورأى ميلمان أنّه من المُمكِن أنْ يكون للعلاقات المتوترّة بين “حماس” والسلطة الفلسطينيّة تأثير على الوضع الأمنيّ في الجنوب أيضّا، إذْ تُقدّر مصادر سياسيّة وأمنيّة رفيعة في تل أبيب أنّ فشل محاولات المصالحة بين الفصائل سيؤثر بشكلٍ مباشرٍ على الوضع الأمنيّ، وعلى احتمال التوصّل إلى تسويةٍ بين إسرائيل و”حماس″، رغم التقدم في الأسبوعين الأخيرين، كما نقل عن المصادر.

     

    وأوضح ميلمان أيضًا أنّه بينما تتواصل الاتصالات والضغوط، تتواصل الأحداث قرب السياج، فبالأمس أيضًا نشبت في “غلاف غزة” عدّة حرائق جراء البالونات الحارقة التي أطلقت من القطاع، وبسبب هذه الأحداث تمّ إغلاق معبر ايرز وسيبقى مغلقًا حتى إشعارٍ آخر، باستثناء الحالات الإنسانيّة الطارئة، زاعمًا أنّه في إسرائيل يمتنعون عن تشديد الإجراءات تجاه القطاع، وبقي معبر كرم أبو سالم حاليًا مفتوحًا رغم الحرائق.

     

    ونقل المُحلّل عن مصادر أمنيّة إسرائيليّة قولها إنّه تبينّ في الأيام الأخيرة انخفاض في عدد الأحداث، وينبغي الانتظار لبضعة أيام إلى أن تتضح الصورة وتسيطر “حماس” على الوضع بشكلٍ مطلقٍ، واستدرك قائلاً: أمّا إذا استمرّت الأحداث في الأيام القادمة أيضًا، فستُعيد إسرائيل النظر في إجراءاتها مرّةً اخرى، ولكن في هذه المرحلة يجب إعطاء فرصةً لمحاولات الوصول إلى تسويةٍ واستقرارٍ امنيٍّ، حسبما قال.

     

    وأشار المُحلّل إلى أنّه بموازاة الخطوات الأمنيّة، تجري أخرى سياسيّة، مُتطرّقًا لزيارة جون بولتون، مستشار الأمن القوميّ في إدارة ترامب، إلى إسرائيل، واجتماعه  مع وزير الأمن أفيغدور ليبرمان، حيث دار النقاس بينهما حول الوضع في سوريّة وتواجد القوات الإيرانيّة هناك، وكذلك أيضًا الوضع الأمني في الجنوب.

     

    واختتم قائلاً إنّ بولتون، الذي التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قال في مستهل اللقاء إنّه واضح أننا أمام تحدّياتٍ كبيرةٍ، بالنسبة لإسرائيل وللولايات المتحدّة وللعالم كلّه، البرنامج النوويّ الإيرانيّ وبرنامج الصواريخ الباليستية موجودان على رأس اللائحة، بحسب قوله.