الوسم: الاحتلال

  • “بالتفاصيل” إسرائيل تعترف رسميا بمقتل ضابط وإصابة آخر في غزة.. عملية سرية أفشلتها المقاومة

    “بالتفاصيل” إسرائيل تعترف رسميا بمقتل ضابط وإصابة آخر في غزة.. عملية سرية أفشلتها المقاومة

    أكدت قوات الاحتلال الاسرائيلي, صباح الاثنين, مقتل ضابط وإصابة آخر بجروح قالت إنها “متوسطة”، في الاشتباكات التي اندلعت بين القوات الخاصة والمقاومة الفلسطينية شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    واستشهد خلال الاشتباكات 7 فلسطينيين بينهم قيادي كبير في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس”, خلال تسلل قوة إسرائيلية خاصة في سيارة مدنية في منطقة مسجد الشهيد إسماعيل أبو شنب بعمق 3 كم شرقي خانيونس- حسب بيان كتائب القسام- التوضيحي للحدث الأمني, مشيرة إلى أن تلك القوة قامت باغتيال القائد القسامي نور بركة”

     

    اقرأ أيضا: كتائب القسام تكشف ما حدث شرق خانيونس بعد تسلل قوة إسرائيلية خاصة .. الحدث لا زال مستمراً

     

    وذكر المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، د.أشرف القدرة، القدرة عبر حسابه في “فيسبوك” أسماء الشهداء وهم:

     

    الشهيد نور الدين محمد سلامة بركة 37 عام.

    الشهيد محمد ماجد موسى القرا 23 عام.

    الشهيد خالد محمد علي قويدر 29 عام.

    الشهيد مصطفى حسن محمد أبو عودة 21 عام.

    الشهيد محمود عطا الله مصبح 25 عام.

    الشهيد علاء الدين فوزي محمد فسيفس 19 عام.

    الشهيد عمر ناجي مسلم أبو خاطر 21 عام.

     

    اقرأ أيضا: “محدث” تصعيد مفاجئ في غزة .. 7 شهداء وأنباء عن قتلى اسرائيليين خلال اشتباكات شرق خانيونس

     

    وقال الجيش الإسرائيلي في بادئ الامر في بيان مقتضب له “اشتباكات خلال نشاط أمني في منطقة في قطاع غزة” دون تقديم المزيد من التفاصيل, الا أنه عاود واعترف بمقتل ضابط وإصابة اخر في العملية.

     

    وذكرت مصادر إعلامية وأمنية إسرائيلية أن فصائل المقاومة أطلقت العشرات من الصواريخ والقذائف باتجاه المستوطنات والكيبوتسات المحاذية للقطاع على إثر العملية التي نفذتها في قطاع غزة.

     

    وطلبت الجبهة الداخلية الاسرائيلية من سكان المستوطنات الذين يقطنون في محيط القطاع بالبقاء قرب الملاجئ, وعطلت الدراسة في المدارس والجامعات المحاذية للقطاع.

     

    كما وأفادت وسائل الاعلام الإسرائيلية عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قطع زيارته إلى باريس وعاد إلى تل أبيب يجري مشاورات أمنية عقب التطورات في غزة.

     

    وذكرت المصادر الاعلامية أن وزير الجيش افغيدور ليبرمان يقود شخصيا غرفة العمليات لمتابعة التطورات الأمنية في غزة.

     

    وحسب تحليل مواقع إسرائيلية للعملية السرية التي استطاعت المقاومة افشالها وأربكت حسابات الاحتلال الاسرائيلي فإن دخول قوة من الجيش الإسرائيلي حتى لو كان ذا تدريب جيد ومؤهلا لذلك، الى بلدة في قطاع غزة عملية تعرض حياة الجنود للخطر ويمكنها أن تؤدي إلى وقوع احدهم في الاسر.

     

    ويمكن لهذا ان يؤدي بالطبع إلى تصعيد حاد في التوتر, ولذلك، فإن عملية مثل هذه التي نفذت مساء الأحد تعتبر عملية نادرة في السنوات الأخيرة، ولها ان تتم في ظروف خاصة فقط – حين لا تتوفر معلومات استخباراتية او عملياتية، أو ان تجرى بدون مشاركة مقاتلين في الميدان، وتؤدي المهمة المرجوة بها للجيش او لجهاز الشاباك.

     

    من المتبع وفق تحليل المحلل العسكري الاسرائيلي رون بن يشاي‎ في صحيفة يديعوت أحرونوت ان تكون عملية كهذه قد حددت بصورة قاطعة مؤكدة هدفها أو النقطة المستهدفة للإصابة، يسبقها دراسة وتحقيق دقيق وشامل، في علاقة مباشرة مع جمع المعلومات الاستخباراتية.

     

    احيانا تتم هذه العملية عندما تتوفر معلومات استخباراتية نوعية عن فرصة لا تتكرر لتصفية احد العناصر “الارهابية” الرفيعة أو تدمير مركز معلوماتي “إرهابي” أو تعطيل وسائط قتالية ذات جودة عالية، أو للحصول على ورقة مساومة (مثل خطفت اسرائيل مصطفى الديراني في عام 1994 للحصول على معلومات عن رون آراد، أو الإفراج عنه مقابل الافراج عن الطيار الذي أسر في لبنان ولم يعد). لكن على ما يبدو لم تكن النوايا هنا من هذا القبيل.

     

    ويبقى السؤال كما يقول رون بن يشاي‎: ما الذي حدث هناك بالضبط، كيف ولماذا انكشف عناصر العملية السرية وتورطوا في الاشتباك؟ والأمر الآخر المثير للحيرة: كيف ظهر قائد رفيع من حماس في مسرح العملية، فقتل خلال الاشتباك؟ هل حضرت القوة الاسرائيلية لملاحقة أنشطته، على سبيل المثال، في تعقب حفر الأنفاق؟

     

    ويقول المحلل العسكري إن حركة حماس مترددة هل ترد بنيران الصواريخ بصورة واسعة النطاق على إسرائيل أم تضبط نفسها حتى لا تخسر التسهيلات التي تحصل عليها مقابل التهدئة.

     

    لكن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير الى أن حركة “الجهاد الإسلامي” تدفع باتجاه الرد على هذه العملية، وحماس لن تصمد أمام هذه الضغوط، من ناحيته، سيرد الجيش الإسرائيلي في كل حال على اطلاق الصواريخ وقد نتوقع عدة أيام من الاشتباكات.

  • المقاومة الفلسطينية تعلن حالة النفير العام وتطوق كافة مناطق ومداخل قطاع غزة

    المقاومة الفلسطينية تعلن حالة النفير العام وتطوق كافة مناطق ومداخل قطاع غزة

    أعلنت “سرايا القدس” وكتائب القسام في بيان عاجل حالة النفير العام لجميع المقاتلين.

     

    وأفادت المقاومة أن وحداتها الميدانية تطوق كافة مناطق ومداخل قطاع غزة.

     

    واستشهد 6 مواطنين فلسطينين وأصيب عدد آخرين، مساء اليوم الأحد، خلال تصدي المقاومة الفلسطينية، لمحاولة اعتداء من جيش الاحتلال الاسرائيلي شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، عن استشهاد 6 مواطنين واصابة 7 اخرين بجراح مختلفة جراء استهداف قوات الاحتلال الاسرائيلي لمجموعة شرق خان يونس.

     

    وأوضح القدرة، أن الشهداء هم نور الدين محمد سلامة بركة 37 عامًا، ومحمد ماجد موسى القرا 23 عامًا، وعلاء الدين محمد قويدر 22 عامًا، ومصطفى حسن محمد أبو عودة 21 عامًا، ومحمود عطا الله مصبح 25 عامًا، وشهيد آخر لم تعرف هويته.

     

    وأعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، عن استشهاد عناصر من المقاومة واصابة عدد آخرين، في حدث أمني جنوب القطاع.

  • مقتل ياسر عرفات بـ سم “البولونيوم” كذبة كبيرة.. مستشاره يكشف كيف تم اغتياله بطريقة شيطانية

    مقتل ياسر عرفات بـ سم “البولونيوم” كذبة كبيرة.. مستشاره يكشف كيف تم اغتياله بطريقة شيطانية

    كذب مستشار الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، بسام أبو شريف الرواية المتداولة بشأن مقتل عرفات واغتياله بـ سم “البولونيوم”.

     

    وذكر “أبو شريف” بحسب وكالة “صفا”، أنه كان معروفا من قبل أن الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، قد قتل بسم “البولونيوم”، ولكنه كذبة كبيرة.

     

    وأكد مستشار الرئيس عرفات أنه “وصلني اسم السم الحقيقي من صديق في أمريكا، وهو (ثاليوم)، وهو سم لا طعم ولا لون ولا رائحة له، يمكن دسه بالماء والأكل وأي شيء، دون شعور الشخص به يدخل لخلايا المذاق في نهاية اللسان، ويبدأ بتحطيم الجسم وكراته الحمراء، ويصل للدماغ للقضاء على الإنسان”.

     

    ويعتبر “الثاليوم” نفس الترياق الذي استخدمته إسرائيل في محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، خالد مشعل، في الأردن، أو في اغتيال القيادي في حركة حماس، محمود المبحوح، في دبي.

     

    ويعتقد أبو شريف أن إثارة نوع سم “البولونيوم” كان خدعة كبيرة، لحرف أي تحقيق للوصول للنتيجة الحقيقية، مؤكدا أن سم “ثاليوم” هو من إنتاج مركز الأبحاث البيولوجية الإسرائيلية.

     

    يشار إلى أن الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، تدهورت، بشكل سريع، في نهاية أكتوبر 2004، قامت على إثره طائرة مروحية بنقله إلى الأردن، ومن ثمة أقلته طائرة أخرى إلى مستشفى بيرسي في فرنسا، في 29 أكتوبر من العام نفسه.

     

    وتم الإعلان الرسمي عن وفاة عرفات من قبل السلطة الفلسطينية، في 11 نوفمبر 2004. وقد دفن في مبنى المقاطعة، في مدينة رام الله.

  • موقع عبري: قريبا سيكون بإمكان الإسرائيليين السفر للسعودية بجواز السفر الإسرائيلي

    موقع عبري: قريبا سيكون بإمكان الإسرائيليين السفر للسعودية بجواز السفر الإسرائيلي

    في إطار التطورات المستمرة في العلاقات بين السعودية وإسرائيل، كشف موقع إسرائيلي عن إمكانية سفر الإسرائيليين للمملكة وزيارتها بجواز السفر الإسرائيلي قريبا.

     

    وقال “بمزراح هتيخون” في تقرير له: “قريبا سيكون بإمكان الإسرائيليين السفر إلى المملكة العربية السعودية وزيارتها بجواز سفر “إسرائيلي”.

     

    وجاء ذلك في ظل تعليق صحيفة “هآرتس” العبرية على قرار السلطات السعودية بمنع دخول الفلسطينيين حملة جوازات السفر المؤقتة الى أراضيها ما يحرمهم من أداء فريضة الحج.

     

    وقالت الصحيفة: “إنه بسبب عدم وجود علاقات دبلوماسية دبلوماسية بين إسرائيل والسعودية، فإن تطبيق فريضة الحج يتم بواسطة المرور عبر الأردن وبجواز سفر أردني مؤقت”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر من مليون فلسطيني مسلم يعيش في الأراضي المحتلة، ولن يستطيعوا تأدية فريضة الحج إلى مكة، بعد منع الرياض دخولهم بواسطة جواز السفر المؤقت.

     

    ولفتت الصحيفة الإسرائيلية الى أنه قد يتم دخول حملة الجوازات الإسرائيلية مباشرة الى السعودية في ظل التقارب بين “إسرائيل” والسعودية.

     

    وكان الكاتب الإسرائيلي المتطرف جويل روزنبيرغ، الذي ترأس وفد القادة الإنجيليين الذين التقوا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الخميس الماضي، في الرياض، قد كشف أن الأخير تحدث بشكل مطول عن العلاقات السعودية الإسرائيلية والتطور الكبير الذي طرأ عليها في عهده، مستدركاً أن بن سلمان طلب من أعضاء الوفد عدم الكشف عما قاله لهم بشأن العلاقة مع تل أبيب وتصوره لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي “بسبب حساسية الموضوع”.

     

    وفي مقابلة أجرتها معه، قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة، قال روزنبيرغ: “لقد قمنا بإبلاغ بن سلمان أن هناك 60 مليون من الإنجيليين الأميركيين الذين يحبون إسرائيل، وأن هؤلاء الأميركيين معنيون أن يعرفوا من هو الزعيم العربي القادم الذي سيوقع على اتفاقية سلام مع إسرائيل”.

     

  • هذا ما قاله كاتب عُماني شهير أغضبه استقبال بلاده لوزير النقل والاستخبارات الإسرائيلي

    هذا ما قاله كاتب عُماني شهير أغضبه استقبال بلاده لوزير النقل والاستخبارات الإسرائيلي

    استنكر الكاتب العماني المعروف مصطفى الشاعر، استقبال بلاده لوزير الاستخبارات والنقل الإسرائيلي يسرائيل كاتس، وشن هجوما عنيفا على كل من شارك في هذا الاستقبال الذي شهد حفاوة كبيرة بالوزير الإسرائيلي الذي ظهر وهو يرقص بالسيف ويحتسي القهوة العمانية.

     

    وقال “الشاعر” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مستنكرا هذا التطبيع العلني مع الاحتلال:” الخزي والعار لكل من ساهم في هذا العمل الذي لا يمثلني وابرأ فيه الى الله من فاعليه”.

     

    وأضاف معلقا على مشهد الاستقبال وحفاوته:”لا اعتقد ان تلك الشيبان التي تغنت بسيفها الذي يمثل تاريخ عمان الناصع بالبياض والشرف تعرف انها تتغنى به امام مجرم صهيوني مغتصب لمقدساتهم وارضهم العربية، كان الله في عون الاحرار”.

     

     

    وكان ناشطون قد تداولوا مقطع فيديو يظهر  حجم الإحتفاء الذي استقبل به وزير المواصلات والاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بعد وصوله الى سلطنة عمان لحضور مؤتمر دولي للمواصلات .

     

    ويظهر “كاتس”، وهو يرقص بالسيف مع مضيفيه الذين استقبلوه بحفاوة وهو يقلدهم ويرقص معهم ويحتسي القهوة العمانية.

     

     

     

    ويشارك “كاتس” في مؤتمر دولي للنقل تستضيفه العاصمة العمانية مسقط، بناء على دعوة تلقاها من السلطات العمانية حيث يعرض هناك مشروع سكة حديد السلام التي تربط بين إسرائيل والخليج.

     

    ودافع وزير النقل والاتصالات العُماني، أحمد بن محمد الفطيسي، عن زيارة “كاتس” مدعيا أن بلاده كانت “مضطرة” لدعوة الأخير على مؤتمر دولي للمواصلات كانت تستضيفه.

     

    وقالت صحيفة “ميدل إيست مونيتور”، إن الفطيسي أخبر منصة إعلامية محليّة، أن زيارة كاتس أتت في “إطار” دعوة جميع أعضاء “الاتحاد العالمي للمواصلات”، والذي يبدأ عقد مؤتمره في مسقط الثلاثاء ويستمر حتى الخميس المقبل، مشددا على أن دعوة الوزير الإسرائيلي لم تتم على أساس “شراكات ثنائية”.

     

    وأضاف الفطيسي “بصفتنا الدولة المستضيفة لهذا المؤتمر، لا نستطيع استثناء أي من الدول الأعضاء فيه”.

     

    وأنكر الفطيسي “الشراكات الثنائية” كسبب لاستقبال كاتس، في الوقت الذي صرح فيه الأخير عن مشروع “سكك السلام” الذي يُفترض أن يشمل مد سكك حديدية تربط عدّة دول عربية وإسرائيل “ضمن الجهود لتعزيز المحور الذي يتجاوز إيران، من خلال تطبيع العلاقات من منطلق قوة”.

  • عباس وقف حجر عثرة أمامه.. المخابرات المصرية توصلت لاتفاق تهدئة مع حماس هذه تفاصيله

    عباس وقف حجر عثرة أمامه.. المخابرات المصرية توصلت لاتفاق تهدئة مع حماس هذه تفاصيله

    ذكر مصدر فلسطيني مطلع لوكالة “الأناضول” التركية أن جهاز المخابرات العامة المصرية حقق تقدما ملموسا في مفاوضات التهدئة بين إسرائيل وحركة “حماس”.

     

    وأشار المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته إلى أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، سبق أن رفض التهدئة قبل تحقيق المصالحة وتسليم حركة “حماس” الإدارة الكاملة في قطاع غزة لحكومته.

     

    وأفاد بأن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، سيسعى إلى إقناع عباس في لقاء مرتقب بينهما بقبول التهدئة واستئناف مسيرة المصالحة مع “حماس”.

     

    وأوضح المصدر الفلسطيني أن اتفاق التهدئة الذي تسعى “المخابرات المصرية” لإنجازه، “تدريجي ويتكون من ثلاث مراحل”.

     

    وتتضمن المرحلة الأولى استمرار قطر في تمويل محطة توليد الكهرباء في غزة بالوقود ودفع رواتب الموظفين الذين عينتهم حركة “حماس” إبان حكمها للقطاع.

     

    والمرحلة الثانية تتضمن تحويل محطة الكهرباء في غزة للعمل بالغاز الطبيعي، ما سيخفض تكلفة تشغيلها، وتحسين التيار الكهربائي المقدم من إسرائيل، وجودة العمل في معبر رفح بين القطاع ومصر.

     

    وتشمل المرحلة الثالثة والأخيرة إعادة إعمار القطاع وفق خطة المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، والتي تكلف نحو 600 مليون دولار.

     

    في المقابل، ستتوقف حركة حماس عن إطلاق البالونات الحارقة، وتدمير السياج الحدودي بين القطاع وإسرائيل، وإبعاد المتظاهرين عن السياج 500 متر.

     

    وتجري المخابرات المصرية برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق، مشاورات مع حركة حماس وإسرائيل منذ عدة أسابيع.

     

    وفي وقت سابق أكد السفير الفلسطيني لدى القاهرة، دياب اللوح، أن عباس سيشارك في افتتاح منتدى شباب العالم في مدينة شرم الشيخ الجمعة وسيجري لقاء مع السيسي للتباحث “حول آخر مستجدات القضية الفلسطينية”.

     

    وعارضت السلطة الفلسطينية علنا التهدئة بين إسرائيل و”حماس” قبل “إنجاز عملية المصالحة، وتوليها كامل المسؤوليات في القطاع” قبل بدء سريان وقف إطلاق النار.

  • “أعتذر لشهداء فلسطين عن ما بدر من بعضنا”.. داعية كويتي: عباءات المطبعين لا تستر عوراتهم

    “أعتذر لشهداء فلسطين عن ما بدر من بعضنا”.. داعية كويتي: عباءات المطبعين لا تستر عوراتهم

    مع تصاعد الظهور الإسرائيلي اللافت مؤخرا في بعض دول الخليج، وجه الداعية الكويتي محمد العوضي انتقادات لاذعة للبلدان الخليجية التي تسعى للتطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا بأن الشعوب الخليجية تستنكر ما وصفها بـ”مؤامرة التطبيع”.

     

    وقال “العوضي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لأنها مسألة مبدأ شعوب #السعودية #الكويت #قطر #الإمارات #البحرين #سلطنة_عمان ، إستنكرت كلها مؤامرة #التطبيع “.

     

    وأضاف قائلا:”عباءات المطبعين لا تستر عوراتهم فتاواهم المدلسة لم تعد تنطلي ذبابهم .. طنين لا يطرب يقول المخرصون .. التطبيع قادم فيرد الشباب بمؤتمرات الوعي”.

    https://twitter.com/mh_awadi/status/1057362335856254978

     

    وفي تدوينة سابقة، عبر “العوضي” عن إدانته واستنكاره لكل مبررات التطبيع مع إسرائيل، قائلا:” فإن حبي ووفائي لكل دول #الخليج وشعوبها الكريمة لن يمنعني أبدا من رفض وإدانة (كل) محاولات ومبررات التطبيع مع #إسرائيل أدعو جميع الشرفاء إلى إعتبار #التطبيع_خيانة و(دنس) ولشهداء #فلسطين كل الإعتذار عن ما بدر من بعضنا”.

     

    كما سبق وأن أكد “العوضي” على أن ” #الكيان_الصهيوني مشروع تفتيت للمنطقة #إسرائيل احتلال مارق اغتصب #القدس و #الأقصى عدوة للأمة والشعوب العربية والإسلامية #نتنياهو إرهابي غارق حتى أذنيه بدماء شهداء #فلسطين و #غزة #التطبيع السياسي والرياضي مرفوض ومدان #سلطنة_عمان #مسقط #تركيا #قطر #الإمارات”.

     

    يشار إلى أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لسلطنة عمان قد فتحت الباب على مصراعيه لدول الخليج للدخول في علاقات تطبيعية مع إسرائيل.

     

    وكشف بنيامين نتنياهو، عن نيته تشكيل زيارات جديدة لدول عربية، في وقت شهدت الإمارات عزف النشيد الإسرائيلي لأول مرة في تاريخ الدول العربية، وكذلك حضور فريق إسرائيلي لبطولة الجمباز التي تستضيفها قطر.

     

    وقال نتنياهو، خلال جلسة حكومته  الأحد: إن “زيارة سلطنة عُمان لها دلالات كبيرة، لكونها أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي لهذا البلد منذ 22 عاماً”.

     

    وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، كشفت أن البحرين تُجري حواراً سرياً مع “إسرائيل”، يمهد للإعلان عن إقامة علاقات علنية بين الجانبين، تدشنّها زيارة مرتقبة يجريها نتنياهو إلى المنامة.

     

    وذكرت الصحيفة العبرية، أن “تلك الحوارات تأتي في إطار تطبيع العلاقات مع الدول العربية، تمهيداً لتنفيذ الخطة الأمريكية لتسوية الصراع مع “إسرائيل” في الشرق الأوسط والمعروفة باسم صفقة القرن”.

     

    كذلك، شهدت الإمارات تأدية أعضاء فريق الجودو الإسرائيلي الذي يشارك حالياً في بطولة “غراند سلام أبوظبي”، طقوساً يهودية تلمودية، في الوقت التي تشهد فيه زيارة رسمية لوزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، ميري ريغيف، وهي زيارة تُعد الأولى من نوعها لوزير إسرائيلي لمنطقة الخليج العربي.

     

  • مصدر إسرائيلي: طلبنا من بعض الدول العربية تحمل مسؤولية غزة لكنها رفضت وهذا ما نخطط له تجاه حماس

    مصدر إسرائيلي: طلبنا من بعض الدول العربية تحمل مسؤولية غزة لكنها رفضت وهذا ما نخطط له تجاه حماس

    زعم مصدر إسرائيلي “رفيع المستوى” أن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة, تلقت- حسب قوله- ضربات قاسية, كاشفا عن أن الحكومة الإسرائيلية تنوي تقديم المزيد من الضربات لها في الوقت المناسب.

     

    وقال المصدر السياسي، الذي لم تكشف للقناة السابعة العبرية عن اسمه، إن الحكومة الإسرائيلية، تسعى للتوصل لوقف التظاهرات على الحدود، والهجمات الصاروخية على غلاف غزة.

     

    وأضاف المصدر: “إسرائيل تعيش حالة ما بين التهدئة والتصعيد، ونخطط لتقديم المزيد من الضربات القاسية  لحماس بحسب الحاجة، وفي الوقت المناسب”.

     

     

     

    وأكد المصدر أن إسرائيل، لا تستخدم سياسية ضبط النفس أمام حماس بغزة، زاعماً بأن حماس “تلقت ضربة قاسية خلال الجرف الصامد، ولم تقم بإطلاق رصاصة واحدة بعد هذه الحملة”.

     

    وتابع: “قد نضطر إلى تقديم ضربات قاسية لحركة حماس، ونخطط لذلك، والحكومة الإسرائيلية لا تتبع سياسة ضبط نفس أمام  حماس بغزة”.

     

    وكشف المصدر الإسرائيلي، أن إسرائيل طالبت من بعض الدول العربية تحمل المسؤولية عن غزة، ومؤكدا على أن هذه الدول رفضت هذا المقترح.

     

    وبحسب المصدر، فإن رئيس الوزراء نتنياهو يريد وقف إطلاق الصواريخ والتهدئة لكنه غير قادر على فعل ذلك، وفي نفس الوقت، يرفض خيار الحرب على غزة في هذا التوقيت.

     

    ووفقا للمصدر، فإن مساعي التوصل الى اتفاقية التهدئة بين إسرائيل وحماس، انهارت تقريبا يوم الجمعة الماضية، بسبب التوتر والتصعيد الأخير.

     

    وختم بالقول: “نسعى لأن تؤدي سياساتنا إلى وقف التظاهرات على الحدود، ووقف إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة تجاه الغلاف، وتحقيق الهدوء، ولذلك علينا العمل على منع حدوث أزمات إنسانية بغزة، وحدوث انفجار يؤدي للحرب، وسنتعاون بذلك مع الأمم المتحدة ومصر”.

  • الفاينانشيال تايمز: هكذا سيستغل نتنياهو زيارته لسلطنة عُمان.. انتظروا هذا الاعلان قريبا

    الفاينانشيال تايمز: هكذا سيستغل نتنياهو زيارته لسلطنة عُمان.. انتظروا هذا الاعلان قريبا

    أكدت صحيفة “الفاينانشيال تايمز” البريطانية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيستغل زيارته وزوجته إلى سلطنة عمان وانفتاح دول الخليج على إسرائيل لتحقيق مكاسب سياسية داخلية، متوقعة إعلانه عن انتخابات مبكرة تضمن له فوزا مريحا.

     

    وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعمل على دعم علاقات بلاده مع دول الخليج في خطوة غير مسبوقة خاصة سلطنة عمان والإمارات بعدما كانت العلاقات مع دول الخليج عدائية.

     

    وأضافت أن “نتنياهو” كشف زيارته وزوجته لعمان وأن وزير النقل والاستعلامات “إسرائيل كاتز” سيزور السلطنة الأسبوع المقبل ويعقد هناك مؤتمرا صحفيا كما أن إحدى عضوات الكنيسيت المؤيدات لنتنياهو زارت الإمارات مؤخرا وبكت عندما استمعت للنشيد الوطني لبلادها يعزف هناك على خلفية فوز بطل الجودو الإسرائيلي ببطولة رياضية في أبو ظبي.

     

    وكشفت الصحيفة أن وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا سيزور الإمارات حيث سيعقد مؤتمرا صحفيا في الدولة التي لا تقيم علاقات ديبلوماسية رسميا مع إسرائيل موضحة أن هذا التقارب يهدف إلى مواجهة المخاوف المشتركة مع إيران.

     

    ونقلت الصحيفة عن المحللين الإسرائيليين توقعاتهم أن يعلن نتنياهو عن عقد انتخابات عامة مبكرة ليستغل هذه الفرصة للحصول على مكاسب سياسية داخلية بعد خروج العلاقات مع دول الخليج إلى العلن بعد عقد على الأقل من العلاقات السرية.

     

    وأوضحت الصحيفة أن إسرائيل تسعى لبناء جدار صد من دول الخليج لوقف التوسع الإيراني في المنطقة كما حدث في سوريا ولبنان واليمن.

     

    ويوم الجمعة، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو، قام بزيارة رسمية لسلطنة عمان، التقى خلالها بالسلطان قابوس، في زيارة هي الأولى منذ 1996.

     

    ولفت مكتب “نتنياهو” إلى أنه رافقه كل من رئيس الموساد يوسي كوهين ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الأمن القومي ورئيس هيئة الأمن القومي مائير بن شبات ومدير عام وزارة الخارجية يوفال روتيم ورئيس ديوان رئيس الوزراء يؤاف هوروفيتس والسكرتير العسكري لنتنياهو أفي بلوت.

  • جنرال إسرائيلي وجد حلاً سحريا لصواريخ غزة: علينا قتل جميع قادة المقاومة من البحر والبر والجو

    جنرال إسرائيلي وجد حلاً سحريا لصواريخ غزة: علينا قتل جميع قادة المقاومة من البحر والبر والجو

    يعيش الإسرائيليون حالة من الرعب والفزع في تل أبيب بسبب صواريخ المقاومة التي أمطرت بها حماس مستوطنات الاحتلال الأيام الفائتة، وأجمعت وسائل الإعلام العبرية في تقاريرها الصادرة اليوم على أن الوضع في المستوطنات والمدن الإسرائيلية وصل إلى حد لا يطاق وأن السيل وصل الزبى، لافتة في الوقت عينه إلى أن سكان الجنوب باتوا يعيشون في خوف دائم ومستمر.

     

    وعلى سبيل الذكر لا الحصر، تؤكّد التحليلات التي تُنشر في جميع وسائل الإعلام العبريّة على أنّ إسرائيل دخلت في ورطةٍ عميقةٍ جدًا في قطاع غزّة، وعلى الرغم من ردود الفعل العنيفة التي يقوم بها سلاح الجوّ ضدّ حماس في القطاع، بعد إطلاق الصواريخ باتجاه العمق الإسرائيليّ، إلّا أنّ التنظيمات الفلسطينيّة تستمّر في عمليات استفزاز إسرائيل.

     

    وذكر المُحلّل في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، بن درور يميني، أنّ حماس لا تُريد أنْ يطرأ أيّ تحسّنٍ على الوضع الإنسانيّ في القطاع، ولا ترغب في تحويل القطاع إلى سنغافورة، بل تعمل بخطىً حثيثةٍ على إبقاء القطاع قابلاً دائمًا للانفجار، في ظلّ عدم قيام الدولة العبريّة بأيّ عملٍ عسكريٍّ يمنع حماس من مُواصلة استفزازاتها لإسرائيل، كما أكّد المُحلّل الإسرائيليّ.

     

    وفي هذا السياق رأى الكاتِب متان تسوريّ، وهو من سكّان مُستوطنات “غلاف غزّة” أنّ الوضع في المنطقة ليس كما الوضع في قطاع غزّة، مُستدركًا بأننّا “نعيش في دولةٍ حرّة، ديمقراطيّة وقويّة”، بحسب تعبيره.

     

    إلى ذلك، رأى الجنرال احتياط، تسيفكا فوغل، في قالٍ نشره اليوم بصحيفة (يسرائيل هايوم)، أنّ القيادة السياسيّة والأمنيّة في تل أبيب تخشى من البدء في عمليةٍ عسكريّةٍ واسعة النطاق ضدّ قطاع غزّة، أوْ اتخاذ قرارٍ بخوض حربٍ شاملةٍ ضدّ القطاع، مُعبّرًا عن شعوره بأنّ قادة الأجهزة الأمنيّة لا يؤمنون بقوّة الجيش الإسرائيليّ في تنفيذ المُهمّة بنجاحٍ، وحتى أنّه لا يثقون بقوّة إسرائيل في إخضاع حماس، مع أنّ الحرب، أضاف، هي الحلّ الوحيد لوقف الوضع الذي آل إليه جنوب الدولة العبريّة.

     

    وتساءل الجنرال احتياط فوغل لماذا لا تتخّذ الحكومة قرارًا فوريًا للبدء في عمليةٍ غير محدودة الزمان التصفية جميع قادة حماس والجهاد الإسلاميّ وباقي التنظيمات الفاعِلة في قطاع غزّة، لافتًا إلى أنّ هذه العملية لا تحتاج إلى إعادة احتلال غزّة مرّةً أخرى، وبالتالي يجب على الجيش الإسرائيليّ وباقي أذرع الأجهزة الأمنيّة بـ”اصطياد” القادة حتى أخر “مُخرّب” يقوم بإطلاق الصواريخ باتجاه جنوب الدولة العبريّة، مُضيفًا في الوقت عينه أنّه يتحتّم القيام بعملية الـ”صيد” من البحر والبرّ والجوّ، مُشدّدًا على أنّ إسرائيل تملك القوّة والخامات والطاقات لإنجاح العملية المُقترحة: قتل جميع قادة التنظيمات في قطاع غزّة.

     

    وخلُص الجنرال فوغل إلى القول إنّ إسرائيل بحاجةٍ إلى قيادةٍ شُجاعةٍ، متسائلاً أين الحكمة والجرأة في إسرائيل، لافتًا إلى أنّ الردع الذي ستجنيه إسرائيل من عمليةٍ من هذا القبيل ستُلقي بظلالها الإيجابيّة على الدولة العبريّة في تغيير ميزان الردع أيضًا في حربها بالشمال ضدّ حزب الله اللبنانيّ، على حدّ تعبيره.

     

    واختتم تحليله قائلاً إننّا لا نقدِر أنْ نُواصِل العيش على هذه الطريقة أكثر من سبعين عامًا، وبالتالي يتحتّم على الدولة العبريّة الانتقال لإستراتيجيّة العيش بجيرةٍ حسنةٍ من مُنطلق القوّة، ذلك أنّ المُنتصِر في الحرب هو الذي يضع شروط اتفاق السلام، طبقًا لأقواله.